النص المفهرس
صفحات 161-180
كنَاطحٍ صخرةٍ يَومَاً لِيومِنَّهَا فَلَمْ يَهِنِهَا وَأَوهَي قَرَّةُ الوَصِلُ وكمن قيل فيه : لا يَضُرُّ البحرَ أمسي زَاخِرَاً أَنْ رَمَي فيه غلامٌ بحجر ٩٦٣ - وأخرج البزار (٢٣٦٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٩٨١)، وفي ((الصغير)) (٢٦٤) من طريق زياد بن يحيى ، ثنا مالك بن سعير بن الخمس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((بُعثت رحمة مهداة» وأخرجه ابنُ الأعرابي في ((معجمه)) (٢٤٥٢)، والحاكم (٣٥/١) ، والرامهرمزيّ في ((الأمثال)) (١٣)، وابن الحمامي في ((جزء من مسموعاته)) (١/٣٥) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٦٠) من طريق أبي الخطاب زیاد بن یحیی به . قال البزار : ((لا نعلمُ أحداً وصله ، إِلاَّ مالك بن سعير، وغيرُهُ يرسله ولا يقول : عن أبي هريرة، إنما يقولُ: عن أبي صالح، عن النبي ـ ◌َلـ)). وقال الطيرانيُّ : ((لم يروه عن الأعمش، إِلاَّ مالك بن سعير)). ١٦١ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد بوصله مالك بن سعير ، فقد تابعه وكيع بن الجراح فرواه عن الأعمش، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . أخرجه إبراهيم بن عبد الله بن بكير في ((جزء من حديث وكيع)) (٢٩) ، وابنُ عديَّ في ((الكامل)) (٤ /١٥٤٦) عن عبد الله بن نصر قالا: نا وكيعٌ بهذا الإسناد . وقد أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٩٢/١)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٠٨٧)، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (١ /١٥٧) من طريق وكيع ابن الجراح بهذا الإسناد مرسلاً ورجحَّه الدارقطنيُّ في ((العلل)). وقال ابنُ عدي: ((وهذا غير محفوظٍ عن وكيع ، عن الأعمش ، إنما يرويه مالك بن سعير ، عن الأعمش)) . ٩٦٤ - وأخرج الطبرانيٌّ في ((الصغير)) (٧٤٣) قال: حدثنا الفضل بنُ جعفر البصريّ بمصر. وأخرج الطبراني في ((المكارم)) (١١٤) قال: حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٩/٩) من طريق أبي بكر بن أبي عاصم قالوا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا علي بن بكار ، ثنا هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أهلُ المعروف في الدنيا ، أهلُ المعروف في الآخرة وأهلُ المنكر في الدنيا ، أهل المنكر في الآخرة» . قال الطبرانيُّ : ١٦٢ ((لم يروه عن هشامٍ، إِلاَّ عليّ، تفرَّد به: المسيّب)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به المسيب بن واضح ، فتابعه يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، ثنا علي بن بكار بهذا الإسناد سواء . أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٠١) قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر الیمني ، ثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة القاضي العلاء ، ثنا يوسف بن سعيد به . ٩٦٥ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٣٢٢/٣) قال: حدثنا عبد الله ابن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا عبد الواحد بن زيادٍ ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). وأخرجه النسائيّ (٤ /١٤١) قال : أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى - هو القَطَّان - قال: حدثنا ابنُ أبي ليلى بهذا الإسناد. ثم رواه عن شيخه عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا يحيى ابن آدم ، عن سفيان - هو الثوري - عن ابن أبي ليلى بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث عطاءٍ عن أبي هريرة ، ولا أعلمُ عنه راوياً غير محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى)) . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! ١٦٣ فلم يتفرَّدْ به ابنُ أبي ليلى ، فتابعه عبدُ الملك بن أبي سليمان ، عن عطاءٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . أخرجه النسائيّ في (( كتاب الصوم)) (٤ /١٤١) قال : أخبرنا عليّ بن سعيد ابن جريرٍ - نسائيّ - والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٤٩٩٠) قال : حدثنا القاسم ابن عبد الوارث قالا : ثنا أبو الربيع الزاهراني ، ثنا منصور بن أبي الأسود ، عن عبدالملك به . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان ، إِلاّ منصور بن أبي الأسود ، تفرَّد به : أبو الربيع)) . وتابعه أيضاً يعقوب بن عطاء ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله ذكره الدارقطنيُّ في ((العلل)) (١٠٣/١١). وقد اختلف في وقفه ورفعه ، ورجح الدار قطنيّ (١٠٤/١١) رفعه . ٩٦٦ - وأخرج الترمذي (١٥٥٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٣٨/١)، والبيهقيُّ (١٥٦/٩) من طريق وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه قال : سمعت يونس بن يزيد ، يحدث عن الزهريّ ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس مرفوعاً: ((خير الصحابة أربعةٌ ، وخير السرايا أربعمائةٌ ، وخير الجيوش أربعة آلاف ، ولا يُغلبُ اثنا عشر ألفاً من قلّةٍ) . وأخرجه أحمد (٢٩٤/١)، وأبو داود (٢٦١١)، وابن خزيمة (٢٥٣٨) ١٦٤ ، وابنُ حبان (٤٧١٧)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٥٢) ، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢٥٨٧) والحاكم (٤٤٣/١ و١٠١/٢) من طريق وهب بن جريرٍ بهذا الإسناد . قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا يُسنده كبيرُ أحدٍ غيرُ جرير بن حازم)). وقال الطحاويُّ : «فكان هذا الحديث عندنا مما تفرَّد به جرير بن حازم ، عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد ، لا نعلم أحداً شركه فيه)) . وقال البيهقيُّ : ((تفرَّد به جريرُ بنُ حازمٍ موصولاً)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكم ! فلم يتفرّد به جرير بن حازم ، فتابعه حبان بن علي ، فرواه عن يونس وعقیل كلاهما عن الزهريّ بهذا الإسناد سواء . أخرجه الدراميُّ (٢ /٢٥١) قال: أخبرنا محمد بن الصلت ، ثنا حبان بن علي بهذا الإِسناد وقد اختلف على حبان بن علي في إِسناده . ورجح أبو داود وأبو حاتم - كما في ((العلل)) (٣٤٧/١) - أن الصواب في هذا الحديث الإرسال. وقال أبو حاتم: ((لا يُحتمل هذا الكلام أن يكون كلام النبي -(جــ)) وقد رواه عثمان بن عمر عن يونس ، عن عقيلٍ ، عن الزهري مرسلاً . ١٦٥ ٩٦٧ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٣/٣) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : ثنا الخليل بن زكريا ، قال : ثنا ابن عونٍ عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الخيل معقودٌ في نواصيها الخير إِلى يوم القيامة». قال أبو نعيم : ((غريب من حديث ابن عون ، تفرَّد به: الخليل)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الخليلُ بنُ زکریا ، فقد تابعه عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن عون بهذا الإِسناد سواء . أخرجه أحمد (٤٩/٢) قال : حدثنا عبد الوهاب بنُ عطاء وتابعه أيضاً: أبو داود الطيالسي ، فقد أخرجه في ((مسنده» (١٨٤٤) ومن طريقه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٠٩/١٢) قال: أخبرنا ابنُ عون بهذا الإِسناد . وعند الخطيب: ((قال رجلٌ لابن عون: عن النبي _ ﴿4﴾ -؟ قال: أمَّا عن ابن عمر ، فلا يُشكُ فيه» . وتابعه أيضاً : خالد بن الحارث ، عن ابن عون بهذا الإسناد . أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٢١). ٩٦٨ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٧/٨) من طريق الحسن بن هارون ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا زافر بن سليمان ، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((من كنوز البر كتمانُ المصائب ، ١٦٦ والأمراض ، والصدَّقة» وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٠٨٨/٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٨/٢) قالا: ثنا أبو يعلى. والروياني في ((مسنده)) (١٤٤٧) قال : نا محمد بن إِسحاق قالا : ثنا أبو موسى الهروي ، نا زافر بن سليمان بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) (١٠٠٤٧، ١٠٠٤٨) من طريق خلف ابن تميم وأبي موسى الهروي قالا : نا زافر بن سليمان بهذا الإِسناد . قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث نافعٍ وعبد العزيز، تفرد به عنه: زافر». ونقل البيهقيُّ عن الحاكم أنه قال : « تفرد به زافرٌ)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّدْ به زافر بن سليمان ، فتابعه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَّارد ، عن أبيه بهذا الإِسناد سواء . أخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (١٠٠٤٩) من طريق محمد بن صالح الأشج، نا عبد الله بن عبد العزيز . وتابعه أيضاً : عبد الوهاب الخفاف ، عن عبد العزيز بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٠٨٨/٣) ومن طريقه البيهقيّ (١٠٠٥٠) قال: ثنا الحسن بن الطيب ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا عبد الوهاب الخفاف به وزاد: ((ومن بثًّ فلم يصبر)). ١٦٧ وتابعه أيضاً : بقيَّةُ بنُ الوليد، عن عبد العزيز بن أبي روَّاد بهذا الإِسناد . أخرجه أبو زكريا البخاريّ في ((فوائده)) - كما في ((اللآليء)) (٢ / ٣٩٥) من طريق هشام بن خالد ، ثنا بقيةُ . وكلُ هذه الطرق لا تثبت ، كما بينُه شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني حفظه الله تعالى في ((الضعيفة)) (٦٩٣) . ٩٦٩ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٢٧٠)، وفي ((الصغير)) (١٤٢) ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨١٦) قال : حدثنا أحمد بن إسحاق الدميري بمصر - بقرية دميرة - حدثنا ز کریا بن درید بن محمد بن الأشعث بن قيس الکندي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن يونس بن خباب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة مرفوعاً : ((ما نقص مالٌ من صدقةٍ ولا عفا رجلٌ عن مظلمةٍ إِلاَّ زاده الله بها عزَّاً ، فاعفوا يُعزَّكم اللهُ ولا فتح رجلٌ على نفسه باب مسألةٍ ، إِلاَّ فتح اللهُ عليه باب فقر» . قال الطبرانيُّ : «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إِلاَّ القاسم بن يزيد الجرميّ ، وز کریا بن دوید الأشعثيّ)) . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به القاسم بن يزيد ولا زكريا بن دويد ، فتابعهما محمد بن عمارة القرشي ، نا سفيان الثوري بهذا الإسناد سواء ولم يذكر ((ولا فتح رجلٌ .. ١٦٨ إلخ)) أخرجه الخرائطيٍّ في ((مكارم الأخلاق)) (٢٨٩/٣٦٨) ومن طريقه القضاعي في «مسند الشهاب)) (٧٨٣) قال: حدثنا عليّ بنُ حربٍ الطائيّ، نا محمد بن عمارة . وقد خولف هؤلاء الثلاثة في وصل هذا الإسناد . فخالفهم وكيع بن الجراح ، فرواه عن سفيان الثوري بهذا الإسناد ولم يذكر : ((أم سلمة)). أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١١٢/٣). وتابعه محمد بن يوسف الفريابي ، عن الثوري بهذا الإسناد مرسلاً . أخرجه الخرائطيُّ (٢/٣٦٨) قال : حدثنا العباس بن عبد الله الترفقيُّ ، نا محمد بن يوسف الفريابي . والمرسلُ - في هذا الإِسناد - أشبه والله أعلمُ. وإِن كان الإِسناد مُعَلاَّ على الوجهين ، من أجل يونس بن خباب والله الموفقُ . ٩٧٠ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٥٠٠) وفي ((الصغير)) (٤١٢) قال : حدثنا حسنون بن أحمد المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن دینارٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إِن الناس كإِبل مائة لا تجدُ فيها راحلة» قال : وقال النبي - ◌َّم -: (لا نعلم شيئاً خيراً من ألفٍ مثله، إِلاَّ الرجل المؤمن)). قال الطبرانيُّ في الصغير» : ((لم يروه عن عبد الله بن دينارٍ، إِلَّ أسامة، تفرَّد به: ابنُ وهبٍ ، ولا يروي آخرُ هذا الحديث قوله _ ◌َ﴾ ـ ((لا نعلم شيئاً خيراً من ألفٍ مثله إِلاَّ الرجل ١٦٩ المؤمن)) إِلاَّ بهذا الإِسناد)) . قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلو قلت : ((لا يروي عن ابن عمر إِلاَّ بهذا الإسناد)) لكان أمثل ، ولم أظفر له پإسناد آخر عن ابن عمر . وإِلاَّ فقد أخرجت أنت في ((المعجم الكبير)) (ج٦ / رقم ٦٠٩٥) قلت : حدثنا عبدان بنُ أحمد وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٣٧) قال : حدثنا علي بن إسحاق بن إبراهيم قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا سفيان - هو الثوري - عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - مرفوعاً فذكر مثله إِلاَّ أنه قال: ((الإنسان)) بدل ((المؤمن)). وتابعه عيسى بن عبد الله العسقلاني ، نا محمد بن يوسف الفريابي بسنده سواء . أخرجه تمام الرازي في (الفوائد) (١٥٠٧ - ترتيبه) من طريق أبي القاسم موسى بن محمد ابن معبد الموصلي ، نا عيسى بن عبد الله . وعيسى هذا مختلفٌ فيه . وهو متابعٌ . وحسَّن العراقيّ إِسناده كما في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٢٣/٣). وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) (٣١٨/٥): ((رجالُهُ رجال الصحيح غير إِبراهيم ابن محمد بن يوسف وهو ثقةٌ)) أ.هـ ولكن لهذا الإِسناد علَّة ، وهي أن أبا معاوية رواه عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال رسول الله (٤مليهــ فذكره هكذا مرسلاً أو معضلاً . أخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٢٦٢٢) قال: نا أبو معاوية . ١٧٠ وهذه عندي علَّةٌ مؤثرةٌ . وذكر العجلوني في ((كشف الخفا)) (١٧٠/٢) أنَّ العسكري رواه في ((الأمثال)) من حديث جابرٍ مرفوعاً بلفظ: ((ما من شيءٍ خير من ألفٍ مثله)) قيل : ما هو يا نبيَّ الله؟ قال: ((الرجلُ المسلم)). ﴿تنبيه﴾ حديثُ ابن عمر الذي تقدَّم ذكرُهُ أخرجه أحمد (١٠٩/٢) قال : حدثنا هارون بن معروف. والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٤٧١٠)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٣٩)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٢٢٤/٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢١٦) من طريق يونس ابن عبد الأعلى قالا : ثنا ابن وهبٍ، حدثني أسامة ابن زيدٍ ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن دينارٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً وعندهم: ((خير من مائة)) بدل ((ألف)» وتابعهما زید بن بشر الحضرمي ، ثا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد . أخرجه القضاعي أيضاً. وعنده: ((خيرٌ من ألفٍ)) ولم يذكر القضاعي من صاحبُ هذا اللفظ عن ابن وهب ، والظاهر أنه لفظ الحضرمي ، لأن الذين رووه عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب قالوا: ((مائة» . وُ قلت : فواضح من هذا التخريج أنه سقط ذکر «محمد بن عبد الله بن عمرو)) من إِسناد الطبراني . وحديثُ ابن عمر هذا حسَّنه العراقيُّ أيضاً في ((تخريج الإحياء))! وقد روى أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٤٠) من طريق أسيد بن عاصم ، حدثنا أبو ربيعة ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله ١٧١ - عَُّ - فذكره وسندُهُ ضعيفٌ جدّاً. ٩٧١ - وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (٢٨٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي البغداديُّ بمصر ، حدثنا عبد الله بن أبي رومان الأسكندراني، حدثنا عبد الله بنُ وهبٍ ، حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((دع ما يربيُك إِلى ما لا يربيك)). وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٤٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٢/٦)، وفي ((أخبار أصبهان)) (٢٤٣/٢)، والخطيبُ في ((تاريخه» (٢٢٠/٢ و ٣٨٦/٧)، وفي ((الموضح)) (١١٥/٢) من طريق ابن أبي رومان بهذا الإِسناد سواء . قال الطبرانيُّ : ((لم يروه عن مالكٍ، إِلاَّ ابنُ وهب، تفرَّد به: عبدُ الله)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ابنُ وهبٍ ، فتابعه قتيبةُ بنُ سعيدٍ ، ثنا مالكُ بهذا الإِسناد سواء وزاد : ((فإِنك لن تجد فَقْدَ شيءٍ تركته لله - عز وجلَّ» . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٨٧/٢) من طريق محمد بن عبد بن عامر السعديّ ، ثنا قتيبة . قال الخطيبُ: ((وهذا الحديث باطلٌ عن قتيبة ، عن مالكٍ ، تفرّد به واشتهر به ابنُ أبي رومان و کان ضعيفاً ، والصوابُ عن مالك من قوله ، قد سرقه محمد ابن عبد بن عامر من ابن أبي رومان فرواه كما ذكرنا» انتهى . ١٧٢ وقال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث مالكٍ ، تفرَّد به ابن أبي رومان ، عن ابن وهب)» . ء قُلْت : وقولُ أبي نعيم أدقُّ من قول الطبراني ، والحديث لا يصحُّ عن D مالك أصلاً والله أعلمُ . ٩٧٢ - وأخرج الترمذي (٢٩٦٩) (٣٣٧٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٢٠/٨) من طرق عن الأعمش، عن ذر بن عبد الله ، عن يُسيع الكندي ، عن النعمان بن بشير، عن النبي _ مَ﴾- في قوله تعالى ﴿وَقَالَ رَبُّكُم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] قال: ((الدعاء هو العبادة)) وقرأ: ﴿ وَقَالَ رُبُّكُمْ ادْعُوْنِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ إلى قوله ﴿َدَاخِرِينَ﴾ . وأخرج الترمذي (٣٢٤٧)، وأبو داود (١٤٧٩)، والنسائيٌّ في («التفسير» (٤٨٤)، وابن ماجة (٣٨٢٨)، والبخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٧١٥) وأحمد (٢٦٧/٢، ٢٧١، ٢٧٦)، وابنُ أبي شيبة (١٠ /٢٠٠)، وابنُ جرير (٥١/٢٤)، وابن المبارك في ((الزهد)) (١٢٩٨، ١٢٩٩)، والطيالسيّ (٨٠١)، وابن حبان (٨٩٠)، والحاكم (٤٩٠/١-٤٩١)، والطبراني في ((الدعاء)) (١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧) وفي («الأوسط)) (٣٨٨٩)، وفي ((الصغير)) (١٠٤١)، وأبو موسى المديني في ((اللطائف)) (ج٢ / ق ١/١٠)، والبيهقيُّ في ((شعب الإيمان)) (١١٠٥)، وفي ((الدعوات الكبير)) (٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩)، والخطابي في ((شأن الدعاء)) (١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٨٤/٥-١٨٥) من طرق عن الأعمش بهذا الإسناد سواء. ١٧٣ ومنهم من رواه عن الأعمش ومنصور معاً ، ومنهم من فرقهما . قال الترمذيُ والبغويُّ : ((لا نعرفه إِلاَّ من حديث ذرِّ)) وعند البغوي: ((لا يُعرفُ)). وقال أبو نعيم : ((لا يُعرف هذا الحديث إِلاَّ من حديث ذر، وهو ذر بن عبد الله الهمداني)). قُلْتُ : رضي الله عنكم ! فلم يتفرَّد به ذر بن عبد الله الهمداني ، فتابعه محمد بن جحادة ، فرواه عن يُسيع الحضرميّ، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - عَّم -: ((إِن عبادتي دعائي)) ثم تلا هذه الآية: ﴿وَقَالَ رَّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ أخرجه ابنُ جرير (٢٤ /٥١) قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا يوسف بن العرف الباهلي عن الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة . ٩٧٣ - وأخرج أبو داود في ((كتاب الأدب)) (٤٩٩٣) قال : حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا عليّ ابن حفص ، قال : حدثنا شعبة ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصمٍ، قال ابنُ حسين في حديثه: عن أبي هريرة أن النبي لَّه - قال: ((كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع)) . وأخرجه ابنُ حبان (٣٠) قال: أخبرنا ابنُ زهير بـ ((تُستر)»، قال : حدثنا محمد بن الحسين ابن إِشكاب بهذا الإسناد سواء . وأخرجه مسلم في ((مقدمة صحيحه)) (١ /١٠) قال : حدثنا أبو بكر بن ١٧٤ أبي شيبة. والحاكم (١ /١١٢) من طريق محمد بن رافع قال : ثنا عليّ ابن حفص بهذا الإسناد . قال أبو داود : ((ولم يذكر حفصٌ أبا هريرة . قال أبو داود: ولم يسنده إِلاَّ هذا الشيخ - يعني : علي بن حفص المدائني)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك فلم يتفرَّدْ بوصله عليّ بن حفصٍ ، فتابعه معاذ (١) بن معاذ العنبريّ، قال : ثنا شعبة بهذا الإِسناد سواء أخرجه مسلم في ((المقدمة)) (١٠/١) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبريُّ، حدثنا أبي وتابعه أيضاً : عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة بهذا الإسناد سواء . أخرجه مسلم أيضاً قال : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي . (١) هكذا وقعت رواية معاذ بن معاذ وابن مهدي موصولة في ((مسلم )) وقد علّق النووي رحمه الله في ((شرحه)) (١ / ١١٤ - طبع قرطبة) بما يدلُّ علي وقوع الغلط في متن الصحيح ، فقال : ((وأما فقه الإسناد : فهكذا وقع في الطريق الأول ، عن حفص ، عن النبي عليه السلام مرسلاً ، فإِن حفصاً تابعيّ، وفي الطريق الثاني عن حفص، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّلي متصلاً . فالطريق الأولُ : رواه مسلم من رواية معاذ وعبد الرحمن بن مهدي ، وكلاهما عن شعبة ، وكذلك رواه غندر ، عن شعبة ، فأرسله . والطريق الثاني عن علي بن حفصٍ ، عن شعبة . قال الدارقطنيُّ: الصوابُ المرسل عن شعبة، كما رواه معاذ وابن مهديٍ وغندر . قلتُ: وقد رواه = ١٧٥ ﴿فائدة﴾ وقعت رواية حفص بن عمر عند أبي داود مرسلة . يعني : قد اختلف على شعبة في وصله وإرساله . فرواه عن شعبة موصولاً : عبد الرحمن ابن مهدي ، ومعاذ بن معاذ العنبريُّ ، وعلي بن حفص المدائني . وخالفهم جماعةٌ من أصحاب شعبة فرووه عنه ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم قال: قال رسول الله - ۵ - فذكره مرسلاً ولم یذکر « أبا هريرة)) فأخرجه الحاكم (١ /١١٢) من طريق آدم بن أبي إِياس وسليمان بن حرب وحفص بن عمر قالوا : ثنا شعبة بهذا الإسناد مرسلاً . وتابعهم أبو أسامة حماد بن أسامة فرواه عن شعبة قال : حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم ، عن النبي - تَّهُ - فذكره . = أبو داود في « سننه » أيضاً مرسلاً ومتصلاً ، فرواه مرسلاً عن حفص بن عمر النميري ، عن شعبة ورواه متصلاً من رواية علي بن حفص ، وإذا ثبت أنه رُويَ متصلاً ومرسلاً ، فالعملُ علي أنه متصلٌ ، هذا هو الصحيحُ الذي قاله الفقهاءُ وأصحابُ الأصول ، وجماعةً من أهلِ الحديث ، ولا يضرّ كون الأكثرين رووه مرسلاً، فإِنَّ الوصلَ زيادة من ثقة وهي مقبولة » أهـ قلتُ : فظاهر من كلام النووي أنَّ رواية معاذ ولبن مهدي وقعت في ((صحيح مسلم)) مرسلة ، فلا أدري كيف وقع هذا ، والفصلُ في هذه المسألة يكون بمراجعة النسخ العتيقة من ((الصحيح)) وأما قول النووي أنَّ الحديث إذا روي مرسلاً وموصولاً : فالموصول مقدّم فعامةُ أهل الحديث ، وفرسانه علي خلاف هذا ، ولا عبرة بما ذهب إليه الفقهاءُ وأصحابُ الأصول ، لأنَّ المحدثين مقدَّمون في فنُهم ، وهذا البحث من أخصُ خصائصهم ، فلا يفصلُ فيه غيرهم . بل من نظر إلي تصرّف الأئمة الحذاق يجدهم كثيراً ما يرجحون الإرسال بينما يرجح الفقهاء الموصول . . فالصوابُ في هذه المسألة التفصيل ومراعاة القرائن ، ويستدلُ علي مهارة العالم وحذقه بإتقان هذا الباب وقلَّ من الناس من يُحسنُهُ. واللهُ الموفق . ١٧٦ أخرجه ابنُ أبي شيبة (٤٠٧/٨ - ٤٠٨) قال : حدثنا أبو أسامة . أمّا محقق ((مصنف ابن أبي شيبة)) فزاد في الإِسناد ذكر ((أبي هريرة)) ثم قال في الحاشية : ((زيد من (صحيح مسلمٍ) حيث أخرجه عن ابن أبي شيبة)) !! وهذا غلطٌ فاحش ، وغفلةٌ شنيعةٌ ، لأن مسلماً أخرجه عن ابن أبي شيبة عن علي بن حفص عن شعبة . وأنت ترى أن ابن أبي شيبة رواه في (( مصنفه)) عن أبي أسامة عن شعبة. وقد وقع محقق ((المصنف)) في مثل هذه الغلطات الفاحشة في مواضع من الكتاب فالله المستعان . وتابعهم أيضاً : محمد بن جعفر غندر ، قال : ثنا شعبة بهذا الإسناد مرسلاً . أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤١٦ ) من طريق أبي عروبة ، ثنا محمد بن بشار ، أبنا محمد بن جعفر . ولكن نصَّ البزار في ((البحر الزخار)) (ج٢ / ق ١٦٠ /٢) على أن محمد بن جعفر رواه عن شعبة متصلاً كما يأتي . ورواه أيضاً مرسلاً : وهبُ بن جریر . أخرجه البزار (ج٢ / ق ١٦٠ / ٢) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، نا وهب ابن جرير به قال البزار: ((وهذا الحديث أرسله ، وهبّ، وأسنده محمد بن جعفر عن شعبة عن خبيب ، عن حفص ، عن أبي هريرة ، عن النبي - تَجــ)) وهكذا اختلف أصحاب شعبة ، وكلام النووي في ((شرح مسلم)) (١ / ٧٤) يدلُّ على أن معاذ بن معاذٍ وابن مهدي روياه عن شعبة مرسلاً أيضاً . فلعلَّ هذا من شعبة كان يرسله مرَّةً ويوصله أخرى وإن كانت دلائل الإرسال أقوي، والموصولُ عندي صحيح إِن كان الذي رواه عن محمد بن جعفر ثقةً . والله ١٧٧ أعلمُ . ٩٧٤ - وأخرج الدارقطنيّ في ((العلل)) (ج٣ / ق ١٧٤ /٢) قال: حدثنا أبو بكر النيسابوريُّ وإسماعيل بن العباس ، وعبد الله بن محمد بن سعيد الحمَّال ، قالوا : ثنا محمد بن الحسين بن إِشکاب ، ثنا عليّ بن حفص المدائني ، ثنا شعبةُ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكل ما سمع)) . قال الدارقطنيُّ : ((تفرَّد به عليّ بن حفص ، عن شعبة متصلاً)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! وقد تقدَّم في التعقيب الفائت ذكر الحجة في ذلك ، وقد ظفرتُ بكلام الدارقطني بعدُ . وكان مما استفدتُه ما ذكره الدارقطنيُّ أن النضر بن شميل أرسله أيضاً عن شعبة. وقد رجح الدارقطنيُّ المرسل هنا وفي الإلزامات ( ١٧٦ ). والله أعلمُ ٩٧٥ - وأخرج البزار (ج٢ / ق ١/١٢٨) قال : حدثنا محمد بن یحیی، نا محمد بن بكر ، نا عمر بنُ قيس ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من مات له ثلاثةٌ ، لم يدخل النار)) أو قال : (لم تمسَّه النارُ إِلاَّ تحلة القسم)). ١٧٨ قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمُ أحداً رواه عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة إِلاَّ عمر ابن قيس ، وقد تقدَّم ذكرُنا له ، ورواه مالك وابنُ عيينة وغيرُهما عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة» . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به عمر بن قيس ، فتابعه زمعة بنُ صالحٍ ، فرواه عن الزهريّ عن سعيد ابن المسيب ، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً فذكره . ذكره الدارقطنيّ في ((العلل)) (١٤٤/٩) قال: ((وقيل : عن يونس بن حبيب، عن أبي داود ، عن زمعة ، ولا يثبت هذا إِلاَّ عن سعيد بن المسيب)) أ.هـ قلت : وأبو داود هو الطيالسيّ، وقد رأيتُ الحديث في ((مسنده» (٢٣٠٤) قال : حدثنا زمعةٌ، عن الزهريّ ، عن سعيد أو غيره ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يموت لمسلم ثلاثةٌ من الولد فتمسه النار إلاَّ تحلَّةُ القسم» قال الزهريُّ : كأنه يريد هذه الآية ﴿وإِن منكم إِلاَّ واردها﴾ . كذا وقع في ((مسند الطيالسي)): ((سعيد أو غيره)) ! وأخشى أن يكون تصحيفاً أو وهماً من زمعة والله أعلمُ . ٩٧٦ - وأخرج البزار (ج٢ / ٢/١٢٨) قال: حدثنا عمرُ بنُ الخطّاب ، نا أبو اليمان ، نا شعيب ، عن الزهريّ ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رجلاً من المسلمين رأى رجلاً من اليهود ، فقال المسلمُ : والذي اصطفى ١٧٩ محمداً على البشر ، فقال اليهوديُّ : والذي اصطفى موسى على البشر ، فلطمه المسلمُ، فأتى اليهوديُّ النبيَّ _مَ﴿4﴾. وأخبره خبر المسلم. فقال رسولُ الله - ◌َّم -: ((لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يرفع رأسه ، فإذا أنا به تحت قائمة العرش ، فلا أدري : أصعق فيمن صعق فأفاق ، أو كان من استثنى)) . وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأنبياء)) (٤٤١/٦)، ومسلم في ((كتاب الفضائل)) (٢٣٧٣ /١٦١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إِسحاق وابنُ مندة في ((التوحيد)) (٨١١) من طريق أبي زرعة الدمشقي. والدارقطنيُّ في ((العلل)) (٨ /٦٨)، من طريق محمد بن يحيي الذهلي، والبيهقيَّ في ((الدلائل)) (٥ / ٤٩١ -٤٩٢) وفي ((الأسماء والصفات)) (١ /٢٤٧) من طريق علي بن محمد بن عيسى ستُتُهم : ثنا أبو اليمان الحكمُ بنُ نافعٍ بهذا الإِسناد سواء . قال البزار : ((هذا الحديث لا نعلمُ أحداً رواه عن سعيد وأبي سلمة، إِلَّ شعيبٌ)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به شعیبُ بنُ أبي حمزة ، فتابعه محمد بن أبي عتيق ، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً . أخرجه البخاريِّ في ((كتاب التوحيد)) (٤٤٧/١٣) ، والدارقطنيّ في ((العلل)) (٦٨/٨-٦٩) من طريق محمد بن يحيى الذهليّ قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن محمد بن أبي عتيق . ١٨٠