النص المفهرس
صفحات 241-260
قوله [٦٣: الاسراء] ﴿موفوراً﴾، قال: وافراً (١). وبه(٢)، في قوله [٦٩: الاسراء]: ﴿لكم تبيعاً﴾ / ح ٢٣٢ أ/ قال: نصيراً ثائراً . وقال ابن أبي حاتم (٣): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ((تبيعاً))، قال: نصيراً. وبه، في قوله [٩٧: الاسراء]: ﴿كلما خبت﴾: قال: طفئت. أخبرنا أبو الفرج بن الغزَّيِّ، أنا يوسف بن عمر الختني، وهو آخر من حدَّث عنه بالسماع، أنا عبد الوهاب بن رواج، وهو آخر من بقيَ من حضر عنده، أو سمع عليه، أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو طاهر بن البطر، أنا عبيدالله بن عبدالله بن البيع، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا محمود بن خداش، ثنا هشيم، أنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله [٢٧: الاسراء]: ﴿ إنَّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾ قال: المُبَذِّرُ الْمُنْفِقُ في غير حق. رواه البخاري في ((كتاب الأدب المفرد))(٤): عن عارم، عن هشيم، به، فوقع لنا بدلاً عالياً . وقال أبو جعفر الطبري (٥): ثنا القاسم، ثنا الحسين، ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٢٦: الاسراء]: ﴿ولا تُبَذِّرْ﴾، قال: لا تنفق في الباطل، فإن المبذر هو المسرف في غير حق. وبه(٦) في قوله [٢٨: الاسراء]: ﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾، قال: رزق. وقال أيضاً (٧): ثنا علي هو ابن داود، ثنا عبدالله، هو ابن صالح، ثنا معاوية، (١) في الفتح ٣٩٣/٨: وصله الطبري من طريق ابن أبي نجيح، عنه سواء. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٥/١٩. وفي تفسير مجاهد ص ٣٦٥ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح ... مثله. (٢) أي بسند عبد بن حميد الى مجاهد. وفي الفتح ٣٩٣/٨، ٣٩٤: وصله الطبري من طريق ابن أبي نجيح، عنه. وفي تفسير مجاهد ص ٣٦٦ من نفس الطريق. في الفتح ٣٩٤/٨ : وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة. عنه. (٣) ٥٣٤/١ باب المبذرين (٢٠٨) رقم ٤٤٥ (ث ١٠٥). (٤) (٥) انظر تفسيره ٥٤/١٥. (٦) انظر تفسير الطبري ٥٤/١٥ . انظر تفسير الطبري ١١٧/١٥. (٧) ٢٤١ عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [١٠٢: الاسراء] ﴿وإني لأظُنُّكَ يا فرعون مثبوراً﴾ قال: ملعوناً . وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٣٦: الاسراء]: ﴿ولا تقف﴾ يقول: لا تقل. وبه(١)، في قوله [٥: الاسراء]: ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ قال: فمشوا. وقال ابن جرير (٢): ثنا علي هو ابن داود، ثنا عبدالله، هو ابن صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [٦٦: الاسراء]: ﴿ربكم الذي يُزْجي لكم الفُلْكَ في البحر﴾ يقول: يُجْرِي لكم الفلك. وبه(٣)، في قوله [١٠٧: الاسراء]: ﴿يخِرُّونَ للأذقان سُجَّداً﴾، قال: للوجوه. قولُهُ فيه (٤): [٤٧١٤ ] حدثني عمرو بن علي، ثنا يحيى، ثنا سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم، عن ابن معمر، عن عبدالله ﴿إلى ربِّهم الوسيلة)، قال: كان ناس من الإنس يعبدون ناساً من الجن، فأسلم الجن، وتمسك هؤلاء بدينهم. زاد الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش ﴿قل ادعوا الذين زعمتم﴾(٥). أخبرنا أبو محمد عبد الرحيم الحموي، إجازة مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن المحمودي، أنا السلفي، أنا أبو الحسن العلاف، أنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرىء، أنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحجاج الموصلي، أنا أبو علي نصر بن عبد الملك العجلي، ثنا إبراهيم بن أبي الليث، ثنا عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي(٦)، ثنا سفيان به. قولُهُ فيه: [١٠ - باب] ﴿إن قرآن الفجر كان مشهوداً﴾(٧) قال مجاهد: صلاة الفجر (٨). (١) أي بسند ابن أبي حاتم الى ابن عباس. وقال الحافظ في الفتح ٣٩٤/٨: ((أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: مثله. (٢) انظر تفسير الطبري ٨٤/١٥. (٣) انظر تفسير الطبري ١٢٠/١٥. (٤) أي في الباب رقم (٧). انظر الفتح ٣٩٧/٨. (٥) انظر الفتح ٣٩٧/٨. قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٤ : زيادة الأشجعي رويناها في تفسير الثوري، روايته عنه. أهـ. (٦) (٧) انظر الفتح ٣٩٩/٨. انتهت ترجمة الباب. انظر المرجع السابق. (٨) ٢٤٢ قال عبد بن حميد: أخبرني شبابة، عن ورقاء: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وقرآن الفجر﴾ قال: صلاة الصُّبح(١). قولُهُ فيه(٢): عقب حديث [٤٧١٨] آدم بن علي، عن ابن عمر [ رضي الله عنهما](٣) ((إن الناس يصيرون [يوم القيامة] (٤) جُثاً، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان! اشفع .... الحديث. رواه حمزة بن عبدالله(٥)، عن أبيه، عن النبي، عَّ له، في الزكاة(٦). من تفسير [١٨] سورة الكهف (٧) / ح ٢٣٢ ب/ قولُهُ فيه: وقال مجاهد: ﴿تَقْرِضُهُم﴾: تتركهم. ﴿وكان له ثمر﴾: ذهب وفضة(٨). قال الفريابي(٩): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٧ : الكهف] ﴿تقرضهم﴾ تتركهم. وبه(١٠) في قوله [٣٤: الكهف]: ﴿وكان له ثمر﴾، قال: ذهب وفضة. قولُهُ فيه (١١): وقال ابن عباس: ﴿أَكُلَها ولم تظلم﴾: لم تنقُصْ(١٢). قال ابن أبي حاتم (١٣): ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام، عن ابن (١) في الفتح ٣٩٩/٨: وصله الطبري من طريق ابن نجيح، عنه. وزاد: يجتمع فيها ملائكة الليل، وملائكة النهار. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٣٦٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٢) أي في الباب رقم (١١) انظر الفتح ٣٩٩/٨. (٤،٣) زيادة من البخاري. (٥) في نسخة ح: عبيدالله. (٦) قال ابن حجر في الفتح ٨/ ٤٠٠: زاد في الرواية المعلقة في الزكاة فيشفع ليقضي بين الخلق، وقال: وقوله: رواه حمزة بن عبدالله أي ابن عمر عن أبيه. تقدم ذكر من وصله في كتاب الزكاة. أهـ. (٧) انظر الفتح ٤٠٦/٨. (٨) هذا جزء مما ترجمه لسورة يوسف. انظر المرجع السابق. (٩) في الفتح ٤٠٦/٨: وصله الفريابي عنه أ هـ وفي عمدة القارىء ٣٦/١٩: هذا التعليق رواه الحنظلي عن حجاج بن حمزة، حدثنا شبابه، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، فذكره. (١٠) في الفتح ٤٠٦/٨: وصله الفريابي بلفظه. وفي تفسير مجاهد ص ٣٧٤ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... مثله. (١١) أي فيما عقده ترجمة لسورة الكهف. انظر الفتح ٨ /٤٠٦. (١٢) انظر المرجع السابق. (١٣) في الفتح ٨/ ٤٠٧: وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أهـ. وانظر الرواية في عمدة القارىء ٣٧/١٩ حيث ساق سنده كما هنا. ٢٤٣ ٠٠ جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٣٣: الكهف]: ﴿آتَت أَكُلَهَا ولم تظلم منه شيئاً﴾: لم تنقص. قولُهُ فيه(١): وقال سعيد، عن ابن عباس: ((الرقيم)): اللوح من رصاص، كتب عاملهم أسماءهم، ثم طرحه في خزانته. فضرب الله على آذانهم فناموا. (٢). هذا طرف من حديث طويل، قال عبد بن حميد، في تفسيره(٣): ثنا عيسى بن الجُنيد، ثنا يزيد بن هارون. ح. وقال ابن أبي حاتم (٤)، في تفسيره، ثنا أبي، ثنا عمرو بن عوف، ثنا يزيد بن هارون - والسياق لعبد - أنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: غزونا مع معاوية غزوة المصيف(٥)، فمروا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف، الذين ذكر الله في القرآن، فقال معاوية: لو كُشف لنا عن هؤلاء، فنظرنا إليهم، فقال ابن عباس: ليس ذلك لك. قد منع الله ذلك من هو خير منك، فقال: ﴿لو اطلعتَ عليهم لَوَلَّيتَ منهم فراراً ولَمُلِئْتَ منهم رعباً﴾ [١٨: الكهف] قال معاوية: لا أنتهي حتى أعلم علمهم، قال: فبعث ناساً، فقال: اذهبوا فانظروا فلما دخلوا الكهف، بعث الله عليهم ريجاً، فأخرجتهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فأنشأ يُحدثهم عنهم، فقال: إنهم كانوا في مملكة ملك من هذه الجبابرة، فجعلوا يعبدون حتى عبدة الأوثان، قال: وهؤلاء الفتية بالمدينة، فلما رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينة على غير ميعاد، فجمعهم الله، عز وجل، على غير ميعاد، فجعل بعضهم يقول لبعض: أين تريدون؟ أين تذهبون، قال: فجعل بعضهم يُخْفي من بعض، لأنه لا يدري هذا على ما خرج هذا، فأخذ بعضهم على بعض المواثيق / م ١٤٢ أ/ أن يُخْبِرَ بعضهم بعضاً، فإن اجتمعوا على (١) أي فيما عقد ترجمة للسورة. (٢) انظر الفتح ٤٠٦/٨. في الفتح ٦/ ٥٠٠: تنبيه: لم يذكر المصنف في هذه الترجمة حديثاً مسنداً. وقد روى عبد بن حميد بإسناد صحيح،. (٣) . عن ابن عباس، قصة أصحاب الكهف مطولة غير مرفوعة. وذكر ملخص القصة. (٤) وفي الفتح ٥٠٥/٦: وذكر ابن أبي حاتم في تفسيره عن شهر بن جوشب، قال: كان لي صاحب قوي النفس فمر بالكهف، فأراد أن يدخله، فنهي. فأبى ... الخ. وفي عمدة القارىء ٣٧/١٩: روى هذا التعليق ابن المنذر، عن علي، عن أبي عبيد، حدثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس بلفظ (ان الفتية طلبوا، فلم يجدوهم، فرفع ذلك إلى الملك فقال ليكون لهؤلاء شأ ... الخ. : (٥) في الفتح ٥٠٥/٦: الطائفة. ٢٤٤ شيء، وإلا كتم بعضهم على بعض، قال: فاجتمعوا على كلمة واحدة، ﴿فقالوا : ربنا ربُّ السموات والأرض لن ندعو من دونه إلهاً لقد قلنا إذا شططاً. هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بيِّنٍ ، فَمَنْ أظلم ممن افترى على الله كذباً، واذ اعتزلتموهم - إلى قوله - من أمركم مرفقاً﴾ [١٤ - ١٦ الكهف]، قال: فهذا قول الفتية، قال: ففُقدُوا فجاء أهل هذا يطلبونه، لا يدرون أين ذهب، وجاء أهل هذا يطلبونه، لا يدرون أين ذهب، فطلبهم أهلوهم، لا يدرون أين ذهبوا، فرفع ذلك إلى الملك، فقال: ليكونن لهؤلاء شأن بعد اليوم، قوم خرجوا ولا يدرى أين توجهوا في غير جناية، ولا شيء يُعرف، فدعا بلوح من رصاص، فكتب فيه / ح ٢٣٣ أ/ أسماءهم، وطرحه في خزانته، فذلك قول الله (تبارك)(١) وتعالى [٩: الكهف]: ﴿إن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً﴾ والرقيم هو اللوح الذي كتبوا، قال: فانطلقوا حتى دخلوا الكهف، فضرب الله على آذانهم، فناموا، قال: فقال ابن عباس: والله لو أن الشمس تطلع عليهم لأحرقتهم، ولولا أنهم يُقلَّبون، لأكلتهم الأرض، فذلك قول الله تبارك وتعالى [١٧، ١٨: الكهف]: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين، وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال .. )) وكَلْبُهُمْ باسط ذراعيه بالوصيد (٢)﴾ يقول: بالفناء ﴿ونقلبهم ذات اليمين، وذات الشمال﴾. ثم إن ذلك الملك ذهب وجاء ملك آخر، فكسر تلك الأوثان وعبد الله، وعدل في الناس، فبعثهم الله لما يريد ، فقال بعضهم لبعض: ﴿كم لبنتم﴾ قال بعضهم: ﴿يوماً﴾ وقال بعضهم: ﴿بعض يوم﴾، وقال بعضهم: أكثر من ذلك، فقال كبيرهم: لا تختلفوا، فإنه لم يختلف قوم قط إلا هلكوا، قال: فقالوا: ﴿فابعثوا(٣) أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة، فلينظر أيها أزكى طعاماً، فليأتكم برزق منه وليتلطفْ﴾، يعني بأزكى بأطهر، إنهم كانوا يذبحون الخنازير، قال: فجاء إلى المدينة، فرأى شارة أنكرها، وبُنياناً أنكره، ثم دنا إلى خباز، فرمى إليه بدرهم، فأنكر الخباز الدرهم، وكانت دراهمهم كخفاف (١) سقطت من نسخة ((ح)). (٢) أي على الباب. (٣) في نسخ المخطوطة ا بعثوا والتصويب من القرآن الكريم. ((الكهف: ١٩)). ٢٤٥ الربع يعني والربع الفصيل، قال: فأنكر الخباز، وقال: من أين لك هذا الدرهم؟ لقد وجدت كنزاً لتدلني على هذا الكنز أو لأرفعنك إلى الأمير، قال: أتخوفني بالأمير، وإني لدهقان (٤) الأمير! فقال: من أبوك؟ قال فلان، فلم يعرفه، فقال: من الملك؟ فقال: فلان، فلم يعرفه، قال: فاجتمع الناس، وَرُفِعَ إلى عاملهم، فسأله، فأخبره، فقال: عليَّ باللوح، قال: فجيء به، فسمَّى أصحابه فلان وفلان، وهم في اللوح مكتوبون. قال: فقال الناس، قد دلَّكُمُ الله على إخوانكم، قال: فانطلقوا، فركبوا حتى أتوا الكهف، فقال الفتى: مكانكم أنتم، حتى أدخل على أصحابي، لا تهجموا عليهم، فيفزعوا منكم، وهم لا يعلمون، إن الله قد أقبل بكم، وتاب عليكم، فقالوا: آ لله لتخرجن إلينا، قال: إن شاء الله، فلم يدر أين ذهب، وعُمِّيَ عليهم المكان. قال: فطلبوا وحرصوا، فلم يقدروا على الدخول عليهم، فقالوا: أكرموا إخوانكم، قال: فنظروا في أمرهم، فقالوا: [٢١: الكهف]: ﴿لنتخذنَّ عليهم مسجداً﴾ فجعلوا يُصلُّون عليهم، ويستغفرون لهم، ويدعون لهم، فذلك قول الله تعالى [٢٢: الكهف] ﴿فلا تُمَار فيهم إلا مراءً ظاهراً ولا تستفت فيهم منهم أحداً﴾ يعني اليهود. ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله. واذكر ربك إذا نسيت﴾ [٢٢ - ٢٤: الكهف] فكان ابن عباس، يقول: إذا قلتَ شيئاً فلم تقل: إن شاء الله، فقل إذا ذكرت إن شاء الله / ح ٢٣٣ ب/. هذا إسناد صحيح، قد رواه عن سفيان بن حسين أيضاً هشيم وغيره، وسفيان ابن حسين ثقة، حجة في غير الزهري، وإنما ضعفه من ضعَّفه في حديث الزهري، لأنه لم يضبط عنه. وقد أخرج البخاري ليعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عدة أحاديث، وعلَّق هذه القطعة منه، فأوردته بتمامه للفائدة. ورويناه من طريق اخرى، عن عمر بن قيس، عن سعيد بن جبير مختصراً، لكنه لم يذكر ابن عباس. (١) في ح: دهقان. ٢٤٦ قولُهُ فيه(١): وقال مجاهد: ﴿مَوْئِلاً﴾ مَحْرزاً. ﴿لا يستطيعون سمعاً﴾: لا يعقلون(٢). قال الفريابي (٣): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: [٥٨ : الكهف] ﴿ولن يجدوا من دونه موئلا﴾، قال: محرزاً. وقال عبد: أخبرني شبابةُ، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿لا يستطيعون سمعاً﴾ [١٠١: الكهف] قال: لا يعقلون سمعاً (٤). قولُهُ في أواخر السورة(٥): وعن (٦) يحيى بن بكير، عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد مثله. وهو معطوف على قوله قبله [٤٧٢٩] (حدثنا محمد)(٧)، ثنا سعيد بن أبي مريم (٨): أنا المغيرة. والتقدير: ثنا محمد، ثنا سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، قال سعيد: أنا المغيرة. وقال يحيى بن بكير، عن المغيرة (٩). وفي الكتاب لذلك نظائر، وليس من التعليق، وإنما نتَّهنا عليه لئلا يظن أنه منه، كما سبق نظيرٌ لذلك. (١) أي فيما عقده ترجمة لسورة الكهف. انظر الفتح ٤٠٦/٨. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. في الفتح ٤٠٧/٨: وصله الفريابي. وفي تفسير مجاهد ص ٣٧٨ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (٣) مثله . الأثر في تفسير مجاهد ص ٣٨١: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ((وكانوا لا يستطيعون سمعاً)) (٤) يقول: لا يعقلون ولا يستطيعون أن يسمعوا الخبر. أهـ وفي الفتح ٤٠٦/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد. أي في الباب رقم (٦). (٥) وقوله هذا عقب حديث رقم (٤٧٢٩) انظر الفتح ٤٢٦/٨. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة (( م)). (٧) ذكر بعده في نسخة ح: ويحيى بن بكير، قال شعبة. (٨) عبارة الحافظ في الفتح ٤٢٦/٨: هو معطوف على سعيد بن أبي مريم، والتقدير: حدثنا محمد بن عبد الله، عن (٩) سعيد بن أبي مريم، وعن يحيى بن بكير. وبهذا جزم أبو مسعود. ويحيى بن بكير هو ابن عبدالله بن بكير، نسب لجده، وهو من شيوخ البخاري أيضاً. وربما أدخل بينهما واسطة كهذا. وجوز غير أبي مسعود أن تكون طريق يحيى هذه معلقة، وقد وصلها مسلم عن محمد بن إسحاق الصغاني، عنه. أهـ. ٢٤٧ من تفسير [١٩] سورة مريم(١) قولُهُ فيه (٢): وقال ابن عباس: ﴿أسمع بهم وأبصر﴾: الله يقوله، وهم اليوم لا يسمعون، ولا يبصرون. ﴿في ضلال مُبين﴾ يعني قوله ﴿أسمع بهم وأبصر﴾ الكفَّارُ يومئذ أسمعُ شيءٍ وَأَبْصَرُهُ. ﴿لأرجمنك﴾: لأشتمنك ﴿ورئياً﴾: منظراً(٣). قال ابن أبي حاتم (٤): ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج: عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله: [٢٨: مريم] ﴿أسمع بهم وأبصر﴾: يقول: الكُفَّارُ يومئذ أسمع شيءٍ وأبصرهُ، وهم اليوم لا يسمعون، ولا يُبْصِرُون. ﴿في ضلال مبين﴾ . وبه(٥)، في قوله [٤٦: مريم]: ﴿الأرجمنك﴾، قال: لأشتمنك. وقال ابن أبي حاتم (٦): ثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله [٧٤: مريم] ﴿ورئياً﴾(٧) قال: منظراً. قولُهُ فيه (٨): وقال أبو وائل: علمت مريم أن التقي ذو نُهْيَةٍ، حتى قالت: ﴿ إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾، [١٨: مريم]. تقدم في أحاديث الأنبياء (٩). قولُهُ فيه(١٠). وقال ابن عيينة: ﴿تؤزهم أزاً﴾ [٨٣: مريم]: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجاً. وقال مجاهد: ﴿إِدّاً﴾: عوجاً. قال ابن عباس: ﴿وَرْداً﴾: (١) انظر الفتح ٤٢٦/٨. (٢). أي فيما عقده ترجمة للسورة. (٣) هذا مما علقه ترجمة لسورة مريم. انظر الفتح ٤٢٦/٨. في الفتح ٤٢٧/٨: وصله ابن أبي حاتم، من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. أهـ وكذا في عمدة (٤) القارىء ٠٥٠/١٩ أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٢٧/٨: وصله ابن أبي حاتم بإسناد الذي قبله. أهـ. (٥) (٦) في الفتح ٤٢٧/٨: ولابن أبي حاتم من طريق أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: الأثاث المتاع، والرئى المنظر. أهـ. في المخطوطة: رئّياً. وفي القرآن الكريم: والرئي (آية ٧٤). (٧) (٨) أي فيما عقد ترجمة لسورة مريم. (٩) كتاب رقم (٦٠) باب (٤٨). الفتح ٤٧٦/٦. وقال ابن حجر: ذو نهية بضم النون وسكون الهاء، أي ذو عقل وانتهاء عن فعل القبيح ... ووصله عبد بن حميد من طريق عاصم قال: قرأ أبو وائل ((إني أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقياً)) قال: لقد علمت مريم ان التقي ذو نهية. أهـ الفتح ٤٧٩/٦ . . (١٠) أي فيما علقه ترجمة لسورة مريم. ٢٤٨ عطاشاً. ﴿أثاثاً﴾: مالاً. ﴿إِدّاً﴾: قولاً عظيماً. ﴿ركزاً﴾: صوتاً. وقال مجاهد: ﴿ فليمدد﴾: فَلْيَدْعُهُ(١). / م١٤٢ ب/. أما قول ابن عيينة، فقال(٢) .... وروى ابن جرير (٣) مثله: عن الحسن بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة . وكذا رواه أبو مُسْهر: عن سعيد بن بشر، عن قتادة. وأما قول مجاهد، فقال الفريابي: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٨٩: مريم]: ﴿لقد جئتم شيئاً إذًّاً﴾، قال: عظيماً .(٤). وكذا رواه غير واحد (٥)، عن مجاهد، قال: إذَّاً: عظيماً. وأما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم (٦): ثنا أبي /ح ٢٣٤ أ/، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله [ ٧٤: مريم] ﴿أثاثاً﴾ يقول: مالاً. وبه (٧)، في قوله [٨٩: مريم]: ﴿شيئاً إذًّاً﴾ يقول: قولاً عظيماً. وبه (٨)، في قوله [٩٨: مريم]: ﴿ركزاً﴾، قال: صوتاً. وتفسير ((ورداً)) تقدم في ((صفة النار)) في ((بدء الخلق)) (٩). (١) انتهى ما علقه للسورة. انظر الفتح ٤٢٩/٨. وقد كتب بعد قوله(( فليدعه)) ((صوابه عظيماً)). (٢) في الفتح ٤٢٧/٨: كذا في تفسير ابن عيينة، ومثله عند عبد الرزاق. وذكره عبد بن حميد، عن عمرو بن سعد، وهو أبو داود الحفري، عن سفيان، وهو الثوري، قال: تغريهم اغراء. ومثله عند ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. (٣) انظر تفسيره ٩٥/١٥. في الفتح ٤٢٧/٨: وقال مجاهد: إذا عوجا: سقط هذا من رواية أبي ذر. وقد وصله الفريابي من طريق ابن أبي (٤) نجیح، عن مجاهد، مثله. (٥) في الفتح ٤٢٧/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٨: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. في قوله ((لقد جئتم شيئاً ادا)) قال: يعني عظيماً. (٦) في الفتح ٤٢٧/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عنه. أهـ. (٧) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٢٧/٨، وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٥١/١٩. (٨) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وكذلك في الفتح ٤٢٧/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. (٩) انظر الفتح ٣٣٢/٦. وفيه: روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ((ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً)) قال: عطاشاً. ٢٤٩ وأما قول مجاهد، فقال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [٧٥ : مريم] ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدَّاً﴾: فَلْيَدَعْهُ الله في طغيانه. قولُهُ فيه (٢): [٤٧٣٢] ثنا الحُميدي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، سمعت خباباً، قال: جئتُ العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقاً لي عنده، فقال(٣): لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ... الحديث فنزلت ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا ... الآية﴾ [٧٧: مريم]. رواه الثوري، وشعبة، وحفص، وأبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. انتهى. وأما حديث الثوري، فأسنده المؤلف في الباب الذي بعده(٤)، وسيأتي. وأما حديث شعبة، فأسنده أيضاً بعد بابين(٥) في المظالم، وغيره. وأما حديث حفص، فأسنده أيضاً في الإجازة(٦). وأما حديث أبي معاوية، فقال الإمام أحمد، في مسنده(٧): ثنا أبو معاوية. ورواه مسلم (٨)، والترمذي(٩)، والنسائي(١٠) من حديثه. وأما حديث وكيع، فأسنده المؤلف بعده أيضاً ببابين(١١). (١) في الفتح ٤٢٨/٨: وصله الفريابي بلفظ ((فليدعه الله في طغيانه)) أي يمهله إلى مدة. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٠ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٢) أي في الباب رقم (٣). انظر الفتح ٤٢٩/٨. (٣) من البخاري، وفي المخطوطة: قال. باب رقم (٤) حديث رقم (٤٧٣٣). انظر الفتح ٤٣٠/٨. (٤) (٥) باب رقم (٥) حديث رقم (٤٧٣٤). انظر الفتح ٤٣٠/٨. (٦). كتاب رقم (٣) باب رقم (١٥) حديث رقم (٢٢٧٥). انظر الفتح ٤٥٢/٤. انظر المسند ١١١/٥. وفي الفتح ٤٣٠/٨. وأما رواية أبي معاوية فوصلها أحمد، فقال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا (٧) الأعمش، به. (٨) في صحيحه ٢١٥٣/٤ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (٥٠) باب سؤال اليهود النبي، معَ ◌ّ عن الروح رقم (٤) حديث رقم (٣٦). (٩) في سننه ٣١٨/٥. كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب (٢٠) حديث رقم (٣١٦٢). حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: سمعت خباب بن الأرت يقول: جئت العاص بن وائل السهمي ... الحديث - حدثنا هناد - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش نحوه. (١٠). وإلى روايته أشار الحافظ في الفتح ٤٣٠/٨ فقال: وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي من رواية أبي معاوية. وانظر هدي الساري ص ٥٤. (١١) في باب رقم (٦) حديث رقم (٤٧٣٥). انظر الفتح ٤٣١/٨. ٢٥٠ قولُهُ فيه (١): [٤٧٣٣] ثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى عن مسروق، عن خباب، قال: كُنتُ قيناً بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفاً، فجئت أتقاضاه ... الحديث. فأنزل الله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا - إلى قوله - عهداً﴾ قال: موثقاً. لم يقل الأشجعي، عن سفيان (عهداً)(٢) ولا موثقاً (٣) . أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الوهاب، إذناً مشافهة، بالإسناد المتقدم في تفسير سورة الإسراء، إلى الأشجعي (٤): ثنا سفيان الثوري بالحديث. قال: فأنزل الله ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا ... الآية). قولُهُ فيه(٥): قال ابن عباس: ﴿الجبال هَدَّاً﴾: هدماً (٦). قال ابن أبي حاتم(٧): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٩٠: مريم] ﴿الجبال هدأً﴾، قال: هدماً. من تفسير [٢٠] سورة طه (٨) قولُهُ: قال عكرمة والضحاك وابن جبير(٩): ((طه)) بالنبطية يا رجل(١٠). أما قول عكرمة، فقال ابن أبي حاتم (١١). ثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن حُصين، عن عكرمة: ((طه)) أي طه، أي رجل. (١) في باب رقم (٤). انظر الفتح ٤٣٠/٨. (٢) في البخاري: سيفاً. انظر الفتح ٨ /٤٣٠. (٣) في الفتح ٤٣٠/٨: هو كذلك في تفسير الثوري، رواية الأشجعي، عنه. أهـ وفي عمدة القارىء ٥٤/١٩: وروى (٤) الأشجعي هذا الحديث عن سفيان الثوري ولم يذكر في روايته عن سفيان ((سيفاً ولا موثقاً)). أهـ. (٥) أي في الباب رقم (٦) انظر الفتح ٤٣١/٨. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في الفتح ٤٣١/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عنه. أهـ وانظر عمدة القارىء ٥٥/١٩ حيث ساق سند رواية ابن أبي حاتم (الحنظلي) كاملاً كما هنا . (٧) (٨) انظر الفتح ٤٣١/٨. (٩) كذا لأبي ذر والنسفي، ولغيرهما قال ابن جبير، أي سعيد. انظر الفتح ٤٣٢/٨. (١٠) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (١١) في الفتح ٤٣٢/٨: فأما قول عكرمة في ذلك فوصله ابن أبي حاتم من رواية حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، في قوله: طه: أي طه يا رجل. أهـ وانظر عمدة القارىء ٥٦/١٩. ٢٥١ ورواه ابن أبي شيبة في مُصنفه: عن وكيع، (عن سفيان)(١) مثله. قال الفريابي: ثنا سفيان، عن خُصيفٍ، عن مجاهد، وعكرمة في قوله: ((طه)) قال مجاهد: فواتح السور. وقال عكرمة: طه: أي رجل. ورواه الحاكم في المستدرك(٢): من طريق عمر بن أبي زائدة، عن ابن عباس، به. ووقع لنا من هذا الوجه، وليس فيه ابن عباس: أخبرناه محمد بن أحمد بن علي المهدوي، إذناً مُشافهةً، عن عبدالله بن علي الحميريِّ، أن محمد بن مهلهل، أخبره: عن عبد الرحمن بن موقا، أنبأنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازيُّ / ح ٢٣٤ ب/، أنا أبي، أنا إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل، أنا الحسن بن رشيق، ثنا محمد بن أحمد ابن جعفرٍ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن عمر بن أبي زائدة، عن عكرمة، قال: طه بالحبشيَّةِ: يا رجل. وأما قول الضحاك، فأخبرناه محمد بن أحمد بن على، إذناً مُشافهةً، بهذا الإسناد، إلى وكيع، عن سفيان، عن الضَّحَّاك، قال: طه: يا رجل بالنبطيَّة. وقال ابن جرير(٣): ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو عاصم، ثنا قُرَّةَ بنُ خالد، عن الضَّحَّاك، قوله ((طه))، قال: يا رجل بالنبطية. وأما قول سعيد بن جُبير، فقال البغوي في الجعديات (٤): ثنا عليٌّ، ثنا شريك، عن سالم، هو الأفطس، عن سعيد، في قوله: ((طه)): يا رجل، وهو بالنبطيّة. أخبرنا بذلك غير واحد من مشائخنا، إجازةً مُشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسين، عن المبارك بن الحسن، عن أبي محمد الخطيب الصِّريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة، ثنا أبو القاسم البغوي، به، موقوفاً على سعيد ابن جُبير. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) انظر ٣٧٨/٢ كتاب التفسير، تفسير سورة طه ولفظه: هو كقولك يا محمد بلسان الحبش. وقال هذا حديث (٢) صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٣) انظر تفسيره ١٠٣/١٦ وفي الفتح ٤٣٢/٨: وأما قول الضحاك فوصله الطبري من طريق قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم في قوله: طه، قال: يا رجل بالنبطية أهـ. وانظر عمدة القارىء ٠.٥٦/١٥ (٤) في الفتح ٤٣٢/٨: وأما قول سعيد بن جبير فرويناه في ((الجعديات)) للبغوي. أهـ. ٢٥٢ وقد رويناه من طريق الأسود بن عامر، شاذان، عن شريك، فذكر فيه ابن عباس: أخبرناه أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن أبي أحمد الصَّرِ فَيُّ، أنا أبو الفرج ابن أبي نصرٍ، أنا خليل بن بدرٍ، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة (١)، ثنا الأسود بن عامر شاذان، ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: طه، أي يا رجل، وهي بالنبطيّة. قال شاذانُ: وربما قال شريك طه، يا رجل. وكذا رواه ابن أبي حاتم، من حديث إسرائيل، عن سالم، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، به. ورواه ابن أبي شيبة(٢): عن وكيع، عن سفيان، عن سالم، ليس فيه ابن عباس. قولُهُ فيه (٣): وقال مجاهد: ﴿أوزاراً﴾: أثقالاً. ﴿من زينة القوم﴾ الحُلي الذي استعاروا من آل فرعون، (فنبذتها)(٤) .. (فألقتها)(٥). ﴿ألقى﴾: صنع ﴿فنسي﴾ موسى هم يقولونه أخطأ الرَّبُّ. ﴿ألا يرجع اليهم قولاً﴾ العجل. همساً حس الاقدام. ﴿حشرتني أعمى﴾: عن حجتي. ((وقد كنت بصيراً)) في الدنيا. ﴿أزري﴾ ظهري. ﴿المُثلى﴾: الأمثل.(٦). قال الفريابي(٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٨٧ : طه ] ﴿ولكنا حُمِّلْنَا أوزاراً من زينة القوم﴾، قال: الحُلي الذي استعاروا من آل فرعون، وهي الأثقال. (١) أشار الحافظ في الفتح بعد ما أشار إلى رواية البغوي في الجعديات وابن أبي شيبة في مصنفه فقال: وزاد الحارث في مسنده من هذا الوجه فيه ابن عباس. انظر ٤٣٢/٨ (٢) أشار الحافظ في الفتح ٤٣٢/٨ إلى هذه الرواية، بعدما أشار إلى رواية البغوي في الجعديات فقال: وفي مصنف ابن أبي شيبة، من طريق سالم الافطس، عنه مثل قول الضحاك. أهـ. (٣) أي فيما عقده ترجمة لسورة طه. انظر الفتح ٤٣١/٨. (٤) في البخاري: فقذفتها . في البخاري: فالقیتها . (٥) (٦) هذا مما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٤٣٢/٨. (٧) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٤٣٣/٨ فقال: ثبت هذا لأبي ذر، وهو عند الفريابي من طريقه. أهـ. وانظر أيضاً الفتح ٤٢٣/٦ وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٩، ٤٠٠ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ((حملنا اوزاراً)) يعني أثقالاً. وبه ((من زينة القوم)) وهو الحلى استعاروها من آل فرعون، وهي الاثقال أو الانفال. ٢٥٣ وبه(١)، في قوله [٩٦: طه] ﴿فَقَبَضتُ قَبضَةً من أثر الرسول فنبذتُها﴾ قال: ألقيتُها .. وفي قوله [٨٧: طه] ﴿فكذلك ألقى السَّامريُّ﴾ قال: صنع (٢) . وفي قوله [٨٨: طه]: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾: هم يقولونه قومه، أخطأ الرب (٣). وفي قوله [٨٩: طه]: ﴿أفلا يرون ألا يرجع اليهم قولاً﴾، قال: العجل (٤). وقال ابن جرير(٥): ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بمعناه في الهمس. / م٤٣ أ /. وقال الفريابيُّ(٦): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٢٥ : طه ]: ﴿لِمَ حشرتني أعمى وقد كُنتُ بصيراً﴾، قال: لا حُجةً لي. وبه في قوله [٣١: طه]: ﴿أشدُد به أزري﴾، قال: ظهري. وفي قوله ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: الأمثل. قولُهُ فيه (٧): وقال ابن عباس: ﴿بقبسٍ﴾ ضلوا الطريق، وكانوا شاتين، فقال: إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنارِ توقدون(٨). قال سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن عيينة في تفسيره(٩)، بالإسناد المتقدم إليه (١) أي بسند الفريابي إلى مجاهد. وقد أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٤٢٧/٦ فقال: وقع في رواية الكشميهني: (((فقذفناها)). وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ... الخ. وهو في تفسير مجاهد ص ٣٩٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح ... الخ (٢) في تفسير مجاهد ص ٤٠٠: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ((فكذلك ألقى السامري)) أي كذلك صنع السامري. أ.هـ. (٣) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي، عن مجاهد، وكذلك وفي تفسير مجاهد ص ٤٠١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... الخ. (٤) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي عن مجاهد كذلك. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٤١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... الخ (٥) انظر تفسيره ٥٧/١٦ وفيه: قوله همسا، قال: خفض الصوت. في الفتح ٤٣٣/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٤٠٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي (٦) نجیح، عن مجاهد ... (٧) أي فيا عقد ترجمة للسورة. (٨) هذا مما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٤٣٢/٨. في الفتح ٤٣٣/٨: وصله ابن عيينة من طريق عكرمة، عنه، وفي آخره: ((آتكم بنار توقدون)). ووقع في رواية أبي (٩) ذر: تدفئون. أهـ. ٢٥٤ قريباً، عن أبي سعدٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله [ ١٠: طه]: ﴿لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجدُ على النار هُدىً﴾: (قال)(١) من يهدي الطريق. وبه في قوله [١٠: طه ] ﴿لعلي آتيكم منها بقبسٍ﴾ أو جذوةٍ من النار، لعلكم تصطلون. قال ابن عباس: ضلوا الطريق وكانوا شاتين، فلما رأى النار /ج ١٢٣٥ أ/، قال: لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجدُ على النار هُدى أهتدي به الطريق، فإن لم أجد أحداً يهدي آتيكم بنار تستدفئون بها. قولُهُ فيه(٢): وقال ابن ◌ُبينة (أمثلهم): أعدلهم(٣). وبالسند إلى سعيد بن عبد الرحمن، قال: قال سفيان هو ابن عيينة (٤)، في قوله [١٠٤: طه]: ﴿أمثلهم طريقة﴾، قال: أعدلهم طريقة. قولُهُ فيه (٥): وقال ابن عباس: ﴿هضماً﴾ لا يظلم فيهضم من حسناته، ﴿عوجاً﴾ : وادياً. ﴿أمتاً﴾: رابيةً. ﴿سيرتها﴾: حالتها الأولى. ﴿النُّهى): التّقى. ﴿ضنكاً﴾: الشقاء. ﴿هوى﴾: شقي. ﴿المقدس﴾: المبارك. ﴿طوى﴾: اسم الوادي. ﴿بِمَلْكِنَا﴾: بأمرنا. وقال مجاهدّ: ﴿مكاناً سوى﴾: منتصف بينهم(٦). ﴿يَبَساً﴾: يابساً. ﴿على قدرٍ﴾: على موعدٍ. ﴿لا تَنِيَا﴾: تضعفا. ﴿يفرطَ﴾: عقوبةً(٧). قال ابن أبي حاتم(٨): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [١١٢: طه]: ﴿فلا يخافُ ظلماً﴾ قال: لا يخاف ابن آدم يوم القيامة أن يُظلم، فيزاد في سيئاته. وبه (٩)، في قوله [١٠٧: طه]: ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾، يقول: وادياً. وفي (١٠) قوله [١٠٧: طه]: ﴿ولا أمْتَاً﴾ يقول: رابية. في نسخة م: سأل. (١) أي فيما عقده ترجمة للسورة. انظر الفتح ٤٣٢/٨. (٢) (٣) انظر المرجع السابق. (٤) في الفتح ٤٣٣/٨: كذا هو في تفسير ابن عيينة: أهـ. (٥) أي فيما عقده ترجمة لسورة طه. انظر الفتح ٤٣٢/٨. (٦) في البخاري: منصف. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للسورة المذكورة. انظر الفتح ٤٣٢/٨. (٨) في الفتح ٤٣٣/٨، وصله ابن أبي حاتم، من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله ... الحديث. (١٠٩) أي بسند ابن أبي حاتم ابن عباس. وفي الفتح ٤٣٣/٨: وصله ابن أبي حاتم أيضاً، عن ابن عباس. أهـ. ٢٥٥ وبه(١)، في قوله [١٢١: طه]: ﴿سيرتها الأولى﴾، يقول: حالتها الأولى. وقال ابن جرير (٢): ثنا عليّ هو ابن داود: ثنا عبدالله بن صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن عباس، في قوله [٥٤: طه]: ﴿إن في ذلك لآياتٍ لأولي النهى﴾. قال: التقى. وقال ابن أبي حاتم (٣): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [١٢٤: طه]: ﴿معيشةً ضنكا﴾ قال: الشّقاء . وبه (٤)، في قوله [٨١: طه]: ﴿هوى﴾، يقول: شقي. وبه (٥) في قوله [١٢: طه]: ﴿المُقدس﴾، يقول: المُبارك. وبه (٦)، في قوله [١٢: طه] ﴿طوى﴾، يقول: اسم الوادي. وبه(٧)، في قوله [٨٧: طه]: ﴿بملكنا﴾، قال: بأمرنا. وأما تفاسير مجاهد، فقال الفريابي(٨): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قوله [٥٨: طه ] ﴿مكاناً سُوَى﴾، قال: منتصف بينهم وفي قوله(٩) [٧٧: طه ]: ﴿فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً﴾، قال: يابساً. وفي قوله(١٠) [٤٠: طه]: ﴿ثم جئت على قدرٍ يا موسى﴾، قال: على موعدٍ . (١) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٢٤/٦: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ... الخ. (٢) في تفسيره ١٣٣/١٦ وفي الفتح ٤٢٤/٦ وصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى ... الخ. (٣) في الفتح ٤٣٣/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أهـ وانظر عمدة القارىء ٥٩/١٩. (٤) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٣٤/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة أيضاً. (٦،٥) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٣٤/٦: وقول ابن عباس هذا وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به. (٧) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٤٢٤/٦: وصله ابن أبي حاتم والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ((ما اخلفنا موعدك بملكنا)) يقول: بأمرنا. أهـ. (٨) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي أيضاً عن مجاهد. أهـ. (٩) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ((فاضرب ... الخ)). وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٨ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... الخ. (١٠) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٦: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ... الخ ٢٥٦ وفي قوله(١) [٤٢: طه]: ﴿ولا تَنيا (في) ذكري﴾، قال: لا تضعفا. وفي قوله (٢) [٤٤: طه]: ﴿إِنَّنَا نَخافُ أن يفرطَ علينا﴾، قال: أن يفرط علينا من عقوبةٍ . من تفسير [٢١] سورة الأنبياء (٣) قولُهُ فيه(٤): وقال قتادة: ﴿جُذَاذَاً﴾ قطعهنَّ. وقال الحسن: ﴿في فلك﴾: مثل فلكة المغزل، ﴿يسبحون﴾: يدورون. وقال ابن عباس ﴿نفشت﴾ رعت [ ليلاً ](٥). ﴿يُصحَبُون﴾: يمنعون. ﴿أَمَّتَكُم أمة واحدةً﴾. قال: دينكم دينٌ واحدٌ. وقال عكرمة: ﴿حصب جهنم﴾: حطب بالحبشية (٦). أما قول قتادة، فقال ابن أبي حاتم (٧) / ح ٢٣٥ ب/: ثنا محمد بن يحيى، ثنا عباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، به. وأما قول الحسن، فقال ابن عيينة، في تفسيره(٨): عن عمرو، عن الحسن، في قوله [٣٣: الانبياء] ﴿وكُلِّ في فلكٍ يسبحون﴾، وقال: مثل فلكة المغزل تدور. أُنبئتُ عن أبي الحجاج المزي الحافظ، أنا أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يونس، ثنا سهل ابن بكارٍ ، ثنا السري بن يحيى، عن الحسن، في قوله [٣٣: الأنبياء]: ﴿في فلكٍ (١) في الفتح ٤٢٧/٦: وصله الفريابي أيضاً عن مجاهد. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٧: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ... الخ. (٢) في تفسير مجاهد ص ٣٩٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد .... نحوه . . (٣) انظر الفتح ٤٣٥/٨. أي فيما علقه عقب حديث رقم (٤٧٣٩). (٥) (٤) زيادة من البخاري. (٦) هذا مما علقه ترجمة عقب الحديث رقم (٤٧٣٩). في عمدة القارىء ٦٣/١٩: رواه الحنظلي - وهو ابن أبي حاتم - عن محمد بن يحيى عن العباس بن الوليد، عن يزيد (٧) ابن زريع، عن قتادة. أهـ. (٨) في الفتح ٤٣٦/٨: وصله ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن، في قوله ((وكل في فلك يسبحون)) مثل فلكة المغزل. أ هـ وانظر عمدة القارىء ٦٣/١٩. ٢٥٧ يسبحون﴾، قال ( كفَلكة)(١) المغزل. وقد روي ذلك عن ابن عباس، أيضاً: قال إبراهيم الحربي، في غريبه، ثنا عاصمُ ابن عليٍّ، ثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس ﴿في فلكٍ يسبحون﴾، قال: تدورُ الشمسُ والقمرُ في أبواب السماء، كما تدور : الفلكة في المغزل. وأما تفاسير ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم (٢): ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، عن ابن جريجٍ ، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٧٨ : الانبياء]: ﴿إِذ نفشت فيه غنم القوم﴾، يقول: رعت. أنا محمد بن سعد العوفيّ، فیا کتب الي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن جدي، عن عبدالله بن عباس، في قوله [٤٣: الأنبياء]: ﴿ولا هم منَّا يُصحبونَ﴾ قال: ولا هم منا يجأرون. وأما قول عكرمة، فتقدم في صفة النار(٣) في بدء الخلق (٤) قولُهُ فيه(٥): وقال مجاهد: ﴿لعلَّكُمْ تُسألُونَ﴾ : تُفهمون. ارتضى: رضي. التماثيل: الأصنام. السِّجل: الصَّحيفة(٦). : قال الفريابي(٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، في قوله [١٣: الأنبياء] ﴿لعلَّكُمْ تُسألونَ﴾، قال: تفقهون. (١) في نسخة م: كفلك. (٢) في الفتح ٤٣٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، بهذا. وهو قول أهل اللغة: نفشت: اذا رعت ليلا بلا راع، واذا رعت نهاراً بلا راعٍ، قيل: هملت. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٩/ ٦٣. (٣) باب رقم (١٠). (٤) كتاب رقم (٥٩). انظر الفتح ٣٢٩/٦، ٣٣١. (٥) أي فيا علقه عقب حديث رقم (٤٧٣٩). انظر الفتح ٤٣٥/٨. انتهى. انظر المرجع السابق. (٦) (٧) في الفتح ٤٣٧/٨: وصله الفريابي. من طريقه أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٤٠٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ((ومساكنكم لعلكم تسألون)) يقول: لعلكم تفقهون. أهـ. ٢٥٨ وفي قوله(١) [٢٨: الأنبياء] ﴿ولا يشفعُونَ إلا لمن ارتضى﴾ لمن رضي عنه. وبه(٢)، في قوله [٥٢: الأنبياء]: ﴿ما هذه التماثيل﴾، قال: الأصنام. وقال الفريابيُّ(٣): ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ، في قوله [١٠٤ : الأنبياء]: ﴿يوم نطوي السماء كطيِّ السّجلَّ﴾، قال: السجل الصحيفة. وقد روي عن ابن عباس، قال: السجلُّ: كاتب النبيِّ، ◌َٹم . أخرجه أبو داود (٤)، والنسائي(٥) عن قُتيبة، عن نوح بن قيس، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عنه، بهذا . ورواه ابن مردويه، من طريق هارون بن موسى (النحويِّ)(٦)، عن عمرو بن مالك، به. وزادوا: السجلُّ: الرجلُ بلغةِ الحبشِ (٧) . من [٢٢] سورة الحج (٨) قولُهُ فيه (٩): وقال ابن عيينة: ﴿المُخبتين﴾ [٣٤: الحج]: المطمئنين. وقال ابن عباس في: ﴿إذا تمنى القى الشيطان في أَمْنِيَّتِهِ﴾ [٥٢: الحج]: إذا حَدَّثَ أَلقى الشيطان في حديثه، فيبطلُ الله ما يلقي الشيطان، ويحكِمُ الله آياته. / م ١٤٣ ب / . في الفتح ٤٣٧/٨: وصله الفريابي من طريقه بلفظ ((رضي عنه)) وفي تفسير مجاهد ص ٤٠٩ من طريق ورقاء، عن (١) ابن أبي نجيح عن مجاهد ... مثله. (٢) أي بسند الفريابي إلى مجاهد. وفي الفتح ٤٣٧/٨: وصله الفريابي من طريقه أيضاً وفي تفسير مجاهد ص ٤١١: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. في الفتح ٤٣٧/٨: وصله الفريابي من طريقه وجزم به الفراء. أهـ. (٣) قال الحافظ في الفتح ٤٣٧/٨: أخرجه أبو داود والنسائي والطبري عن طريق عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء، عن (٤) ابن عباس، بهذا. أهـ انظر عمدة القارىء ٦٥/١٩. (٥) انظر التعليق السابق. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). في الفتح ٤٣٧/٨: وفي حديث ابن عباس المذكور عند ابن مردويه: والسجل الرجل بلسان الحبش. أهـ. (٧) (٨) انظر الفتح ٤٣٨/٨. أي فيما عقده ترجمة لسورة الحج. (٩) ٢٥٩ أما قول ابن عيينة، فكذا رويناه في التفسير (١)، ورواية سعيد بن عبد الرحمن المخزوميِّ عن ابن عيينة، بالسند المتقدم. وأما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم(٢): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس. قولُهُ فيه(٣): وقال مجاهدّ: ﴿مَشِيد﴾ بالقَصَّة (٤) جص. قال عبدٌ: ثنا شبابةُ، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بهذا. قولُهُ فيه(٥): وقال ابن عباس: ﴿بسبب﴾ بحبلٍ إلى سقف البيت. (﴿وَهُدُوا إلى الطيب﴾ أُلهموا إلى القرآن)(٦). ﴿تَذْهَلُ﴾: تَشغلُ. ﴿الصراط الحميد﴾ [٢٤: الحج]: الإسلام(٧). قال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن منصور، ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، في قوله [١٥: الحج]: ﴿فليمدُد بسببٍ إلى السماء﴾ قال: بحبل إلى سماء بيته، فليختنق به (٨). وقال إبراهيم الحربيُّ، في غريب الحديث: ثنا سجاعٌ، ثنا وهبّ، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن التميمي، عن ابن عباسٍ ، ﴿بسببٍ﴾ قال: بجبلٍ . (١) في الفتح ٤٣٨/٨: هو كذلك في تفسير ابن عيينة، لكن أسنده، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وكذا هو عند ابن المنذر من هذا الوجه أهـ وانظر عمدة القارىء ٦٦/١٩ وفي تفسير مجاهد ص ٤٢٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... مثله. (٢) في عمدة القارىء ٦٦/١٩: وهذا التعليق رواه أبو محمد الرازي، عن أبيه، حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عنه. أهـ. (٣) أي فيما علقه ترجمة لسورة الحج. انظر الفتح ٤٣٨/٨. قوله: بالقصة يعني الجص، والقصة بفتح القاف وتشديد الصاد هي الجص، بكسر الجيم، وتشديد المهملة. أهـ الفتح (٤) ٨/ ٤٤٠. وفي تفسير مجاهد ص ٤٢٧: من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. (٥) أي فيما عقده ترجمة لسورة الحج. انظر الفتح ٤٣٨/٨. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٧) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٨) في الفتح ٤٤١/٨: وصله عبد بن حميد، من طريق أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، بلفظ ((من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً في الدنيا والآخرة، فليمدد بسبب، بجبل إلى سماء بيته، فليختنق به)). أهـ. وانظر عمدة القارىء ٦٧/١٩. ٢٦٠