النص المفهرس

صفحات 481-500

أبو فروة الرهاوي ، ثنا أبو قتادة الحراني ، ثنا شعبة ومسعر ، عن القاسم بن أبي بزة
عن عطاء الكيخاراني ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((ما وضع في الميزان أثقل من خلق حسن))(١).
٢٧٨٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عبد الوهاب
ابن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن يزيد بن ميسرة ،
عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما
من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن))(٢).
باب في سوء الخلق والبخل
٢٧٨٦ - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان في جماعة، قالوا : ثنا أبو شعيب
الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ، ثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن
عبيد، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الشؤم سوء
(٣)
الخلق )) (٣).
وقال في أحمد بن عیسی اخزاز :
٢٧٨٧ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، ثنا على بن
محمد المصري ، ثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخزار البغدادي الصوفي ، ثنا عبد الله
ابن إبراهيم الغفاري ، ثنا جابر بن سليم ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم
عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سوء الخلق شؤم
وشراركم أسوأكم خلقًا » (٤) .
(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه أحمد (٨٥/٦)، والطبراني في الأوسط (٣٠٠١ - مجمع البحرين).
قلت : والإسناد ضعيف لضعف ابن أبي مريم .
(٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥٠٢/٣)، الخطيب في تاريخه (٢٧٦/٤) ، وابن عساكر في
تاريخ دمشق (٤٨/٣)، وانظر كشف الخفاء (٥٥٩/١) .
قلت : وفي إسناده الغفاري ، وهو متهم بالوضع .
٤٨١

٢٧٨٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسى
(ح ) .
وحدثنا أبو بحر حمد بن الحسن ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا مسلم بن إبراهيم
قالا: ثنا صدقة بن موسى ، ثنا مالك بن دينار ، عن عبد الله بن غالب الحداني ، عن
أبي سعيد الخدري ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خصلتان لا تجتمعان في
مؤمن البخل وسوء الخلق ))(١) .
٢٧٨٩ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا
مسلم بن إبراهيم ، ثنا صدقة بن موسى، عن مالك بن دينار ، عن عبد الله بن غالب
عن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خصلتان لا تجتمعان
في مؤمن، سوء الخلق والبخل))(٢).
باب في الرفق
قال في مالك :
٢٧٩٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا حبوش بن رزق الله المصري ، ثنا
عبد الله بن يوسف ، ثنا سلمة بن العيار ، عن مالك ، عن الأوزاعي ، عن الزهري
عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله
يحب الرفق في الأمر كله))(٣) .
وقال بعده :
٢٧٩١ - حدثنا عبد الله بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد الصكاك ، ثنا الحسن
ابن أحمد بن كامل البرذعي ، ثنا الحسين بن عبد الله بن الحصيب، ثنا إبرهيم بن سعيد
سمعت المأمون يوما يقول لحاجبه : عليك بالرفق في جميع أمورك ، ثم قال : حدثني
أبي هارون الرشيد، حدثني مالك ، عن الأوزاعي بإسناده مثله(٤).
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٨٢)، والترمذي (١٩٦٢).
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه البخاري (٦٠٢٤)، ومسلم (٢١٦٥)، والترمذي (٢٧٧١)، وأحمد (٣٦/٦، ٨٥).
(٤) تقدم تخريجه .
٤٨٢

وقال في أبي بكر بن عياش :
٢٧٩٢ - حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن عاصم ((ح)).
وحدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا القاسم بن زكريا قالا : ثنا إسماعيل بن
حفص الأبلى ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله تعالى رفيق يحب الرفق،
ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف))(١).
وقال في الشافعي :
٢٧٩٣ - حدثنا أبو عمرو عبد الله بن محمد بن عبد الله الضبي، ثنا إسحاق بن
محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن سعيد بن غالب ، ثنا محمد بن إدريس الشافعي ، ثنا
عبد الرحمن بن أبي بكر ، أنه سمع القاسم بن محمد بن أبي بكر يقول : سمعت
عمتي عائشة تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أعطي حظه من
الرفق فقد أعطي حظه من خيري الدنيا والآخرة ، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه
من خيري الدنيا والآخرة )) (٢) .
باب ما جاء في الحياء
٢٧٩٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي ، ثنا علي بن الحسن بن
سليمان ، ثنا يعقوب بن ماهان ، ثنا سعيد بن محمد ، عن صالح بن حسان ، عن
محمد بن كعب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((إن لكل دين خلقًا وخلق الإسلام الحياء)) (٣).
(١) أخرجه أحمد فى المسند (١١٢/١)، (٨٧/٤)، ابن ماجة (٣٦٨٨)، وابن حبان (٥٤٩)،
وعبد الرزاق (٩٢٥١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٤/٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٢٠١٣)، والبيهقي في الكبرى (١٩٣/١٠)، وفي الأسماء والصفات ( ص
٥٠١)، وانظر اللآلئ المصنوعة (٢٧/١).
(٣) أخرجه ابن ماجة (٤١٨٢)، والبيهقي في الشعب (٧٧١٦)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٣٦٨)
وابن عساكر (٢٢٥/٧)، والشجري في أماليه (١٩٦/٢).
قلت : وهذا إسناد ضعيف لضعف الوراق ، وشيخه .
٤٨٣

٢٧٩٥ - حدثنا الحسن بن غيلان ، ثنا محمد بن خلف القاضي ، ثنا وكيع ،
ثنا علي بن أبي دلامة ، ثنا علي بن عياش ، عن أبي مطيع الأطرابلسي، عن عباد بن
كثير ، عن عمر عن الزهري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((إن لكل دين خلقًا وإن خلق الإسلام الحياء)) (١).
وقال في مالك :
٢٧٩٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن الفضل السقطي ، ثنا إسحاق
ابن بشر الكاهلي ، عن مالك ، عن سُمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)) (٢)
٢٧٩٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ( ح ).
وحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا القعنبى، ثنا شعبة ( ح).
وحدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة
ثنا شعبة والثوري قالا : ثنا منصور ، عن ربعي قال : سمعت أبا مسعود ، عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - مثله(٣).
وقال في فضيل :
٢٧٩٨ - حدثنا أبو القاسم نذير بن جناح المحاربي وهمام بن أحمد الذهلي ،
قالا : ثنا علي بن العباس البجلي ، ثنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا فضيل ، عن
الحسن بن عبيد الله ، عن ربعي بن حراش ، قال : قال حذيفة : آخر ما أدركنا من
كلام النبوة: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) (٤) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
قلت : وهذا إسناد موضوع ، فيه إسحاق بن بشر الكاهلي الكذاب .
(٣) أخرجه البخاري (٣٤٨٣ - ٣٤٨٤)، وأبو داود (٤٧٧٦)، وابن ماجة (٤١٨٣)، وأحمد
(٤/ ١٢١ - ١٢٢) .
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٦/١٧)، والخطيب في تاريخه (١٣٦/١٢)، وابن أبي حاتم
في العلل (٢٥٣٨)، وابن عساكر (٣٦٢/٤) .
٤٨٤

٢٧٩٩ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا
عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبيد الله ، حدثني ربعي بن حراش سمعت
حذيفة يقول : كان آخر ما أدركنا من كلام النبوة: ((إذ لم تستح فاصنع ما شئت))(١)
وقال في فضيل :
٢٨٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو عمرو محمد بن عثمان الرزاق ، ثنا
أحمد بن يونس ، ثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن ربعي ، عن أبي مسعود
الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن مما أدرك الناس من
كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت))(٢).
وقال في حماد بن زيد :
٢٨٠١ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا جعفر الصايغ ، ثنا فضيل بن عبد الوهاب
ثنا حماد بن زيد ، عن إسحاق بن سويد ، عن أبي قتادة ، عن عمران بن حصين ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء خير كله)) (٣).
٢٨٠٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة
ثنا روح بن عبادة ، ثنا أبو نعامة العدوي، سمعت أبا السوار العدوي يحدث عن عمران
ابن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء خير كله))(٤).
٢٨٠٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبرهيم بن سعدان، ثنا بكر بن
بكار ، ثنا خالد بن رباح القيسي ، ثنا أبو السوار العدوي ، عن عمران بن حصين أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحياء خير كله))(٥) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧)، وأبو داود (٤٧٧٥)، وأحمد (٤٢٦/٤، ٤٢٧)
والطبراني في الكبير (١٧١/١٨، ٢٠٢، ٢٠٥)، وفي الصغير (٨٥/١)، وابن أبي شيبة في
مصنفه (٣٣٥/٨) .
(٤) تقدم تخريجه .
(٥) تقدم تخريجه .
٤٨٥

٢٨٠٤ -حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا السوار يحدث عن عمران بن حصين أن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الحياء لا يأتي إلا بخير))(١).
٢٨٠٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن
أبي نعيم الواسطي ، ثنا هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن عمران قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء
من الجفاء، والجفاء في النار)) (٢).
٢٨٠٦ - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، ثنا الحسن بن علي المعمري ،
ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، وعبد الله بن عون قالا : ثنا هشيم ، عن منصور،
عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحياء من
الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار))(٣).
وقال في مالك :
٢٨٠٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا إبرهيم بن
المستمر العدوي ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا مالك ، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي -
صلى الله عليه وسلم - مر برجل يعظ أخاه في الحياء، فقال: (( دعه فإن الحياء من
الإيمان)» (٤) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٨/١٨)، والبغوي في شرح السنة (١٧٢/١٣)، والطحاوي في
مشكل الآثار (٢٣٨/٤).
قلت : وإسناده ضعيف فيه محمد بن أبي نعيم ، فقد كذبه ابن معين .
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٤)، وابن ماجة (٤١٨٤)، والحاكم (١/ ٥٢)،
والطبراني في الصغير (١١٥/٢)، والخطيب في تاريخه (٣٣٨/٤).
وكذا رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣٤/٨).
قلت : والإسناد ضعيف فيه تدليس الحسن .
(٤) قال أبو نعيم في الحلية (٣٥٢/٦): غريب من حديث مالك عن نافع، مشهور من حديث
الزهري ، عن سالم .
٤٨٦

باب في الاستئذان
٢٨٠٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، وأبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني في
جماعة قالوا : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش
عن طلحة بن مصرف ، عن هزيل بن شرحبيل قال : أتى سعد بن معاذ النبي - صلى
الله عليه وسلم - فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب ، فقال النبي - صلى الله عليه
وسلم - بيده: ((هكذا يا سعد فإنما الاستئذان من أجل النظر))(١).
وقال فى الثوري :
٢٨٠٩ - حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحضرمي (ح).
وحدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني محمد بن يحيى الأصبهاني قالا : ثنا عيسى
ابن عثمان الكسائي بن أخي يحيى بن عيسى ، ثنا يحيى بن عيسى ، عن سفيان عن
أبي سلمة ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد قال : بينا النبي - صلى الله عليه وسلم -
في حجرته معه مدراة يسرح به لحيته ، إذ جاء إنسان فاطلع من جحر في حجرته
فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لو علمت أنك تنظرني لفقأت بهذه
المدراة عينك ، إنما جعل الإذان من أجل البصر))(٢).
باب السلام
قال في جعفر الضبعي :
٢٨١٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن كثير
ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عوف ، عن أبي رجاء العطاردى ، عن عمران بن حصين
قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : السلام عليكم ، فرد عليه
ثم جلس فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عشر)) ثم جاء آخر فقال: السلام
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٣٩/٨)، وقال: مرسل، وأبو داود (٥١٧٤).
قلت : وإسناده ضعيف لأن المرسل من أقسام الضعيف .
(٢) أخرجه البخاري (٥٩٢٤، ٦٩٠١)، ومسلم (٢١٥٦)، والترمذي (٢٨٥٢)، وأحمد
(٣٣٠/٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٣٨/١٨).
٤٨٧٠

عليكم ورحمة الله، فرد عليه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عشرون)). ثم
جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فقال: ((ثلاثون))(١).
٢٨١١ -حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
سليمان بن المغيرة ، ثنا حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال :
انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قضى صلاته فقلت: السلام عليكم
فقال: ((وعليك السلام ورحمة الله)) فكنت أول من حياه بتحية الإسلام(٢).
٢٨١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رشدين ، ثنا أحمد بن
عبد المؤمن المصري ، ثنا إبراهيم بن الحجاج المكي ، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ،
عن محمد بن سوقة عن نافع ، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
((إذا لقي أحدكم أخاه في النهار مراراً فليسلم عليه))(٣).
وقال في محمد بن يوسف بن معدان :
٢٨١٣ - حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا محمد بن يوسف بن
معدان ، ثنا نصر بن علي الجهضمي ، ثنا النعمان بن عبد الله ، ثنا أبو ظلال ، عن
أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أبخل الناس من بخل
بالسلام)) (٤) .
(١) أخرجه أبو داود (٥١٩٥)، والترمذي (٢٦٨٩)، والإمام أحمد (٣٣٩/٤)، والطبراني في
المعجم الكبير (١٣٤/١٨)، والبيهقي في الآداب (٢٥٨) .
(٢) أخرجه الترمذي في سننه (٢٨١٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٣١) ، والخطيب
(١٤ / ٤٤) .
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١١٧/٣)، والطبراني في الأوسط (٣٠٢٧ - مجمع البحرين)
وقال الحافظ أبو نعيم : غريب من حديث محمد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .
انظر / الحلية (١٣) .
قلت : وهذا إسناد موضوع ، فيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، قال فيه ابن حبان : كان ممن
يروي الموضوعات عن أقوام أثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال .
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١٢١/١).
وقال الهيثمي في المجمع (١٢٣/٢): ورجاله ثقات .
٤٨٨٠٠

باب فيمن بدأ بالكلام قبل السلام
قال في ابن أبي رواد :
٢٨١٤ - حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، ثنا أبو التقى
هشام بن عبد الملك ، ثنا بقية بن الوليد ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من بدأ بالكلام قبل
السلام فلا تجيبوه )) (١).
وقال في ابن أسباط :
٢٨١٥ - حدثنا إبراهيم والحسن بن محمد ، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا
عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن عباد البصري ، عن زيد بن أسلم ،
عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء
واحد أجزأ ، عن هؤلاء وعن هؤلاء))(٢).
باب السلام على الصبيان
قال في سیار :
٢٨١٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ، وأبو بكر الأودي قالا : ثنا أحمد
ابن يحيى الحلواني ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا شعبة ، عن سيار أبي الحكم، عن ثابت ،
عن أنس بن مالك ، أنه مر علی صییان فسلم علیھم ، وحدثنا أن رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - مر على صبيان فسلم عليهم وهو معهم.
٠
(١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٢١٤)، وانظر أيضًا إتحاف السادة المتقين
(٦ / ٢٧٤) .
(٢) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥١) وقال: غريب من حديث زيد وعباد، لم نكتبه إلا
من حديث يوسف .
(٣) أخرجه البخاري (٦٢٤٧)، ومسلم (٢١٦٨)، وأبو داود (٥٢٠٢)، والترمذي (٢٨٣٧)،
والبغوي في شرح السنة (١٢ / ٢٦٤) .
٤٨٩

وقال في و کيع :
٢٨١٧ - حدثنا على بن هارون ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا مجاهد بن سليمان
ثنا وكيع ، ثنا حبيب ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: مر علينا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ونحن صبيان فقال: ((السلام عليكم يا صبيان))(١) .
قال : حبيب هو ابن حجر .
باب رد السلام على من يقرئه وعلى الرسول
قال في مسعر :
٢٨١٨ - حدثنا محمد بن المظفر، ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل قالا : ثنا
عبد الله بن زيدان ، ثنا محمد بن طريف، ثنا أحمد بن بشير ، عن مسعر ، عن
غالب القطان ، عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن جده، قال: بعثني أبي إلى رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - أقرئه السلام فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام))(٢).
باب فیمن بدأ بالسلام من المهاجرین
قال في ابن مهدي :
٢٨١٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا
عبد الرحمن بن عمر بن رستة ، ثنا ابن مهدى ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن
أبي الأحوص ، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((البادئ
بالسلام برىء من الصرم » (٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨٣/٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٢٧).
وانظر إتحاف السادة (٢٧٧/٦) .
(٢) أخرجه أبو داود (٥٢٣١)، وأحمد (٣٦٦/٥)، والنسائي في عمل اليوم (٣٧٣)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٣٦١/٦)، وابن أبي شيبة (١٢٢/٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
برقم (٢٣٤) .
(٣) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٤) وقال : غريب تفرد به عن الثوري عبد الرحمن بن
مهدي .
٤٩٠

باب فيمن سئل : من ؟ فقال : أنا ، لم يرد
قال في شعبة :
٢٨٢٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ((ح)).
وحدثنا فاروق بن عبد الكريم الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي، وحدثنا علي بن
الفضل ، ثنا محمد بن أيوب قالا : ثنا سليمان بن حرب ، وحدثنا محمد بن علي بن
سهل ، ثنا محمد بن محمد الجدوعي ، ثنا علي بن الجعد ، قالوا : ثنا شعبة ، عن
محمد بن المنكدر ، سمعت جابرًا يقول : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين
كان على أبي فقال: ((من ذا؟)) فقلت: أنا. فقال: ((أنا أنا))(١).
وقال فيه :
٢٨٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا خطاب بن سعد الدمشقي ، ثنا مؤمل بن
إهاب ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن
جابر قال : استأذنت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه (٢).
باب في النساء وسلامهن
وقال في ابن أدهم :
٢٨٢٢ - حُدثت عن أبي طالب ، ثنا علي بن عثمان النفيلي ، ثنا هشام بن
إسماعيل العطار ، ثنا سهل بن هاشم ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن الزبيدي ، عن
عطاء الخراساني يرفع الحديث قال: ((ليس للنساء سلام، ولا عليهن سلام)) (٣).
قال الزبيدى : أخذ على النساء ما أخذ على الحيات أن يحتجزن في بيوتهن.
(١) انظر / فتح الباري (٣٥/١١) .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) انظر / حلية الأولياء لأبي نعيم (٥٨/٨).
قلت : والإسناد ضعيف ، لأنه مرسل ، والمرسل من أقسام الضعيف .
٤٩١

باب الدخول على النساء
قال في أبي بكر بن عياش :
٢٨٢٣ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبرهيم - إملاء - ثنا
أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ، ثنا مصبح بن ملقام
عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى
(١)
الدم))(١).
باب السلام على غير المسلمين
قال في الثوري :
٢٨٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا على بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ( ح).
وحدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا محمد بن كثير قالا : ثنا
سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام))(٢).
قلت : ويأتي حديث جابر في آخر النهي عن مصافحة المشركين وأن يرحب بهم ،
أو يلبوا أو يرحب بهم.
باب ما جاء في الحلم
قال في ابن وهب :
٢٨٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن عبد الله قالا : ثنا
محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن
(١) أخرجه الترمذي (١١٧٢)، وأحمد (٣٠٩/٣)، والبغوي في شرح السنة (٢٨/٩).
قلت : وإسناده ضعيف ، فيه أبو بكر بن عياش ، ضعيف .
المغيبة : المرأة التي يكون زوجها غائبًا .
(٢) أخرجه مسلم (٢١٦٧)، وأبو داود (٥٢٠٥)، وأحمد في مسنده (٢٦٣/٢، ٤٤٤)،
والبخاري في الأدب المفرد (١١١١)، وعبد الرزاق (٩٨٣٧).
٤٩٢

دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة)) (١).
وقال في المعافي :
٢٨٢٦ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المصيصي ، ثنا الهيثم بن
خالد المصيصي ، ثنا عبد الكبير ، ثنا المعافى بن عمران ، حدثني أبي ، ثنا سفيان ،
عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : ( ح) .
وثنا عبد الكبير ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن حمزة
ابن صهيب ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - أن النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإنه
لیکتب جبارا وإنه ما يملك إلا أهل بيته »(٢).
باب الفخر بأهل الجاهلية
٢٨٢٧ - حدثنا أبو جعفر الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج بن نصير
ثنا هشام ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: (( لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية ، فوالذي نفسي بيده لما
يدحرجه الجعل بأنفه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية))(٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٨/٣، ٦٩)، والترمذي (٢٠٣٣)، والحاكم في المستدرك (٢٩٣/٤)
وابن حبان (٢٠٧٨) وابن عدي في الكامل (٩٨٢/٣)، والخطيب في تاريخه (٣٠١/٥)،
وابن عساكر (٢٢٤/٥) .
قلت : وإسناده ضعيف لضعف دراج .
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٢٧٣) .
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٧/٨) وقال : وفيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة ، وهو
ضعيف جدًا .
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣٠١/١)، وابن حبان (١٩٤٣ - موارد)، وعبد الرزاق في مصنفه
(١٩٤٣)، والطبراني في الكبير (٣١٨/١١)، وابن عدي في الكامل (٧١٩/٢)، والطيالسي
(٢١٧٣) .
٤٩٣

باب في التواضع
قال في ترجمة عياض بن حمار :
٢٨٢٨ - حدثنا إبراهيم بن أحمد البزوري المقرى ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا أحمد
ابن سعيد الدارمي ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، ثنا أبي ، عن مطر الوراق ، عن
قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عياض بن حمار ، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - أنه خطبهم فقال: ((إن الله - عز وجل - أوحى إليّ أن تواضعوا حتى
لا يفخر أحد على أحد )»(١).
٢٨٢٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا العلاء بن
مسلمة البصري ، ثنا شيبة أبو قلابة القيسي ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر
قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وسط أيام التشريق خطبة حجة
الوداع، فقال: (( يا أيها الناس ، ألا إن ربكم واحد، ألا إن ربكم واحد ، لا فضل
لعجمي على عربي ولا الأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، إن
أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فليبلغ
الشاهد الغائب))(٢).
وقال في مسعر :
٢٨٣٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسين بن أحمد بن عبيد العجلي ، ثنا
محمد بن منصور الطوسي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا ابن المبارك ، عن مسعر
عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن الأسود ، عن عائشة، أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((إنكم لتغفلون، أفضل العبادة التواضع)) (٣).
(١) أخرجه مسلم ( ٢٨٦٥ / ٦٤)، وأبو داود (٤٨٩٥)، وابن ماجة (٤١٧٩) ، والبخاري في
الأدب المفرد (١٥٣)، والطبراني في الكبير (٣٦٥/١٧).
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٠): غريب من حديث أبي نضرة عن جابر، لم نكتبه إلا من
حديث أبي قلابة عن الجريري عنه .
(٣) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٤٠): تفرد برفعه ابن المبارك ، عن مسعر ، ورواه أبو معاوية ،
ووكيع ، فلم يرفعاه .
٤٩٤

وقال في ابن أدهم :
٢٨٣١ - حدثنا محمد بن عمر بن غالب - في كتابه إلىّ وقد لقيته - ، ثنا علي
ابن عيسى ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا أبو سليمان ، ثنا علي بن الحسن بن
أبي الربيع الزاهد ، ثنا إبراهيم بن أدهم ، سمعت محمد بن عجلان يذكر عن أبيه،
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من تواضع لله رفعه
اش))(١).
وقال في ابن أبي رواد :
٢٨٣٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا خالد
ابن يزيد العمري ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه سمع
النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تواضعوا وجالسوا المساكين تكونوا من كبراء
الله، وتخرجون من الكبر ))(٢).
٢٨٣٣ - حدثنا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا الحسن بن علي بن الوليد
الفسوي ، ثنا خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السرخسي ، ثنا عبد الغفور بن
سعد الأنصاري ، عن هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان ، عن النبى - صلى الله
عليه وسلم - قال: (( ما من عبد يحب أن يرفع في الدنیا درجة فارتفع إلا وضعه الله
في الآخرة درجة أكبر منها وأطول)) ثم قال: ﴿ وللآخرة أكبر درجات وأكبر
تفضيلا﴾ [ الإسراء: ٢١}(٣).
٢٨٣٤ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن أحمد بن الهيثم ، ثنا
محمد بن أحمد بن المؤمل التميمي ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن سعيد بن
سفيان الأسلمي، عن سُمي الصيرفي ، عن أبي جعفر ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
(١) قال أبو نعيم في الحلية (٤٦/٨): غريب من حديث إبراهيم، لا أعرف له طريقًا غيره.
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (١٩٧/٨): غريب من حديث نافع وعبد العزيز، لا أعلم رواه عنه غير
خالد بن يزيد العمري .
(٣) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٤٩) وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو الصباح عبد الغفور ،
وهو متروك .
٤٩٥

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه ،
متواضعًا، كان من خالصي الله يوم القيامة)) (١) .
٢٨٣٥ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، ثنا
قتيبة بن المرزبان ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفارى، ثنا سعيد بن سفيان الأسلمى - من
أهل الفرع - عن سُمي الصيرفي ، عن محمد بن علي، عن جابر ، قال : قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعًا
كان من خالصي الله يوم القيامة)) (٢).
وقال في الثوري :
٢٨٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الحسن بن كيسان ، ثنا سعيد
ابن سلام العطار ، ثنا سفيان عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة ،
سمعت عمر بن الخطاب يقول : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - يقول: ((من تواضع لله رفعه الله)) وقال: (( انتعش رفعك الله فهو في
نفسه صغير ، وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبر خفضه الله وقال : أخسأ خفضك الله
فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس صغير حتى يكون أهون من كلب))(٣).
وقال فی عبد الواحد بن زید :
٢٨٣٧ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرحاني ، ثنا محمد بن نوح
الجنديسابورى، ثنا عبد الله بن محمد - إمام مسجد تستر - ، ثنا أحمد بن زياد
القصوصي ، أبو سهل ، ثنا مضر العابد ، عن عبد الواحد بن زيد ، عن الحسن ، عن
أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ ((من أعز دينه أعز نفسه،
ومن أعز نفسه أذل دینه ، والدین لا یذل ، ومن سمن نفسه هزل دينه ، ومن سمن دينه
سمن له دینه وسمنت له نفسه)» (٤) .
(١) انظر / الفوائد المجموعة (ص ٤٧٣)، واللآلئ المصنوعة (٥٨/١).
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) قال أبو نعيم في الحلية (١٢٩/٧): غريب من حديث الثوري ، تفرد به سعيد بن سلام.
(٤) انظر الحلية لأبي نعيم (١٦٤/٦ - ١٦٥).
٤٩٦

٢٨٣٨ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن علي ، ثنا خلف بن عبد الحميد
ثنا عبد الغفور ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، حدثتنا عائشة قالت : دخلت
عليّ امرأة مسكينة ومعها شيء تهديه إليّ، فكرهت أن أقبله منها رحمة لها ، فقال لي
نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فهلا قبلتيه و كافأتیها ؟ فأرى أنك حقرتيها
فتواضعي يا عائشة، فإن الله يحب المتواضعين ويبغض المتكبرين)) (١).
باب البراءة من الکبر
٢٨٣٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الأديب ، ثنا عمير بن مرداس ،
ثنا محمد بن بكير ، ثنا القاسم بن عبد الله العمري ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن
يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((براءة من
الكبر ؛ لبس الصوف ، ومجالسة فقراء المسلمين ، وركوب الحمار ، واعتقال العنز أو
البعير)) (٢) . الشك من محمد بن بكير .
باب الأخذ بالر کاب
٢٨٤٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي ، ثنا حفص بن
عمر المازني ، ثنا جعفر بن سليمان ، حدثني أبي سليمان بن علي بن عبد الله بن
العباس ، عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((من أخذ بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولايخافه غفر له)) (٣)
باب في خدمة المسلمین
قال في ابن أدهم :
٢٨٤١ - حدثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا الفرياناني ، ثنا شقيق بن إبراهيم ، عن
إبراهيم بن أدهم ، عن عباد بن كثير ، عن الحسن ، عن أنس ، قال سمعت رسول الله
(١) قال في الحلية (٢٠٤/٤): غريب من حديث زاذان وأبي هاشم، لم نكتبه إلا من حديث
خلف عن عبد الغفور .
(٢) انظر تنزيه الشريعة (٢٥٤/٢)، وابن عدي في الكامل (٩٢٣/٣).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٠١٦)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦/٨)، عن حفص بن
عمر : ولم أعرفه .
٤٩٧

- صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين
والآخرين : من كان خادمًا للمسلمين في دار الدنيا فليقم وليمض على الصراط آمنًا غير
خائف ، وادخلوا الجنة أنتم ومن شئتم من المؤمنين ليس عليكم حساب ولا عذاب ))
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((يا ويح الخادم في الدنيا وهو سيد القوم في
(١)
الآخرة)»(١) .
٢٨٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا حبوش بن رزق الله المصري ، ثنا
سليمان بن خلف المصري ، ثنا أبو يوسف الخصاف ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن
مالك ، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم - « من خدم مسلمًا أو خفف له
في شيء من حوائجه، كان حقًّا على الله أن يخدمه وصيفاً فى الجنة))(٢).
باب في الأسماء
٢٨٤٣ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا زكريا بن
يحيى بن هشيم ، عن داود بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي زكريا ، عن أبي الدرداء،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم
وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم))(٣).
وقال في ابن مهدي :
٢٨٤٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد
ابن أبي بكر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن هشيم ، عن داود بن عمرو ، عن
عبد الله بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم)) (٤).
(١) قال أبو نعيم في الحلية (٥٣/٨): هذا مما تفرد الفارياناني بوضعه، وكان وضاعًا مشهور
بالوضع . وكذا رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٦٧).
(٢) قال في الحلية (٣/ ٥٤) : غريب من حديث يزيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .
(٣) أخرجه أحمد (١٩٤/٥)، وأبو داود (٤٩٤٨)، والبغوي في شرح السنة (٣٢٧/١٢)،
والدارمي في سننه (٢٩٤/٢) .
(٤) تقدم تخريجه .
٤٩٨

باب في اسم النبي - صلی الله عليه وسلم - وكنيته
قال في الثوري :
٢٨٤٥ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا يحيي بن داود ،
ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا سفيان ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم والله
يعطي وأنا أقسم)) (١) .
باب في الأسماء القبيحة
قال في أحمد :
٢٨٤٦ - حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن هاشم
البغوي ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن
أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أخنع اسم عند الله يوم
القيامة رجل تسمى ملك الأملاك)» (٢).
وقال في ابن عيينة :
٢٨٤٧ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا أحمد
ابن حنبل ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ ((أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى
ملك الأملاك)) (٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٣٣/٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٧٢) ، والترمذي
(٢٨٤١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٨٤/٨)، وابن سعد (١/١ /٦٦)، وابن عدي في
الكامل (٢٠٦٦/٦) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٨٨/١٠)، ومسلم (٢١٤٣)، والترمذي (٢٨٣٧)، وأحمد (٢٤٤/٢)،
والبيهقي في الكبرى (٣٠٧/٩)، والخطيب في تاريخه (٦/ ٣٣٠).
قوله : أخنع : أي أفجر .
(٣) تقدم تخريجه .
٤٩٩

باب تغيير الأسماء.
قال في ابن مهدي :
٢٨٤٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا بندار
ثنا ابن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن خيثمة ، قال : كان اسم أبي عزيزًا
فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن(١).
وقال في بشر بن السري :
٢٨٤٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن
أبي عمر ، ثنا بشر بن السري ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت - أراه عن أنس - ، أن
أمة لعمر بن الخطاب كان لها اسم من أسماء العجم ، فسماها عمر جميلة فأبت ، فقال
عمر بيني وبينك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أنت جميلة)) فقال عمر:
حدثها على رغم أنفك (٢) .
باب النهى عن تكنية المشركين ، وعن مصافحتهم
قال في إسحاق الحنظلي :
٢٨٥٠ - حدثنا إبراهيم ، ثنا إسحاق ، أنبا بقية ، حدثنى محمد القشيرى ،
عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصافح
المشركون ، أو يكنوا ، أو يرحب بهم(٢) .
باب في العطاس وتشميت العاطس ، وما يقول وما يقال له
٢٨٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا محمد بن يونس الكديمي ، ثنا
حميد بن زياد ، ثنا شعبة ، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن أبي هريرة أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بثوبه ، ووضع يده على
(٤)
حاجبيه(٤) .
(١) أخرجه البزار (١٩٩٣ - كشف)، والبيهقي في الأداب (٤٧٦)، ومجمع الزوائد (٥٣/٨).
(٢) قال أبو نعيم: غريب بهذا اللفظ لم يروه عن حماد إلا بشر. انظر الحلية (٨/ ٣٠١).
(٣) قال أبو نعيم في الحلية (٢٣٦/٩): غريب من حديث أبي الزبير ، تفرد به بقية عن القشيري.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٥)، وأحمد (٢٩٣/٤).
٥٠٠