النص المفهرس
صفحات 321-340
صدقة ، عن إبراهيم بن أبي كريمة به . والحديث لا يصحّ بهذا السياق كما
فصَّلْتُه في ((تسلية الكظيم)) والحمد لله .
٧٧٢ - وأخرج البزار (ج ٢ / ق ١٣ /٢) قال : حدثنا إبراهيم بن
يوسف ، نا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبيِّ ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع،
عن ابن عمر أنهم كانوا مع النبي - عمله - في الحجر ، فاعتجنوا من بثر ثمود ،
واستقوا. فأمر رسولُ الله - عَلي - أن يهريقوا الماء ، وأن يطعموا الإبل العجين ،
وقال : ((استقوا من بئر صالح).
وأخرجه مسلم (٢٩٨١ / ٤٠)، وابنُ حبان (٦٢٠٢)، والبيهقيّ في
((الدلائل)) (٢٣٤/٥) من طريق شعيب بن إِسحاق ، ثنا عبيد الله بن عمر
مثله .
قال البزار :
((وهذا الحديث رواه عن عبيد الله: شعيب بن إسحاق، وعمرو بن هاشم)).
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فكلامُك مُشعرٌ بتفردهما عن عبيد الله ، فإِن كان ذلك كذلك ، فقد رواه أيضاً
أنسُ بنُ عياض ، عن عبيد الله مثله .
أخرجه البخاريُّ (١٥/ ٢٧٥ - عمدة القاري)، ومسلم (٢٩٨١ - /
٤٠)
٣٢١
٧٧٣ - وأخرج الترمذيُّ (٣٦٨٦) قال : حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا
المقرئ ، عن حيوة بن شریح ، عن بکر بن عمرو ، عن مشرح بن هاعان ، عن
عقبة بن عامر مرفوعاً: ((لو كان بعدي نبيِّ؛ لكان عمر بن الخطاب))
. وأخرجه أحمد (٤ / ١٥٤)، والحاكم (٣ / ٨٥)، والطبراني في
((المعجم الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٨٢٢)، والخطيب في ((الموضح))
(٢ /٤١٤) من طريق المقرئ به
وأخرجه آخرون عن المقرئ كما في ((الصحيحه)) (٣٢٧).
قال الترمذيُّ :
«هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفهُ إِلاَّ من حدیث مشرح بن هاعان))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به مشرح ، فتابعه أبو عشانة ، عن عقبة بن عامر مرفوعاً مثلُه .
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) ( ج ١٧ / رقم ٨٥٧) قال : حدثنا أبو مسلم
الكشي ، ثنا يحيى بن كثير الناجي ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن أبي عشانة .
وسندُهُ ضعيفٌ . والله أعلمُ ، وقد اضطرب فيه ابنُ لهيعة .
٧٧٤ - وأخرج الطبرانيٌّ في ((الأوسط)) (٢٣٥) قال : حدثنا أحمد بن
رشدين ، قال : نا هانئ بن المتوكل ، قال : نا معاوية بن صالحٍ ، عن جعفر بن
محمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((من قال : جزى الله عنا محمد
بما هو أهله ، أتعب سبعين كاتباً ألف صباحٍ» .
٣٢٢
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ١١ / رقم ١١٥٠٩) وابنُ شاهين في
((الترغيب)) (١٥)، وأبو نعيم في (الحلية)) (٣ / ٢٠٦)، وفي ((أخبار
أصبهان)) (٢٣٠/٢)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٨ / ٣٣٨ - ٣٣٩) من
طريق هانئ بن المتوكل .
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عكرمة، إِلاَّ جعفر بن محمدٍ، ولا عن جعفر إِلا
معاوية بن صالحٍ ، تفرَّد به : هانئ بن المتوكل)).
وقال أبو نعيم :
«هذا حديثٌ غريبٌ من حدیث عكرمة وجعفر ومعاوية ، تفرد به هانئ بن
المتوكل الأسكندراني)) .
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنكما !
فلم يتفرَّدْ به هانئ بن المتوكل ، فتابعه رشدين بن سعد ، ثنا معاوية بن صالح
مثله. أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) (١٦٧٣).
٧٧٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٤٠٢) قال: حدثنا أحمد -
هو ابن محمد بن صدقة - ، قال : نا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي ،
قال : نا أبي ، قال : نا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، قال : نا عبد
العزيز بن محمد الدراورديُّ ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((من أتى عرَّافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)).
٣٢٣
قال الطبرانيّ :
(لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إِلاَّ الدراورديُّ، تفرَّد به: أبو غسّان)).
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ أبو غسّان ، فتابعه عتيق بن يعقوب ، نا الدراوردي بسنده ومتنه
سواء .
أخرجه الطيوري في ((الطيوريات)) (ق ٢٢١ /١) من طريق خيثمة بنُ
سليمان الأطرابلسي ، نا أحمد بن سليمان الصوري ، نا عتيق بن يعقوب .
وتابعه أيضاً محرز بن سلمة ثنا عبد العزیز الدراورديّ بسنده سواء .
أخرجه الضياء في ((المختارة)) (ج ٧٣ / ق ٥٦٦ / ٢) من طريق ابن أبي
عاصم ، قال : ثنا محرز بن سلمة .
وتابعه أيضاً مصعب بن عبد الله ، حدثني الدراوردي بسنده مثله سواء .
أخرجه الضياء أيضاً من طريق أبي يعلى ، ، ثنا مصعب بن عبد الله .
٧٧٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٥٠٣) قال: حدثنا عبد الله
بن بندار ، قال : نا سليمان بن داود المنقري ، قال : نا السكن أبو عمرو
البرجميُّ ، قال : نا الوليد بن أبي هشام ، عن القاسم بن محمدٍ ، عن عائشة
مرفوعاً : (ما أنعم الله على عبد نعمةٌ ، فعلم أنها من عند الله، إِلاَّ كتب الله
له بها شكره قبل أن يحمده عليها ، وما أذنب عبدٌ ذنباً ، فندم عليه ، إِلاَّ
٣٢٤
کتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره ، وما اشتری عبد ثوباً بدینار ، أو نصف
دینارٍ ، فحمد الله حين يلبسه ، إِلاّ لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له)).
قال الطبرانيُّ :
(لم یرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد، إِلاَّ الوليد بن أبي هشام ، ولا عن
الوليد إِلاَّ السكنُ البرجمي ، تَفَّد به سليمان بن داود».
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرّد به سليمان بن داود - وهو متروكٌ - ، فتابعه محمد بن جامع
العطار، ثنا السكن بن أبي السكن البرجمي بسنده سواء بتمامه .
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ /٥١٤) وقال :
((هذا حديثٌ لا أعلمُ في إِسناده أحداً ذُكر بجرحٍ .)) فتعقبه الذهبيُّ قائلاً :
((بلى ! قال ابنُ عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه)).
وأيضاً : فلم يتفرَّدْ به الوليد بن أبي هشام ، فتابعه أبو الزناد ، عن القاسم بن
محمد بسنده مثله بالفقرة الوسطى منه : ((وما أذنب ... ))
أخرجه الحاكمُ أيضاً (٤ / ٢٥٣) من طريق هشام بن زياد ، عن أبي الزناد به
وقال : «هذا حديثٌ صحیحُ الإِسناد)) .!
فتعقبه الذهبيّ بقوله: ((بل هشامٌ متروكٌ .))
٣٢٥
٧٧٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٦٩٠) قال: حدثنا أحمد -
هو الإِمام النسائيّ - ، قال: نا إِسحاق بن راهويه ، قال: قلتُ لأبي قُرَّة موسى
بن طارق : أذكر ابن جريج ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن عبد الله بن سرجس
، أن النبي - عَّله - صلى يوماً، وعليه نمرة، فقال لرجلٍ من أصحابه: ((أعطني
نغمرتك، وخذُ نمرتي)) فقال يا رسول الله ! نمرتك أجودُ من نمرتي . قال :
((أجل، ولكن فيها خيطٌ أحمرُ ، فخشيتُ أن أنظر إليها ، فتفتنني)) ؟
وأقرَّ به ؟ قال : نعم .
قال الطبرانيّ :
((لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن سرجس إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به ابنُ
جريجٍ)) .
• قُلَّتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ابنُ جريجٍ ، فتابعه سعيد بن سلمة ، حدثني مسلم بن أبي مريم
بسنده سواء وعنده : ((فتفتني عن صلاتي أو تلفتني)» . شك مسلم .
أخرجه ابنُ بشران في ((الأمالي)) (ق ٤٦ / ٢) قال : أخبرنا أبو بكر: محمد
ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعيّ ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا عبدُ الله بنُ رجاء
ثنا سعيد بن سلمة .
٧٧٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٥٩١) قال: حدثنا روح بن
الفرج، قال : نا يحيى بن سليمان الجعفيُّ ، قال عمي عمرو بن عثمان قال : نا
٣٢٦
أبو مسلم قائدُ الأعمش ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ مرفوعاً :
(إذا طبخ أحدُكم قدْراً ، فليكثر مرقها ، ثم ليناول جاره منها)) .
قال الطبرانيّ :
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، إِلاَّ أبو مسلم)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به أبو مسلم
فقد تابعه عبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش بسنده سواء .
أخرجه البزار (١٩٠١ - كشف)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٢٤٨) من
طريق إسحاق بن إبراهيم بن رقعة ، قالا : : ثنا يوسف بن موسى ، ثنا
عبد الرحمن بن مغراء .
قال البزار :
(( لا نعلمه يروى عن جابرٍ ، إِلاَّ من هذا الوجه)».
و
قُلْت : كذا رواه أبو مسلم وعبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش ، وفي
روايتهما عن الأعمش مقالٌ معروفٌ ، وعبد الرحمن أقوى الرجلين ، وقد رواه
عبدة بن سليمان عن الأعمش قال : قال جابر مرفوعاً : ((إذا طبختم اللحم
فأكثروا الماء ، وأهدوا للجيران)) .
أخرجه أبو بكر المروزي في ((الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين)) (ق
٢/٣) قال: حدثنا عبدة . فهذه الرواية تدلّ على أن الأعمش لم يسمعه من
٣٢٧
أبي سفيان . وأصرح من هذه الرواية في الدلالة على الانقطاع ما أخرجه أحمد
(٣٧٧/٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا الأعمش ، قال :
بلغني عن جابر بن عبد الله مرفوعاً فذكره .
وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، وهو من أثبت الناس في الأعمش ، فرواه عن
الأعمش ، عن بعض أصحابه ، عن جابرٍ .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية ، كما ذكره الحافظ في «أطراف
المسند)) (٢٢/٢).
فهذا هو الصحيح في حديث جابرٍ - رضي اللهُ عنه - .
أما المتن فهو ثابتٌ من حديث أبي ذرٍ - رضي الله عنه - كما أخرجه مسلمٌ في
((صحيحه))، وغيرُهُ. وصححه الترمذيُ . والله أعلمُ .
٧٧٩ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ /١٣٩٥) من طريق
عبد الصمد ابن عبد الوارث ، ثنا صدقة بن موسى ، حدثني فرقد ، عن
إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((كلُّ معروف صدقةٌ ،
لغنیّ کان أو فقيرٍ) .
وأخرجه البزار (٢٥/٥ - البحر) ، وابنُ أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (ص
٣٧)، والهيثم بن كليب في ((المسند)) (٣٣٠)، والخرائطيُّ في ((مكارم
الأخلاق)) (٧٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٠ / رقم ١٠٠٤٧)، وفي
((مكارم الأخلاق)) (١١٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٩/٣)، والقضاعيّ
في ((مسند الشهاب)) (٨٩) من طرقٍ عن صدقة بن موسى الدقيقي .
٣٢٨
قال ابن عدي :
((وهذا الحديث عن فرقد، لا أعلمُ يرويه عنه غير صدقة بن موسى)).
وقال الدارقطنيُّ في ((الأفراد)» - كما في ((أطراف الغرائب)) (ق ٢١٣ /٢):
«غریب من حدیث فرقد السبخي ، عن إبراهيم ، تفرد به صدقة بن موسى
الدقيقي» .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به صدقة بن موسى ، فتابعه شعبة بن الحجاج عن فرقد السبخي
بسنده سواء .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١٩٤) من طريق مسلم بن إبراهيم ، ثنا
شعبة بن الحجاج .
قال أبو نعيم : ((غريبٌ، تفرَّد به مسلمٌ ، عن شعبة . ولا أعرف لشعبة عن
فرقد غيره ٥٠ ١هـ .
٧٨٠ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٣٨) قال: حدثنا
القاسم ابن اللیث ، ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا حكيم (١) بن خذام
عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((السائحون:
الصائمون)).
(١) وقع في ((تفسير الطبري)) (١٤ / ٥٠٣): ((حكيم بن حزام»! وهو تصحيف.
٣٢٩
وأخرجه العقيليّ في ((الضعفاء)) (١ / ٣١٧) قال : حدثنا محمد بن
أحمد ابن المطرف والطبري في ((تفسيره)) (١٧٢٨٧)، قالا : حدثنا محمد
ابن عبد الله بن بزیع بسنده سواء .
قال ابنُ عدي: ((لا أعلمُ رفع هذا الحديث عن الأعمش غير حكيم بن
خذام)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد برفعه حكيم بن خذام - وهو متروكٌ - ، فتابعه أبو عوانة وضاح ابن
عبد الله الیشکري ، عن الأعمش بسنده سواء .
أخرجه الدارقطنيُّ في ((العلل)) (٨ / ٢٠٧) قال : حدثنا جعفر بن أحمد
المؤذن الملقب بـ ((البارد)) وأبو الشيخ الأصبهاني في ((الطبقات)) (٤ / ٢٢٦)
قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد قالا : ثنا عبد الله بن محمد بن
النعمان ، قال : ثنا أبو ربيعة ، قال : ثنا أبو عوانة .
ولا تثبتُ هذه المتابعة عن أبي عوانة ، وأبو ربيعة ، واسمه : زيد بن عوف
هالكٌ . كذبه ابنُ المديني ، وتركه مسلم وعمرو بن علي الفلاّس وغيرهما .
٧٨١ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٤٧٢) من طريق عيسى بن
يونس. وفي ((الصغير)) (٣٩٥) من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة
الحرانيّ أبو المعافى ، قالا : ثنا محمد بن مسلمة ، عن أبي عبد الرحيم خالد بن
أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن فليح بن سليمان ، عن زيد بن أسلم ،
٣٣٠
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعاً: ((خيرُ ما يُخلِّفُ المرءُ بعد موته:
ولدّ صالحٌ يدعو له، وصدقةٌ تجري يبلغُهُ أجرها ، وعلمٌ يُعملُ به من بعده)).
وأخرجه ابنُ حبان (٤٩٠٢) قال : أخبرنا أبو عروبة ، قال : حدثنا محمد ابن
وهب بن أبي كريمة بسنده سواء .
قال الطيرانيُّ :
(لم يروه عن زيد بن أسلم إِلاَّ فلیح ، ولا رواه عن فلیح إِلاَّ زید بن أبي أنيسة،
ولا رواه عن زيد إِلاَّ أبو عبد الرحيم ، ولم يروه مجوّداً إِلاَّ أبو المعافى ، ولا
یُروی عن أبي قتادة إِلاّ من هذا اوجه)) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم یتفرد به أبو عبد الرحيم ، بل تابعه يزيد بن سنان الرهاوي ، قال : حدثني
زید بن أبي أنيسة بسنده سواء .
أخرجه أبو الحسن القطان في ((زوائده علي ابن ماجة)) (٢٤١) قال : حدثنا
أبو حاتم ، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، ثنا يزيد بن سنان - يعني
- أباه - بسنده سواء . وأبو حاتم هو الرازي ، محمد بن إدريس .
وقد تابعه محمد بن مسلم بن وارة ، قال : حدثني محمد بن يزيد مثله بلفظ :
((ثلاثة تتبع المسلم بعد موته: صدقةً أمضاها يجري له أجرها ، وولدٌ صالحٌ
يدعو له ، وعلمٌ أفشاهُ ، فَعُمل به من بعده)) .
ذكره ابنُ عبد البر في ((جامع العلم)) (٥٤) من طريق أبي بكر بن مجاهد
المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن مسلم بن وارة .
٣٣١
وقد رواه أيضاً زيد بن أبي أنيسة ، عن زيد بن أسلم بسنده سواء .
فسقط ذکرُ ((فلیح بن سليمان» .
أخرجه ابن ماجة (٢٤١) والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي))
(٩ / ٢٨٤)، وابنُ حبان (٩٣) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان قالوا :
حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرَّاني ، قال : حدثنا محمد بن سلمة،
عن أبي عبد الرحیم ، حدثني زيد بن أبي أنيسة ، عن زيد بن أسلم به .
وقد صحح المنذري في ((الترغيب)) (٥٨/١) إِسناد حديث ابن ماجة، وقد
مرْبك أن الطبرانيّ قال: لم يروه مجوّداً إِلاَّ أبو المعافى)). وأبو المعافى هو
محمد بن وهب بن أبي كريمة ، وقد أثبت ((فليح بن سليمان)» في الإسناد ،
أمَّا إِسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة فأسقط ذكره . فهذا اختلافٌ في الإِسناد ،
و کان الأشبه إثبات «فلیح» في سنده ، ومحمد بن وهب أوثق من إسماعيل
ابن عبيد لاسيما وقد تابعه عيسى بن يونس كما تقدم ، وقد قال أبو بكر
الجعابي في إسماعيل: ((ويحدث عن محمد بن سلمة بعجائب)). فكأنه وهم
في هذا ، والله أعلمُ .
٧٨٢ - وأخرج الطبراني في « الأوسط)) ( ٥٠٩٠) قال : حدثنا محمد بن
العباس المؤدب ، قال : نا عليّ بنُ الجعد ، قال : نا أبو جعفر الرازي ، عن
عاصم ابن أبي النجود ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً :
(يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً ، خيرٌ من أن يمتلئ شعراً».
٣٣٢
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (٣١٠٦)، والطحاويُّ في
((شرح المعاني)) (٤ /٢٩٥)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (١٨٩٤/٥) من
طريق علي بن الجعد بسنده سواء .
قال الطبرانيّ :
(لم يرو هذا الحديث عن عاصمٍ، إِلاَّ أبو جعفر الرازي)).
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنكِ!
فلم يتفرَّدْ أبو جعفرُّ الرازي ، فتابعه زهير بن معاوية ، عن عاصم بن أبي النجود
بسنده سواء .
أخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (١١٥٧ - ترتيبه) من طريق الحسن بن بشر،
نا زهير به .
٧٨٣ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩٠٢١) قال: حدثنا المقدام ، نا
خالد بن نزار ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة
مرفوعاً: ((إِنَّ من الشعر حكمةً)) .
وأخرجه البزار (٢١٠١ - كشف الأستار) قال : حدثنا نهشل بن كثير
الباهلي، ثنا سفيان بن عيينة بسنده سواء .
وأخرجه ابنُ حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٢٢) قال : حدثنا محمد بن
المسيب، ثنا نهشل به .
قال الطبرانيُ :
٣٣٣
«لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ ، إِلاَّ سفيان ، تفرَّد به خالد بن نزار ونهشل
ابن كثير المصري)» .
وقال البزار :
((لا نعلم أسنده (١) عن ابن عيينة ، إِلاَّ نهشل وخالد بن نزار ، وهو عن زمعة
معروف)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرّد به نهشل وخالد ، فتابعهما الهيثم بن جميل ، فرواه عن ابن عيينة
بسنده سواء موصولاً .
ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٢٢) في ترجمة ((نهشل بن كثير)).
وقال : ((حدثنا عنه ابنُ خزيمة ، لم أر في حديثه شيئاً يُنكرُ ، إِلَّ حديثاً
واحداً)) . وذكر هذا الحديث ، ثم ذكر متابعة الهيثم بن جميل .
ثم قول الطبراني :
(((لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ، إِلاَّ سفيان)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به سفيان ، فتابعه زمعة بن صالح ، فرواه عن الزهري مثله .
أُخرجه البزار ( ٢١٠٢ ) قال : حدثنا حوثرة بن محمد ، ثنا أبو عامر ، عن
(١) ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٥٠٣) عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن
عروة مرسلاً .
٣٣٤
زمعة .
وهذا منكرٌ عن الزهريّ ، وزمعة بن صالح كثير الغلط عن الزهري كما قال
النسائي . وصرَّح بنحو ذلك أبو زرعة الرازي .
وتابعه عبد الله بن عامر، عن الزهري مثله . أخرجه ابنُ عدي (٤ /١٤٧٣)
وعبد الله ضعيف .
٧٨٤ - وأخرج العقيليُّ في ((الضعفاء)) (١ / ٣٠٠) في ترجمة (حسام
ابن مصك ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا يحيى بن
أبي بكير ، قال : حدثنا حسام بن مصك ، قال : حدثنا عبد الله بن بريدة ،
عن أبيه ، مرفوعاً: ((إِنَّ من الشعر لحكماً، وإِن من البيان لسحراً)).
وأخرجه ابن أبي شيبة (٨ / ٥٠٤) والبزار (٢٠٠١) ، وأبو نعيم في أخبار
أصبهان)) (١٤٦/١) والجرجاني في ((الأمالي)) (ق ٢٥ / ٢) من طريق
حسام بن مصكّ بسنده سواء .
٠
قال العقيليّ :
((حسام بن مصكّ، لا يتابع عليه)). وكذلك قال أبو حاتم كما في ((علل
الحدیث)) ( ٢٢٥٩)
قُلْتُ : رضي اللهُ عنكما !
فلم يتفرَّدْ به حسام ، فتابعه صخر بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن جدِّه
مرفوعاً به وزاد: ((وإِن من العلم جهلاً ، وإِن من القول عيالاً)) .
ء
٣٣٥
أخرجه أبو داود في «سننه)) (٥٠١٢) ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد))
(١٨٠/٥ - ١٨١) قال : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، حدثنا سعيد
ابن محمد ، حدثنا أبو تميلة ، قال : حدثني أبو جعفر النحوي عبد الله بن
ثابت ، قال : حدثني صخر بن عبد الله فذكره وزاد أبو داود : ((فقال صعصعة
ابن صرحان: صدق نبيُّ الله _ مَ﴿4﴾ .. أمَّا قولُه: ((إن من البيان سحراً))
فالرجلُ يكونُ عليه الحقُّ ، وهو ألحنُ بالحجج من صاحب الحقِّ ، فيسحر القوم
بيانه ، فيذهبُ بالحقِّ ، وأمَّا قولُه: ((إِنَّ من العلم جهلاً) فيتكلفُ العالمُ إِلى
عمله ما لا يعلمُ ، فيجهله ذلك ، وأمَّا قولُه: ((إِن من الشعر حكماً)) فهي هذه
المواعظ والأمثال التي يتعظ بها الناس، وأمَّا قولُه: ((وإِن من القول عيالاً))
فعرضُك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ، ولا يريدُهُ )). وانظر علل
ابن أبي حاتم)) (٢٣٧٠).
٧٨٥ - وأخرج ابنُ حبان في «صحيحه)) (٥٤٧) قال : أخبرنا الحسن بن
سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : حدثنا معن بن عيسى ،
عن مالكٍ ، عن الأوزاعيّ ، عن الزهريّ ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً: ((إِن
الله تعالى يحبُّ الرفق في الأمر كلُّه)).
وأخرجه ابنُ المقرئ في «معجمه)) ( ج ٥ / ق ٩٤ /٢) من طریق یونس بن
عبد الأعلى ، ثنا عبد الله بن وهبٍ ، ثنا مالكٌ بسنده سواء .
وأخرجه الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٣٫٥٣٥)، وفي ((الصغير)) (٤٢٩) وفي
((مكارم الأخلاق)) (٢٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٦) وأبو الشيخ
٣٣٦
في ((ذكر رواية الأقران)) (ق ٢٩ /١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(١٠٦٤) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي ، حدثنا سلمة بن العيَّار ، عن
مالك بسنده سواء .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سلمة، إِلاَّ عبد الله بن يوسف)).
قال ابنُ حبان :
((ما روى مالكٌ عن الأوزاعيّ، إِلَّ هذا الحديث، وروى الأوزاعيّ عن مالك
أربعة أحاديث )) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد روى الأوزاعيَّ عن مالك خمسة أحاديث ، ذكرها أبو الشيخ الأصبهاني
في ((ذكر رواية الأقران)) (ق ٢٨ / ١-٢) وهاك هي ، قال :
١- حدثنا عبدان ، قال : ثنا دحيم ، قال : ثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن
يحيى بن أبي كثير، ومالك عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - تَّہـ كان إِذا
سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع فيه ركعتين .
٢- حدثني علي بن محمد بن أبان ، ثنا عبد الله بن محمد الفرهاداني ، ثنا
العباس بن الوليد ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا الوليد ، ثنا الأوزاعي ، حدثني
مالك، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، قال: قال رسول الله - عَللــ:
((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) .
٣- حدثنا أحمد بن هارون البرذعي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، قالا : ثنا
٣٣٧
يزيد بن عبد الصمد ، قال : ثنا سلامة بن بشر ، قال : ثنا يزيد بن السميط ،
عن الأوزاعي ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال
رسول الله _ ◌َّ - : ((إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة ينصب لكل غادر
لواء، فيقال : هذه غدرة فلان وفلان)) .
٤- حدثني محمد بن أحمد بن أيوب ، بغدادي ، قال : ثنا أحمد بن محمد
ابن يحيى بن حميد ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن الأوزاعي ، قال : وزعم
مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - ◌َ له - سابق بين الخيل ما أضمر
منها من الحفياء إِلى ثنية الوداع ، وما لم يضمر منها من الثنية إِلى مسجد بني
زريق .
٥- حدثني أبو بكر عبد الله بن علان الكرجي ، ثنا الفضل بن محمد العطار،
ثنا محمد بن عقبة بن علقمة ، ثنا أبي ، عن الأوزاعي ، عن مالك بن أنس ،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: أشار رسول الله ـ {24 - بيده نحوہ
المشرق ، فقال : ((ألا إِن الفتنة من ههُنا، حيث يطلع قرن الشيطان)).
أما قولُ ابن حبان أنه لم يرو مالكٌ عن الأوزاعي إِلاَّ هذا الحديث ، فقد وافقه
علیه ابنُ وهبٍ .
فروى ابنُ المقرئ (ق ٩٤ / ٢) عن يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابنُ
وهبٍ : ما روى مالكٌ عن الأوزاعيّ غير هذا .)) اهـ .
﴿فائدة ﴾ أخرج ابن حبان (٥١٥) من طریق محمد بن رمح ، قال : حدثنا
الليث بن سعد ، عن مالكٍ ، عن الزهريّ ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً:
((لا يمنعنَّ أحدُكم جاره أن یغرز خشبةً على جداره)» .
٣٣٨
:
وأخرجه البيهقي (٦ / ١٥٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٣٧٨) من
طريق الليث به .
وروى ابن حبان عن ابن رمح قال: «سمعتُ الليث يقول: هذا أولُ ما لمالك
عندنا وآخره )) .
فعقب ابنُ حبان قائلاً : ((في قول الليث : هذا أولُ ما لمالك عندنا وآخره دليلٌ
على أنَّ الخبر الذي رواه قُرار عن الليث ، عن مالكٍ ، عن الزهري ، عن عروة ،
عن عائشة قصة المماليك خبرٌ باطلٌ لا أصل له)) اهـ .
قُلْتُ
: والعلماء يستدلون بمثل هذا الحصر على بطلان ما جاء خارج
ذلك كما فعل ابنُ حبان . والمسألة أغلبيةٌ لا كلية ، إِذ الإحاطة لله تعالى ،
سبحانه لا يحيطون بشيءٍ من علمه إِلاَّ بما شاء .
٧٨٦ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٣٦) قال: حدثنا بكرٌ ،
قال: نا عمرو بن هاشم البيروتي ، قال : حدثني ابنُ لهيعة ، عن أبي الزبير ،
عن جابر مرفوعاً: ((صلوا على موتاكم بالليل والنهار ؛ الصغير والكبير ،
الذكر والأنثى؛ أربعاً)) .
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير، إِلاَّ ابنُ لهيعة ، تفرَّد به عمرو بنُ هاشم)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به عمرو بن هاشم ، فتابعه الوليدُ بنُ مسلمٍ ، عن ابن لهيعة بسنده
٣٣٩
سواء ولم يذكر: (( ... الصغير ... الخ)).
أخرجه ابنُ ماجة (١٥٢٢) قال : حدثنا العباس بن عثمان الدمشقيُّ ، ثنا
الوليد بن مسلمٍ .
تابعه أيضاً يحيى بن إِسحاق السيلحيني ، أنبأنا ابن لهيعة بسنده سواء .
أخرجه البيهقيّ (٤ / ٣٦) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب ، ثنا
محمد بن إسحاق ، ثنا يحيى بن إِسحاق .
٧٨٧ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨٠٥٧) قال : حدثنا موسى بن
هارون ، ثنا خلف بن هشام البزار ، نا أبو شهاب الحناط ، عن إسماعيل ، عن
قيس، عن جرير، قال: كنَّا مع النبي _ مَ﴿4﴾- فنظر إلى القمر ليلة البدر ،
فقال: ((إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته ، فإن
استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ، وقبل الغروب
فافعلوا)).
ثم قرأ ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق :
٣٩].
وأخرجه ابنُ مندة في («الإِيمان)) (٨٠٠) من طريق موسى بن هارون بسنده
سواء .
وأخرجه ابنُ خزيمة في «التوحيد)» (٣٤٦ / ٢٢) قال: حدثنا علي بن
عبدالرحمن بن المغيرة البصري . وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (٤٦١) قال :
٣٤٠