النص المفهرس
صفحات 161-180
(١٨٠) من طريق يونس بن عبد الأعلى . وابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٨٥) ومن طريقه البيهقيّ في ((الشعب)) (٨١١٩) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود. والبيهقيّ أيضاً من طريق حرملة بن يحيي قال أربعتهم : ثنا ابن وهبٍ بهذا الإسناد سواء . قال البزار: (( هكذا رواه أبو صخرٍ ، ورواه مصعبُ بنُ ثابتٍ ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد . )) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فقولك يُشعرُ أنَّ أبا صخرٍ - واسمه : حميد بن زياد الخراط - تفرَّد به ، فإِن كان كذلك ، فإنه لم يتفرَّد به ، فتابعه خالد بنُ وضاح ، عن أبي حازم عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . أخرجه ابنُ عدي (٢ / ٦٨٥)، والخطيبُ في ((تاريخه» (٨ / ٢٨٨ - ٢٨٩) من طريق الزبير بن بكار، ثنا خالد بن وضاحٍ فذكره . وخالد بن وضاح ما عرفتُهُ . والله أعلمُ وقد نصَّ ابنُ عدي علي نكارة هذا الحديث من هذا الوجه . أمَّا حديثُ مصعبُ بنُ ثابت الذي أشار إليه البزار، - فأخرجه أحمد (٥ / ٣٣٥ )، وابنُ حبان في ((المجروحين)) (٣ / ٢٩)، وأبو الشيخ في الأمثال)) (١٧٩)، والطبراني في «الكبير» (٥٧٤٤ )، والبيهقيّ في ١٦١ ((الشعب)) (٨٢١٠)، وفي ((الآداب)) (٢١٠ )، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٩٢)، والخطيبُ في ((تاريخه)) ( ١١ / ٣٧٦ ) من طريق عيسي بن يونس ، ثنا مصعب بن ثابتٍ ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعدٍ مرفوعاً . ومصعب بن ثابت ضعيفٌ ، وحديثُ أبي صخرٍ خيرٌ منه . والله أعلمُ . وانظر رقم (٣٠٥ ) : ١١٧٦ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٩٨) قال: حدثنا أحمد ابن يحيي بن خالدٍ ، قال : نا مهديٌّ بنُ جعفرٍ، قال : نا عبد الرحمنِ ابنُ أشرسٍ ، عن عبد الله بن عمر، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة)) قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عبد الله، إِلاَّ عبد الرحمن بن أشرس. )) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبدُ الرحمن ، فتابعه نوح بن ميمون ، قال : ثنا عبد الله بن عمر العمري بهذا الإسناد وزاد : (( ومنبري علي ترعة من ترع الجنَّة. ) أخرجه أحمد ( ٢ / ٤٠١ ٠ ٤٠٢ ) قال حدثنا نوح . ١٦٢ ١١٧٧ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٥٣١٢) قال: حدثنا محمد بن علي بن الصباح ، قال : نا هانيء بن المتوكل الاسكندراني ، قال : نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسارٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من مات مرابطاً في سبيل الله ، جري عليه رزقُهُ من الجنّة ، ومي له عملُهُ إلى يوم القيامة ، ووقي فتاني القبر . ) قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إِلاَّ ابنُهُ عبد الرحمن ، تفرَّد به هانىء بن المتوكل . » ، قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به هانيء بن المتوكّل ، فتابعه قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن زيد بهذا الإسناد سواء . أخرجه ابن حبان في (( المجروحین » ( ٢ / ٥٩ ) قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا قتيبة : وتابعه أيضاً محمد بن مسلم المدني ، فرواه عن عبد الرحمن بن زيد بسنده سواء . أخرجه ابنُ أبي عاصمٍ في ((الجهاد)) (٢٩٧ ) قال : حدثنا المقدمي. هو محمد بن أبي بكر-، قال : حدثنا محمد بن مسلم . ومحمد بن مسلم هذا ترجمه صاحبُ (التهذيب)) (٢٦ / ٤٥٥) ١٦٣ ونقل عن أبي زرعة قال: ((أحاديثه مستقيمة )) ١١٧٨ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التاريخ » (٢ / ٥٨٣ - ٥٨٤) قال : حدثني أبو بكر بن إِسحاق . من أصل كتابه - ، ثنا عليّ بن الحسين ابن الجنيد ، ثنا المعافي بن سليمان ، ثنا فليح بن سليمان ، عن هلال بن عليّ ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قال : إِني خير من يونس بن متي ، فقد كذب . ) وأخرجه الذهبي مع ((معجم الشيوخ)) (١ / ٢٨ ) من طريق القاسم ابن الليث بن مسرور ، ثنا المعافي بن سليمان بهذا الإسناد سواء . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، إِنما اتفقا علي حديث أبي العالية ، عن ابن عباسٍ: (( لا ينبغي لأحدٍ أن يقول: إِني خير من يونس بن متي . ) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريُّ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) ( ٨ / ٢٦٧ - سورة النساء ) قال حدثنا محمد بن سنان ، حدثنا فليحٌ ابن سلیمان بهذا الإسناد سواء بحروفه . ١٦٤ وأخرجه أيضاً في ((تفسير الصافات)» (٨ / ٥٤٣ ) قال : حدثني إبراهيم بن المنذر ، حدثنا محمد بن فليح ، قال : حدثني أبي ، عن هلال ابن علي - من بني عامر بن لؤي - عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . . وأخرجه الذهبيّ في «معجم الشيوخ)) ( ٢ / ٣٨٨) من طريق البخاريّ ، نا محمد بن سنان به وقال : (( تفرَّد به فليحٌ، وما رواه من أهل الكتب سوي البخاريّ، وروي مرَّةً أخري هذا عن إِبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح ، عن والده.)) أهـ. وقال في ((الموضع الأول)) (١ / ٢٨): ((أخرجه البخاريُّ دون الجماعة . ) ثم هو ليس علي شرط مسلم ، فإنه لم يخرج شيئاً لفليح بن سليمان عن هلال بن أبي ميمونة . ١١٧٩ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٥٥٠) قال: حدثنا خلف بن عمرو العکېري ، قال نا مسلم بن أبي مسلم الجرميُّ ، قال : نا مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسَّان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : نظر رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي رجلٍ يشير بأصبعيه، فقال: ((أحدْ أَحدْ)) قال الطبرانيُّ : ١٦٥ ۔۔۔ ٠ (( لم يرو هذا الحديثُ عن هشام بن حسَّان، إِلاَّ مخلد بن الحسين ، تفرَّد به مسلم الجرميّ . ، • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به مسلمٌ الجرميُّ ، فتابعه حفص بن غياث فرواه عن هشام بن حسَّان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يدعو بأصبعيه جميعاً ، فنهاه ، وقال بإِحداهما ، باليمني . أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف» (١٠ / ٣٨٢)، وابن حبان ( ج ٣ / رقم ٨٨٤ ) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان قالا : ثنا حفص بن غياث . ١١٨٠ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٤ / ٢٦٤ . المستدرك) قال : أخبرنا عليّ بن احمد بن قرقوب التمار ۔ بهمدان ۔ ثنا إِبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بنُ أبي إِياس ، ثنا ابنُ أبي ذئبٍ ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِنَّ الله يحبُّ العطاس ، فإذا عطس أحدُكُم فحقّ على كلِّ من سمعه أن يقولُ : يرحمك الله .)) وأخرجه الحاكمُ أيضاً من طريق أبي عامر العقدي ثنا ابن أبي ذئبٍ بسنده سواء. ١٦٦ قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (١٠ / ٦١١ - صحيحه) والبيهقيَّ (٢ / ٢٨٩) من طريق محمد ابن يحيي بن سليمان المروزي ، قالا : حدثنا عاصم بن عليّ ، حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِنَّ الله یحبُّ العطاس ویکره التثاؤب ، فإِذا عَطَس أحدكم وحمد الله كان حقّاً علي كل مسلمٍ سمعه أن يقول له : يرحمُكَ الله . وأمَّا التثاؤبُ فإِنما هو من الشيطان ، فإِذا تثاءب أحدكم ، فليردَّهُ ما استطاع ، فإِنَّ أحدكم أذا تثاءب ضَحكَ منه الشيطانُ. )) وأخرجه في ((الأدب المفرد)) (٩٢٨) بهذا الإسناد . وأخرجه أيضاً في (( أدب الصحيح)) ( ١٠ / ٦٠٧ ) قال: حدثنا آدم ابن أبي إياس، حدثنا ابنُ أبي ذئب بهذا الإسناد سواء. ولفظُهُ: ((إِنَّ الله يحبُّ العطاسَ ويكره التثاؤبَ ، فإِذا عَطَسَ فحمد الله ، فحقٌّ علي كل مسلمٍ سمعه أن يشمته ، وأمَّا التثاؤبُ فإِنما هو من الشيطان ، فليردّهُ ما استطاع، فإِذا قال: هاء، ضَحكَ منه الشيطانُ. )) وأخرجه أبو داود ( ٥٠٢٨ )، والترمذيُّ ( ٢٧٤٧ ) قالا : حدثنا ١٦٧ الحسن بن علي الخلال ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيًّ في ((اليوم والليلة)) (٢١٤ ) قال : أخبرنا عمرو بن علي، ثنا أبو داود . هو الطيالسي وهذا في ((مسنده)) (٢٣١٥)، ثنا ابن أبي ذئب به . وأخرجه النسائي (٢١٥ )، وأحمد (٢ / ٤٢٨) من طريق حجاج ابن محمد ، أخبرنا ابن أبي ذئب بسنده سواء . وأخرجه أحمد وابن السني في (( اليوم والليلة)) ( ٢٥٧ ) من طريق يحيي بن سعيد القطان عن ابن أبي ذئب به . + ١٦٨ ١١٨١ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجنائز)) (١ / ٣٧٥ .٣٧٦. المستدرك ) وعنه البيهقيَّ (٤ / ٧٠ ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظُ وأبو الفضل الحسن بن يعقوب العدلُ ، قالا : ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، أبنا يعلي بن عبيد ، ثنا أبو مُنين ، يزيد بن كيسان ، عن أبي حازمٍ ، عن أبي هريرة قال: زار رسول الله صلي الله عليه وسلم قبر أُمَّهِ ، فبكي وأبكي من حوله، ثم قال: ((استأذنتُ ربي أن أزور قبرها ، فأذن لي ، واستأذنته أن أستغفر لها ، فلم يؤذن لي ، فزوروا القبور فإِنها تذكر الموت. )) وأخرجه ابن راهويه في («المسند » ( ٢٠٥ )، وابن حبان (٣١٦٩) من طريق عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا يعلي بن عبيدٍ بهذا الإسناد سواء قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب الجنائز )) (٩٧٦ / ١٠٨) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٥ / ٤٦٣)، وفي ((التفسير)) ( ٤ / ١٠١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة - وهو في ((المصنف)) (٣ / ٣٤٣) - وزهير بن حرب قالا: ثنا محمد بن ١٦٩ عبيد بهذا . وأخرجه ابنُ ماجة (١٥٧٢)، والبيهقيِّ (٤ / ٧٦) من طريق الحسن ابن سفيان قالا : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن عبيد بسنده سواء . وأخرجه وأخرجه ابن ماجه ( ١٥٦٩) بهذا الإسناد بآخره . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٤١)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) ( ٢٠٦ ) قالا : ثنا محمد بن عبيد بهذا الإسناد سواء. وأخرجه أبو داود ( ٣٢٣٤) قال : حدثنا محمد بن سليمان الأنباري . والنسائي (٤ / ٩٠) ومن طريقه الحازمي في ((الإعتبار)) ( ص ٣٣١) قال: أخبرنا قتيبة قالا : ثنا محمد بن عبيد بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقيّ (٤ / ٧٠ ) من طريق إِبراهيم بن عبد الله أبنا محمد ابن عبید بهذا . وتابعه مروان بن معاوية الفزاري ، ثنا يزيد بن كيسان بهذا الإسناد ببعض اختصارٍ . أخرجه مسلم ( ٩٧٦ / ١٠٥ ) قال : حدثنا يحيي بن أيوب ومحمد ابن عبادٍ . وأبو يعلي ( ٦١٩٣ ) قال : حدثنا أحمد بن منيع . والطحاويّ في ((المشكل)) (٣ / ١٨٩ ) من طريق يحيي بن معين. وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ٢٦٠ ) من طريق موسي بن هارون قالوا : ثنا مروان بن معاوية بالمرفوع منه . ١٧٠ ١١٨٢ - وأخرج البزار (٦٩٦ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح ومحمد بن معمر ، قالا : ثنا قبيصة ، عن سفيان عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه لم يُصلِّ الضحي إِلاَ مرَّةٌ . قال البزار : (( لا نعلم رواه عن عاصم ، إِلاَّ سفيان، ولا رواه عن سفيان إِلاَّ قبيصةٌ وو کیعٌ . ، • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلم يتفردا به ، فتابعهما النعمان بن عبد السلام ، فرواه عن الثوري بهذا الإسناد سواء . أخرجه أبو عوانه - كما في ((اتحاف المهرة)) (١٥ / ٤٣٨) وأما رواية وكيعٍ التي أشار إليها البزار : فأخرجها النسائي في ((الكبري)) (١ / ١٨٠ / ٤٧٧ ) قال : أخبرنا محمود بن غيلان وأحمد (٢ / ٤٤٦)، وابنُ أبي شيبة (٢ / ٤٠٧) قالوا ثنا و کیعٌ ، ثنا سفيان بهذا الإسناد . ١١٨٣- وأخرج الحاكم في ((كتاب التاريخ)) (٢/ ٥٩٠ . المستدرك) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا هارون بن ١٧١ سليمان الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة مرفوعاً: (( كان ز کریا تجاراً . » قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في (( کتاب الفضائل »( ٢٣٧٩ / ١٦٩ ) قال : حدثنا هدّاب بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد سواء بحروفه . وأخرجه أبو يعلي ( ج ١١ / رقم ٦٤٢٦ ) ، وابنُ حبان ( ج ١١ / رقم ٥١٤٢ ) قال أخبرنا عمران بن موسي بن مجاشع ، قالا : ثنا هداب ابن خالد بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( ٢١٥٠ ) من طريق محمد بن عبد الله الخزاعي والحجاج بن منهال والهيثم بن جميل . وأحمد ( ٢ / ٢٩٦ ) قال : حدثنا يزيد بن هارون . وأيضاً (٢ / ٤٨٥) قال: حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي . وأيضاً (٢ / ٤٠٥) قال : حدثنا عفان بن مسلم . واسحاق بن راهويه في «المسند» ( ٢٤ ) قال : أخبرنا سليمان بن حربٍ . والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٤٢٩ ) من طريق عفان بن ١٧٢ مسلم. وابن الأعرابيّ في ((المعجم)) ( ١٠٥٣ ) من طريق أحمد بن يونس قالوا جميعاً : ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد . ١١٨٤ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٥١٠٨) قال : حدثنا محمد بن المؤدِّبُ ، قال : نا سُريجُ بنُ النعمان ، قال : نا حماد بن سلمة عن عاصم، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((إِن الله ليبلْغُ العبدَ الدرجةَ، فيقولُ: ياربُ! أنَّي لي هذه الدرجة ؟ فيقولُ : باستغفار ولدك لك.)) وأخرجه البزار ( ٣١٤١ - كشف ) قال : حدثنا عبدُ الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثني أبي ، ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( ٣٦٦٠ ) قال : حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة ، وهذا في ((المصنف)) (٣ / ٣٨٧) قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٢ / ٥٠٩)، وابنُ أبي شيبة (١٠ / ٣٩٦ -٣٩٧)، وأحمد بن منيعٍ في ((مسنده)). كما في ((أطراف المسند)) ( ٧ / ١٧٩ . ١٨٠ ) - قالوا : حدثنا يزيد بن هارون. وابنُ عبد البر في ((التمهيد » (٢٣ / ١٤٢) من طريق يونس بن محمد قالا : ثنا حماد بن سلمة بهذا الإِسناد . قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عاصم، إِلاَّ حمادُ بنُ سلمة.)) ١٧٣ وقال البزار : (( لا نعلم رواه بهذا الإسناد، إِلاَّ حمادٌ .. ) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلم یتفرد به حماد بن سلمة ، فتابعه حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة بسنده سواء . أخرجه البيهقيَّ ( ٧ / ٨٧ -٧٩)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٥ / ١٩٧ ) قال : أخبرنا الإِمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي قالا : ثنا أبو طاهر الفقيه ، أبنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، ثنا علي بن الحسن الهلالي الدَّارابجردي ، نا حجاج بن منهال ، نا حماد بن زيدٍ بهذا الإسناد سواء . ورواه أيضاً سفيانُ الثوري ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة قال : وأكبر ظني أنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكر مثله . أخرجه ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٢٣ / ١٤٣) من طريق حميد بن علي النجيرميّ ، ثنا زيد بن حُبابٍ ، ثنا سفيان الثوري . ١١٨٥_ وأخرج الحاكم في ((كتاب الهجرة)) ( ٣ / ١٥ -١٦ المستدرك ) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس ابن بکیر ، عن عمر بن ذر ، ثنا مجاهد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ١٧٤ كان أهلُ الصفَّة أضيافَ الإِسلام لا يأوون إلي أهلٍ ولا مالٍ ووالَّله الذي لا إله إلا هو إِن كنتُ لاعتمد بكبدي إلي الأرض من الجوع وأشُدُّ الحَجَرَ علي بطني من الجوع ولقد قعدتُ يوماً علي ظَهْر طريقهم الذي يخرجون فيه فمرّ بي أبو بكر فسألتُهُ عن آيةٍ من كتاب اللَّه ما أسأله إِلا ليستتبعني ، فمر ولم يفعل ، ثمّ مرَّ عمر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إِلاَ ليستتبعني ، فمرّ ولم يفعل ، ثم مرَّ أبو القاسم صلي الله عليه وسلم فتبسم حين رآني، وقال: ((أبا هريرة)) قلتُ لبيَّك يا رسول الله، فقال: × الْحَقّ)» ، ومضي فأتبعته ودخل منزله فاستأذنته فأذن لي فوجد لبناً في قدحٍ، فقال: ((من أين لكم هذا اللبن؟ )) فقيلَ : أهداهُ لنا فلانٌ ، فقال رسولُ الله صلي الله عليه وسلم: ((أبا هريرة)) فقلت : لبّيك ، قال : (((الْحَقْ أهلَ الصَّفَّةِ فادْعُهُمْ)) فَهُمْ أَضْيافُ الإِسلامِ لَا يَأْوُونَ عَلَي أَهلٍ ولا علي مالٍ ، إِذا أتته صدقةٌ بعث بها إِليهم ولم يتناول منها شيئاً ، وإِذا أقته هديَّةٌ أرسلَ إِليهم فأصاب منها وأشركهم فيها فساءني ذلك ، وقلتُ: ما هذا القدحُ بين أهل الصفَّةِ وأنا رسولُهُ إِليهم فيأمرني أن أدوره عليهم فما عسي أن يصيبني منه وقد كنتُ أرجو أن يصيبني منه ما يغنيني ولم يكن بُدٌّ من طاعة الَّله وطاعة رسوله صلي الله عليه وسلم فأتيتُهُم فدعوتهم ، فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم قال: ((أبا هِرَّ خُذِ القَدَحَ فأعطِهِم))، فأخذتُ القدحَ فجعلتُ أناولُهُ الرَّجُلَ فيشربُ حتي يَرَوَي ثم يردُّه وأناولُهُ الآخرَ فيشربُ حتى انتهيتُ به إِلي رسول الله ١٧٥ صلي الله عليه وسلم ، وقد رَوَي القومُ كلُّهم فأخذَ رسولُ الله صلي الله عليه وسلم القدحَ فوضعه علي يديه ، ثم رفع رأسه إليَّ فتبسم وقال : (((يا أبا هرَّ)) فقلت: لَبََّكَ يا رسول الله، فقال: ((اقْعُدْ فَاشْرَبْ)) فشرب، ثم قال: ((اشْرَبْ)) فشربت، ثم قال: ((اشْرَبْ)) فشربت ، فلم أزل أشربُ ويقول: ((اشْرَبْ)) حتي قلتُ : والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكاً فأخذ القدح فحمد الله وسمي وشرب . وأخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (٧٦٤ )، وعنه الترمذيّ ( ٢٤٧٧) قال : ثنا يونس بن بكير بهذا الإسناد . قال الحاکمُ : ((صحيحٌ علي شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. )) ، قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ ، فقد أخرجه بهذا السياق في ((كتاب الرقاق)) (١١ / ٢٨١ ٢٨٢٠ ) قال : حدثني أبو نعيم بنحوٍ من نصف هذا الحديث ، حدثنا عمرُ بنُ ذرّ ، حدثنا مُجاهد أنَّ أبا هريرةَ كان يقولُ : والله الذي لا إله إِلاَّ هو إِن كنتُ لأعتمدُ بكبدي علي الأرض من الجوع وإن كنتُ لأشدُّ الحجرَ علي بطني من الجوع، ولقد قعدتُ يوماً علي طريقهم الذي يخرجون منه فمرّ أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله ماسألته إِلاليُشبعَني فمر ولم يفعل، ثمَّ مَرَّ بي عمر فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إِلاَّ ليشبعني ، فمرّ فلم ١٧٦ يفعل ، ثم مرَّ أبو القاسم صلي الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعَرِفَ ما فِي نَفْسي ومَا فِي وَجْهِي ، ثمّ قال: (( أبا هريرة )) قلت لبيك يا رسول الله، قال: ((الْحَقّ))، ومضي فأتبعته فدخل فاستأذَنَ فأذِنَ لي فدخل فوجد لبناً في قدح ، فقال: ((من أين هذا اللبن؟)) قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال: ((أبا هِرَ)) قُلْتُ لبيك يا رسول الله، قال: ((الْحَقْ إِلي أهلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لي )) قال : وأهل الصفة أَضْيافُ الإِسلامِ لا يأُوُونَ إِلَي أَهلٍ ولا مالٍ ولا علي أحدٍ ، إِذا أتته صدقةٌ بعث بها إِليهم ، ولم يتناول منها شيئاً ، وإِذا أتته هديَّةٌ أرسلَ إِليهم وأصابَ منها وأشركهم فيها فساءني ذلك ، فقلتُ : وما هذا اللبن في أهل الصُّفَّة ؟ كنتُ أحقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ ، شَرِبَةٌ أتقوَّي بها فإِذا جاء أمرَنِي فكُنتُ أنا أُعطيهم، وما عسي أن يَبْلُغَني من هذا اللبن ، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلمُ بدِّ، فأتيتُهُم فدَعَوْتُهم فأقبلوا فاستئذنوا فَأَذِنَ لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت قالَ: ((با أبا هرّ » قلتُ: لبيك يا رسول الله قال: ((خُذْ فأعطهم)) قال: فأخذت القدَحَ فجعلتُ أعطيه الرجلَ فيشربُ حتي يَرَوَي ثم يرده عليَّ القدح فأعطيه الرجلَ فيشرب حتي يُرْوي ثُمَّ يَرَدُّ عليَّ القَدَحَ فَيَشْرَبُ حتَّي يروي ثُمَّ يَردُّ عليَّ القَدَحَ حتي انتهيت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وقد روي القومُ كُلُّهُم فأخذَ القَدَحَ فوضعه علي يديهِ فنظرَ إِليَّ فتبسم فقال: ((أبا هرّ )) قلت: لبيك يا رسول الله، قال ((بقيتُ أنا وَأَنْتَ)) قلتُ : صدقتَ يا ١٧٧ رسول الله قال: ((اقعُدْ فاشْرَبْ)) فقعدتُ فشربتُ، فقال: (((اشْرَبْ)) فشربتُ، فما زال يقولُ ((اشْرَبْ)) حتي قلت : لا والذي بعثك بالحق ما أجدُ له مسلكاً، قال: ((فأرني » فأعطيته القدح فحمد الله وسمي وشرب الفضلة . وأخرجه البخاريًّ في ((كتاب الإستئذان)) (١١ / ٣١ ) من هذا الوجه مختصراً . وأخرجه البغويّ في ((شرح السنة)) ( ١٢ / ٢٨٥ ) من طريق البخاري مختصراً. وأخرجه النسائي في ((الرقاق))- كما في ((أطراف المزي)) )) (١٠ / ٣١٥) . عن أحمد بن يحيي. والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦ / ١٠١ ١٠٢٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١/ ٣٣٨ -٣٣٩ و ٣٧٧ ) من طريق علي بن عبد العزيز قالا : ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد.وهو في (( الحلية )) مختصر. وأخرجه ابنُ حبان ( ٦٥٣٥ ) مُطَوَّلاً وابنُ السُّني في ((اليوم والليلة)) ( ٤١٢ ) قالا : ثنا أبو یعلي ، ثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ، ثنا عليّ بن مُسْهَرٍ ، عن عمر بن ذرٍّ بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٢/ ٥١٥ ) قال: حدثنا روح۔ هو ابن عبادة - حدثنا عمر بن ذر بسنده سواء . وأخرجه الفريابي في (( دلائل النبوة)) (١٦ ) قال : حدثنا عبد الرحمن ابن إِبراهيم - دُحيمٌ - ثنا مروان بن معاوية، ثنا عمر بن ذر . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص ٧٨ - ٧٩ ) قال : ١٧٨ حدثنا الوليدُ بنُ أبان ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، نا سعد بن الصلت وابنُ بكارٍ ، قالا : ثنا عمر بن ذر بهذا الإسناد . وقال أبو نعيم في ((الحلية. )) (( صحیحٌ متفقٌ عليه .)) • قُلْتُ رضي اللهُ عنك ! فإِن كان قصدك أنَّ مسلماً رواه ، فليس كذلك ، وقد وقفتُ لأبي نعيمٍ علي مواضع في ((الحلية)) أطلق فيها هذا الإصطلاح علي مفاريد الشيخين ، فيكون معناه حينئذٍ : متفقٌ علي صحته بين العلماء . ويحضرني من ذلك أنه روي حديثاً في ((الحلية)) ( ٥ / ٨٦ ٨٧٠)، عن المغيرة بن شعبة مرفوعاً: ((إِنَّ موسي عليه السلام سأل ربه أي أهل الجنة أدني منزلة ... الحديث ) ثمّ قال: « صحیحٌ متفقٌ عليه . أخرجه مسلم ورواه في موضع آخر ( ٧ / ٣١١) وقال : ((هذا حديث صحيح ثابت . أخرجه مسلم )) ولم يذكر البخاري في الموضعين لأنه لم يخرجه . وانظر رقم ( ١٠٠٦ ) من هذا الكتاب . والمسألة تحتاج إلي تحريرٍ، ثمَّ حرَّرتُ هذا البحث ، وسيأتي الكلام عنه إِن ١٧٩ شاء الله ( برقم ١٦٠٥ ) . ولبعض الحديث طريقٌ آخر . أخرجه البخاريًّ في ((كتاب الأطعمة)) (٩ / ٥١٧ - ٥١٨ ) قال: حدثنا يوسف بن عيسي . وأبويعلي ( ج ١١ / رقم ٦١٧٣ ) وعنه ابنُ حبان (٧١٥١ ) قال : حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٣٢٧١) من طريق أحمد بن أشكيب الصفار . قالوا : ثنا محمد بن فضيلٍ ، عن أبيه ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : ((أصابني جَهْدٌ شديدٌ فلقيتُ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه، فاستقرأتُهُ آيةٌ من كتاب الله ، فدخلَ دَارَهُ وفَتَحَها عليَّ قال : فَمَشيتُ غيرَ بَعيدٍ ، فخررتُ لوجهي من الجَهْدِ ، فإِذا رسول الله صلي الله عليه وسلم قائمٌ علي رأسي فقال: ((يا أبا هُرَيرة)) قلتُ : لبيكَ يا رسول الله وسعديك، قال : فأخذ بيدي ، فأقامني وعَرَفَ الذي بي ، فانطلق إِلي رَحْلِهِ ، فأمرَ لي بغِّسِّ من لبن، فشربتُ، ثمَّ قال: ((عد يا أبا هريرة)) ، فعدتُ ، فشربتُ حتي استوي بطني ، وصارَ كالقدْحِ، قال: ورأيتُ عُمَرَ ، فذكرتُ الذي كان من أمري ، وقلتُ له : منْ كانَ أحقَّ به منكَ یا عُمَرُ ، والله لقد استقرأْتُكَ الآية، ولأنا أقرأُ لها منك، قال عمرُ: والله لأنْ أكونَ أدخلتُك أحبُّ إِيَّ مِنْ أنْ يكونَ لي حُمْرُ النّعَمِ » . وقال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن غزوان إِلاَّ محمد بن فضيلٍ. )) ١٨٠