النص المفهرس
صفحات 101-120
وقال في مالك : ١٨٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة ، وإسحاق بن عيسى الطباع قالا : ثنا مالك بن أنس ، عن سهيل بن صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا سمعت الرجل يقول : هلك الناس فهو أهلكهم» (١). باب في مثل سیدنا رسول الله - صلی الله علیه وسلم - ومن تبعه من المسلمین ١٩٠ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر البغدادي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الرحمن بن سلام ، ثنا ريحان بن سعيد ، عن عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عطية ، أنه سمع ربيعة الجرشي يقول: أتُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: ((لتنم عيناك، ولتسمع أذناك ، وليعقل قلبك، قال : فنامت عيناي ، وسمعت أذناي ، وعقل قلبي ، فقيل له : إن سيداً بنى دارًا وصنع مأدبة ، وأرسل داعيًا ، فمن أجاب الداعي دخل الدار ، وأكل من المأدبة ، ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يطعم من المأدبة ، وسخط عليه السيد ، فالله السيد، ومحمد الداعي، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة)) (٢). باب لا يضر مع الإسلام ذنب قال في الثوري : ١٩١ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا يحيى بن يمان ، ثنا سفيان ، عن إبراهيم بن محمد ابن المنتشر ، عن أبيه ، عن مسروق ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يضر مع الإسلام ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل )) (٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٦٥/٥ ح ٤٥٩٧)، وذكره الهيثمي. انظر / مجمع الزوائد (٢٦٣/٨) (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠٨/٧) غريب من حديث الثوري عن إبراهيم. ١٠١ باب لا یکفر أحد من أهل القبلة بالذنوب ١٩٢ - حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان ، ثنا عبد الرحمن بن خلاد ، ثنا سعدان بن زكريا ، ثنا الدورقي ، ثنا إسماعيل بن يحيى ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، والأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد ابن المسيب ، عن علي - رضي الله عنه - ، وابن جريج ، عن الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بني الإسلام على ثلاثة ؛ أهل لا إله إلا الله لا يكفروهم بذنب ، ولا يشهدوا عليهم بشرك. ومعرفة المقادير خيرها وشرها من الله . والجهاد ماض إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك جور جائر ، ولا عدل عادل)) (١). ١٩٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن صاعد ، ثنا محمد بن منصور الجواز المكي ، ثنا يحيى بن أبي الحجاج ، ثنا عيسى بن سنان ، عن رجاء بن حيوة ، عن جابر بن عبد الله ، أنه قيل له : هل كنتم تسمون شيئًا من الذنوب الكفر ، أو (٢) الشرك ، أو النفاق ؟ فقال : معاذ الله ، ولكنا كنا نقول : مؤمنين مذنبين وقال في غالب القطان : ١٩٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا عبد الله ابن يوسف التنيسي ، ثنا عمر بن المغيرة ، ثنا غالب ، عن بكر بن عبد الله ، عن ابن عمر قال : كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات أنه من أهل النار ، وكنا نقول لمن أصاب كبيرة مات عليها إنه في النار حتى نزلت هذه الآية : ﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ فلم يوجب لهم كبائر حواليهم ونخاف عليهم (٢). (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١١١/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى كان يضع الحديث . وقال أبو نعيم في الحلية (٧٣/٣) : هذا حديث غريب من حديث الثوري . (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩٣). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٨٧). ١٠٢ وقال في محمد الحارثي : ١٩٥ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين إملاء ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو الأحوص ، عن محمد بن النضر الحارثي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تقطعوا الشهادة على أمتي ، فمن قطع عليهم الشهادة فأنا من بريء وهو مني بريء ، إن الله تعالى كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا))(١) . باب فيمن أيس الشيطان من كفرهم قال في الثوري : ٠ ١٩٦ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أو عن أبي سعيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الشيطان قد بأس أن يعبده المصلون، ولكنه رضي منهم بما تحتقرون)) (٢). وقال بعده : ١٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسماعيل بن الحسن ، ثنا زهير بن عباد ، عن مصعب بن ماهان ، ثنا سفيان ، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (٣). باب لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية ١٩٨ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الإسفذني ، ثنا عمر بن علي بن أبي بكر الإسفذني ، ثنا عبد الله بن عبيد الله الأنصاري ، عن بكر الظبياني ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٢٣/٨) وقال: غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريق غيره . (٢) أخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢١٦٦/٤ ح ٦٥)، وأحمد في مسنده (٣٥٤/٣). (٣) تقدم تخريجه . ١٠٣ - صلى الله عليه وسلم -: (( أوحى الله إلى موسى أن يا موسى بن عمران لولا من يشهد أن لا إله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا ، يا موسى لولا من يعبدني ما أمهلت من يعصيني طرفة عين ، يا موسى إنه من آمن فهو أكرم الخلق عليّ ، يا موسى كلمة من العاق تزن رمال الدنيا . قال موسى : يا رب مُنَّ عليّ من العاق ؟ قال : الذي قال لوالدیە لا لبيك)» (١) . باب في حسن الظن بالله قال في ابن مهدي : ١٩٩ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا بندار محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، وإن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة))(٢). وقال في محمد بن المبارك : ٢٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا موسى بن عيسى ، ثنا محمد بن المبارك ، ثنا عمرو بن واقد ، عن يونس بن ميسرة ، قال : دخلنا على يزيد بن الأسود عائدين ، فدخل عليه واثلة بن الأسقع ، فلما نظر إليه مد يده ، فأخذ يده فمسح بها وجهه وصدره لأنه بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخير وإن شراً فشر)) (٣). وقال في مسعر : ٢٠١ - حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندي البغدادي ، ثنا محمد بن جرير ، ثنا أبو معمر صالح بن حرب ، ثنا إسماعيل بن يحيى ، ثنا مسعر ، عن (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٤٣/٢). (٢) أخرجه البخاري في التوحيد (٣٩٥/١٣ ح ٧٤٠٥)، ومسلم في التوبة (٢١٠٢/٤ ح ٢٦٧٥/١) . (٣) أخرجه أحمد في المسند (١٣٢/٤ ح ١٦٩٨١)، والدارمي في الرقاق (٣٩٥/٢ ح ٢٧٣١). ١٠٤ عطية ، عن أبي سعيد ، قال : عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مريضًا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((کیف ظنك بربك؟ » قال : يا رسول الله حسن الظن. قال: ((فظن به ما شئت فإن الله عند ظن المؤمن به))(١). ٢٠٢ - حدثنا أبو علي محمد بن علي بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا ابن كاسب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الأعمش ، عن عبد الملك بن المحبر ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن)) (٢). وقال في الفضيل : ٢٠٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم ، ثنا فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاث يقول: ((لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن)) (٣). باب في النفاق وعلاماته ٢٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا علي بن سليمان بن أبي الرقاع ، ثنا أبو الفضل القرشي - من ولد عقبة بن أبي معيط - ثنا الأعمش ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين))(٤). وقال في شعبة : ٢٠٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة (ح). وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إدريس بن جعفر ، قالا : ثنا يزيد بن هارون ، (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٥٣). (٢) أخرجه مسلم في الجنة (٢٢٠٥/٤ ح ٢٨٧٧/٨١)، وأبو داود في الجنائز (١٨٦/٣ ح٣١١٣)، وأحمد في المسند (٣٦٠/٣ ح ١٤١٣٣). (٣) تقدم تخريجه . (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٢٣/٤) غريب من حديث الأعمش لم نكتبه إلا من هذا الوجه. ١٠٥ ثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم -: (( أربع من کن فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ، من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)) (١) . ٢٠٦ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا جعفر بن الفريابي ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( آية المنافق إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان)) (٢) . وقال في حماد بن سلمة : ٢٠٧ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، ثنا منصور بن صقير أبو النضر ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله وداود بن أبي هند ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان)) (٣). باب فیمن سمع بنبينا ولم يؤمن به ٢٠٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة عن أبي بشر ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، يحدث عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، ولا يهودي ولا نصراني لا يؤمن بي إلا كان من أهل النار )) (٤) . (١) أخرجه البخاري في الإيمان (١١١/١ ح ٣٤)، ومسلم في الإيمان (٧٨/١ ح ١٥٨/١٠٦). (٢) أخرجه النسائي في الإيمان (٨/ ١٠٢ / باب علامة المنافق). (٣) أخرجه أحمد في المسند (٧٠٢/٢ ح ١٠٩٣١)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٥٥). (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٨/٤)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني والبزار مختصراً أيضًا . انظر/ مجمع الزوائد (٢٦٤/٨ - ٢٦٥). ١٠٦ باب في أعمال أهل الجاهلية ٢٠٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو كامل ، وعبد الله بن عمر ، قالا : ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا الأعمش ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة قالت : قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن ابن جدعان في الجاهلية كان يقري الضيف ويفك العاني ويحسن الجوار ، ويصل الرحم فهل ينفعه ذلك؟ قال: ((لا. إنه لم يقل قط اللهم اغفر لي خطيئتي يوم الدين)) (١). باب لعب الشيطان بالمشرکین ٢١٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جهضم ، عن الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، قال : ذهبت لأسلم حين بعث الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فقلت : لعلي أدخل رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت المدينة حيث مجمع الماء ، فإذا براعي القرية يقول : لا أرعى لكم أغنامكم ، قالوا : ولم ؟ قال : يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمكم قائم لا يضر ولا ينفع ، ولا يغير ولا ينكر قال : فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا ، فلما كان من الغد جاء الراعي يشتد ويقول : البشرى البشرى قد جيء بالذئب مقموطًا بين يدي الصنم بغير قماط ، قال : فذهبوا وذهبت معهم ، فقتلوا الذئب وسجدوا له - يعني للصنم -، وقالوا : هكذا فاصنع فأتيت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فحدثته الحديث، فقال: (( لعب بهم (٢) الشيطان» (٢). (١) أخرجه مسلم في الإيمان (١٩٦/١ ح ٣٦٥)، وأحمد في المسند (١٣٥/٦ ح ٢٤٩٤٥). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٣/٢) هذا حديث غريب لم نكتبه إلا من حديث شبيب بن محمد وتفرد به عنه الأزهر . ١٠٧ ڪتاب العام باب في طلب العلم قال في المفضل : ٢١١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود ، ثنا عمي سعيد بن عيسى ، ويحيى بن بكير ، قالا : ثنا المفضل بن فضالة ، عن أبي عروة البصري ، عن زیاد أبي عمار ، عن أنس بن مالك، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم - : ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) (١) . باب المناصحة في العلم قال في ابن مهدي : ٢١٢ - حدثنا الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي ، ثنا علي بن عبد الحميد الغضايري ، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا الحسن بن زياد ، عن يحيى بن سعيد الحمصي، عن إبراهيم بن مختار، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضًا ، فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال)» (٢). باب في فضل العلم والعلماء ٢١٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، ثنا أحمد بن الهيثم المعدل ، ثنا هانئ بن يحيى ، ثنا يزيد بن عياض ، ثنا صفوان بن سليم ، عن سليمان ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ))(٣). (١) أخرجه ابن ماجة في المقدمة (٨١/١ ح٢٢٤) وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حفص ·بن سليمان . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٠ ح١١٧٠١)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٤٦/١) (٣) ذكره الحافظ العجلوني، وقال: وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء : رواه الطبراني في ١٠٩ قال : وقال أبو هريرة : لأن أتفقه ساعة أحب إليّ من أن أحيي ليلة أصليها ، ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء دعامة ودعامة الدين الفقه . ٢١٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي، ثنا أحمد بن عمرو البزار ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن مطرف بن عبد الله، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع))(١) . لم يروه متصلاً عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس ، ورواه جریر عن الجعد عن الأعمش عن مطرف ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من دون حذيفة ، ورواه قتادة وحميد بن هلال عن مطرف من قوله . ٢١٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ويلهمه رشده)) (٢). ٢١٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا علي بن عياش الحمصي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن أيفع بن عبد ، عن معاوية ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) (٣). الأوسط وأبو بكر الآجري في كتاب فرض العلم وأبو نعيم في رياض المتكلمين . انظر / كشف = الخفاء (٣٩٩/٢ - ٤٠٠ ح ٢٧٣٦). وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٦/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن عياض وهو كذاب . وأخرجه الدارقطني في سننه (٧٩/٣ ح ٢٩٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ١٩٢). (١) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٥) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والبزار ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين . (٢) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٦/١) بلفظ: ((إذا أراد الله بعبد خيراً .... )). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون. وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٠٧). (٣) أخرجه البخاري: العلم (١٩٧/١ ح ٧١)، ومسلم في الإمارة (١٥٢٤/٣ ح ١٠٣٧/١٧٥). ١١٠ وقال في محمد بن المبارك الصوري : ٢١٧ - حدثنا سليمان، ثنا موسى ، ثنا محمد ، ثنا عمرو بن واقد ، ثنا ميسرة ، قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان على المنبر يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) (١). ٢١٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، أخبرني جواد - يعني بن مجالد - ، قال : سمعت رجاء بن حيوة يحدث عن معاوية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))(٢). ٢١٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد الموقري عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يجلب ولا يغلب ولا ينبأ بما لا يعلم ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، ومن لم يفقهه في الدين لم ییال به))(٣) . ٢٢٠ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا يزيد بن يوسف ، ثنا ثابت بن ثوبان ، عن أبي عبد رب قال: سمعت معاوية يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله لا يغلب، ولا يجلب، ولا ينبأ بما لا يعلم، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)» (٤). ٢٢١ - حدثنا فاروق الخطابي ، وحبيب بن الحسن، قالا: ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن جبلة بن عطية ، عن عبد الله بن (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٩/١٩ - ٣٧٠ ح ٨٦٨)، وذكره الحافظ الهيثمي (٨٩/١) وقال : فيه يزيد بن يوسف الصنعاني ضعيف متروك الحديث ، ولم يذكر ((ومن لم يفقهه في الدين لم يبال به )) . (٤) تقدم تخريجه . ١١١ محيريز عن معاوية، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين)»(١) . وقال في يحيى القطان : ٢٢٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قيل : يا رسول الله ، من أكرم الناس ؟ قال : ((أتقاهم لله)) قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: (( يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله)). قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: (( فعن معادن العرب تسألوني ، فإن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)) (٢). وقال في حماد بن سلمة : ٢٢٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا))(٣). باب في العبادة بغير علم ٢٢٤ - حدثنا أبو غانم سهل بن إسماعيل الواسطي ، قال : ثنا محمود بن محمد ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا بقية ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة » (٤) (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٤٨١/٦ ح٣٣٨٣)، ومسلم في الفضائل (١٨٤٦/٤ ح ٢٣٧٨/١٦٨) . (٣) تقدم تخريجه . (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢١٩/٥)، وذكره الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة (٣٦٧/١ ح ٤٦) ، وقال : لا يصح . ١١٢ باب في حفظ الحديث ٢٢٥ - حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقل ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن جعفر الحزامي الكوفي ، ثنا دحيم بن محمد الصيداوي النحاس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثًا ينفعهم الله بها، قيل له: ادخل الجنة من أي أبواب الجنة شئت)) (١). باب الازدياد من العلم قال في ابن المبارك : ٢٢٦ - حدثنا أبي ، ثنا يوسف بن محمد المؤدب ، ثنا عبد الرحمن بن عمر رستة ، ثنا إبراهيم بن عيسى ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتى عليّ يوم لا أزداد فيه علمًا يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك (٢) اليوم )) (٢). باب العالم لا يشبع من العلم ٢٢٧ - حدثنا محمد بن محمد بن مكي ، ثنا محمد بن عمرو بن هشام ، ثنا أحمد بن يوسف ، ثنا عمر بن عبد الله بن رزين ، عن محمد - يعني ابن الفضل - ، عن التيمي ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أربع لا يشبعن من أربع : أرض من مطر ، وأنثى من ذكر ، وعين من نظر ، وعالم من علم)) (٣). وقال : التيمي سليمان بن طرخان ، ومحمد بن الفضل هو ابن عطية . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٨٩/٤) انظر / الدر المنثور للسيوطي (٣٤٣/٥). (٢) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٤١/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحكم بن عبد الله قال أبو حاتم: كذاب. وأبو نعيم في الحلية (١٨٨/٨). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٨١/٢)، وتنزيه الشريعة (٢٦٢/١ ح ٣٨). ١١٣ باب الرفعة بالعلم قال في صالح المري : ٢٢٨ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو علي الحسن بن حمدان بن داود الأنماطي وكان من العباد ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، ثنا عمرو بن حمزة ، ثنا صالح ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الحكمة تزيد الشريف شرفًا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك)» (١). باب فضل العلم ٢٢٩ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا محمد بن يحيى الصوفي ، ثنا محمد بن يحيى بن الضرير ، ثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن إسماعيل ، عن الأعمش ، عن أبي البختري ، عن سلمان، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نوم على علم خير من صلاة على جهل )) (٢) . ٢٣٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الليث بن سعد ، عن إسحاق أبي عبد الرحمن ، عن ابن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( قليل الفقه خير من كثير العبادة ، وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله ، وکفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه ، إنما الناس رجلان ؛ مؤمن وجاهل ، فلا تؤذ المؤمن ، ولا تحاور الجاهل ))(٣). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٧٣)، وعزاه العجلوني إلى ابن عدي. انظر / كشف الخفاء (٤٣٥/١ ح ١١٥٧) . (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٨٥) انظر/ كشف الخفاء للعجلوني (٤٣٨/٢ ح ٢٨٦٧). (٣) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١ / ١٢٥) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه إسحاق بن أسيد قال أبو حاتم : لا يشتغل به . ١١٤ باب في فضل العلم وطلبه قال في ابن المبارك : ٢٣١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا زكريا الساجي فيما قرئ عليه فأقر به ، ثنا سهل بن بحر ، ثنا محمد بن إسحاق السلمي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزناد ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلی الله علیه وسلم -: « خیار أمتي علماؤها ، وخيار علمائها رحماؤها ، ألا وإن الله تعالى يغفر للعالم أربعين ذنبًا قبل أن يغفر للجاهل ذنبًا واحدًا، ألا وإن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة ، وإن نوره قد أضاء يمشي فيه بين المشرق والمغرب كما يضيء القمر الدري )) (١) . وقال في ابن مهدي : ٢٣٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا أبو حنيفة محمد بن ماهان ، ثنا أحمد بن سالم ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا عثمان الحراني عن أبيه ، قال : سمعت معاذ بن جبل يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((فضل العالم على العابد كمثل البدر على سائر الكواكب)) (٢). وقال في مسعر : ٢٣٣ - حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، ثنا أبو بكر الواسطي ، ثنا الحسن بن يزيد ، ثنا إسماعيل بن يحيى ، ثنا مسعر ، عن عطية ، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كان يوم القيامة وضعت منابر من ذهب ، عليها قباب من فضة ، مفصصة بالدر والياقوت والزبرجد جلالها من السندس والإستبرق ثم يجاء بالعلماء فيجلسون عليها ثم ينادي منادي الرحمن : أين (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٨٨/٨). وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٣٨/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣٢/١) وكذا في كنز العمال (٢٨٧٧٨). (٢) ذكره الحافظ العجلوني في كشف الخفاء وقال : رواه الأربعة عن أبي الدرداء . وانظر / كشف الخفاء (١١٧/٢ ح ١٨٤٨). ١١٥ من حمل إلی أمة محمد- صلی الله عليه وسلم - علمًا يريد به وجه الله اجلسوا على هذه المنابر فلا خوف عليكم ذلك اليوم حتى تدخلوا الجنة )) (١) . ٢٣٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، ثنا الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، عن أبي وائل عن عبد الله رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الناس رجلان عالم ومتعلم ، ولا خير فيما (٢) سواهما)) (٢). ٢٣٥ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا سهل السراج ، قال : سمعت الحسن يحدث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من رجل تعلم كلمة أو كلمتين، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، أو خمسًا مما فرض الله عز وجل فیتعلمهن أو يعلمهن إلا دخل الجنة ))(٣) . قال أبو هريرة : فما نسيت حديثًا بعد إذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله علیه وسلم - . وقال في ابن مهدي : ٢٣٦ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو جعفر الأخرم ، ثنا عبد الرحمن ابن عمر ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا أبو حرة ، عن سليمان الدمشقي ، عن ابن عباس ، قال: قال إبليس: ((لعالم واحد أشد عليّ من ألف عابد ، إن العابد یعبد الله وحده ، وإن العالم يعلم الناس حتى يكونوا علماء)) (٤) . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥٥/٧). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠١/١٠ ح ١٠٤٦١)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٧/١) وعزاه إلى الطبراني في الأوسط وقال: وفي سند الأوسط نهشل بن سعيد ، وفي الآخر الربيع بن بدر وهما كذابان . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٥٩/٢) وذكره الحافظ المنذري في الترغيب (٩٨/١ ح ٢٠) وقال: وإسناده حسن لو صح سماع الحسن من أبي هريرة . (٤) أخرجه الترمذي في العلم (٤٨/٥ ح ٢٦٨١) وقال: حديث غريب ، وابن ماجة في المقدمة (٨١/١ ح ٢٢٢) . ١١٦ وقال في مسعر : ٢٣٧ - حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ، ثنا بنان بن أحمد القطان ، ثنا عبيد بن جناد ، ثنا عطاء بن مسلم ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أغد عالمًا، أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًا ولا تكن الخامس فتهلك)) (١) . قال عطاء : قال لي مسعر : زدتنا خامسة لم تكن عندنا قال : والخامسة أن تبغض العلم وأهله . باب فیمن خرج في طلب العلم قال في مسعر : ٢٣٨ - حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الجرجاني ، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الفضل بن الحكم ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا إسماعيل بن يحيى ، ثنا مسعر ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من غدا وراح وهو في تعليم دينه فهو في الجنة)) (٢). وقال في محمد بن يعقوب الفرضي : ٢٣٩ - حدثنا أبو مسعود محمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي كتابة ، ثنا محمد بن يعقوب الفرضي ، ثنا خالد بن أبي يزيد ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ((من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع)) (٣). (١) أخرجه الطبراني في الصغير (٩/٢) وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٧/١)، وقال : رواه الطبراني في الثلاثة ، والبزار ورجاله موثقون ، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٣٧). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥١/٧). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٩٠) وعند الترمذي في العلم (٢٩/٥ ح ٢٦٤٧) وقال : حسن غريب . ١١٧ ٢٤٠ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن الحسن بن الجعد ، ثنا يعقوب بن كاسب ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من دخل مسجدي ليتعلم خيراً أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك كان بمنزلة الذي ينظر إلى الشيء فيعجبه وهو لغيره)) (١). ٢٤١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا خطاب بن سعيد الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ، ثنا ثور ، عن خالد ، عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تامًا حجته)) (٢) . باب فيمن مرض في البحر أو علم خبراً قال في ابن أدهم : ٢٤٢ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا محمد بن الفضل بمكة ، ثنا بقية بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن عجلان ، عمن حدثه عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من مرض يومًا في البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة ، ومن علم رجلاً في سبيل الله آية من كتاب الله أو كلمة من سنتي حتى الله له من الثواب يوم القيامة حتى لا يكون شيء من الثواب أفضل مما يحثي الله له)) (٣). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٥/٦ ح ٥٩١١)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٨/١) وقال : وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه البخاري وابن حبان وضعفه النسائي وغيره ولم يستندوا في ضعفه إلا إلى أنه محدود وسماعه صحيح . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩٤/٨ ح ٧٤٧٣)، وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١٢٨/١) وقال : ورجاله موثقون كلهم . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤٧/٨) وذكره الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة (١٨٣/٢ ح ٢٤) وقال : لم يبين علته وفيه من لم يسم وفيه محمد بن الفضل عن بقية ما عرفته . ١١٨ ٠ وقال في محمد الحارثي : ٢٤٣ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبو هشام ، ثنا الحسين الجعفي ، عن يحيى بن عمر الثقفي ، عن محمد بن النضر الحارثي ، عن الأوزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من علم آية من كتاب الله عز وجل أو كلمة في دين الله حثا الله عز وجل له من الثواب حثيًا ، وليس شيء أفضل من شيء يليه بنفسه )) (١) . وقال في ابن أدهم : ٢٤٤ - حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري البزوري ، ومحمد بن علي ، قالا : ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا يحيى بن محمد بن خشيش ، ثنا محمد بن رزين ، ثنا عبد الله بن يزيد المصري ، قال : سمعت إبراهيم يحدث رشدين بن سعد ، ثنا محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالاً فصرفه في سبل الخير، ورجل آتاه الله علمًا فعلمه وعمل به)) (٢) . باب العلم بالتعلم ٢٤٥ - حدثنا الحسن بن علي الوراق ، ثنا يحيى بن محمد ( ح) . وحدثنا محمد بن الفتح الحنبلي ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، قالا : ثنا أحمد بن يحيى الجلاب ، ثنا محمد بن الحسن الهمداني ، ثنا سفيان الثوري ، عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن حيوة ، عن أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحرى الخير يعطه ، ومن يتوقى الشر يوقه ، لم يسكن الدرجات العلي ولا أقول لكم الجنة من تكهن أو استقسم أو تطير طيرا يرده من سفر ))(٣). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٢٤/٨). (٢) أخرجه البخاري في التمني (٢٣٣/١٣ ح ٧٢٣٢). (٣) ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١/ ١٣٣) وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو كذاب . ١١٩ قلت : وباقي العلم بالتعلم من حديث شداد بن أوس بن الحدثان في السؤال للانتفاع . باب الخير عادة ٢٤٦ - حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا هشام بن عمار والحوطي ، قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، عن مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة بن حليس ، عن معاوية بن أبي سفيان ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((الخير عادة، والشر لجاجة)) (١). باب فیمن یفني شبابه في طاعة الله تعالى ٢٤٧ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا أحمد بن الجعد ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن سالم الأفطس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله يحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله)) (٢). باب في الصحة والفراغ ٢٤٨ - حدثنا عمر بن محمد بن السري ، ومحمد بن حميد ، قالا : ثنا أبو القاسم الجصاص ، ثنا سعيد بن عيسى الكبريزي ، ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة (٣) والفراغ)) (٣). (١) أخرجه ابن ماجة في المقدمة (١/ ٨٠ ح ٢٢١) وابن حبان في الموارد (ح ٨٢)، والطبراني في الكبير (٣٨٥/١٩ -٣٨٦ ح ٩٠٤) وأبو نعيم في الحلية (٢٥٢/٥). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٠) وذكره الحافظ العجلوني وقال : رواه الديلمي. انظر / كشف الخفاء (٢٨٦/١ ح ٧٤٨) . (٣) أخرجه البخاري في الرقاق (٢٣٣/١١ ح٦٤١٢)، والترمذي في الزهد (٥/ ٥٥٠ ح ٢٣٠٤)، وابن ماجة في الزهد (١٣٩٦/٢ ح ٤١٧٠) وأحمد في المسند (٤٤٧/١ ح ٣٢٠٦). ١٢٠