النص المفهرس

صفحات 181-200

(( لم يرو هذا الحديث عن عيسى بن طهمان ، إِلاَّ عبيد بن عبد الرحمن ،
تفرد به : أبو أسامة الكلبي )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو أسامة ؛ بل تابعه حسين بن حميد بن الربيع ، ثنا عبيد بن
عبد الرحمن بسنده سواء .
أخرجه السرَّاج فى ((مسنده))، ومن طريقه مغلطاى فى ((شرح سنن ابن
ماجة)) ( ج١/ق ١/٦٤) .
وقد خرّجتُهُ في ((بذل الإحسان)) ( ٢٨٥ -٢٨٧ ) والحمدُ لله
١٣٧ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٧٠٢) قال : حدثنا محمد
ابنُ عبد الرحمن أبو السائبُ المخزوميُّ ، ثنا أحمدُ بنُ أبي شيبة الرُّهاويُّ ،
قال: نا مسكين بن بكير ، نا شيبان ، عن جابرٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ
؛ قال: أجلسنى رسولُ اللَّهِ لَّه فى حجره، فمسح رأسى، وقال: ((اللهم
عَلِّمْهُ الحكمةَ )) .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن جابر، إِلَّ شيبان، تفرَّد به: مسكين بن بكير)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به شيبان ، بل تابعه إِسرائيل بن يونس ، عن جابر الجعفى ، عن
عكرمة ، عن ابن عباسٍ مثله .
أخرجه الطبرى فى ((تهذيب الآثار » (٢٥٦ - مسند ابن عباس ) قال:
١٨١

حدثنا أبو كريب ، ثنا عبيد الله - يعنى : ابن موسى ، عن إِسرائيل .
١٣٨ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٧٣٨) وفى «المعجم
الصغير )) (رقم ٨٣٩) قال : حدثنا محمدُ بن يعقوب الأهوازيّ ، نا يعقوب
ابن إِسحاق ، نا علىَّ بن حميدٍ ، نا عمر بن فرقد البزار، عن عبد الله بن
المختار، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازبٍ مرفوعًا: (( مَن قَالَ دُبُرَ كلّ
صلاة : أستغفرُ اللَّهَ الَّذى لا إِله إِلاَّ هو الحىّ القيوَمَ وأتوبُ إِليه غُفَرَ له ،
وإِنْ فَرَّ من الزّحفِ » .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن أبى إسحاق ، إِلَّ عبد الله بن المختار ، ولا عن عبد
الله بن المختار إِلَّ عمر بن فرقد ، ولا عن عمر بن فرقد، إِلاَّ علىَّ بن حميد،
تفرد به : يعقوب بن إسحاق » .
قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به عبد الله بن المختار ، فتابعه الحسين بن ذكوان ، عن أبى
إِسحاق السبيعى عن البراء بن عازب مرفوعًا .
أخرجه ابنُ السُّنى فى ((اليوم والليلة)) (١٣٧) قال : أخبرنا أبو
يعلى، ثنا عمرو بن الحصين ، ثنا سعد بن راشد ، عن الحسين بن ذكوان به
بلفظ : ((من استغفر الله فى دبر كل صلاة ثلاث مرَّات فقال : ... وذكر
مثله)) .
وسنده ضعيفٌ جدًّا، وعمرو بن الحصين تالفٌ .
١٨٢

وعزاه الزبيدى فى («إتحاف السادة)) (٢٩١/٣) لأبى يعلى، وسبقه إِلى
هذا العزو الحافظ فى ((المطالب العالية)) (٢٨٩) ولم أجده فى مسنده
المطبوع، فلعله فى (( المسند الكبير)).
ووقع فى ((الإتحاف)): ((عن أنسٍ)) وهو تصحيفٌ.
وأخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (١٧١٥/٥) من طريق أبي يوسف
القلوسی ، ثنا علی بن حُمید جلیس لأبی الوليد ، ثنا عمر بن فرقد فذكر مثل
رواية الطبرانى وقال: ((لا أعرف لعمر بن فرقد غير هذا من الحديث ، وفى
حديثه نظر ، اهـ.
، قُلْتُ : وأبو يوسف القلوسی هذا ؛ هو يعقوب بن إِسحاق ترجمه ابن
حبان فى ((الثقات)) (٢٨٦/٩)، والخطيب فى ((تاريخه)) (٢٨٥/١٤.
٢٨٦) وقال: ((كان ثقة حافظًا ضابطًا)).
وأمَّا قولُ ابن عديّ: ((لا أعرفُ لعمرَ بن فرقدٍ غيرَ هذا من الحديث. )) فإِنَّه
ذکر له ثلاثةً احادیث ، وقد وقفتُ لہ علی حدیثٍ رابع ، وقد مر في رقم
(١٣٤) والحمدُ لله
١٣٩ - وأخرج أيضًا في «الأوسط ، (رقم ٧٧٨٥) قال : حدثنا
محمود بن محمد الواسطيّ ، ثنا زكريا بن يحيى - زحمويه. ، ثنا صالحٌ
ابن عمر ، عن مطرف بن طريف ، عن عطية ، عن أبى سعيد الخدرى
مرفوعًا: ((إِذا بلغ بنو العاص ثلاثين: اتخذوا دين اللّه دغلاً، وعباد الله
خولاً ، ومال اللَّه دولاً)).
وأخرجه أبو يعلي ( ١١٥٢ )، والحاكم ( ٤ / ٤٨٠) من طريقٍ موسى
١٨٣

ابن هارون قالا : ثنا زكريا بنُ يحيي بهذا الإسناد .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن مطرف، إِلاَّ صالح بن عمر، تفرَّد به زحمويه)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به زحمويه ، بل تابعه : سعدويه واسمه سعيد بن سليمان
الواسطى، ثنا صالحُ بن عمر بسنده سواء .
أخرجه البزار فى «مسنده)) (١٦٢١ - كشف الأستار). قال : حدثنا محمدُ
ابن عبد الرحيم ، قال : ثنا سعيدُ بنُ سليمانَ بهذا .
وانظر (رقم / ١٠) .
١٨٤

١٤٠ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٨١٧) حدثنا محمد بن
محمد الواسطيّ ، ثنا زكريا بن يحيى - زحمويه- ، ثنا بشر بن عبد اللَّه
ابن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن نافع ،
عن ابن عمر أن رسول اللّه عمله كان يحتجم هذا الحجم فى مقدم رأسه
ویسمیه: أمّ مغيثٍ .
قال الطبرانىُّ :
« لم يرو هذا الحديث عن نافع ، إِلاّ عبد العزيز ، ولا عن عبد العزیز إِلاَّ بشر،
تفرَّد به زحمویه» .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد العزيز ، فتابعه عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن
ابن عمر قال: احتجم رسول اللّه ◌َّهِ ثلاثًا: النقرة ، والكاهل ، ووسط
الرأس وسمى واحدة : النافعة ، والأخرى : المغيئة ، والأخرى : منقذة.
أخرجه ابنُ جریر فی (تهذيب الآثار» (٨٣٧ . مسند ابن عباس ) من طريق
عبد الله بن ميمون القداح ، عن عبيد الله .
والقداح متروك ، ولعل الطبرانى قصد خصوص اللفظ الذى أورده ، فيكون
التعقب عليه ضعيفًا. وإنما أوردتُه احتمالاً . والله أعلمُ .
١٤١ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٩١٤) قال : حدثنا محمود
ابن عليّ الأصبهانيّ ، نا محمد بن عبد الرحيم ، وأبو يحبي صاعقة ، نا من
طريق على بن ثابت الدَّهان ، نا أسباط بن نصر ، عن إِبراهيم بن مهاجر ، عن
١٨٥

عمرو بن حفص ، عن سعد مرفوعًا: (( نعم ميتة الرجل ، دون حقه)).
قال الطبرانىّ :
((لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن مهاجر، إِلاّ أسباط ابن نصر، تفرَّد به :
علىّ بن ثابت )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أسباط بن نصْر ، بل تابعه : الحسن بن حَى ، عن إبراهيم بن
مهاجر بسنده سواء.
:
أخرجته أنت فى ((المعجم الأوسط)) (رقم ٩٣٩٢) قلت :
حدثنا هيثم بن خلَف الدوريّ ، نا محمد بن عمَّار الموصليّ ،نا المعافي بن
عمران الموصليّ ، عن الحسن بن حيّ بهذا .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٩٠ ) من طريق الحسن بن
سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمران ، ثنا المعافي بن عمران بهذا .
قال الطبرانيّ:
( لم يرو هذا الحديث ، عن الحسن بن حَيّ ، إِلاّ المعافي بن عمران.))
وقال أبو نعيم :
[ تفرَّد به : المعافي ، عن الحسن ))
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرد به المعافي ، فتابعه الأسود بن عامر ، قال : حدثنا الحسن بن حي
بهذا .
١٨٦

أخرجه أحمد ( ١٥٩٨ - شاكر)، ومن طريقه أبو عمرو الداني في ((الفتن))
( ١١٣) قال : حدثنا أسود .
١٤٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٩٥٦) وفي ((الكبير))
(ج ٢٠ / ررقم ١٥٦)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٣٠٦) قال:
حدثنا موسى بن عيسي بن المنذر ، ثنا محمد بن المبارك الصوريّ ، ثنا عمرو
ابن واقد ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبى إدريس الخولانى ، عن معاذ بن
جبلٍ قال: أتى رسول اللّه لَّه رجلٌ فقال: يا رسول الله ! علمنى عملاً إِذا
أنا عملتُه دخلتُ الجنة ؟ قال: ((لا تشرك باللّه شيئًا، وإِن عذبت وحُرِّقت
. أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شىء هو لك ، لا تترك
الصلاة متعمدًا ، فإِنه من ترك الصلاة متعمدًا ، برئت منه ذمة الله ، لا
تشرب الخمر ، فإنها مفتاح كل شرٌّ ، لا تنازع الأمر أهله ، وإِن رئيت أنه
لك ، أنفق من طولك على أهلك ، ولا ترفع عنهم عصاك ، أخفهم فى
اللَّه)) .
وأخرجه ابنُ نصر في « تعظيم قدر الصلاة » ( ٩٢١ ) قال : حدثنا محمد
ابن يحيي ، ثنا محمد بن المبارك بهذا .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إِلاَّ عمرو بن واقد ، ولا يروى عن معاذٍ إِلا
بهذا الإسناد )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد وجدتُ له إِسنادًا آخر عن معاذ رضى الله عنه .
١٨٧

فأخرجهُ أحمد (٢٣٨/٥) قال: حدثنا أبو اليمان ، أنا إسماعيل بن عياش،
عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن معاذ قال :
أوصانى رسول اللَّه لَّه بعشر كلماتٍ قال: ((لا تشرك باللَّه شيئًا فذكره
حتى قوله: ((ولا تشربن خمرًا فإِنه رأس كل فاحشةٍ)) وزاد: ((وإياك
والمعصية، فإِن بالمعصية حلِّ سخط اللَّه عز وجلَّ، وإِياك والفرار من
الزحف، وإِن هلك الناس ، وإِذا أصاب الناس موتان (؟ ) وأنت فيهم
فاثبت ، أنفق على عيالك من طولك .. والباقى مثله )) .
ولم يذكر ((ولا تنازع الأمر أهله .. ».
١٤٣ - وأخرج أيضافي ((الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٩٠٦ ) قال : حدثنا
ء
الحسين بن السميدع الأنطاكيّ، وفي ((الأوسط)) (٧٩٥٧)، وعنه
أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٣٠٦ - ٣٠٧) قال : حدثنا موسى بن عيسي
ابن المنذر ، قالا : نا محمد بن المبارك الصوريُّ ، ثنا عمرو بن واقد، عن
يونس بن ميسرة، عن معاوية بن أبى سفيان مرفوعًا: ((من يرد الله به خيراً
يفقهه فى الدين )).
قال: وخرج علينا رسولُ اللَّه تَّةُ يومًا فقال: ((أتقولون إِنى من آخركم
موتًا؟)) قلنا : نعم قال: (( لا ، أنا من أولكم موتاً ، ثم تأتون أفنادًا ، يتبع
ےے
بعضكم بعضًاً » .
قال: وسمعتُ نبى اللّه تَّى يقول: ((لا تزال طائفة من أمتى قائمةَ على
الحقّ لا يبالون من خالفهم ومن خذلهم ، حتى يأتى أمر الله وهم ظاهرون
على الناس )) .
١٨٨

قال الطبرانى :
(( لم يرو هذا الحديث عن يونس بن ميسرة، إِلاَّ عمرو بن واقد)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به عمرو بن واقد ، بل تابعه مروان بن جناح، عن يونس بسنده
سواء وفي آخره زيادة .
أخرجتَه في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٩٠٥) وفي ((مسند
الشاميين)) (٢١٩٢) قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقيّ ، ثنا أبي.
وأخرجه في ((الكبير)) أيضاً قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستريّ قالا :
ثنا دُحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا مروان بن جناح ، عن يونس بن
ميسرة بن حليس ، عن معاوية بن أبي سفيان . قال : كنا جلوساً فى
المسجد، إِذٍ خَرَجَ علينا رسول الله عَمّيه فقال: ((إِنكم تتحدثون ، أني
من آخركم وفاة ، وإِني من أوَّلِكم وفاة ، وتتبعوني أفنادا ، ثمَّ نزعَ بهذه
الآية: ﴿ قل هو القادر علي أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت
أرجلكم﴾. حتي بلغ ﴿وسوف تعلمون﴾. ثم قال: ((لا تبرح عصابة
من أمَّتي يقاتلونَ علي الحق ظاهرين ، لا يبالون من خَذَلَهم ، ، ولا من
خالفهم به حتي يأتي أمر الله وهم علي ذلك)). ثم نزعَ بهذه الآية
ياعيسي إِني متوفّكَ ورافعكَ إِلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل
الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ﴾ .
وأمّا الفقرة الأولي: ((من يرد الله به خيراً )».
١٨٩

فأخرجه ابنُ ماجة ( ٢٢١ ) وابن حبان (٣١٠)، والطبراني
(٩٠٤ ) وفي «مسند الشاميين)) (١١٠٦، ٢١٩١) ، وابنُ عديّ في
((الكامل)) (٣ / ١٠٠٥) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد ،
وزاد: «الخير عادة، والشر لجاجة )).
وهذه الفقرة: أخرجها ابن أبي عاصم في ((الزهد)) ( ١٠١ )، وأبو الشيخ
في ((الأمثال)، (٢٠)، والطبراني في «الكبير)) (٩٠٤) وفي ((مسند
الشاميين)) ( ٢١٩٢)، وأبو نعيم في «الحلية، ٥ / ٢٥٢)، وفي
((أخبار أصبهان)) (١ / ٣٤٤ - ٣٤٥)، والقضاعيّ في ((مسند الشهاب))
(٢٢ ) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم بهذا.
ووقع في أوله في ((مسند الشاميين)) (٢١٩١).
سمعتُ معاوية بن أبي سفيان يخطب فقال : يا أيها الناس أقلوا الرواية عن
رسولُ الله ◌َ﴾ وأنتم متحدِّثون لا محالة فتحدَّثوا بما كان يتحدَّث به في
عهد عمر. إِن عمر رضي الله عنه كان يخيفُ الناس في الله ، أقيموا
وجوهكم وصفوفكم في صلاتكم وتصدَّقوا ، ولا يقول الرجل إِني مقلٌ لا
شيء له فإن صدقة المقل أفضل عند الله من صدقة المكثر ، إِياكم وقذف
المحصنات ، ولا يقولنّ أحد کم سمعت وبلغني ، فوالله لیؤخذن به ، ولو كان
قيلَ علي عهد نوح ، عودوا أنفسكم الخير ، فإني سمعتُ رسول الله عَلَّهِ:
وذكر الحديث
ولكلِّ فقرة من فقرات الحديث شواهد أو طرق أخري يصحّ بها . ولكن قوله
: ((الخير عادة، والشرَّ لجاجة)) لا يصحُّ ، والله أعلم.
١٩٠

وانظر رقم (١٠٠ )
١٤٤ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط )) (رقم ٧٩٥٩) قال : حدثنا موسي
ابن عيسي بن المنذر ، نا محمد بن المبارك الصوريّ ، نا معاوية بن يحيى ،
عن سعيد بن أبى أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبى عبد الرحمن
الحبلى، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((ما أبالى ما أتيتُ ولا ما ارتكبتُ:
إذا أنا شربت ترياقًا ، أو علقتُ تميمةً ، أو نطقت شعرًا من قبل نفسى )).
قال الطبرانىُّ :
(( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص إِلاّ بهذا الإسناد،
تفرَّد به : معاوية بن يحيي .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد ورد پإسناد آخر
فأخرجه أبو داود (٣٨٦٩)، ومن طريقه البيهقيّ (٩ / ٣٥٥) قال :
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، وابنُ أبى شيبة (٧ /٤٣٦)، قالا :
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سعيد بن أيوب ، عن شرحبيل
ابن يزيد المعافرى ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ ، عن عبد الله
ابن عمرو مرفوعًا .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٢٣) عن المقريء بهذا، غير أنَّه قال: ((شرحبيل
بن شريك )) . والموضع يحتاج إلي تحرير ، وانظر ماقاله الحافظ في
((التهذيب)) ( ٤ / ٣٢٤ )
١٩١

١٤٥ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٥٠٣) قال :
أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي ببغداد ، ثنا عبد الملك بن محمد الرَّقاشيّ ،
ثنا يحيي بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن
ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: ماقراً رسول الله لَّه علي الجنّ وما رآهم ،
ولكنَّه انطلقَ مع طائفة من أصحابة عامدينَ إِلي سوق عكاظ وقد حيلَ بين
الشياطين وبينَ خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشَّهُب ، فرجعوا إِلي قومهم
فقالوا : ما هذا إِلاَّ شيءٌ قد حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا
هذا الذي قد حدث ، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون
ماهذا الذي قد هال بينهم وبين خبر السماء . فهناك حين رجعوا إِلي قومهم
فقالوا : إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنَّ به ولن نشرك بربنا أحدا ،
فأنزل الله عز وجل : ﴿قل أوحيَ إليّ أنَّه استمعَ نفرٌ من الجنِّ﴾ . وإنما
أُوحِيَ إِليه قولُ الجنّ .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، إِنما
أخرج مسلم وحده حديث داود بن أبي هند عن الشعبيّ ، عن علقمة ،
عن عبد الله رضي الله عنه بطوله بغير هذه الألفاظ. ))
وأخرج البخاريًّ حديث شعبة، عن الأعمش، عن إِبراهيم قال: ((سألتُ
علقمة، هل كان عبد الله مع النبيّ ◌َّه ليلة الجنّ، فذكر أحرفٍ يسيرة))
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا عليهما فقد أخرجاه جميعاً بهذه السياقة ، فأخرجه
البخاريُّ في ((كتاب الآذان)) ( ٢ / ٢٥٣) قال : حدثنا مسدد .
١٩٢

وفي (( كتاب التفسير )) (٨ / ٦٦٩ - ٦٧٠ ) قال: حدثنا موسى بن
إسماعيل .
وأخرجه مسلم في ((كتاب الصلاة)) ( ٤٤٩ / ١٤٩ ) قال : حدثنا شيبان
ابن فروخ ، قال ثلاثتهم : ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول اللـه لَّه علي الجنّ، وما رآهم . انطلق
رسول الله عَّ في طائفة من أصحابه عامدينَ إِلي سوق عكاظ، وقد حيلَ
بين الشياطين وبينَ خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشَّهُب ، فرجعت الشياطين
إلي قومهم فقالوا : مالكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت
علينا الشهب . قالوا : ما ذاكَ إِلاَّ شيءٌ حدث ، فاضربوا مشارق الأرضِ
ومغاربها ، فانظروا ما هذا الذي قد حال بيننا وبين خبر السماء ، فانطلقوا
يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمرَّ النَّفرُ الذين أخذوا نحو تِهَامَةَ ( وهو
بنخل، عامدينَ إِلي سوق عكاظ . وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ) فلمًّا
سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبَرَ السماءِ .
فرجعوا إلي قومهم فقالوا : يا قومنا ! إِنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد
فآمنًّا به ولن نشرك بربنا أحدا ، فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد عمطلية :
قل أوحيَ إِلىّ أنَّه استمعَ نفرٌ من الجنِ﴾ [ الجن الآية: ١].
هذا لفظ حديث شيبان عند مسلم .
أمَّا البخاريّ فرواه عن شيخيه فلم يقل: ((ما قرأ رسول الله لَّه علي الجن
ولا رآهم . .»
واستظهر الحافظُ في ((الفتح)) ( ٨ / ٦٧٠ ) أنَّ البخاريّ حذفَ هذه
الجملة عمداً، لأنَّ ابن مسعود أثبت أنَّ النبيّ ◌َمُله قرأ علي الجن ، فكان ذلك
١٩٣

مقدَّماً علي نفي ابن عباسٍ .
والحامل للحافظ علي هذا الإستظهار أنَّ معاذ بن المثني ، روي هذا الحديث
عن مسدَّد شيخ البخاريّ فيه ، فأثبت فيه هذه الجملة .
فأخرجه الطبراني في «الكبير)) ( ج ١٢ / رقم ١٢٤٤٩ )، وعنه أبو نعيم
في ((المستخرج)) (٩٩٥ ) قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدّد .
(ح) وحدثنا محمد بن حيان المازنيُّ ، ثنا أبو الوليد ، قالا : ثنا أبو عوانة
بهذا الإسناد .
وقد وقعت هذه الجملةُ عند أبي نعيم دون الطبرانيّ ، فلا أدري كيفَ وقع
ذلك .
ورأيتُ الحديث في ((دلائل النبوة)) (٢ / ٢٢٦٠٢٢٥ ) للبيهقيَّ، فرواهُ
من طريق إسماعيل القاضي ، ثنا مسدَّد ، ثنا أبو عوانة بهذا ، ووضعها المحقق
بين معكوفين، ثمّ قال: ((من صحيح مسلم، ولم ترد في ((البخاريّ )) فلا
أدري : أسقطت من المخطوطة ، فزادها من رواية مسلم أو أراد أن ينبه علي
أنها لم ترد في البخاريّ ؟ فإن كان الأول فقد أخطأ خطأً بيناً .
وأخرجه أبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢٦٦٩ )، ومن طريقه أبو نعيم في
((المستخرج)) (٩٩٥)، وابن حبان (٦٥٢٦ ) قال : أخبرنا الحسنُ بن
سفيان قالا : ثنا شيبان بنُ فرَّوخ ، ثنا أبو عوانة بهذا .
أمَّا حديث أبي الوليد الطيالسيّ :
فأخرجه الترمذيُّ (٣٣٢٣) قال: حدثنا عبدُ بنُ حميدٍ . والنسائيًّ في
((التفسير)) (٦٤٤، ٦٤٥)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٣٧٩٤)
قالا : ثنا أبو داود ، سليمان بن سيف - زاد أبو عوانة : محمد بن حيان
١٩٤

المازني، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٣٣٠) قال : حدثنا إبراهيم بن
أبي داود ، قال أربعتهم : ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد .
فذكر هذه الجملة . وهي عندَ النسائيّ في الموضع الثاني .
ورواه عفان بن مسلم ، قال : ثنا أبو عوانة به فأثبتها .
أخرجه أحمد ( ١ / ٢٥٢ )، وأبو عوانة ( ٣٧٩٥ ) قال : حدثنا جعفر
ابن محمد الصائغ ، قالا : ثنا عفان بهذا .
ورواه أبو هشام المخزوميّ ، ثنا أبو عوانة بهذا فذكرها .
أخرجه ابن جرير في ((تفسيره )) ( ٢٩ / ٦٤ ) قال : حدثني محمد بن
معمر ، ثنا أبو هشام المخزوميّ .
ورواه محمد بن محبوب ، عن أبي عوانة بدونها .
أخرجه النسائيّ في ((التفسير )) (٦٤٤ ) قال : أخبرنا عمرو بن منصور ،
ثنا محمد بن محبوب .
فكأنَّ أبا عوانة كان يذكرها مرَّة ، ويدعها أخري .
ثم اعلم أنَّهُ لا تعارض بین حديث ابن عباس ، وحديث ابن مسعود رضي
الله عنهم. فقد وفَّقَ بينهما البيهقيُّ، فقال: في ((الدلائل)) (٢ /
٢٢٧): ((وهذا الذي حكاه عبد الله بن عباسٍ ، إنما هو في أول ما سمعت
الجن قراة النبيّ لَّه وعلمت بحاله ، وفي ذلك الوقت لم يكن قرأ عليهم ،
ولم يرهم ، كما حكاه ، ثم أتاهُ داعي الجن مرةً أخري فذهب معه ، وقرأ
عليهم القرآن ، كما حكاه عبد الله بن مسعود ، ورأي آثارهم ، وآثار
نيرانهم. والله أعلمُ.)) انتهي .
١٩٥

١٤٦ - وأخرج الطبرانيّ أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٩٨٧) قال:
حدثنا موسى بن هارون ، ثنا سهيل بن صالح الأنطاكى ، قال : رأيتُ يزيد
بن أبى منصور، فقال : ثنا أنس بن مالك قال : كنا إِذا كنا مع رسول اللَّه
﴾﴾ُ فتفرقُ بيننا الشجرةُ ، فإِذا التقينا يُسلم بعضُنا على بعضٍ .
قال الطبرانىُّ :
((لا يروى هذا الحديث عن أنسٍ؛ إِلاَّ بهذا الإسناد)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد أخرجه البخارى فى ((الأدب المفرد )) (١٠١١) من طريق الضحاك ابن
نبراس ، عن ثابت البنانى ، عن أنسٍ مثله .
وأخرجه ابنُ السُّنى فى ((اليوم والليلة)) (٢٤٥) من طريق حماد بن سلمة ،
عن ثابت ، وحميد عن أنسٍ فذكره .
وهذا سندٌ جيّدٌ على شرط مسلمٍ .
١٤٧ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (١٥٩٦) قال : حدثنا أحمد
ابن الحسن بن مكرم البغدادي ، قال : نا عليٌّ بنُ الجعد ، قال : نا حماد بن
سَلَمَة ، عن أبي غالبٍ ، عن أبي أمامة أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! أيُّ
الجهادُ أفضلُ؟ قال: ((كلمة حق عند سلطان جائرٍ . ))
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي غالبٍ إِلاَّ حمادٌ.))
١٩٦

• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم یتفرَّد به حماد بن سلمة فتابعه قریب بن عبد الملك الأصمعيّ ، فرواه عن
أبي غالبٍ، عن أبي أمامة قال: سُئل النبيّ ◌َّه وهو عند الجمرة الوسطي:
أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : « كلمة حق عند سلطان جائر. ))
أخرجته أنت في ((المعجم الصغير)) (١٥١) قلت: حدثنا أحمد بن هارون
ابن روح البرديجيّ ، حدثنا إسحاق بن يسار النصيبيّ ، حدثنا عمرو بن
عاصم الكلابيّ ، حدثنا قريب بن عبد الملك .
وتابعه أيضاً : المعلي بن زياد ، فرواهُ ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة أنَّ
رسول الله ◌َ﴾ قال: «أحبُّ الجهاد إِلى الله كلمة حق تقالُ لإِمامٍ جائر.)).
أخرجته أنت في ( المعجم الكبير » ( ج ٨ / رقم ٨٠٨٠ ) قلت : حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريريّ ، وثنا الحسين
ابن إسحاق التستريّ ، ثنا محمد بن موسي الحرشيّ ، وثنا إبراهيم بن نائلة
الأصبهاني ، ثنا بشر بن هلال الصوَّاف ، قالوا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن
المعلي بن زيادٍ .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٥١ ) قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أتش ،
والبيهقيُّ (١٠ / ٩١) من طريق عبد السلام بن مطهّر قالا : ثنا جعفر بن
سليمان الضبعيّ بهذا الإسناد. وانظر رقم ( ١٣٩٣)
١٤٨ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٨١١٧) قال : حدثنا موسي
١٩٧

ابن هارون قال : أنا إِسحاق بن راهويهُ ، نا معاذ بن هشام ، حدثنى
أبى ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أسيد بن حضير ، قال :
بينا أنا أصلى ذات ليلة ، إِذ رأيت مثل القناديل نورًا نزل من السماء ، فلما
رأيتُ ذلك وقعتُ ساجدًا، فذكرت ذلك لرسول اللّه لَّه، فقال :
((هلا مضيت يا أبا عتيك؟)) قال: ما استطعتُ إِذ رأيتُ إِلاَّ أن وقعتُ
ساجدًا. قال رسول اللّه لَمُله: ((لو مضيت لرأيت العجائب، تلك الملائكة
تنزَّلُ للقرآن )) .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إِلَّ هشامٌ، ولا عن هشامٍ، إِلاَّ معاذٌ، تفرَّد
به : إِسحاق بن راهويه » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به إِسحاق ، بل تابعه عمرو بن علىّ الفلاس ، ثنا معاذ بن هشام
مثله .
أخرجه ابنُ أبى الفوارس فى ((المنتقى من حديث المخلّص)) (ق١/٢٩).
وانظر ((تسلية الكظيم)» (رقم / ٦٠) ..
١٤٩ - وأخرج أيضافي ((الأوسط)) (رقم ٨١٤٩) قال : حدثنا موسي
ابن هارون ، نا الحسن بن سهل الخياط ، نا محمد بن الحسن الأسدى ، ثنا
شريكٌ ، عن ليث ، عن منذر الثورى ، عن محمد بن الحنفية قال : أخبرنى
أبو هريرة مرفوعًا: ((أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إِله إِلاَّ اللّه،
١٩٨

فإذا قالواها حرمت علىَّ أموالُهم ودماؤهم ، وحسابهم على اللَّه)).
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في «الديَّات)) ( ص ٤١ ) من طريق محمد بن
الحسن بهذا الإسناد .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن الحنفية، إِلَّ منذرٌ، ولا عن منذرٍ ، إِلاَّ
ليثٌ، ولا عن ليث، إِلاَّ شريكٌ، تفرَّد به: محمد بن الحسن ».
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم یتفرد به لیث بن أبی سلیم ، بل تابعه الحسن بن عمرو ، عن منذر الثوری
بسنده سواء .
أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (١٢ /٢٠١) من طريق عمرو بن
عبد الغفار ، ثنا الحسن بهذا .
وعمرو بن عبد الغفار؛ قال العجلىُّ: ((متروك)).
١٥٠ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٨١٦٩) قال : حدثنا موسي
ابنُ هارون ، نا حجاج بن يوسف الشاعر ، نا أبو الجوَّاب ، نا عمار بن
رزيق ، عن منصور ، عن مجاهدٍ ، عن ابن عباس ، قال : قال أبو هريرة ،
قال رسول اللَّه ◌َمّيه: ((إِن فى الجمعة ساعةً، لا يوافقها مسلم فى صلاةٍ
يسألُ اللَّه فيها خيرًا، إِلاَّ أعطاه إياه )).
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباسٍ ، إِلاَّ عمار
١٩٩

ابن رزيق ، تفرَّد به : أبو الجوّاب » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو الجواب ، واسمه الأحوص بن جواب وهو صدوق ، بل
تابعه: نصر بن مزاحم وهو متروك ، فرواه عن عمار بن رزيق بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٥٠٢/٧) وذكر عدة أحاديث فى
ترجمة ((نصر)) منها هذا وقال: ((عامتها غيرُ محفوظة)).
١٥١ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٨١٩٢) قال : حدثنا موسي
ابن هارون ، نا إسحاق بن راهويه أنا صالح بن قدامة المدنى، حدثنى عبد الله
ابن دينارٍ ، عن نافعٍ ، قال: قال عبد اللَّه: ((نهى رسول اللَّه عَُّ أن يسافر
إِلى العدو بالقرآن ، يخاف أن يناله العدو » .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينار، عن نافع، إِلَّ صالحُ بْنُ قدامة))
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به صالحٌ ، فتابعه سلیمان بن بلال ، عن عبد الله بن دينار مثله.
أخرجه ابن حبان فى «صحيحه» (٤٧١٦) من طريق الإِمام البخارى ،
حدثنا إِسماعیل بن أبی اویس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال .
١٥٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٨٢٣٠) قال : حدثنا موسي
٢٠٠