النص المفهرس

صفحات 101-120

٥٧٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٥١٦٢) قال : حدثنا محمد
ابن الحسين الأنماطيَّ ، قال : نا محمد بن حسان السمتي ، قال : نا عبد
الله بن زيد الحمصيُّ ، قال : نا الأوزاعيُّ ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((إِن لله عباداً اختصهم بالنعم لمنافع العباد ، يقرهم فيها
ما بذلوها ، فإِذا منعوها نزعها منهم ، فحوّلها إلى غيرهم .))
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (٥)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(١١٥/٦ و٢١٥/١٠)، والخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٤٥٩) من
طريق محمد ابن حسان به .
قال الطيرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبد الله بن زيد الحمصيّ.))
وقال أبو نعيم :
عبد الله بن زيد الكلبيُّ ؛ تفرَّد عن الأوزاعيِّ بهذا الحديث .))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد عبد الله بن زيد به عن الأوزاعيّ ، فتابعه اثنان ممن وقفت
علیهما :
الأول : الوليد بن مسلم .
أخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (ج ١٣ / رقم ٧٢٥٦) قال: أخبرنا
أبو عبد الله الحاكم - هو صاحبُ المستدرك - . وأخرجه أبو عمرو
البحيري النيسابوري في ((كتاب الأربعين)) - كما في ((طبقات الحنابلة))
(٧٦/١) لابن أبي يعلى قالا : حدثنا أحمد بن محمد بن سهل بن
١٠١

سهلویه ، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر اللُّباد ، حدثنا أحمد
ابن حنبل ، حدثني الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن
أبي لبابة ، عن ابن عمر مرفوعاً فذكره .
وصرَّح الوليد بن مسلم بالتحديث من الأوزاعي عند أبي عمرو البحيري .
وابن اللباد ما عرفت من حاله شيئاً . وكذلك ابن سهلويه . ولم يصرح
الوليد في كل الإسناد بالتحديث .
الثاني : معاوية بن يحيى الشامي أبو عثمان .
أخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (١٢٨٥)، وأبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (٢٧٦/٢)، وفي ((الحلية)) (١١٦/٦)، وابن عساكر في
«تاریخ دمشق)) (ج ١٦ / ق ٧٨٨).
ولما رواه أبو نعيم في ((الحلية)) من الطريق الأول من طريق محمد بن
حسان، قال : ثنا عبد الله أبو عثمان الحمصي عن الأوزاعيّ به)) قال:
أبو عثمان ، هو عبد الله بن زيد الكلبي .... ورواه أحمد بن يونس
الضبي ، عن أبي عثمان وسمَّاه معاوية بن يحيى .))
0g
ء
قُلْت : لم يتفرَّد أحمد بن يونس بهذه التسمية ، فتابعه أبو غسان
مالك بن يحيى عند تمام ، وكلام أبي نعيم يشعر أن الرجل واحد واختلفوا
في اسمه واتفقوا في كنيته . والصواب أنهما اثنان واتفقا في الكنية
حسبُ . وليس هو معاوية بن يحيى الأطرابلسي أو الصدفي ، فقد أفرده
ابنُ عساكر بترجمةٍ عن هذين ونقل عن أبي أحمد الحاكم قال: ((منكرُ
الحديث .))
١٠٢

وللحديث شواهد أخرى لا تصح . وتسامح المنذري فقال في ((الترغيب))
(١٩١/٣): ((ولو قيل بتحسين سنده لكان ممكناً.)) اهـ
٥٧٩ _ وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج٢ / ق ٢٢٣ /٢) من طريق
معمر ابن سليمان الرقي ، نا عبد الله بن بشر ، عن الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أفطر الحاجم والمحجوم .))
وأخرجه ابنُ ماجة (١٦٧٩)، والنسائيُّ في «الكبرى»، والبخاريُّ في
(التاريخ الكبير)) (١٧٩/٢/١)، وابن أبي خثيمة في (تاريخه)) (ج
٥٠ / ق ٥٣ / ١-٢)، وابنُ الأعرابي في ((معجمه)) (ج٨ / ق
٢/١٦٦)، وأبو الحسين الدقاق في ((الفوائد المنتقاة)) (ج١ / ق
١/١٣١)، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني في ((تاريخ الرقة)) (ص
٥٨) وابنُ عدي في ((الكامل)) (١٥٥٩/٤) من طرق عن معمر بن
سلیمان به .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
، إِلاَّ عبد الله بن بشر .))
وقال ابنُ عدي :
((وهذا الحديث لا أعلمُ يرويه عن الأعمش غير عبد الله بن بشر.))
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد برفعه عبد الله بن بشر بهذا الإسناد . فتابعه شعبة بن الحجاج ،
١٠٣

عن الأعمش بسنده سواء .
أخرجه أبو سعد الماليني في ((حديثه)) (ق ١/١٥٦) قال : حدثنا
أبو أحمد ابن عدي ، ثنا عبد الله بن يحيى بن موسى السرخسي ، نا
هارون بن محمد البزيعي ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة به.
ولا يثبت هذا عن شعبة(١).
٥٨٠ - - وأخرج العقيلي في ((الضعفاء)) من حديث ابن عباسٍ
مرفوعاً: ((أكرموا الشهود ... )) قال العقيليُّ: لا يُعرف إِلاَّ من رواية
عبد الصمد بن علي ، وتفرَّد به إِبراهيم بن عبد الصمد ، عن أبيه
عبد الصمد بن موسى، عن إِبراهيم ابن محمد ،» كذا نقل الحافظ في
((التلخيص الحبير)) (١٩٨/٤).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فإني لم أجد هذا النقل في ((ضعفاء العقيلي))، ولا آمن أن يكون سقط
من النسخة المطبوعة من ((الضعفاء)) فقد وقع فيها سقط وتصحيفٌ . فإِن
ثبت أن العقيلي قال هذا النقد فإِنه متعقَّبٌ بما أخرجه هو في ((ضعفائه))
(٦٥/١) قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرَّة، قال: حدثنا
عبد الصمد بن موسى الهاشمي ، قال : حدثني عمي إبراهيم بن محمد
ابن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً
(١) ثم رأيته في ((علل الدارقطني)) (ج ٣ / ق ١٧٢ / ٢) ذكر رواية شعبة وأبي عوانة
وقال: ((ولا يثبت عنهما)» فالحمدُ لله
١٠٤

((أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم.))
وقال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ)). والله أعلمُ .
٥٨١ _ وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٥٣١/٢) من طريق سليمان
ابن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري ، ثنا ثور بن یزید ،
عن محمد بن المنكدر ، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً: ((من قاد أعمى
أربعين خطوة ، وجبت له الجنةُ .))
وأخرجه ابنُ الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٤/٢) من طريق ابن عدي .
قال ابن عدي :
«وهذا الحديث لا یرویه عن محمد بن المنكدر ، غير ثور - ومن حديث
ثور أغرب - ، ولا أعلمُ يرويه عن ثور ، غير محمد ، وعنه سليمان .))
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ثور ، فتابعه عليّ بن عروة عن محمد بن المنكدر ، بسنده
سواء .
أخرجته أنت في «الكامل» (١٨٥١/٥) من طریق یحیی بن أيوب، ثنا
سَلْم بن سالم ، عن علي بن عروة به .
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) ( ج٩ / رقم ٥٦١٣) ، وأبو نعيم في
((الحلية)) (١٥٨/٣) من طريق يحيى بن أيوب. وتحرف ((سَلْم)) عندهما
إِلی ((سالم)) !
١٠٥

وأخرجه الطبرانيّ في ((الكبير)) (٣٥٣/١٢) عن عبد الحميد بن صالح .
والبيهقيَّ في ((الشعب)) (ج٦ / رقم ٧٦٢٨) عن سعدان بن نصر.
والخطيبُ في ((تاريخه)) (١٠٥/٥) عن الحسن بن عرفة ثلاثتهم عن سَلْم
ابن سالم به .
وهذا إِسنادٌ ضعيفٌ جداً. وسلم بن سالم شبه المتروك . فقد ضعَّفه أحمدُ
وابنُ معينٍ ، والنسائيّ وغيرهم .، وكان ابنُ المبارك شديد الحمل عليه .
وقد تابعه أصرمُ بنُ حوشبٍ . فرواه عن علي بن عروة بهذا الإِسناد .
أخرجه ابنُ شاهين في ((الترغيب)) ( ٥١٣ )، ومن طريقه ابنُ الجوزي
في ((الموضوعات)) (١٠٨٧). وأصرمٌ، أصرمٌ من الخير (!) فقد
كذَّبِه غيرُ واحدٍ ، منهم ابنُ معينٍ . وتركه البخاريُّ وغيرُهُ . وعليٌّ بن
عروة متروكٌ تالفٌ .
ويرويه محمد بن عبد الملك الأنصاري عن ابن المنكدر بلفظ: ((من قاد
مكفوفاً أربعينَ خطوةً فصاعداً ، غفرَ الله له ما تقدُّم من ذنبه . ))
أخرجه البيهقيّ في ((الشعب )) ( ٧٦٢٧ ) من طريق عبد الوهاب
ابن الضحَّاك . أحد الهلكي . ، قال : نا إِسماعيلُ بن عياش ، قال : نا
محمد ابن عبد الملك الأنصاري .
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦ / ٢١٦٧ )، ومن طريقه
ابنُ الجوزي ( ٢ / ١٧٤ ) من طريق عامر بن سيار ، ثنا محمد بن
عبد الملك به .
وهذا منكرٌ أيضاً . وإسماعيل بن عياش منكر الحديث إِذا روي عن أهل
١٠٦

الحجاز ، وهذا منها ، ومحمد بن عبد الملك مدنيٌ . ومحمدٌ هذا واهٍ .
قال البخاريُّ ومسلمٌ: ((منكر الحديث)) وتركه النسائيُّ وغيرُهُ . لذلك
ضعَّف الحديث جداً الحافظُ ابنُ حجرٍ في ((المطالب العالية)) ( ٧ /
١٥٨) وقال: ((ولا يثبت في هذا شيئًّ.)) والله أعلمُ.
وتابعه أيضاً : أبو المغيرة ، قال : ثنا محمد بن المنكدر بهذا الإِسناد .
أخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) (٧٦٢٦ )، والأصبهاني في
((الترغيب)) (١١٤٧) من طريق أحمد بن الأزهر النيسابوري ، ثنا
أبو المغيرة .
٥٨٢ - وأخرج الطبرانيُّ في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ / رقم ٣٢٤)
، وفي ((الأوسط)) (٨٣)، وفي ((كتاب الدعاء)) (١٢١٥) وعنه
أبو نعيم في ((الحلية)) (١ /٢٤٣) قال :
حدثنا أحمد بن یحیی بن خالد بن حيَّانَ ، قال : نا عمرو بن بكر بن بكار
القَعْنَِيُّ، قال: نا مُجَاشِعُ بن عمرو الأَسَدِيُّ قال: نا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ ، عن
عاصم بن عمر بن قَتَادَةً ، عن محمود بن لَبیدٍ .
عن مُعَاذ بن جَبَلٍ، أَنَّهُ ماتَ ابنٌّ لَهُ، فَكَتَب إِليه رسولُ الله - ◌َّهِ- يُعَزِّيه
بابنه ، فكتب إليه :
((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسولِ اللهِ، إِلى مُعَاذِ بِنِ جَبَلٍ،
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الذي لَ إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ:
فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الأَجْرَ، وأَلْهَمَكَ الصِّبْرَ، وَرَزَقَنَا وإِيَّاكَ الشُّكْرَ ؛ فإِنَّ
١٠٧

أَنْفُسَنَا وأَمْوَالَنَا وَأَهْلِيْنَا وَأَوْلاَدَنَا مِن مَوَاهِبِ اللهِ الهَنِئَةِ ، وعَوَارِيهِ
الْمُسْتَوْدَعَةِ . مَّعَكَ بِهِ فِي غِيْطَةٍ وَسُرُورٍ ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ فِي أَجْرٍ كَثِيرٍ .
الصلاةُ وَالرحمةُ والْهُدَى. إِن احْتَسَبْتَهُ فَاصْبِرْ، ولا يُحْبِطُ جَزَعُكَ
أَجْرَكَ فَتَنْدَمِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لا يَرُدُّ ميتاً، وَلا يَدْفَعُ حُزْناً ، وما هو
نازلٌ فَكَأن قد . والسلامُ)).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١) (٢٧٣/٣) من طريق عمرو بن بكر
السکسکيّ ، ثنا مجاشع بن عمرو به .
قال الطبرانيُّ :
((لا يروي هذا الحديث عن معاذٍ إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به مجاشع.))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد ورد عن معاذٍ من وجه آخر
فأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (١ /٢٤٢ - ٢٤٣) قال :
حدثنا أبو علي بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن الجعد ثنا
حفص ابن عمر المقرئ ثنا عبد الله بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن
سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم . قال : شهدت معاذ
ابن جبل - رضي الله تعالى عنه حين أصيب بولده واشتد وجده عليه ،
فبلغ ذلك النبي - قَ﴾ - فكتب إليه :
(١) وقال الحاكمُ: ((غريبٌ حسنٌ، إِلاَّ أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب)) فتعقبه
الذهبيُّ بقوله: ((ذا من وضع مجاشع)) .))
١٠٨

(( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام
عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد : فعظم الله لك
الأجر، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، إِن أنفسنا وأهلينا
وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها
إِلى أجل معلوم ، ويقبض لوقت محدود ثم افترض علينا الشكر إِذا
أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة ،
وعواريه المستودعة . متعك به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر
كبير . الصلاة والرحمة والهدى إِن صبرت احتسبت ، فلا تجمعن عليك
يا معاذ خصلتين فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك ، فلو قدمت علی
ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب ، فتجز
من الله تعالى موعوده ، وليذهب أسفك ما هو نازل بك ، فكأن قد
والسلام)) .
وأخرجه ابنُ الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤١/٣ - ٢٤٢)
قال أبو نعيم :
((وكلُّ هذه الروايات ضعيفةٌ لا تثبت ، فإِن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة
النبي - ◌َّهُ- بسنين، وإنما كتب إِليه بعضُ الصحابة فوهم الراوي فنسبها
إلى النبي - ◌َ﴾- وليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على
روايتهما ومفاریدهما .)) اهـ .
وقال ابنُ الجوزي :
((هذا حديثٌ موضوعٌ ... وكل هذه الروايات باطلةٌ وإِنما كانت وفاة ابن
معاذ في سنة الطاعون ، سنة ثمان عشرة بعد موت النبي -( - بسبع
١٠٩

سنين ، وإِنما كتب إليه بعضُ الصحابة يُعزِّيه.))
٥٨٣ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٢٠٥ - ٢٠٦) قال:
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن مهدي .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٢٦١) قال : حدثنا محمد بن
يوسف التركي قالا : ثنا محمد بن سعيد الخزاعي ثنا عوين بن عمرو
القيسي أخو رياح عن أبي مسعود سعيد الجريري عن عبد الله بن
بريدة عن يحيى بن يعمر عن جرير ابن عبد الله ((أنه جاء إلى النبي - عَ ل} .-
وهو في بيت مدحوس من الناس، فقام بالباب فنظر النبي - مل * - يمينا
وشمالا فلم ير موضعا، فأخذ النبي - 49ـ رداءه فلفه ثم رمى به إِليه
فقال : اجلس علیه یا جرير ، فأخذه جرير فضمه وقبله ثم رده على النبي
04 - وقال : أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني ، فقال رسول الله
-: (( إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه.))
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سعيد الجريري ، إِلاَّ عوين بن عمرو ، ولم يروه
عن عبد الله بن بريدة ، إِلاَّ الجريري ، ولا رواه عن يحيى بن يعمر ، إِلا
عبد الله بن بريدة .)
وقال أبو نعيم :
«غريب من حديث الجريري ، لم نکتبه إِلاَّ من حديث عوين .)
١١٠

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به عوین بن عمرو ، فتابعه أخوه : رياح
فأخرجه الطبراني في «المعجم الصغير)) (٧٩٣) بنفس سند ((الأوسط)) ثم
قال : ((لم يروه عن يحيى إِلَّ ابنُ بريدة ، ولا عنه إِلاَّ الجريري ، تفرَّد به
عوين بن عمر ، وأخوه : رياح بن عمرو (١).))
٥٨٤ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٢٩٠) قال: حدثنا
محمد بن عليّ ، نا محمد بن مقاتل المروزي ، ثنا حصين بن عمر
الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن
جرير قال: لمأَ بُعث النبيُّ لَ﴾ - أتيتُهُ فقال لي: «يا جرير، لأي شئٍ
جئتنا ؟)) قلتُ : لأسلم على يديك يا رسول الله! فألقي إليَّ كساءه ، ثم
أقبل على أصحابه ، فقال : ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه .))
وأخرجه الطبرانيُّ أيضاً في ((الكبير)) (ج ٢ / رقم ٢٢٦٦) ، وأبو الشيخ
في ((الأمثال)) (١٤٢)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٨٠٣ -
٨٠٤)، والبيهقيّ (١٦٨/٨)، وفي ((الدلائل)) (٣٤٧/٥)، وفي
((المدخل)) (٧١٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٠٤)،
والخطيب في ((تاريخه)) (١ /١٨٥) من طريق حصين بن عمر به.
(١) ثم استدركت فقلت : ويحتمل أن يكون وقع تصحيف في كلام الطبراني ويكون صواب
العبارة : « تفرد به عوین بن عمرو آخر ریاح بن عمرو . » فإذا ثبت ذلك فیرفع هذا التعقب والله
الموفقُ .
١١١
٠

قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، إِلاَّ حصين بن عمر
الأحمسي .)
وقال ابنُ عدي :
«لا یرویه عن ابن أبي خالد غير حصين بن عمر. )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به حصين بن عمر - وهو تالفٌ - فتابعه يحيى بن سعيد
القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد به .
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٩٤/٧) وقال: ((قرأتُ في كتاب
أبي الحسن الدارقطنيّ بخطه : لم يروه عن يحيى بن القطان غير أبي أمية
يعني : ابن فرقد - هذا ، ولم يكن بالقوى ، وهذا إنما يعرفُ من رواية
حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل ، ورواه كادح عن
إسماعيل.)، اهـ
٥٨٥ - وأخرج الترمذيّ في ((سننه)) (١٤٨١) قال: حدثنا هنَّاد
ومحمد ابن العلاء ، قال : حدثنا وكيع ، عن حماد بن سلمة . وقال
أحمد بن منيعٍ ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا حماد بن سلمة ، عن
أبي العشراء ، عن أبيه ، قال: قلتُ: يا رسول الله! أما تكونُ الذكاةُ إِلاّ
في الحلق واللّة؟ قال: ((لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك)).
قال أحمد بن منيع : قال يزيد بن هارون : هذا في الضرورة .
١١٢

وأخرجه أبو داود (٢٨٢٥)، والنسائي (٢٢٨/٧)، وأحمد
(٣٣٤/٤)، وابن ماجة (٣١٨٤)، والدارميّ (٨٢/٢)، والطبراني
في ((الكبير)) ( ج ٧ / رقم ٦٧١٩، ٦٧٢٠، ٦٧٢١)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢٥٧/٦)، والبيهقيُّ في ((السنن)) (٢٤٦/٩) وآخرون عن
حماد بن سلمة .
قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ غريب لا نعرفه إِلاَّ من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف
لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فقد صنفَّ الحافظ تمام الرازي صاحب ((الفوائد)) جزء في أحاديث
أبي العشراء الدارميّ ، وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية ويقع في أربع
ورقاتٍ رأيتُهُ ذكر فيه عدَّة أحاديث عن أبي العشراء ، عن أبيه . منها هذا
الحديث الذي رواه الترمذي وقد بدأ به الجزء وأطال في ذكر طرقه عن
حماد بن سلمة وذكر أحاديث أخرى لا يثبت منها شيء ، أذكرها هنا
للفائدة .
قال تمام الرازي رحمه الله :
١- حدثني أبي رحمه الله وعلي بن علان ، قالا : حدثنا أبو محمد عبد
الله بن أبي سفيان الموصلي بالموصل ، حدثني علي بن سعيد بن شهريار
الرقي ، حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن
أبي العشراء ، عن أبيه، أنه مرض فدخل عليه النبيِّ لَّه ◌ِ فتفل من قرنه
١١٣

إلى قدمه .
٢- وقال : حدثني أبي رحمه الله. وأنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم
ابن إسماعيل ، قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله الرافقي بحلب ،
حدثنا أبو عمرو محمد بن عبد الله السوسي ، حدثنا أبو عمر الضرير ،
حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، قال : رأيتُ أبي بال ، وتوضأ،
ومسح على خفيه. فقلتُ له في ذلك؟ فقال: رأيتُ النبي ـلَمُله - بال
وتوضأ ومسح علی خفيه .
٣- وقال : أخبرني أبو علي محمد بن هارون الأنصاري ، حدثني محمد
ابن أحمد بن المؤمل المرورودي ، حدثنا الحسن بن السكن ، حدثنا العباس
ابن بكار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه مرفوعاً :
((من أتى كاهناً ، فصدقة بما يقولُ ، فقد كفر بما أنزل على محمدٍ
.- 5 -
٤- وقال : حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن داود
القطان الرازي ، حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو - زُنيج الرازي -
حدثنا عبدالرحمن بن قيس ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن
أبيه، أن رسول الله _ ◌َ﴾ - سئل عن العتيرة، فحسّنها ثم رواه من وجه
آخر عن زُنیج بسنده سواء .
٥- وقال : حدثنا أبي رحمه الله ، قال : أخبرني أحمد بن عيسى بن
السكين البلدي ، حدثنا وهب بن حفص الحراني ، حدثنا عون بن عبد الله
الإفريقي ، عن يحيى بن سلام ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ،
عن أبيه أن رسول الله . ◌َله - أمر بالفَرَع ؛ من كل خمسة شياه : شاة .
١١٤

ثم رواه أيضاً من طريق أبي الوليد بن المحتسب ، حدثنا عون بن عبد الله
به .
٦ - وقال : أخبرني أبو أيوب الملطيُّ سليمان بن أحمد ، أن محمد بن
عبد الله السوسي حدَّته ، قال : حدثنا أبو عمر الضرير ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه مرفوعاً: ((من كذب عليٌّ متعمداً
، فليتبوأ مقعده من النار .))
٥٨٦ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩١٧) قال: حدثنا أحمد
ابن يحيى ، قال : نا سعيد بن سليمان ، عن أبي شهاب الحنَّاط عبد ربه
ابن نافع ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد الأصم ، عن ابن عباسٍ
مرفوعاً: ((ثلاثٌ من لم يكن فيه واحدةٌ منهنَّ فإِن الله - عزَّ وجلَّ يغفرُ له
ما سوى ذلك : من مات لا يشرك به شيئاً ، ولم يكن ساحراً ، ولم يتبع
السحرة ، ولم يحقد على أخيه .))
وأخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)) (٤١٣)، وعبد بن حم ((المنتخب))
(٦٨٥)، والطبراني في «الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٠٠٤) واللالكائي
في ((شرح الأصول)) (٢٢٧٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ /١٠٠) من
طريق أبي شهاب .
قال الطبراني :
١١٥

((لم يرو هذا الحديث عن أبي فزارة، إِلاَّ ليث (١) ، تفرَّد به: أبو شهاب.
ولا يروي عن ابن عباسٍ إِلاّ بهذا الإِسناد.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو شهاب الحناط ، فتابعه حفص بن غياث النخعيَّ ، فرواه
عن ليث بن أبي سليم بسنده سواء .
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٤/٢) في ترجمة: ((محمد بن
إِسماعیل بن محرز »
من طريقه قال : أنبأنا حفص بن غياث به .
والحديث ضعيفٌ لضعف ليث بن أبي سليم . ومحمد بن إسماعيل لم
يحك فيه الخطيبُ شيئاً . والله أعلمُ .
٥٨٧ - وذكر العقيليُّ في ((الضعفاء)) (٢٥٩/١) في ترجمة ((الحكم
ابن ظهير الفزاري» عدة أحاديث استنكرها عليه منها ما رواه عن عاصم ،
عن زر ، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر
منهما.))
ثم عقب على هذه الأحاديث بقوله : ((ولا يصحُّ من هذه المتون عن النبي
عليه السلام - شئٌّ من وجه ثابت .
(١) ليث هو ابن أبي سليم، ووقع في ((الأدب المفرد)): ((كثير))! وفي ((الحلية)): «ليث بن أبي
فزارة .)) وكلاهما تصحيفٌ .
١١٦

وكرر هذا الكلام في ترجمة: ((فضالة بن دينار الشحام)) (٤٥٧/٣)
فروى له عن ثابت عن أنسٍ مرفوعاً هذا الحديث ثم قال: ((والروايةُ في
هذا الباب غير ثابتةٍ . ))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد صحَّ هذا المتن عن النبي ـمَّلهـ. فأخرجه مسلم (١٦/١٨٥٣)،
والبيهقي في ((سننه)) (١٤٤/٨) من طريق الحسن بن سفيان ، قالا : ثنا
وهب بن بقية ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إذا بويع لخليفتين ، فاقتلوا الآخر
منهما .))
٥٨٨ -- وأخرج الطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٥٨٨)،
وفي ((الأوسط)) (٧٠١٥) قال : حدثنا محمد بن نصر ، ثنا عبد الحميد
ابن عصام الجرجاني، ثنا عبد الله بن سيف ، ثنا مالك بن مغول ، عن
عطاء ، عن عبد الله ابن عمر مرفوعاً: ((لعن الله من سبَّ أصحابي.))
وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٥٢) من طريق
عبد الحميد .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول، إِلاَّ عبد الله بن سيف ، تفرَّد به
عبد الحميد بن عصام .))
١١٧

، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرِّد به عبد الحميد بن عصام ، فتابعه عبد الله بن أيوب المخرمي ،))
قال: حدثنا عبد الله بن سيف به ،
أخرجه العقيليّ في ((الضعفاء)) (٢ /٢٦٤)، والضياء المقدسي في ((النهي
عن سب الأصحاب)) (٧) .
وهذا حديث منكر . وعبد الله بن سيف قال العقيلي: ((حديثهُ غير
محفوظ، وهو مجهول بالنقل .» وقال ابن عدي : «رأیتُ له غیر حدیث
منكرٍ .)
٥٨٩ -. وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٥٣٦٦) قال: حدثنا
محمد بن أحمد بن أبي خثيمة ، قال : نا إبراهيم بن موسى البصريُّ ، ثنا
أبو حفص العبدي ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي
ابن أبي طالب مرفوعاً: ((من أسبغ الوضوء في البرد الشديد ، كان له من
الأجر كفلان .
قال الطبراني :
(( لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد، إِلا أبو حفص العبديُّ، واسمه:
عمر بن حفص )) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو حفص ، فتابعه محمد بن الفضل بن عطية - وهو
كذَّاب-، فرواه عن علي بن زيد بسنده سواء وزاد: ((ومن أسبغ الوضوء
١١٨

في الحر الشديد ، كان له من الأجر كفلّ .))
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٩١/٥)، وابن النجار في ((ذيل
التاريخ)» (٣٠٦/٣) من طريقين عن محمد بن الفضل .
٥٩٠ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (١٤١٠) قال : حدثنا
أحمد، قال: نا مسلم بن عمرو الحذاء المدني ، قال : نا عبد الله بن نافع ،
عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه،
عن جدّ أن رسول الله - ◌َ﴾ - خطب الناس في يومٍ شديد الحرِّ ، فرأى
رجلاً قائماً كأنه أعرابيّ في الشمس، فقال له النبي - لَله -: ((مالي أراك
قائماً؟)) قال : نذرتُ أن لا أجلس حتى تفرغ من خطبتك . فقال له النبيّ
◌َ -: ((اجلس، ليس هذا بنذرٍ، إِنما النذر ما أريد به وجه الله - عزّ
وجلَّ .»
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إِلاَّ ابنهُ، ولا عن ابنه إِلاَّ عبدُ الله بن
نافع تفرَّد به : مسلم بن عمرو . »
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الله بن نافع . فتابعه آدم بن أبي إياس ، فرواه عن
عبد الرحمن بن أبي الزناد بسنده سواء وأولهُ: ((أدرك رسول الله - عَ لهـ
رجلين مقرَّنين يمشيان إلى البيت، فقال: ((ما بالُ القران ؟)) قالوا : نذرا
أن يمشيا إِلى البيت مقرِّنَيْن. فقال رسول اللهـعلي - : ((ليس هذا بنذرٍ ،
١١٩

اقطعوا قرانهما .)) فقطعوا قرانهما . ونظر وهو يخطب إلى أعرابيّ . ..
وساق الحديث مثله
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٨/٦) من طريق نصر بن منصور بن
زازان التنوخي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياسٍ .
٥٩١ - وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (٢٢٦) ومن طريقه الخطيبُ في
((تاريخه)) (٢١٠/٦ - ٢١١) قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف البزاز
البغدادي ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي ، حدثنا أبو القاسم بن
أبي الزناد ، عن هشام ابن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ؛
قال: دخلتُ على النبي _ ٢﴿ٌ وغلامٌ له حبشيٌّ يغمزُ ظهره ، فقلتُ: ما
شأنك يا رسول الله ؟! فقال: ((إِن الناقة اقتحمت بي .)
قال الطبرانيُّ :
((لم يروه عن زيد بن أسلم إِلاَّ هشام بن سعد، ولا عن هشام بن سعد إِلا
أبو القاسم بن أبي الزناد ، تفرَّد به : عبد الرحمن بن يونس . )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به هشام بن سعد . فتابعه عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه
فقد أخرجته أنت في «المعجم الأوسط» (٨٠٧٧) قلت : حدثنا موسى
ابن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم بسنده سواء
بلفظ: ((إِن الناقة أتعبتني البارحة)) أو كما قال .
١٢٠