النص المفهرس
صفحات 301-320
الحافظ، أخبرهم، أنا أبو روح الهروي، أنا عليٌّ بن محمد، أنا أبو الحسن الزوزنيّ، أنا محمد بن حبان التميميُّ، ثنا سليمان بن الحسن العطار، ثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، نحوه. قولُهُ فيه (١): [٧١٧٠] حدثنا قتيبة، ثنا الليث، عن يحيى بن عمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، أن قتادة قال: قال رسول الله، عَ لمه، ((يوم حنين: مَنْ له بَيِّنَةٌ على قتيل قتله فله سَلَبُهُ ... الحديث. وفيه: فأمر رسول الله عَ لّه ، فأدَّاهُ إليَّ قال: وقال عبدالله، عن الليث ((فقام النبي، عَ ◌ّه، فأداه إليَّ)) (٢). هكذا في أكثر الروايات. وفي روايتنا من طريق أبي ذر، عن الكشميهني وحده: قال لي عبد الله (٣) قولُهُ فيه (٤): وقال القاسم: لا ينبغي للحاكم أن يقضي(٥) بعلمه دون علم غيره، مع أن علمه أكثر من شهادة غيره، ولكن فيه تعرضٌ لتهمة نفسه عند المسلمين، وإيقاع لهم في الظنون. وقد كره النبي، عَّله، الظن، وقال: ((إنما هذه صفية))(٦). أما قول القاسم؛ فذكر أبو ذر الهروي، أنه القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود (٧) فقال وأما الحديث بقصة صفية، فسيأتي الكلام عليه بعد هذا (٨). / م ٢٠٢ أ/ قولُهُ فيه [٧١٧١] حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أي في باب الشهادة تكون عند الحاكم ... رقم (٢١). (١) (٣) أي في الباب المذكور قبل رقم (٢١) أي عقب الحديث رقم (٧١٧٠). (٥) (٦) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧١٧٠). (٧) عبارة الحافظ في الفتح ١٦١/١٣: والقاسم المذكور كنت اظن أنه ابن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعة، من أهل المدينة لأنه إذا أطلق في الفروع الفقهية انصرف الذهن اليه، لكن رأيت في رواية عن أبي ذر أنه القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، وهو الذي تقدم ذكره قريباً في باب الشهادة على الخط. فإن كان كذلك فقد خالف اصحابه الكوفيين، ووافق أهل المدينة في هذا الحكم، والله أعلم . أهـ. (٨) أي في الحديث رقم (٧١٧١). انظر الفتح ١٥٨/١٣، ١٥٩. ٣٠١ (٢) انظر الفتح ١٣ /١٥٨. انظر كلام الحافظ بهذا المعنى بتوسع في الفتح ١٦٠/١٣. (٤) في البخاري: يقضي قضاء بعلمه. شهاب، عن علي بن الحسين ((أن النبي، حِ لّهِ، أتته صفية بنت حُبَيٍّ، فلما رجعت انطلق (بها)(١) فمر بها رجلان من الأنصار، فدعاهما، فقال: ((إنما هي صفية .... الحديث)). ورواه شعيب وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن عليٍّ، عن صفية، عن النبي، عَ ◌ّهِ(٢). أما حديث شعيب، فأسنده المؤلف في ((الصوم)) (٣) وفي ((الأدب))(٤). وأما حديث ابن مسافر، فأسنده المؤلف (في الصوم، و)(٥) في ((الخُمُس)) (٦). وأما حديث ابن أبي عتيق، فأسنده المؤلف في ((الاعتكاف))(٧). وأما حديث اسحاق بن يحيى، (فوصله الذهلي في ((الزهريات)) (٨) واختلف على معمر في وصله وإرساله)(٩) . قولُهُ: [٢٢] باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا(١٠) [٧١٧٢] حدثنا محمد بن بشار، ثنا العَقَدِيُّ، ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، قال: ((سمعت أبي، قال: بعث النبي، عَّه، أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: ((يَسِّرَا ولا تُعَسِّرًا ... )) الحديث. (١) هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: معها. (٢) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧١٧١). انظر الفتح ١٥٩/١٣. (٣) بل في كتاب الاعتكاف رقم (٣٣) - وكذا قال الحافظ في الفتح ١٦٢/١٣ - باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟ رقم (٨) حديث رقم (٢٠٣٥). انظر الفتح ٢٧٨/٤. كتاب رقم (٧٨) باب التكبير والتسبيح عند التعجب (١٢١) حديث رقم (٦٢١٨). انظر الفتح ٥٩٨/١٠. (٤) (٥) ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسخة ح. والحديث في كتاب الاعتكاف (٣٣) باب زيارة المرأة زوجها في الاعتكاف (١١) حديث رقم (٢٠٣٨). انظر الفتح ٢٨١/٤، ٢٨٢. (٦) كتاب فرض الخمس (٥٧) باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ... رقم (٤) حديث رقم (٣١٠١) انظر الفتح ٢١٠/٦. كتاب رقم (٣٣) باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه؟ (١٢) حديث رقم (٢٠٣٩). انظر الفتح ٢٨٢/٤. (٧) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٦٢/١٣ فقال: ورواية اسحاق بن يحيى، وصلها الذهلي في ((الزهريات)) ورواه (٨) عن الزهري أيضاً معمر، فاختلف عليه في وصله وارساله تقدم موصولاً في صفة ابليس من رواية عبدالرزاق عنه، ومرسلاً في فرض الخمس، من رواية هشام بن يوسف، عن معمر، واوردها النسائي موصولة من رواية موسى بن اعين، عن معمر، ومرسلة من رواية ابن المبارك، عنه ... الخ وانظر هدي الساري ص ٦٩. (٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (١٠) انظر الفتح ١٦٢/١٣. ٣٠٢ وقال النضر وأبو داود ويزيد بن هارون، ووكيع: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه عن جده، عن النبي، عَّهِ(١). أما حديث النضر، ووكيع فتقدم الكلام عليهما في أواخر المغازي(٢). وأما حديث أبي داود، فأخبرنا به أبو الحسن بن أبي المجد، /ح ٣٤٥ أ/ عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا أبو داود (٣)، ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى الاشعري، ((أن رسول الله، عَ لَّه، بعثه ومعاذاً إلى اليمن، فقال لهما: ((تطاوعا ويَسِّرًا ولا تُعَسِّرًا وبشرا ولا تنفرا)). وأما حديث يزيد بن هارون، فقال البيهقي(٤): أنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه عن جده ((أن النبي، عَ لَّه، بعثه، ومعاذاً إلى اليمن فقال: بَشِّرًا ولا تُعَسِّرًا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا ... )) الحديث. ورواه أبو عوانة في صحيحه(٥) من حديث يزيد بن هارون. قولُهُ: [٢٣] باب إجابة الحاكم الدعوة(٦). وقد أجاب عثمان بن عفان عبداً للمغيرة بن شعبة(٧). أخبرنا محمد بن أحمد بن عليٍّ، إجازة، مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن عليّ بن الحسين، أن المبارك بن الحسن أخبرهم: في كتابه، عن أبي الغنائم بن انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر المرجع السابق. (١) كتاب رقم (٦٤) باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع (٦٠) عقب حديث رقم (٤٣٤٤، (٢) ٤٣٤٥) انظر الفتح ٨ /٦٢، ٦٣. هو الطيالسي. انظر روايته في منحة المعبود ٣٦/١ باب الرحلة إلى طلب العلم وفضل طالبيه حديث رقم (٧٩). (٣) (٤) انظر روايته في السنن الكبير ٨٦/١٠ كتاب آداب القاضي. وقال بعده: رواه مسلم في الصحيح، عن أبي بكر بن أبي شيبة، واستشهد البخاري برواية يزيد بن هارون، ووكيع. أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٦٣/١٣ فقال: ورواية يزيد بن هارون وصلها أبو عوانة في صحيحه، والبيهقي (٥) أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٩. (٦) انظر الفتح ١٦٣/١٢. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٣٠٣ المأمون، أنا أبو القاسم بن حبانة، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد(١)، ثنا الحسين بن الحسن المروزي، أنا سعيد بن سليمان، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي: ((أن عثمان بن عفان أجاب عبداً للمغيرة بن شعبة، وهو صائم، وقال: ((أردت أن أُجيب الداعي وأدعو بالبركة)). ( قولُهُ: [٢٧] باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك (٢) [ ٧١٧٨] ثنا أبو نعيم، ثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: قال أُناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم (بهِ)(٣) إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنَّا (نَعُدُّ هذا) (٤) نفاقاً)). هكذا في جميع الروايات التي وقفنا عليها من صحيح البخاري، وذكر المزِّي في الأطراف أن البخاري قال عقب هذا: رواه معاذ بن معاذ، عن عاصم. وقال في آخره: فحدث به أخي عمر فقال: ((إنَّ أباك كان يزيد فيه في عهد رسول الله، عَ ◌ّه، انتهى (٥). ولم أقف على هذه الزيادة في شيءٍ من الطرق، ولا ذكرها أبو نعيم في المستخرج. وقد وصلها أبو نعيم في ((المستخرج)) عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن عبيدالله بن معاذ، عن أبيه فذكر الحديث دون الزيادة، والله أعلم بالصواب)(٦). (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٦٣/١٣، ١٦٤ فقال: والأثر رويناه موصولاً في ((فوائد أبي محمد بن صاعد، وفي زوائد البر والصلة لابن المبارك، بسند صحيح إلى أبي عثمان النهدي)» أن عثمان بن عفان اجاب ... الخ)). (٢) انظر الفتح ١٧٠/١٣. (٣) ليست في البخاري. (٤) هكذا في نسخ المخطوطة، وهو مطابق لرواية أبي ذر عن الكشميهني وفي البخاري: (( كنا نعدها)) بضم العين من العد. قال الحافظ: هكذا اختصره أبو ذر. (٥) انظر معنى ذلك في الفتح ١٧١/١٣ . ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٦). ٣٠٤ قولُهُ في [٢٤] باب هدايا العمال(١). عقب حديث [٧١٧٤] الزهري أنه سمع عروة، قال: ((أنا أبو حُمَيْدٍ، قال: استعمل النبي، عَّه، رجلاً من بني أسد يقال له: ابن الأتبية على صدقة. الحديث. قال في آخره. قال سفيان: قصه علينا الزهري. وزاد هشام عن أبيه، عن أبي حميد، سَمعَ أُذني وَبَصرَ عيني ((وآسألوا زيد بن ثابت فإنه سمعه معي)) ولم يقل )الزهري ((سمع أُذني)). قلت: كنت أظن حديث هشام معطوفاً على حديث الزهري وأن سفيان رواه عنهما، حتى رأيت الإسماعيليَّ قد أخرجه من حديث سفيان، عن الزهري فقط، وأشار إلى أن حديث هشام معلق للبخاري، فتأملته فإذا البخاري قد أخرجه في ((ترك الحيل))(٢) من حديث أبي أسامة، عن هشام، بتمامه سوى قوله: ((واسألوا زيد بن ثابت به ثم تأملت فإذا هو قد علق في الجمعة للعدني، عن سفيان، عن هشام قطعة منه، وسقته أنا هناك من عند مسلم، عن ابن أبي عمر العدنيِّ، عن سفيان، عن هشام. وفيه الزيادة المذكورة هنا. وهو يؤيد أنه عن سفيان، عن الزهري، وعن هشام معاً، وهو ماكنت ذهبت إليه أولاً، فإن لم يكن كذلك، وكان معلقاً كما قال الإسماعيلي، فقد ذكرنا وصل من وصله في كتاب الجمعة)) والله الموفق. ثم وجدته في مسند الحميدي (٣). قال: ثنا سفيان، ثنا الزهري، وهشام ابن عروة، قالا: ثنا عروة، فذكر الحديث. وفي آخره قال سفيان: وزاد فيه هشام، فذكر الزيادة من هذا الوجه. أخرجه أبو نعيم في مستخرجه فتبين أنه لا تعليق فيه. قولُهُ: [٣١] باب القضاء في كثير المال وقليله(٤). وقال ابن عيينة: عن ابن شبرمة: ((القضاء في قليل المال وكثيره سواء))(٥). وهكذا رويناه في جامع سفيان بن عيينة(٦)، رواية سعيد بن عبدالرحمن (١) انظر الفتح ١٦٤/١٣ . كتاب رقم (٩٠) باب احتيال العامل ليهدى له (١٥) حديث رقم (٦٩٧٩). انظر الفتح ٣٤٨/١٢. (٢). (٣) ٣٧٠/٢، ٣٧١، حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه. رقم (٨٤٠). (٤) .. انظر الفتح ١٧٨/١٣ . (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٦) قال الحافظ في الفتح ١٧٩/١٣: لم يقع لي هذا الأثر موصولاً ٣٠٥ المخزومي، عنه. قولُهُ: [٣٢] باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم(١). وقد باع النبي، عَِّ مُدَبَّرَاً من نعيم بن النَّخَامِ(٢). أسند المؤلف في الباب(٣) حديث المدبر، من طريق عطاءٍ، عن جابر. وليس فيه ذكر نعيم بن النَّخَّام. وقد أسنده في ((البيوع)»(٤) بذكر نعيم. قولُهُ: [٤٠] باب ترجمة الحكام وهل يجوز تُرْجُمَانٌ واحد (٥)؟ [٧١٩٥] وقال خارجة بن زيد بن ثابت ((عن زيد بن ثابت أن النبي، عَ لَّه، أمره أن يتعلم كتاب اليهود حتى كتبتُ للنبي، سَّهِ، كتبه، وأقرأته كتبهم إذا كتبوا إليه )). وقال عمر وعنده عليّ وعبدالرحمن، وعثمان ((ماذا تقول هذه؟ قال عبدالرحمن ابن حاطب: فقلت: تخبرك بصاحبها الذي صنع بها)). وقال أبو جمرة: (( كنت أُترجم بين ابن عباس وبين الناس (٦))). أما حديث زيد بن ثابت، فقال البخاري في تاريخه(٧): ثنا ابن أبي أُوَيْسِ ، حدثني ابن أبي الزناد ، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد ، قال: أُتّي في النبي، ◌َّهِ، مَقْدمَهُ المدينة فعجبَ فقيل له: هذا غلامٌ من بني النجار، قد قرأ ما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فاستقرأني فقرأت ((ق)) فقال لي: تَعَلَّمْ لي كتابَ يهود، فإني ما آمَنُ يهود على كتابي فتعلمته في نصف شهر حتى كتبت له إلى يهود، وأقرأ له إذا كتبوا إليه)). وقد وقع لنا من طرق عالية منها: انظر الفتح ١٧٩/١٣. (١) (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٣) باب رقم (٣٢) حديث رقم (٧١٨٦). انظر الفتح ١٧٩/١٣. بل في كتاب الاستقراض (٤٣) باب من باع مال المفلس (١٦) حديث رقم (٢٤٠٣). انظر الفتح ٦٥/٥. (٤) (٥) انظر الفتح ١٨٥/١٣. (٦) · انتهى. انظر الفتح ١٨٦/١٣. انظر التاريخ الكبير له ٣٨٠/٣ ترجمة رقم (١٢٧٨). وانظر الفتح ١٨٦/١٣. (٧) ٣٠٦ ما قرأت على المحب محمد بن محمد بن محمد بن منيع، بصالحية دمشق، أخبركم عبدالله / ح ٣٤٥ ب/ ابن الحسين، أن محمد بن أبي بكر البلخي، أخبره، عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو غالب محمد بن الحسن، في آخرين، قالوا: أنا أبو القاسم بن بشران، ثنا عبدالله بن يحيى الفاكهي(١): ثنا ابن أبي ميسرة، ثنا يحيى بن قزعة، ثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: لما قدم النبي، سّه، المدينة أُتي بي إليه، فقرأْت عليه، فقال لي: تعلم كتاب يهود، فإني لا آمنهم على كتابنا، قال: فما مَرَّ بي خمس عشرة ليلة حتى تعلمته فكنت أكتب إليهم، وأقرأ كتبهم إليه)). رواه جماعة عن (ابن)(٢) أبي الزناد بهذا اللفظ، منهم عبدالله بن وهب (البصريُّ)(٣) وسليمان بن داود الهاشمي، وداود بن عمر والضبيُّ، (وسعيد بن سليمان الواسطيّ)(٤). ورواه أبو داود(٥): عن أحمد بن يونس والترمذي(٦) عن عليٍّ بن حجر كلاهما عن ابن أبي الزناد، فوقع لنا بدلاً لهما عالياً. وقال الترمذي: حسن صحيح. قال الترمذي: ورواه الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت، أن النبي، عَ لّه، أمره أن يتعلم السَّرْيَانِيَّةَ)). قلت: لم يسنده الترمذي من هذا الوجه. وقد وقع لنا عالياً من حديث الأعمش. قرأت على عمر بن محمد بن أحمد البالسيِّ، بدمشق، قلت له: قُرِىءَ على زينب بنت الكمال، وأنت تسمع، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن تجني بنت عبدالله (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٨٦/١٣ فقال: ووقع لنا بعلو في فوائد الفاكهي عن أبي ميسرة، حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، فذكره. وانظر هدي الساري ص ٦٩ . (٢) من نسخة ((م)) وسقطت من نسخة ((ح)). (٣) من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): المصري. انظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ١١٠/٢. (٥) في سننه ٣١٨/٣ كتاب المعلم. باب رواية حديث أهل الكتاب. حديث رقم (٣٦٤٥). (٤) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). (٦) في سننه ٦٧/٥، ٦٨ كتاب الاستئذان (٤٣) باب ما جاء في تعليم السريانية. حديث رقم (٢٧١٥). ثم قال: وقد روى من غير هذا الوجه عن زيد بن ثابت. رواه الأعمش عن ثابت بن عبيد الأنصاري، عن زيد بن ثابت، قال: أمرني رسول الله، عَ ◌ّ، أن أتعلم السريانية. أهـ. ٣٠٧ الوهبانية، أخبرتهم، أنا طراد بن محمد بن عليٍّ الزينبي، أنا هلال بن محمد الحفار (١)، أنا الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا يحيى بن أيوب بن السري، ثنا جرير، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال: قال زيد بن ثابت، قال لي رسول الله، مَاللّهِ ، ((تحسن السِّرْيَانية؟ قلت: لا. قال: ((فتعلمها)) فتعلمتها في سبعة عشر يوماً. رواه أحمد (٢) وإسحاق(٣) في مسنديهما، وعليُّ بن المديني في العلل كلهم عن جرير ، به. ورواه أبو يعلى في مسنده(٤)، عن أبي خيثمة، عن جرير وأخبرنا إبراهيم بن محمد المؤذن، بالمسجد الحرام، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسين بن المظفر، أنا أبو محمد بن أعين، أنا إبراهيم بن خريم، ثنا عبدالله بن حميد، ثنا موسى بن داود، ثنا قيس هو ابن الربيع، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله، سَ لّهِ: ((إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا عليَّ وينقصوا، فتعلم السريانية، فتعلمتها في سبعة عشر يوماً)). ورواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف(٥): عن محمد بن قدامة، عن جرير فوقع لنا بدلاً عالياً ورواه(٦) من حديث يحيى بن عيسى عن الأعمش، أيضاً. ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي عاصم في ((كتاب العلم)). قلت: وذكر بعض الحفاظ المتأخرين أن ابن أبي الزناد تفرد به، وحديث ثابت هذا يرد عليه فلذلك أخرجته. وقد رواه ابن سعد في الطبقات(٧) من وجه آخر، لكن فيه الواقدي. (١) قال الحافظ في الفتح ١٨٦/١٣: وقد رواه الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت ((أن النبي، عَ له. أمره أن يتعلم السريانية)). قلت: وهذه الطريق وقعت لي بعلو في فوائد هلال الحفار، قال: حدثنا الحسين بن عياش، حدثنا يحيى بن أيوب بن السري .... الخ. وانظر هدي الساري ص ٦٩. (٢) انظر مسند أحمد ١٨٢/٥. اشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٨٦/١٣ فقال: وأخرجه أحمد واسحاق في ((مسنديهما)). (٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٨٦/١٣: فقال: أخرجه أبو يعلى من طريقه - أي طريق الأعمش -. (٤) (٥) انظر ٣/١ باب من كتب الوحي لرسول الله، عَ لَّه. وانظر الفتح ١٨٦/١٣. (٦) أي ابن أبي داود. انظر المرجع السابق. وانظر الفتح ١٨٦/١٣. (٧) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٨٦/١٣ فقال: وله طريق أخرى أخرجها ابن سعد.أهـ. ٣٠٨ وأما حديث ابن عمر (١)؛ فقال ابن إسحاق. وأما حديث أبي جمرة؛ فهو مختصر من حديث عن ابن عباس في قصة وفد عبدالقيس. وقد أسنده المؤلف في ((الزكاة))(٢) وفي ((عدة مواضع)) (٣) قولُهُ: [٤٢] باب بطانة الإمام وأهل مشورته (٤). [٧١٩٨] حدثنا أصبغُ، أنا ابن وهب، أخبرني يوسف، عن ابن شهاب، عن / ح ٣٤٦ أ/ أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي، عَّ اله، قال: ما بعث الله من نبيٌّ ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف .. الحديث. وقال سليمان، عن يحيى: أخبرني ابن شهاب بهذا وعن ابن أبي عتيق وموسى عن ابن شهاب ، مثله. وقال شعيب، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي سعيد ... قوله. وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلام: ثنا الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النّبِي، عَ ◌ّهِ . وقال ابن أبي حسين، وسعيد بن زياد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد ... قوله. وقال عبيد الله بن أبي جعفر، حدثني صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، قال: سمعت النبي، (عَ لِّ)) (٥). (١) قال الحافظ في الفتح ١٨٧/١٣: قوله ((وقال عمر)) أي ابن الخطاب ((وعنده علي أي ابن أبي طالب ((وعبدالرحمن)) أي ابن عوف ((وعثمان)) أي ابن عفان)) ماذا تقول هذه؟ اي المرأة التي وجدت حبلى ((قال عبدالرحمن بن حاطب، فقلت: تخبرك بصاحبها الذي صنع بها)) وصله عبدالرزاق وسعيد بن منصور من طرق عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، عن أبيه، نحوه.أهـ. ملاحظة: كتب على هامش نسخة ح ق ١٣٤٦ أ ما يلي: قال: شيخنا المؤلف في شرح البخاري. (٢) أسنده في كتاب الزكاة ٢٤ باب وجوب الزكاة (١) حديث رقم (١٣٩٨). انظر الفتح ٢٦١/٣ وليس فيه اللفظ المعلق . (٣) أسنده في كتاب العلم (٣) باب تحريض النبي، وعَظّه، وفد عبدالقيس على أن يحفظوا الايمان ... رقم (٢٥) حديث رقم (٨٧). انظر الفتح ١٨٣/١. وأسنده أيضاً في عدة مواضع الاحاديث ذات الأرقام (٥٢٣، ٣٠٩٥، ٤٣٦٨، ٦١٧٦، ٧٢٦٦، ٧٥٥٦) وليس فيها جميعاً اللفظ المعلق. (٤) انظر الفتح ١٨٩/١٣. (٥) انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ١٩٠/١٣. ٣٠٩ أما حديث سليمان، عن يحيى؛ فأخبرنا به أبو بكر بن العز، عن أبي نصر بن أبي الفضل، أن أبا القاسم بن أبي الفرج، كتب إليهم، أنا أبو القاسم بن أبي المعالي، أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الفقيه الحافظ(١)، (قال)(٢): أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أُوَيْسٍ ، عن سلمان بن بلال، قال: قال يحيى بن سعيد، أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد ((أن رسول الله، عَّ اله، قال: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا ... الحديث . وأما حديث سليمان، عن ابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة؛ فقرأته على عبد القادر ابن محمد بن عليٍّ بدمشق، قلت له: قُرىءَ على زينب بنت أحمد بن عبدالرحيم، وأنت تسمع، عن عبدالرحمن بن مكيٍّ أَن أحمد بن محمد الحافظ، أخبره: أنا القاسم ابن الفضل، أنا يحيى بن إبراهيم المزكي(٣)، ثنا أحمد بن كامل، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أيوب بن سليمان هو ابن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أُوُيْسٍ ، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله، عَ اله، قال: ((ما بعث الله من نبيٌّ، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالخير، وتَحُضُّهُ عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله)). / م ٢٠٣ أ/. (رواه البيهقي في الشعب (٤)، عن الحاكم، عن مكرم القاضي، عن السلمي) (٥). (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٩١/١٣ فقال: وصله الاسماعيلي من طريق أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر بن أبي اويس، عن سليمان بن بلال، قال: قال يحيى بن سعيد، أخبرني ابن شهاب، قال: فذكر مثله. وانظر هدي الساري ص ٧٩ . (٢) حذفت من نسخة ((م)). أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦٩ فقال: ووقعت لنا - أي رواية سليمان عن ابن أبي عتيق وموسى (٣) ابن عقبة - بعلو في حديث يحيى المزكي .أهـ. (٤) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٩١/١٣ فقال: وقد وصله البيهقي من طريق أبي بكر بن أبي اويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة به.أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٩. (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). ٣١٠ وأما حديث شعيب، فقرأت على عمر بن أحمد البالسي، قلت له: قُرِىءَ على زينب بنت الكمال، وأنت تسمع، عن أبي القاسم بن أبي السعود، قال: قُرِىءَ على شهدة، وأنا أسمع أخبرك أبو غالب بن الباقلانيّ، أنا أبو عليٍّ بن شاذان، أنا أبو عبدالله المزني، ثنا علي بن محمد (١) الجكانيُّ، ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وأما حديث الأوزاعي، فأخبرنا به عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا هبة الله بن محمد ، أنا الحسن ابن عليٍّ /ح ٣٤٦ ب/، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي(٢)، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، به. رواه الإسماعيلي (٣) في مستخرجه عن الحسن بن سفيان، عن دحيم، عن الوليد. وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه (٤)، من حديث دحيم. ورواه الحاكم(٥) من حديث بشر بن بُكَيْرٍ وغيره، عن الأوزاعي. وقد اختلف فيه على الأوزاعي، فالمحفوظ عنه هكذا. ورواه اسحاق بن راهويه في مسنده(٦)، عن موسى القارىء، عن المفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. فأما حديث معاوية بن سلام؛ فأخبرنا به إبراهيم بن محمد الدمشقي، أنا محمد بن عمر بن محمد بن محمد الأصبهاني، أنا أبو طالب بن القبيطي، في كتابه، أن طاهر (١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٩ فقال: ورواية شعيب وقعت لنا من طريق علي بن محمد الجكاني عن أبي اليمان، عنه. أهـ. وانظر الفتح ١٩١/١٣ وفيه: وقد رويناها في فوائد علي بن محمد الجكاني: بكسر الجيم وتشديد الكاف، ثم نون، عن أبي البان، مرفوعة.أهـ. (٢) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٩١/١٣ فقال: وأما رواية الأوزاعي فوصلها أحمد وابن حبان أهـ. (٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٩١/١٣ فقال: فأما رواية الأوزاعي فوصلها أحمد وابن حبان والحاكم والاسماعيلي من رواية الوليد بن مسلم، عنه. أهـ. (٥،٤) انظر التعليق رقم (٣) وانظر هدي الساري ص ٦٩ حيث أشار إلى روايته هذه. (٦) قال الحافظ في الفتح ١٩١/١٣؛ وقد قيل عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن بدل أبي سلمة، أخرجه اسحاق في مسنده من طريق المفضل - وليس الفضل - ابن يونس، عن الأوزاعي. والمفضل صدوق، وقال ابن حبان: لما ذكره في ((الثقات)) ربما أخطأ، فكان هذا من ذاك.أهـ. والمفضل هو ابن يونس الجعفي، ابو يونس الكوفي عن الأوزاعي، وعنه ابن مهدي، وثقه أبو حاتم. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٥٣/٣. ٣١١ : ابن محمد المقدسي، أخبرهم: أنا عبدالرحمن بن (حمد)(١)، أنا أحمد بن الحسين، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أحمد بن شعيب(٢)، أنا محمد بن يحيى بن عبدالله، ثنا معمر بن يعمر، ثنا معاوية بن سلام، حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ لَّهِ: ((ما من وَالٍ إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالاً، فمن وُقِيَ شرها، فقد وقِي، وهو من التي تغلب عليه منهما)). رواه الإسماعيلي في مستخرجه(٣) : عن القاسم، عن فياض بن زهير، عن معمر بن يعمر . وأما حديث ابن أبي حسين (٤) وأما حديث سعيد بن زياد (٥) وأما حديث عبيدالله بن أبي جعفر؛ فأخبرنا به عبدالقادر بن محمد بن علي، أنا أحمد بن علي الجزري، أنا المبارك بن محمد، في كتابه، أن أبا الفتح بن شاتيل، أخبره: أنا أبو الحسن محمد بن غالب الباقلاني، أنا أحمد بن عبدالله المحامليّ، أنا أبو بكر محمد بن محمد الإسكاف، ثنا أبو الأحوص العكبري (٦)، ثنا يحيى بن بكير ح. وقرأت على فاطمة بنت المنجا، أخبركم سليمان بن حمزة، في كتابه، أن الضياء محمد بن عبدالواحد الحافظ، أخبرهم: أنا أبو جعفر الصيدلاني، أن أبا علي الحداد ، أخبرهم: أنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا أبو صالح، قالا: ثنا الليث، عن عبيدالله بن أبي جعفر، ثنا صفوان بن سليم، عن أبي (١) في نسخة م: حميد وهو خطأ. وهو عبدالرحمم بن حمد الدوني. انظر قسم التراجم. هو النسائي، وروايته في سننه ص ٦٤٧ (الهندية) كتاب البيعة. باب بطانة الإمام (٣٢) أول حديث. (٢) (٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٩٢/١٣ فقال: وأما رواية معاوية بن سلام، وهو بتشديد اللام، فوصلها النسائي، والإسماعيلي من رواية معمر - بالتشديد أيضاً - ابن يعمر - بفتح أوله وسكون المهملة، حدثنا معاوية بن سلام، حدثنا الزهري حدثني أبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: فذكره .أهـ. (٥،٤) قال الحافظ في الفتح ١٩٢/١٣: قوله ((وقال ابن أبي حسين، وسعيد بن زياد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد .. قوله ((أي وقفاه أيضاً. وابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين النوفلي المكي، وسعيد بن زياد هو الانصاري المدني من صغار التابعين.أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٩: ورواية ابن أبي حسين، وسعيد بن زياد عن أبي سلمة لم أرهما .أهـ (٦) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦٠ فقال: ووقع لنا بعلو في حديث أبي الأحوص العكبري. أهـ. ٣١٢ سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري، سمعت النبي، عَّ له، يقول: (( ما بعث اللّه من نبي، ولا بعده من خليفة إلا كان له بطانتان)). رواه النسائي(١): عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن أبيه، وسعيد بن الليث، كلاهما عن الليث، فوقع لنا عالياً على طريقه. ورواه الإسماعيلي(٢) من حديث عباس بن طالب، عن الليث. قوله: [٤٩] باب بيعة النساءِ(٣) رواه ابن عباس عن النبي، عَّ له. انتهى (٤) يشير إلى حديث طويل أخرجه في تفسير ((سورة الممتحنة))(٥) وفي ((العيدين))(٦) من طريق طاوس، عن ابن عباس. قولُهُ فيه (٧): [٧٢١٣] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري. [ح](٨). وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو إدريس الخولانيُّ ((أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: قال رسول الله، مَ له: ونحن في المجلس: ((تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ... الحديث وساقه على لفظ يونس. قال الذهلي في الزهريات(٩): حدثنا عبدالله بن صالح، ثنا الليث، به. قولُهُ: [٥٢] باب إخراج الخصوم وأهل الرِّيَبِ من البيوت بعد المعرفة(١٠). وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت(١١) تقدم في ((الجنائز)) وفي ((المظالم)). انظر روايته في السنن ص ٦٤٧ (الهندية) كتاب البيعة. باب بطانة الإمام (٣٢). (١) (٢) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٩٢/١٣ فقال: وقد وصل هذه الطريق النسائي والإسماعيلي من طريق الليث، عن عبيدالله بن أبي جعفر، حدثنا صفوان بن سليم هو المدني، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري، فذكره .أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٩. (٣) . انظر الفتح ٢٠٣/١٣. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) سورة رقم (٦٠) باب (إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) رقم (٣) حديث رقم (٤٨٩٥) انظر الفتح ٦٣٨/٨. (٥) كتاب (١٣) باب موعظة الإمام النساء يوم العيد (١٩) حديث رقم (٩٧٩). انظر الفتح ٤٦٦/٢، ٤٦٧. (٦) (٧) أي في الباب المذكور رقم (٤٩). (٨) زيادة من البخاري. (٩) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٤٩ فقال: ورواية الليث، عن يونس في الزهريات. (١٠) انظر الفتح ٢١٥/١٣. (١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. ٣١٣ [٩٤ - كتاب التَّمَنِّي] (١) قولُهُ في: [٤] باب قوله عَ اله (٣): ((ليت كذا وكذا))(٣) وقالت عائشة (٤)، قال بلال: بوادٍ وحولي إِذْخِرٌ وجليلٌ ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة فأخبرت النبي، عَ لِّ. آنتهى (٥). هو طرف من حديث أخرجه المؤلف بتمامه في ((الحج))(٦) وفي ((الهجرة)) (٧) / ح ٣٤٧ ١/ . قولُهُ: [٨] باب كراهية تمني لقاء العدو (٨). رواه الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ لّم (٩) تقدم الكلام عليه في ((الجهاد)) (١٠). قولُهُ في: [٩] باب ما يجوز من اللَّوِّ (١١). عقب حديث [٧٢٣٩] ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء. وعن ابن جريج. عن عطاءٍ، عن ابن عباس (حديث)(١٢) لولا أن أشْقَّ على أَمتي ... )). وقال إبراهيم بن المنذر: ثنا معن، حدثني محمد بن مسلم، عن (عمرو)(١٣)، عن (١) زيادة على الاصول من البخاري. انظر الفتح ٢١٧/١٣. (٢) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٢١٩/١٣. (٣) انظر المرجع السابق. (٥) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧٢٣١). انظر المرجع السابق. (٤) انظر قول عائشة رضي الله عنها عقب الحديث (٧٢٣١). (٦) بل في كتاب فضائل المدينة (٢٩) باب (١٢) حديث رقم (١٨٨٩). انظر الفتح ٩٩/٤. (٧) في كتاب مناقب الانصار (٦٣). باب مقدم النبي، عَ لَّه وأصحابه المدينة رقم (٤٦) حديث رقم (٣٩٢٦). انظر الفتح ٧/ ٢٦٢ . (٨). انظر الفتح ٢٢٣/١٣. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٥٦) باب لاتمنوا لقاء العدو (١٥٦) حديث رقم (٣٠٢٦) انظر الفتح ١٥٦/٦. (١٠) (١١) انظر الفتح ٢٢٤/١٣. (١٢). من نسخة ((ح) وحذفت من نسخة ((م)). (١٣) التصويب من البخاري. وفي نسخ المخطوطة: عمر. ٣١٤ عطاءٍ، عن ابن عباس، عن النبي، عَ ◌ّ (١). وكذا رواه الإسماعيلي في مستخرجه(٢) من حديث إسحاق بن منصور، وغيره، عن محمد بن مسلم به. قولُهُ فيه(٣): عقب حديث [٧٢٤١] حميد، عن ثابت، عن أنس [ رضي الله عنه](٤) قال: واصل النبي، عَّ اله، آخر الشهر وواصل أناس من الناس، فبلغ النبي، مَ الٍ ... الحديث. عدوا. تابعه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي، عَ لّه (٥) أخبرناه إبراهيم بن محمد الدمشقي، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خريم، أنا عبد بن حميد (٦)، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله عَّه، يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه وجاءَ رجل فقام أيضاً حتى إذا كنا رهطاً، فلما أحس النبي، عَ لّه ، أنا خلفه، جعل يَتَجَوَّزُ في صلاته، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال: فقلنا له حين أصبحنا أفطنتَ لنا الليلة؟ قال: ((نعم، ذلك الذي حملني على الذي (١) انتهى. انظر الفتح ٢٢٤/١٣. قال الحافظ في الفتح ٢٢٩/١٣: وقوله: ((قال ابراهيم بن المنذر ... الخ)) يريد أن محمد بن مسلم، هو الطائفي رواه (٢) عن عمرو، وهو ابن دينار، عن عطاء موصولاً بذكر ابن عباس فيه، وهو مخالف لتصريح سفيان بن عيينة، عن عمرو، بأن حديثه، عن عطاء ليس فيه ابن عباس فهذا يعد من أوهام الطائفي، وهو موصوف بسوء الحفظ، وقد وصل حديثه الاسماعيلي من وجهين، عنه هكذا. وذكر ان من جملة من حدث به عن سفيان مدرجاً كما قال الحميدي: عبدالأعلى بن حماد، وأحمد بن عبدة الضبي، وأبو خيثمة، وان عبدة بن عبدالرحيم، وعمار بن الحسن روياه عن سفيان، فاقتصرا على طريق عمرو، وذكر فيه ابن عباس، فوهما في ذلك أشد من وهم عبدالأعلى. وان ابن أبي عمر رواه في موضعين، عن ابن عيينة مفصلا على الصواب. قلت: وكذلك أخرجه النسائي عن محمد بن منصور، عن سفيان مفصلاً .أهـ. (٣) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٩). (٤) زيادة من البخاري. انتهى. انظر الفتح ٢٢٥/١٣. (٥) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٢٩/١٣ فقال: ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد.أهـ. وانظر هدي (٦) الساري ص ٦٩ . ملاحظة: وقع هذا التعليق في رواية كريمة سابقاً على حديث حميد، عن أنس، فصار كأنه طريق أخرى معلقة لحديث ((لولا أن أشق)) وهو غلط فاحش، والصواب ثبوته هنا كما وقع في رواية الباقين. أهـ. قاله الحافظ في الفتح ٢٢٩/١٣. ٣١٥ صنعتُ، فأخذ رسول الله، يواصل. وذلك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون فقال: ((إنكم لستم مثلي)) أما والله لو تمادى لي الشهر لواصلت وصالاً يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تعمقهم )). رواه مسلم(١): عن أبي خيثمة، عن أبي النضر، وهو هاشم بن القاسم فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين / م ٢٠٣ ب/. قولُهُ فيه (٢): عقب حديث [٧٢٤٥] عبدالله بن زيد ((لولا الهجرة لكنت آمرءاً من الأنصار ... )) الحديث. تابعه أبو التياح، عن أنس (٣). أخرجه المؤلف في ((الفضائل)) (٤) وفي ((المغازي)) (٥) مطولا من حديثه. قولُهُ فيه (٦): [٧٢٤٢] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري ح. وقال الليث: حدثني عبدالرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب، أخبره: ((أن أبا هريرة، قال: نهى رسول الله، عَّ اله، عن الوصَال، قالوا: فإنكَ تواصلُ قال: ((أَيُّكُمْ مِثْلي ... )) الحديث(٧). أخبرنا بحديث الليث، عن عبدالرحمن بن خالد بن مسافر (أبو الحسن بن أبي المجد، إجازة مشافهة، عن القاسم بن مظفر، عن أبي الحسن بن المقير، أنا أبو الكرم الشهر زوريُّ، في كتابه، عن أبي الحسين بن المهتدي، أنا أبو الحسن الدار قطني (٨)، ثنا المقرىءُ عليُّ بن محمد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عبدالرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وعن (١) في صحيحه ٧٧٥/٢: كتاب الصيام (١٣) باب النهي عن الوصال في الصوم (١) حديث رقم ٥٩- (١١٠٤). (٢) أي في الباب رقم (٩). (٣) انتهى ما علقه البخاري عقب الحديث رقم (٧٢٤٥). انظر الفتح ٢٢٩/١٣. (٤) في كتاب مناقب الانصار (٦٣) باب مناقب الانصار (١) حديث رقم (٣٧٧٨). انظر الفتح ١١٠/٧. (٥) كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الطائف (٥٦) حديث رقم ٤٣٣٢ الفتح ٥٣/٨. أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٩). (٦): (٧) انظر الفتح ٢٢٥/١٣ قال الحافظ في الفتح ٢٣٠/١٣: وقوله في السند؛ وقال الليث: ((حدثني عبدالرحمن بن خالد، يعني ابن مسافر (٨) الفهمي أمير مصر، وطريقه المذكورة وصلها الدارقطني في بعض فوائده، من طريق أبي صالح، عنه .أهـ. ٣١٦ ابن المسيب، ((أن أبا هريرة، قال: نهى رسول الله، عَ له، عن الوصال، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله، فإنك تواصلُ .... الحديث)(١). وقد ساق البخاري حديث أبي اليمان في ((الصيام))(٢)، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فيحتمل أن يكون عنده على الوجهين. وهو محفوظ عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة جميعاً / ح ٣٤٧ ب/. ورواه عقيل، ومعمر، ويحيى بن سعيد، وآبن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر عنه، عن أبي سلمة. ورواه عبدالرحمن بن خالد (والزبيدي)(٣) ( كما ذكر المؤلف عنه عن سعيد. ورواه الترمذي)(٤) وابن نمير، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة جميعاً، عن أبي هريرة. (وذكر الدارقطني أن شعيباً ممن رواه عن الزهري عن أبي سلمة وحده. فالله أعلم)(٥). [٩٥ - كتاب أخبار الآحاد ] (٦) قولُهُ في: إجازة خبر الواحد(٧). قال ابن عباس: بعث النبي، عَ ◌ّه، دحية الكلبي [ بكتابه](٨) إلى عظيم بصرى أن يرفعه إلى قيصر(٩). أسنده المؤلف في ((العلم)) (١٠)، وفي ((المغازي))(١١)، وفي عدة (مواضع عنه)(١٢) من ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (١) .. كتاب رقم (٣٠) باب التنكيل لمن أكثر الوصال (٤٩) حديث رقم (١٩٦٥) انظر الفتح ٢٠٥/٤. (٢) (٣) من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). ما بين القوسين سقط من نسخة م. والحديث في الترمذي من حديث أنس. انظر سنن الترمذي ١٣٩/٣ كتاب (٤) الصوم (٦) باب (٦٢) حديث رقم (٧٧٨) قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح . أهـ. :١ ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسخة ح. (٥) زيادة من البخاري على الاصول. انظر الفتح ٢٣١/١٣. (٦) هكذا في نسخ المخطوطة. لكن قول ابن عباس هذا علقه البخاري ترجمة للباب رقم (٤) ما كان يبعث النبي، (٧) . عَ ◌ّم من الأمراء والرسل واحداً بعد واحد انظر الفتح ٢٤١/١٣ .(٨) من البخاري. وفي نسخ المخطوطة: ((كتابه)). وفي المعجم الوسيط: بعث بالكتاب. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب الرابع. انظر الفتح ٢٤١/١٣. (١٠) كتاب رقم (٢) باب (٣٨) حديث رقم (٥١) باختصار. انظر الفتح ١٢٥/١. (١١) لم يقع الحديث في كتاب المغازي ووقع لي في كتاب الجهاد رقم (٥٦) في الأبواب التالية : - أ - باب قول الله عز وجل (٥٢: التوبة) ﴿قل هل تربصون بنا إلا احدى الحسنيين﴾ رقم (١١) حديث رقم ٣١٧ حديث عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس. قولُهُ في: [٥] باب وَصَاةِ النبي، ◌َّه، وفود العرب أن يُبَلِّغُوا من وراءهم(١). قاله مالك بن الحويرث(٢). أسنده المؤلف في ((الصلاة))(٣) وفي ((الأدب))(٤)، وفي عدة مواطن(٥)، مطولاً ومختصراً من أقربها في ((أول باب إجازة خبر الواحد))(٦). (٢٨٠٤) مختصراً. انظر الفتح ٢٠/٦. ب - باب دعاء النبي، عَ لّه، الناس إلى الإسلام والنبوة (١٠٢) حديث رقم (٢٩٤١) مطولاً. انظر الفتح ٠١٠٩/٦ جـ - باب قول النبي، عَ ◌ّه: نصرت بالرعب مسيرة شهر (١٢٢). حديث رقم (٢٩٧٨) مختصراً. انظر الفتح ١٢٨/٦. (١٢) من نسخة ح، وفي نسخة م: مواطن. وقد أسنده البخاري في صحيحه في الكتب التالية :- أ - كتاب بدء الوحي (١) باب (٦) حديث رقم (٧) مطولاً. انظر الفتح ٣١/١-٣٣. ب - كتاب الشهادات (٥٢) باب من أمر بانجاز الوعد (٢٨) حديث رقم (٢٦٨١). انظر الفتح ٢٨٩/٥. جـ - كتاب الجزية والموادعة (٥٨) باب فضل الوفاء بالعهد (١٣) حديث رقم (٣١٧٤). مختصراً. انظر الفتح ١٢٨/٦. د - كتاب التفسير (٦٥) باب ((قل يا أهل الكتاب .... الخ رقم (٤) حديث رقم (٤٥٥٣) مطولاً. انظر الفتح ٠٢٦٤/٨ هـ - كتاب الادب (٧٨) باب صلة المرأة أمها، ولها زوج (٨) حديث رقم (٥٩٨٠) انظر الفتح ٤١٣/١٠. و - كتاب الاستئذان (٧٩) باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب به (٢٤) مختصراً. انظر الفتح ٤١٣/١٠. ز - كتاب الاستئذان (٧٩) باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب رقم (٢٤) حديث رقم (٦٢٦٠) مختصراً. انظر الفتح ٤٧/١١. ح - كتاب الأحكام (٩٣) باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟ رقم (٤). حديث رقم (٧١٩٦). انظر الفتح ١٨٦/١٣. ط - كتاب التوحيد (٩٧) باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها .. (٥١) حديث رقم (٧٥٤١) معلقاً. انظر الفتح ٥١٦/١٣. (١) انظر الفتح ٢٤٢/١٣. انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) (٣) بل في كتاب الاذان رقم (١٠) في عدة أبواب: أ - باب الاذان للمسافر اذا كانوا جماعة والاقامة (١٨) حديث رقم (٦٣٠) مختصراً ورقم (٦٣١) مطولاً. انظر الفتح ١١١/٢. ب - باب اثنان فما فوقهما جماعة (٣٥) حديث رقم (٦٥٨) مختصراً. انظر الفتح ١٤٢/٢. جـ - باب اذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم (٤٩) حديث رقم (٦٨٥) مطولاً انظر الفتح ١٧٠/٢. د - باب المكث بين السجدتين (١٤٠) حديث رقم (٨١٩) مختصراً. انظر الفتح ٣٠٠/٢. كتاب رقم (٧٨) باب رحمة الناس والبهائم (٢٧) حديث رقم (٦٠٠٨) مطولاً. انظر الفتح ٤٣٧/١٠. (٤) وفي كتاب الجهاد (٥٦) باب سفر الاثنين (٤٢) حديث رقم (٢٨٤٨) مختصراً. انظر الفتح ٥٣/٦. (٦) باب رقم (١) كتاب أخبار الآحاد (٩٥) حديث رقم (٧٢٤٦) مطولاً. انظر الفتح ٢٣١/١٣. (٥) ملاحظة: كتب على هامش نسخة ج/ ق ٣٤٨ أ مقابل الفقرة السابقة ما يلي: بلغ السماع بقراءة الشيخ شمس الدين الزركشي وكاتب النسخة ممسكها بحمد الله تعالى. ٣١٨ ٥٠٠ ومن: [٩٦] كتاب الاعتصام(١) قولُهُ في: [٢] باب الاقتداء بالسُّنَن(٢). وقال ابن عون: (ثلاثة)(٣) أحبهن لنفسي ولإخواني. هذه السُّنَّةُ أَن يتعلموها، ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهموه، ويسألوا (٤) عنه، وأن يدعوا الناس إلا من خير (٥) . أخبرنا بذلك عبدالرحيم بن عبدالكريم مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق عن علي بن محمود، أن السلفي، أنبأهم، أنا أبو بكر الطريثينيُّ، أنا الحافظ أبو القاسم هبة الله الطبري (٦) أنا عليٌّ بن أحمد المقرىءُ، ثنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو العباس البرتي، ثنا القعنبي، سمعت حماد بن زيد، يقول: قال ابن عون: ((ثلاثة أحبهن لنفسي ولأصحابي، فذكر القرآن، والسُّنَّة، والثالثة رجل أقبل على نفسه، ولهى عن الناس إلا من خير )). (وأخبرناه)(٧)، أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن أبي نصر محمد بن محمد بن محمد بن مميل، أن جده، أنبأه، أنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر، أنا زاهر بن طاهر، أنا سعيد البحيريُّ، أنا أبو بكر الشيباني هو محمد بن عبدالله الجوز قيُّ(٨)، ثنا أبو العباس الدغولي، ثنا محمد بن نصر المروزي(٩)، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا سليم بن أخضر، سمعت ابن عون، يقول غير مرة ولا مرتين، ولا ثلاث، ((ثلاثٌ أُحبهن لنفسي ولأصحابي، أن ينظر الرجل هذا القرآن فيتدبره، ويعمل بما فيه، وينظر (١) انظر الفتح ٢٤٥/١٣ . (٢) انظر الفتح ٢٤٨/١٣ وفيه: بسنن رسول الله، ◌َـ (٣) هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: ثلاث. (٤) زاد في البخاري : الناس. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٢٤٨/١٣ . (٦) هو الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي، الرازي، الحافظ الفقيه، الشافعي. وقد أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٢/١٣ فقال: وصله ابن القاسم - وهو خطأ والصواب أبو القاسم - اللالكائي في ((كتاب السنة)) من طريق القعنبي، سمعت حماد بن زيد يقول: قال ابن عون. (٧) من نسخة م. وفي ح: وأخبرنا. (٩.٨) قال الحافظ في الفتح ٢٥١/١٣: وصله محمد بن نصر المروزي في ((كتاب السنة)) والجوزقي من طريقه، قال محمد ابن نصر: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا سليم بن أخضر، سمعت ابن عون، يقول: غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث (( ثلاث أحبهن لنفسي)) الحديث. ٣١٩ هذا الأثر عن رسول الله، عَ له، فيتبعه، ويعمل بما فيه ويدع هؤلاء الناس إلا من خیر )). قولُهُ فيه(١): عقب حديث [٧٢٨١] سعيد بن ميناءَ، عن جابر بن عبدالله، قال: جاءَت ملائكة إلى النبي، عَ ◌ّهِ، وهو نائم فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان .... الحديث. تابعه قتيبة، عن ليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن جابر ((خرج علينا النبي، (عَ لٍَّ ... ))(٢). أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم، أنا محمد بن محمد الفارسيُّ، في كتابه، عن عليّ بن عبدالرحمن أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أحمد بن إبراهيم الحافظ(٣)، أنا الحسن هو ابن سفيان ح. وقرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد، عن القاسم بن مظفر، أن محمد بن هبة الله القاضي أخبرهم قراءة عليه، وهو حاضر، عن نصر بن سيار الأزدي، أنا محمود بن القاسم، أنا عبدالجبار بن محمد، أنا أبو العباس محمد بن أحمد /ح ٣٤٨ ١/ ابن محبوب، ثنا محمد بن عيسى بن سورة (٤)، قالا: ثنا قتيبة، ثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن جابر، قال: ((خرج علينا النبي، عَ لّهِ، يوماً، فقال: إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: أضرب له مثلاً، فقال: اسمع سمعتْ أُذُنكَ وآَعْقِلْ عَقَلَ قلبك، إنما مثلُكَ ومثلُ أُمتك كمثل مَلِكٍ اتخذ داراً ثم بنى فيها بيتاً، ثم جعل فيها مائدة، ثم بعث رسولاً ، يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد رسول فمن أجابك دخل (١) أي في الباب السابق رقم (٢). (٢) انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ٢٤٩/١٣، ٢٥٠. (٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٦/١٣ فقال: وصله الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان. وأبو نعيم من طريق أبي العباس السراج، كلاهما عن قتيبة.أهـ. وانظر هدي الساري ص ٧٠ حيث أشار إلى رواية الاسماعيلي والترمذي. (٤) هو الترمذي وروايته في سننه ١٤٥/٥ كتاب الامثال (٤٥) باب ما جاء في مثل الله لعباده (١) حديث رقم (٢٨٦٠). ثم قال بعده: وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن النبي، عَ لَّه، بإسناد أصح من هذا. قال أبو عيسى: هذا حديث مرسل، سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبدالله. ٣٢٠