النص المفهرس
صفحات 41-60
قناة)) . أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» (٣٩٣ - زوائدہ) قال : حدثنا يعقوب بن محمد به . وأخرجه الطبراني في «الكبير» ( ج ١٩ / رقم ١٩٤) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ ، ثنا أبو أمية الواسطيّ ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، عن الحارث بن نعمان ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه قال: بعثني رسول الله عَليه - أعلم على حدود الحمى. هكذا مختصراً ووقع في الإسناد ((الحارث بن النعمان)) ووقع في ترجمة الخبر أنه: ((أيوب بن النعمان)) فالله أعلم ، فلعلَّ ذلك من الاختلاف في اسمه . ٨٨٢ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٤٠٩٩) قال: حدثنا علي - هو ابن سعيد - قال: نا محمد بن مِهْرَان الْجَمَّال الرازيّ ، قال: نا محمد بن المعلَّى ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن یزید ابن ركانة ، عن سالم بن عبد الله . عن عبد الله بنِ عُمَر ، قال: قال رسولُ اللهِ لَ -: ((يَنْزِلُ الدجَالُ هذه السبخة، فيكُون أكثر مَنْ يَخْرجُ إِليهِ النِّسَّاءِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَعمِدُ إِلى حبيبته: إِما أُمِّه، أو أُخْتُه، أو زَوْجَتَه، فيشدد رِباطَهَا أوَ تلحق به)). قَالَ رسولُ اللهِ لَّهُ -: ((ثُمَّ يسلطون عَلَيهِ وعلى شِيعَتِه - وشيِعْتُه اليَهُودُ - فَيَقْتُلُوهُمْ، حَتَّى أَنْ أَحَدَهُمْ لَيَسْتِرُ بِالحَجَرٍ أو الشَّجْرِ ، فيقول الحَجوُ أو الشَّجرُ: يا مُؤْمِنُ ، هذا وَرَائِي يَهودِيٍّ، فاقْتُلُهُ» . ٤١ قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن طلحة، إِلاَّ محمد بن إسحاق ، تفرَّد به محمد بن المعلى)) . • قُلْتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد به محمد بن المعلى ، فقد تابعه محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد سواء . أخرجته أنت في ((المعجم الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣١٩٧) قُلْتَ : حدثنا أبوعقيل أنس بن سلم الخولاني ، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحرَّاني ، ثنا محمد بن سلمة . وأخرجه أحمد (٦٧/٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك ، حدثنا محمد ابن سلمة بسنده سواء . ٨٨٣ - وأخرج الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٤٩٥) قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم بن عرق الحمصي. وفي «الأوسط)) (٨٢٤٣) قال : حدثنا موسى بن جمهور ، قالا : محمد بن مصفى ، نا أبي ، ثنا معاوية بن يحيى ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن أبي أيوب مرفوعاً : (من لقي العدو ، فصبر حتى يُقتل أو يقتلهم ، لم يُفتن في قبره)). وأخرجه الطبراني في «الكبير» ( ج ٤ / رقم ٤٠٩٤) من طريق شيخه موسي ابن جمهور بهذا الإسناد سواء ولکن سقط منه مصفی بن بهلول والد محمد ابن المصفى، والصواب إِثباتُه، يدلُّ عليه نقد الهيثمي، إذ قال في ((المجمع)) ٤٢ (٥ / ٣٢٧): ((فيه مصفى بن بهلول والد محمد ولم أعرفه.)) ا. هـ وأخرجه الحاكم (١١٩/٢) وابن أبي عاصم في ((كتاب الجهاد)) (١٢٦) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، قال : ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى بسنده سواء . وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٣١٣/١) قال : حدثني أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم حدثني معاوية بن يحيى به . قال الطبرانيُّ : ((( لا يروى هذا الحديث عن أبي أيوب إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن مصفى)) . ، قُلْتُ : رضي الله عنك ! فقد أخرجته أنت في ((الأوسط)) (٤١١٨) قلت : حدثنا عليّ بن سعيد ، قال: نا الهيثم بن مروان الدمشقيُّ ، قال : نا مُنبه بن عثمان ، قال : نا صدقة ابن عبد الله ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن أبي هريرة ، عن أبي أيوب خالد بن زيد مرفوعاً: ((من لقي العدو فصبر حتى يُقتل أو يغلب ، لم يفتن في قبره)) . ثم قلت : (( لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة ، عن أبي أيوب إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به منبه بن عثمان» . • قُلْتُ : والحديث لا يصحُّ من الوجهين معاً . والله أعلمُ . ٤٣ ٨٨٤ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٦٥٩) قال : حدثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن الحارث بن يعقوب ، عن قیس بن نافعٍ ، عن عبد الرحمن بن جبیپٍ . عن عبدِ اللهِ بنِ عمٍوٍ ، أَنَّهُ مَرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ ، وهو قَائِمٌ على بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِه كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فقال له عبدُ الله بن عمرو: ما شَأْتُكَ يا أبا عبد الرحمن تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ فقال: ما لي؟ يُريدُ عدوُّ اللّهِ أن يَلْفِتَنِي عَمَّا سَمِعْتُ رسولَ الله _نَّهُ-، قال لي: تُكَابِدُ الآنَ دَهْرَك في بيتكَ ألا تخرج إِلى المَجْلِس؟ وإِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ - ◌َه- يقول: ((مَن جَاهَدَ في سَبِيلِ اللَّهِ كانَ ضَامِنا على اللَّهِ ، ومَن عَادَ مَرِيضًا كانَ ضَامِنًا على اللَّهِ - عزَّ وجلَّ -، ومَن غَدَا إلى المسجد أو رَاحَ كان ضَامِنًا على الله - عزَّ وجلَّ، ومَن دَخَلَ على إِمامٍ يُعَزْرُهُ كان ضَامِنًا على اللَّهِ، ومَن جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لم يَغْتَبْ أَحَدًا بِسُوءٍ كانَ ضَامِنًا على اللّهِ))، فيريد أَنْ يُخْرِجَنِي عَدُوُّ اللهِ مِن ◌َيْتِي إِلى المَجْلِسِ. وأخرجه ابن حبان (١٥٩٥ - موارد)، والحاكم (٢ / ٩٠)، والطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ٢٠ / رقم ٥٤)، والبيهقيّ (٩ / ١٦٦-١٦٧) من طريق اللیث بن سعد بسنده سواء . قال الطبرانيُ : ((لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو ، عن معاذ إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به اللَّيث)) . • قُلْتُ : رضي الله عنك ! فقد ورد له سندٌ آخر عن عبد الله بن عمرو ، عن معاذٍ نحوه . أخرجته أنت في ((المعجم الكبير» (ج ٢٠ / رقم ٥٥) من طرقٍ عن ابن ٤٤ لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن عُليّ بن رباح ، عن عبد الله بن عمرو عن معاذٍ مرفوعاً : (خمسٌ من فعل واحدةً منهن كان ضامناً على الله : من عاد مريضاً ، أو خرج مع جنازة ، أو خرج غازياً ، أودخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره ، أو قعد في بيته ، فسلم الناس منه ، وسلم من الناس)). وأخرجه أحمد (٥ / ٢٤١)، والبزار (١٦٤٩) من هذا الوجه . قال البزار: ((لا يروى بهذا اللَّفظ، إِلاَّ عن معاذ)). ٨٨٥ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣١١٧) قال: حدثنا بكر بن سهل قال : نا عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى ، قالا : نا ابنُ لهيعة ، قال: نا يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله ـمَ﴾ قال عام بني لحيان: ((ليخرج من كل اثنين منكم رجل ، وليخلف الغازي في أهله وماله ، وله مثلُ نصف أجره». قال الطبرانيُّ : ((لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد، إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به ابنُ لهيعة)) . • قُلْتُ : رضي اللَّه عنك! فقد وقفتُ له على سندٍ آخر . أخرجه الحاكم (٢ /٨٢) من طريق ابن وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن یزید بن أبي حبیبٍ ، عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً مثله . ٤٥ هكذا اختلف عمرو بن الحارث وابن لهيعة في إِسناده . وعمرو أوثق . ٨٨٦ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣١٦٠) قال: حدثنا بكر بن سهل ، قال : شعيب بن يحيى ، قال : أنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم ، عن سلمان الأغر ، عن أبي هريرة قال : أمر رسول الله _ مَ﴾ - سريةً تخرج، فقالوا: يا رسول الله ! نخرج الليلة أم نمكث حتى نصبح؟ فقال: ((ألا تحبون أن تبيتوا في خرافٍ من خراف الجنة ؟)) . قال الطبراني : (((لم يرو هذا الحديث عن صفوان [إِلاَّ عبيد الله بن أبي جعفر، ولا عنه] (١) إِلاَّ ابنُ لهيعة)). • قُلْتُ : رضي اللَّه عنك! فلم يتفرَّد به ابنُ لهيعة ، فتابعه عمرو بن مالك ، عن عبيد الله بن أبي جعفر بسنده سواء . أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢ /٧٤) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أبنا ابنُ وهبٍ ، أخبرني عمرو ابن مالك . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم)) ! (١) هذه الزيادة لابد منها حتى يستقيم نقد الطبراني ، فإن ابن لهيعة لم يرو الحديث عن صفوان كما هو ظاهر من الإسناد . والله أعلمُ . ٤٦ ٨٨٧ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٢١١/٣) من طريق أبي زرعة الدمشقي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن بشير ، عن أبي الزبير ، عن أنسٍ مرفوعاً: ((لا تصحب الملائكةُ رفقةً فيها جرس» . وأخرجه الطبرانيٌّ في ((الأوسط)) (٤٦٩٩)، وأبو الشيخ في ((ما رواه أبو الزبير عن غیر جابر)) (٢٤، ٢٥) من طريق محمد بن بكار به . قال ابنُ عدي : (( لا أظنُّ أنه يُعرف لأبي الزبير، عن أنسٍ غيرُهُ)). • قُلْتُ : رضي اللَّه عنك ! فقد وقفتُ له على غيره . فأخرجه الطيرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٤٩) من طريق زيد بن بشر الحضرميّ . وأيضاً ( ٣٥٣٨) من طريق عبد الله بن يوسف . وأيضاً (٥٦٢٦) من طريق أبي کریب محمد بن العلاء ثلاثتهم عن رشدین بن سعد ، عن عمرو بن الحارث عن أبي الزبير، عن أنسٍ مرفوعاً: ((من سرَّه أن يبسط الله في رزقه، وينسأ له في عمره ، فليصل ذا قرابته)). قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير، إِلاَّ عمرو بن الحارث، ولا عن عمرو إِلاَّ رشدين)) . ٩٤ قلت : ورشدین ضعيفٌ ، وقد خالفه عبد الله بن وهب فرواه عن عمرو ابن الحارث أن أبا الزبير المكيَّ حدثه أن رجلاً حدَّثه أنه سمع أنس بن مالك قال: سمعتُ رسول الله - عَ﴾ - يقول: ((من أحب أن ينسأ له في عمره ٤٧ ويبسط له في رزقه ، فليصل أقرابه)) . أخرجه أبو الشيخ في ((ما رواه أبو الزبير عن غير جابرٍ). (رقم ١٤٥ - بتحقيقي) قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهبٍ. وهذا الوجه هو الصحيح ، وقد بيَّن لنا الواسطة بين أبي الزبير ، وأنس ، وقد صحَّ الحديث عن أنسٍ عند الشيخين من حديث الزهري ، عنه . والله أعلمُ . ٨٨٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١٧٤٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكيُّ ، قال : نا كثير بن عبيد ، قال : نا المعافى بن عمران ، قال : نا إسماعيل بن عيَّاش ، عن عمارة بن غزية ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحولٍ ، أنه دخل على أنس بن مالك ، قال : فسمعته يذكر أن رسول الله -عَ﴾ - كان يدعو: «اللَّهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني». قال الطيرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن مكحول، إِلاَّ سليمان، ولا عن سليمان، إِلاَّ عمارةُ ، ولا عن عمارة ، إِلاَّ إِسماعيل ، تفرَّد به المعافى الظهري الحمصيِّ)). • قُلْتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد به عمارة ، فتابعه أسامة بن زيد . أخرجته أنت في « کتاب الدعاء» (١٤٠٥) قلت : حدثنا محمد بن رزيق ابن جامع المصري ، ثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا عبدُ الله بن وهبٍ ، أخبرني أسامة بن زيد ، أن سلیمان بن موسى حدثه بسنده سواء وزاد : ٤٨ -٠,٠٠ «وارزقني علماً تنفعني به» وأخرجه الحاكمُ (٥١٠/١) وعنه البيهقيُّ في ((الدعوات)) (٢١٠) من طريق الربيع بن سليمان المرادي ، ثنا عبد الله بنُ وهبٍ بسنده سواء . وصحَّحه الحاكمُ على شرط مسلمٍ ، وليس كما قال . وأسامة بن زيد لم يحتج به مسلمٌ .وله طريقٌ آخر عن أنسٍ . أخرجه أبو الشيخ في «الطبقات)» ٨٨٩ - وأخرج ابنُ خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٣١) قال : حدثنا عبدالعزيز ابن أحمد بن سويد أبو عميرة البلويُّ مؤذنُ مسجد الرملة . والحاكمُ (١ / ٤٥٦) وعنه البيهقي (٧٥/٥) من طريق الربيع بن سليمان قالا : ثنا. أيوب بن سويد ، ثنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن مسافع الحجبي ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)). قال ابنُ خزيمة : «هذا الخبر لم يُسنده أحدٌ أعلمُهُ من حديث الزهري ، غیر أيوب بن سويد إِنْ کان حفظه » . وقال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ تفرَّد به أيوب بن سويد، عن يونس)) . ، قُلْتُ : رضي اللَّه عنكما ! فلم يتفرَّد به أيوب بن سويد ، فتابعه شبيب بن سعيد الحبطي ، عن يونس بسنده سواء . أخرجه البيهقيّ (٧٥/٥) من طريق أحمد بن شبيب ثنا أبي ، عن یونس فذكره . ٤٩ ٨٩٠ - وأخرج الترمذيُ (٢٥٤٠، ٣٢٩٤) وابن جرير في «تفسيره» (٢٧ / ١٠٦) قالا : حدثنا أبو کریب ، حدثنا رشدین بن سعدٍ ، عن عمرو بن الحارث ، عن درّاج أبي السمح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيدٍ ، عن النبيِّ ـ 4 - في قوله: ﴿وفرش مرفوعة﴾ قال: ((ارتفاعهما لكما بين السماء والأرض، مسيرة خمسمائة سنةٍ)) . وأخرجه أحمد (٧٣/٥)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٣٩٥) قال: حدثنا زهير، قالا : حدثنا الحسن بن موسى ، ثنا ابنُ لهيعة ، ثنا درَّاج بسنده سواء. قال الترمذيُ : ((هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُهُ إِلأَ من حديث رشدين بن سعد) . • قُلْتُ : رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به رشدین بن سعدٍ . فقد تابعه عبد الله بنُ وهبٍ ، ثنا عمرو بن الحارث بسنده سواء . أخرجه ابنُ جرير في ((تفسيره)) (٢٧ / ١٠٦) قال : حدثني يونس بن عبدالأعلى قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ . وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)» - كما في ((ابن كثير)) (٨/٨) - من طریق یونس ونعيم بن حماد كلاهما عن ابن وهب به . وأخرجه الضياء المقدسي في ((صفة الجنة)) - كما في ((ابن كثير)) - من طريق حرملة بن يحيى ، عن ابن وهبٍ به مثله . ولما ذكر ابنُ كثيرٍ قول الترمذيّ السابق، قال: ((هكذا قال»! يعني لم يوافقه على حكمه . والله أعلمُ . ٨٩١ - وأخرج الترمذي (٥١٣) قال : حدثنا أبو کریب ، حدثنا رشدین ابن سعد ، عن زبَّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه مرفوعاً: ((من تخطّى رقاب الناس يوم الجمعة ، اتخذ جسراً إِلى جهنم) . وأخرجه ابن ماجة (١١١٦) قال : حدثنا أبو کریب بسنده سواء . وأخرجه أبو يعلى (١٤٩١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٠١٢/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) ( ١٨٠٦ ) من طريق رشدين بهذا الإسناد. قال الترمذي : ((حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إِلاّ من حدیث رشدین بن سعد)) . • قُلْتُ : رضي اللَّه عنك ! فلم یتفرد به رشدین بن سعد ، فتابعه ابنُ لھیعة ، عن زبان بن فائد بسنده سواء . أخرجه أحمد (٤٣٧/٣) قال : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، وحسن - وهو ابن موسى الأشيب . وأخرجه ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (ص ٢٠٢)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠١٢) من طريق محمد بن معاوية النيسابوري ، قال أربعتُهم : ثنا ابنُ لھیعة بسنده سواء . ٨٩٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٢٧٩)، وفي ((الصغير)) (١٥٥) قال : ٥١ حدثنا أحمدُ بن الخَطَّاب العسكريُّ، قال: نا عُبيدُ الله بن سعد الزهريُ ، قال : نا عَمِّي ، قال: نا أبي ، عن محمد بن إِسحاقَ ، قال : نا الحسنُ بنُ دينارٍ ، عن أيوبَ بن أبي تَمِيْمَةَ السَّخْتِيانِّي ، عن القاسمِ بن عونٍ الشَّيْبَانِيُّ . عن زيدٍ بِنِ أَرْقَمَ، قال: قَالَ رسولُ الله .ـفَلِ -: ((صَلاةَ الأَوَّابِينَ إِذا رَمِضَتِ الفصَالُ)) . قال الطبراني : «لم یرو هذا الحديث عن أيوب ، إِلاَّ الحسن بن دينار ، تفرد به محمد بن إسحاق)) . • قُلْتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد به الحسن بن دينار ، عن أيوب ، فتابعه إِسماعيل بن علية ، فرواه عن أيوب السختياني ، عن القاسم الشيباني ، أنَّ زيد بن أرقم رأى قوماً يُصلُّون من الضحى ، فقال : أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضلُ ، إِن رسول الله - ◌َهُ - قال: ((صلاةُ الأوابين حين ترمضُ الفِصالُ)). أخرجه أحمد (٤ / ٣٦٧، ٣٧٢)، ومن طريقه البيهقي (٣ / ٤٩)، ومسلم (٧٤٨، ١٤٣) قال: حدثنا زهير بن حرب وابن نُمير وابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٢٥٣٩) قال: أخبرنا أبو يعلى، وهذا في ((المسند الكبير))، وابن شاهين في ((الترغيب)) (١٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قالا: حدثنا أبو خيثمة وهو زهير بن حرب قالوا : حدثنا إسماعيل بن علية به . وتابعه أيضاً حماد بن زيد ، عن أيوب مثله . أخرجه ابنُ خزيمة (٢ / ٢٣٠) قال : حدثنا بشر بنُ معاذٍ . وأبو عوانة في ٥٢ ((المستخرج)) (٢ /٢٧٠) من طريق سليمان بن حرب وأبي النعمان عارم ، ثلاثتهم قال : ثنا حماد بن زيد بسنده سواء . ٨٩٣ - وأخرج البزار (١) (٣٣٥٨ - كشف) قال: حدثنا أحمد ابن منصور، ثنا أبو أحمد ، ثنا كامل بن العلاء ، عن أبي صالحٍ - وهو مولی ضباعة - ، عن أبي هريرة قال: كان النبيّ - ◌ََّهِ يتعوَّذُ من رأس السبعين ومن إمارة الصبيان» . وأخرجه أحمد (٨٣١٩) قال: حدثنا الأسود. وأيضاً (٨٣٢٠) قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، وأيضاً (٨٦٥٤) قال : حدثنا أبو المنذر قالوا : حدثنا كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تعوَّذوا بالله من رأس السبعين ، ومن إِمارة الصبيان)). وأخرجه أحمد (٩٧٨٢)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥ / ٤٩) قالا : حدثنا و کبعٌ وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢١٠١) من طريق الفريابي، قالا : ثنا كامل أبو العلاء بسنده سواء . قال البزار : «لا نعلم رواه عن أبي هريرة ، إِلاَّ ابو صالح هذا ، ولا نعلم روی عنه إِلاّ ابو (١) وقال الهيثميّ في ((المجمع)) (٢٢٠/٧): ((رجال أحمد رجال الصحيح)) كذا قال وطريق أحمد والبزار واحد ، غير أن أحمد قال في روايته: ((أبو صالح)) فظنه = الهيثمي ذكوان ، وهو يرى أن البزار قال في روايته: ((مولى ضباعة))! وأنه لم يرو عنه إِلاّ كامل فهو مجهولٌ . ٥٣ کامل » . • قُلْتُ : رضي اللَّه عنك ! فقد روي شطرهُ الثاني من وجهٍ آخر عن أبي هريرة . فأخرجه الدولابي في ((الكني)) (١١٦/١) من طريق عمار بن عثمان ابن أخت سفيان الثوري ، قال : ثنا الصلت بن قويد - أو قوید بن أحمد الحنفي - قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ خليلي أبا القاسم - تمّ ـ يقول : ((لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء ، وكان يتعوذ من إمارة الصبيان)). فكان أبو هريرة يقول: ربُّ! لا أدركها ولا تدركني !! ثم رأيته في «التاريخ الكبير (٣٠٠/٢/٢) للبخاريّ لكنه قال: ((وكان يتعوذ من إِمرة السفهاء)» . والصوابُ عندي أنَّ هذا الكلام موقوفٌ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أخرجه أبو العباس الأصم في ((الثاني من حديثه)) (ق ١٦٩ / ٢ - ١/١٧٠) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي ، حدثني ابنُ جابرٍ ، عن عمير بن هانئ ، أنه حدثه قال : كان أبو هريرة يمشي في سوق المدينة وهو يقول : اللهُمَّ لا تدركني سنة الستين ، اللَّهُمَّ لا تدركني إِمارة الصبيان)). وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٢٣٤) قال : أخبرنا أبو مُسهرٍ ، قال : حدثني صدقةُ بنُ خالدٍ ، عن ابن جابرٍ ، عن عمير بن هانئ ، قال : كان أبو هريرة يقول : تشبئوا بصُدغي معاوية ! اللَّهُمَّ لا تدركني سنة ستين ! ثم أخرجه أبو زرعة (٢٣٥) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جابرٍ بهذا الإسناد. ٥٤ ثم زاد: ((فتوفي أبو هريرة فيها أو قبلها بسنة)) . وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١٣٩٧) قال: حدثنا أحمد هو : ابن محمد بن صدقة قال : حدثنا محمد بن معمر البَحْراني، قال حدثنا رَوْحِ بنِ عُبَادَةَ ، قال حدثنا حماد بن سَلَمَةَ ، عن علي ابن زيد ، عن أبي حازم . عن أبي هريرة أنه قال: ((في كيسي هذا حديث ، لو حَدَّثْتُكُمُوْهُ لَرَجَمْتُمُوْنِي، ثم قال: اللهمَّ لا أَبْلُغَنَّ رأسَ السِّئَيْنَ . قالوا : وما رأسُ الستينَ ؟ قال: إِمارةُ الصبيان، وبَيْعُ الْحُكْم، وكَثْرَةُ الشُّرَطِ، والشهادةُ بالمعرفة، ويَتَّخذُونَ الأمانةَ غَنْيْمَةً ، والصدقةَ مَغْرَماً، ونَشْوٌ يَتَّخذونَ القرآنَ مَامِيْرَ ، قال حماد: وأظنَّهُ قال : والتهاونُ بالدَّمِ » . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد، إِلاَّ حمادٌ، تفرَّد به روح بنُ عبادة)). وسندُهُ حسنٌ في المتابعات ، وعلي بن زيد ضعيفُ ولكن رواية حماد بن سلمة عنه أمثل من رواية غيره عنه كما قال أبو حاتم الرازي قال الحافظ في ((الفتح)) (١ / ٢١٦): ((يشيرُ - يعني: أبا هريرة - إلى خلافة يزيد بن معاوية، لأنها كانت سنة ستين من الهجرة ) و کأنه لأجل هذا ومثله كان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول: ((حفظت من رسول اللهـَ﴾- وعاءين: فأمَّا أحدُهما فبثثته، وأمَّ الآخر، فلو بثئتهُ قُطع هذا البلعوم)) . أخرجه البخاريّ (٢١٦/١) من طريق عبد الحميد بن أبي أويس ، والبزار في ٥٥ ((مسنده)) (ج ٢ / ق ١٧٧ / ٢) من طريق بهلول بن مورق. وابنُ عدي في ((الكامل)) (٣٣/١) من طريق ابن أبي فديك قالوا : ثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وأخرجه البزار في ((مسنده)) (ج ٢ / ق ٢/٢٢٩) قال : حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين ، نا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن بُرقان ، عن يزيد الأصم ، عن أبي هريرة قال: عندي عن رسول الله. مَ ﴾ - جرابان، قد حدثتكم بأحدهما ، ولو حدثتكم بالآخر لفعلتم بي وفعلتم (١). (١) ثم بدا لي - والكتاب مائل للطبع. أنَّ هذا التعقيب لا يردٌّ علي البزار برمته، لأن الظاهر أن البزار قصد الحديث بتمامه ، ثم حديث أبي صالح هذا قولي ، والطريق الذي أوردتهُ فعليٌّ ، فتركت هذا التعقيب للفائدة . والله أعلم ٥٦ ٨٩٤ - وأخرج البزار ( ٣٠٥٠ - البحر) قال : حدثنا یحیی بن حكيم ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن أبي موسى الأشعري مرفوعاً: ((لا يسمع بي من هذه الأمة؛ ولا یهودي ، ولا نصراني ، ثم لا يؤمن بي إلاّ کان من أهل النار)) . وأخرجه النسائيّ في ((تفسيره)) (٢٦١) من طريق خالد بن الحارث . وأحمد (٤ / ٣٩٦ . ٣٩٨) قال : حدثنا محمد بن جعفر وعفان بن مسلم . والطيالسيّ في («مسنده)) (٥٠٩) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٣٠٨)، وابن جرير (١٣/١٢) من طريق ابن المبارك، والروياني في ((مسنده)) (٥٢٦) من طريق محمد بن جعفر خمستهم : ثنا شعبة به . وتابعه أبو عوانة ، عن أبي بشر بسنده سواء . أخرجه سعيد بن منصور في ((تفسيره)) (١٠٨٤). قال البزار : ((وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي - مَ﴾ - إِلاَّ أبو موسى بهذا الإسناد ، ولا أحسب سمع سعيدُ بنُ جبيرٍ من أبي موسى)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد روى هذا الحديث : أبو هريرة . فأخرجه مسلم (١٥٣ / ٢٤٠)، وأبو عوانة (٣٠٨)، وأبو نعيم (٣٨٤) كلاهما في ((المستخرج))، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٤٠١) ، وفي ((التوحيد)) (١٥٣) ومن طريقه الأصبهاني في ((الترغيب)) (٧٧) من طريق يونس بن عبدالأعلى ، وأبو نعيم (٣٨٤) من طريق حرملة بن يحيى ، قالا : نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن أبا یونس حدثه ، عن أبي هريرة ٥٧ مرفوعاً: ((والذي نفسُ محمدٍ بيده! لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمة: یهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إِلاَّ کان من أصحاب النار» . وتابعه ابنُ لھیعة ثنا أبو يونس بسنده سواء . أخرجه أحمد (٨٦٠٩) قال : حدثنا حسن ، حدثنا ابنُ لهيعة . وله طريق آخر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . أخرجه أبو عوانة (٣٠٧)، وابنُ مندة في («التوحيد)) (١٥١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٠٤/١) من طريق أحمد بن يوسف السلميّ ، وأخرجه أحمد (٢ / ٣١٧) قالا : حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . وله شاهدٌ من حديث ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - مرفوعاً: «ما من أحدٍ يسمع بي من هذه الأمة ، لايهودي ولا نصراني ، ولا يؤمن بي، إِلاَّ دخل النار)) . فجعلتُ أقولُ : أين تصديقهما في كتاب الله ؟ حتى وجدتُ هذه الآية : ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾ قال: الأحزاب: الملل كلُّها . أخرجه الحاكم (٣٤٢/٢) قال : أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة ، ثنا عليّ بن المبارك الصنعاني ، ثنا زيد بن المبارك الصنعاني ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي عمرو البصريّ ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ . قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ٥٨ وقد خولف عبد الرزاق في إِسناده . خالفه محمد بن ثور ، فرواه عن معمر ، قال : حدثني أيوب ، عن سعيد بن جبير، قال: قال رسولُ الله _مَ﴿لهم : ((ما من أحد يسمعَ بي ... )) وساق الحدیث كاملاً . أخرجه ابنُ جرير (ج ١٥ / رقم ١٨٠٧٦) قال : حدثنا محمد بن عبدالأعلى ، ثنا محمد بن ثور . وقد توبع معمر على إِرسال الحديث . تابعه عبد الوهاب الثقفي ، فرواه عن أيوب ، عن سعيد بن جبيرٍ ، قال : ما بلغني حديثٌ عن رسول الله ـمَ﴾ على وجهه إِلاَّ وجدتُ مصداقه في کتاب الله - عز وجل - ، حتى بلغني أنه قال : «لا يسمع بي أحد من هذه الآمة .. ، الحديث . أخرجه ابنُ أبي حاتم في «تفسيره)) (٢٠١٥/٦) قال: حدثنا أبي . وابنُ جرير في «تفسيره)) (ج ١٥ / رقم ١٨٠٧٣) قالا : حدثنا محمد بن بشارٍ ، ثنا عبد الوهاب الثقفي . وتابعه أيضاً : ابنُ علية ، ثنا أيوب بسنده سواء . أخرجه ابنُ جریر ( ١٨٠٧٥) قال : حدثني یعقوب وابنُ وکیعٍ ، قالا : ثنا ابنُ علية . (تنبيه) قولُ البزار : إِن سعيد بن جبير لم يسمع أبا موسى الأشعري يؤيدُهُ أن سعيداً ولد سنة خمسٍ وأربعين ، وتوفى أبو موسى - رضي الله عنه - سنة خمسين وقيل : سنة ثلاث وخمسين . والله أعلم وانظر رقم (١١٤٤ ). ٥٩ ٨٩٥ - وأخرج البزار (٣٠٨٨ - كشف الأستار) قال : حدثنا نصرُ بنُ عليٍّ ، ثنا حرميٌّ بن عمارة ، ثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن كميل بن زيادٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله_ مَ الله -: ((ألا أعلمك كنزاً من كنوز الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلاّ بالله)) . قال البزار : ((لا نعلمُ رواه عن شعبة، إِلاَّ حَرَميّ بن عمارة)) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حرميّ بنُ عمارة ، فتابعه أبو داود الطيالسيّ ، قال : أخبرنا شعبة بسنده سواء وزاد : ((قال: أحسبُه قال: ((يقول الله - عزَّ وجلّ: أسلم عبدي واستسلم)). أخرجه أحمد (١٠٧٣٦) ومن طريقه الطبراني في ((الدعاء)) (١٦٣٥) قال: حدثنا سليمان بن داود - هو الطيالسي - بهذا الإسناد . ٨٩٦ - وأخرج الحاكم (٧٢/١) قال: أخبرنا أبو الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ، ثنا يحيى بن أبي طالبٍ ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبا سعيد ، عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن حمران بن أبان ، عن عثمان بن عفان ، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً: (إني لأعلم كلمة لا يقولُها عبدٌ حقاً من قلبه فيموت على ذلك ، إِلاَّ حرَّمه على النار: لا إله إلا الله)). قال الحاكمُ : ((وقد أخرجاه من حديث شعبة وبشر بن المفضل عن خالد الحذاء ، عن الوليد ٦٠