النص المفهرس
صفحات 121-140
١٨١٠ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن زكريا الرملي من حفظه ، ثنا قسيم بن منصور ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا محمد بن عبد الله الكندي ، عن بسام الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عق عن الحسن والحسين - رضي الله عنهما - كبشاً كبشًا (١). وقال في سلام بن أبي مطيع : ١٨١١ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن علي قالا : ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا سلام - يعني ابن أبي مطيع - ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( كل غلام مُرْتَهِنٌ بعقيقته تُذُبح عنه يوم سابعه، ويُحلقُ رأسه ويُسَمّى)) (٢). وقال في الثوري : ١٨١٢ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا أبو العباس بن العطاء ، ثنا الحسين ابن علي المعمري ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا أيوب بن سويد ، عن سفيان الثوري ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً (٣). ١٨١٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا صالح بن زياد ( ح ) . (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٩/٣ ح ٢٥٧٣) من طريق المغيرة بن مسلم ، عن أبي الزبير عن جابر مختصرًا بلفظ: ((إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عق عن الحسن والحسين)). وأخرجه الطبراني في الصغير (٤٥/٢)، والبيهقي (٢٣٤/٨). (٢) أخرجه أبو داود (١٠٥/٣ ح ٢٨٣٨)، والترمذي (١٠١/٤ ح ١٥٢٢)، والنسائي (٧/ ١٤٧ ] باب متى يعق؟)، وابن ماجة (١٠٥٦/٢ ح٣١٦٥)، وأحمد (٧/٥ -٨، ١٢، ٢٢)، والحاكم (٢٣٧/٤)، والبيهقي (٢٩٩/٩). (٣) أخرجه أبو داود (١٠٦/٣ ح٢٨٤١)، والبيهقي في الكبرى (٥٠٣/٩ - ٥٠٤ ح ١٩٢٦٧)، وغيرهم من طريق أيوب به . ١٢١ وحدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسن بن محمد بن حماد ، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن ( ح ) . وحدثتُ عن أبي جعفر محمد بن إسماعيل ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون واللفظ له ، قالا : ثنا الجراح بن منهال ، عن الزهري ، عن أبي سليم مولى أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( كيف بك يا أبا رافع إذا افتقرت؟)) . قلت : أفلا أتقدم في ذلك ؟ قال : ((بلى)) قال: ((ما مالك؟)) قلت: أربعون ألفًا وهي لله عز وجل، قال: ((لا، أعط بعضًا وأمسك بعضًا، وأصلح إلى ولدك)) قال: قلت : أوَّلَهُمْ علينا يا رسول الله حقّ کما لنا عليهم ؟ قال : « نعم ، حق الولد على الوالد ان یُعلّمہ الکتاب - قال عثمان ابن عبد الرحمن: كتاب الله - والرمي والسباحة)) زاد يزيد: ((وأن يُوَّرِثُهُ طيًا)) (١). قلت : ويأتي بطوله في المناقب في فضل أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - إن شاء الله . وقال في الثوري : ١٨١٤ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن معدان ، ثنا عصام بن رواد ، ثنا أبي ، ثنا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كان سنة خمسين ومائة، يُرَبِّى أحدُكم جَرْوَ كلب ولا يربِيَ ولَدَاً » (٢) . قلت : في إسناده رواد بن الجراح وهو متروك . (١) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٦/١٠ ح ١٩٧٤٢) وقال: هذا حديث ضعيف ، عيسى بن إبراهيم الهاشمي هذا من شيوخ بقية منكر الحديث ضعفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما . إسناده ضعيف جدًا : فيه الجراح بن منهال ، متروك الحديث ، وكذا الحديث مرسل . (٢) باطل: انظر / تنزيه الشريعة (٢١١/٢)، والفوائد المجموعة للشوكاني (ص ١٣٤). ١٢٢ كتاب الصيد باب رمي الصيد ١٨١٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن عدي بن حاتم ، قال : قلت : يا رسول الله أرمي الصيدَ وآخذه من الغد فيه سهمي، قال: ((إذا وجدت فيه سهمك وعلمتَ أنه قتله ولم تر فيه أثر سَبُع فكلْ )) (١) ١٨١٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ( ح ) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا آدم بن إياس ، قالا : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت سعيد بن جبير يحدث عن عدي ابن حاتم، قال : قلتُ يا رسول الله، إني أرمي الصيدَ فأطلبُه فلا أجدُه إلا بعدَ ليلة، قال: ((إذا رأيتَ سهمَكَ فيه ولمَ يأكُل منه سبُعٌ فَكُل)) واللفظ لآدم (٢). ١٨١٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي أبو بكر ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ زكريا بن أبي زائدة ، وعاصم الأحول ، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم ، قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد المِعْراض فقال: (( ما أصاب بِحَدّه فكُلْ، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ))، وسألته عن صيد الكلب ، فقال : «إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله علیه ، فأمسك عليك (٣) فكل » (٤) . (١) أخرجه أحمد (٢٥٦/٤، ٢٥٧، ٣٧٧، ٣٧٨)، والبخاري (١٧٥، ٢٠٥٤، ٥٤٧٥، ٥٤٧٦، ٥٤٨٥)، ومسلم (١٥٣١/٣ ح١٩٢٩/٦)، وأبو داود (١٠٨/٣ ح٢٨٤٩)، والترمذي (٦٧/٤ ح ١٤٨٩ - ١٤٩٠، ١٤٩٣)، والنسائي (١٧٩/٧ - ١٨٠، ١٨١، ١٨٢)، وابن ماجة (٢/ ١٠٧٢ ح٣٢١٣) . (٢) انظر السابق . (٣) انظر السابق . والوقيذ : القتيل . ١٢٣ وقال في فضیل : ١٨١٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ويوسف بن جعفر الخرقي ، قالا : ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا حسين بن علي بن جعفر الأحمر ، ثنا علي بن ثابت الدهان ، ثنا الفضيل بن عياض ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أدركت کلبك وقد أکل نصفه فكل » (١) . تفرد به علي بن ثابت ، والصحيح ما رواه خيثمة عن عدي بن حاتم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أكل الكلبُ منه فلا تأكل منه، فإنما أمسك على نفسه)) (١) . باب ما جاء في الخذف ١٨١٩ - حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا سليمان ، ثنا حماد بن زيد ( ح ) . وحدثنا علي بن هارون ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد الوهاب الثقفي ، قالا : ثنا أيوب السختياني ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله ابن المُغفل ، أنه كان جالسًا وإلى جنبه ابن أخ له ، فخذف فنهاه ، وقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها، وقال: ((إنها لا يصادُ بها صيدٌ، ولا يُنكأ بها عدو، وأنه يكسر السن، ويفقأ العين)) . قال : فعاد ابن أخيه فخذف ، قال : أحدثك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها ثم تخذف! لا أكلمك أبدًا (٢). (١) قال الحافظ أبو نعيم في الحلية : غريب من حديث الفضيل ويحيى بن سعيد تفرد به عن الفضيل علي بن ثابت ، والصحيح ما رواه خيثمة عن عدي بن حاتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( إذا أكل الكلب فيها فلا تأكل منه ، فإنما أمسكه على نفسه )). انظر / الحلية (١٣٧/٨ - ١٣٨). (٢) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد (٥٢٢/٩ ح ٥٤٧٩)، ومسلم (١٥٤٧/٣ ح٥٤ - ١٩٥٤/٥٦)، من طريق أيوب السختياني به . قوله : ينكأ : أي يهزمهم ويغلبهم . ١٢٤ باب في الجراد قال في مسعر : ١٨٢٠ - حدثنا الحسين بن محمد ، ثنا أحمد بن عيسى بن السكن ، ثنا عبد الحميد بن محمد بن المستام ، ثنا مخلد بن يزيد ، عن مسعر ، عن الشيباني ، عن ابن أبي أوفى ، قال : غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات نأكل الجراد (١) وقال في علي والحسن ابني صالح : ١٨٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، والقاضي أبو أحمد ، وأبو محمد ، وأبي في جماعة ، قالوا : ثنا محمد بن نُصير ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ثنا الحسن ابن صالح ، عن أبي يعفور ، عن ابن أبي أوفى ، قال : غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات نأكل الجراد (٢). باب ما جاء في الضب ١٨٢٢٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا أبو النضر ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن زيد بن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أُتِي بضَبٌّ، فقال: ((أمة مُسخَت والله أعلم)) (٣) . (١) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد (٥٣٥/٩٥ ح ٥٤٩)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٥٤٦/٣ ح ١٩٥٢/٥٢)، وأبو داود في الأطعمة (٣٥٧/٣ ح ٣٨١٢)، والترمذي في الأطعمة (٢٦٨/٤ ح ١٨٢١)، والدارمي (١٢٦/٢ ح ٢٠١٠)، وأحمد (٣٥٣/٤، ٣٥٧، ٣٨٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٥٦/٩، ٢٥٧)، وابن حبان (٥٢٣٣ - إحسان ). (٢) انظر السابق . (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/ ٢٧٠ ح ١٧٩٥٥)، وأبو داود في الأطعمة (٣٥٣/٣ ح ٣٧٩٥)، والنسائي في الصيد (١٧٤/٧ - ١٧٦ / باب الضب)، وابن ماجة (١٠٧٨/٢ ح ٣٢٣٨)، والدارمي (١٢٧/٢ ح ١٠١٦)، والطبراني في الكبير (١٣٦٣/٢ - ١٣٦٧) من طرق عن زيد ابن وهب به . ١٢٥ وقال في أبي تراب عسکر بن محمد : ١٨٢٣ - حدثنا أبو محمد بن حیان ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثنا أبو تراب ، ثنا نعيم بن حماد المصري ، ومعاذ بن أسد ، قالا : عن الفضل بن موسى السيناني ، عن الحسين بن واقد ، عن أيوب السختياني ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أن لي قُرْصة بيضاء من بُرة سمراء ملبكة بالسمن والعسل )) . فقام رجل فجاء به ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((في أي شيء كان هذا؟ )) قال: في عُكّة ضَبٌّ . فلم يأكله النبي (١) - صلى الله عليه وسلم - باب فيما نُھي عن أكله ١٨٢٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ( ح) . وحدثنا أبي - رحمه الله - ثنا عبدان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن الحسن ، قالا : ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، وقال أبو داود : عن أبي بشر ، والحكم ، عن ميمون ابن مهران ، عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي نابٍ من السّبُعِ ، وكلّ ذي مِخْلَبٍ من الطير (٢). ١٨٢٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن علي بن الحكم ، عن ميمون بن مهران ، عن سعید بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي - صلی الله عليه وسلم - نهى عن كل ذي نابٍ من السباع ، وكل ذي مِخْلَبٍ من الطير(٣). (١) أخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٥٨/٣ ح ٣٨١٨)، وابن ماجة في الأطعمة (١١٠٩/٢ ح ٣٣٤١)، وقال أبو داود: (( هذا حديث منكر ، قال أبو داود: وأيوب ليس هو السختياني))، والبيهقي في الكبرى (٥٤٧/٩ ح١٩٤٢٩). (٢) أخرجه مسلم في الصيد والذبائح (١٥٣٤/٣ ح ١٩٣٤)، وأبو داود (٣٥٤/٣ ح ٣٨٠٣)، والدارمي (١١٦/٢ ح ١٩٨٢)، وأحمد (٢٤٤/١، ٢٨٩، ٣٠٢)، والبيهقي (٣١٥/٩). (٣) أخرجه أبو داود (٥/ ٣٨٠)، والنسائي (٢٠٦/٧)، وابن ماجة (٣٢٣٤)، وأحمد (٣٣٩/١) والبيهقي (٣١٥/٩) . ١٢٦ وقال في ابن المبارك : ١٨٢٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو بكر بن خزيمة ، ثنا الحسن بن عيسى ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير(١). قال : رفعه الحكم ، قال شعبة : وأنا أكره أن أُحَدّث برفعه . ١٨٢٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا علي بن الجعد ( ح) . وحدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الله بن رجاء ، قالا : ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن كل ذي ناب من السباع (٢) . وقال في ابن مهدي : ١٨٢٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل سَبُع ذي نابٍ (٣). باب فیما نهى عن قتله ١٨٢٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا الحارث بن عبد الله الهمداني ، ثنا شداد بن حكيم ، عن عباد بن كثير ، عن عثمان الأعرج ، عن (١) انظر السابق. (٢) أخرجه البخاري (٩/ ٥٧٣ ح ٥٥٣٠) ، ومسلم (١٥٣٣/٣ ح١٩٣٢)، وأبو داود (٣٥٤/٣ ح ٣٨٠٢)، والنسائي (٧/ ١٧٧ / باب تحريم أكل السباع)، والترمذي (٧٣/٤ ح ١٤٧٧)، وابن ماجة (٢/ ١٠٧٧ ح ٣٢٣٢)، وأحمد (١٩٣/٤، ١٩٤)، والبيهقي (٣٣١/٩). (٣) انظر السابق . ١٢٧ الحسن ، عن عمران بن حصين ، وجابر بن عبد الله ، وأبي هريرة ، قالوا : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلٍ أربعٍ من الدوابّ، النّملة ، والنّحلة، والهُدهد ، والصُّرد، وأن يُمحى اسم الله بالبُصاق (١). باب ما جاء في الكلاب ١٨٣٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن الصباح ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، حدثني أبي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : وعَدَ جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ساعة يأتيه فيها ، فجاءت الساعةُ ولم يأتِ جبريل، فإذا جُرُوُ كلبٍ تحتَ السرير، فقال: (( متى دخل هذا الكلب؟)) . فقالت: ما علمتُ به ، فأمر به فأُخرِج ، وجاء جبريل - عليه السلام - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((واعدتني في ساعة، فجلستُ لك فلم تأتٍ ، قال : منعني الكلب الذي كان في بيتك ، إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة )) (٢). وقال في الثوري : ١٨٣١ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو داود الحفري ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتل الكلاب (٣). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٦٠): غريب من حديث الحسن عن عمران وجابر، وأبي هريرة ولم نکتبه إلا من حديث عباد بن كثير . وأخرجه ابن ماجة في الصيد (٢/ ١٠٧٤ ح٣٢٢٣) من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وفي الزوائد : في إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومي ، وهو ضعيف . (٢) أخرجه مسلم (١٦٦٤/٣ ح٨١ /٢١٠٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم به . قوله : جرو كلب : بكسر الجيم وفتحها وضمها ، ثلاث لغات مشهورات ، هو الصغير من أولاد الكلب وسائر السباع . (٣) أخرجه مالك (٩٦٩/٢)، وأحمد (٢٢/٢)، والبخاري في بدء الخلق (٤١٤/٦ ح ٣٣٢٣)، ومسلم (١٢٠٠/٣ ح ٤٣/ ١٥٧٠)، والترمذي (٧٩/٤ ح ١٤٨٨)، وابن ماجة (١٠٦٨/٢ ح ٣٢٠٢، ٤٢٠٣)، والدارمي (١٢٥/٢ ح ٢٠٠٧)، والبيهقي (٨/٦). ١٢٨ و قال فيه : ١٨٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ، ثنا سعيد ابن عمرو الأشعثي ، ثنا عبثر بن القاسم ، ثنا سفيان ، والأعمش ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل المزني ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأُمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم)) (١). باب في الحيات ١٨٣٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن مجاهد ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : كُنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة ، قال : فخرجَتِ الحيةُ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اقتلوها اقتلوها)). قال: فدخلتْ فِي شَقّ جُحر، فجاءوا بسَعَفَةٍ فيها نارٌ فقلع عنها فلم توجد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وقَيَتْ شرّكم كما وُقُيْتُم شرّها)) (٢). وقال في أحمد : ١٨٣٤ - حدثنا أبو بكر ، وأحمد بن جعفر ، قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا عباد بن عباد بن المهلب بن أبي صقر أبو معاوية ، ثنا هشام ابن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتل جِنّن البيوتِ إلا الأبْتر وذا الطُّفْيَتَيْن، فإنهما يخطفان - أو قال: يطمسانَ - البصر، ويطرحانِ الحَبَلَ من بطون النساء ، ومن تركهن فليس منا (٣). (١) أخرجه أبو داود (١٠٧/٣ ح٢٨٤٥)، والترمذي (٧٨/٤ ح ١٤٨٧)، والنسائي (٧/ ١٨٥)، وابن ماجة (١٠٦٩/٢ ح٣٢٠٥)، والدارمي (١٢٥/٢ ح ٢٠٠٨)، وأحمد في المسند (٥/ ٦٧ ح ٢٠٥٧٢) ، من طريق الحسن به . (٢) أخرجه البخاري (٤٢/٤ ح ١٨٣٠، ٣٣١٧، ٤٩٣٠)، ومسلم (١٧٥٥/٤ ح ٢٢٣٤/١٣٧)، والنسائي (٢٠٨/٥ - ٢٠٩)، والطبراني في الكبير (١١٧/١٠ - ١٢٠ ح ١٠١٤٨). (٣) أخرجه البخاري (٤٠٤/٦ ح ٣٣٠٨، ٣٣٠٩)، ومسلم (١٧٥٢/٤ ح ١٢٧/ ٢٢٣٢). ١٢٩ وقال في محمد بن يوسف بن معدان : ١٨٣٥ - حدثنا أحمد ، ثنا محمد ، ثنا إبراهيم بن سلام ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الجنان التي تكون في البيوت (١) . ١٨٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : رآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب ، وأنا أطارد حية لأقتلها ، فنهاني وقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتلٍ ذواتِ البيوت (٢). رواه إبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وزمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن أبي لبابة وزيد بلا شك . (١) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٤٠٤/٦ ح٣٣١٢ - ٣٣١٣)، ومسلم (٤/ ١٧٥٤ ح ١٣٣ - ٢٢٣٣/١٣٤) من طريق عبيد الله به . (٢) أخرجه البخاري (٤٠٤/٦ ح ٣٣١٠ - ٣٣١٣)، ومسلم (١٧٥٣/٤ ح ٢٢٣٣/١٢٩)، من حديث ابن عمر . ١٣٠ كتاب البيوع باب في التجار ١٨٣٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن بندار ، ثنا محمد ابن المغيرة ، قال : قال النعمان بن عبد السلام ، ثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالبقيع: (( يا معشر التجار)) قال: فاشرأبوا، فقال: ((إن التجار يُبعثون يوم القيامة فجارًا إلا من اتقى الله وبَرّ وصدَق))(١) . ١٨٣٨ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو صالح الوراق ، ومهران ، قالا : ثنا عمرو بن سعيد الجمال ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن أبي موسى اليماني ، عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( بُعثْتُ مرحمة وملحمة ولم أُبعث تاجراً ولا زراعًا ، ألا وإن شرار هذه الأمة التجار والزرّعون إلا من شح على نفسه)) (٢). ١٨٣٩ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن قيس بن أبي غرزة ، قال : جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نبيعُ الرقيقَ بالمدينة ، وكنا نُسمّى السّماسرة، فسَمّانا باسمٍ أحسنَ مما سمينا به أنفسنا ، فقال: (( يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والأيمانُ فشُوبُوه بالصدقة ))(٣) . (١) أخرجه الترمذي (٥٠٦/٣ ح ١٢١٠) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٧٢٦/٢ ح٢١٤٦)، وأحمد (٤٢٨٣، ٤٤٤)، والدارمي (٣٢٢/٢ ح ٢٥٣٨)، والحاكم (٦/٢)، والطبراني في الكبير (٤٥٣٩/٥ - ٤٥٤٣) . (٢) قال أبو نعيم في الحلية (٤/ ٧٢): هذا غريب من حديث الثوري تفرد به الحسن. (٣) أخرجه أحمد (٦/٤، ٢٨٠)، وأبو داود (٢٣٩/٣ ح٣٣٢٦ -٣٣١١)، والترمذي (٥٠٥/٣ ح ١٢٢٢ - ١٢٢٣)، والنسائي (١٤/٧ - ١٥، ٢٤٧)، وابن ماجة (٧٢٥/٢ ح ٢١٤٥). ١٣١ باب ما جاء في الرزق ١٨٤٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار ، ثنا أبو همام ، ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، عن مرة ، عن ابن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومرة وقفه، قال: ((إن الله تعالى قسّم بینگم أخلاقگُم کما قسّم بینگُم أرزاقگُم ، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب)) (١). له طريق أخرى في الزهد . ١٨٤١ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد ، ثنا أبان بن إسحاق ، عن الصباح بن محمد ، عن مرة الهمداني ، عن عبد الله بن مسعود، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((إن الله قسّم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من أحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، والذي نفسي بيده لا يُسلم عبد حتى يُسلم قلبه، ولا يُؤْمن عبد حتى يأمن جارُه بوائقه)). قال : قلنا : وما بوائقه ؟ قال : ((غَشَمُه، وظلمه، ولا یکسب عبد مال حرام فينفق منه فیبارك له ، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيءَ بالسيء، ولكن يمحو السيء بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث)) (٢). ١٨٤٢ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا موسى بن محمد بن موسى ، ثنا عباد بن الوليد ، ثنا علي بن حميد ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس أحد بأكسبَ من أحد ، (١) صحيح موقوفًا ، ضعيف مرفوعًا : أما المرفوع: أخرجه أحمد (٣٨٧/١)، والحاكم (٣٣/١، ٣٤، ٤٤٧/٢)، والبغوي في شرح السنة (٢٠٣٠) ، وغيرهم ، وسنده ضعيف . أما الموقوف : أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٩٩)، وأبو داود في الزهد (١٥٧)، والطبراني في الكبير (٢٠٣/٩ ح ٨٩٩٠) عن ابن مسعود بسند صحيح . (٢) انظر السابق . ١٣٢ ولا عام بأمطرَ من عام ، ولكن الله يصرفه حيث يشاء، ويُعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب)) (١). باب في تدبير الله تعالى لخلقه لعلمه بما يصلحهم قال في الحسن بن یحیی الخشني في حديث طويل : ١٨٤٣ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد الجبار (ح). وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ( ح ) وحدثنا مخلد بن جعفر ، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد البراثي ، قالا : ثنا الحكم بن موسى ، قالا : ثنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني ، عن صدقة الدمشقي ، عن هشام الكناني ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل - عليه السلام - عن ربه - تعالى وتقدس قال: ((وإن من عبادي من لا يُصْلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يُصلح إيمانه إلا الفقر ولو بَسطته له لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يُصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمتُه لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يُصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك ، إني أُدبّر عبادي بعلمي في قلوبهم ، إني عليم خبير)) (٢). قلت : والحديث بطوله في كتاب الإيمان . وقال في شعبة : ١٨٤٤ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن عمير بن يوسف ، ثنا سعيد ، ثنا صالح بن بيان ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال (١) ذكره الحافظ السيوطي وعزاه إلى ابن مردويه. انظر / الدر المنثور (٩٦/٤)، وأخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال (١٢٦/٣) من طريق علي بن حميد به ، وقال الذهبي عن هذا الخبر : منكر. وقال ابن حجر في لسان الميزان (٢٦١/٤): وهو معروف من كلام عبد الله موقوف . وانظر / كشف الخفاء للعجلوني (٢٧٩/١ - ٢٨١ ح ٧٣٥) . (٢) تقدم تخريجه . ١٣٣ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن العبد ليشرف على حاجة من حوائج الدنيا فیذکره اللهُ من فوق سبع سماواته فيقول : یا ملائکتي إن عبدي هذا قد أشرف على حاجة من حوائج الدنيا ، فإن فتحتها له فتحت له بابًا إلى النار ، ولكن أزودها عنه ، فيصيح العبد عاضًا على أنامله يقول : مَنْ دهاني ، وما هي إلا رحمة رحمه الله بها))(١) وقال في سعید بن العباس الرازي : ١٨٤٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا خالي عبد الله بن محمود بن الفرج ، ثنا أبي محمود ، ثنا أبو عثمان سعيد بن العباس الرازي ، ثنا أحمد بن عبد الله بن نافع بن ثابت ، حدثني أبي ، عن عبد الله بن محمد بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : قال لي الزبير بن العوام : مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجذب عمامتي من خلفي ، فالتفتّ إليه فقال لي: ((يا زبير إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض یرزقُ الله كل عبد على قدر همته ونهمته)) (٢) . باب فيمن يطلب رزقه بطاعة أو معصية ١٨٤٦ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي ، ثنا الحسن بن سعيد التنوخي ، ثنا عبد الله بن سليمان ، عن كثير بن سليم ، عن منصور بن زاذان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما خلقَ اللهُ من صباحٍ فيعلم ملك مقرب ولا نبي مرسل ما يكون في آخر ذلك اليوم ، فيقسم الله تعالى فيه قوت كل دابة، حتى إن الرجل ليجيءُ من أقصى الأرض وإن الشيطان بین عاتقیه یقول له : اكذب بالحق ، فمنهم من یأکل رزقه بکذب وفجور فذلك الخاسر، ومنهم من يأخذه ببر وتقوى فذلك الذي عزم الله على رشده)) (٣). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٣٠٤/٣): غريب من حديث شعبة، والحكم عن مجاهد لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٥٠٢/٤)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٧٩/٢)، وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح ، قال ابن عدي : لعبد الله بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا يحل كتب حديثه . (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٦١/٣): غريب من حديث ابن سيرين. ١٣٤ وقال في مالك : ١٨٤٧ - حدثنا أبو حامد بن جبلة أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن هارون بن عبد الله ، ثنا أحمد بن محمد بن أنس ، ثنا عبد الوهاب بن نافع ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من حاول أمرًا بمعصية كان أبعدَ لما رُجي وأقرب لمجيء ما اتّقى)) (١). ١٨٤٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر ، ثنا محمد بن نصير ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ثنا سلام الطويل ، عن ثور ، عن خالد ، عن معاذ ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يا أيها الناس اتخذوا التقوى تجارةً يأتكم الرزقُ بلا بضاعة ولا تجارة)) ثم قرأ: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ [ الطلاق: ٢ - ٣} (٢). وقال في ابن أبي الحواري : ١٨٤٩ - حدثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن روح القدسُ نفث في روعي أنّ نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوفي رزقها ، فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية فإن الله لا يُنالُ (٣) ما عنده إلا بطاعة )» (١) أخرجه الدارقطني في غرائب مالك، والخطيب في ((الرواة عن مالك)) من طريق عبد الوهاب ابن نافع به . وقال الدار قطني : عبد الوهاب واه جدًا . وقال أبو نعيم في الحلية (٣٣٩/٦) غريب من حديث أحمد بن محمد بن إدريس عن عبد الوهاب (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٩٧ ح ١٩٠) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي مرفوعًا به. قلت : وهذا إسناد ضعيف جدًا، إسماعيل ضعيف ، وسلام متروك ، وخالد لم يسمع من معاذ ابن جبل ، وأعله الهيثمي في المجمع (١٢٥/٧) بإسماعيل فقط . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٧٢٤/٨ ح ٧٦٩٤) من طريق عفير بن معدان به. وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (٤/ ٧٥) وقال: وفيه غفير بن معدان وهو ضعيف. ١٣٥ باب في الإجمال في طلب الرزق قد تقدم حديث أبي أمامة قبل هذا الباب . ١٨٥٠ - حدثنا جعفر بن محمد الأحمسي، ثنا أبو حصين ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا سليمان بن بلال ، عن ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد الساعدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أجملوا في طلب الدنيا فإن كلاً مُيسر لما خُلُقَ له))(١) . ١٨٥١ - حدثنا محمد بن المظفر الحافظ ، ثنا إسحاق بن بنان ، ثنا حبيش بن محمد الفقيه ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا شعبة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تستبطئوا الرزق فإنه لم یکن عبد ليموت حتى يبلغ آخرَ رزق له، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، أخذ الحلال وترك الحرام)) (٢). قلت : وأعاده بسنده ومتنه إلا أنه قال : حبیش بن مبشر بدل حبیش بن محمد باب فیما يحصل به قلة الرزق قال في محمد بن أسلم : ١٨٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر من أصله، ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا حسين بن الوليد ، ثنا سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان بن عفان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الصَّبْحَة تمنع الرزق)» (٣). (١) أخرجه ابن ماجة (٧٢٤/٢ ح٢١٤٢) في الزوائد: في إسناده إسماعيل بن عياش ، يدلس ، ورواه بالعنعنة، وروايته عن غير أهله ضعيفة، والحاكم (٣/٢)، وغيرهما. (٢) أخرجه ابن ماجة (٧٢٥/٢ ح٢١٤٤)، والحاكم (٤/٢)، وابن حبان (٣٢٢٧). (٣) أخرجه أحمد في المسند (١/ ٩٠ ح ٥٣٢)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (٤/ ٦٥) وقال: وفيه إسحاق بن أبي فروة وهو ضعيف . وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند» (٧٣/١)، والبيهقي (٤/ ١٨٠ ح ٤٧٣١). والصبحة : هي النوم أول النهار . ١٣٦ باب فیمن سخط رزقه وشکی قال في ابن أسباط : ١٨٥٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عثمان بن عمر الضبي ، ثنا عثمان بن عبد الله الشامي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن محل بن خليفة الضبي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، والأسود ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من سخط رزقه، وبَثّ شكواه، ولم يصبر لم يصعد له إلى الله عمل، ولقي الله - عز وجل - وهو عليه غضبان)) (١). وقال بعده : ١٨٥٤ - وحدثناه محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن زنجويه، ثنا عثمان بن عبد الله العثماني، ثنا يوسف بن أسباط الزاهد ، عن غالب بن عبيد الله ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من سخط رزقه، وبثّ شكواه، ولم يصبر، لم يصعد له إلى الله - تعالى - حسنة، ولقي الله - تعالى - وهو عليه غضبان)) (٢). باب فيما يأتي على الفقير من القلة ١٨٥٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرني الحمصي ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((يأتي على الناس زمن من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يتهنأ بالعيش)) (٣). (١) أخرجه سليمان بن أحمد الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١٠٢/٤ ح ٣٧١٠). وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥١) وقال: وفيه عثمان بن عبد الله الشامي الأموي وهو ضعيف جدًا . (٢) انظر السابق . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٧٨ ح٦٥٩)، وفي الأوسط (٣٧٤/٢ ح٢٢٦٩)، وذكره الهيثمي في المجمع (٦٨/٤) وقال: ومدار طرقه كلها على أبي بكر بن أبي مريم وقد اختلط . قلت : وسنده ضعيف ، فيه بقية ، وأبو بكر بن أبي مريم ، ضعيفان . ١٣٧ باب فيما قسم من الرزق ١٨٥٦ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ، ثنا أحمد بن سهل بن أيوب ، ثنا خالد بن يزيد العمري ، ثنا سفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله وسفيان بن عيينة ، عن سليمان ، عن خيثمة ، عن ابن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( لا ترضين أحدًا بسخط اللهو ولا تحمدن أحدًا على فضل ـو الله ، ولا تذمن أحدًا على ما لم يؤتك الله، فإن رزق الله لا یسوقہ إلیك حرص حريصٍ ، ولا يردُّه عنك كراهيةُ كاره ، إن الله تعالى بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في الرضًا واليقين، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط )» (١). قلت : ورواه بإسناده ومتنه في الثوري . ١٨٥٧ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا علي بن محمد بن مروان ، ثنا أبي ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن من ضعف اليقين أن يرض الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا یجره إليك حرص حریص، ولا يرده عنك كره كاره ، إن الله تعالی جعل الروح والفرج في الرضا واليقين ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط)) (٢). باب إن الرزق ليطلب العبد ١٨٥٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن خالد الأزرق ، ثنا الوليد ، ثنا ابن جرير، عن إسماعيل، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبُهُ أجلُه)) (٣). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٥/١٠ - ٢١٦ ح١٠٥١٤)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (٤ / ٧٤ وقال : وفيه خالد بن يزيد العمري واتهم بالوضع . (٢) قال أبو نعيم في الحلية (١٠٦/٥): غريب من حديث عمرو تفرد به علي بن مروان عن أبيه. (٣) أخرجه ابن حبان (١٠٨٧ - موارد)، والبزار (١٢٥٤ - كشف) من طريق هشام بن خالد به ، وهذا إسناد ضعيف ، الوليد هو ابن مسلم ، مدلس ، ويدلس تدليس التسوية ، وقد خولف = ١٣٨ وقال في الثوري ، وفي يوسف بن أسباط : ١٨٥٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عبد الباقي ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أن ابن آدم هرَب من رزقه كما يهرب من الموت ، أدركه رزقُه كما يدركه الموت)» (١). باب النية في طلب الرزق ١٨٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو عمرو محمد بن عثمان بن سعيد الكوفي ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا الفضيل بن عياض ، عن سفيان الثوري عن الحجاج ، عن مكحول ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من طلبَ الدنيا حلالاً استعفافًا عن المسألة وسعيًا على أهله، وتعطفًا على جاره ، لقي الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ، ومن طلب الدنيا حلالاً مُكاثرًاً مفاخراً مُرائيًا ، لقي الله وهو عليه غضبان)) (٢). وقال في ابن السماك : ١٨٦١ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ، ثنا هشام بن يونس ، ثنا محمد بن صبيح بن السماك ، عن الثوري ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن مكحول ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من طلبَ الدنيا حلالاً استعفافًا عن المسألة وسعيًا على أهله، وتعطفًا على جاره ، بعثه الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ، ومن طلبها حلالاً مُکاثرًا بها مفاخرًا ، لقي الله - عز وجل - وهو عليه غضبان)) (٣). على رفع هذا الحديث ووقفه ، والصواب وقفه كما قال الدارقطني في العلل (٢٢٤/٦). = وانظر / الترغيب للمنذري (٥٣٥/٢ ح٨). (١) ذكره الحافظ العجلوني وقال : رواه أبو نعيم في الحلية عن جابر ، وفي سنده ضعف . انظر / كشف الخفاء (٢/ ٢٠٠ ح ٢٠٩٠) . (٢) إسناده ضعيف ، مکحول لم يسمع من أبي هريرة - رضي الله عنه - . (٣) انظر السابق. ١٣٩ باب فيمن يطعم أقاربه قال في بشر بن السري : ١٨٦٢ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ، ثنا محمد ابن أبي عمر ، ثنا بشر بن السري ، ثنا حماد ، عن ثابت ، أراه عن أنس ، أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأخ له ، فقال: إن هذا أخي لا يُعينني ، قال : «فلعلك تُرزقُ به )) (١) . باب فیمن یھتم بأمر دنياه وآخرته ١٨٦٣ - حدثنا الحسن بن ميمون الخثعمي في جماعة ، قالوا : ثنا عبيد بن غنام ثنا إسماعيل بن بهرام ، ثنا الحسن بن محمد بن عثمان ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن يزيد ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أعظم الناس همّا المؤمنُ الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته)) (٢). باب فيما يكفره طلب المعيشة من الذنوب قال في مالك : ١٨٦٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن يحيى بن خالد ، ثنا محمد بن سلام ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا مالك ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن من الذنوب ذنوبًا لا تكفرها الصلاة، ولا الصيام، ولا الحج، ولا العُمرة)) قال : قلنا : فما يكفرها يا رسول الله؟ قال: ((الهموم في طلب المعيشة)) (٣). (١) أخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٤/٤ ح٢٣٤٥)، وقال: حسن صحيح. والحاكم في المستدرك (٩٣/١ - ٩٤). (٢) أخرجه أبو نعيم (٣/ ٥٢) وقال : غريب من حديث الأعمش عن يزيد تفرد به الثوري ورواه عن الثوري الأشجعي أيضًا . قلت : وإسناده ضعيف : فيه يزيد ، وهو الرقاشي ، ضعيف الحديث . (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٩١٩ - مجمع البحرين)، وقال: لم يروه عن مالك إلا يحيى ، تفرد بن محمد بن سلام . قلت : وابن سلام ذا هو المتهم بوضع الحديث . ١٤٠