النص المفهرس

صفحات 141-160

عبد العزيز بن محمد . ولم يرو حفص بن عبيد الله بن أنسٍ عن أبي هريرة
حديثاً غيره)) .
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد العزيز بن محمد . فتابعه وكيع بن الجراح ، عن موسى بن
عبيدة بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢ / ٤٤١ بيروت ) وعنه ابنُ ماجة (٣٤٦٩) قال :
حدثنا و کیع بسنده سواء .
وتابعه أيضًا : زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة بهذا الإِسناد .
أخرجه البزار ( ج٢ / ق ١٦٠ /٢) قال : حدثنا عبدة بن عبد الله ، نا زيد بن
الحباب به . وقال: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفصٍ إِلاَّ علقمة بن مرثد
، ولا نعلم روى علقمة، عن حفصٍ إِلاَّ هذا الحديث)).
٩٤٦ - وأخرج البزار ( ج٢ /ق ١٦١ /٢) قال : حدثنا يوسف بن موسى
، نا أبو مطيعٍ : الحسين بن عبد الله البجلي ، نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن
عبدالملك بن عيسى، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تعلَّمُوا من أنسابِكُم ما تَصِلُّونَ
بِهِ أَرْ حَامَكُمْ ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْسَأةً في الأثرِ ، مثراةٌ للمَالِ» .
وأخرجه السمعاني في ((الأنساب)) (١ /٤٠) من وجه آخر عن أبي مطيعٍ ،
ومن وجه آخر عن عبد الرحمن بن حرملة .
قال البزار :
(((وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي هريرة عن النبي - عَ لَ﴾ - إِلاَّ من هذا
١٤١

الوجه ، بهذا الإسناد)).
، قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فقد روى من وجهٍ آخر أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً .
فأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٠٨) قال : حدثنا موسى بن زكريا .
والسمعاني في ((الأنساب)) (١ /٤٠) من طريق أبي بكر محمد بن شاذان
الجوهري قالا : ثنا يوسف بن سلمان المازني ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن أبي
الأسباط عن يحيى بن أبي كثيرٍ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً دون
قوله : ((فإِن صلة الرحم .. )).
قال الطبرانيُّ :
(لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثيرٍ، إِلاَّ أبو الأسباط، تفرَّد به :
حاتم)).
٩٤٧ _ وأخرج الطبرانيُّ في «الأوسط)) (٣٨٧٤) قال: حدثنا عليّ بن
سعيد الرازي، قال : نا عبد المؤمن بن عليّ ، قال : نا عبدُ السلام بنُ حربٍ ،
عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن مِفْسَمٍ، عن ابن عباسٍ، قال: سمع النبيّ - شَ له۔
شيئاً ، فخطب ، فقال للأنصار : ((ألم تكونوا أذلاء فأعزكم اللّهُ بي ؟ ألم
تكونوا ضُلاَّلاً ، فهداكمُ اللَّهُ بي ؟ ألم تكونوا خائفين فأمنكم اللَّه بي ؟ ألا
تردون عليّ)) ؟ قالوا: أيَّ شيءٍ نجيبُك؟ قال: ((تقولون: ألم يطردْك قومُك
فآویناك ؟ الم یکذبك قومك فصدقناك» ؟ فعدد عليهم ، فجثوا علی ر کبهم
فقالوا: أموالنا وأنفسُنا لك، فنزلت ﴿قُلْ لَ أَسَأَلُكْمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي
١٤٢

الْقُربَي﴾ [الشورى: ٢٣].
وأخرجه ابنُ أبي حاتم في «تفسيره)) - كما في «تفسير ابن كثير)) (١٨٩/٧)
- قال : حدثنا عليّ بن الحسين ، عن عبد المؤمن بن علي بسنده سواء .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن أبي زياد، إِلاَّ عبدُ السلام بنُ حربٍ ، تفرَّد
به : عبدُ المؤمن بنُ عليّ)) .
قلت : رضى الله عنك !
و
فلم يتفرَّد به عبد المؤمن بن عليّ ، فتابعه مالك بن إسماعيل، ثنا عبد السلام
ابن حرب بهذا الإسناد سواء وعنده: «ألم يخذلوك فنصرناك .. ».
أخرجه ابن جرير في «تفسیرہ» (١٦/٢٥) قال : حدثنا أبو کریب ، ثنا
مالك بن إِسماعيل بسنده سواء .
٩٤٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٨٩٠) وفي « الكبير » ( ج ٥
/ رقم ٤٥٠٦) وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٧٠٥/٢) قال:
حدثنا عليّ بن سعيد الرازي ، قال : نا أبو مصعبٍ، قال : نا محمد بن إبراهيم
بن دینارٍ ، عن عبيد الله بن عمر عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة بن عبد
المنذر أن رسول الله - عَّ﴾ - نهى عن قتل الجنان التي في البيوت.
وقال : ((كلكم راعٍ ومسئولٌ عن رعيته ، فالأميرُ الذي على الناس راعٍ ، وهو
مسئولٌ عن رعيته ، والرجلُ راعٍ على أهله ، ومسئولٌ عنهم ، وامرأةً الرجل
راعية على بيت زوجها ، وهي مسئولةٌ عنه ، وعبدُ الرجل راعٍ على مال
١٤٣

سیدہ ، وهو مسئول عنه ، ألا کلکم راعٍ ، و کلکم مسئول عن رعيته) .
قال الطبرانيّ :
« لم يقل في هذا الحديث أحدٌ ممن رواه عن عبيد الله بن عمر : عن نافع ، عن
ابن عمر عن أبي لبابة، إِلاَّ محمد بن إبراهيم بن دينارٍ ، تفرَّد به أبو مصعبٍ».
قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن إبراهيم بن دينار ،
فقد ذكرت أنت له أكثر من متابع كما يأتي .
فقد أخرجه مسلم في ((الطب)) (ر٢٢٣٣ / ١٣٣ ) قال : حدثنا محمد
ابن المثني والطبراني في «الكبير)) (ج ٥ / رقم ٤٥٠٥) من طريق مسدد
ابن مسرهد قالا : ثنا يحيي القطان ، عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم ( ٢٢٣٣ / ١٣٤ ) من طريق أنس بن عياض .
وأحمد ( ٣ / ٤٥٣) قال : حدثنا محمد بن عبيد . وابنُ أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (١٩٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٥٠٣) من
طريق عبد الله بن نمير . والطبرانيّ أيضاً (٤٥٠٤)، وأبو نعيم في ((معرفة
الصحابة)) ( ٢ / ١٠٧٤) من طريق سليمان بن بلال. وأيضاً في ((أخبار
أصبهان)) ( ٢ / ٢٦٨ -٢٦٩ ) من طريق عبد الأعلي بن عبد الأعلي ،
خمستهم . عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن لبابة رضي
الله عنهم .
فهؤلاء ستةٌ تابعوا ابن دينارٍ عليه بأوَّله ، والحمد لله رب العالمين
١٤٤

٩٤٩ - وأخرج البزار (١١٤٧- كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن
سعيد الجوهري ، ثنا بشر بن المنذر ، ثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن
دينار، عن جابرٍ مرفوعاً: ((تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر
والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد)) .
قال البزار :
(( لا نعلمه عن جابرٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)».
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فقد وقفت له على طريقين آخرين عن جابرٍ - رضي الله عنه - .
الأول : أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٤٩٧٧) قال : حدثنا القاسم بن
ز کریا ، نا إبراهيم بن یوسف الصیرفیّ ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، عن یزید
ابن أبي زيادٍ ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((أديموا
الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبث
الحدید».
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل، إِلاَّ يزيد، ولا عن يزيد إِلاَّ أبو بكرٍ ،
تفرَّد به : إِبراهيم بن يوسف» .
الثاني: ما أخرجه بنُ عدي في ((الكامل)) (٢٢٢٤/٦ -٢٢٢٥) من طريق
أبي النضر ثنا محمد بن عبد الله العمي ، عن أيوب ، عن محمد بن المنكدر ،
عن جابرٍ مرفوعاً: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ،
کما ينفي الكير خبث الحديد» .
١٤٥

وكلا الوجهين غريب . والله أعلمُ .
٩٥٠ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٠٧) قال: حدثنا أحمد،
قال: أنا إِسحاق بن راهويه ، قال : أنا عمرو بن محمد العنقزيّ ، قال : نا
عبدالله بن إِدريس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً :
((هذا الذي تحرَّك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون
ألف ملك من الملائكة ، لقد ضُمَّ ضمَّةُ ، ثم فُرُّج عنه)) .
وأخرجه النسائيُّ (١٠٠/٤-١٠١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦ / رقم
٥٣٣٣)، وأبو الشيخ في «الطبقات)) (٧٧٧) من طريق ابن إدريس بهذا
الإِسناد نحوه وهو مختصرٌ عند بعض المخرجين .
قال الطبرانيَّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إِلاَّ ابنُ إِدريس)).
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الله بن إدريس ، فتابعه داود بن عبد الرحمن العطار ، نا
عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد مرفوعاً بلفظ: ((لقد هبط يوم مات سعد بن
معاذِ سبعون ألف ملك إِلى الأَرض ، لم يهبطوا قبل ذلك ، ولقد ضمَّهُ القبرُ
ضمَّةٌ)) أخرجه البزار (ج٢ / ق ١/١٤-٢) قال: حدثنا عبد الأعلى بن
حماد، نا داود بن عبد الرحمن به وفي آخره: ((ثم بكى نافعٌ)) .
قال البزار :
١٤٦

((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله (عن نافع) (١)، عن ابن عمر إِلاَّ
ء
داود العطار، ورواه غيرُهُ عن عبيد الله عن نافع مرسلاً».
و
قلت : رضى الله عنك !
فرواية الطبراني تردُّ قولك ، وروايتك تردُّ رواية الطبراني ، وجلَّ من لا يسهو
وعلا . والحمد لله على توفيقه .
٩٥١ - أخرج البخاري في ((كتاب الأنبياء)) (٤٧٨/٦) قال : حدثنا
محمد بن سنان ، حدثنا فليح بن سليمان ، حدثنا هلالُ بنُ عليّ ، عن عبد
الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ـعَ لـ: ((أنا
أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة ، والأنبياء إخوة لَعلَّتِ ،
أمهاتهم شتى ودينهم واحدٌ)).
ثم قال البخاري: ((وقال إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن
صفوان ابن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله_عمله .
ثم قال البخاريُّ : وحدثني عبد الله بن محمدٍ ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا
مَعْمَرٌ، عن همامٍ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي (لَ له- قال:
((رأى عيسى بن مريم رجلاً يسرق ، فقال له: أسرقت ؟ قال : كلا والله
الذي لا إِله إِلَّ هو. فقال عيسى: آمنتُ باللهُ، وكذَّبت عيني)) . فتقل ابنُ
(١) ساقط من المخطوط ولابد منه
١٤٧

كثيرٍ رحمه الله في «تفسير سورة النساء)) (٤٠٩/٢ - طبع الشعب) الحديث
الأول من ((صحيح البخاري)) ثم اتبعه الإسناد المعلق الذي بعده .
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فقد ظننت أن هذا الإِسناد المعلَّق تابعٌ لحديث أبي هريرة الأول : ((أنا أولى
الناس بعيسى ... )) وليس كما ظننت ، فرواية عطاء بن يسار عن أبي هريرة إنما
هي للحديث الذي بعده : ((رأى عيسى رجلاً يسرق)).
وهذا ما فهمه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٤٨٩/٦) وفي ((التغليق))
(٣٩/٤) وهذا التعليق وصله النسائي في ((المجتبي)) (٢٤٩/٨) قال : أخبرنا
أحمد بن حفص ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن
موسى بن عقبة ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((رأى عيسى - عليه السلامُ - رجلاً يسرقُ ، فقال له : أسرقت ؟
قال: لا والله الذي لا إِله إِلاَّ هو . قال عيسى - عليه السلامُ - آمنتُ بالله
وكذبتُ بصري )) فدلَّ ذلك على أن هذا التعليق ليس للحديث الأول كما
فهم ابن كثير ، وله عذرٌ ، فإِن ما فهمه ابنُ كثير يسبق إلى الذهن بادي النظر .
والله أعلمُ .
٩٥٢ - وأخرج البزار ( ٢٢٦٠ - کشف) قال : حدثنا سهل بن بحر ، ثنا
الحسن بن حماد الورَّاق ، ثنا قيس بن الربيع ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباسٍ رفعه إِلى النبيِّ _مَ 24- قال: ((إِن اللَّه ليرفع ذريَّة المؤمن
إليه في درجته ، وإن كانوا دونه في العمل ، ليُقرَّ بهم عينه ، ثم قرأ :
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتَهُم ذَرِّيَتُهُم بِإِيمانٍ ... ) الآية ثم قال: ((وما نقصنا
١٤٨

الآباء بما أعطينا البنين)) .
قال البزار :
((لا نعلم أسنده إِلاّ الحسن عن قيس وقد رواه الثوريُّ عن عمرو بن مرة موقوفاً)).
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به الحسن بن حماد الورَّاق ، فتابعه جُبَّرةُ بنُ الممُغَلِّس ، قال : ثنا
قيس ابن الربيع بهذا الإسناد ولفظُهُ : «ذريَّةُ المؤمن في درجته وإِن كانوا ...
إلخ))
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ /٣٠٢) قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن
أحمد ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا جُبَّارة بن المغَلَّس
به .
قال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث عمرو وسعيد ، تفرَّد به عنه: قيس بن الربيع))
٩٥٣ - ذكر أبو الحجاج المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٦٥/٢٠) في
ترجمة ((عكرمة مولى ابن عباسٍ)) أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب
ووضع جنبه رمز ((خ)) وهذا يعني أنه : وقعت رواية عكرمة عن ابن عمر في
((صحيح البخاري)).
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يرو البخاري شيئاً - ولا أحدٌ من أصحاب الكتب الستة - لعكرمة مولی
ابن عباسٍ عن ابن عمر . وقد روى البزار حديثاً لعكرمة عن ابن عمر ثم قال :
((لم يرو عكرمة عن عبد الله بن عمر إِلاَّ هذا الحديث)). وقد تعقبتُ البزار في
١٤٩

حكمه هذا ، وقد مرَّ برقم (٤٩٥) .
أمَّا عكرمةُ الذي روى له البخاريُّ عن ابن عمر ، فهو عكرمة بن خالد بن هشام
ابن العاص. وانظر ((تحفة الأشراف)) (١٤/٦-١٥).
٩٥٤- وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج٢ / ق ٢/٢٤٣-١/٢٤٤) قال:
حدثنا محمد ابن المثنى وعمرو بن علي ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، عن التيمي
، عن أبي السليل، عن أبي حسَّان قال: قلتُ لأبي هريرة: (١) إِن لي ابنان ،
فهل أنت محدثي عن رسول الله - ◌َّه - بحديث تطيبُ أنُفسُنا عن أمواتنا ؟
قال : نعم : ((صِغارهم دعاميصُ الجنة ، يتلقى أحدهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبه - أو
قال :بیده - کما آخذُ أنا (٢) بصنْفَة ثوبك هذا - فلا یتناهی أو ينتهي حتى
يُدْخِلَهُ الَّةَ».
وأخرجه مسلم (١٥٤/٢٦٣٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤٩/٨)
من طريق أبي العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي قالا : ثنا
أبو قدامة عبيد الله بن سعيد ، ثنا يحيى القطان بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقيّ (٤ /٦٨) من طريق مسدد بن مسرهد ، ثنا يحيى القطان
بسنده سواء .
وأخرجه مسلم قال : حدثنا سويد بن سعيد ومحمد بنُ عبد الأعلى .
والبيهقيّ (٤ /٦٧) من طريق محمد بن أبي بكر قالوا : ثنا معتمر بن سليمان،
(١) كذا في ((البحر الزخار)) وعند مسلم: ((إنه قد مات لي ابنان)) وعند أحمد: ((توفى
لي ابنان)» .
(٢) صنفة الثوب: طرفُهُ
١٥٠

عن أبيه سليمان التيمي بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه أحمد (٤٨٨/٢، ٥١٠) قال : حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن
سليمان التيمي بهذا الإسناد .
وأخرجه البغويّ في ((شرح السنة)) (٤٥٢/٥) من طريق غسّان بن الربيع ، نا
ثابت بن يزيد ، عن التيمي ، عن أبي حسَّان وساق الحديث .
قال البغويُّ: ((ولعلّه سقط من هذا الإسناد: أبو السليل)).
قال البزار :
((هذا الكلام لا نعلم رواه إِلاَّ أبو هريرة، ولا نعلم له طريقاً عن أبي هريرة إِلاَ
هذا الطريق)» .
· قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فقد وقفتُ له على وجهٍ آخر عن أبي حسان واسمه : خالد بن غلاق .
فأخرجه أحمد (٤٨٨/٢) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال))
(١٤٩/٨) قال: حدثنا إسماعيل - وهو ابنُ عُلِيَّة - وإِسحاق بن راهوية في
((المسند)) (١٤٤) من طريق وهيب بن خالد والبخاريُّ في ((الأدب المفرد))
(١٤٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وأبو داود في ((القدر)) - كما
في ((التهذيب)) (٨ /١٥٠) - من طريق أبي أسامة ويزيد بن هارون خمستهم
عن أبي مسعود سعيد بن إِياس الجُريري ، عن خالد بن غلاَّق العيشي أو القيسي
قال : نزلتُ على أبي هريرة - قال : وقد مات ابنّ لي ، فوجدتُ عليه - فقلُ:
هل سمعت من خليلك شيئًا تطيبُ به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم ، سمعتُه
- - يقول: «صغارهم دعاميصُ الجنة)).
١٥١

زاد إسحاق بن راهويه: ((قال المخزومي - وهو شيخ إِسحاق - الصغار ،
الأطفال والدعاميص : شيئٌ يكون في أسفل الحبِّ)).
والجريري كان اختلط قبل موته بثلاث سنين وإسماعيل بن علية وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى سمعا منه قبل الاختلاط ، وقد رويا عنه هذا الحديث .
وخالد بن غلاَّق ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) على ما
نقله الحافظ في ((التهذيب)) ولم يقع التوثيق في ((المطبوع)) من ((الطبقات))
(١٨٩/٧) بل الذي فيه: ((وكان قليل الحديث)). وعندي أن نقل الحافظ
أوثق، و((كتاب الطبقات)) فيه سقط في مواضع . والله أعلم .
ولو قصد البزار بقوله: ((لا نعلم له طريقًا عن أبي هريرة إِلاَّ هذا)) لو قصد أنه لم
يروه عن أبي هريرة إِلاَّ أبو حسَّان البصري فلا يردُ تعقيبي عليه ، مع أن ظاهر
كلامه يقتضي ما تعقبتُهُ به . والله أعلمُ
٩٥٥ - وأخرج الترمذي (٢٦٢٩) قال : حدثنا أبو (کریب ،
قال : (١) حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن
أبي الأحوص ، عن عبد الله - يعني : ابن مسعود - مرفوعاً: ((إِنَّ الإِسلام بدأ
غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبي للغرباء».
وأخرجه ابنُ ماجة (٣٩٨٨)، والدراميّ (٣١١/٢-٣١٢)، وأحمد
(٣٩٨/١)، وابنُ أبي شيبة (٢٣٦/١٣)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد
(١) ما بين القوسين سقط من النسخة المطبوعة. وهي سقيمة كثيرة الأغلاط
١٥٢

المسند)) (٣٩٨/١)، والهيثم بن كليب في ((المسند)» (٧٢٩)، وأبو يعلى
في ((مسنده)) (٤٩٧٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٩٧/١-٢٩٨)،
والطبرانيُ (١٠٠٨١)، والآجري في الغرباء (٢،١)، والبيهقيُّ في ((الزهد
الكبير» (٢٠٦ ) من طرقٍ عن حفص بن غياث بهذا الإسناد.
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن مسعود ، إِنما نعرفُهُ من
حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ... تفرَّد به : حفصٌ)).
· قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به حفص بن غياث . فقد رواه أيضاً أبو خالد الأحمر ، وعيسى
ابن الضحاك)). وانظر ما كتبتُهُ (رقم ٢٩).
١٥٣

٩٥٦، وأخرج أبو نعيم (١) في ((الحلية)) (٨ / ٣٠٦) من طريق
إسماعيل بن حفص الأبلي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن الله تعالى رفيق يحبُّ الرُّفَقَ،
ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف)) وأخرجه ابن ماجة ( ٣٦٨٨) قال:
حدثنا إسماعيل بن حفص الأبُلي بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم ٤
٥٠٠٠
«تفرَّد به عن الأعمش: أبو بكر، وعنه: إسماعيل».
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد به إسماعيل ، فتابعه بكر بن الأسود ، ثنا أبو بكر بن عياش بهذا
الإستاذ سواء .
أخرجه الدولابي في «الكني)) (٤١/٢).
٩٥٧ - وأخرج البزار (١٢٥٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا وهب بن
یحیی ، ثنا ميمون بن يزيد ، عن عمر بن محمد ، عن أبيه، عن ابن عمر قال:
جاء رجلٌ يستعدي على والده ، فقال: إِنه يأخذُ مالي ، فقال له رسولُ الله
٥ - : ((أنت ومالك من كسب أبيك)).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٣٤٥) قال: حدثنا
(١) وقع الإستاذ في «الخلية، هكذا: « ... القاسم بن زكريا، ثنا الحسين بن علي الأبفي عن الأعمش
٠٠، إلخ)). ووقع خطأً وسقط في الإستاذ يدل عليه نقد أبي نعيم.
١٥٤

محمد بن أبي خيثمة ، ثنا وهب بن يحيي بهذا الإِسناد
(( لا نعلمه عن ابن عمر مرفوعاً، إِلاَّ بهذا الإسناد)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد وقفتُ له على إِسنادٍ آخر إِلى ابن عمر - رضي الله عنهما -.
أخرجه أبو يعلى في « مسنده)) ( چ١٠ / رقم ٥٧٣١) قال : حدثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي سمينة ، حدثنا معتمرٌ ، قال : قرأتُ على فضيل ، عن
أبي حريز، عن أبي إسحاق، عن ابن عمر أن رسول الله ـمَ﴿4﴾ . - قال لرجلٍ:
(أنت ومالك لأبيك))
وتابعه يحيى بن معين قال : أنبأنا معتمر بن سليمان بهذا الإسناد.
أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) ( ٤ / ١٥٦ :١٥٧).
وسنده ضعيفٌ قال أبو حاتم : ((لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه
رؤیةً» ..
٩٥٨ - وأخرج الحاكم في المستدرك)) (٢٨٤/٢) وعنه البيهقيّ
(٧ /٤٨٠) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعتُ
أبي يقول : أبنا أبو حمزة ، عن إِبراهيم الصائغ ، عن حمادٍ ، عن إبراهيم ، عن
الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعاً: ((إِن أولادَكُم هبةُ اللَّهِلَكُم،
يَهِبُ لمن يَشَاءُ إِنَاثً ، ويهبُ لمن يَشَاءُ الذكورِ ، فَهُم وأموالهم لكم إِذا
احتجتم إليها» .
قال الحاكمُ :
١٥٥

((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا ، إنما اتفقا على
حديث عائشة : أطيب ما أكل الرجلُ من كسبه ، وولدهٌ من كسبه)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
ففي قولك هذا نظرٌ من وجهين :
الأول : قولك ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ! فليس كذلك ، فلم يحتج
الشيخان بمحمد بن علي بن الحسن ولا بإبراهيم بن ميمون الصائغ ، ولم يحتج
البخاري بحماد بن أبي سليمان ، ولم تقع هذه الترجمة عند واحدٍ منهما .
الثاني : قولك إنما اتفقا على حديث عائشة فلم يخرج الشيخان هذا الحديث
ولا أحدهما أصلاً . إِنما أخرجه أبو داود (٣٥٢٨، ٣٥٢٩) ، والنسائي
(٢٤٠/٧، ٢٤١)، والترمذيُ (١٣٥٨)، وابن ماجة (٢٢٩٠)،
والدارميُّ (٢٤٧/٢)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٧/١/١)،
وأحمد (٣١/٦، ٤١، ١٢٧، ١٦٢، ١٧٣، ١٩٣، ٢٠١، ٢٠٣)،
والطيالسيُّ (١٥٨٠)، والحميديُ (٢٤٦) وعبد الرزاق (ج٩ / رقم
١٦٦٤٣) وابن أبي شيبة (١٥٨/٧) وابن حبان (ج١٠ / رقم ٤٢٥٩)
والسهميّ في ((تاريخ جرجان)) (٢٢٩)، والبيهقيّ (٧ /٤٨٠)، والطبراني
في ((الأوسط)) (٤٤٨٧) من طريق عمارة بن عمير ، عن عمته ، عن عائشة
مرفوعاً: ((إِن أَطيبَ مَا أكلَ الرَّجلُ من كَسِهِ ، وولدُهُ من كَسِهِ» .
قال الترمذيُ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) .
والعجيبُ أن الحاكم أخرج هذا الحديث في ((كتاب البيوع)) (٤٥/٢-٤٦)
١٥٦

من حديث عائشة وقال : ((صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) !!
وقد أعلَّ البيهقيُّ حديث الترجمة والذي ابتدأت به الكلام . وانظر ((سننه
الكبير)) (٤٨٠/٧) والله أعلمُ .
٩٥٩ . وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٩/٦) من طريق عمر بن هارون ،
عن ثور بن يزيد (عن يزيد) (١) بن شريح ، عن جبير بن نفير ، عن النواس
ابن سمعان مرفوعاً: «كبرت خيانةٌ أن تحدِّث أخاك حديثاً ، هو لك مصدقٌ ،
وأنت له كاذب».
وأخرجه أحمد (١٨٣/٤)، وهناد بن السري في ((الزهد)) (١٣٨٤)،
وابنُ عدي في ((الكامل)) (٥٠/١)، والطبراني في ((مسند الشاميين))
(٤٩٥)، والبيهقيّ في ((الشعب)) (٤٨٢٠) من طريق عمر بن هارون
البلخي بهذا الإسناد سواء .
قال أبو نعيم :
((غريب من حديث ثور ، تفرَّد به : عمر بن هارون البلخي)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم یتفرُّد به عمر بنُ هارون - وهو متروكٌ - فتابعه الوليد بن مسلم عن ثور بن
يزيد بهذا الإسناد نحوه .
(١) سقط ذكره من (الحلية))
١٥٧

أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٨٧/٢/٢) قال: ((وقال عبد الله بن
منير ، سمع أحمد بن سليمان ، نا الوليد بن مسلم به)) .
٩٦٠ - وأخرج البزار (٢٣٤٤ - كشف) قال : حدثنا عقبة بن مكرم
العَمِّي ثنا ريعي بن عُلِيَّة ، ثنا عوف ، عن قسامة بن زهيرٍ ، عن أبي موسى
رفعه: ((لما أخرج الله آدم من الجنة تزوَّد من ثمار الجنة ، وعلَّمه صنعة كل
شيءٍ ، فثماركم هذه من ثمار الجنة ، غير أنَّ هذه تغيَّر ، وتلك لا تغيَّرُ)).
قال البزار :
((لا نعلم رفعه إِلاَّ ربعيُّ)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ربعيٌّ بنُ علية ، فتابعه العباس بن الفضل الأنصاريُّ ، نا عوف
قال: سمعتُ قسامة بن زهيرٍ ، قال : سمعتُ أبا موسى الأشعري مرفوعاً
فذكره.
أخرجه الروياني في («مسنده)) ( ٥٦٧) قال : نا العباس بن محمد ، نا موسى
الهروي نا العباس بن الفضل فذكره .
٩٦١ - وأخرج الخطيبُ في ((تاريخ بغداد)) (٢ /٤٠٠) من طريق محمد
بن عيسى بن السكن أبي بكر الواسطي - يعرف بابن أبي قماش - قال :
حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا قرة بن خالد ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن
سمرة، قال: قال النبي -(٤َّ له -: ((يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة فإِنك
١٥٨

إِن أوتيتها عن مسألة وكلت إِليها ، وإِن أوتيها عن غير مسألة أُعنت عليها
، وإِذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَهَا خيراً منها ، فأتِ الَّذِي هو خيرٌ وكفّر
عن يمينك)) .
قال الخطيبُ :
((رواه إسحاق بن الحسن الحربي وأبو خليفة الجمحي ، عن مسلم بن إبراهيم
بإسناده عن الحسن أن النبي . ◌َّه - قال لعبد الرحمن بن سمرة مرسلاً ، ولا
يُعلمُ رواه عن مسلمٍ موصولاً غير ابن أبي قماش والله أعلمُ)) انتهى .
قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرُّد بوصله ابنُ أبي قماش ، فتابعه محمد بن علي الورّاق ، ثنا مسلم بن
إبراهيم بهذا الإسناد سواء .
أخرجه البيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (١٠ /٥٢-٥٣) قال : أخبرنا أبو بكر
أحمد بن الحسن القاضي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن
علي الورَّاق .
٩٦٢ - وأخرج الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٩١/٣) من طريق موسى بن
داود وأيضاً (٢٤٢/٧) من طريق الحسن بن عرفة قالا : ثنا محمد بن كثير ،
عن عمرو بن قيس ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً :
((اتقوا فراسة المؤمن فإِنه ينظر بنور الله)).
وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٢٧)، والعقيلي في ((الضعفاء))
(١٢٩/٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٨١/١٠-٢٨٢) من طرق عن محمد
١٥٩

ابن كثير بهذا الإسناد .
قال الخطيبُ :
((غريبٌ من حديث عطية العوفي ، عن أبي سعيد ، لا نعلم رواه عنه غير عمرو
ابن قيس الملائي ، وتفرَّد به : محمد بن کثیرٍ عن عمرو ، وهو وهمٌ » أ.هـ
قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرّدْ به محمد بن کثیر ، ولا عمرو بن قیس .
أمَّا محمد بن كثير ، فتابعه مصعب بن سلام ، ثنا عمرو بن قيس بهذا
الإسناد.
أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٤ /٣٥٤/١)، وعنه الترمذيُّ في
«سننه» (٣١٢٧) قال : حدثنا أحمد بن أبي الطیب ۔ هو ابن سلیمان - ثنا
مصعب بن سلام ، ثنا عمرو بن قيس به .
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه)).
وأما عمرو بن قيس : فتابعه ابن أبي ليلى ، عن عطية العوفي بهذا الإسناد .
أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) - كما في ((اللاليء المصنوعة)) (٣٢٩/٢) -
والحديث منكرٌ على كل حالٍ ، والصواب أنه من كلام عمرو بن قيس كما
رجّحه جهابذة الحديث مثل العقيلي والخطيب والذهبيّ وغيرهم .
وحاول بعض الغلمان تصحيحه ، ومساورة هؤلاء الجهابذة ، والدفع بالصدر
في أدلتهم ، فکان کمن قيل فيه :
:
١٦٠
: