النص المفهرس
صفحات 101-120
صلى الله عليه وسلم -: ((الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة ، والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة، والصلاة في الرباطات ألف صلاة )) (١) قلت : ويأتي أحاديث الصلاة في مسجد المدينة بعد هذا وكذلك المسجد الأقصى ن باب في فضل المدينة ١٧٥٨ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدشتكي ، ثنا أبي ، ثنا أبي ( ح) . : وحدثنا الحسن بن عمر بن الحسن المعدل الواسطي، ثنا عبد الله بن العباس ( ح) وحدثنا محمد بن طاهر بن قبيصة القلفي النيسابوري ، ثنا أبي قالا : ثنا أحمد ابن حفص ، ثنا أبي ، قالا : ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن إسماعيل السدي ، عن مرة الهمداني ، قال : قرأ علينا علي بن أبي طالب صحيفة قدر إصبع كانت في قراب سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيها: (( إن لكل نبي حرمًا وأنا أحرم المدينة ، من أحدث فيها حدثًا أو آوي محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل » (٢) . .. ١٧٥٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ( ح ) . وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، وأبو أحمد محمد بن أحمد ، قالا : ثنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ، أنبأ سفيان ، قالا : عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن علي - رضي الله عنه - قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله (١) أخرجه ابن منده في مسند إبراهيم بن أدهم (٣٠) من طريق العباس بن حمزة ، مرفوعًا به . وقال أبو نعيم في الحلية (٤٦/٨): لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحيم، عن داود . وعبد الرحيم ذكره ابن حبان في المجروحين (١٦٢/٢ - ١٦٣) وقال: كان يضع الحديث عن الثقات وضعًا ، لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للمتبحر في هذه الصناعة . (٢) أخرجه البخاري في فضائل المدينة (٩٧/٤ ح ١٨٧٠)، ومسلم في الحج (٢/ ٩٩٤ ح ٤٦٧ / ١٣٧٠)، وأبو داود في المناسك (٢٢٣/٢ ح ٢٠٣٤)، والترمذي في الولاء والهبة (٤٣٨/٤ ح ٢١٢٧)، وأحمد في المسند (١٨٩/١ ح ١٣٠١). ١٠١ وهذه الصحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمين ، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل)) (١) . ١٧٦٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن سليمان ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، قال : قيل لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إن رسولكم - صلى الله عليه وسلم - كان خصكم بشيء لم يخص به الناس عامة ؟ فقال: ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء لم يخص به الناس ، إلا بشيء في قراب سيفي هذا ، قال: فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل ، وفيها: (( إن المدينة حرم ما بين ثور إلى عير ، فمن أحدث فيها حدثًّا أو آوى محدثًا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل)) (٢). باب فيمن أخاف أهل المدينة ١٧٦١ - حدثنا علي بن هارون ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، أن عطاء بن يسار أخبره ، أن سائب بن خلاد أخا بلحارث بن الخزرج أخبره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أخاف أهل المدينة ظالمًا لهم أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل)) (٣). وقال في ابن مهدي : ١٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا أبو مودود ، قال : سمعت أبا عبد الله القراظ (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه النسائي في الكبرى في الحج (٤٨٣/٢ ح ٤٢٦٦)، وأحمد في المسند (٤/ ٧٠ ح ١٦٥٦٥)، والطبراني في الكبير (١٤٣/٧ ح ٦٦٣١ - ٦٦٣٧). ١٠٢ يقول: قال لي أبو هريرة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله عز وجل كما يذوب الملح في الماء)) (١). باب منه في فضل المدينة وغيرها ١٧٦٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن جامع الحلواني ، ثنا عباس بن الوليد بن مزيد ، ثنا أبي ، ثنا ابن شوذب ، حدثني عبد الله بن القاسم ، ومطر ، وكثير أبو سهل ، عن توبة ، عن سالم ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مكتنا ، وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا ومدنا)) فقال رجل : يا رسول الله ، وفي عراقنا، فأعرض عنه، وقال: ((بها الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان)) (٢). ١٧٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا الحسن بن رافع الزملي ، ثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن توبة العنبري ، عن سالم بن عبد الله عن أبيه ، أن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا )) - فرددها ثلاث مرات - ، فقال رجل : ولعراقنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بها الزلازل والفتن، ومنها يطلع قرن الشيطان)) (٣). باب في مسجد رسول الله - صلی الله عليه وسلم - ١٧٦٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا العباس بن الفضل الأزرق ، ثنا عبد الوارث ، عن أبي التياح ، عن أنس بن مالك ، قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال لهم : بنو عمرو ابن عوف ، فأقام أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم ، قال : فكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته (١) أخرجه مسلم في الحج (١٠٠٧/٢ ح ١٣٨٦/٤٩٢)، وابن ماجة في المناسك (١٠٣٩/٢ ح ٣١١٤)، وأحمد في المسند (٤٧٤/٢ ح ٨٧٠٨). (٢) أخرجه البخاري في الاستسقاء (٦٠٥/٢ ح ١٠٣٧)، والترمذي في المناقب (٧٣٣/٥ ح ٣٩٥٣) ، وأحمد في المسند (١٦٠/٢ ح ٥٩٩٢). (٣) تقدم تخريجه . ١٠٣ وأبو بكر رديفه ، وملأ بني النجار حوله ، قال : فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يصلي حيث أدركته الصلاة ، ويصلي في مرابض الغنم ولا يصلي في أعطان الإبل ، قال : ثم أمر بالمسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار، فقال: ((ثامنوني بحائطكم هذا)) فقالوا : لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله ، قال : فكان فيها قبور المشركين وكان فيه خرب ونخل ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبور المشركين فنبشت ، وأمر بالخرب فسويت ، وأمر بالنخل فقطع ، قال : فوضعوا النخل قبل المسجد فجعلوا ينقلون تلك الصخور فيرجزون فيرجز معهم وهم يقولون : اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة(١) ١٧٦٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا الربيع بن صبيح ، قال : سمعت عطاء بن رباح ، قال: بينا ابن الزبير يخطبنا إذا قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)) (٢) .. قلت : وقد تقدم حديث أنس في أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وفي مسجد سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشرة آلاف صلاة . باب فیما بین منبره وقبره -صلی الله علیه وسلم- ١٧٦٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ( ح ). وحدثنا ابن مخلد ، ثنا محمد بن يونس الكديمي ، قالا : ثنا محمد بن سليمان القرشي ، ثنا مالك بن أنس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سعيد بن المسيب ، (١) أخرجه البخاري في الصلاة (٦٢٤/١ ح ٤٢٨)، ومسلم في المساجد (٣٧٣/١ ح ٩/ ٥٢٤)، وأبو داود في الصلاة (١٢١/١ ح٤٥٣ - ٤٥٤)، والنسائي في المساجد (٣٢/٢ باب/ نيش القبور، واتخاذ أرضها مسجدًا)، وأحمد فى المسند (٢٥٩/٣ - ٢٦٠ ح١٣٢١٣). (٢) أخرجه أحمد في المسند (٦/٤ ح ١٦١٢٣)، والبيهقي في الكبرى (٤٠٤/٥ ح ١٠٢٧٨)، وابن حبان (١٠٢٧ / موارد ) . ١٠٤ عن ابن عمر ، قال : أخبرني عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)) (١). قلت : وأعاده بسنده ومتنه في ترجمة مالك . وقال في القاسم الجوعي : ١٧٦٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا إسحاق بن أبي حسان ، ثنا القاسم بن عثمان الجوعي ، ثنا عبد الله بن نافع المدني ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، وإن منبري على حوضي » (٢) . .. ١٧٦٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جعفر ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا عبد الله ابن يونس بن عبيد ، حدثني أبي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)) (٣). وقال في مالك : ١٧٧٠ - حدثنا محمد بن بدر ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد المازني أن رسول الله - صلی الله علیه وسلم - قال: « ما بین بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)) (٤). (١) أخرجه العقيلي (٤/ ٧٢) والدارقطني في غرائب مالك كما في لسان الميزان (٢٠٩/٥) . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٢/١ ح ٦١٠)، وفي الكبير (٢٩٤/١٢ ح ١٣١٥٦) بلفظ: (( ما بين قبري ... )). وذكره الحافظ الهيثمي . انظر / مجمع الزوائد (٤/ ١٢). (٣) أخرجه أحمد في المسند (٤٧٦/٣ ح ١٥١٩٥) بلفظ ((إن ما بين منبري إلى حجرتي روضة .. )) وذكره الحافظ الهيثمي وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه علي بن زيد وفيه كلام وقد وثق انظر / مجمع الزوائد (١١/٣ - ١٢). (٤) أخرجه البخاري في فضل مسجد مكة (٨٤/٣ ح ١١٩٥)، ومسلم في الحج (٢ / ١٠١٠ ح ٥٠٠ / ١٣٩٠)، ومالك في الموطأ في القبلة (١٩٧/١ ح ١١). ١٠٥ وقال في مسعر : ١٧٧١ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد بن مصعب ، ثنا محمود بن آدم ، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، عن عمار الدهني ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلمـ : « قوائم منبري رواتب في الجنة ، وما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة))(١). باب في مسجد قباء قال في علي والحسن ابني صالح : ١٧٧٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن القاسم بن ماسور ( ح) وحدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا أحمد بن الحسن بن راشد ، قالا : ثنا علي بن الجعد ، ثنا الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور قباء راكبًا وماشيًا (٢). باب فيمن يسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو يجاوره قال في مالك : ١٧٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبيد الله بن محمد العمري ، ثنا أبو مصعب ، ثنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم -: (( ما من مسلم يسلم عليّ في شرق ولا غرب إلا وأنا وملائكة ربي نرد عليه السلام)) . فقال له قائل : يا رسول الله ، فما بال (١) أخرجه النسائي في المساجد (٢٨/٢ - ٢٩ باب/ فضل مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم)، وأحمد في المسند (٣٢١/٦ ح ٢٦٥٣٢). وقال الحافظ أبو نعيم في الحلية (٢٤٨/٧): تفرد به الفضل عن سفيان . (٢) أخرجه البخاري في فضل مسجد مكة (٨٣/٣ ح ١١٩٣ - ١١٩٤)، ومسلم في الحج (٢) ١٠١٦ ح ٥١٥ - ١٣٩٩/٥٢٢). ١٠٦ أهل المدينة؟ قال: (( وما يقال لكريم في جيرته وجيرانه ، إنه مما أمر الله به حفظ من حفظ الجوار وحفظ الجيران )) (١). باب في المدينة وخروج أهلها منها ١٧٧٤ - حدثنا حبيب بن الحسن ، وفاروق ، وسليمان في آخرين قالوا : ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله ابن شقيق ، عن محجن بن الأدرع ، قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجة ثم عرض لي وأنا خارج من طريق المدينة ، قال : فأخذ بيدي فانطلقنا حتى صعدنا على أحد ، فأقبل على المدينة فقال لها قولاً وكان فيما قال: (( ويل أمها قرية يدعها أهلها كأينع ما تكون)) . قال : قلت : يا رسول الله من يأكل ثمرها ؟ . قال : (( عافية الطير والسباع ، ولا يدخلها الدجال ، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب ملك مسلط)) ثم أقبل حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال تقوله صادقًا ، قال : قلت : يا رسول الله هذا فلان، هذا أكثر أهل المدينة صلاة، قال: ((لا تسمعه فتهلکه ، لا تسمعه فتهلکه » (٢) . باب ما جاء في الروحاء ومسجدها ١٧٧٥ - حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن سهل بن أيوب ، ثنا إسماعيل ابن أبي أويس ، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، قال : غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية وصلى ، ثم قال : (( صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا ، ولقد قدمها موسی عليه السلام عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ، ورقى في سبعين ألفًا من بني إسرائيل ، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى ابن مريم عليه السلام عبد الله ورسوله حاجاً ، أو معتمراً ، أو یجمع الله تعالی ذلك له)) (٣). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٣٤٩/٦): غريب من حديث مالك تفرد به أبو مصعب . (٢) أخرجه أحمد في المسند (٤١٣/٤ ح ١٩٠٠٠)، والطبراني في الكبير (٢٩٦/٢٠ - ٢٩٧ ح ٧٠٤)، وقال الحافظ الهيثمي : روى أبو داود منه طرفًا - رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . انظر / مجمع الزوائد (٣١٢/٣ - ٣١٣). (٣) إسناده ضعيف جدًا : فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف - وهو متروك الحديث. ١٠٧ باب في المسجد الأقصى والصلاة فيه ١٧٧٦ - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي اليقطيني ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا محمد بن أيوب بن سويد ، ثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي الزاهرية ، عن رافع بن عمير ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( قال الله تعالى لداود: يا داود ابن لي بيتًا في الأرض ، فبنى داود عليه السلام بيتًا لنفسه قبل البيت الذي أمر به ، فأوحى الله تعالى: يا داود بنيت بيتك قبل بيتي ؟ فقال : أي رب هكذا قلت فيما قضيت من ملك أستأثر ، ثم أخذ في بناء المسجد ، فلما تم السور سقط ثلثاه ، فشكا ذلك إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه إنه لا يصلح أن تبني لي بيتًا ، قال : أي رب، ولم ؟ قال: لما جرت على يديك من الدماء . قال : أي رب أوليس ذاك في هواك ومحبتك ؟ قال : بلى ، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم، قال : فشق ذلك علیه، فأوحى الله إليه أن لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يدي ابنك سليمان ، فلما مات داود عليه السلام أخذ سليمان عليه السلام في بنائه ، فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح ، فجمع بني إسرائيل ، فأوحى الله إليه : قد أرى سرورك ببنائك بيتي فسلني أعطك ، قال : أسألك ثلاث خصال : أسألك حكمًا یصادف حكمك ، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي ، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كهيئته یوم ولدته أمه)» (١). - (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/٥ ح ٤٤٧٧)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٣٠٠)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢٠٠/١ - ٢٠١). ١٠٨ كتاب الأضاحى باب في عشر ذي الحجة ١٧٧٧ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ومحمد بن إسحاق الأهوازي ، قالا : ثنا محمد بن هارون بن مجمع ، ثنا عمر بن زيد ، ثنا عبد الوهاب ، عن يونس بن عبيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( ما من أيام العمل فيها أحبّ إلى الله من أيام العشر)). قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (( ولا الجهاد، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء))(١) ١٧٧٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ( ح ) . وحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا سفيان الثوري ، قالا : عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما العملُ في أيامٍ أفضل منه في عشر ذي الحجة)). قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (( ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ثم لم يرجع من ذلك (٢) بشيء)) (٢). ١٧٧٩ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أسد بن محمد المصيصي ، ثنا سعيد بن المغيرة ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأوزاعي ، عن عبدة ، عن زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من أيام العمل فيها أحبّ إلى الله من أيام العشر)). قالوا: (١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٥٣/٣ - ٣٥٤ ح ٣٧٥٠)، والدر المنثور (٣٤٥/٦). (٢) أخرجه البخاري (٢/ ٥٣٠ ح٩٦٩)، وأبو داود في الصوم (٣٣٧/٢ ح ٢٤٣٨)، والترمذي (١٢١/٣ ح٧٥٧)، والطبراني في الكبير (١٢٣٢٧/١٢)، والبيهقي (٤/ ٢٨٤) . ١٠٩ يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع حتى تخرج مهجةُ نفسه))(١) . وقال في الفزاري : ١٧٨٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة)) قيل : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا مَن عُقْرِ جوادُه وأهريق دمُهُ))(٢). باب فیمن أراد أن يضحي قال في مالك : ١٧٨١ - حدثنا محمد بن إسحاق القاضي الأهوازي ، ثنا محمد بن نعيم ، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا شعبة ، عن مالك بن أنس، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من كان يريد الأضحية فلا يأخذن من شَعْرِهِ ولا يُقَلّمَنّ أظفاره حتى يضحي)) (٣). باب في الأضاحي قال في ابن مهدي : ١٧٨٢ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن سهل ، ثنا عبد الله بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نُصيرة، عن عبادة بن نسي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيرُ الكفن الحُلّة ، وخير الأضحية الكبش الأثرن)» (٤) . (١) أخرجه الطبراني (١٩٩/١٠ ح١٠٤٥٥)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٩/٤). (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه مسلم (١٥٦٦/٣ ح ١٩٧٧)، وأحمد (٣٠١/٦، ٣١١، ٢٨٩)، والترمذي (١٥٦١) والنسائي (٢١١/٧ - ٢١٢)، وابن ماجة (٣١٤٩ - ٣١٥٠). (٤) أخرجه أبو داود (١٩٦/٣ ح٣١٥٦)، وابن ماجة (٤٧٣/١ ح١٤٧٣) مختصرًا. ١١٠ وقال في الثوري : ١٧٨٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا سفيان ، عن توبة العنبري ، عن سلامة ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((دم شاة - يعني عفراء - أفضل من شاتین أسودین))(١). باب ١٧٨٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا أبي، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : ضحّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشٍ أقرنَ أسودَ ، فَحِيل يأكل في سواد ، ويشرب في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشي في سواد (٢). وقال في ابن المبارك : ١٧٨٥ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا ابن المبارك ، ثنا يحيى بن عبيد الله ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة ، يقول : ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين مَوجُوءَين، فقرب أحدهما ، فقال: (( بسم الله ، اللهم هذا منك ولك، اللهم هذا عن محمد وأهلٍ بيته)). ثم قرب الآخر، ثم قال: (( بسم الله اللهم هذا منك ولك ، اللهم هذا عن من وحدّك من أمتي)) (٣). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٢) : غريب من حديث الثوري ، تفرد به زيد . وأخرجه أحمد في المسند (٥٥١/٢ ح٩٤١٦)، والبيهقي في الكبرى (٤٥٨/٩ ح ٠ ١٩٠٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٢٧). (٢) أخرجه أبو داود في الضحايا (٩٥/٣ ح٢٧٩٦)، والترمذي في الأضاحي (٨٥/٤ ح٤٩٦)، وقال : حديث حسن صحيح غريب . والفحيل : هو الذي يشبه الفحولة في عظم خلقه ، ويقال : هو المنجب في ضرابه ، والذي يراد هنا : أنه اختار الفحل على الخصي . (٣) أخرجه ابن ماجة في الأضاحي (١٠٤٣/٢ ح ٣١٢٢) بنحوه، والطبراني في الأوسط (٢/ ٢٥٠ ح ١٨٩١) . وفي الزوائد : في إسناده عبد الله بن محمد ، مختلف فيه . ١١١ ١٧٨٦ - حدثنا القاضي محمد بن عمر بن سلم ، حدثني محمد بن أحمد بن إسماعيل العسكري من أصل كتابه ، ثنا أحمد بن الجارود العسكري ، ثنا أبو عامر إسماعيل الأنصاري ، ثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن جعفر بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذبح عن أزواجه بقرةً بقرةً (١) . باب الأكل من لحم الأضحية ١٧٨٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبدان ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لیأکل کُل رجل من أُضحيته )» (٢). وقال في الثوري : ١٧٨٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن الحسن بن كيسان ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن برد بن سنان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : (( كنا نأكل لحوم الأضاحي ونتزود)) (٣). باب فيمن ذبح قبل الصلاة ١٧٨٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب ، أن خاله ذبح أضحيته قبل أن يصلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن شاتك شاةُ لحم)). فقال: إن عندي عَنَاقًا خيرٌ من (١) أخرجه أبو داود في المناسك (٢/ ١٥٠ ح ١٧٥٠)، وابن ماجة في الأضاحي (٢/ ١٠٤٧ ح ٣١٣٥)، وأحمد في المسند (٣٠٤/٦ ح ٢٦٣٩٩) واللفظ له. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٢٧١٠)، وفي سنده عبد الله بن خراش ، وقد ضعف. انظر / مجمع الزوائد (٢٨/٤). (٣) أخرجه أحمد (٣١٧/٣ - ٣٧٨)، والبخاري في الحج (٦٥٢/٣ ح١٧١٩)، ومسلم في الأضاحي (١٥٦٢/٣ ح ٢٩ - ١٩٧٢/٣٢). ١١٢ شاتي لحم أفأذبحها ؟. قال: ((نعم، وهي خير نسيكتك، ولا تفي جَذَعة عن أحد بعدَك)) (١) . ١٧٩٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر ، ثنا أبو السري موسى بن الحسن بن عباد النسائي ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا شعبة ، أخبرني زبيد ، ومنصور ، وداود ، وابن عون ، ومجالد ، عن الشعبي ، وهذا حديث زبيد عن الشعبي ، وربما قال : حدثنا الشعبي ، ثنا البراء بن عازب عند سارية من هذا المسجد ، ولو كنت ثم أريتكم مكاننا ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم النحر ، فقال: ((إن هذا أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر ، فمن ذبح بعد أن نصلي فقد أصاب سُتنا، ومن ذبح قبل أن نصلي فإنما هو لحم قدّمه لأهلِهِ ليس من النّسُكِ في شيء )). فقام خالي أبو بردة بن نيار ، فقال : يا رسول الله ، إني ذبحتُ قبل أن أصلي وعندي جَذَعة خيرٌ من مُسِنّة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((اذبحها ولن تجزي أو تُوَفِّى عن أحد بعدَك)) (٢) . وقال في فضيل : ١٧٩١ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، وأحمد بن إبراهيم الكندي ، ثنا أحمد بن أبي عوف ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن ربعي ، عن البراء بن عازب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((من ذبح قبل الصلاة فلُعد الذبح)) (٣). (١) أخرجه البخاري (٥١٩/٢ ح٩٥١، ٩٥٥، ٩٦٥، ٩٦٨)، ومسلم (١٥٥٢/٣ ح ١٩٦١)، وأبو داود (٩٦/٣ ح ٢٨٠٠ - ٢٨٠١)، والنسائي (١٩٦/٧)، والترمذي (٩٣/٤)، والدارمي (١٠٩/٢ ح ١٩٦٢)، وأحمد (٢٨١/٤، ٢٨٢)، والبيهقي (٢٧٦/٩). (٢) انظر السابق. (٣) أصله عند البخاري في الإيمان والنذور (٥٥٨/١١ ح ٦٦٧٣)، ومسلم في الأضاحي (١٥٥٢/٣ ح ٥/ ١٩٦١) . ١١٣ كتاب الذبائح باب رحمة البهائم ١٧٩٢ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا عدي بن الفضل ، عن يونس بن عبيد ، عن معاوية ابن قرة ، عن أبيه، أن رجلاً قال: يا رسول الله إني لآخذ الشاة لأذبحها فأرحمها، قال: (( والشاة إن رحمتها رحمك الله)) (١) . ١٧٩٣ - حدثنا علي بن حميد الواسطي ، ثنا أسلم بن سهل الواسطي ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي حنيفة ، ثنا أبي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حجاج بن الأسود وعبد الله بن المهيار ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إني أضجعت شاةً لأذبحها فرحمتُها، فقال: ((رحمكَ الله)) (٢). ١٧٩٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا بشر بن علي العمي الأنطاكي ، ثنا عبد الله بن نصر الأنطاكي ، ثنا إسحاق بن عيسى الطباع ، عن مالك بن أنس ، عن زياد بن مخراق ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها، قال: ((والشاةُ إن رحمتها رحمك الله)) (٣). باب النھي عن صبر الدواب ١٧٩٥ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن (١) أخرجه أحمد في المسند (٥٣٢/٣ ح ١٥٥٩٨)، والطبراني في الأوسط (١٤٢/٣ ح ٢٧٣٦)، والبزار (١٢٢١ - كشف)، والطبراني في الكبير (٢٣/١٩ ح ٤٧)، والحاكم في المستدرك (٥٨٦/٣)، والبيهقي في الأدب (٣٩). (٢) انظر السابق . (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٧٣)، وابن أبي شيبة (٥٢٧/٨)، وأحمد (٤٣٦/٣، ٣٤/٥)، والطبراني في الكبير (٤٥/١٩ - ٤٦)، وفي الأوسط (١٨٨٨ - مجمع البحرين)، والحاكم (٥٨٦/٣). ١١٥ المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، قال : خرجنا مع ابن عمر نمشي ، فمررنا على فتية من قريش يرمون دجاجةً قد نَصبوها غرضًا وهي حية ، فلما رأوه تهاربوا ، فقال ابن عمر : من فعل هذا ؟ والله ما أحب أني فعلت هذا ولي الدنيا وما فيها أُعَمَّرُ فيها عُمْرَ نوح ، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراه قال: (( يلعن من مثّل بالحيوان)) (١). ١٧٩٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، ثنا معاذ بن رفاعة ، عن محمد به - يعني كما تقدم من كلامه (٢) . وقال في ابن مهدي : ١٧٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو عبيد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل شيء من الدّوابُّ صَبْرًا (٣). باب فيما قطع من البهيمة وهي حية قال في ابن أسباط : ١٧٩٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله ابن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( كل شيء قُطِعَ من حيِّ فهو مَيِّت)) (٤) . (١) أخرجه البخاري (٥٥٨/٩ ح٥٥١٥)، ومسلم في الصيد (١٥٤٩/٣)، وأحمد (٣٣٨/١). (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٢٥٤/١)، والطبراني في الكبير (١٢٤٣٠/١٢). قوله : صبراً : أي أن يُمسك بشيء من ذوات الروح حيًّا ، ثم يرميه بشيء حتى يموت . (٤) إسناده ضعيف، والحديث صحيح . قال أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥١): تفرد به خارجة فيما أعلم عن أبي سعيد ، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن عطاء ، عن أبي واقد - ١١٦ باب ذكاء النادّ والمتَرَدِّی قال في مالك : ١٧٩٩ - حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ، ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن محمد بن غالب ، ثنا محمد بن سليمان التيمي ، ثنا مالك بن أنس ، حدثني حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء الدارمي ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله، فيم تكون الذكاة ، في الخاصرة أو اللبة ؟ قال: (( لو طعنت في فخذها أجزى عنك)) (١) . وقال في حماد بن سلمة : ١٨٠٠ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا علي بن إسماعيل ، ثنا أبو محذورة البصري ، ثنا داود بن شبيب، ثنا حماد بن زيد، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء الدارمي ، عن أبيه ، قال : قيل : يا رسول الله ، أما تكون الذكاة إلا في اللبة أو الحلق؟ قال: ((لو طعنت في فخذها أجزى عنك)) (٢). الليثي ، وهو المشهور الصحيح . قلت : وفي كلام أبي نعيم نظر ، فخارجة لم ينفرد به على هذا الوجه ، فقد تابعه المسور بن الصلت ، عن زيد بن أسلم مرفوعًا به ، أخرجه البزار (١٢٢٠ - كشف )، وخارجة ومصعب ، متروكان . وقد خولفا ، خالفهم عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فرواه عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن أبي واقد ، وهذا هو الصحيح . أخرجه الترمذي (١٤٨٠) ، وأبو داود (٢٨٥٨)، وأحمد (٢١٨/٥)، والحاكم (٢٣٩/٤)، والبيهقي (٢٤٥/٩). (١) إسناده ضعيف، أخرجه أبو داود (١٠٢/٣ ح٢٨٢٥)، والترمذي (٧٥/٤ ح ١٤٨١) وقال: حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث . وكذا أخرجه النسائي ( ٧ / ٢٠٠ / باب ذكر المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها )، وابن ماجة (١٠٦٣/٢ ح ٣١٨٤)، وأحمد (٤٣٤/٤)، والبيهقي (٢٤٦/٩). وقال ابن حجر في التلخيص : وأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه ، وقد تفرد حماد ابن سلمة بالرواية عنه على الصحيح ، ولا يعرف حاله. انظر/ «التلخيص الحبير)) (١٤٨/٤ ح ٥). (٢) انظر السابق . ١١٧ باب ذکاة الجنين قال في الثوري : ١٨٠١ -حدثنا محمد بن عیسی الأديب ، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ، ثنا إسحاق بن عمرو الرازي ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)) (١). وقال في ابن راهويه : ١٨٠٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن شيرويه ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ عتاب بن بشير ، ثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي ، عن أبي الزبير عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)) (٢). باب ذبيحة أهل الكتاب قال في ابن أدهم : ١٨٠٣ - حدثنا أبو يعلى ، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا لاحق بن الهيثم ، ثنا الحسن بن عيسى الدمشقي ، ثنا محمد بن فيروز المصري ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا إبراهيم بن أدهم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : نھی رسول الله - صلى الله عليه وسلم عن ذبيحة نصارى العرب (٣). (١) أخرجه أبو داود (١٠٣/٣ ح ٢٨٢٨)، والدارمي (١١٥/٢ ح١٩٧٩) وقال: وهو حديث صحيح ، والدارقطني (٢٧٣/٤)، والحاكم (١١٤/٤) والبيهقي (٣٣٤/٩ - ٣٣٥)، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم . ووافقه الذهبي . (٢) انظر السابق . (٣) أخرجه البيهقي في الکبری (٩/ ٣٦٤ ح١٨٨٠١) . وقال : هذا إسناد ضعيف ، وقد روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بخلافه . ١١٨ كتاب الوليمة والحقيقة قال في مخلد بن الحسین : ١٨٠٤ - حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ، وعبد الملك بن الحسن المعدل ، قالا : ثنا أحمد بن أبي عوف ، ثنا مسلم بن أبي مسلم ، ثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس الطعام طعام الوليمة ، يُدعى إليه الأغنياء ويمنع منه الفقراء، ومن لم ◌ُجب فقد عصى الله ورسوله)) (١) وقال في شعبة : ١٨٠٥ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا علي بن أبي أزهر ، ثنا جعفر بن عبد الواحد ، ثنا بشر بن ثابت ، ثنا شعبة ، قال : سمعت محمد بن الوليد - شيخًا حمصيًا - يحدث عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((من دُعِيَ فلْيُجِب، فمن لم يُحِبْ فقد عصى الله ورسوله)) (٢). وقال في الثوري : ١٨٠٦ - حدثنا محمد بن عیسی الأدیب ، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ، ثنا عبد الله بن عمران ، ثنا يحيى بن الضريسر، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أجيبوا الداعي ولا تَرُدّوا الهديةَ، ولا تضربوا المسلمين » (٣). (١) أخرجه البخاري في النكاح (١٥٢/٩ - ١٥٣ ح ٥١٧٧)، ومسلم في النكاح (٢/ ١٠٥٤ ح ١٠٧/ ١٤٣٢) واللفظ له، وأبو داود في الأطعمة (٣٤٠/٣ ح ٣٧٤٢). (٢) أخرجه البخاري في النكاح (١٤٨/٩ - ١٤٩ ح٥١٧٣)، ومسلم في النكاح (٢/ ١٠٥٢ ح٩٦ - ١٤٢٩/٩٧)، وأبو داود في الأطعمة (٣٤٠/٣ ح٣٧٤١). وانظر / التلخيص الحبير (٢٢٠/٣ ح ٣) . (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٥٧)، وأحمد (١/ ٤٠٤ - ٤٠٥) ، وابن حبان (١٠٦٤ - موارد)، والطبراني في الكبير (١٩٧/١٠ ح ١٠٤٤٤). ١١٩ باب فيمن دعي فرأى ما يكره ١٨٠٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا سعيد بن جمهان ، عن سفينة ، أن عليًا أضافَ رجلاً ، فصنعَ طعامًا ، فقالت فاطمة لعليّ : ادع النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل مَعَنا ، فلما دخل رأى في ناحية البيت قِرَامًا مَضروبًا ، فرجع ، فقالت فاطمة لعلي : سَلِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ردّه، فسأله فقال: ((ليس لي ولا لنبي أن يدخل بيتًا مُزَوَّقًا)) (١). باب فیمن دعي فاشترط أصحابه ١٨٠٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، ثنا أحمد ابن عبد الله بن كردي ، ثنا سالم بن نوح ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عن صُهيب ، قال : صنعتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا، فأتيتُه وهو في نفرِ جالسٌ ، فقمتُ حِيالَه فأوماتُ إليه وأومأ إليّ، فقال: (( وهؤلاء؟)) فقلت : لا - مرّتين ، فعل ذلك أو ثلاثًا - فقلت: نعم وهؤلاء، وإنما كان شيئًا يسيرًا صنعتُه له ، فجاءوا معه فأكلوا حتى شبعوا ، قال : وفضل منه (٢). باب في الأولاد وما يتعلق بهم من العصبة وغيرها ١٨٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن النضر الأزدي ، ثنا موسى بن داود الضبي ، ثنا شريك ، عن محمد بن عبد الله بن عقيل ، عن علي بن حسين ، عن أبي رافع ، قال : لما ولدت فاطمة حسنًا قالت : يا رسول الله، ألا أعِقّ عن ابني ؟ قال: ((لا ، ولکن احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره وَرِقًا أو فضة على الأوفاض والمساكين)) (٣) . يعني بالأوفاض: أهل الصفة . (١) أخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٤٣/٣ ح ٣٧٥٥)، وابن ماجة (١١١٥/٢ ح ٣٣٦٠). والقِرام : الستر الرقيق ، وقيل : الصفيق من صوف ذي ألوان . المزوّق : المزين . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٥/٨ ح٧٣٢١)، وذكره الهيثمي وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن ضريب بن نفير لم يسمع من صهيب. انظر/ مجمع الزوائد (٥٨/٤) (٣) أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٠ ح٢٧٢٥١)، من طريق محمد بن عبد الله بن عقيل به . ١٢٠