النص المفهرس

صفحات 21-40

وقرأته - عالياً أيضاً - على عبدالله بن عمر، عن زينب بنت الكمال، أن يوسف
/م ١٧٢ أ/ بن خليل الحافظ، كتب إليهم، أنا خليل بن بدر، أنا الحسن بن
أحمد، أنا أبو نعيم(١)، ثنا أبو القاسم الطبراني، ثنا بكير بن سهل، ثنا عبدالله بن
صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، عن
عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله، عَّ له، قال: ليشربن
أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف، يخسف
الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير)). لفظ عبدالله بن صالح.
رواه البخاري في تاريخه (٢): عن عبدالله بن صالح، فوافقناه فيه بعلو.
وفي رواية زيد بن الحباب(٣)، عن معاوية، عن حاتم، عن مالك بن أبي مريم،
قال: كنا عند عبد الرحمن بن غنم، ومعنا ربيعة الجرشي، فذكروا الشراب، فقال
عبد الرحمن بن غنم، حدثني أبو مالك، فذكر الحديث، وقال فيه: ((تغدو عليهم
القيان، وتروح عليهم المعازف، والباقي نحوه.
رواه الإمام أحمد (٤)، وأبو بكر بن أبي شيبة(٥)، في مسنديهما: عن زيد بن
الحباب، ولم يذكر القصة، فوقع لنا موافقة عالية.
ورواه أبو داود(٦) أيضاً، وغيره من حديث معاوية، أيضاً.
وله طريق أخرى عن أبي مالك الأشعري: قال البخاري في تاريخه (٧): قال لي
سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الجراح بن مليح الحمصي، ثنا إبراهيم بن ذي حماية،
عمن أخبره، عن أبي مالك الأشعري - أو أبي عامر - سمعت النبي، عَّه، به.
(١) هذه هي الطريقة الرابعة التي أشار الحافظ في هدي الساري ص ٥٩ أن أبا نعيم أخرجه من أربعة طرق.
(٢) أي في التاريخ الكبير ٣٠٥/١ ترجمة رقم (٩٦٧) قال: قال لي أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن حاتم بن
حريث، عن مالك بن أبي مريم الحكمي، سمع عبد الرحمن بن غنم، سمع أبا مالك الأشعري، عن النبي، عَ الِ.
(٣) انظر روايته في التاريخ الكبير ٢٢٢/٧ ترجمة رقم (٩٥٦).
(٤) انظر روايته في مسنده ٣٤٢/٥.
(٥)
قال الحافظ في الفتح ٥٥/١٠، وقد أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في ((التاريخ)) من طريق مالك بن أبي
مريم ((عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله، عَ لَّم: ((ليشربن اناس من أمتي الخمر
يسمونها بغير اسمها، تغدو عليهم القيان، وتروح عليهم المعازف)) الحديث.
(٦) في سننه ٣٢٩/٣. كتاب الأشربة. باب في الداذي حديث رقم (٣٦٨٨) وأخرجه أيضاً ابن حبان. انظر موارد
الظمآن ص ٣٣٦. كتاب الأشربة باب فيمن يستحل الخمر (٩) حديث رقم (١٣٨٤).
(٧) انظر التاريخ الكبير ٣٠٥/١ ترجمة رقم (٩٦٧).
٢١

قال البخاري(١): وإنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشعري، ثم ساقه عن عبدالله
ابن صالح كما أوردناه.
قلت: وله شاهد من حديث عوف بن مالك: رواه الطبراني في مسند الشاميين.
ومن حديث أبي هريرة: رواه مسدد في مسنده الكبير. ومن حديث أبي أمامة، وابن
عمر، (وغيرهم)(٢).
وهذا حديث صحيح، لا علة له، ولا مطعن له، وقد أعله أبو محمد بن حزم
بالانقطاع بين البخاري، وصدقة بن خالد، وبالاختلاف في اسم أبي مالك وهذا كما
تراه قد سقته من رواية تسعة، عن هشام، متصلا فيهم، مثل: الحسن بن سفيان
وعبدان، وجعفر الفريابي، وهؤلاء حفاظ أثبات.
وأما الاختلاف في كنية الصحابي، فالصحابة كلهم عدول، لا سيما وقد رُوِّينا
من طريق ابن حبان المتقدمة من صحيحه(٣)، فقال فيه: إنه سمع أبا عامر، وأبا
مالك الأشعريين، يقولون: فذكره عنهما معاً. ثم إن الحديث لم ينفرد به هشام بن
عمار، ولا صدقة كما ترى، قد أخرجناه من رواية بشر بن بكر، عن شيخ صدقة،
ومن رواية مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غنم، شيخ عطية بن قيس (٤).
وله عندي شواهد أَخَرُ، كرهت الإطالة بذكرها. وفيما أوردته كفاية لمن عقل
وتدبر، والله الموفق / ح ١٢٨٩/ .
(١) انظر قوله هذا في التاريخ الكبير ٣٠٥/١
(٢) في نسخة ح: وغيرهما.
(٣) انظر إشارة الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٤/١٠ وفي موارد الظمآن ص ٣٣٦ كتاب الأشربة. باب فيمن يستحل
الخمر (٩) حديث رقم (١٣٨٤) قال ابن حبان: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبي شيبة،
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني معاوية بن صالح حدثني حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، قال: تذكرنا
الطلاء فدخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله، مظلم ،
يقول: ((يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)) يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم
الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير)) أهـ.
(٤) انظر الفتح ٥٣/١٠ وما بعد حيث أفاض الحافظ الكلام على هذا الحديث.
٢٢

قولُهُ: [٨] باب ترخيص النبي، عَ ◌ّه، في الأوعية(١)
[٥٥٩٢] حدثنا يوسف بن موسى، ثنا محمد بن عبيدالله أبو أحمد الزبيري، ثنا
سفيان، عن منصور، عن سالم، عن جابر [رضي الله عنه](٢)، قال: نهى رسول
الله، عَّ اله، عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لا بد [لنا](٣) منها. قال: ((فلا
إذن )).
وقال خليفة: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان، عن منصور، عن سالم أبي الجعد،
عن جابر بهذا (٤)
قولُهُ في: [١٠] باب الباذق(٥)
ورأى عمر، وأبو عبيدة، ومعاذ شُرْبَ الطّلاءِ على الثَّلُثِ. وشرب أبو جحيفة
والبراء على النصف. وقال ابن عباس: اشرب العصير ما دام طرياً، وقال عمر:
(( وجدت من عبيدالله ريحَ شراب، وأنا سائلٌ عنه، فإن كان يُسْكِرُ جَلّدْتُهُ))(٦).
أما قول عمر، فقال مالك في الموطأ(٧): عن داود بن الحصين، عن واقد بن
عمرو بن سعد بن معاذ، وعن سلمة بن عوف بن سلامة، أخبراه عن محمود بن لبيد
الأنصاري، أن عمر بن الخطاب، حين قدم الشام، شكا إليه أهل الشام وباء
الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا العسل،
فقالوا: لا يصلحنا العسل، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أن نجعل لك من
هذا الشراب شيئاً لا يُسْكِرُ، فقال: نعم، فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقي
الثلث، فأتوا به عمر، فأدخل عمر فيه إصبعه ثم رفع يده، فتبعها يتمطط، فقال:
هذا الطلاء مثل طلاء الإبل، فأمرهم عمر أن يشربوه (٨)
(١) انظر الفتح ١٠/ ٥٧.
(٢)، (٣) زيادة من البخاري
(٤) انتهى. انظر الفتح ٥٧/١٠.
(٥) انظر المرجع السابق.
(٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٧) ٨٤٧/٢. كتاب الأشربة (٤٢). باب جامع تحريم الخمر (٥) رقم (١٤) ولم يذكر فيه: ((وعن سلمة بن عوف
ابن سلامة).
(٨) وتكملته من الموطأ ٨٤٧/٢: ((فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله. فقال عمر: كلا والله، اللهم اني لا أحل
لهم شيئاً حرمته عليهم، ولا أحرم شيئاً أحللته لهم)). أهـ.
٢٣

وقال سعيد بن منصور، في السُّنَن (١): ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا سليمان
التيميُّ، عن أبي مِجْلَزٍ، عن عامر بن عبدالله، قال: كتب عمر إلى عمار، أما بعد ،
فإنه جاءتني عيرّ تحمل شراباً أسود، كأنه طلاءُ الإبل فذكروا أنه يطبخونه حتى
يذهب ثُلثاه الأخبثان: ثلث بريحه، وثلث بيغيه فَمُرْ من قِبَلَكَ أن يشربوه.
قال(٢): وثنا خالد بن عبدالله، ثنا داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب
((أن عمر أحل من الشراب ما طبخ، فذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)).
ورواه ابن أبي شيبة، بمعناه، عن عبدالرحيم بن سليمان، عن داود به.
وقال سعيد بن منصور فيه أيضاً: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا هشام بن حسان،
عن محمد بن سيرين، عن عبدالله بن يزيد الخطمي(٣)، قال: كتب إلينا عمر: أن
آطبخوا شرابكم حتى يذهب نصيب الشيطان منه، فإن للشيطان آثنين، ولكم
واحدة.
قرأته - عالياً - على إبراهيم بن أحمد، عن أحمد بن أبي طالب، سماعاً، أن
عبداللطيف بن محمد بن عليٍّ، كتب إليهم: أنا أبو زرعة طاهر بن محمد، أنا
عبدالرحمن بن حمد، أنا أحمد بن الحسين، أنا أبو بكر بن السني، أنا أحمد بن
شعيب(٤)، أنا سويد، أنا عبدالله، عن هشام، عن ابن سيرين.
هذا إسناد صحيح وله طرق كثيرة عن عمر.
(١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٦٣/١٠ فقال: وأخرج سعيد بن منصور، من طريق أبي مجلز، عن عامر بن
عبدالله، فقال: ((كتب عمر إلى عمار ... الخ)).
(٢) القائل هو سعيد بن منصور، أشار الحافظ في الفتح ٦٣/١٠ روايته فقال: ومن طريق ابن النسيب ((أن عمر أحل
من الشراب ما طبخ، فذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)). وهذان سندان صحيحان. صرح بذلك الحافظ ابن حجر في
الفتح ٦٣/١٠.
(٣) من خلاصة تذهيب الكمال ١١١/٢: وفي المخطوطة (الخطى)) وهو عبدالله بن يزيد بن زيد بن الحصين بن عمرو
ابن الحارث بن خَطْمَةَ الأوسي الخطمي أبو موسى شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة له سبعة وعشرون حديثا.
روى له البخاري حديثين، وعنه ابنه موسى والشعبي وابن سيرين. أهـ.
(٤) هو النسائي وروايته في سننه ص ٨٣٤ (الهندية) كتاب الأشربة ذكر ما يجوز شربه من الطلاء وما لا يجوز باب
رقم (٥٧). ثم قال الحافظ بعدما أشار إلى رواية مالك في الموطأ وسعيد بن منصور بطريقيه والنسائي في سننه قال:
وهذه أسانيد صحيحة. أهـ. الفتح ٦٣/١٠.
٢٤

وأما رأي معاذ، وأبي عبيدة /م ١٧٢ ب/، فأُنبئت عمن سمع يوسف بن
خليل الحافظ، أن محمد بن أحمد بن نصر، أخبره: أنا الحسن بن أحمد ، أنا أحمد بن
عبدالله، ثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشيُّ(١)، ثنا عبد الرحمن بن حماد
الشُّعَيْئِيُّ، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ((أن أبا عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن
جبل، قال: وأظن أبا طلحة معهم كانوا يشربون بالشام من الطلاء، مما طبخ على
الثلث )).
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه(٢): عن علي بن مُسْهرِ، عن سعيد به، ولم يشك في
أبي طلحة. وسنده صحيح.
ورواه سعيد بن منصور (٣): عن إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة،
به. وزاد: ما طبخ على الثلث إذا ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه.
وأما رأي أبي جحيفة؛ فقال أبو بكر بن أبي شيبة (٤): ثنا وكيع، عن طلحة،
عن حصين، قال: ((رأيت (أبا جحيفة)(٥) يشرب الطلاء على النصف)).
وأما رأي البراء، فقال أبو بكر بن أبي شيبة (٦): ثنا محمد بن فضيل، عن محمد
ابن أبي عمرة، عن عدي بن ثابت، عن البراء ((أنه كان يشرب الطلاء على
النصف» /ح ٢٨٩ ب/.
وأما قول ابن عباس؛ فقرأت على إبراهيم بن أحمد، بالسند المتقدم آنفاً، إلى
أحمد بن شعيب: أنا سويد، أنا عبدالله، عن أبي يعفور السلمي، عن أبي ثابت
الثعلبي، قال: كنت عند ابن عباس، فجاءَهُ رجل، فسأله عن العصير، فقال:
(١) قال الحافظ في الفتح ٦٤/١٠: وأما أثر أبي عبيدة، وهو ابن الجراح، ومعاذ هو ابن جبل، فأخرجه أبو مسلم
الكجي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة، من طريق قتادة عن أنس ((أن أبا عبيدة ومعاذ بن جبل وأبا طلحة
كانوا يشربون من الطلاء ما طبخ على الثلث وذهب ثلثاه)). والطلاء بكسر المهملة والمد هو الدبس شبه بطلاء
الابل وهو القطران الذي يدهن به، فإذا طبخ عصير العنب حتى تمدد أشبه طلاء الإبل، وهو في تلك الحالة غالباً
لا يسكر أهـ. وانظر عمدة القارىء ١٨١/٢١.
(٣،٢) انظر التعليق السابق.
(٤) قال الحافظ في الفتح ٦٤/١٠: وأما أثر أبي جحيفة: فأخرجه ابن أبي شيبة من طريق حصين بن عبدالرحمن، قال:
رأيت أبا جحيفة فذكر مثله. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٨١/٢١.
(٥) في نسخة م: أبا طلحة.
(٦) وفي الفتح أيضاً: أما أثر البراء فأخرجه ابن أبي شيبة من رواية عدي بن ثابت عنه أنه كان يشرب الطلاء على
النصف أي إذا طبخ فصار على النصف. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٨١/٢١.
٢٥

((آشربه ما كان طرياً قال: إني طبخت شراباً، وفي نفسي منه، قال: كنت شاربه
قبل أنْ تطبخه؟ قال: لا، قال: فإنَّ النار لا تُحِلُّ شيئاً قد حَرُمَ. هكذا أخرجه
النسائي(١).
وأما قصة عمر مع آبنه عبيدالله، فقال مالك في الموطأ (٢)، عن ابن شهاب عن
السائب بن يزيد ((أنه أخبره أن عمر بن الخطاب خرج عليهم فقال: إني وجدت
من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء، وإني سائل عما شرب، فإن كان
يسكر جلدته، فجلده عمر الحد تاماً. كذا رواه ولم يسمه.
ورواه النسائي(٣): عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك.
ورواه سعيد بن منصور (٤): عن ابن عيينة عن الزهري، سمع السائب بن يزيد ،
يقول: قال عمر على المنبر: ذكر لي أن عبيدالله بن عمر وأصحابه شربوا شراباً،
وأنا سائل عنه، فإن كان يسكر حَدَدْتُهُمْ، قال سفيان: فأخبرني معمر، عن
الزهري، عن السائب، قال: فرأيت عمر يَحُدُّهُمْ.
قولُهُ: [١١] باب من رأى أن لا يخلط البُسْرَ والتَّمْرَ(٥).
[٥٦٠٠] حدثنا مسلم، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن أنس [رضي الله عنه ](٦) قال:
إني لأسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، وسهيل بن بيضاء خليط بُسْرٍ وتمرٍ ... الحديث.
وقال عمرو بن الحارث: ثنا قتادة، سمع أنساً(٧).
قال البيهقي(٨): أنا أبو عبدالله الحافظ، وغيره (٩)، ثنا أبو العباس محمد بن
(١) في سننه ص ٦٣٥ (الهندية). كتاب الأشربة. باب ما يجوز شربه من العصير وما لا يجوز رقم (٥٨). وانظر أيضاً
الفتح ٦٤/١٠، وعمدة القارىء ١٨١/٢١.
(٢) في الموطأ ٨٤٢/٢. كتاب الأشربة (٤٢) باب الحد في الخمر (١) رقم (١) باختلاف أحرف يسيرة، وسنده
صحيح قاله الحافظ في الفتح ٦٥/١٠ وكذلك العيني في عمدة القارىء ١٨٢/٢١ وقالا: وفي السياق حذف
تقدیره: فسأل عنه، فوجده یسکر فجلده. أهـ.
(٣) روايته في سننه ص ٨٣٣ (الهندية) كتاب الأشربة. من أباح شراب المسكر.
(٤) وفي الفتح ٦٥/١٠: وأخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة عن الزهري، سمع السائب بن يزيد يقول: قام
عمر على المنبر ... الخ. وكذا في عمدة القارىء ١٨٢/٢١، وقوله: وقال سفيان هو ابن عيينة.
(٥)
انظر الفتح ٦٦/١٠.
(٦).
زيادة من البخاري.
(٧)
انتهى. انظر الفتح ٦٧/١٠
(٨)
في السنن الكبير ٣٠٨/٨. كتاب الأشربة والحد فيها. باب الخليطين.
(٩) أي أبو بكر بن الحسن، وأبو زكريا بن أبي اسحاق. قالوا:
٢٦

يعقوب، ثنا ابن عبدالحكم(١)، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن
قتادة حدثه ((أنه سمع أنس بن مالك أن رسول الله معد له، نهى أن يخلط التمر
والزهو، ثم يُشْربَ، وان ذلك كان عامة خمورهم، يوم حرمت الخمر)).
وقرأته على عبدالرحمن بن أحمد، أخبركم عليّ بن إسماعيل، أن عبداللطيف بن
عبد المنعم، أخبرهم: أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد ، أنا
أبو نعيم: ثنا أبو علي محمد بن عبدالله بن سعيد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو
الطاهر، (أنا)(٢) ابن وهب ح. قال أبو نعيم: وثنا إسحاق بن حمزة، وأبو محمد بن
حيان، قالا: أنا أبو بكر بن راشد، ثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا ابن وهب، به.
رواه مسلم (٣): عن أبي الطاهر، فوافقناه بعلوٍّ.
قولُهُ: في [١٢] باب شرب اللبن (٤).
[٥٦١٠] وقال إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك،
قال: قال رسول الله، عَ اله: ((رفعت إليَّ السَّدْرةُ فإذا أنا بأربعة أنهار: نهران
ظاهران، ونهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في
الجنة، [فَأَتِيتُ](٥) بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر،
فأخذت الذي فيه اللبن، فشربت، فقيل لي: أصبت الفطرة أنت وأُمتك)).
وقال هشام، وسعيد، وهمام /ح ٢٩٠أ/، عن قتادة، عن أنس، عن مالك، عن
صعصعة، عن النبي، عَّهِ، في الأنهار نحوه، ولم يذكروا ثلاثة أقداح(٦).
أما حديث إبراهيم بن طهمان؛ فقرأت على عبدالله بن محمد بن أحمد بن
عبيدالله، أخبركم محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، والشرف عبدالله بن الحسن بن
(١) في السنن الكبير: أنبأ محمد بن عبدالله بن عبدالحكم.
(٢) في نسخة م ((أنبأ)).
(٣) في صحيحه ١٥٧٢/٣. كتاب الأشربة (٣٦) باب تحريم الخمر، وبيان أنها تكون من عصير العنب ومن التمر
والبسر والزبيب وغيرها مما يسكر رقم ٨ (١٩٨١).
(٤)
انظر الفتح ٦٩/١٠.
من البخاري. وفي المخطوطة: ((وأتيت)).
(٥)
(٦) انتهى. انظر الفتح ٧٠/١٠.
٢٧

الحافظ، إجازة، أن محمد بن عبدالهادي، أخبرهم، أنا يحيى بن محمود، أنا محمد بن
أبي عدنان، أنا محمد بن عبدالله، ثنا سليمان بن أحمد(١)، ثنا يعقوب بن إسحاق،
أبو عوانة النيسابوري الحافظ، ثنا محمد بن عقيل النيسابوري، ثنا حفص بن عبدالله
السلمي، ثنا إبراهيم بن طهمان مثله سواء. إلا أنه قال: رُفِعَتْ إليَّ سدرة المُنْتَهَى.
هُكذا أخرجه أبو عوانة (في صحيحه)(٢).
ورواه الإسماعيلي(٣): عن مكي بن عبدان، وأبي عمران الجونيِّ، كلاهما: عن
أحمد بن يوسف السلمي، عن حفص، به.
وقرأته - عالياً - على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن عيسى بن معالي، قيل له:
قُرىء على كريمة بنت عبدالوهاب، وأنت تسمع، عن محمد بن أحمد بن عمر،
(قال)(٤): أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق أنا أبي(٥)، أنا محمد بن إبراهيم بن
الحارث الأنصاري، ثنا محمد بن أحمد بن أنس، ثنا حفص بن عبدالله، ثنا إبراهيم
ابن طهمان، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله، عد له :
رفعت إليَّ سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران ونهران باطنان، وذكر
الحديث .
قال أبو القاسم الطبراني(٦): لم يروه عن شعبة إلا إبراهيم. تفرد به حفص.
آنتھی .
أما أحاديث هشام، وسعيد، وهمام؛ فأسندها المؤلف(٧)، وتقدم الكلام عليها في
(٢)
(١) هو الطبراني. وروايته في المعجم الصغير ١٣١/٢.
ما بين القوسين سقط من ((م)). وقال الحافظ في الفتح ٧٣/١٠: وصله أبو عوانة والإسماعيلي والطبراني في الصغير
من طريقه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الاشربة).
(٣) انظر التعليق السابق وفي عمدة القارىء ١٨٨/٢١: وتعليقه رواه الاسماعيلي، فقال: أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان،
وأبو عمران موسى العباس، قالا: أخبرنا أحمد بن يوسف السلمي، أخبرنا محمد بن عقيل، أخبرنا حفص بن
عبدالله، أنبأنا ابن طهمان)) به. أهـ.
(٤) ما بين القوسين من نسخة ح وسقط من نسخة ((م)).
قال الحافظ في الفتح ٧٣/١٠: ووقع لنا بعلو في ((غرائب شعبة لابن منده)) وانظر هدي الساري ص ٥٩ ( كتاب
(٥)
الاشربة).
(٦) انظر قوله هذا في الفتح ٧٣/١٠ حيث ذكره الحافظ بحروفه.
(٧) في كتاب بدء الخلق (٥٩) باب ذكر الملائكة (٦) حديث رقم (٣٢٠٧) انظر الفتح ٣٠٢/٦. وانظر عمدة
القارىء: ١٨٨/٢١ والفتح ٧٣/١٠.
٢٨

حديث الإسراء في بدء الخلق.
قولُهُ في: [١٣] باب استعذاب الماءِ (١).
[ ٥٦١١] حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك عن إسحاق بن عبدالله، أنه سمع
أنس بن مالك، يقول: ((كان أبو طلحة أكثر أنصاريٍّ بالمدينة مالاً ... الحديث)).
وفيه: ((بَخِ ذَاكَ مالٌ رَائِحٌ - أو رابحٌ - شك عبدالله ... الحديث)).
وقال إسماعيل ويحيى بن يحي: ((رايح)). آنتهى (٢).
أما حديث إسماعيل؛ فأسنده المؤلف في ((التفسير))(٣).
وأما حديث يحيى بن يحيى؛ فأسنده في ((الوكالة)) (٤). وقد تقدم التنبيه على هذا
غير مرة / م ١٧٣ أ/ .
قولُهُ: [١٥] باب شراب الحلواء والعسل(٥).
وقال الزهري: لا يحلُّ شربُ بولِ الناس لِشِدَّةٍ تَنْزِلُ، لأنه رجسّ. قال الله
تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّبَاتُ﴾. وقال ابن مسعود في السَّكّرِ، ((إنَّ الله لم يجعل
شفاءَكم فيما حرم عليكم)) (٦).
أما قول الزهري؛ فقال عبدالرزاق في مصنفه (٧): ثنا معمر، عن الزهري،
بذلك.
وأما قول ابن مسعود؛ فقرأت على عبدالرحمن بن أحمد بن مبارك،
/ ح ٢٩٠ ب / أخبركم الحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس، أن
عبدالرحيم بن يحيى، أخبره: أنا عمر بن محمد ، أنا أبو القاسم الشيباني، أنا أبو القاسم
(١) انظر الفتح ٧٤/١٠.
(٢) انظر المرجع السابق.
كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة آل عمران. باب ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون - إلى - به عليم﴾ (٥)
(٣)
حديث رقم (٤٥٥٤). انظر الفتح ٢٢٣/٨.
كتاب رقم (٤٠) باب إذا قال الرجل لوكيله: ضعه حيث أراك الله ... (١٥) حديث رقم (٢٣١٨). انظر الفتح
(٤)
٤٩٣/٥.
(٥)
انظر الفتح ٧٨/١٠.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٦)
قال الحافظ في الفتح ٧٨/١٠: وصله عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري. أهـ. وانظر عمدة القارىء ١٩١/٢١.
(٧)
٢٩

التنوخي، أنا أبو بكر بن شاذان، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا أحمد بن حنبل(١)، ثنا
سفيان عن منصور، عن أبي وائل، قال: اشتكى رجل داءً في بطنه، فَنُعِتَ له
السَّكَرُ، فأتينا عبدالله، فسألناه، فقال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم.
ورواه أحمد أيضاً: عن يحيى بن سعيد، عن الأعمش عن سفيان، نحوه.
ورواه مسدد في مسنده الكبير: عن يحيى بن سعيد، أيضاً.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، في مصنفه(٢): عن جرير، عن منصور.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣)، من طرق عن أبي مسعود: منها عن عليٍّ بن
عبدالعزيز، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن منصور، وعاصم جميعاً، عن أبي وائل، به.
قرأته - عالياً - على فاطمة بنت محمد بن المنجا، عن أبي بكر ( بن) (٤) أحمد بن
عبدالدائم، أن محمد بن إبراهيم بن سليمان، أخبرهم: أنا يحيى بن ثابت البقال، أنا
طراد بن محمد الزينيُّ، أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنا (٥) محمد بن يحيى بن عمر، ثنا
عليٌّ بن حرب(٦) ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: ((اشتكى
رجلٌ مِنَّا، يقال له خُثَيْمُ بن العداءِ بطنه، داء تسميه العرب الصَّفَرَ، فنعت له
السَّكَرُ، فأرسل إلى ابن مسعود، يسأله، فقال: ((إن الله عز وجل، لم يجعل شفاءً كم
فيما حرم عليكم)).
ورواه الأعمش أيضاً، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن ابن مسعود: قرأته
على فاطمة بنت عبدالله الحورانية، عن زينب بنت إسماعيل، سماعاً، أن أحمد بن
عبدالدائم، أخبرهم: أنا يوسف بن معالي، أنا أبو الحسن بن قبيس، أنا أبي أحمد
ابن منصور، أنا عبدالرحمن بن أبي نصر، أنا عليّ بن أبي العقب، ثنا النسائي، ثنا
(١) انظر روايته هذه في كتاب الأشربة له حديث رقم (١٣٠).
(٢) قال الحافظ في الفتح ٧٩/١٠: أخرجه ابن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٩١/٢١.
في الفتح ٧٩/١٠: وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق أبي وائل نحوه. أهـ.
(٣)
سقطت من نسخة ح، وهو مسند الوقت الصالح أبو بكر بن المسند زين الدين أحمد بن عبدالدايم بن نعمة المقدسي
(٤)
(ت: ٧١٨هـ). انظر ذيل العبر للذهبي ص ٩٨.
(٥) في نسخة ح ((أنبأ)).
(٦) روايته في فوائده. وقد أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٧٩/١٠. فقال: قد رويت الأثر المذكور في ((فوائد
علي بن حرب الطائي)) عن سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: اشتكى رجل منا يقال له خثيم بن
العداء ... الخ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٩١/٢١.
٣

محمد بن رافع، ثنا مصعب بن المقدام، ثنا داود بن نصير الطائي(١)، عن الأعمش،
عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، قال، قال: عبدالله، لا تسقوا أولادكم الخمر،
فإنهم ولدوا على الفطرة، فإن الله لم يكن يجعل شفاءً كم فيما حرم عليكم))
ورويناه من طريق مسروق، بلفظ آخر، قال إبراهيم الحربي، في غريب
الحديث(٢): ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن أبي حصين، عن يحيى، عن
مسروق، قال: أتينا عبدالله في مُجَدَّرين أو مُحَصِّبَيْن نُعِتَ إليهم السَّكّرُ، فقال:
((إن الله لم يجعل شفاءَكم فيما حرم عليكم)).
وروي مرفوعاً من حديث أم سلمة صححه ابن حبان (٣)
قولُهُ [١٧] باب من شرب، وهو واقف على بعيره(٤).
[٥٦١٨] حدثنا مالك بن إسماعيل، ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، أنا أبو النضر،
عن عمير مولى ابن عباس ((عن أم الفضل بنت الحارث، أنها أرسلت إلى النبي،
عَ ◌ّله، بقدح لبن، وهو واقف عشية عرفة، [فأخذه بيده](٥) وشربه)).
زاد مالك، عن أبي النضر ((على بعيره))(٦)
أسند المؤلف حديث مالك، وهو ابن أنس الإمام، في الحج (٧) وفي الصوم(٨)
قولُهُ: [٣٠] باب الشرب من قدح النبي، عَ لّ(٩)
(١) وإلى روايته هذه أشار الحافظ في الفتح ٧٩/١٠ فقال: وروينا في ((نسخة داود بن نصير الطائي)) بسند صحيح،
عن مسروق، قال: قال عبدالله هو ابن مسعود: لا تسقوا أولادكم الخمر ... الخ.
في الفتح ٧٩/١٠: وأخرج ابراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) من هذا الوجه قال: أتينا عبدالله في مجدرين أو
(٢)
محصبين نعت لهم السكر، فذكر مثله. أهـ.
قال الحافظ في الفتح ٧٩/١٠: ولجواب ابن مسعود شاهد آخر. أخرجه أبو يعلى وصححه ابن حبان من حديث
(٣)
أم سلمة، قالت: ((اشتكت بنت لي فنبذت لها في كوز، فدخل النبي، عَ له، وهو يغلي فقال: ماهذا؟ فأخبرته،
فقال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. أهـ.
انظر الفتح ١٠/ ٨٥.
(٥)
(٤)
زيادة من البخاري.
انتهى انظر الفتح ٨٥/١٠.
(٦)
كتاب رقم (٢٥). باب الوقوف على الدابة بعرفة (٨٨) حديث رقم (١٦٦١). انظر الفتح ٥١٣/٣.
(٧)
كتاب رقم (٣٠. باب صوم يوم عرفة (٦٥) حديث رقم (١٩٨٨). انظر الفتح ٢٣٦/٤.
(٨)
(٩)
انظر الفتح ٩٨/١٠.
٣١

وقال أبو بردة: قال لي عبدالله بن سلام: ((ألا أسقيك في قدح شرب النبي،
عَلَه، فيه)»؟(١).
هُذا طرف، أسنده المؤلف في الاعتصام(٢) /ح ٢٩١ ب/ (وسيأتي)(٣).
قولُهُ في: [٣١] باب شُرْب البَرَكَةِ، والماءِ المبارك (٤).
عقب حديث [٥٦٣٩] الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر،
((حضرت الصلاة وليس معنا ماءٌ، غير فَضْلةٍ، فَجُعِلَ في إناء، فأتى النبي، عَ ◌ّهِ ،
فأدخل يده فيه ... الحديث.
وفيه: ((قلت لجابر: كم كنتم؟ قال: ((ألفاً وأربعمائة)).
تابعه عمرو، عن جابر. وقال حصين، وعمرو بن مرة، عن سالم، عن جابر
((خمس عشرة مائة)). وتابعه سعيد بن المسيب، عن جابر (٥) .
أما حديث عمرو، وهو ابن دينار، فأسنده المؤلف في التفسير (٦).
وأما حديث حصين؛ فأسنده المؤلف في ((المغازي))(٧).
وقد أخرجه هنا من طريق (أُخرى) (٨).
وأما حديث عمرو بن مرة؛ فقرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي، أخبركم أحمد
ابن أبي طالب، أن عبدالله بن عمر، أخبرهم: أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن
داود، أنا عبدالله بن أحمد، أنا، إبراهيم بن خريم، ثنا عبد بن حميد (٩)، ثنا أبو
الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، وحصين، سمعا سالم بن أبي الجعد ، يقول:
(١) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٢) كتاب رقم (٩٦) باب ما ذكر النبي، مَ الله، وحض على اتفاق أهل العلم ... (١٦) حديث رقم (٧٣٤٢). انظر
الفتح ٣٠٥/١٣.
(٣) من نسخة ((م)) وسقطت من نسخة ((ح)).
(٤)
انظر الفتح ١٠/ ١٠١.
(٥)
انتهى. انظر المرجع السابق.
(٦) كتاب رقم (٦٥). تفسير سورة الفتح. باب (اذ يبايعونك تحت الشجرة) (٥) حديث رقم (٤٨٤٠) انظر الفتح
٨/ ٥٨٧.
كتاب المغازي رقم (٦٤). باب غزوة الحديبية (٣٥). حديث رقم (٤١٥٢). انظر الفتح ٤٤١/٧. وفي كتاب
(٧)
المناقب رقم (٦١). باب علامات النبوة في الإسلام (٢٥) حديث رقم (٣٥٧٦). انظر الفتح ٥٨١/٦.
(٨) في نسخة م: من طريق أبي ذر.
(٩) أشار المحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٦٠ فقال: ووقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد. أهـ.
٣٢

سمعت جابراً يقول: ((أصابنا عطشٌ، فجهشنا، فانتهيت إلى النبي، عَ ◌ُله، فوضع
يده في ماءٍ، فجعل الماءُ يفور كأنه عيونّ من خَلَل أصابه، وقال: ((اذكروا اسم
الله)) فشربنا حتى روينا، وسقينا وكفانا.
قال شعبة في حديث عمرو بن مرة: فقلت لجابر (( كم كنتم))؟ قال: كنا ألفاً
وخمسمائة، ولو كنا مائة ألف لكفانا.
رواه الإمام أحمد، في مسنده(١): عن غندر، عن شعبة.
ورواه مسلم(٢): عن أبي موسى وبندار، عن غندر، فوقع لنا عالياً.
وأما متابعة سعيد بن المسيب؛ فوصلها المؤلف في ((المغازي)) (٣).
مِنْ [٧٥] كتاب كفارة المرضى (٤)
قولُهُ فيه: عقب حديث [٥٦٤٣] سفيان: عن سعد، عن عبدالله بن كعب،
عن أبيه، عن النبي، عَ لّه، قال: ((مثل المؤمن كالخامة من الزرع ... )) الحديث.
وقال زكريا: حدثني سعد، ثنا ابن كعب، عن أبيه كعب، عن النبي، عَ لَّهِ (٥).
قرأت على عبدالرحمن بن أحمد، أخبركم عليّ بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن
نصر، أنا أبو الحسن بن أبي منصور، في كتابه، أنا أبو عليّ الحداد، أنا أبو نعيم،
ثنا أبو بكر الطلحيُّ، ثنا عبيد بن غنام ح.
وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن جعفر بن علي أخبرهم:
أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا المعمر بن محمد، أنا زيد بن جعفر العلوي، أنا
(١) انظر ٣٥٣/٣ وسنده قال: حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، أخبرني حصين، وعمرو بن مرة. وفي المسند ٣٦٥/٣:
حدثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرني حصين، وعمرو بن مرة. وفيه: وقال لجابر كم كنتم؟ قال: كنا ألفاً وخمسمائة، ولو
كنا مائة ألف لكفانا)).
(٢) في صحيحه ٢٣٠٧/٤: كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر (١٨) حديث
رقم ٧٤ (٣٠١٣).
(٣) كتاب رقم (٦٤). باب غزوة الحديبية (٣٥). حديث رقم (٤١٥٣). انظر الفتح ٤٤٣/٧ .
(٤) انظر الفتح ١٠٣/١٠.
(٥) انتهى. انظر المرجع السابق.
٣٣

محمد بن علي دحيم، ثنا أبو عمرو بن أبي غرزة، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
ابن نمير، ثنا زكريا.
وقرأت على أبي بكر بن (إبراهيم)(١) بن العز، أخبركم /م١٧٣ ب/ محمد بن
محمد بن محمد الفارسي، في كتابه، عن أبي القاسم بن أبي الفرج، أن أبا القاسم بن
أبي المعالي، أخبرهم: أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا
عمران، ثنا عثمان، هو ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا بن أبي زائدة
/ح ٢٩١ ب/.
وأخبرني به - عالياً - محمد بن محمد بن محمود بن السلعوس، أنا عبدالله بن
الحسين، أنا إسماعيل بن أحمد، عن شهدة بنت أحمد أن الحسين بن أحمد، أخبرهم:
أنا أبو الحسين بن بشران، ثنا أبو جعفر بن البختريِّ، ثنا محمد بن عبيدالله بن
المناويِّ، ثنا إسحاق بن یوسف الأزرق، ثنا ز کریا، عن سعد بن إبراهيم، حدثني
ابن كعب بن مالك، عن أبيه.
وقال أبو نعيم، في روايته: ثنا زكرياء، عن سعد (قال)(٢): حدثني عبدالرحمن
ابن كعب بن مالك، عن أبيه كذا، قال: قال رسول الله، عَ له، ((مثل المؤمن
كمثل الخامة من الزرع، يصيبها الريح مرة ويعدلها أخرى حتى تهيج، ومثل الكافر
مثل الأَرْزَةِ المُجْدِيةِ على أصلها، لا يُقِلُّها شيءٌ حتى يكون انجعافها مرة واحدة.
رواه مسلم (٣): عن أبي بكر، عن ابن نمير، وابن بشر جميعاً عن زكرياء.
قولُهُ في: [٧] باب من ذهب بصره(٤).
عقب حديث [٥٦٥٣] عمرو، مولى المطلب، عن أنس، رفعه ((إن الله قال:
((إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه، فصبر عوضته منهما الجنة)). يريد عينيه)).
(١) في نسخة ح ((محمد)) وهو أبو بكر بن ابراهيم بن العز بن محمد بن العز إبراهيم بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
المقدسي، مسند الصالحية، المعروف بالفرائضي (٧٢٣-٨٠٣هـ). انظر المجمع المؤسس ص ٨٣.
(٢) حذفت من نسخة ((م)).
(٣) في صحيحه ٢١٦٣/٤ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (٥٠) باب مثل المؤمن كالزرع ... (١٤) حديث رقم
٥٩ - (٢٨١٠).
(٤) انظر الفتح ١١٥/١٠.
٣٤

تابعه أشعث بن جابر، وأبو ظلال [بن هلال](١)، عن انس، عن النبي،
صِّل الله (٢)
أما حدیث أشعث ، فقرأنا على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي ، أخبر كم محمد بن محمد بن
هبة الله، عن عبدالحميد بن عبدالرشيد، أن أبا العلاء العطار الحافظ، أخبرهم: أنا
أبو عليَّ المقرىء، ثنا أحمد بن عبيدالله، ثنا سليمانُ بن أحمد (٣)، ثنا موسى بن
حازم، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ثنا نوح بن قيس، ثنا أشعث بن جابر الحُدَّاني،
عن أنس بن مالك، عن رسول الله، مَِّ، قال: ((قال ربكم عز وجل: مَنْ أذهبتُ
كريمتيه، فصبر، واحتسب، كان ثوابه الجنة)).
وأخبرني أبو العباس أحمد بن أبي بكر المقدسيُّ، في كتابه، أنا محمد بن يعقوب
ابن بدر، أنا أبا عبدالرحمن بن مكيٍّ، أنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا
أبو زكريا يحيى بن عبدالوهاب بن منده، أنا أحمد بن منصور بن خلف، ثنا محمد
ابن الفضل، ثنا جدي أبو بكر إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا نصر بن
علي بن الجهضمي، ثنا نوح بن قيس، ثنا أشعث بن جابر الحداني، عن أنس بن
مالك فذكر مثله، إلاَّ أنه قال: ((ثم صبر، واحتسب)).
رواه الإمام أحمد(٤): عن عفان، عن نوح بن قيس، به.
وأخبرنا به - عالياً - أبو الطاهر الربعيُّ، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة
بنت أبي بكر، أن الحسن بن العباس، كتب إليهم، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
عليّ السمسار، أنا إبراهيم بن (عبدالله)(٥) بن محمد، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أبو
الأشعث، هو أحمد بن المقدام، ثنا نوح بن قيس، به.
(١) زيادة من البخاري.
(٢) انظر الفتح ١١٦/١٠.
(٣) هو الطبراني. قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٠ (كتاب المرض والطب): متابعة أشعث وصلها أحمد والطبراني
في الأوسط. أهـ.
(٤) انظر ٢٨٣/٣. وانظر الفتح ١١٦/١٠، وعمدة القارىء ٢١٦/٢١.
(٥) في نسخة ح: عبيدالله. وهو خطأ. والصواب هو ابن خرشيذ قوله أبو اسحاق بن عبدالله بن محمد الأصبهاني
التاجر، دخل بغداد سنة (٣٢١هـ) وسمع من ابن زياد النيسابوري، وابن عقدة والمحاملي، وكان أسند من بقي
بأصبهان توفي في المحرم سنة ٤٠٠ هـ. انظر العبر ٧٢/٣.
٣٥

وأما حديث أبي ظلال، فأخبرناه إبراهيم بن محمد الدمشقي، بالسند المتقدم آنفاً
إلى عبد بن حميد(١)، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو ظلال، قال: دخلت على أنس
ابن مالك، فقال لي: ادنه مني، ذهب بصرك، قلت، وأنا صغير، فيما زعم أهلي،
فقال: ألا أبشرك بما تقر به عينك؟ قلت: بلى، قال: مر ابن أم مكتوم برسول
الله، عَ لَّه، فقال رسول الله، عَّ له: ((إن الله يقول: ((ما لِمَنْ أخذتُ كريمتيه
عندي جزاء إلا الجنة)).
رواه الترمذي (٢) عن عبدالله بن معاوية الجمحي، عن عبدالعزيز بن مسلم، عن
أبي ظلال، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه البيهقي: عن محمد بن موسى، عن الأصم، عن أبي أسامة الكلبي، حدثتنا
أم محمد بنت أخي أشرس الهذلي، قالت حدثني عمي، عن أبي ظلال، عن أنس،
قال: قال رسول الله، عَّه، ((حدثني جبريل عن رب العالمين، فذكر نحوه
/ ح ٢٩٢ ١/ ٠
(وقال الدولابي، في الكُنى(٣): ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا النعمان بن عمر،
ثنا أشرس أبو شيبان الهذلي، به. ولفظه ((ثواب عبدي إذا أخذت كريمتيه النظر
إلى وجهي، وحلول داري)))(٤).
قولُهُ: [٨] باب عيادة النساء الرجال(٥).
وعادت أم الدرداء رجلاً من أهل المسجد من (الأنصار)(٦).
(١) قال الحافظ في الفتح ١١٦/١٠: وأما متابعة أبي ظلال، فأخرجها عبد بن حميد عن يزيد بن هارون، عنه، ساق
لفظه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٠.
(٢) في سننه ٦٠٢/٤. كتاب الزهد (٣٧) باب ما جاء في ذهاب البصر (٥٧) حديث رقم (٢٤٠٠). وقال: هذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأبو ظلال اسمه هلال. أهـ.
(٣) ٦/٢ في ((من كنيته أبو شيخ وغيره حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي ميسرة، قال: حدثنا النعمان بن عمر أبو
المفضل، قال: حدثنا أشرس أبو شيبان الهذلي، قال: حدثني أبو ظلال، عن ... الخ.
(٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٥) انظر الفتح ١١٧/١٠.
(٦) في نسخة ((م)). الأنصاري. وانتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
٣٦

قال البخاري في كتاب الأدب المفرد (١): ثنا زكريا (بن)(٢) يحيى، ثنا الحكم بن
المبارك، أخبرني الوليد هو ابن مسلم، ثنا الحارث بن عبيد الأنصاري، قال: رأيت
أم الدرداء على (رحالة)(٣) أعواد، ليس عليها غشاء، عائدة لرجلِ (من
الأنصار)(٤)، من أهل المسجد.
وقال في التاريخ: قال لنا زكريا، ثنا الحكم بن المبارك، فذكر طرفاً منه.
قولُهُ: [١١] باب عيادة المشرك (٥)
قال سعيد بن المسيب، عن أبيه ((لما حُضر أبو طالب جاءَ النبي، عَ لَّهِ))(٦).
أسنده المؤلف في التفسير (٧) وغيره (٨).
قولُهُ في: [١٢] باب إذا عاد مريضاً فحضرت الصلاة ... (٩)
عقب حديث [٥٦٥٨] عائشة [ رضي الله عنها](١٠) أن النبي، مَّ ◌ُّه ، دخل عليه
ناس يعودونه، فصلى بهم جالساً، فجعلوا يصلون قياماً، فأشار اليهم أن آجلسوا ...
الحديث.
قال الحميديُّ، هذا منسوخ، لأن النبي، عَّه، آخر ما صلى صلى قاعداً،
والناس خلفه قيام(١١).
(١) انظر ٦٢٧/١. باب عيادة النساء الرجل المريض (٢٤٣) حديث رقم ٥٣٠ (ت ١٢٨).
(٢) في نسخ المخطوطة: ثنا زكريا ويحيى، وهو خطأ.
(٣) في الأدب المفرد: ((رحالها)).
(٥) ذكر في الأدب المفرد بعد ((المسجد)).
(٦) انظر الفتح ١١٩/١٠.
(٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٨) أي في كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة براءة باب ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ (١٦)
حديث رقم (٤٦٧٥). انظر الفتح ٣٤١/٨. وفي تفسير سورة القصص. باب رقم (١) حديث رقم (٤٧٧٢).
انظر الفتح ٥٠٦/٨.
(٩) أي في كتاب الجنائز (٢٣). باب اذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا الله (٨٠) حديث رقم (١٣٦٠). انظر
الفتح ٢٢٢/٣. وأسنده في كتاب مناقب الأنصار (٦٣) باب قصة أبي طالب (٤٠) حديث رقم (٣٨٨٤).
انظر الفتح ١٩٣/٧. وفي كتاب الايمان والنذور (٨٣). باب اذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى (١٩) حديث
رقم (٦٦٨١) انظر الفتح ٥٦٦/١١.
انظر الفتح ١٢٠/١٠.
(١٠) زيادة من البخاري.
(١١) انتهى. أنظر الفتح ١٢٠/١٠.
٣٧

تقدم هذا في الصلاة (١)
قولُهُ: [٢٠] باب دعاءِ العائد للمريض(٢).
وقالت عائشة بنت سعد، عن أبيها، قال النبي، عَّهِ: ((اللهم آَشْفِ سعداً)).
انتهى (٣).
أسنده المؤلف في ((باب وضع اليد على المريض)»(٤) في الطب أيضاً، في حديث
طويل .
قولُهُ فيه(٥): حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة عن منصور، عن إبراهيم،
عن مسروق، عن عائشة [رضي الله عنها]، ((أن النبي عَ لّه، كان إذا أتى مريضاً
أو أُوتيَ به، قال: ((اذهب البأس، رب الناس ... )) الحديث.
وقال عمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم، وأبي
الضُّحى ((إذا أُتيَ بالمريض))(٦).
وقال جرير، عن منصور، عن أبي الضُّحى وحده، وقال: ((إذا أُتيّ
مريضاً)) (٧).
أما حديث عمرو بن أبي قيس؛ فقرأت على الرحمن بن محمد بن الفخر،
بدمشق، أخبركم أحمد بن علي بن الحسن الجزري، عن المبارك بن محمد الخواص، أن
عبيدالله بن عبدالله بن نجاة أخبرهم: أنا أحمد بن المظفر، أنا أبو عليّ بن شاذان،
ثنا أبو بكر بن نجيح(٨)، ثنا يعقوب بن يوسف القزويني، ثنا محمد بن سعيد بن
سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن إبراهيم، وأبي الضُّحى، عن
(١) عبارة الحافظ في الفتح ١٢٠/١٠: تقدم شرحه في أبواب الامامة من كتاب الصلاة، وكذا قول الحميدي المذكور
في آخره، وانظر كتاب الأذان (١٠) باب انما جعل الإمام ليؤتم به (٥١) حديث رقم (٦٨٩) انظر الفتح
٠١٧٣/٢
أنظر الفتح ١٣١/١٠.
(٢)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٣).
(٤)
باب رقم (١٣) من نفس الكتاب. حديث رقم (٥٦٥٩). انظر الفتح ١٢٠/١٠.
(٥)
أي في الباب رقم (٣٠) الفتح ١٣١/١٠.
في البخاري: المريض وما أثبته الحافظ موافق لما وقع في رواية الكشميهني ((إذا أتي بالمريض)) وهو أصوب. قاله
(٦)
الحافظ في الفتح ١٠/ ١٣١.
(٧) انظر المرجع السابق.
(٨) قال الحافظ في الفتح ١٣١/١٠: وقد وقع لنا حديثه هذا موصولاً في ((فوائد أبي العباس محمد بن نجيح، من رواية
٣٨

مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله، عَ له، إذا أتي بالمريض، قال: ((اللهم
رب الناس ... الحديث)) / م ١٧٤ أ/
وأما حديث إبراهيم بن طهمان؛ فأخبرنا به أبو هريرة بن الحافظ أبي عبدالله
الذهبي، إجازة / ح ٢٩٢ ب/ تلفظ بها غير مرةٍ، أن إسحاق بن يحيى الآمدي،
أخبرهم: أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا أبو الحسن بن أبي منصور، أنا الحسن بن
أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا محمد بن جعفر بن أبي الهيثم، ثنا جعفر بن محمد
الصائغ، ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا منصور، عن إبراهيم، وأبي
الضَّحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله عَ لّه، إذا أُتي بمريض،
قال، فذكر الحديث.
رواه الإسماعيلي(١): عن القاسم بن زكريا، عن محمد بن إسحاق الصغانيِّ، عن
محمد بن سابق، فوقع لنا عالياً على طريقه.
وأما حديث جرير؛ فقرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، أخبركم سليمان بن
حمزة، في كتابه، عن عبد العزيز بن باقا، أن طاهر بن محمد أخبرهم: أنا محمد بن
الحسين، أنا القاسم بن أبي المنذر، أنا عليُّ بن إبراهيم، ثنا محمد بن يزيد (٢)، ثنا أبو
بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضَّحى، عن مسروق، عن
عائشة، قالت: ((كان رسول الله، عَ لَّه، إذا أتى (إلى)(٣) المريض، فدعا له، قال:
((اذهب البأس، رب الناس، وآشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا
يغادر سقماً)).
ورواه أبو نعيم في المستخرج على البخاري: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا جرير، به.
==
محمد بن سعيد بن سابق القزويني عنه، بلفظ ((إذا أتي بالمريض)). أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٠ : في فوائد أبي
بكر محمد بن العباس بن نجيح وهو موافق لما في التغليق وهو الصواب. وانظر ترجمته في العبر ٢٦٨/٢ حيث جاء
فيه: أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزار وكان يحفظ ويذاكر روى عن أبي قلابة الرقاشي وعدة.
مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة عن اثنتين وثمانين سنة. أهـ.
(١) قال العيني في عمدة القارىء ٢٢٨/٢١، وصل تعليق ابراهيم بن طهمان الاسماعيلي عن القاسم، قال: أنا محمد بن
اسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن معلى الرازي، حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم، به. أهـ. وانظر الفتح
١٣٢/١٠، وهدي الساري ص ٦٠.
(٢) هو ابن ماجه. وروايته في سننه ١١٦٣/٢. كتاب الطب (٣١). باب ما عوذ به النبي، عَ ه، وما عوذ به (٣٦)
حديث رقم (٣٥٢٠).
(٣) في نسخة ((م): اليه. وانظر الفتح. ١٣٢/١٠ وفيه ((إلى)) كما أثبتناه.
٣٩

من [٧٦] كتاب الطِّبَّةِ(١).
قولُهُ(٢):عقب حديث [٥٦٨١ ] سعيد بن جبير، عن ابن عباس، [ رضي الله
عنهما](٣) .. ((الشفاء في ثلاثة: ((شَرْبةُ عسل، وشَرْطَةُ محجم، وكَيَّةُ نار ... الحديث)).
ورواه القُمِّيُّ، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس في ((العسل والحجم)) (٤).
قرأت على عبدالله بن عمر، أخبركم أحمد بن كُشْتُغْدي، أن عبد اللطيف بن
عبد المنعم، أخبره: أنا أبو أحمد بن سكينة، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو
طالب بن غيلان(٥)، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد العزيز بن
الخطاب.
وقرىء على عبدالله بن إبراهيم بن خليل، وأنا أسمع، أخبركم محمد بن عبد
الحميد، أن علي بن أحمد، أخبره إجازة، وحضوراً، أنا محمد بن عبدالله بن خلف،
ثنا إسماعيل بن موسى الحاسب، ثنا جبارة، قالا: ثنا يعقوب القمي، عن ليث، عن
مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله، عَ له: ((إن كان في شيءٍ من أدويتكم
شفاء ففي مَصَّةٍ من الحجام، أو مصة العسل)).
رواه البزار في مسنده(٦): عن عقبة بن مكرم العَمِّيِّ، عن عبد العزيز بن
الخطاب، فوقع لنا بدلاً عالياً جداً.
ورواه ابن قتيبة: عن محمد بن عبد العزيز، عن أحمد بن يونس، عن يعقوب،
بلفظ آخر.
هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: الطب. انظر الفتح ١٣٤/١٠.
(١).
(٢) أي في باب الشفاء في ثلاث رقم (٣). انظر الفتح ١٣٦/١٠.
(٣)
زيادة من البخاري.
انظر الفتح ١٣٧/١٠ وفي التغليق اختلاف بعض الألفاظ عما في البخاري.
(٤)
قال الحافظ في الفتح ١٣٨/١٠: وقد وقع لنا هذا الحديث من رواية القمي موصولا في مسند البزار، وفي
((الغيلانيات)) في ((جزء ابن بخيت)) كلهم من رواية عبد العزيز بن الخطاب، عنه، بهذا السند أهـ. وانظر هدي
(٥)
الساري ص ٦٠.
(٦) انظر التعليق السابق. وانظر عمدة القارىء ٢٣١/٢١.
٤٠