النص المفهرس
صفحات 41-60
ورواه ابن الأعرابي في معجمه(١) من طريق عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي. وتابعهم غير واحد عن الزهري. وأخرجه مسلم(٢) من حديث ابن أبي ذئب، عن الزهري بلفظه: وإمامكم منكم. قال: يعني بكتاب ربكم، والمحفوظ رواية الجماعة. قولُهُ في [ ٥٠] باب ما ذُكِرَ عن بني إسرائيل.(٢) [٣٤٥٨] حدثنا محمد بن يوسف، تّنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق، ((عن عائشة - رضي الله عنها. (أنها)(٤) كانت تكره أن يجعل [ المُصَلِي](٥) يده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله)). تابعه شعبة عن الأعمش.(٦) قولُهُ فيه(٧): عقب حديث [٣٤٦٠] عمر: ((لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها)). تابعه جابر وأبو هريرة. (٨). أما حديث جابر فأسنده المؤلف في البيوع(٩) أيضاً من حديث سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه. قولُهُ في: [٥٢] باب (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾(١٠) وقال مجاهد: ﴿تقرضهم﴾: تتركهم (١١). سيأتي الكلام عليه في التفسير، إن شاء الله (١٢). قال الحافظ في الفتح ٤٩٣/٦: وأما متابعة الأوزاعي، فوصلها ابن منده أيضاً، وابن حبان، والبيهقي في (١) (((البعث))، وابن الأعرابي في معجمه من طريق عنه، ولفظه مثل رواية يونس. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٤١/١٦. (٢) في صحيحه ١٣٧/١ كتاب الإيمان (١) باب نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد، عليهم، (٧١) حديث رقم (٢٤٦). (٣) انظر الفتح ٤٩٤/٦. ليست في البخاري ٤٩٥/٦ . (٤) زيادة من البخاري. (٥) انتهى. انظر الفتح ٤٩٥/٦. وقال الحافظ في الفتح ٤٩٨/٦: وصله ابن أبي شيبة من طريقه. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٤٤/١٦. وفي هدي الساري ص ٤٩ قال: ومتابعة شعبة عن الأعمس لم أرها أهـ. (٦) أي في الباب السابق رقم (٥٠). (٧) (٨) انتهى. انظر الفتح ٤٩٦/٦ . كتاب رقم (٣٤) باب لا يذاب شحم الميتة ولا يباع ودكه (١٠٣) حديث رقم (٢٢٢٤) انظر الفتح ٤١٤/٤. (٩) (١٠) انظر الفتح ٦ /٥٠٣. (١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٠٣/٦. (١٢) وكذا قال في الفتح ٥٠٥/٦ . ٤١ قولُهُ فيه(١): [٣٤٨٨] ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، ثنا عمرو بن مُرَّةَ، سمعت سعيد بن المسيب، قال: ((قَدِمَ معاوية بن أبي سفيان المدينة فذكر الحديث أن النبي عَ له ، سَمَّاهُ /م ١٢٢ أ/ الزور، يعني الوصال في الشعر)). تابعه غُندرّ عن شعبة. انتهى. (٢) أخبرنا به أبو الفرج ابن حماد بالسند المتقدم آنفاً إلى أبي بكر بن أبي شيبة،(٣) ثنا محمد بن جعفر وهو غندر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّةً به. رواه مسلم (٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره فوقع لنا موافقة عالية. قولُهُ في [ ٥٤] باب بلا ترجمة(٥) . [٣٤٧٨] حدثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد [ رضي الله عنه](٦)، عن النبي، عَ لَه، ((أنَّ رجلاً كان قبلكم رغسه(٧) الله مالاً، فقال لبنيه لما حضر : أيَّ أبِ كنتُ لكم؟ الحديث وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت عقبة بن عبد الغافر، سمعت أبا سعيد الخدري، عن النبي، عَ لِّ (٨). (١) أي في باب رقم (٥٤) بدون ترجمة. انظر الفتح ٥١١/٦. (٢) انظر الفتح ٥١٥/٦. أشار الحافظ في الفتح ٥٢٤/٦ الى روايته هذه فقال: وأخرجه أحمد وابن أبي شيبة عن غندر وهو محمد بن جعفر (٣) - به. في صحيحه ١٦٨٠/٣ كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة ... الخ (٣٣) حديث رقم (٤) (١٢٣). تنبيه: قال الحافظ في الفتح ٥٢٤/٦: قوله (تابعه غندر، عن شعبة)، وصله مسلم، والنسائي من طريقه وأخرجه أحمد وابن أبي شيبة، عن غندر، وهو محمد بن جعفر - به. أهـ. ورواية النسائي في سننه ص ٧٧٥ (الهندية). كتاب الزينة. باب الوصل في الشعر أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة فخطبنا .... الحديث. والحديث في المسند ١٠١/٤ من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة ... الخ، وليس فيه ذكر غندر. (٥) انظر الفتح ٦ / ٥١١ . (٦) زيادة من البخاري. (٧) قال الحافظ في الفتح ٥٢١/٦: رغسه الله: بفتح الراء والغين المعجمة بعدها سين مهملة. أي كثر ماله. وقيل: رغس كل شيء أصله، فكأنه قال: جعل له أصلاً من مال. ووقع في مسلم: ((رأسه الله)) بهمز بدل الغين المعجمة. وقال ابن التين: وهو غلط، فإن صح - أي من جهة الرواية - فكأنه كان فيه ((راشه)) يعني بألف ساكنة بغير همزه وبشين معجمة، والريش والرياش المال. انتهى، ويحتمل في توجيه رواية مسلم أن يقال: معنى ((رأسه)) جعله رأساً ويكون بتشديد الهمزة. وقوله: ((مالاً)) أي بسبب المال. أ هـ الفتح ٥٢٢/٦. (٨) انتهى. انظر الفتح ٥١٤/٦. ٤٢ أخبرنا أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل أنا أبو الحسن الجمال في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو الحسن سهل بن عبد الله التستري، ثنا (الحسن)(١) بن إسحاق. ح. وحدثنا أبو أحمد، ثنا الحسن هو ابن سفيان، وعمران هو ابن موسى السختياني، قالوا ثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن قتادة، سمع عقبة بن عبد الغافر يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يُحَدِّثُ عن النبي، عَ لَّهِ،: ((أنَّ رجلاً فيمن كان قبلكم آتاه الله مالاً وولداً، فقال لولده: لَتَفْعَلُنَّ ما آمركم به / ح ١٩٧ أ/ أو الأُولِّين ميراثي غيركم، (إذا)(٢) أنا مِتُّ فاحرقوني ... الحديث. رواه مسلم (٣) عن عبيدالله بن معاذ، فوافقناه بعلو . قولُهُ (٤): عقب حديث [٣٤٨١] هشام، عن معمر، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](٥) رفعه: ((كان رجل يُسْرِفُ على نفسه .... الحديث)). وفي آخره: ((قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك يارب، فغفر له. وقال غيره: خشيتك(٦) . قلت (٧) : والغير المذكور هو عبد الرزاق. كذا رواه عن معمر بهذا الإسناد . وأخرجه الإمام أحمد. في مسنده(٨) عنه. قولُهُ فيه(٩): عقب حديث [٣٤٨٥] يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، رفعه (( بينما رجل يجر إزاره من الخُيَلاءِ خسف به ... الحديث. تابعه عبد الرحمن بن خالد ، عن الزهري . (١٠) (١) في نسخة م: الحسين. (٢) في نسخة م: فإذا . (٣) في صحيحه ٢١١١/٤ كتاب التوبة (٤٩) باب في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه (٤) حديث رقم ٢٧ - (٢٧٥٧). أي في الباب رقم (٥٤). (٤) (٥) زيادة من البخاري. (٦) انتهى. انظر الفتح ٥١٤/٦. (٧) القائل هو الحافظ ابن حجر. انظر الفتح ٥٢٣/٦ . (٨) في مسنده ٢٦٩/٢ قال: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر ... الخ. أي في الباب رقم (٥٤). (٩) (١٠) انتهى. انظر الفتح ٦ /٥١٥. ٤٣ سيأتي. موصولاً في كتاب اللباس(١) ، عن سعيد بن عقير، عن الليث، عن عبد الرحمن به . (قال الذهلي في الزهريات(٢): ثنا أبو صالح، ثنا الليث ثنا .. )(٣). من كتاب المناقب(٤) قولُهُ في [٢] باب مناقب قريشٍ .(٥) [٣٥٠٤] ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن سعد، قال: وقال يعقوب بن إبراهيم: ثنا أبي، عن أبيه، حدثني الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (عَ لٍَّ)(٦): ((قريش والأنصار (وجُهَيْنةُ)(٧) ومزينة وأسلم وأشجع وغفار موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله)». انتھی(٨) . ذكر أبو مسعود أن هذا اللفظ لسفيان، قال: وأما لفظ إبراهيم بن سعد فعلى غير هذا السياق، قال: وإنما رواه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كذا أخرجه مسلم (١) انتهى. وعندي فيما قاله أبو مسعود نظر لأنه يحتمل أن يكون الحديث عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده سعد، كما علقه البخاري، ويكون أيضاً عنده عن أبيه، عن صالح بن كيسان، كما وصله مسلم. والدليل على ذلك اختلاف اللفظين الاختلاف (١) كتاب رقم (٧٧) باب من جر ثوبه من الخيلاء (٥) حديث رقم (٥٧٩٠) انظر الفتح ٢٥٧/١٠، ٢٥٨. (٢) أشار العيني الى روايته هذه في عمدة القارىء ٦٤/١٦ فقال: متابعة عبد الرحمن بن خالد وصلها الذهلي في الزهريات، عن أبي صالح، عن الليث، عن عبد الرحمن. أهـ. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠ : ومتابعة عبد الرحمن بن خالد عن الزهري، في الزهريات. أهـ. (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة (( م)). (٤) انظر الفتح ٥٢٥/٦. (٥) انظر الفتح ٦/ ٥٣٣. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٧) ليست في البخاري. (٨) انتهى. انظر الفتح ٥٣٣/٦. وقال الحافظ في الفتح ٥٣٥/٦: أما طريق أبي نعيم فسيأتي بهذا المتن بعد ثلاثة أبواب مع شرح الحديث. أهـ يشير بذلك الى حديثه رقم (٣٥١٢) في باب ذكر أسلم وغفار ومزينة، وجهينة وأشجع رقم (٦). انظر الفتح ٦ / ٥٤٢. (٩) في صحيحه ١٩٥٥/٤. كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ... الخ رقم (٤٧) حديث رقم (١٩١). ٤٤ المتباين، فلفظ البخاري ما تقدم، ولفظ مسلم: ((والذي (نفسي)(١) بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة خير عند الله يوم القيامة من أسد وغطفان)) فالظاهر أنهما حديثان والله أعلم. قولُهُ فيه (٣): [٣٥٠٢] ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جُبَيْر بن مطعم، قال: ((مشيت أنا وعثمان بن عفان، فقال يا رسول الله: أعطيت بني المُطَّلِبَ وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة. فقال النبي - عَ لّه -: ((إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد)). [٣٥٠٣] وقال الليث: حدثني أبو الأسود محمد، عن عروة بن الزبير، قال: ذهب عبدالله بن الزبير مع أناس من بني زهرة إلى عائشة، وكانت أرق شيء عليهم لقرابتهم من رسول الله - چ﴾ -(٤). هذا الحديث يُحْتَمَلُ أن يكون معطوفاً على حديث يحيى بن بكير، كما تقدم في عدة أحاديث شبيهة به. ويحتمل أن يكون مفرداً عنه، وهو الظاهر. وقد أسنده المؤلف بعد هذا (بحديث)(٥) واحد(٦) ، عن عبدالله بن يوسف عن الليث مطولاً، وليس فيه، وكانت أرق شيء عليهم ... إلى آخره. (١) لفظ مسلم: ((والذي نفس محمد بيده ... الحديث)) انظر صحيح مسلم ١٩٥٥/٤. (٢) قال الحافظ في الفتح ٥٣٥/٦: وأما طريق يعقوب بن ابراهيم، فقال أبو مسعود حمل البخاري متن الحديث يعقوب على متن حديث الثوري، ويعقوب إنما قال: عن أبيه عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، كما أخرجه مسلم، ولفظه: ((غفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة خير عند الله من أسد وغطفان وطيء)) انتهى. فحاصله أن رواية يعقوب مخالفة لرواية الثوري في المتن والإسناد، لأن الثوري يرويه عن سعد بن ابراهيم، عن الأعرج، ويعقوب يرويه، عن أبيه، عن صالح عن الأعرج قلت: ولم يصب أبو مسعود فيما جزم به، فإنهما حديثان متغايران متناً وإسناداً روى كلاً منهما إبراهيم بن سعد: أحدهما الذي أخرجه مسلم، وهو عنده عن صالح، عن الأعرج، والآخر الذي علقه البخاري وهو عنده عن أبيه، عن الأعرج، ولو كان كما قال أبو مسعود لاقتضى أن البخاري أخطأ في قوله ((حدثنا أبي عن أبيه، حدثني الأعرج، وكان الصواب أن يقول: حدثنا أبي عن صالح، عن الأعرج)) ونِسْبَةُ البخاري إلى الوهم في ذلك لا تقبل إلا ببيان واضح قاطع، ومن أين يوجد، وقد ضاق مخرجه على الإسماعيلي، فأخرجه من طريق البخاري نفسه معلقاً، ولا يلزم من عدم وجود هذا المتن بهذا الإسناد بعد التتبع عدمه في نفس الأمر، والله أعلم. أهـ الفتح ٥٣٦/٦. وقد سقت كلامه إتماماً للفائدة لما في كلامه من التفصيل والتوضيح. (٣) أي في الباب رقم (٢). انظر الفتح ٦ / ٥٣٢. (٤) انتهى. انظر الفتح ٥٣٣/٦. في نسخة ((م)): الحديث. (٥) حديث رقم (٣٥٠٥) من نفس الباب والكتاب. انظر الفتح ٥٣٤/٦. (٦) ٤٥ قولُهُ في: [٨] باب ما نُهِيَ من دعوة الجاهلية (١). [٣٥١٩] ثنا ثابت بن محمد، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن مُرَّةَ، عن مسروق، عن عبدالله [ رضي الله عنه](٢)، عن النبي - عَ لَّم - وعن سفيان عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبدالله، عن النبي - عَّه -، قال ((ليس منَّاً من ضرب الخدود ... الحديث. (٣). الظاهر أن قوله: وعن سفيان معطوف على الأول (٤) (وبه) جزم المزِّيُّ ويحتمل أن يكون إنشاء كما تقدم في نظائره أهـ. وقد أسنده المؤلف في الجنائز(٥) عن أبي نعيم، عن سفيان، عن زبيد بهذا الإسناد . وقولُهُ: [١٣] باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية(٦). وقال ابن عمر وأبو هريرة عن النبي ◌َّهِ: ((إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله)) وقال البراء بن عازب، عن النبي، مَّمِ: ((أنا ابن عبد المطلب))(٧) . أما حديث ابن عمر فأسنده المؤلف في قصة يوسف. (٨) (٢) انظر الفتح ٥٤٦/٦. وفي البخاري: باب ما ينهى من دعوى الجاهلية. (١) زيادة من البخاري. (٣) انتهى. انظر الفتح ٥٤٦/٦. قال الحافظ في الفتح ٥٤٧/٦: قوله: ((وعن سفيان، عن زبيد)) هو معطوف على قوله: ((حدثنا سفيان، عن (٤ ) الأعمش)) وهو موصول وليس بمعلق. وقد تقدم في الجنائز من رواية أبي نعيم، عن سفيان، عن زبيد، ومن رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، فكأنه كان عند ثابت بن محمد، عن سفيان، عن شيخه، وكأنه سمعه منه مفرقاً فَحَدَّثَ به، فنقل عنه كذلك. أهـ. (٥) كتاب رقم (٢٣) باب ليس منا من شق الجيوب (٣٥) حديث رقم (١٢٩٤). حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، حدثنا زبيد اليامي، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبدالله، رضي الله عنه ... الخ. الفتح ١٦٣/٣ وفي نفس الكتاب. باب ليس منا من ضرب الخدود (٣٨) حديث رقم (١٢٩٧) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة عن مسروق، عن عبدالله، رضي الله عنه .. الخ. انظر الفتح ١٦٦/٣. (٦) (٨) انظر الفتح ٦ /٥٥١ . (٧ ) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. في باب قول الله تعالى (٧: يوسف): ((لقد كان لكم في يوسف وإخوته آيات للسائلين رقم (١٩) حديث رقم (٣٣٩٠). انظر الفتح ٤١٩/٦. وفي باب ((أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت)) (١٣٣: البقرة) رقم (١٨) حديث رقم (٣٣٨٢). انظر الفتح ٤١٧/٦، وأسنده أيضاً في كتاب التفسير (٦٥) باب ((ويتم نعمته عليك)) وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق) حديث رقم (٤٦٨٨). انظر الفتح ٣٦١/٨. ٤٦ وأما حديث أبي هريرة فأسنده (١) في قصة إسحاق(٢). وأما حديث البراء بن عازب فأسنده في الجهاد (٣) من حديث أبي إسحاق عنه في حدیث . قولُهُ (٤) وقالت عائشة: ((رأيت النبي عَ لّمل يسترني بردائه ... الحديث)) (٥) تقدم في الجنائز (٦). قولُهُ في [١٣]: باب من انتسب إلى آبائه في الاسلام(٧). [٣٥٢٦] قال قبيصة(٨): ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جعل النبي، عَ له ، يدعوهم قبائل قبائل انتهى(٩). وقع في أكثر الروايات: وقال لنا فهو على هذا مُتَّصِلٌ. وقد وصله الإسماعيلي من طريق قبيصة(١٠) ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني (١١) قال: ثنا حفص بن (١) في نسخة م: فأسنده. (٢) باب رقم (١٣) من كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠). الفتح ٤١٤/٦. أقول: لم يسند الحديث فيه لما أشار الحافظ وإنما علقه عن ابن عمر، وأبي هريرة، رضي الله عنهم، عن النبي، عَّهِ، وإنما ذكر في شرح الباب الذي لم يسند فيه أي حديث فقال: كأنه يشير بحديث ابن عمر إلى ما سيأتي في قصة يوسف، وبحديث أبي هريرة إلى الحديث المذكور في الباب الذي يليه أهـ الفتح ٤١٤/٦. والحديث أسنده المصنف في باب ((أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت)) إلى قوله - ونحن مسلمون)) (١٣٣ : البقرة) رقم (١٤) حديث رقم (٣٣٧٤) انظر الفتح ٤١٤/٦. وكذلك أسنده، في باب قول الله تعالى (٧: يوسف): ((لقد كان في يوسف واخوته آيات للسائلين)) رقم (١٩) حديث رقم (٣٣٨٣). انظر الفتح ٤١٧/٦. (٣) كتاب رقم (٥٦) باب من قاد دابة غيره في الحرب (٥٢) حديث (٢٨٦٤) وأسنده أيضاً في نفس الكتاب، في باب بغلة النبي عَّل، البيضاء رقم (٦١) حديث رقم (٢٨٧٤). انظر الفتح ٧٥/٦. وفي باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته فاستنصر رقم (٩٧) حديث رقم (٢٩٣٠) انظر الفتح ١٠٥/٦ وفي باب من قال: خذها وأنا ابن فلان. رقم (١٦٧). حديث رقم (٣٠٤٢). انظر الفتح ١٦٤/٦. أسنده في كتاب المغازي رقم (٦٤) في باب قول الله تعالى (٢٥: التوبة): ((ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم - إلى قوله - غفور رحيم)) رقم (٥٤) حديث رقم (٤٣١٥). انظر الفتح ٢٧/٨، ٢٨ وحديث رقم (٤٣١٦). انظر الفتح ٢٨/٨. (٤) أي في باب قصة الحبش رقم (١٥). انظر الفتح ٥٥٣/٦. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٦) لم أجد الحديث في كتاب الجنائز، وإنما هو في كتاب العيدين (١٣) باب اذا فاته العيد يصلي ركعتين (٢٥). حديث رقم (٩٨٨). انظر الفتح ٤٧٤/٢. وقال الحافظ في هدي الساري ص (٥٠) وحديث عائشة رأيت النبي عَ لَّه يسترني بردائه تقدم في العيدين. أهـ. (٧) انظر الفتح ٦ / ٥٥١. (٨) من البخاري، وفي المخطوطة: شعبة. (٩) انظر الفتح ٥٥١/٦ . (١٠) انظر كلام الحافظ في الفتح ٥٥٢/٦. وعبارته: وقد وصله الاسماعيلي من وجه آخر عن قبيضة. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٠. (١١) وفي هدي الساري ص ٥٠: وصله قبيصة وصلها الاسماعيلي والطبراني. أهـ. ٤٧ عمر، ثنا قبيصة فذكر مثله. /م ١٢٢ ب/. قولُهُ: [٢٢] باب خاتم النبوة.(١) [٣٥٤١] ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا حاتم، عن (الجعيد)(٢) بن عبد الرحمن، سمعت السائب بن يزيد، قال: ((ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - عَ لّه - فقالت: يا رسول الله: إنَّ ابن أختي وقع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت، (خلفه)(٣)، فنظرت إلى خاتم [النبوة](٤) بين كتفيه)). قال ابن عبيدالله: الحجْلة من حجل الفرس الذي بين عينيه. قال إبراهيم ابن حمزة: مثل زِرَّ الحجلة. (٥) . أسند المؤلف حديث إبراهيم بن حمزة عنه في كتاب الطَّبِّ(٦) في باب من ذهب بالمريض ليدعو له (٧) . قولُهُ في: [٢٣] باب صفة النبي - عَ لِّ.(٨) [ ٣٥٥١] ثنا /ح ١٩٧ ب/ حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب [ رضي الله عنهما](٩) قال: ((كان النبي - مُ لّه - مربوعاً بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أُذْنَيْهِ(١٠) ... الحديث. قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: ((إلى منكبيه))(١١) . أسند المؤلف حديث يوسف قبل هذا الحديث (١٢) بحديث، لكن ليست فيه هذه (١) انظر الفتح ٦ / ٥٦١. في نسخة م: «المعبد » وهو خطأ. (٢) (٣) في البخاري: خلف ظهره. (٤) زيادة من البخاري. انتهى. انظر الفتح ٦ / ٥٦١. (٥) في كتاب المرضى (٧٥). (٦) باب رقم (١٨) وفي البخاري: باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له. حديث رقم (٥٦٧٠) انظر الفتح (٧) ١٧٢/١٠. (٨) انظر الفتح ٦ / ٥٦٣. (٩) زيادة من البخاري. (١٠) قال الحافظ: في رواية الكشميهني: ((أذنيه)) بالتثنية، وفي رواية الاسماعيلي: ((تكاد جمته تصيب شحمة أذنيه)). وفي البخاري: ((أذنه)). انظر الفتح ٥٦٢/٦، ٥٦٣/٦. (١١) انتهى. انظر الفتح ٥٦٥/٦ . (١٢) حديث رقم (٣٥٤٩) في باب صفة النبى معَ ◌ّمه، رقم (٢٣). انظر الفتح ٥٦٤/٦. ٤٨ الزيادة. قولُهُ فيه: (١) عقب حديث [٣٥٥٣] شعبة، عن الحكم: سمعت أبا جحيفة قال: ((خرج رسول الله - عَ له - بالهاجرة إلى البطحاء ... الحديث. قال: وزاد فيه عون، عن أبيه عن أبي جُحَيْفَةَ، قال: ((كان يمر من ورائها المرأة. وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما (٢) وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك)). كذا في بعض الروايات. وفي روايتنا من طريق أبي ذر الهروي، قال شعبة: وزاد (فيه)(٣) عون فهو على هذا موصول(٤) وكذا وصله مسلم (٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الحكم وعون بن أبي جحيفة جميعاً. قولُهُ فيه (٦): (عقب) (٧) [٣٥٦٤] ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن معمر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبدالله بن مالك بن بُحَيْنَةَ الأسدي، قال: ((كان النبي، مَّلَّه، إذا سجد فَرَّجَ بين يديه حتى نرى إبطيه وقال ابن بكير: قال (٨) بكر : بياض إبطيه (٩). أسنده المؤلف في الصلاة (١٠) قال: ثنا يحيى بن بكير به. قولُهُ فيه (١١) وقال أبو موسى (١٢): ((دعا النبي عَ ◌ّمه، ورفع يديه)). (٢) أي في الباب المذكور قبل رقم (٢٣). (١) من البخاري، وفي المخطوطة: بها . (٣) في نسخة ح: فيها. (٤) انظر الفتح ٦ / ٥٧٣ . في صحيحه ٣٦١/١ كتاب الصلاة (٤) باب سترة المصلي (٤٧) حديث رقم (٢٥٣). (٥) (٦) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٢٣). (٧) سقطت من ((ح)). (٨) في البخاري : حدثنا بكر. انتهى. انظر الفتح ٥٦٧/٦. قال الحافظ في الفتح ٥٧٧/٦: حديث عبدالله بن مالك بن بجينة، هو بتنوين مالك، (٩) واعراب ابن بينة اعراب ابن مالك لأن مالكاً أبوه، وبجينة أمه أهـ. (١٠) في كتاب الأذان (١٠) باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود رقم (١٣٠) حديث رقم (٨٠٧). انظر الفتح ٢٩٤/٢. (١١) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٢٣). الفتح ٥٦٣/٦. (١٢) أي عقب حديث قتادة أن أنساً رضي الله عنه حدثهم .. الخ حديث رقم (٣٥٦٥). ٤٩ (ورأيت بياض إبطيه) (١). أسنده المؤلف في المناقب (٢) في قصة أبي عامر الأشعري. قولُهُ فيه (٣): [٣٥٦٨] قال الليث: حدثني يونس، عن أبي شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: ((ألا يعجبك (أبا فلان)(٤) جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يُحَدِّثُ عن رسول الله - عَ لَّهِ - يُسْمِعُنِي ذلك، وكنت أسِّحُ، فقام قبل أن أقضي سبحتي (أي صلاتي)(٥)، ولو أدركته لرددت عليه أن رسول الله - عَ ◌ّهِ - لم يكن يسرد الحديث كسردكم.(٦). قال الذهلي (٢): في حديث الزهري: ثنا أبو صالح، ثنا الليث، فذكر هذا الحديث . ووصله أبو نعيم في مستخرجه من طريق عبدالله بن المبارك، عن يونس، وزاد في آخره: إنما كان حديث رسول الله - عَ لّهِ - فصلاً، تفهمه القلوب)). قولُهُ: [٢٤] باب كان النبي - عَّه - تنام عينه ولا ينام قلبه. (٨) رواه سعيد بن ميناء، عن جابر، عن النبي - عَ لَّه -(٩). أسنده المؤلف في الاعتصام(١٠) وسيأتي الكلام عليه. (١) ما بين القوسين ليس في البخاري. انظر الفتح ٦ / ٥٦٧. (٢) قال الحافظ في الفتح ٥٧٨/٦: هو طرف من حديث سيأتي موصولاً في المناقب، في ترجمة أبي عامر الأشعري، وقد علق طرفاً منه في الوضوء أيضاً. أهـ. ووقع الحديث لي في كتاب المغازي (٦٤) باب غزاة أرطاس (٥٥) حديث رقم (٤٣٢٣) وفيه: ((فقال: اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، ورأيت بياض إبطيه .. )) انظر الفتح ٤١/٨، ٤٢. (٣) أي في الباب السابق رقم (٢٣). انظر الفتح ٦ / ٥٦٣. قال الحافظ: كذا للأكثر. قال عياض: هو منادى بكنيته، قلت: وليس كذلك لما سأذكره، وإنما خاطبت عائشة (٤) عروة بقولها ((ألا يعجبك)) وذكرت له المتعجب منه، فقالت: ((أبا فلان))، وحق السياق أن تقول: أبو فلان بالرفع على أنه فاعل لكنه جاء هكذا على اللغة القليلة، ثم حكت وجه التعجب، فقالت: جاء فجلس .. الخ ووقع في رواية الأصيلي وكريمة ((أبو فلان)) ولا إشكال فيها. أهـ. انظر الفتح ٥٧٨/٦ . (٥) ليست في البخاري. (٦) انتهى. انظر الفتح ٦ / ٥٦٧. في الفتح ٥٧٨/٦: وصله الذهلي في ((الزهريات)) عن أبي صالح، عن الليث وكذا في عمدة القارىء ١١٥/١٦. (٧) وانظر هدي الساري ص ٥٠. (٨) انظر الفتح ٥٧٩/٦. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٠) كتاب رقم (٩٦) باب الاقتداء بسنن رسول الله، عَ له، (٢) حديث رقم (٧٢٨١) انظر الفتح ٢٤٩/١٣. ٥٠ قولُهُ فيه (١): [٣٥٨١] ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا معتمر، وهو ابن سليمان، عن أبيه، فذكر حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر. وفي أواخره: قال: (فيفرقنا اثني) (٢) عشر رجلاً قال: وغيره يقول: (يُعَرّفُنَا)(٣) انتهى.(٤) يعني أن غير موسى يقول بدل قوله ((فيفرقنا)) ((فعرفنا)) بفتح الفاء أي صيرنا النبي - عَّ ◌ُلّه ◌ِ عُرَفَاءَ. والمراد بالخبر، فيما ظهر الآن عبيدالله بن معاذ، شيخ مسلم، فإن مسلماً أخرجه في كتاب الأطعمة(٥)، عن جماعة: منهم عبيدالله بن معاذ، عن معتمر قال: واللفظ له، فساق الحديث بتمامه. وفيه ((فعرفنا)) اثني عشر رجلاً. ورواه البيهقي في دلائل النبوة، (٦) عن أبي عبدالله الحافظ، ثنا أبو النضر الفقيه، ثنا أبو عبدالله محمد بن نصر، ثنا عبيدالله بن معاذ، فذكره، وفيه ((فعرفنا اثني عشر رجلاً))(٧). ورواه الاسماعيلي في مستخرجه(٨)، عن الحسن بن سفيان، عن عبيدالله بن معاذ، فقال في حديثه: ففرَّقنا)) نحو رواية موسى بن إسماعيل. قولُهُ في [٢٥] باب علامات النبوة. (٩) (١) أي في باب علامات النبوة في الاسلام (٢٥) انظر الفتح ٦ / ٥٨٠. (٢) في البخاري: ففرقنا اثنا عشر رجلاً. قال الحافظ: كذا للمصنف، وعند مسلم ((اثنى عشر)» بالنصب وهو ظاهر، والأول على طريق من يجعل المثنى بالرفع في الأحوال الثلاثة، ومنه قوله تعالى (٦٣: طه): ((إن هذان لساحران)) ويحتمل أن يكون: ((ففرقنا)) بضم أوله على البناء للمجهول، فارتفع اثنا عشر على أنه مبتدأ، وخبره مع كل رجل منهم. أهـ. الفتح ٦ / ٦٠٠. (٣) في البخاري: ((فعرفنا)) وهو من العرافة، وكذا اختلف الرواة عند مسلم هل قال فرقنا أو عرفنا. وفي رواية الاسماعيلي: فعرفنا من العرافة وجهاً واحداً، وسمى العريف عريفاً لأنه يعرف الإمام أحوال العسكر أهـ الفتح ٦٠٠/٦. (٤) انظر الفتح ٥٨٨/٦. هو في صحيح مسلم ١٦٢٦/٣. كتاب الأشربة (٢٦) باب إكرام الضيف وفضل إيثاره (٣٢) حديث رقم ١٧٦ (٥) - (٢٠٥٧). قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠ : وقال غيره: يعني عن معتمر بن سليمان فعرفنا أن الغير هو عبيدالله بن (٦) معاذ، كذلك وصله مسلم والاسماعيلي والبيهقي في الدلائل من طريقه. أهـ. (٧) ما بين القوسين مذكور في نسخة ((ح)) بعد قوله الآتي: ورواه الاسماعيلي في مستخرجه. انظر التعليق السابق رقم (٤). (٨) انظر الفتح ٦ /٥٨٠ . (٩) ٥١ [٣٥٨٢] ثنا مسدد، ثنا حماد، عن عبد العزيز، عن أنس، وعن يونس، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه، قال(١) أصاب أهل المدينة قحط ... الحديث. حديث يونس معطوف على حديث عبد العزيز (٢) وقد أخرجه أبو داود (٣) عن مسدد بالإسنادين معاً. وكذا أخرجه البزار من طريق حماد، عن يونس بن عبيد (٤) هذا ، وقال: تفرد به حماد عن يونس. قَوْلُهُ فيه (٥): [٣٥٨٣] ثنا محمد بن المُثَنَّى، ثنا يحيى بن كثير أبو غسان، ثنا أبو حفص، واسمه عمر بن العلاء، أخو أبي عمرو بن العلاء، سمعت نافعاً، عن ابن عمر رضي الله عنهما (٦) ((كان النبي - عَ ◌ّه - يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحنَّ الجذع، فأتاهُ فمسح يده عليه)). وقال عبد الحميد: أنا عثمان بن عمر، أنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا، رواه أبو عاصم، عن ابن أبي رواد ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - عَ لَّهِ -(٧) (٨) أما حديث عبد الحميد، وهو عبد بن حميد الحافظ /ح ١٩٨ أ/ المشهور .. وقد رواه عبدالله بن عبد الرحمن الحافظ(٩)، عن عثمان بن عمر أيضاً. ووقع لنا عالياً جداً في حديثه. أخبرنا أحمد بن علي بن يحيى بدمشق، أنا أحمد (١) زيادة من البخاري . (٢) عنه هنا بواسطة. أهـ. انظر الفتح ٦٠١/٦. وزاد: وحاصله أن حماد سمعه عن أنس عالياً ونازلاً، وذلك لأنه سمع من ثابت، وحدَّث في سننه ٣٠٤/١ كتاب الصلاة. جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها باب رفع اليدين في الاستسقاء، حديث رقم (٣) (١١٧٤). قال حدثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، ويونس بن عبيد، عن أنس قال: أصاب أهل المدينة قحط ... الحديث. (٤) في الفتح ٦٠١/٦: وذكر البزار أن حماداً تفرد بطريق يونس بن عبيد هذه. أهـ، وكذا في عمدة القارىء ١٢٧/١٦. وزاد: فالطريقان أخرجهما أبو داود في الصلاة عن مسدد بإسناده نحوه. أهـ. (٥) أي في الباب رقم (٢٥). (٦) زيادة من البخاري. انتهى. انظر الفتح ٦ / ٦٠١. (٧) قال الحافظ في الفتح ٦٠٣/٦: قوله ((وقال عبد الحميد: ((أخبرنا عثمان بن عمر)) عبد الحميد هذا لم أر من (٨) ترجم له في رجال البخاري، إلا أن المزي ومن تبعه جزموا بأنه عبد بن حميد الحافظ المشهور، وقالوا: كان اسمه عبد الحميد، وإنما قيل له ((عبد)) بغير إضافة تخفيفاً. وقد راجعت الموجود من مسنده وتفسيره، فلم أر هذا الحديث فيه نعم وجدته من حديث رفيقه عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي، أخرجه في مسنده المشهور، عن عثمان ابن عمر، بهذا الإسناد. أهـ. (٩) في مسنده ٢٢/١. باب من أكرم النبي، عَ لّه، بحنين المنبر (٦) حديث رقم (٣١). ٥٢ ابن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن المظفر أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبد الرحمن، أنا عثمان بن عمر، ثنا معاذ بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر ((أنَّ رسول الله - عَ لَّم - كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر حنَّ الجذع حتى أتاه فمسحه. رواه الحسن بن سعيد في مسنده، عن عمرو بن علي، عن عثمان بن عمر. ورواه البيهقي(١) من حديث عباس الدُّوريِّ، عن عثمان بن عمر أيضاً. وأما حديث أبي عاصم، فقال البيهقي في السنن الكبير(٢)، أنا محمد بن عبدالله الحافظ، أنا أبو أحمد الحافظ، أنا (أبو الجهم أحمد بن حسن القرشي، ثنا سعيد بن عمرو)(٣)، ثنا أبو عاصم، ثنا ابن أبي رواد، حدثني نافع، عن عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) (٤)، أن تمياً الداري، قال لرسول الله - عَ ظِلّه - لما أسنَّ وثقُل، ألا أَتَّخِذُ لك منبراً، (يَحْمِلُ)(٥) أو يجمع، أو كلمة (تُشْبِهُهَا)(٦)، فاتخذ له (مِرْقاتين)(٧) أو ثلاثة فجلس عليها، قال: فصعد النبي - عَ ◌ِّ - فحنَّ جذع كان في المسجد كان رسول الله عَ له، إذا خطب يستند إليه، فنزل رسول الله - عز له - فاحتضنه، وقال شيئا لا أدري ما هو؟ ثم صعد المنبر (فكان) (٨) كل أساطين المسجد جذوعاً، وسقائفه جريداً(٩). (١) في دلائل النبوة له ٢٧٥/٢ في باب ذكر المنبر الذي اتخذ لرسول الله، عَ له ... الخ قال: أخبرنا عبدالله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمر، وفي أخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال معاذ بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله، عَ لله، كان يخطب الى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر حن الجذع، فأتاه فالتزمه)). أهـ. انظر ١٩٦/٣. كتاب الجمعة. باب مقام الإمام في الخطبة. وفي الفتح ٦٠٣/٦: وطريق أبي عاصم هده وصلها (٢) البيهقي من طريق سعيد بن عمرو، عن أبي عاصم مطولاً . أهـ. (٣) في السنن الكبير: ((أنا أبو الجهم أحمد بن الحسين القرشي، ثنا شعيب بن عمرو الضبعي)). (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) في نسخة ((م)): فتحمل. (٦) في نسخة «م)): شبهها. (٧) في نسخة ((م)): مرماتین. في نسخة ((م)): وكان. وفي السنن: فكانت. (٨) (٩) قال البيهقي بعده: قال البخاري: روى أبو عاصم، عن ابن أبي رواد، فذكره. أهـ. ٥٣ رواه أبو داود في السنن(١) عن الحسن بن علي، عن أبي عاصم مختصراً. / م ١٢٣ أ/. قولُهُ فيه (٢): [٣٥٩٨] ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، (أخبرني) (٣) عروة عن زينب بنت أبي سلمة، فذكر حديث ((ويلٌ للعرب)). وقال بعده [٣٥٩٩] وعن الزهري، حدثتني هند بنت الحارث، أنَّ أم سلمة، قالت: ((استيقظ النبي - عَ الٍّ -، فقال: سبحان الله ... الحديث. وحديث الزهري عن هند معطوف على حديثه، عن عروة (٤) . وقد وصله أبو نعيم (٥) من طريق أبي اليمان بالإسنادين معاً. قولُهُ فيه(٦): [٣٦٠١] ثنا عبد العزيز الأويسي، ثنا إبراهيم، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، أن أبا هريرة [ رضي الله عنه](٧)، فذكر حديث ((ستكون فتن ... الحديث))(٧). [٣٦٠٢] وعن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن ابن مطيع، عن نوفل بن معاوية مثله وزيادة (٨). وحديث ابن شهاب عن أبي بكر معطوف على حديثه عن ابن المسيب، وأبي سلمة (٩) . وقد قال أبو يعلى في مسنده: ثنا عمرو الناقد، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، (١) انظر السنن ٢٨٤/١ كتاب الصلاة/ باب في اتخاذ المنبر. حديث رقم (١٠٨١). حدثنا الحسن بن علي، ثنا أبو عاصم، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي، عَّه، لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبراً يا رسول الله يجمع، أو يحمل عظامك؟ قال: ((بلى)) فاتخذ له منبراً مرقاتين. (٢) أي في الباب رقم (٢٥). (٣) في البخاري : حدثني. (٤) عبارته في الفتح ٦١٤/٦: هو معطوف على اسناد حديث زينب بنت جحش، وهو ((أبو اليمان عن شعيب، عن الزهري)) ووهم من زعم أنه معلق، فإنه أورده بتمامه في الفتن، عن أبي المان، بهذا الإسناد. أهـ. (٥) في الحلية له: ٢٦٠/٨. أي في الباب السابق رقم (٢٥). (٦) (٧) زيادة من البخاري. انتهى انظر الفتح ٦١٢/٦. وعبارة البخاري: ((مثل حديث أبي هريرة هذا، إلا أن أبا بكر يزيد ((من الصلاة (٨) صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)» أ هـ. (٩) قال الحافظ الفتح ٦١٤/٦: وقوله: ((وعن الزهري)) هو بإسناد حديث أبي هريرة الى الزهري، ووهم من زعم أنه معلق. وقد أخرجه مسلم بالإسنادين معاً من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري. أهـ. ٥٤ ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، فذكره بسند . ومتنه . قولُهُ فيه(١): [٣٥٩٠] ثنا يحيى، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٢)، عن النبي، عَ ◌ّه - قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزاً وكرمان من الأعاجم ... الحديث)). تابعه غيره عن عبد الرزاق (٣). أسنده الإمامان أحمد (٤) وإسحاق (٥) في مسنديهما عن عبد الرزاق به. قولُهُ فيه (٦) : حدثني ابن عبد الرحيم، ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، ثنا أبو أسامة، ثنا شعبة، عن أبي التيّاح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، [رضي الله عنه] (٧)، قال: قال رسول الله - عَ له -: (يُهْلِكُ) (٨) الناس هذا الحيُّ من قريش ... الحديث. وقال محمود: ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت أبا زرعة به (٩). وحكى أبو نعيم أن البخاري قال: قال لنا محمود فهو على هذا متصل (١٠). قولُهُ فيه(١١): عقب حديث [٢٦٢٣] ابن عمر أن رسول الله - عَ لّه - قال: (( رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر (فنزع)(١٢) ذنوباً أو ذنوبين ... الحديث . (١) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٢٥). (٢) زيادة من البخاري. (٣) انتهى. انظر الفتح ٦٠٤/٦ . في مسنده ٣١٩/٢. (٤ ) أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٦٠٨/٦ فقال: وقد أخرجه الإمام أحمد وإسحاق في مسنديهما، عن عبد الرزاق، (٥) وجعله أحمد حديثين فصل آخره فقال: ((وقال رسول الله، عَ له: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقواماً نعالهم الشعر)). أهـ. وانظر هدي الساري ص (٥٠). (٦) أي في الباب السابق رقم (٢٥). (٧) زيادة من البخاري. (٨) من ح وكذلك في البخاري وسقطت هذه الكلمة من نسخة ((م)). (٩) انتهى. انظر الفتح ٦ / ٦١٢. (١٠) انظر هدي الساري ص ٥٠، غير أنه لم يقل: فهو على هذا متصل. (١١) أي في الباب رقم (٢٥). (١٢) في نسخة م: ففزع. ٥٥ وقال همام: عن أبي هريرة، عن النبي - عَ لَّه -: (فنزع)(١) أبو بكر [ ذنوباً أو ](٢) ذنوبين(٣) . أسنده المؤلف في ((التفسير)) (٤) من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همام /ح ١٩٨ ب/ قولُهُ في [٦٢] باب فضائل أصحاب رسول الله - عَ لّ (٥). قالت عائشة وابن عباس وأبو سعيد [رضي الله عنهم] (٦)، ((كان أبو بكر مع النبي - عَّ - في الغار)) (٧) . أما حديث عائشة فأسنده المؤلف بطوله في ذكر الهجرة إلى المدينة((٨). وأما حديث ابن عباس فسيأتي في الباب بعده(٩). (١) في نسخة م: ((ففزع)). (٢) زيادة من البخاري. (٣) انتهى. انظر الفتح ٦٣٠/٦. (٤) هكذا في نسخ المخطوطة، وكذلك في هدي الساري ص ٥٠ وأظنه تصحيفاً من الناسخ قال الحافظ في الفتح ٦٣٠/٦: حديث أبي هريرة في ذلك - أي في تعبير الرؤيا - أورد منه ظرفاً معلقاً، وهو موصول في التعبير أيضاً من هذا الوجه، ومن غيره، أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٥٩/١٦. وانظر الرواية في صحيح البخاري: كتاب التعبير (٩١) باب الاستراحة في المنام (٣٠) حديث رقم (٧٠٢٢). انظر الفتح ٤١٥/١٢. (٥) انظر الفتح ٣/٧. (٦) زيادة من البخاري وقولهم هذا علقه البخاري ترجمة للباب رقم (٢) باب مناقب المهاجرين وفضلهم. انظر الفتح ٠٨/٧ انتهى ما علقه ترجمة للباب المذكور. انظر المرجع السابق. (٧) قال الحافظ في الفتح ٩/٧: حديث عائشة سيأتي مطولاً في ((باب الهجرة الى المدينة)) وفيه (ثم لحق رسول الله - (٨) عَ ظله، وأبو بكر بغار في جبل ثور)) الحديث. والحديث مسند مطولاً في كتاب مناقب الأنصار (٦٣). باب هجرة النبي، عَ لَّه، وأصحابه الى المدينة (٤٥) حديث رقم (٣٩٠٥). انظر الفتح ٢٣٠/٧. (٩) هكذا أشار الحافظ في مدي الساري ص ٥٠ كما في التغليق، وكأنه يشير إلى حديث ابن عباس، رضي الله عنهما، في باب قول النبي - عَ لّ ((لو كنت متخذاً خليلاً)) رقم (٥) حديث رقم (٣٦٥٦)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي، مَ ◌ّه، قال: ((لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي)) انظر الفتح ١٧/٧ . غير أن الحافظ أشار في الفتح ٩/٧ الى حديث غيره فقال: وحديث ابن عباس في تفسيره براءة في قصة ابن عباس مع ابن الزبير، وفيها قول ابن عباس: ((وأما جده فصاحب الغار)) يريد بذلك أبا بكر، ولابن عباس حديث آخر، لعله أمس بالمراد أخرجه أحمد، والحاكم من طريق عمرو بن ميمون، عنه، قال: ((كان المشركون يرمون علياً، وهم يظنون أنه النبي عَ له، فجاء أبو بكر، فقال: يا رسول الله، فقال له علي: انه انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ... )) الحديث. وأصله في الترمذي والنسائي دون المقصود= ٥٦ وأما حديث أبي سعيد فسيأتي بعد باب أيضاً(١). قولُهُ [٣] باب قول النبي - عَ لَّم -: ((سُدُوا الأبواب إلا باب أبي بكر)) قاله ابن عباس، عن النبي - عَلّم (٢). أسنده في كتاب الصلاة(٣) بلفظ ((سُدُّوا (عَنّي) (٤) كل خوخة إلا خوخة أبي بكر )). فكأنه ذُكِرَ هُنَا بالمعنى. ولفظ (الباب)(٥) ثابت عنده من حديث أبي سعيد ( في هذا الباب)(٦). قولُهُ [٥] باب قول النبي - عَّ اللّه ـ ((لو كنت متخذاً خليلاً))(٧) قاله أبو سعيد عن النبي - عَ لَّه - (٨). ثم أسنده المؤلف قبل بباب واحد(٩) من حديث بُسْرِ بن سعيد، عن أبي سعيد، = منه هنا. وروى الحاكم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى ((فأنزل سكينته عليه)) قال: على أبي بكر. وروى عبدالله بن أحمد في ((زيادات المسند، من وجه آخر، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله، عَ اله: (( أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار)) الحديث. ورجاله ثقات. أهـ انظر الفتح ٧/ ١٠. أما ما أشار اليه من قصة ابن عباس مع ابن الزبير في سورة براءة فهو الحديث رقم (٤٦٦٥) من باب « ثاني اثنين إذ هما في الغار ... الخ رقم (٩) من كتاب التفسير رقم (٦٥) وفيه وأما جده فصاحب الغار - يريد أبا بكر - وأما أمه .. الخ. (١) يشير بذلك إلى الحديث رقم (٣٦٥٤) في باب قول النبي، عَ له سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر رقم (٣) من نفس الكتاب، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا أبو عامر (هو العقدي) حدثنا فليح (هو ابن سليمان) قال: حدثني سالم، أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: خطب رسول الله، عَ لّه ، الناس، وقال: ان الله خير عبداً ... الحديث وفيه: إن امن الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً ... الخ. انظر الفتح ١٢/٧. لكن قال في الفتح ٩/٧: وحديث أبي سعيد أخرجه ابن حبان من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه في قصة بعث أبي بكر إلى الحج. وفيه: ((فقال رسول الله، عَ له، (( أنت أخي وصاحبي في الغار ... الحديث. انظر الفتح ٧/ ١٢ . (٢) كتاب رقم (٨) باب الخوخة والممر في المسجد (٨٠) حديث رقم (٤٦٧). انظر الفتح ٥٥٨/١ . (٣) (٤) في نسخة م: « حي)». في نسخة ((ح)) الخوخة وما أثبتناه من نسخة ((م)) هو الصواب، لقوله بعد ((ثابت ... في هذا الباب)). (٥) (٦) ما بين القوسين حذف من نسخة ح وكتب بدله: (أيضاً). ويقصد بقوله ((في هذا الباب)) أي في باب رقم (٣) حديث رقم (٣٦٥٤) من حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه. ولفظه: ((لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر. (٧) انظر الفتح ٧/ ١٧ . (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. في باب قول النبي، عَ ◌ّهِ، ((سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر)». رقم (٣) حديث رقم (٣٦٥٤) انظر الفتح (٩) ١٢/٧. ٥٧ في حدیث. قولُهُ(١): عقب حديث [٣٦٦٧] هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [ رضي الله عنها] (٢) قالت: توفي رسول الله - عَ لَّه - وأبو بكر بالسُّنْح (٣) فذكر الحديث في قصة سقيفة بني ساعدة (٤) ، وبيعة أبي بكر بطوله. [٣٦٦٩] وقال عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال عبد الرحمن بن القاسم، أخبرني القاسم أن عائشة [ رضي الله عنها ] (٥) قالت: شخص بصر (رسول الله) (٦) - عَ ◌ّله - ثم قال: في الرفيق الأعلى (ثلاثاً) وقص الحديث. قالت: فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خَوَّفَ عمر الناس، وإن فيهم لنفاقاً، (فردهم)(٧) الله بذلك. [ ٣٦٧٠] ثم لقد بَصَّر أبو بكر الناس الهدى، وعرَّفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا يتلون: ((وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل - إلى - الشاكرين )) (٨). قال أبو القاسم الطبراني في مسند الشاميين(٩): ثنا عمرو بن (الحارث) (١٠) عن عبدان بن سالم بتمامه. ورواه ابن عبد البر في التمهيد: ثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، أي في الباب السابق رقم (٥). (١) (٢) زيادة من البخاري. بسكون النون، وضبطه أبو عبيد البكري بضمها، وفي مراصد الاطلاع ٧٤٥/٢: بالضم، ثم السكون، وآخره جاء (٣) مهملة، إحدى محال المدينة، كان بها منزل أبي بكر، رضي الله عنه، وهي منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة أهـ. وزاد الحافظ في الفتح ٢٩/٧: وبينه وبين المسجد النبوي ميل. أهـ. (٤) ذكرها في حديث رقم (٣٦٦٨) انظر الفتح ١٩/٧، ٢٠. (٥) زيادة من البخاري. في البخاري : النبي. (٦) (٧) في نسخة ((م)): ( فأفردهم). انتهى. انظر الفتح ٧/ ٢٠. (٨) (٩) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٣/٧ فقال: وهذه الطريق لم يوردها البخاري إلا معلقة، ولم يسقها بتمامها، وقد وصلها الطبراني في مسند الشاميين أهـ وكذا في عمدة القارىء ١٨٦/١٦، وانظر هدي الساري ص ٥٠. (١٠) في نسخة ((م): ((اسحاق)) وهو خطأ. وهو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي، بالضم الحمصي، عن عبدالله ابن سالم، وعنه اسحاق بن إبراهيم زبريق. وثقه ابن حبان أهـ. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٢/٢. ٥٨ ثنا الحسن بن علي الأشناني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثني(١) عبدالله بن سالم، عن الزَّبيديِّ، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم، أخبرني القاسم، أن عائشة، قالت: سمعت رسول الله، عَ لَّم يقول: ((لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر، فأعهد إليه، فإنه رُبَّ مُتَمَنَّ، وقائل أنا أنا، وسيدفع الله، ويأبى الله ذلك والمؤمنون. قولَهُ فيه(٢): [٣٦٧٣] ثنا آدم، ثنا شعبة، عن الأعمش، سمعت ذكوان يُحَدِّثُ عن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه] (٣): قال (النبي) (٤)، عَ الَّةٍ، ((لا تسبوا أصحابي فلو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ (أحدهم) (٥) ولا (نصيفه) (٦). تابعه جرير، وعبدالله بن داود، وأبو معاوية، ومحاضر، عن الأعمش . (٧) أما حديث جرير، فقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم محمد ابن أحمد بن أبي الهيجاء، إجازة إن لم يكن سماعاً، أنا محمد بن إسماعيل، عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً أن أبا القاسم المستملي، أخبرهم: أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى (٨)، ثنا زهير، ثنا جرير، عن /ح ١٩٩ أ/ الأعمش، عن أبي صالح هو ذكوان السمان، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيءٍ فسبَّهُ خالد، فقال رسول الله، عَ لَّهِ، ((لا تسبوا أحداً من أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه. رواه مسلم (٩)، وابن ماجه (١٠) من حديث جرير فوقع لنا بدلاً عالياً. في نسخة ((م)): حدثه. (١) أي في الباب السابق رقم (٥). (٢) (٣) زيادة من البخاري. في نسخة ((م)): رسول الله، وما أثبتناه من (( م)» كما في البخاري. (٤ ) (٥) من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة ((م)): ((أحد)). (٦) من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة ((م)): ((ضيفه)) (٧ ) انتهى. انظر الفتح ٢١/٧. أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٥/٧ فقال: فأما رواية جرير فوصلها مسلم، وابن ماجه، وأبو يعلى (٨) وغيرهم. أهـ. (٩) في صحيحه ١٩٦٧/٤. كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب تحريم سب الصحابة، رضي الله عنهم، رقم (٥٤) حديث ٢٢٢ - (٢٥٤١). (١٠) في سننه ٥٧/١ المقدمة. باب رقم (١١) حديث رقم (١٦١). وفي الزوائد: إسناده صحيح. ٥٩ وأما حديث عبدالله بن داود، وأبي معاوية، فقرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، أخبركم القاسم بن مظفر، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن زهيرة بنت محمد بن حاضر، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبرهم، أنا أبي، أنا أبو العلاء الواسطي، أنا الحافظ أبو محمد بن السقا، ثنا أبو خليفة، ثنا مسدد (١)، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله، عَ لَه، ((لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه / م ١٢٣ ب/. وبه (٢) إلى مُسَدَّدٍ (٣)، ثنا ابن داود هو عبدالله الخربي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: كان بين أبي بكر وبين خالد بن الوليد كلام، فقال النبي - عَُّله: ((لا تسبوا أصحابي .. مثل حديث أبي معاوية. وأخبرناه من حديث أبي معاوية متصلاً عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبدالله بن أحمد، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي التميمي، أنا أحمد بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي(٤)، ثنا أبو معاوية (به)(٥). (ح)(٦) وقرأته عالياً على طريق أحمد هذه بدرجة على المحب محمد بن محمد بن محمد بن منيع، أخبركم عبدالله بن الحصين، أنا إسماعيل ابن أحمد العراقي، عن شهدة بنت الإبري، أن طراد بن محمد بن علي، أخبرهم: أنا أبو نصر بن حسنون، ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو (٧)، ثنا أحمد بن عبد الجبار (١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٥٠ فقال: ومتابعة أبي معاوية وعبدالله بن داود، وصلها مسدد في مسنده، رواية أبي خليفة عنه. (٢) (٣) أي بالسند المتقدم إلى مسدد. أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٥/٧ فقال: وأما رواية عبدالله بن داود، فوصلها مسدد في مسنده، عنه، وليس فيه القصة. وكذا أخرجه أبو داود، عن مسدد أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٠ أشار إلى رواية مسدد فقط، انظر التعليق السابق. وأما رواية أبي داود عن مسدد فأخرجها في سننه ٢١٤/٤ كتاب السنة، باب في النهي عن سب أصحاب رسول الله، عَ لِّ، حديث رقم (٤٦٥٨). (٤) هو الإمام أحمد وروايته في مسنده ١١/٣ انظر الفتح ٣٥/٧. (٥) سقطت من نسخة ((م)). حذفت من نسخة ((ح)). (٦) هو أبو جعفر الرزاز، وأشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٥٠ فقال: ووقع لنا بعلو من حديث أبي (٧) معاوية في أمالي أبي جعفر الرزاز. أهـ. ٦٠