النص المفهرس

صفحات 121-140

رسول الله، عَ لَّه، فاخترطه، فقال لرسول الله، عَ له،: أتخافني؟ قال: لا، قال:
فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك، قال: فتهدده أصحاب رسول الله، سَ لِّ ،
فأغمد السيف وعلقه، قال: فنُودي بالصلاة، فصلى بطائفتين ركعتين، ثم تأخروا
فصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله، عَّه ، أربع ركعات،
والقوم ركعتان. اللفظ واحد .
رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوافقناه بعلو.
ووقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين في الرواية التالية.
وأما حديث مسدد، فكذا رويناه في مسنده الكبير(٢) رواية أبي بكر الشافعي،
عن معاذ بن المُثَنَّى، عن مسدد، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس،
عن جابر قال: قاتل رسول الله، عَ لَّه، محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين
غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رسول الله،
سَ لّه، بالسيف، فقال ما يمنعك منِّي؟ قال رسول الله، عَ لّه، ((اللهُ))، قال: فسقط
السيف من يده، فأخذ رسول الله، عَ لّمه، السيف. فقال رسول الله، عَ ظُله: ((من
يمنعك مني؟)) (( قال: كن خير آخذ، قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول
الله))، قال: لا. غير أني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى
سبيله، فجاء إلى أصحابه، فقال: جئتكم من عند خير الناس، فلما حضرت الصلاة،
صلى رسول الله، عَ ◌ّه، بالناس صلاة الخوف، فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء
عدوهم، وطائفة يصلون مع رسول الله، عَ لِّ، فصلى بالطائفة الذين معه ركعة، ثم
انصرفوا، فكانوا مع أولئك الذين بإزاء عدوهم، وجاء أولئك، فصلى بهم رسول
الله، عَّ له، ركعتين، فكان الناس ركعتين ركعتين ولرسول الله،عَ له ، أربع
ركعات.
رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث له (٣): عن مسدد مختصراً فوافقناه.
(٢)
(١) في صحيحه ٥٧٦/١ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب صلاة الخوف (٥٧). حديث رقم ٣١١ (٨٤٣).
أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٥٢ فقال: ورواية مسدد عن ابن عوانة، عن أبي بشر، يعني عن
سليمان بن قيس، عن جابر وصلها في مسنده الكبير أهـ. وانظر الفتح ٤٢٨/٧ .
(٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٢٨/٧ فقال: كذلك أخرجها ابراهيم الحربي في كتاب ((غريب الحديث))
له عن مسدد، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر. أهـ.
١٢١

وأما حديث أبي الزبير فتقدم قبل بفصل واحد (١).
وأما حديث أبي هريرة، فقال أبو داود(٢): ثنا الحسن بن عليَّ، ثنا أبو
عبدالرحمن المقرىءُ، ثنا حَيْوَةُ، وابن لَهِيعةَ، قالا: ثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة
ابن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم ((أنه سأل أبا هريرة، هل صَلَّيْتَ مع النبي،
عَ لَه ، صلاة الخَوْفِ؟ قال أبو هريرة: نعم. قال مروان: متى؟ قال أبو هريرة: عام
غزوة نَجْدٍ ... الحديث)).
ورواه أيضاً(٣)، من طريق ابن إسحاق، عن أبي الأسود، وغيره نحوه.
ورواه ابن حِبَّانَ في صحيحه(٤): من طريق ابن إسحاق أيضاً.
ورواه الطحاوي(٥) عن علي بن شيبة، عن أبي عبدالرحمن المقرىء، به.
وأما كون أبي هريرة جاءً أيام خيبر فموصول عند المؤلف في ((باب غزوة
خیبر )»(٦).
قولُهُ: [٣٢] باب غزوة بني المُصْطَلق من خزاعة، وهي غزوة المُرَيْسِيعِ (٧).
قال ابنُ إسحاق: وذلك سنة ستَّ. وقال موسى بن عقبة: سنة أربعٍ. وقال
النعمان بن راشد، عن الزهري: كان حديث الإِفْكِ في [غزوةٍ](٨) المُرَيْسِيعِ (٩).
أما قول ابن إسحاق، فكذلك رويناه في السِّيرَةِ ((تهذيب ابن هشام(١٠)، عن
زياد بن عبدالله، عن محمد بن إسحاق)).
(١) يشير إلى حديث رقم (٤١٣٠). انظر الفتح ٤٢١/٧، وقد تقدم الكلام على من وصله. وفي هدي الساري ص
٥٢ : ورواية أبي الزبير عن جابر رواها ابن جرير. أهـ.
في سننه ١٤/٢. كتاب الصلاة. باب صلاة الخوف. حديث رقم (١٢٤٠).
(٢)
(٣)
أي أبو داود، وروايته في سننه ١٤/٢، ١٥ نفس الكتاب والباب السابقين. حديث رقم (١٢٤١).
(٤)
انظر روايته في موارد الظمآن ص ١٥٣. كتاب الصلاة (٤). باب صلاة الخوف (١١٠). حديث رقم (٥٨٥).
(٥)
انظر شرح معاني الآثار ٣١٤/١ باب صلاة الخوف، كيف هي؟
أي باب رقم (٣٨) من كتاب المغازي (٦٤) حديث رقم (٤٢٣٧) وكذلك في (٤٢٣٨، ٤٢٣٩) باختصار
انظر الفتح ٤٩١/٧ وأسنده أيضاً في كتاب الجهاد (٥٦) باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل
(٦)
(٢٨) حديث رقم (٢٨٢٧). انظر الفتح ٣٩/٦.
(٧) من كتاب المغازي (٦٤). انظر الفتح ٤٢٨/٧ .
(٨) زيادة من البخاري.
(٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(١٠) انظر السيرة النبوية له ٣/ ٢٩٧.
١٢٢

وأما قول موسى بن عقبة، فأخبرنا به غير واحد من شيوخنا، مشافهة، عن أبي
نصر بن الشيرازي، أن إسماعيل بن باتكين الجوهريَّ، كتب إليهم من بغداد : أنا
أبو بكر أحمد بن المقرب، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني، أنا أبو طالب
حمزة بن القاسم، أنا عليٌّ بن محمد بن المُعَلَّى، أنا أحمد بن زَنْجويه المخْرميُّ، ثنا
إبراهيم بن المنذر، ثنا /ح ٢٠٩ أ/ محمد بن فُلَيْح بن سليمان، أنا موسى بن عقبة،
عن ابن شهاب، (بِهِ)(١) (لكن قال سَنَةً خَمْسٍ)(٢).
وأما قول الزهري، فأخبرناه شيخ الإسلام أبو حفص بن أبي الفتح، قراءة
عليه، بسنده المتقدم إلى البيهقي(٣)، أنا أبو / م ١٣٠ أ/ الحسين بن بشران، أنا أبو
الحسن عليّ بن محمد المصريُّ، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن
زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي،
عَ لِّ كان إذا أراد سفراً أقرعَ بين نسائهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خرج سهمها خرج بها معه.
فَأَقْرَعَ بيننا في غزوة المُرَيْسِيعِ ، فخرج سَهْمِي، فخرج بي فهلك فيَّ من هلك،
فذكر قصة الإِفْكِ في غزوة ((المُرَيْسِيعِ)).
وقال الجَوْزَقِي (٤) في ((الُنَّفَقِ)): أنا أبو حامد بن الشَّرْقِيِّ، ومكيُّ بن عبدان،
قالا : ثنا محمد بن يحيى، ثنا سليمان بن حربٍ، بِهِ.
قولُهُ (٥): عقب حديث الإِفْكِ(٦).
[٤١٤٥] ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، قال: ((ذهبتُ
أَسُبُّ حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله،
عمله ... الحديث)).
(١) من نسخة ((ح) وسقط من نسخة ((م)).
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) قال الحافظ في الفتح ٤٣٠/٧: والذي في مغازي موسى بن عقبة من عدة
طرق، أخرجها الحاكم، وأبو سعيد النيسابوري والبيهقي في ((الدلائل)) وغيرهم سنة خمس، ولفظه عن موسى بن
عقبة، عن ابن شهاب، ثم قاتل رسول الله،ِ مَ له، بني المصطلق، بني لحيان في شعبان سنة خمس)) ... الخ.
(٤،٣) قال الحافظ في الفتح ٤٣٠/٧: وصله الجوزقي، والبيهقي في الدلائل، من طريق حماد بن زيد، عن النعمان بن
راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عائشة، فذكر قصة الإفك في غزوة («المريسيع)) أهـ. وفي هدي الساري ص
٥٢ : وصله البيهقي في الدلائل أهـ.
(٥) أي في باب حديث الإفك ... رقم (٣٤). انظر الفتح ٤٣١/٧.
(٦) أي عقب حديث عائشة، رضي الله عنها، رقم (٤١٤١). انظر الفتح ٤٣١/٧ وما بعدها.
١٢٣

وقال محمد: ثنا عثمان بن فَرْقَدٍ: سمعت هشاماً، عن أبيه، قال: ((سَبَيْتُ حسان،
وكان ممن كثر عليها ... (١).
ووقع في روايتنا من طريق أبي ذر، قال محمد بن عقبة (٢).
قولُهُ فيه (٣) [٤١٥٣] ثنا الصَّلْتُ بن محمد، ثنا يزيد بن زُرَيْعٍ، عن سعيد،
عن قتادة (( قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبدالله كان يقول: كانوا
أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر كانوا خمس عشرة مائة ... ))
تابعه أبو داود ((ثنا قُرَّةُ، عن قتادة)) انتهى (٤) .
أخبرناه أبو بكر بن محمد، بسنده المتقدم إلى الإسماعيلي(٥)، أخبرني الحسن بن
سفيان، ثنا عمرو بن عليٍّ، ثنا أبو داود، ثنا قُرَّةُ، عن قتادة، قال: سألت سعيد
ابن المسيب كم كانوا في بيعة الرضوان؟ قال: ألف وخمسمائة، قلت إنه بلغنا أن
جابر بن عبدالله، قال: كانوا ألفاً وأربعمائةٍ، قال: أُوَهِمَ يرحمه الله، هو حدثني
أنهم كانوا ألفاً وخمسمائةٍ.
وقال أبو نُعَيْمٍ في المستخرج: ثنا ابن حيان، ثنا محمد بن الحسن بن علي بن
بجر، ثنا زيد بن أخرم، ثنا أبو داود، بهِ.
قولُهُ فيه (٦) عقب حديث [٤١٥٤] عمرو، عن جابر [ رضي الله عنه](٧)،
قال لنا رسول الله، عَّله، يوم الحُدَّيْبِيَة: ((أنتم خيرُ أهلِ(٨) الأرض، وكنا ألفاً
(١) انتهى. انظر الفتح ٦/٧.
(٢) وفي الفتح ٤٣٩/٧: أي الطحان، يكنى أبا جعفر وأبا عبدالله. وهو من شيوخ البخاري. ووقع في رواية كريمة
والأصيلي ((حدثنا محمد، بغير زيادة، وقد عرف نسبه من رواية الآخرين وسيأتي له ذكر في كتابه الأحكام،
وشيخه عثمان بن فرقد بصري له عند البخاري شيخ آخر تقدم في آخر البيوع أهـ.
أي في باب غزوة الحديبية ... الخ رقم (٣٥). انظر الفتح ٤٣٩/٧.
(٣)
انظر الفتح ٤٤٣/٧: وأبو داود هو سليمان بن داود الطيالسي.
(٤)
قال الحافظ في الفتح ٤٤٣/٧: وهذه الطريق وصلها الإسماعيلي من طريق عمرو بن علي الفلاس، عن أبي داود
الطيالسي، بهذا الإسناد إلى قتادة قال: سألت سعيد بن المسيب: كم كانوا في بيعة الرضوان؟ فذكر الحديث، وقال
فيه: أوهم يرحمه الله، هو حدثني أنهم كانوا ألفاً وخمسمائة. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٢.
(٥)
ملاحظة: ذكر البخاري في صحيحه عقب قوله ((تابعه أبو داود ... الخ. تابعه محمد بن بشار (( حدثنا أبو داود
حدثنا شعبة)). أهـ. انظر الفتح ٤٤٣/٧ قال الحافظ في الفتح ٤٤٤/٧: وهذه الطريق وصلها الإسماعيلي عن ابن
عبدالكريم، عن بندار، وأخرجه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن أبي داود، به. أهـ. انظر هدي الساري
ص ٥٢.
(٦) أي في الباب السابق رقم (٣٥).
(٨،٧) زيادة من البخاري.
١٢٤

وأربعمائة ...
تابعه الأعمش: ((سمع سالماً، سمع جابراً، ألفاً وأربعمائةٍ))(١).
قلت: أسنده المؤلف في ((الأَشْرِبَةِ))(٢)، عن قتيبة، عن جرير، عن الأعمش،
مطولاً .
قولُهُ في [٣٥] باب غزوة الحديبية(٣).
[ ٤١٥٥] وقال عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، حدثني
عبدالله بن أبي أوفى [رضي الله عنهما](٤)، قال: ((كان أصحاب الشجرة ألفاً
وثلاثمائة، وكانت أسلم ثُمُنَ المهاجرين )).
تابعه محمد بن بشار، ثنا أبو داود، ثنا شعبة(٥).
أما حديث عُبَيْدِ الله بن معاذ، فأخبرناه أبو الفرج بن الغزي، أنا علي بن
إسماعيل، أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن مسعود الجمال، أن أبا علي الحداد ، أخبره:
أنا أبو نُعَيْمٍ (٦)، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيدالله بن
معاذ ، بِهِ. /ح٢٠٩ ب/.
(أخرجه مسلم (٢) : عن عُبَيْدِ الله بن معاذ) (٨).
وأما حديث محمد بن بشار، وهو بُنْدَارٌ؛ فأخبرناه أبو بكر بن محمد المقدسيُّ،
بسنده المتقدم، إلى الإسماعيلي (٩) ثنا ابن عبدالكريم، ثنا بُنْدَارٌ، ثنا أبو داود، ثنا
شعبة، عن عمرو، عن عبدالله بن أبي أوْفى، قال: (( كنا يوم الشجرة ألفا وثلاثمائة
انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٤١٥٤). انظر الفتح ٤٤٣/٧ .
(١)
(٢)
كتاب رقم (٧٤). باب شرب البركة، والماء المبارك (٣١) حديث رقم (٥٦٣٩). انظر الفتح ١٠١/١٠.
(٣)
انظر الفتح ٤٣٩/٧ .
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥)
انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٤١٥٥). انظر الفتح ٤٤٣/٧ .
قال الحافظ في الفتح ٤٤٤/٧: وصله أبو نعيم في ((المستخرج على مسلم)) من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا
(٦)
عبيدالله بن معاذ. انظر هدي الساري ص ٥٢ .
في صحيحه ١٤٨٥/٣ كتاب الإمارة (٣٣) باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند ارادة القتال (١٨) حديث
(٧)
رقم ٧٥ (١٨٥٧).
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٨)
قال الحافظ في الفتح ٤٤٤/٧: أبو داود وهو الطيالسي، وهذا الطريق وصلها الاسماعيلي، عن ابن عبدالكريم، عن
(٩)
بندار، به. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٢ .
١٢٥

وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين)).
(أخرجه مسلم(١)، عن محمد بن المثنى، عن أبي داودٌ، بِهِ)(٢).
قولُهُ فيه(٣): [ ٤١٦٢] حدثني محمد بن رافع، ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة عن
قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال ((لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها بعد فلم
أعرفها )).
قال محمود: ثم أُنْسِيتها بَعْدُ. انتهى (٤).
سقط هذا التعليق من أصل سماعنا.
وقد أخرجه البخاري عقب هذا عن محمود (٥)، عن عُبَيْدِ الله، عن إسرائيل، عن
طارق، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه. وفيه: ((فلما خرجنا في العام المقبل أَنْسِينَاهَا
فلمَّا أدري هل حديث محمود هذا بهذا الإسناد هو المراد، أمْ لا؟ لكن الغالب على
الظن أنه المراد .
قولُهُ(٦): عقب حديث [٤١٧٣] مَجْزْأَةً بن زاهر، عن أبيه في النهي عن لحوم
الحمر.
[٤١٧٤] وعن مَجْزَأَةَ، عن رجل منهم(٧) اسمه أُهْبَانُ بن أَوْسِ ((أنه كان
آشْتَكَى ركبتيه، (فَكَانَ)(٨) إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. أهـ.
أورد هذا بعضهم في التعاليق، وهو مقتضى صنيع أبي نعيم في المستخرج، وليس
معلقاً، بل هو معطوف على الإسناد الذي قبله، وهو عن عبدالله بن محمد، عن أبي
عامر، عن إسرائيل، عن مَجْزَأَةَ.
(١) في صحيحه ١٤٨٥/٣ كتاب الامارة (٣٣) باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند ارادة القتال ... (١٨)
الحديث الذي يلي الحديث رقم (٧٥).
(٢)
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
أي في باب غزوة الحديبية رقم (٣٥).
(٣)
(٤ )
انظر الفتح ٤٤٧/٧ .
أي حديث رقم (٤١٦٣). انظر الفتح ٤٤٧/٧ .
. (٥)
(٦)
أي في الباب السابق رقم (٣٥).
(٧)
زاد هنا في البخاري: من أصحاب الشجرة.
(٨) في البخاري: و كان.
١٢٦

ويُؤَيِّدُ ذلك أن أبا عبدالله بن منده رواه في معرفة الصحابة من طريق إسرائيل
عن مَجْزَأَةً، عن أُهْبَانَ.
قولُهُ فيه (١): [٤١٧٥] حدثني محمد بن بشار، ثنا ابن أبي عديٌّ، عن شعبة،
عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سُوَيْدِ بن النَّعْمَان - وكان من
أصحاب الشجرة - قال: ((كان رسول الله، عَلّه، وأصحابه أُتُوا بِسَوِيقِ
فَلاَ كُوهُ)).
تابعه معاذ، عن شعبة(٢) .
وقال الإسماعيليُّ في صحيحه(٣) أخبرني يحيى بن محمد الحَنَّائِيُّ، ثنا عبيد الله بن
معاذ، حدثني أبي، ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، سمع بشيرَ بن يسار، عن سُوَيْدٍ
ابن النعمان - وكان من أصحاب الشجرة - ((أنهم كانوا في سفر، فأتوا بسويق
فجعلوا يلوكونه ويشربونه، والنبي، عَّله، يفعل ذلك معهم، ثم دعا بماءٍ فغسل
فاه، ويديه، ثم صلى، ولم يتوضأ)).
قولُهُ فيه(٤): [٤١٨٧] وقال هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عمر بن
محمد العمريُّ، أخبرني نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، ((أن الناس كانوا مع
النبي، عَّله، يوم الحُدَيْبِية، تفرقوا في ظلال الشجرة، فإذا الناس محدقون برسول
الله، عَّه، فقال: يا عبدالله! انظر ما شأنُ الناس قد أحدقوا برسول الله، عَ لّهِ ،
فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع))(٥) .
أخرجه (الإِسَمَاعِيلي)(٦) وأبو نُعَيْمِ (٧) من طريق دحيم، عن الوليد، مثله.
(١) أي في باب غزوة الحديبية رقم (٣٥).
انتهى. انظر الفتح ٤٥١/٧ .
(٢)
قال الحافظ في الفتح ٤٥٢/٧: وقد وصلها - أي متابعة معاذ، عن شعبة - الإسماعيلي عن يحيى بن محمد عن عبيد الله
(٣)
ابن معاذ عن أبيه، به مختصراً. وزاد فيه: ((وذلك بعد أن رجعوا من خيبر)). أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٢ .
(٤)
أي في الباب السابق رقم (٣٥).
(٥)
انتهى. انظر الفتح ٤٥٦/٧ .
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح).
(٦)
وقال الحافظ في الفتح ٤٥٦/٧: وقد وصله الإسماعيلي: عن الحسن بن سفيان، عن دحيم، وهو عبدالرحمن بن
إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، بالإسناد المذكور. أهـ.
(٧) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٢ : ورواية هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم لم أجدها، نعم أخرجه أبو نعيم
من طريق دحيم، عن الوليد. أهـ.
١٢٧

قولُهُ: [٣٦] باب قصة عُكَلٍ وَعُرَيْنَةَ(١).
[ ٤١٩٢] حدثني عبدالأعلى بن حماد، ثنا يزيد بن زُرَيْعٍ ، ثنا سعيد، عن قتادة،
أن أنساً [رضي الله عنه](٢) حدثهم أن ناساً من عُكّلٍ، وَعُرَيْنَةَ قدموا [المدِينة](٢)
على النبي، عَ اله ... الحديث.
وقال شعبة وأبان، وحماد، عن قتادة: ((مِنْ عُرَيْنَةَ)).
وقال يحيى بن أبي كثير، وأيوب عن أبي قلابة: ((قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُكَلٍ)) (٤) .
ثم أسنده حديث أيوب(٥) وقال بعده: قال عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس
(( مِنْ عُرَيْنَةَ)). وقال أبو قلابة، عن أنسٍ: ((مِنْ عُكَلٍ ... ذكر القصة)). انتهى.
/ م ١٣٠ ب/.
أما حديث شعبة، فأسنده المؤلف في ((الزكاة)) (٦). / ح ٢١٠ أ/.
وأما حديث أبان(٧) ... ح.
وأما حديث حماد، وهو ابن سلمة، فقال أبو داود في السنن (٨) ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وقتادة، وحُمَيْدٍ، عن أنس، قال: ((قدم
ناسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ ... الحديث)).
ورواه الترمذي(٩)، والنسائي(١٠) من حديث حماد بن سلمة، أيضاً ..
وقال البَرْقَانِيُّ في المصافحة: قرأت على أبي محمد بن ماسي، حدثكم أبو مسلم
(١) انظر الفتح ٤٥٨/٧.
(٣،٢) زيادة من البخاري.
انتهى. انظر الفتح ٤٥٨/٧ .
(٤)
أسند حديث أيوب في نفس الباب حديث رقم (٤١٩٣). انظر الفتح ٤٥٨/٧.
(٥)
كتاب رقم (٢٤) باب استعمال ابل الصدقة وألبانها لابناء السبيل رقم (٦٨) حديث رقم (١٥٠١) انظر الفتح
(٦)
٣٦٦/٣ .
فقال الحافظ في هدي الساري ص ٥٢: لم أجدها. وقال في الفتح ٤٠٩/٧: وأما رواية أبان وهو ابن يزيد العطار،
(٧)
فوصلها ابن أبي شيبة. أهـ.
انظر ١٣١/٤. كتاب الحدود. باب ما جاء في المحاربة. حديث رقم (٤٣٦٧) ..
(٨)
أخرجه الترمذي في كتاب الأطعمة (٢٦) باب ما جاء في شرب أبوال الإبل (٣٨). حديث رقم (١٨٤٥) وقال
(٩)
أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأسنده في كتاب الطب (٢٩) باب ما جاء في شرب أبوال الإبل (٦) حديث رقم (٢٠٤٢). وقال أبو
. عيسى: وفي الباب عن ابن عباس. وهذا حديث حسن صحيح.
(١٠) انظر سننه ص ٦٢٥ (الهندية). كتاب المحاربة. باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد، عن أنس بن مالك فيه.
١٢٨

الكجِّيُّ، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحُمَيْدٍ ،
عن أنس، أن ناساً من عُرَيْنَةَ قدموا على رسول الله، (عَ لَّهِ)(١) (المدينة)(٢)،
فَاجْتَوَوْهَا، فَأرسلهم النبي، ◌َِّ، إلى إِبلِ الصدقة، فأمرهم أن يشربوا من ألْبَانِهَا
وأبْوَالِهَا )).
وأما حديث يحيى بن أبي كثير، فأسنده المؤلف في ((المحاربين)) (٣).
وأما حديث أيوب، فأسنده المؤلف هنا (٤)، وفي ((الطَّهَارَةِ))(٥)، ((والجهاد)) (٦).
وغير ذلك.
وأما حديث عبدالعزيز بن صُهَيْبٍ، فأخبرناه أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن
ابن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن بن الجمال، في كتابه، أنا أبو
علي الحداد، أنا أبو نُعَيْمٍ ، ثنا أبو بكر الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْد بن غنام، ثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة، ثنا هُشَيْم، عن عبدالعزيز بن صهيب، ثنا أنس بن مالك، قال ((قدم
ناسٌ من عُرَيْنَةَ المدينة ... الحديث)).
وأما حديث أبي قلابة؛ فأسنده المؤلف من حديث أيوب(٧)، وأبي رَجَاءٍ(٨)،
عنهُ. (وَاللَّفْظُ في الجِهَادِ)(٩) .
قولُهُ في: [٣٨] - باب غزوة خيبر (١٠).
(١) ما بين القوسين سقط من نسخة م.
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٣) كتاب رقم (٨٦) باب المحاربين من أهل الكفر والردة (١٥) حديث رقم (٦٨٠٢) ورقم (٦٨٠٣). انظر الفتح
٠١٠٩/١٢
(٤) أي في نفس الباب. حديث رقم (٤١٩٣). انظر الفتح ٤٥٨/٧ .
في كتاب الوضوء (٤) باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها (٦٦) حديث رقم (٢٢٣). انظر الفتح
(٥)
٣٣٥/١.
كتاب رقم (٥٦) باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟ (١٥٢) حديث رقم (٣٠١٨). انظر الفتح ٦٥٣/٦.
(٦)
أسنده من حديث أيوب عن أبي قلابة في كتاب الحدود (٨٦) باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ما توا حديث
(٧ )
رقم (٦٨٠٤). انظر الفتح ١١١/١٢ وفي باب سحر النبي، عَ لَّه، أعين المحاربين (١٨) حديث رقم (٦٨٠٥).
انظر الفتح ١١٢/١٢؛ وأسنده أيضاً في كتاب الديات (٨٧) باب القسامة (٢٢) حديث رقم (٦٨٩٩). انظر
الفتح ٢٣٠/١٢.
(٨) ومن حديث أبي رجاء عن أبي قلابة أسنده في كتاب التفسير (٦٥) باب ((إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ...
الآية: (٥) حديث رقم (٤٦١٠). انظر الفتح ٢٧٣/٨، ٢٧٤.
(٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) - ولم يقع لي في الكتاب المذكور.
(١٠) لفظ باب زيادة من البخاري، والباب من كتاب المغازي (٦٤) انظر الفتح ٤٦٣/٧.
١٢٩

[٤٢٠٣] ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا
هريرة [رضي الله عنه](١)، قال: ((شهدنا خيبر، فقال رسول الله، عَ ◌ّله ، لرجل
ممن معه يَدَّعِي الإسلام: هذا من أهلِ النار ... الحديث تابعه معمر، عن الزهري.
[٤٢٠٤] وقال شبيب، عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرني ابن المسيب،
وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب ((أن أبا هريرة، قال: ((شهدنا حُنَيْنَاً)).
وقال ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن النبي، عَ ◌ّه .
وتابعه صالحٌ، عن الزهري. قال الزَّبَيْدِيُّ: أخبرني من شهد مع النبي، عَّ لمه ، خيبر.
قال الزهري: وأخبرني عُبَيْدُاللهِ بن عبدالله، وسعيد عن النبي، عَّه. انتهى(٢).
أما حديث معمر، فأسنده المؤلف في ((القدر))(٣).
وأما حديث شبيب، وهو ابن سعيد الحبطيُّ، فقرأته على فاطمة بنت محمد بن
عبدالهادي، أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن محمد الشيرازيٌّ، في كتابه، عن محمود بن
إبراهيم، أن الحسن بن العباس، أخبره: أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا
أبي (٤)، أنا أحمد بن إسحاق، أنا العباس بن الفضل، ثنا أحمد بن شبيب، حدثني
أبي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، وعبدالرحمن
ابن عبدالله بن كعب، أن أبا هريرة، أخبره قال: شهدنا مع رسول الله، عَ ◌ّهِ ،
حُنَيْنَاً، فقال لرجل ممن يَدَّعِي الإسلام: إن هذا من أهلِ النار، فلما حضر القتال،
قاتل قتالاً شديداً، وكثرت به الجراح ... الحديث.
ورواه الذُّهْلِيُّ(٥) عن أحمد بن شبيب، به. /ح ٢١٠ ب/.
وكذا رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه (٦)، عن أحمد.
(١) زيادة من البخاري.
(٢) انظر الفتح ٧ /٤٧١.
(٣) كتاب رقم (٨٢). باب العمل بالخواتيم (٥). حديث رقم (٦٦٠٦) انظر الفتح ٤٩٨/١١. وأسنده في كتاب
الجهاد (٥٦) باب ((إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر)) (١٨٢). حديث رقم (٣٠٦٢). انظر الفتح ١٧٩/٦.
(٥،٤) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٢: ورواية شبيب بن سعيد وصلها الذهلي وابن منده في الايمان «وقال في الفتح
٤٧٣/٧: وأوردها الذهلي في الزهريات))، ووصلها النسائي مقتصراً على طرف من الحديث. أهـ.
(٦) قال الحافظ في الفتح ٤٧٣/٧: وأوردها الذهلي في الزهريات، ويعقوب بن سفيان في تاريخه كلاهما عن أحمد بن
شبيب، عن أبيه بتمامه. أهـ. وأحمد من شيوخ البخاري، وقد أخرج عنه غير هذا، وقد وافق يونس معمراً وشعيباً
في الإسناد، لكن زاد فيه مع سعيد بن المسيب، عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك. وساق الحديث عنهما،
عن أبي هريرة. أهـ.
١٣٠

٠
ورواه أبو نُعَيْمٍ في ((المستخرج)): ثنا أبو إسحاق بن حمزة: ثنا أبي، ثنا يعقوب
ابن سفیان، به.
قال أبو عليَّ الجيَّانِيُّ: وهم فيه أحمد بن شبيب، فإن عبدالرحمن بن عبدالله بن
كعب بن مالكٍ لم يَرِو مِنَ الحديث إلا بعضه، فأخطأ حيث حمل رواية عبدالرحمن
على رواية سعيد.
قلت: وفي قول أحمد بن شبيب ((حُنَيْنَاً)) نظر، والمحفوظ في هذا ((خيبر))
وكأنَّ الحامل له على قوله ((حُنَيْن)) ما عرف من أنَّ أبا هريرة لم يشهد خيبر، وإنما
حضر بعدما فرغ القتال والمحلّ محلّ نظرٍ، وهو مبسوط في مكانه)).
وأما حديث ابن المبارك، فهكذا رويناه في ((كتاب الجهاد))(١) له رواية أحمد
ابن سعید عنه.
وأما حديث صالح، وهو ابن كيسان، فقال البخاري في تاريخه(٢): قال لي
عبد العزيز ثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن
كعب ((أنه أخبره بعض من شهد النبي، عَّلِّ، (أنهُ)(٣) قال لرجل معه: ((هذا من
أهل النار فنحر نفسه)).
وقال الذهلي في الزهريات: أنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، ثنا إبراهيم بن
سعد، عن صالح، فذكره.
وأما حديث الزبيدي، فقال أبو نُعَيْمٍ في ((المستخرج)) (٤): ثنا إبراهيم بن محمد
ابن حمزة، ثنا أبي، ثنا يعقوب، هو ابن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء،
حدثني عمرو بن الحارث، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أن
(١) قال الحافظ في الفتح ٤٧٣/٧: قوله ((قال ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن النبي، عل ◌ّمه
(((يعني وافق شبيباً في لفظ ((حنين)» وخالفه في الإسناد، فأرسل الحديث.
وطريق ابن المبارك هذه وصلها في الجهاد ولم أر فيها تعيين الغزوة أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٢.
(٢) انظر الفتح ٤٧٣/٧ حيث ساق الرواية، قال: قال لي عبد العزيز الأويسي ... الخ. ثم قال: فظهر أن المراد بالمتابعة أن
صالحاً تابع رواية ابن المبارك، عن يونس في ترك ذكر اسم الغزوة، لا في بقية المتن ولا في الإسناد أهـ. وانظر
الإشارة إلى وصل البخاري لها في التاريخ في هدي الساري ص ٥٢.
(٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٧/ ٤٧٤.
(٤)
١٣١

عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب، أخبره: أن عمه عُبَيْدَ الله بن كعب، قال: أخبرني
من شهد مع النبي، (َّ)(١)، خيبر ... الحديث.
وقال البخاري في تاريخه: قال لي إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، حدثني عمرو
ابن الحارث ح.
وقال الذهلي في جمع حديث الزهري، ثنا إسحاق بن ابراهيم بن العلاء، حدثني
عمرو، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أن عبدالرحمن بن عبدالله
ابن كعب. أخبره: أن عمه عبيدالله بن كعب، قال: أخبرني فذكر الحديث.
قال: نحو حديث صالح، يعني ابن كيسان.
قال الزبيدي: وقال الزهري: وأخبرني عبيدالله بن عبدالله، وسعيد بن المسيب،
عن النبي، عَّ ◌ُلّهِ ، هذا سياق البخاري، ويعقوب بن سفيان.
وسياق الذهلي، قال الزهري: أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله، وسعيد بن المسيب،
أن رسول الله، عَ لَّه، قال: ((يا بلال، قُم فأذن، أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمنٌ،
والله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)).
قال أبو عليَّ الجياني: هذا هو الصحيح، أنه عن عبدالرحمن بن عبدالله، قال:
وأما قول البخاري ((عبدالله بن عبدالله، وسعيد)) فهو وهم.
قال: وقد كنت أحسبه من بعض الرواة إلى أن وجدته في التاريخ قد ذكره
وهكذا، والله أعلم.
قلت: قد أسلفنا من التاريخ كما قال: ولم ينفرد البخاري بذلك فقد وافقه
يعقوب بن سفيان كما قدمناه من عند أبي نُعَيْم، والله اعلم(٢). / م ١٣١ أ/.
(١) ما بين القوسين من نسخة م، وسقط من نسخة ((ح)).
(٢) ذكر الحافظ في الفتح ٤٧٤/٧ كلاماً في قول البخاري ( وقال الزبيدي: أخبرني الزهري، أن عبدالرحمن بن كعب
أخبره، أن عبيدالله بن كعب، قال: أخبرني من شهد مع النبي، مَ له، خيبر)) قال الزهري: ((وأخبرني عبيدالله بن
عبدالله، وسعيد عن النبي، عَ ◌ّاه،)). وفي رواية النسفي ((عبدالله بن عبدالله: هكذا أورد البخاري طريق الزبيدي
هذه معلقة مختصرة، وأجحف فيها في الاختصار، فانه لم يفصل بين رواية الزهري الموصولة، عن عبدالرحمن، وبين
روايته المرسلة عن سعيد، وعبيدالله بن عبدالله، وقد أوضح ذلك في التاريخ، وكذلك أبو نعيم في ((المستخرج))
والذهلي في الزهريات، فأخرجوه من طريق عبدالله بن سالم الحمصي عن الزبيدي، فساق الحديث الموصول بالقصة،
ثم ساق بعده قال الزبيدي، قال الزهري. وأخبرني عبدالله بن عبدالله، وسعيد بن المسيب، أن رسول الله، عطله
١٣٢

قولُهُ فيه(١): [٤٢٣٢] وقال أبو بُرْدَة، عن أبي موسى، (عَنِ)(٢) النبي،
عَّه: ((إني لأسمعُ أصوات رُفقة الأشعريين بالقرآن ... الحديث))(٣).
وقد أسنده المؤلف في ((باب هجرة الحبشة))(٤) من طريق يزيد بن عبدالله، عن
جده أبي بُرْدَةَ، به)(٥) .
قولُهُ فيه (٦): [٤٢٣٧] ثنا عليٌّ بن عبدالله، ثنا سفيان، سمعت الزهري، وسأله
إسماعيل بن أُمَيَّة، قال: أخبرني عَنْبَسَةُ بن سعيد، أنَّ أبا هريرة، [ رضي الله
عنه](٧)، أتى النبي، عَّهِ، فسأله. قال له بعض بني سعيد بن العاصِ: لا تعطه.
فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قَوقْل، فقال: (وَاعَجَبَاه)(٨) لِوَبْرٍ تَدَلّى مِنْ قَدُومِ
= قال: يا بلال، قم فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا رجل مؤمن، والله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر هذا سياق
البخاري.
وفي سياق الذهلي ((قال الزهري، وأخبرني عبدالرحمن بن عبدالله، وهذا أصوب من عبيدالله بن عبدالله. نبه
عليه أبو علي الجياني، وقد اقتضى صنيع البخاري ترجيح رواية شعيب ومعمر، وأشار إلى أن بقية الروايات
محتملة، وهذه عادة في الروايات المختلفة إذا رجح بعضها عنده اعتمده، وأشار إلى البقية، وأن ذلك لا يستلزم
القدح في الرواية الراجحة، لأن شرط الاضطراب أن تتساوى وجوه الاختلاف، فلا يرجح شيء منها.
وذكر مسلم في كتاب التمييز فيه اختلافاً آخر على الزهري، فقال: ((حدثنا الحسن بن الحلواني، عن يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، أخبرني عبدالرحمن بن المسيب أن النبي، عَ ◌ّةٍ، قال: ((يا
بلال، قم فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن)) قال الحلواني: قلت ليعقوب بن إبراهيم من عبدالرحمن بن المسيب
هذا ؟
قال: كان لسعيد بن المسيب أخ اسمه عبدالرحمن، وكان رجل من بني كنانة، يقال له عبدالرحمن بن المسيب،
فأظن أن هذا هو الكناني، قال مسلم: وليس ما قال يعقوب بشيء، وإنما سقط من هذا الإسناد واو واحدة،
ففحش خطؤه: وإنما هو عن الزهري، عن عبدالرحمن، وابن المسيب، فعبد الرحمن هو ابن عبدالله بن كعب،
وابن المسيب هو سعيد. وقد حدث به عن الزهري كذلك ابن أخيه، وموسى بن عقبة، ويونس بن يزيد. والله
أعلم. أهـ.
أي في باب غزوة خيبر رقم (٣٨).
(١)
(٢)
هكذا في المخطوطة وفي البخاري: قال.
(٣)
انظر الفتح ٤٨٥/٧. والرفقة الجماعة المترافقون والراء مثقلة والأشهر ضمها. الفتح ٧/ ٤٨٧ .
أي باب رقم (٣٧) من كتاب مناقب الانصار (٦٣) حديث رقم (٣٨٧٦). انظر الفتح ٥٨٨/٧. وأسنده أيضاً
(٤)
في كتاب فرض الخمس (٥٧) باب (١٥). حديث رقم (٣١٣٦). وأسنده أيضاً في حديث رقم (٤٢٣٠) من
نفس الباب والكتاب انظر الفتح ٤٨٤/٧ .
(٥)
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح).
أي في باب غزوة خيبر رقم (٣٥). انظر الفتح ٤٩١/٧.
(٦)
(٧ )
زيادة من البخاري.
قال الحافظ في الفتح ٤٩١/٧: في رواية السعيدي التي بعد هذه، واعجباً لك، وهو بالتنوين اسم فعل بمعنى
أعجب و ((وا)) مثل واهاً، واعجباً للتوكيد وبغير التنوين بمعنى واعجبي، فأبدلت الكسرة فتحة كقوله: يا أسفى،
وفيه شاهد على استعمال ((وا)) في منادى غير مندوب كما هو رأي المبرد واختيار ابن مالك). أهـ.
(٨)
١٣٣
٠

الضّأن)).
[٤٢٣٨] ويذكر عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني عَنْبَسَةُ بن سعيد، أنه
سمع أبا هريرة يُخْبِرُ سعيد /ح ٢١١ أ/ بن العاص، قال: بعث رسول الله، عَ له،
أبانَ على سرية من المدينة قبل نجد، قال أبو هريرة، فَقَدِمَ أبان وأصحابه على
النبي، ◌َِّ، بِخَيْبَرَ، بعدما افتتحها، وإنَّ حُزْمَ خيلهم لَلِيفٌ: فقال ابانُ: وأَنْتَ
بهذا يا وَبْرِ تَحَدَّر مِنْ رَأْسِ ضال، فقالَ النبيُّ، سَ له: ((يا أبانُ إجْلِسْ ولم يَقْسِمْ
لَهُمْ)). انتهى(١) .
قال أبو نعيم في ((المستخرج)) على البخاري(٢): ثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن
سهل، ثنا عبدالله بن يوسف، ثنا إسماعيل بن عباس، عن محمد بن الوليد الزبيدي،
ح.
(قال)(٣): ثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا عبد الرحمن بن داود، ثنا علي بن
الحسين، ثنا أبو الثقفي عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا عبدالله بن سالم، عن الزبيدي،
عن الزهري، أن عتبة بن (سعيد)(٤)، أخبره: أنه سمع أبا هريرة يُحَدِّثُ، فذكره
مثله (سواء)(٥) .
(١). انتهى. انظر الفتح ٤٩١/٧.
قال الحافظ في الفتح ٤٩١/٧ وقوله ((يا وبر)) بفتح الواو وسكون الموحدة دابة صغيرة كالسنور وحشية، ونقل
أبو علي القالي، عن أبي حاتم أن بعض العرب يسمي كل دابة من حشرات الجبال وبراً، قال الخطابي، أراد أبان
تحقير أبي هريرة، وأنه ليس في قدر من يشير بعطاء ولا منع، وأنه قليل القدرة على القتال. انتهى.
وقوله ((من رأس ضال)) كذا في هذه الرواية باللام، وفي التي قبلها بالنون وقد فسر البخاري في رواية المستملي
الضال باللام، فقال: هو السدر البري وكذا قال أهل اللغة، أنه السدر البري.
ووقع في نسخة الصغاني ((الضال سدرة البر، وأما قدوم فيفتح القاف للأكثر أي طرف.
ووقع في رواية الأصيلي بضم القاف وأما الضأن فقيل: هو رأس الجبل أهـ. وقال ابن دقيق العيد: ووقع
للجميع هنا بالنون إلا في رواية الهمداني فباللام وهو الصواب، وهو السدر البرى. أهـ. الفتح ٤١/٦.
قال الحافظ في الفتح ٤٩١/٧: وصلها - أي طريق الزبيدي - أيضاً أبو نعيم في (المستخرج)) من طريق اسماعيل
أيضاً، ومن طريق عبد الله بن سالم كلاهما، عن الزبيدي. أهـ وفي الفتح الحميدي. وهو خطأ.
(٢)
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٣)
من نسخة ((م)). وفي نسخة ((ح): سعد.
(٤)
(٥) من نسخة ((ح)) وسقطت من نسخة ((م)).
١٣٤

ورواه أبو داود(١) : عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش، عن عبدالله
ابن سالم.
أخبرنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أنا عبدالله بن محمد، أنا علي بن أحمد ، أنا
أبو الفضل أحمد بن سيدهم، أنا نصر الله بن محمد بن المصيصي، أنا الخطيب أبو
بكر أحمد بن علي بن ثابت (الحافظ)(٢). وأنبأناه ـ عالياً - محمد بن أحمد بن علي،
عن يونس بن أبي إسحاق، أنبأنا أبو الحسن بن الحسين، عن الفضل بن سهل، عن
الخطيب، أنا أبو بكر بن غالب، قال: قرأت على الحسَّاني، حدثكم عبدالله بن
القاضي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني الزبيدي بهذا.
وقرأت على خديجة بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان، أخبركم القاسم بن مظفر
ابن محمود، إجازة إن لم يكن سماعاً، وأبو نصر محمد بن محمد بن محمد الفارسي، في
كتابه، كلاهما عن محمود بن إبراهيم، أن محمد بن أحمد بن عمر المؤقت، أخبرهم:
أنا أبو عمرو بن الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن منده، أنا أبي، أنا محمد بن
أحمد بن محبوب، ثنا عبد المجيد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي، ح.
قال أبو عبدالله بن منده: وأنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء
الحمصي، بها، أنا أبي، عن أبيه وعلوة مولاة عمرو بن الحارث عن عمرو بن
الحارث هو الحمصي، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أنَّ عنبسة
ابن سعيد بن العاص ، أخبره: أنه سمع أبا هريرة يُحَدِّثُ سعيد بن العاص ، فذكر
مثله سواء .
ورواه الذهلي في الزهريات: عن سعيد بن منصور، مثله.
ورواه الطبراني من طريق عبدالله بن يوسف، وهشام بن عمار، جميعاً عن
إسماعيل بن عياش نحوه.
قال الذهلي في أحاديث الزهري بعد أن أخرجه من حديث ابن عُيَيْنَةً، ومن
(١) في سننه ٧٣/٣ كتاب الجهاد، باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له. حديث رقم (٢٧٢٣).
(٢) من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)) الخطيب.
١٣٥

حديث الزبيدي: لم يُقْسِمْ ابن عيينة متنه، والحديث حديث الزبيدي.
قلت: وقد اختلف فيه على الزبيدي، فرواه هذان عنه هكذا. ورواه أبو عُتْبَةَ، .
عنه، عن الزهري، عن عنبسة بن سعيد، قال: حدثني من سمع أبا هريرة بحديث
سعيد بن العاص ، أن رسول الله، عَّ اللّه، بعث أبان بن سعيد، في سرية قِبَلَ نجد ،
فرجعوا إلى رسول الله، عَّله، وهو بخيبر، قد فتحها، فقال أبان: اقسم لنا،
فقلت: لا تقسم لهم، يا رسول الله، فقال أبان: إنك ههنا، فقال النبي، عَّه ،
اجلس يا أبان، ولم يقسم لهم.
هكذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، (١) عنه.
وأبو عُتْبَةَ إن كان هو إسماعيل بن عياش(٢)، فالاختلاف عليه لا على الزبيدي،
والمرجع ما قال الجمهور عنه بموافقة عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، والله أعلم.
قولُهُ: [٢٩] باب استعمال النبي، عَّه، على أهل خيبر (٣).
[٤٢٤٤، ٤٢٤٥] ثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد المجيد بن سهيل، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، رضي الله عنهما، أن رسول
الله، عَ لّهِ، استعمل رجلاً على خيبر، فجاءه بتمر جنيب .. الحديث.
[٤٢٤٦، ٤٢٤٧] وقال عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد، عن سعيد، أن
أبا سعيد وأبا هريرة، حدثاهُ ((أنَّ النبي، عَِّ، بعث أخا بني عدي من الأنصار إلى
خيبر فأمَّرَهُ عليها)) .
وعن عبد المجيد، (عن)(٤) أبي صالح السَّان، عن أبي هريرة، وأبي سعيد
مثله(٥) .
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا عبد اللطيف بن عبد
المنعم، أنا مسعود الجمال، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا
(٢)
(١) انظر منحة المعبود ١٠٥/٢ كتاب السيرة النبوية. باب ما جاء في غزوة خيبر حديث رقم (٢٣٦٣).
انظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ١/ ٩٢.
(٣)
انظر الفتح ٤٩٦/٧ .
التصويب من البخاري، وفي المخطوطة : بن.
(٤)
(٥)
انتهى. انظر الفتح ٤٩٦/٧.
١٣٦

أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن علي الخزاعي، ثنا إسحاق هو ابن أبي اسرائيل، ثنا
عبد العزيز /ح ٢١١ ب/ بن محمد ح. وأخبرنا عمر بن محمد بن أحمد، أنا أبو بكر
ابن أحمد ، أنا علي بن أحمد، أنا عبدالله بن عمر، في كتابه، أنا الفضل بن محمد ، أنا
أبو منصور النوقاني، أنا علي بن عمر(١)، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا يحيى بن سليمان بن
نضلة، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبد المجيد بن سُهَيْل بن عبد
الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، أن أبا سعيد الخدري، وأبا هريرة، حدثاه
أن رسول الله، عَِّ، بعث (سواد) بن غُوَيَّةً أخا بني عدي من الأنصار، وأمَّرَهُ
على خيبر، فقدم عليه بتمر جنيب، يعني الطَّيِّبَ، فقال رسول الله، عَ لَه، أكلُّ تمر
خيبر هكذا ؟
قال: لا والله، يا رسول الله، إنَّا نشتري الصاع بالصاعين، والصاعين بثلاثة
آصُعِ من الجمع، فقال رسول الله، عَ له: ((لا تفعل، ولكن بع هذا، واشتر بثمنه
من هذا، وكذلك الميزان)). لفظ يحيى.
وبه إلى علي بن عمر (٢)، ثنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا إسماعيل / م ١٣١ ب/
ابن إسحاق، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز، عن عبد الحميد بن سُهَيْلٍ ،
بإسناده نحوه.
وعن عبد المجيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد مثله(٣).
رواه أبو عوانة في صحيحه(٤): عن إسماعيل بن إسحاق، به، فوافقناه فيه.
وكذا رواه قتيبة، عن عبد العزيز، أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريقه.
قولُهُ: [٤١] باب الشاة التي سُمَّتْ للنبي، عَ لَه بخيبر(٥). (رواية) (٦) عروة،
(١) هو الدارقطني، وروايته في سننه ١٧/٣. كتاب البيوع، حديث رقم (٥٤). وقال بعده: قال الشيخ أبو الحسن:
يقال كل شيء من النخل لا يعرف اسمه فهو جمع: يقال ما أكثر الجمع في أرض فلان، بفتح الجيم.
(٢)
هو الدارقطني، وروايته في سننه ١٧/٣ كتاب البيوع. حديث رقم (٥٥).
قوله: وعن عبد المجيد، هو معطوف على الذي قبله، وهو عن عبد العزيز الدراوردي، عن عبد المجيد، فلعبد
(٣)
المجيد فيه شيخان، والله أعلم. أهـ انظر الفتح ٤٩٦/٧ .
قال الحافظ في الفتح ٤٩٦/٧ وصله أبو عوانة والدارقطني من طريقه - أي طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي
(٤)
أ هـ وانظر هدي الساري ص ٥٢ .
(٥) انظر الفتح ٧/ ٤٩٧ .
(٦) هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: رواه.
١٣٧

عن عائشة، عن النبي، عَّه. انتهى(١).
سيأتي الكلام عليه بعد هذا بقليل(٢) .
قولُهُ: [٤٣] باب عمرة القضاء (٣).
ذكره أنس، عن النبي، عَله .
قُلْتُ: يشير إلى حديث قتادة، عن أنس في عِدَّةِ ما اعتمر النبي، عٍَّ .
وقد أسنده المؤلف في ((الحج(٤) وفي المغازي(٥) وغيرهما من طريقه.
قولُهُ فيه (٦): [٤٢٥٦] حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد هو ابن زيد، عن
أيوب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: ((قَدِمَ رسول
الله، عَ لَّهِ، وأصحابه فقال المشركون: [إنه](٧) يقدُمُ عليكم وفد وهنتهم حُمَّى
يثرب، [فأمرهم] (٨) النبي، عَ لّه، أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما بين
الركنين، ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة كلها إلا الإبقاء عليهم.
وزاد ابن سلمة عن أيوب، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: ((لما قدم النبي،
عَ الَه، لعامه الذي استأمن، قال: ارملوا ليرى المشركون [قوتكم](٩) والمشركون
من قِبَلِ قُعَيْقِعان. انتهى (١٠).
قال الإسماعيلي(١١): ثنا القاسم، ثنا ابن زنجويه، وزهير بن محمد، قالا: ثنا شرايح
انظر الفتح ٧/ ٤٩٧ .
(١)
قال الحافظ في الفتح ٤٩٧/٧: لعله يشير إلى الحديث الذي ذكره في الوفاة النبوية من هذا الوجه معلقاً أيضاً.
(٢)
وسيأتي ذكره هناك. أهـ. والحديث رقمه (٤٤٢٨).
(٣)
انظر الفتح ٤٩٩/٧ .
في كتاب العمرة (٢٦) باب كم اعتمر النبي، عَلِّ؟ رقم (٣) حديث رقم (١٧٧٨).، (١٧٧٩). انظر الفتح
(٤)
٦٠٠/٣.
كتاب رقم (٦٤). غزوة الحديبية (٣٥) حديث رقم (٤١٤٨). انظر الفتح ٤٣٩/٧.
(٥)
(٦)
أي في الباب السابق رقم (٤٣).
(٧).
زيادة من البخاري.
(٨) من البخاري، وفي المخطوطة: وأمرهم.
سط
(٩) من البخاري، وفي المخطوطة: قوتهم.
(١٠) انظر الفتح ٥٠٨/٧، ٥٠٩.
(١١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٥١٠/٧ فقال: وطريق حماد بن سلمة هذه وصلها الإسماعيلي نحوه، وزاد في
آخره (( فلما رملوا قال المشركون: ماوهنتهم)) ووقع في بعض النسخ ((وزاد ابن مسلمة)) بزيادة ميم في أوله وهو غلط.
أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٢.
١٣٨

ابن النعمان، وحجاج هو ابن المنهال، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن سعيد
ابن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس أن قريشاً، قالوا: إنَّ محمداً وأصحابه قد وهنتهم حُمَّى
يثرب، فلما قَدِمَ رسول الله، عَُّلَّه، لعامِهِ الذي اعتمر /ح ٢١٢ أ/ فيه، قال
لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثاً ليرى المشركون قوتكم، فلما رملوا، قالت قريش: ما
وهنتهم.
أخبرناه - عالياً - أحمد بن بلغاق الكنجي، قراءة عليه، عن إسحاق بن يحيى
ابن إسحاق، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود
ابن إسماعيل، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، أنا سليمان بن أحمد
الطبراني(١)، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج ببعضه.
قولُهُ فيه (٢): [٤١٥٨] ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن
عكرمة، عن ابن عباس، قال: تزوج النبي، مَّه، ميمونة، وهو مُحْرِمٌ وبنى بها
وهو حلال، وماتت بسرف.
[٤٢٥٩] زاد ابن إسحاق: حدثني ابن أبي نجيح وأبان بن صالح، عن عطاء ،
ومجاهد، عن ابن عباس، قال: تزوج النبي، عَّ له، ميمونة في عمرة القضاء.
انتھی (٣) .
قرأت على أبي بكر بن أبي عمر بن محمد بن إبراهيم الحموي، أخبرك جدك،
أن محمد بن عبد الرحمن الحلبي، أخبره: أنا أبو الطاهر محمد بن محمد بن بَنَّانَ، أنا
أبي، أنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد ح. وأنبأناه ـ عالياً - محمد بن أحمد
ابن علي، عن يحيى بن محمد بن سعد، أن الحسن بن الصّاح، كتب إليهم: أنا
عبدالله بن رفاعة، إجازة إن لم يكن سماعاً، أنا أبو الحسن علي بن الحسن (٤)
الخلعي، قالا: أنا (عبد الرحمن)(٥) بن عمر، أنا عبدالله بن جعفر، أنا عبد الرحيم
أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٥٢ فقال: وزيادة حماد بن سلمة، عن أيوب وصلها الطبراني.
(١)
(٢)
أي في الباب السابق رقم (٤٣). انظر الفتح ٤٩٩/٧ .
(٣)
انظر الفتح ٧/ ٥٠٩ .
من كتب التراجم: انظر العبر ٣٣٤/٣ وفي نسخ المخطوطة الحسين.
(٤)
من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): عبدالله. وهو خطأ. وهو أبو محمد بن النحاس، عبد الرحمن بن عمر المصري
(٥)
البزار (ت: ٤١٦هـ). انظر العبر ١٢١/٣.
١٣٩

ابن عبدالله بن البرقي، أنا عبد الملك بن هشام(١)، أنا زياد بن عبدالله.
وأخبرناه ـ عالياً (أيضاً)(٢) - أحمد بن بلغاق الكنجي، عن إسحاق بن يحيى بن
إسحاق، إجازة إن لم يكن سماعاً، أن يوسف بن خليل الحافظ، (أخبرهم)(٣): أنا
محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو الحسين (أحمد بن محمد)(٤) بن
فاذشاه، ثنا سليمان بن أحمد(٥)، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا (أحمد بن محمد بن
أيوب)(٦)، ثنا إبراهيم بن سعد، قالا: ثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني أبان بن
صالح، وعبدالله بن أبي نجيح، عن عطاء، ومجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله،
عَ ظله، تزوج ميمونة بنت الحارث في سفره ذاك، يعني عمرة القضاء، وهو حرام،
وكان الذي زَوَّجَهُ إياها العباس بن عبد المطلب.
رواه ابن حبان في صحيحه(٧)، عن ابن خزيمة، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي.
ورواه النسائي (٨) مختصراً من حديث يحيى بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق.
قولُهُ في: [٤٥] باب بعث النبي، عَ لِّ، أُسامة(٩).
[٤٢٧١ ]وقال عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، عن يزيد بن أبي عُبَيْدٍ، سمعت
سلمة، يقول: غزوت مع النبي، عَّ له، سبع(١٠) غزوات، وخرجت فيما يُبْعَثُ من
انظر السيرة لابن هشام ٣٧٢/٣، عمرة القضاء، زواج الرسول، عَ له بميمونة.
(١)
من نسخة ((ح)) وسقطت من (( م ).
(٢)
(٣)
من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): أخبره.
(٤)
ما بين القوسين من (( ح)) وسقط من نسخة ((م)).
هو الطبراني. وأشار إلى روايتهما في الفتح ٧/ ٥١٠ فقال: ولابن حبان والطبراني من طريق ابراهيم بن سعد، عن
(٥)
ابن اسحاق، بلفظ «تزوج ميمونة بنت الحارث ... الخ وانظر هدي الساري ص ٥٢ .
من نسخة م وفي نسخة ح: محمد بن أحمد بن أيوب وهو خطأ. وهو أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي أبو جعفر
(٦)
الناسخ صاحب المغازي، حدث عن ابراهيم بن سعد، وأبي بكر بن عياش بمناكير. وعنه أبو داود فرد حديث في
أذان بلال. وثقه الحربي وتكلم فيه أحمد وابن معين، قال السراج: مات سنة (٢٢٨هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال
٢٨/١.
(٧)
انظر التعليق رقم (٥).
(٨)
أشار في الفتح ٧/ ٥١٠ إلى روايته هذه فقال: ونحوه ــ أي نحو لفظ رواية ابن حبان والطبراني - للنسائي من وجه
آخر، عن ابن عباس. أهـ.
(٩) انظر الفتح ٧/ ٥١٧.
(١٠) من البخاري، وفي المخطوطة (البعوث سبع).
١٤٠