النص المفهرس
صفحات 141-160
(تنبيه: وقع في مستخرج أبي نعيم على البخاري: تابعه أبو ضمرة، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل بن زكريا . قلت: ولم أر ذكر عبدة إلا عنده، وقد وصله مسلم والإسماعيلي من طريق عبدة به)(١) . قولُهُ: [١٧] باب الدعاء في الصلاة(٢). [٦٣٢٦] حدثنا عبدالله بن يوسف، أنا الليث، حدثني [ يزيد ](٣)، عن أبي الخير ، عن عبدالله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق، (رضي الله عنه)(٤)، أنه قال للنبي، عَّ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي .... الحديث. وقال عمرو، عن يزيد، عن أبي الخير، أنه سمع عبدالله بن عمرو: قال: قال أبو بكر للنبي، عَ لَّهِ(٥). أسنده المؤلف في ((التوحيد)) (٦) من حديث عمرو بن الحارث المذكور. قولُهُ في [١٨] باب الدعاء بعد الصلاة(٧). عقب حديث [٦٣٢٩] ورقاء، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قالوا : يا رسول الله! ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم، قال: كيف ذاك؟ قال: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا .... الحديث. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) وعبارة الحافظ في الفتح ١٢٨/١١: ووقع عند أبي نعيم في ((المستخرج)) هنا، .. وعبدة وهو ابن سليمان ولم أرها لغيره، فإن كانت ثابتة فإنها عند مسلم موصولة. وقد ذكر الاسماعيلي أن الأكثر لم يقولوا في السند (عن أبيه)) وأن عبدالله بن رجاء رواه عن اسماعيل بن أمية، وعبيدالله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، أو عن أخيه، عن أبي هريرة، ثم ساقه بسنده اليه. وهذا الشك لا تأثير له لاتفاق الجماعة على أنه ليس لأخي سعيد فيه ذكر، واسم أخي سعيد المذكور عباد. أهـ. (٢) انظر الفتح ١١ /١٣١. من البخاري، وفي المخطوطة: زيد، وهو خطأ ويزيد هو ابن أبي حبيب مولى شريك بن الطفيل الأزدي، أو رجاء (٣) المصري عالمها، عن عبدالله بن الحارث بن جزء، وأبي الخير اليزني. وقال الليث: يزيد عالمنا وسيدنا مات سنة (١٢٨هـ). انظر خلاصة تذهيب الكمال ١٦٧/٣. (٤) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٥) انتهى. انظر الفتح ١٣١/١١، وأبو الخير هو مرثد بفتح الميم والمثلثة، بينهما راء مهملة. أهـ قاله الحافظ في الفتح ١٣١/١١. (٦) أي في كتاب رقم (٩٧) باب (وكان الله سميعاً بصيراً) رقم (٩) حديث رقم (٨٣٨٧، ٧٣٨٨) حدثنا يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، أخبرني عمرو، عن يزيد، عن أبي الخير، سمع عبدالله بن عمرو أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي، عَ لّم ... الحديث. انظر الفتح ٣٧٢/١٣. (٧) انظر الفتح ١٣٢/١١ .. ١٤١ تابعه عبيد الله بن عمر، عن سُمَيِّ، ورواه ابن عجلان، عن /ح ٣١٢ ١/ سُمّيٍّ، ورجاء بن حيوة. ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة(١). أما حديث عبيدالله بن عمر (٢)، فأسنده المؤلف في ((الصلاة)) (٣). وأما حديث ابن عجلان، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك البزاز، أنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي، أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد بن الحسن، أنا أبو نعيم، ثنا مخلد بن جعفر، ثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة، ثنا ليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح ح. وقرأت على عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله المقدسي، عن أحمد بن عبد الرحمن البعلي، أن محمد بن إسماعيل الخطيب، أخبرهم: أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي عدنان، وفاطمة بنت عبدالله الجوزدانية، قالا : أنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن ريذة ح. وقرأنا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم محمد بن العماد الفارسي، في كتابه، عن عبدالحميد بن عبدالرشيد، أن الحافظ أبا العلاء الهمذاني أخبرهم: أنا أبو علي الحداد، أنا أحمد بن عبدالله، (قالا)(٤): ثنا سليمان بن أحمد (٥)، ثنا محمد بن علي بن الصباح، البغدادي، ثنا هانىء بن المتوكل، ثنا حيوة بن شريح، عن محمد ابن عجلان، عن سمي، ورجاء بن حيوة، كلاهما عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة، قال: أتى فقراء المسلمين إلى رسول الله، عَ لّه، فقالوا: يا رسول الله! (١) انتهى. انظر الفتح ١٣٢/١١، ١٣٣. (٢) قال الحافظ في الفتح ١٣٤/١١: ((تابعه عبيدالله بن عمر)) هو العمري، ((عن سمي)) يعني في إسناده وفي اصل الحديث، لا في العدد المذكور. أهـ. (٣) أي في كتاب الاذان رقم (١٠) باب الذكر بعد الصلاة (١٥٥). حديث رقم (٨٤٣) انظر الفتح ٣٢٥/٢. (٤) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). هو الطبراني، وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٣٤/١١ فقال: وصله الطبراني من طريق حيوة بن شريح، عن (٥) محمد بن عجلان، عن رجاء بن حيوة، وسمي، كلاهما، عن أبي صالح به، وفيه ((تسبحون الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدونه ثلاثاً وثلاثين، وتكبرونه أربعاً وثلاثين .. الحديث أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٤ ١٤٢ ذهب (ذووا)(١) الأموال بالدرجات، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويحجون كما نحج، ولهم فضول أموال يتصدقون منها، وليس لنا ما نتصدق، فقال: ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم مَنْ سبقكم، (ولم)(٢) يلحقكم من خلفكم، إلا مَنْ عمل بمثل ما عملتم به. تسبحون الله دبر كل صلاة، ثلاثاً وثلاثين، وتحمدونه ثلاثا وثلاثين، وتكبرونه أربعا وثلاثين، فبلغ ذلك الأغيناء، فقالوا مثل ما قالوا، فأتوا النبي، عَ لَّه، فأخبروه، فقال: ((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)). قال سليمان(٣): لم يروه عن رجاء إلا ابن عجلان. رواه مسلم (٤): عن قتيبة، فوافقناه بعلو. وأما حديث جرير، فأخبرناه أبو بكر بن أبي عمر، عن أبي نصر بن العماد ، أنا أبو القاسم بن الجوزي، (في كتابه)(٥)، أنا يحيى بن ثابت بن بندار، أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، (أنا)(٦) الإسماعيلي (٧)، ثنا أبو يعلى (٨)، ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير. به . (وقرأت على أبي يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: قلت: يا رسول الله، ذهب أهل الأموال بالدنيا والآخرة، يصلون كما نصلي، ويذكرون كما نذكر، ويجاهدون كما نجاهد ، ولا نجد ما نتصدق به، قال: ألا أخبرك بشيء إذا أنت فعلته أدركت من كان قبلك، ولم يلحقك مَنْ كان بعدك، إلا من قال مثل ما قلت، فَسَبِّح اللهَ في دُبُر (١) من نسخة: ((ح)) وفي نسخة ((م)): ذو. (٢) من م وفي ح: فلا. (٣) انظر قوله هذا في الفتح ١٣٤/١١ وقَيَّده فقال: وقال في ((الاوسط)). أهـ. وهو في الصغير أيضاً انظر ١٥/٢ في صحيحه ٤١٦/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته رقم (٤) .(٢٦) حديث رقم (١٤٢). (٥) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). وأبو بكر بن غالب هو البرقاني (٣٣٦ - ٤٢٥) انظر (٦) طبقات الحفاظ ص ٤١٨ والاسماعيلي هو أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الجرجاني (٢٧٧ - ٣٧١). انظر طبقات الحفاظ ص ٣٨١. (٧) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الهدي ص ٦٤ فقال: ورواية جرير، عن عبد العزيز بن رفيع وصلها الاسماعيلي والنسائي. أهـ وانظر الفتح ١٣٤/١١. (٨) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٣٤/١١ فقال: وصله أبو يعلى في مسنده، والاسماعيلي عنه، عن أبي خيثمة، عن جرير. أهـ ١٤٣ كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمده ثلاثاً وثلاثين، وكبره أربعاً وثلاثين تكبيرة)(١). رواه النسائي في اليوم والليلة(٢)، من رواية جرير، فوقع لنا بدلاً عالياً. (ورواه سفيان وشريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الضبي، عن أبي الدرداء، به لكن زاد شريك بين أبي عمر، وأبي الدرداء ((أم الدرداء)). ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن أبي عمر الضبي، عن أبي الدرداء كما قال سفيان. أخرج كل ذلك النسائي (٣)). (٤) وأما حديث سهيل، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك البزاز، بسنده إلى أبي نعيم، ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح هو ابن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله! ذهب أهل / م ١٨٥ أ/ الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، صحبوك كما صحبناك ويجدون أموالاً ينفقونها ولا نجدها، فقال: ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه أدركتم به من قبلكم إلا من قال مثل ما قلتم، تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، إحدى عشرة وإحدى عشرة، وإحدى عشرة، فذلك كله (ثلاث)(٥) وثلاثون، قال: فلما فعلوا ذلك، فعل الآخرون، فذكروا ذلك للنبي، عَّلَّه، فقال: ذلك الفضل يؤتيه من يشاء. رواه مسلم(٦): عن أمية، فوافقناه بعلو. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٣٤/١١، فقال: وصله النسائي من حديث جرير بهذا، وفيه مثل ما في (٢) رواية ابن عجلان من تربيع التكبير. وفي سماع أبي صالح من أبي الدرداء انظر. أهـ. وأنظر الاشارة إلى رواية النسائي أيضاً في هدي الساري ص ٦٤ وعمدة القارىء ٢٩٤/٢٢. قال الحافظ في الفتح ١٣٥/١١: وقد بين النسائي الاختلاف فيه على عبد العزيز بن رفيع، فأخرجه من رواية (٣) الثوري، عنه، عن أبي عمر الضبي، عن أبي الدرداء، وكذا رواه شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، لكن زاد أم الدرداء بين أبي الدرداء، وبين أبي عمر. أخرجه النسائي أيضاً، ولم يوافق شريكاً على هذه الزيادة، فقد أخرجه النسائي أيضاً من رواية شعبة، عن الحكم، عن ابن عمر، عن أبي الدرداء. ومن رواية زيد بن أبي أنيسه، عن الحكم، لكن قال: ((عن عمر الضبي)) فإن كان اسم أبي عمر عمر اتفقت الروايتان، لكن جزم الدار قطني بأنه لا يعرف اسمه فكأنه تحرف على الراوي. والله أعلم. أهـ. (٤) . ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) من نسخة ((م))، وفي نسخة ((ح)) ((ثلاثا)) وهو خطأ لغة. (٦) في صحيحه ٤١٧/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته رقم (٢٦) حديث رقم (١٤٣). ١٤٤ ورواه النسائي(١): من حديث ابن عجلان، عن سهيل. قولُهُ فيه(٢): [٦٣٣٠] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وراد، مولى المغيرة بن شعبة، قال: ((كتب المغيرة إلى معاوية ابن أبي سفيان، أن رسول الله، عَ لَّه، كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: لا إله إلا الله .... الحديث. وقال شعبة، عن منصور، ((سمعت المسيب)) (٣). أخبرنا عبدالله بن عمر بن علي، بسنده المتقدم آنفاً إلى أحمد بن حنبل (٤)، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور، سمعت المسيب بن رافع يحدث / ح ٣١٢ ب/ عن وراد أن المغيرة كتب إلى معاوية، أن رسول الله، معَ لله ، كان إذا سلم، قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له .... الحديث قولُهُ في: [١٩] باب قول الله، (عز وجل)(٥)، ((وَصلِّ عليهم)) (٦). وقال أبو موسى، قال النبي، عَّ ◌ُله: اللهم اغفر لِعُبَيْد أبي عامر، اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه))(٧). هذا طرف من حديث، أسنده المؤلف في ((المغازي))(٨)، في قصة أبي عامر الأشعري. قولُهُ: [٢٣] باب رفع الأيدي في الدعاء(٩) (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٣٥/١١ فقال: أخرجه النسائي من رواية الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل بهذا السند بغير قصة، ولفظ آخر، قال فيه ((من قال خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له يعني تمام المائة، غفرت له خطاياه ((أخرجه النسائي، وأخرجه أيضاً من وجه آخر عن الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة ومن طريق زيد بن أبي أنيسة عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة. وهذا الاختلاف شديد على سهيل، والمعتمد في ذلك رواية سمي عن ابن صالح، عن أبي هريرة، والله أعلم. أهـ وفي هدي الساري ص ٦٤: ورواية سهيل عن أبيه وصلها مسلم والنسائي. أهـ. (٢) أي في الباب رقم (١٨). انظر الفتح ١٣٢/١١، ١٣٣. (٣) انتهى. انظر الفتح ١٣٣/١١. (٤) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٣٥/١١، فقال: وصله أحمد عن محمد بن جعفر، حدثنا شعيب، به، ولفظه ((أن رسول الله، عَ ◌ّه، كان إذا سلم ... الخ، وأنظر عمدة القارىء ٢٩٥/٢٢، وهدي الساري ص ٦٤. (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة (( م)). انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٦) انظر الفتح ١٣٥/١١ (٧). أي في كتاب رقم (٦٤) باب غزاة أوطاس (٥٥) حديث رقم (٤٣٢٣). انظر الفتح ٤٢٠٤١/٨ (٨) (٩) انظر الفتح ١٤١/١١. ١٤٥ وقال أبو موسى الأشعري: دعا النبي، مَله، ثم رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه. وقال ابن عمر: رفع النبي، عٍَّ يديه وقال: اللهم إني أبرأً إليك مما صنع خالد . [٦٣٤١] وقال الأويسي: حدثني محمد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد، وشريك سمعا أنساً عن النبي، عَّه، رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه(١). أما حديث أبي موسى فتقدمت الإشارة إليه (٢). وأما حديث أبي عمر، فأسنده المؤلف في ((المغازي))(٣). وأما حديث الأويسي (٤)، فقال أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري (٥) : ثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أبو القاسم (محمد)(٦) بن عبد الكريم، ثنا أبو زرعة، ثنا عبد العزيز بن عبدالله، هو الأويسي، ثنا محمد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد وشريك، سمعا أنساً، عن النبي، عَ لّه، رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه. قولُهُ: [٢٧] باب الدعاء عند الكرب(٧). [٦٣٤٥] ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، [ رضي الله عنهما ] قال: كان النبي، مَّه، يدعو عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم .... الحديث. وقال (وهب)(٨): ثنا شعبة، عن قتادة ... مثله(٩). انتهى. انظر الفتح ١١ /١٤١ . (١) أشار اليه في الباب رقم (١٩) وأنه موصول في المغازي. انظر التعليق رقم (٨) من الصفحة الماضية. (٢) أي كتاب رقم (٦٤) باب بعث النبي، عَ لّله، خالد بن الوليد إلى بني جذيمة رقم (٥٨) حديث رقم (٤٣٣٩). (٣) : انظر الفتح ٥٦/٨، ٥٧. هو عبد العزيز بن عبدالله، ومحمد بن جعفر أي ابن كثير، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري، وهذا طرف أيضاً من (٤) حديث أنس في الاستسقاء، وقد تقدم هناك بهذا السند معلقاً. أهـ قاله الحافظ في الفتح ١٤٢/١١. أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٤٢/١١ فقال: ووصله أبو نعيم من رواية أبي زرعة الرازي، قال: حدثنا (٥) الأويسي به. أهـ وانظر هدي الساري ص ٦٤. (٦) من نسخة ((م)) وحذف من نسخة ((ح). (٨) في نسخة م: وهب، وكذلك في نسخة ح وكتب فوقها: ((وهيب)). (٧) انظر الفتح ١٤٥/١١. انتهى ما علقه البخاري عقب الحديث رقم (٦٣٤٦). (٩) ١٤٦ كذا في معظم الروايات (( وهب» وهو ابن جرير بن حازم، ووقع لأبي ذر عن المستملي، وحده: ((وُهَيْبٌ)) (مصغر) (١)، قال أبو ذر: الصواب الأول (٢). قولُهُ: [٣١] باب الدعاء للصبيان بالبركة(٣). وقال أبو موسى: ولد لي غلام، ودعا له النبي، عَظ له، بالبركة(٤). هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((العقيقة)»(٥) وفي ((الأدب))(٦) وسماه قال: وسماه إبراهيم، وكان أكبر ولد أبي موسى. قولُهُ: [٥١] باب الدعاء إذا هبط وادياً(٧). فيه حديث جابر [ رضي الله عنه] (٨). وفي نسخة: فيه يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس (٩). أما حديث جابر، فكأنه يشير إلى الحديث الذي رويناه من طريق الحصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: كنا إذا صعدنا كَبَّرْنا، وإذا هبطنا سَبَّحْنَا)). أخبرنا به أحمد بن علي بن يحيى بن تميم، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن المظفر، أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبد الرحمن (١٠)، أنا أحمد بن يونس، أنا أبو زيد، وهو عَبْثَرُ (١) من نسخة م وسقطت من نسخة ح. (٢) انظر هذا الكلام بمعناه في الفتح ١٤٦/١١، وزاد الحافظ: ((قلت: ووقع في رواية أبي زيد المروزي ((وهب بن جرير)) أي ابن حازم، فأزال الاشكال، ويؤيده أن البخاري أخرج الحديث المذكور في التوحيد من طريق (((وهيب، بالتصغير، وهو ابن خالد، فقال: سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فظهر أنه عند وهيب بالتصغير، عن سعيد، بالمهملة والدال، وعند ((وهب)) بسكون الهاء عن ((شعبة)) بالمعجمة والموحدة. أهـ. (٣) انظر الفتح ١١ /١٥٠. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) أي في كتاب رقم (٧١) باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه، وتحنيكه. رقم (١) حديث رقم (٥٤٦٧) (٥) انظر الفتح ٥٨٧/٩. أي في كتاب رقم (٧٨) باب من سمى بأسماء الأنبياء (١٠٩). حديث رقم (٦١٩٨). انظر الفتح ١٠ /٥٧٨. (٦) انظر الفتح ١٨٨/١١. (٧) زيادة من البخاري. وانتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٨). هي رواية الحموي، عن الفربري. ومثله في رواية أبي زيد المروزي، عنه، لكن بالواو العاطفة بدل لفظ ((باب)) (٩) وقد علقه البخاري ترجمة للباب رقم (٥٢) باب الدعاء إذا أراد سفراً. انظر الفتح ١٨٨/١١. (١٠) هو الدارمي، وروايته في مسنده: ١٩٩/٢. كتاب الاستئذان (١٩) باب ما يقول عند الصعود والهبوط. حديث رقم (٢٦٧٧). ١٤٧ ابن القاسم، عن حصين، به. رواه ابن خزيمة في صحيحه(١)، والنسائي في الكبرى (٢) من حديث حصين، بهذا الإسناد . وقد رواه البخاري في كتاب الجهاد (٣) في صحيحه من حديث شعبة وغيره، عن حصين بلفظ ((وإذا نزلنا سبَّحْنا)). وأما حديث يحيى بن أبي إسحاق(٤)، عن أنس، فأسنده المؤلف في ((الجهاد))(٥) أيضاً في حديث. قولُهُ في: [٥٣] باب الدعاء للمتزوج(٦). [٦٣٨٧] حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر [ رضي الله عنه ] (٧) قال: هلك أبي، وترك سبع - أو تسع - بنات .... الحديث. وفيه، قال: ((فبارك الله عليك)). لم يقل ابن عيينة، ومحمد بن مسلم، عن عمرو، ((بارك الله عليك)) (٨). أما حديث ابن عيينة، فأسنده المؤلف في ((المغازي)) (٩) وأما حديث محمد بن مسلم ..... / ح ١٣١٣/ قولُهُ: [٥٧] باب تكرير الدعاء (١٠). (١، ٢) أشار المحافظ إلى هاتين الروايتين في الفتح ١٨٨/١١ فقال: وقد ورد لفظ ((هبطنا)) في هذا الحديث عند النسائي، وابن خزيمة. أهـ. (٣) اي في كتاب رقم (٥٦) باب التكبير إذا علا شرفاً (١٣٣) حديث رقم (٢٩٩٤) من طريق شعبة، عن خصين ... الخ ولفظه ((كنا إذا صعدنا كبرنا، واذا تصوبنا سبحنا)) والتصويب الانحدار. ومن طريق سفيان عن حصين ... الخ بلفظ ((كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا)) حديث رقم (٢٩٩٣) من باب التسبيح اذا هبط وادياً رقم (١٣٢) من نفس الكتاب. انظر الفتح ١٣٥/٦. قال الحافظ في الفتح ١٨٩/١١: والمراد بحديث يحيى بن أبي اسحاق فيما أظن الحديث الذي أوله ((ان النبي عطّ﴾. (٤) أقبل من خيبر، وقد أردف صفية ... الخ. أي كتاب رقم (٥٦) باب ما يقول إذا رجع من الغزو (١٩٧) حديث رقم (٣٠٨٦). انظر الفتح ١٩٣/٦. (٥) انظر الفتح ١٩٠/١١. (٦) (٧) زيادة من البخاري. (٨) انتهى. انظر الفتح ١٩٠/١١. (٩) أي في كتاب رقم (٦٤) باب (إذا همت طائفتان منكم أن تفشلا، والله وليهما، وعلى الله فليتوكل المؤمنون) رقم (١٨) حديث رقم (٤٠٥٢) انظر الفتح ٣٥٧/٧. (١٠) انظر الفتح ١٩٢/١١. ١٤٨ [٦٣٩١] حدثنا إبراهيم بن منذر، ثنا أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها](١) أن رسول الله، عَّ اله، طُبَّ حتى إنه لَيُخيلُ إليه أنه(٢) قد صنع الشيء وما صنعه .... الحديث. زاد عيسى بن يونس، والليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((سحر رسول الله، ◌َ له، فدعا ودعا ... وساق الحديث (٣) أما حديث عيسى بن يونس؛ فأسنده المؤلف في ((الطبّ)) (٤) وفي ((صفة إبليس )) (٥) . وأما حديث الليث؛ فتقدم الكلام عليه في ((صفة ابليس)) (٦) قولُهُ: [٥٨] باب الدعاء على المشركين(٧). وقال ابن مسعود، قال النبي، عَّ له: ((اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف. وقال: ((اللهم عليك بأبي جهل. وقال ابن عمر: دعا النبي، مَ ◌ّله، في الصلاة: اللهم آلعن فلاناً وفلاناً، حتى أنزل الله: ((ليس لك من الأمر شيءٌ))(٨). أما حديث ابن مسعود (الأول؛ فأسنده المؤلف في ((الاستسقاء))(٩) وأما حديثه الثاني)(١٠)؛ فأسنده المؤلف في ((الصلاة))(١١). وأما حديث ابن عمر؛ فأسنده المؤلف في ((المغازي))(١٢). (٢،١) زيادة من البخاري. (٣) انتهى. انظر الفتح ١٩٣/١١. (٤) أي في كتاب رقم (٧٦). باب السحر (٤٧) حديث رقم (٥٧٦٤). انظر الفتح ٢٢١/١٠. (٥) باب رقم (١١) من كتاب بدء الخلق (٥٩) حديث رقم (٣٢٦٨). انظر الفتح ٣٣٤/٦. (٦) في نفس الباب والكتاب السابقين حيث علقه عقب حديث عيسى بن يونس رقم (٣٢٦٨). انظر الفتح / ٣٣٤. وقال الحافظ هناك: ((وقال الليث كتب إلى هشام بن عروة ... الخ)). رويناه موصولاً في نسخة عيسى بن حماد، رواية أبي بكر بن أبي داود، عنه. أهـ. انظر الفتح ٣٤٠/٦. (٧) انظر الفتح ١٩٣/١١. انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٩) أي كتاب رقم (١٥) باب دعاء النبي، عَلَّم ((اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)) رقم (٢) حديث رقم (١٠٠٧) (١٠) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). (٨): وعبدالله، راوي الحديث، هو ابن مسعود. انظر الفتح ٤٩٢/٢، ٤٩٣. (١١) أي في كتاب رقم (٨) باب المرأة تطرح عن المصلى شيئاً من الاذى رقم (١٠٩) حديث رقم (٥٢٠). انظر الفتح ٥٩٤/١. وسبق مسنداً أيضاً في كتاب الطهارة (الوضوء) (٤). باب اذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته (٦٩) حديث رقم (٢٤٠) انظر الفتح ٣٤٩/١. (١٢) أي في كتاب رقم (٦٤) باب (ليس لك من الأمر شيء ... ) رقم (٢١) حديث رقم (٤٠٦٩). انظر الفتح ٣٦٥/٧ وأسنده أيضاً في كتاب التفسير (٦٥). باب (ليس لك من الأمر شيء) رقم (٩) حديث رقم (٤٥٥٩). انظر الفتح ٢٢٥/٨، ٢٢٦. ١٤٩ قولُهُ: [٦٠] باب قول النبي، عَ ◌ّ /م ١٨٥ ب/: ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت)) (١) . [٦٣٩٨] حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبدالملك بن صَبَّاحٍ، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن ابن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي، عَ لَّهِ، ((أنه كان يدعو بهذا الدعاء: رَبِّ آغفر لي خطيئَتي وجهلي، وإسرافي ... الحديث. وقال عبيدالله بن معاذ: ثنا أبي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي، عَّهِ(٢). أخبرناه عبدالرحمن بن أحمد بن حماد، أنا عليٌّ بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو الحسن بن أبي منصور، كتابة، أنا الحسن بن أحمد ، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن النبي، عٍَّ، أنه كان يقول: اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي، وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني أنت المُقَدِّمُ، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير)). رواه مسلم(٣): عن عبيدالله بن معاذ، فوافقناه بعلوٍّ. قولُهُ في: [٦٤] فضل التهليل (٤). (١) انظر الفتح ١٩٦/١١. (٢) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٦٣٩٨). انظر الفتح ١٩٦/١١. (٣) في صحيحه ٢٠٨٧/٤. كتاب الذكر والدعاء، والتوبة، والاستغفار (٤٨) باب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل (١٨) حديث رقم ٧٠ - (٢٧١٩). أخرجه بصريح التحديث فقال: ((حدثنا عبيدالله بن معاذ)) وانظر الفتح ١٩٧/١١. ملاحظة: قال الحافظ في الفتح ١٩٧/١١ بعدما أشار إلى رواية مسلم كما مر: وكذا قال الإسماعيلي ((حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيدالله بن معاذ به)) وأشار الاسماعيلي إلى أن في السند علة أخرى، فقال: سمعت بعض الحفاظ يقول: أن أبا اسحاق لم يسمع هذا الحديث من أبي بردة، وإنما سمعه من سعيد بن أبي بردة، عن أبيه. قلت: وهذا تعليل غير قادح، فإن شعبة كان لا يروي عن أحد من المدلسين إلا ما يتحقق أنه سمعه من شيخه. أهـ. (٤) انظر الفتح ٢٠٠/١١. ١٥٠ عقب حديث [٦٤٠٤] عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال ((من (قال)(١) عشراً كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل)). قال عمرو: ثنا عبدالله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم ... مثله، فقلت للربيع: ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون / ح٣١٣ ب / فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الانصاري يحدثه، عن النبي، عَ ◌ّه. وقال ابراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: حدثني عمرو بن ميمون، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب. قولُهُ: وقال موسى: ثنا وهيب، عن داود، عن عامر، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي، عَّه، وقال إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع. قولُهُ: وقال آدم: ثنا شعبة، ثنا عبدالملك بن ميسرة، سمعت هلال بن يَسَافٍ، عن الربيع بن خُثَيٍْ، وعمرو بن ميمون، عن ابن مسعود. قولُهُ: وقال الأعمش، وحصين، عن هلال، عن الربيع، عن عبدالله. قولُهُ: ورواه أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب، عن النبي عَبّ" أما حديث ابراهيم بن يوسف (٣). وأما حديث موسى بن إسماعيل؛ فقال ابن أبي خيثمة، في ترجمة الربيع بن خثيم من تاريخه(٤): ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، (١) من نسخة (( ح)) وكذلك في البخاري، وفي نسحة م ((قرأ)). (٢) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٦٤٠٤). انظر الفتح ٢٠١/١١، وقال الحافظ في الفتح ٢٠٤/١١: (ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، عن النبي، ◌َّ كذا لأبي ذر، ووافقه النسفي، ولغيرهما)) وقال أبو محمد الخ ((وأبو محمد لا يعرف اسمه، كما قال الحاكم أبو أحمد[ وكان يخدم أبا أيوب. وذكر المزي أنه أفلح مولى أبي أيوب، وتعقب بأنه مشهور باسمه، مختلف في كنيته، وقال الدارقطني: لا يعرف أبو محمد إلا في هذا الحديث. وليس لأبي محمد الحضرمي في الصحيح إلا هذا الموضع. أهـ. وسيأتي الكلام على من ذكر بعد قليل. (٣) قال الحافظ في الفتح ٢٠٣/١١: ((وقال ابراهيم بن يوسف، عن أبيه، هو ابن أبي اسحاق السبيعي)) عن أبي اسحاق ((هو جد ابراهيم بن يوسف، قوله ((حدثني عمرو بن ميمون ... الخ)) أفادت هذه الرواية التصريح بتحديث عمرو لأبي اسحاق، وأفادت زيادة ذكر عبدالرحمن بن أبي ليلى وأبي أيوب في السند. أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٤ : رواية ابراهيم بن يوسف لم أرها. أهـ. انظر روايته هذه في الفتح ٢٠٣/١١ حيث ذكرها الحافظ سنداً ومتناً، غير أنه اقتصر من السند على الجملة (٤ ) الأخيرة. ١٥١ ٤ عن عامر الشعبي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي، عَ ◌ّله، قال: ((من قال: لا إله إلا الله، قال: فذكر مثله. يعني حدثنا مثله، وبقيته: « وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له من الأجر مثل من أعتق أربعة أنفس من ولد اسماعيل)). وأما حديث إسماعيل بن أبي خالد؛ فأخبرناه عبدالله بن عمر، عن أحمد بن منصور، أن أحمد بن شيبان، أخبرهم: أنا عمر بن محمد، أنا أبو غالب بن البنَّاءِ، أنا أبو محمد الحسن بن عليٍّ، أنا محمد بن إسماعيل الوراق، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا الحسين بن الحسن المروزي(١)، ثنا المعتمر، سمعت إسماعيل يحدث عن عامر، هو الشعبي سمعت الربيع بن خثيم، يقول: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، فهو عدل أربع رقاب، فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن عمرو بن ميمون، فلقيت عمرو بن ميمون، فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، فلقيت عبدالرحمن، فقال: عن أبي أيوب، عن النبي، عَ ◌ّه. وهكذا رُوِّيَناه من طريق يعلى بن عبيد(٢)، عن اسماعيل، عن الربيع قوله دون المسند منه. ورواه علي بن عاصم(٣)، عن إسماعيل بن أبي خالد بتمامه، وسيأتي إسنادي إليه بعد . قال الحافظ في الفتح ٢٠٣/١١: قوله: ((وقال اسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم قوله)) اسماعيل هو ابن أبي (١) خالد، واقتصار البخاري على هذا القدر يوهم أنه خالف داود في وصله، وليس كذلك، وإنما أراد أنه جاء في هذه الطريق، عن الربيع من قوله، ثم لما سئل عنه وصله، وليس كذلك. وقد وقع لنا ذلك واضحاً في زيادات الزهد لابن المبارك، رواية الحسين بن الحسن المروزي ((قال الحسين: حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت اسماعيل بن أبي خالد، يحدث عن عامر هو الشعبي، سمعت الربيع بن خثيم، يقول: من قال لا اله إلا الله ((فذكره بلفظ)» فهو عدل أربع رقاب، فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن عمرو بن ميمون، فلقيت عمراً، فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، فلقيت عبدالرحمن، فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن أبي أيوب، عن النبي، عَ امٍ)). أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٥: وصلها - أي رواية اسماعيل - الحسين بن الحسن المروزي في زيادات الزهد لابن المبارك. (٣،٢) قال الحافظ في الفتح ٢٠٣/١١: وكذا أخرجه النسائي من رواية يعلى بن عبيد، عن اسماعيل مثله سواء. وذكر الدار قطني أن ابن عيينة، ويزيد بن عطاء، ومحمد بن اسحاق ويحيى بن سعيد الأموي رووه عن الربيع بن خثيم كما قال يعلى بن عبيد، وان علي بن عاصم رفعه، عن اسماعيل. وأخرجه الاسماعيلي من طريق محمد بن اسحاق، عن اسماعيل عن جابر، سمعت الربيع بن خثيم يقول: فذكره، قال: قلت: فمن أخبرك؟ قال: عمرو بن ميمون، قال: فلقيت عمراً، فقلت: ان الربيع روى لي عنك كذا وكذا، أفأنت أخبرته؟ قال: نعم. قلت: من أخبرك؟ قال: عبدالرحمن، فذكر ذلك الخ)). أهـ. ١٥٢ وأما حديث آدم، عن شعبة (١) وقد أورده الإسماعيلي(٢) من حديث معاذ، عن شعبة، ولفظه: ((عن عبدالله، قال: لأن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك، وله الحمد، وهو على 1 كل شيءٍ قدير، عشر مرات أحب إليَّ من أن أعتق أربع رقاب. وأما حديث الأعمش؛ فقال النسائي في السنن الكبرى(٣): أنا حاجب ابن سليمان، ثنا وكيع، عن الأعمش، به. وأما حديث حصين؛ فقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، أخبركم القاسم بن مظفر، إجازة، عن كريمة بنت عبدالوهاب، عن أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة، في كتابه، أنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان، أنا محمد بن عبدالله بن الحسين الجعفي، أنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن رباح الاشجعي، ثنا عليٌّ بن المنذر، /ح٣١٤ أ/ ثنا محمد بن فضيل(٤)، ثنا حصين بن عبدالرحمن، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خُثَيْم، قال: قال عبدالله: من قال أول النهار لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، عشر مرات، كن كَعَدْلِ أربع مُحَرَّرِينَ من ولد اسماعيل، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فزاد فيه ((بيده الخير)). رواه النسائي، في اليوم والليلة(٥): عن أحمد بن حرب، عن محمد بن فضيل، (١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٥: ورواية آدم لم أرها وكأنها في نسخته المعروفة. أهـ. وقال في الفتح ٢٠٤/١١: قوله ((وقال آدم: حدثنا شعبة ... الخ)) هكذا للأكثر ووقع عند الدار قطني أن البخاري، قال فيه: ((حدثنا آدم)) وكذا رويناه في نسخة آدم بن أبي اياس، عن شعبة، رواية القلانس عنه. أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٠٤/١١ فقال: وكذا أخرجه النسائي من رواية محمد بن جعفر، والاسماعيلي من (٢) رواية معاذ بن معاذ، كلاهما عن شعبة، بسنده المذكور، وساقا المتن، ولفظهما ((عن عبدالله هو ابن مسعود، قال: لأن أقول: لا اله إلا الله وحده لا شريك له ... الحديث. وفيه: ((أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب)). أهـ. (٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٥، فقال: ورواية الأعمش وصلها النسائي في الكبرى. أهـ. وفي الفتح ٢٠٤/١١: وصلها النسائي من طريق وكيع، عنه. ولفظه ((عن عبدالله بن مسعود، قال: من قال: لا إله إلا الله. وقال فيه: ((كان له عدل أربع رقاب من ولد اسماعيل)). أهـ. (٤) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٠٤/١١ فقال: واما رواية حصين، وهو ابن عبدالرحمن، فوصلها محمد بن فضيل في كتاب الدعاء له ((حدثنا حصين بن عبدالرحمن)) فذكره ولفظه كما هنا. وانظر هدي الساري ص ٦٥ فقال فيه: ووقعت لنا بعلو في الدعاء (لمحمد بن فضيل)). أهـ. (٥) أشار الحافظ في الفتح ٢٠٤/١١ إلى روايته هذه، فقال: وهكذا أخرجه النسائي من طريق محمد بن فضيل. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٥. ١٥٣ فوقع لنا بدلا عالياً. ورواه عليّ بن عاصم: عن حصين، ووقع لي بعلوٍّ من حديثه: قرأته على محمد بن محمد بن محمود، بدمشق، أخبركم عبدالله بن الحسين الأنصاري، أن الرشيد إسماعيل بن أحمد بن العراقي، أخبرهم: عن شهدة بنت الإبريِّ، أنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو جعفر ابن البختري(١)، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عليّ بن عاصم، عن حصين بن عبدالرحمن، عن هلال بن يساف، قال (ما قعد)(٢) الربيع بن خُثَيْرٍ إلا كان آخر قوله: قال ابن مسعود فذكره. وأما حديث أبي محمد الحضرمي؛ فقرأته على أُم يوسف بنت المحتسب الصالحية، بها، عن محمد بن عبدالحميد، أن إسماعيل بن عبدالقويِّ، أخبره: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً، عن فاطمة بنت عبدالله الجوزدانية، قراءة عليها، أنا محمد بن عبدالله، أنا سليمان بن أحمد(٣)، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، عن الجزري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله، عَّهِ: فذكر الحديث. رواه أبو بكر بن المنذر، في كتاب أدب العبادلة، عن محمد بن إسماعيل عن مسدد بهذا الإسناد / م١٨٦ أ/. (١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٠٤/١١ فقال: ورويناه بعلو في ((فوائد أبي جعفر البختري)) من طريق علي بن عاصم، عن حصين، ولفظه عن هلال، قال: ما قعد الربيع بن خثيم إلا كان آخر قوله. قال ابن مسعود: فذكره. (٢) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وفي نسخة ((ح)): ثنا بعد)). (٣) هو الطبراني، وقد أشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٠٤/١١ فقال: وقد وصله الإمام أحمد، والطبراني من طريق سعيد بن اياس الجريري، عن أبي الورد، وهو بفتح الواو وسكون الراء، واسمه ثمامة بن حزن - بفتح المهملة، وسكون الزاي، بعدها نون - القشيري، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: ((لما قدم النبي، عَ لِّ المدينة نزل عليَّ فقال لي: يا أبا أيوب ألا أعلمك؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال: ما من عبد، يقول اذا أصبح: لا اله إلا الله فذكره إلا كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، وإلا كن له عند الله عدل عشر رقاب محررين، والا كان في جنة من الشيطان، حتى يمسي، ولا قالها حين يمسي إلا كان كذلك قال: فقلت لأبي محمد: أنت سمعتها من أبي أيوب؟ قال: والله لقد سمعتها من أبي أيوب)). أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٥: أشار إلى رواية الطبراني وأنها في الكبير له. ١٥٤ وأخبرنا به - عالياً - أبو الطاهر الربعيُّ، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن مسعود بن الحسن، كتب إليهم: أنا محمد بن أحمد بن عليٍّ السمسار، أنا إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني، ثنا الحسين بن إسماعيل المحامليٌّ(١). إملاءً، ثنا محمد بن عمرو بن أبي مذكور، ثنا بشر بن المفضل، ثنا الجريري. عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله، عَ له: ألا أكلمك يا أبا أيوب، قال: قلت: بلى، قال: تقول حين تصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عشراً، فما (قالها)(٢) عبدٌ مسلم حين يصبح عشر مرات، إلا كُتِبَ له بها عشر حسنات، وحُطَّتْ عنه بها عشر سيئات، وكن له جُنَّةً من الشيطان، إلا أن يشاء الله، وإلا كن عند الله (أفضل)(٣) يوم القيامة من أن يعتق عشرة، ولا قالها حين يمسي إلا كان له مثل ذلك. ورواه الإمام أحمد (٤): عن أبي جعفر المدائني، عن عباد بن العوام، عن سعيد ابن إياس، وهو الجريري، نحوه. وأبو الورد اسمه ثمامة بن حزن القشيريُّ(٥). قولُهُ في: [٦٦] باب فضل ذكر الله (٦). [٦٤٠٨] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله، عَّ له: ((إنَّ اللهِ ملائكة (يطوفون في الطرق)(٧)، يلتمسون أهل الذكر ... الحديث)) رواه شعبة، عن الأعمش، ولم يرفعه. ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي، عَلّ (٨). أما حديث شعبة؛ فأخبرناه عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن عمر، أنا أبو الفرج ابن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو عليّ بن أشار الحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٦٥ فقال: ووقعت لنا بعلو في أمالي المحاملي. أهـ. (١) (٢) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وفي نسخة ((ح)): قال. (٣) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من. نسخة ((ح)). (٤) انظر روايته في مسنده ٤١٤/٥. (٥) انظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ١٥٣/١. (٦) انظر الفتح ٢٠٨/١١. ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٧) انتھی انظر الفتح ٢٠٨/١١. (٨) ١٥٥ المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي (١)، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الأعمش، به. ولم يرفعه. وكذا رواه الإسماعيلي في مستخرجه(٢)، عن أحمد بن محمد بن عمر، عن (بشر)(٣) بن خالد، عن محمد بن جعفر، به. وأما حديث سهيل؛ فأخبرنا به أبو الفرج بن الغزي، أنا أحمد بن منصور ، أنا عليٌّ بن أحمد، أنا أحمد بن محمد اللبان، أنا الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود (٤) (ثنا وهيب)(٥) ، ثنا سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ له: ((إنَّ اللهِ ملائكة سَيَّارةً فُضْلاً يلتمسون مجالس الذكر، فإذا أتوا على قوم يذكرون الله عز وجل، جلسوا، فأظلوهم بأجنحتهم، ما بينهم وبين سماء الدنيا، فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول (اللهُ) (٦)، تبارك وتعالى، وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند /ح ٣١٤ ب/ عبادلك، يسبحونك، ويحمدونك، ويهللونك، ویکبرونك، ويستجيرونك من عذابك، ويسألونك جنتك فيقول: تبارك وتعالى: وهل رأوا جنتي وناري؟ فيقولون: لا، فيقول: (فكيف)(٧) لو رأوها فقد أجرتهم مِمَّا استجاروا، وأعطيتهم، ما سألوا، فيقال: إنَّ فيهم رجلاً مر بهم فقعد معهم، فيقول: وله قد غفرت، إنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم)). (١) هو الإمام أحمد، وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢١١/١١ فقال: هكذا وصله أحمد - أي لم يرفعه - قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: بنحوه، ولم يرفعه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٥. (٢) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢١١/١١ فقال: وهكذا أخرجه الاسماعيلي من رواية بشر بن خالد، عن محمد بن جعفر، موقوفاً. أهـ وانظر هدى الساري ص ٦٥. (٣) من نسخة ((م)) وفي نسخة ((ح)): بشير، وهو خطأ، وبشر هو ابن خالد الفرائضي، أبو محمد العسكري، ثم البصري مات سنة ٢٥٣هـ. أنظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦/١. (٤) هو الطيالسي. انظر روايته في منحة المعبود ٢٤٩/١. كتاب الاذكار والدعوات. باب ما جاء في فضل الذكر مطلقاً والاجتماع عليه. حديث رقم (١٢٣٢) باختلاف يسير في ألفاظ. (٥) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة (( ح)). (٦ ) : (٧) من نسخة ((م)). وفي نسخة ((ح)): وكيف. ١٥٦ أخرجه مسلم(١)، ورواه الإمام أحمد في مسنده(٢)، عن عفان، عن وهيب، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقرأته على مريم بنت أحمد الأسدية، أخبركم عليّ بن عمر الواني، أن عبدالوهاب ابن رواج، أخبره: أنا السلفيُّ، أنا أبو عبدالله الثقفي(٣)، أن الحافظ أبا حازم العبدوي أخبرهم: أنا أبو عمرو بن نجيد، ثنا أبو عبدالله بن البوشنجي، ثنا أمية بن بسطامٍ ، ثنا يزيد بن زريع: ثنا روح بن القاسم، عن سهيل، فذكره نحوه بطوله. من [٨١] كتاب الرقاق (٤) قولُهُ في: [٦٤١٢] حدثنا المكي بن إبراهيم، أنا عبدالله بن سعيد هو ابن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](٥)، قال: قال النبي، عَ له (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)». قال عباس العنبري: ثنا صفوان بن عيسى، عن عبدالله بن سعيد، عن أبيه، سمعت ابن عباس، عن النبي، مٍَّ ... (مِثْلَهُ) (٦) قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، أخبركم سليمان بن حمزة، في كتابه، عن عبدالعزيز بن باقا، في آخرين، أن طاهر بن محمد، أخبرهم: أنا محمد بن الحسين، أنا القاسم بن (أبي)(٧) المنذر، أنا عليٌّ بن إبراهيم، ثنا محمد بن يزيد (٨)، ثنا العباس بن عبد العظيم بذلك. (١) في صحيحه ٢٠٩/٤ كتاب الذكر والدعاء ... (٤٨) باب فضل مجالس الذكر (٨). حديث رقم ٢٥ - (٢٦٨٩). (٢) انظر المسند ٣٨٢/٢. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٦٥، فقال: ووقعت لنا بعلو في الاربعين للثقفي. (٣) (٤) انظر الفتح ٢٢٩/١١. (٥) زيادة من البخاري. انتهى ما علقه عقب الحديث. انظر المرجع السابق. وما بين القوسين سقط من نسخة م. (٦). ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). وهو القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أبو طلحة القزويني راوي سنن ابن ماجه، عن أبي الحسن القطان، عنه، مات سنة (٤٠٩هـ) أو في التي بعدها. قاله الذهبي في العبر ٠١٠١/٣٠ (٧) (٨) هو ابن ماجه، وروايته في سننه ١٣٩٦/٢. كتاب الزهد (٣٧) باب الحكمة (١٥) حديث رقم (٤١٧٠) ١٥٧ قولُهُ في: [٤] باب الأمل وطوله(١). وقال عليّ بن أبي طالب: ((آرتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلةً، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل))(٢). قرأت على أحمد بن الحسن، أخبركم محمد بن غالي، أنا النجيب الحراني، عن أحمد بن محمد التيمي، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أنا أبو نُعَيْمِ (٣)، ثنا أبو بكر الطلحيُّ، ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عون بن سلام، ثنا أبو مريم، عن زبيد، عن مهاجر بن (عُمَيْرٍ)(٤)، قال: قال عليّ بن أبي طالب، (رضي الله عنه)(٥)، ((إنَّ أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما أتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة، ألا وإنَّ الدنيا آرتحلت مدبرة، فذكر مثله سواء. تابعه عبد الله بن زيد المقرىء، ويزيد بن هارون، عن الثوري، عن زبيد ، قال أبو نعيم: أفادنيه الدار قطنيُّ عن هذا الشيخ، ولم أكتبه إلا من هذا الوجه. وقد رواه الثوري وجماعة، عن زبيد، عن عليٍّ، ولم يذكروا مهاجراً. قلت: وقد وقع لنا من وجه آخر عن زبيد: قرأت على عبدالله بن عمر بن عليٍّ، عن أحمد بن منصور، أنا أحمد بن شيبان، أنا عمر بن محمد، أنا أبو غالب بن البناء ، أنا أبو محمد ، أنا محمد بن إسماعيل، ثنا يحيى بن محمد، ثنا الحسين بن الحسن /ح ٣١٦ أ/، ثنا ابن المبارك (٦)، أنا إسماعيل ابن أبي خالد ح. (١) انظر الفتح ٢٣٥/١١. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) انظر الحلية ٣١١/٧. من نسخة ((ح)) وفي ((م)) ((عميرة) وهو خطأ، قال الحافظ ٢٣٦/١١: ومهاجر بن عمير المذكور هو العامري (٤) المبهم قبله، وما عرفت حاله. ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٥) (٦) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٣٦/١١ فقال: فعند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) وابن المبارك في ((الزهد)) من طرق، عن إسماعيل بن أبي خالد، وزبيد الايامي، عن رجل من بني عامر، وسمي في رواية لابن أبي شيبة مهاجر العامري. ١٥٨ ٠٠ وأخبرنا - عالياً - محمد بن أحمد بن عليَّ المهدويُّ، مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، أن عليَّ بن محمود الصابوني، كتب إليهم، أنا رجاءُ بن مرجى المعداني، إجازة، أنا سليمان بن إبراهيم الأصبهاني، أنا محمد بن إبراهيم الجرجاني، أنا محمد بن الحسين القطان، ثنا عليٌّ بن الحسن الدارابجرديُّ(١)، ثنا عُبَيْدُالله بن موسى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد الأياميِّ، عن رجل من بني عامر، قال: قال عليٌّ ابن أبي طالب: ((إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، وآتباع الهوى ... الحديث. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه(٢): عن عبدالله بن إدريس، عن إسماعيل ابن أبي خالد، وسفيان الثوري، جميعاً، عن زبيد مثله. وعن حفص بن غياث(٣)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد، عن مهاجر العامريِّ، عن عليّ مثله. وهو وارد على كلام أبي نعيم /م/١٨٦ ب/. وقد روي مرفوعاً: رواه ابن أبي الدنيا، في (( كتاب قصر الأمل)»(٤) له: حدثنا داود بن عمرو (٥) بن (زُهَيْرٍ)(٦) الضَّبِيُّ، ثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثني اليمان بن حذيفة، عن عليّ بن أبي حفصة، مولى عليٍّ، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب أن رسول الله، عَّله، قال: إن أشد ما أتخوف عليكم خصلتين، فذكر معناه، فيه من جھل حاله. ووقع لنا من وجه آخر: أُنبئت عن غير واحد: عن زهرة بنت محمد، أن يحيى ابن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا عبدالباقي بن مخلد الطحان، أنا أبو بكر انظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٥/٢. (١). (٢) انظر التعليق رقم (٦) من الصحفة السابقة. القائل هو أبو بكر بن أبي شيبة، وانظر التعليق رقم (٦) من الصفحة السابقة. (٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٣٦/١١ فقال: وقد جاء مرفوعاً أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب قصر الأمل)) من رواية اليمان بن حذيفة، عن أبي حفصة مولى علي ((عن علي بن أبي طالب، ان رسول الله، عَّل قال: إن أشد (٤). ما أتخوف عليكم خصلتين)) فذكر معناه، واليمان وشيخه لا يعرفان. أهـ. (٥) من خلاصة تذهيب الكمال ٣٠٥/١، وفي نسخ المخطوطة: عمر. (٦) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وفي نسخة ((ح)): زهر. وهو داود بن عمرو بن زهير ابن عمرو بن جميل الضبي، بكسر المعجمة، أبو سليان البغدادي (ت: ٢٢٨هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٣٠٥/١. وتهذيب التهذيب ١٩٥/٣. ١٥٩ الشافعي، ثنا محمد بن يونس، ثنا عبدالله الحجبيَّ، ثنا عليّ بن أبي عليَّ الكعبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول الله، عَ له: إنَّ أخوف ما أخاف على أمتي الهوى، وطول الأمل ... الحديث. فيه ضعف وانقطاع، والصواب الموقوف، والله أعلم. ورواه ابن منده في فوائده(١): من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه عن جابر، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه: فذكر نحوه، بطوله، والمنكدر ضعيف. قولُهُ فيه: [٥] باب من بلغ ستين [ سَنَّةً](٣) فقد أعذر الله إليه في العمر (٣). عقب حديث [٦٤١٩] معن بن محمد الغفاري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ ◌ّه، قال: ((أعذر الله إلى آمرى؛ أخر أجله حتى [بَلَّغَهُ](٤) ستين سنة)). تابعه أبو حازم، وابن عجلان، عن المقبريِّ، عن أبي هريرة(٥). أما حديث أبي حازم، فقرأته على أبي بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، أخبركم أبو نصر بن مميل، في كتابه، عن أبي القاسم بن أبي الفرج، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا أبو بكر الإسماعيليُّ(٦)، قال، أخبرني المنيعيُّ، ثنا خلف بن هشام ح. وأخبرني الحسن، ثنا هشام بن عمار، وعبدالله بن محمد الخطابيُّ ح. وثنا حُمَيْدُ بن عبدالله الواسطيُّ، ثنا محمد بن الصباح. وقرأت على أبي بكر بن إبراهيم بن العز، قلت له، قُرِىءَ على زينب بنت الكمال، وأنت تسمع، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن مسعود بن الحسن كتب إليهم، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا عبدالرحمن بن يحيى بن منده(٧) ، ثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، ثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، قالوا : ثنا عبدالعزيز ابن أبي حازم (قال)(٨) حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريِّ، عن أبي أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٣٦/١١. (١) (٢) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٢٣٨/١١. (٣) انظر المرجق السابق. (٤) زيادة من البخاري. (٥) انتهى. انظر الفتح ٢٣٨/١١ (٧،٦) أشار الحافظ إلى من وصل متابعة أبي حازم، وهو سلمة بن دينار. فوصلها الاسماعيلي وابن منده في التوحيد، أ.هـ. وفي الفتح ٢٤٠/١١ أخرجها الاسماعيلي من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم. (٨) من نسخة ((ح)) وحذفت من نسخة ((م) ١٦٠