النص المفهرس

صفحات 301-320

٢٣١٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا
عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا بقية ، عن شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يدخل الجنة
مُدَمنُ خمر ، ولا عاقٍّ، ولا منّانٌ )) (١) .
٢٣١٩ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن مهران ، ثنا حاجب بن أبي بكر ،
ثنا سعيد بن حفص البخاري ، ثنا مؤمل ، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم الجزري ، عن
مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( لا يدخل الجنة عاقّ، ولا مُدمن خمر، ولا ولدُ زنا)) (٢) .
٢٣٢٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن يحيى بن حيان الرقي ، ثنا
زهير بن عباد ، ثنا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : قال ابن
عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة مُدمنُ خمرِ،
ولا عاقٌّ، ولا منّانٌ )) (٣) .
٢٣٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن العباس المؤدب ، ثنا عبيد بن
إسحاق العطار ، ثنا مسكين بن دينار ، عن مجاهد ، قال : سمعت أبا زيد الجرمي ،
يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة عاقّ، ولا مُدمنُ
خمر ، ولا مثّانٌ )) (٤) .
وقال في محمد بن أسلم :
٢٣٢٢ - حدثنا محمد ، ثنا محمد، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا مؤمل بن
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه النسائي في الأشربة (٢٨٤/٨ باب / الرواية في المدمنين في الخمر)، وأحمد في المسند
(٢/ ٢٧٠ ح ٦٨٩٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٩٨/١١ - ٩٩ ح ١١١٦٨)، قال الحافظ الهيثمي في المجمع
(٧٧/٥): رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن عتاب بن بشير لم أعرف له من مجاهد سماعًا .
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٢/١١ ح ٩٣١)، وقال الحافظ في الإصابة (٧٩/٤): وعبيد
ضعيف جداً وقد خولف .
٣٠١

إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة مُدمنُ خمر)) (١).
وقال فيه :
٢٣٢٣ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا عبيد الله بن
موسى ، ثنا إسرائيل ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من مات وهو مُدمنُ الخمر لقي الله
وهو کعابد وثن)) (٢) .
٢٣٢٤ - قال الحافظ أبو نعيم - صاحب الحلية رحمه الله - : أشهد بالله وأشهد
لله لقد حدثني القاضي أبو الحسن علي بن محمد القزويني ببغداد ، قال : أشهد بالله
وأشهد لله لقد حدثني محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة ، قال : أشهد بالله
وأشهد لله لقد حدثني القاسم بن العلاء الهمداني ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد
حدثني الحسن بن محمد بن علي بن الرضا ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني
أبي محمد بن علي قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن موسى
الرضا، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي العدل الصالح موسى بن جعفر
قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : أشهد بالله
وأشهد لله لقد حدثني أبي محمد بن علي ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني
أبي علي بن الحسين ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي الحسين بن علي ،
قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -
قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
(( أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني جبريل - عليه السلام - يا محمد إن مدمن الخمر
کعابد وثن )) (٣).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٥٥/١ ح ٢٤٥٧)، وقال الحافظ المنذري في الترغيب : رواه أحمد
هكذا ورجاله رجال الصحيح . انظر / الترغيب (٢٥٥/٣ ح ١٨ - ١٩).
(٣) قال أبو نعيم في الحلية (٢٠٣/٣ - ٢٠٤): هذا حديث صحيح ثابت روته العترة الطيبة ولم
نكتبه على هذا الشرط بالشهادة بالله ولله إلاعن هذا الشيخ .
٣٠٢

باب في الزمارة
٢٣٢٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عمر بن سعيد
التنوخي الدمشقي ( ح) .
وحدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الأعلى بن
مسهر ، قالا : ثنا سعيد بن عبد العزيز ، ثنا سليمان بن موسى ، عن نافع ، قال :
كنت مع عبد الله بن عمر في طريق ، فسمع صوت زمارة راع ، قال : فجعل إصبعيه
في أذنيه ثم عدل عن الطريق وجعل يقول : يا نافع أتسمع ؟ حتى قلت : لا . فأخرج
إصبعیه من أذنیه ، ثم رجع إلى الطريق ، وقال : هكذا رأيت رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - صنع (١) .
(١) أخرجه أبو داود في الأدب (٢٨٣/٤ ح ٤٩٢٤ - ٤٩٢٦)، وأحمد في المسند (١١/٢ - ١٢
ح ٤٥٣٤) .
٣٠٣

كتاب الطب
باب فیما يُصلح بدن الإنسان
قال في مالك :
٢٣٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، ثنا يحيى بن أيوب العلاف ، ثنا
محمد بن روح القتيري ، ثنا يونس بن هارون الأزدي شامي ، عن مالك بن أنس ،
عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
(( ثلاثٌ يفرح بهن البدن ويربو عليهم: الطيبُ، والثوب اللين، وشرب العَسَل)) (١).
باب ما يقول إذا أصابه وجع
قال في علي بن أحمد البوشنجي :
٢٣٢٧ - حدث عن محمد بن عبد الرحمن الشامي ، قال : حدثني إسماعيل بن
أبي أويس ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا من
الأوجاع كلها أن نقول: (( بسم الله الكبير، أعوذُ بالله العظيم من شرّ عِرقٍ نَعّار ، ومن
شر حر النار)) (٢).
باب ما ينهى عنه من الأدوية
قال في و کیع :
٢٣٢٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٠ - ١٤١).
قال أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٠): غريب من حديث مالك عن أبيه ، تفرد به القشيري .
(٢) أخرجه الترمذي في الطب (٤٠٥/٤ح ٢٠٧٥) وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإبراهيم يضعف في الحديث ، وابن ماجة في الطب (٢/ ١١٦٥ ح
٣٥٢٦)، وأحمد في المسند (٣٩١/١ ح ٢٧٣٢).
٣٠٥

ثنا أبي وعمي أبو بكر ، قالا : ثنا وكيع ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن مجاهد ،
عن أبي هريرة ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء
(١).
الخبيثِ (١) .
باب حمية المريض عما يؤذيه
٢٣٢٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا
جمهور بن منصور ، ثنا سيف بن محمد ، ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ،
عن أبي البختري ، عن عليّ ، أنه مرِض فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يعودُه فأشار عليّ إلى طبق بين يديه، فناوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمرةً
فأكلها ، ثم ناوله أخرى حتى ناوله سبعًا ، ثم أمسك فجعل عليّ يهوي ليأخذ بيده
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((حَسْبُك الآن)) فحماء (٢).
باب النهي عن إكراه المريض على طعام أو غيره
قال في أبي تراب :
٢٣٣٠ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ، ثنا
أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا محمد بن ثابت ، عن
شريك بن عبد الله ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تُكْرِهوا مرضَاكُم على الطعام والشراب، فإن
ربهم يطعمهم ويسقيهم)) (٣) .
قلت : وأعاده بسنده في ترجمة أبي تراب آخر غير أنه جعل مكان محمد بن
بشر محمد بن نمير .
(١) أخرجه أبو داود في الطب (٦/٤ ح ٣٨٧٠)، والترمذي في الطب (٣٨٧/٤ ح ٢٠٤٥)،
وابن ماجة في الطب (١١٤٥/٢ ح٣٤٥٩)، وأحمد في المسند (٤٠٨/٢ ح ٨٠٦٨)، والحاكم
في المستدرك (٤/ ٤١٠).
(٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣٨٣/٤): غريب من حديث الثوري تفرد به سيف بن محمد .
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥١/١٠)، وانظر السلسلة الصحيحة (٣٦٧/٣).
٣٠٦

باب في الحجامة
٢٣٣١ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ؛
وإسماعيل بن عبد الله ، قالا : ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا أبو معاوية ، عن عاصم ،
عن عبد الله بن سرجس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((في
الحجم شفاء))(١).
وقال في داود الطائي :
٢٣٣٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن الليث الجوهري ، ثنا
أحمد بن إسماعيل بن علية ، ثنا أبي ، عن داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ،
عن الحصين بن أبي الحر ، عن سمرة بن جندب ، قال : دخل أعرابي من بني فزارة
على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا حجّام يحجُمُه من قرن يشرطه بشفرة ،
فقال: ما هذا يا رسول الله! لم تدع هذا يقطع عليك جلدك؟ قال: ((هذا الحجم
وهو خيرُ ما تداوُى به الناس)) (٢).
باب إطفاء الحُمّى بالماء
قال في الشافعي :
٢٣٣٣ - حدثنا عبد السلام بن محمد البغدادي الصوفي ، ثنا محمد بن زبان ،
ثنا حرملة ، ثنا الشافعي ، أنبأ مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحمى من فَيْح جهنم فأطفئوها بالماء)) (٣).
-
(١) قال أبو نعيم في الحلية (١٢١/٣): غريب من حديث عاصم لم نكتبه إلا من حديث
أبي معاوية .
(٢) أخرجه أحمد في المسند (١٣/٥ - ١٤ ح ٢٠١١٩)، والبيهقي في الكبري (٩/ ٥٧٠ ح
١٩٥٢٦)، والحاكم في المستدرك (٢٠٨/٤ - ٢٠٩)، والطبراني في الكبير (١٨٥/٧ ح ٦٧٨٤)
وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (٩٥/٥): ورجاله رجال الصحيح خلا حصين بن أبي الحر ،
وهو ثقة .
(٣) أخرجه البخاري في الطب (١٠/ ١٨٤ ح ٥٧٢٣)، ومسلم في السلام (١٧٣١/٤ ح ٧٨/
٢٢٠٩)، ومالك في الموطأ في العين (٩٤٥/٢ ح١٦).
٣٠٧

باب في الحساء
قال في أحمد :
٢٣٣٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي ، ثنا إسماعيل بن علية ، ثنا محمد بن السائب ، عن أمه ، عن عائشة ، قالت :
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ أهله الوَعْكُ أمر بالحساء فصُنع، ثم
أمرهم فحَسَوْاً منه، ثم قال: (( إنه ليرتو فؤاد الحزين ، ويَسرو عن فؤاد السقيم كما
تسْرُو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها)) (١).
باب في الکي
قال في ابن أبي الحواري :
٢٣٣٥ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، ثنا عبد الله بن يزيد بن أبان الدقيقي ، ثنا
أحمد بن أبي الحواري ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا جرير بن حازم ، عن معمر ، عن
الزهري ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زرارة (٢).
وقال في محمود بن الفرج :
٢٣٣٦ - سمعت أبا محمد بن حيان ، يقول : حدثنا جدي محمد بن الفرج
وقال : أملاه عليّ ، ثنا أبو حجر ، ثنا محمد بن عبيدة ، ثنا الأعمش ، عن
أبي سفيان ، عن جابر ، قال : مرض أبيّ بن كعب مرضًا ، فبعث النبي - صلى الله
عليه وسلم - طبيبًا فكواه على أكحله (٣) .
(١) أخرجه الترمذي في الطب (٣٨٣/٤ ح ٢٠٣٩)، وقال : هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة
في الطب (٢/ ١١٤٠ ح ٣٤٤٥)، وأحمد في المسند (٣٦/٦ ح ٢٤٠٩٠).
(٢) أخرجه الترمذي في الطب (٤/ ٣٩٠ ح ٢٠٥٠) وقال : هذا حديث حسن غريب.
(٣) أخرجه مسلم في السلام (٤/ ١٧٣٠ ح ٢٢٠٧/٧٣)، وابن ماجة في الطب (١١٥٦/٢ ح
٣٤٩٣)، وأحمد في المسند (٤٥٤/٣ ح ١٤٩٩٩).
الحساء : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يُحلى ، ويكون رقيقًا يُحسَى.
يرتو : أي يُشْد ويقوى .
يسرو : يكشف .
٣٠٨

باب في عرق النسا
قال في هشام بن حسان :
٢٣٣٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، ثنا أبو مسعود ، ثنا يزيد بن
هارون ، ثنا هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال في
عِرْق النِّسَا: يأخذ أليةُ كبش عربي لا عظيمة ولا صغيرة فتشرح وتذاب وتجزأ ثلاثة
أجزاءٍ ، ثم تُشرب كل غداة ، قال أنس : لقد نُعِتَ لأكثر من مائةٍ ممن به عرق النِّسَا
(١)
فِيَا (١) .
وقال بعده :
٢٣٣٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الكميت ، ثنامحمد بن أحمد بن الخطاب ،
ثنا موسى بن عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن حسان ، عن أنس
ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عِرقِ النََّا ،
قال: تأخذ ألية كبش .... قال: فذكر نحوه (٢).
باب في الکحل
٢٣٣٩ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش في جماعة ، قالوا : ثنا جعفر بن
محمد الفريابي ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا يونس بن راشد ، عن عون بن محمد
ابن الحنفية ، عن أبيه ، عن جده علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذاة، مصْفَاة
للبَصر)) (٣) ..
(١) أخرجه ابن ماجة في الطب (٢/ ١١٤٧ ح ٣٤٦٣)، وفي الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله
ثقات ، والحاكم في المستدرك (٢١٦/٤).
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١/٢ ح ١٠٦٤)، وفي الكبير (١٠٩/١ ح ١٨٣)، وقال
الحافظ الهيثمي في المجمع (٩٩/٥): وفيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبي حاتم وروي
عنه جماعة ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله ثقات .
وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٧٨/٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٠٧).
٣٠٩

٢٣٤٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي ،
ثنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)) (١).
باب عليكم بالشفاءين
قال في الثوري :
٢٣٤١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر ،
ثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ،
عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(«عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن)) (٢).
باب في الرقی
٢٣٤٢ - حدثنا سهل بن عبد الله التستري ، ثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا داود بن
رشيد ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن حنش
الصنعاني ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قرأ في أذن مبتلى ، فأفاق ، فقال له رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما قرأت في أذنه؟)) قال: قرأت: ﴿أفحسبتم أنما
خلقناكم عبئًا﴾ [ المؤمنون: ١١٥ } حتى ختم السورة فقال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((لو أن رجلاً موقنًا قرأها على جبل لزال)) (٣).
(١) أخرجه أبو داود في الطب (٨/٤ ح ٣٨٧٨)، والترمذي في الطب (٣٨٨/٤ ح ٢٠٤٨)،
وقال : حسن غريب، وابن ماجة في الطب (١١٥٦/٢ ح ٣٤٩٥)، وأحمد في المسند
(٣٥٨/١ ح ٢٤٨٣) بنحوه .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٦١/٤)، والبغوي في شرح السنة (١١٨/١٢).
(٢) أخرجه ابن ماجة في الطب (٢/ ١١٤٢ ح ٣٤٥٢)، وفي الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله
ثقات ، والحاكم في المستدرك (٢٠٠/٤).
(٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٦٣١) .
وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١١٨/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف
وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣١٠

٢٣٤٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعدان ، ثنا
بكر بن بكار ، ثنا أبو حرة ، ثنا محمد بن سيرين ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه
خرج في سَرِيّة فأصابتهم مجاعَةٌ، فأتوا على حيٌّ، فأنتهم جارية فقالت : إن رجالنا
خلوف وإن سيد الحي سليم فهل فيكم من راقٍ ، فذهبت فقرأت عليه بأمّ القرآن حتى
بَراً، قال : فأعطوني شاً وأطعمونا طعامًا ، قال : فأكلنا من الطعام ، وهبنا الشاة ،
فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرناه فقال له: (( من أين
علمت أنها رقية؟)) قال : لا والله إلا أني افتعلتها ، فقال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((خذوا واضربوا لي فيها بسهم)) (١).
باب رقیة المریض
٢٣٤٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد بن
شاكر ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن
مسروق ، عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى بمريض ،
قال: ((أذهب الباس رب الناس، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر
سقما))(٢).
باب في العدوى
٢٣٤٥ - حدثنا عبد الله بن شعيب، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبيد الله
ابن محمد بن حفص ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن أبي طلحة
الخولاني، قال : أتيت عمير بن سعد في داره بفلسطين وكان يقال له : نَسيجُ وَحدِهِ ،
فإذا هو على مكان عظيم في الدار وفي الدار حوض من حجارة ، فقال : يا غلام أورد
الخيل فأوردها ، فقال : أين الفلانة - قال عبيد الله : سمى الفرس فلانة لأنها أنثى -
فقال : جربة تقطر دمًا ، قال : أوردها ، قال: إذًا تجرب الخيل ، فقال : أوردها ،
(١) أخرجه البخاري في الطب (٢٠٨/١٠ ح ٥٧٣٦)، ومسلم في السلام (١٧٢٧/٤ ح٦٥/
٢٢٠١) .
(٢) أخرجه البخاري في الطب (٢١٦/١٠ ح ٥٧٤٣)، ومسلم في السلام (١٧٢١/٤ ح ٤٦/
٢١٩١)، وابن ماجة في الطب (١١٦٣/٢ ح ٣٥٢٠)، وأحمد في المسند (٦/ ٥٠ ح ٢٤٢٣٠)
٣١١

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا عَدْوى ولا طَيَرَة ولا هامة،
ألم تر إلى البعیر تکون بالصحراء قتُصبح في کرکرته أو مراقه نكتة من جرب لم یکن
قبل ذلك، فمن أعدى الأول ؟)) (١) .
وقال في ابن مهدي :
٢٣٤٦ - حدثنا محمد بن الفتح ، ثنا يحيى بن محمد ، ثنا محمد بن عبد الله
المخرمي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث ، أن
جعفر بن ربيعة حدثه ، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه عن أبي هريرة ، أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا هامة ولا طيرة))(٢).
باب تعليق التمائم
قال في محمد بن المبارك :
٢٣٤٧ - حدثنا سليمان ، ثنا موسى ، ثنا محمد بن المبارك ، ثنا معاوية بن
يحيى ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن
الحبلى ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : (( ما أُبالي ما أتيت ولا ما ارتكبت إذا أنا شربت تريَاقًا، أو تعلقت تميمةً، أو
نطقت شعراً من قبل نفسي)) (٣).
باب في النشرة
قال في شعبة :
٢٣٤٨ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقري ، ثنا الحسين بن
محمد ، ثنا عبيد العجل ، ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، ثنا مسكين بن بكير ،
-
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٥٤/١٧ ح ١١١)، وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (١٠٥/٥):
وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات .
(٢) أخرجه البخاري في الطب (٢٢٦/١٠ ح ٥٧٥٧)، ومسلم في السلام (٤/ ١٧٤٤ ح ١٠٦
/ ٢٢٢٠) .
(٣) أخرجه أبو داود في الطب (٦/٤ ح ٣٨٦٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٢٧ ح ٦٥٧٣)،
والطبراني في الأوسط (٥٩/٨ ح٧٩٥٩).
٣١٢

ثنا شعبة ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، قال : سألت أنس بن مالك عن النُّشرة ،
فقال: ذكروا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنها من عمل الشيطان (١).
باب في الدار والمرأة والفرس
٢٣٤٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ،
ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا سليمان بن بلال ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ،
قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكروا عنده الشُّؤْم قال: ((إن كان
في شيء ففي الفَرَس والمرأة والمَسْكَنِ » (٢) .
باب في العین
٢٣٥٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مسلم بن
إبراهيم ، ثنا وهيب ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((العين حَق ، وإن كان شيءٍ سابقَ القدَر لسبقته فيه العين ، وإذا
استغسلتم فاغسلُوا)) (٣) .
وقال في مالك :
٢٣٥١ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن نافع ،
ثنا مالك ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه سمع أباه يقول : اغتسل
سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظره - وكان سهل رجلاً
أبيض حسن الجلد - فقال له عامر : ما رأيتك كاليوم ولا جلد عذراء ، فوعك سهل
مكانه واشتد وعكه ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر أن سهلاً أوعك
وأنه غير رائح معك يا رسول الله ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلاً
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤١٨٣ - مجمع البحرين)، والبزار (٣٠٣٤ / كشف).
وقال الحافظ في المجمع (١٠٥/٥) رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح
(٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٧١/٦ ح ٢٨٥٩)، ومسلم في السلام (١٧٤٨/٤ ح ٢٢٢٦/١١٩)
وابن ماجة في النكاح (٦٤٢/١ ح ١٩٩٤)، ومالك في الموطأ في الاستئذان (٢/ ٩٧٢ ح ٢١)
وأحمد في المسند (٣٩٣/٥ ح ٢٢٩٠٢).
(٣) أخرجه مسلم في السلام (١٧١٩/٤ ح ٢١٨٨/٤٢)، والترمذي في الطب (٣٩٧/٤ ح ٢٠٦٢)
٣١٣

فأخبره بالذي كان من شأن عامر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((علام
يقتل أحدكم أخاه ألا بركت عليه إن العين حق ، توضأ له )) فتوضأ له فراح سهل مع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس به بأس (١).
وقال في الثوري :
٢٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا شعيب بن
أيوب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((العين تُدْخِل الرجلَ القبر وتُدخل
الجَمَل القدر)) (٢).
وقال في مسعر :
٢٣٥٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعدان ، ثنا
بكر بن بكار ، ثنا مسعر ، عن معبد بن خالد ، عن ابن شداد ، عن عائشة ، أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرها أن تَسْتَرقِي من العين (٣).
باب في قوله : أقروا الطير
قال في الشافعي :
٢٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل ، أخبرني محمد بن أحمد بن
أبي يوسف الخلال ، ثنا يحيى بن نصر ، ثنا الشافعي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن
عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز - رضي الله عنها -
قالت : أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول: ((أقروا الطيرَ على
مکناتها )» (٤) .
(١) أخرجه مالك في الموطأ في العين (٩٣٨/٢ ح ١)، والطبراني في الكبير (٨٢/٦ ح ٥٥٨٠).
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٤٤/٩).
(٣) أخرجه البخاري في الطب (٢١٠١/١٠ ح ٥٧٣٨)، ومسلم في السلام (١٧٢٥/٤ ح
٢١٩٥/٥٥) .
(٤) أخرجه أبو داود في الضحايا (١٠٥/٣ ح ٢٨٣٥)، وأحمد في المسند (٤١١/٦ ح ٢٧٢٠٦) .
٣١٤

و قال فيه :
٢٣٥٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ، ثنا أحمد بن
مهاجر - أخو خليفة القاضي - ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن
سباع بن ثابت ، عن أم كرز، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أقروا الطير
على مكناتها)) (١) .
١
}(٢).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) يوجد صفحة مطموسة بآخرها : تم المجلد الأول من المخطوط .
٣١٥

كتاب السير والمغازي
باب فیما صبر عليه النبي - صلی الله عليه وسلم -
وأصحابه - رضي الله عنهم -
٢٣٥٦ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى
الحمانى ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن
جبير بن نفير ، عن أبيه ، قال : جلست إلى المقداد بن الأسود يومًا ، فمر به رجل ،
فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والله
لوددنا أنّا رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت ، فاستغضب فجعلت أعجب ، ما قال إلاَ
خيرًا ، ثم أقبل عليه فقال : ما يحمل أحدكم على أن يتمني محضراً غيبه الله - عز
وجل - عنه ، لا يدرى لو شهده كيف كان يكون فيه ، والله لقد حضر رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - أقوام أكبهم الله - عز وجل - على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه
ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم الله - عز وجل - لا تعرفون إلا ربكم
مصدقين بما جاء به نبيكم - عليه السلام - وقد كفيتم البلاء بغيركم ؟ والله لقد بعث
النبي - صلى الله عليه وسلم - على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة
وجاهلية ما يرون دينًا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرّق به بين الحق والباطل ،
وفرق بين الوالد وولده ، حتي إن الرجل ليري والده أو ولده أو أخاه كافراً ، وقد فتح
الله تعالى قفل قلبه للإيمان ، ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم
أن حميمه في النار ، وأنها للتى قال الله - عز وجل - : ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا
وذرياتنا قرة أعين﴾ [ الفرقان: ٧٤}(١).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٢١ - ٣ ح ٢٣٨٧٢)، والطبراني في الكبير (٢٥٣/٢٠ ح ٦٠٠)
من طرق عن ابن المبارك .
٣١٧

وقال في حماد بن سلمة
٢٣٥٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن
سلمة ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أُذيت في الله وما يؤذي أحد ،
ولقد أنت علىَّ ثلاثون من يوم وليلة ما لي ولا لبلال طعام يأكله أحد إلا شىء يواريه
إبط بلال))(١).
٢٣٥٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن عبد الله بن
إسحاق ، قالا : ثنا أحمد بن محمد الأزهري ، ثنا محمد بن سليمان بن هشام ، ثنا
وكيع ، عن مالك ، عن الزهري عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (( ما أوذي أحد مثل ما أوذيت في الله - عز وجل -)) (٢).
وقال في الثوری
٢٣٥٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن أحمد بن معدان ،
ثنا محمد بن عوف ، ثنا نصر بن المهاجر المصيصى ، ثنا بشر بن السري ، ثنا سفيان
الثوري ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ، أن جبريل أتى النبى - صلى
الله عليه وسلم - وهو جالس حزينًا قد حصبه بعض أهل مكة، فقال له : مالك ؟
قال: ((فعل بي هؤلاء وفعلوا)) قال: تحب أن آريك آية؟ قال: ((نعم)) قال: فنظر
إلى شجرة من وراء الوادي ، فقال : ادع تلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت
بين يديه، فقال لها: ((ارجعي))، فرجعت إلى مكانها (٣).
(١) أخرجه الترمذي في الجامع (٦٤٥/٤ ح ٢٤٧٢)، وابن ماجة (١٥١)، وأحمد (١٢٠/٣،
٢٨٦ ح ١٢٢١٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٣٢)، والبغوي في شرح السنة (٤٠٨٠)،
وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة به .
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٦١٣/٧).
وذكره أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٣٣) وقال : غريب من حديث مالك تفرد به وكيع .
وانظر / كشف الخفاء (٢/ ٢٥٣) .
(٣) أخرجه أحمد (١١٣/٣)، وانظر البداية والنهاية (١٤٢/٦).
٣١٨

وقال في أبي بكر بن عياش
٢٣٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عيسى بن
عبد السلام الطائى ، ثنا فرات بن محبوب ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبى حصين ،
عن أبى صالح ، عن أبى هريرة ، قال : لما مات أبو طالب تجهموا بالنبي - صلى الله
عليه وسلم - فقال: ((يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك)) (١).
٢٣٦١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي،
ثنا سفيان بن عيينة ، ثنا الوليد بن كثير ، عن ابن تدرس ، عن أسماء بنت أبي بكر ،
قالت : أتى الصريخ آل أبي بكر فقيل له : أدرك صاحبك ، فخرج من عندنا وإنا له
غدائر ، فدخل المسجد وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد
جاءكم بالبينات من ربكم ؟ ! : فلهوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقبلوا
على أبى بكر، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو
(٢)
يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام
باب الهجرة إلى المدينة
قال في حماد بن زيد :
٢٣٦٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا سليمان بن
حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن الحجاج الصواف ، عن الزبير ، عن جابر ، أن الطفيل
(١) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٣٠٨/٨) وقال: لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر، تفرد
به عن فرات فيما قاله سليمان .
قلت : وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٥٠١ / مجمع البحرين ) وقال: لم يروه عن
أبي حصين إلا أبو بكر ، ولا عنه إلا فرات ، تفرد به عيسى .
وأبو بكر بن عياش ، ثقة ، لكنه مختلط ، وفرات ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(٧/ ٨٠) ، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(٢) أخرجه الحميدي في مسنده برقم (٣٢٤)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٢).
وقال الهيثمي في المجمع (١٦/٦ - ١٧): رواه أبو يعلى وفيه تدرس جدّ أبي الزبير، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
قلت : وابن تدرس ضعيف لأنه مدلس ، وقد عنعنه .
٣١٩

ابن عمرو الدوسى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ! هل
لك فى حصن حصين ومنعة ؟ قال : حصنًا كان لدوس ، فأبى رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ذلك للذي دخره الله للأنصار (١) .
قلت : وهو بتمامه في فضل الهجرة تقدم . قلت : وقد تقدمت الهجرة إلى
المدينة.
٢٣٦٣ - حدثنا فاروق الخطابى ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا
محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري فى تسمية من شهد
العقبة : أبو أيوب خالد بن زيد .
٢٣٦٤ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، ثنا محمد
ابن عبد الله بن نمير ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة ،
قالت : لم يكن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين هاجر من مكة إلى المدينة
إلا أبو بكر ، وعامر بن فهيرة ، ورجل من بني الديل دليلهم (٢).
٢٣٦٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عمرو بن الخلال ، ثنا يعقوب
ابن حميد ، ثنا يوسف بن الماجشون ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبى بكر ، قالت :
خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر - رضى الله عنه - فمكثا في الغار
ثلاث ليال ، فكان يروح عليهما عامر بن فهيرة مولى أبى بكر - يرعى غنما لأبى بكر -
ويدلج من عندهما فيصبح مع الرعاء في مراعيها ويروح معهم ، ويتباطأ فى المشى حتى
إذا أظلم انصرف بغنمه إليهما فيظن الرعاة أنه معهم (٣) .
قلت : وبقية الأحاديث في أمر بئر معونة.
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠٩/١).
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٤/٢٤).
قلت : وفي سنده يعقوب بن حميد ، صدوق ربما وهم ، فالحديث حسن الإسناد .
انظر / التقريب (٢٨٨/٢) .
٣٢٠