النص المفهرس
صفحات 201-220
ابن سليمان المكيّ ، عن يحيى بن سليم ، عن عبد الرحمن بن مهران ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارسٍ يشتدُّ به فرسُه في سبيل الله بملء كشحه ، تصلي عليه الملائكة ما لم يُحدث أو يقم ، وهو في الرباط الأکبر» . قال الطيرانيُ : ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن مهران، إِلاَّ يحيى بن سليم ، ولا عن يحيى إِلاَّ نافع بن سليمان، تفرَّد به ابنُ لهيعة)). • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك! فلم يتفرّد به یحیی بن سلیم ، فتابعه نافع بن سليمان - الراوي عنه - فرواه عن عبد الرحمن بن مهران بسنده سواء نحوه . أخرجه أحمد (٣٥٢/٢) قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا عبد الله بنُ وهبٍ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن نافع بن سليمان . وهكذا اختلف ابنُ لهيعة وسعيد بن أبي أيوب . وسعيد أوثق . ٦٦٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٥١٦) قال : حدثنا عبدان ابن محمد المروزي ، قال : نا قتيبة بن سعيد ، قال : نا أيوب بن جابر ، عن عبد الله بن عصم ، عن أبي سعيد الخُدْري ، قال : صلَّى رجلٌ خلف النبي -، فجعل يركع قبل أن يركع ، ويرفع قبل أن يرفع ، فلما قضى النبي -* - قال: ((من الفاعل هذا.))؟ قال أنا يا رسول الله! أحببتُ أن تدري : أَتعلم ذلك أم لا؟ فقال: ((اتقوا خداج الصلاة،، إذا ركع الإمام فاركعوا ، ٢٠١ وإِذا رفع فارفعوا)) . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عصم ، إِلاَّ أيوب بن جابر، تفرَّد به: قتيبةُ)) . • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فلم يتفرّدْ به قتيبة ، فتابعه حسین بن محمد ، ثنا أيوب بن جابر بسنده سواء أخرجه أحمد (٤٣/٣) قال : حدثنا حسين بن محمد. ٦٦٣ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٧٨٥٧) قال : حدثنا محمود بن محمد الواسطيّ ، ثنا وهب بن بقية ، نا محمد بن الحسن المزني ، عن الحجاج بن أبي زينب أبي يوسف الصيقليّ ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله _ مَ﴾ .- مرَّ برجلٍ وهو يصلي قد وضع يده اليسرى على اليمنى ، فانتزعها ووضع يده اليمنى على اليسرى . قال الطبرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن أبي سفيان إِلاَّ الحجاج بن أبي زينب ، ولا عن الحجاج إِلاَّ محمد بن الحسن ، تفرَّد به: وهبُ بن بقيَّة)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به وهبُ بن بقية ، فتابعه الإِمام أحمد بن حنبل ، فأخرجه في ((مسنده)) (٢٨١/٣) قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي - يعني: المزني - بسنده سواء . ٢٠٢ ٦٦٤ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٦٩٢٥) قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي ، ثنا محمد بن سلام المنبجي ، ثنا عيسى بن يونس ، عن عبد الله الأزور ، عن هشام القردوسي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الاختصار في الصلاة، استراحةُ أهل النار)). قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان، إِلاَّ عبد الله بن الأزور، تفرَّد به: عیسی بن یونس» . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به عبد الله بن الأزور ، فتابعه عیسی بن يونس ، عن هشام بن حسان بسنده سواء . أخرجه ابنُ حبان (٤٨٠ - موارد)، والبيهقيْ (٢٨٧/٢) من طريق ابن خزيمة ، وهذا في «صحيحه)) ( ج٢ / رقم ٩٠٩) قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، حدثنا أبو صالح الحرَّاني ، حدثنا عيسى بن يونس . وأنكره الذهبيُّ في ((الميزان)) (٣٩١/٢). ٦٦٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٢١٣) قال: حدثنا موسى بن هارون ، نا إسحاق بن راهويه ، أنا أبو عامر العقدي ، نا يزيد بن إبراهيم التستري ، عن قيس بن سعد - ، قال يزيد : أراه عن عطاء - ، عن ابن عباس، عن رسول الله _مَ﴾- أنه كان يقول: إِذا قال: ((سمع الله لمن حمده، اللَّهم ربنا لك الحمدُ ((ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما شئت ٢٠٣ بعدُ)) . قال الطبرانيّ : ((لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن إبراهيم، إِلاَّ أبو عامر العقديُ! • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به أبو عامر العقدي ، فتابعه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، ثنا يزيد ابن إبراهیم بسنده سواء . أخرجته شهدة الكاتبة في ((مشيختها)) (٩٥) من طريق أبي عليّ الحسن ابن الفضل بن السمح ، ثنا مسلم بن إبراهيم . والحسن بن الفضل نقل الذهبيُّ في ((الميزان)) (١ /٥١٧) عن أبي الحسين ابن المنادي أنه قال: «أکثر الناسُ عنه ، ثم انکشف ، فترکوه وخرقوا حديثه» وقال ابنُ حزم في ((المحلى)) (٢٩٦/٩): ((مجهول)). وقال الذهبيّ في ((المغني)) (١٦٦/١): ((اتُهم ومزقوا حديثه)). ٦٦٦ - وأخرج الطبراني في « الأوسط» ( ٧٧٦٥) قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، نا حفص بن عمرو الربالي ، نا حفص بن عمر الرازي ، نا أبو حُرَّة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعاً: ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، ومن اغتسل فالغُسل أفضل» . قال الطبرانيُّ : (((لم يرو هذا الحديث عن أبي حُرَّة إِلاَّ حفص بن عمر الرازي)). ٢٠٤ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به حفص بن عمر الرازي ، فتابعه سَلْم بن سليمان الضبي ، قال : حدثنا أبو حُرّة بسنده سواء . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٦٧/٢) قال : حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا سلم بْن سليمان . وتابعه أيضاً أبو داود الطيالسي، فأخرجه في ((مسنده)) (١٣٥٠)، ومن طريقه البيهقيّ في «سننه الكبير)) (٢٩٦/٢) قال: حدثنا أبو حُرَّة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: ولا أعلمه إلا عن النبي - عَّ﴾ - فذكره وتابعه أيضاً بكر بن بكار ، ثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعاً . أخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريق محمد بن مندة الأصبهاني ، ثنا بكر بن بكار. ٦٦٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٦٧٤٠) قال: حدثنا محمد بن أبي زرعة ، نا هشام بن عمار ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ أن النبي ـَّـــ كان يخطب يوم الجمعة خطبتين ، يجلس بينهما . قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إِلاّ حاتم بن إسماعيل، تفرَّد به هشام ابنُ عمار)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! ٢٠٥ فلم يتفرَّدْ به حاتم بن إسماعيل ، فتابعه نافع بن يزيد ، عن ابن عجلان مثله أخرجته أنت في ((المعجم الكبير» ( ج ١١ / رقم ١١٥١٧) قلت : حدثنا یحیی بن أيوب العلاّف المصري ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنا نافع بن يزيد بهذا ، وحسين بن عبد الله ، هو ابن عبيد الله بن عباس ، وهو ضعيف ، ومشَّاهُ العجليُّ وهو متساهلٌ . ٦٦٨ - وأخرج البزار (٦٥٢ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن معمر ، ثنا محمد بن عمر بن أبي الوزير ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخُدْري قال : كان رسول الله ـ## - لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم. وأخرجه أحمد (٢٨/٣). وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج٢ / رقم ١٣٤٧) قال: حدثنا زهيرٌ ، قالا : حدثنا ز کریا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو بسنده سواء وزاد : ((ولا يصلي قبل الصلاة، فإذا انصرف صلى ركعتين)). وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١٦٢/٢) قال : حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد ، عن عبيد الله بن عمرو مثل رواية البزار . قال البزار : ((لا نعلمه عن أبي سعيد إِلاَّ بهذا الإسناد)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد ظفرتُ له بإسناد آخر . ٢٠٦ فأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٦٧/٥) ، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (ق ٢٩ / ١- ٢ زوائده) قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، قال : نا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ ، قال : نا إِسماعيل بن أبي حكيم ، قال: قال : كنًّا مع عمر بن عبد العزيز - وهو خليفة - يوم فطر، دعا لنا بتمرٍ من صدقة رسول الله ، فقال : كلوا قبل أن تغدو إِلى العيد . فقلتُ لعمر: في هذا شيءٌ يؤثر؟ فقال : نعم ، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، عن أبي سعيد الخُدْري أن رسول الله ـَّ ـ لا يغدو يوم العيد حتى بطعم، أو قال : ((يأمر أن لا يغدو المرء حتى يطعم)). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٥٠٢) من طريق سليمان بن داود المنقري، قال : نا محمد بن عمر الواقدي . قال الطبرانيُّ: ((لا يروى هذا الحديث عن عمر بن عبد العزيز إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به الواقدي .» ا.هـ • قُلْتُ : وهو متروكٌ . ٦٦٩ - وأخرج البزار (٦٤٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية ، عن الحجاج، عن الحكم، عن ابن عباسٍ أن النبي - 8- كان يخطبُ يوم الجمعة خطبتين ، يفصل بينهما بجلسةٍ . وأخرجه أحمد (٢٣٢٢) وابنهُ عبد الله في ((زوائده)) وابنُ أبي شيبة (١١٣/٢)، وأبو يعلى (٢٤٩٠، ٢٦٢٠)، والطبراني في «الكبير» (ج ١١ / رقم ١٢٠٩١) من طريق حجاج بن أرطاة بسنده سواء نحوه . ٢٠٧٠ وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عند أبي يعلى . قال البزار : (( لا نعلمه عن ابن عباسٍ ، إِلاَّ من هذا الوجه)). • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فقد ورد من وجه آخر عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - . أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١١ / رقم ١١٥١٧) عن نافع بن يزيد . وفي ((الأوسط)) (٦٧٤٠) عن حاتم بن إسماعيل كلاهما عن محمد بن عجلان، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ فذكره . وقد مرَّ برقم (٦٦٧). ٦٧٠ - وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (ج١ / رقم ١٠٩٤) وفي ((الأوسط)) (٥٩٦٨) قال: حدثنا محمد بنُ على الأحمر الناقدُ ، قال : ثنا نصر بن عليّ ، قال : أنا زیاد بن عبد الله البکائي ، قال : حدثني يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، قال : حدثني بلال مرفوعاً: ((إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله- عزَّ وجلّ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إِلى الصلاة)) . قال الطبراني : ٢٠٨ ((لم يرو هذا الحديث عن بلال إِلاَّ ابنُ أبي ليلى، ولا عن ابن أبي ليلى إِلاَّ يزيد، تفرَّد به : زياد بن عبد الله)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يزيد بن أبي زياد ، فتابعه الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلالٍ مثله . أخرجه البزار (٦٦٧ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال. (ح) وحدثنا نصرُ بنُ عليّ ، أبنا زياد بن عبد الله ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال فذكره . قال البزار: ((لا نعلمه يروى عن بلالٍ إِلاّ بهذا الإسناد، ولم نسمعه إِلاَّ من نصر)) . ٦٧١ - وأخرج الطبراني في الأوسط» (٨٣٢٨) قال : حدثنا موسى بن ز کریا ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا حیان بن عبيد الله أبو زهیر ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((بين كل أذانين صلاةً لمن شاء، إِلَّ المغرب)) وأخرجه البزار ( ٦٩٣ - كشف) قال : حدثنا عبد الواحد بن غياث به . قال الطبرانيّ : (لم پرو هذا الحديث عن حيان ، إِلاَّ عبدُ الواحد)» ٢٠٩ ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به عبد الواحد ، فتابعه عبد الله بن صالح ، ثنا حيان بن عبد الله بسنده سواء . أخرجه البيهقيّ (٢ /٤٧٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارميِّ ، ثنا عبد الله ابن صالح . وروى البيهقيّ عقبه عن ابن خزيمة قال: ((حيان بن عبيد الله قد أخطأ في هذا الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن ، وسعيد بن إِياس الجريري ، وعبد المؤمن العتكي رووا الخبر عن ابن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه ، هذا علمي من الجنس الذي كان الشافعيُّ رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ! فهذا الشيخُ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضاً عن أبيه ، ولعلّه لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلي قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة في الخبر ، وازددنا علماً بأن هذه الرواية خطأ أن ابن المبارك قال في حديثه عن كهمس : «فكان ابنُ بريدة يصلي قبل المغرب ركعتين)) ، فلو كان ابنُ بريدة قد سمع من أبيه عن النبي - ◌َ له - هذا الاستثناء الذي زاد حيان بن عبيد الله في الخبر: «ما خلا صلاة المغرب)) لم يكن يخالف خبر النبي چ/۵﴾ .- )»ا.هـ وقال البزار: ((لا نعلم أحداً يرويه إِلاَّ بريدة، ولا رواه إِلاَّ حيَّان وهو بصريّ مشهور ليس به بأسٌ)). ٦٧٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٤٧) قال: حدثنا أحمد بن ٢١٠ يحيى الحلوانيُّ ، قال : نا سعيد بن سليمان ، عن عبد الله بن المؤمل ، قال : نا حميد مولى عفراء ، عن قيس بن سعيد ، عن مجاهدٍ ، قال : قدم علينا أبو ذر ، فأخذ بحلقة باب الكعبة ، فنادى بصوته الأعلى ، فقال : يا أيها الناس ! إني سمعت رسول الله _ ٤﴾ - يقولُ: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمسُ ، إِلاَّ بمكة ، إِلاَّ بمكة)). وأخرجه أحمد (١٦٥/٥)، وابنُ خزيمة (٢٢٦/٤)، والدارقطنيّ (٢٦٥/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٩/٩)، والبيهقيّ (٤٦١/٢) من طريق ابن المؤمل به . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن قيس بن سعيد، إِلاَّ حميد مولى عفراء ، وهو : حميد بن قيس الأعرج ، تفرَّد به عبد الله بن المؤمل المخزوميِّ». • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن المؤمل ، فتابعه إبراهيم بن طهمان ، ثنا حميد بسنده سواء . أخرجه البيهقيّ (٢ / ٤٦١ - ٤٦٢) من طريق معاذ بن نجدة ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا إبراهيم بن طهمان . قال البيهقيَّ: ((حميد الأعرج ليس بالقوي ، ومجاهد لا يثبت له سماعٌ من أبي ذرٍ، وقولُه: ((جاءنا)) يعني: جاء بلدنا (١) . والله أعلمُ (١) وهذا فيه معنى التدليس ، وكان الحسن البصري يفعله فيقول : حدثنا فلان ، وهو يعني: حدَّث أهل البلد وهو منهم . والله أعلمُ ٢١١ ٦٧٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢١٣٢) قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : نا عبد الله بن إسحاق الجوهري ، قال : نا أبو عاصم ، عن ابن جريجٍ ، قال : أخبرني زيادُ بنُ سعدٍ ، أن أبا نهيك أخبره أن أبا الدرداء خطب، فقال : ((من أدركه الصبحُ فلا وتر له .)) فقالت عائشة : كان رسول الله - ◌َ﴾﴾ - يدركه الصبحُ ؛ فيوتر». قال الطبراني : (لم يرو هذا الحديث عن ابن جريجٍ، إِلاَّ أبو عاصمٍ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به أبو عاصم ، فتابعه روح بن عبادة ، ثنا ابن جريج أخبرني زيادٌ أن أبا نهيك أخبره أن أبا الدرداء كان يخطُب الناس ، أن لا وتر لمن أدركه الصبحُ، فانطلق رجالٌ من المؤمنین إِلى عائشة .. الحديث أخرجه أحمد (٦ / ٢٤٢ - ٢٤٣) . ٦٧٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٥٨٤٧) قال : حدثنا محمد بن الحسين (١) أبو حصين ، قال : نا عبيد بن يعيش ، قال : نا يونس بن بكير ، عن طلحة بن يحيى ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، قال : دخلتُ على معاوية ابن أبي سفيان ، وبه قرحةٌ في ظهره ، وهو يتأوَّهُ منها تأوُّهاً شديداً ، فقلتُ أکلُّ هذا من هذه ؟ فقال : ما يسرّني أن هذا التأوه لم یکن ؛ سمعتُ رسول (١) في (المعجم الكبير)): ((الحسن)) وهو خطأ. وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٩/٢). ٢١٢ الله _4َ- يقول: (ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إِلاَّ كان كفارةً لخطاياه)). وهذا أشدُّ الأذى . وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٨٤٢) بذات السند . قال الطيرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن يحيى، إِلاَّ يونس بن بكير ، ولم يروه عن معاوية إلاَّ أبو بُردة)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يونس بن بکیر ، فتابعه یعلی بن عبيد ، عن طلحة بن یحیی ، عن أبي بردة ، عن معاوية مرفوعاً: ((ما من شيءٍ يصيب المؤمن في جسده يؤذيه، إِلَّ كَفَّر الله عنه به من سيئآته)). ولم يذكر القصة. أخرجه أحمد (٩٨/٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١٥)، والحاکمُ (٣٤٧/١) من طريق محمد بن عبد الوهاب ، قالوا : ثنا يعلى بن عبيد . قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيّ ! كذا قال !! ٦٧٥ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٣١٠) قال: حدثنا موسى بن زكريا ، ثنا عمرو بن الحصين ، نا محمد بن عبد الله بن علاثة ، أنا النضر بن عربي ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ قال : ((عيادةُ المريض أول يوم سُنَّةً ، فما كان بعد ذلك فهو تطوع» . قال الطبرانيُّ : ٢١٣ ((لم يرو هذا الحديث عن النضر بن عربي، إِلَّ ابنُ عُلاثة، تفرَّد به : عمرو بن الحصين)) . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به ابنُ علاثة ، فتابعه عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن النضر بن عربي بسنده سواء . أخرجه البزار (٧٧٦ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن . وعنده : ((وما زاد فهي له نافلة)). قال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللَّفظ إِلاَّ عن ابن عباسٍ بهذا الطريق. وقولُه : (سُنَّة) يريدُ: سُنَّة النبي _ ◌َلهٍ)). ٦٧٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٩٣٧٩): قال : حدثنا هيثم بن خالد ، ثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران ، ثنا أبي ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : قام بلالٌ إِلى النبي - ◌َ ﴾ - فقال: ماتت فلانةُ واستراحت! فغضب النبيُّ ـلَّليه-، وقال: ((إِنما استراح من غفر له» . وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٩٠/٨) من طريق الطبرانيّ. قال الطبرانيِّ: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود، إِلاَّ ابنُ لهيعة، ولا عن ابن لهيعة إِلاَّ المعافى ، تفرَّد به : عبدُ الكبير» . ٢١٤ وقال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث ابن لهيعة، تفرَّد به المعافى، فيما قاله سليمان)). وسليمان يعني به : الطبرانيّ . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّدْ به المعافی . فتابعه یحیی بن إسحاق وقتيبة بن سعيد كلاهما عن ابن لهيعة بسنده سواء . أخرجه أحمد (٦٩/٦). وتابعهما حسنُ بن موسي فرواه عن ابن لهيعة بسنده سواء أخرجه أحمد أيضاً (٦ / ١٠٢) ولفظه ((إِنما يستريح ... )) ٦٧٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧١٣٠) قال : حدثنا محمد بن نوح ، ثنا الصلت بن مسعود الجحدريُّ ، ثنا عليّ بن ثابت ، عن الوازع بن نافع العقيليّ ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن خولة بنت اليمان - أخت حذيفة - مرفوعاً : ((لا خير في جماعة النساء ، و (لا) (١) عند ميت ، فإِنهنَّ إِذا اجتمعن قُلن وقُلن ». (١) في ((المعجم)): (إِلاَ) وأراها خطأ يدلُّ عليه السياق، وقد وقفت عليه من حديث ابن عمر عند الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٢٢٨) باللفظة التي صويتها فلله الحمد. ولفظ ابن عدي يؤيد ذلك ٢١٥ قال الطبراني : ((لا يروى هذا الحديث عن خولة بنت اليمان إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : الصلت بن مسعود)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به الصلتُ ، فتابعه زياد بن أيوب ، ثنا علي بن ثابت بسنده سواء بلفظ : ((لا خير في اجتماع النساء عند ميت، ... الحديث مثله)). أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٥٧/٧) قال : حدثنا محمد بن الحسن النحاس ، ثنا زياد بن أيوب . وقد خولف عليّ بن ثابت في إِسناده . خالفه المغيرة بن سقلاب ، فرواه عن الوازع بن نافع ، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا خير في جماعة النساء ولا عند ميت ، فإِنهنّ إِذا اجتمعن قُلْن وقُلْن)). أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٢٢٨) قال : حدثنا الحسين ابن السميدع الأنطاكي ، ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، ثنا مغيرة بن سقلاب. والحديث منكرٌ من الوجهين جميعاً . والله أعلمُ . ٦٧٨ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٣) قال: حدثنا أحمد ، قال : نا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، قال : نا عبد الوارث بن سعيد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ، ولیس فیما دون خمس ذود صدقة ، ولیس فیما دون خمس أواق صدقة» . ٢١٦ وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٥/٢) من طريق عبد الوراث. قال الطيرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن ليث، إِلاَّ عبد الوراث)). • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبدُ الوارث بن سعيد ، فتابعه أبو معاوية : شيبان بن عبد الرحمن ، عن ليث بن أبي سليم بسنده سواء . أخرجه أحمد (٢ /٩٢) قال: حدثنا أبو النضر - يعني: هاشم بن القاسم - والبزار (٨٨٨ - كشف) عن عبيد الله بن موسى. والطحاوي (٣٥/٢) عن الحسن بن موسى الأشيب ثلاثتهم ثنا شيبان بن عبد الرحمن . وتابعه أيضاً عبد السلام بن حرب ، عن ليث به مختصراً بالفقرة الأولى منه. أخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٤٤٤) ومن طريقه البيهقيّ (٤ /١٢١) قال : ثنا عبد السلام . ٦٧٩ - وأخرج الإمام أحمد في ((مسنده)) (٤٢٦/٤ - ٤٣٦) ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (١٦٤/١٨) قال: حدثنا وكيع ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين مرفوعاً : («مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة )). وأخرجه ابنُ جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢٥ - مسند عمر)) قال: حدثنا أبو کریب ، حدثنا وكيع بسنده سواء . ٢١٧ وأخرجه الطبراني (١٨ /١٦٤) عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب وابن أبي شيبة معاً عن وكيع . قال الإمام أحمد : ((لم أعلم أحداً أسنده غير وكيع)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد بوصله وكيعٌ ، فتابعه شيبان بن فروخ ، ثنا أبو الأشهب بسنده سواء. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧١٤٥) قال : حدثنا محمد بن نوح ، نا شيبان بن فروخ به قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأشهب، إِلاَّ شيبان ووكيع)) . ٦٨٠ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٣٧٩) قال: حدثنا أبو مسلمٍ ، قال : نا عبدُ اللهِ بِنُ عبدِ الوهاب الحَجَبِيِّ ، قال : نا عاصمُ ابنُ سُوَيْدِ بنِ يزيدَ بن جارية الأنصاريُّ ، أَحَدُ بَنِي عَمْرو بن عوفٍ إِمَامٍ مَسْجِد قُّبَاءَ ، قال : حدثني محمدُ بنُ موسى بنِ الحارثِ ، عن أبيه . عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ السَّلَمي، قال: أَتَّى رسولُ اللهِ ـمَ﴾ِ- دارَ بني عَمْرِو بِنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ ، فرأى حِصْنَة في الأموالِ والأراضي ، ولم يكنْ رآهُ قبلَ ذلكَ، فقال لهم : ((مَعْشَرَ الأنصارِ))، فقالوا: لَّبَّيْكَ يا رسولَ الله ، بآبائنا ٢١٨ وأُمّهاتنا أنتَ ، قال: ((لو أَنَّكُمْ إِذا هَبَطْتَمْ لِعِيْدِكُمْ - يَعْنِي: الجُمُعَةَ - مَكَتْتُمْ حتّى تسمعوا مِنِّي قَوْلَي)) ، قالوا : نعم ، أَيْ رسولَ الله بآبائنا وأمهاتنا أنتَ ، فلمَّا كانت الجُمُعَةُ حضَرُوا صلاةَ رسولِ اللهِ ـ رَِّ- الجُمُعَةَ، ثمَّ انصرفَ فَتَنَفَّلَ ركعتينِ عند مُقَامِهِ، وكانَ قبلَ ذلكَ إِذا صَلَّى الجمعةَ انصرفَ إِلى بيتِهِ فصلأَّهُما في بيتِهِ ، حتَّى كان يومَئذٍ فَتَنَفْلَهما في المسجد ، فلمَّا انصرفَ اسْتَقْبَلَهم بوجهِهِ، فَتَبِعَتِ الأنصارُ من المسجد، حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهعَ لِـ. فقال لهم رسولُ الله - عَ -: ((مَعْشَرَ الأنصار))، قالوا: لَبَّيْكَ أَيْ رسولَ الله بآبائنا، وأُمَّهاتنا أنتَ. قال : ((كنتم في الجاهلية إِذْ لا يُعْبد الله، تَحْمُلُونَ الكَلَّ في أموالكم، وتَفعلونَ المعروفَ، وتصلونَ ، حتَّى إِذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإِسلامِ وأَتَى محمدٌ - ◌َله - إِذا أنتم تُحْصِئُونَ. فيما يَأْكُلُ ابنُ آدمَ أَجْرٌ ، وفيما يأكلُ الطَّيُرِ أَجْرٌ، وفيما يأكلُ السَّبِعُ أَجْرٌ)) ، فانْصَرَفَ القومُ ، فما بَقِيَ أَحَدٌ إِلا هَدَمَ في مَالِهِ ثُلْمَتَيْنِ أَو ثَلاثَاً ، يَعْنِي : هَدَمَ في حِيْطانِ بَسَاتِيْنِهِمْ لَيَدْ خُلَ الفقراءُ فيأكلون من الَّمْرِ . وأخرجه البيهقيَّ في ((الشعب)) (ج٧ / رقم ٣٢٢٤) من طريق أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا أبو مسلم بسنده سواء . قال الطبرانيٌ : ((لا يروى هذا الحديث عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به الحجبيّ». • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به عبد الله الحجبيُّ ، فتابعه يعقوب بن محمد ، ثنا عاصم بن سويد بسنده سواء . ٢١٩ أخرجه البزار (٩٥١ - كشف) قال : حدثنا محمد بن معمر ، ثنا يعقوب ابن محمد . وتابعه علي بن حجر السعديّ ، ثنا عاصم بن سويد بسنده سواء باختصار أخرجه ابنُ خزيمة (ج ٣ / رقم ١٨٧٢) وعنه ابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٢٤٨٤)، والحاكم (١٣٣/٤). ٦٨١ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨١٧٧) قال: حدثنا موسى بن هارون ، نا عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفيِّ ، نا وكيعٌ ، عن أبي الأشهب، عن الحسن ، عن عمران بن حصين مرفوعاً: ((مسألةُ الغني شينٌ في وجهه)) . قال الطبرانيّ : ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأشهب إِلاَّ وكيع ، تفرَّد به : عبد الرحمن بن عبد الوهاب» ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به وكيع ، ولا عبد الرحمن . أما وكيع فتابعه شيبان بن فروخ ، عن أبي الأشهب مثله . أخرجته أنت في ((المعجم الأوسط)) (٧١٤٥) ونبهت هناك في رقم ( ٦٧٩) أنه رواه وكيع وشيبان ، وأمَّا عبد الرحمن فتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد ابن حنبل کلاهما حدثنا و کیع بسنده مثله . ٢٢٠