النص المفهرس

صفحات 181-200

١١٨٦ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الهجرة)) (٣ / ١٦) قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي - ببغداد - ، ثنا جعفر
ابن محمد بن شاكر ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا مالك بن مغولٍ ، عن
فُضيل بن غزوان ، عن أبي حازمٍ ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لقد
كان أصحابُ الصُّفَّة سبعينَ رجلاً ، مالهم أرديةٌ .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الصلاة))
(١ / ٥٣٦) قال: حدثنا يوسف بن عيسي ، قال : حدثنا ابنُ فُضَيلٍ
، عن أبيه ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : رأيتُ سبعين من أهل
الصَّفَّة، مامنهم رجلٌ عليه رداءٌ، إِمَّا إِزارٌ ، وإِمَّا كساءٌ قد ربطوا في
أعناقهم ، فمنها ما يبلغُ نصف الساقين ، ومنها ما يبلغ الكعبين ، فيجمعُهُ
بيده كراهية أن تري عورتُهُ .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٧٧ ) من طريق محمد بن
العلاء أبي كريبٍ ، ثنا محمد بن فضيل بهذا الإسناد سواء .
ثم هو ليس على شرط مسلمٍ أيضاً ، فإنه لم يُخَرِّج شيئاً لمحمد بن سابق
عن مالك بن مغول ، بل البخاريّ ، ولا خرَّجا شيئاً لمالك بن مغولٍ عن
فضيلٍ بن غزوان . والله أعلمُ.
١٨١

١١٨٧ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (١ / ٢٧٣) قال:
أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيهُ ، أبنا أبو مسلمٍ ، ثنا حجاج بن منهالٍ،
ثنا حمادُ بنُ سلمة ، ثنا هشام بن أبي عبد الله وعليَّ بنُ المبارك قالا : ثنا
يحيي بن أبي كثيرٍ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله
صلي الله عليه وسلم يقولُ في دُبْرُ صلاته: ((الَّلهُمْ إِني أعوذ بك من
عذاب القبر ، ومن عذاب النَّار ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة
المسيح الدجال . ))
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه عليهما، فقد أخرجه البخاريُّ في ((الجنائز)) ( ٣ /
٢٤١) قال: حدثنا مسلمُ بنُ إِبراهيم. ومسلمٌ في ((كتاب المساجد ))
(٥٨٨ / ١٣١) من طريق ابن أبي عديّ كلاهما عن هشام بن
أبي عبد الله الدستوائي ، ثنا يحيى بن أبي كثيرٍ بهذا الإسناد دون
قوله: ((في دير صلاته )) .
وأخرجه ابن حبان ( ١٠١٩ ) قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي .
والآجري في ((الشريعة)) ( ص ٣٧٣ ) قال : أخبرنا الفريابي قالا : ثنا
١٨٢

إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا معاذ بن هشام ، قال ، حدثني أبي بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٥٢٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو
وعبد الوهاب بن عطاء قالا ثنا هشام الدستوائي بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبراني في «الدعاء)» ( ١٣٧٣ ) من طريق حجاج بن نصير ،
ثنا هشام الدستوائي بسنده سواء .
وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١٣٧٣ ) قال : حدثنا أبو مسلم
الكشي ويوسف بن يعقوب القاضي. والبيهقيّ في ((عذاب القبر))
( ٢٠٧ ) من طريق إِبراهيم بن عبد الله قالوا : ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا
هشام الدستوائي بسنده سواء .
وأخرجه الطيالسيّ (٢٣٤٩) قال: حدثنا هشام بهذا الإسناد بلفظ :
(( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يتعوَّذ من عذاب القبر وعذاب النار
وفتنة المحيا والممات ، وشر المسيح الدجال . ))
ثم إِن حماد بن سلمة الذي روي الحاكمُ الحديث من طريقه لم يحتج به
البخاريُّ في «صحيحه).
١٨٣

١١٨٨ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجمعة)) (١ / ٢٨٩) قال :
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا عليٌّ بن الحسن الهلال،
ثنا عبد الله بن الوليد العدني . (ح ) وأخبرنا أبو بكر بنُ إِسحاق الفقیهُ،
أبنا أبو المثني ثنا مسددً ، ثنا يحيي ، عن سفيان ، عن عبد العزيز بن
رفيع، عن تميم الطائيّ عن عدي بن حاتمٍ ، أنَّ خطيباً خطب عند النبي
صلي الله عليه وسلم فقال : من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن
يعصهما فقد غوي، قال: ((قُمْ وَاذْهَب، فَبِئْسَ الخَطِيبُ أنتَ. »
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم (١) فقد أخرجه في ((كتاب الجمعة))
( ٨٧٠ / ٤٨)
قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نميرٍ ، قالا : ثنا
وكيعٌ ، عن سفيان الثوري بهذا الإسناد سواء وعنده :
(( بئس الخطيب أنت . قل: ومن يعص الله ورسوله. ))
قال ابنُ نميرٍ : « فقد غوي »
وأخرجه أحمد (٤ / ٢٥٦)، وابنُ أبي شيبة (١٠ / ٣٤٧)، وابنُ
(١) ثمَّ رأيتُ الحافظ تعقّب الحاكم علي إخراجه كما في« موافقة الخير الخير)) (١ / ٣٣) فلله الحمدُ
.
١٨٤

حبان ( ٢٧٩٨ )، من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي . والبيهقي
(١ / ٨٦ ٣ / ٢١٦) من طريق إِسحاق بن راهويه قالوا: ثنا وكيعٌ
بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ١٠٩٩، ٤٩٨١ ) قال : حدثنا مسددً ، ثنا يحيي
القطان ، عن سفيان الثوري بهذا الإسناد
وأخرجه الطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ١٧ / رقم ٢٣٤ )، والبيهقيّ (١
/ ٨٦) من طريق أبي حذيفة، ثنا سفيان الثوري
وأخرجه الطبرانيُّ (٢٣٤ ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي .
والبيهقيُّ ( ٣ / ٢١٦ ) من طريق عبد الله بن الوليد العدني كلاهما عن
سفيان بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيّ في ((المجتبي)) (٦ / ٩٠٠)، وفي ((الكبري)) ( ٣ /
٣٢٢) قال أخبرنا إسحاقُ بن منصور المروزي. وأحمد (٤ / ٣٧٩)،
والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٣١٨) قال: حدثنا يزيد بن سنان قالوا :
ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان الثوريُّ عن عبد العزيز بن رفيع ،
عن تميم بن طرفه ، عن عدي بن حاتمٍ قال : تشهَّد رجلان عند النبي
صلي الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : من يطع الله ورسوله فقد رشد ،.
ومن يعصهما فقد غوي . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( بئس
الخطيبُ أنت »
زاد الطحاويُّ: ((قُم ))
١٨٥

وله طرق أخري عن عبد العزيز بن رفيعٍ . والله أعلم .
١١٨٩ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجمعة)) (١ / ٢٨٤ .
المستدرك ) قال :
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن
أبي إياس ثنا شعبة .
وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل
حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن محمد بن معن عن ابنة حارثة بن النعمان قالت : ما حفظت
﴿ ق ﴾ إِلاَّ من فيّ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يقرأ بها في كل
يوم جمعة ، قالت : وكانت تَثُّورُنا وتثُّورُ رسول الله صلي الله عليه وآله
وسلم واحداً
قال الحاكمُ :
(( وابنة حارثة بن النعمان قد سمَّها محمد بن إسحاق بن يسارٍ في
روايةٍ)
ثم أسندها فقال :
حدثناه أبو بكر بن إِسحاق أنبأ محمد بن أيوب ثنا يحيي بن المغيرة ثنا
جرير عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيي بن
عبد الله عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: قرأتُ :
١٨٦

﴿ ق. والقرآن المجيد ﴾ من فيّ رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم
كان يقرأها في كل جمعة إذا خطب الناس .
يحيي بن عبد الله هو : ابن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ ، ولم يخرجاه ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ فقد أخرجه في ((كتاب الجمعة)) ( ٨٧٣
/ ٥١ ) قال :
حدثني محمد بن بشَّارٍ . حدثنا محمد بن جعفر . حدثنا شُعبةُ عن
خبيب ، عن عبد الله بن محمد بن معنٍ ، عم بنتٍ لحارثةَ بن النعمان "
قالت : ما حفظتُ ﴿ق﴾ إِلاَّ منْ فيِّ رَسولِ الله صلي الله عليه وسلم .
يَخطُّبُ بها كلَّ جُمُعَةٍ . قالتْ : وكان تثُّورُنا وتنُّورُ رَسول الله صلي الله
عليه وسلم واحداً .
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٤٦٣)، وأبو داود (١١٠٠ )، وابنُ خزيمة
( ١٧٨٦ ) قالا : ثنا محمد بن بشار ، قالا : ثنا محمد بن جعفر بهذا
الإِسناد .
وأخرجه البيهقيّ ( ٣ / ٢١١ ) من طريق أحمد بن سلمة ، ثنا محمد
ابن بشار بهذا .
أمَّا رواية ابن إسحاق التي ذكرها الحاكمُ فقد أخرجها مسلم أيضاً (٨٧٣
١٨٧

/ ٥٢ ) قال: وحدثنا عمرو النَّاقد . حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد.
حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق . قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بم عمرو بن حزم الأنصاريُّ ، عن يحيي بن عبد الله بن عبد
الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان ، قالت :
لقد كان تنُّورُنا وتنُّورُ رسولِ الله صلي الله عليه وسلم واحداً سنتين أو سنةً
وبعضَ سنةٍ . وما أخذتُ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ إِلاَّ عنْ لسانِ رسولِ الله
صلي الله عليه وسلم . يقرؤها كلّ يومٍ جُمُعَةٍ علي المنبرِ . إِذا خطبَ
النَّاس.
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٤٣٦ )، وابنُ أبي شيبة (٢ / ١١٥)، وابنُ
سعد في ((الطبقات)) (٨ / ٤٤٢) والطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ٢٥
/ رقم ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٥ ) من طرق عن محمد بن إِسحاق بهذا
الإِسناد . وورد إِسمها في رواية جرير بن عبد الحميد عن محمد بن أبي
بكر عن يحيي بن عبد الله بهذا الإسناد . أخرجه ابن خزيمة ( ١٧٨٧ )
١١٩٠- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (١ / ٢٢٥) قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد المزني بمرو ، ثنا أحمد بن محمد البرتي ،
ثنا القعنبي فيما قرىء علي مالك :
وأخبرني أحمد بن محمد بن سلمة ، ثنا عثمان بن سعيد الدارميّ ، ثنا
يحيي بن بكير ، ثنا مالك :
١٨٨

وأخيرنا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي
قال : قرأت علي عبد الرحمن بن مهدي عن مالك ، عن نعيم بن عبد الله
المجمر ، عن علي بن يحيي بن خلاد الزرقي ، عن أبيه ، عن رفاعة بن رافع
الزرقي أنه قال : كنا يوماً نصلي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما
رفع رأسه من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمده)) قال رجلٌ: ربَّنا ولك
الحمدُ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه جزيلاً ، فلما انصرف رسول الله صلي
الله عليه وسلم قال: ((من المتكلم آنفاً)) قال الرجل : أنا يا رسول الله،
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((لقد رأيتُ بضعاً وثلاثين ملكاً
يبتدرونها أيهم يكتبها ،
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ من حديث المدنيين ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاري ، فقد أخرجه في ((كتاب الآذان )
( ٢ / ٢٨٤ ) قال :
حدثنا عبد الله بن مَسلَمَةً عن مالك عن نُعَيم بنِ عبد الله الُجْمِرِ عن عليّ
ابن يحيي بن خلاد الزُّرَقَيِّ عن أبيه عن رفاعةً بن رافع الزُّرَقَيِّ قال : كنا
يوماً نُصلي وراء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة
قال: ((سمع الله لمن حمده)) قال رجلٌ: ربَّنا ولك الحمدُ حمداً كثيراً.
١٨٩

كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف قال: ((من المتكلم)) قال : أنا ،
قال : ((رأيتُ بضعةُ وثلاثينَ مَلَكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولُ ))
وأخرجه أبو داود ( ٧٧٠ ) ومن طريقه البيهقيّ ( ٢ / ٩٥ ) ،
والطبراني في «الكبير» ( ج ٥ / رقم ٤٥٣١) قال : حدثنا علي بن
عبد العزيز . والبيهقيّ (٢ / ٥٩ ) من طريق يعقوب بن سفيان قالوا :
ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيًّ في (( المجتبي)) (٢ / ١٩٦)، وفي (( الكبري)) (١
/ ٢٢٢) من طريق ابن القاسم. وأحمد (٤ / ٣٤٠) قال قرأت علي
عبد الرحمن بن مهدي ، وابن خزيمة ( ٦١٤ ) من طريق ابن وهب وروح
ابن عبادة . وابن حبان (ج ٥ / رقم ١٩١٠)، والبغوي في «شرح
السنة)) (٣ / ١١٥) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر .
والطبراني في «الكبير)) ( ج ٥ / رقم ٤٥٣١) من طريق عبد الله بن
يوسف وإسماعيل بن أبي أويس . والبيهقيُّ (٢ / ٩٥) من طريق ابن
بكير قالوا: ثنا مالك، وهو في ((موطئه)) (١ / ٢١١ - ٢١٢ / ٢٥)
عن نعيم بن عبد الله المجمر بهذا الإسناد .
وله طريق آخر عند أبي داود ( ٧٧٣ )، والنسائي (٢ / ١٤٥) وفي
((الكبري)) (١٠٠٣، والطبراني (٤٥٣٢)، والبيهقيّ (٢ / ٩٥)
١٩٠

١١٩١ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب العلم)) (١ / ١٢٦ -١٢٧ )
قال : حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيهُ ، أبنا العباس بن الفضل الأسفاطي ،
ثنا الوليد ، ثنا همامٌ ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسارٍ ، عن
أبي سعيد الخدريّ أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((لا تكتبوا عني
شيئاً سوي القرآن ، من كتب عنى شيئاً سوي القرآن فليمحه . )
وأخرجه أبو یعلي ( ج ٢ / رقم ١٢٨٨ ) قال : حدثنا زهير ، ثنا
أبو الوليد هشام بن عبد الملك بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
· قلت : رضي اللهُ عنكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الزهد( ٣٠٠٤
/ ٧٢ ) قال : حدثنا هدَّاب بن خالد الأزديُّ ، حدثنا همامٌ بهذا
الإسناد ولفظُهُ: ((لا تكتبوا عني ، ومن كتب عني غير القرآن ، فليمحُهُ
، وحدثوا عني ولا حرج ، ومن كذب عليّ. قال همَّامٌ: أحسبه قال: ((
متعمداً ، فليتبوأ مقعده من النار .))
وأخرجه النسائيّ في ((فضائل القرآن)) ( ٣٣)، وأحمد ( ٣ / ١٢،
٢١، ٣٩، ٥٦) وابنُ حبان (٦٤ )، وابنُ أبي داود في
((المصاحف)) (ص ٤)، والخطيب في ((تقييد العلم» (ص ٢٩،
٣٠، ٣١)، وابن عبد البر في ((جامع العلم)) (١ / ٧٩ ) من طرق
١٩١

عن همام بن يحيي بهذا الإسناد مثل حديث الحاكم .
١١٩٢ - وأخرج الحاكم في ((كتاب العيدين)) (١ / ٢٩٨ -٢٩٩)
قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي - بهمدان - ثنا
محمد بن عبد الله بن ماهان ، ثنا موسي بن حزام الترمذيّ ، ثنا
أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر قال : كان
رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل
الخطبة .
قال الحاكمُ :
((( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما خرَّجا
حديثَ عطاءٍ ، عن ابن عباس ، بغير هذا اللفظ . )
· قلت رضي اللهُ عنكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا عليهما، فأخرجه البخاريُّ (٢ / ٤٥٣) قال:
حدثنا يعقوب بن إبراهيم . ومسلم ( ٨٨٨ / ٨) قال : حدثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة قالا : ثنا أبو أسامة بهذا الإسناد بحروفه .
وأخرجه الترمذيُ (٥٣١) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٤
/ ٢٩٧ ) قال : حدثنا محمد بن المثني. وابن ماجة (١٢٧٦) قال :
حدثنا حوثرة بن محمد. وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) ( ٢ / ١٦٩)
ومن طريقه البيهقيّ (٣ / ٢٩٦) قال ثلاثتهم : ثنا أبو أسامة بهذا
الإسناد .
١٩٢

وأخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريق أبي القاسم البغوي ، ثنا يعقوب
ابن إبراهيم ثنا أبو أسامة بسنده سواء
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ( ٢ / ١٦٩)، وعنه مسلمٌ ( ٨٨٨ /٨)،
والبيهقيَّ (٣ / ٢٩٦) والنسائيّ في ((المجتبي)) (٣ / ١٨٣)، وفي
((الكبري)) ( ١٧٦٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قالا : ثنا عبدة
ابن سليمان ، عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٩٢ )، وابنُ خزيمة (١٤٤٣ ) قال : نا محمد
ابن بشار . وابن حبان ( ٢٨٢٦ ) من طريق ميمون بن الأصبغ قالوا : ثنا
حماد بن مسعدة عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد ولم يذكر «أبا بكر
وعمر »
وأخرجه ابن خزيمة ( ١٤٤٣ ) ثنا أبو موسي محمد بن المثني ، ثنا
عبد الوهاب الثقفي ، نا عبيد الله بن عمر بسنده سواء .
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . ))
أمَّا حديثُ عطاء عن ابن عباسٍ - والذي أشار إليه الحاكمُ -
فأخرجه أحمد (١ / ٢٢٦)، والبخاريُّ في ((كتاب الزكاة)) (٣ /
٣١٢) قال: حدثنا مؤملُ بن إسماعيل. ومسلمٌ في (( كتاب العيدين )
(٨٨٤ / ٢) قال: حدثني يعقوب الدورقيَّ والفريابي في ((أحكام
العيدين)) ( ٩٠ ) قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم . قالوا : حدثنا
إسماعيلُ بن علية ، عن أيوب السختياني ، عن عطاء بن أبي رباحٍ قال :
١٩٣

قال ابنُ عباسٍ : أشهدُ علي رسول الله صلي الله عليه وسلم لصلي قبل
الخطبة، فرأي أنه لم يُسمع النساء ، فأتاهنَّ ومعه بلالٌ ناشرٌ ثوبَهُ ،
فوعظهنَّ وأمرهنَّ أن يتصدقن ، فجعلتُ المرأةُ تُلقي . وأشار أيوب إلي
أذنه وإلي حلقه . لفظُ البخاريّ .
زاد أحمد: ((كأنه يريد التُّوْمَةَ (١) والقَلَادَة))
وأخرجه أحمد (١ / ٢٢٠ )، وابنُ أبي شيبة (٢ / ١٦٩ و ٣/
١١٠)، والحميديَّ (٤٧٦) والفريابي في أحكام العيدين)) (٩١)
قال : حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة والشافعيّ (١ / ١٧٧ ) ومن
طريقه البيهقيُّ (٣ / ٢٩٦)، والبغويَّ في ((شرح السنة)) (٤ /
٢٩٩ ) قالوا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلمٌ (٨٨٤ / ٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وابن أبي عمر . والنسائيّ ( ٣ / ١٨٤ ) قال : أخبرنا محمد بن
منصور. وابنُ ماجة ( ١٢٧٣ ) قال : حدثنا محمد بن الصباح .
والدارميّ (١ / ٣١٤) قال: حدثنا محمد بن يوسف . والبيهقيّ
(٣ / ٢٩٦) من طريق ابن أبي شيبة قالوا : ثنا ابن عيينة بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلمٌ (٨٨٤ / ٢ ) قال : حدثني أبو الربيع الزهراني .
وأبو داود ( ١١٤٤ ) قال : حدثنا محمد بن عبيد . وابنُ خزيمة
( ١٤٣٧) قال نا أحمد بن عبدة والفريابي في أحكام العيدين)
(٨٨) قال : حدثنا محمد بن حساب قالوا : ثنا حماد بن زيد ، عن
(١) التوعة : هي القرط فيه حبّة .
١٩٤
ئے

أیوب بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود ( ١١٤٢) قال: حدثنا حفص بن عمر ومحمد
ابن كثير والفريابي (٩٢ ) من طريق محمد بن جعفر . وأبو داود
الطيالسي في ((مسنده)) (٢٦٥٥) ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية))
(٣ / ٣١٦) ثم رواه أبو نعيم من طريق أبي الوليد الطيالسي
ومحمد بن كثير قالوا : ثنا شعبة ، عن أيوب السختياني بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ١١٤٣ ) من طريق عبد الوارث عن أيوب بهذا
الإسناد.
وتوبع أيوب . تابعه إِبراهيمُ الصائغ ، عن عطاء بن أبي رباح بهذا .
أخرجه أحمد ( ١ / ٢٤٢ ) قال : حدثنا عبد الله بن يزيد . وأبو يعلي
(٢٥٧٢) من طريق بن يونس بن محمد. والطبراني في «الكبير))
( ج ١١ / رقم ١١٣٥٧ ) من طريق محمد بن كثير قالوا : ثنا داود
ابن أبي الفرات ، عن إبراهيم الصائغ .
وأخرجه الطبرانيّ ( ١١٣٥٧ ) من طريق حسان بن إِبراهيم ، ثنا إبراهيم
الصائغ بهذا وله طرقٌ عن ابن عباسٍ ، خرَّجتُ بعضها في (( غوث
المكدود)) ( ٢٥٨ ) والحمد لله . وانظر رقم ( ١٥٤٠ ) من هذا
الكتاب .
١١٩٣ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٣٥٤) قال :
أخبرنا أبو ز کریا يحيي بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا
١٩٥

إسحاق بن إبراهيم أنبأ معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن
قتادة عن أبي المتو کل عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلي
الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إِذا خَلَصَ المؤمنون من النار حُبْسُوا
بقنطرة بين النار والجنة يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتي إذا
نُقُّوا وهُذّبوا أُذن لهُم بدخول الجنّة والذي نفس محمد بيده لأحدهم
أهدي لمسكنه في الجنّة من أحدِكُم لمنزله في الدنيا » .
قال الحاكمُ:
(( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، لأنَّ معْمَرَ بنَ
راشدٍ رواه عن قتادة ، عن رجلٍ ، عن أبي سعيد ، وليس هذا بعلة ، فإِنَّ
هشام الدستوائي أعلمُ بحدیث قتادة من غيره )
· قلت : رضي اللهُ عنكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في (( كتاب المظالم))
( ٥ / ٩٦ ) قال :
حدثنا إسحاقُ بنُ إِبراهيم أخبرنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي عن قتادة
عن أبي المتو کل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول
الله صلي الله ليه وسلم قال:
((إِذَا خَلَصَ المؤمنونَ مِنَ النَّارِ حُبسُوا بقنطرةٍ بينَ الجنَّةِ والنَّر فيتقاصُّونَ
بِمَظَالِمٍ كانت بينَهُمْ فِي الدُّنْيا حتي إِذا نقُّوا وهُذِّبُوا أُذنَ لهم بِدُخولِ
الجنَّةِ فَوَالذي نَفْسُ محمدٍ صلي الله عليه وسلم بِيَدِهِ لأحدُهم بمسكِهِ في
الجنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ كانَ في الدُّنْيا » .
١٩٦

وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٤٨٦) قال: حدثنا مُسدَّدٌ
وإسحاق بن إبراهيم ، ثنا معاذ بن هشام بهذا الإسناد .
وأخرجه ابنُ حبان (ج ١٦ / رقم ٧٤٣٤ ) قال: أخبرنا عبد الله
ابن محمد الأزديّ. وابنُ منده في ((الإيمان» ( ٨٣٨ ) من طريق
محمد بن نعيم قالا : ثنا إِسحاق بن إبراهيم بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو يعلي ( ج ٢ / رقم ١١٨٦ )، وابنُ مندة في ((الإِيمان ))
(٨٣٨) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب . وابنُ أبي عاصم في
((السنة)) (٨٥٧) قال: حدثنا أبو موسي - هو محمد بن المثني - قالا:
ثنا معاذ بن هشامٍ بهذا الإسناد .
قال البخاري :
(( وقال يونس بن محمد: حدثنا شيبان (١) ، عن قتادة ، حدثنا
أبو المتوكل»
: غرض البخاريُّ من هذا التعليق هو ذكر تصريح قتادة
قُلْت
C
بالتحدیث لانه مشهورٌ بالتدليس .
وهذا التعليق وصله عبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (٩٣٥ )،
وابنُ مندة في ((الإيمان)) ( ٨٣٩) من طريق محمد بن داود قالا: ثنا
يونس بن محمد ، ثنا شيبان بهذا الإسناد . وقد وقع تصريح قتادة في
رواية معمر عنه .
(١) ووقع في ((فتح الباري)) ((شعبان)
١٩٧

أخرجه أحمد ( ٣ / ٥٧ ) قال : حدثنا إِبراهیم ۔ هو ابن خالد - ، حدثنا
رباحٌ ، عن معمرٍ ، عن قتادة في قوله ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غلّ﴾
قال : حدثنا أبو المتوكل ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً:
(« يخلص المؤمنون من النار ، فيُحبسون علي قنطرةٍ بين الجنة والنار ،
فيقتص لبعضهم من بعضٍ ٤٠
وله طريق آخر عن قتادة عند البخاريّ (١١ / ٣٩٥)، وأحمد (٣/
٧٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة )، ( ٨٥٨ )، وابن جرير في
((تفسيره)) (١٤ / ٣٧، ٣٨)، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٨٣٧)
والبيهقي في ((الشعب )) (٣٤٥ ) من طرقٍ عن يزيد بن زريعٍ ، ثنا
سعيد بن أبي عروبة ، ثنا قتادة أن أبا المتوكل حدثهم أنَّ أبا سعيد حدثهم
فذكره مرفوعاً . وانظر رقم (١١٩٥ )
١١٩٤- وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٣١١) قال : حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو عمر الضَّبي ومحمد بن عليّ قالا : ثنا
عبد الله بن محمد البغوي ثنا شيبان بن فروخ ، ثنا علي بن علي الرفاعي ،
ثنا أبو المتوكل، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((مامن مسلمٍ دعا الله
بدعوةٍ ، ليس فيها قطیعةُ رحمٍ ولا إِثمّ إِلاَّ أعطاهُ الله بها إِحدي خصالٍ
ثلاثٍ ، إِما أن تُعجَّلُ له دعوتُهُ ، وإِمَّا أن تُدَّخَر له في الآخرة، وإِمَّا أن
يرفع عنه من السوء مثلها .،
قالوا يا رسول الله! إِذن نُكثرُ؟ قال: ((الله أكبر )»
١٩٨

وأخرجه أبو القاسم البغويِّ في ((مسند ابن الجعد)) (٣٤٠٦) ومن
طريقه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (٥ / ٣٤٣ - ٣٤٤) وابن شاهين
في ((الترغيب)) ( ١٤٢)، وأبو يعلي (١٠١٩ ) قالا : ثنا شيبان
بهذا الإسناد سواء .
قال أبو نعيم :
((( غريبٌ من حديث أبي المتوكل ، تفرَّد برفعه عن عليّ - فيما أعلم .
شيبان ، ورواه علي بن الجعد ، عن عليّ مرسلاً. ))
· قلت رضي اللهُ عنكَ !
فلم يتفرد برفعه شيبان بن فرَّوخ ، ولا أدري كيف قال أبو نعيم ذلك ، فإِنه
رواه بعد هذا من طريق جعفر بن سليمان ، ثنا علي بن علي الرفاعي ، عن
أبي المتوكل ، عن أبي سعيد مرفوعاً فذكر مثله .
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥ / ٣٤٤ - ٣٤٥) من طريق
جعفر به . ورفعه أيضاً : أبو أسامة حماد بن أسامة .
أخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)» ( ٧١٠ ) قال : حدثنا إسحاق بن
منصورٍ وابن أبي شيبة في (المصنف)) (١٠ / ٢٠١ ) وعنه عبدُ بنُ
حميد في (( المنتخب )) ( ٩٣٧ )، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥ /
٣٤٤)، والحاكم (١ / ٤٩٣) وعنه البيهقيّ في ((الشعب))
( ١١٣٠ ) من طريق محمد بن يزيد قال ثلاثتهم : ثنا أبو أسامة حماد
ابن أسامة ، عن علي بن علي الرفاعي بهذا الإسناد .
ورفعه ايضاً : أبو عامر العقديُّ : عبد الملك بن عمرو .
١٩٩

أخرجه أحمد ( ٣ / ١٨ )، والبزار (٣١٤٤ - كشف ) قال : حدثنا
محمد بن معمر قالا : ثنا أبو عامر العقديُّ ، ثنا عليّ بن علي بهذا
الإِسناد.
وأمَّا رواية عليّ بن الجعد المرسلة :
فأخرجها أبو القاسم البغويُّ في ((مسند ابن الجعد (٣٤٠٥) قال :
حدثنا عليّ بنُ الجعد ، أنا عليّ بن عليّ ، عن أبي المتوكل الناجي قال :
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ... وذكر الحديث ثم قال: ((لم
يجاوز به عليّ: أبا المتوكّل .))
• قُلْتُ: ولكن رواه الحاكم (١ / ٤٩٣) هكذا . قال:
أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقیه - ببخاري.، ثنا صالح بن محمد بن
حبيب الحافظُ . ثنا عليٌّ بن الجعد ، أخبرني عليّ بنُ عليُّ الرفاعيّ.
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفَّار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا
، ثنا محمد بن يزيد أبو هشام ، حدثني علَّيُّ بن عليّ عن أبي المتوكّل ،
عن أبي سعيد مرفوعاً .
فمقتضي صنع الحاكمُ أنَّ رواية عليّ بن الجعد هنا موصولةٌ ، لأنه أحال
تتمة إِسناد ابن الجعد علي إِسناد محمد بن يزيد " ولم يبين الحاكم أن
رواية علي بن الجعد مرسلة "فلا أدري هل خالف صالح بن محمد
أبا القاسم البغوي في إِسناده ، أم أن الحاكمُ تساهل في عطف الرواية
المرسلة علي الموصولة ؟ !
٢٠٠