النص المفهرس
صفحات 361-380
٤٠٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن نصر الصايغ (ح). وحدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، ومحمد بن علي بن خنيس ، قالا : ثنا أحمد بن الحلواني ، قالا: ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، خمسمائة عام)) (١). ٤٠٥٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، أن عبد الرحمن بن جبير حدثهم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال : بينا أنا قاعد فى المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعود ، إذ دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقعد إليهم ، فقمت إليه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم، فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا ، ولقد رأيت ألوانهم أسفرت)) قال ابن عمرو : حتى تمنيت أن (٢) أکون منهم ٠ ٤٠٥٨ - حدثنا أبو الحسن علي بن حميد الواسطي ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا محمد بن مقاتل ، ثنا محمد بن الفضل ، عن زيد العمي ، عن محمد بن سيرين ؛ عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يحب المؤمن إذا كان فقيرًا متعففً)) (٣). غریب من حديث محمد بن سیرین ، لم نکتبه إلا من حديث زيد ، ومحمد بن الفضل بن عطية . ٤٠٥٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى ابن عبد الحميد ، ثنا حماد بن زيد ، عن المعلى بن زياد ، عن العلاء بن بشير ، عن (١) تقدم تخريجه. (٢) أخرجه مسلم (٣٧/٢٩٧٩)، والدارمي (٣٣٩/٢)، والبغوي في المشكاة (٥٢٥٨). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٨٦/١٨)، والشجري في أماليه (٢/ ١٨٢)، والذهبي في الميزان (٦٨٤٨) . وإسناده ضعيف ، فيه محمد بن الفضل ، كذاب . ٠ ٣٦١ أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أتى علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن أناس من ضعفة المسلمين ، ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا ، ما أظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف أحدًا منهم ، وإن بعضهم ليتوارى من بعض من العري ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده فأدارها شبه الحلقة فاستدارت له الحلقة، فقال: (( بم كنتم تراجعون؟)) قالوا : هذا رجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا. قال: ((فعودوا لما كنتم فيه)) ثم قال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم)) ثم قال: (( ليبشر فقراء المؤمنين بالفوز يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام، هؤلاء في الجنة ينعمون، وهؤلاء يحاسبون))(١). رواه جعفر بن سليمان ، عن المعلى بن زياد بإسناده مثله. ورواه جعفر بن سليمان أيضًا عن ثابت البنانى ، عن سلمان مرسلاً. ٤٠٦٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة (ح). وحدثنا محمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، قالا : ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ، حدثني حيوة ، أخبرني أبو هانئ أن أبا علي الجنبي ، حدثه أنه سمع فضالة ابن عبيد يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة ، وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول الأعراب : إن هؤلاء مجانين ، فإذا قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته انصرف إليهم، فيقول: (( لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا حاجة وفاقة )) قال فضالة : وأنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ(٢). رواه ابن وهب عن أبى هانئ مثله ، قلت : تقدم بعض طرقه . ٤٠٦١ - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المقرى، ثنا أحمد بن محمد الصوفي ، ثنا النفيلي ، ثنا الوليد بن عبد الله الحمصي ، عن أبى خيثمة سليمان بن حبان ، ثنا واثلة ، قال : كنت من فقراء المسلمين من أهل (١) أخرجه أبو داود (٣٦٦٦). وإسناده ضعيف ، فيه المعلى بن زياد ، ضعيف الحديث . (٢) تقدم تخريجه . ٣٦٢ الصفة ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: (( كيف أنتم بعدي إذا شبعتم من خبز البر والزيت ، فأكلتم ألوان الطعام ، ولبستم أنواع الثياب ، فأنتم اليوم خير أم ذاك؟)) قال: قلنا: ذاك. قال: ((بل أنتم اليوم خير)). قاله واثلة : فما ذهبت بنا الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ، ولبسنا أنواع الثياب ، وركبنا المراكب(١). ٤٠٦٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا عوف ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء)) (٢). كذا رواه عوف ، عن أبي رجاء ، عن عمران ، وتابعه عليه قتادة ، عن أبى رجاء ورواه غيرهم ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، وعمران . ٤٠٦٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس ، قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء )) (٣). رواه أيوب ، ومطر الوراق ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، من دون عمران مثله ، والحديث صحيح ، متفق عليه على شرط الجماعة. ٤٠٦٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا أبو عثمان النهدي ، أنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء ، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ، ومن كان عنده طعام أربعة (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري (٦٤٤٩) تعليقًا، والترمذي في سننه (٢٦٠٣)، والإمام أحمد (٤٢٩/٤) وابن حبان (٧٤١٢ - إحسان) . (٣) أخرجه مسلم (٩٤/٢٧٣٧)، والترمذي (٢٦٠٢)، وأحمد (٤٣٧/٤)، والطبراني في الكبير (١٣٩/١٨) . ٣٦٣ فليذهب بخامس أو بسادس )) . أو كما قال . وأن أبا بكر جاء بثلاثة ، وانطلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بعشرة(١). هذا حديث صحيح متفق عليه : ٤٠٦٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا هناد بن السرى ، ثنا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسّم ناسًا من أهل الصفة بين ناس من أصحابه ، فكان الرجل يذهب بالرجل ، والرجل يذهب بالرجلين ، والرجل يذهب بالثلاثة - حتى ذكر عشرة - قال : وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة (٢) إلى أهله بثمانين منهم فيعشيهم . ٤٠٦٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، عن ابن مغفل المزني ، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم - : (( من كان له قميصان فلیکس أحدهما أخاه أو لیتصدق بأحدهما)» (٣). رواه ابن المبارك ، عن مسعر ، فسماه عبد الله بن المغفل . باب المحبة ٤٠٦٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي، ثنا سفيان ، ثنا الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الساعة، فقال: ((وما أعددت لها؟)) فلم يذكر كثيرًا إلا أنه قال: إني أحب الله ورسوله. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أنت مع من أحببت )) (٤). (١) أخرجه البخاري (٣٥٨١)، ومسلم (٢٠٥٧)، وأحمد (١٩٧/١، ١٩٨، ١٩٩). (٢) أخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣٩٢ ح ٧٦٢) . وإسناده ضعيف ، لأنه مرسل . (٣) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في المطالب العالية لابن حجر (٣٢٢٦). (٤) أخرجه البخاري (٣٦٨٨)، ومسلم (٢٦٣٩)، وأحمد (١٦٨/٣، ١٧٢)، وعبد الرزاق (٢٠٣١٩)، والطبراني في الكبير (٢٠٤/٣، ٢٧٣). ٣٦٤ ٤٠٦٨ - حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيرى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا الهيثم بن جميل ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ((إنها قائمة، فما أعددت لها؟)) قال: ما أعددت كثير عمل إلا أنى أحب الله ورسوله. قال: ((فلك بما احتسبت، وأنت مع من أحببت)) (١) . ٤٠٦٩ - حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن بالويه ، وإبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابورى ، قال : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا الفضل بن إسحاق الدوري ، ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، عن زبيد ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المرء مع من أحب)) (٢). ٤٠٧٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب (ح). وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أحمد بن على الخزاعي ، أنا القعنبي ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، أن أعرابيًا قال : يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما أعددت لها؟)) قال: حب الله ورسوله. قال: «أنت مع من أحببت » (٣). ٤٠٧١ - حدثنا محمد بن عمر ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المرء مع من أحب)) (٤). ٤٠٧٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا الحسن بن عبد ربه الأهوازي، (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . (٤) أخرجه البخاري (٦١٧٠)، ومسلم (٢٦٤١)، والإمام أحمد في المسند (٣٩٢/٤، ٣٩٨)، وكذا ابن المبارك في الزهد ( ص ٢٥٠)، والترمذي (٢٣٨٦)، والدارقطني (١٣٢/١). ٣٦٥ ثنا معمر بن سهل ، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا مطر الوراق ، عن أنس بن مالك ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله تعالى إذا أحب عبدًا قذف حبه في قلوب الملائكة ، وإذا أبغض عبدًا قذف بغضه في قلوب الملائكة ، ثم يقذفه في قلوب الآدميين)) (١). ٤٠٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا القاسم بن محمد الدلال ، ثنا قطبة بن العلاء ، ثنا سفيان ، عن سُهيل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل: ناد فى السماء أن الله يحب فلانا فأحبوه ، وإذا أبغض عبدًا نادى فى السماء : إن الله یبغض فلانًا فأبغضوه)) (٢). ٤٠٧٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا بدر بن المنذر أبو بكر المغازلي الشيخ الصالح ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زهير بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب ، أن سهيل بن أبي صالح ، حدثه عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أحب الله عبداً قال لجبريل : إني أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل ، ثم يقول لأهل السماء : إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول)). قال العلاء: قلت : ما القبول؟ قال: المودة فى الأرض(٣). ٤٠٧٥ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر المقرى ، ثنا موسى بن هارون الحافظ ، ثنا محمد بن الصباح ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، حدثني أبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بمعناه ، والبعض مثل ذلك (٤). ٤٠٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن ثور ، عن حبيب بن عبيد ، عن المقدام بن (١) إسناده ضعيف ، فيه يوسف بن عطية، متروك الحديث . (٢) أخرجه مسلم (٢٦٣٧)، وأحمد (٤١٣/٢)، وابن الشجري في أماليه (١٦٣/٢)، والبغوي في المشكاة (٥٠٠٥) . (٣) تقدم تخريجه . (٤) تقدم تخريجه . ٣٦٦ معد يكرب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه))(١). ٤٠٧٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو حامد یزید ابن صالح اليشكري ، ثنا خارجة بن مصعب، عن عمرو بن دينار أبي يحيى ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ مر عليه رجل ، فقال : يا رسول الله، إنى لأحب هذا في الله ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((هل تدري ما اسمه؟)). قال: لا . فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فسله عن اسمه واعلمه ذلك)). فسأله وأعلمه ذلك ، فقال له الرجل : أحبك الله الذي أحببتني فيه ، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بالذي قال له والذي رد عليه ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) ( وجبت)) (٢) . هذا حديث غريب من حديث عمرو بن دينار ، عن جابر ، تفرد به خارجة. ورواه من القدماء عن خارجة المعافى بن عمران الموصلى. ٤٠٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا شعبة ، عن يحيى بن سليم ، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء ، لا يحبه إلا لله)) (٣). ٤٠٧٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن يحيى بن سليم أبي بلج به (٤) . (١) أخرجه أحمد (١٣٠/٤)، وابن حبان (٢٥١٤ - موارد)، والحاكم (١٧١/٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٩٣)، والخطيب في تاريخه (٥٩/٤). (٢) غريب كما قال أبو نعيم . (٣) أخرجه أحمد (٢٩٨/٢)، والبزار كما في مجمع الزوائد (٩٥/١)، وقال الهيثمي: ورجاله ثقات ، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٥٣). (٤) تقدم تخريجه . ٣٦٧ ٤٠٨٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ، ثنا غالب بن الوزير ، ثنا ابن وهب ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبى الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((إذا أحببت رجلاً فلا تماره ، ولا تجاره ، ولاتشاره ، ولا تسأل عنه ، فعسى أن توافق له عدوًا فيخبرك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه)) (١) . ٤٠٨١ - حدثنا حبيب بن الحسن ، وعلى بن هارون ، قالا : ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا الهيثم بن خارجة ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن العرباض بن سارية ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله تعالى : المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي)) (٢). ٤٠٨٢ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن العباس ، ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن مالك ، عن عبد الله ابن عبد الرحمن عن سعید بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم -: (( قال الله تعالى : أين المتحابون بجلالى؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)»(٣). ٤٠٨٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا حبيب بن أبى مرزوق ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي مسلم الخولاني ، قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيهم شاب أكحل العينين ، براق الثنايا ، لا يتكلم ساكت ، فإذا امترى القوم فى شىء أقبلوا عليه فسألوه ، فقلت لجليس لى : من هذا ؟ قال : هذا معاذ بن جبل، فوقع في نفسي حبه، فمكثت معهم حتى تفرقوا ، (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤٣٤/٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٤٨/٢)، وكذا ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٩٦). (٢) أخرجه أحمد (١٢٨/٤)، والطبراني في الكبير (٢٥٨/١٨) .. (٣) أخرجه مسلم (٢٥٦٦)، وأحمد (٢٣٧/٢)، والدارمي (٣١٢/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٣/١٠) . ٣٦٨ ثم هجرت إلى المسجد فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية ، فصليت ثم جلست فاحتبيت بردائي ، وجلس فسكت لا أكلمه ، وسكت لا يكلمني ، ثم قلت : والله إني لأحبك ، قال : فيم تحبني ؟ قلت : في الله - عز وجل - قال : فأخذ بحبوتي فجرني إليه هنيهة ثم قال : أبشر إن كنت صادقًا ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور ، يغبطهم النبيون والشهداء)). قال : فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت ، فقلت : يا أبا الوليد ، ألا أحدثك بما حدثني به معاذ بن جبل في المتحابين ؟ قال : فأنا أحدثكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفعه إلى الرب - عز وجل - قال: (( حقت محبتي للمتحابين فىّ، وحقت محبتي للمتزاورين فىّ، وحقت محبتي للمتناصحين فى) (١) . ٤٠٨٤ - حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، ثنا أبو المليح ، عن حبيب بن أبي مرزوق ، عن (٢) عطاء ، فذكره بمعناه بتمامه ٠ ٤٠٨٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا ابن جابر ، ثنا عطاء الخراساني ، سمعت أبا إدريس الخولاني، يقول : دخلت مسجد حمص ، فجلست إلى حلقة كلهم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم شاب إذا تكلم أنصت القوم له ، فقلت : حدثنى رحمك الله ، فوالله إني لأحبك، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المتحابون فى جلال الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله)) قلت : من أنت رحمك الله ؟ قال : أنا معاذ بن جبل (٣) . ٤٠٨٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا القعنبي (ح). (١) أخرجه الإمام أحمد (٢٣٣/٥)، والحاكم في المستدرك (١٦٩/٤) وصححه، وأقره الذهبي، والبغوي في المشكاة (٥٠١١) . (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . ٣٦٩ وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا : ثنا مالك بن أنس ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبى إدريس الخولانى ، قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بمعاذ بن جبل ، فسلمت عليه ، فقلت : والله إني لأحبك في الله ، فقال : الله ، فقلت : الله، فقال : الله ، فقلت : الله ، فأخذ بحبوتي وردائي فجذبني إليه ، وقال : أبشر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « قال الله : وجبت محبتي للمتحابین فیّ، وحقت محبتي للمتجالسین فیّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فىّ، وحقت محبتي للمتزاورين فى)) (١) . ٤٠٨٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، ثنا أبو إسحاق الطائي الكوفي ، ثنا عمرو بن خالد الكوفي ، حدثني أبو هاشم الرماني ، عن زاذان أبي عمر الكندي ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله منذ بعثني إلى يوم القيامة))(٢). ٤٠٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد الصايغ ، ثنا مالك بن إسماعيل ، وعاصم بن علي ، قالا : ثنا قيس بن الربيع ، ثنا عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن من عباد الله عبادًا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى)) فقال رجل : من هم؟ وما أعمالهم لعلنا نحبهم ؟ قال: (( قوم متحابون بروح الله - عز وجل - من غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها بينهم، والله إن وجوههم لنور ، وإنهم لعلى منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ : ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾)) [يونس: ٦٢} (٣). ٤٠٨٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق ابن راهويه، ثنا كلثوم بن محمد بن أبى سدرة ، ثنا عطاء بن أبي مسلم، عن أبي هريرة (١) تقدم تخريجه . (٢) إسناده ضعيف ، فيه عمرو بن خالد ، كذاب . (٣) أخرجه ابن قدامة برقم (٥٥) ، وإسناده منقطع . ٣٧٠ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله تعالى أرسلني برسالة فضقت بها ذرعًا ، وعلمت أن الناس مكذبي ، فأوعدني إن لم أبلغها ليعذبني )) . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما تواد اثنان في الله في الإسلام فيفسد ذلك بينهما إلا من حديث يحدثه أحدهما)) (١) ٤٠٩٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد ابن عبد الله بن عمار ، ثنا المعافى بن عمران ، عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن عكرمة ، عن الحارث بن عميرة ، قال : انطلقت حتى أتيت المدائن ، فإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان ومعه أديم أحمر يعركه ، فالتفت فنظر إلىّ ، فأومأ بيده ، فقال : مكانك يا عبد الله ، فقمت وقلت لمن كان عندى : من هذا الرجل ؟ فقالوا : هذا ٠ سلمان ، فدخل بيته فلبس ثياب بياض ، ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني ، وسألني ، فقلت : يا عبد الله ، ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك ، ولا عرفتني ولا عرفتك ، قال: بلى ، والذى نفسى بيده لقد عرفت روحي روحك حين رأيتك ألست الحارث بن عميرة ؟ قلت : بلى . قال : فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٢). ٤٠٩١ - حدثنا محمد بن علي بن خنيس ، ثنا محمد بن هارون بن مجمع ، ثنا غالب بن جبريل السمرقندي ، ثنا أحمد بن أبي عبد الله إمام مسجد سمرقند ، عن أبي حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٣). (١) ذكره الحافظ أبو نعيم في الحلية (٢٠٢/٥) وقال: غريب بهذا اللفظ عن أبي هريرة وعطاء ، تفرد به كلثوم في النسخة . وإسناده ضعيف ، فيه انقطاع بين عطاء ، وبين أبي هريرة - رضي الله عنه - . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٣/٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٦/١٠): بأسانيد ضعيفة . وفي سنده عبد الأعلى بن أبي المساور ، متروك الحديث . (٣) إسناده ضعيف . ٣٧١ ٤٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن عبد الله قال: ((الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)) (١) . ٤٠٩٣ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد ابن يحيى الأودي ، ثنا إسماعيل بن أبي الحكم ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٢). (١) أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (٨/ ٩٠)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح (٢) إسناده ضعيف ، فيه حبيب بن أبي ثابت ، وهو مدلس وقد عنعنه . ٣٧٢ كتاب الأدعية والأذكار باب فضل الذكر والذاكرين ومواطنهم ٤٠٩٤ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن سالم بن أبى الجعد ، عن ثوبان قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير نسير ونحن معه ، إذ قال المهاجرون : لو نعلم أى المال خيراً إذ أنزل فى الذهب والفضة ما أنزل، فقال عمر : إن شئتم سألت لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقالوا : أجل، فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فاتبعته أوضع على قعود ، فقال : يا رسول الله ، إن المهاجرين لما نزل فى الذهب والفضة ما نزل قالوا : لو علمنا الآن أى المال خير إذ أنزل فى الذهب والفضة ما نزل فقال: ((ليتخذ أحدكم لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكراً ، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على إيمانه))(١) . رواه أبو الأحوص ، وإسرائيل ، عن منصور مثله . ورواه عمرو بن مرة ، عن سالم . ٤٠٩٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، أنا عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، قال : لما نزل في الذهب والفضة ما نزل ، قالوا : فأي المال نتخذ ؟ قال عمر : أنا أعلم لكم ، فأوضع على بعيره فأدركه وأنا على أثره ، فقال : يا رسول الله، أي المال نتخذ؟ قال: ((ليتخذ أحدكم قلبًا شاكراً، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة تعينه على الآخرة )» (٢) . رواه الأعمش ، عن سالم نحوه. (١) أخرجه أحمد في المسند (٢٨٢/٥)، والترمذي (٣٠٩٤)، وابن ماجة (١٨٥٦). (٢) تقدم تخريجه . ٣٧٣ ٤٠٩٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمود ابن غيلان ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن طلق بن حبيب، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أربع من أوتيهن فقد أوتى خير الدنيا والآخرة ؛ قلبًا شاكراً، ولسانًا ذاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجة لا تبغيه في نفسه وماله خونًا)) (١). ٤٠٩٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنى أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ومكي ، عن عبد الله بن سعيد - يعني ابن أبي هند - ، ثنا مولى ابن عباس - يعني يزيد بن أبي زياد - ، عن أبي بحرية ، عن أبي الدرداء ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير لكم أن تلقوا أعداءكم تضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ )) . قالوا : وما ذاك يا رسول الله؟ قال: (( ذكر الله عز وجل)) (٢). ٤٠٩٨ - حدثنا أبو بكر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، سمعت عبد الله بن بسر ، يقول: جاء أعرابيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : أي الناس خير؟ قال: (( من طال عمره وحسن عمله))، وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد كثرت علىّ، فمرني بأمر أتشبث به، قال: (( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)) (٣). ٤٠٩٩ - حدثنا علي بن هارون ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني عمرو بن قيس السكوني ، عن عبد الله بن بسر ، فذكر مثله، إلا أنه زاد فيه: ((طوبى لمن طال)) وقال في الآخر: (( أن تفارق الدنيا (٤) ولسانك رطب )» والباقى سواء (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤/١١)، وفي الأوسط (٢٢٤٩ - مجمع)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤١١٥) . (٢) أخرجه الترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجة (٣٧٩٠)، وأحمد (١٩٥/٥)، والحاكم (٤٩٦/١). (٣) أخرجه أحمد (٤/ ١٩٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٧١/٢). (٤) تقدم تخريجه . ٣٧٤ ٤١٠٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا عبد الملك بن محمد بن عدي ، ثنا العباس بن الوليد ، أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أبي رزين ، أنه قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلك على ملاك هذا الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة ؟ عليك بمجالس أهل الذكر ، وإذا خلوت فحرك لسانك ما استطعت بذكر الله ، وأحب فى الله ، وأبغض فى الله، هل شعرت يا أبا رزين ، أن الرجل إذا خرج من بيته زائرًا أخاه ، شيعه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه : ربنا إنه وصل فيك فصله ، فإن استطعت أن تعمل جسدك فى ذلك فافعل)) (١) . رواه علىّ بن هاشم عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبى رزين نحوه ، ولم يذكر الحسن . ٤١٠١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ، ثنا إسماعيل بن عيسى القناديلى، ثنا صالح المرى ، عن جعفر بن زيد ، وميمون بن سياه، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ما من صباح ولا رواح ، إلا وبقاع الأرض تنادى بعضها بعضًا ، يا جارة هل مر بك اليوم عبد صالح صلى عليك ، أو ذكر الله، فإن قالت نعم، رأت لها بذلك فضلاً)) (٢). ٤١٠٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن على الخزاعى، ثنا مسلم بن إبراهيم (ح) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبى بكر المقدمى ، قالا : ثنا عدي بن أبي عمارة الذارع ، ثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الشيطان لواضع خطمة في قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس ، وإن نسي الله التقم قلبه))(٣). ٤١٠٣ - حدثنا محمد بن على بن خنيس ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا عبد الله (١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٠٢٤)، وإسناده ضعيف . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١ - مجمع)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/٢): وصالح المري ضعيف . (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٤٤/٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٤٠). ٣٧٥ ابن أبى زياد ، ثنا حسين بن علي الجعفي ، ثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يقول الله تعالی : من ذکرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، ومن تقرب إلىّ شبرا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب إلىّ ذراعا تقربت إليه باعًا ، وإن أتانى يمشى أتيته هرولة)) (١) . ٤١٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مسعدة بن سعد العطار ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا هشام بن سعد ، عن محصن بن علي، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر عن الفارين))(٢). ٤١٠٥ - حدثنا أبي ، ثنا جعفر بن أيوب بن يعقوب (ح ) . وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا جعفر بن أحمد بن المهرجان ، قالا : ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عمران القصير ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ذاكر الله فى الغافلين ، كالذى يقاتل عن الفارين، وذاكر الله فى الغافلين ، مثل المصباح فى البيت المظلم، وذاكر الله فى الغافلين ، مثل الشجرة الخضراء فى وسط الشجر، وذاكر الله فى الغافلين ، يعرفه الله مقعده من الجنة ، وذاكر الله فى الغافلين، يغفر له بعدد كل فصيح وأعجمى))(٣). والفصيح : بنو آدم ، والأعجمي البهائم . ٤١٠٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن عمرو بن أبى عاصم ثنا إبراهيم بن محمد الشافعى (ح) . (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٤٥/٥)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٨٠)، والبزار كما في مجمع الزوائد (٨٣/١٠) . (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٥٦٥) من طريق سلمة بن كهيل ، عن ابن عمر. وإسناده ضعيف ، لأنه منقطع . ٣٧٦ وحدثنا على بن أحمد بن المقدسي ، ثنا محمد بن عبد بن عامر ، ثنا إبراهيم ابن الأشعث ، قالا : ثنا فضيل بن عياض ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبى هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله ملائكة فضلاً عن كتاب الناس ، يطوفون فى الطرق ويبتغون الذكر، فإذا رأوا قومًا يذكرون الله ، تنادوا : هلموا إلى حاجتكم، قال : فتحفهم بأجنحتهم إلى عنان السماء، فيقول الله - وهو أعلم - ما يقول عبادى ؟ قالوا : يحمدونك ، ويسبحونك ويمجدونك، فيقول : هل رأونی ؟ فيقولون : لا ، فيقول : كيف لو رأوني ؟ قالوا : لو رأوك كانوا لك أشد تسبيحًا، وتحميدًا وتمجيدًا، فيقول : ما يسألونى ؟ قالوا : يسألونك الجنة ، فيقول : هل رأوها ؟ فيقولون : لا ، فيقول : كيف لو رأوها؟ فيقولون : كانوا لها أشد طلبًا ، وعليها حرصًا ، قالوا : ويتعوذون من النار ، فيقول : هل رأوها؟ قالوا : لو رأوها لكانوا أشد عنها تعوذًا ، وأشد فراراً ، فيقول : أشهدكم أنى قد غفرت لهم ، فيقول الملك: فيهم فلان ، ليس منهم ، إنما جاء لحاجة ، فيقول تبارك وتعالى : هم الجلساء ، لا يشقى بهم جلیسهم)) (١) . ٤١٠٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن أبى بكر ، ثنا زائدة بن أبى الرقاد ، ثنا زياد النميرى ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله سيارة من الملائكة ، يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا علیهم حفوا بهم ، ثم يبعثون رائدهم إلى السماء ، إلى رب العزة ، فيقولون : یا ربنا ، أتينا على عباد من الصالحين من عبادك، يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون على نبيك، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم، فيقول ربنا تعالى : غشوهم رحمتی ، فيقولون : يا ربنا ، إن فيهم فلانا الخطاء ، فيقول : غشوهم رحمتی ، نعم القوم لا يشقى بهم جليسهم)) (٢) . ٤١٠٨ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا زائدة بن أبي الرقاد ، ثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله (١) أخرجه البخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٢٦٨٩)، والنسائي (٤٣/٣)، وأحمد (٣٥٨/٢). (٢) أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد (١٠/ ٨٠) وقال الهيثمي: من طريق زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، وكلاهما وثق على ضعفه ، فعاد هذا إسناده حسن . ٣٧٧ عليه وسلم - قال : ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) قالوا : يا رسول الله ، وأنىّ لنا برياض الجنة فى الدنيا؟ قال: ((حلق الذكر)) (١). ٤١٠٩ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المقدسي ، ثنا محمد بن عبد بن عامر ، ثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) قالوا : يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر)) (٢). ٤١١٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود (ح) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضى ، ثنا حفص بن عمر ، قالا : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمعت الأغر أبا مسلم ، قال : أشهد على أبي سعيد ، وأبي هريرة ، أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا يقعد قوم يذكرون الله إلا غشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فیمن عنده))(٣) . ٤١١١ - حدثنا أحمد بن جعفر، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ، حدثنى أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، قال : أشهد على أبي هريرة ، وأبي سعيد ، أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ما جلس قوم يذكرون الله تعالى)) فذكره سواء، إلا أنه قال: ((وحفت بهم)) (٤) . ٤١١٢ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ومحمد بن حميد ، قالا : ثنا عبد الله بن ناجية ، ثنا محمد بن عمروية ، ثنا الجارود بن يزيد ، عن عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، قالا : سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢١٤٧/٦)، والترمذي (٣٥١٠)، والشجري في أماليه (٢٠٤/١) . (٢) أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (ص١٢) . (٣) أخرجه مسلم (٢٧٠٠)، وأحمد (٩٢/٣)، والبغوي في شرح السنة (١٠/٥). (٤) تقدم تخريجه . ٣٧٨ يقول: (( مجالس الذكر تتنزل عليهم السكينة ، وتحف بهم الملائكة ، وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله على عرشه)) (١) . ٤١١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، سنة ثمان وسبعين ومائتين ، حدثنى أبي ، ثنا محمد بن حماد الكوفي ، ثنا عمر بن ذر الأودي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن رواحة وهو يُذكر أصحابه ، فقال: (( أما إنكم الملأ الذين أمرني ربى أن أصبر نفسى معهم )) ثم تلا: ﴿واصبر نفسك) إلى قوله: ﴿فرطا ﴾ [الكهف : ٢٨} (( أما إنه ما جلس عدتكم إلا جلس معهم عدتهم من الملائكة، إن سبحوا الله سبحوه ، وإن حمدوا الله حمدوه، وإن کبروا الله كبروه، ثم يصعدون إلى الرب تعالى وهو أعلم منهم فيقولون : يا ربنا عبادك سبحوك فسبحنا ، وكبروك فكبرنا ، وحمدوك فحمدنا ، فیقول ربنا : یا ملائکتی ، أشهدکم أنی قد غفرت لهم ، فيقولون : فيهم فلان وفلان الخطأ، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)) (٢). کذا رواه محمد بن حماد مجودًا، ورواه خلاد بن یحیی فقصر به . ٤١١٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد بن یحیی ، ثنا عمر بن ذر ، سمعت أبی یذکر أن رسول الله - صلی الله عليه وسلم - دفع إلى نفر من أصحابه فيهم عبد الله بن رواحة يذكرهم بالله ، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكت، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ذكر أصحابك)). فقال : يا رسول الله ، أنت أحق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنكم الملأ الذي أمرني الله أن أصبر نفسي معهم)). ثم تلا عليهم: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى﴾ [الكهف: ٨} ثم قال: (( ما قعد عدتكم قط من أهل الأرض يذكرون الله ، إلا قعد معهم عدتهم من الملائكة ، فإن حمدوا الله حمدوه ، وإن سبحوا الله سبحوه ، وإن کبروا الله كبروه ، وإن استغفروا الله (١) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٢٨/٣)، وقال في الحلية (١١٨/٥): غريب من حديث عمر ، تفرد به عنه الجارود بن يزيد النيسابوري . (٢) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٩/٢)، وقال: لم يروه عن عمر بن ذر إلا محمد بن حماد ، قال الهيثمي في المجمع (٧٩/١٠) : وهو ضعيف . ٣٧٩ أمنوا لهم، ثم يعرجون إلى ربهم فيسألهم - وهو أعلم منهم - يقول : أين ومن أين ؟ يقولون : ربنا، أعبد لك من أهل الأرض ذكروك فذكرناك. يقول: قالوا ماذا ؟ يقولون : ربنا حمدوك ، يقول : أنا أولى من عُبد، وأحق من حُمد . قالوا : ربنا سبحوك ، قال : مدحي لا ينبغي لأحد غيري . قالوا : ربنا کبروك ، قال : لی الکبریاء فی السموات والأرض .. وأنا العزيز الحكيم، قالوا : ربنا استغفروك ، قال : فإنى أشهدكم أنى قد غفرت لهم قالوا : ربنا ، إن فيهم فلانًا وفلانًا، قال : هم القوم لا يشقى بهم جلساؤهم)) قال : فذكرت ذلك لمجاهد ، فوافق أبي في الحديث ، غير أنه قال: (( ربنا إن فيهم فلانًا الخطاء ، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (١) . ٤١١٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا سيار ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت البناني ، قال : كان سلمان فى عصابة يذكرون الله عز وجل ، قال : فمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فكفوا ، فقال: (( ما كنتم تقولون؟)) فقلنا: نذكر الله يا رسول الله، فقال: ((قولوا، فإنى رأيت الرحمة تنزل عليكم، فأحببت أن أشارككم فيها)) ثم قال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم)) (٢). رواه مسلم بن عبد الله ، عن عمه ، عن سلمان مطولا، فى قصة المؤلف ذكرناه مع نظائره في (( كتاب شرف الفقراء)). ٤١١٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنى أبي ، ثنا محمد بن بكر ، ثنا ميمون المري ، ثنا ميمون بن سياه ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى ، لا يريدون بذلك إلا وجهه ، إلا ناداهم مناد من السماء : أن قوموا مغفوراً لکم، قد بدلت سيئاتكم حسنات)) (٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٤٢/٣)، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني كما في مجمع الزوائد (٧٩/١٠)، وقال الهيثمي: وفيه ميمون المري ، وثقه جماعة ، وفيه ضعف. ٣٨٠