النص المفهرس
صفحات 61-80
أبي بشر، عن حمران، عن عثمان، عن النبي - ◌َّ -: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلاَّ الله دخل الجنة. وليس فيه ذكر عمر.)) ا. هـ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فإِن هذا الحديث لم يخرجه البخاريُّ، وانفرد به مسلمٌ (٢٦ / ٤٣)، والوليد بن مسلم أبو بشر العنبريُّ، لم يخرج له البخاريُّ شيئاً . ثم إِن مسلماً (١) لم يخرج الحديث من طريق شعبة ، عن خالد الحذاء ، بل أخرجه من طريق ابن عليه وبشربن المفضل كليهما عن خالد الحذاء به . أما طريقُ شعبة عن خالد الحذاء ، عن الوليد بن مسلم ، عن حمران ، عن عثمان مرفوعاً، فأخرجه لنسائيّ في ((اليوم واللية)) (١١١٣، ١١١٤)، وأحمد (٤٦٤)، وابنُ خزيمة في ((التوحيد)) (٥٣٩ / ٦٧ - ٥٤١ / ٦٩)، وأبو عوانة (٧/١)، والمحاملي في ((الأمالي)) (ج ٤ / ق ٢/٥٣ - ١/٥٤ - رواية الفارسي)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (١٢٩)، وفي ((الحلية)) (٧ / ١٧٤)، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٣٢)، والبيهقيّ في ((الشعب)) (٩٤)، وابنُ النَّقُّور في ((الفوائد الحسان)) (٤٩) والخطيب (٦ / ٧٤ - ٧٥) من طرقٍ عن شعبة . ورواه عن شعبة: ((محمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن أبي عدي ، وعبدالصمد بن عبد الوارث ، وحجاج بن نصير)) . ثم وقفتُ على موضع آخر في ((المستدرك)) (١ / ٣٥١) روى فيه الحاكم هذا (١) ثم رأيتُ أبا نعيم صرح في ((الحلية)) (٢ / ٢٩٦) أن مسلماً أخرجه من طريق شعبة عن خالد الحذاء ٦١ الحديث - من هذا الوجه السابق وقال: ((ولم يخرجاه بهذه السياقة ، إنما انفرد مسلمٌ بإخراج حدیث خالد الحذاء ، عن الوليد بن مسلم ، عن حمران ، عن عثمان أن النبي - مَ﴾ - قال: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلاّ الله دخل الجنة)). وهذا هو الصوابُ كما قَدَّمتُ . والحمد لله رب العالمين . ٨٩٧ - وأخرج البزار (٩٠٠ - كشف) قال : حَدَّثَنَا الفَضْلُ بِنُ سَهْلٍ ، ثَنَا مالِكُ بِنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ اللّه القُمِّيُّ ، عَنْ حَقْصٍ بِنِ حُمَيْدٍ ، عَن عِكْرِمَةَ ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾﴾: (إِنِّي مُمْسِكَ بِحُجُزِكُمْ هَلُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمَ تَهَافْتُونَ فِيهَا - أو تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الفَرَاشِ فِي النَّارِ ، وَالْجَادِبِ [يَعْنِي في النَّارِ] وَأَنَا مُمْسِكٌ بِحُجُزِكُمْ ، وَأَنَا فَرَطٌ لَكُمَ عَلَى الخَّوْضِ، فَتَرِدُونَ عَلَّيَّ مَعَاً وَأَشْتَاتاً فَأَعْرِفِكُّم بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الفَرَسَ . وَقَالَ غَيْرُهُ: كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الغَرِبِيَّةَ مِنَ الإِلِ فِي إِهِ، فَيُؤْخَذُ بِكُمْ ذَاتَ الشَّمَالِ، فَأَقُولُ: إِلَيَّ يَارَبَ أَمْتِي أُمِِّي. فَيَقُولُ - أَوْ يُقَالُ: يَا مُحَمِّدُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ القَهْقَرِيِّ، فَلاَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَة يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثُغَاءٌ، يُنَادِي فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدٌ فَأَقُولُ : لاَ أَمْلُكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ . وَلاَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمِّدُ فَأَقُولُ : لاَ أَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً قَدِ بَلْغَّتُ . وَلاَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِشَعاً فَيَقُولَ: يَا مُحَمَّدَ يَا مُحْمَدٌ فَأَقُولُ : لاَ أَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيئاً، قَد بَلَغْتُ» . قال البزار : ٦٢ ((لا نعلمه عن عمر إِلاَّ بهذا الإسناد، وحفصٌ لا نعلم روى عنه إِلَّ القُمِّ)). وسبقه علي بن المديني كما في ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢ / ١٧١) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فقد روى عنه أيضاً : أشعث بن إِسحاق القُمِّي . نص عليه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٧ / ٩). ٨٩٨ - وأخرج البزار (١١٤٤ - كشف) قال : حدثنا أحمد بن داود الكوفي ، ثنا أحمد بن عبد الغفار ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر مرفوعاً: ((أميران وليسا بأميرين؛ المرأة تحجُّ مع القوم فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأذنوها ، والرجل يتبع الجنازة ، فيصلي عليها ، ليس له أن يرجع حتى يستأمر أهل الجنازة)) . قال البزار : (( لا نعلمه بهذا اللَّفظ من وجه أحسن من هذا، على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان ، وقد روى عنه نحو مائة حديث ، وإِنما نذكرُ من حديثه ما لا نحفظه عن غيره لهذه العلة ، وهو في نفسه ثقةٌ ، ولا روى هذا عن الأعمش إِلاَّ أحمد بن عبد الغفار)). · قلتُ : رضي الله عنك ! فإن الأعمش سمع أبا سفيان طلحة بن نافع . فأخرج البخاري في ((كتاب الأشربة)) (١٠ / ٧٠) قال : حدثنا عمر بن ٦٣ حفص ، ثنا أبي ، ثنا الأعمش ، قال : سمعتُ أبا صالح یذ کرُ - أُراه - عن جابرٍ - رضي الله عنه - قال : جاء أبو حميد - رجلٌ من الأنصار - من النقيع بإِناءٍ من لبنٍ إِلى النبي - لَّهِ-، فقال النبي - عَ ليه -: ((ألا خمَّرته ، ولو أن تعرض عليه عوداً)). وحدثني أبو سفيان، عن جابرٍ ، عن النبي - تَّهـ بهذا. وأخرجه البخاري (١٠ / ٧٠) قال: حدثنا قتيبة ومسلم (٢٠١١ / ٩٥) قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا جرير ، عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح ، عن جابر فذكره . وقد أخرج البخاريُ (٧ / ١٢٢ - ١٢٣)، ومسلم (٢٤٦٦ - ١٢٤) هذه الترجمة أيضاً وساق حديث: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)). ولم يخرج البخاري غير هذين الحديثين ، وأخرج البخاري الحديثين لأبي سفیان مقروناً بأبي صالحٍ . أما مسلم فأخرج نحواً من ثلاثين حديثاً بهذه الترجمة . والله أعلمُ وقد علَّق الهيثميُّ على قول البزار بقوله: ((عجبتُ من قوله : لم يسمع الأعمش من أبي سفيان)» . ٨٩٩ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٠٠) وفي ((الكبير)) (ج ١ / رقم ٧٤٨) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان ، قال : نا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض ، قال : نا أبو سعيد مولی بني هاشم ، قال : نا عبَّاد بن راشد، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ ، أنَّ رجلاً أتى النبيَّ ـلَ﴾.ـ فقال: إِن أبي مات ولم يحج، أفأحجُّ عنه؟ قال : «أرأيت لو كان على أبيك دين ، ٦٤ فقضيته ، أتقضي عنه؟)) قال: نعم قال: ((حجْ عن أبيك)). قال الطبرانيُّ : ((لم يروه عن ثابت ، إِلَّ عباد، تفرَّد به أبو سعيد). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبادُ بنُ راشد ، فتابعه صدقة بن موسى ، فرواه عن ثابتٍ بهذا الإِسناد . أخرجه البزار (١١٤٥) قال : حدثنا عبد الله بن محمد الهدادي ، ثنا إسماعيل بن نصر ، ثنا صدقة - يعني : ابن موسى به . قال البزار : «لا نعلم رواه عن ثابت ، إِلاَّ صدقة ، وهو بصريّ ليس به بأس ، ولم يتابع على هذا ، واحتمل حديثُهُ)) . وروايةُ الطبرانيُّ تردُّ قولك . كما أن روايتك تردُّ قول الطبراني ، وسبحان من أحاط بكل شيءٍ علماً . ٩٠٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٧٥١٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بنُ رسْته ، ثنا أبو كامل الجحدريُّ ، ثنا أبو عوانة ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أم سلمة مرفوعاً: ((لا يُحرِّمُ من الرَّضاع، إِلاَّ ما فتق الأمعاء ، وكان في البدن مثل الطعام)) . وأخرجه ابنُ حبان (ج ١٠ / رقم ٤٢٢٤) قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن موسى ، ثنا أبو كامل الجحدريّ بسنده سواء دون قوله: ((وكان ... ٦٥ إلخ )) قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة، إِلاَّ أبو عوانة، تفرَّد به أبو كامل)). • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به أبو كامل ، فتابعه قتيبة بنُ سعيد ، قال : حدثنا أبو عوانة بهذا الإِسناد بلفظ : ((لا يُحرِّمُ من الرضاعةُ إِلاَّ ما فتق الأمعاء في الثدي ، وكان قبل الفطام » . أخرجه الترمذيُّ (١١٥٢) وقال: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وتابعه أيضاً بشرُ بنُ آدم - وهو صدوقٌ (١) - ، قال : حدثنا أبو عوانة ، بهذا الإِسناد سواء بلفظ: ((لا يُحرِّمُ من الرضاع إِلاَّ ما فتق الأمعاء ، وكان في الحولين)) . أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ٥٥) من طريق إسماعيل بن محمد الصفّار ، حدثنا عباس بن محمد بن حاتم ، حدثنا بشر بن آدمُ . ٩٠١ - أخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٥٦) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ١٥٦) قال : حدثنا أحمدبن رشدين ، قال : نا الربيع بن سليمان ، قال : نا الشافعيّ ، وهو في «المسند» (٢٩٣) قال : نا مالكُ بنُ أنس ، عن ١) كذلك قال أبو حاتم الرازي. وقال ابنُ سعد: ((سمع سماعاً كثيراً، ورأيتُ أصحاب الحدیث یتقون حديثه ، والكتابة عنه)) ٦٦ أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً : «صلاةُ الجماعة أفضلُ من صلاة الفذُ وحده بخمسٍ وعشرين درجةً» . وأخرجه أبو نعيم أيضاً قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرَّقيّ بعسكر سنة ستّ وخمسين - وفي القلب منه شيء - قال: ثنا الربيع بن سليمان مثله . وأخرجه البيهقي (٣ / ٥٩) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب ، قال : أبنا الربيع بن سليمان به . وأخرجه الدارقطنيّ في ((العلل)) (٨ / ٢٢٤) قال : ثنا النيسابوري ، ثنا الربيع مثله . قال الطبرانيُ وأبو نعيم : ((لم يرو هذا الحديث عن مالك إِلاَّ الشافعيّ)). •قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به الشافعيّ . فتابعه روح بنُ عبادة ، ثنا مالكٌ بهذا الإِسناد . أخرجه البيهقيّ (٣ / ٦٠) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ ثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم الحيريُّ الثقةُ المأمون ، ثنا إِبراهيم بنُ أبي طالبٍ ، وعبدالله بن محمد بن عبد الرحمن ، قالا : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أبنا روحُ ابن عبادة . وتابعه أيضاً عمار بن مطر، عن مالكٍ بهذا الإسناد . أخرجه الدارقطنيُّ في ((العلل)) (٨ / ٢٢٤) قال: حدثنا أبو محمد الرِّهاوي الحسن بن أحمد ، ثنا عباس بن عبد الله ، ثنا عمار بن مطر . ٦٧ وعمار بن مطر . اتهمه ابن حبان بسرقة الحديث ، وضعّفه الدارقطنيُ وابنُ عدي وغيرهما . ومشاه بعضهم . وقد نبهَّ على هاتين المتابعتين ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٦ / ٣١٦). ٩٠٢ - وأخرج النسائيُّ (٤ / ٥٦)، والترمذي (١٠٠٧، ١٠٠٨)، والدارقطنيٌ (٢ / ٧٠)، والبيهقيُّ (٢٣/٤)، وفي ((المعرفة)) (٥ / ٢٦٨ -٢٦٩) من طرق عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله ـمَ﴾ - وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة . وأخرجه أبو داود (٣١٧٩) وابن ماجة (١٤٨٢)، وأحمد (٨/٢)، والطيالسيُّ (١٨١٧)، والحميديُ (٦٠٧)، وابنُ أبي شيبة (٢٧٧/٣)، والبزار في ((مسنده)) (ج ٢ / ق ١/٢٧)، والروياني في «مسنده)) (ج ٣١ / ق ٢٣٧ / ١)، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (٣٨٠/٥)، وابنُ حبان (٧٦٦، ٧٦٧، ٧٦٨ - موارد)، وأبو يعلى (ج ٩ رقم ٥٤٢١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١ / ٤٧٩)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١٢ / ٨٥، ٨٦، ٨٧)، وابنُ شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (٣٣٥)، وأبو عمرو السمرقندي في ((الفوائد)) (٩ - بتحقيقي)، وابنُ المفسِّر في (زوائده على مسند أبي بكر للمروزي)) (١٤٢) وأبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٣٥١)، والبغويُ في ((شرح السنة)) (٣٣٢/٥) من طرق عن سفيان ابن عيينة بسنده سواء . وذكر ((عثمان بن عفان)) عند بعضهم . قال الترمذيُ: ((حديث ابن عمر هكذا ، رواه ابن جريج وزیاد بن سعد وغیر واحدٍ عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه نحو حديث ابن عيينة ، وروى ٦٨ معمر (١) ويونس بن يزيد ومالك وغير واحدٍ من الحفاظ عن الزهريّ أن النبي ـ24 - كان يمشي أمام الجنازة قال الزهريُّ: وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة ، وأهل الحديث كلُّهم يرون أن الحديث المرسل في ذلك أصحّ . قال الترمذي : سمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق ، قال ابن المبارك : حديث الزهريّ في هذا مرسلٌ ، أصحّ من حديث ابن عيينة ، قال ابن المبارك: ((وأرى أن ابن جريج أخذه عن ابن عيينة)) اهـ وقال النسائي في ((المجتبي)) بعد تخريجه الحديث: ((هذا خطأ ، والصواب مرسلٌ)) . وقال في ((السنن الكبرى)) (١/ ٦٣٢ / ٣/٢٠٧٢) بعد أن روی حدیث ابن عيينة : «هذا الحدیث خطأ ، وهم فیه ابنُ عيينة ، خالفه مالكٌ رواه عن الزهري مرسلاً . ثم رواه من طريق ابن عيينة ومنصور وزياد وبكر كلهم ذكر أنه سمعه من الزهري فذكره موصولاً ثم قال : وهذا أيضاً خطأ ، والصوابُ مرسلاً، وإنما أتى هذا ، لأن الحديث رواه الزهريُّ ، عن سالم ، عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال: وكان النبي ـم لهــ وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة، وقال: كان النبي ـ لعَ ليه- إِنما هو من قول الزهريّ. قال ابن المبارك: الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة : مالك ومعمر وابن عيينة ، فإِذا اجتمع اثنان على قول ، أخذنا به وتركنا قول الآخر . قال النسائيّ : وذكر ابن المبارك هذا الكلام عند أهل الحديث .» اهـ وسأل الترمذيّ - كما في ((العلل الكبير)) ( ١ / ٤٠٤ - ٤٠٥) - البخاري عن هذا الحديث فقال: «الصحيحُ : عن الزهري ان النبيَّ -چچ۔۔ ، وأبا بكرٍ (١) انظر (الموطأ)) (١٥٦). والمصنف)) لعبد الرزاق (٤٤٤/٣) ومن طريقه الترمذي (٢٣٨/٢) ٦٩ وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة » . وروى الطبراني في «الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣١٣٣) عن الإمام أحمد أنه قال: ((هذا الحديث وأن رسول الله - ◌َي -، إنما هو عن الزهري . مرسلٌ، وحديثٌ سالم فعلُ ابن عمر ، وحديث ابن عيينة ؛ كأنه وهمٌ)) ا. هـ . وقال أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٣٦٧): ((قيل: إِن سفيان أخطأ فيه)). وقال أيضاً (ص ٣٥١): ((يقالُ : أخطأ ابنُ عيينة في هذا الحديث حيثُ رفعه، وأصحابُ الزهري وقفوهُ عن ابن عمر ، أنه رأى أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة ، وروى ابنُ جريج عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : رأيتُ النبي -ہے۔ وأبا بكرٍ وعمر مُسنداً . وقيل : لا یصحّ سماعُ ابن جريج هذا الحديث من الزهري ، إِنما أخذه من ابن عيينة)) انتهى . ونقل الحافظُ في ((التلخيص)) (١١١/٢) عن الدارقطني أنه رجح المرسل . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكم ! هكذا تتابعت عباراتكم في توهيم سفيان بن عيينة ، وحجتُكُم في ذلك : مخالفة مالكٍ ومعمر بن راشد إياه ، فقد أرسلاه . وقد دفع ابنُ عيينة عن نفسه هذا الوهم . فقد نقل ابنُ المفسر في ((زوائده على مسند أبي بكر للمروزي))، والبيهقيُّ عن علي بن المديني أنه قال لابن عيينة : يا أبا محمدٍ ! إِن معمراً وابن جريج يخالفانك فيه . فقال : اسكت ! حدثنيه الزهري ، سمعتُه من فيه ، يعيده ٧٠ ویبديه: سالم ، عن أبيه)) . ولفظ البيهقيُّ في ((المعرفة)) (٥ / ١٧١): ((قال ابنُ عيينة: استيقن أنّ الزهري حدثنیه مراراً لست أحصیه ، سمعته من فیه ، یعیده ویبدیه ، عن سالم ، عن أبيه.)) ونقل أبو نصر بن الشاه في ((جزء من حديثه)) (ق ٧ / ١- ٢) أن ابن عيينة لما حدَّث بهذا الحديث قام إليه عليّ بن المديني فقال له : يا أبا محمد ! خالفوك في هذا الحديث فقال : من الذي خالفني ؟ فقال : ابنُ جريجٍ . قال : ويلك ومن ابن جريجٍ ؟ الزهريُ حدثنيه ؛ سمعتُه من فيه - والله - يرويه يعيدُهُ ويبديه : عن سالم عن أبيه . وزاد غيرُهُ : مراراً لستُ أحصيه )) اهـ . وفي «مسند الحميدي)): قال: ثنا سفيان ، قال: ثنا الزهريُّ غير مرَّهِ ، أشهدُ لك عليه ، قال : أخبرني سالم بنُ عبد الله ، عن أبيه)) فساقه موصولاً ، وفي ((مسند البزار)) قال : قال حدثنا أحمد بن أبان القرشيّ ، حدثنا سفيان، حدثني الزهري قال : سمعتُه من فيه ، يعيده ويبديه : عن سالم ، عن أبيه)) . وأخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١٢ /٨٧) من طريق محمد بن الحسن الجهضميّ ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : الزهريُ حدثنيه، وسمعتُهُ من فيه يعيده ويُبْدِيه ، وسمعتُه ما لا أحصيه يقول : حدثني سالم ، عن أبيه وساقه. وأخرجه أبو يعلى الخليلي في ((الإِرشاد)) (ص ٣٥١) من طريق حميد بن الربيع ، حدثنا سفيان بن عيينة به . فقيل لسفيان : إِن معمراً وأصحاب الزهريّ يخالفونك فيه ؟ فقال : الزهريّ حدثنيه ، وسمعتُه من فيه ، يعيده ويبديه مرارًا، لستُ أحصيه، عن سالم ، عن أبيه)). فهؤلاء جماعة رووه عن سفيان ونقلوا مراجعته في الحديث . ٧١ قلت : ومن الغريب أن ينقل الحافظ في ((التلخيص)) (٢ / ١١١- ١١٢) هذا النصّ الجليُّ عن ابن عيينة ثم يقول: ((قلتُ: وهذا لا ينفي عنه الوهم ، فإِنه ضابط لأنه سمعه منه عن سالم ، عن أبيه ، والأمر كذلك ، إِلاَّ أنَّ فيه إِدراجاً ، لعلَّ الزهريَّ أدمجه إِذ حدّث به ابن عيينة ، وفصله لغيره)). ا . هـ والغريب في هذا التعليق قوله: ((ولعل الزهريَّ .. الخ)) وهو يرى ابن عيينة يقول: ((سمعته مراراً لستُ أحصيه)» أفادمجه لابن عيينة في كل مرَّة وفصَّله لغيره في كل مرّة ؟! أما قولُ ابن المبارك الذي نقله عنه النسائي : إِذا اجتمع اثنان منهم على قول أخذنا به ، وتركنا قول الآخر)) فهذا إِذاً سلمنا به ، إِذا كان مجرد رواية ، أما إِذا روى اثنان حديثاً وخالفهما الآخر فقالوا له : أخطأت ، فنفى عن نفسه الخطأ والوهم ، وناظر على روايته وكان مع ذلك حافظاً ضابطاً ، فكيف ترد شهادتُهُ على نفي الخطأ ويقال له : على الرغم من تأكيدك وتشديدك فأنت واهمٌ ؟! فهذا والله كما قال شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني في ((الإرواء)) (٣ / ١٨٧): ((هو من أعجب ما رأيتُ من التوهيم بدون حجة بل خلافاً للحجة)) ا. هـ . وقد وافق ابن عيينة على وصله عشرة أنفسُ ، في الأسانيد إِلى بعضهم مقالٌ، ولكن يصفو منها شيء حسنٌ يرجح الموصول ، ولو كان لابد من تعيين واهمٍ في هذا الحديث لكان الزهريّ كما قال شيخُنا في ((الإرواء)) (١٩١/٣): ((فتوهيم الزهريّ والحالة هذه، أقرب من توهيم هؤلاء الجماعة عنه ، ولكن لا مبرر للتوهیم إطلاقاً ، فکلِّ ثقة و کل صادق فيما روي ، والراوي قد يُسند الحديث أحياناً وقد يرسلُه، فكلِّ روى ما سمع ، والحجة مع من معه زيادةٌ ٧٢ علم، وهو هؤلاء الذين أسندوا الحديث إلى النبي _ ٤م 24 - ، وهذا هو الذي اختاره البيهقي أن الحديث موصولٌ ، وجزمٍ بصحته : ابنُ المنذر ، وابنُ حزمٍ» انتهى. وقد وجدتُ كلاماً لابن القيم عن هذا الحديث . فقال رحمه الله في (( تهذيب سنن أبي داود)) (٣١٥/٥ - ٣١٦): ومثل هذا - يعني قول المنذري : سفيان بن عيينة من الأثبات الحفاظ ، وقد أتى بزيادة على من أرسل . فوجب تقديمه - لا يعبأ به أئمة الحديث شيئاً ، ولم يخف عليهم أن سفيان حجة ثقة ، وأنه قد وصله ، فلم يستدرك عليه المتأخرون شيئاً لم يعرفوه . وقال آخرون : قد تابع ابن عيينة - على روايته إياه عن الزهري عن سالم عن أُبیه - یحیی بن سعید وموسى بن عقبة وزیاد بن سعد وبكر ومنصور وابن جریج وغيرهم ، ورواه عن الزهري مرسلاً : مالك ویونس ومعمر ، وليس هؤلاء الذین وصلوه بدون الذين أرسلوه . فهذا كلام على طريقة أئمة الحديث ، وفيه استدراك وفائدة تستفاد . قال المصححون لإِرساله : الحديث هو لسفيان ، وابن جريج أخذه عن سفيان، قال الترمذي : قال ابن المبارك : وأرى ابن جريج أخذه عن سفيان . قالوا : وأمّا رواية منصور وزياد بن سعد وبكر : فإِنها من رواية همام . وقد قال الترمذي في الجامع : وروی همام بن یحیی هذا الحديث عن زیاد بن سعد ومنصور وبكر وسفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه ، وإنما هو سفيان بن عيينة روى عنه همام ، يعني ان الحدیث لسفیان وحده ، وروى عنه همام کذلك ، وفي هذا نظر لايخفى . فإن هماماً قد رواه عن هؤلاء عن الزهري ، ويبعد أن يكونوا كلهم دلسوه عن سفيان . ولم يسمعوه من الزهري . وهذا يحيى بن سعيد مع تثبته وإتقانه ٧٣ يرويه كذلك عن الزهري . وكذلك موسى بن عقبة ، فلأي شيء يحكم للمرسلين على الواصلين ؟ وقد كان ابن عيينة مصرًا على وصله ، ونوظر فيه فقال : الزهري حدثنيه مراراً . فسمعته من فيه ، يعيده ويبديه ، عن سالم عن أبيه» ا . هـ . قُلْت : والمقام يحتمل البسط . والله الموفقُ . فهذا ما ظهر لي في هذا المقام ، وأن ابن عيينة - الجبل الشامخ - نوظر على رواية الوصل ، فدفع الوهم عن نفسه ، وأكَّد أن الزهري لم يروه مرَّة ولا مرتين ، بل رواه مراراً واصلاً إياه ، ثم هو متابعٌ ، والمتابعة ترفع الغلط كما روى البيهقيُّ في ((المعرفة)) (١٣ / ٣٦٨) بسنده إلى ابن خزيمة أنه قال في حديث (( توهمت أن الشافعي - رحمه الله - أخطأ في حديث ابن عيينة ، فرأيت الحميديَّ تابعه في ذلك، فعلمتُ أن الخطأ من ابن عيينة)) ا. هـ . فلو كان خطأ ، فإلصاقُّهُ بالزهريّ أولى وأقرب إلى القواعد ، وهو غيرُ واهم في هذا بحمد الله ، وكان الحديثان جميعاً عند الزهري . والراوي قد ينشط فيرفع الحديث ، وقد يرسله تارةً أخرى ، وهذا كثيرٌ في الروايات . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . ٩٠٣ - أخرج أحمدُ في «المسند» ( ٤٨٨٠) قال : حدثنا يزيد - هو : ابنُ هارون - ، أخبرنا أصبغُ بنُ زيدٍ ، حدثنا أبو بشرٍ ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير ابن مرّة ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((من احتكر طعاماً أربعين ليلةٌ ، فقد برئ من الله تعالى ، وبرئ الله تعالى منه، وإِيُّما أهل عَرْصة أصبح فيهم امرؤٌ جائع ، فقد برئت منهم ذمةُ الله تعالى)) . ٧٤ وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٦ / ١٠٤)، وأبو يعلى (٥٧٤٦) ، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٣٩٩/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٠١) من طریق یزید ابن هارون بهذا الإسناد سواء . قال الحافظ ابن حجر في ((القول المسدد)) (ص ٢٥). ((تنبيه : أبو بشر ؛ هو جعفر بن أبي وحشية ، من رجال الشيخين ، وأبو الزاهرية اسمه : حُدير - بضم الحاء المهملة - بن كريب من رجال مسلمٍ ، ورواية أبي بشر عنه من باب رواية الأقران ، لأن كلاً منهما من صغار التابعين». انتهى . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فإِن أبا بشر هذا ، ليس هو جعفر بن إِياس ، وقد نصَّ أهلُ العلم على ذلك . ففي ((تهذيب الكمال)) (٣ / ٣٠١) ذكر المزي في ترجمة ((أصبغ بن زيد)) أن من شيوخه: ((أبا بشر الأملوكي)». وفي «ميزان الاعتدال)) (٤٩٥/٤) قال الذهبيّ: ((أبو بشر، عن أبي الزاهرية. لا شيء . قاله يحيى بنُ معينٍ ، حدَّث عنه : أصبغ)). ونقل الذهبيّ هذا من ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٢ / ٣٤٧) لابن أبي حاتم ، ونقل هذا عن أبيه قال: ((لا أعرفُهُ ». فهذا التنصيص منهم على من روى عنه ، يدلُ على أنه صاحب هذا الحديث وأنه مُقْلٌّ ، بخلاف جعفر بن وأبي حشية . ثم وجدتُ الحديث في ((علل ابن أبي حاتم)) (١١٧٤) فقال ابن أبي حاتم : « سألتُ أبي عن حديثٍ رواه يزيد بن هارون ، عن أصبغ بن زيد ، وساقه . ٧٥ فقال أبو حاتم : هذا حديثٌ منكرٌ، وأبو بشر لا أعرفُه)) ا. هـ. وهذا يقضي على كل لبس ، والحمد لله . ونافح الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله في ((شرح المسند)) (٤٩/٧) عن بحث الحافظ هذا ، وزعم أن الحافظ كتبه بتأنٍ ، ودراسة ، أمَّا قولُه في ((التهذيب)) والذي يقضي بأن أبا بشر ليس ابن أبي وحشية فإِنه قلَّد فيه الحافظين المزي والذهبي !! ونحن لا ننكر أن يقلد العالمُ من سبقه ، ولكن لا يجوز أن نقول في موضعٍ ما: إِن هذا العالم قلَّد من سبقه حتى تقوم دلائل نيراتٌ على هذا ، وليس كلِّ من وافق أحداً ممن سبقه يكونُ قلَّده ، لاسيما إِن كان المتأخر من أهل العلم المشهود لهم بالأهلية فيه . والله تعالى أعلم . ٩٠٤ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٤٧٠) قال : حدثنا الحسين ابن حميد العكيّ المصريُّ ، قال : نا حامدُ بن يحيى التيميّ ، قال : نا سفيان ابنُ عيينة ، عن عمر بن سعيد بن مسروق ، عن الأعمش قال : سمعت سعيد ابن جبيرٍ يقول : نا أبو عبد الرحمن السلمي ، عن أبي موسى الأشعريّ مرفوعاً: ((ليس أحدٌ أصبر على أذىً من الله ، يدعون له ندّاً، وهو يرزقهم ویعافیهم». وأخرجه الحميديّ في ((مسنده)) (٧٧٤) ومن طريقه النسائيّ في ((التفسير)) (٤٦٥) والفسوي في ((المعرفة)) (٣ / ١٤٩ - ١٥٠)، والدينوري في ((المجالسة)) (٢٦٣٦) قال : حدثنا سفيان بن عيينة بسنده سواء. قال الطبرانيُّ : 5 ((لم يرو هذا الحديث عن سفيان إِلاَّ حامدُ بنُ يحيى، والحميديُ)). •قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفردا به ، فتابعهما إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : حدثنا ابنُ عيينة بسنده سواء . أخرجه البيهقيُّ في ((المعرفة)) (١٤ / ٣٨١ / ٢٠٨٤٨) قال : أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن شیبان العطار ببغداد ، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي . وتابعه الشافعيّ ، قال : حدثنا سفيان بسنده سواء . أخرجه البيهقيّ (٢٠٨٤٨) أيضاً . ٩٠٥ - وأخرج الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٣٢١) قال: حدثني جَدّي، وعليّ بنُ عمر الفقيه وغيرُهما قالوا : حدثنا ابنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا أبو سعيد الأشجُّ والحسن بن عرفة قالا : حدثنا وكيعٌ ، حدثنا أبو عمرو ابن العلاء، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر أن النبي - مَ لهــ باع المدبّر. وأخرجه ابنُ حبان (٤٩٢٩) من طريق أبي عبد الرحمن الأذرمي عبد الله ابن محمد بن إسحاق قال : حدثنا وكيعٌ بسنده سواء . قال الخليلي : ((وهذا فردٌ ، لم يروه عن عطاء ، إِلاَّ أبو عمرو)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به أبو عمرو بن العلاء ، فقد رواه جماعةٌ عن عطاء ، منهم : ٧٧ ١- سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ ، عَنْهُ . أخرجه البخاريّ (٤٢٠/٤) و(١٧٩/١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (٣٠٤/٧) وفي («الكبرى» (٥٠٠٣)، وأبو داود (٣٩٥٥) ، وأحمد (٣٧٠/٣)، والبيهقيُّ (٣١٠/١٠) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سلمة بن كهيلٍ ، عن عطاء بن أبي رباح عن جابرٍ أن رجلاً أعتق غلاماً له عن دبر، فاحتاج، فأخذه النبي - عَليه - فقال: ((من يشتريه مني؟)) فاشتراه نعيم بن عبد الله بكذا و كذا فدفعه إليه . وتابعه سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل بسنده سواء . أخرجه النسائي (٣٠٤/٧) من طريق وكيع ، ثنا الثوري وابن أبي خالد ، عن سلمة وتابعهما الأعمش ، فرواه عن سلمة بن كهيل بسنده سواء . أخرجه النسائيّ في ((المجتبى)) (٢٤٦/٨)، وفي ((الكبرى)) (٥٠٠٤). وتابعه أيضاً شريك النخعيّ ، عن سلمة بن كهيل مثله . أخرجه أبو يعلى (١٩٣٢). ٢- حسين المعلّم، عَنْهُ . أخرجه البخاريّ (٤ / ٣٥٤ و٦٥/٥)، ومسلم (ص ١٢٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٩٩)، وأبو يعلى (٢١٦٦، ٢٢٣٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٩٢٠)، والبيهقيّ (١٠ / ٣١٠) من طريق حسين المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابرٍ مثله . ٣- عبدُ المَلَكِ بِنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْهُ . ٧٨ أخرجه أبو داود (٣٩٥٥) قال : حدثنا أحمد بن حنبلٍ ، ثنا هشيمُ ، عن عبد الملك بن أبي سليمان بسنده سواء نحوه . ٤، ٥ - عَبْدُ المَجَيد بْنُ سُهَيَلٍ وَمَطَرُ الوَرَّاقُ، عَنْهُ. أخرجه مسلم (٩٩٧ / ٥٩) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا المغيرة - يعني: الحزاميّ - ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن جابرٍ . قال : وحدثني أبو غسّان المسمعيُّ ، حدثنا معاذٌ ، حدثني أبي ، عن مطرٍ ، عن عطاء بن أبي رباحٍ ، وأبي الزبير ، وعمرو بن دينارٍ ، أن جابر بن عبد الله حدَّثهم في بيع المدبَّر، عن النبي - عَ ليهِ. ٦- الأَوْزَاعِيُّ، عَنْهُ . أخرجه أبو داود (٣٩٥٦)، وابن حبان (٤٩٣٣) من طريق بشر بن بكر والنسائيّ في ((الكبرى)) (٥٠٠١) من طريق عمر بن عبد الواحد. والطحاويٌّ في ((المشكل)) (٤٩٢٢) من طريق شعيب بن إسحاق . والبيهقي (١٠ / ٣١١) من طريق الوليد بن مزيد كلهم عن الأوزاعيّ ، عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن جابر بن عبد الله قال : كان لرجلٍ عبدٌ ، فجعل له العتق بعد موته ، وكان قليل الشيء، فباع رسول الله - مَ﴾ - العبد ثم دفع إليه ثمنه ، وقال : ((أنت إِلى ثمنه أحوج، والله - عزّ وجلَّ - أغنى)). ٧- عَبْدُ الكَريمِ الَزَرِيُّ ، عَنْهُ . أخرجه عبدُ بنُ حمید في «المنتخب» (١٠٠٥) قال : أخبرنا ز کریا بنُ عدي والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠٠٥) من طريق العلاء بن هلال ، والطحاوي في (المشكل)) (٤٩١٨، ٤٩١٩) من طريق عبد الحميد بن موسى وعمرو بن ٧٩ خالد قالوا : ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عطاء بن أبي ٠ رباحٍ ، عن جابرٍ أن رجلاً أعتق غلاماً عن دُبُرٍ ، فاحتاج مولاه ، فأمره النبي * - أن يبيعه، فباعه بثمانمائة درهم وقال: ((أنفقها على عيالك، فإِنما الصدقةُ عن ظهر غنى ، وابدأ بمن تعول)). ٨ - إِرَاهِيمُ الصَّائِعُ ، عَنْهُ . أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٤٩٢١) من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني عن إبراهيم الصائغ عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن جابرٍ نحو حديث سلمة بن کھیل . ٩٠٦ - وأخرج الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٢٦٥) قال : حدثنا جدي ، وابنُ علقمة ، وعلي بن عمر الفقيهُ ، قالوا : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، حدثنا الوليدُ بنُ مسلم ، حدثنا مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابن عمر أن النبيَّ - ◌َّ - رأى في بعض مغازيه امرأةٌ مقتولةً فأنكر ذلك ، ونهى عن قتل النساء والصبيان . وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٢١/٣) ومن طريقه ابنُ عبد البرفي (التمهيد)) (١٦ / ١٣٦ - ١٣٧) وابنُ المظفر في ((غرائب مالك)) (ق ١٤٦/ ٢)، وأبو عوانة في ((المستخرج» ( ٤ /٩٤) قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا مالكٌ وغيرُهُ ، عن نافع .، عن ابن عمر مثله . وأخرجه ابنُ عبد البر من طريق مالك بن عيسى ، وابنُ المظفَّر من طريق أسامة ابن علي قالا : ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون بهذا الإسناد . ٨٠