النص المفهرس
صفحات 321-340
الطور ] ﴿والبحر المسجور﴾، قال: الموقد. وقال إبراهيم الحربي، في غريبه(١): ثنا يحيى بن خلف، عن أبي عاصمٍ، عن عيسى، عن ابن نجيح، عن مجاهد، قال: والبحر (٢) المسجور)): الموقد. وأما قول الحسن، فقال أبو جعفر الطبريُّ(٣): ثنا بشرُ، ثنا (يزيد) (٤)، ثنا سعيد، يعني ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، به. وقول مجاهد الآخر تقدم في الحجرات. قولُهُ فيه(٥): وقال ابن عباس: ((البَرَّ)): اللطيف. ((كِسفاً)). قِطعاً. ((المنون)) الموت (٦) . قال ابن أبي حاتم(٧): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٢٨: الطور ] ﴿البَرُّ﴾ قال: اللطيف. وقال ابن جرير(٨): ثنا علي بن داود، ثنا عبدالله، ثنا معاوية عن علي، عن ابن عباس، قوله [٤٤: الطور] ﴿ريب المنون﴾، يقول: الموت. قولُهُ في [٥٣] النجم (١٠) وقال مجاهدّ: ((ذو مرةٍ))، ذو قوةٍ. ((قاب قوسين)): حيث الوتر من القوس. ((ضِيزَى)) عوجاء. ((وأكدى)): قطع عطاءه ((وربُّ الشعرى)): هو مِرْزم الجوزاء. ((الذي وفَّى)): وفى ما فرض عليه /ح ٢٤٨ ب/، ((أزفت الآزفة)): اقتربت الساعة. ((سامدون)): البرطمة. وقال عكرمة: يتغنون بالحميرية(١١). (١) في الفتح ٦٠٢/٨: وصله إبراهيم الحربي في غريب الحديث، والطبري من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقال: الموقد . بالدال. (٢) في المخطوطة ((البحر)) والتصويب من القرآن الكريم. (٣) في تفسیرہ ٢٧/ ١٢ في نسخة ح: زيد وما أثبتناه من م والطبري. (٤) أي فيما عقده ترجمة لسورة ((والطور)) انظر الفتح ٨ /٦٠١ (٥) (٦) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٠٢/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، به (٧) (٨) في تفسيره ٢١/٢٧ (٩) أي بسند الطبري. انظر تفسيره ١٩/٢٧ (١٠) انظر الفتح ٦٠٤/٨ (١١) هذا مما علقه ترجمة لسورة النجم. انظر المرجع السابق. ٣٢١ قال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٥: النجم] ﴿علمه شديد القوى﴾، قال: قوة. ﴿ذو مرةٍ﴾، قال: جبريل. ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ [٩: النجم] حيث الوتر من القوس. وبه(٢) في (قوله)(٣) [٢٢: النجم] ﴿تلك إذاً قسمة ضيزى﴾، قال: عوجاءُ. وفي (٤) قوله [٣٤: النجم ] ﴿وأعطى(٥) قليلاً وأكدى﴾، قال: اقتطع عطاءهُ. وبه (٦) في قوله [٤٩: النجم] ﴿وأنه هو رب الشعرى﴾، قال: مرزم الجوزاء. وبه(٧)، في قوله [٣٧: النجم] ((وإبراهيم الذي وفى))، قال: ما فرض عليه. وبه (٨)، في قوله [٥٧ : النجم] ﴿أزفت الآزفة)، قال: اقتربت الساعة. ثنا ورقاء (٩) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٥٩ : النجم] ﴿أَفَمِنْ هذا الحديث تعجبون﴾ قال: من هذا القرآن. ﴿وأنتم سامدون﴾ [٦١: الحجر]، قال: البرطمة. وقال عكرمة (١٠). ((السامدون)): يغنون بالحميرية. وقال ابن عيينة، في تفسيره(١١): عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة، في قوله ((وأنتم سامدون))، قال: هذا الغناءُ بالحميرية، يقول: اسمد لنا أي غنّ لنا. وقد روي ذلك، عن ابن عباس: (١) في الفتح ٦٠٤/٨: وصله الفريابي، بلفظ ((شديد القوة ذو مرة)) قوة جبريل. أهـ. والأثر في تفسير مجاهد ص ٦٢٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله وكذلك في ((فكان قاب قوسين أو أدنى)) في الفتح وفي تفسیر مجاهد . (٢) أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٦٠٤/٨: وصله الفريابي أيضاً. والأثر في تفسير مجاهد ص ٦٣٠، ٦٣١: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٣) في نسخة م ((قولك)) في الفتح ٦٠٤/٨: وصله الفريابي بلفظ اقتطع عطاءه. أهـ وفي تفسير مجاهد من طريق ورقاء، به. (٤) (٥) في نسخ المخطوطة: اعطى، والتصويب من القرآن الكريم (٢٤: النجم). (٧،٦، ٨) أي بسند الفريابي. وقد أشار الحافظ في الفتح ٦٠٤/٨ إلى روايته. فقال وصله الفريابي - أي بالالفاظ المذكورة. وكذلك الآثار في تفسير مجاهد ص ٦٣٢، ٦٣٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ... الخ (٩) القائل هو الفريابي. وقد أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٦٠٥/٨ فقال: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله. فذكره. وانظر تفسير مجاهد ص ٦٣٣. (١٠) انظر قوله في الفتح ٦٠٥/٨ حيث ذكره الحافظ. (١١) وفي الفتح ٦٠٥/٨: روى ابن عيينة في تفسيره، عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة في قوله ((وأنتم سامدون)) هو الغناء بالحميرية، يقولون: اسمد لنا، أي غن لنا. ٣٢٢ أخبرنا إبراهيم بن محمد الدمشقي، قراءة عليه، بالمسجد الحرام، قلت له: أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن أنجب بن أبي السعادات، وغيره أنَّ طاهر بن محمد، أخبرهم: أنا محمد بن الحسين، أنا الزبير بن محمد، أنا علي بن مهرويه، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القاسم بن سلام(١)، عن سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله [٦١: النجم] ﴿وأنتم سامدون﴾، قال: الغناءُ. وهي يمانيَّةٌ اسمدي لنا: تغنى لنا . وكذا رواه عبد بن حميد، عن عبد الرزاق(٢)، عن معمر، عن إسماعيل بن شروس، عن عكرمة، عن ابن عباس، ((وأنتم سامدون))، قال: الغناءُ. قال عكرمة: عن ابن عباس: ((وأنتم سامدون))، قال: الغناءُ. قال عكرمة: وهي بلغة أهل اليمن إذا أراد اليماني أن يقول: تغنَّ، قال: اسمد . قولُهُ فيه(٣): وقال إبراهيم: أفتمارونه؟ أفتجادلونه؟(٤). قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، بصالحية دمشق، أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن أبي المنجا بن اللتي، أن أبا الوقت، أخبره: أنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري، أنا الحسين بن أبي النضر، والحسين بن محمد بن علي، قالا : أنا محمد بن عبدالله، أنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور (٥)، ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم في قوله [١٢: النجم] ﴿أَفْتُمَارِوُنَّهُ﴾؟ قال: أفتجادلونه؟ رواه عبد بن حميد، عن عمرو بن عون، عن هشيم به. (١) روايته هذه في فضائل القرآن له. أشار إلى ذلك الحافظ في الفتح ٦٠٥/٨ فقال: وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن » (٢) في الفتح ٦٠٥/٨: وأخرجه ... وعبد الرزاق من وجهين آخرين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله .. فذكره. وفي تفسير عبد الرزاق ق ٩٢ ب عن معمر، عن قتادة في قوله سامدون، قال: غافلون. وعن معمر عن إسماعيل ابن شروس، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، في قوله ((سامدون)) قال: هو الغناء، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا، وهي بلغة أهل اليمن. يقول اليماني إذا تغنى: اسمد. وعن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى ((سامدون)» قال: لاهون معرضون عنه. أهـ. (٣) أي فيما عقده ترجمة لسورة النجم. انظر الفتح ٦٠٤/٨. (٤) هذا مما عقد ترجمة للسورة المذكورة. انظر المرجع السابق. (٥) في الفتح ٦٠٥/٨: وصله سعيد بن منصور، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم النخعي، به. أهـ. وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٩/ ١٩٧. ٣٢٣ قوله فيه(١): وقال الحسن: ((إذا هوى)) غاب. وقال ابن عباس: ((أغنى وأقنى)) أعطى فأرضى(٢) . أما قول الحسن، فقال عبد: أنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، به (٣) . وأما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم (٤): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٤٨: النجم] ﴿أغنى وأقنى﴾ قال: أعطى وأرضى. وقال / ح ٢٤٩ أ/ الفريابي(٥) ثنا إسرائيل، ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله [٤٨: النجم] ﴿أغنى وأقنى﴾ قال: أقنى قنع. / م ١٤٩ ب/. قوله فيه (٦): [٤٨٦١] ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا الزهري، سمعت عروة يقول: قلت لعائشة [ رضي الله عنها](٧)، فقالت: إنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل. لا يطوفون بين الصفا والمروة .... الحديث. وقال عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، قال عروة: قالت عائشة: ((نزلت في الأنصار، كانوا هم وغسان - قبل أن يسلموا - يُهلُّون لمناة)) مثله. وقال معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كان رجال من الأنصار، ممن كان(٨) يهل لمناة، ومناة صنم بين مكة والمدينة. قالوا: يا نبي الله، كنّا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيماً لمناة)) نحوه (٩). (١) أي فيما عقده ترجمة لسورة ((النجم)) انظر الفتح ٦٠٤/٨. (٢) هذا آخر ما عقده ترجمة لسورة ((النجم)) انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٠٦/٨: وصله عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عنه أهـ. وكذلك في عمدة القارىء ١٩٧/١٩. (٢) في الفتح ٦٠٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عنه أهـ. وانظر عمدة القارىء ١٩٧/١٩. (٤) (٥) في الفتح ٦٠٦/٨: وأخرج الفريابي من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: أقنى قنع. (٦) أي في ((٣ - باب ((ومناة الثالثة الأخرى)). انظر الفتح ٦١٣/٨. (٨،٧) زيادة من البخاري. (٩) انتهى. انظر الفتح ٦١٣/٨. ٣٢٤ أما حديث عبد الرحمن بن خالد، وهو ابن مسافر، فقال الذهلي(١) في الزهريات: ثنا عبدالله بن صالح، ثنا الليث، ثنا عبد الرحمن، به. (وأخرجه الطحاوي (٢)، في مشكل الآثار، عن فهد وهارون، جميعاً، عن عبدالله بن صالح، به)(٣) . وأما حديث معمر، فقال الإمام أحمد (٤): ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، وقال ابن جرير(٥) ثنا الحسن بن يحيى، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رجال من الأنصار ممن يُهلُّ لمناة في الجاهلية - ومناة صنم بين مكة والمدينة - قالوا: يا نبي الله إنَّا كُنَّا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيماً لمناة، فهل علينا من حرج أن نطوف بهما، فأنزل الله، عز وجل، [١٥٨: البقرة] ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله .. ﴾ الآية. قال عروة: فقلت لعائشة: ما أُبالي أن لا أطوف بين الصفا والمروة! قال الله [١٥٨: البقرة] ﴿فلا جناح عليه﴾. قالت: يا ابن أختي، ألا ترى أنه يقول ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾. قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: هذا العلم! قال أبو بكر: ولقد سمعت رجالاً من أهل العلم، يقولون: لما أنزل الله عز وجل: الطواف بالبيت، ولم ينزل الطواف بين الصفا والمروة، قيل للنبي، عَ له: إنَّا كُنَّا نطوف في الجاهلية بين الصفا والمروة، وأنَّ الله قد ذكر الطواف بالبيت، ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة، فهل علينا من جناح أن لا نطوف بهما؟ فأنزل الله، عز وجل: ((إن الصفا والمروة من شعائر الله ... الآية كلها، قال (٢،١) في الفتح ٦١٣/٨: وصله الذهلي والطحاوي من طريق عبدالله بن صالح، عن الليث، عن عبد الرحمن، بطوله. أهـ وفي عمدة القارىء ٢٠٣/١٩ أشار إلى رواية الطحاوي فقط. (٢) ما بين القوسين سقط من ((ح)). (٤) في مسنده ١٦٢/٦/ مند عائشة. في الفتح ٦١٣/٨: وصله الطبري عن الحسن بن يحيى، عن عبد الرزاق، مطولاً. وقد تقدم الحديث بطوله من وجه آخر عن الزهريات في كتاب الحج. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٠٣/١٩. انظر تفسير الطبري ٢٣٨/٣ (شاكر) حديث رقم (٢٣٥١) وقال المرحوم أحمد شاكر: الحديث (٢٣٥١) هو تكرار الحديث السابق بمعناه من وجه آخر صحيح، عن الزهري وفيه زيادة قول الزهري. (٥) ٣٢٥ أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما فيمن طاف، وفيمن لم يطف(١) . قولُهُ فيه(٢): [٤٨٦٢] ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](٣)، قال: ((سجد النبي، عَّله، بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشر كون، والجن والإنس)». تابعه ابن طهمان، عن أيوب، ولم يذكر ابن علية ابن عباس (٤). أما حديث إبراهيم بن طهمان، فأنبئت عن سليمان بن حمزة، عن عبد العزيز بن باقا، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبرهم: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أحمد بن إبراهيم الجرجاني(٥)، ثنا أبو حامد بن الشرقي، ثنا أحمد بن حفص، وقطر بن إبراهيم، والفراء، قالوا : ثنا حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: حين (قرئتْ)(٦) السورة التي يُذْكَرُ فيها النجم، سجد لها الإنس والجن. وأما حديث ابن علية (٧) قوله في [٥٤ ] القمر (٨) :قال مجاهد: ((مستمر)): ذاهب. ((مُزدجَر)): متناه. ((وازدجر)): فاستطير جنوناً. ((دسر)): اضلاع السفينة. ((لمن كان كفر)): يقول: كُفِرَ به(٩) جزاءً من الله. ((محتضر)) يحضرون الماء. انتهى الحديث كما ساقه الطبري بطوله مع زيادة الزهري. (١) أي في - ٤ - باب ((فاسجدوا لله واعبدوا)) انظر الفتح ٦١٤/٨. (٢) (٣) زيادة من البخاري. (٤) انظر الفتح ٦١٤/٨. هو الاسماعيلي، قال الحافظ في الفتح ٦١٤/٨: أما متابعة إبراهيم بن طهمان فوصلها الإسماعيلي، من طريق حفص (٥) ابن عبدالله النيسابوري، عنه، بلفظ ((أنه قال حين نزلت السورة التي يذكر فيها النجم سجد لها الإنس والجن)) أ هـ. وانظر عمدة القارىء ٢٠٥/١٩. (٦) من نسخة ((م)) وفي نسخة ((ح)): قرأت. وفي رواية الاسماعيلي كما ساقها ابن حجر والعيني ((نزلت)) .. (٧) قال ابن حجر في الفتح ٦١٤/٨: وأما حديث ابن علية فالمراد به أنه حدثه به، عن أيوب، فأرسله. وأخرجه ابن أبي شيبة عنه. وهو مرسل، وليس ذلك بقادح لاتفاق ثقتين عن أيوب على وصله. وهما عبد الوارث وإبراهيم بن طهمان. وانظر عمدة القارىء ٢٠٤/١٩. انظر الفتح ٦١٥/٨. (٨) (٩) في البخاري: له. ٣٢٦ وقال ابن جبير: ((مهطعين)) النسلان. ((الخبب)): السراع(١). أما قول مجاهد: فقال الفريابي(٢): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١: القمر] ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾، قال: رأوه منشقاً، فقالوا: هذا سحر ذاهب. [٤: القمر]: قال: متناه. مُزْدَجَر وفي قوله (٣) وفي قوله (٤) [٩: القمر] ﴿وازْدُجِرْ﴾، قال: استطير جنوناً. وفي قوله(٥) [١٢: القمر] ﴿ودُسُر﴾، قال: اضلاع السفينة. [١٤: القمر] ﴿جزاءً لمن كان كُفِرَ﴾، قال: بالله. وفي قوله (٦) وفي قوله (٧) [٢٨: القمر] ﴿كُلُّ شرب محتضر﴾، قال: يحضرون الماء إذا غابت الناقة . وقد روى عن مجاهد، عن ابن عباس تفسير ((الدُّسُر)) على خلاف ذلك اللفظ. قال إبراهيم الحربي، في غريب الحديث له (٨): ثنا شُجَاعٌ، ثنا هشيم، أنا حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله [١٣: القمر] ﴿ودُسُرِ﴾ قال: معاريضها قلت: وليس بين اللفظين تخالف، بل معناهما واحد. وهذا إسناد صحيح. وأما قول سعيد بن جبير، فقال ابن أبي حاتم (١): ثنا أبي، ثنا أبو عبد الرحمن (١) هذا مما علقه ترجمة لسورة القمر. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦١٥/٨: وصله الفريابي من طريقه بلفظه. وفي تفسير مجاهد ص ٦٣٥: من طريق ورقاء، عن ابن أبي (٢) نجيح، عن مجاهد (ويقولوا سحر مستمر)) أي سحر ذاهب. (٤،٣، ٥) أي بسند الفريابي في هذه الآثار جميعاً عن مجاهد، أشار الحافظ إليها في الفتح ٦١٥/٨، ٦١٦. وفي تفسير مجاهد ص ٦٣٥، ٦٣٦، ٦٣٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أخرج جميع. (٦) في الفتح ٦١٦/٨: وصله الفريابي بلفظ ((لمن كان كفر بالله)) وهو يشعر بأنه قرأها ((كفر)) بفتحتين على البناء للفاعل. (٧) في الفتح ٦١٦/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد، بلفظ ((يحضرون الماء إذا غابت الناقة)) أهـ. والاثر في تفسير مجاهد ص ٦٣٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ((كل شرب محتضر)) يقول: يحضرون هم الماء إذا غبت الناقة. أهـ. (٨) في الفتح ٦١٦/٨: وروى ابن المنذر، وإبراهيم الحربي ((في الغريب)) من طريق حصين عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: الألواح: ألواح السفينة، والدسر معاريضها التي نشد بها السفينة. أهـ. (٩) في الفتح ٦١٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق شريك، عن سالم الأنطس، عن سعيد بن جبير، في قوله ((مهطعين إلى الداع)) قال: هو النسلان. وقوله: الخبب بفتح المعجمة والموحدة بعدها أخرى تفسير النسلان والسراع تأکید له. أهـ. ٣٢٧ الأذرمي، ثنا القاسم بن يزيد الجرمي، ثنا شريك، (عن سالم)(١)، عن /ح ٢٤٩ ب / سعيد بن جبير، في قوله [٨: القمر] ﴿مهطعين إلى الداعي﴾، قال: النسلان. الخببُ: (السّراع)(٢). قولُه فيه(٣): وقال قتادة: أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمة (٤). قال عبد بن حميد: أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة [١٥: القمر ] ﴿ولقد تركناها آية فهل من مُذَكر)، قال: ((أبقى الله سفينة نوح على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة))(٥). وقال ابن أبي حاتم(٦): ثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ألقى الله، عز وجل، السفينة في أرض الجزيرة، عبرةً، وآيةً حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظراً، وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رماداً. قولُهُ في [٥٥ ] الرحمن(٧) وقال مجاهد: ((بحسبان)): كحسبان الرحى. تقدم في بدء الخلق (٨). قولُهُ فيه(٩): وقال الضَّحَّاك: ((العصف)): التين. وقال أبو مالك: العصف أول ما ينبت تسميه النَّبط هبوراً. وقال مجاهد: العصف: ورق الحنطة. ((والريحان)): الرزق. والمارج: اللهب الأصفر، والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقدت (١٠) (١) ما بين القوسين سقط من ((م)). (٢) سقطت من نسخة ((م)). (٣) أي في باب «تجري بأعيننا جزاء لما كان كفر .. ) رقم (٢) انظر الفتح ٦١٧/٨. (٤) انتهت ترجمة الباب. قال الحافظ في الفتح ٦١٨/٨: وصله عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، بلفظه أهـ وفي عمدة القارىء ٢٠٨/١٩ (٥) بعدما ساق طريق الحنظلي: وعند عبد بن حميد أدركنا أوائل هذه الأمة على الجودي. أهـ. وانظر الرواية أيضاً في تفسير عبد الرزاق ق ٩٢ ب (مخطوط / تركيا). انظر عمدة القارىء ٢٠٨/١٩ حيث ساق الرواية سندا ومتناً كما هنا، وفي الفتح ٦١٨/٨: وأخرج ابن أبي حاتم (٦) من طريق سعيد، عن قتادة، قال: أبقى الله السفينة .... الخ. (٧) انظر الفتح ٦٢٠/٨. انظر كتاب بدء الخلق (٥٩) ٤ - باب صفة الشمس والقمر. الفتح ٢٩٦/٦ وفي تفسير مجاهد ص ٦٣٩ من (٨) طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ((الشمس والقمر بحسبان)) قال: يعني بحسبان كحسبان الرحى)). (٩) أي فيما عقده ترجمة لسورة الرحمن. انظر الفتح ٨ /٦٢٠. (١٠) هذا مما علقه ترجمة للسورة المذكورة. ٣٢٨ أما قول الضحاك، فقال الفريابي: قال سفيان هو الثوري بلغني عن الضحاك في قوله [١٢: الرحمن] ﴿والحبُّ ذو العصفِ﴾(١)، وقال: الحب الحنطة والشعير والعصف: التبن . وأما قول أبي مالك، فقال عبد بن حميد (٢): ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، في قوله [١٢: الرحمن] ﴿العصف﴾ قال: أول ما ينبت تُسَمِّيهِ النبط هبوراً. / م ١٥٠ أ/. (وأخرجه الطبري(٣) من وجه آخر، عن إسماعيل ، دون قوله: تسميه النبط هبوراً) (٤). وأما قول مجاهد، فقال الفريابي (٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٢: الرحمن] ﴿والحَبُّ (ذو العصف)﴾(٦) قال: ورق الحنطة، والريحان: الرزق. وفي قوله(٧) [١٥: الرحمن] ﴿من مارج من نار﴾، قال: من اللهب الأصفر، والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت. قولُهُ فيه(٨): وقال بعضهم، عن مجاهد: ((رَبُّ المشرقين)) للشمس في الشتاء (١) في المخطوطة: والحب والعصف، والتصويب من القرآن الكريم آية ١٢: الرحمن. (٢) في الفتح ٦٢١/٨: وصله عبد بن حميد من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك بهذا. أهـ وقال العيني في عمدة القارىء ٢١٢/١٩: وقول ابن مالك، رواه يحيى بن عبد الحميد، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد عنه. أهـ. والنبط: بفتح النون الموحدة ثم طاء مهملة هم أهل الفلاحة من الأعاجم، وكانت أماكنهم بسواد العراق والبطائح. وأكثر ما يطلق على أهل الفلاحة، ولهم فيها معارف اختصوا بها. وقوله: هبوراً: بفتح الهاء وضم الموحدة الخفيفة وسكون الواو بعدها راء: هو دقاق الزرع بالنبطية كذا قاله ابن حجر في الفتح ٦٢١/٨. وانظر عمدة القارىء ٢١٢/١٩. (٣) في تفسيره ٧١/٢٧ حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عبدالله بن المبارك الخراساني عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي خالد، عن أبي مالك قوله: والحب والعصف والريجان، قال: الحب أول ما ينبت. أهـ. (٤) ما بين القوسين سقط من ((ح)). في الفتح ٦٢١/٨: وقد وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه مفرقاً، قال: العصف ورق الحنطة، والريحان الرزق. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٠ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٥) (٦) من نسخة ح وفي نسخة م ((والحب والعصف)). في الفتح ٦٢٢/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بهذا الإسناد، وسيأتي له تفسير آخر. أهـ. والاثر في تفسير (٧) مجاهد ص ٦٤٠ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... الخ. (٨) أي فيما عقده ترجمة لسورة الرحمن. انظر الفتح ٨ /٦٢٠. ٣٢٩ مشرق، ومشرق في الصيف، ((ورُّ المغربين)): مغربها في الشتاء والصيف. ((لا يبغيان)): لا يختلطان. ((المنشاة)): ما رفع قلعه من السفن، فأما مالم يرفع قلعه فليس بمنشآة (١). قال الفريابي (٢): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٧: الرحمن] ((رب المشرقين ورب المغربين)) قال: لها مشرق في الشتاء ومغربه، ومشرق في الصيف ومغربه. وبه(٣) في قوله [٢٠: الرحمن] (( بينهما برزخٌ لا يبغيان، (قال): لا يختلطان. وفي قوله(٤) [٢٤: الرحمن] ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ قال: ما رفع قلعه من السفن فهي منشأة، وما لم يرفع قلعها /ح ٢٥٠ أ/ فليست بمنشأة. قولُهُ فيه(٥): وقال مجاهد: ((كالفخار))، قال: كما يصنع الفخار(٦). قال الفريابي(٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٤ : الرحمن] ﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾، قال: كما يصنع الفخار. قولُهُ فيه (٨): وقال مجاهد: ((نحاسٌ)): الصَّفْرُ(٩). تقدم في صفة النار (١٠). (١) انتهى. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٢٢/٨: وصله الفريابي من طريقه. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٦٤١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، (٢) عن مجاهد، مثله . (٣) أي بسند الفريابي السابق. قال الحافظ في الفتح ٦٢٢/٨ وصله الفريابي من طريق مجاهد أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٦٤١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. مثله. (٤) أي وبسند الفريابي في قوله ... الخ. وفي الفتح ٦٢٢/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بلفظه، لكن، قال: منشأة بالافراد. والقلع بكسر القاف، وسكون اللام، ويجوز فتحها: ومنشآت بفتح الشين المعجمة في قراءة الجمهور اسم مفعول. وقرأ حمزة وعاصم في رواية لأبي بكر عنه بكسرها أي المنشئة للسير، ونسبة ذلك إليها مجازية. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٦٤١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٥) أي فيما عقده ترجمة لسورة الرحمن. انظر الفتح ٦٢٠/٨. (٦) هذا مما علقه أيضاً لسورة الرحمن. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٢٢/٨: وصله الفريابي من طريقه. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٠ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، (٧) عن مجاهد. مثله. أي فيما عقده ترجمة لسورة الرحمن. انظر الفتح ٨ /٦٢٠. (٨) (٩) انظر المرجع السابق. (١٠) باب رقم (١٠) من كتاب بدء الخلق (٥٩). انظر الفتح ٣٢٩/٦. وقال الحافظ: أخرجه عبد بن حميد من طريق منصور، عن مجاهد ... الخ وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. ٣٣٠ قولُهُ فيه(١): وقال مجاهد: ((ولمن خاف مقام ربه)): يَهُمُّ بالمعصية فيذكر الله [عز وجل] فيتركها. ((والشواظ)): لهب من نار. ((مدهامتان)): سوداوان(٢). قال الفريابي (٣): ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله [٤٦: الرحمن ] ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾، قال: إذا هم بمعصية يذكر مقام الله عليه في الدنيا ( فيتركها) (٤). ((والشواظ)) تقدم في صفة النار. وقال عبد (٥): ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [ ٦٤: الرحمن ] ﴿مدهامتان﴾، قال: مسودَّتان. قولُهُ فيه (٦): وقال الحسن ((فبأي آلاء)) قال: نعمة. وقال قتادة: ((ربكما)) يعني الجن والإنس. وقال أبو الدرداء: ((كل يوم هو في شأن)): يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويرفع قوماً ويضع آخرين، وقال ابن عباس: ((برزخ)): حاجز. ((الأنام)): الخلق. ((نضاختان)) فياضتان. ((ذو الجلال)): ذو العظمة (٧). أما قول الحسن، فقال ابن جرير (٨): ثنا ابن بشار، ثنا عبد الرحمن، ثنا سهل السراج، عن الحسن،﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [١٣: الرحمن]: قال: فبأي نعمة ربكما تكذبان. وأما قول قتادة، فقال ابن أبي حاتم(٩): ثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب ابن إسحاق، ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله [١٢: الرحمن] ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ يقول: للجن والإنس بأي نعم الله تكذبان؟ (١) أي فيا عقده ترجمة للسورة. (٢) في البخاري زاد: من الري. وانتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٨ /٦٢٠. في الفتح ٦٢٢/٨: وصله الفريابي وعبد الرزاق جميعاً من طريق منصور، عن مجاهد، بلفظ ((إذا هم بمعصية يذكر (٣) مقام الله عليه فيتركها)). أهـ. وانظر أيضاً تفسير عبد الرزاق. ق ٩٣ ب (مخطوط / تركيا). (٤) في نسخة ح: يتركها، وفي نسخة م: تركها. وما أثبتناه من الفتح ٦٢٢/٨. (٥) في تفسير مجاهد ص ٦٤٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد («مدهامتان)» يعني سوداوان من الري. أي فيما عقده ترجمة لسورة الرحمن. انظر الفتح ٨ / ٦٢٠. (٦) (٧) هذا مما عقده ترجمة للباب. في الفتح ٦٢٣/٨: وصله الطبري من طريق سهل السراج، عن الحسن، وانظر تفسير الطبري ٢٧ / ٧٢. (٨) (٩) في الفتح ٦٢٣/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. أهـ. ٣٣١ وأما قول أبي الدرداء، فقال البخاري، في تاريخه(١): قال عبد الرحمن بن يحيى، ثنا الوليد، ثنا إسماعيل بن عبيدالله. ح وقال (فقال)(٢) البيهقي في شعب الإيمان(٣): أنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو عمر بن مطر، أنا جعفر الفريابي، ثنا إبراهيم بن هشام، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، في قول الله تبارك وتعالى [٢٩: الرحمن] ﴿ كل يوم هو في شأن﴾ قال: من شأنه أن يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويرفع أقواماً ويضع آخرين، لفظ سعيد. وقد روي مرفوعاً، فأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي، إجازة، أنا القاسم بن عساكر، عن محمود بن إبراهيم، أن أبا الرشيد أحمد بن محمد بن الفيج، أخبرهم: أنا أبو عمرو بن منده، أنا أبو نصر الجرجاني، أنا أحمد بن عثمان، ثنا أبو قلابة، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، قال: سُئِلَ أبو الدرداء عن هذه الآية ﴿ كل يوم هو في شأن﴾، فقال: سُئِلَ عنها النبي، عَّه، فقال: من شأنه أن يغفر ذنباً ... الحديث. وكذا رواه ابن مردويه في تفسيره: عن أحمد بن عثمان، ويحيى، ومعاوية / ح ٢٥٠ ب / ضعيفان. وقد روي عن يونس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، ففيه اضطراب أيضاً. قال البخاري في تاريخه (٤): قال لي همام بن عمار: ثنا الوزير بن صبيح، سمع يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي، عَ ◌ّمه ((كل يوم هو في شأن))، قال: من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرِّج كرباً، ويضع قوماً، ويرفع آخرين. أخبرناه الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أن عبدالله بن محمد، أخبره: أنا علي بن أحمد، عن عبدالله بن عمر، أنا عبد الرحيم بن عبد الكريم، أنا عمر بن أحمد بن مسرور، أنا أبو عمر بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوزير بن صبيح، سمعت يونس بن ميسرة، به. (١) قال الحافظ في الفتح ٦٢٣/٨: وصله المصنف في التاريخ. أهـ. (٢) زيادة من ((ح)). (٣) في الفتح ٦٢٣/٨: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) من طريق أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفاً. أهـ. (٤) انظر التعليق رقم (١) ٣٣٢ رواه ابن ماجة في السنن(١)، وابن أبي عاصم(٢)، في كتاب السُّنّةِ له، عن هشام، ورواه ابن أبي حاتم في التفسير، عن أبيه. ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): عن إسحاق بن إسماعيل، كلاهما، عن هشام ابن عمار، به . وكذا رويناه في معجم الطبراني الأوسط (٤)، قال: ثنا بكر بن سهل، عن نعيم بن حماد، عن الوزير بن صبيح، به. والوزير فيه ضعف. وله شاهد من حديث منيب ابن عبدالله بن منيب، عن أبيه، عن النبي، عَّه. رويناه في مسند الحسن بن سفيان(٥). ومعرفة الصحابة لابن منده، بإسناد ضعيف (أيضاً)(٦). وأما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم(٧): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٢٠: الرحمن] ﴿برزخ﴾، قال: حاجز. وتفسير الأنام تقدم في بدء الخلق. ((وذو الجلال)) يأتي في التوحيد. قولُهُ فيه (٨) وقال ابن عباس: ((حُورٌ )) سود الحدق. وقال مجاهد: ((مقصوراتٌ)) محبوسات، قُصِرَ طرفهن على أزواجهن. ((قاصرات)): لا يبغين غير أزواجهن(٩) / م ١٥٠ ب/. أما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم (١٠): ثنا الفضل بن يعقوب، ثنا حجاج (١) ٧٣/١ حديث رقم (٢٠٢). وفي الزوائد: إسناده حسن. ذكره محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقاته على الحديث أهـ. (٢) وصله ابن أبي عاصم، عن أبي الدرداء مرفوعاً. قاله الحافظ في الفتح ٦٢٣/٨ . انظر موارد الظمآن ص ٤٣٧. كتاب التفسير، سورة الرحمن حديث رقم (١٧٦٣): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن (٣) إسماعيل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوزير بن صبيح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء، عن النبي، مَ له، في قوله ((كل يوم هو في شأن)) قال: من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع قوماً ويضع آخرين)). أهـ. وانظر الإشارة إلى روايته في الفتح ٦٢٣/٨ وهدي الساري ص ٥٥ . (٤) أشار إلى هذه الرواية الحافظ في الفتح ٦٢٣/٨ فقال: وصله الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعاً. أهـ. (٥) في الفتح ٦٢٣/٨: وللمرفوع شاهد آخر عن ابن عمر. أخرجه البزار. وآخر عن عبدالله بن منيب أخرجه الحسن ابن سفيان، والبزار وابن جرير، والطبراني. أهـ. (٦) سقطت من نسخة ((ح)). في الفتح ٣٢٢/٦ : وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. (٧) أي في ٢ - باب (حور مقصورات في الخيام). انظر الفتح ٦٢٤/٨. (٨) (٩) انتهت ترجمة الباب المذكور. انظر المرجع السابق. قال العيني في عمدة القارىء ٢١٦/١٩: رواه الحنظلي - أي ابن أبي حاتم - عن الفضل بن يعقوب الرخامي، حدثنا (١٠) الحجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، به. أهـ. وفي الفتح ٦٢٤/٨: في رواية ابن المنذر من طريق عطاء، عن ابن عباس ((الحور سواد الحدقة)). أهـ. ٣٣٣ ابن محمد، قال ابن جريج: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، به. وأما قول مجاهد، فقال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٧١: الرحمن] ﴿حور مقصوراتٌ في الخيام﴾، قال: لا يبرحن الخيام. وبه(٢)، في قوله [٥٥: الرحمن] ﴿[فيهنّ](٣) قاصرات الطرف﴾، قال: قَصَرْنَ أطرافهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن. قولُهُ في [٥٦] الواقعة (٤) وقال مجاهد: ((رُجَّتْ)): زُلْزِلَتْ. ((بُسَّتْ)): فُتَّتْ لُتَّتْ كما يلتُّ السَّويقُ. ((المخضود)) الموقر حملاً، ويقال أيضاً: لا شوك له. ((منضود)): الموز ((والعُرُبُ)) المحببات إلى أزواجهن ((ثُلَّةٌ)) أُمَّةٌ.((يحموم)): دخان أسود. ((يصرُّون)) يديمون. ((الهيم)): الإبل الظماء. ((لمغرمون)): لملزمون. ((مدينين)): محاسبين ((روحٌ)): جنة ورخاء. ((وريجان)): الرزق. ((وننشئكم في مالا تعلمون)): في أي خلق نشاء.(٥) قال الفريابي(٦): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [٤: الواقعة] ((إذا رُجَّتِ الأرض رَجَّاً )) قال: ((إذا زلزلت)) [٥: الواقعة] ﴿وبُسَّتِ الجبال بَسََّ﴾ قال: بُسَتْ كما يُبَسُّ السَّويقُ. وما بعده ـ إلى قوله - ((أزواجهن)) تقدم في بدء الخلق. وقال سفيان بن عيينة، في تفسيره(٧): ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢٦، ٢٧ الواقعة] ﴿فجعلناهن ابكاراً، عُرُباً أتراباً﴾ قال: هي المتحببة إلى زوجها . (١) في الفتح ٦٢٤/٨: وصله الفريابي وتقدم في بدء الخلق. وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٤ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، مثله. (٢) أي بسند الفريابي وأشار إلى هذه الرواية في الفتح ٦٢٤/٨. (٣) من القرآن الكريم ((وعندهم قاصرات)) وهي من سورة ص: الآية (٥٢) لا الرحمن. (٤) انظر الفتح ٨ /٦٢٥. (٥) هذا جزء مما عقده البخاري ترجمة لسورة الواقعة. انظر الفتح ٦٢٥/٨. في الفتح ٦٢٥/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد بهذا. أهـ. وكذا وصله الفريابي في قوله (٦) « بست)). (٧) انظر هذه الرواية في عمدة القارىء ٢١٨/١٩ حيث ساقها العيني سنداً ومتناً غير أنه قال: هي المحببة إلى زوجها. أ هـ وساقه أيضاً الحافظ ابن حجر في الفتح ٦٢٦/٨. ٣٣٤ وقال عبد بن حميد: ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٣٩: الواقعة] ﴿ثُلَّةٌ من الأولين﴾، قال: أُمَّة (١). وبه (٣)، في قوله [٤٣: الواقعة] ﴿وظلِّ من يحمومٍ﴾، قال: من دخان(٣) جهنم. وفي قوله [٤٦: الواقعة] ﴿وكانوا يُصِرُّونَ﴾ قال: يُدْمِنُونَ (٤) . وفي قوله [٥٥: الواقعة] ﴿فشاربون شرب الهيم﴾(٥)، قال: الإبل العطاش(٦). وقال الفريابي: ثنا قيس، عن خُصيف، عن مجاهد، وعكرمة، في قوله [٥٥ : الواقعة ] ﴿فشاربون شرب الهيم﴾، قال: الإبل(٧). ثنا ورقاء (٨)، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٦٦: الواقعة] ﴿إِنّا لُغْرَمُونَ﴾، قال: مُلْقُونَ للشَّرِّ. أَنبئتُ عن غير واحد، عمن سمع الحافظ أبا القاسم الشافعي، أنا أبو غالب الماوردي، أنا محمود بن جعفر، أنا الحسين بن أحمد بن جعفر، أنا إبراهيم بن المسندي، ثنا محمد بن زياد، ثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد، في (١) في الفتح ٦٢٦/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. (٢) أي بسند عبد بن حميد. في الفتح ٦٢٦/٨: وصله الفريابي أيضاً كذلك، وفي تفسير مجاهد ص ٦٤٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، (٣) عن مجاهد. أهـ، وفي الفتح أيضاً ٦٢٦/٨: وأخرجه سعيد بن منصور، والحاكم من طريق يزيد بن الأصم عن ابن عباس، مثله. أ هـ. (٤) في الفتح ٦٢٦/٨: وصله الفريابي أيضاً، لكن لفظه ((يدمنون)) بسكون الدال بعدها ميم، ثم نون، وعند ابن أبي حاتم من طريق السدى، قال: يقيمون. أهـ. والاثر في تفسير مجاهد ص ٦٤٩: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ((وكانوا يصرون على الحنث)) يقول: كانوا يدمنون أهـ. (٥) قال الحافظ: الهيم بكسر الهاء جمع أهيم للمذكر، ويقال للأنثى هيمى، والهائم المخالف للقصد في كل شيء، قال ابن التين: ليس الهائم واحد الهيم، وما أدري لِمَ ذكر البخاري الهائم هنا. أهـ وقد أثبت غيره من نفاه. قال الطبري في تفسيره: الهيم جمع أهم، ومن العرب من يقول: هائم، ثم يجمعونه على هيم كما قالوا: غائط وغيط، قال: والإبل الهيم التي أصابها الهيام، بضم الهاء وبكسرها، داء تصير منه عطشى تشرب فلا تروى . وقيل: الإبل الهيم المطلية بالقطران من الجرب، فتصير عطشى من حرارة الجرب، وقيل: هو داء ينشأ عنه الجرب، ثم أسند من طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، من قوله ((فشاربون شرب الهيم)) قال: الإبل العطاش. ومن طريق عكرمة هي الإبل يأخذها العطش فتشرب حتى تهلك. أهـ. انظر الفتح ٣٢١/٤، ٣٢٢ (بتصرف). (٦) لم يشر الحافظ إلى رواية هذا الاثر من طريق عبد بن حميد. والأثر في تفسير مجاهد ص ٦٤٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ((فشاربون شرب الهيم)) قال: الهيم: الإبل الظماء. (٧) انظر التعليق رقم (٥). القائل هو الفريابي. وفي الفتح ٦٢٦/٨: وعند الفريابي من طريق مجاهد. ملقون للشر أهـ. وفي تفسير مجاهد ص. ٦٥٠: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. (٨) ٣٣٥ قوله [٤٣: الواقعة] ﴿وظلِّ من يحموم﴾ قال: دُخَانُ جهنم. وأما تفسير ((مدينين)) فتقدم في تفسير الفاتحة. وباقي هذا الفصل تقدم في بدء الخلق. ومن [٥٧] تفسير سورة الحديد (١) - إلى آخر - [٦٤] التغابن. قولُهُ فيه: قال مجاهد: ((جعلكم مستخلفين فيه)): معمِّرين. ((من الظُّلُماتِ إلى النور)): من الضلال إلى الهُدى. ((ومنافع للناس)): جُنَّةٌ وسلاح. ((مولاكم)) أولى بكم. ((لئلا يعلم أهل الكتاب)): ليعلم أهل الكتاب(٢). قال الفريابي(٣): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: [٧: الحديد ] ﴿مستخلفين فيه﴾، قال: معمرين بالرزق. وفي قوله(٤) [٩: الحديد ] ﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ قال: من الضلالة إلى الهدى. وفي قوله(٥) [٢٥: الحديد ] ﴿الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾، قال: جُنَّةٌ وسلاحٌ. قولُهُ في [٥٨ ] المُجَادلة (٦) وقال مجاهد: ((يحادُّون)): يشاقون الله. ((كُبُتُوا)): أخزوا. ((استحوذ)): غلب(٧). (١) انظر الفتح ٨ / ٦٢٧. (٢) هذا جزء مما عقده ترجمة لسورة الحديد . في الفتح ٦٢٨/٨: سقط هذا لأبي ذر، وقد وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. أهـ. وفي تفسير (٣) مجاهد ص ٦٥٦ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ((وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه)) يعني، معمرين فيه بالرزق. أ هـ. (٤) أي وبسند الفريابي. وفي الفتح ٦٢٦/٨: سقط هذا أيضاً لأبي ذر، وقد وصله الفريابي أيضاً. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٦٥٦ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٥) أي وبسند الفريابي، وفي الفتح ٦٢٨/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه، بهذا. وجنة بضم الجيم وتشديد النون أي ستر. أهـ. والأثر في تفسير مجاهد ص ٦٥٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، مثله . (٦) (٧) انظر الفتح ٦٢٨/٨. في نسخة ح: غلبه. وانتهى ما علقه ترجمة لسورة المجادلة. انظر الفتح ٨ /٦٢٨. ٣٣٦ قال الفريابيُّ(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٥: المجادلة ] ﴿ يُحَادُّونَ اللّه وَرَسوله﴾، قال: يُشاقّون ويُعادُون. قولُهُ في [٥٩] الحشر (٢) وقال الحسن: حاجة: حسداً . قال عبدٌ في تفسيره: ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، بهذا (٣). أخبرنا به أبو الفرج بن الغَزِّي، أنا عمر بن حُسينٍ ، أنا عبد الوهاب بن ظافر، أنا السلفي، أنا أبو الخطاب بن البطر، أنا أبو محمد بن البيع، أنا الحسين بن إسماعيل المحامليُّ(٤)، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، ثنا محمد بن بشرٍ، ثنا شعبة، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن، عن قوله [٩: الحشر] ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أُوتوا﴾ قال: الحسد. رواه أبو بكرٍ في مصنفهِ، عن غُندر، عن شعبة نحوهُ. قولُهُ في [٦٠] الممتحنة (٥) وقال مجاهدٌ: ((لا تجعلنا فتنةً)): لا تُعذبنا بأيديهم، فيقولون: لو كان هؤلاء /ح ٢٥١ ب / على الحق ما أصابهم هذا. ((بعصم الكوافر)): أمر أصحاب النبي، عٍَّ، بفراق نسائهم كُن كوافر بمكة(٦). قال الفريابي(٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٥: (١) في الفتح ٦٢٨/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٦٦١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. (٢) انظر الفتح ٦٣١/٨ في الفتح ٦٣٢/٨: وصله عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عنه، بهذا. وكذا في عمدة القارىء ٢٢٧/١٩. (٣) قال الحافظ في الفتح ٦٣٢/٨: ورويناه في الجزء الثامن من ((أمالي المحاملي)) بعلو من طريق أبي رجاء، عن الحسن، (٤) في قوله ((ولا يجدون في صدورهم حاجة)» قال: الحسد. أهـ. (٥) انظر الفتح ٨/ ٦٣٣. انتهى ما عقده ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٦) في الفتح ٦٣٣/٨: وصله الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، بلفظه وزاد: ((ولا بعذاب من عندك)» (٧) وزاد في آخره: ما أصابهم مثل هذا «والاثر في تفسير مجاهد ص ٦٦٧ من طريق ورقاء مثله. ٣٣٧ الممتحنة] ﴿ربنا لا تجعلنا فتنةٌ للذين كفروا﴾، يقول: لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولون: لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم مثل هذا. وهكذا رواه عبدٌ في تفسيره(١): عن شبابة، عن ورقاء. ورواه الحاكم في المستدرك(٢) من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. زاد فيه ابن عباس: ولا أراه إلا وهماً. وقال البيهقي في السُّنن الكبير (٣): أنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحُسين، ثنا آدم، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٠: الممتحنة] ﴿ولا تُمسكوا بعصم الكوافر﴾ قال: أمر أصحاب النبي، ◌َُّلِّ، بطلاق نساء كُنَّ كوافر بمكة، قعدن مع الكفار بمكة)». وكذا رواه الفريابي (٤): عن ورقاء، وعبدٌ، عن شبابة، عن ورقاء (٥). قولُهُ فيه (٦): عقب [٤٨٩١] حديث ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني عروة أن عائشة، زوج النبي، عّ لّه، أخبرته أن رسول الله، عَ لّه، كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات .... الحديث. تابعهُ يونس، ومعمر، وعبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، وقال إسحاق بن · راشدٍ، عن الزهري، عن عروة، وعمرة. انتهى(٧). (١) في الفتح ٦٣٣/٨: وكذا أخرجه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه. أهـ. (٢) في المستدرك ٤٨٥/٢ كتاب التفسير / تفسير سورة الممتحنة. أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما في قوله عز وجل ((ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا)) لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك، فيقولون لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. أهـ. وأقره الذهبي على ذلك. وقال الحافظ في الفتح ٦٣٣/٨: واخرج الحاكم من طريق آدم بن أبي اياس، عن ورقاء، فزاد فيه ((ابن عباس)) وقال صحيح على شرط مسلم، وما أظن زيادة ابن عباس فيه الا وهماً لاتفاق أصحاب ورقاء على عدم ذكره. أهـ. (٣) ١٧١/٧ كتاب النكاح/ باب ما جاء في تحريم حرائر أهل الشرك. (٤) في الفتح ٦٣٣/٨ : وصله الفريابي من طريق مجاهد . وفي تفسير مجاهد ص ٦٦٨ : من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٥) (٦) أي في ٢ - باب (اذا جاءك المؤمنات مهاجرات). انظر الفتح ٣٦٦/٨. انظر الفتح ٦٣٦/٨. (٧) ٣٣٨ أما حديث يونس، فسيأتي الكلام عليه في الطلاق(١) وأما حديث معمر، فأسنده المؤلف في الأحكام(٢). وأما حديث عبد الرحمن بن إسحاق، فقال ابن مردويه في التفسير (٣): ثنا أحمد ابن محمد بن زياد، ثنا أبو إسماعيل، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة ((أن المهاجرات كُنَّ إذا قعدن عند النبي، ◌َّ له، قال لهن: أبايعكُنَّ على أن لا تُشركن بالله شيئاً ... )) الحديث. وأما حديث إسحاق بن راشدٍ، فقال الذهلي في الزهريات(٤): ثنا عتاب بنُ بشير، ثنا إسحاق بن راشدٍ، به / م ١٥١ أ/ . قولُهُ فيه(٥): [٤٨٩٤] ثنا علي بن عبدالله، ثنا سفيان، قال الزهريُّ: حدثناه جدي أبو إدريس(٦) سمع عبادة بن الصامت [ رضي الله عنه](٧)، قال: كُنا عند النبي، عَّه، فقال: (( أتُبايعُوني على أن لا تُشركوا بالله شيئاً ... الحديث. تابعهُ عبد الرزاق، عن معمرٍ في الآية)»(٨). أخبرنا أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو /ح ٢٥٢ أ/ الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو أحمد، ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن ابراهيم، أنا عبد الرزاق، ثنا معمر. وبه، إلى أبي نُعيمٍ، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن سهلٍ ، ثنا أبو مسعود، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، قال: مثله، يعني مثل حديث سفيان. (١) في باب اذا أسلمت المشركة رقم (٢) انظر الفتح ٤٢٤/٩. (٢) كتاب رقم (٩٣) باب بيعة النساء (٤٩) حديث رقم (٧٢١٤) انظر الفتح ٢٠٣/١٣ في الفتح ٦٣٧/٨: وأما متابعة عبد الرحمن بن إسحاق، فوصلها ابن مردويه من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، (٣) عنه. وكذا في عمدة القارىء ٢٣١/١٩. وانظر هدي الساري ص ٥٥ . في الفتح ٦٣٧/٨: وصله الذهلي في الزهريات، عن عتاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد، به. أهـ وكذا في (٤) عمدة القارىء ٢٣١/١٩ وانظر هدي الساري ص ٥٥ (٥) أي في ٣ - باب (اذا جاءك المؤمنات يبايعنك). انظر الفتح ٨ / ٦٣٧. (٦) هو عائذ الله بن عبدالله. (٧) زيادة من البخاري انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ٨ / ٦٣٧ . (٨) ٣٣٩ رواه مسلم (١) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، به. قولُهُ في [٦١] الصف (٢) وقال مجاهدّ: ((من أنصاري إلى الله )): من يتبعني إلى الله. وقال ابن عباس: ((مرصُوصٌ)): ملصق بعضه ببعضٍ. وقال غيره: بالرصاص(٣). أما قول مجاهد، فقال الفريابي(٤): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٤: الصف] ﴿كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله؟﴾. قال: من يتبعني إلى الله. وأما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم(٥)، ثنا علي بن المبارك في كتابه، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٤: الصف] ﴿(كأنهم) (٦) بُنيانٌ مرصُوصٌ﴾: مُثبتٌ لا يزول، ملصق بعضه ببعض . وأما قول غيره: فوقع في روايتنا من طريق أبي ذر، وقال يحيى. وذكر أبو ذر أنه يحيى بن زياد الفراء، ووقع في باقي الروايات وقال غيره(٧): كما أضلنا. وقد وجدته في معاني القرآن للفراء (٨) ولفظه ((قوله كأنهم بنيانٌ مرصوص)) يريد بالرصاص حثهم على القتال، وسيأتي إسناد كتاب معاني القرآن للفراء ، في التوحيد، في أواخر الكتاب، إن شاء الله. (١) في صحيحه ١٣٣٣/٣. كتاب الحدود (٢٩) باب الحدود كفارات لأهلها (١٠) حديث رقم (٤٢). انظر الفتح ٦٤٠/٨ (٢) (٣) انتهى ما علقه ترجمة لسورة الصف. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٤١/٨: وقد وصله الفريابي بلفظ ((من يتبعني)). وفي رواية الكشميهني ((من تبعني الى الله)) بصيغة (٤) الماضي. أهـ. وفي عمدة القارىء ٢٣٤/١٩: وهذا التعليق رواه الحنظلي - ابن أبي حاتم - عن حجاج، أنا شبابة، أنا ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد . (٥) في عمدة القارىء ٢٣٤/١٩: وروى ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله ((كأنهم بنيان مرصوص)) مثبت لا يزول ملصق بعضه ببعض. أهـ. وفي الفتح ايضاً ٦٤١/٨ مثله. وزاد: فعلى تفسير ابن عباس هو من التراص، اي التضام، مثل تراص الأسنان، أو من الملائم الأجزاء المستوى. أهـ (٦) التصويب من القرآن الكريم. وفي المخطوطة ((كأنه)) وهو خطأ . انظر هذا الكلام في الفتح ٦٤١/٨، غير أنه قال: ((وجزم أبو ذر)) بدل قوله ((وذكر أبو ذر)). (٧) (٨) انظر معاني القرآن ١٥٣/٣، قال: وقوله ((كأنهم بنيان مرصوص)) بالرصاص حثهم على القتال. أهـ. ٣٤٠