النص المفهرس

صفحات 1-20

تَعْليق التعليق
عَلِى صَحِيحُ النجاري
تَأْلِيفٌ
الحَافِظ أحمَد بن عَلِيُّ ابن حجر العَسَقلاني
المتوفى سنة ٨٥٢
دَرَاسَة وَتَحَقيق
سَعِيْد عَبْد الرَّمَنُ مُوسى القرقي
المجَلْد الرابع
الجزء السابع
المكتب الإسلامي
دارغمـ

حقوق الطبع محفوظَّة
الطبعة الأولى
١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م
المكتب الاسلامي
بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقيًا: اسلاميًاً
دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي
دار عمار
للنشر والتوزيع
الاردن - عمان - سوق البتراء - قرب الجامع الحسيني
ص. ب ٩٢١٦٩١ ج ٧٨٣٢٤٧

بسم الله الرحمن الرحيم
من [٦٠](١) كتاب أحاديث الأنبياء (٢).
قولُهُ في الباب (٣) قال ابن عباس: ﴿لَمَّا عليها حافظ﴾: إلا عليها حافظ ﴿في
كَبَد﴾: في شدة خلق. ﴿ورياشاً﴾ المال (٤).
قال ابن أبي حاتم(٥): حدثنا عليّ بن الحسين، حدثنا عليُّ بن بكر، ثنا عليّ بن
الحسين، هو ابن شقيق، ثنا الحسين يعني ابن واقد، ثنا يزيد هو النحويُّ، عن
عكرمة، عن ابن (عَبَّاسٍ)(٦): ﴿إِنْ كلَّ نفسٍ لما عليها حافظٌ﴾ [٤: الطارق]
إلا عليها حافظ من الملائكة.
وقرأت على فاطمة بنت المنْجَا، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن
عبدالواحد الحافظ أخبرهم، أنا زاهر بن أبي طاهر، أن الحسين بن عبدالملك أخبره،
أنا أبو الفضل الرازي، أنا أحمد بن إبراهيم بن فراس، أنا أبو جعفر محمد بن
إبراهيم الدَّيْبُلِيُّ، ثنا سعيد بن عبدالرحمن المخزومي، ثنا ابن عيينة(٧)، عن ابن
جُرَيْجٍ ، عن عطاءٍ، عن ابن عباس في قوله [٤: البلد ]: ﴿لقد خلقنا الإنسان في
كبدٍ﴾ قال: في شدة خلق. ثم ذكر مولده ونبات أسنانه.
أخرجه الحاكم في المستدرك(٨) من هذا الوجه.
وأما قوله: ورياشاً [٢٦: الأعراف]: المال، فسيأتي في سورة الأعراف.
قولُهُ فيه(٩): وقال مجاهد (١٠) ﴿على رجعه لقادرٌ﴾ [٨ الطارق]: النطفةُ في
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح).
(١)
(٢)
انظر الفتح ٣٦١/٦.
(٣)
أي في باب (١) خلق آدم وذريته.
(٤ )
هذا جزء مما علق ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٦١/٦.
في الفتح ٣٦١/٦: وصله ابن أبي حاتم وزاد: ((الا عليها حافظ)) من الملائكة.
(٥)
(٦)
بیاض في نسختي ح، م وهي من نسختي ع، ص.
قال الحافظ في الفتح ٣٦٥/٦: رويناه في تفسير ابن عيينة بإسناد صحيح. وزاد في آخره: ثم ذكر مولده ونبات
(٧)
أسنانه. وانظر عمدة القارىء ٢٠٦/١٥.
٥٢٣/٢ كتاب التفسير / تفسير سورة البلد: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا
(٨)
أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما ((لقد خلقنا الإنسان في كبد))
قال في شدة خلق، في ولادته ونبت أسنانه وسوره ومعيشته وختامه وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين لم
يخرجاه. وأقره الذهبي.
(٩) أي في (باب خلق آدم وذريته) انظر الفتح ٣٦١/٦.
(١٠) زاد في البخاري: ((أنه)).
٣

الإحليل، كل شيءٍ خلقه فهو ﴿شفعٌ﴾: السَّمَاءُ شَفْعٌ ﴿والوتر﴾ [٧: الفجر]: الله
عز وجل ﴿في أحسن تقويمٍ﴾ [٤: التين]: في أحسن خلق ﴿أسفل سافلين﴾ [٥:
التين]: إلاَّ مَنْ آمَنَ. ﴿خُسْرِ﴾ [٢: العصر]: ضلال إلاَّ من آمن. ﴿لازبِ﴾:
لازم. ﴿نُنْشِئَكُمْ﴾: في أيِّ خلق نشاءُ. ﴿نُسَبِّحُ بحمدك﴾: نعظمك(١).
قال الفريابيُّ في التفسير (٢): حدثنا ورقاءُ عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله،
[٤: الطارق] ﴿إنه على رجعه لقادر﴾: قال(٣): رجعه النطفة في الإحليل وَبَهِ (٤)
في قوله: ﴿وليالٍ عَشْر﴾ [٢: الفجر]: قال عشر ذي الحجة ﴿والشَّفْعِ والوتر﴾:
[٣: الفجر]: قال: خَلْقُ الله شفعّ. السماءُ والأرض، والبر والبحر والإنس والجن،
والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده.
وبه(٥) في قوله: [٤: التين] ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾: قال: في
أحسن خلق. ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ [٥: التين]: قال(٦): إلا من آمن.
وبه (٧) في قوله [٢: العصر] ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾: يعني في ضلال، ثم
استثنى فقال: إلا من آمن.
وبه (٨) في قوله: [١١: الصافات] ﴿ إنا خلقناهم من طين لازب﴾: قال: لازم.
وبه (٩) في قوله: [١٠: الواقعة] ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فيما لا تعلمونَ﴾: قال في أي خلق
(١) هذا ما علقه ترجمة للباب الأول من كتاب أحاديث الأنبياء. انظر الفتح ٣٦١/٦.
(٢) في الفتح ٣٦٥/٦: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٧٤٩ من طريق
ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
(٣)
في نسخة ((ح)) على.
أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٣٦٥/٦: وصله الفريابي والطبري. ولفظه كل خلق الله شفع السماء والأرض، والبر
(٤)
والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر. ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٧٥٥ :
من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
أي بسند الفريابي السابق. وفي الفتح ٣٦٥/٦: هو تفسير مجاهد أخرجه الفريابي أيضاً. والأثر في تفسير مجاهد ص
(٥)
٧٧٠ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به.
(٦)
سقط من نسخة ((ح)).
(٧)
أي بند الفريابي. في الفتح ٣٦٥/٦: هو تفسير مجاهد أخرجه الفريابي أيضاً أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٧٨٠ من
طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به.
(٨)
أي بند الفريابي، وفي الفتح ٣٦٥/٦: أشار إلى رواية الطبري له عن مجاهد وفي تفسير الصافات قال الحافظ:
وروى الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ويقذفون بالغيب من مكان « يقولون هو ساحر، هو
كاهن هو شاعر وفي قوله أنا خلقناهم من طين لازب قال: لازم انظر الفتح ٥٤٢/٨ وفي تفسير مجاهد ص ٥٤٠
من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به)).
(٩) أي بسند الفريابي السابق في تفسير مجاهد ص ٦٥٠ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
٤

شئْتًا .
وبه(١) في قوله(٢): [٣٠: البقرة] ﴿نُسَبِّحُ بحمدكَ، ونُقَدِّسُ لك﴾: قال:
نعظمك.
قولُهُ فيه (٣): وقال أبو العالية: ﴿فتلقى آدم من ربه كلماتٍ﴾: فهو قوله:
﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ ﴿فأزلهما) فاستزلهما. ﴿يتسنه﴾ يتغير ﴿آسن﴾ [متغير ](٤)
﴿المسنون﴾: المتغير ﴿حما): جمع حمأة وهو الطين المتغير. ﴿يخصفان): أخذ
الخصاف. ﴿من ورق الجنة﴾ يؤلفان الورق ويخصفان بعضه إلى بعض.
﴿سوآتهما﴾: كناية عن فرجيهما. ﴿ومتاع إلى حين﴾: ها هنا إلى يوم القيامة،
والحين عند العرب: من ساعة إلى ما لا يحصى عددهُ. ﴿قبيلُهُ﴾: جيله الذي هو
منهم)(٥) /ح ١٨٩ ب/.
قال أبو جعفر الطبري في التفسير (٦): ثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا أبو
أحمد، ثنا سفيان، عن خُصَيْفٍ، عن أبي العالية في قوله: [٣٧: البقرة]: ﴿فتلقى
آدم من ربه كلمات﴾، قال: قوله [٢٣: الأعراف]: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾(٧).
قولُهُ: [٢] باب الأرواح جنود مجندةٌ(٨).
[٣٣٣٦] قال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة [ رضي الله
عنها](٩) قالت: سمعت النبي، عَ ◌ّله، يقول: ((الأرواحُ جنود مُجَنَّدةٌ فما تعارفَ
منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).
وقال يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد بهذا (١٠).
(١) أي بسند الفريابي. وفي تفسير مجاهد ص٦٥٠ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. أهـ.
وما بين القوسين سقط من نسخة ح.
(٢)
أي في باب خلق آدم وذريته من كتاب أحاديث الانبياء رقم (١) انظر الفتح ٣٦١/٦.
(٣)
(٤)
زيادة من البخاري.
ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٦١/٦.
(٥)
٥٤٥/١ (شاكر) رقم (٧٨٧) قال: وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو غسان، قال: أنبأنا أبو زهير،
(٦)
وحدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي بسند إلى خصيف، عن مجاهد في قوله ((فتلقى آدم من ربه كلمات)) قال:
قوله: ((ربنا ظلمنا أنفسنا)) وان لم تغفر لنا وترحمنا ... حتى فرع منها أهـ والأثر في ابن كثير ١٤٧/١ والدر
المنثور ٥٩/١، والشوكاني ٥٧/١، ٥٨، وليس فيها طريق عن أبي العالية. أهـ.
(٧)
في نسخة ح فراغ قدر سطرين.
(٨)
انظر الفتح ٣٦٩/٦.
(٩)
زيادة من البخاري.
(١٠) انتهى. انظر الفتح ٣٦٩/٦.
٥

أخبرنا أبو بكر بن أبي عمر الحمويُّ قراءَة عليه، أخبركم أبو عبدالله محمد بن
إبراهيم الفقيهُ، قيل له: أخبركم إسماعيل بن أحمد العراقي في كتابه، عن الحافظ أبي
طاهر السلفيّ، أنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، أنا القاضي أبو العلاء
الواسطيُّ، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن النَّيَازِكيُّ، أنا أبو الخير أحمد بن
محمد بن الجليل العبقسيُّ، أنا محمد بن إسماعيل البخاري(١)، ثنا عبدالله بن صالح،
ثنا الليث به.
وبه(٢): ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب نحوه.
وقرأت على فاطمة بنت المنْجًا، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، أن علي بن
محمد السخاوي أخبرهم، أنا السلفي، أنا أبو طاهر الجُيَّائِيُّ، أنا أبو عليَّ الأهوازيّ،
أنا نصر بن أحمد المرجي. ح. وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، عن محمد
ابن أحمد بن أبي الهيجاء، أن محمد بن إسماعيل الخطيب أخبرهم: عن فاطمة بنت
سعد الخير سماعاً. وأنا أبو هريرة بن الحافظ أبي عبدالله الذهبي، إجازة، أنا أبو
بكر ابن مشرق، أنا أحمد بن محمد بن الحافظ عبد الغني، من لفظه، أنا زاهر بن
أبي طاهر الثقفي (قالا)(٣): أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبدالرحمن، أنا أبو
عمرو بن حمدان، قالا جميعاً: أخبرنا أبو يَعْلَى(٤)، حدثني يحيى بن معين، ثنا ابن
الحكم، ثنا يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبدالرحمن
قالت: كانت بمكة امرأة مزاحة، فنزلت على آمرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة،
فقالت: صدق حِيِّي، سمعت رسول الله، عَّله، يقول: فذكر الحديث مثله.
(١) في الفتح ٣٦٩/٦: وصله المؤلف في ((الأدب المفرد))، عن عبدالله بن صالح، عنه. أهـ. وانظر الأدب المفرد
٣٤٤/٢. باب الأرواح جنود مجندة (٤٠١) حديث رقم (٩٠٠).
(٢) أي بسند البخاري السابق. والحديث في الأدب المفرد في نفس الباب، قال البخاري عقب الحديث رقم (٩٠٠):
وعن سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد ... الخ.
(٣)
سقطت من نسخة ((ح)).
قال الحافظ في الفتح ٣٧٠/٦: وصله ورويناه موصولاً في مسند أبي يعلى وفيه قصة في أوله، عن عمرة بنت
عبدالرحمن، قالت: كانت امرأة مزاحة بمكة فنزلت على امرأة مثلها في المدينة، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق
حبي سمعت رسول الله، معَ له، فذكر مثله. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢١٥/١٥.
(٤)
٦

رواه الإسماعيلي في مستخرجه(١)، عن عبدالله بن صالح البخاري، عن محمد بن
إسماعيل، وليس بالبخاري، ثنا عبدالله بن صالح.
وعن أبي يعلى، عن يحيى بن معين، عن سعيد بن أبي مريم به. وقد وقع بي
حديث الليث أعلى مما تقدم بدرجةٍ.
أخبرنا أبو الحسن بن أبي المجد إذناً عن سليمان بن حمزة، أن محمد بن عبد
الواحد أخبره، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي المقرىء، أنا أبو نعيمٍ ، ثنا
[عبدالله](٢) بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا عبدالله بن صالح بهذا.
وقرأتهُ أتم من هذا /ح ١٩٠ / وفيه قصة، على عبدالله بن محمد بن عبيدالله،
أخبركم أحمد بن أبي طالب، إجازةً إن لم يكن سماعاً، عن محمد بن عبد الواحد، أن
محمد بن عبد العزيز، كتب اليهم، أنا أبو نصر الزينبي أنا أبو بكر محمد بن عمر (٣)
ثنا أبو بكر بن أبي داود، أنا علي بن داود القنطريُّ، ثنا عبدالله بن صالح، كاتب
الليث، ثنا ليث بن سعدٍ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت:
كانت امرأةٌ مكيةٌ بطالةٌ تُضحك النساء، فقدمت المكية المدينة، فلقيت المدنيةَ
فتعارفتا، فدخلتا على عائشة، فتعجبت من اتفاقهما، فقالت عائشة للمكية: عرفتٍ
هذه. قالت: لا، ولكن التقينا فتعارفنا فضحكت عائشة، وقالت: سمعت رسول
الله، عَ لّه، يقول: ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها
اختلف. /م١١٨ ب/.
(١) في الفتح ٦/ ٣٧٠: وقد وصله الاسماعيلي من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب. وانظر عمدة القارىء
٢٢٥/١٥. وفي الفتح قال الاسماعيلي: أبو صالح ليس من شرط هذا الكتاب ولا يحيى بن أيوب في الأصول، وانما
يخرج له البخاري في الاستشهاد. فأورد البخاري هذا الحديث من الطريقين بلا إسناد، فصار أقوى مما لو ساقه
بإسناد. أهـ. وكان سبب ذلك أن الناظر في كتابه ربما اعتقد أن له عنده اسناداً آخر، ولا سيما وقد ساقه بصيغة
الجزم فيعتقد أنه على شرطه، وليس الأمر كذلك، قلت: وللمتن شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه مسلم. أهـ.
الفتح ٣٧٠/٦.
(٢) من كتب التراجم في نسخة ح ((عبدالله)) وفي نسخة م: أبو عبدالله. وهو عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس،
الرجل الصالح، أبو محمد، محدث أصبهان، تفرد بالرواية عن طائفة، منهم محمد بن عاصم الثقفي، وسمويه
(اسماعيل بن عبدالله) وأحمد بن يوسف الضبي. مات سنة (٣٤٦هـ). انظر العبر ٢٧٢/٢.
(٣) هو ابن زنبور، وقال الحافظ في الفتح ٦/ ٣٧٠: ورويناه في فوائد أبي بكر بن زنبور من طريق الليث أيضاً بسنده
الأول بهذه القصة بمعناها أهـ.
٧

قولُهُ [٣] باب قول الله عز وجل [٢٥: هود]: ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى
قومه﴾(١) قال ابن عباس: ((بادي الرأي)): ما ظهر لنا. ﴿أقلعي): أمسكي. ﴿وفار
التنور﴾: نبع الماء. وقال عكرمة: وجه الأرض.
وقال مجاهد: ((الجودي)): جبل بالجزيرة. (((دأب)): مثل حال(٢). أما تفاسير
ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم في التفسير(٣): حدثنا العباس بن الوليد أخبرني محمد
ابن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: [٢٧:
هود] ﴿بادي الرأي﴾، قال: ما ظهر لنا.
حدثنا أبي(٤)، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، ثنا علي بن أبي طلحة عن
ابن عباس في قوله: [٤٤: هود] ﴿أقلعي﴾، قال: أمسكي. وفي قوله: ﴿وفار
التنور﴾: نبع الماء.
وأما قول عكرمة، فقال ابن جرير(٥): ثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا : ثنا
ابن إدريس، أنا الشيباني، وأنا زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن
وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن الشيباني، عن عكرمة في قوله: [٤٠: هود ]
﴿وفار التنور﴾ قال: على وجه الأرض. لفظ زكريا.
وأما تفسير مجاهد، فقال ابن أبي حاتم (٦): ثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن
ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿الجودي﴾: جبل بالجزيرة. تشامخت الجبال يوم
الغرق وتطاولت، وتواضع هو الله فلم يغرق، وأرسيت عليه سفينة نوح.
انظر الفتح ٣٧٠/٦
(١)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٧٠/٦
(٢)
في الفتح ٣٧٢/٦ : وصله ابن أبي حاتم، من طريق عطاء، عنه. أي أول النظر قبل التأمل.
(٣)
القائل: حدثنا هو ابن أبي حاتم. وفي الفتح ٣٧٢/٦ : وصل ذلك ابن أبي حاتم ايضاً من طريق علي بن أبي طلحة،
(٤)
عن ابن عباس. أهـ. وانظر أيضاً رواية ابن أبي حاتم عن أبيه في تفسير ابن كثير ٤٤٥/٣ إلى عبدالله بن صالح
كاتب الليث. أهـ.
(٥) في تفسيره ٣١٨/١٥. رقم (١٨١٤٥، ١٨١٤٦).
(٦) في الفتح ٣٧٢/٦: وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح، عنه وزاد: تشامخت الجبال: يوم الغرق، وتواضع
هو الله، فلم يغرق، وأرسيت عليه سفينة نوح. أهـ. وانظر أيضاً عمدة القارىء ٢١٨/١٥. وفي تفسير مجاهد ص
٣٠٤ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، مثله. أهـ.
٨

وقال الفريابي(١): حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ ، عن مجاهد في قوله [٥٢ :
الأنفال] ﴿كدأب﴾: قال: مثل فعل.
قولُهُ في [٤] باب (١٢٣: الصافات] ﴿وإن الياس لمن المرسلين﴾ ... إلى قوله:
﴿سلام على ال ياسين﴾(٢) قال(٣) ابن عباس: يُذْكَرُ بخيرِ. (وصله ابن جرير (٤) من
طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس بهذا)(٥).
قولُهُ فيه(٦): ويُذْكر عن ابن مسعودٍ، وابن عباسٍ أَنَّ الياس هو إدريس (٧) أما
قول ابن مسعود، فقال عبد بن حميدٍ في التفسير (٨): حدثنا أبو نُعيمٍ، ثنا إسرائيل،
عن أبي إسحاق، عن عبيدة بن ربيعة، عن عبدالله بن مسعود، قال: الياس هو
إدريس، ويعقوب هو اسرائيل.
وقال ابن أبي حاتم(٩): ثنا أبي، ثنا أبو نعيم بهذا، أنبأناه أحمد بن أبي بكرٍ، عن
أبي نصر بن الشيرازي، عن جده، أن ابن عساكر أخبره، (قال)(١٠): أنا أبو
المُظفر القُشيري، ثنا البيهقي، أنا ابن بشران، ثنا عثمان بن أحمد، ثنا حنبل بن
إسحاق، حدثني أبو عبدالله، ثنا أبو كامل، ثنا اسرائيل مثله.
وأما قول ابن عباس، فقال جويبر بن سعيدٍ في تفسيره(١١): عن الضحاك بن
مزاحم، عن ابن عباس به / ح ١٩٠ ب/.
قولُهُ [٥] ((باب ذكر إدريس))(١٢)
في الفتح ٣٧٢/٦: وصله الفريابي من طريق مجاهد أيضاً. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٢٦٦ من طريق ورقاء، عن
(١)
ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله، عز وجل ((كدأب آل فرعون)) قال: كفعل آل فرعون)). أهـ.
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) وانظر الباب في الفتح ٣٧٣/٦.
في نسخة م: فقال.
(٣)
في الفتح ٣٧٣/٦: وصله ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله تعالى ((سلام على
(٤)
الياسين)) يذكر بخير. أهـ. ولم يقع لي في تفسير الطبري في سورة الصافات.
(٥)
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
أي في الباب السابق. انظر الفتح ٣٧٣/٦.
(٦)
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٨)
في الفتح ٣٧٣/٦: أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، بإسناد حسن عنه، قال: الياس هو
إدريس، ويعقوب هو اسرائيل أهـ وانظر أيضاً عمدة القارىء ٢٢٣/١٥
(٩) قال ابن كثير في تفسيره ١٩/٤: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا اسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عبيدة بن ربيعة، عن عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: الياس هو ادريس أهـ.
(١٠) من نسخة ((ح)) وسقطت من نسخة ((م)).
(١١) في الفتح ٣٧٣/٦ وأما قوله ابن عباس، فوصله جويبر في تفسيره عن الضحاك، عنه وإسناده ضعيف
(١٢) انظر الفتح ٣٧٤/٦.
٩

[٣٣٤٢] قال عبدان: أنا عبدالله، أنا يونس، عن الزهري. ح وثنا أحمد بن
صالحٍ ، ثنا عَنبسة، ثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: قال أنسّ: كان أبو ذَرِّ
[ رضي الله عنه](١) يُحدث أن رسول الله، عَ لَّه، قال: فُرِجَ [عن](٢) سقف بيتي
وأنا بمكة، فذكر حديث الإسراء بطوله(٣). تقدم الكلام عليه في الصلاة. ووقع هنا
في روايتنا من طريق أبي ذر، حدثنا عبدان، وقد وصله أيضاً الإمام أبو بكر
الجوزقي(٤) في المستخرج على الصحيحين، فقال: أخبرناه العباس الدَّغُولِيُّ، ثنا محمد
ابن الليث المروزي، ثنا عبدالله بن عثمان عبدان، أنا عبدالله بن المبارك، أنا يونس
ابن يزيد، عن ابن شهاب الزهري به.
قولُهُ [٦] باب قول الله تعالى [٥٠: هود] ﴿وإلى عادٍ أخاهم هوداً﴾.
وقولُهُ [٢٦: الأحقاف] ﴿إِذْ أنذرَ قومهُ بالأحقافِ (٥)﴾. فيه عطاءً، وسليمان،
عن عائشة، عن النبي - مَّ اله (٦) كأنهُ يشيرُ إلى حديث عائشة: كان النبي: عٍَّ،
إذا هاجت الريحُ أقبل وأدبر ... الحديث. وقد أسنده المؤلف في بدء الخلق(٧) من
حديث عطاء، عن عائشة. وفي تفسير سورة الأحقاف(٨) من حديث سُليمان بن يسار
عنها .
٠
قولُهُ(٩): باب قول الله تعالى [٨: الحاقة]: ﴿وأما عادٌ فَأَهْلِكُوا بريحٍ
صرصر﴾ شديدة. ﴿عاتيةٍ﴾. قال ابن عيينة: عتت على الخُزَّان (١٠).
أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر في كتابه، عن أبي الربيع بن قُدامة، أن الضياء
(١، ٢) زيادة من البخاري.
(٣) انظر الفتح ٣٧٤/٦.
(٤) قال الحافظ في الفتح ٣٧٥/٦: (تنبيه): وقع في أكثر الروايات: ((وقال عبدان)» في روايتنا من طريق أبي ذر
((حدثنا عبدان)) وصله أيضاً الجوزقي، من طريق محمد بن الليث، عن عبدالله بن عثمان، وهو عبدان به أهـ.
(٥)
انظر الفتح ٣٧٦/٦.
(٦)
انتهى ما علقه ترجمة للباب انظر المرجع السابق
كتاب رقم (٥٩). باب ما جاء في قوله (٥٧: الأعراف): ﴿هو الذي يرسلُ الرياح بُشْراً بين يدي رحمته﴾ رقم
(٧)
(٥) حديث رقم (٣٢٠٦) انظر الفتح ٣٠٠/٦.
سورة رقم (٤٦) من كتاب التفسير (٦٥) باب ﴿فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارضٌ مُمْطرنا بل
(٨)
هو ما استعجلتم به﴾ ... الخ (٢) حديث رقم (٤٨٢٨) انظر الفتح ٥٧٨/٦.
(٩) هذه الآية وما يتبعها من آثار معلقة تابعة للباب السالف الذكر، باب رقم (٦) انظر الفتح ٣٧٦/٦
(١٠) انظر التعليق السابق، والمرجع السابق.
١٠

محمد بن عبد الواحد أخبرهم: أنا زهير بن أبي طاهر بسندهِ المُتقدم قريباً إلى سعيد
بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة (١) عن غير واحدٍ في قولهِ:
((عاتية)): قال: عتت على الخزان، وما خرج منها إلا مقدار الخاتم.
قولُهُ فيه(٢): [٣٣٤٤] قال ابن كثير: ثنا سفيان، عن أبيه، عن [ ابن](٣) أبي
نعيمٍ ، عن أبي سعيد الخُدري [رضي الله عنه](٤)، قال: ((بعث عليٌّ [ رضي الله عنه
إلى النبي، عَِّ](٥) بِدُهَيْبَةٍ ... الحديث(٦) في ذكر الخوارج أسنده المؤلف في تفسير
سورة براءة(٧) فقال: حدثنا محمد بن كثير به.
قولُهُ في [٧]: ((باب قصة يأجوج ومأجوج)).(٨)
يقال عن ابن عباس: ﴿الصدفين﴾: الجبلين.(٩) قال ابن أبي حاتم (١٠)ثنا أبي، ثنا
أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس: في قوله: ﴿بين الصدفين) يقول:
بين الجبلين.
قولُهُ فيه (١١): ﴿قِطْراً﴾ قال ابن عباسٍ: النحاس(١٢). قال ابن أبي حاتم (١٣) ثنا
علي بن الحُسين، ثنا عبدالله بن معاوية، ثنا ثابتُ بن يزيد أبو زيدٍ، عن هلال بن
خبابٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿أُفْرِغْ عليه قِطْراً﴾ [٩٦ الكهف] قال:
النحاس.
(١) قال الحافظ في الفتح ٣٣٧/٦: وأما تفسير ابن عيينة فرويناه في تفسيره رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي،
عنه، عن غير واحد، في قوله ((عاتية)): قال عتت على الخزان، وما خرج منها إلا مقدار الخاتم. أهـ.
(٢) أي في الباب رقم (٦). انظر الفتح ٣٧٦/٦.
(٣) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٧٦/٦.
(٥،٤) زيادة من البخاري.
(٦) انظر الفتح ٣٧٦/٦.
(٧) رقم (٩) كتاب التفسير (٦٥) باب ((والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب)) رقم (١٠) حديث رقم (٤٦٦٧)
انظر الفتح ٣٨١/٦.
(٨)
(٩) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(١٠) في الفتح ٣٨٥/٦: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: ((بين الصدفين))
قال: بين الجبلين. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٣٥/١٥.
(١١) أي في باب السابق رقم (٧) انظر الفتح ٣٨١/٦.
(١٢) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٨١/٦.
(١٣) في الفتح ٣٨٥/٦: وأما قول ابن عباس، فوصله ابن أبي حاتم، بإسناد صحيح إلى عكرمة، عن ابن عباس، قال:
أفرغ عليه قطراً، قال: النحاس أهـ. وأشار ابن كثير إلى تفسير ابن عباس في تفسيره ١٠٤/٣.
١١

قولُهُ فيه (١): وقال قتادة: ﴿حَدَبٍ﴾ [٩: الانبياء]: أكمة، وقال رجلٌ للنبي
عَّ اله رأيتُ السُّدَّ مثل البرد المُحبَّر. قال: رأيتُهُ))(٢).
أما تفسير قتادة، فقال عبد الرزاق في تفسيره(٣): أنا معمرّ، عن قتادة
/ح ١٩١ أ/ في قوله تعالى [٩٦: الأنبياء]: ﴿حتى إذا فُتِحَتْ يأُجُوجُ وماجُوجُ
وهم من كل حدبٍ ينسلون﴾ قال: من كل أكمةٍ.
وأما حديثهُ المرفوع فأخبرناه الحافظ أبو الفضل بن الحُسين، أن عبدالله بن محمد
ابن إبراهيم العطار، أخبره، أنا علي بن أحمد، عن محمد بن معمر، أن سعيد بن أبي
الرجاء، أخبره، أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم،
ثنا إسحاق بن أحمد الخُزاعيُّ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤)، ثنا سفيان بن
عُيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجلٍ من أهل المدينة، أنه قال
للنبي،َ مَّه،: يا رسول الله قد رأيتُ السَّدَّ الذي بين يأُجُوجَ ومأْجُوجَ، قال: كيف
رأيتهُ؟ قال: مثل البرد المُحبر، طريقة حمراءَ، وطريقة سوداءَ، قال: قد رأيته.
تابعهُ سعيدٌ بن عبد الرحمن المخزوميُّ، عن ابن عيينة في التفسير / م ١١٩ أ/ .
هذا إسنادٌ صحيحٌ إلى قتادة، فإن كان سمعه من هذا الرجل، فهو حديثٌ
صحيحٌ لأن عدم معرفة اسم الصحابي لا تضرُّ عند الجمهور، لأن كلهم عدولٌ،
ولكن قد اختلف فيه على قتادة، فرواه سعيد بن أبي عروبة، عنه هكذا، ورواه
سعيد بن بشير عنه، فاختلف عليه فيه، فقال أبو الجماهير(٥) والوليد بن مسلم عنه،
عن قتادة، عن رجلين، عن أبي بكرة الثقفيِّ أن رجلاً أتى النبي، سَ لّه، فقال: إني
قد رأيتهُ يعني السد، فقال: كيف؟ قال: كالبرد المُحبر، فقال: قد رأيتهُ.
أي في الباب السابق رقم (٧). انظر الفتح ٣٨١/٦
(١)
(٢)
هذا مما علقه ترجمة للباب.
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٨٦/٦ فقال: قال عبد الرزاق في التفسير، عن معمر، عن قتادة، فذكره مثله.
(٣)
وانظر تفسيره /ق ١٥٩/.
أشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٣٨٦/٦ فقال: وصله ابن أبي عمر من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة،
(٤)
عن رجل من أهل المدينة أنه قال للنبي، عَ لّم، ... الحديث، وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٣٦/١٥.
(٥) هو محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي. روى عن سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وعدة. وعنه أبو داود، وأبو
زرعة، وأبو حاتم، وخلق وأبو داود، وأبو حاتم، والدارقطني مات سنة أربع وعشرين ومائتين. انظر ترجمته في:
تذكرة الحفاظ ٤٠٧/١، والعبر ٣٩٢/١ وطبقات الحفاظ ص ١٧٣
١٢

رواه ابن مردويه في تفسيره(١)، عن الطبراني(٢)، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن
حمزة، عن أبي الجماهير بهذا.
ورواه نُعيم بن حمادٍ في كتاب الفتن، عن شيخٍ له، عن سعيد بن بصير، عن
قتادة أن رجلاً أتى النبي، عَّه، فذكره مُرسلاً.
ورواه مسلمة بن علي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، ومسلمة
ضعيف وليس هذا من حديث أنس، والله أعلم.
ورواه يوسف بن أبي مريم الحنفيُّ، عن أبي بكرة ورجلٍ رأى السد فساقهُ
مُطولاً ورواه البزار في مسنده(٣)، من هذا الوجه بإسنادٍ حسن.
قولُهُ في باب ٨ قول الله تعالى: [١٦٥: النساء] ﴿واتخذ الله إبراهيمَ
خليلاً ﴾ (٤)
وقولُهُ [١١٤: التوبة]: ﴿إن إبراهيم لأواة حليم﴾. قال أبو ميسرة: الرحيم
بلسان الحبشة(٥) قرأتُ على أبي الحسن بن أبي المجد، أخبركم أبو الربيع بن قُدامة في
كتابه سنة ثلاث عشرة وسبعمائة (٦)، أن جعفر بن علي أخبرهم، أنا السلفي، أنا
جعفر السَّراجُ، أنا أبو الحسن القزويني، أنا أبو بكر بن شاذان، ثنا عمر بن أحمد،
ثنا محمد بن إسماعيل الجياني، ثنا وكيع(٧)، ثنا أبو إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
عمرو بن شُرحبيل، أن ميسرة قال: الأواهُ: الرحيم بلسان الحبشة.
قولُهُ فيه (٨): [٣٣٥٣] حدثنا علي بن عبدالله، ثنا يحيى بن سعيدٍ، ثنا عبيدالله،
(١) انظر روايته ذكرها العيني في عمدة القارىء ٢٣٦/١٥، وجاء في السند (أبو الجماهير) وهو تصحيف. انظر التعليق
السابق .
(٢) وفي الفتح ٣٨٦/٦: ورواه الطبراني من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رجلين عن أبي بكرة ((أن رجلاً أتى
النبي، ◌َ ◌ّله، فقال: فذكر نحوه، وزاد فيه زيادة منكرة، وهي: والذي نفسي بيده، لقد رأيته ليلة أسري بي لبنة
من ذهب ولبنة من فضة. أهـ.
(٣)
في الفتح ٣٨٦/٦: وأخرجه البزار من طريق يوسف بن أبي مريم الحنفي، عن أبي بكرة ورجل رأى السد ، فساقه
مطولا. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٣٦/١٥.
(٤)
انظر الفتح ٣٨٦/٦.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق
(٥)
(٦ )
في نسخة ((م)) بالارقام (٧١٣).
في الفتح ٣٨٩/٦: وهذا الأثر وصله وكيع في تفسيره من طريق أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل،
(٧)
قال: الأواه: الرحيم بلسان الحبشة. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٤١/١٥.
(٨) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٨). انظر الفتح ٣٨٦/٦.
١٣

حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، [ رضي الله عنه ]
/١٩١ ب/ قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، فقالوا: ليس
عن هذا نسألك ... الحديث. وقال أبو أسامة ومعتمرّ، عن عبيدالله، عن سعيد،
عن أبي هريرة ...... ، يعني لم يقولا، عن أبيه(١).
وقد أسند المؤلف حديثهما :
أما حديث أبي أسامة فأسنده في قصة يوسف (٢).
وأما حديث معتمرٍ، فأسنده في قصة يعقوب (٣).
قولُهُ فيه (٤): [٣٣٥٦] حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن
القُرشي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه] قال رسول
الله، عَِّ، (٥) ((اختتن ابراهيمُ النبيُّ، سَّهِ، وهو ابن ثمانين [ سنة](٦) بالقدوم)).
حدثنا أبو اليمان، أنا شعيبٌ ثنا أبو الزناد بالقدُوم مخففةً.
تابعهُ عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد.
وتابعهُ عجلان، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة(٧).
أما حديث عبد الرحمن، (فقرأتهُ)(٨) على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن
سلطان، أخبركم القاسم بن مظفر، إجازةً إن لم يكن سماعاً، عن عبد العزيز بن دلف
أَنَّ علي بن المبارك نَفُويا، أخبره، أنا أبو نُعيرِ محمد بن أبي البركات الجمازيُّ، أنا
(١) انتهى انظر الفتح ٣٨٧/٦: وقال الحافظ: قوله: ((وقال أبو أسامة، ومعتمر عن عبيدالله عن سعيد، عن أبي
هريرة، يعني أنهما خالفا يحيى القطان في الاسناد، فلم يقولا فيه: ((عن سعيد، عن أبيه)» ورواية أبي أسامة وصلها
المصنف في قصة يوسف، ورواية معتمر، وصلها المؤلف في قصة يعقوب. أهـ انظر الفتح ٣٩٠/٦
(٢) في باب قوله تعالى: (٧: يوسف): ﴿لقد كان في يوسفَ وإخوته آيات للسائلين﴾ رقم (١٩) حديث رقم
(٣٣٨٣). انظر الفتح ٤١٧/٦.
(٣) في باب ﴿أم كنتم شهداءَ إذْ حضر يعقوب الموت إلى قوله، ونحن له مسلمون﴾ (١٣٣: البقرة باب رقم (١٤).
انظر الفتح ٤١٤/٦.
(٤) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٨). انظر الفتح ٣٨٦/٦.
(٥)
في البخاري: عليه السلام.
(٦) زيادة من البخاري
(٧) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٣٢٥٦). انظر الفتح ٨٨/٦.
(٨) في نسخة م: قرأت.
١٤

أحمد بن المظفر بن يزداد، ثنا الحافظ أبو محمد بن السقا، ثنا أبو خليفة، ثنا
مسدد(١) ثنا بشر هو ابن المفضل، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد ، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ لَّه اختتن إبراهيم بعدما مرت به
ثمانون سنة، واختتن بالقدوم.
وأما حديثُ عجلان، فأخبرناه عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا
أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو
علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي (٢) ثنا يحيى
هو ابن سعيدٍ، عن ابن عجلان، سمعت أبي يُحدث عن أبي هريرة، عن النبي،
عَ له، قال: اختتن إبراهيم النبي،ِعَ له، وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم.
وأما حديث محمد بن عمرو، فأخبرناه عبدالله بن عمر بن عبد الحافظ، في كتابه
أنا أبو بكر بن محمد بن الرضى، أنا محمد بن إسماعيل، عن فاطمة بنت سعدِ الخير،
سماعاً أن أبا القاسم المُستملي أخبرهم، أنا أبو سعدٍ محمد بن عبد الرحمن
الكَنجروذي، أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو يعلى (٣) أحمد بن علي بن المثنى
الموصلي، ثنا وهب هو ابن بقية، ثنا خالدٌ هو ابن عبدالله الطحان، عن محمد هو
ابن عمرو بن أبي مسلمة، عن أبي هريرة، قال: ((اختتن إبراهيم على رأس ثمانين
سنة، واختتن بالقدوم)).
قولُهُ(٤): عقب حديث [٣٣٦١] أبي زرعة، عن أبي هُريرة [رضي الله عنه ](٥)
قال: أُتي النبي، سَلِّ، بلحم، فقال: ((إن الله يجمع يوم القيامة الأولين والآخرين
في صعيدٍ واحد، فيسمعهم الداعي، وينقذهم البصر، وتدنو الشمس منهم، فذكر
حديث الشفاعة تابعهُ أنسّ عن النبي، عَّهِ (٦).
(١) في الفتح ٦/ ٣٩٠: أما متابعة عبد الرحمن بن إسحاق، فوصلها مسدد في مسنده، عن بشر بن المفضل، عنه،
اختتن .. فذكر مثله «وكذا في عمدة القارىء ٢٤٧/١٥.
(٢) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ٤٣٥/٢. وانظر الفتح ٣٩٠/٦، وعمدة القارىء ٢٤٧/١٥.
(٣) في الفتح ٣٩١/٦: وأما رواية محمد بن عمرو فوصلها أبو يعلى في مسنده من هذا الوجه ولفظه: ((اختتن إبراهيم
على رأس ثمانين سنة واختتن بالقدوم)). أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٤٧/١٥.
(٤) أي في باب يزفون: النَّسَلان في المشي رقم (٩). انظر الفتح ٣٩٥/٦
(٥)
زيادة من البخاري.
انتهى انظر الفتح ٣٩٥/٦ .
(٦)
١٥

أسنده المؤلف في صفة الجنة(١) من الجامع / ح ١٩٢ أ/ من حديث أبي عوانة،
عن قتادة، عن أنس بطوله.
قولُهُ (٢): [٣٣٦٢] حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبدالله، ثنا وهبُ بن جرير، عن
أبيه، عن أيوب، عن عبدالله بن سعيد بن جُبير، عن أبيه، عن ابن عباس [ رضي
الله عنهما](٣) أن النبي، سّ له، قال: ((يرحمُ الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت لكان
زمزم عيناً معيناً)).
[٣٣٦٣] وقال الأنصاري: ثنا ابن جُریج، قال: أما کثیر بن کثیر، فحدثني،
قال: ((إني وعثمان بن أبي سليمان جلوسٌ مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني
ابن عباس ولكنه قال: أقبل ابراهيم بإسماعيل وأمه [عليهم السلام](٤)، وهي ترضعه
معها شَنةٌ لم يرفعهُ.
[٣٣٦٤] وحدثني عبدالله، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب السَّختياني
وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس: قال: ((أول ما (اتخذت)(٥) النساء المِنْطق من قبل أمّ إسماعيل
اتخذت منطقاً لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل، وهي
ترضعه حتى (وضعها)(٦) عند البيت الحديث بطوله (٧). /م١١٩ ب/.
(١) لم يقع في باب صفة الجنة، ولا في كتاب بدء الخلق، وغاب عني موضعه. ووقع لي من حديث أنس في كتاب
التوحيد من طريقين: الطريق الأول في باب قول الله تعالى ﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ رقم (٢٤).
حديث رقم (٧٤٤٠) وقال حجاج بن منهال، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أنس، رضي الله عنه، أن
النبي عَ ◌ّله، قال يحبس المؤمنون يوم القيامة .. الحديث بطوله. انظر الفتح ٤٢٢/١٣، والحديث الثاني في باب ما
جاء في قوله عز وجل ﴿وكلم الله موسى تكليا﴾ رقم (٣٧) حديث رقم (٧٥١٦) حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا
هشام حدثنا قتادة عن أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله عَ لَه، يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو
استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا. الحديث. انظر الفتح ١٣/ ٤٧٧.
(٢) أي في الباب المذكور رقم (٩).
(٤،٣) زيادة من البخاري.
(٥) في البخاري: اتخذ.
في نسخة م: وضعهما وما أثبتناه من نسخة ((ح)) وهو موافق لما في البخاري.
(٦)
انظر الفتح ٣٩٦٧/٦.
(٧)
١٦

أما حديث الأنصاري فهو مختصرٌ كما علقهُ فقد قال أبو نعيم في المُستخرج على
البخاري(١) حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا أبو خالدٍ عبد العزيز بن معاوية
القرشيُّ، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا ابن جُريجٍ ، قال: أما كثير بن كثير
فحدثني، قال: والله إني وعثمان بن أبي سُليمان جُلوسّ مع سعيد بن جُبير يحدثنا،
فقال سعيدُ بن جُبير: ما هكذا حدثني ابن عباس. ولكنه قال: أقبل إبراهيم
بإسماعيل وأمه، وهي ترضعه، ومعها شنة فيها ماءً، فإذا ظمىء إسماعيل سَقَتْهُ.
قولُهُ(٢): عقب حديث [٣٣٦٧] أنس [ رضي الله عنه](٣) : أن رسول الله،
عَلِ طلع له أُحُدٌ، فقال: هذا جبلٌ يحبنا ونحبه. اللهم إن إبراهيم حرم مكة ...
الحدیث.
رواه عبدالله بن زيد، عن النبي، عَّ اللّه (٤) وقد أسند المؤلف حديث عبدالله بن
زيدٍ في البيوع (٥) .
(١) في الفتح ٦/ ٤٠٠: وصله أبو نعيم في ((المستخرج)) عن فاروق الخطابي، عن عبد العزيز بن معاوية، عن
الانصاري، وهو محمد بن عبدالله، لكنه أورده مختصراً ايضاً. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٥٣/١٥. وقال الحافظ
في الفتح ٤٠٠/٦: وكذلك أخرجه عمر بن شبة في ((كتاب مكة)) عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وزاد في
روايته: ((اني وعثمان وعمر بن أبي سليمان، وعثمان بن حبشي جلوس مع سعيد بن جبير، فكأنه كان عند
الأنصاري كذلك. وقد رواه الأزرقي من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والفاكهي من طريق محمد بن جعشم،
كلاهما عن ابن جريج، فبين فيه سبب قول سعيد بن جبير ((ما هكذا حدثني ابن عباس)) ولفظه: ((عن ابن
جريج، عن كثير بن كثير، قال: كنت أنا وعثمان بن أبي سليمان، وعبدالله بن عبد الرحمن بن أبي حسين في أناس
مع سعيد بن جبير، بأعلى المسجد ليلا، فقال سعيد بن جبير: ((سلوني قبل أن لا تروني، فسأله القوم فأكثروا،
فكان مما سئل عنه أن قال رجل: أحق ما سمعنا في المقام مقام إبراهيم، أن إبراهيم حين جاء من الشام حلف
لامرأته أن لا ينزل بمكة حتى يرجع، فقربت اليه امرأة إسماعيل المقام فوضع رجله عليه لا ينزل، فقال سعيد بن
جبير: ليس هكذا حدثنا ابن عباس، ولكن «فساق الحديث بطوله وأخرجه الفاكهي عن ابن أبي عمر، عن عبد
الرزاق، بلفظ (فقال: يا معشر الشباب! سلوني فإني قد أوشكت أن أذهب من بين أظهركم، فأكثر الناس مسألته
فقال له رجل: أصلحك الله، أرأيت هذا المقام هو كما كنا نتحدث؟ قال: وما كنت تتحدث؟ قال: كنا نقول:
أن إبراهيم حين جاء عرضت عليه امرأة اسماعيل النزول، فأبى أن ينزل فجاءته بذا الحجر، فوضعته له، فقال:
ليس كذلك. وهكذا أخرجه الاسماعيلي من طرق عن معمر. أهـ.
(٢)
أي في الباب رقم (١٠). انظر الفتح ٦ /٤٠٧.
زيادة من البخاري. انظر المرجع السابق.
(٣)
(٤)
انتهى. انظر الفتح ٦ / ٤٠٧.
كتاب رقم (٣٤) باب بركة صاع النبي، عَ له، ومده ... رقم (٥٣) حديث رقم (٢١٢٩). انظر الفتح
(٥)
٠٣٤٦/٤
١٧

قولُهُ فيه(١): [٣٣٦٨] حدثنا عبدالله بن يوسف، (أنا) مالك بن أنس، عن
ابن شهاب، عن سالم بن (عبدالله)(٣)، أن ابن أبي بكر أخبر عبدالله بن عمر، عن
عائشة [ رضي الله عنهم] (٤)، زوج النبي، عَ ◌ّه، أن رسول الله، عَ لّه، قال: ألم
تَرَيْ أن قومك بنوا الكعبة ... الحديث. وقال إسماعيل ((عبدالله بنُ محمدٍ بن أبي
بكر))(٥). هذا التعليق في رواية أبي ذر عن المُستملي والكُشْميهني حسبُ. وقد أسنده
المؤلف في التفسير (٦)، عن إسماعيل، عن مالك به،
وكذا قال يحيى بن بكير وغيره عن مالك(٧).
قولُهُ [١٣] باب قصة إسحاق بن إبراهيم [عليهما السلام] (٨) فيه ابن عمر
وأبو هريرة عن النبي، عَلَّةٍ، (٩).
أما حديث / ح ١٩٢ ب/ ابن عمر فأسنده في التفسير (١٠) وفي قصة يوسف بعد
هذا(١١) وأما حديث أبي هريرة فأسنده في الباب الذي بعده (١٢).
قولُهُ في [١٧] باب قوله (١٣) تعالى [٧٣: الأعراف]: ﴿وإلى ثمودّ أخاهم
صالحاً﴾(١٤)
(١) أي في الباب السابق رقم (١٠).
(٢) في نسخة: ثنا، وفي البخاري كما أثبتناه من نسخة ((ح)).
(٣) في نسخة ح: عبيد الله، وهو خطأ. انظر الفتح ٦ / ٤٠٧.
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥)
انتهى: انظر الفتح ٦ /٤٠٧.
كتاب رقم (٦٥) باب قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت .. ﴾ رقم (١٠) من تفسير سورة البقرة
(٦)
رقم (٢) حديث رقم (٤٤٨٤). انظر الفتح ٨ /١٧٠.
في الموطأ ٣٦٣/١. كتاب الحج (٢٠) باب ما جاء في بناء الكعبة (٣٣) حديث رقم (١٠٤).
(٧ )
انظر الفتح ٦ /٤١٤.
(٨)
(٩)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(١٠) كتاب رقم (٦٥) باب ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوبَ كما أتمها على أبويك .. ﴾ من سورة يوسف (١٢)
حديث رقم (٤٦٨٨) انظر الفتح ٣٦١/٨.
** (١١) في كتاب أحاديث الانبياء (٦٠) باب قول الله تعالى: (٧ يوسف) ﴿لقد كان في يوسفَ وإخوته آياتٌ للسائلين﴾
رقم (١٩) حديث رقم (٣٣٩٠). انظر الفتح ٤١٩/٦.
(١٢) في باب ﴿أم كنتم شهداءَ إذا حضرَ يعقوبَ الموتُ إلى قوله ونحن له مسلمون﴾ (١٣٣: البقرة) رقم (١٤)
حديث رقم (٣٣٧٤). انظر الفتح ٤١٤/٦ وفي باب قول الله تعالى: (٧: يوسف): ﴿لقد كان في يوسف
واخوته آيات للسائلين﴾ رقم (١٩) حديث رقم (٣٣٨٣). وفي كتاب التفسير (٦٥) باب ((لقد كان في يوسف
واخوته آيات للسائلين)) رقم (٢) من تفسير سورة يوسف (١٢) حديث رقم (٤٦٨٩). انظر الفتح ٣٦٢/٨.
(١٣) في نسخة م: قول الله تعالى.
(١٤) انظر الفتح ٣٧٨/٦.
١٨

عقب حديث [٣٣٧٨] ابن عمر [رضي الله عنهما ](١) أن رسول الله، عَ لّهِ ،
لما نزل الحِجْرَ في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها،
فقالوا: قد عَجَنَّاً منها واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين، ويهريقوا ذلك
الماء )).
ويروى عن سَبْرةَ بن معبد، وأبي الشموس ((أن النبي عّ لّهِ، أمره بإلقاء الطعام))
وقال أبو ذر عن النبي، عَِّ، ((من اعتجن بمائه))(٢).
أما حديث سبرة بن معبد، فقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة،
أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرهم، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن
نصر أن أبا عليَّ الحداد أخبرهم، أنا أبو نعيم (٣)، أنا عبدالله بن جعفر، ثنا إسماعيل
ابن عبدالله الحافظ (٤) ثنا عبدالله بن محمد بن نفيل، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا
عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله عَ الٍّ ،
لأصحابه حين راح من الحجر: ((من كان عجن منكم من هذا الماء عجيناً، أو
حاسَ به حَيْساً فليلقهِ)).
وبه إلى أبي جعفر أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم، أنا محمد بن عبدالله، ثنا
سليمان بن أحمد (٥)، ثنا خلف بن عمرو العُكبري، ثنا الحميدي، ثنا حرملة بن عبد
العزيز، حدثني أبي عن جدي، به.
وبه إلى سليمان(٦)، ثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا يعقوب بن حُميدٍ ، ثنا سبرةُ
ابن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، أن أباه حدثه، عن أبيه، عن جده نحوه.
(١)
زيادة من البخاري.
انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٣٣٧٨). انظر الفتح ٣٧٨/٦.
(٢)
(٣)
وأشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٤٩ فقال: حديث سبرة بن معبد في ((إلقاء الطعام)) رواه الطبراني
وأبو نعيم وسمويه في فوائده. أهـ.
(٤)
هو سمويه.
في الفتح ٦/ ٣٨٠: أما حديث سبرة بن معبد، فوصله أحمد والطبراني من طريق عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن
(٥)
معبد، عن أبيه، عن جده سبرة، وهو بفتح المهملة وسكون الموحدة، الجهني، قال: قال رسول الله، عَلَّه ،
لأصحابه حين راح من الحجر: من كان عجن منكم من هذا الماء عجينة، أو حاس حيساً فليلقه)). وكذا في عمدة
القارىء ٢٧٥/١٥ وانظر هدي الساري ص ٤٩ وقال ابن حجر: وليس لسبرة بن معبد في البخاري الا هذا
الموضع وقد أغفله المزي في الأطراف كالذي بعده. أهـ. انظر الفتح ٣٨٠/٦.
(٦) انظر التعليق السابق.
١٩

وبه إلى الضياء، أنا أبو روحٍ ، أن تميم بن أبي سعيدٍ أخبرهم، أنا محمد بن عبد
الرحمن، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا محمد بن خُزيم، ثنا هشام بن عمار، ثنا سبرة بن
عبد العزيز، عن أبيه، عن جده سبرة بن معبد به.
وأما حديث أبي الشموس، فقرأنا على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان
البعلبكي أخبركم القاسم بن مظفر بن عساكر، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن محمود
ابن إبراهيم أن محمد بن أحمد بن عمر أخبرهم، أنا عبد الوهاب بن محمد بن
إسحاق، أنا أبي(١)، أنا أبو عمرو بن حكيم، ثنا أبو حاتم الرازيُّ، ثنا يعقوب بن
حُميدٍ ، ثنا زياد بن نصرٍ من أهل وادي القُرى، ثنا رجلٌ من أهل بلادنا يقال له:
سُليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشُموس البلوي، قال: كُنت مع رسول الله،
عَّهِ، في غزوة تبوك فوجدنا رسولُ الله عَّ له، قد نزلنا على بئر ثمود، فعجناً
واستقينا .
رواه البخاري في الكُتَى المفرد، عن عبد الرحمن بن شيبة، عن زياد بن نصر،
من أهل وادي القُرى (نحوه)(٢)، ح. وأخبرنا أحمد بن أبي بكر في كتابه عن محمد
ابن علي بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم، أنا محمد بن أبي زيدٍ ، أنا
محمود بن إسماعيل، أنا أبو الحسين بن فاذشاه، أنا أبو القاسم الطبراني (٣)، ثنا أحمد
بن عمرو الخلال، ثنا يعقوب بن حميدٍ. ح، قال سليمان: وحدثنا / ح ١٩٣ أ/ محمد
بن أحمد بن نصرٍ أبو جعفر الترمذي، ثنا بكر بن عبد الوهاب، قالا : ثنا زياد بن
نصرٍ، عن سُليمٍ بن مُطير، عن أبيه عن أبي الشموس البلوي، أن النبي، عَّ ◌ُله، نهى
أصحابه يوم الحجر عن بئرهم، فألقى ذو العجين عجينَهُ، وذو الحَيْسِ حيسهُ.
وأنبأنا أبو هريرة بن الحافظ أبي عبدالله الذَّهَبِيُّ، عن أبي نصر بن الشّيرازيّ،
عن علي بن محمد الجزري، أنا يحيى بن محمود (الثقفيُّ) (٤)، أنا محمود بن إسماعيل، أنا
(١) هو ابن منده وفي الفتح ٦/ ٣٨٠: وأما حديث أبي الشموس، وهو بمعجمه ثم مهملة وهو بكري لا يعرف اسمه،
فوصل حديثه البخاري في ((الأدب المفرد)) والطبراني وابن منده، من طريق سليم بن مطير، عن كذا في عمدة
القارىء ٢٧٥/١٥. وفي هدي الساري ص ٤٩: في المعرفة لابن منده. أهـ. ملاحظة: لم يقع لي في الأدب المفرد
للبخاري، مما يوضح أنه في الكنى المفرد. أهـ.
(٢)
من نسخة م وسقطت من نسخة ((ح)).
(٣)
انظر التعليق رقم (١)
من نسخة (ح) وسقطت من نسخة ((م)).
(٤)
٢٠