النص المفهرس
صفحات 221-240
فَأَمَّا أن يَكونَ ذلك الكافرُ يَقْتُلُهُ المُسْلِمُ عَلَى غَيْرِ غِيْلَةٍ إِلَّ عَلَى العَدَاوَةِ والنَّائِرَةِ كَمَا يَكُوْنُ [القَوَدُ](١) بينَ المُسْلِمِ وَالمُسْلِمِ فَلَمْ يَأْتِ فِيْهِ أَثَرٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلاَ مَضَى بِهِ عَمَلٌ، وَتَعَجُّباً من أَبِي حَنِيْفَةً وَأَصْحَابِهِ أَنَّهم يُسْقِطُوْنَ الحُدُوْدَ بِالشُّبُهَاتِ الدَّقِيقَةِ للحَدِيْثِ الَّذِي جَاءَ: ((ادْرَؤْم الحُدُوْدَ بالشُّبُهَاتِ)) وَهُمْ هَهُنَا يَقْتُلُوْنَ المُسْلِمِ بالكَافِرِ، وَالقَتْلُ من أَعْظَمِ الحُدُوْدِ حُرْمَةٌ بِلاَ شُبْهَةٍ دَخَلَتْهُ لِقَوْلِ رَسُوْلِ اللهِوَه فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عندَ اجْتِمَاعٍ أَهْلِ الإِسْلامِ يَوْمَئِذٍ: ((لاَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافٍ) قَدْ رَوَى ذُلِكَ أَهْلُ العِلْمِ بِالمَدِيْنَةِ وَغَيْرِهَا وَقَامَتْ بِهِ السُّنَّةَ عَنْهُ، وَجَرَى بِهِ العَمَلُ بَعْدَهُ. - وسألنا عبدَالملكِ بنَ حَبِيبٍ عن شَرحِ (السَّهْوَةِ) في حَدِیْثٍ مالكٍ الَّذِي رَوَاهُ عن عَائِشَةَ حِيْنَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُوْلُ اللهِعَلَه مِنْ بَعْضٍ مَغَازِيْهِ وقَدْ بَنَيْتُ بَيْتِيْ وَعَلَّقْتُ عَلَى سَهْوَةٍ لِي سِتْراً، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُوْلُ اللهِ وَ الِهِ وَرَآهُ عَرَفْتُ الكَرَاهِيَّةَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى وَدَدْتُ أَنِّي لَمْ أُكُنْ فَعَلْتُهُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِيْ، ثُمَّ أَتَىْ الشّتَرَ فَانْتَزَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَاعَائِشَةُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيْمَا رَزَقَنَا أَن نَكْسُوَ الحِجَارَةَ وَاللَّبِنَ)). قَالَ عبدُالمَلكِ: قَدْ أَكْثَرَ العِراقِيُّونَ فِي شَرْحِ السَّهْوَةِ(٢)، وإنَّمَا هِيَ الكُرَّةُ (١) ساقط من الأصل. (٢) اللَّفظةُ مشروحةٌ في غريب أبي عُبيدٍ: ٥٠/١، والغريبين: ٩٥٩، وغريب ابن الجوزي: ١/ ٥١٠، ٥١١، والفائق: ٢١٢/٢، والنّهاية: ٤٣٠/٢، ويراجع جمهرة اللُّغة: ٨٦٤، وتهذيب اللُّغة: ٣٦٦/٦، ومجمل اللُّغة: ٤٧٥، والصِّحاح، والِّسان، والتَّاج: (سهو). قال أبو عُبَيد رحمه الله: ((قال الأصمعيُّ: السَّهْوَةُ کالصُّفَّةِ تكون بين يدي البيت. وقال غيره من أهل العلم: السَّهْوَةُ شبيهٌ بالرَّفِّ والطَّاقِ يوضعُ فيه الشَّيءُ. قال أبو عُبَيَدٍ: وسَمِعتُ = ٢٢١ التي تَكُوْنُ في الْبُيُوتِ تَرْفَعُ فيها المَرْأَةُ بَعْضُ مَتَاعِهَا، فَالعَرَبُ تُسَمِّيْهَا السَّهْوَةَ. - وسألنا عبدالملكِ بنَ حَبِيبٍ عن شرحٍ حَديثِ مالكٍ الَّذِي رَوَاهُ عن رَسُوْلِ اللهِنَّهِ: أنَّهُ قَالَ: ((لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لآلِ محمٍَّ)) مَنْ آل محمَّدِ الَّذِيْنِ لاَ تَحِلُّ لَهُمْ الصَّدقة؟ قال عبدُالملكِ: هُم بَنُو هَاشمٍ فَمَنْ دُوْنَهُمْ من بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَبَني يَنِيْهِم وَمَنْ تَنَاسَلَ مِنْهُمْ إِلَى الْيَوْمِ، وَلَّيْسَ يَدْخُلُ في آلِ مُحَمَّدٍ مَنْ كَانَ فَوْقَ يَّنِي هَاشِمٍ مِن يَتِي عَبْدِ مَنَافٍ، أو يَنِي قُصَيٍّ أَوْ غَيْرِهِمْ. قَالَ عبدُالملكِ: هَكَذَا فَسَّرَ لي مُطَرِّفٌ وابنُ المَاجِشُوْن في ذلك عِنْدَمَا كَاشَفْتُهُمَا عَنْهُ وَقَالَهُ ابنُ [عَبْدِ الحَمَلِكَمِ، وابنُ نَافِعٍ أيْضاً. غيرُ واحدٍ من أهل اليَمَنِ يقولُون: السَّهْوَةُ عندنا بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ في الأرضِ، وسمكُهُ = مرتفعٌ من الأرض، شبيهٌ بالخزانةِ الصَّغيرةِ يكونُ فيها المَتَاعُ. قال أبو عُبيدٍ: وقولُ أهلُ اليَمَنِ أشبهُ ماقيل في السَّهْوَةِ. وقال أبوعَمٍو في الكُنَّ والسُّدةُ نحوَ قولِ الأَصْمَعِيِّ في السَّهوةِ وقال: هي الظُلَُّ ببابِ الدَّارِ. قال الأصمعيُّ: في الكُتَّةُ: هو الشّيءُ يخرجُهُ الرَّجُلُ من حائِطِهِ كالجَنّاحِ، ونحوه قال أبو عُبَيْدٍ. )) وفي الفائق للزَّمخشَريَّ: ((كأنّها سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها يُسهَىُ عنها لصِغَرِهَا وَخَفَائِهَا)). وللسَّهْوَةِ معنيان آخران غيرُ مَقصودين هُنا، أَحَدُهُمَا: الأرضُ الَّلَّيْنَةِ التُّربة. والآخرُ: النَّقةُ الذَّولُ المِذْعَانُ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ [ديوانه: ٩١]: وَخِرقٍ بَعيدٍ قد قَطَعتُ نِيَاطَهُ عَلَى ذَاتِ لَوْثٍ سَهْوَةِ المَشْيِ مِذْعَانٍ قَالَ زُهَيْرٌ: [شرح ديوانه: ٢٩٦] تُهَوِّنُ بُعْدَ الأَرضِ عَنِّي فَرِيْدَةٌ كِنَازُ الْبَضِيعِ سَهْوَةُ الَمشيٍ بَازلُ قال ابن قُتِبَةَ في غريب الحديث: ٢٦٤/٢ ((ولم أَسْمَعْ من ذلك فعلاً)). ويراجع: غريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٥٧، ومااتفق لفظه واختلف معناه لابن الشجريٍّ: ١٦٨ . ٢٢٢ قُلنا لعبدِ المَلكِ: فهل يَدخُلُ مَوَالِي آلٍ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الحَدِيْثِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، الصَّدَقَةُ مُحَرَّمةٌ عَلَى مَوَالي آل مُحَمَّدٍ، كَمَا حُرِّمَتْ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ؛ لأَنَّ مواليَ القَوْمِ مِنْهُمْ، وَكَذْلِكَ قَالَ لِي مُطَرِّفٌ وابنُ المَاحِشُوْن. [١٨٥][ ... ](١). وَقَالَهُ ابْنُ نَافِعٍ أيضاً، إلَّ ابنَ القَاسِمِ (٣) فإِنَّهَ كَانَ يَقُوْلُ: إِنَّمَا ذُلِكَ في آلٍ مُحَمَّدٍ فِي أَنْفُسِهِم وليسَ في مَوَالِيْهِمْ، وهو بَعِيْدٌ من قَوْلِ ابنِ القَاسِمِ، قد حدثني ابنُ المُغِيْرَةِ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن ابنٍ أَبِي لَيْلَى، عن الحَكَمِ بنِ عُتََّةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((اسْتَعْمَلَ رَسُوْلِ اللهِوَّهِ أَرْقَمَ بنَ أَرْقَمِ الزُّهْرِيَّ عَلَى الصَّدَقَاتِ فاسْتَبَعَ أَبَارَافِعٍ مَوْلَى رَسُوْلُ اللهِ هِ، فَتَى أَبُورَافِعٍ رَسُوْلَ اللهِ لَّهَا فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ لِهَ: يَاأَبَارَافِعٍ إِنَّ الصَّدَقَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ وَإِنَّ مَوَالِيَ القَوْمِ مِنْهُمْ)). وَحَدَّثَنِي أَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ، عَنْ [عَلِيِّ بن عَابِسٍ] (٣)، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ فَأَوْصَىْ إليَّ بِدَرَاهِمَ أَنْ أدْفَعْهَا إِلَى يَنِي هَاشِمٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا أَمَّ كُلْتُومٍ ابنة عليٍّ فَقَالتْ: انطَلِقْ فَتَصَدَّقْ بِهَا، فَإِنَّ مَوْلِىّ لَنَا يُقَالُ لَهُ هُرْمُزُ(٤)، يكنَى أبَاكَيْسَان أَخْبَرَنِي أَنَّه مَرَّ بِرَسُوْلِ اللهِوَ لَّهِ فَقَالَ لَهُ: يَا هُرْمُزُ إِنَّا (١) غيرُ واضحةٍ في الأَصلِ ولعلَّها جملة: ((لا خلاف في ذلك)) فالرَّسْمُ يعين على هذا والمعنى صحیحٌ به. (٢) في الأصل: ((إلا أنَّ ابنَ القاسمِ .. )). (٣) في الأصل: ((عبي بن عباس، هَكَذَا، ولا أشكُ أنَّها مُحرَّفةٌ وأنَّ ما أثبته تَصْحِيْحٌ لَهَا. وَجَاءَ في شُيُوخ أَصْبَغَ بنِ الفَرَجِ في تهذيب الكمال: ٣٠٤/٣ ((عليّ بن عابسٍ الكوفيُ)) وَتَرجَمَ لَهُ المِزِّيُّ في التهذيب: ٥٠٢/٢٠ ووصفه بأنهُ ضَعِيْفٌ عند يَحْمَى بِنِ مَعِيْنٍ وغيره. (٤) أبوكيسان هُرْمُزُ مولى النبيِّ ◌َ﴾ مختلف في اسمه فقيل: هُرْمُزُ، وقيل: كيسان، وقيل: مِهْرَانٌ، وقيل: طُهْمَانُ، وقيل: ذَكْوَانُ، كلُّ ذلك قيل، وهو راوي حديثٍ تحريمِ الصَّدقةِ = ٢٢٣ أَهلُ بيتٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ فَلاَ تَأْخُذِ الصَّدَقَةَ، فَإِنَّ مَوَالِيَ القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِم)). قُلْنا لعبدِ الملك: فَأَيُّ الصَّدَقَاتِ عَنَى رَسُوْلُ اللهِ لِ فِي هَذَا الحَدِيْثِ؟ قَالَ: كُلُّ الصَّدَقَاتِ المُفْتَرَضَةِ مِنَ الزَّكَوَاتِ كُلِّها، زَكَاةِ المَاشِيَةِ، وَزَكَاةٍ الحُبُوْبِ، وَزَكَاةِ النَّاضِّ(١)، وَكُلُّ مَا كَانَ من تَطَوّعِ النَّاسِ فَكُلُّ ذُلِكَ مُحَرَّمٌ عليهم، كَذَلِكَ قَالَ مُطَرِّفٌ وابنُ الماجِشُون وَأَصْبَغُ، وَقَالَّهُ ابنُ نَافِعٍ إلَّ ابن القَاسمِ فَإِنَّهِ قَالَ: إِنَّمَا ذُلِكَ في الزَّكَاةِ، وَلَيْسَ في التَطَوُّعِ، وَهَذا بَعِيْدٌّ من قَوْلِ ابنِ القَاسِمِ أَيْضاً. وَقَدْ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ لهَ لِمَوْلاَهُ هُرمز أَبَّ كَيْسَان: ((ياهُرْمُؤُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَلاَ تَأْخُذِ الصَّدَقَةَ فإنَّ مَوَالِ القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)» وقد كَرِهَتْ أُ كُلثومٍ ابنةُ عليٍّ قَبُوْلَ الوَصِيَّةِ؛ لأنَّهَا صَدَقَةٌ، وَقَدْ كَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﴿ يَقْبَلُ الهِبَةَ وَالعَطِيَّةَ وَالهَدِيَّةَ، وَكُلُّ مَا لَمْ يُسَمَّ باسم الصَّدَقَةِ، فَإِذا سُمِّيَ باسمِ الصَّدَقَةِ رَدَّهُ، هَذَا مُسْتَحْسَنٌ من فِعْلِهِ، لَمْ يَخْتَلِفْ فِيْهِ أَحَدٌ من أَهْلِ العِلْمِ، وَكَذْلِكَ آلُ رَسُوْلِ الهِ لّهِ وَ مَوَالِيْهِمْ، واسعٌ لَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا الهَدِيََّ والِهِيَّةَ وَالعَطِيَّةَ مَا عَدَا مَا يُسَمِّىُ باسمِ الصَّدَقَةِ. قال عبْدٌالملكِ: ويَتْبغي للإِمَامِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْهِمْ مِنَ الفَيْءِ، وَيَكْثِرَ لَهُمْ مِنْهُ لِتَخْرِيْمِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ، ولأنَّ لَهُمْ فِي الفَيْءِ سَهْمَ ذوِي القُربى. قلنا لعبدالملكِ: فَمَنْ ذَوِي القُربَىُّ مِنْ قُرَيْشِ الَّذِين عُنُوا في آيةِ الخُمُسَ؟ فقال: هُم بَنُو هَاشٍ بِخَاصِّ دُوْنَ غَيْرِهِم من قُرَيْشٍ، هُمْ آلُ مُحَمَّدِ الَّذِيْنَ لاَ تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ فالسُّنَّهُ أن يُعْطَوْ من الخُمُس، وأنْ يُوَسَّعَ عليهم منه، وأن على آلِ النبيِّ. يراجع: الاستيعاب: ٣٨٨/٣، وأُسد الغابة: ٥٩٣/٥، والإصابة: ٤٠٦/٢ في ((ذكوان))، الجرح والتَّعديل: ٧/ ١٦٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ٣٨٤. (١) تقدَّم شرحه. ٢٢٤ يُسَدَّ منه حَاجَةٌ مُخْتَاجِهِمْ، وَلَيس حَقُّهم منه سَهْماً مَفْرُوْضاً مَعْلُوماً جُزْؤُهُ مِنَّ الخُمُسِ فَيُقْسَمُ على غَنِلِيِّهِمَا وَفَقِيْرِهِمْ، وَلَاكِنَّهُمْ إِنَّمَا يُعْطَوْنَ منه بِقَدْرٍ مَا يَرَاهُ الإِمَامُ باجتِهَادِهِ، وَعَلَى قَدْرِ مَا يَبْدُو له من حَاجةِ [ْذَوِي](١) الحَاجَة منهم في وقت ذلك، كذلك جَاءَ عن عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ - رحمه الله - أنَّه قَالَهُ وَ[عَمِلَ] بِهِ فِيْهِمْ وَكَذَلِكَ [١٨٦] كَانَ مَالكٌ يَقُوْلُ [كَمَا حَدَّثني مَكِنْ لَقِيْتُ من أَصْحَابِهِ، وَقَد حَدَّثَنِي ابنُ عَبْدِ الحَكَمِ أَنَّ عُمَاْرَ ... ] (١) رَسُوْلَ اللهِ،وَ لَكُمْ فِيْهِ حَقٌّ [ .... ](١) أعطيتكم منه بقَدَرِ مَا أَرَاهُ لَكُمْ فَأَبُوا إلاَّ أَنْ يُعْطِيَهُمْ خُمُسَ [الفَيْءٍ] (١) فَأَبَى عَلَيْلِهِمْ ... ](١) مِنْ ذُلِكَ وَأَعْطَاهُمْ منه بِقَدْرٍ مَا رَأَى. - وسألنا عبدالملك بن حَبیپٍ عن شرحٍ حَدیثٍ مالكٍ الَّذِي رَوَاهُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّبِ حِيْنَ خَطَبَ النَّاسَ بِالجَابِيَةِ فَقَالَ في خُطْبَتِهِ: ((إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْمَرَ الرَّجُلُ البَرِيْءُ عندَ اللهِ كَمَا يُؤْمَرُ الجَزُورُ، وَيُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُهَا، وَيُقَالُ: عَاصٍ وَلَيْس بعَاصٍ. فَقَالَ عليُّ بِنُ أَبِي طَالبٍ - وَكَانَ أَسْفَلَ منه - وأَنَّى ذُلِكَ يَا أميرَ المُؤمنين ولمَّا تَنْزِلِ البَلِيَّةُ، وَتَشْمَلُ البَرِيَّةُ، وتُسَبَى الدُّرِّيّة، وَتَدُقُهُمُ الفِتْنَةُ كَمَا تَدُقُّ النَّارُ الخَطَبَ، وَكَمَا تَدُقُّ(٢) الرَّحَىْ ثِقَالَهَا)). قَالَ عبدُالملك: أمَّا قَوْلُهُ: ((ويُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُهَا)) يَعْنِي: يُقَطَّعُ لَحْمُهُ. قَالَ: وَالدَّمُ أَيْضاً يُشَاطُ(٣)، تَقُولُ: قد اشتَظَّ دَمُّ فُلانٍ: إذا أُهريق، وهو (١) خرومٌ في الوَرَقَةِ الأخيرة من الأصل ذهب بها كلمات قليلةٌ. (٢) في الأصل: ((تدوق)). (٣) في اللسان: ((سِّيط)). ٢٢٥ رجلٌ مشايط الدَّم، أي: مُستوجب أن يُهَرَاقَ. قَالَ: وأمَّا قَوْلُ عَليٍّ بنِ أَبِي طَالبٍ: ((وتُسبّى الذَّرِّيَّة)) فهي بِنَصْبِ الدَّالِ، وَتَأْوِيلُها: النِّسَاءُ والصِّبْيَانُ، والتي هي برفعِ الذَّالِ مَعْنَاهَا: النِّساءُ. قال: وأمَّا قوله: ((وتَدُّهُمُ الفِتنَةُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَى ثِقَالِهَا)) فالثَّقَالُ (١): جِلْدٌ يكونُ تَحْتَ المِطْحَنَةِ عِنْدَ الأَعْرَابِ الَّذين يَطْحَنُونَ بِأَنْدِئِهِمْ، فالدَّقيقُ يَسقُطُ فِي ذُلِك الجِلْدِ، وَتَكُوْنُ حَوَاشِيْهِ مرتفعةً، فَالرَّحَى وهي [المِطْحَنَةُ] تَضْرِبُ ذُلك الجِلْدَ في اسْتِدَارَتِهَا فَهُوَ الدَّقُّ الَّذِي أَرَادَ عَلِيٍّ بِقَوْلِهِ: ((وتدقُهم الفتنةُ كَمَا تَدُقُ الرَّحَىْ ثِقَالَهَا)) أَلُمْ تَسْمَعْ قَوْلَ الشَّاعِرِ (٢): إِذَا شَاءَ بَعضُ الَّيْلِ حَقَّت لِجَرْسِهِ حَفِيْفَ الرَّحَىْ من جِلْدِ عَوْدٍ تِفَالُهَا والعَوْدُ: الجَمَلُ الكبيرُ. تَمَّ الكِتَابُ بحمد الله وعَوْنِهِ وتأييده وصلَّى الله على محمَّدٍ وآله وسلَّم تسليماً نسخه عبدُالرَّحمن بنُ عِيْسَى بن منغفارد لنَفْسِهِ بِيَدِهِ الفانية، ثُمَّ لمَنْ شَاءَ اللهُ بَعْدَهُ فالله يُفَهِّمُهُ ما فيه وَيَسْتَعْمِلُهُ بِهِ، وَكَانَ الفَرَاغُ مِنْه عشيّة السَّادس والعشرين من [رَجَبِ الفَرْدِ عَامَ ثَمَانيةٍ وستُّمَائٍ . (٣) (١) تقدم في الجزء الأول. (٢) لم أقف عليه. (٣) يقول الفقير إلى الله تعالى عبدُالرَّحمن بن سُليمان العُثَيمين - عَفَا اللهُ تَعالى عنه -: انتهيتُ من نَسْخِهِ من أَصْلِهِ في السّاعة الثَّمنةِ من يوم الأَحَدِ الثَّامِنَ عَشَرَ من ربيع الآخر سَنَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعمائة وألفٍ في مدينة عُنَيْزَةَ - حَرَسَها الله تَعَالَى - وكان الابتداء بنسخه في غرّة ربيع الأول في مَكَّةَ - شَرَّفَهَا اللهُ تَعَالَى - من العام نَفْسِهِ. وَالهُ حَسْبِي ونعمَ الوَكِيْلُ. ٢٢٦ الفهارس العَامَّة ١- فهرس الآيات القرآنية ٢٣٠-٢٣٤ ٢- فهرس اللغة ٢٣٥-٢٥٩ ٣- فهرس الشعر ٢٦٠-٢٦٦ ٤- فهرس الأعلام. ٢٦٧-٢٨٧ ٥- فهرس الطوائف والجماعات ٢٨٨ - ٢٩٣ ٦- فهرس المواضع والبلدان ٢٩٤_٢٩٩ ٧- فهرس المصادر والمراجع ٣٠٠ - ٣٢٠ ٨- فهرس الموضوعات ٣٢٢-٣٢٤ ٢٢٧ ١- فهرس الآيات القرآنية (سورة البَقَرَةٍ) الآية رقمها ج/ ص - ﴿ مَاشَرَوَأْيِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ ٣٩٣/١ ١٠٢ - ﴿وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَّبَّمِينَ﴾ ٤١٦/١ ٢٢٨ - ﴿ يَتَرَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ٤٢٠/١ ٢٣٤ ٢٤٠ ٤٢٠/١ - ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا﴾ - ﴿ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْ﴾ ٢٨٢ ٦/٢ (سورة النِّساء) ٣٢ ٢١٥/٢ - ﴿ إِذَا ضَرَيْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيِّنُوا﴾ (سورة المائدة) ٣ ٣١١/١ ٤ ٣٢٩/١ (سورة الأعراف) ٤٠ ٣٥٢/١ ٩٥ ١٩٦/٢ - ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىّ إِلَى قَوْمِهِ، غَضَبَنَ أَسِفًا﴾ - ﴿فَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ ١٧٦ ١٣٠/١ (سورة التوبة) ٣٠ ٩٠/٢ ٣٧ ٤٠١/١ ١٠٨ ١٩٩/١ - ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَنَظَهَّرُوا﴾ ١٥٠ ٤٢٢/١ - ﴿حَّ يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ - ﴿حَّ عَفّواْ﴾ - ﴿يُضَّهِقُونَ قَوّلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلَّ﴾ - ﴿إِنَّمَا الشَِّىُّ زِيَادَةٌ فِ اَلْكُفِ﴾ ٢٢٩ - ﴿وَسْئَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ﴾﴾ ٩٤ ٢٠٧/٢ - ﴿ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ﴾ - ﴿ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِبِينَ﴾ (سورة يوسُف) ٢٠ ٣٩٣/١ - ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنْ تَخْسٍ﴾ - ﴿يَتَأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ (سورة الرَّعد) - ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ (سورة النّحل) ٢٩٢/١ - ﴿هُوَ الَّذِىّ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَّمْ﴾ (سورة الكهف) ١٧٣/١ ٩٧ - ﴿فَمَا أَسْطَعُوْ أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ (سورة مريم) ٢٤٨/١ ٥٥ ٧٢،٧١ ٧٠/٢ - ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَوْةِ﴾ - ﴿وَإِنِ يِّنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِكَ حَتْمَا مَّقْضِيًّا (٧) ثُمَّ ◌َُِّى الَّذِينَ أَتَّقَواْ﴾ (سورة الأنبياء) ٧٨ - ﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ إِذْيَحْكُمَانِ فِ اْحَرَّتِ﴾ (سورة الحج) - ﴿لَتْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ١٣ ٢٥١/١ - ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّبِفِينَ وَالْقَآيِينَ﴾ ٢٦ ٩١/٢ - ﴿ وَ أَذِّنْ فِ النَّاسِ بِالحَجْ﴾ ٢٧ ٣٤٤/١ - ﴿لَيَقْضُواْتَفَتَهُمْ﴾ ١٤٤١/٢ ٧٨ - ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَيَجْ﴾ ٨٤ ٤٢١/١ ٤ ٢١٦/٢ ١٠ ٢٧٥/١ ٢٩ ٣١٦/١ ٢٣٠ (سورة النور) - ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَعْدِنِكُمْ﴾ ٥٨ ١٩٥/١ (سورة النمل) ١٧ ٣٤٠/١ - ﴿وَحُثِرَ لِسُلَيْمَنَ جُنُودٌٍ﴾ - ﴿رَبِّ أَوْ زِعْنِىَّ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ ١٩ ٣٤٢/١ (سورة الژوم) - ﴿فِطْرَتَ اَللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (سورة لقمان) ١٩ ١٥٤/٢ - ﴿ وَأَقْصِدْ فِ مَشْبِكَ﴾ (سورة فاطر) ١٠ ١٢٣/١ - ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الَّيِبُ﴾ (سورة ص) ٣٨ ٣٦٣/١ - ﴿وَءَاخَرِيْنَ مُقَرَِّينَ فِ اْأَصْفَادِ ( (سورة الزمر) ١٨ ٨٩/٢ - ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ؟﴾ (سورة الزُّخرف) ٥٥ ٤٢٢/١ - ﴿ فَلَمَّآءَ اسَفُونَا أُنْثَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ (سورة الجاثية) ١٧٤/٢ ٢٤ - ﴿ وَقَالُواْ مَا هِىَ إِلََّ حَيَانُنَ الدُّنْيَانَمُوتُ وَنَخْيَا﴾ ٣٠ ٧٤/٢ ٢٣١ (سورة الأحقاف) - ﴿إِذْأَنْذَرَ قَوْمَهُ بِآلْأَحْقَافِ﴾ (سورة مُحمّد) - ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ﴾ (سورة الذَّاريات) - ﴿وَالذَّرِيَتِ﴾ (سورة الرَّحمن) ١٨٦/٢ - ﴿ مُتَّكِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضّرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ (سورة الواقعة) - ﴿ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسَّاهُ ١٠٠/٢ ٥ - ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخْلَّدُونَ ( ١٧ ١٩٥/١ - ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ () (سورة المجادلة) ٩٢/٢ ٣ - ﴿وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنْ نِسَآِهِمْ﴾ (سورة المُزَّمل) ٢٠ ١٩٧/١ - ﴿عَلِمَ أَلَّنْ تُخْصُوهُ نَذَابَ﴾ (سورة المدثر) ٩/٢ ٣٨ - ﴿كُلَّنَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيَةٌ (سورة القيامة) ٢٠٢/٣ ٣٣ - ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، يَتَطَّح ◌ِ ٢١ ٣٢٦/١ ٣٠ ٦/٢ ١ ٣٥٧/١ ٧٦ ٨٢ ٢٥٧/١ ٢٣٢ (سورة المُرْسَلاَت) - ﴿أَلَمْ تَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَانًا ◌َ أَحْيَاءُ وَأَمْوَتًا ٢٦،٢٥ ١٢٨/٢ (سورة المُرسَلاَت) - ﴿ وَالنَّزِعَتِ﴾ ١ ٣٥٧/١ (سورة المُطَفّفِين) - ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( ١ ١٨٤/١ - ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (فيه ١٤ ٦٣/٢ (سورة الانشقاق) - ﴿ إِنَّمُ ظَنَّ أَنْ أَنْ يَحُورَ (سورة البلد) - ﴿أَوْ مِسْكِيْنَا ذَا مَتْرَبَكْ ١٦ ٢٠٤/١ (سورة الإخلاص) - ﴿وَلَمْ يَكُن لَُّ كُفُوا أَحَدٌّ(فَ﴾ ٢١٧/٢ ٤ ٢٣٣ ٢٠١/٢ ١٤ ٢- فهرس االلّغة (حرف الهمزة) - آل (آل محمد): ٢/ ٢٢٣،٢٢٢،٢٥ - أَبَرَ (أبار النَّخل): ٨٣/٢، ٨٥ - أَثَلَ (تأثَّلَ): ٣٤٩/١، ٣٥٠ - أَثَوَ (الإثاء): ٣١٠/١ - أَخَرَ (الأخِرُ): ١/ ٤٢٢ - أَذَنَ (الإيذان): ١٦٢/٢ - أَرَبّ (الإربه) و(الأريب): ٥٩/٢ - أَزْرَ (الإزار): ١٨٩/١ - أَطَرَ (مأطورة): ٢/ ١٠٢ - أَكَرَ (الأَّارُ): ٣٧٨/١ -أَكَلَ (آَكِيلُ) و(الاگوْلةُ) و(الأکیلَةُ): ٢٥٣/١، ٣٠٢،٢٩٩ -أکم (الآکام): ١/ ٢٥٥ - أَمَمَ (المأمومة) (الآمة) (أمّ الرَّأْسِ): ١/ ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٣٨ -(أَنَی) (أناه): ١١٣/٢، ١١٥،١١٤ -(أَوَقَ) (الأوقيّة): ٢٧٤/١ - أَنَّكَ (الآنُكُ): ١/ ٣٨٠ (حرفُ الباءِ) - بتر (الأبْتَرُ): ٢/ ١٦١، ١٦٢ - بَتَعَ (البِتْعُ): ٤٢٩/١ - بَلَ (البَثْلُ): ٨٨/٢، ٨٩ -بَحْبَحَ (البَحُْوْحَةُ): ٢١٣/٢، ٢١٤ - بَخَّتَ (البُخْتُ): ٢٩٦/١ - بَرَءَ (بُرَةٌ): ١٨٢/٢ ٢٣٤ - بَرَحَ (بَرَّحَتْ) و(المبرح): ٣٤٨/١، ٣٤٩ -بَدَرَ (البَيْدَرُ): ٤٢٦/١ ۔بدو (البادٌ): ٣٩٥/١ - بَرَدَ (بَرَدْتُ وبَرَّدْتُ) و(البُرُوْدُ): ٢١٤/١، ٢٠٤/٢ - بَرَقَ (بَرَّاق النَّايا): ١١٩/٢ - بَرَمْجَ (الْبَرْنَامَجُ): ٣٨٨/١ -بَزَّلَ (بازلٌ): ٢٨٩/١ - بَسَسَ (يبسُون) (بَسَّ وَبَسَّ): ٩٦/٢، ٩٧، ١٠٠ - بَصَرَ (البَصِيْرُ): ١٩٣/٢ -بَصَصَ (البَصِیْصُ): ١/ ٢٤٠ - بَضَعَ (البَاضِعَةُ): ٤٣٦/١، ٤٣٧ - بَطَخَّ (البطَّيْخُ): ١/ ٣٧٢،٣٧١ - بَلَحَ (بَلَحٌ): ٣٧١/١ - بَعَلَ (البَعْلُ): ١/ ٣١٠،٣٠٨ - بَلَطَ (البلاطُ): ١٨٤/١، ١٨٥ - بَلَلَ (بُّوا أرْحَامَكُم): ٣٠٤/٢ - بَوَءَ (تَبُوْءَ): ٢/ ١٧٠ - بَوَقَ (البوائق): ١٨٢/٢، ١٨٣ - بَهَرَ (الأبهر): ١٩٢/٢، ١٩٣ -بَھَرَمَ (البھرمان): ٣١٨/١ - بَيَبَ (بَيْبَةٌ): ٢/ ٢٠ - بَيَعَ (البَيْعُ بمعنَى الشِّرَاءِ): ١/ ٣٩٣،٣٩٢، ٣٩٤ - بَيَضَ (أبيضُ الثَّاب) و(أبو البَيْضَاءُ) و(البيضاء): ١٨٨/٢، ١٩٣ - بَینَ (التَّبيُّن): ٢٠٨،٢٠٧/٢ (حرف التاء) - تَبَتَ (التَّابُوت): ١٤٩/٢ ٢٣٥ -تَبَعَ (التَّبیع): ٢٩٥/١ - تَرِبَ وأترب: ٢٠٤/١ و(الأتربيُّ): ٣٨٨،٢١٩،٢١٤/١ - تَرَجَ (الأُتْرُجَّةُ): ١/ ٤٢٥ -تَرَقَ (تراقيهم): ١/ ٢٦٧ - تَفّثَ (التَّقَثُ): ٣١٧،٣١٦/١ - تَفَلَ (التَّقْلُ): ١٤٤/٢ - تَمَرَ (تَمْرٌ): ١/ ٣٧١ - تَمَّمَ (التَّمائم) : ٢/ ١٤٥ - تَسَ (التَّيْسُ): ١/ ٢٩٣ (حرفُ الثَّاءِ) - ثَبَجَ (أثييج) ١/ ٤١٣ - (ثَدَي) (ثديَّة): ١/ ٢٢١ -ثَجَجَ (أثجُّه ثجًا): ١/ ٢١٠ - ثَرَبَ (يثرب): ٩٦/٢ - ثَرَىَ (الثَّرى): ١٣٠/٢ - ثَغَمَ (النَّغَامُ): ٢١٤/٢ -ثَعَبَ (يَثْعَبُ): ٣٥٣/١ -شَفَرَ (تستدفر) و(تستثفر): ٢٠٨/١، ٢١٠،٢٠٩ - ثَفَلَ (الثَّقَالُ): ١٧٨/١، ٢٢٦/٢ -ثَكَلَ (ثَكَلَئِكَ أُمُّك): ٢٦٩/١ - ثَلَ (الثَّلَّةُ): ١٣٢/٢، ١٣٥ - ثَمَرَ (الثَّمَرُ): ٤٢٦/١ ـئَمم (ثمِّه): ٤٤٧،٤٤٦/١ -ثنَى (ثنيَّةٌ): ٣٠٢،٢٨٨،٢٨٧/١ -(ثَوَب) (التّویبُ): ١/ ٢١٣، ٢١٤ ٢٣٦ (حرفُ الجيمِ) - جَثَثَ (الجُثُّ): ٣٧١/١ -جَحَشَ (جُحِش شِقُه): ٢٣٦/١ - جَدَدَ (جادًّ) و(جدّ التمر) (جاد) و(جدَّ التمر) و(الجدُّ: ١٣،١٢/٢، ٣٥، ٣٦، ٨٣، ٨٥ - جَدَعَ (جَدْعُ الأنْفِ) و(جَدْعَاءُ): ١/ ٤٣٢، ٤٣٣، ٧٤/٢ - جَذَعَ (جذعةٌ): ٣٠٢،٢٨٧/١ - جَرْجَرَ (الجَرْجَرَةُ): ٢/ ١٢٣،١٢٢، ١٢٤ - جَرَبَ (الجَرَبُ): ١٤٧/٢، ١٥٠ - جَرَشَ (ملحٌ جَرِيْشٌ): ١٣٦/٢ - (جَرَنَ) الجَرِيْنُ: ٤٢٦/١ -جری (الجزيُ): ٢١٤/١ - جَزَرَ (جَزِيْرَةُ العَرَبِ) (الجَزَرُ): ٣٧٢/١، ١١٠،١٠٩/٢ - جَسَسَ (تجسَّسُوا): ١١٧/٢، ١٥٥ - جَفَرَ (الجَفْرَةُ): ٣٣٦/١ - جَفَّفَ (الجُفُّ): ٣٧١/١ - جَفًا (اجفوا): ١٢٧/٢، ١٢٨ -جَلَسَ (الجَلِيْسُ): ١/ ٢٥٢ - جَمَسَ (جَوَامِيْسُ): ٢٩٧/١ - جَمّرَ (التَّجْمِيْرُ) و(المُجَمَّرة): ١٨٨/١، ٦٦/٢،١٨٩ - جَمَعَ (الجَمْعُ و(جُمْعٌ) و(جَمْعٌ) و(جَمَعَ عليه ثيابه) و(جمعاء): ٢٣٦/١، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٧٤، ٧٤/٢، ١٢٠ - جَمَلَ (جمالي) و(يجملون الوَدَك): ٤١٣/١، ٨١/٢ -جَنَا (یَجْنَىءٌ): ٤٢٧/١، ٤٢٨ - جَنَّبَ (الجَنِيْبُ) نوعٌ من التَّمر: ٣٧٤/١ -جوب (الأنچیابُ): ٢٥٤/١، ٢٥٥ - جَوَخَ (جُوخان): ٤٢٦/١ ٢٣٧ -جوز (جائزته): ١٤١/٢ -جَوَسَ (الجَوْسُ): ١٦٨/٢، ١٦٩ - جَوَفَ (الجَائِفَةُ) و(الأجوفان): ٤٣٢/١، ٤٣٤، ٢١١/٢ - جَهَمَ (الجَهَامٌ): ٢/ ٢٠٠ -حَبرَ (حُبَارٌ): ١/ ٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٣، ٤٥٤ (حرفُ الحاءِ) - حَبَطَ (الخَبَطُ): ١٨٩/٢، ١٩٠ -حَبَلَ (الحَبَلَةُ): ٣٨٥/١ - حَتَّمَ (حَنْتَمٌ): ٤٢٩/١ - حَجَرَ (الحُجْرَةُ): ١/ ١٧٢ - حَجَلَ (المُحَجَّلُون): ١٩٧/١ - حَدَثَ (الحَدَثَ): ١٤٣/١، ٢٤٤ - حَذَوَ (حِذَاؤُهَا): ٤٥/٢ -حَرَبَ (حَرَبٌ): ٢/ ٦٣ - حَرَثَ (الحَرْثُ): ١/ ٢٧٤ -حَرَجَ (الحَرَجُ): ٢/ ١٤١ - حَرَرَ (حَرَّات المَدِيْنَةِ): ٢/ ١٠٢ - (حَرَز) (حَرَزَاتُ المُسلمين): ٢٩٧/١، ٢٩٨ - جَرَسَ (حَرِيْسَةُ الجَبَلِ): ٤٢٦/١ - حَرَضَ (الحَارِضَةُ): ٤٣٦/١ -حَرَقَ (حَرْقُ النَّار): ٤٥/٢ - حَسَسَ (تحسَّسُوا): ١١٧/٢، ١١٥، ١٥٦ - حشَشَ (حشَّ في بطنها): ١/ ١٢ - حَشَفَ (الحَشَفُ): ١٣٢/٢ -حَصَرَ (حَصِيْرٌ): ٢٤٢/١ - حَصَصَ (المحاصة) و(أحصى): ١٩٧/١، ٨٨/٢ ٢٣٨ -حَضَرَ (الحَاضِرُ): ٣٩٥/١ - حَفَشَ (الحِفْشُ): ٤١٨/١ - حَفَفَ (المِحَفَّةُ): ٣٣٨/١ - (حَفَلَ) (الحَافَلُ) و(المُحَفَّلة): ٢٩٨/١، ٢٩٨، ٣٩٩ - حَفَوَ (إِحْفَاءُ الشَّوارب): ١٩٥/٢ - حَقَفَ (الحَاقِفُ): ٣٢٤/١، ٣٢٥، ٣٢٦ -حَقَقَ (حُقَّةٌ): ٢٩٠،٢٨٩،٢٨٨،٢٨٧/١ - حَقَلَ (المُحَاقَلَةُ): ١/ ٣٧٧،٣٧٥ - حَقَوَ(الحِقْوُ): ٦٤/٢ -حَلَقَ (خلْقَى): ٢٠٥،٢٠٤/١ - حَلَبَ (الحَلَبُ): ٢/ ١٤٠ - حَلَلَ (حَلِيْلَةٌ) و(الخُلَّةُ السِّيَرَاءُ)، و(استَخْلَلْتُ) و(الحُلَلُ): ٢١٤/١، ٢١٦، ٢١٨، ٢٥١، ٤٤٨،٢٥٢ -حَلَمَ (الخُلْمٌ) : ٢/ ١٥٣ - حَلَوَ (حُلْوَانُ الكَامِنِ): ١/ ٣٨٠، ٣٩٩، ٤٠٠ - (حَمَلَ) (الحَمَّالُ): ٣٨٩/١ - حَمَمَ (حَامَّةٌ): ١٣٤/٢ - حَمَوَ (الحامَّةُ): ٢/ ٧٠ -حَنَذَ (مَحْنُوذٌ): ١٥٩/٢ -حنی (احْنَى): ٤٢٨/١ - حَوَرَ (الحَوَرُ): ٢٠٠/٢، ٢٠١ -حَوَلَ (حَائِلٌ): ٣٠٢/١ - حَيَاً (أَحْيُوًا) (أَحْيَا النَّاسُ) و(التَّحِيَّاتُ): ٢٢٣،٢٢٢/١، ٢٢٤، ٣٠٣، ١٣١/٢، ١٣٢ (حرفُ الخاءِ) -خَبَب (الخبب): ٢١٤/١ - خَبَرَ (المُخَابَرَةُ) (خَبِيْرٌ) (الخَبْرُ): ١/ ٣٣٧٧، ٣٧٨ ٢٣٩ - خَبَطَ (الخَبَطُ): ١/ ٣٢١، ٣٨٠ - خَبَلَ (خَبَلَهُ) و(الإحْبَالُ): ١/ ١٧٦/٢،٢٥٠ -خَتَنَ (الخِتَانُ): ١/ ٢٠٢ -خَدَج (الخِدَاجُ) و(الخَادِجُ): ١/ ٢٢٠، ٣٥٤ - خَذْلَجَ (الخَدْلَجُ): ٤١٣/١ - خَذَفَ (الخَذْفُ): ٣٣٨/١ - خَرْبَزَ (الخِرِزُ): ١/ ٣٧٢ - خَرَفَ (المَخْرَفُ): ٣٥١/١ - خَزَمَ (خزامة): ٢/ ١٨٢ - خَسَفَ (الخُسُوْقُ): ٢٥٣/١، ٢٥٤ - خَشَشَ (الخَشَاشُ) (الخِشَاشُ): ١٨٢،١٨١/٢ - خَشَفَ (الخَشْفُ): ١٩٤/٢ - خَضَرَ (المُخَاضَرَةُ): ٣٧٨/١ - خَطَرَ (المُخَاطَرَةُ): ٣٧٩/١ - (خَفَا) (المُخْتَفِي) و(المُخْتَفِيَةُ): ٧١/٢ -خَلَبَ (الخلابةُ): ٣٩٨/١ - خَلَطَ (الخَلِيْطَيْنِ): ٢٩٤/١ - خَلَفَ (مُخلف) (خِلفَةٌ) و(الخَلُوفُ): ١/ ٢٢٨، ٢٨٩، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٦٨ -(خَلَل) (الخلیْلُ): ٢٥٢/١ - خَمَرَ (تَخْمِيْرُ الإنَاءِ): ٢/ ١٢٦،١٢٥ - خَمَسَ (الخَمْسُونَ): ٣٥٦،٢٢٩/١ - خَمَشَ (خَمْشُ السَّاقَيْنِ): ١/ ٤١٣ -خَمَصَ (الخَمَائِصُ) و(الخَمِيصَةُ): ٢٢٧،٢١٥،٢١٤/١ - خَمَمَ (خَمُّ العَيْنِ): ٨٣/٢، ٨٥ -خَنَثَ (المُخَنَّثُ): ٥٣/٢، ٥٤، ٥٧ - خَنَنَ (الخَنِيْنُ): ١٨٣/٢، ١٨٤ ٢٤٠