النص المفهرس

صفحات 201-220

ابن سليمان المكيّ ، عن يحيى بن سليم ، عن عبد الرحمن بن مهران ، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارسٍ يشتدُّ به فرسُه في
سبيل الله بملء كشحه ، تصلي عليه الملائكة ما لم يُحدث أو يقم ، وهو في
الرباط الأکبر» .
قال الطيرانيُ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن مهران، إِلاَّ يحيى بن سليم ، ولا عن
يحيى إِلاَّ نافع بن سليمان، تفرَّد به ابنُ لهيعة)).
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك!
فلم يتفرّد به یحیی بن سلیم ، فتابعه نافع بن سليمان - الراوي عنه - فرواه عن
عبد الرحمن بن مهران بسنده سواء نحوه .
أخرجه أحمد (٣٥٢/٢) قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا
عبد الله بنُ وهبٍ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن نافع بن سليمان .
وهكذا اختلف ابنُ لهيعة وسعيد بن أبي أيوب . وسعيد أوثق .
٦٦٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٥١٦) قال : حدثنا عبدان
ابن محمد المروزي ، قال : نا قتيبة بن سعيد ، قال : نا أيوب بن جابر ، عن
عبد الله بن عصم ، عن أبي سعيد الخُدْري ، قال : صلَّى رجلٌ خلف النبي
-، فجعل يركع قبل أن يركع ، ويرفع قبل أن يرفع ، فلما قضى النبي
-* - قال: ((من الفاعل هذا.))؟ قال أنا يا رسول الله! أحببتُ أن تدري
: أَتعلم ذلك أم لا؟ فقال: ((اتقوا خداج الصلاة،، إذا ركع الإمام فاركعوا ،
٢٠١

وإِذا رفع فارفعوا)) .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عصم ، إِلاَّ أيوب بن جابر، تفرَّد به:
قتيبةُ)) .
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرّدْ به قتيبة ، فتابعه حسین بن محمد ، ثنا أيوب بن جابر بسنده سواء
أخرجه أحمد (٤٣/٣) قال : حدثنا حسين بن محمد.
٦٦٣ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٧٨٥٧) قال : حدثنا محمود
بن محمد الواسطيّ ، ثنا وهب بن بقية ، نا محمد بن الحسن المزني ، عن
الحجاج بن أبي زينب أبي يوسف الصيقليّ ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن
عبد الله أن رسول الله _ مَ﴾ .- مرَّ برجلٍ وهو يصلي قد وضع يده اليسرى على
اليمنى ، فانتزعها ووضع يده اليمنى على اليسرى .
قال الطبرانيُّ :
(لم يرو هذا الحديث عن أبي سفيان إِلاَّ الحجاج بن أبي زينب ، ولا عن
الحجاج إِلاَّ محمد بن الحسن ، تفرَّد به: وهبُ بن بقيَّة)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به وهبُ بن بقية ، فتابعه الإِمام أحمد بن حنبل ، فأخرجه في
((مسنده)) (٢٨١/٣) قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي - يعني:
المزني - بسنده سواء .
٢٠٢

٦٦٤ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٦٩٢٥) قال : حدثنا محمد بن
علي بن حبيب الطرائفي ، ثنا محمد بن سلام المنبجي ، ثنا عيسى بن يونس ،
عن عبد الله الأزور ، عن هشام القردوسي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي
هريرة مرفوعاً: ((الاختصار في الصلاة، استراحةُ أهل النار)).
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان، إِلاَّ عبد الله بن الأزور، تفرَّد به:
عیسی بن یونس» .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به عبد الله بن الأزور ، فتابعه عیسی بن يونس ، عن هشام بن حسان
بسنده سواء .
أخرجه ابنُ حبان (٤٨٠ - موارد)، والبيهقيْ (٢٨٧/٢) من طريق ابن
خزيمة ، وهذا في «صحيحه)) ( ج٢ / رقم ٩٠٩) قال : حدثنا علي بن عبد
الرحمن بن المغيرة ، حدثنا أبو صالح الحرَّاني ، حدثنا عيسى بن يونس .
وأنكره الذهبيُّ في ((الميزان)) (٣٩١/٢).
٦٦٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٢١٣) قال: حدثنا موسى بن
هارون ، نا إسحاق بن راهويه ، أنا أبو عامر العقدي ، نا يزيد بن إبراهيم
التستري ، عن قيس بن سعد - ، قال يزيد : أراه عن عطاء - ، عن
ابن عباس، عن رسول الله _مَ﴾- أنه كان يقول: إِذا قال: ((سمع الله لمن
حمده، اللَّهم ربنا لك الحمدُ ((ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما شئت
٢٠٣

بعدُ)) .
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن إبراهيم، إِلاَّ أبو عامر العقديُ!
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به أبو عامر العقدي ، فتابعه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، ثنا يزيد
ابن إبراهیم بسنده سواء .
أخرجته شهدة الكاتبة في ((مشيختها)) (٩٥) من طريق أبي عليّ الحسن
ابن الفضل بن السمح ، ثنا مسلم بن إبراهيم .
والحسن بن الفضل نقل الذهبيُّ في ((الميزان)) (١ /٥١٧) عن أبي الحسين
ابن المنادي أنه قال: «أکثر الناسُ عنه ، ثم انکشف ، فترکوه وخرقوا حديثه»
وقال ابنُ حزم في ((المحلى)) (٢٩٦/٩): ((مجهول)).
وقال الذهبيّ في ((المغني)) (١٦٦/١): ((اتُهم ومزقوا حديثه)).
٦٦٦ - وأخرج الطبراني في « الأوسط» ( ٧٧٦٥) قال : حدثنا محمد بن
يعقوب ، نا حفص بن عمرو الربالي ، نا حفص بن عمر الرازي ، نا أبو حُرَّة ،
عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعاً: ((من توضأ يوم الجمعة فبها
ونعمت ، ومن اغتسل فالغُسل أفضل» .
قال الطبرانيُّ :
(((لم يرو هذا الحديث عن أبي حُرَّة إِلاَّ حفص بن عمر الرازي)).
٢٠٤

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به حفص بن عمر الرازي ، فتابعه سَلْم بن سليمان الضبي ، قال :
حدثنا أبو حُرّة بسنده سواء .
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٦٧/٢) قال : حدثنا محمد بن خزيمة،
حدثنا سلم بْن سليمان .
وتابعه أيضاً أبو داود الطيالسي، فأخرجه في ((مسنده)) (١٣٥٠)، ومن
طريقه البيهقيّ في «سننه الكبير)) (٢٩٦/٢) قال: حدثنا أبو حُرَّة ، عن
الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: ولا أعلمه إلا عن النبي - عَّ﴾ -
فذكره وتابعه أيضاً بكر بن بكار ، ثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن
بن سمرة مرفوعاً .
أخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريق محمد بن مندة الأصبهاني ، ثنا بكر بن بكار.
٦٦٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٦٧٤٠) قال: حدثنا محمد بن
أبي زرعة ، نا هشام بن عمار ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ،
عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ أن النبي ـَّـــ كان
يخطب يوم الجمعة خطبتين ، يجلس بينهما .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إِلاّ حاتم بن إسماعيل، تفرَّد به هشام ابنُ
عمار)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
٢٠٥

فلم يتفرَّدْ به حاتم بن إسماعيل ، فتابعه نافع بن يزيد ، عن ابن عجلان مثله
أخرجته أنت في ((المعجم الكبير» ( ج ١١ / رقم ١١٥١٧) قلت : حدثنا
یحیی بن أيوب العلاّف المصري ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنا نافع بن يزيد
بهذا ، وحسين بن عبد الله ، هو ابن عبيد الله بن عباس ، وهو ضعيف ،
ومشَّاهُ العجليُّ وهو متساهلٌ .
٦٦٨ - وأخرج البزار (٦٥٢ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن
معمر ، ثنا محمد بن عمر بن أبي الوزير ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله
ابن محمد بن عقيل ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخُدْري قال : كان رسول الله
ـ## - لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم.
وأخرجه أحمد (٢٨/٣). وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج٢ / رقم ١٣٤٧)
قال: حدثنا زهيرٌ ، قالا : حدثنا ز کریا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو
بسنده سواء وزاد :
((ولا يصلي قبل الصلاة، فإذا انصرف صلى ركعتين)).
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١٦٢/٢) قال : حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد
، عن عبيد الله بن عمرو مثل رواية البزار .
قال البزار :
((لا نعلمه عن أبي سعيد إِلاَّ بهذا الإسناد)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد ظفرتُ له بإسناد آخر .
٢٠٦

فأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٦٧/٥) ، والحارث بن أبي أسامة في
((مسنده)) (ق ٢٩ / ١- ٢ زوائده) قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي ،
قال : نا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ ، قال : نا إِسماعيل بن
أبي حكيم ، قال: قال : كنًّا مع عمر بن عبد العزيز - وهو خليفة - يوم فطر،
دعا لنا بتمرٍ من صدقة رسول الله ، فقال : كلوا قبل أن تغدو إِلى العيد . فقلتُ
لعمر: في هذا شيءٌ يؤثر؟ فقال : نعم ، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ ،
عن أبي سعيد الخُدْري أن رسول الله ـَّ ـ لا يغدو يوم العيد حتى بطعم،
أو قال : ((يأمر أن لا يغدو المرء حتى يطعم)).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٥٠٢) من طريق سليمان بن داود
المنقري، قال : نا محمد بن عمر الواقدي .
قال الطبرانيُّ: ((لا يروى هذا الحديث عن عمر بن عبد العزيز إِلاَّ بهذا الإسناد،
تفرَّد به الواقدي .» ا.هـ
• قُلْتُ : وهو متروكٌ .
٦٦٩ - وأخرج البزار (٦٤٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا أبو كريب،
ثنا أبو معاوية ، عن الحجاج، عن الحكم، عن ابن عباسٍ أن النبي - 8-
كان يخطبُ يوم الجمعة خطبتين ، يفصل بينهما بجلسةٍ .
وأخرجه أحمد (٢٣٢٢) وابنهُ عبد الله في ((زوائده)) وابنُ أبي شيبة
(١١٣/٢)، وأبو يعلى (٢٤٩٠، ٢٦٢٠)، والطبراني في «الكبير» (ج
١١ / رقم ١٢٠٩١) من طريق حجاج بن أرطاة بسنده سواء نحوه .
٢٠٧٠

وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عند أبي يعلى .
قال البزار :
(( لا نعلمه عن ابن عباسٍ ، إِلاَّ من هذا الوجه)).
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فقد ورد من وجه آخر عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - .
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١١ / رقم ١١٥١٧) عن نافع بن يزيد .
وفي ((الأوسط)) (٦٧٤٠) عن حاتم بن إسماعيل كلاهما عن محمد بن
عجلان، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ فذكره .
وقد مرَّ برقم (٦٦٧).
٦٧٠ - وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (ج١ / رقم ١٠٩٤) وفي
((الأوسط)) (٥٩٦٨) قال: حدثنا محمد بنُ على الأحمر الناقدُ ، قال : ثنا
نصر بن عليّ ، قال : أنا زیاد بن عبد الله البکائي ، قال : حدثني يزيد بن أبي
زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، قال : حدثني بلال مرفوعاً: ((إِن
الشمس والقمر آيتان من آيات الله- عزَّ وجلّ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إِلى
الصلاة)) .
قال الطبراني :
٢٠٨

((لم يرو هذا الحديث عن بلال إِلاَّ ابنُ أبي ليلى، ولا عن ابن أبي ليلى إِلاَّ
يزيد، تفرَّد به : زياد بن عبد الله)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يزيد بن أبي زياد ، فتابعه الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى ، عن بلالٍ مثله .
أخرجه البزار (٦٦٧ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن المثنى ثنا
محمد بن جعفر ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن
بلال. (ح)
وحدثنا نصرُ بنُ عليّ ، أبنا زياد بن عبد الله ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال فذكره .
قال البزار: ((لا نعلمه يروى عن بلالٍ إِلاّ بهذا الإسناد، ولم نسمعه إِلاَّ من
نصر)) .
٦٧١ - وأخرج الطبراني في الأوسط» (٨٣٢٨) قال : حدثنا موسى بن
ز کریا ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا حیان بن عبيد الله أبو زهیر ، عن عبد
الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((بين كل أذانين صلاةً لمن شاء، إِلَّ المغرب))
وأخرجه البزار ( ٦٩٣ - كشف) قال : حدثنا عبد الواحد بن غياث به .
قال الطبرانيّ :
(لم پرو هذا الحديث عن حيان ، إِلاَّ عبدُ الواحد)»
٢٠٩

، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به عبد الواحد ، فتابعه عبد الله بن صالح ، ثنا حيان بن عبد الله
بسنده سواء .
أخرجه البيهقيّ (٢ /٤٧٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارميِّ ، ثنا عبد الله
ابن صالح .
وروى البيهقيّ عقبه عن ابن خزيمة قال: ((حيان بن عبيد الله قد أخطأ في هذا
الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن ، وسعيد بن إِياس الجريري ، وعبد المؤمن
العتكي رووا الخبر عن ابن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه ، هذا
علمي من الجنس الذي كان الشافعيُّ رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ! فهذا
الشيخُ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضاً عن أبيه ،
ولعلّه لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلي قبل المغرب ، فزاد
هذه الكلمة في الخبر ، وازددنا علماً بأن هذه الرواية خطأ أن ابن المبارك قال
في حديثه عن كهمس : «فكان ابنُ بريدة يصلي قبل المغرب ركعتين)) ، فلو
كان ابنُ بريدة قد سمع من أبيه عن النبي - ◌َ له - هذا الاستثناء الذي زاد
حيان بن عبيد الله في الخبر: «ما خلا صلاة المغرب)) لم يكن يخالف خبر النبي
چ/۵﴾ .- )»ا.هـ
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً يرويه إِلاَّ بريدة، ولا رواه إِلاَّ حيَّان وهو بصريّ
مشهور ليس به بأسٌ)).
٦٧٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٤٧) قال: حدثنا أحمد بن
٢١٠

يحيى الحلوانيُّ ، قال : نا سعيد بن سليمان ، عن عبد الله بن المؤمل ، قال : نا
حميد مولى عفراء ، عن قيس بن سعيد ، عن مجاهدٍ ، قال : قدم علينا أبو ذر
، فأخذ بحلقة باب الكعبة ، فنادى بصوته الأعلى ، فقال : يا أيها الناس ! إني
سمعت رسول الله _ ٤﴾ - يقولُ: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس
، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمسُ ، إِلاَّ بمكة ، إِلاَّ بمكة)).
وأخرجه أحمد (١٦٥/٥)، وابنُ خزيمة (٢٢٦/٤)، والدارقطنيّ
(٢٦٥/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٩/٩)، والبيهقيّ (٤٦١/٢)
من طريق ابن المؤمل به .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن قيس بن سعيد، إِلاَّ حميد مولى عفراء ، وهو :
حميد بن قيس الأعرج ، تفرَّد به عبد الله بن المؤمل المخزوميِّ».
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الله بن المؤمل ، فتابعه إبراهيم بن طهمان ، ثنا حميد بسنده
سواء .
أخرجه البيهقيّ (٢ / ٤٦١ - ٤٦٢) من طريق معاذ بن نجدة ، ثنا خلاد بن
يحيى ، ثنا إبراهيم بن طهمان .
قال البيهقيَّ: ((حميد الأعرج ليس بالقوي ، ومجاهد لا يثبت له سماعٌ من
أبي ذرٍ، وقولُه: ((جاءنا)) يعني: جاء بلدنا (١) . والله أعلمُ
(١) وهذا فيه معنى التدليس ، وكان الحسن البصري يفعله فيقول : حدثنا فلان ، وهو يعني:
حدَّث أهل البلد وهو منهم . والله أعلمُ
٢١١

٦٧٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢١٣٢) قال : حدثنا أحمد بن
زهير ، قال : نا عبد الله بن إسحاق الجوهري ، قال : نا أبو عاصم ، عن ابن
جريجٍ ، قال : أخبرني زيادُ بنُ سعدٍ ، أن أبا نهيك أخبره أن أبا الدرداء
خطب، فقال : ((من أدركه الصبحُ فلا وتر له .)) فقالت عائشة : كان رسول
الله - ◌َ﴾﴾ - يدركه الصبحُ ؛ فيوتر».
قال الطبراني :
(لم يرو هذا الحديث عن ابن جريجٍ، إِلاَّ أبو عاصمٍ)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به أبو عاصم ، فتابعه روح بن عبادة ، ثنا ابن جريج أخبرني زيادٌ أن
أبا نهيك أخبره أن أبا الدرداء كان يخطُب الناس ، أن لا وتر لمن أدركه
الصبحُ، فانطلق رجالٌ من المؤمنین إِلى عائشة .. الحديث
أخرجه أحمد (٦ / ٢٤٢ - ٢٤٣) .
٦٧٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٥٨٤٧) قال : حدثنا محمد بن
الحسين (١) أبو حصين ، قال : نا عبيد بن يعيش ، قال : نا يونس بن بكير ،
عن طلحة بن يحيى ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، قال : دخلتُ على معاوية
ابن أبي سفيان ، وبه قرحةٌ في ظهره ، وهو يتأوَّهُ منها تأوُّهاً شديداً ، فقلتُ
أکلُّ هذا من هذه ؟ فقال : ما يسرّني أن هذا التأوه لم یکن ؛ سمعتُ رسول
(١) في (المعجم الكبير)): ((الحسن)) وهو خطأ. وله ترجمة في ((تاريخ بغداد))
(٢٢٩/٢).
٢١٢

الله _4َ- يقول: (ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إِلاَّ كان كفارةً
لخطاياه)). وهذا أشدُّ الأذى .
وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٨٤٢) بذات السند .
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن يحيى، إِلاَّ يونس بن بكير ، ولم يروه عن
معاوية إلاَّ أبو بُردة)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يونس بن بکیر ، فتابعه یعلی بن عبيد ، عن طلحة بن یحیی ، عن
أبي بردة ، عن معاوية مرفوعاً: ((ما من شيءٍ يصيب المؤمن في جسده يؤذيه،
إِلَّ كَفَّر الله عنه به من سيئآته)). ولم يذكر القصة.
أخرجه أحمد (٩٨/٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١٥)، والحاکمُ
(٣٤٧/١) من طريق محمد بن عبد الوهاب ، قالوا : ثنا يعلى بن عبيد .
قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيّ ! كذا قال !!
٦٧٥ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٣١٠) قال: حدثنا موسى بن
زكريا ، ثنا عمرو بن الحصين ، نا محمد بن عبد الله بن علاثة ، أنا النضر بن
عربي ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ قال : ((عيادةُ المريض أول يوم سُنَّةً ، فما
كان بعد ذلك فهو تطوع» .
قال الطبرانيُّ :
٢١٣

((لم يرو هذا الحديث عن النضر بن عربي، إِلَّ ابنُ عُلاثة، تفرَّد به : عمرو بن
الحصين)) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به ابنُ علاثة ، فتابعه عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن النضر بن
عربي بسنده سواء .
أخرجه البزار (٧٧٦ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن
سمرة ، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن . وعنده : ((وما زاد فهي له نافلة)).
قال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللَّفظ إِلاَّ عن ابن عباسٍ بهذا الطريق. وقولُه :
(سُنَّة) يريدُ: سُنَّة النبي _ ◌َلهٍ)).
٦٧٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٩٣٧٩): قال : حدثنا هيثم بن
خالد ، ثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران ، ثنا أبي ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن
أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : قام بلالٌ إِلى النبي
- ◌َ ﴾ - فقال: ماتت فلانةُ واستراحت! فغضب النبيُّ ـلَّليه-، وقال: ((إِنما
استراح من غفر له» .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٩٠/٨) من طريق الطبرانيّ.
قال الطبرانيِّ:
((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود، إِلاَّ ابنُ لهيعة، ولا عن ابن لهيعة إِلاَّ
المعافى ، تفرَّد به : عبدُ الكبير» .
٢١٤

وقال أبو نعيم :
((غريبٌ من حديث ابن لهيعة، تفرَّد به المعافى، فيما قاله سليمان)). وسليمان
يعني به : الطبرانيّ .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّدْ به المعافی . فتابعه یحیی بن إسحاق وقتيبة بن سعيد كلاهما عن ابن
لهيعة بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٦٩/٦).
وتابعهما حسنُ بن موسي فرواه عن ابن لهيعة بسنده سواء
أخرجه أحمد أيضاً (٦ / ١٠٢) ولفظه ((إِنما يستريح ... ))
٦٧٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧١٣٠) قال : حدثنا محمد بن
نوح ، ثنا الصلت بن مسعود الجحدريُّ ، ثنا عليّ بن ثابت ، عن الوازع بن
نافع العقيليّ ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن خولة بنت اليمان - أخت
حذيفة - مرفوعاً :
((لا خير في جماعة النساء ، و (لا) (١) عند ميت ، فإِنهنَّ إِذا اجتمعن قُلن
وقُلن ».
(١) في ((المعجم)): (إِلاَ) وأراها خطأ يدلُّ عليه السياق، وقد وقفت عليه من حديث ابن
عمر عند الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٢٢٨) باللفظة التي صويتها فلله الحمد.
ولفظ ابن عدي يؤيد ذلك
٢١٥

قال الطبراني :
((لا يروى هذا الحديث عن خولة بنت اليمان إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به :
الصلت بن مسعود)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به الصلتُ ، فتابعه زياد بن أيوب ، ثنا علي بن ثابت بسنده سواء
بلفظ : ((لا خير في اجتماع النساء عند ميت، ... الحديث مثله)).
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٥٧/٧) قال : حدثنا محمد بن الحسن
النحاس ، ثنا زياد بن أيوب .
وقد خولف عليّ بن ثابت في إِسناده . خالفه المغيرة بن سقلاب ، فرواه عن
الوازع بن نافع ، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا خير في جماعة النساء
ولا عند ميت ، فإِنهنّ إِذا اجتمعن قُلْن وقُلْن)).
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٢٢٨) قال : حدثنا الحسين
ابن السميدع الأنطاكي ، ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، ثنا مغيرة بن سقلاب.
والحديث منكرٌ من الوجهين جميعاً . والله أعلمُ .
٦٧٨ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٣) قال: حدثنا أحمد ،
قال : نا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، قال : نا عبد الوارث بن سعيد ،
عن ليث بن أبي سليم ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ليس فيما دون
خمسة أوسق صدقة ، ولیس فیما دون خمس ذود صدقة ، ولیس فیما دون
خمس أواق صدقة» .
٢١٦

وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٥/٢) من طريق عبد الوراث.
قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ليث، إِلاَّ عبد الوراث)).
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبدُ الوارث بن سعيد ، فتابعه أبو معاوية : شيبان بن
عبد الرحمن ، عن ليث بن أبي سليم بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٢ /٩٢) قال: حدثنا أبو النضر - يعني: هاشم بن القاسم -
والبزار (٨٨٨ - كشف) عن عبيد الله بن موسى. والطحاوي (٣٥/٢) عن
الحسن بن موسى الأشيب ثلاثتهم ثنا شيبان بن عبد الرحمن .
وتابعه أيضاً عبد السلام بن حرب ، عن ليث به مختصراً بالفقرة الأولى منه.
أخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٤٤٤) ومن طريقه البيهقيّ (٤ /١٢١)
قال : ثنا عبد السلام .
٦٧٩ - وأخرج الإمام أحمد في ((مسنده)) (٤٢٦/٤ - ٤٣٦) ومن
طريقه الطبراني في «الكبير)) (١٦٤/١٨) قال: حدثنا وكيع ، ثنا
أبو الأشهب ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين مرفوعاً :
(«مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة )).
وأخرجه ابنُ جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢٥ - مسند عمر)) قال: حدثنا
أبو کریب ، حدثنا وكيع بسنده سواء .
٢١٧

وأخرجه الطبراني (١٨ /١٦٤) عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب وابن أبي
شيبة معاً عن وكيع .
قال الإمام أحمد :
((لم أعلم أحداً أسنده غير وكيع)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد بوصله وكيعٌ ، فتابعه شيبان بن فروخ ، ثنا أبو الأشهب بسنده
سواء.
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧١٤٥) قال : حدثنا محمد بن نوح ، نا
شيبان بن فروخ به
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأشهب، إِلاَّ شيبان ووكيع)) .
٦٨٠ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٣٧٩) قال:
حدثنا أبو مسلمٍ ، قال : نا عبدُ اللهِ بِنُ عبدِ الوهاب الحَجَبِيِّ ، قال : نا عاصمُ
ابنُ سُوَيْدِ بنِ يزيدَ بن جارية الأنصاريُّ ، أَحَدُ بَنِي عَمْرو بن عوفٍ إِمَامٍ مَسْجِد
قُّبَاءَ ، قال : حدثني محمدُ بنُ موسى بنِ الحارثِ ، عن أبيه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ السَّلَمي، قال: أَتَّى رسولُ اللهِ ـمَ﴾ِ- دارَ بني عَمْرِو بِنِ
عوفٍ يومَ الأربعاءِ ، فرأى حِصْنَة في الأموالِ والأراضي ، ولم يكنْ رآهُ قبلَ
ذلكَ، فقال لهم : ((مَعْشَرَ الأنصارِ))، فقالوا: لَّبَّيْكَ يا رسولَ الله ، بآبائنا
٢١٨

وأُمّهاتنا أنتَ ، قال: ((لو أَنَّكُمْ إِذا هَبَطْتَمْ لِعِيْدِكُمْ - يَعْنِي: الجُمُعَةَ - مَكَتْتُمْ
حتّى تسمعوا مِنِّي قَوْلَي)) ، قالوا : نعم ، أَيْ رسولَ الله بآبائنا وأمهاتنا أنتَ ،
فلمَّا كانت الجُمُعَةُ حضَرُوا صلاةَ رسولِ اللهِ ـ رَِّ- الجُمُعَةَ، ثمَّ انصرفَ فَتَنَفَّلَ
ركعتينِ عند مُقَامِهِ، وكانَ قبلَ ذلكَ إِذا صَلَّى الجمعةَ انصرفَ إِلى بيتِهِ
فصلأَّهُما في بيتِهِ ، حتَّى كان يومَئذٍ فَتَنَفْلَهما في المسجد ، فلمَّا انصرفَ
اسْتَقْبَلَهم بوجهِهِ، فَتَبِعَتِ الأنصارُ من المسجد، حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهعَ لِـ.
فقال لهم رسولُ الله - عَ -: ((مَعْشَرَ الأنصار))، قالوا: لَبَّيْكَ أَيْ رسولَ الله
بآبائنا، وأُمَّهاتنا أنتَ. قال : ((كنتم في الجاهلية إِذْ لا يُعْبد الله، تَحْمُلُونَ
الكَلَّ في أموالكم، وتَفعلونَ المعروفَ، وتصلونَ ، حتَّى إِذا مَنَّ اللهُ عليكم
بالإِسلامِ وأَتَى محمدٌ - ◌َله - إِذا أنتم تُحْصِئُونَ. فيما يَأْكُلُ ابنُ آدمَ أَجْرٌ ،
وفيما يأكلُ الطَّيُرِ أَجْرٌ، وفيما يأكلُ السَّبِعُ أَجْرٌ)) ، فانْصَرَفَ القومُ ، فما بَقِيَ
أَحَدٌ إِلا هَدَمَ في مَالِهِ ثُلْمَتَيْنِ أَو ثَلاثَاً ، يَعْنِي : هَدَمَ في حِيْطانِ بَسَاتِيْنِهِمْ
لَيَدْ خُلَ الفقراءُ فيأكلون من الَّمْرِ .
وأخرجه البيهقيَّ في ((الشعب)) (ج٧ / رقم ٣٢٢٤) من طريق أحمد بن
عبيد الصفار ، حدثنا أبو مسلم بسنده سواء .
قال الطبرانيٌ :
((لا يروى هذا الحديث عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به الحجبيّ».
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به عبد الله الحجبيُّ ، فتابعه يعقوب بن محمد ، ثنا عاصم بن سويد
بسنده سواء .
٢١٩

أخرجه البزار (٩٥١ - كشف) قال : حدثنا محمد بن معمر ، ثنا يعقوب
ابن محمد .
وتابعه علي بن حجر السعديّ ، ثنا عاصم بن سويد بسنده سواء باختصار
أخرجه ابنُ خزيمة (ج ٣ / رقم ١٨٧٢) وعنه ابنُ حبان (ج ٦ / رقم
٢٤٨٤)، والحاكم (١٣٣/٤).
٦٨١ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨١٧٧) قال: حدثنا موسى بن
هارون ، نا عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفيِّ ، نا وكيعٌ ، عن
أبي الأشهب، عن الحسن ، عن عمران بن حصين مرفوعاً: ((مسألةُ الغني شينٌ
في وجهه)) .
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي الأشهب إِلاَّ وكيع ، تفرَّد به : عبد الرحمن بن
عبد الوهاب»
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به وكيع ، ولا عبد الرحمن .
أما وكيع فتابعه شيبان بن فروخ ، عن أبي الأشهب مثله .
أخرجته أنت في ((المعجم الأوسط)) (٧١٤٥) ونبهت هناك في رقم ( ٦٧٩)
أنه رواه وكيع وشيبان ، وأمَّا عبد الرحمن فتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد
ابن حنبل کلاهما حدثنا و کیع بسنده مثله .
٢٢٠