النص المفهرس

صفحات 141-160

أخرجته أنت في ((الحلية)) (٢٤٩/٧) من طريق الإِمام أحمد وهو في
((مسنده» (١٩٤/٢) حدثنا وكيع، عن مسعر به، ثم قلت: ((تفرُّد به
وكيع ، عن مسعر .)
٦١١ - وأخرج ابنُ السَّكن كما في ((الإصابة)) (٣٤٩/٣) للحافظ -
من طريق محمد بن هارون ، عن أبي المغيرة ، عن صفوان بن عمرو ، ثنا
عبدالرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى النبيَّ -(٤َ﴿4هــ،
قال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلّها ، فهل له من توبةٍ ؟ قال: ((فهل
أسلمت ؟)) قال: نعم قال: ((تفعل الخيرات، وتترك السيئات، يجعلهنّ
الله لك خيراتٍ كلّها.))
قال : غدراتي وفجراتي؟! قال: ((نعم)) قال : الله أكبر.
وأخرجه البزار (٣٢٤٤)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٢٧١٨)، وابنُّ عبد البر في ((الاستيعاب)) (٢ / ١٦٧ - ١٦٩)،
وابنُ الأثير في ((أسد الغابة)) (٢ /٥٢٥) من طريق محمد بن هارون .
قال ابنُ السكن :
((لم يروه غير أبي نشيط)) يعني : محمد بن هارون .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن هارون ، فتابعه أحمد بن يزيد الحوطي ، ثنا أبو
المغيرة مثلهُ .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ٧ / رقم ٧٢٣٥).
١٤١

وتعقّب الحافظُ ابْنَ السكن في قوله هذا قائلاً: ((وهو حصرٌ مردود)) .
وقال ابنُ مندة :
((غريبٌ تفرَّد به أبو المغيرة.))
قال الحافظُ: ((هو على شرط الصحيح.))
٦١٢ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٤/٣) من طريق علي بن
جميل ، ثنا جرير، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((في
الجنة شجرة - شك ابن جميل - ما عليها ورقةٌ إِلاَّ مكتوبٌ عليها : لا
إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق ، عمر الفاروق ، عثمان
ذو النورين.))
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ١١ / رقم ١١٠٩٣) ، وابن حبان
في ((المجروحين)) (١١٦/٢) وابنُ عدي في ((الكامل)) (١٨٥٧/٥)،
والخطيبُ في ((تاريخه)) (٤/٥) من طريق علي بن جميل.
قال ابنُ عدي :
((وهذا لم يأت به عن جرير بهذا الإسناد ، غير عليّ بن جميل ، وحلف
عليه أن جریراً حدَّته .))
قال أبو نعيم :
((هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ليث ، عن مجاهد ، تفرّد به : عليّ بن
جمیل - وهو الرقيّ - ، عن جرير .)
١٤٢

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به علي بن جميل فتابعه معروف بن أبي معروف البلخيّ ، ثنا
جریر بن عبد الحميد بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٣٢٦/٦) وقال: ((وهذا يُعرف بعلي
ابن جميل ، عن جرير وكان يحلف فيقول : حدثنا والله جريرٌ ، ومعروف
لعلّه سرقه .))
وقال ابن عدي في آخر الترجمة عن الحديث : ((غير محفوظ .))
ثم وجدتُ له متابعات أخرى .
فتابعه عبد العزيز بن عمرو اخراساني ، عن جرير بسنده سواء .
أخرجه الخُتُلِّي في ((الديباج)) - كما في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣١٩/١)
ولكن قال الذهبيُّ في ((الميزان)) (٦٣٣/٢): ((عبد العزيز فيه جهالة
والخبر باطلٌ ، فهو الآفةُ فيه.))ا. هـ وفي جعلِ الآفة منه نظر، فقد توبع .
وتابعه أيضاً عصام بن يوسف حدثنا جريرٌ به .
أخرجه ابنُ بشران في «الأمالي» - كما في ((اللآلئ)) من طريق محمد بن
عبد بن عامر السمرقندي ، أنبأنا عصام به .
والسمرقندي معروف بوضع الحديث . وعصام بن يوسف مختلفٌ فيه .
٦١٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٢٥٣) قال: حدثنا أحمد
بن يحيى بن ثعلب النحوي ، قال : نا محمد بن سلام الجمحي ، قال : نا
١٤٣

زائدة بن أبي الرقاد ، عن ثابت البناني ، عن أنسٍ بن مالكٍ أن النبي
- ◌َ﴾﴾ - قال لأُمّ عطية: ((إذا خفضت فأشمِّي ولا تُنهكي، فإِنه أسرى
للوجه ، وأحظى عند الزوج .))
وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)» (١٠٨٣/٣)، والدولابي في («الكني))
(١٢٢/٢)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٢٧/٥) من طريق محمد بن
سلام به .
قال الطبرانيُّ :
(لم يرو هذا الحديث عن أنسٍ، إِلاَّ ثابتٌ ، ولا عن ثابتٍ إِلاَّ زائدة بن أبي
الرقاد ، تفرَّد به : محمد بن سلام الجُمحيّ.))(١)
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ثابتٌ ، فقد تابعه الحسن البصري فرواه عن أنس بسنده سواء
نحوه إلاّ أن الخاتنة وقع اسمها في روايته: ((أم أيمن.))
أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ /٢٤٥) من طريق جعفر بن
أحمد ابن فارس ، ثنا إسماعيل بن أبي أمية ، ثنا أبو هلال الراسبي ،
سمعتُ الحسن ، ثنا أنسُ فذ کره وهذا غريبٌ من هذا الوجه . وأبو هلال
هو محمد بن سلیم ضعیفُ الحفظ . وجعفر بن فارس لم یذ کر فیه أبو نعيم
شيئاً .
(١) ثم رأيته في ((المعجم الصغير)) (١٢٢) للطبراني وقال: ((لم((يروه عن ثابت إِلاَّ زائدة))، تفرد به:
محمد بن سلام.)) وهذا الحكم أدقُ من حكمة في («الأوسط)) والله أعلم .
١٤٤

٦١٤ - وأخرج الطبرانيّ في ((الصغير)) (٩٠٦) قال :
حدثنا محمد بن إبراهيم الوَشَّاءِ الأَصْبَهاني بمدينتها حدثنا الحسن بن
جهور الأهوازي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي . حدثنا شعبة
ابن الحجاج ، عن الحكم بن عُتيبة ، عن إِبراهيم النخعي ، عن علقمة بن
قيس قال : رأيتُ علي بن أبي طالب على منبر الكوفة وهو يقول : سمعت
رسول اللّهمّ - يقول :
((لا يزني الزاني، وهو مؤمنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ وهو مؤمن ، ولا
ينتهبُ الرجلُ نُهِيَةٍ يرفعُ النَّاسُ إِليها أبصارهم وهو مؤمنٌ ، ولا يشربُ
الرجل الخمرَ وهو مؤمن .)) فقال رجلٌ يا أمير المؤمنين . من زنا فقد كفر
؟ فقال علي: إِنَّ رسول الله - ﴾ .- كان يأمرُنا أن نُبهم أحاديث الرخص
. لا يزني وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلالٌ . فإِن آمنَ أنه حلالٌ فقد كفر
، ولا هو يُسرقُ وهو مؤمنٌ بتلكَ السرقةِ أنها له حلالٌ . فإِن آمنَ أنها
حلالٌ فقد كفرَ ، ولا يشربُ الخمرَ حين يشربها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ .
فإِن شربها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فقد كفر . ولا ينتهبُ نهبةً ذاتَ شرفٍ
حين ينتهبها ، وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ ، فإِن انتهبها وهو مؤمنٌ أنها له
حلالٌ . فقد كفرَ .))
قال الطبرانيُّ :
(لم يروه عن شعبة، إِلاَّ إِسماعيلُ بن يحيى التيميُّ الكوفيُّ، تفرد به
الحسن بن جهور ، ولم نكتبه إِلاَّ عن محمد بن إبراهيم الوشاء .))
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
١٤٥

فلم يتفرَّد به ابن جهور ، فتابعه الحسن بن يزيد الجصاص ، ثنا إسماعيل
ابن یحیی بسنده سواء مختصراً .
أخرجه ابنُ عدي في «الكامل» (١ /٢٩٨) وقال :
((وهذا الحديث بهذا الإسناد عن شعبة غير محفوظٍ ، ليس يرويه غير
إِسماعیل پن یحیی »
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فقد قال الطبراني مثل هذا القول ، ولم يتفرَّد به إِسماعيل بن يحيى عن
شعبة فقد أخرجته أنت في «الكامل» (٢٧٠٧/٧) من طريق يحيى بن
هاشم السمسار وهو تالفٌ فرواه عن شعبة بسنده سواء .
٦١٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٢٠٨) قال : حدثنا موسى
بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أنا النضر بن شميل ، ثنا حماد بن
سلمة، أنا ثمامة، عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ - لَ﴾ كان يصلي
بالليل في رمضان ، فجاء قومٌ فقاموا خلفه ، فصلى ، فكان يخفِّفُ ، ثم
يدخل بيته فيصلي ، ثم يخرج ويخفّفُ ثم يخرجُ ، ويخفف ، فلما
أصبح قالوا : يا رسول الله ، قمنا خلفك الليلة فكنت تدخل بيتك ، ثم
تخرج فقال : ((إِنما فعلتُ ذلك من أجلكم.))
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ثمامة إِلَّ حماد بن سلمة، تفرَّد به: النضَّر.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
١٤٦

فلم يتفرِّد به النضر بن شميل ، فتابعه عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن
سلمة بسنده سواء نحوه .
أخرجه الخطیب (١٨١/٧) من طریق جعفر بن محمد بن عامر ، حدثنا
عفان .
وفي آخره : ((قال حمادٌ : وكان حدثنا بهذا الحديث : ثابت ، عن
ثمامة، فلقيتُ ثمامة ، فسألته .)
٦١٦ - وأخرج البزار (٢٧٤ - البحر) قال : حدثنا سلمة بن شبيب ،
قال: نا الحسن بن محمد بن أعين ، قال : نا عبد الله بن زيد بن أسلم ،
عن أبيه ، عن جدِّه، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً: ((كل نسبٍ وسببٍ
ينقطعُ يوم القيامة إِلاَّ نسبي وسببي)).
قال البزار :
(وهذا الحديث قد رواه غيرُ واحدٍ عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً ، ولا
نعلم أحداً قال : عن زيد ، عن أبيه إِلاَّ عبد الله بن زيد وحده .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد بوصله عبد الله بن زيد . فتابعه عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، عن زيد مثله
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ٣ / رقم ٢٦٣٣) ، وعنه أبو نعيم في
(((الحلية)) (٣٤/٢) قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني ثنا إبراهيم بن حمزة
١٤٧

الزبيري ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه
قال: دعا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - علي بن أبي طالب فسارَّه،
ثم قام علي فجاء الصفة ، فوجد العباس وعقيلا والحسين ، فشاورهم في
تزويج أم كلثوم عمر ، فغضب عقيل ، وقال : يا علي ما تزيدك الأيام
والشهور والسنون إِلا العمى في أمرك ، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن
لأشياء عددها ، ومضى يجر ثوبه ، فقال علي للعباس : والله ما ذاك منه
نصيحة ، ولكن درة عمر أخرجته إِلى ما ترى ، أما والله ما ذاك رغبة فيك
يا عقيل ، ولكن قد أخبرني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع
رسول الله - ◌َ﴾- يقول: ((كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُتْقَطِعُ يَوْمَ القِيَامَةٍ إِلاَّ
سبيِي ونسِي)) فضحك عمر - رضي الله عنه - وقال : ويح عقيل سفيه
أحمق .
وسياقُ أبي نعيم مختصرٌ .
وذكره الدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (٢١٩ ) من طريق عبد الرحمن
ابن خالد بن نجيح ، ثنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ، قال : حدثنا
عبد العزيز بن محمد بهذا . وحبيب ساقط . وابن نجيح تركه الدارقطني
٦١٧ - وأخرج البزار (٣٦٤٥ - كشف الأستار) قال : حدثنا هارون
بن سفيان المستملي ، ثنا عبد الله بن كثير المدني ، ثنا كثير بن جعفر بن
أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي - ◌َ﴾- (ح).
وحدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن
ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر،
١٤٨
١٠

عن النبي - مَّه ◌ِ قال: ((الدنيا سجنُ المؤمن، وجنّة الكافر.))
وأخرجه البيهقيّ في ((الزهد الكبير)) (٤٤٩، ٤٥٨) من طريق هارون
ابن سفيان بسنده سواء بالوجه الأول منه .
قال البزار :
«لا نعلمه یروي عن ابن عمر إِلاَّ من هذين الوجهين»
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد ظفرتُ بوجه ثالث للحديث عن ابن عمر - رضي الله عنهما - .
فأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ /٣٤٠)، والخطيب في
((تاريخه)) (٤٠١/٦) من طريق الحسن بن أحمد بن المبارك ، حدثنا
أحمد بن صالح بن رسلان ، حدثنا ذو النون بن إبراهيم ، حدثنا الليث بن
سعد ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله .
وهذا منكرٌ جداً عن الليث . وآفةُ هذا الإِسناد أحمد بن صالحٍ هذا وهو
الشمّوني ترجم له ابن حبان في ((المجروحين)) (١٤٩/١) وقال: ((كان
ممن يأتي عن الأثبات بالمعضلات وعن المجروحين بالطامات ، يجب مجانبة
ما روى من الأخبار ، وترك ما حدث من الآثار لتنكبه الطريق المستقيم في
الرواية ، وركوبه أضل السبيل في التحديث ، وهذا شيخٌ لم يكن يكتبُ
عنه أهل الحديث ، ولا یکاد یوجد حدیثُهُ عند أهل خراسان الذين كانوا
یکتبون عنه بمكة ، لکنی ذکرتُه لیعرف فتجتنب روايتُهُ .)» ا .هـ
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٥٣/٦) من طريق المهاجر بن إبراهيم ،
ثنا عبد الوهاب بن نافعٍ ، ثنا مالك ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر أن النبيّ
١٤٩

-*- قال لأبي ذرّ: ((يا أبا ذر! إِن الدنيا سجنُ المؤمن، والقبر أَمْتُهُ
، والجنة مصيره . يا أبا ذرّ ! إِنَّ الدنيا جنة الكافر ، والقبر عذابه ،
والنار مصيره ، يا أبا ذرّ ! إِن المؤمن لم يجزع من ذل الدنيا ، ولم ييل
من أهلها وعزها .)
قال أبو نعيم :
(غريبٌ من حديث مالكٍ ، لم نكتبه من حديث المهاجر.)) ا.هـ
وهذا باطلٌ عن مالكٍ . وعبد الوهاب وهَّاه الدارقطنيُّ . ألصق بمالك
حديثاً باطلاً من روايته عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً ذكره الذهبيُّ في
«الميزان)) (٦٨٤/٣).
٦١٨ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٩١٣٦) حدثنا مسعدة بن
سعدٍ ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، نا عبد الرحمن بن المغيرة ، عن ابن أبي الزناد
، عن موسى ابن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر مرفوعاً :
((الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر .))
وأخرجه أبو عثمان البحيري في ((الفوائد)) (ق ١/٤٤) ، وأبو الحسن
الخلعي في ((الخليعات)) (ق ٢/١١٠)، والشجري في ((الأمالي))
(١٦٣/٢) من طريق إِبراهيم بن المنذر بسنده سواء.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة، إِلَّ ابنُ أبي الزناد ، ولا عن ابن
أبي الزناد إِلاَّ عبد الرحمن بن المغيرة ، تفرَّد به: إِبراهيم بن المنذر .))
١٥٠
:

• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الرحمن بن المغيرة ، فتابعه إِسماعيل بن أبي أويس ، عن
ابن أبي الزناد بسنده سواء .
أخرجه البزار (٣٦٤٥ - كشف الأستار) قال : حدثنا عبد الله بن
شبيب، ثنا إسماعيل بن أبي أويس .
٦١٩ - وأخرج البزار (ج٢ / رقم ٢٠٢٠) قال: حدثنا محمد بن
عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا الحسن بن صالح ، عن
مسلمٍ، عن مجاهدٍ ، عن أبي هريرة أن رسول الله - عَ ﴾.ــ جلس عند
الكعبة ، فضم رجلیه فأقامهما واحتیی بيديه .
قال البزار :
((لا نعلم رواه عن مجاهدٍ ، عن أبي هريرة، إِلاَّ مسلمٌ، ولا عنه إِلا
الحسن.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به مسلم بن کیسان - وهو ضعيفٌ أو واهٍ ، فتابعه لیث بن أبي
سليم عن مجاهدٍ ، عن أبي هريرة قال: رأيتُ رسول الله_ مَله - محتبياً
، آخذاً بيده اليمنى على اليسرى ، أو قال : اليسرى على اليمنى في ظل
الكعبة .
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤/٧) من طريق العباس بن خليل بن
جابرٍ ، حدثنا كثير بن عبيد الحذاء ، حدثنا بقيَّةُ بنُ الوليد ، عن الأسود بن
١٥١

عامرٍ ، عن ابن حُيى ، عن ليث بن أبي سليم .
وسندهٌ واهٍ . والعباس. قال أبو أحمد الحاكم : ((فيه نظرٌ))، وبقيَّةُ بن
الوليد يدلس تدليس التسوية ولم يصرح بتحديث في جميع الإسناد ،
وليث بن أبي سليم ضعيفٌ .
٦٢٠ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٣٥٨٥) وعنه أبو نعيم في
((الحلية)) (٢٢٦/٧) والعقيليُّ في ((الضعفاء)) (٧٣/٢) قالا: حدثنا
روح بن الفرج أبو الزُّنباع. وابنُ عدي في «الكامل)) (٦ /١٠٦١) قال:
حدثنا الحسين ابن حميد بن موسى أبو علي العكي بمصر أنا سألتهُ قالا :
ثنا یوسف بن عدي ، ثنا معمر بن سلیمان الجزري ، عن زید بن حبان ،
عن مسعر بن كدام ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ((أما
بخشی أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإِمام ان يحوّل الله رأسه رأس حمار.))
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن مسعر، إِلاَّ زيد بن حبان ، ولا عن زيد بن حبان
إلاّ معمر بن سليمان ، تفرد به یوسف بن عدي . ،
وقال ابن عدي :
((لا يعرفُ إِلاَّ برواية زيد بن حبان، عن مسعر، وعن زيد: معمر.)
وقال العقيليّ :
((زيد بن حبان لا يتابع عليه ، وليس له أصلٌ من حديث مسعر ، وهو
معروفٌ من حديث غير مسعر عن محمد بن زياد ، رواه شعبةٌ وحماد بن
١٥٢

سلمة وجماعةٌ .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكم !
فلم يتفرّد به زيد بن حبان عن مسعر .
فقد قال أبو نعيم عقب روايته للحديث : ((هذا من غرائب حديث مسعر
، ذاكر به القدماء قديماً من حديث يوسف بن عدي ، وأنه من مفاريده ،
رواه غيرُ واحدٍ من المتأخرين عن جماعةٍ ، عن مسعر ، فروى من حديث
وكيع ومحمد بن عبد الوهاب القنَّاد (١)، وعبد الرحمن بن مصعب
الكوفي بأسانيد لا قوام لها، مما وهم فيه الضعاف)) .
٦٢١ - وأخرج أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (ص ٩٢١) قال:
حدثنا أحمد بن علي الفقيه ، حدثنا حامد بن أحمد بن محمد المروزي ،
حدثنا أبو العبّاس محمد بن نصر بن شيبة الفزاري ، حدثنا أبو مالك
سعيد بن هبيرة العامريّ ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنسٍ مرفوعاً :
((إِنَّ اللّه تعالى يقول في كل يومٍ: أنا العزيز، فمن أراد عزّ الدارين
فليطع العزيز ٤٠
قال الخليلي :
((هذا ليس إِلاَّ بهذا الإسناد ، ليس عند أهل البصرة من حديث همام ،
لاسيما عن قتادة ، ولا يعرفُ له إِسنادٌ غيره . »
(١) وقع في ((الحلية)): ((القنات)
١٥٣

• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك!
فقد وقفتُ له علی إِسنادٍ آخر .
أخرجه الخطيبُ (٦٠/٦) من طريق عمار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي،
حدثنا داود بن عفان بن حبيب النيسابوري ، حدثنا أنس بن مالكٍ مرفوعاً
فذكره . وداود تالفٌ ، وله عن أنسٍ نسخةٌ موضوعةٌ .
وانظر ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٣/١) فقد ذكر طرقاً أخرى كلُّها ساقطةٌ .
٦٢٢ - قال ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٤٨٧): «سألت أبي عن
حديثٍ رواه الحكم بن موسى ، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ ، عن
يحيى ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه مرفوعاً: ((أسوأ الناس سرقة
ء
الذي يسرق صلاته .. الحديث .)) قال أبي : كذا حدثنا الحكم بن
موسى ، ولا أعلمُ أحداً روى عن الوليد هذا الحديث غيره .)
وأخرجه الدارميُّ (٣٠٤/١ - ٣٠٥)، وأحمد (٣١٠/٥) وابنُ خزيمة
(٣٣١/١ - ٣٣٢) ومن طريقه ابن عساكر (٥٣/١٥)، والحاكم
(٢٢٩/١)، والطبرانيُ في ((الكبير)) (ج ٣ / ٣٢٨٣)، رالدارقطنيّ
في ((العلل)) (٨ / ١٥) والبيهقيّ (٣٨٥/٢ - ٣٨٦) عن الحكم
ابن موسی به .
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به الحكم بن موسى ، فقد أخرجه الطبراني في ((الأوسط))
(٨١٧٩) من طريق الحكم ثم قال : ((لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعيّ
١٥٤

إلّ الوليد ، ولا رواه عن الوليد إِلاَّ الحكم بن موسى وسليمان بنُ أحمد
الواسطيُّ .،
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدا به ، فتابعهما أبو جعفر السويدي محمد بن النوشجان ، ثنا
الوليد بن مسلم بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٣١٠/٥)، ومن طريقه ابنُ أبي حاتم في ((العلل))
(٤٨٧)
وقد روى ابنُ عساكر (٥٤/١٥) من طريق عثمان بن سعيد الدارميّ ،
قال : قدم عليّ بن المديني بغداد ، فحدّثه الحكم بن موسی بحديث أبي
قتادة : ((إِن أسوأ الناس سرقةً.)) فقال له عليّ: لو غيرُك حدِّث به ، كنا
نصنع به - أي لأنك ثقةٌ - ، ولا يرويه غير الحكم .))
وفيما تقدَّم ردّ . فقد رواه اثنان غيره والحمد لله .
٦٢٣ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٣١) قال : حدثنا
إِبراهيم ، قال : نا محمد بن المنهال الضرير ، قال : نا يزيد بن زريع ، قال
: نا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((أيُّما
صبيِّ حجَّ ثم بلغ الحنث ، عليه أن يحج حجَّةٌ أخرى ، وأيّما أعرابيّ
حجَّ ثم هاجر فعليه أن يحج حجةً أخرى ، وأيما عبدٍ حجَّ ثم عتق فعليه
أن يحج حجةٌ أخرى .)
وأخرجه ابنُ خزيمة (ج ٤ / رقم ٣٠٥٠)، والحاكم (٤٨١/١)،
١٥٥

والبيهقيُّ (٤ /٣٢٥) وابن حزم في ((المحلي)) (٧ /٤٤) من طريق محمد
ابن المنهال به .
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن شعبة مرفوعاً إِلاَّ يزيد، تفرَّد به : محمد بن
المنهال.»
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن المنهال ، فتابعه الحارث بن سريج النقال ، ثنا يزيد
بن زريع بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٦١٥/٢) ثم قال: وهذا الحديث
معروفٌ بمحمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع ، وأظنّ أن الحارث بن
سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع
غيرهما ، ورواه ابنُ أبي عدي وجماعةٌ معه عن شعبة موقوفاً . )
وأخرجه الخطيبُ (٢٠٩/٨) عن محمد بن المنهال والحارث معاً ثنا يزيد
ابن زريع .
٦٢٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٥٠٢١) قال : حدثنا
محمد بن النضر الأزديُّ، والبيهقيّ (٤ /٢٦٦) عن عباس الدوري قالا :
نا الحسن الربيع ، قال : نا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريجٍ،
عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أفطر الحاجم والمحجوم .)
وأخرجه البزار في ((مسنده» (ق ١٢٠ / ٢)، وأبو يعلى في «مسنده))
١٥٦

(ج ١١ / رقم ٦٣٦٥) قالا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، ثنا
داود .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج، إِلاَّ داود العطارُ.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرِّد به داود العطار ، فتابعه محمد بن عبد الله الأنصاري ، فرواه عن
ابن جریچ بسنده سواء .
أخرجه النسائيٌّ في ((الكبرى)) (٢٢٦/٢)، والبيهقيّ (٢٦٦/٤) عن
أبي حامد بن الشرقي قالا : حدثنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ، ثنا
محمد بن عبد الله الأنصاري به
ووقع عند البيهقي تصريح الأنصاري بالسماع من ابن جريج .
:
٦٢٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٨٦٥)، وفي ((الصغير))
(٧١١) قال : حدثنا عبد الکبير بن محمد الأنصاري أبو عمير - من
ولد أنس بن مالك- ، قال نا سليمان بن داود الشاذكوني ، قال : نا
عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً :
((من ربي صغيراً حتى يقول: لا إله إلاَّ الله، لم يحاسبه اللهُ - عزّ
وجلّ.))
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٤٥/٣) قال : حدثنا قاسم بن
علي الجوهري ، ثنا عبد الكبير به .
١٥٧

قال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إِلاَّ عيسى بن يونس ، تفرَّد به :
سليمان بن داود .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به الشاذكوني ، فتابعه أشعث بن محمد الكلاعي - ولا يُعرف
- فرواه عن عیسی بن یونس بسنده سواء .
أخرجه الخلعيّ - كما في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢ /٩١) للسيوطي -
وذكر الذهبيُّ في ((ميزانه)) أشعث بْنَ محمدٍ وقال: ((أتى بخبر موضوعٍ)
والحديث باطلٌ على كل حالٍ . والله أعلم
٦٢٦ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج ٢ / ق ٤ /١-٢) قال:
حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروئُّ ، ومحمد بن مسکین قالا : نا يحيى
ابن حسان ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر .
وناه عمرُ بنُ الخطاب . نا يحيى الوحاظي ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ،
عن أبيه عن ابن عمر، عن النبي ـمَّليه- قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا
في وجوههم التراب .))
وأخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٣٨/٧) من طريق المحاملي قال :
حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي بسنده سواء .
وأخرجه ابنُ حبان (٥٧٦٩) عن الدراورديِّ وابنُ المقري في ((معجمه)
١٥٨

(ج ٦ / ق ١١٤ / ٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٧/٦) عن سعيد بن
عبد العزيز كلاهما عن زيد بن أسلم بسنده سواء .
قال البزار :
((وهذا الحديث رواه زيدُ بْنُ أسلم عن ابن عمر . ورواه عطاء بن أبي
رباحٍ، عن ابن عمر ولا نعلمه يروي عن ابن عمر إِلاّ من هذين الطريقين .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فقد ظفرتُ له بطريقين آخرين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - .
الأول : عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : مدحُك أخاك في وجهه
كامرارك على حلقه موسى رهيصاً - أي: شديداً - قال: ومدح رجلٌ
ابْنَ عمر - رضي الله تعالى عنه - في وجهه فقال : سمعتُ رسول الله
-َ﴾﴾- يقول: ((احثوا في وجوه المداحين التراب)) ثم أخذ ابنُ عمر
التراب فرمى به وجه المادح، وقال: ((هذا في وجهك)) ثلاث مرات.
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٩/٦) من طريق إِسحاق بن إِبراهيم ،
أنبأنا بقيَّةٌ بن الوليد ، حدثني ثور ، عن عبد الرحمن بن جبير به .
قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث ثور ، لم نكتبه إِلاَّ من حديث بقيَّة.))
وسنده قويًّ لولا عنعنة بقية ، فلم يصرح في جميع الإِسناد .
الثاني: أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٤٥/٧)، والعقيليُّ
(٤٥١/٣) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش،
عن الوليد بن عبَّاد، عن الفضل بن صالح ، عن عطاء بن السائب ، عن
أبيه ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله وسنده ساقطٌ . وعبد الوهاب تالفٌ .
١٥٩

كذبه أبو حاتم ، واتهمه أبو داود بوضع الحديث وتركه النسائيُّ وآخرون .
والوليد بن عباد قال ابن عدي: ((ليس بمستقيم)) والفضل بن صالح قال
العقيلي: ((حديثه غير محفوظ ، والراوي عنه فيه مقالٌ.)) وعطاء بن
السائب كان اختلط .
أما طريق عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر والذي أشار إليه البزار :
فأخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)) (٣٤٠)، وأحمد (٩٤/٢)،
وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨١٠)، وابن حبان ( ٥٧٧٠)،
والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ٣٥٨٩)، وفي ((الأوسط))
(٢٤٩٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (١١ /١٠٧) من طرقٍ عن حماد
ابن سلمة ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء بن أبي رباح أن رجلاً مدح
رجلاً عند ابن عمر ، فجعل ابنُ عمر يرفع التراب نحوه، وقال : قال رسولُ
الله _َ﴾: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب.))
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عطاء، إِلَّ عليّ بنُ الحكم، تفرَّد به: حمادٌ.))
٦٢٧ - وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) (٤ /١٥٠٣) قال : حدثنا
یحیی بن زكريا بن حيوة ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن عثمان
الدمشقيّ، ثنا عبدالله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعتُ ابن عمر
يقول: سمعتُ رسول الله _4- يقول: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في
وجوههم التراب .))
وأخرجه البزار (ج ٢ ق ٤ / ١ - ٢)، والخطيب (٣٣٨/٧) من طريق
١٦٠