النص المفهرس

صفحات 501-520

مناذر الشاعر ، حدثنى يحيى بن عبد الله . وسنده ساقط . والحديث لا
يصحُّ على كل حالٍ والله أعلمُ .
٤١٨ - وأخرج البزار (١٩٤٣ - البحر) قال : حدثنا محمد بن عبد الحیم،
قال : نا يحيى بن غيلان ، قال : نا أبو عوانة ، عن فراسٍ ، عن الشعبى ، عن
مسروق ، عن عبد الله بن مسعود قال: ربما حدثنا عن رسول اللَّه عَلّهِ،
فيتلونُ وجهُه ، ويتغيِّرُ لونُه ، ويقولُ : نحو هذا ، أو قريبًا من هذا .
فأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٩ / رقم ٨٦٢٣ ) من طريق الفضل بن
سهل ، عن يحيي بن غيلان به
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فراسٍ ، إِلاَّ أبو عوانة ، ولا عن أبى عوانة ،
إِلاَّ يحيى بن غيلان)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به يحيى بن غيلان ، فقد تابعه جماعةٌ .
أخرجه أحمد (٤٥٣/١) قال: حدثنا عفان بنُ مسلمٍ . والهيثم بن كليب
فى (( مسنده )) (٣٩٣) عن أبى سلمة التبوذكى، وأبو نعيم الأصبهانى فى
«مسانید فراس بن یحیی » (ص٨٢ - ٨٣) عن یعلی بن منصور ثلاثتهم ثنا
أبو عوانة بسنده سواء .
٥٠١

٤١٩ - وأخرج البزار (١٩٦٢- البحر) قال: حدثنا نصر بن علي ،
ومحمد بن مرداس ، والفضلُ بن يعقوب الجزريّ ، قالوا : نا سهل بن
يوسف، عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن
عبد الله بن مسعود أن النبىَّ تَّةٍ كان يُسلِّمُ فى الصلاة عن يمينه ، وعن
يساره : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله .
قال البزار :
(( وهذا الحديث لا نحفظه من حديث الحجاج ، عن أبى الضحى ، عن
مسروقٍ ، إِلاَّ من حديث سهلٍ عنه)) .
قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به سهل بن يوسف ، فتابعه أبو مالك الجنبی عمرو بن هاشم، فرواه
عن حجاجٍ ، عن الشعبى ، وأبى الضحى ، عن مسروق عن عبد الله بن
مسعود قال : كان رسول اللَّه ◌َّه يُسلِّم عن يمينه، وعن شماله، ويقبل
بصفحة وجهه عليهم .
أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠١٨٢) قال: حدثنا الحسين
ابن إسحاق التسترى ، ثنا محمد بن عبيد المحاربى ، ثنا أبو مالك الجنبى .
٤٢٠ - وأخرج البزار (١٩٨٦ - البحر) قال : کتب إِلىّ محمد بن حميد
يخبرنى فى كتابه ، أنَّ هارون بن المغيرة حدثه قال : حدثنا عمرو بن
أبى قيس ، عن منصور - يعنى : ابن المعتمر - ، عن القاسم بن عبد الرحمن ،
عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((رضيتُ لأمتى ما رضى
لها ابنُ أمُّ عبد ، وكرهت لأمتى ما کره لها ابن أم عبدٍ » .
٥٠٢

قال البزار :
(( ولا نعلم أسند منصور، عن القاسم، عن أبيه، عن عبد اللَّه إِلاَّ هذا
الحديث ، ولا نعلم رواه مسندًا إِلاّ عمرو بن أبى قيس من حديث محمد(١)
ابن حميد عن هارون » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
ففى كلامك إِشارةٌ إِلى تفرَّد محمد بن حميد الرازى به عن هارون ، فإن كان
كذلك فإنه لم يتفرّد به ، فتابعه زنيج أبو غسان الرازى قال : حدثنا هارون
ابن المغيرة بسنده سواء .
أخرجه الطبرانى فى ((الأوسط)) (٦٨٧٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث
عن منصور ، إِلاَّ عمرو بن أبی قیس» .
٤٢١ - وأخرج البزار (٢٠٠٠- البحر ) قال : حدثنا الفضل بن سهل ،
قال : نا محمد بن الصلت ، قال : نا أبو كدينة يحيى بن المهلب، عن عطاء
ابن السائب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال :
جاء رجلٌ من أهل الكتاب إِلى رسول اللَّه ◌َمّ فسأله عن الشبه . فقال النبى
◌َُّ: ((إِذا علا ماءُ الرجل غلب الشبهُ، وإِذا علا ماءُ المرأة غلب الشبهُ))
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن القاسم ، عن أبيه، عن عبد اللّه ، إِلاَّ عطاء
ابن السائب ، ولا نحفظ أن أحدًا رواه عن عطاء، إِلاَّ أبو كدينة)).
(١) وانظر ((علل الدارقطني)) (٥ / ٢٠١)
٥٠٣

• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو كدينة ، فقد تابعه حمزة بن حبيب الزيات ، فرواه عن عطاء
ابن السائب ، عن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : مرَّ رسول الله
◌َُّ فجعل الناس يقولون : هذا رسول الله. فقال يهودىٌّ: إِنْ كان رسول
اللَّه فسأسأله عن شىءٍ ، فإن كان نبيًّا علمه ، فقال : يا أبا القاسم ! أخْبرنى
أمنْ نطفة الرجل يُخلق الإِنسانُ أو من نطفة المرأة ؟ فقال : ((إِن نطفة الرجل
بيضاء غليظة فمنها يكون العظام والعصبُ ، وإِن نطفة المرأة صفراء رقيقة
و
فمنها يكون الدم واللحم )) .
أخرجه الطبرانى فى « الكبير » ( ج١٠ / رقم ١٠٣٦٠ ) قال : حدثنا محمد
ابن عبد الله الحضرمىُّ ، ثنا أبو كريب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن حمزة
الزيات.
قُلْتُ : ويظهر أن رواية البزار مختصرة ، فقد أخرجه أحمد
C
(٤٦٥/١) قال: حدثنا حسين بن الحسن ، حدثنا أبو كدينة ، عن عطاء
بن السائب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود
ء
، قال: مرَّ يهودى برسول اللَّه ◌َمّه وهو يحدث أصحابه ، قال : فقالت
قريش : يا يهودىُّ ، إِن هذا يزعم أنه نبى ! فقال : لأسألنه عن شىءٍ لا
يعلمه إلا نبىٌّ ، قال : فجاء حتى جلس ثم قال : يا محمد ، مم يخلق
الإِنسان؟ قال: ((يا يهودىَّ ، من كلِّ يخلق : من نطفة الرجل ، ومن نطفة
المرأة ، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة ، منها العظم والعصب ، وأما نطفة
المرأة فنطفة رقيقة ، منها اللحم والدم )) فقام اليهودى ، فقال :هكذا كان
يقول من قبلك .
٥٠٤

٤٢٢ - وأخرج البزار (٢٣٧٤ - كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن
إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، حدثنى أبى ، عن عمه محمد بن
سلمة بن كهيل ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن
دحية الكلبى ، أنه قال: بعثنى رسول اللَّه ◌َمّ بكتاب إِلى قيصر ، فقدمت
عليه ، فأعطيته الكتاب وعنده ابن أخٍ له أحمر أزرق سبط الرأس ، فلما قرأ
الكتاب ، كان فيه : من محمد رسول اللّه إِلى هرقل صاحب الروم ، قال :
فنخر ابن أخيه نخرة وقال : لا تقرأ هذا اليوم . فقال له قيصر : لم ؟ قال : إِنه
بدأ بنفسه ، وكتب : صاحب الروم ، ولم يكتب : ملك الروم ، فقال قيصر
: لتقرأنَّه ، فلما قرأ الكتاب وخرجوا من عنده ، أدخلنى عليه وأرسل إلى
الأسقف : وهو صاحب أمرهم - فأخبره خبره وأقرأه الكتاب ، فقال له
الأسقف: هذا الذى كنا ننتظر وبشرنا به عيسى ، قال له قيصر : فكيف
تأمرنى ؟ قال له الأسقف : أما أنا فمصدّقه ومتَّبعه ، فقال له قيصر : أما أنا
فإن فعلتُ ذهب ملکی ، ثم خرجنا من عنده ،فأرسل قيصر إِلى أبى سفيان ،
وهو يومئذ عنده ، فقال : حدثنى عن هذا الذى خرج بأرضكم ما هو ؟ قال
: شاب ، قال : فكيف حسبه فيكم ؟ قال : قال : هو فى حسب ما ، لا
يفضل عليه أحد ، قال : هذه آية النبوة ، قال : فكيف صدقه ؟ قال : ما
كذبَ قط ، قال : هذه آية النَّبوة ، قال : أرأيت من خرج من أصحابه إِليكم
، هل يرجعون إليه ؟ قال : نعم ، قال : هذه آية النبوة ، قال : هل يُنكبُ
أحيانًا إِذا قاتل هو وأصحابه ؟ قال : قد قاتله قومٌ فهزمَهم وهزموه ، قال :
هذه آية النبوة ، ثم قال: ثم دعا فقال : أبلغ صاحبك أنى أعلم إِنه نبى ،
ولكن لا أترك ملکی ، قال : وأما الأسقف فإنهم كانوا يجتمعون إليه فی کل
أحد ، فيخرج إليهم فيحدثهم ويذكرهم ، فلما كان يوم الأحد لم يخرج
إليهم وقعد إِلى يوم الأحد الآخر ، فكنتُ أدخل إِليه فيكلمنى ويسألنى ، فلما
٥٠٥

جاء الأحد الآخر انتظروه ليخرج إليهم ، فلم يخرج إليهم واعتلّ عليهم
بالمرض ، ففعل ذلك مرارًاً ، وبعثوا إِليه : لتخرجنَّ إِلينا أو لندخلنَّ عليك
فنقتلك ، فإِنا قد أنكرناك منذ قدم هذا العربى ، فقال الأسقف : خذ هذا
الكتاب ، واذهب إِلى صاحبك واقرأه عليه السلام ، وأخبره أنى أشهد أن لا
إِله إِلاَّ اللَّه، وأنَّ محمدًا رسول الله ، وأنى قد آمنتُ به ، وصدقتُه، واتَّبعته ،
وإنهم قد أنكروا علىَّ ذلك ، فبلغه ما ترى ، ثم خرج إليهم فقتلوه ، ثم رجع
دحيةٌ إِلى النبى ◌َّهِ وعنده رُسُل عُمّال كسرى على صنعاء ، بعثهم إِليه ،
وكتب إلى صاحب صنعاء يتوعّده يقول : لتكفينى رجلاً خرج بأرضك
يدعونى إِلى دينه ، أو أؤدّى الجزية أو لأقتلك ، أو لأفعلنَّ بك ، فبعث
صاحب صنعاء إِلى رسول اللَّه لمدة خمسة عشر رجلاً ، فوجدهم دحية
عند رسول اللّه ◌َمّه ، فلما قرأ كتاب صاحبهم نزلهم خمس عشرة ليلة ، فلما
مضت خمس عشرة ليلة تعرضوا له ، فلما رآهم دعاهم ، فقال: ((اذهبوا إِلى
صاحبكم فقولوا له : إِن ربى قتل ربه الليلة ، فانطلقوا فأخبروه بالذى صنع ،
فقال : أحصوا هذه الليلة، قال : أخبرونى كيف رأيتموه ، قالوا : ما رأينا
ملكًا أهيأ منه يمشى فيهم لا يخاف شيئًا ، مبتذلاً لا يُحرس ، ولا يرفعون
أصواتهم عنده ، قال دحية : ثم جاء الخبر أن كسرى قتل تلك الليلة .
قال البزار: ((لم يحدث دحيةُ، إِلاَّ بهذا الحديث)).
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد قال ابنُ البرقى: له حديثان عن النبى حَيٍ .
فقال الحافظ فى ((الإصابة)) (٣٨٥/٢): ((يجتمع لنا عنه نحو الستة)).
وقد وقفت على الخمسة الباقية :
٥٠٦

منها ما أخرجه أبو داود (٢٤١٣) قال : حدثنى عيسى بن حماد . وأحمد
فى ((مسنده)) (٣٩٨/٦) قال: حدثنا حجاج ويونس قالوا : ثنا الليث .
یعنی : ابن سعد. ، حدثنی یزید بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن منصور
الكلبى ، عن دحية الكلبى أنه خرج من قريته إِلى قريبٍ من قرية عقبة فى
رمضان ، ثم إنه أفطر وأفطر معه ناسٌ ، وكره آخرون أن يفطروا ، فلما رجع
إِلى قريته ، قال: والله! لقد رأيتُ اليوم أمرًا ما كنتُ أظنُّ أن أراه ، إِنَّ قومًا
رغبوا عن هدى رسول اللّه ◌َمّه وأصحابه ؛ يقول ذلك للذين صاموا ، ثم
قال عند ذلك : اللهم اقبضنى إِليك .
ومنها ما :
أخرجه أحمد (٤ /٣١١) ومن طريقه ابن عساكر فى ((تاريخ دمشق))
(ج٦ /ق٤٧ - ٤٨)، وأبو القاسم البغوىَّ فى ((معجم الصحابة))
(ج٧ / ق٢/٦٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرىُّ وابن عساكر
(ج٦ /ق٤٨) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان ، قالوا : حدثنا محمد بن
عبيد، ثنا عمر مولى آل حذيفة ، عن الشعبىّ ، عن دحية الكلبى قال : قلت:
يا رسول الله ! ألا أحمل لك حمارًا على فرسٍ ، فينتج لك بغلاً فتركبها ؟
قال: ((إِنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )).
وتابعه وكيع بن الجراح ، عن عمر بن حسيل بن حذيفة بن اليمان يقول:
(( سمعت الشعبى ، عن دحية الكلبى فذكر مثله .
أخرجه الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٤٩٩٦) قال : حدثنا القاسم بن عباد
الخطابى ، قال : نا هاشم بن الوليد الهروى ، قال : نا وكيع بن الجراح .
ومنها ما :
٥٠٧

أخرجه أبو داود (٤١١٦) قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد
ابن سعيد الهمدانى قالا : أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن موسى
ابن جبير ، أن عبيد الله بن عباس حدَّثه ، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن
دحية الكلبى أنه قال: أُتى رسول اللّه عَّه بقباطي، فأعطانى منها قُبطية،
فقال: ((اصدعها صدعين ، فاقطع أحدهما قميصًا، وأعط الآخر امرأتك
تختمر به)) فلما أدبر، قال: ((وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبًا لا يصفها)).
وأخرجه أبو نعيم فى ((معرفة الصحابة)) (ج١ /ق٢/٢٢٢) من طريق
النضر بن عبد الجبار ، ثنا ابن لهيعة بسنده سواء . وسنده ضعيفٌ .
قال أبو داود : ((رواه يحيى بن أيوب ، فقال : عباس بن عبيد الله بن
عباس)) .
وأخرجه أبو نعيم (١/٢٢٤/١)، وابن عساكر (ج٦ /ق٤٨ - ٤٩) من
طريق يحيى به .
ومنها ما :
أخرجه أبو نعيم فى ((المعرفة)) (١/٢٢٤/١) ومن طريقه ابنُ عساكر
(٥٠/٦) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن يحيى بن
مندة، ثنا محمد بن حميد ، ثنا يحيى بن الضريس ، عن عنبسة بن سعيد ،
عن جابرٍ، عن عامر، عن دحية الكلبىّ قال: أهديت لرسول اللَّه عَ ◌ّله جبة
صوفٍ، وخفين ، فلبسهما حتى تخرقا ، ولم يسأل عنهما ، ذُكيتا أم لا ؟
وسنده ضعيفٌ جدًّا .
ومنها ما :
أخرجه أبو نعيم ومن طريقه ابنُ عساكر من طريق الهيثم بن عدى ، عن
٥٠٨

٠٠
الكلبى ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن دحية الكلبى قال :
قدمت من الشام، فأهديتُ إِلى النبى ◌َِّ فاكهة يابسة من فستق ولوز
وكعك، فوضعتُهُ بين يديه، فقال: ((اللَّهم ائتنى بأحب أهلى إِليك )» أو
قال: ((إِلىَّ يأكل معى من هذا)) فطلع العباس فقال: ((ادنُ يا عمُّ ! فإِنى
سألتُ اللَّه أن يأتينى بأحب أهلى إِلى وإليه يأكل معى من هذا فأتيت »
فجلس يأكل
وسنده ضعيفٌ جدًّا أيضًا .
٤٢٣ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٤٩٩٦) وابن أبى حاتم فى
((الجرح والتعديل، (١٠٤/١/٣) من طريق وكيع بن الجراح ، عن عمر
ابن حُسيل بن حذيفة بن اليمان ، قال : سمعتُ الشعبىُّ ، يقولُ : قال دحيةٌ
ابن خليفة الكلبىُّ: يا رسول اللّه! ألا نُنزى لك حماراً على فرسٍ، فُتُنتجُ
لك بغلة تركبُها ؟ فقال: ((إِنما يفعلُ ذلك الذين لا يعلمون )»
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن دحية، إِلَّ الشعبىُّ، ولا عن الشعبىِّ، إِلاَّ عمر بن
حُسيل ، تفرَّد به : وكيعٌ )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به وكيعٌ ، بل تابعه محمد بن عبيد ، ثنا عمر مولى آل
حذيفة ، عن الشعبىّ بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٤ /٣١١)، وأبو القاسم البغوى فى ((معجم الصحابة))
٥٠٩

((تاريخ دمشق)) (ج٦ /ق٤٨) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان قالوا : ثنا
محمد بن عبيد به .
وأعله البخارىُّ فى ((التاريخ الكبير» (١٤٧/٢/٣) وابن أبى حاتم فى
((الجرح)) بالإِرسال .
٤٢٤ - وأخرج البزار (١٣٧٣ - البحر) قال : حدثنا أحمد بن إِسحاق
الأهوازيّ، قال : نا إسماعيل بن أبان، قال : نا أبو إِسرائيل الملائى، عن
الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن بلالٍ ، قال: ((أمرنى رسولُ اللَّه
◌َّ أن أثوب فى الفجر ، ولا أثوب فى المغرب »
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم ، إِلاَّ أبو إِسرائيل)).
قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو إِسرائيل ، فقد تابعه شعبة بن الحجاج ، فرواه عن ابن عتيبة
بسنده سواء نحوه .
أخرجه البيهقىّ (١ /٤٢٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، أنا شعبة.
وتابعه أيضًا الحسن بن عمارة ، عن الحكم بسنده سواء .
أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج١ /رقم ١٠٩٢) من طريق عبد
الرزاق، وهذا فى ((مصنفه)) (ج١ / رقم ١٨٢٤).
وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (١٨٢٣) عن معمر ، عن صاحبٍ له ، عن الحكم
به ولعل شيخ معمر فى هذا الحديث : الحسن بن عمارة ، وأبهمه لضعفه ،
٥١٠

والله أعلمُ .
٤٢٥ - وأخرج البزار (١٣٩٧ - البحر) قال : حدثنا يوسف بن موسى ،
قال : نا إِبراهيم بن زكريا ، قال : نا ثابت بن حماد . وكان ثقة .، عن على
ابن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار قال: أتى علىَّ رسولُ اللَّه ◌ِصَلّه
وأنا على بئرٍ أدلو ماءَ فى ركوةٍ لى ، فقال : ما تصنع ؟ فقلت : يا رسول الله
! أغسلُ ثوبى من جنابة أصابته . فقال: (( يا عمار ! إِنما يُغسل الثوبُ من
الغائط والبول والقىء والدم » .
قال البزار: ((وهذا الحديث لم يروه إِلاَّ إِبراهيم بن زكريا ، عن ثابت بن
حماد )) .
• قُلَّتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به إِبراهيم بن زكريا ، فقد تابعه محمد بن أبى بكر المقدمىٌّ، ثنا
ثابت بن حماد بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدی فی ((الكامل » (٥٢٤/٢ - ٥٢٥) ومن طريقه ابن الجوزى
فى («الواهيات)) (٣٣١/١ -٣٣٢) قال: حدثنا أبو يعلى، وهذا فى
((مسنده)) (ج٣ /رقم ١٦١١)، والطبرانى فى ((الأوسط)) (٥٩٦٣)،
والعقيلىُّ فى ((الضعفاء)) (١ /١٧٦) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن
عاصم قال ثلاثتهم ، حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمىُّ به .
وتابعه أیضا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ثنا أبو زید - وهو ثابت بن حماد.
، بسنده سواء .
٥١١

أخرجه ابنُ عدی (٥٢٤/٢) قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى
، ثنا إبراهيم بن محمد به .
قال الطبرانىُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن المسيب ، إِلاَّ علىّ ابن زيد
، تفرَّد به ثابت بن حماد ، ولا يروى عن عمار بن ياسر إِلاَّ بهذا الإسناد)».
وقال الدارقطنىُّ فى ((سننه)) (١٢٧/١): ((لم يروه غير ثابت بن حماد،
وهو ضعيفٌ جدًّا، وإِبراهيم وثابت ضعيفان )).
وقال ابنُ عدی : « لا أعلمُ روی هذا الحدیث عن على بن زید غیر ثابت بن
حماد )) .
وقال البيهقىُّ فى ((سننه الكبير)) (١٤/١): ((هذا باطلٌ لا أصل له ...
وعلى بن زيد غير محتج به ، وثابت بن حماد متّهم بالوضع)) اهـ.
فالمتفرد بالحديث هو ثابت بن حماد كما قال هؤلاء الحفاظ ، ولكنه لم يتفرَّد
به فقد تابعه حماد بن سلمة ، عن على بن زيد بسنده سواء .
أخرجه الطبرانى فى ((المعجم الكبير)) . كما فى ((نصب الراية)) (٢١١/١)
- قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ، ثنا علىّ بن بحر ، ثنا إبراهيم بن
زكريا ، ثنا حمادُ بن سلمة .
وأخشى أن يكون وقع تصحيف أو غلط فى ذكر ((حماد بن سلمة )» ويكون
صوابُه ((ثابت بن حماد)) والله أعلم .
٤٢٦ - وأخرج البزار (١٤٩١ - البحر) قال : حدثنا الفضل بن سهل ،
قال : نا داهر بن يحيى ، عن ابن أبى ليلى ، عن الحكم ، عن إِبراهيم ،
٥١٢

عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن النبى ◌َّةُ ذكر فتيةً من بنى هاشم ،
فاغرورقتا عيناهُ، وذكر الرايات السود فقال: ((فمن أدركها فليأتها ولو
حبواً على الثلج » .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم إِلَّ ابنُ أبي ليلى ، ولا
نعلم يروى إِلاَّ من حديث داهر بن يحيى، عن ابن أبى ليلى)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ابن أبى ليلى ، فتابعه عمرو بن قيس الملائى ، فرواه عن الحكم ،
عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس وعبيدة السلمانى عن عبد الله بن مسعودٍ
رضى الله عنه قال: أتينا رسول اللَّه عَّه فخرج إلينا مستبشرًا يُعرف السرور
فى وجهه ، فما سألناه عن شىءٍ إِلاَّ أخبرنا به ، ولا سكتنا ، إِلاَّ ابتدأنا، حتى
مرت فتيةٌ من بنى هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم ،
وانهملت عيناهُ ، فقلنا : يا رسول الله ! ما نزال نرى فى وجهك شيئًا نكرهه
، فقال: ((إِنا أهلُ بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإِنه سيلقى أهل
بیتی من بعدی تطریدا وتشریدا فى البلاد ، حتى ترتفع رایات سود من
المشرق ، فيسألون الحقَّ فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون
فينصرون ، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم ، فليأت إمام أهل بيتى ، ولو
حبوًّاً على الثلج ، فإِنها راياتُ هدىًّ يدفعونها إلى رجل من أهل بيتى ،
يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسمَ أبى، فيملك الأرض ، فيملؤها قسطًا
وعدلاً ، كما مُلئت جوراً وظلمًا )) .
أخرجه الحاكمُ فى ((المستدرك)» (٤ /٤٦٤) من طريق حبان بن سدير، عن
عمرو بن قيس بسنده سواء .
٥١٣
٠

٠
وسكت عنه الحاكم فقال الذهبىّ: ((موضوع ».
٤٢٧ - وأخرج البزار (١٥٢٠ - البحر ) قال : حدثنا يوسف بن موسي ،
قال : نا محمد بن الصلت ، قال : نا منصور بن أبى الأسود ، عن الأعمش،
عن إبراهيم ، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ ، عن النبى ◌َّي: أنه كان ينام وهو
ساجد ، ثم يقوم فيمضى فى صلاته .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن
عبد اللَّه إِلاّ منصور بن أبى الأسود ، ولم يتابع عليه)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم یتفرد به منصور ،
قال الدارقطنى فى ((العلل)) (١٦٧/٥) وسئل عن هذا الحديث: ((يرويه
الأعمش عن إبراهيم ، واختلف عنه . فرواه منصور بن أبى الأسود ،
وأبو حمزة السكرى ، وعبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله )).
٤٢٨ - وأخرج البزار (١٥٣١ - البحر) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك
الواسطي ، قال : نا طلق بنُ غنام ، قال : نا قيس بن الربيع، عن الأعمش،
عن إِبراهيم ، عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: ((كلُّ شىءٍ نزل ﴿يا أيها
الناس﴾ فهو بمكة، وكل شىء نزل ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهو بالمدينة.
٥١٤

قال البزار :
(( لا نعلم أحدًا أسنده إِلاَّ قيسٌ )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد بوصله قيسُ بنْ الربيع .
قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (١٦٨/٥) وسئل عن هذا الحديث: ((يرويه
الأعمش ، واختلف عنه ، فرواه قيسُ بن الربيع وأبو (١) وكيع عن الأعمش،
عن إِبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه ، وكذلك قال عبيد بن عقيل عن
شعبة)) .
٤٢٩ - وأخرج البزار (١٥٥٢ - البحر) قال: حدثنا محمد بن المثنى ،
قال : نا أبو علىّ الحنفى عبيد الله بن عبد المجيد، قال: نا كعبُ بن عبد الله،
عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن النبى معَله.
و
كان يصبح جنبًاً ، فيصلى بنا ورأسه يقطر ، ثم يصوم ذلك اليوم .
قال البزار :
((وهذا الحديث لم نسمعه إِلاَّ من محمد بن المثنى، عن الحنفى)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد توبع محمد بن المثنى .
قال النسائىُّ فى ((كتاب الصوم)) (١٩٤/٢ - الكبرى) قال : أخبرنا عمرو
(١) هو الجراح بن مليح .
٥١٥

ابن على ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، قال : حدثنا كعب ابن
عبد الله - بصرىٍّ وكان ثقةً -، قال: حدثنا حماد، عن إِبراهيم ، عن علقمة
، عن ابن مسعود به . وانظر التنبيه الذى ذكرتُهُ فى ( رقم / ٤١٠ ).
٤٣٠ - وأخرج البزار (١٥٥٥- البحر) قال : حدثنا عمر بن الخطاب ،
قال: نا أبو اليمان ، الحكمُ بن نافع ، قال : نا عفير بن معدان ، عن حماد،
عن إِبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود أن النبىِّ لَّه كان يعلمهم
43
التشهد: التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبى
ورحمة الله وبركاته ، السلامُ علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، أشهد أن لا
إله إِلَّ اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده ورسولُه )).
قال البزار :
((وهذا الحديث رواه شعبةٌ وغيرُهُ، عن حمادٍ ، عن أبى وائلٍ ، عن
عبد الله ، وأحسبُ أن عفير بن معدان أخطأ فيه ، إِذ جعله عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن عبد اللّه )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عفير بن معدان ، حتى يُعصَّبُ الوهم به .
فتابعه زيد بن أبى أُنيسة ، عن حمادٍ ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيسٍ، عن
عبد الله قال: كنا لا ندرى ما نقولُ إِذا صلينا، فعلَّمنا نبىُّ اللَّهِ لَّهُ جوامع
الكلم ، فقال لنا: ((قولوا : التحياتُ للَّه، والصلوات والطيبات ، السلام
عليك أيها النبىّ ورحمةُ الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد اللَّه
الصالحين، أشهدُ أن لا إِله إِلاَّ اللَّه، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله ».
٥١٦

أخرجه النسائيِّ (٢٣٩/٢) قال: أخبرنى محمدُ بنُ جبلة الرافقىُّ ، قال:
حدثنا العلاء بن هلال ، قال : حدثنا عبيد اللَّه وهو ابن عمر ، عن زيد بن
أبی أنيسة به .
وفى آخره : قال عبيد اللّه : قال زيدٌ ، عن حمادٍ ، عن إِبراهيم ، عن علقمة
قال : لقد رأيتُ ابْنَ مسعودٍ يُعلِّمنا هؤلاء الكلمات كما يُعلِّمنا القرآن.
وتابعه هشام صاحبُ الدستوائى ، عن حماد بن أبى سليمان بسنده سواء
نحوه .
أخرجه النسائيّ أيضًا (٢٤٠/٢) قال: أخبرنى عبد الرحمن بن خالد الرَّقِىُّ
، قال: حدثنا حارث بن عطية . وكان من زُهَّاد الناس - عن هشامٍ .
٤٣١ - وأخرج البزار (٧٧٤) البحر قال: حدثنا عباد بن يعقوب ، قال :
نا الربيع بن سعد ، قال : نا سعيد بن عبيد ، عن على بن ربيعة ، عن على
قال: عهد إِلىَّ رسول اللَّه عَّه فى قتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
قال البزار :
(( وهذا الحديث لا نعلمُهُ يروى من حديث على بن ربيعة ، عن علىَّ إِلاَّ بهذا
الإِسناد ، ولم نسمعه إِلاَّ من عباد بن يعقوب)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد توبع عباد بن يعقوب ، تابعه إِسماعيل بن موسى ، قال : حدثنا الربيع
ابن سعد ، بسنده سواء .
أخرجه أبو يعلى فى ((مسنده)) (ج١ /رقم ٥١٩)، والعقيلىّ فى
٥١٧

((الضعفاء)) (٥١/٢) وقال: ((الأسانيد فى هذا الحديث عن علىِّ ليّنةٌ
الطرق، والرواية عنه فى الحرورية صحيحةٌ)) اهـ.
٤٣٢ - وأخرج البزار (٨٢٢- البحر ) قال : حدثنا محمد بن مرزوق ،
قال : نا أبو سلمة ، قال : نا حمادٌ ، عن قتادة ، عن الشعبىِّ ، عن الحارث
الأعور، عن على أن النبى ګ لعن آكل الربا ومو كله ، وشاهدیه ، و كاتبه ،
والمستحل والمستحل له ، والواشمة والموشومة ، ومانع صدقته )).
قال البزار: (( وحديث حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الشعبى ، عن
الحارث ، عن علىّ، لا نعلم أحدًا رواه إِلاَّ أبو سلمة، عن حمادٍ)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد به أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذکی ، فتابعه أبو عمر حفص
بن عمر الضرير ، قال : ثنا حماد بن سلمة بسنده سواء بذكر المحلل فقط .
أخرجه البيهقىُّ (٢٠٧/٧ - ٢٠٨) من طريق إبراهيم بن عبد الله ، ثنا أبو
عمر .
٤٣٣ - وأخرج البزار (٨٣٠- البحر) قال : حدثنا أحمد بن عثمان بن
حکیم ، قال : نا عبيد بن الصباح ، عن فضیل - یعنی : ابن مرزوق -، عن
فراسٍ ، عن الشعبیّ ، عن الحارث ، عن علىِّ مرفوعًا: (( هذان سيدا کھول
أهل الجنة - يعنى: أبا بكر وعمر -... الحديث)).
قال البزار :
٥١٨

(« حديثُ فراسٍ لا نعلم رواه عن فراسٍ ، إِلاَّ الفضيل بن مرزوق » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به الفضيل بن مرزوق ، بل تابعه غيرُ واحدٍ ، منهم :
شريك بن عبد الله النخعی ، فیرویه عن فراس بسنده سواء .
أخرجه القطيعى فى ((زوائده على فضائل الصحابة )) (٦٣٢) من طريق
بشار بن موسى الخفاف ، ثنا شريك .
ومنهم الحسن بن عمارة : أخرجه ابن ماجة (٩٥). وأبو نعيم فى «مسانيد
فراس)) (٢/٢٧) من طريق ابن عيينة. وأبو بكر الشافعى فى ((الغيلانيات))
(٨) عن أبى معاوية. وأبو نعيم فى ((مسانيد فراس بن يحيى)) (٣/٢٧،
٧) عن أبى يحيى وعبد السلام بن حرب جميعًا عن الحسن بن عمارة .
ومنهم سفيان بن عيينة :
أخرجه ابن شاهين فى ((شرح مذاهب أهل السنة)) (١٤٣)،
وأبو نعيم (٥/٢٧) وأخرجه أبو نعيم (٦/٢٧) عن ابن عيينة ، عن رجلٍ
من النخع ، عن فراسٍ به .
وذكر الدارقطنى فى ((العلل)) (١٤٣/٣) أنه رواه عن فراسٍ أيضًا:
عبد الله بن ميسرة .
٤٣٤ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٨٧٩ - البحر ) قال : حدثنا
یوسف بن موسى ومحمد بن معمر قالا : نا محمد بن عبيد قال : نا شرحبيل
ابن مدرك الجعفى عن عبد الله بن نجىّ عن أبيه عن على قال: كانت لى منزلة
من رسول اللَّه ◌َّ لم تكن لأحد ، إِن كنت أجيئه كل سحر فأسلم عليه
٥١٩

حتى يتنحنح فانصرف إلى أهلى وأنى جئت ذات يوم فسلمت عليه فقلت :
السلام عليك يا نبى الله، فقال: ((على رسلك يا أبا الحسن حتى أخرج
إِليك )) فلما خرج إِلىَّ قلت : يا نبى الله لم تكلمنى فيما مضى حتى كلمتنى
الليلة قال: ((إِنى سمعت فى الحجرة حركة)) فقلت: من هذا؟ قال : (( أنا
جبريل)) قلت: (( ادخل ، قال : لا اخرج إِلىّ فلما خرجت إليه ، قال: إِن
فى بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه، قال : ما أعلمه يا جبريل قال :
اذهب فانظر ففتحت الباب فلم أجد فيه شيئًا غير جرو كان يلعب به
الحسن قلت : ما وجدت إِلا جروا قال : لن يلج فيه مادام فيها واحد منهم
يعنى من ثلاث : كلب أو جنابة أو صورة روح )) .
قال البزار :
(( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شرحبيل، إِلاَّ محمد بن عبيد)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن عبيد ، فتابعه أبو أسامة حمادُ بْنُ أسامة ، قال :
حدثنى شرحبيل - يعنى : ابن مدركـ ، قال : حدثنى عبد الله بن نُجىٍّ ، عن
أبيه قال: قال لى علىَّ: كانت لى منزلةٌ من رسول اللّه ◌َله لم تكن لأحد
من الخلائق ، فكنتُ آتيه كلَّ سحرٍ ، فأقول : السلام عليك يا نبىُّ اللَّه !،
ء
فإِن تنحنح انصرفتُ إِلى أهلى وإِلاَّ دخلتُ عليه.
أخرجه النسائيُّ (١٢/٣) قال: أخبرنا القاسم بنُ زكريا بن دينارٍ ، قال:
حدثنا أبو أسامة به .
٤٣٥ - وأخرج البزار (٩٢٢) قال : حدثنا محمد بن مسكين والحسن بن
٥٢٠