النص المفهرس
صفحات 361-380
تالفٌ . والله أعلمُ . ٢٨٦ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (٧٠٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر ، نا سريج بن يونس ، ثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جدّه، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((مهلاً عن اللَّه مهلاً ، لولا شبابٌ خشع ، وشيوخ رُكعٌ ، وأطفالٌ رضَّعْ ، وبهائمُ رَتَّعْ ، لصُبَّ عليكم العذاب صبًا » . وأخرجه أبو يعلي ٦٤٠٢، ٦١٣٣، وابن عديّ في ((الكامل)) (١ / ٢٤٣) قال : ثنا عبد الله بن محمد إسحاق السجزي. والبيهقيّ (٣ / ٢٤٥) من طريق عباد بن محمد بن عبد العزيز ، والخطيب ٦ ١ / ٦٤) من طريق محمد بن أحمد بن البراء ، قال أربعتهم : ثنا سريج بن يونس بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ : « لم يرو هذا الحديث عن خثيم ؛ إِلاَّ ابنُه ، تفرد به : سریج . ولا یروی عن أبى هريرة إِلاَّ بهذا الإسناد )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به سریچ ، بل تابعه محمد بن موسی الحریری ، ثنا إبراهيم بن خثيم بسنده سواء . أخرجه البزار (٣٢١٢ - زوائده) قال : حدثنا الجراح بن مخلد ، ثنا محمد ابن موسى به . ٣٦١ ٢٨٧ - وأخرج أيضافي ((الأوسط)) (٧٤٤١) قال : حدثنا محمد بن أبان ، نا أيوب بن حسَّان الواسطيّ ، ثنا موسى بن إسماعيل الجبلى، ثنا جرير ابن حازم ، عن الحسن ، عن أنسٍ أن النبىَّ لَه كان يخطب إلى خشبة، فلما اتخذ المنبر ، ذهب ليصعد ، فحثَّتْ الخشبةُ ، فنزل فمسُّها ، فسكنت قال الطبرانىُّ : ( لم يرو هذا الحديث عن الحسن ، إِلاَّ جرير بن حازم ، ولا عن جرير ، إِلاَ موسى بن إِسماعيل )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به جرير بن حازم ؛ فتابعه يزيد بن إبراهيم التسترىّ ، عن الحسن بسنده سواء . أخرجته أنت فى «الأوسط » (رقم ٣٦٣١) قلتَ : حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطيّ ، قال : نا يحيي بن محمد بن السكن ، قال : حبان بن هلال، قال : نا یزیدبن إبراهيم بهذا . وتابعه أيضًا المبارك بن فضالة ، عن الحسن مثله . أخرجه أحمد (٢٢٦/٣)، وابن المبارك فى ((مسنده)) (٤٨)، وأبو القاسم البغوى فى ((الجعدیات)، (٣٤٤١)، وأبو يعلى (٢٧٥٦) ، وابن خزيمة (١٧٧٦ ) ، وابن حبان (٦٥٠٧) وآخرون . ٢٨٨ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٨٤١) قال : حدثنا محمود ابن محمد الواسطيّ، نا محمد بن أبان ، ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن ٣٦٢ أنسٍ مرفوعًا: ((نصرتُ بالصبا، وأهلكت عادً بالدَّبور)). (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إِلاَّ أبو عوانة، تفرَّد به: محمد بن أبان)). قال الطبرانىُّ : • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به أبو عوانة ، فتابعه أبو هلال الراسبى ، قال : حدثنا قتادة بسنده سواء . أخرجه الخرائطيُّ في ((مكارم الأخلاق)) (١٠٣١) والخطيبُ فى ((تاريخه» (٢٠٧/٦) من طريق كريد بن رواحة ، عن أبي هلالٍ بهذا ٢٨٩ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٨٦٣٨) قال: حدثنا مطلب ابن شعيب ، نا عبد الله بن صالحٍ ، حدثنى الليث ، عن أبى الأسود ، عن ابن عباسٍ ، أنَّ ناسًا مسلمين كانوا مع مشركين ، يُكثرون سواد المشركين على رسول اللّه ◌َّه، فيأتى السهمُ يُرمى به أحدُهم فيُقتلُ، فأنزل اللَّهُ جلَّ جلالُه : ﴿ الذين توفاهم الملائكةُ ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم .. إِلى قوله: وساءت مصيراً ﴾ . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن أبى الأسود؛ إِلَّ الليثُ بن سعد وابنُ لهيعة ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فتابعهما أيضاً : حيوة بن شريح ، عن أبى الأسود بسنده سواء . ٣٦٣ أخرجه البخارىُّ فى ((التفسير)) وفي ((الفتن)) (٣٧/١٣)، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة وغيره ، قال : حدثنا أبو الأسود بهذا . قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣ / ٣٨): (قوله: ((وغيره)) كأنَّه يريدُ ابن لهيعة فإِنه رواه عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن أيضاً . ثمَّ خرَّجه من رواية الطبرانيّ هنا ، ونقل كلامه أنه لم يروه إِلَّ الليث وابنُ لهيعة ، ثمَّ قال : ووهم في هذا الحصر ، لوجود رواية حيوة المذكورة . )) انتھي . وقد تعقّب الطبرانيّ في موضع آخر من ((فتح الباري» (٨ / ٢٦٣ ) ٢٩٠ - وأخرج أيضًا ((الأوسط)) (رقم٨٨١٦) وعنه أبو نعيم فى ((الحلية)) (٩٠/٧) قال: حدثنا المقدام بن داود، نا من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة ، ثنا سفيان الثورى ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعًا: ((النوم أخو الموت ، ولا ينام أهلُ الجنة )). قال الطبرانى وأبو نعيم : (( لم يرو هذا الحديث عن سفيان، إِلَّ عبد الله بن محمد بن المغيرة)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما! فلم يتفرَّد به عبد الله بن محمد وقد أخرجه ابن عدى فى ((الكامل)) (١٥٣٣/٤) من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة عن الثورى به وقال : (وهذا الحدیث قد رواه عن الثوری غیر عبد الله بن محمد)) اهـ . وقد تابعه جماعةٌ منهم : ٣٦٤ ١- محمد بن يوسف الفريابي ، عن الثوريّ أخرجه البزار (٣٥١٧- زوائده) قال : حدثنا الفضل بن يعقوب والبيهقى فى ((البعث)) (٤٤٠) عن محمد بن يحيى ، قالا : ثنا محمد بن يوسف الفریابى به . قال البزار : (( لا نعلم أسنده من هذا الطريق إِلاَّ الثورىُّ، ولا عنه إِلاَّ الفريابى)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فأنت متعقبٌ فى نقدك هذا من وجهين : الأول: قولُك: ((لم يسنده إِلاَّ الثورى)) يعنى : عن ابن المنكدر ، عن جابرٍ . ولم يتفرد به الثوری فتابعه يحيى بن سعيد الأنصارى ، عن ابن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعًا مثله . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٩١٩)، وابنُ عدى فى «الكامل » (٢٣٦٤/٦) من طريق مصعب بن إبراهيم وهو مجهول ، ثنا عمران بن الربيع، عن یحیی بن سعید . وتابعه أيضاً نوح بن أبى مريم ، عن ابن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعًا به . أخرجه الخطيب فى ((موضح الأوهام)) (١ /٤٦٧). ونوح بن أبى مريم تالفٌ البتة . الثانى: قولك: ((لم يروه عن الثورى إِلاَّ الفريابى ». فرواية الطبرانىُّ تردُّ قولك ، وما يأتى أيضًا . ٣٦٥ ٢ - معاذُ بن معاذِ العنبرىُّ ، عن الثورىِّ. أخرجه أبو عثمان البحيرى فى ((الفوائد)» (ق١/٣)، والبيهقيّ فى ((الشعب)) (١٨٣/٤)، وفى ((البعث)) (٤٣٩) من طريق عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقى ، ثنا عبد اللَّه بن هاشم ، ثنا معاذ بن معاذ به . ٣ - عبد الله بن حيَّان، عن الثورىِّ. أخرجه أبو عثمان البحيرى فى ((الفوائد)) (ق١/٣) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى ، ثنا عبد الله بن حيان ، عن الثورى به . ٤ - الحسين بن حفص ، عن الثورىّ . أخرجه أبو الشيخ فى ((الطبقات)، (٣٥٣، ٤٧٧) من طريقين عن النضر بن هشام ، قال : ثنا الحسين بن حفصٍ ، قال : ثنا سفيان الثورى به . وقال أبو الشيخ فى الموضع الثانى: ((لم يرو هذا الحديث عن الحسين بن حفص ، غير النضر)) . ٥ - الحسين بن الوليد ، عن الثورىّ . أخرجه ابن الجوزى فى ((الواهيات)) (١٥٥٤) من طريق فطر بن إبراهيم النيسابورى ، قال : نا الحسين بن الوليد . ٦ - عبد الله بن جبلة بن أبى روّاد، عن الثورىّ. أخرجه البيهقىُّ فى ((البعث)) (٤٤٢) من طريق عبد الوهاب الخوارزمىّ، ثنا عبد الله بن جبلة بن أبى روَّاد وانظر رقم ( ٢٠٨) ٢٩١ - وأخرج أيضاً (٥٧٤٧) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم بن مردانبة ، عن عمر بن أبي زياد ٣٦٦ القطوانيّ ، قال : ثنا محمد بن مروان السُّدى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة، قالت: أسخنتُ ماءٌ فى الشمس، فأتيتُ به النبيَّ لَّه ليتوضأ ، فقال: ((يا عائشةُ! لا تفعلى، فإِنَّ هذا يورثُ البياض)). قال الطبرانىُّ : ( لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة ؛ إِلاَّ محمد بن مروان ، ولا يُروی عن النبيِّ ◌َ إِلاَّ بهذا الإسناد )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به محمد بن مروان فتابعه خالد بن إسماعيل أبو الوليد المخزومى، وهو كذابٌ یضعُ الحدیث، فرواه عن هشام بن عروة بسنده سواء. أخرجه الدارقطنىُّ (٣٨/١)، وابنُ عدى فى ((الكامل)) (٩١٢/٣)، وأبو نعيم فى ((الطب)) (ق٤٦ /١)، والبيهقىَّ (٦/١). وقال الدار قطنىُّ: ((غريبٌ جدًّا، خالد بن إِسماعيل متروكٌ)). وقال البيهقىُّ: ((لا يصحُّ )) . وتابعه أيضًا وهب بن وهب أبو البخترى ، عن هشام مثله . أخرجه ابنُ حبان فى ((المجروحين)) (٧٤/٣) وقال: ((كان وهبٌ ممن يضعُ الحديث على الثقات ، كان إِذا جنَّهُ الليلُ سهر عامة ليله يتذكرُ الحديث ويضعُه ثم يكتبه ويحدث به ، لا تجوز الروايةُ عنه ولا كتابةُ حديثه إِلاَّ على وجه التعجب )) . وأشار ابنُ عدى إلى رواية وهب هذه فقال: ((وروى هذا الحديث عن هشام ابن عروة مع خالد : وهب بن وهب أبو البخترى ، وهو شرّ منه)). ٣٦٧ وتابعه أيضًا : الهيثم بن عدى ، عن هشام بن عروة بسنده سواء نحوه. أخرجه الدارقطنىّ فى ((الأفراد)) كما فى ((اللآلئ)) (٥/٢) - قال: حدثنا محمد بن الفتح القلانسيّ ، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، حدثنا الهيثم به . والهيثم كذابٌ أيضًا . فالحاصل أن كلِّ من رواه عن هشام بن عروة كذابٌ مطروحٌ . والله أعلم. ثم رأيتُ الحافظ تعقب الطبرانى، فقال فى ((التلخيص الحبير)) (٣١/١): (( وتابعهم محمد بن مروان السدى وهو متروكٌ، أخرجه الطبرانىُّ فى (( الأوسط )، من طريقه وقال: لم يروه عن هشام إِلا محمد بن مروان ، كذا قال فوهم )) اهـ . ثم ذكر الحافظ متابعًا رابعًا للسدى فقال: ((ورواه الدارقطنيَّ فى ((غرائب مالك )، من طريق ابن وهب ، عن مالكٍ ، عن هشام وقال : هذا باطلٌ، عن ابن وهبٍ ، وعن مالكٍ أيضًا ، ومن دون ابن وهب ضعفاء )) اهـ. أمَّا قول الطبرانىّ: ((ولا يروى عن النبى ◌َّه إِلاَّ بهذا الإسناد)). فليس كما قال . فقد أخرجه الدارقطنى فى ((سننه)) (٣٨/١) قال: نا محمد بن الفتح القلانسيّ، نا محمد بن الحسين بن سعيد البزاز ، نا عمرو بن محمد الأعشم، نا فليحٍ عن الزهرى ، عن عروة ، عن عائشة قالت : نهى رسول الله 24 أن يتوضأ بالماء المشمس أو يغتسل به وقال: ((إِنه يورث البرص)) قال الدارقطنى: ((عمرو بن محمد الأعشم منكر الحديث ، ولم يروه عن فليح غيرُهُ ، ولا يصحُّ عن الزهرىّ )) اهـ. وقوله: ((الأعشم)) بالشين المعجمة كذا وقع عند الدارقطنى ، وكذلك هو ٣٦٨ فى ((المجروحين)، (٧٤/٢) لابن حبان. وفى ((ميزان الذهبى)) بالسين المهملة. وفى بعض نسخ («الميزان » بالمعجمة أيضًا . ٢٩٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (١٣٤٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، قال : نا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال : نا عبيد بن الصباح ، قال : نا فضيل بن مرزوق ، عن فراسٍ ، عن الشعبىّ ، عن الحارث، عن علىَّ قال: كنت عند النبىِّلَّه فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ فقال: (( هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، خلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علىّ )). قال الطبرانيّ : ((لميرو هذا الحديث عنٍ فضيلٍ، إِلاَّ عبيدٌ، تفرَّد به: أحمدُ بْنُ عثمانَ)). · قلت : رضى الله عنك! فلم يتفرد به عبيد بن الصباح ، فتابعه سهل بنُ عامر ، ثنا فضيل بن مرزوق بسنده مثله سواء . أخرجه أبو بكر الشافعى فى «الغيلانيات)) (ج١/ق٢/٣) قال : حدثنى محمد بن بشر بن مطر . وأبو نعيم الأصبهانی فی ( مسانید فراس بن يحيى » (ص٨٨) من طريق بجير بن محمد بن جابر قالا : ثنا محمد بن عبد الله المخرمى - ووقع عند أبى نعيم: محمد بن عبد الرحمن المخزومى .، ثنا سهل بن عامر ، عن فضيل بن مرزوق به . وسهل بن عامر ترجمه ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)) (٢٠٢/١/٢) وقال: ((سمعتُ أبى يقول : هو ضعيفُ الحديث ، روى أحاديث بواطيل ، ٣٦٩ أدر كته بالكوفة ، وكان يفتعل الحديث )) . ٢٩٣ - وأخرج أيضافي ((الأوسط)) (٢٧٣٨) قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعيّ ، قال : نا إِبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : نا حصين بن نمير ، قال : نا سفيان بن حسين ، عن الزهرىّ ، عن علىّ بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد مرفوعًا: ((لا يرث الكافرُ المسلم ، ولا المسلم الكافر » . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن سفيان ، إِلاَّ حصينٌ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به حصين بنُ نميرٍ ، بل تابعه محمد بن يزيد الواسطىّ ، فرواه عن سفيان بن حسین بسنده سواء . أخرجه أبو بكر الشافعىّ فى ((الغيلانيات)) (ج١ /ق٨ /٢ -١/٩) قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخىّ ، ثنا محمد بن أبان الواسطىُّ ، ثنا محمد بن يزيد الواسطىّ . ٢٩٤ - وأخرج أيضًا (٧٩٢٥) من طريق ابن نافعٍ ، عن إِبراهيم بن الفضل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين ، عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((إِذا كان يوم القيامة نودى : أين أبناءً الستين؟ وهو العمر الذى قال الله تعالى: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه ٣٧٠ من تذكر وجاءكم النذير﴾ [فاطر / ٣٧])). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عطاء ، إِلاَّ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسین ، ولا عن ابن أبی حسین ، إِلاَّ إِبراهيم بن الفضل ، تفرَّد به ابنُ نافعٍ » ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به ابن نافع - وهو عبد اللَّه بن نافع الصائغ-، فقد تابعه ابنُ أبى فديك فرواه عن إبراهيم بن الفضل بسنده سواء . وقد أخرجته أنت فى ((المعجم الأوسط)) (٩١٣٨)، وفى «المعجم الكبير» (ج١١ / رقم ١١٤١٥) من طريقين عن ابن أبى فديك به . وأخرجه ابن جرير (٢٢ /٩٣)، وابن أبى حاتم - كما فى (( تفسير ابن كثير)) (٥٣٩/٦) - من طريق على بن شعيب ودحيم كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن أبى فدیك به . قال ابن كثيرٍ: ((وهذا الحديثُ فيه نظرٌ، لحال إِبراهيم بن الفضل)) اهـ. ٢٩٥- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجنائز)، (١ / ٣٧٨ - ٣٧٩ المستدرك) قال : قال : أخبرني أبو الحسن : أحمد بن محمد بن سلَمَة العنزيُّ ، ثنا عثمان بن سعيد الدارميّ ، ثنا أصبغ بن الفرج المصريّ ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أنَّ خارجة بن زيد أخبره، أنَّ أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله مَّه أخبرته : أنهم اقتسموا للمهاجرينَ قُرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا ، ٣٧١ فَوَجَعَ وجعَهُ الذي مات فيه ، فلما تُوفِيَ غُسِّلَ وكُفْنَ في آثوابه . دخل رسول اللـه ◌َ﴾﴾ّ فقلتُ: ياعثمان بن مظعون رحمةُ الله عليكَ أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله مَّهُ: ((وما يدريك أنَّ الله أكرَمهُ)) فقالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن يُكرمُهُ الله ؟ فقال رسول اللـه:َ: ((أما هو فقد جاءهُ اليقين، فوالله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي » قالت : فوالله ما أزكي بعده أحداً أبداً.)) قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرِّجاه. )) • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ . فقد أخرجه في مواضع . فأخرجه في ((كتاب الجنائز)) ( ٣ / ١١٤ ) قال : حدثنا يحيي بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب قال : أخبرني خارجةٌ بن زيد بن ثابت أنَّ أمَّ العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي حَطِّ أخبرتهُ أنَّهُ اقتسم المهاجرونَ قُرعَةً، فطارَ لنا عثمان بن مظعون ، فأنزلناه في أبياتنا فوجعَ وجعَه الذي توفيَ فيه ، فلمَّا توفيَّ وَغسِّلَ وكُفْنَ في أثوابه دخلَ رسول الله ◌َّه فقلتُ: رحمةُ الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال النبيَّ ◌ّه: ((وما يدريك أنَّ الله أكرمه» فقلت بأبي أنت يا رسول الله، فمن يُكرمُهُ الله؟ فقال: ((أما هو فقد جاءهُ اليقين، والله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي» ٣٧٢ قالت: فوالله ما أزكي أحداً بعده أبداً. وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((الجنائز)) ( ٣ / ١١٤)، وفي ((التعبير)) (١٢ / ٣٩٢) قال : حدثنا سعيد بن عفير، ثنا الليث بن سعد بهذا . وتوبع الليث بن سعد . تابعه نافع بن يزيد ، فرواه عن عقيل بن خالد ، عن الزهريّ بهذا الإسناد ، غير أنه قال: ((ولا أدري ما يفعل به )) بدل (( ما يفعل بي)). أخرجه البخاريُّ معلّقاً ( ٣ / ١١٤)، ووصله الإسماعيلي. ءُ قلت : وقد رواه عن الزهريّ : شعيبٌ بن أبي حمزة ، وعمرو بن دينار، ومعمر بن راشد ، وإِبراهيم بن سعد ، والنعمان بن راشد . أولاً : حديث شعيب . فأخرجه البخاريّ في ((الشهادات)) (٥ / ٢٩٣)، وفي ((التعبير)) ( ٧ / ٣٩٢ ) قال : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري بسنده سواء . وأخرجه الطبرانيَّ في ((مسند الشاميين)) (٣٢١٢) قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقيَّ . والبيهقيَّ ( ٤ / ٧٦ ) من طريق يعقوب بن سفيان قالا : ثنا أبو اليمان بهذا الإسناد . ثانياً : حديث عمرو . أخرجه ابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)، ( ٣٣٢٢ ) قال : حدثنا يعقوب بن حميدٍ. والطبراني في «الكبير)) ( ج ٢٥ / رقم ٣٣٩) من ٣٧٣٠ طريق إسحاق بن موسي الأنصاريّ قالا : ثنا ابنُّ عيينة ، عن الزهري بهذا . ثالثاً : حديث إبراهيم بن سعد أخرجه البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ٢٦٤) قال : حدثنا موسي ابن إِسماعيل ، وأحمد (٦ / ٤٣٦) قال : ثنا أبو كامل ، ويعقوب بن إبراهيم ، وابن أبي عاصم في «الأحاد والمثاني)) ( ٣٣٢٣) قال : حدثنا يعقوب بن حميدٍ، والطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ٢٥ / رقم ٣٣٨ ) من طريق إِبراهيم بن حمزة الزبيريّ ، ويحبي بن عبد الحميد الحماني ، ويعقوب ابن حميد، وأبو نعيم في «الحلية)) (١ / ١٠٤ ) من طريق يحيي الحماني قالوا : ثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهريّ بهذا . رابعاً : حديث النعمان . أخرجه ابنُ أبي عاصم (٣٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثني ، ثنا وهب ابن جرير، حدثني أبي ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهريّ بهذا . خامساً : حديث معمر . أخرجه الحاكم في ((التفسير)) ( ٢ / ٤٥٤ - ٤٥٥ - المستدرك ) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربرديُّ ، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو ، قالا : أبنا أبو الموجّه، أبنا عبدان، أبنا معمرٌ ، عن الزهريّ ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها ، وقد كانت بايعت رسول الله عَّ قالت : طار لنا عثمان بن مظعون في السكني حين أقرعت الأنصار علي سكني المهاجرين قالت : فاشتكي فمرضناه حتي ٣٧٤ توفي ، حتي جعلناهُ في أثوابه قالت، فدخل رسول الله ◌َّه فقلتُ: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبيّ معَمَّه : (((وما يدريك)) قالت: لا أدري والله يارسول الله، قال: ((أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله)). ثمَّ تلا رسول الله تَّه: ﴿قل ما كنتُ بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ﴾ ، قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحداً بعده أبداً . قالت أم العلاء : ورأيت لعثمان في النوم عيناً تجري له، فجئت رسول الله عَليه فذكرت ذلك، فقال: ((ذاك عمله يجري له )) . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ قد اختلف الشيخان في إِخراجه ، فرواه البخاريّ عن عبدان مختصراً، ولم يخرِّجه مسلم . )) • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد أخرجه البخاريّ تاماً مثل سياقك . فأخرجه في (( كتاب التعبير ) ( ١٢ / ٤١٠ ) قال : حدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهريّ ، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، وهي إمرأة من نسائهم، بايعت رسول الله عَمّ قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكني ، حين اقترعت الأنصار علي سكني المهاجرين، فاشتكي فمرضناه ، حتي توفي ، ثمَّ جعلناهُ في أثوابه ، فدخلَ علينا رسول الله عَلى فقلتُ: رحمةُ الله عليكَ أبا السائب، فشهادتي عليكَ لقد أكرم الله ، ٣٧٥ قال: ((وما يدريك))؟ قلتُ: لا أدري والله. قال: ((أما هو فقد جاءه اليقين ، إني لأرجو له الخير من الله والله ما أدري ، وأنا رسول الله ما يُفعلُ بي ولا بكم. )) قالت أمّ العلاء : فوالله لا أزكي أحداً بعده ، قالت : ورأيتُ لعثمان في النوم عيناً تجري، فجئت رسول الله مَّةٍ فذكرت ذلك له فقال: ((ذاك عمله يجري له )). وأخرجه النسائي في ((الرؤيا)) (٤ / ٣٨٥ / ٧٦٣٤ ) قال : أخبرنا سويدُ بن نصر . والبيهقيَّ (١٠ / ٢٨٨ ) عن عبدان قالا : ثنا ابنُ المبارك ، وهو في ((الزهد)) (٩٠٢ ) قال: أخبرنا معمر بهذا. وتابعه عبد الرزاق ، نا معمر بهذا الإِسناد . أخرجه أحمد ( ٦ / ٤٣٦)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٩٣)، والطبراني في «الكبير» ( ج ٢٥ / رقم ٣٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن سويد الشباميّ . والبيهقيّ (٤ / ٧٦ ) عن أحمد بن منصور الرماديّ. وأيضاً ( ١٠ / ٢٨٨ ) عن أحمد بن يوسف السّلميّ، خمستهم قالوا : ثنا عبد الرزاق بهذا الإِسناد . ورواهُ محمد بن عمر الواقديّ، أخبرنا معمر بهذا . أخرجه ابنُ سعد في «الطبقات)) (٣ / ٣٩٨). ٢٩٦ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٣٥٧٩)، وفى ((المعجم الصغير)) (٤٥٣) قال: حدثنا دليلُ بن إبراهيم الأصبهانيّ ، قال : نا محمد بن ٣٧٦ عيسي أبو عبدالله المقريء ، قال: نا ثابت بن محمد الزاهد ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى ، عن حرب بن سريج المنقرى ، عن أبى جعفر محمد بن على ، عن محمد بن الحنفية ، عن علىّ بن أبى طالب مرفوعًا : ((إِن اللَّه فرض على أغنياء المسلمين فى أموالهم قدر الذى يسعَ فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إِلاَّ إِذا جاعوا وعروا مما يصنعُ أغنياؤهم ، ألا وإِنَّ اللَّه محاسبهم حسابًا شديدًا ، ومعذبُهم عذابًا نُكرًا » قال الطبرانى فى ((الصغير» : (( لم يروه عن أبى جعفر، إِلاَّ حرب(١) بن سريج، ولا عنه إِلَّ المحاربىُّ، تفرَّد به : ثابت بن محمد » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به حرب بن سُريج ، بل تابعه عبيد اللَّه قال : حدثنى محمد بن علی بسنده سواء . أخرجه أبو بكر الشافعىّ فى ((الغيلانيات)) (ج١ /ق١/٩) ومن طريقه الخطیبُ (٣٠٨/٥) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن محمد ابن سعيد بن عمرو البورقى - قدم حاجًّا . قال : أخبرنى محمد بن مقاتل ، ثنا محمد بن مردويه ، ثنا أبو إسماعيل حفص بن عمر ، حدثنى عبيد الله . فذكره . وعبيد الله هذا يحتمل أن يكون ابن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعى ، (١) فى ((المعجم)): ((حارث)) !! ٣٧٧ ويحتمل أن يكون ابن الوليد الوصافى . والله أعلم . وقد أورد الخطيبُ هذا الحديث فى ترجمة البورقى - شيخ أبى بكر الشافعى . ونقل عن حمزة بن يوسف السهمىّ قال: (( محمد بن سعيد البورقى كذابٌ)) ، حدث بغير حديث وضعه ، ثم نقل عن الحاكم النيسابورى قال : هذا البورقى قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يُحصى، وأفحشُها روايتُه عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السينانى ، عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة، عن رسول اللّه ◌َ﴾ . كما زعم - أنه قال: ((سيكون فى أمتى رجل يقال له: أبو حنيفة؛ هو سراجٌ أُمَّتى)) هكذا حدث به فى بلاد خراسان ، ثم حدَّث به بالعراق بإِسناده وزاد فيه أنه قال : (( سيكون فى أمتى رجل يقال له : محمد بن إدريس ، فتنته على أمتى أضرّ من فتنة إِبليس» فعلَّق الخطيبُ قائلاً: (( ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب ، كأنه لم يسمع حديث رسول اللّه عَّ: ((من كذب علىَّ متعمدًا ، فليتبوأ مقعده من النار))، نعوذُ بالله من غلبة الهوى، ونسألُه التوفيق لما يحب ويرضى)) اهـ. ٢٩٧ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٧٧٢) قال : حدثنا أحمد بن يحبي الْحُلوانيُّ ، قال : نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال : نا عبد الملك ابن عبد الرحمن الذمارى ، قال : نا سفيانُ الثورىُّ، عن أبى الجحاف ، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((ما ذئبان ضاريان جائعان ، باتا فى زريبة غنمٍ أغفلها أهلُها ، يفترسان ويأكلان ، بأسرع فيها فسادًا من حب المال والشرف فى دين المرء المسلم)). ٣٧٨ قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن سفيان، إِلَّ عبدُ الملك الذمارى)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به الذمارى ، فتابعه ابن عيينة ، ثنا سفيان الثورى بسنده سواء . أخرجه ابن عدى فى الكامل (٣ /١١٤١ - ١١٤٢) والخطيب في «تلخيص المتشابه)) ( ١ / ٣١١ ) سليمان ابن بشار أبى أيوب ، ثنا ابن عيينة به. وسليمان متهم يسرقُ الحديث. والله أعلمُ . وانظر رقم (١٤١٩ ). ٢٩٨ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٦٢٨٢ ) ، قال : حدثنا محمد ابن عليّ و (٨٠٣٢) قال : حدثنا موسى بن هارون قالا : نا حفص بن عبد الله أبى عمر الضرير الحُلْوانى، نا عمر بن عبيد - بياعُ الخُمُر، عن هشام ابن عروة، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعًا: (( إِن الله يحبُّ أن تؤتی رخصهُ ، كما يحبُّ أن تؤتى عزائمُهُ » . قال الطيرانىُّ في الموضع الثاني : (( لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة ، إِلَّ عمرُ بنُ عبيد؛ تفرَّد به : أبو عمر الضرير )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به أبو عمر الضرير، فقد روى هذا الحديث ابنُ عدىٌّ فى ((الكامل)) (١٧١٨/٥) من طريق حفص بن عبد اللّه الضرير، ثنا عمر بن عبيد به ثم قال: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد ، لم يروه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، ٣٧٩ عن عائشة ، غير عمر بن عبيد ، وقد رواه عن عمر بن عبيد: عبدُ الله بن يزيد المقرئ)). ٢٩٩ - وأخرج العقيلىُّ فى ((الضعفاء)) (٤ /٢٠٧) فى ترجمة ((مَعْمَر ابن عبد الله الأنصارىّ)) من طريقه قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((إِن اللَّه تبارك وتعالى يحبُّ أن تقبل رخصُهُ كما يحبُّ أنْ تقبل عزائمه » . قال العقيلىُّ : ((معمر بن عبد الله الأنصارىّ، عن شعبة: لا يُتابع على رفع حديثه)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به معمر بن عبد الله ، فقد تابعه مسكين بن بكير ، ثنا شعبة بسنده مثله سواء . أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٣٦٣/٦) من طريق مصعب بن سعيد المصيصى ، ثنا مسكين بن بكير فذكره . وقال: ((وهذا لا أعلمُ أحدًا رواه غير مصعب بن سعيد ، عن مسكين ، عن شعبة )) اهـ. وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٢٥٨١) هذا الحديث من طريق معمر بن عبد الله وقال: ((لم يرو هذا الحديث مرفوعًا عن شعبة ، إِلاّ معمر ومسکین ابن بكير الحرَّانىّ )). ٣٨٠