النص المفهرس

صفحات 61-80

١١٢٨- وأخرج الحاكم في ((كتاب الرقاق)) (٤ / ٣٠٦ .
المستدرك ) قال :
أخبرني الحسن بن حليم المروزي ، أبنا أبو الموجه ، أبنا عبدان ، أبنا
عبد الله ، ( ثنا عبد الله ) (١) بن أبي هندٍ ، عن أبيه ، عن ابن عباسٍ
رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجلٍ وهو
يعظُهُ: (( اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل
سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل
موتك))
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١١١ ) وعنه البيهقي في
((الشعب)) (٧ / ٢٦٣) قال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال : ثنا ابن
المبارك بهذا الإسناد سواء .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فليس الحديث علي شرط واحدٍ منهما ، بل هو مُعلِّ كما يأتي .
(١) سقط من ((المستدرك)) وهو في ((تلخيص المستدرك)) علي الصواب وكذلك عند
البيهقي وغيره کما یآتي . والله أعلمُ
٦١

والترجمة من عند ((عبد الله بن أبي هندٍ)) علي شرط البخاريّ ، وقد
صححه بعضُ المحققين المعاصرين ، ولا يصحُّ لوجهين :
الأول : أن شيخ الحاكم : الحسن بن حليم - وتصحَّف في
((المستدرك)) كثيراً إلي ((حكيم)) فهو الحسن بن محمد بن حليم بن
إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي هكذا نسبه السمعاني في
((الأنساب)) (٤ / ١٩٨ )
وقال: (( نُسب ألي جدِّه ((حليم))، حدَّث بمسند أبي المُوجِّه: محمد
ابن عمرو بن الموجه الفزاري . روي عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظُ وغيرُهُ»
انتهي . فلا نعرفُ من حاله شيئاً .
الثانى: أن حسيناً المروزي رواه عن ابن المبارك في (( كتاب الزهد »
(٢)، قال : أنا جعفر بنُ بُرقان، عن زياد بن الجراح ، عن عمرو بن
ميمون الأودي قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجلٍ وهو
يعظه. فذ کره هکذا مرسلا .
ومن طريق المروزي أخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) ( ٧ / ٢٦٣ )
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٢٩) والبغويّ في ((شرح السنة))
(١٤ / ٢٢٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٩ / ٤٤٣.
٤٤٤) .
وتابع حسيناً المروزي علي هذه الرواية : سويد بن نصر .
أخرجه النسائيُّ في ((كتاب المواعظ)). كما في ((أطراف المزي)) ( ١٣
٦٢

/ ٣٢٨) قال أخبرنا سويد بن نصر، أنا ابن المبارك بهذا الإسناد.
وتابعه أيضاً: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه الخلاَّل ، أنا ابنُ المبارك
بسنده سواء
أخرجه البغويّ في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢٢٤ )
فهؤلاء ثلاثةٌ يروونه عن ابن المبارك مرسلاً .
ووافق ابن المبارك علي إرساله: وكيع بن الجراح . فرواه في (( كتاب
الزهد ، ( ٧ ) وعنه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢٢٣ ) ومن
طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٤ / ١٤٨)
ورواه أيضاً عبد الله بن داود الخُريبي ، عن زياد بن الجراح ، عن عمرو بن
میمون الأودي مرسلاً .
أخرجه الخطيبُ في ((الاقتضاء)) (١٧٠ ) من طريق أبي بكر الشافعي
محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا معاذ بن المثني ، ثنا مُسدّدٌ ، ثنا
عبد الله بن داود .
فالصواب أن الحديث معلٌ بالمخالفة كما رأيت . ولو نظرنا إِلي سند الحاكم
وحده لما وجدناه علي شرط واحدٍ منهما كما ذكرتُ ، ويضافُ إِلي
ماسبق أن الشيخين مارويا شيئاً لابن المبارك عن عبد الله بن سعيد بن أبي
هند. والله أعلمُ. والحديث حسَّنه العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٤
/ ٤٤٣) وقد علمت مافيه .
٦٣
...-

١١٢٩ - وأخرج البزَّار (٦٢ - كشف الأستار ) قال : حدثنا أحمد
ابن عثمان بن حکیم ، ثنا جعفر بن عونٍ ، عن هشام بن سعد ، عن زید
ابن أسلم ونافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الدينُ النصيحةُ)).
وأخرجه الدارميَّ (٢ / ٢٢٠ )، وابنُ نصرٍ في «تعظيم قدر الصلاة ))
(٧٥٧، ٧٥٨ ) قال: حدثنا البسطاميّ ومحمد بن يحيي .
وابنُ عدي في ((الكامل)) (١ / ١٥٥) من طريق الحسين بن عيسي
أربعتُهُم : ثنا جعفر بن عون بهذا الإسناد .
قال البزار :
وهذا الحديث لا نعلمهُ يُروي عن ابن عمر إِلاَّ من هذا الوجه ، ولانعلمُ
أحداً جَمَعَ بين زيدٍ ونافعٍ ، إِلاَّ جعفر بن عونٍ ، عن هشامٍ . ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به جعفر بن عون . فتابعه أبو همام الدَّلاَل ، ثنا هشام بن سعدٍ ،
عن زيد بن أسلمٍ ونافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً .
أخرجه الطحاويَّ في ((المشكل)) (٢ / ١٩٠ - ١٩١) قال: حدّثنا
بكارُ بنُ قتيبة ، ثنا أبو همام .
وأخرجه الطيرانيَّ في ((مكارم الأخلاق )) ( ٦٦ ) ومن طريقه الحافظ في
التغليق)) ( ٢ / ٦٠) قال: حدثنا عليّ بنُ عبد العزيز. والقضاعي في
٦٤

(( مسند الشهاب)، ( ١٩) من طريق إِبراهيم بن فهد قالا : ثنا أبو همام
الدّلأَل ثنا هشام بن سعدٍ ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
قال الحافظُ :
((ورواه أبو همام الدَّلاَل عن هشام بن سعدٍ ، عن نافعٍ وحده. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
بل رواه مجموعاً عنهما كما رواه الطحاوي . والحمد لله .
وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٣ / ٢ / ٤٦١)، وفي
((الأوسط)) (٢ / ٣٥) معلقاً عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلمٍ،
عن ابن عمر مرفوعاً .
٦٥

١١٣٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٣٧٦٩ ) قال : حدثنا
عليّ بنُ المبارك الصنعاني ، قال : نا اسماعيلُ بنُ أبي أويس ، قال :
حدثني سليمانُ بنُ بلالٍ ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم
وعبيد الله بن مقسم ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلي
الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ الدينَ النصيحةُ)) ثلاثاً - قالوا لمن يارسول
الله؟! قال: ((لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم.)
وأخرجه البخاريًّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٣ / ٢ / ٤٦٠)، وفي
((الأوسط)) (٢ / ٣٥) وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة))
(٧٥٤) قال: حدثنا حميد بن زنجويه، وابن أبي عاصم في ((السنة ))
( ١٠٩٤ ) قال : حدثنا عبد الله بن شبيب ، قال ثلاثتهم : ثنا
إسماعيل بن أبي أويس ، بهذا الإسناد سواء .
قال الطيرانيِّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن مقسم، إِلاَّ ابن عجلان، ولا عن
ابن عجلان ، إِلاَّ سليمان بن بلالٍ . »
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ بهِ سليمانُ بنُ بلالٍ ، فتابعه إِسماعيلُ بن جعفرٍ ، فرواه عن
ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، وعن سُميٍ مولي أبي بكر ، وعن
عبيد الله بن مقسم ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله .
٦٦
٠

أخرجه النسائيّ في «المجتبي» ( ٧ / ١٥٧)، وعنه الطحاويّ في
((المشكل)) (١٤٤٠) قال: أخبرنا عبد القدوس بن محمد بن
عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، قال : حدثنا محمد بن جهضم ،
قال: ثنا إِسماعيلُ بن جعفرٍ به .
وتابعه أيضاً حاتم بن اسماعيل فرواه عن القعقاع وزيد بن أسلم وعبيد
الله بن مقسم كلهم عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بهذا الإسناد .
أخرجه أبو الشيخ في ((التوبيخ )، ( ٧) قال : حدثنا الفريابي ، حدثنا
محمد بن عباد، ثنا حاتم. وقد جزم البخاريُّ في ((الأوسط)) أنه لم
يصح هذا الحديث إِلاَّ عن تميم الداري . وقوَّي الترمذيُّ حديث أبي هريرة
هذا . والله أعلمُ
١١٣١ - وأخرج مالكٌ في ((الموطأ)) (٢ / ٩٥٩/ ١) عن زید
ابن أسلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ((يسلم الراكب على
الماشي ، وإِذا سلّم من القوم واحد ، أجزأ عنهم.))
فنقل ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (١٠ / ٢٤٩ - ٢٥٠ فتح المالك) عن
أبي جعفر الطحاويُّ أنه كان ينكر هذا الحديث ويقول: «لانعلمُ في هذا
الباب شيئاً روي عن النبي صلي الله عليه وسلم غير حديث مالك عن زيد
ابن أسلم ، وشيءٍ روي فيه عن أبي النضر مولي عمر بن عبيد الله عن
رسول الله صلي الله عليه وسلم، وكلا الوجهين لا يحتجّ به. )) انتهي
٦٧

• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به مالك ، عن زيد . فتابعه معمر بن راشد ، عن زيد بن أسلم
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ((يسلم الراكب علي الماشي ، والماشي
علي القاعد ، والقليلُ علي الكثير ، والصغير علي الكبير ، وإِذا مرّ
القومُ بالقوم فسلّم منهم واحدٌ أجزأ عنهم ، وإِذا ردَّ من الآخرين واحدٌ
أجزأ عنهم .)
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٠ / ٣٨٧) ومن طريقه البيهقي
في ((الشعب)) ( ٨٩٢٣ ) عن معمر .
و کذلك رواه ابنُ جریچٍ ، عن زيد بن أسلم مرفوعاً مرسلاً مثل رواية مالك
أخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١٠ / ٢٥١ - فتح المالك ) من
طریق عيسي بن يونس ، عن ابن جريجٍ .
وقد ورد هذا المعني عن علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري والحسن
ابن علي رضي الله عنهم ، كلهم يرفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم .
أولاً : حديثُ عليّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْيَ اللهُ عَنْهُ .
أخرجه أبو داود ( ٥٢١٠ ) ومن طريقه البيهقيّ (٩ / ٤٩)،
وأبو بكر الشافعي في « الغیلانیات » ( ٨١٤ ) قال : حدثنا محمد بن
بشر ، قالا ( يعني أبا داود وابن بشر ) ثنا الحسن بن علي الحلوانيُّ ، ثنا
عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي ، ثنا سعيد بن خالد الخزاعيّ ، قال : حدثني
عبد الله بن الفضل ، ثنا عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالبٍ.
قال أبو داود: رفعه الحسن بن علي .: ((يجزيءَ عن الجماعة إِذا مروا،
٦٨

أن يسلّم أحدُهُم، ويجزيء عن الجلوس أن يَرُدُّ أحدُهُم . ))
وتابعه يعقوب بن اسحاق الحضرميُّ ، ثنا سعيد بن خالد بسنده سواء .
أخرجه أبو يعلي ( ج ١ / رقم ٤٤١)، وابنُ عبد البر (١٠ / ٢٥٠)
من طريق إِسحاق بن ابراهيم بن يونس قالا : ثنا عبد الأعلي بن حماد
النرسي ، ثنا يعقوب بن اسحاق .
وأخرجه ابنُ السُّني في ((اليوم والليلة)) (٢٢٤ ) قال : أخبرنا أبو يعلي
وأبو شيبة داود بن إبراهيم قالا : ثنا عبد الأعلي بن حمادٍ بهذا الإسناد .
ورواه الزبيدي في ((اتحاف السادة)) (٦ / ٢٧٥) من طريق أبي بكر
الشافعي بإِسناده المتقدم وقال: «هذا حديثٌ حسنٌ ... ورجالُهُ رجالٌ
الصحیح إِلاَّ الخزاعيُّ ففي حفظه مقال وقد تفرَّد به . ))
قُلْت : كذا قال ! وليس بحسنٍ فإن سعيد بن خالدٍ مع ضعفه فقد
انفرد به كما قال الدارقطنيُّ في ((العلل)) (رقم ٤١٣)
وقال ابنُ عبد البر: ((وسعيد بن خالدٍ هذا ، هو سعيد بن خالد الخزاعي؛
مدنيٌّ ، ليس به بأسٌ عند بعضهم ، وقد ضعَّفه جماعةٌ ، منهم أبو زرعة ،
وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وجعلوا حديثه هذا منكراً ، لأنه انفرد بهذا
الإسناد . )
ثم قال ابنُ عبد البر: ((علي أن عبد الله بن الفضل لم يسمع من
عبيد الله بن أبي رافعٍ ، بينهما الأعرجُ في غير ما حديثٍ . )) انتهي .
ولذلك قال الدار قطنيَّ في ((العلل)): ((والحديثُ غيرُ ثابتٍ. ))
٦٩

ثانياً : حديثُ أبي سعيدِ الخُدرِيِّ رَضْيَ اللهُ عَنْهُ .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٥١) من طريق عبد الله بن
خبيق، ثنا يوسف بن أسباط عن عباد البصريّ ، عن زيد بن أسلم ، عن
عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً: ((إِذا مرَّ رجالٌ بقومٍ،
فسلّم رجلٌ من الذين مروا علي الجالسين ، وردًّ من هؤلاء واحدٌ ، أجزأ
عن هؤلاء وعن هؤلاء . ))
قال أبو نعيم :
((غريبٌ من حديث زيدٍ وعبادٍ، لم نكتبه إِلاّ من حديث يوسف. ))
وأخرجه ابنُ السني في «اليوم والليلة)) (٢٣٤) قال : أخبرنا محمد
ابن خالد الراسبي ثنا محمد بن علي الأهوازي ، ثنا أبو مالك صاحب
البصري ، ثنا حفص بن عمر بن رزيق القرشي الميني ، ثنا عبد الرحمن
ابن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو سهل القطان في (حديثه (٤ / ٢٤٦ / ٢). كما في
((الإرواء)) (٣ / ٢٤٣) قال: حدثنا أبو سهل الأهوازي ، ثنا كثير
ابن يحيي ، ثنا حفص بن عمر بهذا الإسناد .
وهذا حديثٌ منكرٌ، والصوابُ في هذا الحديث الإرسال كما رواه مالكٌ
ومعمر وابن جريجٍ عن زيد بن أسلم كما مرَّ ذكرُهُ .
ثالثاً : حديثُ الحَسَنِ بِنٍ عليّ رضيَ اللهُ عنهُما .
أخرجه الطبرانيّ في ((الكبير)) - كما في «إتحاف السادة)) (٦ / ٢٧٥ .
٢٧٦ ) قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، حدثنا کثیر بن يحيي ، حدثنا
٧٠

حفص بن عمر الرقاشي ، حدثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن
أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده قال قيل : يارسول الله ! القوم يأتون الدار،
فيستأذن واحدٌ منهم ، أيجزيء عنهم جميعاً؟ قال: (( نعم )) . قال :
فيأذن واحدٌ منهم، أيجزيء عنهم؟ قال: ((نعم)) . قيل: فالقوم
يمرون فيُسلم واحدٌ منهم ، أيجزيء عنهم؟ قال: ((نعم)). قال : فيردُّ
رجلٌ من القوم ، أيجزيء عن الجميع ؟ قال : (( نعم )
ونقل الزبيدي عن الحافظ في ((الأمالي)):
« إِسناده يصلح للاعتبار » كذا !
وقال الهيثميَّ في ((المجمع)) ( ٨ / ٣٥):
( وفيه كثير بن يحيي وهو ضعيفٌ .))
١١٣٢ - وأخرج الحاكم في «معرفة الصحابة» ( ٣ / ٤٢٦ .
المستدرك ) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن
محمد الدُّوري ، ثنا أبو النضر ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابتٍ ، عن
أنسٍ ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدرٍ ((قوموا إلي جنةٍ
عرضها السموات والأرض)) . قال عميرُ بن الحمام الأنصاري : يا رسول
الله! عرضها السموات والأرض؟! بخ بخ. لا والله (١) يارسول
الله! إِلاَّ أن أكون من أهلها. قال: ((فإِنك من أهلها)). فأخرج تُميراتٍ
فجعل يأكلُ ، ثم قال : لئن حييتُ حتي آكل تمراتي ، إِنها
(١) كان هنا سقطاً يظهرُ من رواية مسلم ، والله أعلمُ.
٧١

لحياةٌ طويلةٌ . قال : فرمي بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتي قُتل .
قال الحاكمُ :
((صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ ، فقد أخرجه في «صحيحه » في
(( كتاب الإمارة)) (١٩٠١ / ١٤٥) من هذا الوجه بسياقٍ أتم .
قال مسلمٌ رحمه الله :
حدثنا أبو بكر بنُ النَّضْرِ بْن أبي النضرِ وهارُونُ بنُ عبد الله ومحمد بنُ
رافعٍ وعبدُ بن حُمَيْدٍ . وألفاظُهُمْ مُتَقَاربةٌ . قالوا : حدثنا هاشمُ بنُ
القاسم. حدثنا سُليمانُ ( وهو ابنُ الْغِيرةِ ) عَنْ ثابتٍ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ
قالَ : بعث رسولُ الله صلي الله عليه وسلم بُسَيْسَةَ، عيناً ينظُرُ ما صَنَعَتْ
عيرُ أبي سُفيان . فجاءَ وما في البيتِ أحدٌ غيري وغيرُ رسول الله صلي الله
عليه وسلم ( قال : لا أدري ما استثني بعضَ نسائه ) قال: فحدَّثَه
الحديثَ . قال : فخرجَ رسولُ الله صلي الله عليه وسلم فتكلمَ . فقال :
إِنَّ لنا طَلَبَةً. فمَنْ كان ظهرُهُ حاضراً فليركب معنا » فجعلَ رجالٌ
يستأذنونه في ظُهْرَانِهِمْ فِي عُلْوِ المَدِينَة، فقال: ((لا إِلَّ من كان ظهرُهُ
حاضراً )) فانطلقَ رسولُ الله صلي الله عليه وسلم وأصحابُهُ . حتي سَبَقوا
المشركينَ إِلي بدرٍ . وجاءَ المشركونَ فقال رسولُ الله صلي الله عليه وسلم:
((( لا يقدِّمنَّ أحدٌ منكم إلي شيءٍ حتي أكونَ أنا دونهُ » فدنا المشركون .
٧٢

فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((قوموا إلي جنةٍ عرضها السماواتُ
والأرض » قال: يقولُ عمَيَرُ بنُ الحُمَام الأنصاريُّ: يارسول الله! جنةٌ
عَرْضُها السماواتُ والأرضُ؟ قال: ((نعم)) قال : بخ بخ . فقال رسول الله
صلي عليه وسلم: ((ما يحملكَ علي قَوْلِكَ بَخْرِ بَخٍ )) قال : لا . والله
! يارسولَ الله! إِلَّ رَجَاءَةً أن أكونَ من أهلها. قال: ((فإِنكَ من أَهْلِهَا
فأخرجَ تَمَرَاتٍ من قَرَنِهِ . فَجَعَلَ بَأْكُلُ منهُنَّ ثمَّ قالَ : لئن أنا حَيِيتُ حتي
آكُلَ تَمَرَاتِي هذِهِ، إِنِهَا لحياةٌ طويلٌ . قال: فرمي بما كانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثمَّ
قاتلهم حتَّي قُتِلَ .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ١٣٦ -١٣٧)، وعبد بن حميد في ((المنتخب))
(١٢٧٢) ومن طريقه الحافظ في ((الإصابة)) (٤ / ٧١٦ ) قالا: ثنا
أبو النضر ، هاشم بن القاسم بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه أبو داود ( ٢٦١٨ ) مختصراً قال : حدثنا هارون بن عبد الله .
وأبو عوانة ( ٥ / ٣٦٠٣٥ ) قال : حدثنا عباس الدُّوري والصغاني .
وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) ( ٥٥ ) قال : حدثنا يوسف بن موسي.
والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٩ / ٤٣)، وفي ((دلائل النبوة)) (٣
/ ٦٨ -٦٩) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني قالوا : ثنا هاشم بن
القاسم بهذا الإسناد سواء .
١١٣٣- وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧٠١٦) قال : حدثنا
محمد بن نصر ، ثنا حرملةُ بنُ يحيي ، نا ابنُ وهبٍ ، أخبرني ابنُ جریجٍ ،
٧٣

عن عطاء أنَّهُ سمع ابن الزبير علي المنبر يقول: ((إِذا دخل أحدكم المسجد
، والناسُ ركوعٌ ، فليركع حین يدخلُ ، ثمَّ یدبُّ راکعاً حتي يدخل في
الصف ، فإِنَّ ذلك السِّنَّةُ. )) قال عطاءً: وقد رأيتُهُ يصنع ذلك .
قال ابنُ جريجٍ : وقد رأيتُ عطاء يصنع ذلك .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن ابن جريجٍ ، إِلا ابنُ وهبٍ ، تفرَّد به : حرملةُ ،
ولا یروي عن ابن الزبير إِلاَّ بهذا الإسناد . »
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به حرملة ، فتابعه سعيد بنُ الحكم بن أبي مريم قال : أخبرني
عبد الله بنُ وهبٍ بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه ابن خزيمة ( ١٥٧١ ) قال : نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن
الحكم بن أبي مريم ، حدثنا جدّي بهذا الإسناد ولم يذكر قول ابن جريج.
وأخرجه الحاكم ( ١ / ٢١٤)، وعنه البيهقيَّ (٣ / ١٠٦) من طريق
محمد بن إسماعيل (١) السُّلمي ثنا سعيد بن الحكم به .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه. )) ووافقه
الذهبيّ !
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
(١) سقط ذكره من مطبوعة ((المستدرك)) واستدركته من ((سنن البيهقي))
٧٤

فإِن مُسلماً لم يخرج شيئاً لابن أبي مريم عن ابنٍ وهبٍ ، ولم يخرج
البخاريُّ شيئاً لعطاء بن أبي رباح عن ابن الزبير . والله أعلمُ .
١١٣٤ - وأخرج البيهقيَّ في ((المعرفة)) (٢ / ٣٨٥) قال : أخبرنا
أبو الحسن علي بن محمد المقري ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن
اسحاق ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب ، قال حدثنا محمد بن
أبي بكر ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن الجريري ، عن
قيس قيس بن عباية - وهو أبو نعامة - ، عن ابن عبد الله بن مغفل ، قال :
سمعني أبي وأنا في الصلاة أقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم) فقال
لي: مه، إِياك والحدث ، وإني قد صليتُ مع رسول الله صلي الله عليه
وسلم ، ومع أبي بكرٍ ، وعمر ، وعثمان فكانوا يفتتحون بـ ﴿ الحمد
لله رب العالمين ﴾ ، ولم أر رجلاً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم
كان أشدَّ علیه الحدثُ منه .
أخرجه النسائيّ (٢ / ١٣٥ ) والترمذيّ (٢٤٤ )، وابنُ ماجة
(٨١٥) والبخاري في ((القراءة)) (١١٦، ١٣٠)، وأحمد (٤ /
٨٥ و٥ / ٥٥) وابنُ أبي شيبة (١ / ٤١٠)، والطحاويٌّ في ((شرح
المعاني)) (١ / ٢٠٢ )، والقاضي عبد الجبار في ((تاريخ داريا))
( ص ٥٧ ) والبيهقيَّ (٢ / ٥٢) من طريق الجريري وعثمان بن
غياث، عن أبي نعامة بهذا الإسناد .
٧٥

قال البيهقيُّ :
( تفرَّدْ به أبو نعامة ،
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرد به أبو نعامة فقد تابعه عبدُ الله بن بريدة ، عن ابن عبد الله
ابن مغفلٍ ، عن أبيه مثله .
أخرجه الطبرانيَّ في ((المعجم الكبير)) - كما في ((نصب الراية)) ( ١ /
٣٣٢ ) للزیلعي . وتابعه أيضاً أبو سفيان طریف بن شهاب ، عن يزيد بن
عبد الله بن مغفل ، عن أبيه مثله . أخرجه الطبرانيُّ أيضاً . والله أعلمُ
تنبيه ﴾ روي معمر بن راشد هذا الحديث عن الجريري قال : أخبرني
من سمع ابن عبد الله بن مغفل به . أخرجه عبد الرزاق ( ٢ / ٨٨) فأبهم
شيخ الجريري وقد رواه إسماعيل بن عليه عن الجريري فبيّنه ، ورواية ابن
علية أولي . والله أعلمُ .
١١٣٥- وأخرج الحاكمُ (١) في ((كتاب الفتن والملاحم)) (٤ / ٤٣٥
٤٣٦٠ - المستدرك ) من طريق أبي عامر العقديّ، ثنا أفلحُ بن سعيد - شيخٌ
من أهل قباء- ، حدثني عبد الله بن رافع مولي أم سلمة ، قال : سمعتُ أبا
هريرة رضي الله عنه يقول : سمعتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:
((إِن طالت بك مُدَّةٌ ، يوشكُ أن تري قوماً يغدون في سخط الله
(١) بدأ الإسناد في ((المستدرك)) بقوله: ((حدثنا أبو عامر)) وهذا يوهم أنَّ أبا عامر هذا شيخ
الحاكمُ ، وليس كذلك، فقد وقع سقط في هذا الإسناد أقدِّرُهُ براوبين علي الأقل. والله أعلمُ
٧٦

ويروحون في لعنته ، في أيديهم مثل أذناب البقر »
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك!
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم. فقد أخرجه في ( صحيحه)) في (( كتاب
الجنة )) ( ٢٨٥٧ / ٥٤) قال : حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن
نافع وعبد بن حميد ، قالوا حدثنا أبو عامر العقدي بهذا الإسناد بحروفه
وعنده : (( أوشكت »
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٢٣،٣٠٨)، والبزار (١٦٢٨ - كشف ) قال :
حدثنا محمد بن المثني قالا : ثنا أبو عامر العقديَّ بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلمٌ (٢٨٥٧ / ٥٣)، والبيهقيّ في ((الدلائل» (٦ /
٥٣٢) من طريق الحسن بن سفيان قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ،
ثنا زيد بن الحباب ، ثنا أفلح بن سعيد بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٧٦ -١٧٧ ) من طريق عيسي
ابن یونس ثنا أفلح بن سعيد به .
قال البزار :
(( لا نعلم رواه عن عبد الله بن رافع، إِلاَّ أفلحُ، وهو مشهورٌ من أهل قبا))
وقد وهم الهيثميّ رحمه الله إِذ أورد هذا الحديث في ((زوائد البزار علي
الكتب الستة ، وقد رأيت أن مسلماً خرّجه باسناده ومتنه .
أمَّا ابنُ حبان فقال في ((المجروحين)) بعد تخريجه الحديث: ((هذا خبرٌ بهذا
اللفظ باطلٌ. )) وقبل ذلك تكلّم عن أفلح بن سعيد فقال : يروي
٧٧

عن الثقات الموضوعات ، وعن الأثبات الملزوقات ، لا يحلُّ الإِحتجاجُ به
ولا الروايةُ عنهُ بحال . »
فتعقَّبه الذهبيُّ في الميزان)) (١ / ٢٧٤ ) قائلاً .
((ابنُ حبان ربما قَصَبَ - أي عاب وشتم . الثّقة ، حتي كأنه لايدري ما
يخرج من رأسه ، ثم إنه بيّن مستنده ، فساق حديث عيسي بن يونس
... وذكر الحديث ثم قال الذهبيُّ : بل حديثُ أفلح صحيحٌ غريبٌ ،
وهذا شاهدٌ لمعناه . )) انتهي . وهو يقصد حديث أبي صالح عن أبي
هريرة ويأتي إن شاء الله تعالي .
وقد أخطأ ابنُ الجوزي ، وتسرّع فتبع ابن حبان علي عادته ، فطرح هذا
الحديث بإِيراده إِياه في ((الموضوعات)) (٣ / ١٠١ ) فتعقبه الحافظُ
ابنُ حجر في ((القول المسدد)» (ص ٣٧ - ٣٨) قائلاً: «لم أقف في
کتاب « الموضوعات » لابن الجوزي علي شيءٍ حكم عليه بالوضع ، وهو
في أحد ((الصحيحين)) غير هذا الحديث ، وإِنها لغفلةٌ شديدة منه،
وأفلحُ المذكورُ يُعرف بـ ((القبائي)) ثقةٌ مشهورٌ، وثَّقَه ابنُ معينٍ
وابنُ سعدٍ . وقال ابنُ معين أيضاً والنسائي : لا بأس به . وقال أبو حاتم :
((شيخٌ صالحٌ الحديث . )) انتهي .
أمَّا حديثُ أبي صالحٍ عن أبي هريرة مرفوعاً والذي ذكره الذهبيُّ شاهداً
لحديث أفلح بن سعيد فلفظُهُ: ((صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم
معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسياتٌ عارياتٌ
٧٨

مميلات مائلاتٌ ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لايدخلن الجنة ،
ولا يجدن ريحها ، وإِن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا . )
أخرجه مسلمٌ (٢١٢٨ / ٥٢ ص ٢١٩٢ ) ، وابن حبان ( ٧٤٦١ )،
والبيهقيّ (٢ / ٢٣٤)، وفي ((الشعب)) (٧٨٠١)، وفي
((الدلائل)) (٦ / ٥٣٢ -٥٣٣) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن
سهيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٥٦، ٤٤٠ )، وأبو يعلى (٦٦٩٠ ) ،
والبيهقيَّ في ((الشعب)) ( ٥٣٥٧ ) من طريق شريك النخعيّ ، عن
الأعمش ، عن أبي صالحٍ به . وقد خولف الأعمش . خالفه مسلم بن
أبي مريم فرواه عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة موقوفاً.
١١٣٦ - وأخرج ابن خزيمة في «صحيحه» (٢٥٢٣) قال :
حدثنا عليّ بن مسلمٍ ويحبي بن حكيمٍ ، قالا : حدثنا بشر بن عمر ،
حدثنا مالكٌ ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً:
(( لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوماً وليلة، إِلاَّ مع
ذي محرمٍ . ))
وأخرجه أبو داود (١٧٢٤ )، والترمذيَّ (١١٧٠ )، والبيهقيّ (٥
/ ٢٢٧) من طريق بشر بن عمر بهذا الإسناد.
قال ابنُ خُزيمة :
٧٩

(( لم يقل - في علمي - أحدٌ من أصحاب مالكٍ في هذا الخبر ((عن أبيه))
خلا : بشر بن عمر . )
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به بشر بن عمر . فتابعه إِسحاق بن محمد الفروي ، عن مالك
بهذا الإسناد .
أخرجه الدَّار قطنيُّ في (( الغرائب »
وتابعه أيضاً الوليد بن مسلم، عن مالك مثله . أخرجه الإسماعيلي في
( مستخرجه)). كذا في ((الفتح)) ( ٢ / ٥٦٩)
١١٣٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٤٩١) قال : حدثنا
مُعاذٌ - هو ابنُ المثني - قال : نا حفص بن عمر ، قال : نا سهل بن أسلم
العدويّ ، عن يونس بن عبيد ، عن حميد بن هلالٍ ، عن ربعي بن حراشٍ
عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((سيكونُ
أمراءُ يكذبون ويظلمون ، فمن صدَّقهم بكذبهم ، وأعانهم علي ظلمهم
فليس مني ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعتهم علي ظلمهم ، فهو
مني وأنا منه ، ويردُ علىَّ الحوضَ . »
وأخرجه البزار في ((المسند)) ( ٢٨٣٣ - البحر) قال: حدثنا إسماعيل
ابن مسعود الجحدريَّ ، قال أخبرنا سهل بن أسلم العدوي بهذا الإسناد .
٨٠