النص المفهرس

صفحات 341-360

ثنا بشار بن الحسين التستريُّ ، قالا : حدثنا خلف بن هشام بسنده سواء ،
وعند ابن خزيمة «تعاينون)) .
وأخرجه الإسماعيلي في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (١٣ / ٤٢٧) -
عن خلف بن هشام به .
قال الطبراني :
((لم يقل أحدٌ ممن روى الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد: ((ترون ربكم
عياناً)) .
إِلاَّ أبو شهاب، تفرَّد به خلفٌ)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به خلف بن هشامٍ ، فتابعه عاصم بن يوسف اليربوعي ، قال : ثنا أبو
شهاب بسنده سواء .
أخرجه البخاريُّ في ((صحيحه)) (١٣ / ٤١٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد))
(٢٤٠ / ١٣) قالا: حدثنا يوسف بن موسى ، قال : ثنا عاصم بن يوسف.
وتابعه أيضاً محمد بن زياد بن فروة البلديُّ ، ثنا أبو شهاب الحناط مثله .
أخرجه الدارقطنيٌّ في (١٣١) قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
قراءة عليه وأنا أسمعُ ، أنَّ محمد بن زياد بن فروة حدَّثهم فذكره .
وأخرجه الإسماعيلي في ((المستخرج)) كما في ((الفتح)) (١٣ / ٤٢٧) - من
طريق البلديّ أيضاً .
٣٤١

وتابعه أيضاً خالد بن أبي يزيد ، ثنا أبو شهاب بسنده سواء .
أخرجه ابنُ مندة في ((الإِيمان)) (٨٠٠) قال: أنبأنا محمد بن عبيد الله
ومحمد بن حمزة ، ثنا جعفر بن محمد بن شاکر ، ثنا خالد بن أبي یزید .
وأما قولُه : «تفرَّد به أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد)، فليس كذلك فقد
تابعه الحسن بن صالح ، وورقاء بن عمر ، وهشیم بن بشير قالوا : حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، قال : سمعتُ جريراً يقول : كنّا عند النبي
- عَّهُ - فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنكم سترون ربكم يوم القيامة عيانا
كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته» .
أخرجه الدارقطنيّ في ((الرؤية)) (٨٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
سعيد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطوانيُّ ، حدثنا عبد الرحيم بن
موسى ، حدثنا الحسن بن صالح وورقاء وهشيم به . وسندُهُ ضعيفٌ.
ولكن تابعهم زيد بن أبي أنيسة فرواه عن إِسماعيل بسنده سواء .
أخرجه الدارقطنيُ (رقم ١٣٠) أيضاً قال : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا
أبو سيار محمد بن عبد الله بن المستورد ، حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا
محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة .
وأخرجه ابن مندة في ((الايمان)) (٧٩٩) عن إدريس بن يونس . والطبراني في
(( الأوسط)) (٩٣٠١ ) قال: حدثنا هاشم بن مرتد واللالكائي في ((أصول
الاعتقاد)) (٨٢٦) ومن طريقه الأصبهاني في ((الحجة)) (٢٣٨/٢) عن علي
ابن محمد بن زكريا قالوا : أخبرنا المعافى بن سليمان بسنده سواء .
٣٤٢
:

قال الدراقطنيَّ :
(جوَّده زيد بن أبي أُنيسة، عن إسماعيل، بقوله: ((ستعاينون ربكم -
عزَّ وجلَّ - كما تعاينون هذا القمر)) وكذلك رواه أبو شهاب الحناط
عبد ربه بن رافع ، عن إسماعيل ، فقال فيه ((إنكم سترون ربكم عياناً)).
وقد حكم شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني - حفظه الله تعالى - على لفظه
((عياناً)) بالنكارة أو الشذوذ، كما في («ظلال الجنة)) (١ /٢٠١)، ولا
يتجه الحكم عليها بواحدٍ من الأمرين لهذه المتابعات التي لم يقف عليها
الشيخ ، وعندي أنه لو وقف على متابعة زيد بن أبي أنيسة لما قال ذلك .
والله أعلمُ .
٧٨٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٠٦٢) قال: حدثنا
موسى بن هارون ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميّ ، نا عبد العزيز بن
أبي ثابت ، ثنا إبراهيم ابن إِسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ،
عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ قال : ((ما احتلم نبيّ قطٌ، إِنما الاحتلام من
ءُ
الشيطان)) .
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن داود بن الحصين، إِلاَّ ابنُ أبي حبيبة، ولا عن
ابن أبي حبيبة إِلاَّ عبد العزيز بن أبي ثابت، تفرَّد به إِبراهيم بن المنذر» .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به إِبراهيم بن المنذر ، فتابعه سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت
٠٠
٣٤٣

، قال حدثني أبي - يعني : عبدالعزيز - بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٣ / ٩٥٩) قال: حدثنا محمد بن صالح
ابن توبة بمكة ، ثنا سليمان بهذا .
قال ابنُ عدي: ((وهذا الحديث ليس البلاءُ من داود ، فإِن داود صالحُ الحديث
، إِذا روى عنه ثقةٌ ، والراوي عنه ابنُ أبي حبيبة ، وقد مرَّ ذكرُهُ في هذا الكتاب
في ضعفاء الرجال .)) اهـ، وعبد العزيز بن عمران الزهري وهو ابن أبي ثابت .
تركه النسائيّ وغيرُهُ وقال ابنُ معين: ((ليس بثقةٍ)). وقال البخاريُّ: ((لا
يكتب حديثه)). فالسند ساقطٌ والله أعلمُ .
٧٨٩ - وأخرج مسلمٌ في ((صحيحه)) (١٤ / ١٥) قال :
وحدّثني أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحِقَ . حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ. حَدَّثَنَا يحيى بْنُ
سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ أَعَرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَ﴾ .-
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجِنَّةَ. قَالَ: ((تَعْبُدُ
الله لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ. وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمُفْرُوضَةَ.
وَتَصُومُ رَمَضَانَ)) قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لا أَزِيدُ عَلَى هذَاَ شَيْئاً أَبَداً ، وَلا
أَنْقُصُ مِنْهُ. فَلَمَّا وَلَى، قَالَ النَّبِيُّ ◌َِهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ
أَهْلِ الْجِنَّةِ ، فَلَيَنَظُرْ إِلَى هذَا)» .
وأخرجه ابن مندة في ((الإِيمان)) (١٢٨ / ٧) قال : أخبرنا محمد بن أبي
حامد ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، أنبأنا عفان بن مسلم بسنده سواء إلا أنه
لم يقل: ((ولا أنقص منه)). قال ابنُ مندة: ((ورواه مسلم بن الحجاج عن
محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن عفان ، عن وهيبٍ بإسناده نحوه ، وزاد فيه
٣٤٤
:

فقال: ((ولله! لا أزيد على هذا ولا أنقص منه)). ولم يذكر قوله: ((ولا
نقص منه)) إِلاَّ محمد بن إسحاق ، وأنبأناه محمد (١) فيما أرى في
(( كتاب الصلاة)) عن الصاغاني ، وهو مشهورٌ عنه وهذه الزيادة أراها
وهماً)) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد الصاغاني بقوله : ((ولا أنقص منه))، فتابعه الإمام أحمد في
«مسنده» (٨٥١٥) قال :
حدثنا عفانُ ، حدثنا وُهَيْب ، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ وهو أبو حَيَّان
النَّيْمي، عن أبي زُرْعة. عن أبي هريرة: أن أعرابياً جاءَ إِلى النبيِّ عَليه.
فقال: يا رسولَ الله، دُلَّني على عملٍ إِذا عَمِلتُه دخلتُ الجنَّةَ! قال: ((تَعْبُدُ
اللهَ لا تُشْرِكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبةَ، وتُؤْدِّي الزَّكَاةَ المَفْروضَةَ ،
وتَصُومُ رَمَضانَ)) ، قال : والذي نفسي بيده لا أَزيدُ على هذا شيئاً أبداً ، ولا
أَنْقُصُ منه. فلما وَلَّى قال النبيُّ -َلْهِ -: ((مَن سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجْلٍ مِن
أهلِ الجَنَّةِ ، فَلْيَنظُرْ إِلى هذا)) .
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٩٥) من طريق أحمد بلفظه سواء .
٧٩٠ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٦٥٢٨) قال:
حدثنا محمدُ بنُ زُرَيِقٍ : ثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزامِّي : ثنا معنُ بنُ عيسى
(١) يغني شيحه : محمد بن أبي حاتم . والله أعلم
٣٤٥

القزازُ ، عن إِبراهيمَ بنِ طهمانَ ، عن الحجاجِ بن الحجاج ، عن قتادة .
عن أنس بن مالك، قَالَ: أَرَادَ رسولُ الله -عَليهِ - أن يَكْتُبَ إِلى ملوكِ العجمِ
، فَقَالَ له ناسٌ من العَجمِ عنده : إِنَّهم يا رسولَ اللهِ لا يَقْبلون كِتَابًا إِلا بخَاتَمٍ،
فاتَّخَذَ خَاتما من فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنظُرُ إِلى بياضهِ في كَفِّه ، ثم نَقَشَ فيه: محمدٌ
رسولُ الله)) .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن طهمان، إِلاَّ معن بن عيسى وحفص بن
عبد الله)) .
قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفردا به عن إِبراهيم ، فتابعهما خالد بن نزار بن المغيرة ، قال : ثنا إبراهيم
بن طهمان بسنده سواء .
أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (٤ / ١٩٨ و٥ / ٤٩٢) قال : حدثنا
طاهر بنُ خالد بن نزار ، قال : حدثني أبي .
٧٩١ - أخرج البخاريُّ (٥٠/٣)، ومسلم (٧٢٩ / ١٠٤) من طرق
عن يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، قال : أخبرنا نافعٌ ، عن
ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: صليتُ مع النبي (لَّه ــ سجدتين قبل
الظهر ، وسجدتين بعد الظهر ، وسجدتين بعد المغرب ، وسجدتين بعد العشاء
، وسجدتين بعد الجمعة ، فأمَّا المغرب والعشاء ففي بيته .
قال البخاري: ((تابعه كثير بن فرقد وأيوب عن نافع)).
٣٤٦

قال الحافظ في ((هدي الساري)) (ص ٣٢)، وفي ((الفتح)) (٣ / ٥١):
((أما رواية كثير، فلم تقع لي موصولة)). وقال في ((الهدى)): ((لم أجدها)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فقد أخرجها موصولة تمام الرازي في ((الفوائد)) (١٢٧٩) من طريق محمد ابن
بکار ، ثنا اللیثُ بنُ سعدٍ ، عن کثیر بن فرقد ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله .
وقد نبه على هذا صاحبنا الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي حفظه الله تعالى في
تعليقه على ((الفوائد)» .
٧٩٢ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٣٦٣٤) قال : حدثنا سهل بن
موسى ، قال : نا عيسى بن شاذان ، قال : نا يحيى بن قزعة - من أهل مكة ،
كوفىُّ الأصل - ، قال : نا عمر بن أبي عائشة المدني ، قال : سمعتُ ابن
مسمار - يعني : مهاجراً مولى آل سعد بن أبي وقاص ، يذكر ، عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص أن عمار بن ياسر قال لسعد بن أبي وقاص : ما لك لا
تخرج مع عليّ، أما سمعت رسول الله عَمّ. قال: ((يخرج قومٌ من أمتي
يمرقون من الدين مروق السهم من الرميَّة ، يقتلهم عليّ بن أبي طالبٍ ؟ )) .
قالها ثلاث مرارٍ؟
قال : إِي والله ! لقد سمعتُه ، ولكني أحببتُ العزلة حتى أجد سيفاً يقطعُ
الكافر ، وينبو عن المؤمن .
قال الطبرانيُّ :
((لا يروى هذا الحديث عن عمار بن ياسر ، إِلاّ بهذا الإسناد ، تفرِّد به عیسی
٣٤٧

ابن شاذان)» .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به عيسى ، فتابعه محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ثنا يحيى بن
قزعة بسنده سواء .
أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٢٩) قال : حدثنا محمد بن مسلم
به.
وتابعه أيضاً أبو یحیی بن أبي مسرّة ، ثنا یحیی بن قزعة بسنده سواء .
أخرجه أبو محمد الفاكهي في «حديث ابن أبي مسرَّة» (ج ١ / ق ٤٣
/٢) قال : حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي
مسرَّة به .
٧٩٣ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) قال : حدثنا بكر بن سهل
الدمياطي ، قال : نا مهدي بن جعفر الرملي ، قال : نا سويد بن عبد العزيز ،
عن حميد الطويل، عن أنسٍ ، قال: جاءت امرأةٌ إِلى رسول الله ـمَله تريد
حاجةً، فقال : ((اجلسي في أي طرق المدينة شئت ، حتى أجلس إِليك)).
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سويد، إِلاَّ مهدي)).
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به مهدي بنُ جعفرٍ ، فتابعه عليّ بنُ حُجْرٍ ، حدثنا سويد بن
عبدالعزیز بسنده سواء .
٣٤٨

أخرجه الترمذيُ في ((الشمائل)) (رقم ٣٢٤) .
٧٩٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٢٦٠) قال : حدثنا محمد بنُ
على الصائغ ، قال : نا محمد بن عبد الأعلى ، قال : نا معتمر بن سليمان ، عن
طفيلٍ، عن حميد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - ◌َ﴾ - أنه كان في بيتٍ ،
واطّلع رجل في بيته ، فأهوى إِليه بسهمٍ ، فسدَّدَهُ نحوه ، فتأخر الرجلُ
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن حميدٍ، إِلاَّ طفيلٌ - شيخٌ بصريٍّ - ، تفرَّد به:
معتمرٌ)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به طفيلٌ - ولم أعرفه - ، فقد تابعه جماعةٌ ، منهم :
١- يحيى بن سعيد القطان .
أخرجه البخاري (٢١٦/١٢) قال: حدثنا مسدد. وأحمد في ((المسند))
(١٢٥/٣) قالا: حدثنا يحيى القطان عن حميد أن رجلاً أطلع في بيت النبي
-َت فسدَّد إِليه مشقصاً. زاد أحمد: حتى أخرَّ رأسه.
فقلت لحميدٍ : من حدَّثك بهذا ؟ قال : أنسُ بن مالكٍ .
وعند أحمد : قال يحيى : قلتُ : من حدثك يا أبا عبيدة ؟ يعني حميداً ؟
قال : أنسٌ .
٢- ابنُ أبي عدي .
٣٤٩

أخرجه أحمد (١٠٨/٣) والبزار في ((مسنده)) (ج ٢ / ق ٦٢ / ١) قال:
حدثنا محمد بن مثنى قالا : حدثنا ابنُ أبي عدي ، عن حميدٍ ، عن أنسٍ
فذ کر مثله .
٣- مروان بن معاوية الفزاري .
أخرجه البخاري في « الأدب المفرد)» ( ١٠٧٢) قال : أخبرنا محمد بن سلام،
قال : أخبرنا الفزاري .
٤- سهل بن يوسف .
أخرجه أحمد (٣ / ١٧٨) قال : حدثنا سهل ، عن حميد مثله .
٥- يزيد بن هارون .
أخرجه ابنُ أبي شيبة (٥٧٠/٨ و٢٠٧/١٤) وأبو يعلى (٣٨١٣،
٣٨٦٤)، والخرائطي في ((المساوئ)) (٨٠٢) من طريق حميد به.
﴿تنبيه﴾ كان المعتمر بن سليمان يلقب بـ ((الطفيل))، فظننتُ أَنَّ لفظة ((عن))
في إِسناد الطبراني مقحمةٌ ، ولكن عكّر عليَّ هذا الظنّ حكمُ الطبراني ، وأنه
قال : ((هو شيخ بصريّ))، وحتى لو ثبت صدق ظني ، فما زال التعقُّب قائما
والله أعلمُ .
٧٩٥ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٧٤٢) قال : حدثنا
عبدالرحمن بنُ سلم ، قال : نا سهل بن عثمان ، قال : نا حفص بن غياث ،
عن ليثٍ ، عن محمد بن المنكدر ، عن أمِّ ذَرَّة ، عن عائشة مرفوعاً: ((أنا
وكافل اليتيم - له أو لغيره - في الجنة ، والساعي على الأرملة والمسكين
:٣٥
٠٠

كالمجاهد في سبيل اللَّه )).
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أم ذَرَّة، إِلَّ محمدُ بنُ المنكدر ، ولا عن محمد بن
المنكدر ، إِلاَّ ليثٌ ، ولا عن ليث إِلاَّ حفصٌ ، تفرَّد به سهل بن عثمان» .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به حفصٌ ، ولا سهلٌ .
أمَّا حفصُ بنُ غياثٍ ، فقد تابعه عبد الله بن إدريس ، عن ليثٍ بسنده سواء
وزاد: «وكالصائم القائم» .
أخرجه أبو الحسن علي بن محمد بن هارون الحميري في ((جزئه)) (ق ٢ /٢)
قال : حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبد الله بن إدريس.
وأما سهل بن عثمان ، فقد تابعه عبد الرحمن بن صالح الأزديُّ وقد مرَّ هذا
التعقبُ في رقم (٩٤) والحمد لله .
٧٩٦ - وأخرج البزار (٣٥٠١ - كشف الأستار) قال : حدثنا أحمد بن
سنان القطان ، ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، ثنا صالح بن عمر ، عن مطرف،
عن عطية ، عن أبي سعيدٍ مرفوعاً: ((يخرج عنقّ من النار ، فتكلّم بلسانٍ ذلق
طلقٍ ، لها عينان تبصر بهما ، ولها لسانٌ تكلّم به ، فتقول : إِني أمرتُ ممن
جعل مع الله إلهاً آخر ، وبكل جبار عنيد ، وبمن قتل نفساً بغير نفسٍ ،
٣٥١

فينطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام )) (١).
قال البزار :
((وحديث مطرف عن عطية، لا نعلم رواه عنه إِلاَّ صالحٌ)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به صالحٌ ، فتابعه عمرو بن أبي قيس ، عن مطرفٍ بسنده سواء .
أخرجه الطبرانيٌّ في ((الأوسط)) (٣٩٨١) قال : حدثنا علي بن سعيد الرازي،
قال : نا عليّ بن هاشم بن مرزوق ، قال : نا أبي ، عن عمرو بن أبي قيس.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن مطرف، إِلاَّ عمرو بن أبي قيس، وصالح بن عمر
الواسطيّ» .
٧٩٧ - وأخرج البزار (٢٩٠ - كشف) قال : حدثنا عمر بن الخطاب
السجستاني ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا العلاء بن سليمان الرقيِّ ، عن الزهري ،
عن سالم ، عن أبيه مرفوعاً: ((توضؤوا مما غيرَت النار)).
قال البزار :
((هذا الحديث يروى موقوفاً علي ابن عمر، وأسنده العلاءُ وحده)).
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به العلاء بن سليمان ، فتابعه عقيل بن خالد ، عن الزهري بسنده
:
(١) لم يذكر المتن، وأحال على حديث فراس عن عطية والأعمش عن عطية.
٣٥٢

سواء .
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٩١٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
نافع ، قال : نا أبو الطاهر بن السرح ، قال : وجدتُ في كتاب خالي :
حدثني عقيل بن خالد فذكره .
٧٩٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٣٣٢) وفي ((الصغير))
(٣١٨) قال : حدثنا جعفر بن إلياس بن صدقة الكبَّاش المصري ، قال : نا
نعيم بن حماد، قال : نا نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنسٍ ،
قال: سئل رسول الله - لَّم -: مَنْ آلُ محمدٍ؟ فقال: ((كلَّ تقيّ ))، وتلا
رسول الله_مَ ﴾ -: ﴿إِن أولياؤه إلا المتقون﴾.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن يحيى، إِلاَّ نوح، تفرَّد به نُعيم)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به نوح بن أبي مريم - وهو تالفٌ - ، فتابعه النضر بن محمد
الشيباني عن يحيى بن سعيد ، عن أنسٍ مثله .
أخرجه الحاكم في (( تاريخه)) من طريق محمد بن مزاحم - وهو متروك - ، ثنا
النضر بن محمد. فذكره . والحديث لا يثبت على كل حالٍ . والله أعلمُ.
٧٩٩ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٩٠) قال:
٣٥٣

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا الحسن بن عطية
البزار ثنا إِسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن
حبيش عن حذيفة بن اليمان . قال قالت لي أمي: متي عهدك بالنبي - تَّهِ-
؟ قلت : مالي به عهد منذ كذا وكذا ، فنالت مني ! فقلت لها : دعيني فاني
آتيه فاصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك . قال : فأتيته وهو يصلي
المغرب فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت
بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ثم دنوت ، فسمع النبي - ﴾ - نقيضي
من خلفه . فقال: ((من هذا؟)) قلت حذيفة. فقال: (( ما جاء بك يا حذيفة
؟ فأخبرته فقال: ((غفر الله لك ولأمك ، يا حذيفة ؛ أما رأيت العارض
الذي عرض؟)) قلت: بلى ! قال: ((ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل
الساعة ، فاستأذن الله في السلام عليّ وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا
شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) .
وأخرجه الترمذيُ (٣٧٨١) مطوَّلاً، والحاكم (١٥١/٣) مختصراً من طريق
إِسرائيل بن يونس بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم :
(( تفرَّد به ميسرة ، عن المنهال ، عن زر)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به ميسرة ، فتابعه أبو مري الأنصاري ، فرواه عن المنهال عن زر ، عن
حذيفة مرفوعاً: ((نزل من السماء ملكٌ، فاستأذن الله أن يُسلم عليّ، لم
ينزل قبلها ، فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) .
٣٥٤

أخرجه الحاكم (١٥١/٣) من طريق الحسين بن الحكم الجيزي ، ثنا الحسن
ابن الحسين العرني ، ثنا أبو مري الأنصاري به .
٨٠٠ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الصغير)) (٥٠٤) قال : حدثنا طالب بن قرة
الأذنى ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا محمد بن سالم البصري ،
عن ثابت البناني ، عن أنسٍ - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((إذا اشتكى أحدُكم
فليضع يده على ذلك الوجع ، ثم ليقل : بسم الله وبالله ، أعوذ بعزة الله
وقدرته من شر وجعي هذا)) .
قال الطبرانيُّ :
(لم يرو عن ثابتٍ ، إِلاَّ محمد بن سالم البصري، تفرَّد به ابنُ الطَّاعِ)).
فلم يتفرَّد به ابنُ الطبّاع ، فتابعه عبد الصمد بن عبد الوراث ، ثنا محمد بن
٠
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
سالم بسنده سواء .
أخرجه الترمذي (٣٥٨٨)، والحاكم (٤ / ٢١٩) من طريق عبد الوارث بن
عبد الصمد ، حدثني أبي فذكره .
قال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه ، ومحمد بن سالم
هذا شيخٌ بصريّ)».
٨٠١ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية» (٣ /٣٦) قال : حدثنا محمد بن
أحمد بن علي بن مخلد ، قال : ثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : ثنا يزيد بن
٣٥٥

هارون قال : ثنا سليمان التيمي ، عن الحسن ، عن أبي موسى الأشعري
مرفوعاً: ((إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه ، فالقاتل
والمقتول في النار)، قيل: يا رسول الله ! هذا القاتل؟ فما بال المقتول . قال :
((أراد قتل صاحبه)).
وأخرجه النسائي (١٢٤/٧)، وأحمد (٤ / ٤١٠)، وعبد بن حميد
(٥٤٣) من طریق یزید بن هارون بسنده سواء .
قال أبو نعيم :
(( كذا رواه سليمان، عن الحسن، وأرسله عن أبي موسى)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فكلامك يوهم أن سليمان التيمي انفرد بذلك ، فإن كان ذلك كذلك فلم
يتفرَّد به ، فتابعه يونس بن عبيد ، فرواه عن الحسن البصري ، عن أبي موسى
مرفوعاً مثله .
أخرجه النسائيّ (٧ / ١٢٥ - ١٢٦) قال : أخبرنا مجاهد بن موسى .
وأحمدُ في ((مسنده)) (٤ / ٤٠١) قالا: حدثنا إسماعيل بن علية ، عن
یونس به.
وقد فصَّلتُ تخريجه في ((الفوائد المنتقاة)) (ص ١٣٤ - ١٣٥) لأبي عمرو
السمرقندي .
٨٠٢ - وأخرج البزار (١٠٧٢) قال: حدثنا الحسن بن قزعة ، ثنا سفيان
ابن حبيب ، ثنا حميدٌ ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن ابن عمر مرفوعاً :
٣٥٦

((استمتعوا بهذا البيت، فقد هُدم مرتين، ويُرفع في الثالثة)).
وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٥٠٦)، وابنُ حبان (٦٧٥٣)، وأبونعيم في «أخبار
أصبهان)) (١ / ٢٠٢ - ٢٠٣) من طريق الحسن بن قزعة به .
قال البزار :
((لم نسمع أحداً يحدثُ به إِلَّ الحسنُ بنُ قزعة، عن سفيان، وقد روى (١)
عن ابن عمر موقوفاً)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به الحسن بن قزعة ، فتابعه عمرو بن عون ثنا سفيان بن حبيب بسنده
سواء .
أخرجه الحاكم (١ / ٤٤١) قال : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن
عيسى بن السكن الواسطيّ ، ثنا عمرو بن عون .
قال الحاكم :
((صحيحٌ على شرط الشيخين)) كذا قال ! وسفيان بن حبيب ليس من رجالهما
٨٠٣ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٧١٧) قال: حدثنا
عبدالرحمن ابن معاوية العتبي ، قال : نا موسى بن محمد البلقاوي ، قال : نا
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في (( الفتن )) ( ١٥ / ٤٩) قال : حدثنا يزيد بن هارون عن
حميد ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن عبد الله بن عمرو (؟ ) قال : تمتعوا بهذا البيت قبل
أن يُرفع ، فإنه سيرفع ، ويهدم مرتين ويرفع في الثالثة . . وسنده صحيح .
٣٥٧

محمد بن مروان السِّدي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن
أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً: ((اطلبوا الفضل إلى الرحماء من أمتي تعيشوا في
أكنافهم ، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم ، فإنهم ينتظرون سخطي).
قال الطبراني :
(( لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند، إِلاَّ محمد بن مروان، تفرَّد به:
موسی بن محمد » .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به موسى بن محمد ، ولا محمد بن مروان .
أمّا موسى بن محمد ، فتابعه المثنى بن الضحاك الأسدي ، ثنا محمد بن مروان
بسنده سواء .
أخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (٢ / ٢٨٦ - ٢٨٧) أخبرنا قاسم بن علي
المؤذن بالمصيصة ، قال : حدثنا المثنى بن الضحَّاك .
أمَّا محمد بن مروان ، فتابعه عبد الملك بن الخطاب ، ثنا داود بن أبي هند
مثله .
أخرجه الخرائطيّ في ((مكارم الأخلاق)) (٦٢٤) ومن طريقه القضاعي في
((مسند الشهاب)) (٦٩٩) قال : حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي بمصر ،
ثنا موسى بن محمد ، ثنا محمد بن مروان وعبد الملك بن الخطاب ، قالا : ثنا
داود ابن أبي هند بسنده سواء .
وسنده ساقط . ومحمد بن مروان تالف ألبته .
وتابعه أيضاً عبد الغفار بن الحسن بن دينار ، عن داود بن أبي هند بهذا
٣٥٨
:

الإسناد .
أخرجه القضاعيّ (٧٠٠) من طريق الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الغفار.
قال القضاعي : تفرَّد به عبد الغفار بن الحسن بن دينار ، وهو غريبٌ)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد رويته قبل هذا من طريق الخرائطي ، وهو يرويه عن محمد بن مروان وعبد
الملك بن الخطاب كليهما عن داود بن أبي هند ، فأين التفرّد؟!
فسبحان من لا يسهو . وذكر السيوطي في ((اللآلئ)) (٧٧/٢) متابعين
آخرین.
٨٠٤ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢١٦) من طريق هناد بن
السريّ، ثنا حسين بن علي الجعفيُّ ، عن ابن السماك ، عن عائذٍ ، عن عطاء ،
عن عائشة مرفوعاً: ((إِنَّ الله يباهي بالطائفين).
وأخرجه ابنُ عدي (٥ /١٩٩٢) من طريق علي بن حرب ثنا حسين بن علي
به .
قال أبو نعيم :
((لم يرو هذا الحديث فيما أعلم عن عطاء، إِلَّ عائذٌ، ولا عنه إِلاَّ ابنُ
السمَّاك)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ابن السماك ، فتابعه يحيى بن يمان ، عن عائذ بن بشير بسنده
٣٥٩

سواء .
أخرجه ابن عدي (١٩٩٢/٥) وقال:
((وهذا الحديث لا يرويه غير عائذ بن بشير هذا ، عن عطاء ، وعن عائذ بن
بشیر یحیی بن یمان ، عنه .)) اهـ .
٨٠٥ - وأخرج الخطيبُ في ((تاريخه)) (٩٩/٨) من طريق أحمد بن
خليد الكندي ، قال : حدثنا يوسف بن يونس الأفطس ، قال : حدثنا
سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إِذا كان يومُ
القيامة ، دعا الله عبداً من عبيده ، فيوقف بين يديه فيسألُه عن جاهه ، كما
يسأله عن ماله» .
وأخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (١٣٧/٣) وابنُ عدي (٢٦٢٨/٧)،
والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٤٥١)، وفي ((الصغير)) (١٥/١)، وتمام الرازي
في ((الفوائد)) (١٠٤)، والخطيب في ((المدرج)) (٧٤٩/٢)، وابنُ الجوزي
في ((الواهيات)) (١٥٣٤) عن أحمد بن خليد بهذا الإسناد .
قال الخطيبُ :
((هذا الحديثُ غريبٌ جداً، لا أعلمُهُ يروى إِلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرَّد به أحمد
ابنُ خلید » .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به ابنُ خلیدٍ ، فتابعه عمران بن بكار ، حدثني أبو يعقوب يوسف
ابن يونس الأفطس الطرسوسي بسنده سواء .
٣٦٠