النص المفهرس
صفحات 241-260
أخرجته أنت فى ((المعجم الكبير )) ( ج١ / رقم ٧٦٠) قال : حدثنا يحيى ابن عثمان بن صالح المصرى ثنا أحمد بن زيد القزاز ، عن ضمرة . ١٩٢ - وأخرج أيضًا فى ((الصغير)) (٦٨٥) قال: حدثنا عبد الرحمن ابن إِسماعيل بن عليّ الكوفي بدمشق ، حدثنا سعيد بن عمرو ، حدثنا بقية ابن الوليد ، عن معاوية بن عمرو الصدفيّ ، عن أبى سنان ، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازب عن النبى ◌َّه فى قوله عز وجلَّ ﴿ قد جعل ربُّك تحتك سريًّا﴾ قال: ((النهر)). قال الطبرانىُّ : ((لم يرفع هذا الحديث عن أبى إسحاق، إِلاَّ أبو سنان سعيد بن سنان)). · قلت : رضى الله عنك ! فلم یتفرد به أبو سنان، بل تابعه الأعمش، عن أبی إِسحاق بسنده سواء. أخرجه محمد بن العباس البزار فى حديثه (ق١/١١٦) - كما فى ((الصحيحة)) (١٨٨/٣). ١٩٣ - وأخرج أيضًا فى ((الصغير)) (٧٤١) قال: حدثنا الفضل بن العباس القرطبيّ البغداديّ ، حدثنا يحيى بن عثمان الحربى، حدثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعىّ، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبى طلحة ، عن أنسٍ مرفوعًا: ((جُعلت قرَّةُ عينى فى الصلاة)). قال الطبرانىُّ : ((لم يروه عن الأوزاعىّ، إِلاَّ الھقل، تفرَّد به : یحیی)). قلت : رضى الله عنك! ٢٤١ فلم يتفرد به یحیی ، بل تابعه عمرو بن هاشم البيروتى ، حدثنى الهقل بن زياد بسنده سواء بسياق أطول . أخرجه الضياء فى ((المختارة)) (١٥٣٢) من طريق موسى بن سهل وهو أبو عمران الرملىُّ ، نا عمرو بن هاشم . وقد تعقب الضياءُ المقدسىُّ الطبرانيَّ بهذه الرواية . ١٩٤ - وأخرج أيضًا فى ((الصغير)) (٧٩٠) قال : حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي ببغداد قال : حدثنا فضيل بن عبد الوهاب ، حدثنا جعفر بن سلیمان ، عن الخليل بن مرة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر ابن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر، نفذ رسولُ اللّه لَم ◌ُ﴾ رجلاً فجبنُ ، فجاء محمد بن مسلمة وقال : یا رسول اللّہ ! لم أر کالیوم قطّ، فبکی محمد بن مسلمة، فقال رسول اللّه عَليه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا اللَّه العافية .. وساق حديثًا ... )). وأخرجه الحاكم ( ٣ / ٣٨ ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الصفّار إملاء ، ثنا زكريا بن يحيي بن مروان وابراهيم بن إسماعيل السيوطيّ قالا : ثنا فُضيل بن عبد الوهاب بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ : (( لم يروه عن عمرو إِلَّ الخليل، ولا عن الخليل إِلاَّ جعفر، تفرَّد به: فضيلُ بْنُ عبد الوهاب)) . قَلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم یتفرد به فضیلٌ ، بل تابعه حفص بن راشد ، ثنا جعفر بن سليمان بسنده ٢٤٢ سواء ببعضه . أخرجه ابنُ السُّنى فى ((اليوم والليلة» (٦٦٨) قال : حدثني بيانُ بن أحمد، حدثنا الحسين بن الحكم الحميرى، حدثنا حسن بن حسين الأنصاری ، ثنا حفص بن راشد . ١٩٥ - وأخرج أيضًا فى ((الصغير)) (٩٤٩) قال : حدثنا محمد بن علي بن يحيي بن زياد بن عبد الرحمن بن أُسيد بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسديّ البصريّ المؤدب - نسيب زينب - زوج النبيّ مَ﴾، حدثنا عبد الأعلي بن حماد النورسيّ ، حدثنا يعقوب بن عبد الله القُمِّی، عن لیث، عن مجاهد ، عن أبى سعيد قال : جاء رجلٌ إِلى رسول اللّهِ مَُّ فقال: يا رسول الله! أوصنى قال: ((عليك بتقوى الله ، فإِنها جماع كل خيرٍ ، وعليك بالجهاد فى سبيل اللَّه فإِنه رهبانية المسلمين ، وعليك بذكر اللَّه وتلاوة كتابه فإِنها نور لك فى الأرض، وذكر لك فى السماء، واخزن لسانك إِلاَّ من خير ، فإِنك تغلب الشيطان)). وأخرجه أبو يعلي (١٠٠٠ ) قال : حدثنا عبد الأعلي بن حمَّاد بهذا الإِسناد . وأخرجه ابنُ الضريس في (( فضائل القرآن)) (٦٨) قال : أنبأنا يوسف بن واقد ، وأبو الربيع الزهرانيّ قالا : ثنا يعقوب بن عبد الله القميّ بهذا الحديث قال الطبرانىُّ : ((( لا يروي عن أبى سعيدٍ إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به: يعقوب القُمى)). قلت : رضى الله عنك! ٢٤٣ فقد وجدتُ له طريقًا آخر . فأخرجه أحمد (٨٢/٣) قال : حدثنا حسین بن محمد ، حدثنا إسماعيل ابن عياش ، عن الحجاج ابن مروان الكلاعىّ وعقيل بن مدرك السلمىّ ، عن أبی سعید مرفوعًا. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٨٤٠) قال : أخبرنا إسماعيل بن عيَّاش، قال : حدثني عقيل بن مدرك يرفعه إلي أبي سعيد الخدري أنَّ رجلاً ... الحديث نحوه . ومن طريق ابن المبارك : أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الزهد )) ( ٤٣) بالفقرة الأولى والأخيرة . ١٩٦ - وأخرج أيضًا فى ((الصغير)) (١٠٧٥) قال : حدثنا موسي بن عيسي بن المنذر حمصيّ ، حدثنا أحمد بن خالد الوهبىّ ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوى ، عن ليث بن أبى سليم، عن عمرو بن مرة ، عن أبى البخترى الطائى، عن أبى سعيد الخُدْرى مرفوعًا: ((القلوب أربعة : فقلب أجرد فيه مثل السراج أزهرُ ، وذلك قلب المؤمن .... وساق حديثًا » قال الطبرانىُّ : ( لم يروه عن شیبان ، إِلاَّ أحمد بن خالد الوهمىُّ ، ولا یروی عن أبى سعيد إِلاَّ بهذا الإِسناد )). · قلتُ : رضی اللهُ عنك ! فلم يتفرد به الوهبىّ ، بل تابعه هاشم بن القاسم أبو النضر ، ثنا شيبان بسنده سواء . ٢٤٤ أخرجه أحمد (١٧/٣). ١٩٧ - نقل الحافظ ابن حجر فى ((الإصابة فى تمييز الصحابة)) (٧ /٦٥) فى ترجمة ((أبى الجعد الضمرى، عن الإمام البخارى قال: ((لا أعرف اسمه ، ولا أعرف له إِلاَّ هذا الحديث)). قال الحافظ : « یعنی : الذی أخرجه له أصحاب السنن ، والبغوئُّ ، وصححه ابن خزيمة وابنُ جبانٍ وغيرُهما؛ وهو من الترهيب : من ترك صلاة الجمعة .. الحديث )) · قلت : رضى الله عنك ! فقد روى حديثًا آخر، عن النبى ◌َُّ أنه قال: ((لا تشدُّ الرحال إِلاَّ إِلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى)) . أخرجه البزار فى ((مسنده)) (١٠٧٤ . كشف الأستار) ، وابنُ أبى عاصم فى (( الآحاد والمثانی)» (٩٧٧) ، والطبرانى فى « الكبير » ( ج٢٢/ رقم ٩١٩)، والطحاوى فى (المشكل)) (٣٤٤/١) من طريق سعيد بن عمرو ، نا عبثر بن القاسم ، عن محمد بن عمرو ، عن عبيدة بن سفيان ، عن أبي الجعد الضمرىّ مرفوعًا . قال البزار : (( لا نعلم روى أبو الجعد إِلاَّ هذا، وآخر )) . وهو يشير بقوله ((وآخر)) إلى الحديث الذى ذكره الإمام البخارىّ رحمه الله ٢٤٥ ١٩٨ - أخرج الحاكم فى ((المستدرك)) (٣٦٤/٣) حدثني علي بن حمشاذ العدل ، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطيّ ، أنا أبو نعيم ضرار بن صرد، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ثنا محمد بن عبد الله بن مسلم الزهرى ، عن عمه ابن شهاب الزهرى ، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير بن العوام قال : استعدى علىَّ رجلٌ من الأنصار رسولَ اللَّه ◌َّ فى شراج الحرّة فقال: ((يا زبير! اسق، ثم أرسل الماء إِلى جارك)) فقال الأنصارى : يا رسول الله! أنْ كان ابن عمتك؟! فتلون وجهُ النبى ◌َّه. وقال : ((يا زبير ! اسق ، ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ، ثم أرسل الماء إلى جارك، فاستوعب رسولُ اللّه ◌َ﴾ للزبير حقه .. الحديث)). قال الحاكمُ : « هذا حديث صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه ، فإِنِى لا أعلمُ أحدًا أقام هذا الإسناد عن الزهرى، بذكر ((عبد الله بن الزبير)) غير ابن أخيه ، وهو عنه ضعيفٌ)(١). قلتَ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد ابن أخى الزهرى بذلك ، فتابعه يونس بن يزيد والليث بن سعد كلاهما عن الزهرى ، عن عروة ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير بن العوام بسنده سواء . أخرجه النسائيّ (٢٣٨/٨)، وابن جرير فى ((تفسيره)) (ج٨ / رقم ٩٩١٢)، وابن الجارود فى ((المنتقى)) (١٠٢١)، وابن أبى حاتم فى (١) وقعت العبارة فى ((المستدرك)) مصحفة تصحيفًا فاحشًا وسياقها( ... يذكر عبد الله بن الزبير عن أخيه وهو عنه ضيق))! ونقلتها على الصواب من ((تفسير ابن كثير)) (٣٠٧/٢) ٢٤٦ ((تفسيره)) . كما فى ((ابن كثير))، والطحاويُّ فى ((المشكل» (٢٦١/١) من طرقٍ عن ابن وهبٍ ، فقال : حدثنی اللیث ویونس بن يزيد . وقد تكلّم العلماء فى رواية ابن وهبٍ عن الليث ، وأن ابن وهب وهم على الليث فى ذكر ((الزبير بن العوام)» وأكثر الرواة عن الليث يجعلونه من مسند ((عبد الله بن الزبير)) وقد رواه عن الليث هكذا: «عبد الله بن يوسف، ويحيى بن بكير ، وقتيبة بن سعيد ، وعبد اللَّه بن صالح ، وابن المبارك ، وأبو الوليد الطيالسىّ ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، كلهم يرويه عن الليث بن سعد ، عن الزهرىّ ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ رجلاً خاصم الزبير بن العوام فى شراج الحرّة .. الحديث . وقد استوفيتُ البحث فى ((سد الحاجة بتقريب سنن ابن ماجة)) (رقم ١٥). وقد تعقب ابنُ كثير قول الحاكم الفائت، فقال فى ((تفسيره)) (٣٠٧/٢) : (( والعجبُ كل العجب من الحاكم أبى عبد اللَّه النيسابورى ، فإنه روى هذا الحديث من طريق ابن أخى ابن شهاب ، عن عمه ، عن عروة عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير .. فذكره ». وذكر ابن كثير رواية يونس بن يزيد السالفة . وأما قول الحاكم: ((وهو عنه ضعيف)) فوجه ضعف هذا السند أن فى السند ضرار بن صرد وهو ضعيفٌ ، بل تركه البخارىُّ والنسائى .. والله أعلم. ١٩٩ - أخرج مالك فى ((الموطأ)) (١٠٨/١ - ١٦/١١٠): عن يزيد ابن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة أنه قال : خرجت إلى الطور ٢٤٧ فلقيت كعب الأحبار ، فجلست معه فحدثنى عن التوراة ، وحدثته عن رسول اللَّه عَّ﴾ فكان فيما حدثته أن قلت: قال رسول اللّه عَمَّه : خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة ؛ وما من دابة إلا وهى مصيخة يوم الجمعة من حين يصبح حتى تطلع الشمس - شفقًا من الساعة إلا الجن والإِنس ؛ وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم - وهو يصلى يسأل اللَّه شيئًا إِلا أعطاه إياه .)) قال كعب : ذلك فى كل سنة مرة . فقلت : بل فى كل جمعة، فقرأ كعب التوراة فقال: صدق رسول اللَّه ◌َظُلّه قال أبو هريرة : فلقيت بصرة بن أبى بصرة الغفارى فقال : من أين أقبلت ؟ فقلت : من الطور ، فقال : لو أدركتك قبل أن تخرج إِليه ما خرجت ، سمعت رسول اللَّه ◌َّ يقول : لا تعمل المطى إِلا إِلى ثلاثة مساجد، إلى المسجد الحرام، أو إلى مسجدى هذا ، أو إلى مسجد إيليا أو بيت المقدس يشك ؛ قال أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسى مع كعب وما حدثته فى يوم الجمعة فقلت : قال كعب : ذلك فى كل سنة مرة ، قال : قال عبد الله ابن سلام : كذب كعب ؛ فقلت : ثم قرأ كعب التوراة فقال : بل هى فى كل جمعة ، قال عبد الله بن سلام : صدق كعب ، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت آية ساعة هى ، فقال أبو هريرة : أخبرنى بها ولا تضن على ، فقال عبد الله بن سلام : هى آخر ساعة فى يوم الجمعة ، قال أبو هريرة : فقلت : کیف تكون آخر ساعة فى يوم الجمعة . وقد قال رسول اللَّهِ عَ لُ : لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى ؟ وتلك الساعة لا يصلى فيها ؛ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول اللّه مَّه: ((من جلس مجلسًا ينتظر الصلاة فهو فى صلاة حتى يصلى )) قال أبو هريرة : فقلت : بلى، قال : فهو ذلك . ٢٤٨ قال ابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (٣٧/٢٣): ((لا أعلم أحداً ساق هذا الحدیث أحسن سیاقة من مالك ، عن یزید بن الهاد ، ولا معنى منه فيه ، إِلاَّ أنه قال فيه: ((بصرة بن أبى بصرة)» ، ولم يتابعه أحدٌ عليه ، الحديث معروفٌ لأبى هريرة ... ) اهـ. • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! . فلم يتفرَّد مالكٌ رحمه الله بهذا السياق، ولا بقوله: ((بصرة بن أبی بصرة )) ، فقد تابعه بکر بن مضر ، عن یزید بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمىّ عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال : أتيت الطور فوجدت ثم كعبًا فمكثت أنا وهو يومًا أحدثه عن رسول الله ◌َّ﴾ ويحدثنى عن التوراة فقلت له: قال رسول اللَّه عَّه: ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تیب علیه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهى تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقًا من الساعة إِلاَّ ابن آدمٍ وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو فى الصلاة يسأل اللَّه فيها شيئًا إِلاَّ أعطاه إياه)) فقال كعب : ذلك يوم فى كل سنة فقلت : بل هى فى كل جمعة فقرأ كعب التوراة ثم قال: صدق رسول اللّه ◌َمي هو فى كل جمعة فخرجت فلقيت بصرة بن أبى بصرة الغفارى فقال: من أين جئت قلت : من الطور قال : لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته قلت له : ولم ؟ قال إِنى سمعت رسول اللَّه ◌َّ يقول: ((لا تعمل المطى إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدى ومسجد بيت المقدس)) فلقيت عبد الله بن سلام فقلت : لو رأتينى خرجت إِلى الطور فلقيت كعبًا فمكثت أنا وهو يومًا أحدثه عن رسول اللَّه ◌َا﴾ ويحدثنى عن التوراة فقلت له: قال رسول اللَّه ◌َمّله: ((خير يوم طلعت فيه ٢٤٩ الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إِلا وهى تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقًا من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو فى الصلاة يسأل اللَّه شيئًا إلا أعطاه إياه )) قال كعب : ذلك يوم فى كل سنة فقال عبد الله بن سلام : كذب كعب قلت : ثم قرأ كعب فقال : صدق رسول اللّه تَّه هو فى كل جمعة فقال عبد الله : صدق کعب إِنى لأعلم تلك الساعة فقلت : يا أخى حدثنى بها قال : هى آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس فقلت : أليس قد سمعت رسول اللَّه مَ﴾. يقول: لا يصادفها مؤمن وهو فى الصلاة وليست تلك الساعة صلاة قال : أليس قد سمعت رسول اللّه ◌َميه يقول من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل فی صلاته حتى تأتیه الصلاة التی تلاقيها قلت : بلى قال: فهو كذلك. أخرجه النسائيّ فى («سننه» (١١٣/٣ -١١٥) ومن طريقه الضیاء فی ((المختارة)) (ج٩ / رقم ٣٩٦) قال: أخبرنا قتيبةُ ، قال : حدثنا بكر بن مضر بسنده سواء . وقد توبع مالك على قوله: ((بصرة بن أبى بصرة )) . تابعه الليث بن سعد ، ونافع بن يزيد وعبد العزيز بن أبى حازم وعبد العزيز بن محمد الدراوردى كلهم يرويه عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة ، عن بصرة بن أبى بصرة مرفوعًا : «لا تعمل المطىُّ إِلا إِلى ثلاثة مساجد .. الحديث)). وقد خرّجت هذه الروايات فى «تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم » والحمدُ لله على التوفيق . ٢٥٠ ٢٠٠ - وأخرج البزار فى (( مسنده )) (ج٢/ق١٩٨ /١) من طريق يونس، عن الزهرىّ ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((لا يقتسم ورثتی ديناراً ولا درهماً، ما تركتُ فهو صدقة )) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلمُ رواه عن الزهرى ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة ، إِلاَ يونس )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به يونس بن يزيد ، بل تابعه محمد بن عبد الله بن أخى الزهرى ، فرواه عن عمه : الزهرىّ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((والذى نفسی بیده ! لا یقتسم ورثتی شيئاً مما تركت ، ما تركناه فهو صدقة». أخرجه حماد بن إسحاق فی « ترکة النبی ، (ص٥٨) قال : حدثنا إبراهيم ابن حمزة ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عبد الله . وابنُ أخی الزهری فیه مقالٌ یسیر . وانظر تخريج هذا الحديث فى (( تسلية الكظيم )) (رقم ٦٧ ). ٢٠١ - وأخرج البزار أيضًا (رقم ١٠٨٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا الوليد بن عمرو بن سکین ، ثنا أبو عاصم، ثنا محمد بن أبی حميد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعًا: ((ما أمعر حاجٌ قط)) . قال البزار : (( تفرَّد به محمد بن أبى حميد ، وعنده أحاديث لا يتابع عليها ، ولا أحسبُ ٢٥١ ذلك من تعمَّده ، ولكن من سوء حفظه ، فقد روى عنه أهلُ العلم )). قُلْت : رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به محمد بن أبى حميد ، فقد تابعه محمد بن زيد ، عن ابن المنكدر بسنده سواء . وزاد: ((قيل لجابر: ما الإِمعارُ؟ قال: ما افتقر ». أخرجه الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٥٢١٣) قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطيّ ، قال : نا سعيد بن سليمان قال : نا شريك النخعى ، عن محمد ابن زید . قال الطبرانى : ((لم يروهذا الحديث عن محمد بن المنكدر، إِلاّ محمد بن زيد)). قلت : رضى الله عنك ! ورواية البزار تردٌّ ما قلتَ . وأيضًا : فرواه عبد الله بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه بسنده سواء. أخرجه ابن عساكر فى ((تاريخه» (ج٥ / ق٦٥٧ ) من طريق محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن خالد بن عثمة ، عن عبد الله بن محمد بن المنكدر . ونقل ابنُ عساكر عن ابن الأنبارى قال: ((معناهُ: ما افتقر حاجٌّ قطُّ، وأصلهُ من قولهم : مكانٌ أمعر، إِذا ذهب نباتُهُ )). قلت : وعبد الله بن محمد بن المنكدر لم أجد له ترجمة . وقال المنذرى فى ((الترغيب)) (١٨٠/٢): ((رجال البزار رجال الصحيح)). ٢٥٢ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما ! ومحمد بن أبى حميد لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما شيئًا قطُّ ، لا أصلاً ولا متابعةً ولو قصدا رجال الطبرانى فى «الأوسط))، لكان أقرب ، فإِنَّ الطيرانىّ رواه من طريق سعيد بن سليمان قال : نا شريك النخعى ، عن محمد ابن زيد ، عن ابن المنكدر ، عن جابرٍ وسعيد بن سليمان ، هو المعروف بـ « سعدويه)) من رجال الصحيحين . وشريك النخعى أخرج له مسلمٌ متابعةً ، ومحمد بن زيد هو ابن المهاجر بن قنفد ، أخرج له مسلم. ٢٠٢ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (١١٣٤ - كشف الأستار) قال : حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول من طريق عمر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه، عن جابرٍ مرفوعًا: ((لا توضعُ النواصى إِلَّ فى حجّ أو عمرة )) . قال البزارٍ: ((لا نعلمه عن جابرٍ، إِلاَّ بهذا الإِسناد)). قلت : رضى الله عنك ! فقد وقفتُ له على وجهٍ آخرٌ . فأخرجه الرامهرمزى فى ((المحدث الفاصل)) (٦٠٤) من طريق أحمد ابن سليمان بن هاشم ، ثنا محمد بن إسماعيل بن الأشج ، قال : سألتُ يوسف بن محمد بن المنكدر ، فقلتُ : أأخبرك أبوك أن جابر بن عبد الله حدثه أن رسول اللَّهِ عَّ قال: «لا توضع النواصى إِلَّ لله عز وجل فى حج أو عمرة؟ ٢٥٣ قال : نعم . وأخرجه بحشل فى ((تاريخ واسط)، (ص٢٥٤ - ٢٥٥)، وأبو نعيم فى (( الحلية)) (١٣٩/٨) من حديث ابن عباسٍ رضى الله عنهما. ٢٠٣ - وأخرج الضياء المقدسى فى ((المختارة)) (ج٦ / رقم ٢٠٣٧) من طريق أبى الحسن الدارقطنىّ قال : ثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب ، ثنا أبو هانئ أحمد بن بكار ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن حميدٍ ، عن أنسٍ أن النبى ◌َّ قال لأصحابه: ((قوموا صلوا على أخيكم النجاشى)) فقال بعضُهم : تأمرنا أن نصلى على عِلْج حبشىِّ ؟ فأنزل الله عز وجل ﴿ وإِنَّ من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ إِلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّه سريع الحساب﴾ قال : فنزلت فيه هذه الآيةُ . ونقل الضياء عن الدارقطنى أنه قال: ((تفرَّد به المعتمر ، ولا نعلم رواه عنه غیر إپی هانئ أحمد بن بكار » . قلت : رضى اللّهُ عنك ! فلم یتفرد به المعتمر بن سلیمان ، بل تابعه أبو بكر بن عياش ، فرواه عن حميد الطويل بسنده سواء بتمامه . أخرجه ابن مردويه فى ((تفسيره))، ومن طريقه الضياء فى ((المختارة)) (٢٠٣٨) قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن على بن شعيب ، ثنا يزيد بن مهران الخباز ، ثنا أبو بكر بن عياش فذكره . وأخرجه الطبرانى فى ((الأوسط)) (٥١٤٧) ومن طريقه الضياء (٢٠٣٩) قال : حدثنا محمد بن على بن شعيب ، قال : نا يزيد بن مهران أبو خالد ٢٥٤ الخباز ، قال : نا أبو بكر بن عياش مثله . إلى قوله: ﴿ وما أنزل إليكم ﴾ . قال الطبرانى : (( لم يرو هذا الحديث عن حميد إِلاّ أبو بكر بن عياش ومعتمر ابن سليمان)). وقد تعقبناه فى قوله هذا قبل ذلك . وانظر ( رقم ١٨٧ ). ٢٠٤ - وأخرج أبو داود فى (( سننه)) ( ١٥) قال : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى كثيرٍ ، عن هلال بن عياض، قال: حدثنى أبو سعيد الخدرى مرفوعًا : (( لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان ، فإِن الله عز وجلَّ يمقت على ذلك )). قال أبو داود : ((هذا لم يُسنده إِلاَّ عكرمة بن عمار)). قلت : رضى الله عنك ! فلم يتفرَّد بوصله عكرمة بن عمار ، بل تابعه الأوزاعىُّ ، عن يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن عياض، عن أبى سعيد مرفوعًا: ((إِذا تغوط الرجلان فليتوار أحدُهما عن صاحبه ، ولا يتحدثان على طوفهما ، فإِن اللَّه يمقتُ عليه )). أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (١٢٢/١٢) من طريق عبد الملك بن الصباح ، حدثنا الأوزاعىِّ . ٢٥٥ وتابعه أيضًا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبى كثير بسنده سواء . ذكره الخطيبُ فى ((موضح الأوهام» (٣١٠/٢). وانظر لتمام البحث كتابى (( نوح الهديل بكشف ما فى سنن أبى داود من التذييل )) ( رقم ٤ ) والحمد لله . ٢٠٥ - وأخرج ابن خزيمة فى «صحيحه » (ج١ / رقم ٧١) قال: حدثنا أبو موسي محمد بن المثني ، نا عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا عكرمة ابن عمار ، عن يحيى بن أبى كثير ، عن هلال بن عياض ، عن أبى سعيد مرفوعًا: ((لا يخرج الرجلان يضربان الغائط .. الحديث السابق )). ثم رواه ابن خزيمة من طريق سلم بن إبراهيم الوراق ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبى كثيرٍ ، عن عياض بن هلال ، عن أبى سعيد فذكر مثله . قال ابن خزيمة : (وهذا هو الصحيحُ ، هذا الشيخ هو ((عياض بن هلال)) .. وأحسبُ الوهي من عكرمة بن عمارٍ حين قال: عن هلال بن عياض )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به عكرمة بن عمار حتى يكون الوهم منه ، فقد رواه الأوزاعى وأبان بن يزيد العطار كلاهما عن يحيى بن أبي كثير فقالاً: «هلال بن عیاض » ، فالأشبه أن يقال : الوهم فیہ من یحیی بن أبی کثیرٍ ، ونصَّ على ذلك ابنُ القطان ومال إِليه الحافظ فى ((التهذيب)) فقال: ((وقول ابن خزيمة ٢٥٦ إِنّ الوَهَمَ فيه من عكرمة بن عمار فيه نظرٌ ، لأنَّ الأوزاعيُّ سمَّاهُ في روايته ، عن يحيي بن أبي كثير : عياض بن هلالٍ مرةً ، وهلال بن عياضٍ مرةً . وكذا اختلف فيه بقيَّةُ أصحاب يحيى ، فقال حرب وهشام وغيرُهما : عياض، وقال ابن العطار : هلال ، فالظاهر أن الاضطراب فيه من يحيى بن أبى كثيرٍ)). اهـ ورجح ذلك أيضًا: ابنُ التركمانى فى ((الجوهر النقى)) (١٠٠/١). والله أعلمُ. ٢٠٦ - وأخرج أبو داود فى «سننه» (١٩) قال: حدثنا نصرُ بنُ عليٌّ ، عن أبي عليّ الحنَفيّ ، عن همام بن يحيى، عن ابن جريجٍ ، عن الزهرىّ ، عن أنسٍ، قال: ((كان النبيُّ ◌َ﴾ إِذا دخل الخلاء وضع خاتمه)). قال أبو داود: ((لم يروه إِلَّ همامٌ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به همام ، بل تابعه يحيى بن المتوكل ، نا ابن جريج ، عن الزهرىّ ، عن أنسٍ قال: كان نقش خاتم رسول اللّه ◌َمّ: محمد رسول اللّه ، فكان إذا دخل الخلاء وضعه . أخرجه الحاكمُ (١٨٧/١)، وتمام الرازى فى ((الفوائد)) (١٤٤)، والبيهقىُّ (٩٥/١)، والبغوىُّ فى ((شرح السنة)) (٣٧٩/١ - ٣٨٠) من طرق عن يحيى بن المتوكل . وأخرجه أبو نعيم فى ((أخبار أصبهان)) (٢/ ١١٠ -١١١) من طريق عثمان ابن أبى شيبة، نا يحيى بن المتوكل بسنده سواء ولم يذكر ((نقش الخاتم)). قال الحاكم : (( هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، إِنما خرَّجا حديث ٢٥٧ نقش الخاتم فقط ، ووافقه الذهبىُّ !. • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما! فليس الحديث على شرطهما ، ولا على شرط واحدٍ منهما ، فإِن قصدتما حديث همام عن ابن جريج ، فلم يخرج الشيخان هذه الترجمة ، وإِن قصدتما حديث يحيى بن المتوكل ، فلم يخرج له الشيخان شيئاً . وقد توبع همامٌ أيضًا. تابعه يحيى بن الضريس، عن ابن جريج بسنده سواء . ذكره الدارقطنىُّ فى ((العلل)). ٢٠٧ - وأخرج البزار فى (مسنده، (٣١٣١ - کشف) قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارىّ ، ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ ، ثنا أبى ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللّه ◌َله كان إِذا قدم من سفرٍ، قال: (( آییون، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون)). قال البزار : : ((لا يروي عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد وقفت له على وجه آخر. أخرجه الطبرانىُّ فى «الأوسط» (٥٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ ، قال : نا أحمدُ بنُ بکر البالسیِّ ، نا خالد بن يزيد القسری ، نا أبو سعد البقال، عن أبى الزبير، عن جابرٍ فذكر مثله. وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي سعدٍ البقَّال، إِلَّ خالدُ بنُ يزيد القسريُّ، تفرَّد به : أحمد ابن بكر البالسي .)) ٢٥٨ ٢٠٨ - وأخرج البزار أيضاً (٣٥١٧) قال: حدثنا الفضلُ بنُ يعقوب ، ثنا محمدُ بنُ يوسف الفريابى ، عن سفيان الثورى ، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ ، قال: قيل: يا رسول الله! هل ينام أهلُ الجنة ؟ قال: ((لا، النوم أخو الموت » . قال البزار : (( لا نعلم أسنده من هذا الطريق، إِلاَّ سفيان الثورى، ولا عنه إِلاَّ الفریابی » ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به الفريابى ، بل تابعه عبد الله بن محمد بن المغيرة ، ثنا الثورى بسنده سواء . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٨٨١٦) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن الثورى إِلاَّ عبد الله بن محمد بن المغيرة)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ورواية البزار تردُّ قولكْ، كما أن روايتك تردُّ قول البزار !! وسيأتى تفصيلُ ذلك إِن شاء الله تعالى ( رقم ٢٩٠) . أما قولُ البزار - رحمه الله - أنه لم يسنده عن ابن المنكدر أحدٌ غير الثورى فمتعقّبٌ أيضًا ، فتابعه يحيى بن سعيد الأنصارى ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعًا . أخرجه ابنُّ عدى فى ((الكامل)) (٢٣٦٤/٦) من طريق مصعب بن إبراهيم ، ثنا عمران بن الربیع الکوفی ، عن یحیی بن سعيد . ووقع فى مطبوعة ((الكامل)): ((يحيى بن سلمة)) !! قال ابن عدى: ((ومصعب مجهول ليس بالمعروف، وأحاديثُه عن الثقات ٢٥٩ ليست بالمحفوظة )) وتابعه نوح بن أبى مريم ، عن ابن المنكدر بسنده سواء . أخرجه أبو نعيم فى «صفة الجنة)) (٩٠). ونوح تالفٌ . قال أبو نعيم: ((رواه الثورىُّ وجماعةٌ عن محمد بن المنكدر )). وفى قوله ردٌّ على البزار كما ترى . والله أعلمُ . ٢٠٩ - وأخرج الترمذىُّ (٢٤٣) قال : حدثنا الحسنُ بنُ عَرَفَة ، ويحبي ابن موسي ، قالا : ثنا أبو معاوية ، عن حارثة بن أبى الرِّجال ، عن عمرة ، عن عائشة قالت: كان النبىُّ ◌َّهُ إِذا افتتح الصلاة قال: ((سبحانك اللَّهُمْ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك ». قال الترمذىُّ: (( هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة ، إِلاَّ من هذا الوجه)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد وجدتُ له وجهًا آخر. أخرجه أبو داود فى ((سننه)) (٧٧٦) قال : حدثنا حسين بن عيسى ، حدثنا طلق بن غنام ، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائى ، عن بديل بن ميسرة ، عن أبى الجوزاء ، عن عائشة مثله . قال أبو داود: ((وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إِلَّ طلقُ بن غنام ، وقد روى قصة الصلاة عن بُديل جماعةٌ ، لم يذكروا فيه شيئاً من هذا)) اهـ. وسنده منقطع بين أبى الجوزاء وعائشة ، ولم يفطن لذلك الشيخ أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر رحمه الله فى ((شرح الترمذى» (١٢/٢). ٢٦٠