النص المفهرس
صفحات 461-480
٣٧٥ - أخرج البزار ( ٣٥٢١) قال : حدثنا بشر بن آدم ، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن الصباح، ثنا العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: وقام آخر ، فقال: يا رسول الله ! أخبرنا عن ثياب أهل الجنة ، أخَلْقٌ يُخلق ، أم نسجٌ يُنسج ؟! فضحك بعض القوم ، فقال رسول الله وَّ: ((مم تضحكون؟ من جاهلٍ سأل عالمًا؟ أين السائل؟)) قال: أنا يا رسول الله. قال: «تشقَّقُ عنها ثمارُ الجنة » . قال البزار : (( لا نعلمه يروى إِلاَّ عن عبد الله بن عمرو، ولا له إِلاَّ هذا الطريق)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد ورد مثله عن جابر بن عبد اللَّه: أنَّ أعرابيًّا قال: يا رسول الله ! أرأيت ثيابنا فى الجنة ؛ نعملها بأيدينا؟! فضحك القومُ، فقال النبيُّ مَ: « مم تضحكون؟. من جاهلٍ يسأل عالمًا ؟ لا يا أعرابىُّ ، ولكنها تشقق عنها ثمار الجنة)) . أخرجه أبو يعلى ( ج٤ / رقم ٢٠٤٦)، والبزار (١٩٦/٤)، والطبرانى فى ((الأوسط)) (٢٢١٣)، وفى ((الصغير)) (١ /٤٧) من طريق إسماعيل بن مجالد ، حدثنى أبى ، عن الشعبىّ ، عن جابر بن عبد اللَّه . قال الطبرانىُّ: ((لم يروه عن مجالد إِلاَّ ابنُه إِسماعيل، ولا يروى عن جابرٍ إِلاَّ بهذا الإسناد )). وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن جابرٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)). وقد نبّه الهيثمىُّ على هذا . والله أعلمُ. ٤٦١ ٣٧٦ - وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣١٤ -٣١٥ المستدرك ) قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيرفيّ بمرو ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عاصم ، أبنا ابنُ جريج ، أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله مَّ لم يمت حتي كان أكثر صلاته جالساً . وأخرجه ابنُ خزيمة (١٢٣٩ ) قال : حدثنا محمد بن سنان القزاز ، ومحمد بن صدران. وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٢ / ٢١٩- ٢٢٠) قال: حدثنا أبو جعفر، وأبو نعيم في «المستخرج)) ( ١٦٦٢ ) من طريق هارون بن عبد الله، قال أربعتهم : ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، أبنا ابن جريج بهذا الإِسناد . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فأخرجه في (( صلاة المسافرين)) (٧٣٢ / ١١٦ ) قال: وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله ، قالا : حدثنا حجاج بن محمد قال : قال ابن جريجٍ أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، أنَّ أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبرة ، أنَّ عائشة أخبرته أنَّ النبيّ ◌َّه لم يُت، حتي كان كثيرٌ من صلاته، وهو جالسٌ" . وأخرجه النسائيُّ (٣ / ٢٢٢ )، والترمذيُّ في (((الشمائل)) (٢٧٦) ومن طريقه البغويّ في ((شرح)) ٤٦٢ ( ٤ / ١٠٧ )، وأبو عوانة ( ٢ / ٢١٩ - ٢٢٠) قالوا: حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ ، أبو عليّ . وأبو عوانة أيضاً ، وأبو نعيم (١٦٦٢ ) كلاهما في ((المستخرج))، عن يوسف بن مسلم بن سعيد ، وأبو عوانة أيضاً ، والبيهقيُّ (٢ / ٤٩٠ )، عن محمد بن إِسحاق الصغاني . وأبو نعيم أيضاً (١٦٦٢ ) عن هارون بن عبد الله ، قال أربعتهم : ثنا حجاج بن محمد بهذا الإِسناد . وتوبع حجاج بن محمد . تابعه عبدُ الرزاق ، فرواه عن ابن جريج بسنده سواء . أخرجه أحمد ( ٦ / ١٩٦ )، وابن خزيمة (١٢٣٩ ) قال : حدثنا محمد بن رافع . وأبو نعيم ( ١٦٦٢ ) من طريق إِسحاق بن إبراهيم الدبريّ قالوا: ثنا عبد الرزاق، وهذا في ((المصنَّف)) (ج ٢ / رقم ٤٠٩٠). ونبه ابن خزيمة أنَّ محمد بن رافع رواه عبد الرزاق فقال: (( حتي كان كثير من صلاته)) وكذلك رواه أحمد عن عبد الرزاق ، ورواه الدبريّ عن عبد الرزاق فقال ((أكثر صلاته)) . وكذلك اختلف الرواه عن حجاج بن محمد في هذا الحرف . فرواه الصغانيّ والزعفرانيّ فقال: ((كثير من صلاته)) ورواه الزعفرانيّ عند الترمذي فقال: ((أكثر)، وكذلك الأمر بالنسبة لرواية أبي عاصم. فكأنَّ هذا من ابن جريجٍ . والله أعلم. ٤٦٣ ٣٧٧ - وأخرج البزار (٣٢٢٦ - كشف الأستار) ، وعنه أبو الشيخ فى ((الأمثال)) قال: أخبرنا أحمد بن جميل - زاد البزار: ومحمد بن أبى مرحوم .. والطيرانى فى ((الأوسط)) (٧٣٩٦) عن الحسين بن عبد الله الكوفى قالا : ثنا النضر بن شميل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير مرفوعًا: ((مثلُ الرجل ومثل الموت ، كمثل رجلٍ له ثلاثة أخلاء ، فقال : اللَّهُمَّ هذا مالى، فخُذْ منه ما شئت ، وأعط ما شئت ، ودع ما شئت . وقال الآخر: أنا معك أخدُمُك، فإِذا متَّ تركتُك، وقال الآخرُ : أنا معك أدخل معك وأخرج معك ، إِنْ متَّ وإِن حييت . فأمَّا الذى قال : هذا مالى خذ منه ما شئت ، ودع ما شئت فهو مالُهُ ، والآخر : عشيرتُه ، والآخر : عملُهُ یدخل معه ویخرج معه حيثُ كان » . هذا لفظُ الطبرانىّ . قال البزار : ((لا نعلم رواه مرفوعًا إِلاَّ النضرُ، ورواه غيرُ واحدٍ، موقوفًا عن النعمان)). وقال الطبرانىُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة، إِلاَّ النضر ابن شميل)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما! فلم يتفرَّد برفعه النضر بن شميلٍ ، فتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النعمان بن بشير مرفوعًا فذكره . أخرجه الحاكم فى ((المستدرك)) (١ /٧٤ . ٧٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدثنى أبى ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث به . قال الحاكم: ((على شرط مسلمٍ)). وتابعه أيضًا موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكىَّ ، ثنا حماد بن سلمة بسنده ٤٦٤ سواء . أخرجه الحاكم أيضًا فى ((كتاب الجنائز)) (٣٧٢/١) وقال: ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ )) ووافقه الذهبىُّ فى الموضعين . ٠ ٣٧٨ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٣١٥ - البحر الزخار) قال : أخبرنا عبد الله بن الوضاح الکوفی ، قال : أخبرنا عبد الله بن إِدریس ، عن خالد بن أبى كريمة ، عن معاوية بن قرَّة، عن أبيه رضى الله عنه أن النبيَّ لَّه بعث إِلى رجلٍ أعرس بامرأة أبيه - أو تزوج امرأة أبيه- ، فأمر أن يُضرب عُنقُهُ . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، إِلاّ خالد بن أبى كريمة ، ولا عن خالد إِلاَّ ابنُ إدريس ، ولا نعلم رواه عن ابن إدريس إِلاّ یوسف بن منازل ، وعبد الله بن الوضاح ، وغيرهما یحدث به عن ابن إِدریس ، عن خالد بن أبى كريمة ، عن معاوية بن قرَّة مرسلاً » . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفردا به عن ابن إدريس ، بل تابعهما أبو بكر السعدى سلمة بن حفص ، نا عبد الله بن إدريس بسنده سواء . أخرجه الدارقطنىُّ (٢٠٠/٣) قال: نا أبو بكر الشافعىِّ، نا محمد بن غالب ، نا أبو بكر السعدی به . ٣٧٩ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٠٣١ - البحر) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن معمر ، وعبد الله بن إِسحاق ، قالوا : أخبرنا أبو عاصمٍ، قال : أخبرنا عوفٌ ، عن قسامة ، قال : حسبتُه ، عن الأشعرى رضى الله عنه ٤٦٥ قال: لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء / ٢١٤] جعل رسول الله تَّ يدعوهم قبائل قبائل . وأخرجه أبو عوانة ( ١ / ٩٤ ) قال : حدثنا أبو قلابة . وابنُ جرير (١٩ / ٧٣) قال : حدثنا محمد بن بشار . وابن حبان (٦٥٥١) من طريق بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان ، قال ثلاثتهم : ثنا أبو عاصم بهذا الإِسناد . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبى موسى، عن النبىِّلَّهِ إِلاَّ من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن عوفٍ ، إِلاَّ أبو عاصم)). قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو عاصم النبيل ، بل تابعه أبو زيد سعد بن أوس ، عن عوف بسنده سواء نحوه . أخرجه الترمذىُ (٣١٨٦)، وابنُ جریر فی (تفسيره)) (٧٣/١٩) قالا: حدثنا عبد الله بن أبي زياد ، قال : حدثنا أبو زيد سعد بن أوس بهذا ولفظه : وضع رسول الله ◌َ﴾ إصبعيه في أذنيه، فرفع من صوته، فقال: ((يابني عبد مناف ، يا صبحاه)) لفظُ الترمذيّ وقال الترمذى : (( هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث أبى موسى». وقد رواه بعضُهم عن عوفٍ ، عن قسامة بن زهيرٍ ، عن النبى ◌َّةٍ مرسلاً، ولم یذکروا فیه : ( عن أبی موسی » ، وهو اصحّ ، ذاکرتُ به محمد بن إسماعيل ، فلم یعرفه من حديث أبی موسی ) اهـ. ٤٦٦ ٣٨٠ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٠٤٣ - البحر) قال: حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : أبنانا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن أبى قلابة ، عن زهدم ، عن أبی موسى الأشعری رضى الله عنه قال : رأيت رسول اللّه ◌َ﴾ يأكل لحم دجاجٍ قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن أيوب ، إِلاَّ ابنُ عيينة ، ورواه غيرُ ابن عيينة ، عن أيوب موقوفًا ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد برفعه ابنُ عيينة ، بل تابعه أكثرُ من نفسٍ ؛ منهم : ١ - سفيانُ الثورى ، عن أيوب . أخرجه الترمذى (١٨٢٧) وفى ((الشمائل» (١٥٦) وعنه البغوى فى «شرح السنة)) (٢٥١/١١)، والدارمىُّ (٢٩/٢) وأحمد (٣٩٤/٤، ٣٩٧. ٣٩٨) ، والبيهقىُّ (٣٣٣/٩-٣٣٤). ورواه عن الثورى: «وكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيرى، والفريابي)). ٢ - حماد بن زيد ، عن أيوب . أخرجه البخارىُّ معلقًا (٦٠٨/١١)، ووصله مسلمٌ (١١ /١١١ ٠ ١١٢)، وأحمد (٤ /٤٠٦) من طريق أبى الربيع الزهرانى وسليمان بن حرب، عن حماد عن أيوب ، عن أبى قلابة والقاسم بن عاصم معًا ، عن زهدم، عن أبى موسى بطوله . ٣ - وهيب بن خالد، عن أيوب ، عن أبى قلابة والقاسم معًا ، عن زهدم به . أخرجه مسلم (١١٢/١١)، وأبو الشيخ فى ((أخلاق النبى)) (ص٢١٦). ٤ - عبد الله بن الوليد ، عن أيوب . ٤٦٧ أخرجه أحمد (٤ /٤٠١) . ٥ - عبد السلام بن حرب ، عن أيوب . أخرجه البخارىُّ (٩٧/٨ -٩٨). ٦ - عبد الوارث بن سعيد ، عن أيوب . أخرجه البخارىُّ (٦٤٥/٩) . ٧ - عبد الوهاب الثقفى ، عن أيوب . أخرجه البخارى (٢٣٦/٦ و٥٣٠/١١، ٦٠٨ و٥٢٧/١٣)، ومسلم (١١١/١١ ١١٢٠) من طريق عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب، عن أبى قلابة والقاسم ، عن زهدم ، عن أبى موسى مطوّلاً وفيه قصة . ٣٨١ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (ج٣ /ق ١٠٥) من طريق النضر بن شميل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النعمان بن بشير رضی الله عنه مرفوعًا: ((لله أفرح بتوبة العبد من رجلٍ معه راحلته بفلاة من الأرض ، عليها زادُهُ وطعامُه ، فأتى أصل شجرةٍ ، فتوسد ذراع ناقته ، فأتى شرفًا ، فصعد عليه فلم يرها ، ثم أتى شرفًا آخر حتى فعل ذلك مرارًا ، فقال : أرجع إِلى المكان الذى كنت فيه حتى أموت ، فرجع فإِذا هو براحلته تجرُّ خطامها عليها ، فللَّه أفرحُ بتوبة العبد ، من ذلك الرجل براحلته )) . وأخرجه الدرامىُّ (٢١٣/٢ -٢١٤)، والحاكم (٤ /٢٤٢ -٢٤٣) عن الفضل ابن عبد الجبار ، قالا : ثنا النضر بن شميل به . قال البزار : ٤٦٨ ء (( وهذا الحديث لا نعلمُ أحدًا أسنده عن حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النبى ◌َ، إِلَّ النضر بن شميل، ويرويه غيرُهُ موقوفًا، ورواه شريك، عن سماك ، عن النعمان، عن النبى معَّةٍ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد النضر بن شميل برفعه . قال الإمام أحمد فى ((المسند)) (٢٧٣/٤): حدثنا حسن وبهز المعنى، قالا : ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير - قال: أظنُّهُ .. «قال بهزٌ: قال حمادٌ أظنُّه عن النبى تَّهِ )). وهذا التنبيه يدلُّ على أن رواية حسن بن موسى الأشيب ليس فيها شكّ فى رفعه والله أعلمُ . ٣٨٢ - وأخرج البزار فى ((مسنده (ج٣ /ق١٠٨) من طريق على بن المبارك ، عن عاصم الأحول، عن الشعبى، عن النعمان بن بشير، عن النبى ◌َّله فى قصة النُّحْلِ وأن النبىَّ ◌َّه قال لوالد النعمان: ((لا تُشهدنى على جُورٍ)). قال البزار : ((حديثُ عاصم الأحول ، لا نعلم رواهُ إِلاَّ علىَّ بن المبارك)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد بن علىّ بن المبارك ، فتابعه جرير بن عبد الحميد ، عن عاصم الأحول بسنده سواء . أخرجه مسلم (١٦/١٦٢٣) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم . وابنُ حبان ٤٦٩ (ج١١ / رقم ٥١٠٢) عن أبى خيثمة زهير بن حرب. والدارقطنىُّ فى ((سننه» (٤٢/٣) عن يوسف بن موسى قالوا : ثنا جرير بسنده سواء . ٣٨٣ - وأخرج البزار فى «مسنده)) (ج٣ /ق١٣٤) من طريق عبد اللّه بن المبارك ، عن أبى بكر بن أبى مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شداد بن أوسٍ رضى الله عنه مرفوعًا: ((الكيس من دان نفسهُ ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على اللَّه ) . قال البزار : (((وهذا الكلامُ لا نعلمه يروى إِلاَّ عن شداد بن أوس، عن النبى لَّه ولا نعلمُ له طريقًا غير هذا الطريق )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد ورد هذا من حديث أنسٍ رضى الله عنه ببعضه . أخرجه البيهقىُّ فى ((الشعب)) (ج٧ /رقم ١٠٥٤٥ - طبع بيروت) من طريق محمد بن يونس الكديمى ، ثنا عون بن عمارة العبدىُّ ، ثنا هشام بن حسان ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال: جاءت بى أم سُليم إِلى النبى معَّ فقالت : يا رسول اللَّه ! خادمُك أنسٌ ، فادعُ له ، وهو كيِّسٌ ، وهو عارى يا رسول الله ، فإن رأيت أن تكسوه ... فقال رسول اللَّه عَّهُ: ((الكيِّسُ من عمل لما بعد الموت ، والعارى العارى من الدين، اللَّهُمْ! لا عيش إِلاَّ عيشُ الآخرة، اللَّهُمَّ اغفر للأنصار والمهاجرة » . قال البيهقىَّ : ٤٧٠ - (( عون بن عمارة ضعيفٌ ، وله شاهدٌ من حديث شداد ابن أوس فى بعض ألفاظه )) . قلت : ترك البيهقىُّ من هو شرِّ من عون بن عمارة ، وهو محمد بن یونس D الكديمى ، قال ابنُ حبان: ((لعلَّه قد وضع أكثر من ألف حديثٍ )) وقال أيضًا: ((اتُّهم بوضع الحديث)) وكذلك قال الدارقطنى، وقال: ((ما أحسن القول فيه، إِلاَّ من لم يخبر حالُه )). ٣٨٤ - وأخرج البزار (ج٣ /ق١٣١) من طريق خالد الحذَّاء ، عن أبي قلابة ، عن أبى الأشعث ، عن شداد بن أوس رضى الله عنه مرفوعًا: ((إِن الله تبارك وتعالى كتب الإحسان على كل شيءٍ ، فإِذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإِذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، ولُيُحدَّ أحدُكم شفرته ، وليرح ذبيحته)). قال البزار : (( لا نعلم له طریقًا عن شداد ؛ إِلاَّ خالد ، عن أبى قلابة ، عن أبی الأشعث ، عن شداد » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به خالد الحذاء ، فتابعه أيوب السختياني ، عن أبى قلابة بسنده سواء . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج٧ / رقم ٧١٢٠) من طريق عبد الرزاق ، وهذا فى ((مصنفه)) (ج٤ / رقم ٨٦٠٣) ثنا معمر، عن أيوب به بلفظ: ((إِن اللَّه محسن يحب الإِحسان .. الحديث)) . وتابعه وهيب [ ووقع فى المعجم: وهب وهو خطأ ] وهو ابن خالد ، ثنا أيوب به ٤٧١ أخرجه الطبرانى (٧١٢٢) قال : حدثنا أحمد بن داود المکیِّ ، ثنا سهل بن بكار ثنا وهيبٌ . ورواه أيضًا عاصم الأحول ، عن أبى قلابة ، عن أبى الأشعث ، عن شداد بن أوس مرفوعًا مثله . أخرجه الطبرانىُّ أيضًا (٧١٢٣) قال : حدثنا محمد بن العباس الأحزم الأصبهانى ، ثنا إسماعيل بن أبى الحارث ، ثنا شبابة بن سوّار ، ثنا شعبة ، عن عصامٍ به . ٣٨٥ - وأخرج البزار (١٩٢٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا الصلت بن محمد أبى همام الخاركى [وقع فى الكتاب : الحارثى وهو غلط] ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعًا: ((انطلقوا بنا إلى بنى واقفٍ نزور البصير)). رجلٌ كان مكفوف البصر .. قال البزار : (((لا نعلمُ أحدًا وصله عن جبيرٍ، إِلاَّ أبو همامٍ- وكان ثقةٌ - عن ابن عيينة، وقد خولف فى إِسناده )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد بوصله عن ابن عيينة : الصلتُ بن محمد ، فتابعه محمد بن يونس الجمال المخرمى ، قال : ثنا ابن عيينة بسنده سواء . أخرجه الطبرانىُّ فى («الكبير» (ج٢ / رقم ١٥٣٤) قال : حدثنا علىَّ بن سعيد ٤٧٢ الرازى ، ثنا محمد بن یونس بهذا. وأخرجه البيهقىّ ( ١٠ / ٢٠٠) عن ز کریا بن یحیی الناقد ، ثنا محمد بن يونس ، وتابعه أيضًا إِبراهيم بن بشار الرمادى قال : نا سفيان بن عيينة ، نا عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه مرفوعًا مثله . أخرجه الطيورى فى « الطيوريات» (ق١٧٤ / ١ ٢٠) ونبه على روايته الخطيب فى ((تاريخه)) (٤٣١/٧) . ورواه الحسن بن على الشطوى ، نا ابن عيينة به لكنه قال: (( نافع بن جبير بن مطعم )) بدل (( محمد)) . أخرجه ابن السنى (٤٠٢)، والخطيب (٤٣١/٧). ٣٨٦ - وأخرج البزار (١٩١٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقيّ ، ثنا الحسين بن على الجعفىِّ، ثنا سفيان - يعنى : ابن عيينة.، عن عمرو بن دينار، عن جابرٍ مرفوعًا: ((انطلقوا بنا إِلى بنى واقفٍ نزور البصير )) . قال البزار : ((لا نعلمُ أحدًا وصل هذا إِلاَّ الجعفيُّ، أحسبُه أخطأ فيه، لأن الحفاظ إنما يروونه عن ابن عيينة ، عن عمرو ، عن محمد بن جبير مرسلاً)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد الجعفىُّ بوصله عن ابن عيينة ، فتابعه الحسن بن منصور ، حدثنا ابر عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر مرفوعًا به . أخرجه الدارقطنىُّ ، ومن طريقه الخطيب (٤٣١/٧) قال : حدثنا محمد ب ٤٧٣ مخلد - ولم نسمعه إِلاّ منه - حدثنا ابن علوية الصوفى الحسن بن منصور به. قال الدارقطنىُّ: ((تفرَّد به ابن مخلد ، عن ابن علويه ، عن ابن عيينة ، وهو معروف برواية حسين الجعفى ، عن ابن عيينة )) اهـ. ٣٨٧ - وأخرج البزار (٢١٢٥ - البحر الزخار) قال: حدثنا أبو كريب، قال: نا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن قيسٍ قال : دخلنا على خبابٍ وقد اكتوى ، فقال : لولا أن رسول اللَّه ◌َ﴾ نهانا أن ندعو بالموت ؛ لدعوتُ به ، قال : وسمعتُ رسول اللّه ◌َ﴾ يقول: ((إِن المؤمن يؤجر فى كل شيءٍ ، إِلَّ البناء فى هذا التراب )) . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحداً رفعه عن إسماعيل ، عن قيسٍ من أوله إلى آخره إِلاَّ أبو معاوية ، وقد روى غيرُ واحد صدر هذا الحديث، عن إسماعيل ، عن قيس، عن خباب أن رسول اللّه ◌َمّ نهانا أن ندعو بالموت، وأمَّا ((إِن المؤمن يؤجر فى كل شيءٍ إِلاَّ البناء فى هذا التراب))، فلا نعلم أحدًا جمعهما إِلاَ أبو معاوية » . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد أبو معاوية بجمعه كُلُّه ، فقد تابعه إسماعيل بن مجالد ، فرواه عن بياد ابن بشر وإسماعيل بن أبى خالد معًا ، عن قيسٍ ، قال : دخلنا على خباب نعودُ وقد اكتوى، فقال: نهى رسول اللّه ◌َ﴾ أن ندعو بالموت، ولولا ذلك لدعوتُ وهو يعالج حائطًا له، فقال: إِن رسول اللّه تَّ قال: ((إن المسلم يؤجر فى نفقة كلّها ، إِلاَّ ما يجعلُه فى التراب)» . أخرجه الطبرانىُّ فى ((المعجم الكبير)) (ج٤ /رقم ٣٦٤٥) قال: حدثنا عبدا ٤٧٤ ابن أحمد ، ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ،ثنا أبى فذكره . ٣٨٨ - وأخرج البزار ( ٢١٨١ - البحر الزخار) قال : حدثنا محمد بن عثمان العقيليّ ، قال : نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف / ١٩٩] أمر رسول اللَّه عَ له أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. قال البزار : (( وهذا الحديث إنما يروى عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، ولا نعلمُ أحدًا قال : ((عن ابن الزبير)) إِلاَّ محمد بن عبد الرحمن الطفاوى». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد بوصله محمد بن عبد الرحمن ، بل تابعه غيرُ واحدٍ ، منهم : ١ - و کیع بن الجراح ، عن هشام . أخرجه البخارىُّ (٣٠٥/٨)، والحاكم (١٢٤/١- ١٢٥) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) واستدراكه على البخارى وهمٌ . ٢ - أبو أسامة حماد بن أسامة ، عن هشام . أخرجه البخارىُّ (٨ /٣٠٥) قال: وقال عبد الله بن براد ، حدثنا أبو أسامة ، قال : هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير فذكره . ٣ - عبدة بن سليمان ، عن هشام. أخرجه النسائىٌّ فى ((التفسير)) (٢١٥)، وابنُ جرير (ج١٣ / رقم ١٥٥٤١). ٤ - معمر بن راشد ، عن هشام . ٤٧٥ أخرجه ابن جرير (١٥٥٣٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير به . ٥ - عبد الله بن مير ، عن هشام . أخرجه ابنُ أبى شيبة فى ((المصنف)) (١٣ /٣٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : أخبرنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير قال ﴿ خذ العفو﴾، قال : ما أمر به من أخلاق الناس ، وايم اللَّه لآخذنَّ به فيهم ما صحبتهم . ٣٨٩ - وأخرج البزار (٢١٨٧ - البحر) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، ومحمد بن حسن بن الصبَّاح ، قالا : نا حجاج بن محمد الأعور . قال : نا ابنُ جريجٍ ، عن ابن أبي مليكة ، أن ابن الزبير حدَّثهم قال : قدم ركبٌ من بنى تميمٍ على رسول اللَّه عَّة ، فقال أبو بكر رضى الله عنه: أمِّر القعقاع بن معبد ، وقال عمر - رضى الله عنه . : أمِّر الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر : ما أردت إِلاَّ خلافى ، فقال عمرُ : ما أردتُ خلافك ، فتماريا ، فنزلت : ﴿ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبىُ﴾ [الحجرات / ٢] . قال البزار : ((وأمَّا حديث ابن جريجٍ، فلا نعلم رواه إِلاَّ الحجاج بن محمد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الحجاج بن محمد ، بل تابعه هشام بن يوسف الصنعانى ، ثنا ابنُ جریچٍ بسنده سواء . ٤٧٦ أخرجه البخارىُّ (٨٤/٨) قال: حدثنى إبراهيم بن موسى. وأبو يعلى فى ((مسنده)) (ج١٢ / رقم ٦٨١٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل قالا : ثنا هشام بن يوسف الصنعانى به . ٣٩٠ - وأخرج البزار (٢١٩٦ - البحر) قال: حدثنا أحمد بن عبدة ، قال: أنا حمادُ بن زيد ، عن حبيب المعلِّم ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن ابن الزبير مرفوعًا: ((صلاة فى مسجدى هذا أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه ، إِلاَّ المسجد الحرام ، فإِنه يزيد عليه مائة ) . قال البزار : ((لا نعلمُ أحدًا قال: ((فإِنه يزيد عليه مائة ) إِلَّ ابنُ الزبير)». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد ورد مثله من حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا: «صلاةٌ فى مسجدى هذا أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه ، إِلاَّ المسجد الحرام ، وصلاةٌ فى المسجد الحرام أفضلُ من مائة صلاة فيما سواه » . أخرجه الطحاوىُّ فى ((مشكل الآثار)) (٢٤٦/١) قال : حدثنا يونس ، قال: حدثنا علىُّ بن معبد، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالكٍ ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن جابرٍ فذكره . قال الطحاوىُّ : (( كأنه يعنى مسجده عليه السلام)). قُلْتَ: كذا رواه علىُّ بن معبد بهذا اللَّفظ. وأخرجه أحمد فى ((المسند)) ٤٧٧ (٣٤٣/٣) قال : حدثنا حسنُ - يعنى : ابن محمد - وعبد الجبار بن محمد الخطابى. وأيضًا (٣٩٧/٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. وابنُ ماجة (١٤٠٦) من طريق زكريا بن عدى أربعتُهم قالوا : ثنا عبيد اللّه ابن عمرو الرَّقىّ بسنده سواء لكنهم قالوا: (( أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه )). ٣٩١ - وأخرج البزار (٢٢٥٦ - البحر) من طريق عبد الرزاق ، قال : نا يحيى بن العلاء ، عن ابن عقيلٍ ، يعنى: عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عبد الله بن جعفر أن النبىَّ ◌َّه كان يتختم فى يمينه . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عقيل، إِلاَّ يحيى بن العلاء)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يحيى بن العلاء ، وهو متهم بالوضع - بل تابعه إِبراهيم بن الفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل مثله . أخرجه ابن ماجة (٣٦٤٧) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، وهذا فى ((مصنفه)) (٤٧٣/٨ - ٤٧٤)، والترمذى فى ((الشمائل)) (٩٢)، وأبو يعلى فى «مسنده » ( ٦٧٩٤، ٦٧٩٩). وإِبراهيم بن الفضل متروكٌ . والله أعلمُ . ٤٧٨ ٣٩٢ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (١٣١٣) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة ، قال : نا حفص بن عمرو الزبالي ، قال : نا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوى ، قال : نا عوف ، قال : نا الحسن، قال: نا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول اللَّه حمدي: ((لا تسأل الإمارة ، فإِنك إِن سألتها فأوتيتها ، وكلتَ إِلى نفسك ، وإِن أُعطيتها عن غير مسألةٍ أُعنت عليها ، وإِذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذى هو خيرٌ ، وكفر عن يمينك)). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عوفٍ ، إِلَّ أبو بحر)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به أبو بحر ، فتابعه سفيان بن حبيب ، أخبرنا عوف الأعرابي، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا ... الحديث . أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (٧ /١٦١) من طريق جعفر بن عيسى، ثنا سفیان به . وتابعه أيضًا أبو أسامة حماد بن أسامة ، قال : نا عوف وإسماعيل بن مسلم، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا . أخرجه البزار (٢٢٨٥ - البحر الزخار) قال : نا أبو بجير محمد بن جابر بن بجير ، قال : نا أبو أسامة . قال البزار : ((( وأمَّا حديثُ عوف وإسماعيل بن مسلم ، فإِنما يُحفظ ذلك من حديث أبى ٤٧٩ أسامة » . ٣٩٣ - وأخرج البزار (٢٢٩١ - البحر الزخار) قال : حدثنا معمر بن سهل، قال : نا محمد بن إسماعيل الكوفىُّ ، قال : نا يزيد بن إِبراهيم التسترى، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا: (( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة ... الحديث بطوله » . قال البزار : (( وأمَّا حديث يزيد بن إبراهيم التُسترى ، فلا نحفظُه إِلاّ من حديث محمد ابن إِسماعيل الكوفى ، عن يزيد بن إبراهيم » . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يزيد ، بل تابعه سهل بن بكار ، قال : نا يزيد بن إبراهيم التستری ، بسنده سواء . أخرجه الطبرانی فی ((الأوسط » ( ٢٥٦٥) قال : حدثنا أبو مسلم، قال: نا سهلٌ . ٣٩٤ - وأخرج البزار (٢٢٧٥ - البحر) قال : حدثنا محمد بن المثني ، قال : نا الحسن بن عبد الرحمن يعنى : ابن العريان - ، عن ابن عون ، عن الحسن قال: قال عبد الرحمن بن سمرة، عن النبى عمّله: ((يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة .. الحديث )) . قال البزار : ٤٨٠