النص المفهرس
صفحات 181-200
المستخرج عن أبي أحمد عن عبدالله بن محمد، عن إسحاق بن ابراهيم، عن النضر وعن عبدالصمد فرقهما به(١) . وقد قال أبو جعفر بن جرير في تفسيره(٢) ثنا أبو قلابة، ثنا عبد الصمد حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، في قوله: (فأتوا حرثكم أنى شئتم) قال: يأتيها في الدبر. وأما حديث محمد بن يحيى بن سعيد، فأخبرت، عن أبي نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن عبدالحميد بن عبدالرشيد، أن أبا العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمداني العطار، أخبرهم: أنا أبو عليَّ الحسن بن أحمد بن الحسن المقرىءُ، أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٣) ثنا عليّ بن سعيد، ثنا محمد بن أبي عتاب الأعين أبو بكر، ثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا أبي، عن عُبَيْدِ الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنما نزلت على رسول الله، عَّهِ (نِساؤُكُم حَرْثٌ لكُمْ) رخصة في إتيان الدَّبُرِ. قال الطبراني: لم يروه عن عبيدالله إلا يحيى بن سعيد: تفرد به ابنه محمد بن يحيى (٤). (١) وإلى هذه الرواية أشار الحافظ فقال: وقد أخرج أبو نعيم في المستخرج هذا الحديث من طريق اسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل بسنده، وعن عبد الصمد بسنده، انظر الفتح ١٨٩/٨ وفي هدي الساري ص ٥٣ : ورواية عبدالصمد عن أبيه رواها إسحاق بن راهويه عنه، ومن طريقه أبو نعيم. أهـ. كلام ابن حجر. (٢) ٤٠٦/٤ (شاكر) رقم (٤٣٣١). وأشار إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٥٣ انظر الفتح ١٩٠/٨ وقال ابن حجر: وهو يؤيد قول ابن العربي، ويرد قول الحميدي. وهذا الذي استعمله البخاري نوع من أنواع البديع يسمى الاكتفاء. ولا بد له من نكتة يحسن بسببها استعماله. أهـ. المرجع السابق. أشار الحافظ إلى أنه وصله في المعجم الأوسط من طريق أبي بكر الأعين. انظر الفتح ١٩٠/٨، هدي الساري ص (٣) ٥٣. انظر الفتح ١٩٠/٨، وقد أفاض الحافظ في الرد على قوله هذا، فقال: ولم يتفرد به يحيى بن سعيد، فقد رواه (٤) عبد العزيز الدراوردي، عن عبيدالله بن عمر، أيضاً كما سأذكره بعد، وقد روى هذا الحديث عن نافع أيضاً جماعة غير من ذكرنا، ورواياتهم بذلك ثابتة عند ابن مردويه في تفسيره. وفي فوائد الاصبهانيين لأبي الشيخ (( و)) تاريخ نيسابور للحاكم، وغرائب مالك للدارقطني، وغيرها . وقد عاب الاسماعيلي صنيع البخاري، فقال: جميع ما أخرج عن ابن عمر مبهم، لا فائدة فيه وقد رويناه عن عبدالعزيز - يعني الدراوردي - عن مالك - وعبيدالله بن عمر، وابن أبي ذئب، ثلاثتهم عن نافع بالتفسير، وعن مالك من عدة أوجه. أهـ. كلامه. ورواية الدراوردي المذكورة قد أخرجها الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريقه عن الثلاثة عن نافع نحو رواية ابن عون عنه. ولفظه: ((نزلت في رجل من الأنصار أصاب امراته في دبرها) .= ١٨١ قلت: ورواه الحسن بن سفيان في مسنده، عن أبي بكر الأعين، ولفظه ((أنَّ رجلاً وقع على امرأتهِ فأنزل الله: ﴿نِساؤُكَ حَرْثٌ لِكُمْ، فأتُوا حَرْفَكُم أنى شِئْتُمْ﴾ . ومن طريقه رواه أبو نعيم في المستخرج، والحاكم في التاريخ(١)، ورجاله ثقاتٌ. قولُهُ فيه(٢): [٤٥٢٩] ثنا [عُبَيْدُ اللهِ](٣) بن سعيد، ثنا أبو عامر العقديّ، ثنا عباد بن راشد، ثنا الحسن حدثني معقل بن يسار، قال: ((كانت لي أخت تُخْطَبْ إليَّ)). وقال إبراهيم عن يونس، عن الحسن، حدثني معقل بن يسار انتهى (٤). أسند المؤلف حديث إبراهيم، وهو ابن طهمان في النكاح(٥) . وقد وقع لي بعلوِّ: قرأتُ على خديجة بنت سلطان، عن القاسم بن عساكر، قال: قُرِىءَ على كريمة، وأنا حاضر، عن مسعود بن الحسن، أنا أبو عمرو بن منده، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا أبو بكر بن زياد ، ثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي ثنا إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عُبَيْدٍ، عن الحسن في قوله عز وجل: ﴿ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ قال: حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوجتُ أختي رجلاً، فطلقها، فلما انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زَوَّجْتُكَ وأفرشْتُكَ وأكرمتُكَ، ثم جئت تخطبها، لا تعود - والله - إليها أبداً . رواه البخاري عن أحمد بن (أبي)(٦) عمرو، وهو ابن حفص، فوافقناه بعلوٍّ. = وتابع نافعاً على ذلك، زيد بن أسلم، عن ابن عمر. وروايته عند النسائي بإسناد صحيح. وتكلم الازدي في بعض رواته. ورد عليه ابن عبدالبر، فأصاب. قال: ورواية ابن عمر لهذا المعنى صحيحة مشهورة من رواية نافع، عنه بغير نكير ان يرويها عنه زيد بن أسلم، قلت: وقد رواه عن عبدالله بن عمر أيضاً ابنه عبدالله أخرجه النسائي ايضاً، وسعيد بن يسار، وسالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه مثل ما قال نافع، وروايتهما عنه عند النسائي وابن جرير ولفظه ((عن عبدالرحمن بن القاسم، قلت لمالك: ان ناساً يروون، عن سالم: كذب العبد على أبي، فقال مالك: أشهد على زيد بن رومان أنه أخبرني، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه مثل ما قال نافع. فقلت له: ابن الحارث بن يعقوب يروي عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر، أنه قال: أف أو يقول ذلك مسلم؟ فقال مالك أشهد على ربيعة لأخبرني عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر مثل ما قال نافع. وأخرجه الدارقطني من طريق عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك وقال: هذا محفوظ عن مالك صحيح)). أهـ. الفتح ١٩٠/٨. (١) انظر هدي الساري ص ٥٣/ التفسير. في (٤٠ - باب ((واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ... )) الفتح ١٩٢/٨). (٢) التصويب من البخاري، وفي المخطوطة ((عبدالله)). (٣) (٤) انظر الفتح ١٩٢/٨. كتاب رقم (٦٧). باب من قال لانكاح الإلولى (٣٩) حديث رقم (٥١٣٠). فتح الباري ١٨٣/٨. (٥) سقط من ((ح)). انظر التهذيب ٢٤/١. (٦) ١٨٢ قولُهُ فيه(١): [٤٥٣١) ثنا إسحاقُ: ثنا روح، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً) قال: كانت هذه العِدَّة تعتدُّ عند أهل زوجها واجب. فأنزل الله (عز وجل)(٢)، ﴿والذين / ح ٢٢٠ ب / يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول إلى قوله: من معروف﴾. قال جعل الله لها تمام السَّنَّةِ سبعة أشهر وعشرين ليلة وصية، إن شاءت سكنت في وصيتها، وإن شاءَت خرجت. وهو قول الله، (عز وجل)(٣): ﴿غير إخراج، فإن خرجن فلا جناح عليكم﴾. فالعدة كما هي واجب [عليها ](٤). زعم ذلك عن مجاهد(٥). وقال عطاءً، قال ابن عباس: نسخت هذه الآية عدتها عند أهلها. فتعتد حيث شاءت، وهو قول الله عز وجل (غير إخراجٍ ) قال عطاءً: إن شاءَت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيتها، وإن شاء خرجت لقول الله، (عز وجل)(٦) ﴿فلا جناح عليكم فيا فعلن﴾. قال عطاء: ثم جاءَ الميراث، فنسخ السكنى، فتعتد حيث شاءَت، ولا سُكْنى لها . وعن محمد بن يوسف، ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بهذا. وعن ابن أبي نجيح، عن عطاءٍ، عن ابن عباس، قال: ((نسخت هذه الآية عدتها في أهلها، فتعتدُّ حيث شاءت، لقول الله، (عز وجل)(٧) (غير إخراج) نحوه. انتھی (٨). (١) في (٤١ - باب ((والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا - إلى - بما تعملون خبير)). الفتح ١٦٣/٨). (٢) حذفت من متن البخاري. انظر الفتح ١٩٣/٨. (٣) في البخاري: تعالى. (٤) زيادة من البخاري على الأصول. المرجع السابق. قال في الفتح: قوله ((زعم ذلك عن مجاهد)) قائل ذلك هو شبل. وفاعل زعم هو ابن أبي نجيح وبهذا جزم (٥) الحميدي في جمعه. أ هـ ١٩٤/٨ وانظر عمدة القارىء ١٢٢/١٨. (٦) في البخاري: تعالى. انظر الفتح ١٩٣/٨. (٧) حذفت من البخاري. المرجع السابق. (٨) انظر المرجع السابق. ١٨٣ هذه الأحاديث ليس فيها شيءٌ معلق، فإن القائل. وقال عطاءً هو ابن أبي نجيح بدليل رواية ورقاءً(١). وقوله: وعن محمد بن يوسف عطفٌ على حديث روح (٢). والحديث عند البخاري: عن إسحاق وهو ابن منصور، عن روح، عن شبل، وعن محمد بن يوسف عن ورقاءَ . وقد وقع لنا حديث محمد بن يوسف في تفسيره كما هنا. وساقه بتمامه (٣). وكذا قرأته على عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله، أخبركم: عبدالله بن الحسين، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن إسماعيل بن أحمد العراقي، عن الحافظ [ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني](٤)، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم(٥)، ثنا سليمان ابن أحمد [الطبراني]، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا ورقاء. ح وقال أبو نعيم(٦): وثنا محمد بن أحمد ثنا المُطَرِّزُ، ثنا ابن زنجويه، ثنا الفريابي، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس، بتمامه. / م ١٣٦ أ/. قولُهُ فيه(٧): عقب حديث [ ٤٥٣٢ ] ابن عون، عن ابن سيرين، قال: جلست إلى مجلس، فيه عُظْمّ من الأنصار. وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكرت حديث عبدالله بن عتبة في شأن سُبَيْعةَ بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء" إن كذبت على رجل في جانب الكوفة. ورفع صوته. قال: ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر - أو مالك بن عوف - الحديث. (١) انظر الفتح ١٩٥/٨ وعبارته وقوله: وقال عطاء: هو عطف على قوله مجاهد، وهو من رواية ابن أبي نجيح عن عطاء، ووهم من زعم انه معلق، وقد أبدى المصنف ما نبهت عليه برواية ورقاء التي ذكرها بعد هذا. أهـ. كلام ابن حجر. (٢) انظر الفتح ١٩٥/٨ وعبارته: هو معطوف على قوله ((أنبأنا روح)). (٣) قال الحافظ في هدى الساري ص٥٤ : ورواية محمد بن يوسف، عن سفيان، كذا رويناها في تفسيره. أهـ. التصويب من شذرات الذهب ٢٧٣/٤. وفي نسخة م: أبي بكر موسى بن محمد بن أبي بكر المديني. وفي نسخة ح (٤) (((أبي بكر محمد بن أبي موسى المديني)). وأعتقد أنه ذهول من الناسخ، أو الناقل للمخطوطة. والى رواية أبي نعيم هذه أشار العيني في عمدة القارىء ١٢٢/١٨ فقال بعد ذكر الاحتمالين في رواية محمد بن يوسف (٥) الفريابي ثانيها أن يكون البخاري علقه عن شيخه محمد بن يوسف الفريابي، عن ورقاء .... فإن كان كذا فقد وصله أبو نعيم، عن سليمان بن أحمد، عن عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، عن الفريابي، عن ورقاء، فذكره. أهـ. (٦) قال ابن حجر: وقد أورد أبو نعيم في المستخرج هذا الحديث من طريق محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن محمد ابن يوسف هو الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وعن عطاء بتمامه. وقال: ذكره البخاري عن الفريابي، هذا يدل على أنه فهم أن البخاري علقه عن شيخه، والله أعلم. أهـ الفتح ١٩٥/٨. (٧) أي في الباب المذكور آنفاً رقم (٤١). انظر الفتح ١٩٣/٨. ٢ ١٨٤ وقال أيوب، عن محمد: ((لقيت أبا عطية مالك بن عامر)) انتهى(١). سيأتي حديث أيوب في تفسير سورة الطلاق(٢). قولُهُ فيه(٣): وقال ابن جُبَيْرٍ: كُرسيُّهُ علمهُ(٤). أخبرنا بذلك عبد القادر بن محمد بن علي، أنا أحمد / ح ٢٢١ أ/ بن علي بن الحسن [الجزري]، أنا محمد بن إسماعيل [ خطيب مردا]، أنا علي بن حمزة [ الكاتب] أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان(٥)، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَيْرٍ في قوله [٢٥٥: البقرة] ﴿وَسِعَ كرسيهُ السمواتِ والأرضِ﴾ قال: عِلْمُهُ وقد روي عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أخبرناه أبو بكر بن إبراهيم بن العز، أنا أحمد بن أبي طالب، أن محمد بن محمد ابن السباك، كتب إليهم: أنا أبو الفتح بن البطي، أنا أحمد بن علي، أنا أبو القاسم الطبراني، أنا علي بن عمر بن إبراهيم، ثنا أحمد بن محمد الجوزي، ثنا الحسن بن مكرم ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن مطرف، عن جعفر أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾ قال: عِلْمُهُ (٦). وأنبأنا به عالياً أبو الحسن بن أبي المجد، شفاهاً، عن سليمان بن حمزة أن محمود ابن ابراهيم [ العبدي]، كتب إليهم عن الحسن بن العباس [الأصبهاني ] أنا أبو بكر السمسار، أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن رقم (٦٥) باب ((وأولات الاحمال أجلهن ... )) (٢) حديث رقم (٤٩١٠) موصولاً بتمامه. انظر الفتح ٦٥٤/٨. (١) انظر الفتح ١٩٣/٨، ١٩٤. (٢) (٣) أي في باب ((فان خفتم فرجالاً أو ركباناً ... )) (٤٤) انظر الفتح ١٩٩/٨. (٤) هذا مما علقه ترجمة للباب. هو الثوري قال ابن حجر وصله في تفسيره في رواية أبي حذيفة عنه بإسناد صحيح. أهـ الفتح ١٩٩/٨ وانظر (٥) تفسير القرآن الكريم للثوري ص ٣١ رقم (١٢٥ : ٤٥). (٦) قال ابن كثير في تفسيره ٣٠٩/١: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن ادريس، عن مطرف بن طريف، عن جعفر بن أبي المغيرة .. الحديث مثله. وكذا أخرجه العيني في عمدة القارىء ١٢٦/١٨ عن ابن أبي حاتم، وقال: وكذا روى عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أهـ. ١٨٥ إبراهيم، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن مطرف به. وبه إلى يعقوب، ثنا هشيم وعبدالله بن إدريس (١)، فرقهما كلاهما عن مطرف به . رواه عبد بن حميد (٢)، عن عمرو بن عون، عن هشيم، فوقع لنا بدلاً عالياً. (ورواه العقيلي في ترجمة شجاع بن مخلد، أحد الثقات من رواية شجاع عن أبي عاصم، عن سفيان الثوري، مرفوعاً(٣). وقال(٤): إنه أخطأ في رفعه. ورواه أحمد بن منصور الرمادي، وأبو مسلم الكجي، عن أبي عاصم مرفوعاً، وكذا رواه ابن مهدي ووكيع، عن سفيان)(٥). قولُهُ فيه (٦): وقال ابن عباس: صلداً ليس عليه شيء. وقال عكرمة: وابلٌ مطرٌ شديدٌ، الطلُّ الندى. وهذا مثل عمل المؤمن. يتسنَّه يتغيَّر. انتهى(٧). أما قول ابن عباس، فقال ابن جرير(٨): ثنا المُثَنَّى، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿فتركه صلداً﴾. قال: ليس عليه شيء . وبه (٩) في قوله: لم يتسنه، قال: لم يتغير. وأما عكرمة، فقال عبد (١٠): ثنا روح، ثنا عثمان بن غياث، سمعت عكرمة في (١) قال ابن كثير في تفسيره ٣٠٩/١: رواه ابن جرير من حديث عبدالله بن ادريس وهشيم كلاهما عن مطرف بن طريف به. أشار الحافظ ابن حجر الى روايته هذه في الفتح ١٩٩/٨، فقال: وأخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم من وجه (٢) آخر عن سعيد بن جبير ((فزاد فيه عن ابن عباس)) أهـ. (٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٩٩/١٨، فقال: واخرجه العقيلي من وجه آخر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي، مَ له ثم قال: وهو عند الطبراني في ((كتاب السنة)) من هذا الوجه مرفوعاً. وكذا رويناه في ( فوائد أبي الحسن علي بن عمر الحربي، مرفوعاً والموقوف أشبه. أهـ. هو العقيلي انظر الفتح ١٩٩/٨، وزاد: ثم أن هذا التفسير غريب. (٤) (٥) ما بين القوسين سقط من ((ح)). (٦) أي في الباب السابق رقم (٤٤). (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في تفسيره ٥٣٠/٥ (شاكر) رقم (٦٠٦٢). (٨) أشار الحافظ في الفتح الى رواية الطبري من طريق علي بن أبي طلحة. أ هـ ٢٠٠/٨. (٩) أي بسند ابن جرير السابق. انظر تفسيره (شاكر) رقم (٥٩٢٦). انظر الاشارة الى رواية عبد هذه في الفتح ٢٠٠/٨، وأسنده ابن أبي حاتم في تفسيره ق ٢٠٥ ب بسنده عن (١٠) عكرمة. ١٨٦ قوله: وابل، قال: مطرٌ شديدٌ، والطلُّ: النَّدى. وهذا مثل عمل المؤمن. وقال ابن جرير : ثنا سفيان(١) هو ابن وكيع، ثنا أبي، عن النضر عن عكرمة في قوله: لم يتسنه، قال: لم يتغير. قولُهُ: [٥٢] باب ((وإن كان ذو عُسرهٍ فنظرةٌ إلى ميسرةٍ ... ))(٢) [٤٥٤٣] وقال محمد بن يوسف (٣)، عن سفيان، عن منصور، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((لما أُنزلتْ الآيات من آخر سورة البقرة، قام رسول الله، عَّله، فقرأهن علينا، ثم حَرَّمَ التجارة (٤) في الخمر ... (٥) . انتھی هكذا رويناه في تفسير محمد بن يوسف الفريابي(٦)، وسبق الإسناد إليه. قولُهُ فيه (٧): وقال ابن عباس: إصْراً عهداً (٨). قال ابن جرير(٩): ثنا المُثَنَّى، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس به. من تفسير [٣ -] سورة آل عمران (١٠) قولُهُ: وقال مجاهدّ: المسومة المطهمة، (وقال سعيد بن جبير، وعبدالله بن عبد الرحمن بن أبزى: المسومة الراعية)(١١)، وقال ابن جبير: وحصوراً، لا يأتي النساء. (١) في ح ((شيبان)). (٢) انظر الفتح ٢٠٤/٨. كذا لأبي ذر ولغيره: وقال لنا محمد بن يوسف، وهو الفريابي. انظر الفتح ٢٠٥/٨. (٣) (٤) في المخطوطة ((البخاري)). (٥) انظر الفتح ٢٠٤/٨. انظر هدي الساري ص ٥٤، وفتح الباري ٣٠٥/٨ وزاد: وقد رويناه موصولا ... الخ. (٦) (٧) أي في (٥٥ - باب ((آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه .. )) انظر الفتح ٢٠٦/٨. انتهى ما علقه ترجمة للباب. وأصل الأمر الشيء الثقيل، ويطلق على الشديد، وتفسيره بالعهد تفسير باللازم، لأن (٨) الوفاء بالعهد شديد أهـ. انظر الفتح ٢٠٧/٨. (٩) في تفسيره ١٣٦/٦ (شاكر) رقم (٦٥١٥). وقال ابن حجر في الفتح ٢٠٧/٨. وروى الطبري من طريق ابن جزع في قوله ((امرا)) قال: عهدا لا نطيق القيام به أ هـ. (١٠) انظر الفتح ٢٠٧/٨. (١١) ما بين القوسين مذكور في فتح الباري في الشرح ٢٠٨/٨ ليس في متن البخاري. وفي المخطوطة ((الراعية المسمومة)) بتقديم الراعية والتصويب من الفتح. ١٨٧ وقال عكرمة: من فورهم، من غضبهم يوم بدر. وقال مجاهد: يُخرج الحي (من الميت)(١) النُّطْفةُ تخرج ميتةً، ويخرج منها الحي ((الإبكار)): أول الفجر. ((والعشيُّ)) ميل الشمس أَراهُ إلى أن تغرب(٢) . أما قول مجاهد، فأخبرنا عبد القادر بن محمد، أنا أحمد بن علي [ الجزري] أنا محمد بن إسماعيل [ خطيب مردا]، أنا علي بن حمزة [الكاتب]، أنا هبة الله بن محمد [بن الحصين]، أنا محمد بن محمد بن غيلان، أنا محمد بن عبدالله [الشافعي ]، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان(٣)، عن حبيب هو ابن أبي ثابت، عن مجاهد في قوله: الخيل المُسَوَّمَةِ، قال: المُطَهَّمَة. وأما قول سعيد بن جبير، فأخبرناه عبد القادر بهذا السند الى سفيان (٤) عن سعيد بن جبير في قوله: ((والخيل المسوَّمة))، قال: هي الراعية. وأما قول عبدالله، فقال ابن جرير(٥): ثنا ابن وكيع، ثنا أبي، عن طلحة القناد، سمعت عبدالله بن عبد الرحمن بن أبزى، يقول: المسومة الراعية. وأما قول ابن جبير في الحصور، فأخبرناه عبد القادر بن محمد، بسنده المتقدم، إلى سفيان الثوري(٦)، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْرِ قال: الحصور: الذي لا يأتي النساء . وأما قول عكرمة، فقال عبد (٧): ثنا روح، ثنا عثمان بن غياث، عن عكرمة، في (١) ليست في متن البخاري. (٢) انتهى ما علقه للسورة المذكورة. الفتح ٢٠٨/٨. (٣) هو الثوري، وروايته في تفسيره المسمى ((القرآن الكريم)) ص ٣٤ (٣٨: ٢٧:٢) وقال الحافظ في الفتح ٢٠٨/٨: وأما قول مجاهد فرويناه في تفسير الثوري، رواية أبي حذيفة، عنه بإسناد صحيح. هو الثوري وروايته في تفسيره المسمى ((القرآن الكريم)) ص ٣٤: (١٣٩: ٣: ٢٨) وقال ابن حجر: وصله أبو (٤) حذيفة أيضاً بإسناد صحيح اليه. أهـ الفتح ٢٠٨/٨. (٥) في تفسيره ٢٥٢/٦ (شاكر) رقم (٦٧٣٣). (٦) انظر تفسيره المسمى بالقرآن الكريم ص ٣٥. (١٤٤: ٨: ١١) وأشار الحافظ الى وصل الثوري له في تفسيره هذا عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير به. ثم قال: وأصل الحصر الحبس والمنع، يقال: لمن «يأتي النساء أعم من أن يكون ذلك بطبعه كالعنين او بمجاهدة نفسه، وهو الممدوح والمراد في وصف السيد يحيى عليه السلام أهـ. انظر الفتح ٢٠٩/٨ وكذلك انظر هذا المعنى في تفسير ابن كثير ٣٦١/١. وانظر عمدة القارىء ١٣٧/١٨. (٧) أشار الحافظ الى روايته هذه في الفتح ٢٠٩/٨ فقال: وأخرجه عبد بن حميد من وجه آخر عن عكرمة في قولهم ((من فورهم هذا)) قال: من وجوههم هذا. وقال: وأصل الفور العجلة والسرعة، ومنه فارت القدر، يعبر به عن الغضب، لأن الغضبان يسارع إلى البطش. أهـ. ١٨٨ قوله: ﴿ويأتوكم من فورهم هذا﴾ [١٢٥: آل عمران] قال: من وجههم هذا. وقال الطبريُّ(١): ثنا محمد بن المثَنَّى، حدثني عبد الأعلى، ثنا داود هو ابن أبي هند، عن عكرمة في قوله: ((ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم)) قال: فورهم (ذاك)(٢) كان يوم أُحُدٍ، غضبوا ليوم بدر مما لقوا. وأما قول مجاهد، فقال الفريابي: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿تُخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي﴾ [٢٧: آل عمران] قال: الناس الأحياء من (النَّطَفِ)(٣) الميتةِ (٤)، النَّطْفَةُ ميتةٌ يخرجها من الناس الأحياء والأنعام(٥) . وأما تفسير ﴿الإبكار والعشيّ﴾ [٤١: آل عمران] في ((كتاب بدء الخلق))(٦) قولُهُ فيه: [١] ﴿منه آيات (محكمات)(٧)). قال مجاهد: الحلال والحرام. ﴿وَأَخَرُ متشابهات﴾ يصدِّق بعضها (٨) بعضاً، كقوله تعالى: ﴿وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين﴾ وكقوله جلَّ ذكره ﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون) وكقوله ﴿والذين اهتدوا زادهم هُدَىّ وآتاهم تقواهم﴾. ﴿زيغٌ﴾ شك. ﴿ابتغاء الفتنة) في تفسيره ١٨٢/٧ (شاكر) رقم (٧٧٧١) وانظر الاشارة الى هذه الرواية في الفتح ٢٠٩/٨. (١) (٢) في تفسير الطبري والفتح: ذلك. (٣) في م « النطفة)). (٤) زيادة على الأصول من الفتح ٢٠٩/٨. (٥) لم يشر إلى رواية الفريابي لا في الفتح ولا في الهدي، وقال في الفتح ٢٠٩/٨: وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله تعالى: ((يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي)) ((قال: الناس الأحياء من النطف الميتة والنطف الميتة من الناس الأحياء)) أهـ. وفي الطبري عن مجاهد: الناس أحياء من النطف، والنطف ميتة ويخرجها من الناس الأحياء .. وفي تفسير مجاهد ص ١٢٤ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: (تخرج الحي من الميت) يعني تخرج النطفة والبيضة والحبة وأشباه هذا تخرج الحي (وتخرج الميت من الحي) قال: تخرج النطفة والبيضة والحبة تخرجها من الحي أهـ ص ١٢٥ . انظر الفتح ٢٠٩/٨. وهو في تفسير مجاهد ص ١٢٧ : من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: (٦) ((( وسبح بالعشي)، يعني ميل الشمس إلى أن تغيب. أهـ. (٧ ) من البخاري. وفي المخطوطة ((بينات)). من البخاري وفي المخطوطة « بعضه». (٨) ١٨٩ المشتبهات. ﴿والراسخون في العلم﴾ يعلمون تأويله، ﴿يقولون آمَنَّا به﴾. انتهى(١). قال عبد بن حميد: ثنا روح، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بهذا كُلِّهِ مفرقاً))(٢). / م١٣٦ ب/. قولُهُ فيه (٣): [٤٥٥٤] ثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، رضي الله عنه، [يقول](٤): كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلاً ... الحديث. قال عبدالله بن يوسف وروح بن عبادة: ((ذلك مالٌ رابحٌ)) (٥). أما حديث عبد الله بن يوسف، فأسنده المؤلف في الزكاة (٦)، وتقدم الكلام على حديث روح بن عبادة هناك. وأن الإمام أحمد رواه عن روح به(٧). قولُهُ فيه(٨): عقب حديث [٤٥٥٩] معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ((أنه سمع رسول الله، عَّهِ، إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة(٩) من الفجر ... الحديث. رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري (١٠). قرأت على أحمد بن بلغاق، بسفح قاسيون، عن إسحاق بن يحيى الآمدي، أنَّ يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل (١) انظر الفتح ٢٠٩/٨. وقد نبه الحافظ ابن حجر فقال: سقط جميع هذه الآثار من أول السورة الى هنا لأبي ذر، عن السرخسي، وثبت عند أبي ذر عن شيخه قبل قوله: ((منه آيات محكمات)) ((باب)) بغير ترجمة، ووقع عند أبي ذر آثار أخرى. ففي أول السورة قوله ((تقاة وتقية)) ((واحد)) هو تفسير أبي عبيدة أي أنها مصدران بمعنى واحد. وقد قرأ عاصم في رواية عنه ((الا أن تتقوا منهم تقية)). أهـ الفتح ٢١٠/٨. انظر الاشارة الى هذا الإسناد في الفتح ٢٠٩/٨، ٢١٠. وفي تفسير مجاهد ص ١٢١، ١٢٢ من طريق آدم عن (٢) ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أخرج هذه الآثار. (٣) أي في (٥ - باب (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون - إلى - به عليم) انظر الفتح ٢٢٣/٨. زيادة على الأصول من البخاري. (٤) (٥) انظر الفتح ٢٢٣/٨. كتاب الزكاة رقم (٢٤) باب الزكاة على الأقارب (٤٤) حديث رقم (١٤٦١). انظر الفتح ٣٢٥/٣. (٦) (٧) انظر الفتح ٢٢٣/٨ وهدي الساري ص ٥٤ . (٨) أي في باب (ليس لك من الأمر شيء) رقم (٩) انظر الفتح ٢٢٥/٨. (٩) في نسخة ح ((الأخيرة)». (١٠) انظر الفتح ٢٢٥/٨، ٢٢٦. ١٩٠ [ الصيرفي] أنا أبو الحسين أحمد بن محمد [بن فاذشاه]، ثنا سليمان بن أحمد (١)، ثنا محمد بن جعفر بن سفيان، ثنا عمر بن قُسيط، ثنا عبيدالله بن عمرو، ثنا إسحاق ابن راشد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ((أن رسول الله، عَ لَّه، كان يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، ثم يقول قبل أن يسجد: اللهم العن فلاناً وفلاناً، ثم يُكَبِّرُ ويسجد، حتى أنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. [١٢٨: آل عمران]. قولُهُ فيه (٢): وقال ابن عباس: (إحدى الحُسنيين): فتحاً أو شهادةً. قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح /ح ٢٢٢ أ/، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: [٥٢: التوبة] ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الْحُسْنَيْنِ﴾، قال: إحدى الحسنيين، فتحّ، أو شهادةٌ(٣). قولُهُ فيه (٤): [٤٥٦٨] حدثني إبراهيم بن موسى، أنا هشام، أن ابن جريج، أخبرهم عن ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص، أخبره: ((أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع الى ابن عباس، فقل: لئن كان كلُّ امرىءٍ فرح بما أُوتِيَ، وأحب أن يُحْمَدَ بما لم [ يعمل](٥) مُعَذَّبَا لَنُعذَّبَنَّ (أجمعين) (٦) ... الحديث. تابعه عبد الرزاق، عن ابن جريج. انتهى (٧). قال ابن جرير (٨): ثنا الحسن بن يحيى، ثنا عبد الرزاق(٩)، ثنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص، أخبره ((أن مروان قال الرافع: اذهب (١) هو الطبراني وأشار الحافظ الى روايته في الفتح ٢٢٦/٨، فقال: وهو موصول عند الطبراني في المعجم الكبير من طريقه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٤ . (٢) أي في ((باب)) (والرسول يدعوكم في أخراكم). رقم (١٠) انظر الفتح ٢٢٧/٨. (٣) أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٢٢٨/٨ فقال: هذا التعليق وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس مثله. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٥١/١٨ وتفسير ابن كثير ٣٦٢/٢. أي في باب ((لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا)) رقم (١٦) انظر الفتح ٢٣٣/٨. (٤) (٥) من البخاري وفي المخطوطة: ((يفعل)». في البخاري: أجمعون. وفي رواية حجاج بن محمد: ((لتعذبن أجمعين)) قاله الحافظ في الفتح ٢٣٤/٨. (٦) (٧) انظر الفتح ٢٣٣/٨. انظر تفسيره (شاكر) ٤٧٠/٧ رقم (٨٣٤٨). (٨) انظر رواية عبد الرزاق في تفسيره ق ١٦ أ (نسخة تركيا) وقال الحافظ في الفتح ٢٣٤/٨ ورواية عبد الرزاق (٩) وصلها في التفسير. أهـ. ١٩١ يا رافع إلى ابن عباس، فقل له: كيف كان كل امرىءٍ منا فرح بما أُوتِيَ، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذباً لنُعَدَّبَنَّ أجمعين. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه، إنما دعا النبي، عَ ◌ّله، يهود، فسألهم عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروهُ أن قد استجابوا لله بما أخبروه عنه ما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم إياه، ثم (قال)(١): ﴿وإذْ أخذ الله ميثاق الذين أُوتُوا الكتاب ... الآية﴾ [١٨٧: آل عمران ]. رواه أبو نعيم في المستخرج: عن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو عروبة، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق به. (٢) ورواه الإسماعيلي: عن القاسم، عن ابن زنجويه، عن عبد الرزاق، به(٣). [٤] سورة النساء (٤) قولُهُ فيه(٥): قال ابن عباس: ((يستنكف)): يستكبر، قواماً قوامكم من معايشكم لهن سبيلاً: يعني الرجم للثّيِّب، والجلد للبكر. وقال غيره: مثنى وثلاث ورباع: يعني اثنتين وثلاثاً وأربعاً، ولا تجاوز العرب رباع (٦). قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ((يستنكفُ)) قال: يستكبرُ(٧). هكذا: في نسخ المخطوطة وفي تفسير عبد الرزاق ((قرأ)). (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٣٤/٨ فقال: أخرجها أبو نعيم، وذكر آخرين من طريقه. أهـ. (٢) (٣) أشار العيني الى هذه الرواية في عمدة القارىء ١٥٩/١٨، فقال: ووصل الإسماعيلي هذه المتابعة - أي متابعة عبد الرزاق - فقال: حدثنا ابن زنجويه، وأبو سفيان، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن علقمة، فذكره. أهـ وانظر الاشارة أيضاً الى الرواية في الفتح ٢٣٤/٨. (٤) انظر الفتح ٢٣٧/٨. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للسورة المذكورة. انظر المرجع السابق. (٥) أي فيما عقد ترجمة لسورة النساء انظر الفتح ٢٣٧/٨. (٧) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٣٧/٨ فقال: وقد وصله - أي أثر ابن عباس - ابن أبي حاتم بإسناد صحيح من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى ((ومن يستنكف عن عبادته)) (١٧٢ : النساء) قال: يستكبر. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٦٢/١٨. ١٩٢ وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ((قواماً))، قال: قوامكم من معايشكم(١). وقال عبد بن حميد: حدثني عمرو بن عوف، ثنا هشيم، عن عوف، حدثني محمد، عن ابن عباس، قال: ﴿جعل الله لهن سبيلاً﴾ [١٥: النساء]: قال: الجلدُ والرجمُ(٢) . وأما قول غيره: فهو قول أبي عبيد، وجماعة من أهل اللغة. ووقع في رواية أبي ذر بحذف ((وقال غيره)) وإثبات ما بعده، فأوهم أنه من كلام ابن عباس، وليس كذلك (٣) . قولُهُ فيه (٤): [٤٥٧٦] ثنا أحمد بن حميد، أنا عبيدالله بن الأشجعي، عن سفيان، عن الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ](٥). ﴿وإذا حضر القسمة أولو القُربى واليتامى والمساكين﴾ [٨: النساء] قال: ((هي مُحكمةٌ، وليست منسوخة)) تابعه سعيد، عن ابن عباس(٦). أسند المؤلف حديث سعيد، وهو ابن جبير في ((الوصايا))(٧). قولُهُ فيه (٨): ويذكر عن ابن عباس: لا تعضُلُوهُنَّ: لا تقهروهن. حُوباً: إثماً، تعولوا: تميلوا. نحلةٌ: النِّحْلَةُ المَهْر (٩). (١) انظر هذه الرواية أخرجها العيني في عمدة القارىء ١٦٢/١٨ فقال: وهذا التعليق وصله ابن أبي حاتم، عن أبيه، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ وانظر الفتح ٢٣٧/٨. وزاد ابن حجر: ووصله الطبري من هذا الوجه بلفظ ((لا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما)) يعني: قوامكم من معايشكم. أهـ. (٢) أشار الحافظ في الفتح ٢٣٨/٨ إلى هذه الرواية فقال: وصله عبد بن حميد عنه - أي عن ابن عباس - بإسناد صحيح. أهـ. انظر معنى ذلك في الفتح ٢٣٨/٨. وعمدة القارىء ١٦٢/١٨. (٣) أي في باب ((وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين .. )) الآية (٨: النساء) انظر الفتح ٣٤٢/٨. (٤) (٥) زيادة من البخاري. (٦) انتهى. انظر الفتح ٢٤٢/٨. كتاب رقم (٥٥) باب قول الله عز وجل ((وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم) حديث (٧) رقم ٢٧٥٩. انظر الفتح ٣٨٨/٥. (٨) أي في باب ((لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن .. )) الآية (١٩: النساء) رقم (٦). انظر الفتح ٢٤٥/٨. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. ١٩٣ قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ((لا تعضلوهن)) قال: لا تقهروهن(١). وقال أيضاً: ثنا أبي، ثنا نصر بن علي، ثنا عبيد يعني ابن عقيل، ثنا سلمة بن علقمة، سمعت داود بن أبي هند، يُحَدِّثُ عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ((إنه كان حُوْبَاً)) /ح ٢٢٢ ب/ أي إِثْماً (٢). وقال سعيد بن منصور: ثنا زكريا بن عدي، عن عبيدالله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ((أدنى ألا تعولوا)) قال: أن تميلوا (٣) . وأُنبئتُ عن غير واحد، عمن سمع ابن شاتيل، أنا أبو غالب الباقلاني، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو بكر الآجري(٤)، أنا أبو شعيب الحراني، ثنا علي بن المديني، ثنا حماد بن زيد، ثنا أبو الزبير، عن عكرمة. ح. قال عليٌّ: وثنا إسحاق ابن منصور، عن هريم بن سفيان، عن بيان، عن الشعبي، عن ابن عباس، به. وأخبرنا به - عالياً - أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن سليمان بن حمزة، عن عمر بن كرم، أنا المبارك بن التعاوندي، أنا الحسين بن أحمد، أنا الحسن بن الحسن ابن المنذر(٥)، ثنا محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا إسحاق بن منصور، به . وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن (١) أشار الحافظ الى هذه الرواية في الفتح ٢٤٥/٨ فقال: وهذا الأثر وصله الطبري، وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: ((لا تعضلوهن)) (١٩: النساء) لا تقهروهن. أهـ. (٢) أشار الحافظ في الفتح ٢٤٦/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، بإسناد صحيح، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ((انه كان خوبا)) (٢: النساء) قال: انما عظيما. أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٦٨/١٨. (٣) أشار الحافظ الى هذه الرواية في الفتح ٢٤٦/٨ فقال: وصله سعيد بن منصور، بإسناد صحيح، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ((ذلك أدنى أن لا تعولوا)) (٣: النساء): قال: أن لا تميلوا. أهـ. وانظر تفسير ابن كثير ١ / ٤٥١ . (٤) قال الحافظ في الفتح ٢٤٦/٨: ورويناه في فوائد أبي بكر الأجري، بإسناد آخر صحيح إلى الشعبي، عن ابن عباس. أهـ. (٥) أشار العيني في عمدة القارىء ١٦٨/١٨ الى هذه الرواية فقال: وأسنده ابن المنذر في تفسيره عن ابن عباس، فذكر نحوه. أهـ. ١٩٤ عباس، ﴿وآتُوا النساء صدقاتهنَّ نِحْلَةً﴾ يعني النَّحْلَةَ المَهْرَ (١). قولُهُ فيه(٢): وقال معمر: أولياء موالي وأولياء ورثه (٣). / م ١٣٧ أ/. قال إبراهيم الحربي، في غريب الحديث له: أنا الأثرم، عن أبي عبيده، وهو معمر بن المثنى، قال: موالي أولياء، وورثة. وقال إسماعيل القاضي في أحكامه: ثنا محمد بن عبيد، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، في قوله: ((ولكلِّ جعلنا موالي)) قال: الموالي، الأولياء، الأبُ، والأخ، والابن، أو غيرهم من العصبة (٤). وكذا رواه عبد الرزاق في تفسيره(٥): عن معمر، عن قتادة، به. قولُهُ فيه (٦) وقال جابر: كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها: في جُهَيْنَةَ واحد، وفي أسلم واحد، وفي كل حي واحد، كُهَّانّ ينزل عليهم الشيطان. وقال عمر: الجبتُ السحرُ، والطاغوتُ الشيطانُ. وقال عكرمة: الجبت بلسان الحبشة شيطان، والطاغوت الكاهن(٧). وأما قول جابر، فقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا الحسن بن الصَّبَّاح، ثنا إسماعيل ابن عبد الكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل، عن أبيه عقيل بن معقل بن وهب بن مُنَبِّهِ، قال: سألت جابر بن عبدالله عن الطواغيت، فذكره وزاد: وفي هلال (١) أشار الحافظ الى هذه الرواية في الفتح ٢٤٨/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، والطبري، من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ((وآتوا النساء صدقاتهن نحلة)) (٤: النساء) قال: النحلة، المهر. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٦٨/١٨. (٢) أي في باب ((ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون ... الآية (٣٣: النساء) رقم (٧). انظر الفتح ٢٤٧/٨. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٤٨/٢ فقال: قوله: ((ولكل جعلنا موالي)) (٣٣: النساء): قال: الموالي الأولياء الأب والأخ والابن وغيرهم من العصبة. وكذا أخرجه اسماعيل القاضي في ((الأحكام)) من طريق محمد بن ثور، عن معمر. (٥) انظر تفسيره ق ١٩ ب (مخطوط تركيا). أي في باب ((وان كنتم مرضى أو على سفر، أو جاء أحد منكم في الغائط)) (٤٣: النساء) رقم (١٠). انظر الفتح (٦) ٢٥١/٨. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق ١٩٥ واحد (١). وأما قول عمر: فقال عبد بن حميد (٢): ثنا أبو الوليد (٣)، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر، بهذا. رواه مسدد في مسنده الكبير (٤): عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، به. قرأت على عبدالله بن عمر [الحلاوي]، عن زينب المقدسية، عن عجيبة، عن مسعود بن الحسن، أن المطهر بن عبد الواحد، أخبرهم: أنا أبو عمر بن عبد الوهاب، أنا عبدالله بن محمد بن عمر الزهري، أنبأ عمِّي عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه(٥)، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حسان بن فائد العبسي، قال: قال عمر بن الخطاب: الجبتُ الطاغوتُ، قال: الجبتُ السحرُ، والطاغوتُ الشيطانُ. ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت حسان بن فايد ((أنه سمع عمر بن الخطاب مثله)). وأما قول عكرمة، فقال عبد: ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن عكرمة، به(٦). قولُهُ فيه (٧): ويذكر عن ابن عباس: حصرت ضاقت، تلوُوا ألسنتكم (١) قال العيني في عمدة القارىء ١٧٥/١٨: وهذا الأثر ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن الحسن بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل، عن أبيه عقيل بن معقل، عن وهب بن منبه، قال: سألت جابر (ابن عبدالله، عن الطواغيت الحديث بزيادة وفي هلال واحد. أهـ وانظر الفتح ٢٥٢/٨ أشار الى هذه الرواية فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه .. الخ. أهـ. (٣) في نسخة م: أبو المنذر، وهو عبسي بالموحدة خطأ، انظر عمدة القارىء ١٧٥/١٨. (٤،٢، ٥) قال الحافظ في الفتح: وصله عبد بن حميد في تفسيره، ومدد في مسنده وعبد الرحمن بن رسته، في كتاب الايمان، كلهم من طريق أبي إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر مثله، وإسناده قوي وقد وقع التصريح بسماع أبي إسحاق له من حسان، وسماع حسان من عمر في رواية رسته، وحسان بن فائد بالفاء. قال أبو حاتم شيخ، وذكر ابن حبان في الثقات. أهـ. ملاحظة: أخرج العيني في عمدة القارىء ١٧٥/١٨ رواية عبد بن حميد، عن أبي الوليد، عن شعبة ... الخ أهـ. قال العيني في عمدة القارىء ١٧٥/١٨: وأثر عكرمة رواه أيضاً عن ابي الوليد، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، (٦) عنه. أهـ. وقال الحافظ في الفتح ٢٥٢/٨: وصله عبد بن حميد بإسناد صحيح عنه (أي عن عكرمة). أهـ. (٧) أي في باب قوله ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله - إلى - الظالم أهلها)) رقم (١٤) عقب حديث رقم (٤٥٨٨). انظر الفتح ٢٥٥/٨. ١٩٦ بالشهادة(١). قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ((حصرت صدورهم))، قال: ضاقت(٢). وقال ابن جرير(٣): ثنا المُثّنى، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية، عن علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿وإن تلوُوا أو تعرضوا﴾ يعني أن تلوُوا ألسنتكم بشهادة، أو تعرضوا عنها. قولُهُ فيه (٤): ((فما لكم في المنافقين فئتين، والله أركهم بما كسبوا (٥))). قال ابن عباس: بدَّدهم، فئة جماعة(٦) / ح ٢٢٣ ١/. وقال ابن جرير (٧): ثنا القاسم، حدثني الحسين، حدثني حجاج، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس: ﴿واللهُ أركسهم بما كسبوا﴾ [٨٨: النساء] قال: بَدَّدَهَم. وقال أيضاً (٨): ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد(٩)، عن سعيد بن جبير (١٠)، عن ابن عباس(١١)، في قوله: ((فئة)) قال: كفارُ قُرَيْشٍ . (١) انظر المرجع السابق. (٢) أشار الحافظ في الفتح ٢٥٦/٨ الى هذه الرواية فقال: وصله - أي اثر ابن عباس - ابن أبي حاتم، من طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى ((حضرت صدورهم)) (٩٠: النساء) قال: ضاقت. أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٧٩/١٨. في تفسيره (شاكر) ٢٠٧/٨ رقم (١٠٦٨٤). (٣) أي في باب رقم (١٥) انظر الفتح ٢٥٦/٨. (٤) (٥) (٨٨ : النساء). ( 1) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في تفسير الطبري ١٥/٩ (الطبري) رقم (١٠٠٦١) حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن (٧) عطاء الخراساني، عن ابن عباس. ((والله اركسهم)) ردهم أهـ بينما ذكر في حديث رقم (١٠٠٦٣) حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، حدثنا أبو سفيان ... ، فما في التغليق هو الصواب بهذه القرينة. (٨) في تفسيره ٢٣٠/٦ (شاكر) حديث رقم (٦٦٧٥). (٩) هو مولى زيد بن ثابت. في تفسير ابن جرير: «أو عكرمة». (١٠) لفظه ((قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله، أصحاب رسول الله، عَ لَّه ، ببدر، وأخرى كافرة (١١) فئة قريش الكفار )). أهـ. ١٩٧ قولُهُ فيه (١): [٤٥٩٦] ثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، ثنا حيوة، وغيره، قالا: ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود، قال: ((قُطِعَ على أهل المدينة بعثٌ، فاكتتبتُ فيه فلقيت عكرمة، مولى ابن عباس، فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي. قال: أخبرني ابن عباس ((أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين ... الحديث. رواه الليث (٢) عن أبي الأسود(٣). قرأتُ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم نصر بن الشيرازي إجازة (٤) عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن الحافظ أبا العلاء العطار، أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد(٥)، ثنا مُطّلبُ بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن أبي الأسود، عن عكرمة، أخبرني ابن عباس ((أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين، على رسول الله، معد له ، فيأتي السهم، يُرْقَى به أحدهم، فَيُقْتَلُ، فأنزل الله فيهم: ﴿إن الذين تَوفَّهُمُ الملائكةُ ظالمي أنفسهم﴾. وقال: لم يروه عن أبي الأسود إلا الليث، وابن لهيعة. قلت: فتعين أن الرجل الذي اتهمه البخاري هو ابن لهيعة مع أن الطبراني وهم في الحصر لإغفاله رواية حيوة المتقدمة (٦). وقد رواه الإسماعيلي (٧): عن القاسم بن زكريا، عن يوسف بن موسى، عن المُقرىء، عن حيوة وحده به. (١) أي في باب ((ان الذين توفاهم الملائكة أنفسهم، قالوا: فيم كنتم .... الآية)) (٩٧: النساء) انظر الفتح ٢٦٢/٨. في نسخة ح ((ورواه)). (٢) (٣) انظر الفتح ٢٦٢/٨. (٤) سقطت من نسخة (ح)). هو الطبراني وروايته في المعجم الأوسط كما قال الحافظ في الفتح ٢٦٣/٨: وصله الاسماعيلي والطبراني في (٥) ((الأوسط)) من طريق أبي صالح، كاتب الليث، عن الليث، عن أبي الأسود، عن عكرمة، فذكره، بدون قصة أبي الأسود، قال الطبراني: لم يروه عن أبي الأسود إلا الليث وابن لهيعة. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٨٩/١٨. عبارته في الفتح ٢٦٣/٨ : ورواية البخاري من طريق حيوة ترد عليه ورواية ابن لهيعة اخرجها ابن أبي حاتم أيضاً. (٦) وانظر عمدة القارىء ١٨٩/١٨. (٧) انظر التعليق رقم (٥). ١٩٨ وعن القاسم، عن الرمادي، عن أبي صالح، به (١). قولُهُ فيه (٢): وقال ابن عباس: شقاق، تفاسد. ﴿وأُحضرت الأنفسُ الشِّحَّ﴾ [١٢٨: النساء] هواه في الشيء يحرص عليه. كالمعلقة لا هي أيّ ولا ذات زوجٍ. نُشوزاً بُغضاً انتهى (٣) . قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي: ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس في قوله: ﴿شقاق بينهما﴾ [٣٥: النساء]، قال: تَفاسد (٤). وبه في قوله: [١٢٨: النساء]: ﴿وأُحضرت الأنفسُ الشُّحَّ﴾، قال: هواها في الشيء تحرص عليه(٥). وقال ابن أبي حاتم : ثنا حجاج بن حمزة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحُسين بن واقدٍ، ثنا يزيد النحويُّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: [١٢٥: النساء] ﴿فتذروها كالمعلقة﴾ قال: لا هي أيّ، ولا هي ذاتُ زوجٍ))(٦). وقال أيضاً: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: [١٢٨: النساء] ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نُشوزاً﴾: يعني البغضَ(٧). قولُهُ فيه (٨): ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ [١٤٥: النساء]. قال العيني في عمدة القارىء ١٨٩/١٨: رواه الاسماعيلي عن أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا أبو صالح، (١) قال: حدثني ليث، عن أبي الأسود. أهـ ونلاحظ أنه لم يذكر بين (الاسماعيلي والرمادي)) ((القاسم)) كما ذكر في التغلیق. وليس بين يدي مستخرج الاسماعيلي الأرجح، فتوقفت (١٢٨ : النساء). (٢) أي في باب «وان امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو أعراضاً (١٢٨: النساء) انظر الفتح ٢٦٥/٨. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٦٥/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن (٤) عباس. أهـ وانظر عمدة القارىء ١٩١/١٨ وفيه: قال: الشقاق العداوة، لان كلا من المتعاديين في شق خلاف صاحبه. أهـ. (٥) قال الحافظ في الفتح ٢٦٥/٨: وصله ابن أبي حاتم، بالإسناد المتقدم، عن ابن عباس أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٩١/١٨ (٦) وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في الفتح ٢٦٥/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، بإسناد صحيح، من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لا هي ... الخ. وانظر عمدة القارىء ١٩٢/١٨. وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في الفتح ٢٦٥/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم، من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن (٧) عباس في قوله ((وان امرأة ... الخ)) وانظر عمدة القارىء ١٩٢/١٨ (٨) أي في الباب رقم (٢٥). انظر الفتح ٢٦٦/٨ ١٩٩ قال ابن عباس: اسفل النار. نفقاً سرباً (١). قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباسٍ في قوله: ((إن المنافقين في الدرك الأسفل)» اسفل النار(٢). ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن أبي جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله: [٣٥: الأنعام] ﴿نفقاً﴾ قال: سرباً .(٣) من [٥-] تفسير سورة المائدة (٤) قولُهُ فيه(٥): قال سُفيان: ما في القرآن آية (٦) أشدُّ علي من ﴿لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة، والإنجيل، وما أنزل إليكم من ربكم﴾. [٦٨: المائدة]. وقال ابن عباس: (مخمصة): مجاعة (٧). (من أحياها): يعني من حرم قتلها إلا بحق حي الناس منه جميعاً. (شرعةً ومنهاجاً): سنة وسبيلاً. (فيما نقضهم) بنقضهم (التي كتب الله) حرم، واحدُها حَرام. (تبوء): تحمل. (دائرة) دولة. المُهيمن الأمين، القرآن أمينّ على كل كتابٍ قبلهُ (٨). (قلتُ: وأكثر هذه التفاسير وقع غير منسوب لأحدٍ عند الأكثر)(٩) أما قول سفيان وأما تفاسير ابن عباس، فقال ابنُ أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٦٦/٨ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن (٢) عباس، قال: الدرك الأسفل، أسفل النار. أهـ قال الحافظ في الفتح ٢٦٦/٨: وصله ابن أبي حاتم، من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به وهذه (٣) الكلمة ليست من سورة النساء، وإنما هي من سورة الانعام. (آية ٣٥) ولعل مناسبة ذكرها هنا للاشارة إلى اشتقاق النفاق لان النفاق اظهار غير ما يبطن، كذا وجهه الكرماني، وليس ببعيد مما قالوه في اشتقاق النفاق أنه من النافقاء، وهو حجر اليربوع. وقيل: هو من النفق، وهو السرب، حكاه في النهاية. أهـ الفتح (٤) انظر الفتح ٢٦٨/٨ (٥) أي في الباب الاول (بدون رقم) انظر المرجع السابق. (٦) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٢٦٩/٨ في غير رواية أبي ذر ذكرها في الباب الثاني. انظر الفتح ٢٧٠/٨ (٧) (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب الاول. انظر الفتح ٢٦٨/٨ (٩) ما بين القوسين سقط من ((ح)). ٢٠٠ :