النص المفهرس

صفحات 161-180

قولُهُ فيه (١): [٤٤١٢] ثنا يحيى بن قُزَعة (أنا)(٢) مالك، عن ابن شهاب ح. (٣)
وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيدالله بن عبدالله أن ابن
عباس [رضي الله عنهما)،(٤) أخبره ((أنه أقبل يسير على حمار، ورسول الله عَ لٍّ ،
قائمٌ بمنى في حجة الوداع يصلي بالناس، فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل
عنه فصف مع(٥) الناس(٦) .
قال أبو نعيم: ساقهُ البخاري على لفظ (حديث)(٧) الليث، وليس في حديث مالك
((حجة الوداع)).
قلت(٨): وقد وصله الذهلي في الزُّهريات، قال: ثنا أبو صالح، ثنا الليث، عن
يونس، به. / ح ٢١٧ أ/.(٩)
قولُهُ في: [٧٨] باب غزوة تبوك (٩).
[٤٤١٦] ثنا مُسددٍ، ثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعدٍ،
عن أبيه ((أن رسول الله، عَ ◌ّه، خرج إلى تبوك، واستخلف علياً، (رضي الله
عنه)(١٠)، فقال: أَتُخَلِّفُني في النساء والصبيان؟ قال: ألا ترضى، أن تكون مني بمنزلة
هارون بن موسى، إلا أنه ليس نيّ بعدي)).
وقال أبو داود: ثنا شعبة، عن الحكم، سمعت مُصعباً(١١).
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا أبو الفرج
ابن الصيقل، أنا مسعودّ الجمال، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نُعيم(١٢)، ثنا
(١) أي في الباب رقم (٧٧).
(٢) هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: ثنا. انظر الفتح ١٠٩/٨
(٤،٣) زيادة من البخاري.
التصويب من البخاري وفي نسخ المخطوطة (( معه)»
(٥)
انتهى. انظر الفتح ١٠٩/٨، ١١٠
(٦)
ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من (( ح))
(٧)
(٨)
انظر قول الحافظ في هدي الساري ص ٥٣ (١٠) انظر الفتح ١١٠/٨.
ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة م، والبخاري.
(٩)
(١٠) انتهى. انظر الفتح ١١٢/٨. وقال الحافظ: ان بهذا التعليق بيان التصريح بالسماع من رواية الحكم، عن مصعب.
(١١) أشار الحافظ الى روايته هذه في الفتح ١١٢/٨، فقال: وطريق أبي داود هذه وهو الطيالسي، وصلها أبو نعيم في
((المستخرج)) والبيهقي في ((الدلائل)) من طريقه. أهـ. وفي هدي الساري ص ٥٣: رواية أبي داود، عن شعبة
رويناها في مسنده.
١٦١

عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود (١)، ثنا شعبة، عن الحكم،
عن مصعب، فذكرهُ، لكن لم يقع عندنا في هذه الرواية، سمعت مُصعباً .
قولُهُ في: [٨٣] باب مرض النبي، عَّ اله، ووفاته (٢).
[٤٤٢٨] وقال يونسُ، عن الزهري، قال عروة، قالت عائشة رضي الله عنها،
كان النبي، عَ ◌ّه، يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة: ما أزال أجدُ ألم
الطعام الذي أكلت بخبير، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم (٣).
قرأته على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد
الواحد الحافظ، أخبره: أنا سعيد بن محمد بن عطاف، أنا إسماعيل بن أحمد بن
عمر، أنا عبدالله بن محمد الخطيب، أنا محمد بن علي الوراق، ثنا أبو بكر بن أبي
داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة (٤)، ثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: قال
عروة: كانت عائشة تقول: كان رسول الله، سّ له، يقول في مرضه الذي مات: (( يا
عائشة: لم أزل أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيير، فهذا أوان انقطاع أبهري من
ذلك السم)).
روى الإسماعيلي(٥): عن محمد بن أحمد بن سعيد البزاز الواسطي، عن أحمد بن
صالح نحوه.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك من هذا الوجه.
ورواه أبو بكر البزار في مسنده(٧)، عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن صالح،
(١) هو الطيالسي وروايته في منحة المعبود ١١٠/٢. كتاب السير. ما وقع في السنة التاسعة من الهجرة. باب ما جاء في
غزوة تبوك حديث رقم (٢٣٧٨) حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن
سعد بن أبي وقاص، قال: خلف رسول الله عَ له، علي بن أبي طالب في غزوة تبوك ... الحديث ..
(٢)
انظر الفتح ١٢٩/٨.
انتهى. انظر الفتح ١٣١/٨ وقوله: انقطاع أبهري: عرق في الظهر. أهـ قاله الحافظ في الفتح ١٣٠/٨.
(٣)
زاد في نسخة ح هنا: ((به)) ولا معنى لذلك
(٤)
أشار الحافظ الى روايته هذه في الفتح ١٣١/٨، فقال: وهذا قد وصله البزار والحاكم الاسماعيلي من طريق عنبسة
(٥)
ابن خالد، عن يونس بهذا الاسناد. وقال البزار: تفرد به عنبسة، عن يونس، أي بوصله. والا فقد رواه موسى
ابن عقبة في المغازي، عن الزهري لكنه أرسله. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٣.
انظر المستدرك ٥٨/٣ كتاب المغازي. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري فقال.
(٦)
وقال يونس. أهـ وأقره الذهبي.
(٨،٧) انظر التعليق (٥)
١٦٢

به فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال: لا نعلم رواه عن يونس إلا عنبسةٌ.
قلت / م ١٣٤ أ/ وخالفه موسى بن عقبة، فرواه في ((المغازي)) (١)، عن ابن
شهاب، قال: قال رسول الله، (عَلَّه)(٢)، نحوهُ. لم يذكر عروة، ولا عائشة وله
شاهدان مرسلان: قال إبراهيم الحربي في غريب الحديث(٣): ثنا شُريح بن النُّعمان،
ثنا عبد العزيز بن محمد، أنا عمرو بن أبي (عمر) (٤)، عن أبي رومان، عن النبي،
عَ له ، نحوه.
ورواه أيضاً(٥) عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان، عن العلاء، عن محمد بن
علي، عن النبي، عَُّله، نحوه.
قولُهُ فيه(٦): عقب حديث [ ٤٤٤٠] عبيدالله بن عبدالله بن عُتبة، عن عائشة،
قالت: لقد راجعتُ رسول الله، عَ لَّهِ، في ذلك، وما حملني على كثرة مُراجعته إلا
أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلاً قام مقامه أبداً .. الحديث.
رواه ابن عمر، وأبو موسى، وابن عباس [ رضي الله عنهم](٧)، عن النبي،
الله ، انتھی (٨) .
أما حديث ابن عمر، فأسنده المؤلف في ((الصلاة))(٩) وتقدم الكلام عليه.
/ ح ٢١٧ ب /.
وأما حديث أبي موسى، فأسنده المؤلف في ((الصلاة))(١١)، وفي ((أحاديث
(١) انظر التعليق (٥) على الصفحة السابقة.
(٢) ما بين القوسين من نسخة ح وسقط من م
(٣) أشار الحافظ الى روايته هذه في الفتح ١٣١/٨ فقال: وله شاهدان مرسلان، ايضاً أخرجهما ابراهيم الحربي في
(((غرائب الحديث)) له احدهما من طريق يزيد بن رومان، والآخر من رواية أبي جعفر الباقر. أهـ.
(٤) في نسخة ((م)): عمرو. وهو عمرو بن أبي عمر، مولى المطلب بن عبدالله، أبو عثمان المدني. مات في أول خلافة
المنصور. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٢/٢.
(٥) أي إبراهيم الحربي في غريب الحديث له. انظر التعليق رقم (٣).
(٦) أي في الباب رقم (٨٣).
(٧) زيادة من البخاري. انظر الفتح ١٤٠/٨
(٨) انظر المرجع السابق.
(٩) في كتاب الأذان (١٠) باب أهل العلم والفضل أحق بالأمانة (٤٦) حديث رقم (٦٨٢). انظر الفتح ١٦٥/٢.
(١٠) لا بل في كتاب الأذان (١٠). باب أهل العلم والفضل أحق بالأمانة (٤٦) حديث رقم (٦٧٨) انظر الفتح
١٦٤/٢
١٦٣

الأنبياء))(١) في ترجمة يوسف الصديق.
وأما حديث ابن عباس، (رضي الله عنهما)(٢)، فأسنده المؤلف قبل مع حديث
عائشة .
قولُهُ فيه(٣): [٤٤٥٥، ٤٤٥٦، ٤٤٥٧] ثنا عبد الله بن أبي (شيبة) (٤) ثنا يحيى
ابن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتبة،
عن عائشة، وابن عباس ((أن أبا بكرٍ [رضي الله عنه] (٥) قَبَّلَ النبي، عَ لَّهِ بعد
موته .
[ ٤٤٥٨] ثنا علي، ثنا يحيى، وزاد: قالت عائشة: لددناه في مرضه، فجعل
يُشير إلينا أن لا تَلُدُّوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء. فلما أفاق، قال: ألم أنهكم
أن تلدوني؟ قلنا: كراهيةُ المريض للدواء. فقال: لا يبقى أحدٌ في البيت إلا لُدَّ،
وأنا أنظر إلا العباس، فإنه لم يشهدكم)).
رواه ابن أبي الزناد: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي، عَ لٍَّ (٦).
قرأت على عبدالله بن عمر بن علي، بالقاهرة، أخبركم أحمد بن كُشْتُغديّ
المِعَزِّيِّ، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا عبد الرحمن بن أحمد العُمري، أنا أبو القاسم
الشَّياني، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبدالله الشَّافعيّ، حدثني
أبو العباس أحمد بن إسحاق بن ابراهيم الصفار، ثنا محمد بن بكار، ثنا ابن أبي الزناد ،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لقد رأيتُ من تعظيم رسول الله،
عَ لَّهِ، عَمَّهُ العباس شيئاً (عجباً)(٧)، قالت: ذات يوم أخذ رسولَ الله، مُّلِ ، ریحُ
ذات الجُنب، فقال لدوه: فلما أفاق، قال: مَّ اله: ظننتُم أن الله يُسلطها عليَّ ما كان
(١) كتاب رقم (٦٠) باب قول الله تعالى (٧: يوسف): ((لقد كان لكم في يوسف ... )) رقم (١٩) حديث رقم
(٣٣٨٥). انظر الفتح ٦ /٤١٧ .
(٢) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)).
(٣)
أي في الباب رقم (٨٣).
من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة (( م)) شبيب.
(٤)
(٥)
زيادة من البخاري.
(٦)
انتهى انظر الفتح ١٤٧/٨
(٧) من نسخة م. وفي نسخة ((ح)) عجبا
١٦٤

الله ليُسلطها عليَّ، لا يبقى أحدٌ في البيت إلا لد، إلا عمي العباسُ، فلد جميع من
في البيت، أبو بكر، وعمر حتى إن اللدود ليبلغ إلى المرأة، فتقول: إني صائمة،
فيقول: لدوها، وإنه ليبلغ إلى الرجل، فيقول: صائمٌ، فيقول: لدوهُ فلدَّ جميعُ من
في البيت إلا العباس.
رواه الإمام أحمد (١): عن سليمان بن داود الهاشمي، عن ابن أبي الزناد فوقع لنا
- عالياً - على طريقه.
ورواه الحاكم في المستدرك(٢) من حديث ابن أبي الزناد. ورواه أبو يعلى الموصلي،
في مسنده(٣): عن محمد بن بكار، بإسناده هذا ولفظه أتم.
قرأتهُ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء أن
محمد بن إسماعيل الخطيب، أخبره: عن فاطمة بنت سعدٍ الخير، سماعاً، أن زهر بن
طاهر، أخبرهم: أنا محمد بن عبد الرحمن الكنْجَروُذيٌّ، أنا أبو عمر بن حمدان، أنا
أبو يعلى، ثنا محمد بن بكارٍ، ثنا أبنُ أبي الزناد، عن هشام بن عروة، قال: قال لي
أبي: إن عائشة، قالت له: يا ابن أختي، لقد رأيتُ من تعظيم، رسول الله، عَ لّه ،
العباس أمراً عجباً، وذلك أن رسول الله، عَّ له، كانت تأخذه الخاصرةُ فتشتدُ به
جداً، قالت: وكنا نقول: أخذتُ رسول الله، عَلَّهِ، عرق الكُلْيَةِ، ولا نهتدي
للخاصرة، فأخذت رسول الله، عَ له ، الخاصرة، يوماً من ذلك، فاشتدت به جداً
حتى أُغمي عليه، فخفنا على رسول الله، عَّله، وفزع الناس إليه. قلت: فظننا أن
به ذات الجنب فلددناهُ، قالت: ثم سُري عن رسول الله، عَ له، وأفاق، قالت:
فعرف أن قد لددناهُ، فوجد أثر الَّدَدِ ، فقال: أظننتُمْ أن يُسلطها الله علي، ما كان اللهُ
ليسلطها علي، والذي نفسي بيده لا يبقى أحدٌ في البيت، إلا لُدَّ، إلا عمي، قالت
عائشة: فلقد رأيتُهُم يومئذٍ يُلدّون رجُلاً رجُلاً، قالت عائشة، ومن في البيت
يومئذٍ: يَذكرُ فضلهم، قالت فلد الرجال أجمعين، قالت: ثم بلغنا - والله - اللدُودُ
(١) انظر مسنده ١١٨/٦
انظر المستدرك ٢٠٢/٤، ٢٠٣ كتاب الطب. باب التداوي من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. وقال: هذا
(٢)
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد أقره الذهلي فقال: صحيح
(٣)
أشار الحافظ الى رواية ابن أبي الزناد، عن أبيه في اللدود في هدي الساري ص ٥٣، فقال وصلها أحمد والحاكم وأبو
یعلی. أهـ.
١٦٥

٠٠
أزواج النبي، ◌َّهِ، حتى بلغ اللَّدُودُ امرأة منا، قالت: إني والله صائمةٌ فقلنا لها:
بئس ما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله، عَ لّه، قالت: فلددناها، والله يا
ابن أختي، وهي صائمةٌ، قال عروة: عباسٌ والله أخذ بيد رسول الله، عَ ◌ّه، حين
أتاه السبعون من الأنصار، ليلة العقبة، فأخذ لرسول الله، عَ لّه، وشرط عليهم،
وذلك في غرة الإسلام، وأوله قبل أن يعبد أحدٌ الله علانية.
آخر الجزء السابع من كتاب تغليق التعليق(١) ( بحمد الله وتيسيره، وصلى الله على
محمدٍ وآله وسلم(٢) / ح ٢١٨ أ/.
٠٠٠
(١) الى هنا في نسخة ((م)) ثم قال ناسخة: فرغ من تبييضه جامعه في جمادى الآخرة سنة سبع وثماني مائة))
/ م ١٣٤ ب/ .
(٢) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) فقد وفي نسخة ((م)): فرغ من تبييضه جامعه في جمادى الآخر سنة سبع وثمانمائة.
/ م ١٣٤ ب/
١٦٦

تَعْليق التعليق
عَلِى صَحِيحُ النجاري
الجزء الثامن

بسمالله الرحمن الرحيم
(اللهم يَسِّرْ وأَعِنْ، وصلى اللهُ على سيِّدنا محمد والهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّم)(١)
من [٦٥] كِتَابِ النَّفْسِيرِ (٢)
يقول جامعُ هذا الكتاب: أشرتُ في الخطبة إلى أَنَّني، إذْ تكرر النقل من كتاب
كبير، لا أُكررُ الإسناد، بل أنقل من الكتاب المذكور، وأجمعُ أَسانيدي في الكتب
المنقول منها في فصلِ آخرَ للكتاب.
وكتاب التفسير هذا يتكرر النقلُ فيه غالباً من كتب اذكرها، وهي:
[ أ -] تفسير الحافظ أبي محمد عبد بن حُمَيْدٍ بن نصر الكِشّي: وقد أنبأني بجميعه
محمد بن أحمد بن عليَّ المَهْدَوِيُّ، شفاهاً، عن يونس بن أبي إسحاق
[ العَسقلانيّ](٣) عن أبي الحسن عليّ بن محمود [بنِ الصَّابونيِّ]، عن
الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفيّ، عن أبي مكتوم عيسى بن الحافظ
أبي ذرِّ عبد(٤) بن أحمد الهَرَوِيِّ، أنا أبي، أنا أبو محمد عبدالله بن أحمد
ابن حمويه، أنا إبراهيم بن خُرَيْمٍ، ثنا عبد بن حُمَيْدٍ بتفسيره(٥).
[ ب -] وتفسيرُ الحافظ بن الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم محمد بن
إدريس الرازي، وقد أنبأني بجميعه عبدالله بن محمد المكيُّ، شفاهاً، عن
إمام المقام رضي الدين أبي أحمد إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري،
عن أبي الحسن بن أبي عبدالله بن أبي الحسن البغدادي، عن الحافظ أبي
الفضل محمد بن ناصر السلامي، عن الحافظ أبي القاسم عبدالرحمن بن
الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن منده، أنا أحمد بن عبدالله
الأصبهانيُّ، في كتابه، أنا ابن أبي حاتم.
(١) من نسخة ((ح)).
(٢) انظر الفتح ١٥٥/٨.
(٣)
زيادة من المعجم المفهرس ٤٣ ب.
(٤) في نسخة ح: عبدالله.
انظر المعجم المفهرس ٤٣ ب، وفيه زيادة وتوسع في الإسناد .
(٥)
١٦٩

وبه إلى أبي القاسم: أنا أبي، أنا ابن أبي حاتم في كتابه به(١).
[جـ -] وتفسير أبي جعفر محمد بن جرير الطبري: وقد أنبأني بجميعه أبو الحسن
علي بن محمد بن أبي المجد، شفاهاً، عن يحيى بن محمد بن سعد، عن
جعفر بن عليٍّ [الاسكندرانيّ]، عن أبي القاسم خلف بن بَشْكوال، أنا
عبدالرحمن بن عتاب أنا أبي، أنا أبو المطرف عبدالرحمن بن مروان
القنازعي: ثنا أبو الطيب [أحمد بن سليمان](٢) الجريري، أنا أبو جرير
به (٣).
وأنبأني به أبو الحسن المذكور، عن يحيى، عن جعفر، عن الحافظ أبي
طاهر السَّفِيِّ، عن أبي عبدالله الرازي، عن أبي الفضل محمد بن أحمد
السعدي عن الخصيب بن عبدالله الخَصيبيّ سماعاً عليه، عن أبي محمد عبدالله
بن محمد الفَزَغَاني، بسماعه من أبي جعفر الطبري (٤).
[د -] وتفسير محمد بن يوسف الفريائيّ، وهو كتاب صغير، نفيس ومصنفه من
أكابر شيوخ البخاري: وقد أنبأني به أحمد بن أبي بكر [المَقْدِسيُّ]، عن
سليمان بن حمزة، عن محمد بن عماد الحَرَّانيِّ، وعليّ بن الحسين بن عليّ [بن
المُقَيَّر]، برواية الأول عن عبدالله بن رفاعة السَّعْديِّ، عن أبي الحسن
عليّ بن الحسين الخلعي. ح. وبرواية الثاني عن الحافظ أبي الفضل محمد بن
ناصر، عن الخلعي، وأبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال الحافظ، قالا :
أنا عبدالرحمن بن عمر البزاز، أنا أبو الحسين أحمد بن عبدالله بن عليٍّ بن
إسحاق الناقدُ، ومحمد بن أيوب بن الصّموتِ، قالا : ثنا عبدالله بن محمد
ابن سعيد ابن أبي مريم، قال: قرىءَ على محمد بن يوسف الفريابي، وأنا
أسمع، فذكره (٥).
انظر المعجم المفهرس ٤٤ أ، وفيه: أنا أبي سماعاً، وأحمد بن عبدالله الأصبهاني أجازه، قالا :.
(١)
( ٢)
زيادة من المعجم المفهرس ق ٤٤ أ.
(٣)
انظر المعجم المفهرس ٤٤ أ.
(٤)
انظر المعجم المفهرس ٤٤ أ.
انظر المجمع المؤسس ٤٣ ترجمة أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد المقدسي.
(٥)
١٧٠

[هـ -] وأما تفسير عبدالرزاق بن همام، وتفسير سعيد بن منصور، وتفسير أبي
بكر بن أبي شيبة، وغيرها فلم أنقل منها إلا القليل بالنسبة إلى النقل من
تلك الكتب الأربعة (١) وسيأتي أسانيد جميعها في الفصل المعقودِ آخر
الكتاب، إن شاءَ الله تعالى.
[١] مِنْ تَفْسِيرِ سورة الفاتحة (٢)
قولُهُ: وقال مجاهد: ((بالدِّين)) بالحساب، مَدِينين، محاسبين(٣) .
قال عبدُ بن حُمَيْدٍ: ثنا أبو نُعَيْمٍ ، ثنا سفيان، ثنا منصور، عن مجاهد في قوله
تعالى ((بالدين)) قال: بالحساب (٤).
وقال أيضاً: أخبرني شبابةُ، عن ورقاءَ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:
﴿فلولا إن كنتم غير مَدِينين﴾ [٨٦: الواقعة]، قال: ((غير محاسبين))(٥).
وقال إبراهيم الحربيّ في غريب الحديث: ثنا أبو بكر، ثنا ابن نُمَيْرٍ، عن حُمَيْدٍ
ابن سليمان، عن مجاهد: ﴿لَمَدَينون﴾ [٥٣: الصافات]: لمحاسبون.
[٢ -] من تفسير سورة البقرة(٦)
قولُهُ: [٢ - باب](٧). وقال مجاهد: ﴿إِلى شَيَاطِينِهِمْ﴾ [١٤: البقرة]
أصحابهم من المنافقين والمشركين ﴿محيطٌ بالكافرين﴾: الله جامعهم. ﴿على
(١) في م ((الأربع)).
(٢) في متن البخاري: (١ - باب ماجاء في فاتحة الكتاب) انظر الفتح ١٥٥/٨.
(٣)
انظر الفتح ١٥٦/٨.
قال في الفتح ٨: ١٥٦: وصله عبد بن حميد في التفسير من طريق منصور، عن مجاهد في قوله تعالى ﴿كلا بل
(٤)
تكذبون بالدين﴾ قال: بالحساب.
وهو في تفسير مجاهد (٧٣٦) سورة اذا السماء انفطرت: أنبأ عبدالرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال:
ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (بل تكذبون بالدين) الآية: ٩. بالحساب. وانظر الاثر في الدر المنثور
٠١٦٦/٦
انظر الفتح ١٥٦/٨، قال: ومن طريق ورقاء بن عمر ... وساقه سنداً أو متناً .. وهو في تفسير مجاهد (٦٥٣) أنبأ
(٥)
عبد الرحمن، قال: أنا إبراهيم، قال: أنا آدم، قال ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (غير مدينين) ٨٦ :
الواقعة يقول: غير محاسبين.
(٦) انظر الفتح ١٦٠/٨.
زيادة من البخاري.
(٧)
١٧١

الخاشِعِينَ﴾. على المؤمنين حقاً. وقال أبو العاليةِ ﴿مرضٌ﴾: شكّ، ﴿وما خلفها﴾
عبرة لمن بقي. ﴿لا شِيةَ﴾: لا بياضَ (١).
أما تفاسير مجاهد، فقال عبدبن حُمَّيْدٍ: ثنا شبابة، عن ورقاءَ، عن ابن أبي
نَجيحٍ ، عن مجاهد بهذه الجمل الثلاثة(٢).
وأما تفاسير أبي العالية، فقال ابن أبي حاتم(٣): ثنا عصام بن رواد بن الجراح
العسقلانيُّ، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا أبو جعفر الرازيُّ، عن الربيع بن أنس، عن
أبي العالية، يقول الله: ﴿في قلوبهم مرضٌ﴾ [١٠: البقرة] يعني شكّ.
وبه إلى أبي العالية في قوله: ((وما خلفها)) أي عبرة لمن بقي بعدهم من الناس.
وتفسيرُ ((لا شِيّة)) تقدم في أحاديث الأنبياءِ(٤).
قولُهُ(٥): وقال غيره ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ [٤٩: البقرة]: يُولونَكم (٦). قلت: الغير
هو أبي عبيدالقاسم بن سلام، قاله في ((الغريب)) المصنف له (٧).
وحكاه ابن جرير أيضاً(٨) (وتفسير الآيتين تقدم في أحاديث الأنبياء)(٩).
قولُهُ فيه (١٠). وقال قتادةُ ﴿فباءُوا﴾ [٦١: البقرة] فانقلبوا.
قال عبدالرزاق في تفسيره: ثنا معمرٌ، عن قتادة، بهذا (١١)
قولُهُ (١٢): وقال بعضهم: الحبوب التي تُؤْكَلُ كُلُّها ((فُومٌ)).
(١)
انظر الفتح ١٦١/٨.
انظر الفتح ١٦١/٨، وهو في تفسير مجاهد ص ٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٤ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح .. بهذه
(٢)
الجمل الثلاثة، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ق ١١ ب، ١٤ ب، ٣٤ أ من طريق شبابه، ثنا ورقاء .. بهذه
الجمل الثلاثة. والأثر كذلك في الدر المنثور ٣١/١. وأخرجه الطبري عن شبل ٢٩٧/١ (تحقيق شاكر).
(٣)
انظر تفسير ابن أبي حاتم ق ١٠ أ، والفتح ١٦٢/٨.
(٤)
انظر أيضاً الفتح ١٦٢/٨، وتفسير ابن أبي حاتم ق ٤٦ ب.
(٥)
أي في الباب رقم (٢).
(٦)
انظر الفتح ١٦٢/٨.
(٧)
المرجع السابق، وزاد فيه: وكذا قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في ((المجاز)) وفيه قول عمر بن كلثوم:
أبينا أن نقر الخسف فينا
اذا ما الملك سام الناس خفاً
ويحتمل أن يكون السوم بمعنى الدوام، أي يديمون تعذيبكم، ومنه سائمة الغنم لمداومتها الرعي. وقال الطبري:
معنى يسومونكم يوردونكم أو يذيقونكم، أو يولونكم أهـ كلام ابن حجر في الفتح ١٦٢/٨.
(٨) في تفسير ٤٠/٢ (شاكر).
ما بين القوسين زيادة من ح وسقط من ((م)).
(١٠) أي في الباب رقم (٢). انظر الفتح ١٦١/٨.
(٩)
(١١) وقال ابن حجر: وصله عبد بن حميد من طريقه. أهـ. الفتح ١٦٢/٢. ولم يشر إلى رواية عبدالرزاق المذكورة هنا
ولم أجدها في تفسيره وفي الدر المنثور ٧٢/١: وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ((باءوا)) قال: انقلبوا.
(١٢) أي في الباب رقم (٢). انظر الفتح ١٦١/٨.
١٧٢
٠

قلت: هو (١) قول عطاءٍ، (حكاه عنه الفراءُ في معانيه)(٢). (أسنده عنه
الطبريُّ(٣) وغيره(٤))(٥) .
قولُهُ فيه(٦): وقال مجاهد: ﴿بقوةٍ﴾: يعملُ بما فيه.
قال عبد بن حُمَّيْدٍ: ثنا شبابة، ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
بهذا (٧) .
قولُهُ فيه (٨): وقال مجاهد: المَنُّ صَمْغُه. والسلوى الطَّيْرُ(٩).
قال عبدٌ: ثنا شبابة، ثنا ورقاءُ. ح. وقال الفريابيُّ، ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نجيح
عن مجاهد بهذا (١٠).
قولُهُ(١١): وقال غيره: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [٨٩: البقرة] يَسْتَنْصِرُونَ. ﴿شَرَوْا﴾
[١٠٢: البقرة] بَاعُوا ﴿رَاعِنا﴾ من الرُّعونةِ، إذا أرادوا أن يحمقوا إنساناً، قالوا:
راعنا ﴿لا يجزي﴾ لا يغني ﴿خُطُواتِ﴾ من الخطو، والمعنى آثاره(١٢).
(١) في ح (، وقال)).
(٢) ما بين القوسين زيادة من م وسقط من (( ح)) انظر الفتح ١٦٢/٨ وزاد: وقتادة.
(٣) في تفسيره ١٢٧/٢ (شاكر) رقم (١٠٦٢). حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو أحمد ومؤمل قالا: حدثنا
سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، قال: الفوم الخبز. ورقم (١٠٦٣) حدثني أحمد بن إسحاق، قال: حدثني
أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، ومجاهد، قوله: ((وفومها)) قالا خبزها. أهـ وفي الدر المنثور
٧٢/١. وأخرج وكيع وعبد بن حميد، وابن جرير، عن مجاهد، وعطاء في قوله وفومها، قالا: الخبز.
(٤) وأخرجه بن أبي حاتم في تفسيره ق ٤٢ أ قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبده بن سليمان عن أبي سعد يعني
سعيد بن المرزبان، عن عكرمة، عن ابن عباس: وفومها: الخبز، وقال مرة: البر .
حدثنا يونس بن عبدالأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم أن ابن عباس سئل، عن
قول الله: ((وفومها)) ما فومها؟ قال: الحنطة، قال ابن عباس، أما سمعت قول أحيحة بن الجلاح وهو يقول:
ورد المدينة عن زراعة فوم
قد كنت أغنى الناس شخصاً واحداً
وروي عن مجاهد والحسن، وأبي مالك، وعكرمة وعطاء بن أبي رباح والسدي وقتادة نحو ذلك. أهـ. ق ٤٢
ب.
ما بين القوسين زيادة من ح وسقط من ((م)).
(٥)
(٦) أي في الباب رقم (٢) من كتاب التفسير (٦٥) انظر الفتح ١٦١/٨.
(٧)
انظر المرجع السابق.
اي في (٤ - باب وظللنا عليكم الغمام .... ) انظر الفتح ١٦٣/٨.
(٨)
(١٠) انظر الفتح ١٦٤/٨ أشار إلى هاتين الروايتين وفي تفسير مجاهد ص ٧٦ من طريق آدم عن ورقاء، وأخرجه أيضاً
(٩)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
ابن أبي حاتم في تفسيره ق ٣٨ أ من طريق سفيان عن ابن أبي نجيح.
(١١) في الباب رقم (٢) انظر الفتح ١٦١/٨.
(١٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
١٧٣

أما تفسير ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾، فذكره عبد، عن مجاهد، بسنده(١) المذكور (٢).
وأما (شَرَوْا، ولا تَجْزِي) فرواه الطبريُّ(٣)، عن السَّدِّيِّ.
وأما (رَاعِنا) فَرُوِيَ عن الحسن نحوه (٤).
قولُهُ فيه(٥) :
وقال عكرمة: جبر، وَمِيكَ، وسَرافٍ: عَبْدٌ. إيلْ: الله(٦).
قال أبو جعفر بن جرير(٧)، ثنا الحسين، ثنا إسحاق بن منصور هو السلوليُّ، ثنا
قيس /م ١٣٥ أ/ هو ابن الربيع، عن عاصم، عن عكرمة، قال: جبريل اسمه
عبدالله وميكائيلُ اسمه [ عُبيدُ الله](٨). إِيلْ: الله.
ثنا (٩) ابنُ وكيع، ثنا أبي، عن سفيان، عن خُصَيْفٍ، عن عكرمة في قوله:
(جِبْرِيلَ) قال: (وجبرْ): عَبْد، (إِيلْ): الله. و(مِيكَا): عبدٌ. (إِيلْ): اللهُ.
(١) في م (( بسند)).
(٢) لم يشر الحافظ في الفتح إلى طريق عبد بن حميد، وهو في الطبري ٣٣٤/٢ رقم (١٥٢٣) من طريق ابن أبي نجيح
عن مجاهد .
(٣) في تفسيره (شاكر) ٤٥٥/٢ رقم (١٧١٦)، حدثني موسى، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط عن السدي،
(ولبئس ما شروا به أنفسهم))) (١٠٢: البقرة) يقول: بئس ما باعوا به أنفسهم، وفي تفسيره أيضاً ٢٧/٢ رقم
٨٧٤ - حدثني به موسى بن هارون قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط عن السدي: ((واتقوا يوماً لا تجزي
نفس)) (٤٨: البقرة): أما تجزي ((فتغني)).
(٤) فقد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ق ٧٣ أ: حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبدالله بن بشار، ثنا سرور
ابن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن، (لا تقولوا راعنا) قال: الراعن من القول: السخرية منه، نهاهم الله
عز وجل، أن يسخروا من قول محمد عَ لّمه وما يدعوهم إليه من الإسلام.
وقوله راعنا من الرعونة: قال ابن حجر: هذا على قراءة من نون، وهي قراءة الحسن البصري، وأبي حيوه،
ووجهه أنها صفة لمصدر محذوف، أي لا تقولوا قولا راعناً أي قولا ذا رعونة. أ هـ. الفتح ١٦٨/٨. وقد قال ابن
جرير في تفسيره ٤٦٦/٢ (شاكر) وقد حكى عن الحسن البصري، أنه كان يقرؤه: ((لا تقولوا راعناً)) بالتنوين
بمعنى لا تقولوا قولاً راعنا من ((الرعونة)) هي الحمق والجهل. أهـ.
أي في باب قوله من كان عدوا لجبريل رقم (٦) انظر الفتح ١٦٥/٨.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٦)
(٧)
في تفسيره ٣٩٠/٢ (شاكر) رقم (١٦٢٥).
من تفسير الطبري وفي المخطوطة عبدالله.
(٨)
(٩)
هو قول ابن جرير في تفسيره ٣٩١/٢ حديث رقم (١٦٢٨) وقال: وميكا: قال: عبيد بالتصغير. وكذلك أخرجه
ابن أبي حاتم في تفسيره ق ٦٦ أ من طريق الأعمش عن ابن عباس بلفظ تدرون ما اسم ميكائيل من اسمائكم قلنا:
لا. قال: اسمه عبيدالله. أهـ.
١٧٤

وقد روي عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الطبريٌّ(١): ثنا ابن حُمَّيْدٍ، ثنا يحيى
ابن واضح، ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس،
قال (جبريل): عبدالله (وميكائيل): [عُبَيْدُ الله](٢). وكلُّ آسم فيه (الإِيلْ) فهو
الله. وروي عن ابن عباس من وجه آخر، قال الحربيُّ في غريب الحديث: ثنا ابن
نُمَيْرٍ، ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاءٍ، عن (عُمَّيْر)(٣)، عن ابن
عباس، قال: (جبريل وميكائيل)، (جَبْر): عبد. (وميكائيل): مثل قولك
عبد الرحمن. / ح ٢١٩ ٠/١
قولُهُ فيه (٤) :
[٤٤٨٣] ثنا مُسّدَّدٌ، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيْدٍ، عن أنس، قال: ((قال
عمرُ: وافقت الله في ثلاث ... الحديث)).
وقال ابن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوب، حدثني حُمَّيْدٍ، سمعت أنساً، عن
عمر (٥) تقدم الكلام عليه في الصلاة (٦).
قولُهُ فيه(٧):
(١) في تفسيره ٣٩٠/٢ (شاكر) رقم (١٦٢١).
(٢) من تفسير الطبري وفي المخطوطة عبدالله.
(٣) في ((م)) عمر: وهو عمير بن عبدالله الهلالي أبو عبدالله المديني، مولى أم الفضل عن مولاته، وعن ابنيها عبدالله
والفضل ابني العباس، وعنه إسماعيل بن رجاء، مات بالمدينة سنة (١٠٤ هـ). تهذيب التهذيب ١٤٨/٨، خلاصة
تذهيب الكمال ٣٠٥/٢.
أي في ٩ - باب قوله (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) .. انظر الفتح ١٦٨/٨.
(٥)
(٤)
انظر المرجع السابق.
(٦)
وقال ابن حجر: في رواية كريمه (حدثنا ابن أبي مريم) وفائدة ايراد هذا الاسناد ما فيه من التصريح بسماع حميد
ابن أنس، فأمن من تدليسه، وقوله (بهذا) أي إسناداً ومتنا، فهو من رواية أنس، عن عمر، لا من رواية أنس
عن النبي، عَ ◌ّمه. وفائدة التعليق المذكور تصريح حميد بسماعه له من أنس. وقد تعقبه بعضهم بأن يحيى بن أيوب لم
يحتج به البخاري، وان خرج له في المتابعات. وأقول، وهذا من جملة المتابعات، ولم ينفرد يحيى بن أيوب بالتصريح
المذكور، فقد أخرجه الإسماعيلي من رواية يوسف القاضي، عن أبي الربيع الزهراني، عن هشيم، أخبرنا حميد،
حدثنا أنس، والله أعلم. أهـ. كلام ابن حجر. انظر الفتح ٥٠٥/١، ٥٠٦، كتاب الصلاة (٨) باب ما جاء في
القبلة (٣٢) عقب حديث رقم (٤٠٢).
(٧) أي في ١٣ - باب (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً). الفتح
٠١٧١/٨
١٧٥

[٤٤٨٧] ثنا يوسف بن راشد، ثنا جرير، وأبو أسامة [واللفظُ لجرير](١) عن
الأعمش، عن أبي صالح. ح. وقال أبو أسامة (ثنا الأعمشُ)(٢)، ثنا أبو صالح.
قلت: ليس هذا معلقاً بل هو عنده عن يونس كذلك. وفصل بيان تصريح
الأعمش بتحديث أبي صالح له في رواية أبي أسامة هذه.
وقد أسنده المؤلف في الاعتصام(٣) أيضاً عن إسحاق بن منصورٍ، عن أبي أسامة به.
قولُهُ فيه (٤): وقال ابن عباس: الصفوان الحجارة(٥).
قال ابن جرير(٦): ثنا المثنى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عليّ،
عن ابن عباس، قال: صفوان يعني الحجارة.
قولُهُ فيه (٧): وقال عطاءً: يفطر من المرض كله، كما قال الله تعالى: وقال الحسن
وإبراهيم في المرضع والحامل إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تَقْضِيَانِ .
وأما الشيخ الكبير اذا لم يطق الصيام، فقد أطعم أنس بعدما كبر عاماً أو عامين،
كل يوم مسكيناً خبزاً ولحماً وأفطر (٨).
أما قول عطاءٍ، فقال عبدالرزاق في جامعه(٩)، عن ابن جريج، قال: قلت
لعطاءٍ : من أي وجع يُفْطِرُ في رمضان؟ قال: منه كله. قلت: يصوم حتى إذا غلب
أفطر؟ قال: نعم كما قال: الله (١٠).
وله طريق ثاني في ترجمة البخاري، آخر الكتاب(١١).
(١) زيادة من البخاري. انظر الفتح ١٧١/٨.
(٢) ما بين القوسين ليس في متن البخاري ١٧١/٨، وبين ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح عند قوله (وقال أبو أسامة:
حدثنا أبو صالح) يعني قال أبو أسامة، عن الأعمش، فحدثنا أبو صالح، فأفاد تصريح الأعمش بالتحديث. أهـ.
الفتح ١٧٢/٨.
كتاب رقم (٩٦) باب (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) (١٦) حديث رقم ٧٣٤٩. انظر الفتح ٣١٦/١٣.
(٣)
أي في (٢١ - باب قوله ((ان الصفا والمروة من شعائر الله ... الخ)) فتح ١٧٥/٨).
(٤)
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
في تفسيره (شاكر) ٥٢٩/٥ رقم (٦٠٥٢) وقال: يعني الحجر وانظر إشارة الحافظ في الفتح إلى وصل الطبري
(٦)
لهذا الأثر من طريق علي بن أبي طلحة عنه. أهـ. ١٧٦/٨ .
(٧) أي في (٢٥ - باب: أياما معدودات فمن كان منكم مريضاً ... الخ) الفتح ١٧٩/٨.
(٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٩) ٢١٩/٤ كتاب الصيام، باب ما يفطر منه من الوجع، حديث رقم (٧٥٦٨) وبيض مكان غلب.
(١٠) هكذا في نسخة ح وفي نسخة م ((كما قال ابنه عن النخعي)).
(١١) وقد أشار في الفتح ١٧٩/٨ إلى قصة البخاري مع شيخه إسحاق بن راهويه، وهي في الفصل الأول آخر الكتاب
ترجمة البخاري.
١٧٦

وأما قول إبراهيم(١)، فقال عبدّ: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن أبي معشر،
عن النخعيِّ، قال: ((الحامل والمرضع إذا خافتا أفطرتا وقضيتا مكان ذلك صوماً)).
أما قول الحسن، فقال عبد: أنا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن،
قال: تُفْطِران ، وتقضيان صياماً (٢).
ثنا (٣) قَبيصَةُ، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: ((المرضع إذا خافت
أفطرت، وأطعمت، والحامل إذا خافت على نفسها أفطرت وقضت، وهي بمنزلة
المريض )).
وأما قول أنس، فقال عبد: أنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عن
النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، أنه أفطر في رمضان، وكان قد كَبرَ فأطعم
مسكيناً كل يوم (٤).
أنا يزيد بن هارون، أنا حُمَّيْدٌ الطويل، وأنس بن مالك، أنه كان في العام
الذي مات فيه لم يستطع أنس أن يصوم رمضان، فأطعم ثلاثين مسكيناً خبزاً ولحماً،
وزيادة حفنةٍ أو حفنتين.
أنا عبدالرزاق(٥)، عن معمر، عن ثابت، قال: كبر أنس بن مالك، حتى كان
لا يطيقُ الصوم، فكان يفطر ويطعمُ.
قرأنا على محمد بن عليَّ الصالحي البزاعي، عن زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم،
فيما قُرِىءَ عليها، وهو يسمع، أن أحمد بن عبدالدائم، أخبرهم: أنا يحيى بن محمود
الثَّقَفِيُّ، أنا عبدالواحد بن محمد [الشيرازيُّ]، أنا عُبَيدُ الله بن المعتز بن منصور،
(١) هو النخعي وأشار في الفتح ١٨٠/٨ وصل ابن حميد لهذا الأثر من طريق أبي معشر ... الخ وانظر عمدة القارىء
١٠٤/١٨.
(٢)
انظر الفتح ٨ /١٨٠ أشار إلى وصل عبد بن حميد له من طريق قتادة عن الحسن.
(٣)
القائل ذلك هو عبد بن حميد، وقد أشار الحافظ إلى طريقه هذه في الفتح ٨/ ١٨٠ فقال: وأما أثر الحسن فوصله
عبد بن حميد من طريق يونس بن حميد، عن الحسن، هو البصري، قال المرضع اذا خافت على ولدها ... الخ
وانظر عمدة القارىء ١٠٤/١٨.
(٤) انظر الفتح ١٨٠/٨ قال: وروى عبد بن حميد، من طريق النضر بن يونس ... الخ وانظر عمدة القارىء
٠١٠٥/١٨
(٥) في تفسيره ق ٣ ب.
١٧٧

أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدي ثنا عليٌّ بن حجر، ثنا
إسماعيل بن جعفر، ثنا حُمَيْدٌ، عن أنس ((أنه ضعف عن صوم شهر رمضان، وكبر
عنه، فأمر بمساكين، فأطعموا خبزاً ولحماً حتى أُشبعوا. قال: فحدثني ابنهُ، وأنس
جالسّ أن المساكين أكثر من عدد الأيام.
وأخبرنيه عالياً إبراهيم بن أحمد القارىء، عن فاطمة بنت محمد بن جميل سماعاً،
أن عبدالرحمن بن مكي، كتب إليهم: أنا السلفيُّ، أنا مكيُّ بن منصور، أنا أبو
سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس الأصمَّ، ثنا محمد بن هشام بن ملاس(١)، ثنا
مروان بن معاوية، ثنا حُمَيْدٌ. قال: ضعف أنس عن الصوم عام توفي فيه. قال
حُمَيْدٌ: ((سألت ابنه عمر بن أنس: أطاق الصوم؟ قال: لا ، فلما عرف أنه لا
يستطيع القضاء أمر بجفانٍ من خبز ولحم، فأطعم العدة أو أكثر)) /ح ٢١٩ ب/.
قولُهُ فيه (٢): [٤٥١٣] ثنا محمد بن بشار، ثنا عبدالوهاب، ثنا عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير، فقالا : إن
الناس ضُيِّعُوا وأنت ابن عمر، وصاحب النبي، عَّه، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال:
يمنعني أن الله حرم دم أخي، فقالا: ألم يقل الله (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ)؟
فقال: قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون
فتنة، ويكون الدين لغير الله))(٣).
[ ٤٥١٤] - وزاد عثمان بن صالح (٤)، عن ابن وهب، أخبرني فلان، وحيوةُ بن
شُرَيْحٍ، عن بكر بن عمرو المعافريِّ، أن بكير بن عبدالله حدثه عن نافع ((أن
رجلاً أتى ابن عمر، فقال: يا أبا عبدالرحمن، ما حملك على أن تحجَّ عاماً، وتعتمر
عاماً، وتترك الجهاد في سبيل الله، عز وجل، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ قال:
يا ابن أخي، بُني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله، والصلوات(٥) الخمس،
(١) قال في الفتح ٨/ ١٨٠: ورويناه في ((فوائد محمد بن هشام بن ملاس، عن مروان، عن معاوية، عن حميد، قال:
ضعف أنس عن الصوم ... وساقه مثله)).
أي في (٣٠ - باب ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ... الخ))). انظر الفتح ١٨٣/٨.
(٢)
(٣)
انظر الفتح ١٨٣/٨.
هو السهمي، وهو من شيوخ البخاري، وقد أخرج عنه في الأحكام غير هذا. انظر الفتح ١٨٤/٨.
(٤)
في المخطوطة ((والصلاة)) والتصويب من البخاري.
(٥)
١٧٨

وصيام شهر رمضان، وأداء الزكاةِ، وحج البيت، قال: يا أبا عبدالرحمن، ألا تسمع
ما ذكر الله في كتابه: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ... إلى أمر
الله) (قَاتِلُوهُمْ حتى لا تكونَ فتنةٌ). قال: فعلنا على عهد رسول الله، سَلِّ ، و كان
الإسلام قليلاً. فكان الرجل يفتن في دينه: إما قتلوه، وأما يُعَذَّبُونَهُ، حتى كثر
الإسلام، فلم تكن فتنة (١).
[٤٥١٥] ((قال: فما قولك في عليٍّ وعثمان؟ قال: أما عثمان فكان الله (قَدْ)(٢) عفا
عنه، وأما أنتم فكرهتم أن يعفو عنه، وأما عليّ، فابن عم رسول الله عَ لَّهِ، وَخَتَنُهُ (٣)
- وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون)»(٤). / م١٥٣ ب/.
أخبرنا بحديث عثمان بن صالح(٥) ...
قولُهُ فيه (٦): وقال عطاء: النَّسْلُ الحيوان (٧).
قال ابن جرير (٨): ثنا القاسم، ثنا الحسين، حدثني حجاج، عن ابن جُرَيْجٍ قال:
قلت لعطاءٍ: (يُهْلِكُ الحرثَ والنسل). قال: الحرث: الزرع. والنسل: [ مِنْ](٩)
الناس والأنعام.
قولُهُ فيه(١٠) [٤٥٢٣] حدثنا قَبيصةُ، ثنا سفيان، عن ابن جُرَيْجٍ، عن ابن
أبي مُلَيْكَةَ، عن عائشة ترفعه، قال: ((أبغض الرجال إلى الله الألدّ(١١) الخَصْمُ)). وقال
انظر الفتح ١٨٣/٨، ١٨٤.
(١)
(٢)
ليست في البخاري.
بفتح المعجمة والمثناة من فوق، ثم نون. قال الاصمعي: الاختان من قبل المرأة، والاحماء من قبل الزوج، والصهر
(٣)
جمعهما، وقيل اشتق الختن مما اشتق منه الختان وهو التقاء الختانين. أهـ. انظر الفتح ١٨٤/٨ ومختار الصحاح ص
١٦٩.
(٤)
انظر الفتح ١٨٤/٨.
قال ابن حجر في هدي الساري ص ٥٣: وأما زيادة عثمان بن صالح عن ابن وهب فلم أرها. أهـ.
(٥)
(٦)
أي في (٣٧ - باب (وهو ألد الخصام). انظر الفتح ١٨٨/٨.
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٨٨/٨.
(٨)
في تفسيره (شاكر) ٢٤٢/٤ رقم (٣٩٩٥).
وانظر الفتح ١٨٨/٨ أشار إلى رواية الطبري الحافظ، فقال: وصله الطبري من طريق ابن جرير، قلت
لعطاء ... وساقه سنداً ولفظاً غير أنه زاد لفظ ((من)) بعد ((النسل)).
(٩)
زيادة من تفسير الطبري ٤/ ٢٤٢.
(١٠) في الباب المذكور رقم (٣٧) انظر الفتح ١٨٨/٨.
(١١) ألد أفعل تفضيل من اللدد وهو شدة الخصومة. أهـ. المصدر السابق.
١٧٩

عبدالله بن الوليد، ثنا سفيان، حدثني ابن جُرَيْجٍ ، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة
[ رضي الله عنها](١) عن النبي، عَلَّهِ (٢) ..
أخبرنا أحمد بن أبي بكر [المَقْدِسيُّ] في كتابه، عن سليمان بن حمزة، عن
الحسن بن علي بن السَّدِ، عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر، أنا أبو القاسم
عبدالرحمن بن أبي عبدالله بن منده، ح ٢٢٠ أ/ إجازة، أنا أبي، أنا أبو بكر محمد
ابن الحسين بن الحسن القطان، ثنا عليٌّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي (٣)، ثنا
عبدالله بن الوليد العدنيُّ، ثنا سفيان (٤) به.
قولُهُ(٥): [٤٥٢٦] ثنا إسحاق، ثنا النضر بن شُمَيْلٍ ، أنا ابن عون، عن نافع،
قال: ((كان ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه،
فأخذت عليه يوماً، فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان، قال: تدري فيم
أنزلت؟ قلت: لا، قال: أنزلت في كذا وكذا، ثم مضى)).
[٤٥٢٧] وعن عبدالصمد، (حدثني أبي)(٦)، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن
عمر (فَأُتُوا حرثكم أنى شئتم) قال يأتيها في.(٧) ..
رواه محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن
عمر (٨).
أما حديث عبدالصمد فإنه عطف على حديث النضر (٩). وهكذا رواه أبو نعيم في
(١) زيادة على الأصول من البخاري.
(٢) انظر المرجع السابق.
في م: الدار بجردي، خلاصة ٢٤٥/٢، تهذيب ٢٩٩/٧.
(٣)
هو الثوري، وقال ابن حجر وأورده لتصريحه برفع الحديث، عن النبي عَّم وهو موصول بالإسناد في ((جامع
(٤).
سفيان الثوري)) من رواية عبدالله بن الوليد هذا. أهـ. الفتح ١٨٨/٨ وهدي الساري ص ٥٣، وعمدة القارىء
٠١١٤/١٨
(٥) في (٣٩ - باب ((نساؤكم حرث لكم ... الآية))). انظر الفتح ١٨٩/٨.
(٦)
ما بين القوسين ليس في البخاري. انظر الفتح ١٨٩/٨.
قال ابن حجر: هكذا (وقع في جميع النسخ: لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور، ووقع في الجمع بين الصحيحين
(٧)
للحميدي ((يأتيها في الفرج)) وهو من عنده بحسب ما فهمه (( وليس مطابقاً لما في نفس الرواية عن ابن عمر لما
سأذكره. وقد قال أبو بكر بن العربي في ((سراج المريدين)): أورد البخاري هذا الحديث في التفسير، فقال:
((يأتيها في)) وترك بياضاً، والمسألة مشهورة، صنف فيها محمد بن سحنون جزءاً، وصنف فيها محمد بن شعبان
كتاباً، وبين أن حديث ابن عمر في اتيان المرأة في دبرها. أهـ. الفتح ١٨٩/٨، ١٩٠.
(٨) انظر الفتح ١٨٩/٨.
(٩) انظر المرجع السابق.
١٨٠