النص المفهرس
صفحات 281-300
هذا في وقتٍ كانت أبين لأنبت فيها، فجائزٌ. قلت: وقد روي عن ابن عباس نحو قول مجاهد . قال سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة، في تفسيره(١)، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٢٧: السجدة] ﴿نسوقُ الماء إلى الأرض الجرز﴾، قال: هي أرضّ باليمن. وقال ابن جرير (٢): ثنا علي بن أبي داود القَنطريُّ، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [٢٦: السجدة] ﴿أو لم يَهدِ لهم﴾، يقول: أو لم يُبين لهم. قولُهُ فيه (٣): [٤٧٨٠] ثنا إسحاق بن نصر، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٤)، عن النبي، عَّه، يقول الله تعالى ((أعدَدتُ لعبادي الصَّالحين مالا عين رأت، ولا أُذنّ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، دُخراً(٥)، بله ما أطلعتم عليه، ثم قرأ ﴿فلا تعلم نفسّ ما أخفي لهم من قُرَّةِ (١) في الفتح ٥١٥/٨: وأخرج ابن عيينة في تفسيره: عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، في قوله ((إلى الارض الجرز))، قال: هي أرض باليمن أهـ. (٢) في تفسيره ٧٢/٢١ أي في الباب رقم (١). انظر الفتح ٥١٥/٨ (٣) (٤) زيادة من البخاري . (٥) زاد في البخاري: من. وقال الحافظ في الفتح ٥١٦/٨: قوله ((دخراً)) بضم الدال المهملة وسكون المعجمة، منصوب متعلق بأعددت، أي جعلت ذلك لهم مدخوراً. قوله (( من بله ما أطلعتم عليه))، قال الخطابي: كأنه يقول دع ما أطلعتم عليه، فانه سهل في جنب ما ادخر لهم. قلت: وهذا لائق بشرح ((بله)) بغير تقدم (( من)) عليها. وأما اذا تقدمت ((من)) عليها، فقد قيل: هي بمعنى كيف، ويقال: بمعنى اجل، ويقال: بمعنى غير، أو سوى. وقيل بمعنى فضل، لكن قال الصغاني: اتفقت نسخ الصحيح على ((من بله)) والصواب اسقاط كلمة ((من)). وتعقب بانه لا يتعين اسقاطها الا اذا فسرت بمعنى دع. وأما اذا فسرت بمعنى من أجل، أو من غير، أو سوى، فلا. وقد ثبت في عدة مصنفات، خارج الصحيح باثبات من. وأخرجه سعيد بن منصور. ومن طريقه ابن مردويه، من رواية أبي معاوية عن الأعمش كذلك. وقال ابن مالك: المعروف ((بله)) اسم فعل بمعنى أترك ناصباً لما يليها بمقتضى المفعولية. واستعماله مصدراً بمعنى الترك مضافاً إلى ما يليه. والفتحة في الاولى بنائية، والثانية اعرابية، وهو مصدر مهمل الفعل، ممنوع الصرف، وقال الاخفش: بله هنا مصدر، كما تقول: ضرب زيد، وندر دخول ((من)) عليها زائدة. ووقع في المغنى لابن هشام ((أن بله استعملت معربة مجرورة بمن، وانها بمعنى غير، ولم يذكر سواه. وفيه نظر لان ابن التين حكى رواية ((من بله)) بفتح الهاء مع وجود من فعلى هذا فهي مبنية، وما مصدرية، وهي وصلتها في موضع رفع على الابتداء، والخبر هو الجار والمجرور المتقدم، ويكون المراد بيله، كيف التي يقصد بها الاستبعاد والمعنى من أين اطلاعكم على هذا القدر الذي تقصر عقول البشر عن الاحاطة به، ودخول من على بله اذا كانت بهذا المعنى جائز كما أشار اليه الشريف في شرح الحاجبية. قلت: وأصح التوجيهات لخصوص سياق حديث الباب، حيث وقع فيه ولا خطر على قلب بشر دخراً من بله ما اطلعتم، أنها بمعنى غير، وذلك بين لمن تأمله والله أعلم أهـ. فتح ٥١٦/٨. ٢٨١ أعينٍ جزاء بما كانوا يعملون﴾ [١٧: السجدة] /م ١٤٥ ب/. وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، قرأ أبو هريرة ((قُرَّات أعینٍ ))(١). أخبرنا إبراهيم بن محمد الدمشقي، فيما قرأت عليه، أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن مسعود، وغيره، أن طاهر بن محمد بن طاهر، أخبرهم: أنا محمد بن الحُسين المقوِّميُّ، أنا الزبير بن أحمد بن عثمان / ح ٢٤٠ ب /، أنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن مهرويه، ثنا أبو الحسن علي بن عبدالعزيز المكي، ثنا أبو عبيد القاسم بنُ سلام(٢)، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه قرأها (( فلا تعلم نفسّ ما أخفي لها من قراتِ أعينٍ )). وأخبرناه عمر بن محمد، أنا علي بن أبي بكر، أنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد، أن الحسن بن أحمد، أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية بالحديث. رواه مسلم(٣)، وابن ماجه(٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة على الموافقة. قولُهُ في [٣٣] الأحزاب (٥). وقال مجاهدٌ: ((صَياصيهم)): قُصورهم(٦) . قال الفريابي (٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢٦: الأحزاب] ﴿من صياصيهم﴾ قال: قُصورهم. قولُهُ(٨)، وقال معمرٌ: ((التَّبَرُّج)): أن تخرج محاسنها (٩) (١) انظر الفتح ٥١٥/٨ قال الحافظ في الفتح ٥١٧/٨ : رواية أبي معاوية وصلها أبو عبيد في فضائل القرآن له. عن أبي معاوية بهذا الإسناد (٢) مثله سواء. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٤، وعمدة القارىء ١١٤/١٩. في صحيحه ٢١٧٥/٤ كتاب الجنة (٥١) حديث رقم (٤). (٣) في سننه ١٤٤٧/٢ كتاب الزهد (٣٧). باب صفة الجنة (٣٩) حديث رقم (٤٣٢٨). (٤) (٥) انظر الفتح ٥١٧/٨ (٦) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. قال الحافظ في الفتح ٥١٧/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥١٧ من (٧) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٨) أي في الباب رقم (٤). انظر الفتح ٥١٩/٨. (٩) انظر المرجع السابق وليس فيه وقال معمر. ٢٨٢ هذا قول أبي عبيدة، معمر بن المثنى، في كتاب المجاز(١)، وسيأتي الإسناد إليه، ولفظه ((ولا تبرجنَ )) وهو من التبرج، وهو أن یبرزن محاسنهن. قولُهُ(٢): وقال قتادة: ﴿واذكرن ما يُتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾، قال: القرآن والسُّنة(٣). أُنبئت عمن سمع محمد بن عبدالله المرسي، أنا منصور بن عبد المنعم، أنا جدي، أنا أحمد بن الحسين، أنا عبدالله بن يحيى، أنا إسماعيل بن محمد، ثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، ثنا عبد الرزاق(٤)، أنا معمر، عن قتادة، في قوله (تعالى)(٥) [٣٣: الأحزاب] ﴿واذكُرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾، قال: القرآن والسنة . ورواه ابن أبي حاتم (٦) عن الرمادي. قولُهُ فيه (٧): [٤٧٨٦] وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي، عّ لّ قالت: لما أمر رسول الله، عَ ظله، بتخيير أزواجه بدأ بي، فقال: إني ذاكرٌ لك أمراً فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه ... الحديث. تابعه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزهري. وقال عبد الرزاق وأبو سفيان المعمَريَّ، عن معمرٍ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (رضي الله عنها)(٨). (١) في الفتح ٥١٩/٨: هو قول: أبي عبيدة، واسمه معمر بن المثنى ولفظه في ((كتاب المجاز)) في قوله تعالى: ((ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)» هو من التبرج، وهو أن يبرزن محاسنهن وتوهم مغلطاي ومن قلده ان مراد البخاري معمر بن راشد، فنسب هذا إلى تخريج عبد الرزاق، في تفسيره، عن معمر، ولا وجود لذلك في تفسير عبد الرزاق، وإنما أخرج عن معمر. أهـ. (٢) أي في الباب رقم (٥). انظر الفتح ٥٢٠/٨ . (٣) انتهى ما عقده ترجمة للباب المذكور . (٤) هو في تفسير عبد الرزاق ق ٧٣ ب (مخطوط / تركيا). (٥) سقطت من نسخة ((م)). في الفتح ٨/ ٥٢٠: وصله ابن أبي حاتم من طريق معمر عن قتادة. بلفظ ((من آيات الله والحكمة)) القرآن والسنة. (٦) اورده بصورة اللف والنشر المرتب. (٧) أي في الباب رقم (٥) (٨) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)) وانظر الفتح ٥٢٠/٨ ٢٨٣ أما حديث الليث، فقال الذُّهليُّ في الزُّهريات(١): ثنا أبو صالح، وهو عبدالله ابن صالح، کاتب الليث، ثنا الليث، به. وأما حديث موسى بن أعين، فأخبرناه ابراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، أنا أيوب بن نعمة النابلسي، أنا عثمان بن علي، عن الحافظ أبي طاهر السلفي، أنا عبد الرحمن بن حمدٍ [الدُّونيُّ]، أنا أحمد بن الحسين، (ثنا)(٢) أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أحمد بن شُعيب(٣)، أنا محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد النَّيسابوريُّ، ثنا محمد بن موسى بن أعين، ثنا أبي، عن معمر، عن الزهري /ح ٢٤٠ أ/، أنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي، عَ لّه، أنها أخبرتهُ ((أن رسول الله، عَ لَّهِ، جاءها حين أمر أن يُخَيِّرَ أزواجه، قالت عائشة: فبدأ بي رسول الله، عَ له ، فقال: إني ذاكرٌ لك أمراً فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت: وقد علم أن أبوي لا يأمراني بفراقه، ثم قال رسول الله، عَّهِ: ﴿يا أيُّها النبيُّ قل لأزواجكَ إن كُنْتُنَّ تُردنَ الحياةَ الدُّنيا وزينتها فتعالينَ﴾ فقلت: في هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. وأما حديث عبد الرزاق، فأخبرنا به أبو المعالي السُّعوديُّ، أنا أبو العباس الحلبي، أنا أبو الفرج الحرانيُّ، أنا أبو محمد الحربي، أنا أبو القاسم الشيباني، أنا أبو علي التميمي، أنا أبو بكر المالكي، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق(٤)، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما نزلت ﴿إِن كُنْتُنَّ تردن الله ورسوله والدار الآخرة﴾ بدأ بي رسول الله، عد له ... الحديث)). (١) في الفتح ٨/ ٥٢٠: وصله الذهلي، عن أبي صالح، عنه أهـ. (٢) في نسخة م ((أنا)). (٣) في عمدة القارىء ١١٨/١٩: وصله النسائي من طريق موسى بن أعين، حدثنا أبي فذكره. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٤، والفتح ٨/ ٥٢٠. وانظر سنن النسائي ص ٥٠٠ (الهندية) كتاب النكاح، باب ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام وحرمته على خلقه ليزيده ان شاء الله قربة اليه رقم (٢). (٤) في تفسيره ق ٧٢ أ، ب (مخطوط / تركيا). ٢٨٤ ورواه ابن ماجه(١) عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به. (وهو عند مسلم(٢)، في النكاح، في آخر حديث ابن عباس، عن عمر في قصة المُتظاهرين، من رواية عبد الرزاق، أيضاً)(٣). وأما حديث أبي سفيان المعمري (٤). قولُهُ فيه(٥): وقال ابن عباس / ((تُرجِي)): تُؤْخر. أَرْجِهْ: أَخِّرْهُ(٦). قال ابن أبي حاتم(٧): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، به . قولُهُ فيه (٨): [٤٧٨٩] ثنا حبان بن موسى، أنا عبدالله، أنا عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة [رضي الله عنها](٩) ((أن رسول الله، عَ اله، كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن أُنزلت هذه الآية: [٥١: الأحزاب] ﴿تُرجي من تشاء منهُنَّ﴾ ... الحديث. تابعه عباد بن عباد، سمع عاصماً (١٠). قال أبو بكر بن مردويه، في تفسيره (١١): ثنا دعْلَجُ بنُ أحمد، ثنا يحيى بن أحمد ابن زياد ، ثنا يحيى بن معين، ثنا عباد بن عباد، عن عاصم بن معاذة، عن عائشة قالت: كان رسول الله، عَ لّه، يستأذِنَّا إذا كان يوم المرأة منا بعد ما أُنزلت: (١) في سننه ١/ ١٦٢ كتاب الطلاق (١٠) باب الرجل يخير امرأته (٢٠) حديث رقم (٢٠٥٣) (٢) في صحيحه ١١١١/٢ كتاب الطلاق (١٨) باب في الايلاء (٥) حديث رقم (٣٤)، ٣٥ (١٤٧٥). (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). قال الحافظ في الفتح ٥٢٣/٨: وأما رواية أبي سفيان المعمري، فأخرجها الذهلي في الزهريات. وتابع معمرا على (٤ ) عروة بن جعفر بن برقان، ولعل الحديث كان عند الزهري عنهما، فحدث به تارة عن هذا. وتارة عن هذا. وإلى هذا مال الترمذي. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٤ . (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٥) أي في الباب رقم (٧). انظر الفتح ٥٢٤/٨ قال الحافظ في الفتح ٥٢٥/٨: قوله ((ارجه أخره)) هذا من تفسير الاعراف والشعراء. ذكره هنا استطراداً. وقد (٧) وصله ابن أبي حاتم أيضاً من طريق عطاء، عن ابن عباس. قال: في قوله ((أرجه وأخاه))، قال: أخره وأخاه. أهـ. (٨) أي في الباب المذكور آنفاً. (٩) زيادة من البخاري. (١٠) انظر الفتح ٥٢٥/٨ (١١) في الفتح ٥٢٦/٨: وصله ابن مردويه في تفسيره من طريق يحي بن معين، عن عباد بن عباد أهـ. وانظر عمدة القارىء ١٢٠/١٩، وهدي الساري ص ٥٤ ٢٨٥ ﴿تُرجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾ [٥١: الأحزاب] قالت معاذةٌ، فقلت لها: فكيف (كنت تقولين)(١) لرسول الله، عَ لّه ، قالت: أقولُ إن كان ذلك إلي لم أُوثر أحداً على نفسي. أَنبئتُ عن غيرٍ واحدٍ، عن أبي القاسم بن رواحة، أن أبا طاهر بن عوف، أخبرهم: أنا الرازي، أنا علي بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا أحمد بن علي، ثنا یحی بن معین(٢)، بهذا /ح ٢٤١ ب/. قولُهُ فيه (٣): [٤٧٩٤] ثنا إسحاق بن منصور، أنا عبدالله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس [رضي الله عنه](٤) قال: أُوْلَمَ رسول الله، عَ ◌ّله ، حين بنى بزينب بنت جحش ... الحديث. وقال ابن أبي مريم: أنا يحيى، حدثني حميد، سمع أنساً، عن النبي، عَ لّه (٥). قولُهُ فيه(٦)، وقال ابن عباس: ﴿يُصِلُّون﴾: يُبَرِّكون. ﴿لنغرينك): لنُسلِّطَنَّكَ (٧) قال ابن جرير (٨): ثنا علي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٥٦: الأحزاب] ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾، يقول: يُبر كون على النبي. وبه (٩) في قوله [٦٠ : الاحزاب] ﴿لنُغْرِيَنَّكَ بهم﴾، يقول: لنُسلِّطنكَ عليهم. (١) في نسخة م (( تؤلين)». (٢) في الفتح ٥٢٥/٨: ورويناه في الجزء الثالث من حديث يحيى بن معين، رواية أبي بكر المروزي عنه، من طريق المصريين إلى المروزي. أهـ. (٣) أي في الباب رقم (٨). انظر الفتح ٥٢٦/٨ (٤ ) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٥٢٨/٨، وقال الحافظ: مراده بذلك ان عنعنة حميد في هذا الحديث غير مؤثرة، لانه ورد عنه (٥) التصريح بالسماع لهذا الحديث منه. ويحيى المذكور هو ابن أيوب الغافقي المصري، وابن أبي مريم من شيوخ البخاري، واسمه سعيد بن الحكم. ووقع في بعض النسخ من رواية أبي ذر ((وقال ابراهيم بن أبي مريم)) وهو تغيير فاحش، وانما هو سعيد. أهـ. (٦) أي في الباب رقم (١٠). انظر الفتح ٥٣٢/٨ (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. في تفسيره ٣١/٢٢ (٨) أي بسند الطبري السابق وانظر تفسيره ٣٤/٢٢. (٩) ٢٨٦ قولُهُ فيه: [ ٤٧٩٨] ثنا عبدالله بن يوسف، ثنا الليث، حدثني ابن الهاد ، عن عبدالله بن خباب، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قلنا: يا رسول الله! هذا التسليمُ (عليك)(١)، فكيف نُصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد، عَبْدِك، ورسولك، كما صليت على (٣) إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم.)) قال أبو صالح: عن الليث ((على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم (٣) )) قال ابن مردويه: في تفسيره(٤): ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسديُّ، ثنا إبراهيم ابن الحسين الهمذانيّ، ثنا عبدالله بن صالح، هو أبو صالح، ثنا الليث بن سعدٍ ، حدثني ابن الهاد، عن عبدالله بن خباب، مثله سواء. لكن قال: ((فكيف نُصلي))؟ ولم يقل: ((عليك)). / م ١٤٦ أ/. قولُهُ في [٣٤] سبأ(٥). وقال مجاهدّ: ﴿لا يعزبُ﴾: لا يغيبُ. ﴿العرم﴾: السُّدُّ. ماء أحمر أرسله الله في السد. فشَقَّهُ وهدمه، وحفر الوادي، فارتفعتا عن الجنبتين، وغاب عنهما الماء فيبستا، ولم يكن الماء الأحمر من السد، ولكنه (٦) كان عذباً أرسله الله عليهم، من حيث شاء . وقال عمرو بن شرحبيل: العرم: المُسَنَّةُ بلحن أهل اليمن(٧). (١) ليست في البخاري. في البخاري على آل إبراهيم. (٢) انتهى. انظر الفتح ٥٣٢/٨. قال الحافظ في الفتح ٥٣٤/٨: يعني بالإسناد المذكور قبل، وقوله: ((على محمد وعلى (٣) آل محمد كما باركت على آل إبراهيم))، يعني أن عبدالله بن يوسف، لم يذكر ((آل إبراهيم)) عن الليث، وذكرها أبو صالح، عنه في الحديث المذكور. وهكذا أخرجه أبو نعيم من طريق يحيى بن بكير، عن الليث. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٢٧/١٩ رواية أبي صالح، عن الليث وصلها ابن مردويه في تفسيره أهـ. قاله الحافظ في الفتح ٨/ ٥٣٢. (٤) (٥) انظر الفتح ٨ /٥٣٥. (٦) ليست في البخاري . هذا جزء مما عقده ترجمة لسورة سبأ. انظر الفتح ٥٣٥/٨ (٧) ٢٨٧ أما قول مجاهد، فقال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٣ : سبأ] ﴿لا يعزبُ عنه مثقال ذرةٍ﴾، قال: لا يغيبُ عنه. وبه (٢) في قوله [١٦: سبأ] ﴿سيل العرم﴾، قال: سد ماء أحمرُ، أرسله الله في السُّدِّ - إلى آخره - لكن قال في آخره: أرسل عليهم. ولم يقل: ((من حيث شاء)). وأما قول عمرو بن شرحبيل، فقال سعيد بن منصور في السُّنن(٣) / ثنا شريك عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، وهو عمرو بن شُرحبيل، قال: العرمُ المُسنَّةُ(٤) بلحن أهل اليمن. قولُهُ فيه(٥) : وقال مجاهدّ: ﴿نُجازي﴾: نُعاقبُ. ﴿أعظكم بواحدةٍ﴾: بطاعة الله. ﴿مثنى وفُرادى﴾: واحدٌ واثنين. ﴿التَّنَاوُش﴾: الرد من الآخرة إلى الدنيا وبين ما يشتهون من مالٍ أو ولدٍ أو زهرةٍ. ﴿بأشياعهم﴾ بأمثالهم. وقال ابن عباس: كالجوابي، وكالجوبة من الارض. الخُمْط (٦) : الأراك. والأثل: الطَّرْفَاء. والعرم: الشديد(٧) . أما قول مجاهدٌ، فقال الفريابيُّ: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد /ح ٢٤٢ أ/، قوله [١٧: سبأ] ﴿وهل نُجازي إلا الكفُور﴾؟ قال: هل نعاقبُ(٨). (١) في الفتح ٥٣٦/٨: وصله الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه بهذا. وفي تفسير مجاهد ص ٥٢٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد . (٢) أي بسند الفريابي في الفتح ٥٣٦/٨: وهذا الأثر عن مجاهد وصله الفريابي أيضاً وقال: ((السد)» في الموضعين، قال: ((فشقه)) بالمعجمة والقاف الثقيلة، وقال: ((على الجنتين)) تثنية جنة، كما للأكثر في المواضع كلها أهـ. (٣) في الفتح ٥٣٦/٨: أما قول عمرو، فوصله سعيد بن منصور، عن شريك، عن ابن إسحاق عن أبي ميسرة، وهو عمرو بن شرحبيل، فذكره سواء. أهـ. (٤) والمسناة: بضم الميم وفتح المهملة وتشديد النون، وضبط في أصل الاصيلي، بفتح الميم وسكون المهملة، قال ابن التين: المراد بها ما يبنى في عرض الوادي ليرتفع السيل، ويفيض على الأرض، وكأنه أخذ من عرامة الماء. وهو ذهابه كل مذهب وقال الفراء العرم المسناة وهي مناة كانت تحبس الماء على ثلاثة أبواب منها. فيسيبون من ذلك الماء من الباب الأول، ثم الثاني، ثم الآخر. ولا ينفد حتى يرجع الماء السنة المقبلة. وكانوا أنعم قوم، فلما أعرضوا عن تصديق الرسل وكفروا بثق الله عليهم تلك المسناة فغرقت أرضهم ودقت الرمل بيوتهم، ومزقوا كل ممزق، حتى صار تمزيقهم عند العرب مثلاً يقولون: ((تفرقوا أيدي سبأ)). أهـ. انظر الفتح ٥٣٦/٨، ٥٣٧. أي فيما عقده ترجمة للسورة. (٥) (٦) في م: الخمص انتهى ما علقه ترجمة للسورة. (٧ ) في الفتح ٥٣٧/٨: رواه ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح، عنه أ هـ. وكذا في عمدة القارىء ١٣٠/١٩: وفي (٨) تفسير مجاهد ص ٥٢٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... مثله. ٢٨٨ وفي قوله [٤٦: سبأ] ﴿إنما أعظُكُم بواحدةٍ﴾، قال: بطاعة الله(١). وفي قوله [٤٦: سبأ] ﴿أن تقوموا الله مثنى وفرادى﴾، قال: اثنين وواحدٌ (٢). وبه (٣) في قوله [٥٢ : سبأ] ﴿وأنى لهم التَّناوش من مكانٍ بعيدٍ﴾، قال: الرد من مكان بعيد، قال: من الآخرة إلى الدنيا . وفي قوله (٤) [٥٤: سبأ] ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾، قال: من مال أو ولدٍ، كما فُعل بأشياعهم من قبل، قال: الكفار من قبلهم. وأما قول ابن عباس، فتقدم ذكر الجُوبةِ في أحاديث الأنبياء(٥). وقال ابن أبي حاتم(٦): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، حدثني عليّ ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [١٦: سبأ] ﴿أَكُلِ خمطٍ﴾ يقول: الأراك. وبه (٧)، قال: ﴿الأثل﴾: الطرفاء . وبه (٨)، قال: ﴿العرم﴾: الشديد . قولُهُ في [٣٥] فاطر (٩). وقال مجاهدٌ: القطمير: لفافةُ النواة. مُثْقَلَةُ مُثَقَّلَةٌ. وقال ابن عباس: الحرور (١) في الفتح ٥٣٧/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، بهذا أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٢٨ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... مثله. (٢) انظر المرجعين السابقين. أي بسند الفريابي إلى مجاهد. وفي الفتح ٥٣٧/٨: فوصله الفريابي من طريق مجاهد، بلفظ ((وانى لهم التناوش)) (٣) قال: رد من مكان بعيد من الآخرة إلى الدنيا. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٢٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد. مثله. في الفتح ٥٣٧/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد مثله. ولم يقل: أو زهرة أهـ وفي تفسير مجاهد ص (٥٢٩) من (٤) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، وزاد : وزهرة. (٥) قال الحافظ في الفتح ٥٣٧/٨: قيل: الجوابي في اللغة جمع جابيه، وهو الحوض الذي يجبى فيه الشيء، أي يجمع، وأما الجوبة من الأرض فهي الموضع المطمئن، فلا يستقيم تفسير الجوابي بها. وأجيب باحتمال ان يكون فسر الجابية بالجوبة، ولم يرد أن اشتقاقهما واحد. أهـ وفي كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠) باب (٤٠)، قال: قوله ((وجفان كالجواب)) كالحياض للابل. وقال ابن عباس: كالجوبة من الارض. أما قول مجاهد، فوصله عبد بن حميد، عنه. وأما قول ابن عباس فوصله ابن أبي حاتم، عنه. وقال أبو عبيدة: الجوابي، جمع جابيه، وهو الحوض الذي يحيى فيه الماء. أهـ الفتح ٦ / ٤٥٧، ٤٥٨. (٦) في الفتح ٥٣٧/٨: وقد وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، بهذا كله مفرقاً. يقصد المعاني الآتية. أهـ. (٨،٧) أي بسند أبي حاتم إلى ابن عباس. وانظر التعليق السابق. (٩) انظر الفتح ٥٣٩/٨ ٢٨٩ بالليل والسموم بالنهار، وغرابيبُ سُود: سوادُ الغربيب الشديد السواد (١). أما قول مجاهدٍ ، فقال الفريابي (٢): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ ، في قوله [١٣: فاطر] ﴿ما يملكون من قطمير﴾، قال: لفافة النواة. وفي قوله (٣) [١٨: فاطر ] ﴿وإِنْ تدعُ مُثْقَلة إلى حملها لا يحمل منه شيءٍ﴾ قال: إلى ذُنُوبٍ لا تحمل منه شيءٍ . أما قول ابن عباس في الحرور والليل، فتقدم في بدء الخلق(٤). وقال ابن أبي حاتم (٥): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٢٧: فاطر] ﴿وغرابيبُ سُود﴾، قال الأسود الشَّديد السَّواد. قولُهُ في [٣٦] يُس (٦) وقال مجاهد: ﴿فعززنا﴾: شددنا ﴿يا حسرة على العباد﴾، كان حسرةً عليهم استهزاؤهم بالرسل. ﴿أن يُدرك القمر﴾ لا يسترُ ضوءُ أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك. ﴿ سابق النهار﴾: يتطالبان حثيثين. ﴿نسلخُ﴾: نخرج أحدهما من الآخر، ونجري كل واحدٍ منهما من مثله من الأنعام. ﴿فَكِهُونَ﴾: معجبون. ﴿جُنْدٌ محضرون﴾: عند الحساب. ويذكر عن عكرمة: ﴿المشحون﴾: الموقرُ، وقال ابن عباس: ﴿طائركم﴾ مُصابكم. ﴿ينسلون﴾ يخرجون. ﴿مرقدنا﴾ مخرجنا. ﴿أحصيناهُ﴾ حفظناهُ. (مكانتكم ومكانكم واحد)(٧) (١) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٥٤٠/٨ مع اختلاف يسير في اللفظ عما هنا. وزيادة. (٢) في الفتح ٨/ ٥٤٠: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله (٣) في الفتح ٥٤٠/٨: سقط هذا لابي ذر، وهو قول مجاهد، قال: وان تدع مثقلة أي مثقلة بذنوبها أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣١، ٥٣٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. (٤) في الفتح: ٥٤٠/٨ ((وقال غيره: الحرور بالنهار مع الشمس)) ثبت هذا هنا للنسفي وحده، وهو قول رؤبة، كما تقدم في بدء الخلق. وفي الفتح ٢٩٩/٦: قوله: ((فالحرور بالنهار مع الشمس)): وصله ابراهيم الحربي، عن الأثرم. عن أبي عبيدة، قال: الحرور بالنهار مع الشمس)). وقال الفراء: الحرور الحر الدائم ليلا كان أو نهاراً والسموم بالنهار خاصة. قوله ((وقال ابن عباس ورؤبة: الحرور بالليل والسموم بالنهار)) أما قول ابن عباس، فلم أره موصولاً عنه بعد. وأما قول رؤبة، وهو ابن العجاج التميمي الراجز المشهور، فذكره أبو عبيدة عنه في المجاز. وقال السدي: المراد الظل والحرور في الآية الجنة والنار. أخرجه ابن أبي حاتم، عنه. أهـ الفتح ٢٩٩/٦. (٥) في الفتح ٥٤٠/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، بلفظ، قال: الغربيب الأسود الشديد السواد)). أهـ. (٦) انظر الفتح ٥٤٠/٨ (٧) من ((ح)) وسقط من نسخة م. وانتهى ما علقه ترجمة لسورة يس. انظر الفتح ٥٤٠/٨. ٢٩٠ أما قول مجاهد، فتقدم بعضها في بدء الخلق. وقال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ ، عن مجاهدٍ، في قوله [١٤ : یس] ﴿فعززنا بثالثٍ﴾، قال: شددنا. وبه (٢)، في قوله [٣٠: يس] ﴿يا حسرةً على العباد﴾، قال: كانت حسرة عليهم استهزاؤهم بالرُّسل. وبه(٣)، في قوله [٤٠: يس] ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾، قال: لا يستر ضوء أحدهما الآخر، ولا ينبغي ذلك لهما. ﴿ولا الليل سابق النهار﴾. قال: يطلبان [ حثيثين](٤)، نسلخ أحدهما من الآخر، ويجري كل واحدٍ منهما في فلك يسبحون /ح ٢٤٢ ب/. وفي (٥) قولُهُ [٤٢: يس] ﴿وخلقنا لهم من مِثْلِهِ ما يركبون﴾، قال: من الأنعام . وبه(٦) في قوله [٥٥ : يس] ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل﴾، قال: نعمةٍ. فاكهون﴾ (٧)، قال: معجبون. وبه (٨)، في قوله [٣٢: يُس] ﴿(وإنْ)(٩) كُلٌّ لَمَّا جميعٌ لدينا محضرون﴾ قال: عند الحساب. (١) في الفتح ٤٦٧/٦: أما قول مجاهد فوصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه بهذا. أهـ. وفي الفتح ٥٤٠/٨ : سقط هذا لابن ذر. وقد وصله الفريابي من طريق مجاهد. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٤ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٢) أي بسند الفريابي، وفي الفتح ٥٤٠/٨: وصله الفريابي كذلك. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٤ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٣) أي بسند الفريابي، وفي الفتح ٢٩٨/٦ باب صفة الشمس والقمر (٤): وصله الفريابي في تفسيره، من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بتمامه. أهـ. في نسخ المخطوطة: ((حثيثان)). والتصويب من البخاري. انظر الفتح ٢٩٦/٦. وانظر تفسير مجاهد ص ٥٣٥. (٤) في الفتح ٨/ ٥٤٠: وصله الفريابي أيضاً عن مجاهد، وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي (٥) نجیح، عن مجاهد. في الفتح ٥٤٠/٨: وقد وصله الفريابي، من طريق مجاهد، فاكهون معجبون. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٦ : (٦) من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٧) في رواية أبي ذر(فكهون)) وفي رواية غيره ((فاكهون)). وهي القراءة المشهورة والاولى رويت عن يعقوب الحضرمي. أهـ. انظر الفتح ٥٤٠/٨ وعمدة القارىء ١٣٣/١٩. (٨) في الفتح ٥٤١/٨: سقط هذا لابي ذر. وقد وصله الفريابي من طريق مجاهد كذلك. أهـ. (٩) في المخطوطة ((أن)) والتصويب من القرآن الكريم. ٢٩١ وأما قول عكرمة(١) فقال وقد روي ذلك عن ابن عباس، قال ابن جرير(٢): ثنا الفضل بن الصباح، ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ٤١ : يس ﴿الفلك المشحون﴾: الموقر. هذا إسناد حسن. وأما قول ابن عباس، فقال ابن جرير(٣): ثنا ابن حميد، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق، فيما بلغه عن ابن عباس، في قوله ١٩: يس ﴿طائركم﴾، قال: أعمالكم. وقال ابن أبي حاتم(٤): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ٥١ : يس ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ قال: يخرجون. وقال ابن جرير(٥): حدثني محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ٦٧ : يس ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ يقول: لو نشاء لاهلكناهم في مساكنهم، والمكانة والمكان واحد. قولُهُ في [ ٣٧] الصافات (٦) وقال مجاهد: (﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾: من كل مكان)(٧) ﴿ويقذفون من كل جانب﴾ يرمون. ﴿واصب﴾: دائم. ﴿لازب﴾: لازم. ﴿يأتوننا عن اليمين﴾: يعني الجن الكفار تقول للشيطان. ﴿غَوْلٌ﴾ وجع بطن. ﴿يُنْزَفُون﴾. لا تذهب عقولهم. ﴿قرين﴾: شيطان. ﴿يهرعون﴾ كهيئة الهرولة. ﴿يَزِفُّون﴾: النسلان في المشي. ﴿وبين الجنَّةِ نسباً﴾ قال: كفار قريش: الملائكة بنات الله، وأمهاتهم بنات سروات الجن. قال: الله: [١٥٨: الصافات]: ﴿ولقد (١) في الفتح ٥٤١/٨: ((ويذكر عن عكرمة المشحون الموقر: سقط هذا لأبي ذر، وقد تقدم في أحاديث الأنبياء، وجاء مثله عن ابن عباس، وصله الطبري من طريق سعيد بن جبير، عنه، بإسناد حسن. أهـ. (٢) في تفسيره ٨/٢٣ ولفظه، قال: أتدرون ما الفلك المشحون قلنا لا قال: هو الموقر. أهـ. (٣) في تفسير ١٠٢/٢٢ وهو عن ابن عباس وعن كعب وعن وهب بن منبه. (٤) في الفتح ٥٤١/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به. أهـ. (٥) في تفسيره ١٨/٢٣. (٦) انظر الفتح ٥٤٢/٨. ما بين القوسين مكرر في نسخ المخطوطة . (٧) ٢٩٢ علمت الجن إنهم لمُخْضَرون﴾: سَتُحْضَرُ (١) للحساب. وقال ابن عباس: ﴿لنحنُ الصَّافون﴾: الملائكة. ﴿صراط الجحيم﴾ سواء الجحيم: وسط الجحيم ﴿لشَوْباً﴾ يخلط طعامهم ويساط بالحميم. ﴿مدحوراً﴾ مطروداً. ﴿بيضٌ مكنون﴾: اللؤلؤ المكنون. ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: يذكر بخير. ﴿يستسخرون﴾ يسخرون ﴿بعلاً﴾: رباً. ﴿الأسباب﴾: السماء (٢) / م ١٤٦ ب /. أما أقوال مجاهد، فقال (الفريابي)(٣): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٥٣ : سبأ] ﴿ويقذفون بالغيب من مكانٍ بعيدٍ﴾: قولهم هو ساحرٌ، هو كاهنّ، بل هو ساحرٌ. وبه (٤)، في قوله [١١: الصافات] ﴿إنا خلقناهم من طين لازبِ﴾ قال: لازم، وبه(٥)، في قوله [٢٨: الصافات] ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾، قال: الكفار يقولونه للشیاطین. وبه(٦)، في قوله [٥١: الصافات] ﴿ إني كان لي قرين﴾، قال: شيطان. وفي قوله(٧) [٧٠: الصافات] ﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾ قال: كهيئة الهرولة. (١) في البخاري : سيحضرون. انتهى ما علقه ترجة للباب لسورة يس. انظر الفتح ٥٤٢/٨ (٢) من نسخة ((ح)) وسقطت من ((م)). وفي الفتح ٥٤٢/٨: وروى الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في (٣) قوله ((ويقذفون بالغيب من مكان)) يقولون هو ساحر هو كاهن، هو شاعر، وفي قوله (( إنا خلقناهم من طين لازب)» هي بمعنى اللازم. أهـ. أي بسند الفريابي. وانظر التعليق السابق. وفي تغير مجاهد ص ٥٣٩ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن (٤) مجاهد في تفسير الآيتين جميعاً. (٥) أي بسند الفريابي، وفي الفتح ٥٤٢/٨، ٥٤٣: وصله الفريابي، عن مجاهد، بلفظ ((انكم كنتم تأتوننا عن اليمين)) قال الكفار تقوله للشياطين. ولم يذكر الزيادة فدل على أنه شرح من المصنف، ولكل من الروايتين وجه. فمن قال: يعني الجن أراد بيان المقول له وهم الشياطين. ومن قال ((الحق)) بالمهملة والقاف، أراد تغير لفظ اليمين، أي كنتم تأتوننا من جهة الحق، فتلبسوه علينا، ويؤيده تفسير قتادة قال: يقول الانس للجن. كنتم تأتوننا عن اليمين، أي من طريق الجنة تصدوننا عنها أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٠، ٥٤١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، مثله . (٦) أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٥٤٣/٨: وقد وصله الفريابي، عن مجاهد، كذلك. أهـ وفي تغير مجاهد ص ٥٤٢ : من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٧) في الفتح ٥٤٣/٨: وصله الفريابي عن مجاهد كذلك. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن جاهد. مثله. ٢٩٣ وقال عبد بن حميد(١) : ثنا روح، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : ﴿فأقبلوا إليه يزفُّون﴾ [٩٤: الصافات]، قال: الوزيفُ النسلان. وبه(٢)، عن مجاهد، في قوله [٧، ٨: الصافات ] ﴿ويقذفون) قال: يرمون ﴿من كل جانب دحوراً﴾، قال: مطرودين. وباقي ذلك في بدء الخلق (٣). وأما أقوال ابن عباس، فتقدمت في بدء الخلق (٤)، إلا قوله ﴿بيضٌ مكنونٌ﴾ وما بعده. قال ابن أبي حاتم(٥): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله [٤٩: الصافات] ﴿بيضّ مكنون﴾ يقول: اللؤلؤ المكنون. وبه (٦)، في قوله [٧٨: الصافات] ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾، يقول: لسان صدق للأنبياء كلهم(٧) . وقال ابن أبي حاتم (٨) / ح ٢٤٣ أ/: ثنا الحسن بن محمد بن شيبة الواسطي، ثنا يزيد، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أنه أبصر رجلاً يسوق بقرة، قال: فقال: من بعلُ هذه؟ قال: فدعاه، فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل اليمن، قال: هي لغة ((أتدعون بعلاً)) أي ربّاً. (١) في الفتح ٥٤٣/٨: وصله عبد بن حميد من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، مثله. والنسلان بفتحتين الاسراع مع تقارب الخطأ وهو دون السعي. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٣: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، مثله. (٢) أي بسند عبد بن حميد، وفي الفتح ٣٤٠/٦ (باب صفة إبليس وجنوده (١٠)): وقد وصله عبد بن حميد، من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، كذلك. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٩ : من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، مثله. (٣) انظر الفتح ٣٢١/٦. وانظر تفسير مجاهد ص ٥٤١ . (٤) كتاب رقم (٥٩) باب صفة النار وأنها مخلوقة (١٠). انظر الفتح ٣٣٢/٦. (٥) في الفتح ٥٤٣/٨ : وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عنه. أهـ. (٦) أي بسند ابن أبي حاتم. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٧) في الفتح ٥٤٣/٨: وقد وصله ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه أبصر (٨) رجلاً يسوق بقرة ... الخ أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٥: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. مثله دون القصة . ٢٩٤ ورواه إبراهيم الحربي، في غريبه(١)، عن إسحاق بن إسماعيل ، عن وكيع، عن شريك، ولفظه عن ابن عباس ﴿أتدعون بعلاً﴾ [١٢٥: الصافات]، قال: رباً. وقال ابن جرير (٢): حدثني علي، ثنا عبدالله، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [١٠: ص] ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾، يقول: في السماء. من تفسير [٣٨] سورة ص (٣) - إلى آخر - [٤٦] الأحقاف (٤) قولُهُ: وقال مجاهد: ((في عِزَّةٍ)): مُعازِّين. ((الملّة الآخرة)) ملة قريش. ((الاختلاق)) الكذب. ((الأسباب)): طرق السماء في أبوابها. ((جند ما هنالك مهزوم)): يعني قريشاً. ((أولئك الأحزاب)): القرون الماضية. ((فواق)): رجوع. ((قِطَّنا)): عذابنا. ((اتخذناهم سخريا)): أحطنا بهم. ((أتراب)): أمثال. وقال ابن عباس: ((الأيد)): القوة في العبادة. ((الأبصار)): البصر في أثر الله(٦). ((حب الخير عن ذكر ربي)) من ذكر. ((طفق مسحاً)): يمسح أعراف الخيل وعراقيبها. (الأصفاد)): الوثاق(٧) . أما أقوال مجاهد، فقال الفريابي(٨): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قوله [٢: ص] ﴿بل الذين كانوا كفروا في عِزَّةٍ﴾ قال: مُعازّين. وفي قوله(٩) [٧: ص] ﴿ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة﴾، قال: مِلَّة قريش. ﴿إِنْ هذا إلا اختلاقٍ﴾ [٧: ص]، قال: كذب. (١) في الفتح ٥٤٣/٨: وصله إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) من هذا الوجه - أي وجه رواية ابن أبي حاتم - مختصراً. أهـ. (٢) في تفسيره ٢٣/ ٠٨٢ (٣) انظر الفتح ٥٤٤/٨ . (٤) انظر الفتح ٥٧٥/٨ . أي فيا علقه عقب الحديث رقم (٤٨٠٧). انظر الفتح ٥٤٤/٨ . (٥) (٦) في البخاري : أمر. (٧) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٤٨٠٧). انظر المرجع السابق. في الفتح ٥٤٥/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٧ من (٨) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٩) في الفتح ٥٤٥/٨: وصله الفريابي أيضاً، عن مجاهد في قوله. مثله. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد .... الخ. ٢٩٥ وفي قوله(١) [١٠: ص] ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾: طرق السماء أبوابها. وفي قوله(٢) [١١: ص] ﴿جند ما هنالك مهزوم﴾، قال: قريش. ﴿والأحزاب﴾: القرون الماضية. وفي قوله(٣): [١٥: ص] ﴿ما لها من فواق﴾، قال: رجوع. وفي قوله(٤): [١٦: ص] ﴿ربنا عجِّل لنا قطنا﴾، قال: عذابنا. وبه (٥)، في قوله [٦٣: ص] ﴿اتخذناهم سخريا﴾، قال: أحطنا بهم(٦). وفي قوله(٧): [٥٢: ص] ﴿قاصرات الطرف أتراب﴾، قال: أمثال. وأما أقوال ابن عباس، فقال ابن جرير(٨): حدثني محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله [١٧: ص] ﴿ داود ذا الأيد﴾ قال: ذا القوة. وقال ابن أبي حاتم (٩): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله [٤٥: ص]﴿ أُولي الأيدي والأبصار﴾، قال: ﴿الأبصار﴾ الفقه في الدين. وبه (١٠)، في قوله [٣٢: ص] ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ يقول: من ذ کر ربي. (١) في الفتح ٥٤٥/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد، بلفظ ((طرق السماء)) أبوابها أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد - مثله. وفي الفتح أيضاً ٥٤٥/٨: وقد وصله الفريابي من طريق مجاهد. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٨ من طريق ورقاء، عن (٢) ابن أبي نجيح، عن مجاهد . وفي الفتح أيضاً ٥٤٥/٨: وصله الفريابي عن مجاهد مثله. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٨ من طريق ورقاء، عن (٣) ابن أبي نجيح، عن مجاهد . (٤) في الفتح ٥٤٦/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد أيضاً. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٥) أي بسند الفریابي. في تفسير مجاهد ص ٥٥٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ((اتخذناهم سخريا)) يقول: (٦) أخطأناهم ( أم زاغت عنهم الأبصار)) فلا نراهم. في الفتح ٥٤٦/٨: وصله الفريابي كذلك. وفي تفسير مجاهد ص ٥٥٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن (٧) مجاهد ... مثله. (٨) في تفسيره ٨٦/٢٣. (٩) في الفتح ٥٤٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ((الأيدي والابصار)) قال: أولي القوة في العبادة، والفقه في الدين، أهـ. (١٠) أي بسند ابن أبي حاتم. ٢٩٦ وبه، في قوله [٣٣: ص] ﴿فطفق مسحاً﴾، يقول: يمسح أعراف الخيل (حُبَّاً)(١) لها. وبه، في قوله [٣٨: ص] ﴿في الأصفاد﴾، يقول: في وثاقٍ . قولُهُ في [٣٩]: الزُّمر(٢). وقال مجاهد: ((أفمن يتقي بوجهه)): يُجَرُّ على وجهه في النار، وهو قوله تعالى [٤٠: فصلت] ﴿أفمن يُلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة). ((غير ذي عوج)) لبس. ((ورجلاً سالماً (٣) لرجل)): مَثَلّ لآلهتهم الباطلة والإله الحق. ((ويخوفونك بالذين من دونه)) بالأوثان. ((خوَّلنا)): أعطينا. ((والذي جاء بالصدق)): القرآن. ((وصدق به)): المؤمن يجىُ يوم القيامة يقول: هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه (٤) /ح ٢٤٣ ب/. قال الفريابي(٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢٤ : الزمر ] ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة﴾: يُجَرُّ على وجهه في النار، ويقول: هي مثل قوله [ ٤٠: فصلت] ﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة﴾. وفي قوله(٦) [٢٨: الزمر] ﴿قُرْآنَاً عربيا غير ذي عوج﴾: (غير ذي)(٧) لبس. (١) في نسخة م (( حسا)). (٢) انظر الفتح ٨ / ٥٤٧ . (٣) هكذا في المخطوطة، وفي البخاري ((سلما)) وفي القرآن الكريم ((سلما)) آية ٢٩: الزمر وقال الحافظ في الفتح ٥٤٩/٨: ((ورجلا سالما)» الرجل سالم وسلم واحد، وهو من الصلح. أهـ. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٨ / ٥٤٧ . في الفتح ٥٤٨/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بلفظ ((قال، ويقول: هي مثل قوله أفمن (٥) يلقى ... الخ. ومراده بالمثلية أن في كل محذوفاً، وعند الأكثر ((يجر)) وهو الذي في تفسير الفريابي وغيره. وللأصيلي وحده ((يخر)) بالخاء المنقوطة من فوق ... وذكر أهل العربية أن ((من)) في قوله ((أفمن)) موصولة في محل رفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: أهو كمن أمن العذاب أهـ. والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٥٧ : من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٦) في الفتح ٥٤٨/٨: وصله الفريابي والطبري أهـ والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٥٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد. مثله. (٧) ما بين القوسين سقط من م. ٢٩٧ وفي قوله(١) [٢٩: الزمر] ﴿ورجلاً سالماً لرجلٍ﴾، قال: مثل آلهة الباطل ومثل إله الحق. وفي قوله(٢) [٣٦: الزمر] ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾، قال: بالأوثان. وبه في قوله(٣) [٤٩: الزمر] ﴿وإذا خولناه نعمة﴾، قال: أعطيناه. وأخبرنا محمد بن محمد، أنا إبراهيم بن علي، أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أحمد ابن محمد التيمي، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي ابن إسحاق، ثنا حسين بن حسن، ثنا عبدالله بن المبارك (٤)، ثنا مسعر، عن منصور، عن مجاهد، في قول الله، عز وجل [٣٣: الزمر ] ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾، قال: هم الذين يجيئون بالقرآن. قد اتّبعوه، أو قال: قد اتبعنا ما فيه. وبه إلى أبي نعيم، ثنا محمد بن بدر، ثنا محمد بن مدرك، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا زائدة، عن منصور، نحوه (٥) ورواه ابن عيينة في تفسيره: عن منصور، نحوه(٦). قولُهُ في [٤٠] غافر (٧). وقال مجاهد: ((حم))(٨): مجازها مجاز أوائل السور (٩). (١) في الفتح ٥٤٨/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. مثله. ((ورجلاً سالماً)) الرجل سالم وسلم واحد، وهو من الصلح. (تنبيه): قرأ ابن كثير وأبو عمرو ((سالما)) والباقون((سلما)) بفتح أوله. وفي الشواذ بكسرة، وهما مصدران وصف بهما على سبيل المبالغة. أو على أنه واقع، فوقع اسم الفاعل وهو أولى ليوافق الرواية الأخرى. وعليه قول أبي عبيدة المذكور أنهما واحد أي بمعنى واحد. أهـ. والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٥٨ : من . طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. (٢) في الفتح ٥٤٨/٨: وصله الفريابي أيضاً عن مجاهد. أهـ والأثر في تفسيره مجاهد ص ٥٥٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد. مثله. في الفتح ٥٤٨/٨ : وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٥٩ من (٣) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٤) في الفتح ٥٤٨/٨: وصله ابن المبارك في ((الزهد)) عن مسعر، عن منصور، عن مجاهد، في قوله عز وجل ((والذي جاء بالصدق وصدق به)» ... الخ. (٦،٥) في الفتح ٥٤٨/٨: قال عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن منصور، قلت لمجاهد .. الخ وهو في تفسير عبد الرزاق ق ٨١ أ، قال: أنا ابن عيينة، عن منصور، قال: قلت لمجاهد: يا أبا الحجاج ... الخ. (٧) انظر الفتح ٥٥٣/٨ . (٨) ليست في البخاري: انظر المرجع السابق. (٩) هذا جزء مما عقد ترجمة للسورة. ٢٩٨ قال ابن أبي حاتم(١): ثنا أبي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن خصيف، عن مجاهد، قال: فواتح السور كُلّها ((ق))، ((ص))، و((حم))، و((طسم))، وغير ذلك هجاء مقطوع. وقال الطبري(٢): ثنا المثنى بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن الحجاج، عن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ((ألم))، و((حم)) و ((المص)) و ((ص)) فواتح افتتح بها. هذا الإسناد أصح من قبله. قولُهُ (٣): وقال مجاهد: ((إلى النجاة)) الإيمان. ((ليس له دعوة)). يعني الوثن. ((يسجرون)): توقد بهم النار. ((تمرحون)): تبطرون. / م ١٤٧ أ/. وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تُقَنِّطِ الناس؟ فقال: وأنا أقدر أن أقنط الناس؟ والله عز وجل يقول: ((يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)). ويقول: ((إنَّ المسرفين هم أصحاب النار)) ولكنكم تحبون أن تُبَشَّرُوا بالجنة على مساوىء أعمالكم، وإنما بعث الله محمداً [عَ لَّه](٤) مبشراً بالجنة لمن أطاعه، ومنذراً بالنار لمن عصاه(٥) . أما أقوال مجاهد، فقال الفريابي(٦): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٤١: غافر] ﴿أدعوكم إلى النجاة﴾، قال: إلى الإيمان بالله. وفي قوله(٧) [٤٣: غافر] ﴿ليس له دعوة في الدنيا﴾، قال: الأوثان. (١) في الفتح ٥٥٤/٨: وروى ابن أبي حاتم من وجه آخر، عن مجاهد، قال: فواتح السور كلها ق، و ((ص)) و ((طسم))، وغيرها هجاء مقطوع. أهـ. (٢) في الفتح ٥٤٨/٨: وأخرج الطبري من طريق الثوري عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ألم، وحم، و (( ص)) فواتح افتتح بها، وقال: هذا أصح من الأول. أهـ. أي فيا عقده ترجمة لسورة المؤمن. انظر الفتح ٥٥٣/٨ . (٤) (٢) زيادة من البخاري. انتهى ما عقده ترجمة للسورة. وفي الفتح ٥٥٣/٨ لمن عصاه (الناشر). (٥) في الفتح ٥٥٥/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بهذا. أهـ والأثر في تفسير مجاهد ص (٦) ٥٦٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٧) وفي الفتح أيضاً ٥٥٥/٨: وصله الفريابي أيضاً، عن مجاهد، بلفظ الأوثان. أهـ. والأثر أيضاً في تفسير مجاهد ص ٥٦٥ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. ٢٩٩ وبه(١)، في قوله [٧٢: غافر]﴿ثم في النار يسجرون﴾، قال: توقد بهم النار. وفي قوله (٢) [٧٥: غافر] ﴿بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تمرحون﴾، قال: تبطرون وتأْشَرُون. وأما قول العلاء بن زياد ..... قولُهُ في [٤١] حم السجدة(٣) . قال طاوس: عن ابن عباس ((طوعاً أو كرهاً)): أَعْطِيَا، قالتا: ((أتينا طائعين)) / ح ٢٤٤ أ/ قال: أعطينا (٤). قال ابن أبي حاتم (٥): ثنا علي بن المبارك، كتابة، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد ابن ثور، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، بهذا. قولُهُ (٦): قال المنهال (هو)(٧) ابن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: قال رجل لابن عباس، إني أجد في القرآن أشياء تختلف عليَّ، قال: [١٠١ : المؤمنون] ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾. وقال [٢٧: الصافات] ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ ﴿ولا يكتمون الله حديثاً﴾ [٤٢: النساء] ﴿والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مشركين﴾ [٢٣: الأنعام]، فقد كتموا في هذه الآية ... الحديث بطوله(٨). كذا وقع في كثير من الروايات. ووقع في أصل سماعنا من طريق أبي ذر، ومن طريق أبي الوقت أيضاً، عقب هذا الحديث، قال أبو عبدالله، يعني البخاري: حدثنيه يوسف بن عدي، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن (١) أي بسند الفريابي وفي الفتح أيضاً ٥٥٥/٨: وصله الفريابي، عن مجاهد بهذا. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٥٦٦ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٢) في الفتح أيضاً ٥٥٥/٨: وصله الفريابي، عن مجاهد بلفظ ((يبطرون ويأشرون)) وفي تفسير مجاهد ص ٥٦٦ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. مثله. (٣) انظر الفتح ٥٥٥/٨ . (٤) هذا مما علقه ترجمة للسورة. (٥) قال العيني ١٤٩/١٩: وروى هذا التعليق أبو محمد الحنظلي - هو ابن أبي حاتم - عن علي بن المدرك، كتابه، قال: أخبرنا زيد بن المبارك، أخبرنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس. أهـ وفي الفتح ٥٥٦/٨: وصله الطبري وابن أبي حاتم بإسناد على شرط البخاري في الصحة. أهـ. (٦) أي فيما عقده ترجمة للسورة. انظر الفتح ٥٥٥/٨ . (٧) من نسخة ((ح)) وحذفت من نسخة ((م). (٨) انظر المرجع السابق. ٣٠٠