النص المفهرس
صفحات 461-480
باب في القبور وأحوال الموتى فيها ٢ ١٣١١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، ثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن الهيثم بن مالك ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، عن أبي الحجاج الثمالي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يقول القبر للميت حين يوضع فيه : ويحك يا ابن آدم ما غرك بي ؟ ألم تعلم أني بيت الفتنة ، وبيت الظلمة ، وبيت الوحدة ، وبيت الدود؟ ما غرك بي إذ كنت تمر بي ؟ فإذا كان مسلمًا أجاب عنه مجيب القبر ، فيقول : أرأيت إن كان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنکر ، فيقول القبر : إذًا أعود علیه خضرا ویعود جسده نوراً ، وتصعد روحه إلى رب العالمين)) (١). ١٣١٢ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ، ثنا إسحاق الحربي ، ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري ، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أن أحدًاً نجا من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ)) وقال بأصابعه الثلاث فجمعها كأنه يقللها ثم قال: (( ضغط ثم (٢) عوفي)) (٢). وقال في الأوزاعي : ١٣١٣ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا محمد بن أيوب بن سويد ، حدثني أبي ، عن الأوزاعي ، عن ابن المنكدر ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا مات العبد كانت الصلاة عند رأسه، والصدقة عن يمينه ، والصيام عند صدره)) (٣) . وقال : وذكر حديث القبر نحو حديث البراء . (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٧/٢٢ ح ٩٤٢)، وذكره الحافظ الهيثمي وقال : فيه أبو بكر بن أبي مريم ، وفيه ضعف لاختلاطه . انظر/ مجمع الزوائد (٤٨/٣). (٢) أخرجه النسائي في الجنائز (٤/ ٨٢ باب / ضمة القبر وضغته)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٣/٣) (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤٦/٦ - ١٤٧) وقال : غريب من حديث الأوزاعي وابن المنكدر تفرد به محمد بن أيوب عن أبيه . ٤٦١ وقال في ابن مهدي : ١٣١٤ - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن سهل ، ثنا عبد الله ابن عمر ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، فذكر حديث القبر بطوله (١) . وقال في الثوري : ١٣١٥ - حدثنا محمد بن القاسم بن الريان ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا عبيد الله ابن موسى ، ثنا سفيان الثوري ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس من يوم إلا ويعرض على أهل القبور مقاعدهم من الجنة والنار)) (٢). باب النهي عن المشي على القبور، والصلاة إليها ، والجلوس عليها قال في غرائب شعبة : ١٣١٦ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا قطن بن إبراهيم ثنا الجارود بن يزيد ، ثنا شعبة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأن يطأ الرجل على جمرة خير له من أن يطأ على قبر)) (٣). (١) أخرجه أبو داود في الجنائز (٣/ ٢١٠ - ٢١١ ح ٣٢٠١٢)، وابن ماجة في الجنائز (١ / ٤٩٤ ح ١٥٤٩)، وأحمد في المسند (٤/ ٣٥٢ ح ١٨٥٦١). (٢) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٦٦/٦ ح ٣٢٤٠)، ومسلم في الجنة (٢١٩٩/٤ ح٦٥/ ٢٨٦٦)، وكنز العمال (٤٢٥٤٧) . وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٧). (٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥١٤ ح٩٠٧١). قلت : وإسناده موضوع ، والمتهم به الجارود بن يزيد ، قال فيه أبو حاتم : كذاب . انظر / لسان الميزان لابن حجر (٣٧١/٢) . ٤٦٢ وقال في ابن مهدي : ١٣١٧ - حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبيد الله بن عثمان العثماني ، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر ، حدثني بسر بن عبيد الله ، قال : سمعت أبا إدريس يقول : سمعت واثلة بن الأسقع يقول : سمعت أبا مرثد الغنوي يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)) (١). باب زيارة القبور قال في داود الطائي : ١٣١٨ - حدثنا محمد بن حميد ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا مصعب بن المقدام ، ثنا داود الطائي ، عن أبي حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نهيتكم عن زيارة القبور ، فقد أذن لمحمد - صلى الله عليه وسلم - في زيارة قبر أمه)) الحديث بطوله (٢). ١٣١٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ، ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، ثنا محمد بن عبد الكريم ، ثنا الهيثم بن عدي ، ثنا أبو جناب الكلبي ، حدثني إياد بن لقيط الذهلي ، حدثتني جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية ، قالت : ثنا بشير قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني إلى الإسلام، ثم قال لي: (( ما اسمك؟)) قلت: نذير، قال: (( بل أنت بشير)) قال : فأنزلني الصفة ، قال : فكان إذا أتته الهدية أشركنا فيها ، وإذا أتته صدقة صرفها إلينا ، قال : فخرج ذات ليلة فتبعته، فأتى البقيع، فقال: (( السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا بكم لاحقون، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد أصبتم خيراً كثيراً كبيراً، وسبقتم شراً طويلاً)» ثم التفت إليّ فقال: ((من هذا؟)) فقلت: بشير، فقال: (( أما ترضى أن أخذ الله (١) أخرجه مسلم في الجنائز (٦٦٨/٢ ح٩٧٢/٩٧)، والترمذي في الجنائز (٣٥٨/٣ ح ١٠٥٠)، وأبو داود في الجنائز (٢١٤/٣ ح٣٢٢٩)، وأحمد في المسند (١٦٦/٤ ح ١٧٢٢٠). (٢) أخرجه مسلم في الجنائز (٦٧٢/٢ ح٩٧٧/١٠٦)، والترمذي في الجنائز (٣٦١/٣ ح ١٠٥٤)، والنسائي في الجنائز (٧٣/٤ باب/ زيارة القبور)، وأبو داود في الجنائز (٢١٦/٣ ح٣٢٣٥). ٤٦٣ تعالى بسمعك وقلبك وبصرك إلى الإسلام من بين ربيعة الفرس ، الذين يزعمون أن لولاهم لانكفأت الأرض بأهلها)). فقلت: بلى يا رسول الله، قال: ((ما جاء بك؟)) قلت : خفت أن تنكب أو تصيبك هامة من هوام الأرض (١) . ١٣٢٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا عبد العزيز ابن يحيى الحراني ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي مالك بن ثعلبة ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبي موهبة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أهبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جوف الليل، فأتينا البقيع، فقال: (( يا أبا مويهبة ، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع)) فأتاهم فاستغفر لهم ثم قال: (( ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضًا الآخرة شر من الأولى ))، ثم قال : (( يا أبا موهبة ، إني قد أوتيت بمفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة ، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة)) . فقلت : بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: ((يا أبا موهبة ، لقد اخترت لقاء ربي والجنة )) ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبدئ بوجعه الذي قبض فيه (٢). (١) ذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الكبير والأوسط وقال: رجاله ثقات . انظر / مجمع الزوائد (٦٣/٣)، والحديث إسناده موضوع لأن به الهيثم وقد اتهم بالكذب والترك . انظر / لسان الميزان (٦ / ٧٤٠). (٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٩٣/٣ ح ١٦٠٠٢)، والطبراني في الكبير (٣٤٦/٢٢ - ٣٤٧ ح٨٧١)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار. انظر / مجمع الزوائد (٦٢/٣). ٤٦٤ كتاب الزكاة باب فرض الزكاة ١٣٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا حفص بن ميمون القرشي ، ثنا عبيد الله أو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن عمه محمد بن الحنفية ، أنه سمع أباه عليًا - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم ، فإن منعوهم حتى يجوعوا أو يعروا أو يجهدوا حاسبهم الله تعالى حسابًا شديدًا، وعذبهم عذابًا نكراً)) (١). باب حصنوا أموالكم بالزكاة ١٣٢٢ - حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا موسى بن عمير ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء)) (٢). باب فیمن یخرج ثلث ماله ز کاة ١٣٢٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، ثنا وهب بن كيسان ، عن عبيد بن عمير المكي ، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( بينما رجل في فلاة إذ سمع رعدًا في سحاب ، فسمع فيه كلامًا : اسق حديقة فلان باسمه فجاء ذلك السحاب (١) أخرجه الطبراني في الصغير (١٦٢/١)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الأوسط وقال : تفرد به ثابت بن محمد الزاهد . قلت : ثابت من رجال الصحيح ، وبقية رجاله وثقوا وفيهم كلام . انظر / مجمع الزوائد (٦٥/٣) . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٨/١٠ ح١٠١٩٦)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الأوسط ، وقال : فيه موسى بن عمير الكوفي وهو متروك . انظر / مجمع الزوائد (٦٦/٣ -٦٧) . ٤٦٥ إلى حرة فأفرغ ما فيه من الماء ، ثم جاء إلى ذنابي شرج فانتهى إلى شرجه ، فاستوعب الماء ومشي الرجل مع السحابة حتى انتهى إلى رجل قائم في حديقته فسقاها ، فقال : يا عبد الله ما اسمك؟ قال : ولم تسأل؟ أنا فلان ، قال : ما تصنع في حديقتك هذه؟ قال : ولم تسأل ؟ قال : إني سمعت في سحاب هذا الماء : اسق حديقة فلان باسمك ، فما تصنع فيها إذا صرمتها؟ قال : أما إذ قلت ذلك فإني أجعلها على ثلاث أثلاث، أجعلها ثلثًا لي ولأهلي ، وأرد ثلثًا فيها، وأجعل ثلثًا في المساكين ، والسائلين ، وابن السبيل)) (١). باب فیمن تجب فيه الزكاة ١٣٢٤ - حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا داود بن عمرو الضبي ، ثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر وأبي سعيد الخدري قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صدقة في الزرع ، ولا في الكرم ، ولا في النخل إلا ما بلغ خمسة أوسق فذلك مائة فرق )» (٢). ١٣٢٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا بكر بن بكار ، ثنا مندل بن علي ، عن الشيباني ، عن ذر بن حبيش ، عن علي ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قد عفي لكم عن صدقة الخيل والرقيق ، فأدوا صدقة ما سوى ذلك من أموالكم)) (٣). وقال في ابن مهدي : ١٣٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو عبيد ( ح ) وحدثنا حبيب ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ( ح ) . وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عباس بن مجاشع، ثنا محمد بن أبي يعقوب ، قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سليمان بن كثير ، عن الزهري ، عن سالم ، (١) أخرجه مسلم في الزهد (٢٢٨٨/٤ ح٢٩٨٤/٤٥)، وأحمد في المسند (٣٩٦/٢ ح ٠ ٧٩٦). (٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢١٥/٤ ح٧٤٧١)، والدار قطني في سننه (٩٤/٢ ح٢). (٣) أخرجه أبو داود في الزكاة (٢/ ١٠٣ ح ١٥٧٤)، والترمذي في الزكاة (٧/٣ ح ٦٢٠)، والنسائي في الزكاة (٢٧/٥ باب/ زكاة الورق). ٤٦٦ عن أبيه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : - وأقرأني سالم كتابًا كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتوفاه الله في الصدقة: (( في كل خمس ذود شاة .... )) وذكر الحديث بطوله (١) . باب فیما لا زكاة فيه قال في بشر الحافي : ١٣٢٧ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، ثنا أبو إسحاق بن برمة الهاشمي إملاء ، ثنا محمد بن أبي الورد ، قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : رحلت إلى عيسى بن يونس ، ماشيًا على قدمي ، فأكرمني وأدناني وقال لي : ما الذي أقدمك ؟ قلت: أحببت لقاءك والنظر إليك. قال: يا أخي ومن أنا وأي شيء عندي وما أحسن ؟ ثم قال : معك شيء تسأل عنه ؟ قلت: نعم ، حديث عراك بن مالك ، فقال عيسى : نعم ، ثنا عبد الله بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة))(٢) قلت : وأعاده بسنده ومتنه في ترجمة محمد بن أبي الورد . وقال بعده في بشر : ١٣٢٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج ، ثنا إسحاق الحنظلي ، أنبأ عيسى بن يونس ، ثنا ابن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (٣). وقال بعده : ١٣٢٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد بن زيد ، عن وهيب بن خالد ، عن خيثم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن (١) أخرجه الترمذي في الزكاة (٨/٣ ح٦٢١)، وأبو داود في الزكاة (٩٩/٢ ح ١٥٦٨)، وابن ماجة في الزكاة (٥٧٧/١ ح١٨٠٥)، وأحمد في المسند (٢١/٢ ح ٤٦٣١). (٢) أخرجه البخاري في الزكاة (٣٨٣/٣ ح١٤٦٣)، ومسلم في الزكاة (٦٧٥/٢ ح ٩٨٢/٨). (٣) تقدم تخريجه . ٤٦٧ أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ليس في فرس المؤمن ولا في غلامه صدقة )» (١) . باب الدعاء لمن جاء بصدقته ١٣٣٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ( ح ). وحدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا سليمان بن حرب ، وأبو الوليد، قالوا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة ، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه أهل بيت بصدقة صلى عليهم ، فتصدق أبي بصدقة ، فقال: ((اللهم صل على آل أبي أوفى))(٢). باب في صدقة الفطر ١٣٣١ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا عبد الله بن الجراح ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أدوا صاعًا من طعام)) يعني في الفطر (٣). قلت : وأعاده بسنده في ترجمة حماد بن زيد . ١٣٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن أيوب الرازي في كتابه إليّ ، ثنا عبد الله بن الجراح به (٤) . وقال في الثوري : ١٣٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد الصايغ ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : أمرني (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري في الزكاة (٤٢٣/٣ ح ١٤٩٧)، ومسلم في الزكاة (٧٥٦/٢ ح ١٠٧٨/١٧٦). (٣) أخرجه الترمذي في البيوع (٣/ ٥١٠ ح ١٢١٤)، والنسائي في البيوع (٢٦٧/٧ باب/ مبايعة أهل الكتاب ) ، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٢٨٠ ح ٧٧٠٥). (٤) تقدم تخريجه . ٤٦٨ النبي - صلى الله عليه وسلم - بصدقة الفطر عن كل صغير وكبير ، حر أو عبد صاعًا (١) من شعير أو صاعاً من تمر ، فعدل بمدین من بر وقال فيه : ١٣٣٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ، ثنا محمد بن عبدان ، وحدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قالا : ثنا جعفر بن محمد بن عامر المخرمي ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا شعبة ، ووهيب ، عن ابن عجلان ، عن عياض ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاعًا من طعام أو صاعاً من شعير أو نحو ذلك (٢). باب في العمال قال في المعافى : ١٣٣٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ( ح ) . وحدثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، قالا : ثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، ثنا المعافى بن عمران ، عن الأوزاعي ، حدثني الحارث بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن المستورد بن شداد ، قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من كان لنا عاملاً فلیکتسب زوجة ، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادمًا ، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنًا)) (٣). ١٣٣٦ - حدثنا سليمان ، ثنا المقدام بن داود ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب ، عن أبي رافع ، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع، فقال: ((أف أف أف)) وليس معه أحد غيري ، (١) أخرجه البخاري في الزكاة (٤٣٢/٣ ح١٥٠٤)، ومسلم في الزكاة (٦٧٨/٢ ح١٥/ ٩٨٤)، والنسائي (٥١/٥) . (٢) أخرجه البخاري في الزكاة (٤٣٤/٣ ح ١٥٠٦)، ومسلم في الزكاة (٦٧٨/٢ ح ١٨ /٩٨٤)، والنسائي (٥١/٥)، وصحيح ابن خزيمة (٢٤٠٨) . (٣) أخرجه أبو داود في الإمارة (١٣٤/٣ ح٢٩٤٥)، وأحمد في المسند (٢٨١/٤ ح ١٨٠٣٨)، والطبراني في الكبير (٣٠٤/٢٠ ح ٧٢٥) . ٤٦٩ فقلت : بأبي أنت وأمي ما هذا؟ قال: (( صاحب هذه الحفرة استعملته على بني فلان فخان في بردة فأريتها عليه تلتهب)) (١). ١٣٣٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد الوهاب ابن عطاء ، ثنا داود بن أبي هند ( ح ) . وحدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ، ثنا أحمد بن الهيثم الوزان ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا أبو بكر الهذلي ، قالا : ثنا الشعبي ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جاءكم المتصدق فلا يصدر إلا وهو عنكم راض )) (٢) . وقال في حوشب : ١٣٣٨ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن مسلم ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا حوشب ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ستفتح مشارق الأرض ومغاربها على أمتي ، ألا وعمالها في النار إلا من اتقى الله وأدى الأمانة)) (٣). وقال في علي والحسن ابني صالح : ١٣٣٩ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا علي بن إبراهيم بن قلاص ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا الحسن بن صالح ، قال : سمعت إسماعيل بن أبي خالد ، يقول : سمعت قيس بن أبي حازم ، يقول : سمعت عدي بن عميرة الكندي يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من عمل لنا منكم عملاً فكتمنا مخيطًا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة )) (٤) . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٨٤/١). (٢) أخرجه مسلم في الزكاة (٦٨٥/٢ ح٩٨٩/٢٩)، والترمذي في الزكاة (٣٠/٣ ح ٦٤٧)، وأبو داود في الزكاة (١٠٨/٢ ح ١٥٨٩)، وأحمد في المسند (٤/ ٤٤٠ ح ١٩٢١٠). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٩٩/٦). (٤) أخرجه مسلم في الإمارة (١٤٦٥/٣ ح ١٨٣٣/٣٠)، وأبو داود في الأقضية (٢٩٩/٣ ح ٣٥٨١)، وأحمد في المسند (٢٣٦/٤ ح ٩١٧٧٣٦ . ٤٧٠ باب قال في الثوري : ١٣٤٠ - حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن حمدان، ثنا محمد بن العباس ، ثنا عمر بن أبي سلمة ( ح ) . وحدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا علي بن سراج ، ثنا عمر بن أبي سلمة ، ثنا مصعب بن ماهان ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أبي نضرة ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : («هدايا الأمراء غلول)) (١) . ١٣٤١ - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو العباس السراج ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا أبو معاوية ، ووكيع ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلفوا أبا بكر ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بعث معاذًا إلى اليمن فاستعمل أبو بكر عمر على الموسم ، فلقي معاذًا بمكة ومعه رقيق ، فقال : هؤلاء أهدوا لي وهؤلاء لأبي بكر ، فقال عمر : إني أرى لك أن تأتي أبا بكر ، قال : فلقيه من الغد ، فقال : يا ابن الخطاب لقد رأيتني البارحة وأنا أنزو إلى النار وأنت آخذ بحجزتي وما أراني إلا مطيعك ، قال : فأتى بهم أبا بكر ، فقال : هؤلاء أهدوا لي وهؤلاء لك ، قال : فإنا قد سلمنا لك هديتك ، فخرج معاذ إلى الصلاة فإذا هم يصلون خلفه ، فقال : لمن تصلون هذه ؟ قالوا : لله عز وجل ، قال : فأنتم لله فأعتقهم (٢). رواه ابن أبي حبيب، وعمارة بن غزية ، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه . (١) ذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الأوسط. وقال: إسناده حسن. انظر / مجمع الزوائد (١٥٤/٤)، وذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قال: وإسماعيل ضعيف . انظر / تلخيص الحبير (٢٠٨/٤) . (٢) لم أجده . ٤٧١ باب فیمن يمنع الزكاة قال في محمد بن أسلم : ١٣٤٢ - حدثنا محمد بن محمد ، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله - صلى الله علیه وسلم - قال: « لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما ، فإن الله تعالى قد جمعهما، فلا تفرقوا بينهما)) (١). ١٣٤٣ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا محمد بن جعفر الفريابي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا خلف بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال: أقبل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا)) (٢). وقال في داود الطائي : ١٣٤٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن شعيب ( ح ) . وحدثنا أبو حامد ، ثنا أبو بكر بن خزيمة ، قالا : ثنا محمد بن رافع ( ح ) . وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا القاسم بن دينار ، قالا : ثنا مصعب بن المقدام ، ثنا داود الطائي، عن الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر، قال : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في ظل الكعبة وهو يقول: ((هم الأخسرون ورب الكعبة)) قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الأكثرون أموالاً إلا من قال هکذا وهکذا )) ثم قال : « والذي نفسي بيده لا يموت رجل فيدع إيلاً أو بقرًا أو غنمًا لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه ، تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها کلما ذهب أخراها رجعت أولاها كذلك حتی یقضی بين الناس )) (٣). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٥٠). (٢) أخرجه ابن ماجة في الفتن (١٣٣٢/٢ ح ٤٠١٩) في الزوائد : هذا حديث صالح للعمل به ، وقد اختلفوا في ابن أبي مالك وأبيه . والطبراني في الكبير (٤٤٦/١٢ ح١٣٦١٩). (٣) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٥٣٣/١١ ح ٦٦٣٨)، ومسلم في الزكاة (٢/ ٦٨٦ ح ٩٩٠) ٤٧٢ ١٣٤٥ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أمية بن بسطام ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن سالم ، عن معدان ، عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من ترك بعده كنزًا مثل له شجاع أقرع يوم القيامة له زبيبتان يتبعه ، ويقول : من أنت ويلك ؟ فيقول : أنا کنزك الذي تر کت بعدك ، فلا يزال يتبعه حتى یلقمه یده فیقضمها ثم يتبعه سائر جسده)) (١) . ١٣٤٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الوهاب ابن الضحاك ، ثنا أبو عبد الرحمن عيسى بن يزيد الأعرج ، ثنا أرطأة بن المنذر ، عن أبي عامر ، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من أحد يترك ذهبا ولا فضة إلا جعل له صفائح ثم کوی به من قدمیه إلی ذقنه )) قال أبو عامر: قال لي ثوبان : يا أبا عامر إن كان لك شاة فكان في لبنها فاحرز فضل لبنها . قلت : (٢) لعله فاحذر مکان فاحرز باب فیمن لا تحل له الصدقة ١٣٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ( ح) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا نعيم ( ح) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا قبيصة، ثنا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالتمرة في الطريق فيقول: ((لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة (٣) لأكلتها )) . قال : ومر ابن عمر بتمرة فأكلها (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٩١/٢ ح ١٤٠٨)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار ، وقال : إسناده حسن. قلت: ورجاله ثقات. انظر / مجمع الزوائد (٦٧/٣) . (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٨١ - ١٨٢). (٣) أخرجه البخاري في اللقطة (١٠٣/٥ ح ٢٤٣١)، ومسلم في الزكاة (٢/ ٧٥٢ ح ١٠٧١/١٦٤) ٤٧٣ وقال في حماد بن سلمة : ١٣٤٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((إني لأرى التمرة فما يمنعني من أكلها إلا مخافة أن تكون من تمر الصدقة)) (١). وقال في الثوري : ١٣٤٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالتمرة في الطريق فلا يعرض لها، فيقول: ((لولا أني أخشى أن تكون من تمر الصدقة لأكلتها)» (٢). وقال في ابن المبارك : ١٣٥٠ - حدثنا جعفر بن محمد، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى بن عبد الحميد ( ح) وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا أبو بكر بن خزيمة ، ثنا محمد بن عيسى قالا : ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فلا أدري أمن تمر الصدقة هي أم من تمر أهلي فلا آكلها)) (٣). وقال في الثوري : ١٣٥١ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ( ح ) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن كثير ، قالا : ثنا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - الأرقم بن أبي الأرقم على (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه البخاري في اللقطة (١٠٣/٥ ح ٢٤٣٢)، ومسلم في الزكاة (٧٥١/٢ ح ١٦٢ /١٠٧٠) ٤٧٤ الصدقات فاستتبع أبا رافع ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال: (( يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وآل محمد، وإن مولى القوم من أنفسهم)) (١). باب في ذوي القربى قال في ابن مهدي : ١٣٥٢ - حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا ابن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، قال : أخبرني جبير بن مطعم أنه جاء وعثمان بن عفان ، فكلما النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما قسم من خمس خيبر في بني هاشم وبني المطلب ، قال : قسمت لإخواننا بني عبد مناف ولم تعطنا وقرابتنا مثل قرابتهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما المطلب وهاشم شيء واحد)) (٢). وقال في الشافعي : ١٣٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم قال : لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب ، أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا : يا رسول الله ، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك منهم ، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة، قال: (( إنهم لم يفارقوني في جاهلية، ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد)) ثم شبك بين أصابه (٣). وقال بعده : ١٣٥٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن كامل، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد ، أن (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٩/١١ ح ١٢٠٥٩)، وانظر / مجمع الزوائد (٩٣/٣ - ٩٤). (٢) أخرجه البخاري في فرض الخمس (٢٨١/٦ ح ٣١٤٠)، وأبو داود (١٤٥/٣ ح ٢٩٧٨)، وابن ماجة في الجهاد (٩٦١/٢ ح ٢٨٨١)، وأحمد في المسند (٤/ ١٠٠ ح ١٦٧٤٦). (٣) تقدم تخريجه . ٤٧٥ جبير بن مطعم أخبره أنه جاء هو وعثمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمناه فيما قسم من خمس خيبر بين بني هاشم وبني المطلب . فذكره نحوه (١) . وقال بعده : ١٣٥٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثني عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، أخبرني جبير بن مطعم ، أنه جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قسم من خمس خيبر بين بني (١) هاشم وبني المطلب .... . فذكر نحوه وقال بعده : ١٣٥٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن رافع ، ثنا حجين بن المثنى أبو عمرو - ثقة - ، ثنا الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم ، أنه قال : مشيت أنا وعثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا : يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ، وإنما نحن وهم منك بمنزلة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد)) (٢). ١٣٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا أبي ، ثنا وهب بن جرير ، حدثني أبي ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم ، أن عثمان بن عفان سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أعطى بني هاشم وبني المطلب من خمس خيبر ولم يعط بني عبد شمس ، ولا بني عبد مناف، فقال: ((إن بني هاشم وبني المطلب شيء واحد)) (٣). وقال بعده : ١٣٥٨ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن هارون بن كثير انتقاه لنا أبو محمد بن صاعد ، ثنا أحمد بن أبي العباس الرملي ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . ٤٧٦ ابن شوذب ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، أن جبير بن مطعم أخبره ، قال : انطلقنا أنا وعثمان بن عفان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد وضع سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب (١) . باب لا تحل الزكاة لغني ، ولا لذي مرة سوى قال في أبي بكر بن عياش : ١٣٥٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا إسحاق بن عيسى الطباع ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن سالم بن أبي الجعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي))(٢). وقال بعده : ١٣٦٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا معلى بن منصور الرازي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (٣). باب ما جاء في السؤال ١٣٦١ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي ( ح) وحدثنا حبيب ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا أبو عاصم ، قالا : ثنا ابن أبي ذئب ثنا محمد بن قيس ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، عن ثوبان ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من يتقبل لي واحدة تقبلت له بالجنة)) . قال ثوبان : أنا يا رسول اله. قال: « لا تسأل أحداً شيئًا ». قال : فلربما سقط السوط من ثوبان وهو على بعير فلا يسأل أحدًا أن يناوله حتى ينزل فيأخذه (٤) . (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه ابن ماجة في الزكاة (٥٨٩/١ ح١٨٣٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٥٠٠ ح ٨٩٣٠). (٣) تقدم تخريجه . (٤) أخرجه ابن ماجة في الزكاة (٥٨٨/١ ح ١٨٣٧)، وأبو داود في الزكاة (١٢٤/٢ ح ١٦٤٣)، وأحمد في المسند (٣٢٥/٥ ح٢٢٤٢٩). ٤٧٧ ١٣٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا. عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية ، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من يتكفل لي أن لا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة؟)) فقال ثوبان: أنا. فكان ثوبان لا يسأل أحدًا شيئًا (١). ١٣٦٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، ثنا حميد بن مسعدة ، ثنا حصين بن نمير، ثنا ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم ، عن سعيد بن يزيد ، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال العبد يسأل وهو عنه غني حتی یلحف وجهه فما یکون له عند الله وجه)» (٢) . ١٣٦٤ - حدثنا عمر بن محمد بن السري ، ثنا موسى بن سهل الجوني ، ثنا محمد بن رمح ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن أبي جعفر ، عن صفوان ، أخبره ، عن حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يزال العبد يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وما على وجهه مزعة لحم))(٣). ١٣٦٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أمية بن بسطام ، وعباس بن الوليد ، قالا : ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شيئًا في وجهه يوم القيامة)) (٤) . وقال في داود الطائي : ١٣٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ، ثنا حماد بن إسماعيل بن علية ، حدثني أبي ( ح) . (١) تقدم تخريجه . (٢) ذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار والطبراني في الكبير ، وقال : فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام . انظر / مجمع الزوائد (٩٩/٣). (٣) أخرجه البخاري في الزكاة (٣٩٦/٣ ح ١٤٧٤)، ومسلم في الزكاة (٢/ ٧٢٠ ح ١٠٤٠/١٠٣) (٤) أخرجه أحمد في المسند (٣٣١/٥ ح ٢٢٤٨٢)، والطبراني في الكبير (٩١/٢ ح ١٤٠٧)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار . انظر / مجمع الزوائد (٩٩/٣). ٤٧٨ وحدثنا محمد بن الفتح ، ثنا يحيى بن محمد ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا إسماعيل بن علية ، ثنا داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن زيد بن عقبة ؛ قال : قال لي الحجاج : ما يمنعك أن تسألني ؟ فقلت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه ، فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء ترك ، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان ، أو ينزل به من الأمر أمر لا يجد منه بدًا قال: فإني ذو سلطان فسل حاجتك))، قلت: ولد لي غلام، قال: ((ألحقناه على مائة))(١) . ١٣٦٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا نصر بن باب ، عن الحجاج ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن مسعود ، أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من سأل مسألة وهو عنها غني جاءت يوم القيامة كدوحًا في وجهه ولا تحل الصدقة لمن له خمسون أو عرضها من (٢) الذهب)» (٢) . ١٣٦٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس ، ثنا أبي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، قال : بلغ الحارث رجلاً كان بالشام من قريش أن أبا ذر به عوز ، فبعث إليه بثلاثمائة دينار ، فقال : ما وجد عبدًا لله تعالى وهو أهون عليه مني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من سأل الناس وله أربعون فقد ألحف)) ولآل أبي ذر أربعون درهمًا وأربعون شاة، وماهنان(٣). ١٣٦٩ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان بن عيينة ، ثنا عمرو بن دينار ، قال : سمعت وهب بن منبه في داره بصنعاء وأطعمني من جوزة في داره يحدث عن أخيه ، عن معاوية ، أن النبي - (١) أخرجه أبو داود في الزكاة (١٢٣/٢ ح١٦٣٩)، والترمذي في الزكاة (٥٦/٣ ٦٨١)، وأحمد في المسند (١٤/٥ ح ٢٠١٢٨). (٢) أخرجه أبو داود في الزكاة (١١٩/٢ ح١٦٢٦)، والنسائي في الزكاة (٧٢/٥ باب/ حد الغني ) وأحمد في المسند (٥٠٤/١ ح ٣٦٧٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ١٥٠ ح ٦٣٠)، وكذا الهيثمي. انظر/ مجمع الزوائد (٣٣٤/٩). ٤٧٩ صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تلحفوا في المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتخرجه له مني المسألة فأعطيه إياه وأنا له كاره فيبارك له في الذي أعطيته)) (١). باب في ید السائل قال في ابن السماك : ١٣٧٠ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا سعيد بن سعدان ، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، ثنا محمد بن صبيح بن السماك، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الأيدي ثلاثة ، فید الله عز وجل العليا، ويد المعطي الذي تليها ، ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة)) (٢). باب فیمن یأتيه شيء وهو محتاج قال في ابن أسباط : ١٣٧١ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا القاسم بن محمد بن عمرو بن الجنيد ، ثنا أبو همام ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا رجل من أهل البصرة ، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما المعطي من سعة بأعظم أجرًا من الذي يقبل من حاجة » (٣). وقال بعده : ١٣٧٢ - حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ، ثنا محمد بن دليل بن سابق ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما المعطي بأعظم أجراً من الآخذ إذا كان محتاجاً )) (٤) . (١) أخرجه مسلم في الزكاة (٧١٨/٢ ح ١٠٣٨/٩٩)، والنسائي في الزكاة (٧٣/٥ باب/ الإلجاف في المسألة )، وأحمد في المسند (١٢١/٤ ح١٦٨٩٨). (٢) أخرجه أبو داود في الزكاة (١٢٦/٢ ح١٦٤٩)، وأحمد في المسند (٥٧٥/٣ ح ١٥٨٩٦). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨/ ١٥٠ ح ٨٢٣٥)، ذكره الحافظ الهيثمي ، وقال : فيه عائذ بن سريج وهو ضعيف ، انظر/ مجمع الزوائد (١٠٤/٣). (٤) تقدم تخريجه . ٤٨٠