النص المفهرس

صفحات 141-160

الصحيحُ .)) انتهي .
• قُلْتُ : وقد وقفتُ على رواية سفيان بن عيينة .
أخرجها البيهقيَّ (١٠ / ١٢ ) من طريق بشربن موسي ، ثنا الحميديُّ ،
عن سفيان عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان رضي الله
عنه - أراه رفعه - قال ... وذكره .
هكذا وردت هذه الرواية علي الشك في رفعه ، ووقع في كلام البخاري
الجزم بوقفه عن سفيان .
وقد أعلَّ العقيلي الرواية المرفوعة بما رواه عن الحسن البصري مرسلاً فقال :
حدثنا عليّ بنُ عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حفصٍ : عمر بن يزيد
الشيباني ، قال : حدثنا حماد بن عبد الرحمن المالكيّ ، عن الحسن أنَّ
رجلاً قام إلي النبي صلي الله عليه وسلم ، فقال: يارسول الله! ما تقولُ
في الجُبن والفراء والسمن ؟ ... الحديث .
i
قال العقيليُّ: ((هذا أولي. ))
ثم وقفتُ علي شاهدٍ آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٤٨١) قال حدثنا محمد بن
جعفر بن يزيد ورَّاقُ ابن أبي الدنيا ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ،
ثنا أبو هارون محمد بن أيوب ثنا نعيم بن مورّع بن توبة العنبري ، عن ابن
جریجٍ ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر : سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم
عن الجبن والسمن والفراء ، فقال: ((الحلالُ ما أَحلَّ الله في كتابه ،
١٤١

والحرامُ ما حرَّمَ الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه.)
قال ابنُ عديّ :
(( وهذا غير محفوظٍ من حديث ابن جريجٍ ، وما أظُنَّه يرويه غيرُ نُعيمٍ ،
ولنُعَيمٍ غير ما ذكرتُ من الحديث ، وعامة ما يرويه غيرُ محفوظٍ ))
وذکر البيهقيّ في « سننه الكبير)) ( ١٠ / ١٢ ) أنه ورد عن ابن عباسٍ
رضي الله عنهما أيضاً . والحمد لله رب العالمين .
١١٦٣_ وأخرج الترمذيّ في «سننه » (١٧٢٦ ) قال : حدثنا
إسماعيلُ بن موسي الفزاريُّ ، قال : حدثنا سيفُ بنُ هارون البرجميُّ ، عن
سليمان التيميّ ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، قال : سئل رسول الله صلي
الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء ؟ فقال: ((الحلالُ ما أَحلَّ الله في
كتابه ، والحرامُ ما حرَّمَ الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه .
قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ غريبٌ ، لا نعرفه مرفوعاً إِلاَّ من هذا الوجه. ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد ورد مرفوعاً من وجه آخر عن سلمان رضي الله عنه .
أخرجه البيهقيَّ (٩ / ٣٢٠ ) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد
الدشتكي ، ثنا أبي ، ثنا أبي إبراهيم بن طهمان ، حدثني يونس بن
١٤٢

عن أبي عبيد الله ، عن سلمان رضي الله عنه مرفوعاً فذكره بحروفه إِلاَّ
أنه قال: ((القرآن» بدل: ((کتابه )
وهذا الإِسناد لا يصحُّ أيضاً . ويونس بن خباب فضعيفٌ .
وأبو عبيد الله فهو مولي ابن عباسٍ، ترجمه البخاريّ في «الكني )
( ٤٥٨)، وابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٥٧٠) وقالا: «يُروي
عن سلمان وابن عباسٍ ، روي عنه يونس بن خباب . )) فرسمه رسمُ
المجهول . والله أعلمُ .
١١٦٤ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٣٨).
المستدرك ) قال : حدثنا عليّ بن حمشاذ العدل ، ثنا إسماعيلُ بنُ
إسحاق القاضي ، ثنا إسماعيل بن أبي اویسٍ ، حدثني أخي أبو بكر ،
عن ابن أبي ذئبٍ ، عن سعيد المقبريِّ ، عن أي هريرة رضي الله عنه ، عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((يَلْقَي إِبراهيم أباه آزر يوم القيامة،
وعلي وجه آزر قترةٌ وغبرةٌ ، فيقول له إِبراهيمُ : ألم أقل لك : لا
تَعْصِنِي . فيقولُ أبوه : فاليوم لا أعصيك . فيقولُ إِبراهيمُ : ياربٌ !
إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ؟ فأيُّ خزيٍ أخزي من أبي
الأبعد؟ ! فيقولُ الله : إِني حرِّمتُ الجنّة علي الكافرين . ثم يقولُ : يا
إبراهيمُ ما تحت رجليك ؟ فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمه
فيلقي في النار.))
١٤٣

قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاهُ. ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاري ، فقد أخرجه في ((كتاب الأنبياء)) ( ٦
/ ٣٨٧ ) قال :
حدثنا إِسماعيلُ بن عبد الله قال : أخبرني أخي عبدُ الحميدِ عن ابن أبي
ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه عن النبيِّ صلي الله
عليه وسلم قال: ((يَلْقَي إِبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلي وجه آزر قترةً
وغبرةٌ ، فيقول له إِبراهيمُ : ألم أقل لك : لا تَعْصِنِي . فيقولُ أبوه :
فاليوم لا أعصيك . فيقولُ إِبراهيمُ : ياربِ ! إِنك وعدتني أن لا تُخزِيني
يوم يبعثون ؟ فأيَّ خزي أخزي من أبي الأبعد؟ ! فيقولُ الله تعالي : إِني
حرَّمتُ الجِنَّة علي الكافرين . ثم يقولُ : يا إِبراهيمُ ما تحت رجليك ؟
فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقي في النار. ))
وأخرجه البخاريّ أيضاً في ((كتاب التفسير » ( ٨ / ٤٩٩)، وفي
((التاريخ الأوسط)) (١ / ١٤) بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاريُّ (٨ / ٤٩٩) قال: وقال إبراهيم بن طهمان ، عن ابن
أبي ذئبٍ ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((إِنَّ إِبراهيم عليه الصلاة والسلامَ يري أباه يوم القيامة عليه
ء
١٤٤

الغبرةُ والقترةُ ))
هكذا أخرجه مُعلقاً، ووصله النسائيّ في ((التفسير)) (٣٩٥ ) قال :
أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن
طهمان بهذا الإسناد مطوَّلاً مثل رواية البخاريّ . والحمد لله .
١١٦٥ - وأخرج البزار ( ٣٣٦٦ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن
سنان وعمرو بنُ عليّ ، قالا : ثنا عفانُ بنُ مسلمٍ ، ثنا حمادُ بنُ سلمة ،
عن يونس - يعني : ابنَ عبيدٍ- ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندبٍ مرفوعاً
: (( يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرّون
، فيضربون رقابكم ، ويأكلون فيئكم . ))
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٣ / ٢٤ - ٢٥)، وفي أخبار أصبهان
) (١ / ١٣) من طريق عبيد الله بن محمد العيشي قال: ثنا حمادُ بنُ
سلمة بهذا .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٧، ٢٢ ) والحاكم (٤ / ٥١٢ ) من طريق
إبراهيم بن الحسين، والطبراني في «الكبير)) ( ج ٧ / رقم ٦٩٢١ )
قال: حدثنا أحمد بن محمد القاسم بن مساور قالوا : ثنا عفان بن مسلم
بهذا الإسناد .
وأخرجه الإسماعيلي في ((المعجم)) (١ / ٤٧٣ - ٤٧٤ ) قال : حدثنا
محمد بن طاهر بن أبي الدمیك ،حدثنا العیشي - وهو عبيد الله - ثنا حماد
١٤٥

ابن سلمة بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٥ / ١٧ ) قال : حدثنا أسودُ بن عامر ومؤمل بن
إسماعيل. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٦٩٢١) ، والعقيليُّ في
((الضعفاء)) (٢ / ١٦) من طريق حجاج بن منهال. وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (١ / ١٣) من طريق موسي بن إسماعيل التبوذكي
قالوا : ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد .
قال البزار :
(( لانعلمه يروي عن سمرة ، إِلاَّ من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن يونس ،
إِلا حمادٌ . »
وقال أبو نعيم :
( غريبٌ من حديث يونس ، تفرَّد به عنه حمادٌ .))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنكما !
فلم یتفرَّد به حمادُ بن سلمة ، فتابعه هشیمُ بنُ بشیرٍ ، عن يونس بن عبيد،
عن الحسن ، عن سمرة مرفوعاً مثله .
أخرجه أحمد (٥ / ١١، ٢٢ ) قال : حدثنا سُريجٌ بن النعمان ،
حدثنا هشيمٌ ، عن يونس .
وأخرجه أحمد (٥ / ٢٢ ) قال : حدثنا هشيمٌ ، أخبرنا يونس ، عن
الحسن قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكره مرسلاً .
١١٦٦ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الفتن)) (٤ / ٥٠٨ .
١٤٦

المستدرك ) قال :
أخبرني محمد بن علي الصنعاني - بمكة حرسها الله تعالي . ثنا إسحاق بن
إِبراهيم بن عباد ، أبنا عبدُ الرزَّاق ، أبنا مَعْمَرٌ ، عن الزهريّ ، عن عروة ، عن
أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أشرف رسولُ الله صلي الله عليه
وسلم علي أُطم من آطام المدينة، فقال: ((هل ترون ما أري؟)) قالوا : لا
. قال: (( فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر.))
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه .)
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا عليهما ، فقد أخرجاه جميعاً .
فأخرجه البخاريّ في ((كتاب الفتن)) ( ١٣ / ١١ ) قال : حدثني
محمود - هو: ابنُ غيلان - ومسلمٌ في ((الفتن وأشراط الساعة))
(٢٨٨٥ / ٩) قال : حدثنا عبدُ بنُ حميد قالا : ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا
مَعمرُ بنُ راشدٍ بهذا الإِسناد سواء .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٨) والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٥ / ٤)
من طريق محمد بن يحيي قالا : ثنا عبد الرزاق بهذا الإسناد سواء .
وتابعه سفيان بن عيينة ، عن الزهري بهذا الإسناد .
أخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٠)، والحميديُّ (٥٤٢)، وابنُ أبي شيبة
(١٥ / ١٤) ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (ص ١٧ ) قالوا جميعاً:
ثنا ابن عيينة بهذا .
١٤٧

وأخرجه البخاريُّ في ((فضائل المدينة)) (٤ / ٩٤) قال: حدثنا علي
ابنُ عبد الله. وفي ((المظالم)) ( ٥ / ١١٤) قال : حدثني عبد الله بن
محمد. وفي ((المناقب)) (٦ / ٦١١)، وفي ((الفتن)) (١٣ / ١١)
قال : حدثنا أبو نعيم قال ثلاثتهم : ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلمٌ (٢٨٨٥ / ٩ ) قال : حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة ، وعمرو
الناقدُ ، وإِسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر قالوا : ثنا سفيان بن عيينة .
وأخرجه البيهقيَّ في ((دلائل النبوة)) ( ٦ / ٤٠٥) من طريق الحسن بن
محمد الزعفراني ، ثنا ابنُ عيينة بهذا الإسناد سواء .
قال البزار :
(( وهذا الحديث لا نعلمُهُ يروي بهذا اللفظ إِلاَّ عن أسامة بن زيدٍ بهذا
الإِسناد .))
١١٦٧ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٢ / ٧٠ . المستدرك)
قال : حدثني عليّ بن حمشاذ العدل ، أبنا هشام بن علي السدوسيُّ ، أنَّ
موسي بن إسماعيل حدَّثهُم ، قال : ثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران
الجوني ، عن أبي بكر بن أبي موسي ، عن أبيه أنَّه قال وهو مصافِ العدو:
سمعتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم يقولُ: ((إِنَّ الجنَّة تحت ظلال
السيوف ، فقال شابٌ رثُّ الهيئة : أنت سمعت هذا من رسول الله صلي
١٤٨

الله عليه وسلم ؟! قال : نعم . فكسر جفن سيفه معه ، ثم قال لأصحابه:
السلامُ عليكم ، ثم دخل في القتال .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرطٍ مُسلمٍ ولم يخرجاه .))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة))
( ١٩٠٢ / ١٤٦ ) قال : حدثنا يحيى بن يحيي التميمي ، وقتيبةُ بنُ
سعيد ، واللَّفظُ ليحبي . ، قال قتيبةُ : حدثنا ، وقال يحبي : أخبرنا - جعفر
ابن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قیسٍ ،
عن أبيه فذ كره بحروفه .
وأخرجه الرَّوياني في ((مسنده)) ( ٥١٨ ) قال : نا عليّ بن شيبة بمصر .
والبيهقيّ ( ٩ / ٤٤) من طريق محمد بن نصر المروزي . والأصبهاني
في ((الترغيب)) (٨١١) من طريق إِبراهيم بن عليّ قالوا : ثنا يحيي بن
يحيي ، ثنا جعفر بن سليمان بهذا .
وأخرجه الترمذيُّ ( ١٦٥٩) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جعفر بن
سليمان بهذا الإسناد . وقال : (( حسنٌ غریبٌ لا نعرفه إِلاَّ من حديث
جعفر بن سليمان الضبعي . )
وأخرجه ابنُ المبارك في ((الجهاد)) (٢٢٩)، وأحمد (٤ / ٣٩٦،
٤١٠ ٠ ٤١١) قال : حدثنا بهز بن أسد وعفان بن مسلم وعبد الصمد
١٤٩

ابن عبد الوارث. وأبو يعلى في ((مسنده)) ( ج ١٣ / رقم ٧٣٢٤ ،
٧٣٣٠ ) قال : حدثنا إسحاق بن أبي إِسرائيل وإبراهيم بن عبد الله
الهرويُّ ، وابنُ أبي شيبة ( ٥ / ٢٩٢ ) قال : حدثنا زيدُ بن حبابٍ
وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٥ / ٣٩) من طريق محمد بن عبيد بن
حسابٍ . وابن حبان ( ٤٦١٧ ) من طريق قطن بن نُسير الغبري .
وأبونعيم في ((الحلية)) ( ٢ / ٣١٧ ) من طريق مالك بن إسماعيل
النهدي ويحيي بن عبد الحميد الحماني . والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) ( ١١٨) من طريق محمد بن عبد الملك القرشي قالوا جميعاً :
حدثنا جعفر بن سليمان بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسيّ (٥٣٠) ومن طريقه أبو عوانة (٥ / ٣٩)، وابنُ
أبي عاصم في ((الجهاد)) ( ٩) قال: حدثنا وهبُ بنُ بقية . وابنُ عدي
في ((الكامل)) (٢ / ٥٧٠) من طريق خالد بن خداش . والدولابي
في ((الكني)) (١ / ١٢١ ) من طريق سيار بن حاتم أربعتهم عن
جعفر بن سليمان بهذا دون القصة .
وأشار إليها أبو عوانة .
وأخرجه أبو عوانة (٥ / ٤٠ ) من طريق أبي داود الطيالسي ، ثنا
الحارث بن عبيد وجعفر بن سليمان عن أبي عمران بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابنُ المبارك في ((الجهاد)) (٢٣٠ ) عن الحارث بن عبيد وحده
قال أبو نعيم :
١٥٠

((هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ أخرجه مسلمٌ. ))
١١٦٨- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الدعاء)) ( ١ / ٥٤١ .
المستدرك ) قال : حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن غالب ،
ثنا إسماعيل بن الخليل الخزاز ، ثنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلي الله
عليه وسلم يقول: ((اللّهُمِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ ، وعَذَابِ النَّارِ
وأعوذُ بِكَ من فتنةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ ، وأعُوذُ بِكَ مِن شَرٌ فِتْنَةِ الغِنِّي
ومِنْ شَرِّ فتنةِ الفقرِ وأعوذُ بِكَ مِن شَرْ فِئَةِ المسيحِ الَّدجالِ ، اللَّهُمَّ اغسلْ
خطايايَ بماءِ الثلج والبرَدِ ونَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كمَّا نَقْيْتَ الثَوْبَ الأبيضَ
مِنَ الدَنَسِ ، وَبَاعِدْ بيني وبينَ خَطَايَايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرقِ والمغربِ
، اللَّهُمَّ إِني أعوذ بِكَ من الكسلِ والهَرَمِ والمَأْتِمِ والمِغْرَمِ. )).
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقه.))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي الشيخين ، فقد أخرجه البخاريُّ بحروفه .
فأخرجه في ((كتاب الدعوات)) (١١ / ١٨١ ١٨٢٠ ) قال :
حدثنا محمد ، أخبرنا أبو معاويةً ، أخبرنا هشامُ بْنُ عُروةَ عن أبيه ، عن
١٥١

عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول :
« اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِشَةِ النَّارِ ، وعَذَابِ النَّارِ وفتنةِ القَبْرِ وعَذابٍ
القَبْرِ، وشَرْ فَِّةِ الغِنَي وشَرٌّ فينةِ الفقرِ . اللَّهُمَّ إِني أعوذُ بِكَ مِن شَرّ
فَِّةِ المسيحِ الدجالِ ، اللَّهُمَّ اغسلْ قلبي بماء الثلجِ والبرَدِ وتَقِّ قلِي مِنْ
الخَطَايَا كَمَّا نَقَّيْتَ الِوْبَ الأبيضَ مِنَ الدَنَسِ ، وَبَاعِدْ بيني وبينَ خَطَايَايَ
كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرقِ والمَغربِ ، اللَّهُمَّ إِني أعوذ بِكَ من الكسلِ
والمَأَثِمِ والمِغْرَمِ . ».
وأخرجه فيه أيضاً ( ١١ / ١٨١ ) قال : حدثنا يحيي بن موسي ، ثنا
وكيعٌ ، قال : حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله إِلاّ أنه قدَّم بعض
الفقرات علي بعض ، لكن بتمامه .
وأخرجه فيه أيضاً ( ١١ / ١٧٦ ) قال : حدثنا مُعليَّ بنُ أسد ، حدثنا
وهيبٌ ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد سواء مثل رواية وكيعٍ .
أمَّ مسلمٌ :
فأخرجه في (( كتاب الذكر والدعاء)) (٦ / ٦١ - الديباج ) قال:
حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وأبو كريبٍ (واللفظُ لأبي بَكْرٍ ) قالا :
حدَّثنا ابنُ نُمَيرٍ . حدثنا هشامٌ عن أبيه ، عنْ عائشةَ ، أنَّ رسول الله صلي
الله عليه وسلم كان يدعوا بهؤلاء الدعوات («اللَّهُمَّ! فإِنِّي أَعُوذُ بكَ مِن
فَِّةِ النَّارِ، وعَذَابِ النَّارِ و فتةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ، ومن شَرِّفِئَةِ الْغِنِي
ومن شَرٌّ فتنةِ الفقرِ وأعوذُ بكَ من شَرٌّ فِتْنَةِ المسيحِ الَّدجالِ. اللَّهُمَّ!
١٥٢

اغسل خطايايَ بماء الثلجِ والبرَدِ وَقِّ قَلِي مِنْ الْخَطَايا كمَّا نَقَيْتَ الشِوْبَ
الأبيضَ مِنَ الدَتَسِ ، وَبَاعِدْ بيني وبِينَ خَطَايَايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرقِ
والمَغربِ ، اللَّهُمَّ! فإني أعوذ بِكَ من الكسلِ والهَرَمِ والمَأَثِمِ والمغْرَمِ. ».
ثمّ قال مسلم :
وحدثناہ ابو کریب ، حدثنا أبو معاوية وو کیعٌ ، عن هشامٍ بهذا الإسناد.
وقد خرَّجتُ هذا الحديث في ((بذل الإحسان)) ( ٦١ ) والحمد لله
تعالي
١١٦٩- وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٩٦) وفي «مسند
الشاميين)) (١٤١١ ) قال :
حدثنا أحمد بن خُليد ، قال : نا أبو توبة الرَّبیعُ بن نافع ، قال : نا محمد
بن مهاجر ، عن العباس بن سالم الأسود .
عن ثوبان مولي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال : قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم: ((حَوضي من عَدَن إِلي عمَّان البلقاءِ ، ماؤه أحلي
من العسل ، وأطيبُ من المسكِ ، وأبيضُ من اللبنِ ، أكوابُهُ عِدَدُ نُجومٍ
السماء ، من شَرِبَ منه شَرْبَةً لم يظمأ بعدها أبداً ، أولُ الناس يَرِدُ عليه
فقراءُ المهاجرين الشُّعْثُ رُؤُساً ، الدُّنْسُ ثِيَاباً ، الذين لا ينكحون
المنعَّمَاتِ ، ولا تُفْتَحُ لُهُمُ السُّدَدُ. ))
١٥٣

وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد )) ( ١٧٦٠ . ترتيبه ) قال : أخبرنا
أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن محمد بن یزید الحلبي ، نا أحمد بن خلید
الكندي بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه الترمذي (٢٤٤٤ ) من طريق يحيي بن صالح ، وأحمد ( ٥ /
٢٧٥ - ٢٧٦)، والباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز» (٦٣)،
وابنُ أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (٣)، والبيهقيّ في ((البعث
والنشور)) (١٣٦) من طريق إسماعيل بن عياش. والطيالسيّ
(٩٩٥) ومن طريقه البيهقيّ في ((الشعب)) (١٠٤٨٥ ) قال : حدثنا
أبو عتبة. والروياني في ((مسنده)) ( ٦٥٣)، والحاكم (٤ / ١٨٤)
، وعنه البيهقيّ في ((البعث)) (١٣٥ ) من طريق عبد الله بن يوسف
التنيسي، والباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (٦٥) قال :
حدثنا أحمد بن الفرج قالوا : ثنا محمد بن مهاجر بسنده سواء .
وأخرجه ابنُ ماجة ( ٤٣٠٣ ) من طريق مروان بن محمد ، ثنا محمد بن
مهاجر ، عن العباس بن سالم قال : نبئت عن أبي سلام فذكره .
وقد أفسد هذا الإِسناد . وقد حررتُ القولُ فيه فيما علَّقتُهُ علي ((معجم
الإسماعيلي )) ( رقم ٤٥ )
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن العباس بن سالم، إِلاّ محمد بن مهاجر))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
١٥٤

فلم يتفرُّد به محمد بن مهاجر ، فتابعه عثمان بن سعيد ، فرواه عن العباس
ابن سالم بهذا الإسناد سواء .
أخرجه الباغندي في « مسند عمر بن عبد العزيز » ( ٦٥ ) قال : حدثنا
أحمد بن الفرج ، ثنا عثمان بن سعيد ومحمد بن مهاجر ، عن العباس بن
سالم بسنده سواء .
١١٧٠ - وأخرج الدارقطنيّ (٢ / ١٥٦) قال: حدثنا أبو محمد
يحيي بن محمد بن صاعد ، ثنا إبراهيم بن عتيق العنسيّ بدمشق ، ثنا
مروان بن محمد الدمشقيُّ ، ثنا ابنُّ وهبٍ ، ثنا يحيي بن عبد الله بن
سالم ، عن أبي بكر بن نافعٍ ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : تراءي الناسُ
الهلال ، فأخبرتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم أني رأيتُهُ ، فصام
رسولُ الله صلي الله عليه وسلم وأمرَ الناسُ بالصيام .
وأخرجه الدارميُّ في «سننه» (١ / ٣٣٧) وعنه أبو داود (٢٣٤٢)
ومن طريقه البيهقيّ (٤ / ٢١٢) والدار قطنيَّ (٢ / ١٥٦) وزاد
أبو داود قال : حدثنا محمود بن خالد ، قالا : ثنا مروان بن محمد بهذا
وأخرجه ابن حبان ( ٨٧١ - موارد) قال : أخبرنا الحسنُ بن سفيان ،
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي - هو الدارمي - بهذا الإسناد
قال الدار قطنيُّ :
((تفرَّدْ به مروان بن محمد ، عن ابن وهبٍ ، وهو ثقةٌ.»
١٥٥

، قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به مروان بن محمد . فتابعه هارون بن سعيد الأيلي ، قال : ثنا
ابنُ وهبٍ بهذا الإِسناد .
أخرجه الحاكم (١ / ٤٢٣ )، وعنه البيهقيّ (٤ / ٢١٢ ) قال :
حدثنا محمد بن صالح بن هانيء ، ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران ، ثنا
هارون بن سعيد به
قال الحاكمُ :
((صحيحٌ علي شرط مسلمٍ))! وانظر رقم (١٥٨٩)
١١٧١ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٠٨) قال: حدثنا
أبو بكر بن خلاَّد ، ثنا الحارثُ بن أبي أسامة ، عن إسحاق بن عيسي
الطباع ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن سالم بن أبي الجعد،
عن أبي هريرة، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((لا تحلُّ الصدقةُ
لغني ، ولا لذي مرّة سويٍ» :
وأخرجه النسائيّ (٥ / ٩٩) قال: أخبرنا هناد بن السريّ، وابنُ ماجة
( ١٨٣٩) قال: حدثنا محمد بن الصباح. وأحمد ( ٢ / ٣٧٧)
قال : حدثنا يحيى بن إِسحاق وأيضاً (٢ / ٣٨٩) قال : حدثنا أسود
ابن عامر وحسين بن محمد ويحيي بن إِسحاق . وابنُ أبي شيبة في
((المصنف)) (٣ / ٣٠٧ و١٤ / ٢٧٤ ) وأبو يعلي (٦٤٠١ ) قال:
١٥٦

حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. وابنُ الجارود في ((المنتقي)) (٣٦٤)،
والدارقطني ( ٢ / ١١٨) من طريق الحسن بن عرفة. وابنُ حبانُ (ج
٨ / رقم ٣٢٩٠) من طريق عبد الواحد بن غياث . والدارقطنيُّ (٢ /
١١٨ ) من طريق إِبراهيم بن مُجَشِّر وعمَّار بن خالد التمار. والطحاويّ
في ((شرح المعاني)) (٢ / ١٤) من طريق أبي داود الطيالسيّ
وأبي غسان. والبيهقيّ (٧ / ١٤) من طريق إِبراهيم بن مُجشِّرٍ قالوا :
ثنا أبو بكر بن عياش بهذا الإسناد سواء .
قال أبو نعيم :
(( لم يروه عن أبي حصينٍ عن سالم، إِلاَّ أبو بكر. ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم یتفرد به أبو بكر بنُ عیاًشٍ ، فتابعه قيس بن الربيع ، عن أبي حصینٍ
بهذالإسناد مثله .
أخرجه الدَّارقطنيُّ (٢ / ١١٨ ) قال : حدثنا الحسين بن يحيي بن
عياش، حدثنا عليّ بن مسلم ، ثنا أبو داود ، ثنا قیسٌ وأبو بكر بن عياش
عن أبي حصينٍ بهذا مثله .
١١٧٢- وأخرج الحاكم في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣١١ .
المستدرك ) قال : حدثنا يحيي بن منصور القاضي ، ثنا محمد بن محمد
ابن رجاء ، ثنا موسي بن عبد الرحمن ، ثنا حسين بن علي ، عن زائدة ،
١٥٧

عن هشام بن حسّان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال
رسول الله صلي الله عليه وسلم :«لا تخصوا يوم الجمعة بصيامٍ من بين الأيام
، ولا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي . ))
وأخرجه ابنُ خزيمة (١١٧٦ )، وعنه ابن حبان (٣٦١٢، ٣٦١٣) قال :
حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الصيام))
(١١٤٤ / ١٤٨) قال : حدثني أبو كريبٍ ، حدثنا حسين. يعني : الجعفي.
، عن زائدة بهذا الإسناد سواء وزاد: ((إِلاَّ أن يكون في صومٍ يصومه
أحدکم . ))
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (٢٩٢٣) قال: ((روي أبو
کریب، عن حسين الجعفي وساقه . ))
وأخرجه أبو نعيم في «المستخرج)، ( ٢٥٩٦ ) من طريق محمد بن يحيي،
ثنا أبو كريبٍ بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٢٧٥١، ٢٧٥٥) قال: أنبأنا القاسم بن
زكريا بن دينار الكوفي . والبيهقيّ (٤ / ٣٠٢) من طريق محمد بن رافع
قالا : ثنا حسين الجعفي بهذا الإسناد .
١٥٨

١١٧٣- وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٢٣١ ) قال : حدثنا
محمد بن علي الصائغ ، قال : ثنا محمد بن معاوية النيسابوريُّ ، قال : ثنا
محمد بن دينارٍ ، عن يحيي بن سعيدٍ ، عن سعيد بن المسيب ، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((من أفسد عبداً على سيده فليس منا ... ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديثُ عن يحيي بن سعيد ، إِلاَّ محمد بن دينارٍ ، تفرَّد به :
محمد بن معاوية . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن دینارٍ ، فتابعه هارون بن محمد أبو الطيب ، فرواه عن
يحيي بن سعيد، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من
خبُب علي امريءٍ مسلمٍ زوجته أو مملوكه ، فليس منا . ))
أخرجه ابن عديّ في ((الكامل)) (٧ / ٢٥٨٩)، والخطيبُ في
(تاريخه)) (١١ / ١٢٣ -١٢٤) من طرق عن هارون .
قال ابنُ عديّ :
« وهذا حديثٌ لا یرویه عن يحيي ، غير هارون ، وقد رأيتُ لهارون عن
يحيي بن سعيد غير هذا الحديث ، علي أنه معروفٌ بهذا الحديث ، وهارون
ليس بمعروفٍ ، ومقدارُ ما يرويه ليس بمحفوظ.))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد رأيتُ أنَّ هارون بن محمد لم يتفرَّد به . والحمدُ لله .
١٥٩

١١٧٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط » ( ٨٠٥٦ ) قال : حدثنا
موسي بنُ هارون ، نا الحسين بنُ عبد الأول ، نا أبو تُميلة : يحيي بن
واضح ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عمِّه موسي بن يسار ، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((لا تمنوا لقاء العدو ، لا تدرون ما يكون في ذلك . ))
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، إِلَّ أبو تُميلة.))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو تميلة ، بل تابعه سلمةُ بنُ الفضل ، قال : حدثني محمد
ابن إسحاق بهذا الإسناد سواء .
أخرجه أحمد ( ٢ / ٤٠٠) قال: حدثنا إِسحاقُ بنُ إِبراهيم الرازيُّ -
ختنُ سلمة الأبرش . قال : حدثنا سلمةُ بنُ الفضل به .
١١٧٥ - وأخرج البزار (٣٥٩١ - كشف ) قال : حدثنا عمر بنُ
الخطاب، ثنا أصبغ بن فرج ، ثنا ابنُ وهبٍ ، عن أبي صخر ، عن
أبي حازم، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((المؤمن يألفُ
ویؤلف ، ولا خیر فیمن لا یألف ولا یؤلف . »
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٠٠)، والبيهقيَّ في ((السنن الكبير)) (١٠ /
٢٣٦ ٢٣٧٠) من طريق هارون بن معروف. وأبو الشيخ في ((الأمثال))
١٦٠