النص المفهرس
صفحات 81-100
وتابعه هشام بن عمارٍ ، ثنا الوليد بن مسلم بسنده سواء . أخرجه ابنُ عبد البر (١٦ / ١٣٧) من طريق إسحاق بن أبي حسَّان ، ثنا هشام بن عمارٍ . قال الخليليّ : ((لم يسنده عن ابن عمر من حديث مالكٍ ، إِلاَّ: الوليدُ بنُ مسلم ، وإِسحاق ابن سليمان الرازي ، والناقلون رووه في ((الموطأ))، عن مالكٍ ، عن نافعٍٍ ، عن النبي ـ ®- مرسلاً)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفردا به ورواية إسحاق بن سليمان الرازي أخرجها أحمد في ((المسند)) (٥٤٥٨ ) عنه . وقد تابعهما جماعةٌ ، منهم : ١ - ابن المبارك . أخرجه أحمد (٤٧٤٦) قال : حدثنا عتاب بن زياد ، نا عبد الله بن المبارك ، نا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . ٢- عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ . ٠٠١١ أخرجه ابنُ ماجة (٢٨٤١) قال : حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا عثمانُ بنُ عمر ، أنا مالكٌ بسنده سواء . ٣- أَحمَدُ بْنُ أَبِي بكرٍ أَبو مُصْعَبٍ . أخرجه ابنُ حبان (١٣٥، ٤٧٨٥)، وابنُّ عبد البرفي «التمهيد)» (١٦ / ١٣٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١ /٤٧) من طريق عن أبي مصعب ٨١ الزهري، وهو في ((موطأ مالك)) (٩٢٠) قال : حدثنا مالكٌ بسنده سواء . ٤- عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَهْدِيّ .. أخرجه ابنُ عبد البرفي «التمهيد)) (١٦ / ١٣٦) من طريق النسائيّ، قال: أخبرنا عمرو بن علي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا مالكٌ بسنده سواء . ٥- إِرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ الضَّرِيِرُ . أخرجه ابنُ عبد البر (١٦ / ١٣٦) من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج ، ثنا إبراهيم بن حماد المدنيّ الضرير سنة ست وعشرين ومائتين ، ثنا مالكٌ بسنده سواء . ٦- مُحمَّدُ بنُ الْحَسَنِ الشيباني. أخرجه في «موطأ مالك)) (٨٦٨) قال : أخبرنا مالك ، أخبرنا نافعٍ ، عن ابن عمر مثله . وذكر ابنُ عبد البر أيضاً جماعةً ممن رووه عن مالكٍ موصولاً سوى من ذكرنا ، وهم : ((محمد بن المبارك الصوري، وعتيق بن يعقوب الزبيري ، وعبد الله ابن یوسف التنيسي ، وابنُ بگیر» . وزاد الدارقطنيٌّ في ((أحاديث الموطأ)) (ص ٢٧): ((معن بن عيسى ، وسلام ابن واقد ، وأبو إسماعيل الأيلي، ويحيى بن صالح)). فهؤلاء ستة عشر نفساً رووه عن مالك موصولاً ولله الحمدُ . ﴿تنبيه﴾ وقعت الرواية في ((موطأ مالك)) (١ / ٤٤٧ / ٩ - رواية يحيى بن يحيى) موصولة بذكر ((ابن عمر)). وهو خطأ ، وقد نصّ ابنُ عبد البر في ٨٢ ((التمهيد)) (١٦ / ١٣٥) على أن يحيى بن يحيى رواه عن مالكٍ مرسلاً. وتابعه أكثر رواة («الموطأ)). ٩ قُلْت : وممن تابعه على إِرساله : أبو عامر العقديُّ. أخرجه الطحاويُّ في «شرح المعاني)) (٢٢٠/٣) قال: حدثنا ابن مرزوق ، ثنا أبو عامر العقديُّ ، ثنا مالك عن نافعٍ مرسلاً . وتابعه أيضاً : ابنُ وهبٍ . أخرجه ابنُ المظفَّر في ((غرائب مالكٍ)) (ق ١٤٦ /٢) قال : حدثنا علي بن أحمد بن سليمان نا أبو الطاهر ، أنا ابنُ وهبٍ أخبرني مالكٌ وغيرُهُ ، عن نافعٍ مرسلاً . وقد اختلف علي ابن بكير وأبي مصعب الزهري ، ومعن بن عيسى في وصله وإرساله . والصوابُ في هذا الحديث الوصل . وقد تابع مالكاً على وصله جماعةٌ ، منهم : ١- اللَّيثُ بنُ سَعْدِ أخرجه البخاري (٦ / ١٤٨)، ومسلم (١٧٤٤ / ٢٤) ، وأبو داود (٢٦٦٨)، والنسائي في ((كتاب السير» (٥ / ١٨٥ - الكبرى) ، والترمذيُّ (١٥٦٩)، وأبو عوانة (٤ / ٩٤)، وأحمد (٥٦٥٨، ٦٠٥٥ ، ٦٠٣٧)، وأبو عبيد في (( كتاب الأموال)) (٩٨)، والبيهقيُّ (٩ / ٧٧) وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٤٣) وزاهر الشحامي في ((سباعياته)) (ق ١/١٨٨)، وابن عبدالبر (١٦ / ١٣٧). ورواه عن الليث بن سعد: ((قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعليّ بن عياش ، ويزيد بن خالد بن موهب ، وموسى بن داود الضبيّ ، ٨٣ ویحیی بن یحیی ، ومحمد بن رمح ، وحجاج بن محمد الأعور ، والعلاء بن موسى بن عطية أبو الجهم، وأبو الوليد الطيالسيّ)). وقال الترمذيُ: ((حسنٌ صحيحٌ) . ٢- عبيد الله بن عمر . أخرجه البخاريّ (٦ / ١٤٨)، ومسلم (١٧٤٤ / ٢٤)، وأبو عوانة (٩٣/٤)، وأحمد (٤٧٣٩)، وابنُ أبي شيبة (٣٨١/١٢)، والدارميّ (٢ / ١٤١)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١٠٣٠ - الجزء المتمم)، والبيهقيَّ (٩ / ٧٧) . ورواه عن عبيد الله بن عمر جماعةٌ ، منهم . ((عبد الله بن نمير ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، ومحمد بن بشر ، وعليّ بن مسهر ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا)). ٣- جُويرية بنُ أَسْمَاءَ. أخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٢١/٣) قال : حدثنا فهد ، ثنا أبوغسّان ، قال : ثنا جويرية بن أسماء ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر فذكره . ٤ - مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ. أخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١٦ / ١٣٧ - ١٣٨) من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو ثابت ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن موسى بن عقبة ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر فذكره . ٥ - زَيْدُ بن جُبَيْرٍ. أخرجه أحمد (٥٧٥٣) ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٤١٦) قال : حدثنا حسین بن محمد ، ثنا سلیمان بن قرْم ، عن زيد بن ٨٤ جبیر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مثله . وسليمان بن قرم يضعَّف في الحديث . ٦- مُحَمّدُ بْنُ زَيْدٍ . أخرجه أحمد ( ٥٩٥٩) قال : حدثنا حسین بن محمد . وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١٠٢٩ - الجزء المتمم)، وأبو أمية الطرسوسي في ((مسند ابن عمر» (٨٧) من طريق موسى بن داود. والطبراني في «الأوسط)) (٦٧٣) من طريق محمد بن أبان الواسطي قالوا : ثنا شريك ، عن محمد بن زید ، عن نافع، عن ابن عمر مثله . وذكر الدارقطني في ((العلل)) (ج ٤ / ق ١/١١١) رواية شريك هذه ووهمه فيها قال : «والصحیحُ عن زيد بن محمد ، عن نافع)) . وذكر الدارقطنيّ أيضاً أن أبا داود الحفري رواه عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن نافع ، عن ابن عمر. قال الدارقطني: ((وهم فيه)). قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن زيدٍ، إِلاَّ شريكٌ)). ٩٠٧ - وأخرج الطبرانيّ في («الأوسط)) (٣١٥٠) قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطيّ . وأيضاً (٨٦٤٧) قال : حدثنا مطلبُ بن شعيبٍ ، قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليثُ بن سعدٍ ، قال : حدثني إبراهيم ابن أعین، عن خارجة بن مصعبٍ ، عن سهیل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يجزى ولدٌ والده، إِلاَّ أن يجده مملوكاً فيُعتقُهُ)). ٨٥ وأخرجه أبو موسى المديني في ((اللطائف)) (ج ٣ / ق ٢/٢٩) من طريق الطبراني ، ثنا بكر بن سهل الدمياطي . وأخرجه في موضع آخر (ج ٥ / ق ٥٦ / ١-٢) من طريق الطبراني، ثنا مطلب بن شعيب بهذا الإِسناد سواء. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٣ /٩٢٧) قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بیان ، ثنا أبو صالح کاتب اللیث ، حدثني الليث بسنده سواء . ثم أخرجه من طريق محمد بن عمر بن نافعٍ ثنا عبد الله بن صالح بهذا الإسناد . قال الطبراني : (لم يرو هذا الحديث عن خارجة بن مصعبٍ ، إِلاَّ إِبراهيم ، تفرَّد به الليث بن سعد)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به إِبراهيم بن أعين ، فتابعه مالكُ بن سليمان ، قال : ثنا إبراهيم بن طهمان ، وسفيان بن عيينة ، وخارجة ، عن سهيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله وزاد: ((ومن كان مصلياً بعد الجمعة فليصلُ أربعاً)). أخرجه أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٨٥٠) قال: قرأت على محمد ابن عبد الله الحاكم بنيسَابور ، حدثكم أبو النضر محمد بن محمد بن یوسف، حدثنا الفضل بن عبد الله بن خُرَّم الهروي ، حدثنا مالك بن سليمان. وتابعه علي بن الحسن بن شقيق ، نا خارجة بن مصعب بهذا الإسناد سواء . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٤ / ٣٠٦ - ٣٠٧) من طريق يوسف بن نوح ابن مهران النسائي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو موسى المديني : ٨٦ ((هذا حديثٌ ثابتٌ مشهورٌ من حديث سهيل بن أبي صالح ، رواه عنه الأعلامُ: كـ «مالكٍ، والثوريَّ، وزهيرٍ ، وجريرٍ ، وابنٍ جريجٍ ، والعلاء بن خالد ، وهدبة بن المنهال ، وخالد بن عبد الله ، وورقاء ، وجعفر بن زياد الأحمر، وعلي بن عاصم ، وأبو خيثمة وغيرهم . وتابع سهيلاً: إِسماعيلُ بن سميعٍ ، عن أبي صالحٍ . أخرجه مسلمٌ في ((صحيحه)) من حديث الثوري وجریر) انتهى. و قُلْت : وقد خرَّجتُه في ((غوث المكدود)) (٩٧١) والحمد لله . ٩٠٨ - وأخرج أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٩٤٨) قال : حدثني يحيى بن محمد الشاشي ، حدثنا ميمون بن محمد البلخيّ بها ، حدثنا محمد بن علي بن الحسين الشباخاني ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن يعقوب ، حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن زياد بن جرو ، عن أبي حنيفة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: سئل رسولُ الله ـ ◌َ للّــ عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رسولُ الله ـلفَمليــ: ((ليس كلكم يجدُ ثوبین» . قال الخليلي : ((غريبٌ من حديث أبي حنيفة، عن الزهري، لم يروه غير عبد الرحمن)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به عبد الرحمن بن خالد ، فتابعه أبو قرة وإسحاق بن سعيد بن سالم جميعاً عن أبي حنيفة بهذا الإسناد سواء . أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في «مسند أبي حنيفة)) (ص ٣٨) وقال : ٨٧ ((يختلف في لقاء أبي حنيفة مع الزهري )» . وذكر أبو نعيم أوجهاً أخري في الإختلاف علي أبي حنيفة في هذا الحديث . والله أعلم . ٩٠٩ - أخرج الطبراني في « الأوسط» ( ١٥١٠) قال : حدثنا محمد بن نصر بن حميد البزَّاز، قال : نا محمد بن عبد الله الأُرزي ، قال : نا عاصم بن هلال البارقي ، قال : نا أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : سألتُ أسامة بن زيدٍ: كيف كان يسيرُ رسولُ الله _مَ 24 - إِذا أفاض من عرفات ؟ قال: العَنَق ، فإِذا وجد فجوةً نصَّ . قال الطبرانيّ : ((لم يرو هذا الحديث عن أيوب، إِلاَّ عاصم بن هلال)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عاصم بن هلال ، بل تابعه إِسماعيلُ بنُ عُلِيَّة ، عن أيوب بسنده سواء . أخرجه ابنُ المقريء في («معجمه)) (ج٤ / ق ١/٨٧-٢) قال حدثنا أبو عروبة حسين بن محمد بن مودود بن حماد السُّلمي ، ثنا محمد بن أحمد لبن يوسف الصيدلاني ، ثنا إسماعيل بن علية . والحديث في ((الصحيحين)) من وجوه أخر عن هشام بن عروة به . ٨٨ ٩١٠ - وأخرج الطبرانيّ: في ((الأوسط)) (٣٢٨٢) قال: حدثنا بكر بن سهل ، قال : نا عبد الله بن يوسف قال : نا ابنُ لهيعة ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، عن أنسٍ مرفوعاً: ((لبيك بحجة وعمرة معاً)) . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري، إِلاَّ إِسماعيل)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به إسماعيل بن مسلم ، فتابعه اسماعيل بن أمية عن الزهري بسنده سواء . أخرجه المقريء في «معجمه» ( ج٦/ ق ٢/١١٩) من طريق عمار بن رزيق ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن إسماعيل بن أمية بهذا الإِسناد. ٩١١ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٣١) قال : حدثنا العباس ابن الفضل الأسفاطيُّ وقال : نا موسى بن إسماعيل ، قال : نا أبان بن يزيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن الشعبيّ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله - عزّ وجلَّ) . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن بهدلة، إِلاَّ أبانُ بنُ يزيد، تفرَّد به : ٨٩ موسى بن إسماعيل)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به أبان بن يزيد ، فتابعه حماد بن سلمة ، فرواه عن عاصم بن بهدلة بسنده سواء . أخرجه ابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٦٣٣) قال : حدثنا إِسحاق - هو ابنُ راهويه - أنا النضر بن شميل ، ثنا حماد بن سلمة . ٩١٢ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٣٢) قال: حدثنا أحمد بن رشدین ، قال : نا روح بن صلاح ، قال : نا موسی بن عليّ ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسولُ الله ـمنَّليه -: ((أتدرون من المسلم؟)) قالوا: الله ورسولُه أعلمُ . قال : (من سلم المسلمون من لسانه ويده)» قالوا : فمن المؤمنُ ؟ قال: ((من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم) قالوا : فمن المهاجرُ؟ قال : (من هجر السوء ، فاجتنبه)). قال : الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا لحديث عن موسى بن عُليٍّ، إِلاَّ روح بن صلاح)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به روح بن صلاحٍ ، فتابعه عبد الله بنُ صالحٍ ، قال : نا موسى بن عُلِيٌّ بن رباح اللَّخميّ بهذا الإسناد سواء . أخرجته أنت في ((الأوسط)) ( ٣١٨٨) قلتَ: حدثنا بكر بن سهل. وأخرجه الخرائطيُّ في ((مكارم الأخلاق)) (٤١١) قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلديُّ، قالا : نا ٩٠ عبد الله بنُ صالح بسنده سواء . ٩١٣_ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١١٤٩) قال: حدثنا أحمد هو ابنُ إِسحاق الخشَّابُ ، قال : نا عمرو بن قسط ، قال : نا عبيد الله بن عمرو ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن أنسٍ مرفوعاً: ((ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهما ، وأن یکره أن يرجع إلى الكفر كما يكره أن یُقذف في النار . وأن يُحبّ الرجل ، لا يُحبَّهُ إِلاَّ لله - عزَّ وجلَّ). قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن أيوب، إِلاَّ عبيدُ الله)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبيد الله بن عمرو ، فتابعه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي قال: ثنا أيوب السختياني بهذا الإسناد سواء . أخرجه البخاريُّ (٦٠/١ و٣١٥/١٢)، ومسلم (٦٧/٤٣)، والترمذيُ (٢٦٢٤)، وأحمد (١٠٣/٣)، وأبو يعلى (٢٨١٣)، وابنُ مندة (٢٨١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٥٩، ١٦٠)، وفي ((الحلية)) (٢٧/١ و٢٨٨/٢)، وابن حبان (٢٣٨)، والبيهقيُّ في ((شعب الإِيمان)) (٤٠٥) . قال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) . وقد رواه آخرون عن أيوب . ٩١ قال أبو نعيم في الموضع الثاني في ((الحلية)) عقب تخريجه للحديث: ((رواه عباد بن منصور ووهيب بن خالد عن أيوب مثله . وهو حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه)) . قلت: ورواية وهيب بن خالد أخرجها أبو نعيم في ((المستخرج)) (١٦٠) من طريق موسى بن إسماعيل التبوزكيّ، ثنا وهيب به . قال أبو نعيم: ((إِلا أنَّ وهيباً لم يرفعه)). ٩١٤ - وأخرج البزار (٣٥٦٤) قال : حدثنا نصر بنُ علي وعمر بن الخطاب قال نصرٌ : أبنا أبو عبد الرحمن ، وقال عمرُ : ثنا أبو عبد الرحمن المقريء ، ثنا حيوة ابنُ شريح ، عن أبي صخرٍ ، أنه سمع مكحولاً يقول : حدثني أبو هند الداري، قال: سمعتُ رسول الله.منَّالله -: ((من قام بأخيه مقام رياء وسمعةٍ ، أقامه الله يوم القيامة ، وسمع به)) . وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)) (٤٢٢/٧)، والدولابي في ((الكني)) (١ / ٦٠ ) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء قالا: ثنا عبد الله بن يزيد المقريء - هو أبو عبد الرحمن - بسنده سواء . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٠٥٣) قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقريء بسنده سواء . وقد توبع حيوة بنُ شريح . تابعه ابنُ لهيعة ، نا أبو صخر بهذا الإسناد سواء أخرجه ابنُ قانع في «معجم الصحابة)) (ج ١/ق ٢/١٧) قال : حدثنا المَعْمريُّ ، عن كامل بن طلحة ، نا ابن لهيعة به . ورواه من طريق آخر عن ابن لهيعة. ٩٢ قال البزار : ((لا نعلم روي أبو هندٍ إِلاَّ هذا، ولا له إِلاَّ هذا الطريق)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد ذكر أهل العلم له حديثا آخر غير هذا . فأخرج أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) (٧٠٥٤) من طريق سعيد بن زيَّاد بن فائد ، قال : حدثني أبي : زيًّادُ بنُ فائدٍ ، عن أبيه فائدٍ ، عن جده : زيَّاد ابن أبي هندٍ ، عن أبي هندٍ مرفوعاً: ((قال الله - عزَّ وجلَّ - : من لم يرض بقضائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليتمس رباً سواي)» . قال الحافظ في ((الإصابة)) (٤٤٨/٧ ) : ((أخرجه أبو نعيم وغيره ... قال : وزيَّاد - بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة - وكذا جدّه - وفائد بالفاء ، هو وولدهٌ ضعيفان ، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير)) أ. هـ . ٩١٥_ وأخرج أبو يعلى الخليلي الحافظ في ((جزء من حديثه وفوائده)» (ق ١/٢٣٥) قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن بن العباس الفقيه ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي . ثنا إسحاق بن الربيع العصفري ، حدثني أبو مالك ، عن سلمة بن كهيلٍ ، عن أبي جحيفة مرفوعاً: ((جالس الكبراء ، وسائل العلماء ، وخالط الحكماء)). وأخرجه الطبرانيّ في («الكبير» (ج ٢٢ / رقم ٣٢٣ - ٣٢٤) ، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٥ /١٩٤١) من طرقٍ عن أبي مالك - واسمه عبد الملك بن ٩٣ الحسين - ، عن سلمة بن كهيلٍ بسنده سواء . وفي لفظٍ عند الطبراني: ((جالسوا .... وسائلوا .... وخالطوا)). قال أبو يعلى الخليلي : ((لم يُسْنده عن سلمة ، إِلاَّ أبو مالك عبد الملك بن الحسين ، ورواه مسعر عن ءُ سلمة موقوفاً)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو مالك ، فتابعه عثمان بن عطاء الخراساني ، فرواه عن سلمة بن كهيلٍ ، عن أبي جحيفة مرفوعاً: ((جالسوا الكبراء ، وتعلموا من العلماء)). أخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص ١٤٣) قال : حدثنا أبو عمر غلامُ ثعلبٍ ، قال : حدثنا محمد بن يونس الكريمي ، قال : حدثنا إبراهيم بن زكريا البزار ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه فذكره . وهذا سندٌ ضعيفٌ جداً مثل سابقه . والحديث لا يصحُّ مرفوعاً وهو موقوفٌ أشبه . فأخرجه أبو يعلى الخليلي في ((جزء من حديثه)) (ق ١/٢٣٥) قال : حدثنا علي بن عمر ، ثنا ابنُ أبي حاتم ، ثنا أبو سعيد الأشجِّ ، ثنا ابن نميرٍ ، ثنا مسعرٌ، حدثني سلمة بن كهيلٍ . أن أبا جحيفة كان يقول: ((جالس الكبراء، وخالط العلماء ، وخالل الحكماء» . وهذا سندٌ صحيحٌ ، كلُّهم ثقاتٌ معروفون . وشيخ أبي يعلى ترجمه أبو يعلى في ((الإِرشاد)) (٦٩١/٢) وقال: ((أفضل من لقيناه بالرَّى، وكان فقيهاً قريباً من ستين سنةٍ ، وكان عالماً له في كل علمٍ حظٌ ، وفي الفقه كان إماماً بلغ قريباً ٩٤ : من مائة سنة . )) أهـ . وقد وقفت له علي وجه آخر عن أبي جحيفة موقوفاً : ((جالسوا الكبرياء وخالطوا الحكماء ، وسائلوا العلماء)». أخرجه الطبراني في «الكبير)) ( ج٢٢ / رقم ٣٥٤) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ - هو مطّيَّنٌ - ثنا سهيل ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة . قال الهيثميُّ في ((المجمع)) (١٢٥/١): ((صحيحُ الإسناد)). 0 9 قلت : وقولُه في الإسناد: ((سهيل)) تصحيفٌ، صوابُهُ: ((سهل)» وهو سهل بن عثمان العسكري أو سهل بن محمد بن الزبير العسكري وكلاهما ثقةٌ . ٩١٦ - وأخرج الترمذي (٤١٩) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبيّ قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن قدامة بن موسى ، عن محمد بن الحصين، عن أبي علقمة ، عن يسار مولى ابن عمر ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين» ٠٫ قال الترمذيُ : «حديث ابن عمر حدیث غریب ، لا نعرفه إِلاَّ من حديث قدامة بن موسى وروى عنه غيرُ واحدٍ ، وهو ما أجمع عليه أهلُ العلم : كرهوا أن يصلي الرجلُ بعد طلوع الفجر، إِلاَّ ركعتي الفجر)) . فتعقبه الزيلعيِّ في ((نصب الراية)) (٢٥٦/١) بما أخرجه الطبراني في ٩٥ ((الأوسط)) (٤٨١٨) قال : حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير ، قال : حدثني أبي ، قال : نا الليث بنُ سعدٍ ، قال : حدثني محمد بن النيل الفهري، عن عبدالله بن عمر قال: خرج علينا رسول اللهعَ ل ـ والناس يصلون بعد طلوع الفجر ، فقال: ((لا صلاة بعد طلوع الشمس إِلاَّ ركعتان)). وبما أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧١٨٩) أيضاً قال : حدثنا محمد بن محمويه الجوهريُّ ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام ابن حوشب ، عن المسيب بن رافع ، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً: ((لا صلاة بعد الفجر إِلاَّ الركعتين قبل صلاة الفجر)) . وبما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٨١) أيضاً قال : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ، قال : نا سعید بن أبي مريم ، قال : أنا یحیی بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن محمد بن أبي أيوب المخزومي ، قال : حدثني أبو علقمة مولى لبني هاشم ، عن عبد الله بن عمر . قال : خرج علينا سول الله _َ﴾- ونحن نصلي بعد الفجر، فقال: ((لا صلاة بعد الفجر إِلاَّ ركعتين)). ثم ذكر طريقاً آخر لهذا الحديث وعزاه إِلى الطبرانيّ من طريق موسى بن عقبة عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله . ثم قال الزيلعيُّ: ((وكل ذلك يعكرُ علي الترمذيُّ قوله : لا نعرفه إلاّ من حديث قدامة)) انتهى . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فإِن ما ذكرته لا يعكر على حكم الترمذيّ ، لأن الترمذيَّ قصد أن قدامة بن موسى تفرَّد بهذا الإسناد إِلى عبد الله بن عمر ولم يتابعه أحدٌ عليه ، وكل الطرق التي ذكرها الزيلعيّ مختلفةٌ عن الطريق الذي ذكره الترمذيّ ، فلا يردُ ٩٦ عليه هذا التعقّب نعم ، لو قال الترمذيُّ ، لا نعرفه عن ابن عمر إِلاَّ من هذا الوجه لورد عليه كلام الزيلعيّ . أمَّا كلام الترمذي ودعواه الإجماع على كراهة أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إِلاَّ ركعتين، فتعقبه الحافظ ابنُ حجر في ((التلخيص الحبير)) (٣٤٣/١) فقال: ((دعوى الترمذيّ الإجماع على الكراهة لذلك عجيبٌ ، فإِن الخلاف فيه مشهورٌ ، حكاه ابنُ المنذر وغيره . وقال الحسن البصري : لا بأس به ، وكان مالكٌ يرى أن يفعله من فاتته صلاةٌ بالليل ، وقد أطنب في ذلك محمد ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) انتهى . ٩١٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١١١٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ، قال : نا أبو جعفر - هو النفيليُّ - قال : نا عباد ابنُ كثير الرمليُّ ، عن عاصم بن طلحة قال : سمعتُ أنس بن مالكٍ يقول : قال رسولُ الله ـمَ -: ((أثردوا ولو بالماء)). قال الطبراني : (( لا يروى هذا الحديث عن أنسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به عبادٌ». ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد ورد بسند آخر . قال ابنُ أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٥٢٩): ((وسألتُهُ - يعني : أباهُ - عن الحديث الذي رواه داود بن رشيد ، عن سلمة ابن بشربن ضيفيّ : عن عباد بن بشر الساميّ ، عن أبي عقال ، عن أنسٍ ، عن ٩٧ النبي -َ﴾- قال: ((أثردوا ولو بالماء)) قال أبي: حدثنا النفيليُّ بهذا الحديث عن عباد بن كثيرٍ ، عن عبد الرحمن السُّدي عن أنس بن مالك . قال أبي : عبادُ بنُ كثيرٍ هذا مضطربُ الحديث ، ظننتُ أنه أحسنُ حالاً من عباد بن کثیر البصري ، فإِذا هو قريبٌ منه» . انتھی ءُ قلت : ومن دلائل اضطرابه أنه مرة يرويه عن عاصم بن طلحة عن أنسٍ ومرة يرويه عن عبد الرحمن السُّدي عن أنسٍ . والله أعلمُ. ٩١٨- وأخرج الطيرانيُّ في «الأوسط)) (٨٧٨٨) قال: حدثا مُطَّلبٌ ، حدثني عبدالله بن صالح ، حدثني اللیثُ ، عن یزید بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((قال إِبليس لربُه: بعزتك وجلالك لا أبرحُ أغوى بني آدم ما دامت الأرواحُ فیھم . فقال له ربُّه : بعزتي وجلالي لا أبرحُ أغفر لهم ما استغفروني)) . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! وأخرجه أحمد (٢٩/٣) قال: حدثنا أبو سلمة. وأيضاً (٤١/٣) قال: حدثنا يونس قالا : ثنا الليث بن سعد بهذا الإسناد سواء . وأخرجه أبو يعلى (ج٢ / رقم ١٢٧٣) قال : حدثنا زهيرٌ ، ثنا يونس بن محمد بهذا الإسناد . قال الطيرانيُّ : (( لا يُروي هذا الحديث عن أبي سعيد إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: الليثُ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! ٩٨ فقد وقفتُ له على إسنادٍ آخر . فأخرجه أحمد (٢٩/٣) ، وأبو یعلی ( ج٢ / رقم ١٣٩٩) قال : حدثنا زهير بنُ حربٍ قالا : ثنا حسن بن موسى الأشيب ، ثنا ابنُ لهيعة ، ثنا درَّاج أبو السمح أن أبا الهيثم حدَّثه عن أبي سعيد مرفوعاً: ((إن الشيطان قال: وعزتك ياربِّ! لا أبرحُ أغوى عبادك مادامت أرواحُهم في أجسادهم . قال الربُّ : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني)). وأخرجه أحمد (٧٦/٣) قال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، أخبرنا ابن لهيعة بسنده سواء . وأخرجه البيهقيُّ في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٢٢١) من طريق قتيبة بن سعيد. والبغويَّ في)) شرح السنة)) (٧٦/٥-٧٧) من طريق أبي الأسود قالا: ثنا ابن لهيعة بهذا الإسناد غير أنهما قالا عن ابن لهيعة: ((وارتفاع مكاني» وهي زيادةٌ غريبة وهي عندي من ابن لهيعة والله اعلمٌ . ٩١٩- ذكر المزي في تحفة الأشراف)) (٤٧٤/٥) في ترجمة : ((عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عمر حديثاً واحداً ، وهو ما أخرجه أبو داود في ((كتاب الأطعمة)) (٣٧٥٩) قال : حدثنا علي بن مسلم الطوسيُّ، حدثنا أبو بكر الحنفيّ ، حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كنتُ مع أبي في زمان ابن الزبير إِلى جنب عبد الله بن عمر ، فقال عبادُ بن عبد الله بن الزبير : إِذا سمعنا إِنه يُبدؤ بالعشاء قبل الصلاة ؟ فقال : عبد الله بن عمر: ويحك !! ما كان عشاؤهم ؟ أتُراه كان مثل عشاء أبيك ؟! ٩٩ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فقد فاتك حديث آخر من شرط هذه الترجمة . أخرجه النسائيّ في ((المجتبى)) (٢٢١/٥- كتاب المناسك) باب: ذكر الفضل في الطواف بالبيت . قال : أنبأنا قتيبة ، قال : حدثنا حمادٌ ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن رجلاً قال : يا أبا عبد الرحمن ! ما أراك تستلم إِلاَّ هذين الركنين ؟ قال: إِني سمعتُ رسول الله - ◌َّهُ - يقول: ((إِن مسحهما يُحطّان الخطيئة)). وسمعتُهُ يقول: ((من طاف سبعاً ، فهو كعدل رقبة)). وفات الولي العراقي في ((الإطراف)) وابن حجر في ((النكت الظراف)) أن يستدركا هذا على المزي . وسبحان من أحاط بكل شيءٍ علماً. وقد اختلف في إِسناد هذا الحديث کما فصلتُه في «سد الحاجة بتقریب سنن ابن ماجة)) (رقم / ٤) والحمدُ لله رب العالمين . ٩٢٠ - وأخرج البزار (١٣٠٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا الحسن بن أحمد بن شعيب الحراني ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ابتاع رسول الله -َ﴾. جزوراً من أعرابي بتمر من تمر الذُّخرة، وهي العجوة، فجاء به رسولُ الله - ◌َ - إِلى منزله، فالتمس التمر فلم يجده فقال الأعرابي: ((يا عبد الله ! إِنا ابتعنا منك جزوراً بوسق من تمر الذخرة ، ونحن نرى أنه عندنا ، فالتمسناه فلم نجده )) فقال الأعرابي : واغَدْراه ، فزجره الناس ، وقالوا : ١٠٠