النص المفهرس
صفحات 1-20
ى بكنيَّةُ الْهَاحِد ـى إِلَى مَا وَقَّعَ مِنَ النَّظَرِ فِى كُتُبِالأَمَاجِدِ صَنَّفَهُ أتُوَق ◌ُو الجزء الترائع ٠ -- جَيْعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوظَةٌ الطَّبْعَةُ الأولى ١٤٢٤ھـ- ٢٠٠٣ م دَارُ الْحَجَّة للنشر والتوزيع الإمارات العربية المتحدة- أبو ظبي- صَبُ: ٣١٨٥٨ هاتف : ٦٤١٢٧٤٧ - فاكس: ٦٤١٧٦٦٧ ١١٠١ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الأضاحي)) (٤ / ٢٣٢. المستدرك ) قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيدٌ ابنُ مسعودٍ ، ثنا يزيد بنُ هارون ، أبنا سعيدُ بنُ إِياس الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((ياأهل المدينة ! لاتأكلوا لحم الأضاحي فوق ثلاثة أيامٍ) فشكوا ذلك إلي النبيّ صلى الله عليه وسلم ؛ أنَّ لهم عيالاً، وحشماً، وخدماً، فقال: (( كلوا، وأطعموا ، وأحبسوا. )) قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه. )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد اخرجه في (( كتاب الأضاحي ) ( ١٩٧٣ / ٣٣ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الأعلي ، عن الجريريّ ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الْخُدْريّ. ( ح ) ، وحدثنا محمد بن المثني ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدُ الأعلي ، حدثنا سعيدٌ ، عن قتادة، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخُدري ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((يا أهل المدينة! لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث) . وقال ابنُ المثني: (( ثلاثة أيام )) فشكوا إِلي رسول الله صلي الله عليه وسلم أنَّ لهم عيالاً، وحشماً ، وخدماً ، فقال: (( كلوا ، وأطعموا ، واحبسوا أو ادَّخروا. » قال ابنُ المثني: ((شكَّ عبدُ الأعلي )) وأخرجه البيهقيَّ (٩ / ٢٩٢ ) من طريق أحمد بن سلمة ، ثنا أبو موسي : محمد بن المثني ، ثنا عبد الأعلي ، ثنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد مرفوعاً . كذا وقع الإِسناد عند البيهقيّ بإسقاط ذكر ((قتادة)) من الإِسناد فالله أعلمُ . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٨٥)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٧٨٧٧) قال: حدثنا الصغاني. والبيهقيَّ في «سننه» (٩ / ٢٩٢) وفي «المعرفة)» (١٤ / ٥٥) من طريق يحيي بن أبي طالبٍ قالوا : ثنا عبد الوهاب بنُ عطاءٍ ، قال : أخبرنا سعيد بن إياس عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخُدريّ مرفوعاً وتابعه خالد بن عبد الله ، عن الجريري بهذا الإسناد . أخرجه أبو يعلي في ((مسنده )» ( ١٠٧٨ ) وعنه ابن حبان ( ٥٩٢٨ ) قال : حدثنا وهب بنُ بقية ، قال : أخبرنا خالدٌ وتابعه أيضاً : إسماعيل بن عُليَّة ، عن الجريري بهذا الإِسناد أخرجه أبو يعلي ( ١١٩٦ ) قال : حدثنا أبو خيثمة هو زهيرُ بنُ حرب، قال : حدثنا اسماعيلُ . ٤ وتابعه عبد الوهاب بنُ عبد المجيد الثقفيّ ، عن الجريري بهذا الإسناد . أخرجه الشافعيُّ في ((كتاب حرملة)). كما في ((المعرفة)) ( ١٤ / ٥٥) للبيهقيّ. ١١٠٢ - وأخرج البزار (٢٤٠٩ - كشف الأستار ) قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ومحمد بن يزيد ، ثنا عبدُ العزيز بن الخطّاب ، ثنا حبان بنُ عليّ ، ثنا صالحُ بنُ حيان ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : جاء رجلٌ إِلي النبي صلي الله عليه وسلم ، فقال : أرني آية. قال: ((اذهب إلى تلك الشجرة، فادعها )) فذهب إِليها ، فقال: إِن رسول الله صلي الله عليه وسلم يدعوك ، فمالت علي كل جانبٍ منها حتي قلعت عروقها ، ثمّ أقبلت حتي جاءت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأمرها رسول الله صلي الله عليه وسلم أن ترجع . فقام الرجلُ ، فقبَّلَ رأسهُ ، ويديه ، ورجليه ، وأسلم . وأخرجه الحاكم (١) في (( كتاب البر والصلة)) (٤ / ١٧٢ - ١٧٣ ) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانيء ، ثنا السريّ بنُ خزيمة ، ثنا عبدُ العزيز بن الخطاب بهذا الإسناد سواء وزاد: ((وقال - يعني: رسول الله (١) وقال الحاكمُ: ((صحيح الإسناد)) فردّهُ الذهبيّ بقوله: « بل واهٍ ، وفي إسناده صالح بن حيان متروك .» صلي الله عليه وسلم - ((لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها)) . وأخرجه ابنُ المقريء في (( الرخصة في تقبيل اليد)) ( ٥ ) قال : حدثنا محمد بن علي بن مخلد ، قال نا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : نا حبان بن عليّ بهذا الأسناد مثل رواية الحاكم وزاد: (( لعظم حقه عليها.)) قال البزَّار(١): (( لانعلم رواه عن صالح، إلا حبان ، ولا نعلم يروي في تقبيل الرأس إِلا هذا . ، • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك! فقد ثبت هذا المعني من غير هذا الوجه فأخرج أبو داود ( ٥٢١٩ )، ومن طريقه البيهقيّ ( ٧ / ١٠١ ) قال : حدثنا موسى بن إسحاق ، حدثنا حمادٌ . هو ابنُ سلمة - أخبرنا هشامُ بنُ عروة عن عروة أنَّ عائشةَ رضي الله عنها قالت : ثم قال - تعني : النبيَّ صلى الله عليه وسلم - : ((أبشري ياعائشة! فإِنَّ الله قد أنزل عُذرك)) وقرأ عليها القرآن. فقال: أبواي : قومي فقبِّلي رأسَ رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقلت : أحمدُ الله عزَّ وجلَّ ، لا إِياكما . وسندُهُ صحيحٌ ، رجالُهُ رجال الصحيحين إِلا حمَّاد بن سلمة فمن أفراد مُسلمٍ. (١) ثمَّ رأيتُ الزيلعيّ تعقب البزار فقال في نصب الراية)) (٤ / ٢٥٩) ( وعجيب منه کیف غفل عن حديث الإفك ، ٦ وأخرج عبد الرزاق في ((المصنف)) (ج ١١ / رقم ٢٠٩٤٧) قال: أخبرنا معمرٌ ، عن عاصم، عن ابن سيرين قال : لولا أن أبا بكرٍ قَبَّل رأس رسول الله صلي الله عليه وسلم لرأيتُ أنها من أخلاق الجاهلية. وسنده صحيحٌ إلي ابن سیرین . وأخرج أبو الشيح. كما في ((الإصابة)) ( ٧ / ٣٩).، وعنه ابنُ المقريء في (( الرخصة في تقبيل اليد ، ( ٢٤ ) ، قالا : حدثنا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد القاضي البرتي ، نا أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة ، قال : حدثني أبي محمدٌ ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بزة قال : دخلتُ مع مولاي عبد الله بن السائب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقمت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبَّلتُ رأسهُ ، ويده ، ورجله . وأخرجه ابنُ قانعٍ في ((معجم الصحابة)) ( ٣ / ٢٣٧ ) قال : حدثنا العباس بن أحمد بن عيسي ، نا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة ، نا أبي ، عن جده أبي بزة قال : دخلت مع عبد الله بن السائب . وساق الحديث نحوه وزاد: فقال ((استوص به خيراً)) فلما صار إِلي الباب قال: أنت حُرِّ لوجه الله عزَّ وجلَّ ، أوصاني بك رسولُ الله صلي الله عليه وسلم . كذا وقع الإسناد في ((المعجم)، بدون ذكر ((الجدّ)» في الإسناد وقد أثبته الحافظ في ((الإصابة)) وعزاه لابن قانع . ٧ وهذا إِسنادٌ ضعيفٌ ، لضعف أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزّة ، والله أعلمُ . وأخرج ابنُ المقريء في ((الرخصة في تقبيل اليد)) ( ٢٩ ) قال : أخبرنا ابن قتيبة ، نا عمران بن أبي جمیل الدمشقيّ ، نا شهاب بن خراش، نا أبو نصر، عن الحسن ، عن أبي رجاء العطارديّ ، قال أتيتُ المدينة ، فإِذا الناس مجتمعون ، وإِذا في وسطهم رجلٌ يقبِّلُ رأس رجلٍ ، وهو يقولُ أنا فداؤك ، ولولا أنت هلكنا ، فقلتُ : من المقبِّلُ ومن المقبّلُ ؟ قيل : ذاك عمر بنُ الخطاب يقبّلُ رأس أبي بكر في قتال أهل الرُّدَّة الذين منعوا الزكاة وانظر رقم ( ١٢٩٠، ١٢٩١ ). ١١٠٣- وأخرج البزار في «مسنده » قال حدثنا حميدُ بنُ الرَّبيع ، ثنا معن بن عيسي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( ما قطع من البهيمة وهي حيةٌ، فهو ميتةً. ) وأخرجه ابنُ ماجه (٣٢١٦)، والدارقطنيَّ (٤ / ٢٩٢ )، والحاكمُ ( ٤ / ١٢٤) من طريق معن بن عيسي بهذا الإسناد سواء . قال البزار: ((لانعلمه يروي عن ابن عمر إِلاَّ من هذا الوجه. )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فقد وقفتُ له علي إِسنادٍ آخر عن ابن عمر . أخرجه الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٧٩٣٢ ) قال : حدثنا محمود بن علي المروزي ، ثنا ٨ يحيي بن المغيرة ، ثنا ابنُ نافع . هو عبدُ الله .، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينارٍ، عن ابن عمر مرفوعاً: «ماقطع من البهيمة وهي حيَّة ، فالذي قُطْع من لحمها فلا يأكلُهُ أحدٌ .)) قال الطبراني : (( لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر ألاَّ عبدُ الله بنُ نافع الصائغُ » ١١٠٤- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب المناسك)) (١ / ٤٧٤ - ٤٧٥ - المستدرك ) قال : أخبرنا الشيخ أبو بكرٍ أحمدُ بن إِسحاق ، أبنا بشر بن موسي، ثنا الحميديِّ، ثنا سفيان، عن هشام بن حسَّان، عن (محمد) (١) ابن سيرين ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال : لما رمي رسولُ الله صلي الله عليه وسلم الجمرة ونحر هديه ، وناول الحالق شقهُ الأيمن ، فحلقه ، ثمَّ ناوله الشقَّ الأيسر ، فحلقه، ثمَّ ناوله أبا طلحة وأمرهُ أن یقسمه بین الناس . وأخرجه الحميديّ في ((مسنده » ( ١٢٢٠ ) ومن طريقه أبو عوانه . كما في ((اتحاف المهرة)) (٢ / ٢٨٠) - والبيهقيُّ (٥ / ١٣٤) قال: حدثنا سفيان بهذا الإسناد . (١) وقع في ((المستدرك)): ((أنس)) بدل ((محمد)) وهو خطأ وتصحيفٌ وقد رواه الحميدي في ((مسنده)) فقال: ((محمد)) ورواه الحاكم من طريقه . والله أعلم قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الحج)) (١٣٠٥ / ٣٢٦ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر، حدثنا سفيان ، سمعت هشام بن حسَّان ، يخبرُ عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : لما رمي رسول الله صلي الله عليه وسلم الجمرة ، ونحر نُسُكُهُ وحلق ، ناول الخالق شقَّهُ الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاريَّ ، فأعطاه إِيَّاهُ، ثم ناوله الشِّقَّ الأيسر، فقال: ((إحلق))، فحلقَهُ، فأعطاه أبا طلحة، فقال : « اقسمُ بین الناس » وأخرجه الترمذيُّ (٩١٢)، والبيهقيُّ (٥ / ١٣٤) من طريق إبراهيم ابن مهدي وأيضاً ( ٧ / ٦٧ ) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ، وابنُ حبان ( ٣٨٧٩ ) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولي ثقيف ، قالوا : ثنا ابنُ أبي عمر بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٣ / ١١١)، وأبو داود ( ١٩٨٢ ) قال : حدثنا عبيدُ بن هشام وعمرو بن عثمان والنسائيُّ في ((الكبري )) ( ٤١١٦ ) قال: أخبرنا الحسين بن حُريثٍ، وابنُ خزيمة (٤ / ٤٩٩ / ٢٩٢٨) قال: حدثنا أبو الخطاب زيادُ بنُ يحيي. وأبو عوانة في ((المستخرج)). كما في ((اتحاف المهرة)) (٢ / ٢٨٠) - من طريق سريج بن النعمان ١٠ وعمرو بن عون وعلي بن حرب قالوا جميعاً : حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد سواء . وأخرجه مسلمٌ (١٣٠٥ / ٣٢٣، ٣٢٤) وأبو داود ( ١٩٨١ ) وأبو عوانة كما في ((اتحاف المهرة)) . من طرق عن حفص بن غياث عن هشام بن حسان بهذا الإسناد سواء نحوه ، وفي رواية أبي بكر بن أبي شيبة ، عن هشام أن النبي صلي الله عليه وسلم أعطي شعره أمّ سليم. وأخرجه مسلمٌ (١٣٠٥ / ٣٢٥ ) قال : حدثنا محمد بن المثني . والنسائيَّ في ((الكبري)) (٤١٠٢ ) قال: أنبأنا إِسحاق بن ابراهيم قالا: ثنا عبدُ الأعلي بنُ عبد الأعلي قال : ثنا هشام بنُ حسان بهذا الإسناد سواء . وأخرجه أبو عوانة من طريق عباد بن عباد عن هشام بن حسان بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢١٤، وعبد بن حميد (١٢١٩)، وابنُّ الجارود في ((المنتقي)) (٤٨٤ ) قال : حدثنا سليمان بن شعيب النيسابوري. وأبو عوانة - كما في («إتحاف المهرة)) (٢ / ٢٨٠). قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال أربعتهم : ثنا وهب بنُ جرير ، ثنا هشام بن حسَّان بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢٠٨ ) قال : حدثنا روح. وهو ابنُ عبادة. حدثنا هشام بن حسان بهذا الإسناد باختصارٍ قليلٍ . ٠٠ ١١ وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢٥٦ -٢٥٧ ) قال : حدثنا مؤمل بنُ اسماعيل ، حدثنا حمادُ بنُ زیدٍ ، عن أیوب وهشامٍ ، عن محمد بن سیرین ، عن أنس قال : لما حلق رسول الله صلي الله عليه وسلم رأسه بمني ، أخذ شقّ رأسه الأيمن بيده، فلما فرغ ناولني، فقال: ((ياأنس ، انطلق بهذا إلي أم سُليم)) فلما رأي الناس ما خصها به من ذلك تنافسوا في الشِّقِّ الآخر، هذا يأخذُ الشيء ، وهذا يأخذ الشيء. قال محمدٌ - يعني : ابن سيرين: فحدثتهُ عبيده السَلَمانيَّ : فقال : لأن يكون عندي منه شعرةٌ ، أحبَّ إِليَّ من كل صفراء وبيضاء أصبحتْ علي وجه الأرض وفي بطنها . وأخرجه أبو عوانة - كما في ((الإتحاف)) (٢ / ٢٨١ ) . من طريق حميد ابن عياش وأحمد بن عمر الوكيعي قالا : ثنا مؤمل بن اسماعيل بهذا الإِسناد . • قُلْتُ : ومؤمَّلُ بنُ اسماعيل في حفظه ضعفٌ ، ويشهد لذكر أم سلمة رواية ابن أبي شيبة عن حفص بن غياث عند مسلم، ومرَّ التنبيهُ علي ذلك . ويشهدُ لآخره مارواه البخاريُّ (١ / ٢٧٣ ) من طريق عاصم بن سليمان عن محمد بن سيرين قال : قلتُ لعبيدة السلماني عندنا من شعر النبي صلي الله عليه وسلم أصبناهُ من قبل أنسٍ - أو من قبل أهل أنسٍ. فقال : لأن تكون عندي شعرةٌ منه أحبَّ إِليَّ من الدنيا ومافيها . وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الوضوء)) (١ / ٢٧٣ ) قال : حدثنا ١٢ محمد بن عبد الرحيم . وأبو عوانة في ((المستخرج)) . كما في ((إتحاف المهرة)) (٢ / ٢٨١). قال حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي وحمدون بن عمارة . والبيهقيّ ( ٧ / ٦٨٠٦٧) من طريق صالح بن محمد الحافظُ قال أربعتُهم: ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عباد بن العوام ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أنسٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره . وهذا لفظُ البخاريّ . ولفظ البيهقيُّ : أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لما حلق شعره يوم النحر تفرَّق الناسُ وأخذوا شعره ، فأخذ أبو طلحة منه طائفة . قال ابنُ سيرين : لأن يكون عندي منه شعرةٌ ، أحبَّ إِليَّ من الدنيا وما فيها . ١١٠٥_ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب المناسك)) ( ١ / ٤٧٨. المستدرك ) قال : أخبرنا أبو زكريا يحيي بن محمد العنبريَّ ، ثنا إِبراهيم ابن أبي طالبٍ ، ثنا محمد بن يحيي ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، أنَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا رمي الجمرة التي تلي مسجد مني ، يرميها بسبع حصياتٍ ، يكبِّرُ كلما رمي بحصاهٍ ، ثمَّ تقدَّم أمامها ، فوقف مستقبل القبلة رافعاً يديه يدعو ، وكان يطيلُ الوقوف ، ثمّ يأتي بالجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات ، يكبِّر ١٣ كلما يرمي بحصاه ، ثمّ ينحدرُ ذات اليسار مما يلي الوادي ، فيقف مستقبل القبلة رافعاً يديه ، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة ، فيرميها بسبع حصيات ، يكبِّرُ عند كل حصاةٍ ثمَّ ينصرف ولا يقوم عندها . قال الزهريُّ : سمعتُ سالم بن عبد الله یحدِّثُ بمثل هذا عن أبيه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم . قال : وكان ابنُ عمر يفعلُهُ . وأخرجه النسائيُّ (٥ / ٢٧٦ -٢٧٧ ) قال: أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم العنبريّ ، قال : حدثنا عثمان بن عمر بهذا الإسناد سواء قال الحاكمُ : («هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ولم يخرجاه . ) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الحج )) ( ٣ / ٥٨٤ ) قال : وقال محمدٌ ، حدثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا يونس بهذا الإسناد سواء مثله . قال الحافظ: (( قال أبو علي الجياني : اختلف في محمد هذا ، فنسبه أبو علي بن السكن فقال : محمد بن بشار . قلتُ : وهو المعتمد . وقال الكلاباذي : هو محمد بن بشار أو محمد بن المثني . وجزم غيرُهُ بأنه الذُّهلي » انتهي. • قُلْتُ : والقول بأنه الذُّهليُّ ، قولٌ متجهً ، وقد رواه الحاكم من طريقه. والله أعلمُ . ١٤ وقد أخرجه البخاريُّ أيضاً ( ٣ / ٥٨٢ - ٥٨٣ ) من طريق طلحة بن يحيي ، وعبد الحميد بن أبي أويس كليهما عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد سواء . ثمَّ هذا الإِسناد ليس علي شرط مسلم ، فإِنَّ محمد بن يحبي الذهليّ لم يُخرِّج له مسلمٌ شيئاً . والله أعلمُ ١١٠٦- وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٥٩٠)، وفي ((الكبير)) ( ج ١١ / رقم ١١٩١٦ ) قال : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول ، عن عكرمة عن ابن عباسٍ ، قال : مرَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم علي رجلٍ واضعٍ رجلهُ علي صفحةٍ شاةٍ ، وهو يُحدِّ شفرته ، وهي تلحظُ إِليه ببصرها فقال: ((أفلا قبل هذا؟ ، تريد أن تُميتها موتتين. )) وأخرجه البيهقيَّ (٩ / ٢٨٠ ) من طريق يعقوب بن سفيان الفسويّ ، حدثني يوسف بن عدي بهذا الإسناد . قال الطيرانيُّ : (( لم يصلْ هذا الحديث عن عاصم، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ ، إِ لاَ عبد الرحيم بن سليمان ، تفرَّد به : يوسفُ بنُ عديّ . )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد بوصله عن عاصمٍ : عبدُ الرحيم بنُ سليمان . فتابعه حمادُ بنُ ١٥ زيدٍ ، فرواه عن عاصم، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أن رجلاً أضجع شاةً يريد أن يذبحها ، وهو يُحدِّ شفرته فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم: ((أتريد أن تميتها موتات (؟) هلا حددْتَ شفرتك قبل أن تضجعها ؟ ) أخرجه الحاكم ( ٤ / ٢١٣) قال : حدثنا محمد بن صالح بن هانيء ، ثنا يحيي بن محمد بن يحيي الشهيد رحمه اللهُ ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العايشي ، ثنا حماد بن زيدٍ بهذا الإسناد . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط البخاري ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : الإسناد من عند العيشي فصاعداً علي شرط البخاريّ . وعبد الرحمن بن المبارك أحد شيوخ البخاري . وشيخ الحاكمُ ذكر السمعاني في «الأنساب، ( ١ / ١٤٧ ) في مادة ((الأحنف) قال : قال الحاكمُ أبو عبد الله الحافظُ: سمعتُ أبا جعفر محمد بن صالح ابن هانيء الثقة المأمون . )) ويحيي بن محمد هو ابنُ الإمام محمد بن يحيي الذهليّ ، ولقبه : ((حَيكان)) قُتلَ مظلوماً سنة (٢٦٧) قال الحاكم: ((لا رحم الله قاتله)) وكان ثقةً كبير القدر. قال ابنُ أبي حاتم: (( صدوق » . وتابعه زياد بنُ الخليل التستري ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك بهذا الإسناد . أخرجه الحاكم في ((الذبائح)) ( ٤ / ٢٣٣ ) قال : حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أبنا زياد بن الخليل بهذا . ١٦ قال الحاكمُ : (( صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فمن عادتك أن تقول عن هذا الإسناد: (( علي شرط البخاري )) لأن مسلماً لم يخرِّج لعكرمة شيئاً محتجاً به . والله أعلمُ والحديث صحيحٌ بالإِسناد الأول الذي رواه الطبراني ، ورواتُهُ جميعاً من الثقات . وقد رواه معمر بن راشد ، عن عاصم ، عن عكرمة أن النبيّ صلي الله عليه وسلم رأي رجلاً أضجع شاة ... وساقه مرسلاً . أخرجه عبد الرزاق في ((((المصنَّف)) (ج ٤ / رقم ٨٦٠٨). ولو صح الإِسناد إلي حماد بن زيد لكانت روايتُهُ مع عبد الرحيم بن سليمان أقوي عندي من رواية معمر ، ويُحتمل أن يكون الوجهان جميعاً محفوظين . والله أعلمُ . ١١٠٧ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)» (٦٧٣٩ ) قال : حدثنا محمد بن أبي زرعة ، نا هشام بن عمار ، ثنا عمرو بنُ واقدٍ ، ثنا موسي ابن يسارٍ عن مكحولٍ ، عن جنادة بن أبي أميَّةَ، قال: نزلنا ((دابق» وعلينا : أبو عبيدة بن الجراح ، فبلغ حبيب بنَ مسلمة أن صاحب قبرس خرج يريد بِطْرِيقَ أذربيجان ، ومعه زمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤ وذهبٌ وديباجٌ ، فخرج بخيلٍ ، فقتله وجاء بما معه ، فأراد أبو عبيدة أن يُخمِّسَهُ . فقال ١٧ حبيب : لا تحرمنيه ، رزقٌ رزقنيه الله ، فإني سمعتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم جعل السَّلَبَ للقاتل، فقال معاذٌ: مهلاً يا حبيبٌ ! فإِني سمعتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: ((إِنما للمرء ما طابت به نفس إمامه . )) وأخرجه الطبراني في «الكبير» ( ج ٤ / رقم ٣٥٣٣) قال : حدثنا أحمد بنُ المعلي الدمشقيُّ والحسينُ بنُ إِسحاق التستري" ، وجعفر بن محمد الفريابي قالوا : ثنا هشام بن عمارٍ بهذا الإسناد سواء . قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن مكحول ، إِلا موسي بن يسارٍ ، تفرّد به : عمرو ابن واقد . ولا يُروي عن معاذٍ وحبيب بن مسلمة إِلاّ بهذا الإسناد.)) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك! فقد وقفتُ له علي إِسنادٍ آخر . فقال البيهقيُّ في ((المعرفة)) (٩ / ٨) بعد أن ذكر الحديث عن معاذٍ. ((فإِنما رواه إِسحاقُ الحنظليُّ ، عن بقية بن الوليد عن رجل لم يسمّهِ ، عن مكحول في منازعة جرت بين أبي عبيدة وحبيب بن مسلمة في السَّلَب ثم ذكرها وقال: ((وهذا منقطعٌ بين مكحولٍ ومن فوقه . وراويه عن مكحولٍ مجهولٌ ولا حجة في هذا الإسناد .. )) انتهي(١) (١) وبعد كتابة ما تقدَّم رأيتُهُ في ((نصب الراية)) ( ٣ / ٤٣١ ) خرَّج الحديث من ( مسند إسحاق بن راهويه )) قال إسحاق : حدثنا بقيةٌ بن الوليد ، حدثني رجلٌ ، عن مكحولٍ عن جنادة بن أبي أمية وساق مثله ثمّ قال الزيلعيّ: ((وهذا السند واردٌ علي الطبرانيّ ... ولو قال: لا نعلم لكان أسلم له. والله أعلمُ. ) انتهي. ١٨ ١١٠٨_ وأخرج الحاكم في ((كتاب البيوع)) ( ٢ / ٨ - ٩ المستدرك) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ العدل، قالا : أنبأ بشرُ بنُ موسي ، ثنا الحميديُّ ، ثنا سفيانُ ، ثنا العلاءُ ابنُ عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : مرَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم برجل يبيع طعاماً فأعجبه ، فأدخل يده فيه ، فإِذا هو بطعام مبلول، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من غشنا)). قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرطِ مُسْلمٍ ولم يخرِّجاه هكذا وقد رواه محمدُ وإِسماعيلُ ابنا جعفر بن أبي كثير ، عن العلاء . وأما حديث محمد بن جعفرٍ فأخبرناه أبو النضر الفقيه وأبو الحسن العنبري قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأ محمد ابن جعفر ، أخبرني العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : جاء النبيّ صلي الله عليه وسلم إِلي السوق فرأي حنطة مُصبرة ، فأدخل يده فيها فوجد بللاً ، فقال: (( ألا من غشنا فليس منا )) وأما حدیث إسماعيل بن جعفر بن أبي کثیر ، فأخبرناه دعلج بن أحمد السجزي ، ثنا موسي بن هارون ، ثنا يحيي بن أيوب : وحدثنـا أبو الفضل بن إبراهيم بن محمد بن يزيد ، ثنا علي بن حجر قالا : ثنا إسماعيل بن جعفر ، ثنا العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مرْ علي صبرة من طعام ، فأدخل يده فيه فنالت ١٩ أصابعه بللاً فقال ((ما هذا يا صاحب الطعام؟))، فقال : أصابته السماء و يا رسول الله، قال: ((أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس » ثم قال: « من غشنا فليس مني ) وقد أخرج مُسْلِمٌ حديثَ سهيلٍ عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنَّ النبيِّ صلي الله عليه وسلم قال: ((من غشنا فليس منا ) وأما شرحُ الحالِ في هذه الأحاديث فلم يخرجاه ، وكُلُّها صحيحةٌ علي شرطٍ مسلمٍ. )) • قُلْتُ : رضي اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الإيمان)) (١٠٢ / ١٦٤) بتمامه . فقال : وحدثني يحيي بن أيوب وقتيبةٌ وابنُ حجرٍ جميعاً عن إسماعيل بن جعفرٍ - قال ابنُ أيوب : حدثنا إِسماعيلُ . قال : أخبرني العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مرَّ علي صُبْرَةٍ طعامٍ ، فأدخل يده فيها ، فنالت أصابعُهُ بللاً ، فقال: ((ما هذا ياصاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماءُ يارسول الله !! قال: ((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني ١٠ أخرجه الترمذيُّ (١٣١٥)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٤) من طريق ابن خزيمة، وابن منده في ((الإِيمان)) (٥٥٢ ) من طريق جعفر ابن سوار، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨ / ١٦٦) من طریق أحمد بن علي الگُشمیھني قال أربعتهم : ثنا علي بن حجر ، وه ذا ٢٠ :