النص المفهرس
صفحات 201-220
عن علي، عن ابن عباس، في قوله: [٣: المائدة] ﴿مخمصة﴾ يعني مجاعة (١). وبه(٢): ﴿من أحياها فكأنما أحيى الناس جميعاً﴾ [٢٢: المائدة]: وأحياها لا يقتل نفساً حرمها الله، فذاك الذي أحيى الناس جميعاً، يعني أنه من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعاً . وتفسيرهُ: ﴿شرعةً ومنهاجاً﴾ [٤٨: المائدة] تقدم في أول الكتاب (٣). وقال ابن جرير(٤): حدثني موسى بن هارون، ثنا عمرو بن حمادٍ ، ثنا أسباط، عن السُّدِّيِّ، عن أبي صالحٍ ، عن ابن عباس، في قوله: [٢٩: المائدة] ﴿إني أُريدُ أن تبوء بإنمي وإنمك﴾ قال: يكون إثمي وإنمك في عنقك . وأخبرنا عبد القادر بن محمد [الفراء]، أنا أحمد بن علي العابدُ، أنا محمد بن إسماعيل، أنا علي بن حمزة، أنا هبة الله بن محمد [الشيرازيُّ]، أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حُذيفة، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق عن التميمي، عن ابن عباس، ﴿ومُهيمناً عليه﴾ [٤٨: المائدة]، قال: مؤتمناً عليه. رواه عبد(٥) من حديث سفيان، وشعبة، كليهما، عن أبي إسحاق كذلك. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ((ومهيمناً عليه))، قال: القرآن الأمين(٦) على كل كتاب (١) قال الحافظ في الفتح ٢٦٩/٨: وتفسير المخمصة وقع في النسخ الاخرى بعد هذا - أي في الباب التالي - وقد وصله ابن أبي حاتم، من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٩٩/١٨ حيث أخرج الرواية عن ابن أبي حاتم وساق السند كما هنا. ثم قال الحافظ ابن حجر: والحاصل أن التقديم والتأخير في وضع هذه التفاسير وقع ممن نسخ كتاب البخاري، كما قدمنا غير مرة، ولا يضر ذلك غالباً. أهـ الفتح ٢٦٩/٨ أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وقد أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٧٠/٨ فقال: وصله ابن أبي (٢) حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٩٨/١٨ في كتاب الايمان (٢). (٤) (٣) في تفسيره (شاكر) ٢١٥/١٠ رقم (١٧٣٠). (٥) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٦٩/٨ فقال: وروى عبد بن حميد، من طريق اربده التميمي عن ابن عباس في قوله ((ومهيمنا عليه)) (٤٨: المائدة)، قال مؤتمنا عليه. أهـ وفي عمدة القارىء ١٩٧/١٨: وقال عبد بن حميد، حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت التميم، سمعت ابن عباس. أهـ. (٦) في الفتح ٢٦٩/٨، وعمدة القارىء ١٩٧/١٨: ((أمين)). ٢٠١ قبله(١). قولُهُ فيه(٢): وقال ابن عباس: لامَستُم(٣) وتمسوهُنَّ واللاتي دخلتم بهنَّ. والإفضاء النكاح(٤). قال ابن أبي حاتم(٥): ثنا أبو سعيدِ الأشجُّ، ثنا وكيع، عن سُفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيدٍ بن جُبيرٍ، عن ابن عباس، قوله: [٦: المائدة] ﴿أو لُمَسْتُمُ النِّسَاءِ﴾ قال: الجماع. وقال أيضاً (٦): ثنا أبو سعيدٍ الأشجُّ، ثنا المُحاربي، عن داود بن / ح ٢٢٤ ١/ الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ﴿ثم طَلَّقْتُمُوُهُنَّ من قبل أن تمسُّوهُنَّ﴾ [٤٩: الاحزاب]:، قال: إذا طلقتمُوهُنَّ من قبل أن تنكحُوهُنَّ فلا طلاق. وقال أيضاً(٧): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباسٍ، في قوله [٢٣: النساء] ﴿مِن نِسائِكم اللَّي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ قال: والدخُولُ النكاح. وقال أيضاً (٨): ثنا أبي، ثنا محمد بن مقاتل، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبدالله المزني، عن ابن عباس، في قوله [٢١: النساء] ﴿وقد أفضَى (١) أشار الحافظ في الفتح ٢٦٩/١٨ إلى روايته هذه فقال: اورده ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله تعالى ((ومهيمنا عليه))، قال: مؤتمنا عليه. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٧٩/١٨ وفيه: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو صالح .. الخ وهو خطأ والصواب: حدثنا أبي، ثنا أبو صالح. (٢) أي في باب ((فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً)) (٦: المائدة) رقم (٣) انظر الفتح ٢٧١/٨. هكذا في نسخ المخطوطة بالالف، وهي مناسبة لقراءة عاصم وأبي عمرو، وأهل الحجاز أهـ. انظر عمدة القارىء (٣) ٢٠٠/١٨. وانظر الفتح ٢٧٣/٨ (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٧٢/٨ فقال: وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير، باسناد (٥) صحيح. أهـ. هو ابن أبي حاتم، وأشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٧٢/٨ فقال: ((روى ابن أبي حاتم من طريق عكرمة، (٦) عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿ما لم تمسوهن﴾ أي تنكحوهن أهـ. (٧) هو ابن أبي حاتم، وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٧٢/٨ فقال: روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله تعالى ﴿اللاتي دخلتم بهن﴾ قال: الدخول النكاح. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٠٠/١٨ (٨) هو ابن أبي حاتم أيضاً. وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٧٢/٨ فقال: روى ابن أبي حاتم، من طريق بكر بن عبدالله المزني، عن ابن عباس في قوله تعالى ((وقد أفضى ... الخ)) وانظر عمدة القارىء ٢٠٠/١٨ ٢٠٢ بَعضُكُمْ إلى بعضٍ﴾، قال: الإفضاء الجماعُ. وقال إسماعيلُ القاضي: ثنا سُليمان بن حربٍ، ثنا حمادُ بن سلمة، عن عاصم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: المُلامسة والمُباشرة والإفضاء، والرفثُ كلهُ النكاحُ، ولكن الله، عز وجل، كنى (١). ثنا مُسددّ، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن بكر بن عبدالله، قال: قال ابن عباس: ((إن الله، عز وجل، حَتِيّ كريمٌ، يُكَنِّي عما شاء، وإن المباشرة والرفثَ والتغْشِّي والإِفِضَاءَ واللّماسَ عنى به الجماعَ)). قال: يعني في التَّغَشِّي، قوله: ﴿فلما تَغَشَّاهَا﴾ [١٨٩: الاعراف]، وبالإفضاء قولهُ ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعضٍ﴾ [٢١: النساء ] ثنا مُسددٌ، ثنا يحيى، عن ابن جُريجٍ، عن عبدالله بن كثير، عن مُجاهدٍ ، عن ابن عباس، قال: ((أو لا مستُمُ النِّساءَ)) قال: هو الجماعُ. قولُهُ فيه (٢): [٤٦٠٩] ثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن مُخَارِق ، عن طارق بن شهاب، سمعتُ ابن مسعود [ رضي الله عنه](٣)، قال: شهدت من المقداد. ح. وحدثني حمدان بن عمران، ثنا أبو النضر، ثنا الأشجعيُّ، عن سفيان، عن مخارقٍ ، عن طارق، عن عبدالله، قال: قال المِقدادُ، يوم بدر: يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾ [٢٤: المائدة]، ولكن امض، ونحنُ معك، فكأنهُ سُرِّيّ عن رسول الله، عَ له . رواه وكيعٌ، عن سفيان، عن مخارقٍ ، عن طارقٍ ، أن المقداد قال ذلك للنبيّ، طێ (٤) . (١) قال العيني في عمدة القارىء ٢٠٠/١٨: روى ابن المنذر، عن علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج، حدثنا حماد، اخبرنا عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الملامسة والمباشرة والافضاء والرفث والجماع نكاح ولكن الله یکني. أهـ. (٢) أي في باب ((فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون)) (٢٤: المائدة) رقم (٤) انظر الفتح ٢٧٣/٨ (٣) زيادة من البخاري انتهى. انظر الفتح ٢٧٣/٨ (٤) ٢٠٣ قال أحمد(١)، وإسحاق بن راهويه، في مسنديهما (٢): ثنا وكيع به. أخبرناه عبدالله ابن محمد بن أحمد بن عبيدالله، فيما قرأتُ عليه، قلتُ له: أخبركم عبدالله بن الحُسين، إجازةً إن لم يكن سماعاً، عن إسماعيل بن أحمد، عن الحافظ أبي موسى المديني، أنَّ أبا علي الحداد ، أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا أبو أحمد، ثنا عبدالله بن محمد ابن شيرويه، ثنا إسحاق ابن ابراهيم، أنا وكيعٌ، ثنا سفيان، عن مخارقٍ ، عن طارق، أن المِقدادَ، قال للنبي، عَلِّ: ((إنا لا نقولُ لك ... الحديث. وكذا رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه (٣): عن سعيد بن داود، عن وكيعٍ به. قولُهُ فيه(٤): وقال ابن عباس: الأزلامُ القداحُ يقتسمونَ بها في الأمور. والنُّصبُ أنصابٌ يذبحونَ عليها(٥) . قال ابنُ أبي حاتم (٦): ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج بن محمد، أخبرني ابن جُريجٍ ، وعثمان بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: الأزلامُ القِداحُ، كانوا يستقسمون بها في الأمور. وبه (٧) في قوله: ((النّصب))، قال: أنصابٌ يذبحون عليها. قولُهُ فيه (٨): [٤٦٢١] ثنا مُنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارُوديُّ، ثنا أبي، انظر تفسير ابن كثير ٧٢/٣ (طبعة الشعب) اخرج رواية أحمد بن وكيع، ولم تقع لي الرواية في المسند. (١) أشار الحافظ إلى هاتين الروايتين فقال: رواية وكيع عن سفيان وصلها أحمد، وإسحاق في مسنديهما. أهـ. انظر (٢) هدي الساري ص ٥٤، والفتح ٢٧٣/٨، وفي عمدة القارىء ٢٠٣/١٨: وهذا التعليق رواه الدار قطني من حديث سفيان بن وكيع بن الجراح، عن أبيه. أهـ. (٣) أشار الحافظ في الفتح ٢٧٣/٨ إلى هذه الرواية فقال: وكذا اخرجها - أي المتابعة - ابن أبي خيثمة من طريقه. أهـ. قال الحافظ: (تنبيه): وقع قوله ((ورواه وكيع ... الخ)) مقدماً في الباب على بقية ما فيه عند أبي ذر، مؤخراً عند الباقين، وهو أشبه بالصواب. أهـ. الفتح ٢٧٣/٨ أي في باب ((انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان)) (٩٠: المائدة) رقم (١٠). انظر (٤) الفتح ٢٧٦/٨. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٧٧/٨، فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس، مثله. (٦) أهـ وقال العيني في عمدة القارىء ٢٠٨/١٨: ورواه أبو محمد ابن أبي حاتم بسند صحيح نحوه. أهـ. أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٧٧/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم أيضاً (٧). من طريق عطاء، عن ابن عباس. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٠٩/١٨. (٨) أي في باب ((لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم)) (١٠١: المائدة) رقم (١٢) انظر الفتح ٢٨٠/٨ ٢٠٤ ثنا شعبة، عن موسى بن أنس، [رضي الله عنه](١): ((خطبَ رسول الله، عَ لَّهِ ، خطبةً ما سمعتُ مثلها قطُّ، قال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)) .... الحديث. رواه النضر، وروحٌ، عن شعبة(٢). أما حديث النضرُ، فأخبرنا، عبد الرحمن بن أحمد [الغزِّيُّ]، أنا علي بن إسماعيل، أنا عبد اللطيف بن عبد المُنعم /ح ٢٢٤ ب/، أنا مسعودُ بن محمد [ الطَّرَيثيئي]، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد [الحداد ]، أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله(٣)، ثنا محمد بن أحمد، ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن ابراهيم، ثنا النضر بن شُميلٍ ، أنا شُعبةٌ . وبه إلى أبي نعيم: ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن علي، ثنا جلادُ بن أسلم ثنا النضرُ، يعني ابن شُميلٍ ، أنا شعبة، ثنا موسى بن أنسٍ ، عن أنس (بن مالك) (٤) قال: بلغ رسول الله، مَّهِ، شيء، فخطب، فقال: ((عُرضت عليَّ الجنةُ والنارُ، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً)). قال: فما أتى على أصحاب رسول الله، عَ لَّه، يومّ أشدُ منه. قال: غَطّوا رؤوسهم ولهم حنينٌ(٥)، قال: فقام عمر، فقال: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ ، (سَلٍَّ) (٦)، نبياً، قال: فقام ذاكَ الرجلُ، فقال: من (أبي) (٧)؟ فقال: أبوك فلان، فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيُّها الذينَ آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم﴾ [١٠١ : المائدة]. لفظ خَلادٍ . (١) زيادة من البخاري انتهى. انظر الفتح ٢٨٠/٨ (٢) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٥٤ فقال: ورواية النضر، عن شعبة، وصلها أبو نعيم في (٣) المستخرج. أهـ ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٤) قال الحافظ في الفتح ٢٨١/٨: ((لهم حنين، بالحاء المهملة للأكثر وللكشميهني بالخاء المعجمة، والأول الصوت الذي (٥) يرتفع بالبكاء من الصدر، والثاني من الأنف. وقال الخطابي: الحنين بكاء دون الانتحاب، وقد يجعلون الحنين والخنين واحداً، إلا أن الحنين من الصدر بالمهملة، والخنين من الأنف بالمعجمة. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٨/ ٢١٢، ٠٢١٣ (٦) ما بين القوسين سقط من نسحة ((م)). (٧) في نسخة ح ((أ ب)). ٢٠٥ رواه مسلم(١)، والترمذي(٢)، والنسائي، من حديث النضر بن شُميلٍ أيضاً. وأما حديثُ روحٍ ، فأسنده المؤلف في الرقاق(٣)، (والاعتصام)(٤) (٥). قولُهُ فيه(٦): وقال ابن عباس: متوفيك مُميتك(٧). قال ابن أبي حاتم(٨): ثنا أبي، ثنا أبو صالحٍ ، ثنا مُعاوية، عن علي، عن ابن عباس، بهذا. قولُهُ فيه(٩): عقب حديث [٤٦٢٣] صالح، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسيب، قال: البحيرة التي يُمنعُ دَرُّها للطواغيتِ، فلا يحلبها أحدٌ من الناس، والسائبة كانوا يُسَيِّبونها لآلهتهم، لا يُحمل عليها شيء، قال وقال: أبو هريرة، قال: رسول الله، ◌ِّهِ: ((رأيتُ عمرو بن عامرِ الخُزاعي يُجُرُّ قصبهُ في النار، كان أول من سيب السوائب. والوصيلة الناقة البكرُ ... الحديث. وقال أبو اليمان (١٠): أنا شُعيبٌ، عن الزُّهري، سمعتُ سعيداً يخبرهُ بهذا، قال: وقال أبو هريرة: سمعت النبي، عَّه، نحوه. ورواه ابن الهاد، عن ابن شهابٍ عن (١) في صحيحه ١٨٣٢/٤. كتاب الفضائل (٤٣) باب توقيره مَ لّه، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة اليه ... الخ (٣٧) حديث رقم ١٣٤ - (٢٣٥٩). (٢) أخرجه الترمذي في سننه ٢٥٦/٥. كتاب تفسير القرآن (٤٨). باب من سورة المائدة رقم (٦) حديث رقم (٣٠٥٦) قال: حدثنا محمد بن معمر أبو عبدالله البصري. حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة: أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجل: يا رسول الله من أبي؟ قال أبوك فلان. فنزلت (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء، إن تبد لكم تسؤكم). قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح. ونلاحظ أن الحديث ليس من رواية النضر والحافظ لم يشر لا في هدي الساري ص ٥٨ ولا في الفتح ٢٨٢/٨ إلى رواية الترمذي والنسائي. ولم تقع لي رواية النسائي في الصغرى. (٣) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٤: ورواية روح عنه وصلها المؤلف في الرقاق. أهـ وفي الفتح ٢٨٢/٨ قال: وصلها في الاعتصام، وكذلك قال العيني في عمدة القارىء ٢٢٣/١٨ ولم يقع لي في الرقاق. (٤) كتاب رقم (٩٦) باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف مالا يعنيه رقم (٣) حديث رقم (٧٢٩٥). الفتح ٢٦٥/١٣ ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح)). (٥) أي في باب ((ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام)) ١٠٢: المائدة رقم (١٣). انظر الفتح (٦) ٢٨٣/٨ (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. وقال الحافظ في الفتح ٢٨٣/٨: هكذا ثبت هذا هنا، وهذه اللفظة انما هي في سورة آل عمران فكأن بعض الرواة ظنها من سورة المائدة، فكتبها فيها، أو ذكرها المصنف هنا لمناسبة قوله في هذه السورة ((فلما توفيتني كنت أنت الرقيب)) أهـ. (٨). ذكر العيني في عمدة القارىء ٢١٥/١٨ هذه الرواية فقال: هذا أي تعليق ابن عباس - رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، حدثنا أبو صالح ... الخ. (٩) أي في الباب المذكور آنفاً. (١٠) هكذا في رواية غير أبي ذر. وفي رواية أبي ذر ((وقال لي أبو اليمان)). انظر الفتح ٢٨٥/٨، وفتح الباري ١٨/ ٢١٦ ٢٠٦ سعيد(١)، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٢)، سمعتُ النبي، عَ لّهِ(٣). أما حديثُ أبي اليان، فأسنده المؤلف في ((الفضائل))(٤)، قال: ثنا أبو اليمان، فذكره. وأما حديثُ ابن الهاد ، فقرأتهُ على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، أخبرهم أنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلانيّ، أن الحسن بن أحمد [الحداد ]، أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله بن أحمد [أبو نُعيرٍ]، ثنا سليمان بن أحمد(٥)، ثنا مطلب بن شعيبٍ، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليثُ، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسيب، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله، عَ لَّمِ: أول من سيبَ السوائب، وبَخَّرَ البحيرة، وَغيَّرَ دين ابراهيم عمرو بن لحيِّ بن قُمعة بن حندفٍ، وهو أبو خُزاعة. رواه أبو بكر بن أبي عاصم(٦)، في كتاب الأوائل، عن أبي مسعود الرازي، وعبيدالله بن فضالة النسائي، كلاهما عن أبي صالحٍ ، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه أبو عوانة في صحيحه(٧): عن محمد بن عبيدالله (بن)(٨) المُنادي، ثنا يونس بن محمد، ثنا الليث، به نحوه، ولفظه: ((رأيت عمرو بن عامر يجر قصبهُ في النار، وكان أول من سيب السوائب)). وقال البيهقي(٩): أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو جعفر الرزاز، ثنا محمد بن عبيدالله، هو ابن المنادي، ثنا يونس بن محمد، مثله. (١) في نسخة ح ((شعبة)) وهو خطأ (٢) زيادة من البخاري (٣) انتهى. انظر الفتح ٢٨٣/٨ (٤) لا بل في كتاب مناقب الأنصار، باب قصة خزاعة، انظر البخاري ٢٢٤/٤٠ (طبعة الشعب). قال حدثنا أبو اليمان، أنبأ شعيب، عن الزهري ... الخ. وانظر عمدة القارىء ٢١٦/١٨ وهدي الساري ص ٥٤ (٥) هو الطبراني وأشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٨/ فقال: وقد أخرجه البيهقي والطبراني من طرق عن الليث، عن ابن الهاد المرفوع فقط أهـ وفي هدي الساري ص ٥٤: ورواية ابن الهاد وصلها الطبراني في الأوسط. أهـ. (٧،٦) أشار الحافظ إلى هاتين الروايتين في الفتح ٢٨٥/٨ فقال: وقد أخرجه أبو عوانة وابن أبي عاصم في الاوائل. أهـ. (٨) من نسخة ((ح)) وسقطت من ((م). (٩) انظر التعليق رقم (٥) عاليه. ٢٠٧ وهكذا رواه أبو سلمة الخُزاعيُّ، ويحيى بن بكيرٍ، وشُعيبٍ بن الليث، وغير واحدٍ عن الليث، مُقتصراً على المرفوع فقط. ورواه خالد بن حُميدٍ المهدي، عن ابن الهاد، فأدرج كلام سعيد بن المسيب في الحديث. قال ابن مردويه في تفسيره(١): ثنا محمد بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا أبو حفص عمر بن حفص الوصابيُّ، ثنا محمد بن حُميدٍ، ثنا خالد بن حُميدٍ المهري، عن ابن الهاد الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله، عَ اله، قال: ((رأيت عمرو بن عامر الخُزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيبَ السوائبَ. والسائبة التي كانت تُسيبُ فلا يحمل عليها شيء، والبحيرة التي يمنع درها /ح ٢٢٥ أ/ للطواغيت، فلا يحلبها أحدٌ من الناس. والوصيلة الناقة البكر، تبكرُ في أول نتاج الإبل، ثم تُثنى ثانياً، فكانوا يُسمونها للطواغيت)). من تفسير [٦] سورةُ الأنعام قولُهُ فيه(٢): وقال ابن عباس: فِتنتُهم معذرتهم. معروشاتٍ ما يعرشُ من الكرم وغير ذلك. حمولةً: ما يحملُ عليها. وللبسنا لَشَبَّهنا. ينأون يتباعدون. تُبْسلُ تُفضّحُ، أبسلوا فضحوا ((باسطوا أيديهم)) البسط الضرب. استكثرتم من الإنس: أضللتم كثيراً من الإنس، مما ذراً من الحرث، جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيباً، وللشيطان والأوثان نصيباً. أمَّا اشتملت يعني هل تشتملُ إلا على ذكرٍ أو أنثى. فلم تُحرمون بعضاً، وتحلون بعضاً. مسفوحاً مُهراقاً. صدف أعرض، أبلسوا أويسوا، وأبسلوا أَسْلِموا. سرمداً دائماً. استهوته أضلتهُ. يمترون يشكون. وقرّ صممٌ (٣) قال ابن أبي (١) قال الحافظ في الفتح ٢٨٥/٨: أما طريق ابن الهاد فأخرجها ابن مردويه، من طريق خالد بن حميد المهري، عن ابن الهاد وهو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي - بهذا الإسناد - أي عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، سمعت النبي، عَّم - ولفظ المتن (( رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب التي كانت تسيب فلا يحمل عليها شيء إلى آخر التفسير المذكور وقد أخرجه أبو عوانة، وابن أبي عاصم في ((الاوائل)، والبيهقي والطبراني من طرق عن الليث، عن ابن الهاد بالمرفوع فقط، وظهر أن رواية خالد بن حميد ادراجاً، وأن التفسير من كلام سعيد بن المسيب، والله أعلم. أهـ كلام ابن حجر. (٢) أي فيا عقده ترجمة للسورة المذكورة. انظر الفتح ٢٨٦/٨ انتهى ما علقه ترجمة للسورة. (٣) ٢٠٨ حاتم: ثنا أبي (١)، ثنا ابراهيم بن موسى، أنبأ هشام بن يوسف، عن ابن جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٢٣: الأنعام] ﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ قال: معذر تهم. وقال ابن جريرٍ(٢): ثنا القاسم، ثنا الحسين، حدثني حجاج، عن ابن جُريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس، قولهُ [١٤١: الأنعام]: ﴿وهو الذي أنشأ جناتٍ معروشاتٍ﴾ قال: ما يعرشُ من الكروم: ﴿وغير معروشاتٍ﴾ [١٤١: الأنعام]، قال: مالا يعرشُ من الكروم. وقال ابن أبي حاتم (٣): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [١٤٢: الأنعام]: ﴿حمولةً وفرشاً﴾. فأما الحمولة فالإبل. والخيلُ والبغالُ، والحميرُ، وكل شيء يحمل عليه. وبه(٤) إلى ابن عباس، في قوله [٩: الأنعام]: ﴿وللبَسنا عليهم ما يلبسون﴾. يقول: لشبهنا عليهم. وقال ابن أبي حاتم(٥) : ثنا أبي، ثنا إبراهيم، ثنا هشام، عن ابن جريجٍ ، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله [٢٦: الأنعام]: ﴿ينأون﴾ قال: يتباعدون. وقال أيضاً(٦): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباسٍ، قوله [٧٠: الأنعام]: ﴿وَذَكِّرْ به أن تُبسل نفسٌ﴾ يعني أن تُفضح. (١) أخرج هذه الرواية العيني في عمدة القارىء ٢١٩/١٨، فقال: وصل هذا التعليق ابن أبي حاتم: عن أبيه، حدثنا ابراهيم بن موسى ... الخ. وأشار المحافظ إلى وصل ابن أبي حاتم له من طريق ابن جريج، عن عطاء، عنه في الفتح ٢٨٧/٨ في تفسيره ١٥٦/١٢ (شاكر) رقم (١٣٩٥٨). (٢) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٨٧/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم أيضاً من طريق علي بن أبي طلحة عن (٣) ابن عباس، في قوله ((حمولة وفرشا)). فأما الحمولة فالابل والخيل والبغال والحمير. وكل شيء يحمل عليه أهـ. (٤) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٨٧/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: ((وللبست عليهم ما يلبسون، يقول: لشبهنا عليهم. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢١٩/١٨ (٥) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٨٧/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله ((وهم ينهون عنه وينأون عنه)). وقال يتباعدون. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢١٩/١٨ القائل هو ابن أبي حاتم وأشار إلى روايته في الفتح ٢٨٧/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ((وذكر به أن تبسل نفس)) يعني أن تفضح. أ هـ وانظر عمدة القارىء ٢٢٠/١٨. (٦) ٢٠٩ وبه(١)، في قوله [٧٠: الأنعام]: ﴿أُولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: يعني فضحوا . وبه (٢) في قوله [٩٣: الأنعام] ﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾ قال: هذا عند الموت. والبسطُ الضربُ. وبه (٣)، في قوله [١٢٨: الأنعام]: ﴿يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾ في ضلالتكم إياهم، يعني أضللتم منهم كثيراً /م ١٣٨ ب/. وبه (٤)، عن ابن عباس، قوله [١٣٦: الأنعام] ﴿وجعَلوا لله مِمَّا ذراً من الحرثِ والأنعام نصيباً﴾ الآية، قال: جعلوا لله من ثمارهم ومالهم نصيباً، وللشيطان والأوثان نصيباً، فإن سقط من ثمره ما جعلوا لله في نصيب الشيطان /ح ٢٢٥ ب/ تركوه، وإن سقط مما جعلوا للشيطان في نصيب الله لقطوه، وحفظوه. وبه(٥) عن ابن عباس، قوله [١٤٣: الأنعام]: ﴿أمَّا اشتملت عليه أرحامُ الانثيين﴾ يعني هل تشتمل الرحم إلا على ذكرٍ أو أنثى، فلم تُحرمون بعضاً وتحلون بعضاً ؟ وبه، في قوله [١٤٥: الأنعام]: ﴿أو دماً مسفوحاً﴾ يعني مُهراقاً. وبه (٦)، عن ابن عباس، قوله [١٥٧: الأنعام]: ﴿وصدف عنها﴾ يقول: أعرض عنها . وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني مُعاوية بن صالح، عن علي، (٢) (١) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وفي الفتح ٢٨٨/٨: وروى ابن أبي حاتم أيضاً من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ((اولئك الذين أبسلوا بما كسبوا)) يعني فضحوا. أهـ. أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. وأشار إلى روايته الحافظ في الفتح ٢٨٨/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم أيضاً من هذا الوجه، عن ابن عباس في قوله ((والملائكة باسطو أيديهم)) قال: هذا عند الموت، والبسط الضرب. أهـ. (٣) أي بسند ابن أبي حاتم الى ابن عباس، وأشار المحافظ إلى روايته أيضاً في الفتح ٢٨٨/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم أيضاً كذلك. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٢٠/١٨ (٤) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس، وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٨٨/٨، فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٢٠/١٨. (٥) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس، وانظر اشارة الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٩٠/٨. (٦) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس. ٢١٠ عن ابن عباس، في قوله [٧٠: الأنعام] ﴿أَبْسِلُوا﴾ يقول: أيسوا(١). ثنا أبو زرعة، ثنا منجابُ بنُ الحارث، أنا بشرُ بن عمارة، عن أبي روقٍ ، عن الضَّحاك، عن ابن عباس ﴿أولئك الذين أُسْلِمُوا﴾ [٧٠: الأنعام] قال: أسلموا بما عملوا. وقال إبراهيم الحربيّ، في غريب الحديث له: ثنا محمد بن علي، هو ابن الحسن ابن شقيق، عن أبيه، عن حسين هو ابن واقدٍ، عن يزيد، (هو)(٢) النحويُّ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ ((أن تُبُسل)) تُسْلَمَ. قال ابن أبي حاتم، ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٧١: القصص] ﴿سرمداً﴾(٣)، وقال: دائماً. وبه، قوله [٧١: الأنعام] ﴿كالذي استهوته الشياطين في الأرض﴾ يقول: هم الغيلان، يدعونه باسمهِ، واسم أبيه، فيتبعها، ويرى أنه في شيء، فيصبح، وقد ألقتهُ في هلكةٍ، أو تلقيه في مضلةٍ من الأرض، يَهلك فيها عطشاً، فهذا مثل ما أجاب من يعبد من دون الله. قولُهُ فيه (٤): عقب حديث [٤٦١٢] سُليمان الأحول، عن مجاهدٍ ، أنه سأل ابن عباس أفي ص سجدة؟ فقال: نعم، ثم تلا عليه ﴿ووهبنا له - إلى قوله - فبهداهم آقتده﴾. ثم قال: هو منهم. زاد يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وسهل بن يوسف، عن العوام عن مجاهد: قلت لابن عباس، فقال: نبيكم: (َّهِ، ممن أَمِرَ أن يقتديَ بهم))(٥). أما يزيد بن هارون، فأخبرناه عبدالله بن عمر، عن زينب بنت الكمال، عن عَجيبة بنت أبي بكر، أن مسعود بن الحسن، أخبرهم في كتابه، أنا أبو القاسم (٢) وقع في رواية الكشميهني ((أويسوا)) وفي رواية غيره أيسوا على صيغة المعلوم من أيس اذا انقطع رجاؤه. (٢) من نسخة ((ح)) وحذفت من م، ز. (٤) قال الحافظ في الفتح ٢٨٨/٨: قوله ((سرمداً دائماً)): كذا وقع هنا، وليس هذا في الانعام، وإنما هو في سورة القصص. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: ((قل أرأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة)) سرمدا أي دائما. قال وكل شىء لا ينقطع فهو سرمد. وقال الكرماني: كأنه ذكرها هنا لمناسبة قوله تعالى في هذه السورة (( وجاعل الليل سكنا)). أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٢١/١٨ (٥) أي في باب ((أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)) (٨٤ - ٩٠: الأنعام) رقم (٥) انظر الفتح ٢٩٤/٨. انتهى. انظر الفتح ٢٩٤/٨ (٦) ٢١١ الصيدلاني، أنا أبو عمر بن عبد الوهاب، أنا عبدالله بن عبدالله بن عمر رسته، أنا عمي عبد الرحمن، ثنا يزيد بن هارون، ثنا العوام بن حَوشَب، عن مجاهد، قال: قُلت لابن عباس: أنسجدُ في ((ص)) فتلا هذه الآية: ﴿ومن ذُريته داود وسليمان - إلى قوله - أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ... ﴾ [٨٤ - ٩٠: الأنعام]، قال: كان داود،، ممن أمر نبيكم أن يقتدي به. رواه أحمد بن منيع في مسنده: عن یزید. ورواه الإسماعيلي في مستخرجه(١) من حديث يزيد، فوقع لنا عالياً على طريقه. وأما حديث محمد بن عُبيد، فأسنده المؤلف في التفسير (٢) أيضاً. وأما حديث سهل بن يوسف، فأسنده المؤلف في أحاديث الأنبياء (٣). قولُهُ فيه (٤): وقال ابن عباس: كُلَّ ذي ظفر: البعيرُ والنعامةُ. الحوايا: المباعرُ (٥) قال ابن جرير(٦): ثنا علي بن داود، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [١٤٦، الأنعام]: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ قال: البعير والنعامة . وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس في قوله [١٤٦: الأنعام] ﴿أو الحوايا﴾ قال: هو المبعر(٧). /ح ٢٢٦أ/. قولُهُ فيه (٨): [٤٦٣٣] ثنا عمرو بن خالد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٩٥/٨، فقال: وطريق يزيد بن هارون المذكورة وصلها الإسماعيلي. أهـ وانظر (١) عمدة القارىء ٢٢٦/١٨ كتاب رقم (٦٥) في تفسير سورة ((ص)) حديث رقم (٤٨٠٧) انظر الفتح ٥٤٤/٨ (٢) (٣) كتاب رقم (٦٠) باب ((واذكر عبدنا داود ذا الأيد انه اواب ـ إلى قوله - وفصل الخطاب)) (١٧ - ٢٠: ص) رقم (٣٩) حديث رقم (٣٤٢١). انظر الفتح ٤٥٦/٦ أي في ((باب)) وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر، ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما)) الآية رقم (٦) (٤) انظر الفتح ٢٩٥/٨. (٥) علق هذا ترجمة للباب انظر الفتح ٢٩٥/٨. (٦) في تفسيره ١٩٨/١٢ (شاكر) رقم (١٤٠٩٢). قال الحافظ في الفتح ٢٩٥/٨: في رواية أبي الوقت ((المباعر)). وصله ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، عن (٧) ابن عباس، قال: الحوايا هو المبعر انظر تفسير ابن جرير (شاكر) ٢٠٣/١٢ رقم (١٤١٠٩). وأخرج عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة مثله أهـ وانظر تفسير عبد الرزاق (مخطوط) ق ٢٨ أ. والمبعر بفتح الميم ويجوز كسرها وانظر عمدة القارىء ٢٢٧/١٨. (٨) أي في الباب السابق رقم (٦) انظر الفتح ٢٩٥/٨. ٢١٢ حبيب، قال: قال عطاء: سمعت جابر بن عبدالله [رضي الله عنهما ](١)، سمعت النبي، عَّ ◌ُله، قال: قاتل الله اليهود ... الحديث. وقال أبو عاصم: ثنا عبد الحميد، ثنا يزيد، قال: كتب إليَّ عطاء، سمعت جابراً مثله(٢) . تقدم الكلام عليه في البيوع(٣). من تفسير [٧] سورة الأعراف (٤) قولُهُ فيه(٥): قال ابن عباس، (ورياشاً): المالُ. (إنه لا يحب المعتدين) في الدعاء وفي غيره. (عفوا): كثروا وكثرت أموالهم. (الفَتَّاح): القاضي (افتح بيننا) آقض بيننا. (نتقنا الجبل): رفعنا. (انبجست) انفجرت. (مُتَبَّرٌ) خُسْران. (آسى): أحزن. (تَأْسَى): تَحْزَنْ. قال ابن أبي حاتم (٦): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ((ورياشاً)) قال: المال. وقال أبو جعفر بن جرير (٧): ثنا القاسم، ثنا الحسين، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ [٥٥ : الأعراف] في الدُّعاء ولا في غيره. وقال أيضاً (٨): ثنا المُثَنَّى، ثنا عبدالله بن صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [٩٥: الاعراف] ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى كثروا وكثرت (١) زيادة من البخاري. (٢) انتهى. انظر المرجع السابق. (٣) أي كتاب رقم (٣٤). باب بيع الميتة والأصنام (١١٢) حديث رقم (٢٢٣٦). انظر الفتح ٤٢٤/٤. وقال الحافظ: قوله ((وقال أبو عاصم حدثنا عبد الحميد)) هو ابن جعفر، وهذه الطريق وصلها أحمد عن أبي عاصم، وأخرجها مسلم، عن أبي موسى بن أبي عاصم ولم يسق لفظه، بل قال: مثل حديث الليث. والظاهر أنه أراد أصل الحديث، وإلا ففي سياقه بعض مخالفة. أهـ. (٤ ) انظر الفتح ٢٩٧/٨. أي فيما عقده ترجمة للباب. (٥) (٦) أشار إلى روايته هذه في الفتح ٣٦٥/٦ في باب خلق آدم وذريته (١) من كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠). قال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عنه. أهـ. (٧) في تفسيره ٤٨٦/١٢ (شاكر) رقم (١٤٧٨١). (٨) انظر تفسيره (شاكر) ٥٧٤/١٢ رقم (١٤٨٨٤). ٢١٣ أموالهم. وبه (١)، قال: الفتَاحُ القاضي. وبه (٢)، قال: في قوله [٨٩: الاعراف]: ﴿افتح بيننا﴾ قال: اقض بيننا. وتفسير قوله: ((انبجست، ونتقنا، ومُتْبَّر)) تقدم في أحاديث الأنبياء (٣). وقال ابن أبي حاتم، ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٩٣: الاعراف]: ﴿فكيف آسى﴾ يقول: فكيف أحزن. وقال أيضاً: ثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله [٢٦: المائدة]: ﴿فلا تأس على القوم الفاسقين﴾ قال: فلا تحزن. قولُهُ فيه(٤): وقال ابن عباس: أرني أعطني (٥). قال ابن جرير(٦): ثنا المثنى، ثنا عبدالله، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله [١٤٣: الأعراف]: ﴿أرني أنظر إليك﴾ قال: اعطني. قولُهُ فيه(٧): [٤٦٤٣] ثنا يحيى، ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله ابن الزبير، ﴿خُذ العفو وأُمُرْ بالعُرف﴾ [١٩٩: الأعراف]، قال: ما أنزل الله [ إلا ](٨) في أخلاق الناس. [٤٦٤٤] وقال عبدالله بن براد: ثنا أبو أسامة، ثنا هشام، عن أبيه، عن عبدالله ابن الزبير، قال: ((أمر الله نبيه، عَظ له، أن يأخذ العفو من أخلاق الناس)) أو كما (١) في تفسير الطبري ٦٥/٢٢، ٦٦ قال: حدثني علي، قال حدثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: وهو الفتاح العليم، يقول: القاضي. (٢) في تفسير (شاكر) ٥٦٤/١٢ رقم (١٤٨٦٠). كتاب رقم (٦٠) باب قول الله تعالى: ((وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه)). (٣) كتاب برقم (٢٥) انظر الفتح ٤٢٩/٦، ٤٣٠ وفي باب يعكفون على أصنام لهم (٢٩). الفتح ٤٣٨/٦. أي في باب «ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه، قال: رب أرني انظر اليك .. (١٤٣: البقرة) رقم (٢). انظر (٤) الفتح ٢٠١/٨. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) (٦) في تفسيره ٩١/١٣ (شاكر) رقم (١٥٠٧٦). أي في باب ((خذ العفو وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين)) (١٩٩: الأعراف) رقم (٥) انظر الفتح ٣٠٤/٨. (٧ ) زيادة من البخاري . (٨) ٢١٤ قال(١) /م ١٣٩ أ، ح ٢٢٦ ب/. من تفسير [٨] الأنفال (٢) قولُهُ فيه(٣): قال ابن عباس: (الأنفال): المغانم. وقال قتادة: (ريحكم) الحرب (٤). أما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم(٥): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: ((الأنفال))، قال: الأنفال المغانم كانت لرسول الله، عَ لّه، خالصة ليس لأحد فيها شيء. وقال أبو الشَّيْخِ : ثنا محمد بن العباس، ثنا زياد بن أيوب، ثنا هشيم، عن داود ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، به في حديث. وقال ابن مردويه في التفسير: ثنا محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم، أنا عبدالله بن محمد، ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما كان يوم بدر، قال رسول الله، عَّلَّه: ((من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا، فتسارع شُبَّان الرجال، وبقي الشيوخ تحت الرايات، فلما كانت الغنائم، جاءوا يطلبون الذي جُعِلَ لهم فقال الشيوخ: لا تستأثروا علينا، فإنَّا كُنَّا ردءاً لكم لو انكشفتم انكشفتم إلينا، فسارعوا، فأنزل الله تعالى [١: الأنفال]: ﴿يسألونك عن الأنفال .. إلى قوله .. إن كنتم مؤمنين﴾. ورواه أبو داود (٦): من حديث داود بن أبي هند. والنسائي(٧) في التفسير من انتهى. انظر الفتح ٣٠٥/٨. (١) (٢) انظر الفتح ٣٠٦/٨. (٣) أي في الباب الأول. انظر المرجع السابق. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ٣٠٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: الانفال (٥) المغانم ... الخ وانظر عمدة القارىء ٢٤٤/١٨. في سننه ٧٧/٣. كتاب الجهاد. باب في النفل حديث رقم (٢٧٣٧). (٦) قال الحافظ في الفتح ٣٠٦/٨: وروى أبو داود والنسائي، وابن حيان من طريق داود بن أبي هند، عن عكرمة، (٧) عن ابن عباس، قال: ((لما كان يوم بدر قال رسول الله، عَ له: من صنع كذا فله كذا ... الحديث فنزلت ((يسألونك عن الأنفال)) أهـ. ٢١٥ طريقه أيضاً . وأما تفسير قتادة فتقدم في الجهاد . قولُهُ فيه (١): وقال مجاهد: (مُكَاءً): ادخال أصابعهم في أفواههم، (وتصدية) الصغير. (ليثبتوك) ليحبسوك(٢). قال الفريابي(٣): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢٥: الأنفال] ﴿وما كان صلاتُهُمْ عند البيتِ إلا مُكاءً﴾. قال: ادخالهم أصابعهم في أفواههم. (وتصدية) الصفير، يخلطون بذلك على محمد صلاته. وقال ابن جرير (٤): ثنا المثنى، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٣٠: الانفال]: ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ قال: ليوثقوك. أخبرنا عبد القادر بن محمد، أنا أحمد بن علي، أنا محمد بن إسماعيل، أنا علي بن حمزة، أنا محمد بن محمد، أنا محمد بن عبدالله، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا موسى بن مسعود، ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، ((ليثبتوك))، قال: ليوثقوك. قولُهُ فيه(٥): [٤٦٤٧] حدثني إسحاق، أنا روح، ثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمعت حفص بن عاصم، يُحَدِّثُ عن أبي سعيد بن المُعَلَّى [ رضي الله عنه](٦) قال: كنت أُصلي فمَرَّ بي رسول الله، عَّله ، فدعاني، فلم آته حتى صليت .. الحديث . وقال معاذ: ثنا شعبة، عن حبيب بن عبد الرحمن، سمع حفصاً سمع أبا سعيد / ح ٢٢٧ أ/ رجلا من أصحاب رسول الله، عَّ اله، بهذا، وقال: ((هي الحمد لله (١) أي في الباب المذكور آنفاً رقم (١) عقب حديث رقم (٤٦٤٥). انظر الفتح ٣٠٦/٨. (٢) انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر المرجع السابق. قال الحافظ في الفتح ٣٠٦/٨: وصله عبد بن حميد والفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. أهـ. وقال الحافظ (٣) أيضاً في الفتح ٣٠٦/٨. (تنبيه): وقع هذا في رواية أبي ذر متراخياً عن الذي قبله، وعند غيره بعقبه، وهو ألى وقد قال الفريابي: (( حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... الحديث مثله سواء. (٤) في تفسيره (شاكر) ٤٩٩/١٣ رقم (١٥٩٧١). أي في باب ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم .. الآية (٢٤: الانعام) رقم (٢). (٥) انظر الفتح ٣٠٧/٨. (٦) زيادة من البخاري. ٢١٦ رب العالمين، السبع المثاني))(١) . قولُهُ فيه (٢): قال ابن عُبَيْنَةَ: ما سَمَّى الله مطراً في القرآن إلا عذاباً (٣). أخبرنا علي بن محمد، مشافهة، عن سليمان بن حمزة، أن محمد بن عبد الواحد ، أنبأه: أنا زاهر بن أبي طاهر، أنا الحسين بن عبد الملك، أنا عبد الرحمن بن الحسن، أنا أحمد بن إبراهيم، أنا أبو جعفر الدَّيْبُلِيُّ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان هو ابن عيينة (٤)، قال: ويقول ناس: ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذاباً، ولكن (سَمَّتْهُ)(٥) العرب الغيث يريد قول الله [٣٨: الشورى]: ﴿وهو الذي ينزل الغيث﴾ (هكذا)(٦) قال سفيان في تفسير حم الشورى. من تفسير [٩] براءة(٧) قَوْلُهُ فيه (٨): وقال ابن عباس: (أُذُنّ) يصدق (تطهرهم وتزكيهم بها)، ونحوها كثير. (والزكاة) الطاعة والإخلاص (لا يؤتون الزكاة) لا يشهدون أن لا إله إلا الله. (يضاهئون) يشبهون(٩) . قال ابن أبي حاتم (١٠): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي عن ابن عباس، في قوله [٦١ : براءة]: ﴿ويقولون هو أُذُنّ﴾ يعني أنه يسمع من (١) انظر الفتح ٣٠٧/٨، ٣٠٨ وقال الحافظ ابن حجر: وقال معاذ هو ابن معاذ العنبري البصري، وقد وصله الحسن ابن سفيان في مسنده عن عبيدالله بن معاذ، عن ابيه، وفائدة ايراده ما وقع فيه من تصريح حفص بسماعه عن أبي سعيد بن المعلى. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٤٨/١٨. (٢) أي في باب ((وإذا قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء ... الآية رقم (٣). انظر الفتح ٣٠٨/٨. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) قال الحافظ في الفتح ٣٠٨/٨: كذا هو في تفسير ابن عيينة، رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عنه. وانظر عمدة القارىء ٢٤٨/١٨. (٥) في الفتح ٣٠٨/٨: ((تسميه). (٦) في نسخة م: هذا. (٧) انظر الفتح ٣١٣/٨. أي في باب ((براءة من الله إلى الذين عاهدتم من المشركين)) رقم (١). انظر الفتح ٣١٦/٨. (٨) (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب المذكور. انظر المرجع السابق. (١٠) قال الحافظ في الفتح ٣١٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ... الخ. وانظر عمدة القارىء ٢٥٨/١٨. ٢١٧ كل واحد. قال الله [٦١ : براءه]: ﴿قُلْ أذنُ خيرِ لكم يؤمن بالله﴾، يعني يصدق بالله. وبه(١)، في قوله [١٠٣: براءه] ﴿تطهرهم وتزكيهم بها﴾، يعني الزكاة طاعة الله والإخلاص. وبه(٢) في قوله [٣٠: براءه]: ﴿يُضَاهِئُون﴾، قال: يُشْبِهُون. وبه (٣) في قوله [٦، ٧: فصلت]: ﴿وويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة ﴾ قال: هم الذين لا يشهدون أن لا إله إلا الله. قولُهُ: [٧ - باب](٤) ﴿يوم يُحْمى عليها في نار جهنم .. ) الآية. [٤٦٦١] - وقال أحمد بن شبيب بن سعيد: ثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم، قال: ((خرجنا مع عبدالله بن عمر، فقال: هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أُنزلت جعلها الله طهراً للأموال))(٥). تقدم الكلام عليه في أول الزكاة (٦). قولُهُ فيه: [١٠ - باب](٧) ﴿والمؤلفة قلوبهم .. ﴾ قال مجاهد: يتألفهم بالعطية(٨). قال الفريابي: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بهذا، قال: المؤلفة قلوبهم: ناس كان يتألفهم بالعطية (٩). (١) قال الحافظ في الفتح: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ((تطهرهم وتزكيهم بها)). قال: الزكاة طاعة الله والاخلاص. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٥٩/١٨. (٢) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس، وقال الحافظ في الفتح ٣١٦/٨، وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى .. الخ. (٣) أي بسند ابن أبي حاتم إلى ابن عباس، وقال الحافظ في الفتح ٣١٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ((وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة)) قال: هم الذين لا يشهدون أن لا إله إلا الله. وهذه الآية من تفسير فصلت ذكرها هنا استطراداً. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٥٩/١٨. زيادة من البخاري. (٤) انظر الفتح ٣٢٤/٨. (٥) كتاب الزكاة رقم (٢٤) باب ما أدى زكاته فليس بكنز (٤) حديث رقم (١٤٠٤). انظر الفتح ٢٧١/٣. (٦) (٧ ) زيادة من البخاري . انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٣٠/٨. (٨) قال الحافظ في الفتح ٣٣٠/٨: وصله الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٧٠/١٨، وفي تفسير مجاهد ص ٢٨٢ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، وذكر نحوه. (٩) ٢١٨ قولُهُ فيه (١): [٤٦٧١] ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل. وقال غيره: حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عبيدالله بن عبدالله، ثنا ابن عباس، عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه]، أنه (قال)(٢): ((لما مات رح ٢٢٧ ب / عبدالله بن أبي سلول، دُعيَ له رسول الله، عَّه، ليصلي عليه ... الحديث (٣). قال أبو داود في الناسخ والمنسوخ(٤): ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، أخبرني أبي، عن جدي، حدثني عقيل به. أخبرني بذلك أحمد بن محمد بن راشد، في كتابه إليَّ من دمشق، عن أبي بكر ابن محمد بن الرضي، في آخرين، عن عبد الرحمن بن مكي، أنا أبو طاهر الحافظ، أنا أحمد بن علي الصوفي، من أصل سماعه، أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، أنا أحمد ابن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود، فذكره. قولُهُ فيه(٥): [٤٦٧٩] ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني ابن السباق ((أن زيد بن ثابت الأنصاري [رضي الله عنه] (٦) - وكان ممن يكتب الوحي - قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة ... الحديث. وفيه: ((حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري، لم أجدهما مع أحد غيره ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم .... ) الآية. تابعه عثمان بن عمر /م١٣٩ ب/ والليث، عن يونس، عن ابن شهاب. وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، وقال: (( مع أبي خزيمة الأنصاري)). وقال موسى: عن إبراهيم، ثنا ابن شهاب ((مع أبي خزيمة)). (١) أي في باب «استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ... الآية رقم (١٢). انظر الفتح ٣٣٣/٨. من ح وسقطت من م. (٢) (٣) انظر الفتح ٣٣٣/٨. قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٤ : رواية الليث، حدثني عقيل في الناسخ والمنسوخ لأبي داود. أهـ. (٤) أي في باب «لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)) (١٢٨ : (٥) التوبة) رقم (١٢). انظر الفتح ٣٤٤/٨. (٦) زيادة من البخاري. ٢١٩ وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابت: ثنا إبراهيم، وقال: ((مع خزيمة أو أبي خزيمة)) (١). أما حديث عثمان بن عمر، فأخبرناه أبو المعالي بن أبي الخطاب، أنا أبو نعيم بن التَّقيِّ الأسعرديُّ، أنا أبو الفرج بن الصَّيْقَل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا هبة الله ابن محمد [بن البخاري]، أنا الحسن بن علي [ بن المُذهب]، أنا أحمد بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي(٢)، ثنا عثمان بن عمر، عن یونس به. رواه إسحاق بن راهويه في مسنده(٣): عن عثمان بن عمر. وأما حديث الليث، عن يونس، فأسنده المؤلف في فضائل القرآن (٤). وفي التوحيد (٥) . وأما حديث الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر.، فقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (٦): ثنا أحمد بن منصور، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن عبيد بن السََّّاقِ ، عن زید بن ثابت، عن أبي بكر، به. وأما حديث موسى، عن إبراهيم بن سعد، فأسنده المؤلف في التوحيد (٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، به. (١) انتهى. انظر الفتح ٣٤٤/٨. هو الإمام أحمد وروايته في مسنده ١٣/١ مسند أبي بكر الصديق. (٢) قال الحافظ في الفتح ٣٤٥/٨: أما متابعة عثمان بن عمر، فوصلها أحمد وإسحاق في مسنديهما. أهـ. وانظر هدي (٣) الساري ص ٥٤ . كتاب رقم (٦٦). باب كاتب النبي، عَ لَّم (٤) حديث رقم (٤٩٨٩). انظر الفتح ٢٢/٩. (٤) كتاب رقم (٩٧). باب ((وكان عرشه على الماء. وهو رب العرش العظيم)) رقم (٢٢). الحديث عقب حديث رقم (٥) (٧٤٢٥). انظر الفتح ٤٠٤/١٣. أشار الحافظ اليها في الفتح ٣٤٥/٨، فقال: رواية الليث هذه وصلها أبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة )» من (٦) طريق أبي صالح كاتب الليث، عنه. أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ٣٨٢/١٨. وهدي الساري ص ٥٤ . (٧) كتاب رقم (٩٧). باب ((وكان عرشه على الماء، وهو رب العرش العظيم)) رقم (٢٢) حديث رقم (٧٤٢٥). انظر الفتح ٤٠٤/١٣. ووصلها أيضاً في كتاب فضائل القرآن (٦٦) باب جمع القرآن (٣). حديث رقم (٤٩٨٦). انظر الفتح ١٠/٩. وقد أشار في الفتح ٣٤٥/٨ إلى وصلها في هذا الموضع وكذلك في عمدة القارىء ٢٨٢/١٨. ثم قال الحافظ في الفتح ٣٤٥/٨: ومما ننبه عليه أن آية التوبة وجدها زيد بن ثابت لما جمع القرآن في عهد أبي بكر، وآية الأحزاب وجدها لما نسخ المصاحف في عهد عثمان. أهـ. ٢٢٠