النص المفهرس
صفحات 381-400
فتستأذن ربها الرجوع وتسجد ، فيقال لها : اطلعي من مغربك ، فذلك حين لا ينفع نفساً
إيمانها)) الآية (١).
٢٥٠٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا أبو نعيم ، ثنا
الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : كنا عند النبى - صلى
الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس، فقال: ((يا أبا ذر، أتدري أين
تغرب الشمس ؟ )) قلت : الله ورسوله أعلم . قال: « فإنها تذهب حتى تسجد تحت
العرش عند ربها ، وتستأذن فیوذن لها ، ویوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع ،
فإذا طال عليها قيل لها : اطلعي مكانك ، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر
لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾[ يس: ٣٨}، (٢).
وقال في الثوري :
٢٥٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن هارون البرذعى ، ثنا عمرو بن
أيوب الحمصي ، ثنا محمد بن إسماعيل بن غياث، حدثني أبي ، عن سفيان الثوري ،
عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول: ((من قرأ يس عدلت له عشرون حجة ، ومن كتبها ثم شربها أدخلت
جوفه ألف یقین وألف رحمة ، ونزعت منه كل غل وداء)) (٣).
سورة الزمر
٢٥١٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا سعيد بن
عامر ، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبى سلمة ، قال : لما نزلت: ﴿ ثم إنكم
يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ [الزمر: ٣١} قال الزبير: يا رسول الله ، أترد علينا
(١) أخرجه البخاري (٢١٩٩، ٤٨٠٢)، ومسلم في الإيمان (١٥٩/ ٢٥٠ - ٢٥١)، وأبو داود
في الحروف (٤٠٠٢ - مختصرًا)، والترمذي (٢١٨٦، ٣٢٢٧) .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الخطيب في تاريخه (٢٤٨/٦)، وانظر / الموضوعات لابن الجوزي (٢٤٦/١)،
واللآلئ المصنوعة (١٢١/١)، والفوائد المجموعة (٣٠٠)، وتنزيه الشريعة (٢٨٦/١).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٣٦/٧) وقال: غريب من حديث الثوري ، تفرد به محمد بن
إسماعيل عن أبيه .
٣٨١
ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال: ((نعم)) قال: والله إني لأرى الأمر
شديد (١) .
(١)
٢٥١١ - حدثنا أبو بكر الطلحى ، ثنا الحسين بن جعفر ، ثنا ضرار بن صرد ، ثنا
عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن حاطب ، عن
عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : لما نزلت : ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم
تختصمون﴾ [ الزمر: ٣١} قلت : يا رسول الله ، أترد علينا ما كان بيننا في الدنيا ؟ .
(٢)
قال : فذكر نحوه
سورة الشورى
٢٥١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن يحيى الحلوانى ، ثنا سعيد بن
سليمان ، عن عبد الله بن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، عن أبى هانئ ، سمعت
عمرو بن حريث يقول : نزلت هذه الآية في أهل الصفة : ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده
لبغوا في الأرض ﴾ [ الشورى: ١٧} قال: لأنهم تمنوا الدنيا (٣).
٢٥١٣ - حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ،
ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني أبو هانئ ، سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولون :
إنما نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في
الأرض﴾ [الشورى: ٢٧}، ذلك بأنهم قالوا : لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا (٤).
سورة الدخان
٢٥١٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن عرس المصري ،
ثنا ميمون بن كليب ، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ، ثنا صفوان بن سليم ، عن
يزيد بن أبان ، عن أنس بن مالك ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من
(١) أخرجه الترمذي (٣٢٣٦)، وأحمد (١٦٧/١)، والحاكم (٤٣٥/٢)، وغيرهم كثير من طريق
محمد بن عمرو به .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٩/٢٥).
(٤) تقدم تخريجه .
٣٨٢
٠
إنسان إلا له بابان في السماء {باب} يصعد عمله فيه و {باب} ينزل منه رزقه ، فإذا مات
العبد المؤمن بكيا عليه)) (١).
وقال في ابن وهب :
٢٥١٥ - حدثنا أبي ، ثنا يوسف بن أحمد ، حدثني الربيع بن سليمان ، ثنا ابن
وهب ، ثنا سليمان بن بلال ، حدثني موسى بن عبيدة ، عن يزيد الرقاشي ، عن
أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من عبد مسلم إلا
له بابان في السماء ، باب ینزل منه رزقه ، وباب يدخل منه عمله وكلامه ، فإن فقداه بکیا
عليه)) (٢).
سورة الحجرات
قال في هارون الراعي :
٢٥١٦ - حدثنا أبو محمد ، ثنا محمد بن عبيدة بن الوليد ، ثنا أبو عبد الرحمن
هارون بن سعيد ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا معاوية بن
صالح ، عن على بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ﴿ يايها الذين آمنوا لا تقدموا بين
يدي الله ورسوله﴾ [الحجرات: ١) قال: لا تقولوا خلاف الكتاب والسُنّة (٣).
سورة ق
قال في مسعر :
٢٥١٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا على بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا
مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمي ، سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ
في الفجر : ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد ﴾ {ق: ١٠} (٤) .
(١) أخرجه البغوي في شرح السنة (١٤٦/٦)، وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (١٠٨/٧) وقال
الهيثمي : فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف ، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وابن أبي
حاتم، وابن مردويه ، والخطيب كما في الدر المنثور (٦/ ٣٠).
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣٢٧/٨): لا أعلمه .
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره (٧٤/٢٦)، وانظر/ السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٨٤) .
(٤) أخرجه مسلم (٣٣٦/١)، والترمذي (٣٠٦)، وابن ماجة (٨١٦).
٣٨٣
٢٥١٨ - حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا
جدي محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا سهيل بن
عبد الله ، سمعت الأعمش يحدث عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود، قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((إن الحافظين إذا نزلا على العبد أو الأمة
معهما كتاب مختوم فيكتبان ما يلفظ العبد أو الأمة ، فإذا أرادا أن ينهضا قال أحدهما
للآخر : فك الكتاب المختوم الذي معك ، فيفكه له ، فإذا فيه ما كتب سواء ، فذلك
قوله: ﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ {ق: ١٨} (١).
سورة الطور
٢٥١٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ،
ثنا جبارة بن المغلس ، ثنا قيس بن الربيع ، ثنا عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((ذرية المؤمن في
درجته في الجنة وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه )) ثم قرأ: ﴿واتبعتهم ذريتهم
بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيءٍ ﴾ [الطور: ٢١}(٢).
سورة الرحمن
٢٥٢٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن
عمار، ثنا الوزير بن صبيح ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أم الدرداء ، عن
أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ﴿ كل يوم هو فى شأن﴾
[الرحمن: ٢٩} قال: « من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قومًا ويضع
آخرين »(٣) .
(١) قال أبو نعيم في الحلية (١٧٣/٤): غريب من حديث الأعمش ، عن زيد لم يروه عنه إلا
سهيل .
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٠٢) : غریب من حديث عمرو بن سعيد ، تفرد به عنه قيس بن
الربيع .
(٣) أخرجه ابن ماجة (٢٠٢)، وابن حبان (٥٢/٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٩/١)،
والبيهقي في الأسماء والصفات ( ص ٩٨)، وابن جرير في تفسيره (٧٩/٢٧) ، من طريق
هشام بن عمار به .
٣٨٤
سورة الواقعة
قال في الحسين بن مخلد :
٢٥٢١ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد ، وحبيب بن الحسن ،
قالا : ثنا خلف بن عمرو ( ح ) .
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ومحمد بن إسحاق بن أيوب ، قالا : ثنا
مسلم بن أبى مسلم ، ثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن
سيرين ، عن أبى هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يقولن
أحدکم زرعت ، ولكن ليقل : حرثت )) .
قال أبو هريرة : ألم تسمعوا قول الله - عز وجل : ﴿ أفرأيتم ما تحرثون «أنتم
تزرعونه أم نحن الزارعون ﴾ [الواقعة: ٦٣ - ٦٤}(١).
٢٥٢٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا هارون
الأعور ، عن بديل العقيلي، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة - رضى الله عنها .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ: ﴿فروح وريحان﴾ [ الواقعة: ٨٩}(٢).
وقال في بشر بن السري :
٢٥٢٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا الحسين بن عمر ، ثنا محمد بن
إسحاق ، ثنا بشر بن السري ، وعباد بن العوام ، قالا : ثنا هارون الأعور ، عن بديل
ابن ميسرة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة ، قالت : سمعت رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - يقرأ: ﴿فروح وريحان﴾ (٣).
(١) أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٤١١)، والبزار ، وابن جرير ، وابن مردويه ،
والبيهقي في شعب الإيمان كما في الدر المنثور (٦ / ١٦٠ - ١٦١)،
وقال أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٧): تفرد بن مخلد عن هشام فيما قاله .
(٢) أخرجه أبو داود في الحروف (٣٩٩١)، والترمذي في القراءات (٢٩٣٨) وقال: هذا حديث
حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور .
وكذا النسائي في التفسير (٥٨٦)، وأحمد (٦٤/٦)، والحاكم (٢٣٦/٢).
(٣) تقدم تخريجه .
٣٨٥
سورة الحديد
قال في مالك :
٥٠٢٤ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا جعفر بن الصقر بن الصلت ، ثنا محمد
ابن كامل أبو عبد الله ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن
سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله
- عز وجل - أربعة أشهر حتى نزلت الآية : ﴿ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
لذكر الله ﴾ الحديد: ١٦} (١) .
سورة الجمعة
قال في ابن مهدي :
٢٥٢٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن العباس بن أيوب ، ثنا
أحمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثت شعبة عن سفيان بن
عيينة ، عن الزهري ، عن سالم بن عمر ، قال : ما سمعته يقرأ إلا : (فامضوا إلى
ذكر الله ) . فقال شعبة : وجب عليك ضرب مائة ، يكون عندك مثل هذا ، فلم
(٢)
تحدثني به (٢) .
سورة المنافقون
٢٥٢٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبيد الله بن
معاذ ، ثنا أبى ، ثنا شعبة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن
زيد بن أرقم ، سمعت عبد الله بن أبي يقول : ( لا تنفقوا على من عند رسول الله
حتى ينفقوا ) ، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فأتاه ابن أبي فحلف
له أنه لم يقل ذلك ، وأتاني أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلاموني ، قال :
(١) أخرجه الإمام مسلم في التفسير (٢٣١٩/٤)، والنسائي في التفسير (٥٨٨)، وابن المنذر ،
وابن مردويه كما في الدر المنثور (١٧٥/٦)، من طريق ابن وهب .
(٢) أخرجه عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن
أبي حاتم كما في الدر المنثور (٢١٩/٦).
٣٨٦٠
فأتيت منزلي فنمت ، قال : كأنه كئيباً ، قال : فأرسل إلىّ النبي - صلى الله عليه
وسلم - فأتيته - أو قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله قد
صدقك وعذرك)) وتلا هاتين الآيتين: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند
رسول الله حتى ينفضوا﴾ [ المنافقون: ٧} الآيتين (١).
سورة الطلاق
٢٥٢٧ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو مسلم الكشى ، ثنا عبد الرحمن بن
حماد الشعينى ، ثنا كهمس ، عن أبى السليل ، عن أبى ذر ، قال : كان النبي - صلى
الله عليه وسلم - يتلو علىّ هذه الآية: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويرزقه من
حيث لا يحتسب﴾ [الطلاق: ٢-٣} فما زال يقولها ويعيدها علىَّ (٢).
٢٥٢٨ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا كهمس ، عن أبي السليل،
عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، إني لأعلم آية
لو أخذ بها الناس لكفتهم: ﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا
يحتسب﴾)) فما زال يقولها ويعيدها علىَّ (٣).
سورة تبارك
٢٥٢٩ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد
ابن عبد الملك ابن أبي الشوارب ، ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكرى ، عن أبيه ،
عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، قال : ضرب رجل من بعض أصحاب رسول الله -
(١) أخرجه البخاري (٤٩٠٢)، والترمذي في كتاب التفسير (٣٣١٤)، والنسائي في تفسيره
(٦١٧)، والطبراني في الكبير (٢٢٦/٥)، وابن جرير في تفسيره (٢٨/ ٧٠).
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخه (٤١٣/٥) .
قلت : وأبو السليل لم يسمع من أبي ذر .
(٣) أخرجه النسائي في التفسير (٦٢٣)، وابن ماجة (٤٢٢٠)، وأحمد (١٧٨/٥)، وفي الزهد
(ص ١٤٦)، والدارمي (٣٠٣/٢)، وكذا الحاكم (٤٩٢/٢)، وابن أبي حاتم كما في الدر
المنثور (٦/ ٢٣٣).
٣٨٧
صلى الله عليه وسلم - خباء على قبر ، ولا يحسب أنه قبر ، فإذا فيه بإنسان يقرأ سورة
﴿تبارك الذى بيده الملك﴾ حتى ختمها ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:
يا رسول الله ، ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا إنسان يقرأ سورة
تبارك حتى ختمها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((هى المانعة، هى
المنجية، تنجيه من عذاب القبر)) (١).
قلت : وقد تقدم حديث من قرأ بها وقرأ سورة الم تنزيل السجدة فى كل ليلة.
سورة الحاقة
قال في الثوري :
٢٥٣٠ - حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا أحمد
ابن عثمان الأودى ، ثنا محمود بن ميمون البنا ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن
المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم: (( ما أرسل على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا)) (٢).
٢٥٣١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى
مريم، ثنا الفريابى ، ثنا سفيان (ح) .
وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا سليمان بن المعافى بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا
موسى بن أعين ، عن سفيان ، عن موسى بن المسيب ، عن شهر ، عن ابن عباس ،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((ما أنزل الله تعالى من السماء كفّا من الماء إلاَ
بمکیال ، ولا سف الله کفًا من الربح إلا بوزن ومکیال إلا یوم نوح ویوم عاد ، فأما يوم
نوح فإن الماء طغى على خزانه بأمر الله فلم يكن لهم عليه من سبيل ثم قرأ ﴿ إنا لما طغى
(١) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (٢٨٩٠)، والطبراني في الكبير(١٢/ ١٢٨٠١) ، وابن مردويه
وابن نصر كما في الدر المنثور (٢٤٦/٦)، وانظر المشكاة ( ح ٢١٥٤).
وقال البيهقي : تفرد به يحيى عن عمرو بن مالك ، وهو ضعيف .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٥) ، من طريق سفيان به .
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٣١/٧) وقال : غريب من حديث الثوري ، تفرد به
محمود .
٣٨٨
٠
الماء حملناکم في الجارية ﴾ ، وأما یوم عاد فإن الربح عتت علی خزانها بأمر الله فلم یکن
لهم عليها سبيل، ثم قرأ ﴿ بريح صرصر عاتية. سخرها عليهم﴾ (الحاقة: ٦ ٧٠}))(١)
سورة ﴿ قل أوحي إليّ﴾
٢٥٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن حبان المازنى ، ثنا أبو الوليد
الطيالسى (ح).
وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد (ح) .
وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أحمد بن على المدينى ، ثنا شيبان بن فروخ ،
قالوا : ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما
قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجن وما رآهم ، انطلق رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين
وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا :
ما لكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب ، فقالوا : ما حيل
بينكم وبين خبر السماء إلا من أمر حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما
هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها
يبتغون ما حال بينهم وبين خبر السماء ، فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة
إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وأصحابه بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ
وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استمعوا ، فقالوا : هذا والله
الذى حال بينكم وبين خبر السماء ، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا : ﴿ إنا
سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحد ﴾ [الجن: ١ - ٢}.
فأنزل الله عز وجل على نبيه - صلى الله عليه وسلم: ﴿ قل أوحي إلىّ أنه استمع نفر
من الجن ﴾ وإنما أوحى إليه قول الجن (٢).
(١) أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) برقم (٧٣٢، ٨٠٦).
(٢) أخرجه البخاري (٧٧٣)، ومسلم في الصلاة (٣٣١/١)، والترمذي في التفسير (٣٣٢٣).
وقوله : عامدين : أي قاصدين .
والشهب : جمع شهاب وهو شعلة نار ساطعة .
٣٨٩
باب في سور فيها صفة يوم القيامة
قال في أحمد :
٢٥٣٣ - حدثنا محمد وأحمد، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن
بحير الصنعاني القاضي ، أن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره ، أنه سمع ابن عمر
يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من سره أن ينظر إلى يوم القيامة
كأنه رأى العين فليقرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾، و﴿ إذا السماء انفطرت﴾ ، و ﴿ إذا
السماء انشقت﴾، وأحسبه قال: ((وسورة هود)) (١).
سورة هل أتی
٢٥٣٤ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا أحمد بن عمرو البزار ، ثنا عباد
ابن أحمد العرزمى ، ثنا عمى محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عمرو بن قيس
عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ﴿ مسكينا
ويتيما وأسيراً﴾ [الإنسان: ٨} قال: ((مسكينا: فقيرًا، ويتيمًا : لا أب له ، وأسيرًا
قال: المملوك المسجون)) (٢).
سورة النازعات
قال في ابن عيينة :
٢٥٣٥ - حدثنا إسحاق بن أحمد بن على ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، ثنا يعقوب
الدورقي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : لم
يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسأل عن الساعة حتى نزلت: ﴿فيم أنت من
ذكراها . إلى ربك منتهاها﴾ [ النازعات: ٤٣-٤٤} (٣).
(١) أخرجه الترمذي في تفسير القرآن (٣٣٣٣)، والحاكم في المستدرك (٥٦٣/٣)، وأحمد في
مسنده (٢٧/٢، ٣٦).
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (١٠٥/٥): غريب من حديث عمرو ، تفرد به عباد عن عمه.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره (٣١/٣٠)، والبزار (٢٢٧٩)، والحاكم (٥/١)، وابن مردويه كما
في الدر المنثور (٣١٤/٦).
٣٩٠
سورة ويل للمطففين
قال في مالك :
٢٥٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، وعمرو بن أبي الظاهر بن
السرح ، قالا : ثنا عبد العزيز بن يحيي ، ثنا مالك ، عن نافع ، وعبد الله بن دينار ،
عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: ﴿يوم يقوم الناس
لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦} قال: «يقومون حتى يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف
أذنیه» (١)
سورة والفجر
٢٥٣٧ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن سهل ، ثنا مضارب بن
بديل ، حدثني أبي ، ثنا مبشر بن إسماعيل ، عن نوفل بن أبي الفرات ، عن عمر ،
عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ:
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد﴾ [ الفجر: ٢٥ - ٢٦} (٢).
سورة لم یکن
٢٥٣٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
شعبة ، أخبرني عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أبىّ بن كعب ، أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن)) فقرأ عليه: ﴿لم يكن الذين
كفروا من أهل الكتاب﴾ [البينة: ١}، وقرأ عليه: إن ذات الدين عند الله الحنيفية لا
المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ، ومن يعمل خيراً فلن يكفره ، وقرأ عليه : لو كان
(١) أخرجه البخاري في التفسير (٦٥٣١)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢١٩٥/٤)، والترمذي
في التفسير (٣٣٣٦)، والنسائي في تفسيره (٦٧٦)، وابن ماجة (٤٢٧٨)، والإمام أحمد في
المسند (٣١/٢، ٧٠).
قوله : والرشح : العرق ، لأنه يخرج من البدن شيئًا فشيئًا .
(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٣٥٠)، وقال أبو نعيم في الحلية (٣٦٢/٥): غريب من
حديث عمر ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ، وعمر هذا قال عنه الحافظ في التقريب (٤٨/٢) :
مجهول .
٣٩١
لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيًا ، ولو أعطى ثانيًا لابتغى إليه ثالثًا ، ولا يملأ
جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب (١).
سورة ألهاکم
٢٥٣٩ - حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان ، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا أبان بن يزيد ، ثنا قتادة ، عن مطرف بن عبد الله
ابن الشخير ، عن أبيه ، قال : دُفعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ
هذه الآية : ﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال: ((يقول ابن آدم مالي مالي ، وما لك من مالك إلا
ما أكلت فأفنيت ، أو تصدقت فأمضيت ، أو لبست فأبليت)) (٢).
سورة ﴿ قل هو الله أحد ﴾
٢٥٤٠ - حدثنا أبي ، ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان ، ثنا سريج بن يونس ، أنبا
إسماعيل بن مجالد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، أن أعرابيّا جاء إلى النبي
- صلى الله عليه وسلم - فقال: انسب لنا ربك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿ قل هو الله أحد.
الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد﴾ [الإخلاص: ١-٤](٣).
وقال في سریج البقال
٢٥٤١ - حدثنا أبي ، ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان السراج ببغداد سنة ثلاثمائة،
ثنا سريج بن يونس ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن مجالد ، عن الشعبى ، عن جابر،
أن أعرابيًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: انسب لنا ربك، فأنزل الله:
﴿قل هو الله أحد﴾ إلى آخرها (٤).
(١) أخرجه الترمذي المناقب (٣٨٩٨) وقال: هذا حديث حسن، وأحمد (٣/ ١٣٠)، والحاكم
(٢٢٤/٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٤): رواه أحمد وابنه، وفيه عاصم بن بهدلة ،
وثقه قوم وضعفه آخرون .
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٥٨)، والترمذي (٢٣٤٢)، والحاكم في المستدرك (٥٣٤/٢).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤٢٢ - مجمع البحرين) وقال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٧):
وفيه مجالد بن سعيد . قال ابن عدي: له عن الشعبي ، عن جابر ، وبقية رجاله رجال الصحيح
(٤) تقدم تخريجه .
٣٩٢
٢٥٤٢ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا
أبو كريب ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن
أبي أيوب الأنصاري ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قل هو الله
أحد تعدل ثلث القرآن)» (١) .
وقال في الثوري :
٢٥٤٣ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا
أبو كريب ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن
أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( قل هو الله
أحد تعدل ثلث القرآن)» (٢).
وقال في شعبة :
٢٥٤٤ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن دينار ، ثنا عبد الله بن وهب ،
ثنا حماد بن الحسن ، ثنا الحجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر، عن
الشعبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)) (٣).
وقال بعده :
٢٥٤٥ - حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن هلال بن
(١) قال أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٠٥): ورواه الربيع بن خيثم، عن عمرو بن ميمون ، فخالف
أبا إسحاق وأبا قيس فيه .
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٤): تفرد بهذا الحديث أبو كريب عن وكيع .
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٨/٤)، (١٧٢/١٠)، والدار قطنى فى العلل (١٠٢/٦)،
وعبد الرزاق (٦٠٠٣) .
وكذا رواه البغوي في شرح السنة (٧/ ٢٨٢)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٥٥٠) والبيهقي في
شعب الإيمان (٢٥٤٣) .
قلت : وسنده ضعيف ، فيه الحجاج بن نصير، ضعيف الحديث .
٣٩٣
يساف ، عن الربيع بن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن امرأة أبي أيوب ، عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)) (١).
٢٥٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر
الصايغ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا مسعر بن كدام ، عن أبي قيس ، عن عمرو بن
ميمون ، عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((أيعجز أحدكم - أو أيغلب - أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ )) فكأنهم ثقل عليهم ،
فقال: (الله الواحد الصمد لم يلد ولم يولد)) إلى آخره))(٢).
٢٥٤٧ - حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا
أبو حذيفة ( ح ) .
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن أحمد بن النضير، ثنا
معاوية بن عمرو ، قالا : ثنا زائدة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع
ابن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن امرأة من
الأنصار ، قالت : قال أبو أيوب الأنصاري ، قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم -:
((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة بثلث القرآن؟)) . فأشفقنا أن يأمرنا بأمر نعجز عنه
فسكتنا ، فقال: (( أيعجز أحدكم - قالها ثلاثًا - ثم قال - من قرأ في ليلة الله الواحد
الصمد، فقد قرأ ليلته ثلث القرآن))(٣).
وقال فى شعبة :
٢٥٤٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود (ح) . .
(١) أخرجه أحمد (٤١٨/٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٨٠)، والطبراني في الكبير
(٤٠٢٦/٤)، والبيهقي في الشعب (٢٥٤٤).
(٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٩٣)، وابن ماجة (٣٧٨٩)، وأحمد (٤/ ١٢٢)،
والطبراني في الكبير (٢٥٥/١٧) .
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٥٠) وقال: رواه الثوري عن أبي قيس مثله، واختلف
علی عمرو بن ميمون فيه .
(٣) أخرجه الدارمي (٢/ ٤٦٠).
٣٩٤
وحدثنا سليمان بن أحمد بن يوسف القاضى ، ثنا عمرو بن ميمون ، قالا : ثنا
شعبة، عن قتادة ، سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث عن معدان بن أبي طلحة ،
عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث
القرآن فى ليلة؟)) قيل: يا رسول الله، ومن يطيق ذلك؟ قال: ((اقرءوا : قل هو الله
أحد)) (١).
وقال بعده في شعبة أيضًا :
٢٥٤٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا عثمان بن محمد
النشيطي (ح) .
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا معاذ
ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، قالا : ثنا شعبة ، عن علي بن مدرك ،
عن إبراهيم النخعي ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟)) قالوا:
(٢)
ومن يطيق ذلك ؟ قال: (( قل هو الله أحد)»
.
وقال بعده :
٢٥٥٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
حدثنى أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن أبي قيس ، عن عمرو بن ميمون ،
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( أيغلب
أحدكم أن يقرأ كل ليلة بثلث القرآن؟ )) قالوا : ومن يطيق ذلك يا رسول الله ؟ قال :
((قل هو الله أحد)) (٣).
(١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٥٦/١)، والدارمي في سننه (٢/ ٤٦١)، والبيهقي في
الشعب (٢٥٣٤ - ٢٥٣٥) ، من طريق قتادة به .
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٢٥٥)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٣٣٥/١)،
وكذا السيوطي في الدر المنثور (٤١٤/٦).
(٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم (٦/ ١٠٥٢٠ - السنن الكبرى)، والطبراني في الكبير (١٠/
١٠٤٨٥) ، من طريق شعبة به .
٣٩٥
وقال في ابن مهدي :
٢٥٥١ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن إسحاق التنوخي المسوحي ،
ثنا عبد الرحمن بن عمر ، ثنا ابن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن
ميمون ، عن أبي مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أيعجز
أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن فى ليلة ؟ الله الواحد الصمد)) (١).
وقال بعده :
٢٥٥٢ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا ابن أبي بكر ، ثنا
ابن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي قيس ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي مسعود ،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (٢).
باب في المصاحف
٢٥٥٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد،
ثنا عبد العزيز بن محمد ، أنا عمارة بن غزية ، عن ابن شهاب ، عن خارجة بن زيد
ابن ثابت ، عن أبيه ، قال : لما أمرني أبو بكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم
وكسر الأكتاف والعسب ، فلما هلك أبو بكر - رضي الله عنه - كان عمر - رضي الله
عنه - كتب ذلك في صحيفة واحدة ، فكانت عنده ، فلما هلك عمر كانت الصحيفة
عند حفصة زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أرسل عثمان إلى حفصة فسألها أن
تعطية الصحيفة وحلف ليردها إليها فأعطته ، فعرض المصحف عليها فردها إليها ،
فطابت نفسه وأمر الناس فكتبوا المصاحف ، فلما ماتت أرسل إلى عبد الله بن عمر
بالصحيفة بعزمة فأعطاهم إياها فغسلت غسلاً (٣).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨٨/٥ - ١٨٩)، والبخاري (٤٦٧٩، ٤٩٨٦)، والبيهقي
(٤٠/٢ - ٤١) .
وكذا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٨٤٤) ، من طريق الدراوردي .
٣٩٦
باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
٢٥٥٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي
وحدثنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، ثنا أحمد بن أبي عون (ح) .
وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، قالوا : ثنا محمد بن
سليمان الأسدي ، ثنا الحسن بن محمد بن أعين ، ثنا عمر بن صالح الأفطس ، عن
أبيه ، عن ابن زبيد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب ، أن جبريل أتى النبي -
صلى الله عليه وسلم - وهو في أضَاة بني غفار، فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن
تقرأ القرآن على حرف ، فلم يزل يزيده حتى بلغ سبعة أحرف (١) .
باب النهي عن الاختلاف في القرآن والمراء فيه
٢٥٥٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن
عبد الله بن عمار ، ثنا المعافى بن عمران ، عن سفيان ، عن أبي عمران الجوني ، عن
جندب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اجتمعوا على القرآن ما ائتلفتم
عليه، فإذا اختلفتم فيه فقوموا)) (٢).
وقال في المعافى :
٢٥٥٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان (ح).
وحدثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن يوسف، قالا : ثنا محمد بن عبد الله
ابن عمار ، ثنا المعافى بن عمران ، ثنا سفيان الثوري ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن
(١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٦٢ - ٥٦٣)، وابن أبي شيبة (٥١٦/١٠)، والإمام
أحمد في المسند (١٢٧/٥)، وابن حبان (٧٤٠ - إحسان)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣٨٣/٢ - ٣٨٤)، وفي الأسماء والصفات (ص ٢٧١) وغيرهم من طريق ابن أبي ليلى به .
وكذا رواه ابن جرير في تفسيره (١٣/١، ١٥).
(٢) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٦٠)، ومسلم في العلم (٤/ ٢٠٥٣)، وأحمد
(٣١٣/٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ١٦٧٦)، من طريق أبي عمران الجوني به.
٣٩٧
أبي عمران الجوني ، عن جندب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اجتمعوا
على القرآن ما ائتلفتم عليه ، فإذا اختلفتم فقوموا)) (١).
٢٥٥٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان - من أصله - ، ثنا أبو بكر البزار - إملاء - ،
ثنا محمد بن حرب الواسطي ، ثنا يحيى بن المتوكل ، ثنا عنبسة بن مهران ، عن
مكحول ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((كل مراء في القرآن كفر)) (٢) .
٢٥٥٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنى
يونس بن عبد الرحيم العسقلاني ، ثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن محمد بن عمرو
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((الجدال في القرآن كفر)) (٣).
٢٥٥٩ - حدثنا فاروق الخطابي ، وحبيب ، ومحمد بن سليمان الهاشمي في
جماعة ، قالوا : ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد ، ثنا كهمس ، عن
محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبى هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((المرآء في القرآن كفر)) (٤).
وقال في ابن السماك :
٢٥٦٠ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا أحمد بن عيسى العجلي ، ثنا
هشام بن يونس ، عن محمد بن السماك ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المراء في القرآن
كفر )» (٥) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه أبو داود في السنة (٤٦٠٣)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٠٠) ، وابن حبان (٥٩،
١٧٧٩)، وابن جرير في تفسيره (٩/١).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٦٠٣)، وأحمد (٢٨٦/٢)، والحاكم في المستدرك (٢٢٣/٢).
وقال أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٣٤) : كل ما رويناه عن ابن شوذب فمن غرائب حديثه .
(٤) تقدم تخريجه .
(٥) تقدم تخريجه .
٣٩٨
باب تعليم القرآن والسنة
٢٥٦١ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي ، ثنا ابن نمير ، عن طلحة بن يحيى ، أخبرني أبو بردة ، عن أبي موسى ، أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن ، وأمرهما أن
يعلما الناس القرآن(١).
٢٥٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد ، ثنا زكريا
ابن يحيى أبو الخطاب ، ثنا أبو داود الطيالسى ، عن شعبة ، عن أبي عامر الخزاز ،
عن الحسن ، عن أبي موسى ، قال : إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعثني إليكم
أعلمكم كتاب ربكم ، وسنة نبيكم ، وأنظف طرقكم (٢) .
٢٥٦٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعدان ، ثنا بكر بن
بكار ، ثنا قرة بن خالد ، ثنا أبو رجاء العطاردي ، قال : كان أبو موسى الأشعري
يطوف علينا في هذا المسجد - مسجد البصرة - وما يقعد حلقا ، فكأني أنظر إليه بين
بردين أبيضين يقرؤني القرآن ، ومنه أخذت هذه السورة : ﴿اقرأ باسم ربك الذي
خلق﴾ [العلق: ١}، قال أبو رجاء : وكانت أول سورة أنزلت على محمد صلى الله
(٣)
عليه وسلم (٣) .
باب فيمن تعلم القرآن وعلمه
٢٥٦٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا داود بن
المحبر ( ح ) .
وحدثنا حبيب بن الحسن ، وفاروق الخطابي ، قالا : ثنا أبو مسلم ، ثنا سليمان
ابن حرب وحجاج ، قالوا : ثنا شعبة ، أخبرني علقمة بن مرثد ، سمعت سعد بن
(١) قال أبو نعيم في الحلية (٣٩/٥): غريب من حديث زيد، تفرد به معلى بن هلال.
(٢) إسناده ضعيف فيه: أبو عامر الخزاز، وصالح بن رستم ، كثير الخطأ . كما في التقريب
(٢٧١/١) ، وكذا الحسن مدلس وقد عنعنه.
(٣) قال أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٥٧): رواه وكيع وخالد بن الحارث عن قرة مثله.
٣٩٩
عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان بن عفان ، أن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) (١).
قال أبو عبد الرحمن : فذاك أفقدني مقعدي .
وقال في يحيى القطان :
٢٥٦٥ - حدثنا محمد بن أحمد الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
حدثنى أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، وشعبة عن علقمة بن مرثد ، عن
سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال سفيان: ((أفضلكم))، وقال شعبة: ((خيركم من
تعلم القرآن وعلمه)) (٢).
٢٥٦٦ - حدثنا سلميان بن أحمد ، ثنا الحسن بن سهل العسكري ، ثنا محمد
ابن سنان القزاز ، ثنا معاذ بن عوذ الله ، ثنا سليمان التيمى ، عن أنس ، قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خياركم من تعلم القرآن وعلمه)) (٣).
باب فيمن يتعلم القرآن
٢٥٦٧ - حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان،
ثنا أبو نعيم (ح) .
وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا عبيد بن غنام - واللفظ له - ، ثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ، ثنا أبو نعيم ، عن موسى بن علي ، سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر
قال : خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة، فقال: ((أيكم
يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتى منه بناقتین کوماوین فی غیر إثم ولا
قطيعة رحم؟)) فقلنا: يا رسول الله، كلنا نحب ذلك. قال: (( أو لا يغدو أحدكم
(١) أخرجه البخاري (٥٠٢٧)، وأبو داود في الصلاة (١٤٥٢)، والترمذي في فضائل القرآن
(٢٩٠٧)، وأحمد (٥٨/١)، والدارمي (٤٣٧/٢).
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٠٣/٨)، وفي الصغير (١٣٦/١)، والإمام أحمد في المسند
(١٥٣/١)، وابن ماجة (٢١٣).
٤٠٠