النص المفهرس
صفحات 461-480
وقد وقع لنا عالياً من طريقهم، أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، عن عيسى بن عبد الرحمن، وأبي بكر بن أحمد [بن عبد الدائم]، وسلمان بن أبي طاهر، أن جعفر بن علي [الهمذاني ]، أخبرهم. ح.، وأنبأنا أبو محمد عبدالله بن محمد المكي، شفاهاً، أن الإمام إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، أخبره: أنا علي ابن هبة الله بن سلامة، قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحافظ السلفي، أنا أبو عبدالله القاسم بن أبي الفضل الثقفي، ثنا أبو الحسين بن بشران(١)، ثنا إسماعيل بن محمد، ثنا سعدان بن نصر، ثنا معاذ بن معاذ العنبري، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: كان رسول الله صَ لّه، إذا غلب على قوم أحبَّ أن يقيم بعرصتهم ثلاثاً . قولُهُ: [١٨٦] باب من قَسَّمَ الغنيمة في غَزْوهِ وسفره(٢). وقال رافع: كُنَّا مع النبي، نَّه، بذي الحُلَيْفَةِ فأصبنا غنماً وإبلاً فَعَدَلَ عشرة من الغنم ببعيرِ (٣). أسنده المؤلف في الشركة (٤) وغيرها (٥). قولُهُ: [١٨٧] باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم (٦). [٣٠٦٧] قال ابن نمير: حدثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، [رضي الله عنهما] (٧) قال: ((ذهب فرسّ له، فأخذه العدو، فظهر [عليه](٨) المسلمون، فَرُدَّ عليه في زمن رسول الله، عَّ له، وأبق عبدّ له فلحق بالروم، فظهر [عليهم](٩) المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد، بعد النبي، عَ ليه (١٠) (١) روايته هذه في فوائده. وقد أشار الحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٤٧ فقال ووقعت لنا بعلو في فوائد أبي الحسين بن بشران. أهـ. (٢) انظر الفتح ١٨١/٦. انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٤٧) باب قسمة الغنم (٣) حديث رقم (٢٤٨٨) وانظر الفتح ١٣١/٥. (٤) أسنده أيضاً في باب من عدل عشرة من الغنم بجزور في القسم (١٦) حديث رقم (٢٥٠٧) الفتح ١٣٩/٥. وفي (٥) كتاب الجهاد (٥٦) باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم (١٩١) حديث رقم (٣٠٧٥). الفتح ١٨٨/٦ وفي كتاب الذبائح والصيد (٧٢) باب التسمية على الذبيحة، ومن ترك متعمداً (١٥) حديث رقم (٥٤٩٨). انظر الفتح ٦٢٣/٩. وفي باب اذا أصاب قوم غنيمة ... (٣٦) من نفس الكتاب حديث رقم (٥٥٤٣). (٦) انظر الفتح ٦/ ١٨٢. (٨،٧) زيادة من البخاري. (٩) من البخاري، وفي المخطوطة ((عليه)). (١٠) انظر الفتح ١٨٢/٦. ٤٦١ أخبرنا بذلك أبو الحسن بن أبي المجد، قراءة عليه، أخبركم أحمد بن أبي طالب، أخبرهم: عن أنجب بن أبي السعادات الحمامي، وغيره، أن طاهر بن محمد بن طاهر، أخبرهم: أنا محمد بن الحسين، أنا القاسم بن أبي المنذر، أنا أبو الحسن بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الحافظ، ثنا علي بن محمد، حدثنا عبدالله بن نمير. ح. وقال / ح ١٧٨ ب / أبو نعيم في المستخرج على البخاري: ثنا محمد بن علي بن حُبَيْشٍ ، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا زهير بن سلام النسائي، ثنا ابن نمير، ثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن / ز ٢٣١ ب/ ابن عمر، قال: ((ذهب فرس له، فأخذها العدو، فظهر عليهم المسلمون، قال: فَرُدَّ عليه في زمن رسول الله، عَ لَّهِ، وأبق له عبد، فلحق بأرض الروم، فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد، بعد النبي، . وقال ابن ماجه في روايته (١): ((بعد وفاة النبي، عَّ)). ورواه أبو داود(٢): عن محمد بن سليمان الأنباري، والحسن بن علي الخلال كلاهما ، عن ابن نمير، به. /م ١١٠ ب/. قولُهُ في: [١٨٩] باب الغلول(٣). [٣٠٧٣] حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن أبي حيان، حدثني أبو زرعة، حدثني أبو هريرة [رضي الله عنه](٤)، وقال: ((قام فينا رسول الله، عَ لَه، فذكر الغُلُولَ فعظّمه وعظّم أمره، وقال: لا أُلْفِيَنَّ أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثُغَاءٌ، على رقبته فرس له حَمْحَه(٥) ... الحديث)). وقال أيوب: عن أبي حيان ((فرس له حمحمة))(٦) يعني له صوت. (١) في سننه ٩٤٩/٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب ما أحرز العدو ثم ظهر عليه المسلمون (٣٣) حديث رقم (٢٨٤٧). (٢) في سننه ٦٤/٣ كتاب الجهاد، باب في المال يصيبه العدو من المسلمين ثم يدركه صاحبه في الغنيمة حديث رقم . ( ٢٦٩٩). (٣) انظر الفتح ١٨٥/٦ .. (٤) زيادة من البخاري. (٥) هكذا في أصل المخطوطة. وقال في الفتح ١٨٧/٦: ورأيت في بعض النسخ في الرواية الأولى، فرس له حمحة بميم واحدة، ولا معنى له، فإن كان مضبوطاً فكأنه نبه بهذه الرواية المعلقة على وجه الصواب. أهـ. وللأكثر في الموضعين ((فرس له حمحمة)) بمهملتين مفتوحتين بينهما ميم ساكنة، ثم ميم قبل الهاء. وهو صوت الفرس عند العلف، وهو دون الصهيل. أهـ. الفتح ١٨٦/٦. (٦) انظر الفتح ١٨٥/٦. ٤٦٢ أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أن الحسن بن أحمد [الحداد ]، أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله [الأصبهاني]، ثنا حبيب بن الحسن، والحسن بن محمد ابن أحمد بن كيسان، قالا: ثنا يوسف القاضي(١)، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: ذكر رسول الله، عَّه، الغلول، ثم قال: ليحذر أن يجيء أحدكم يوم القيامة ببعير على عنقه، فيقول: يا محمد، أغثني، فيقول: إني (٢) لا أغني عنك شيئاً، إني قد بلَّغْتُ، ويجىء رجل على عنقه، بفرس له حمحمة، فيقول: يا محمد، أغثني فأقول: إني لا أغني عنك شيئاً، إني قد بلغت. ويجيء رجل على عنقه رقاع، فيقول: يا محمد، أغثني فأقول: إني لا أُغني عنك شيئاً، إني قد بلَّغْتُ. قال حماد: وقد سمعته من يحيى بن سعيد فجاء به، نحواً من هذا. وأخبرنا ببعضه عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله، أخبركم عبدالله بن الحسين الأنصاري، إجازة إن لم يكن سماعاً، أن إبراهيم بن خليل، أخبره: أنا أبو الفرج الثقفي، عن فاطمة بنت عبدالله، سماعاً أن محمد بن عبدالله، أخبرهم: أنا سليمان بن أحمد(٣) ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، فذكر بعضه. وقال: لم يروه عن أيوب إلا حماد. وتفرد به سليمان بن حرب. ورواه أبو الطاهر الذهلي في الجزء الرابع من فوائده، عن يوسف بن يعقوب بتمامه . ورواه مسلم(٤) مختصراً أيضاً عن أحمد بن سعيد الدارمي، عن سليمان بن حرب، فوقع لنا بدلا عالياً على طريقه بدرجتين. قولُهُ: [١٩٠] باب القليل من الغلول(٥). (١) روايته هذه وقعت للحافظ تامة في كتاب الزكاة له. انظر هدي الساري ص ٤٧ والفتح ١٨٧/٦. (٢) زيادة من نسخة (( ح)). هو الطبراني وروايته هذه في المعجم الصغير له ١٣٣/٢ وانظر أيضاً هدي الساري ص ٤٧ . (٣) (٤) في صحيحه ١٤٦٢/٣. كتاب الامارة (٣٣) باب غلظ تحريم الغلول حديث رقم ٢٥ ( .. ). (٥) انظر الفتح ٦/ ١٨٧. ٤٦٣ ولم يذكره عبد الله بن عمرو، عن النبي، عَ له: أنه حَرَّقَ متاعه، وهذا أصح(١). [ ٣٠٧٤] حدثنا علي بن عبدالله، ثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم / ز ٢٣٢ أ/ بن أبي الجعد، عن عبدالله بن عمرو، قال: ((كان على ثُقْل النبي، عَّ اله، رجل يقال له كِرْكِرة فمات، فقال رسول الله، عَ ◌ّله: /ح ١٧٩ أ/ هو في النار فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غَلَّهَا)). وقال ابن سلام: كَرْكَرَةٌ، يعني بفتح الكاف(٢). أما حديث عبدالله بن عمرو، فقد ذكره، وأشار إلى أنه أصح من الحديث الوارد في حرق (متاع)(٣) الغالِّ. وفي ذلك حديثان رواهما أبو داود، أحدهما من حديث سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن جده. والآخر من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وكلاهما ضعيف، مُضْطربٌ. أما حديث سالم، فقال أبو داود (٤): حدثنا النفيلي، وسَعيدُ بن منصور، قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن محمد بن زائدة، قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم، فأُتِيَّ برجل قد غلَّ، فسأل سالماً عنه، فقال: سمعت أبي يحدث، عن عمر ابن الخطاب، عن النبي، مَ له، قال: ((إذا وجدتم الرجل قد غَلَّ، فأحرقوا متاعه واضربوه)). قال: فوجدنا في متاعه مصحفاً فسأل سالماً عنه، فقال: بعْهُ وتصدق بثمنه(٥). حدثنا (٦) أبو صالح محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق، هو الفزاري، عن صالح : : انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (١) انظر الفتح ١٨٧/٦. (٢) (٣) من ح وفي ز ((المتاع)). في سننه ٦٩/٣ كتاب الجهاد، باب في عقوبة الغال حديث رقم (٢٧١٣). وانظر الفتح ١٨٧/٦. (٤) في ز ( عنه)». (٥) القائل هو أبو داود في سننه ٦٩/٣. نفس الكتاب والباب السابقين حديث رقم (٢٧١٤). (٦) وقال الحافظ في الفتح ١٨٧/٦ بعد أن أشار إلى روايتي أبي داود: وقال البخاري في التاريخ يحتجون بهذا الحديث في احراق رحل الغال، وهو باطل ليس له أصل، ورواية من لا يعتمد عليه. وروى الترمذي عنه أيضاً أنه قال: صالح، منكر الحديث. وقد جاء في غير حديث ذكر الغال، وليس فيه الأمر بحرق متاعه. قلت: وجاء من غير طريق صالح بن محمد أخرجه أبو داود أيضاً من طريق زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ثم أخرجه من وجه آخر، عن زهير، عن عمرو بن شعيب موقوفاً عليه، وهو الراجح. أهـ. ٤٦٤ ابن محمد، هو أبو واقد المدني، قال: غزونا مع الوليد بن هشام، ومعنا سالم بن عبدالله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، فغلَّ رجلٌ متاعاً، فأمر الوليد بمتاعه فأُحرق، وطِيفَ به، ولم يعطه سهمه: قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين. قلت: لأن أبا إسحاق الفزاري(١) أثبت من الدراوردي، والظاهر أن الاضطراب فيه من صالح بن محمد (٢)، فإنه ضعيف. قال البخاري(٣). منكر الحديث، تركه سليمان بن حرب. قال: وعامَّةُ أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول وهو حديث باطل، ليس له أصل، وصالح هذا لا يعتمد عليه، وضعَّفه أيضاً ابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم وغير واحد. وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وأخرج حديثه في مسنده: عن أبي سعيد، مولى بني هاشم عن الدراوردي. به. ورواه الترمذي (٤) عن محمد بن عمرو السواق، عن الدَّراوَردْيِّ. وقال: غريبٌ وسألتُ محمداً عنه، فقال: إنما رواه صالحٌ، وهو منكر الحديث. قال: وقد روي في غير حديث ذكر الغالِّ، ولم يأمر النبي، عَ لَّه، بحرق متاعه (٥) وقال الدَّار قُطْنِيُّ في العلل: أبو واقدٍ ضعيفٌ، والمحفوظ أن سالماً أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي، عَّهِ، ولا ذكره عن أبيه، ولا عن عُمر(٦). وأما حديثُ عمرو بن شعيبٍ، فرواه موسى بن أيوب النِّصِّيبِيُّ، وعليُّ بن بحر يروي عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده / ز ٢٣٢ ب/ أن رسول الله، عَّه وأبا بكرٍ وعمر حَرَّقوا متاع الغالِّ وضربوه. رواه أبو داود أيضاً (٧)، ثم عقبه بروايته عن الوليد بن عُتبة، وعبد الوهاب بن (١) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٥١/١ وما بعدها. (٢) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه وفي هذه الحديث في ترجمته في تهذيب التهذيب ٤٠١/٤، ٤٠٢. (٣) انظر تهذيب التهذيب ٤٠١/٤ والفتح. ١٨٧/٦. في سننه ٦١/٤ كتاب الحدود (١٥) باب ما جاء في الغال ما يصنع به (٢٨) حديث رقم (١٤٦١) (٤) انتهى كلام الترمذي في سننه ٦١/٤ (٥) ٠ (٦) قال الحافظ في هدي الساري ص ٤٧ حديث أبي داود اسناده ضعيف، وصحح المؤلف في التاريخ أنه موقوف. أهـ وانظر الفتح ٦/ ١٨٧. (٧) في سننه ٦٩/٣ كتاب الجهاد، باب في عقوبة الغال حديث رقم (٢٧١٥) ٤٦٥ نجدة، كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيبٍ قولهُ. قلتُ: وزهير بن محمد ضعيفُ الحديث. والمحفوظ عن عمرو بن شعيبٍ، قولهُ والله أعلم. /ح١٧٩ ب/. وأما حديثُ محمد بن سلام، عن سفيان بن عيينة الذي سمى فيه الرجل كركرةً بفتح الكاف، فأخبرنا به .... قولُهُ: [١٩٢] باب البشارة في الفتوح(١) [٣٠٧٦] حدثنا محمد بن المثنى، ثنا يحيى، ثنا إسماعيل، حدثني قيسٌ، قال: قال لي جرير بن عبدالله [ رضي الله عنه](٢) ((قال لي رسول الله، عَ لَّه ألا تُرِيحُني. من ذي الخَلَصَةِ؟ وكان بيتاً فيه خثعمُ، يُسمى كعبةَ اليمانية ... الحديث. قال مسددٌ: ((بيتٌ في خثعم))(٣). أخبرنا بذلك عبدالله بن محمد [المكيُّ]، مُشافهةً، عن أبي أحمد إبراهيم بن محمد ابن أبي بكر الطبري، أن علي بن الحسين، كتب إليهم، عن الفضل بن سهلٍ ، عن أبي بكر بن ثابت، أن أبا الحسن الحمامي أخبرهم: أنا أبو بكر الشافعيُّ، ثنا معاذ ابن المثنى، ثنا مُسددّ(٤)، ثنا يحيى بن سعيدٍ، بإسناده، فذكره. ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٥)، عن يحيى بن سعيد، بلفظ «بيت الخثعم)) /م ١١١ أ/. قولُهُ: [١٩٣] باب ما يعطى البشيرُ(٦). وأعطى كعب بنُ مالك ثوبين حين بُشِّرَ بالتوبة (٧) أسنده في المغازي(٨) في الحديث الطويل، في قصة تخلف كعبٍ عن غزوة تبوك، (١) انظر الفتح ١٨٩/٦ (٢) زيادة من البخاري (٣). انظر المرجع السابق. روايته هذه في مسنده رواية معاذ بن المثنى عنه. قاله الحافظ في هدي الساري ص ٤٧ (٤) (٥) ٤/ ٣٦٢ (٦) انظر الفتح ١٨٩/٦ انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (٧) كتاب رقم (٦٤) باب حديث كعب بن مالك (٧٩) حديث رقم (٤٤١٨). الفتح ١١٣/٨ وما بعدها. (٨) ٤٦٦ قولُهُ: [١٩٩] باب الطعام عند القدوم(١). وكان ابن عمر يُفْطِرُ لمن يغشاهُ(٢). قال إسماعيل بن إسحاق القاضي في الأحكام: حدثنا سُليمان، ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان إذا كان مُقياً لم يفطر، وإذا كان مسافراً لم يصم، فإذا قدم أفطر أياماً لغاشيته، ثم يصوم(٣). أخبرنا بذلك أبو علي محمد بن أحمد المهدوي، إذناً مُشافهةً، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن محمود، أن السلفيَّ، أخبرهم إجازةً إن لم يكن سماعاً، أنا أبو عمران بن أبي تليد، في كتابه، أنبأنا أبو عمر بن عبد البر، أنا عبدالله بن محمد بن عبد المؤمن، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، به. قولُهُ: [٣٠٨٩] حدثني محمد، ثنا وكيعٌ، عن شعبة، عن محاربٍ، عن جابرٍ أن رسول الله، عَ لَه، لما قدم المدينة نحر جَزُوراً أو بقرة. زاد معاذ، عن شعبة، عن محارب سمع جابراً، قال: ((اشترى مني النبيُّ، عَ ◌ّهِ، بعيراً بِوَقِيَتَيْنِ ودرهم، فلما قدم صراراً أمر / ز ٢٣٣ أ/ ببقرةٍ، فذُبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد، فأصلي ركعتين، ووزن لي ثمن البعير )) (٤). أخبرنا أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أن أبا علي الحداد، أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا محمد ابنُ أحمد بن حمدان، ثنا الحسنُ بن سفيان، ثنا عبيدالله بن معاذٍ، ثنا أبي، ثنا شعبةُ، ثنا محارب بن دثار، سمع جابر بن عبدالله، يقول: ((اشترى مني النبي، سَ له ، بعيراً بوقيتين ودرهم، أو درهمين، فلما قدم صراراً أمر ببقرة، فذُبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد، فأصلي ركعتين، ووزن لي ثمن (١) انظر الفتح ١٩٤/٦ (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (٣) انظر الاشارة إلى روايته هذه في الفتح ١٩٤/٦ وساق لفظه كما هنا. (٤) انظر الفتح ١٩٤/٦. وصراراً: هو بصاد مهملة مكسورة ومفتوحة والكسر أفصح وأشهر وهو موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها من جهة المشرق. أهـ الفتح وانظر مراصد الاطلاع ٨٣٦/٢ ٤٦٧ البعير فأرجحَ لي. رواه مسلم(١) عن عبدالله، فوافقناه بعلو درجةٍ. ورواه الإسماعيلي في المستخرج، عن الحسن بن سفيان، فوافقناهُ فيه أيضاً. [٥٧ - كتاب فرض الخمس](٢) قولُهُ: [٥] باب ما ذكر من درع النبي، الله(٣) .. )) عقب حديث [٣١٠٨] أيوب، عن حميدٍ / ح ١٨٠ أ/ بن هلال، عن أبي بُردة، قال: ((أخرجتْ إلينا عائشة [ رضي الله عنها] كساءً مُلبَّداً، وقالَ: في هذا نُزْعَ روح النبي، عَ ◌ّه . وزاد سُليمانُ، عن حميد، عن أبي بردةً ((أخرجت إلينا عائشة إزاراً غليظاً مما يُصنع باليمن، وكساءً من هذه التي تدعونها المُلبدة)» (٤). أخبرنا أبو الفرج بن حماد، بالسند المتقدم إلى الحسن بن سفيان، ثنا شيبان بن فروخ، ح. وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أحمد بن إسماعيل ابن الحُباب، في كتابه من مصر، أن عبد الرحمن بن مكي، أخبره: أنا أبو طاهر السَّفي الحافظُ، أنا القاسم بن الفضل، أنا يحيى بن إبراهيم المزكي، أنا أبو بكرٍ أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أيوب الرازي، ثنا أبو الوليد، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حُميدٍ بن هلال، عن أبي بُردة بن أبي موسى، قال: دخلنا على عائشة، فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً، وكساءً من هذه التي تدعونها المُلبدة، فأقسمت لَقُبِضَتْ روُحُ رسول الله، عَلِّ، فيها . رواه مسلم(٥)، عن شيبان بن فروخ، فوافقناهُ بعلوٍّ. (١) في صحيحه ١٢٢٤/٣ كتاب المساقاة (٢٢) باب بيع البعير واستثناء ركوبه. حديث رقم ١١٥ - ( ... ). زيادة من البخاري. انظر الفتح ١٩٦/٦ (٢) (٣) انظر الفتح ٢١٢/٦ (٤) انتهى. انظر الفتح ٢١٢/٦ في صحيحه ١٦٤٩/٣ كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير ... (٥) (٦) حديث رقم ٣٤ - (٢٠٨٠). ٤٦٨ قولُهُ فيه: (١) [٣١١١] حدثنا قتيبة، ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن منذر، عن ابن الحنفية، قال: ((لو كان عليّ [ رضي الله عنه] ذاكراً عثمان [رضي الله عنه] ذكرهُ يوم جاءه [ ناس](٢) فشكوا سُعَاةُ عثمان، فقال لي عليّ: اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله، عَ لّه، فَمُرْ سُعاتكَ يعملون بها. فأتيتهُ [بها](٣) فقال: أَغْنِهَا عنا. فأتيتُ [بها](٤) علياً، فأخبرتهُ، فقال: ضعها حيثُ /ز ٢٣٣ ب/ أخَذْتَها . [٣١١٢] وقال الحميديُّ: ثنا سفيان، ثنا محمد بن سوقة، سمعتُ منذراً الثوري، عن ابن الحنفية قال: أرسلني أبي، قال: خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان، فإن فيه أمر النبي، عَّه بالصدقة))(٥). أخبرنا بحديث الحميديِّ(٦). قولُهُ: [٦] باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله، عَ ◌ّه، والمساكين، وإيثار النبي، عَّهِ، أهل الصُّفةِ، والأرامل. حين سألت فاطمة أن يُخْدِمَهَا( ٧). قُلتُ: وقصة فاطمة قد أسندها في الباب (٨)، وفي مواضع (٩) أخرى (١٠؛ وليس عندهُ ذكر إيثار أهل الصفة عليها، وكأنه أراد بذلك ما قرأتهُ(١١) على أبي المعالي الأزهري، أن أحمد بن محمد الحلبي، أخبرهم: أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو (١) اي في الباب المذكور (٥). من البخاري وفي المخطوطة ((الناس)). (٢) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٢١٣/٦ (٣) (٤) من نسخة ح وكذلك في البخاري. (٥) انظر الفتح ٢١٣/٦. (٦) هكذا بياض في المخطوطة، وفي الفتح ٢١٥/٦: هو في كتاب النوادر له بهذا الإسناد والحميدي من شيوخ البخاري في الفقه والحديث. وأراد بروايته هذه بيان تصريح سفيان بالتحديث. أهـ. (٧) انظر الفتح ٢١٥/٦ واختصره هنا عما في البخاري. (٨) حديث رقم (٣١١٣). انظر الفتح ٢١٥/٦ (٩) في ز: في بدون حرف العطف. (١٠) أسنده في كتاب فضائل الصحابة (٦٢). باب مناقب علي بن أبي طالب ... رضي الله عنه (٩) حديث رقم (٣٧٠٥). انظر الفتح ٧١/٧. وفي كتاب النفقات (٦٩) باب عمل المرأة في بيت زوجها (٦) حديث رقم (٥٣٦١) وفي باب خادم المرأة (٧) حديث رقم (٥٣٦٢) انظر الفتح ٥٠٦/٩. وأسنده في كتاب الدعوات (٨٠) باب التكبير والتسبيح عند المنام (١١) حديث رقم (٦٣١٨). انظر الفتح ١١٩/١١. (١١) في ح: قرأت. ٤٦٩ محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو علي الواعظ، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي (١)، ثنا عفان. ح وقرأت على فاطمة بنت المنجا بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد الواحد ، أخبرهم: أنا عبد الباقي بنُ عبد الجبار، أن عمر بن محمد بن عبدالله، أخبرهم: أنا أحمد بن محمد الخليلي(٢)، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُلِيبٍ، أنا(٣) إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا حجاج بنُ منهالٍ ، قالا : ثنا حمادُ بنُ سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عليَّ أن رسول الله، عَ لِّ ، لما وجه فاطمة بعث معها بجميلة ووسادة من أدمٍ ، حشوها ليفٌ، وجرتين، ورحايين وسقاءً، قال عليّ لفاطمة: والله لقد سنوتُ حتى اشتكيتُ صَدري، وقد جاء الله أباك بسَبِي، فَأْتِيهِ فاستخدميه، فقالت: وأنا والله، لقد طحنتُ حتى سجلت يداي، فذهبتُ إليه، فاستحيّتْ أن تذكر ذلك، فقال: ما جاء بك؟ قالت: جئتُ أُسلمُ عليك يا رسول الله، فرجعت، فقال لها علي: ما فعلت؟ فقالت: استحييتُ أن أذكر له شيئاً، فَأَتياهُ جميعاً، فذكرا ذلك. فقالا: قد أتاك الله بسبيٍ، فاخْدُمنا، فقال رسول الله، عَلَّهِ: لا أخْدُمكما وأَدَعُ أهل الصَّفةِ يطوون جوعاً، لا أجدُ ما أُنِفْقُ عليهم، ولكن أبيعهُ، وأنفقهُ عليهم، فذكر بقيةً الحديث في تعليمه لهما التسبيح والتحميد، والتكبير عند النوم. وروى النسائي وابن ماجه أولهُ من هذا الوجه. وحديث حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط (٤). وكذا رواه زائدةُ بن قدامة، عن عطاء بن السائب، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط (٥) ورجاله كلهم ثقات /ز ٢٣٤أ/، /م١١١ ب/. قولُهُ: [٧] بابُ قول الله تعالى [٤١: الأنفال]: ﴿فإن الله خمسة وللرسول﴾ (١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٤٨: وصله أحمد في مسنده من طريق عطاء بن السائب عن أبيه، عن علي مطولا. أهـ. انظر المسند ١٠٦/١ (٢) في ح: الحلي. (٣) في ح: ثنا. (٥،٤) انظر تهذيب التهذيب ٢٠٦/٧، ٢٠٧ ٤٧٠ يعني للرسول قَسْمُ ذلك. قال رسول الله، عَّله: ((إنما أنا قاسمٌ وخازنٌ والله يُعطي))(١). [٣١١٤] حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبدالله [ رضي الله عنهما ]، قال: ولد لرجلٍ منا من الأنصارِ غُلامٌ فأراد أن يُسميه مُحمداً ... الحديث. وقال حُصينٌ يعني عن سالم: بعثتُ قاسماً أقسم بينكم. وقال عمرو، عن شعبة، عن قتادة، سمعتُ سالماً عن جابر أراد أن يُسميه القاسم، فقال النبي، عَّه (( تسموا باسمي ولا تكتنوا بكُنيتي)» (٢). أما حديث حُصين، فأسندهُ المؤلف في الأدب(٣). وأما حديثُ عمرو، وهو ابن مرزوق، فقال أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري: ثنا أبو العباس الصرصري، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة، عن قتادة به مثله (٤). وحديثُ إنما أنا قاسمٌ هو في حديث جابر المذكور(٥). /ح ١٨٠ ب/ (بالمعنى وتقدَّمَ في العلم (٦) من حديث معاوية بلفظه)(٧). وحديثُ إنما أنا خازنٌ أسندهُ المؤلف في الاعتصام (٨) من حديث معاوية بن أبي سُفيان. (١) انظر الفتح ٢١٧/٦ (٢) انظر المرجع السابق كتاب رقم (٧٨) باب قول النبي، عَ له، ((سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)). (١٠٦) حديث رقم (٦١٨٧). (٣) الفتح ٥٧١/١٠. وكذلك في باب من سمى بأسماء الانبياء (١٠٩) حديث رقم (٦١٩٦). الفتح ١٠/ / ٥٧٧. وفيه لفظ ((فانما أنا قاسم)) .. أشار الحافظ في هدي الساري ص ٤٨ إلى وصل أبي نعيم في المستخرج لهذه الرواية. (٤) (٥) حديث رقم (٣١١٤). وكذلك في حديث جابر المسند في كتاب الادب (٧٨) باب من سمي بأسماء الأنبياء (١٠٩) حديث رقم (٦١٩٦). الفتح ١٠/ ٥٧٧. (٦) كتاب رقم (٣). باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين (١٣) حديث رقم (٧١). الفتح ١٦٤/١. (٧) ما بين القوسين سقط من (ح)). (٨) قال الحافظ في الفتح ٢١٨/٦: وأما حديث انما أنا خازن والله يعطي ((فهو من طرف من حديث معاوية المذكور، ويأتي موصولاً في الاعتصام بهذا اللفظ. أهـ. والحديث الذي في كتاب الاعتصام (٩٦) باب قول النبي، عَ ◌ّه، (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق وهم أهل العلم)) (١٠) حديث (٧٣١٢). بلفظ: وانما أنا قاسم، ويعطي الله)). انظر الفتح ٢٩٣/١٣. ٤٧١ قولُهُ: [٨] باب قولِ رسول الله، عَ ◌ّله: ((أحلت لكم الغنائمُ))(١). أسنده في الباب من حديث أبي هريرة (٢) ولفظهُ ((لنا))(٣) ومن(٤) حديث جابر(٥) بمعناه ولفظهُ ((لي)). قولُهُ في: [١١] بابِ قَسْمِ ما يقدمُ عليه(٦) .. [ ٣١٢٧] حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب، ثنا حماد بن زيدٍ، عن أيوب، عن أبي مُليكة، ((أن النبي، عَ لَّهِ، أُهديت له أقبيةٌ من ديباج مزردةٌ بالذهب)) الحديث رواه ابن عليةَ، عن أيوب، وقال حاتمُ بنُ وردان: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور، قال: ((قدمتْ على النبي، عَ لَّهِ، أقبيةٌ)). تابعهُ الليثُ، عن ابن أبي ملیکة (٧). أما حديث ابن علية، فأسنده المؤلف في الأدب (٨). وأما حديث حاتم، فأسنده في الشهادات (٩). وأما حديث الليث، فأسنده في اللباس(١٠). قولُهُ: [١٥] بابٌ: ومن الدليل على أن الخُمُسَ لنوائب المسلمين ما سأل هوازنُ النبيَّ، عَ ◌ّهِ، برضاعةٍ فيهم - فتحلل من المسلمين. وما كان النبي، عَ ◌ّهِ، يعد الناسَ أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخُمسِ ، وما أعطى الأنصار، وما (١) انظر الفتح ٢١٩/٦ (٢) رقم (٣١٢٤). انظر الفتح ٢٢٠/٦ (٣) في ز « لي )». (٤) في ز : من حديث رقم (٣١٢٢) من نفس الباب. انظر الفتح ٢٢٠/٦. (٥) (٦) انظر الفتح ٢٢٦/٦ (٧) انظر المرجع السابق كتاب رقم (٧٨) باب المداراة مع الناس (٨٢) حديث رقم (٦١٣٢). الفتح ٥٢٨/١٠ (٨) كتاب رقم (٥٢) باب شهادة الاعمى (١١) حديث رقم (٢٠٧) الفتح ٢٦٤/٥. (٩) كتاب رقم (٧٧) باب (١٢) حديث رقم (٥٨٠٠) الفتح ٢٦٩/١٠. وقد أسنده ايضاً في كتاب الهبة (٥١). (١٠) باب كيف يقبض العبد والمتاع (١٩) حديث رقم (٢٥٩٩). الفتح ٢٢٢/٥. وقد نبه الحافظ إلى الطريق الأخير في الفتح ٢٢٧/٦. ٤٧٢ أعطى جابر بن عبدالله من تمر خيبر. انتهى(١). أما قصة هُوازن، فأسندها المؤلف في الباب(٢) وغيره من حديث المسور، لكن ليس فيها تعرض لذكر الرضاع، وذلك مذكورٌ في الحديث الذي رواه ابن إسحاق في المغازي(٣)، عن عمرو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جده بطوله. وهو مذكورٌ أيضاً في حديث زُهير بن صُردِ الجُشمي. فأما حديث ابن إسحاق / ز ٢٣٤ ب/، فقرأتُ على أم الحسن التَّنُوخِيَّةِ، بدمشق عن سليمان بن حمزة، أن الحافظ الضياء المقدسي، أخبرهم: أنا أبو جعفر الصيدلانيُّ، أن فاطمة الجوزدانية، أخبرتهم: أنا محمد بن عبدالله [ بن ريذة]، ثنا سليمانُ بنُ أحمد (٤)، ثنا أبو شُعيبِ الحرَّانِيُّ، ثنا أبو جعفرِ النُفيليُّ، ثنا محمدُ بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جده، أن وفد هُوازنَ لما أتوا رسول الله، عَلَّه، بالجعرَانَةِ، وقد أسلموا، قالوا: إنَّا أصل وعشيرةٌ، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فآمنن علينا منَّ اللهُ عليكَ، وقام رجلٌ من هُوازن، ثم أحدُ بني سعد بن بكر، يقال لهُ: زُهيرٌ ويكنى بأبي صُرَدٍ، فقال: يا رسول الله، نساؤنا عماتك، وخالاتك، وحواضنك اللائي کفلنك، ولو أنا مَلَحْنَا(٥) للحارث بن أبي شمرٍ (٦)، والنعمان بن المنذر (٧)، ثم نزل بنا منه الذي أنزلتَ بنا لرجونا عطفهُ، وعائدتهُ علينا، وأنت خير المكفولين. ثم أنشد رسول الله عَلَّهِ، قالهُ، وذكر فيه قرابتهم، وما كفلوا منه، فقال: آمنُنْ علينا رسول الله في کرمٍ فإنك المرء نرجوهُ وندخرُ انظر الفتح ٢٣٦/٦ (١) حديث رقم (٣١٣١، ٣١٣٢). الفتح ٢٣٦/٦ (٢) (٣) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٣٨/٦ فقال: اخرجه ابن اسحاق في المغازي من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكر القصة مطولة وفيها شعر زهير بن صرد حيث قال فيه: آمنن على نسوة كنت ترضعها اذ فوك يملؤه من مخضها الدرر (٤) هو الطبراني، وأشار إلى روايته هذه الحافظ في هدي الساري ص ٤٨ فقال: ورواه الطبراني وغيره من حديث زهير ابن صرد ونحوه. أهـ. (٥) أي أرضعناه، والملح الرضاع. في ز ((الحارث)) والحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام من العرب. . (٦) (٧) والنعمان بن المنذر ملك العراق من العرب. ٤٧٣ مُفرقٌ شملها في دهرها غير آمنن على بيضةٍ قد عافها قذرٌ على قلوبهمُ العمادُ والعُمر يا أعظمَ الناس حلماً حين تُختبرُ إذ فوك يملؤهُ من مخضها الدرر (١) أبقت لنا الحربُ هُتافاً على حزنِ إن لم تداركهم نعماءُ تنشُرُها امنن على نسوةٍ قد كُنت ترضَعُها وإذ يزينُكَ ما تأتي وما تذر إذا كنتَ طفلاً صغيراً كُنت ترضعُها واستبق منا فإنا معشر زُهر لا تجعلنا كمن سالت نعامتهُ فقال رسول الله عَّهِ: آباؤكم ونساؤكم أحبُّ إليكم، أو أموالكم؟ قالوا : يا رسول الله، خيرتنا بين أموالنا ونسائنا، بل تَرُدُّ علينا أبناءنا ونساءنا، فقال: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لكم، فإذا صليتُ الظهر بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفعُ برسول الله، عَّهِ، إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله، عَّهِ، في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك، وأسأل لكم. فلما صلى رسول الله، مع له، بالناس الظهر، قاموا فكلموه بما أمرهم رسول الله، عَ لّه، فقال رسول الله، عد له : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله، عَ ◌ّه، وقالت / ز ٢٣٥ أ/ الأنصار مثل ذلك. وقال الأقرع بن حابس: أما أنا يا رسول الله وبنو تميمٍ فلا. وقال عُيينة(٢) مثل ذلك. وقال عباسُ ابن مرداسٍ : أما أنا وبنو سُليمٍ فلا. فقالت(٣) بنو سليم أما ما كان لنا فهو لرسول الله عَّه، قال يقول العباس لبني سُليم. وهنتُمُوني، فقال رسول الله، عَ ◌ّه: أما من تمسك بحقهِ من هذا السبي فلهُ ستُّ قلائص من أول فيءٍ نُصيبهُ، فردوا إلى رسول الله، عَِّ، أبناءهم ونساءهم(٤). ورواه البخاري في تاريخه عن يوسف بن بهلول ، عن ابن ادريس عن ابن إسحاق به. وأما حديث زهير بن صُرَدٍ، فقد وقع لنا بعلوٍّ: أخبرنيه أبو إسحاق التّنُوخِيُّ، (١) في ز: ((درر)). (٢) هو ابن حصين (٣) في ح: ((فقال)). انظر الفتح ٢٣٨/٦ وهدي الساري ص ٤٨ ولسان الميزان ٩٩/٤، وسيرة ابن هشام ٤٨٨/٤ - باختلاف في ألفاظ يسيرة ودون ذكر الشعر. (٤) ٤٧٤ أن أحمد بن الفخر أخبرهم: أنا محمد بن إسماعيل /م ١١٢ أ/، أنا يحيى بنُ محمود [الثَّقَفيُّ]، أنا أبو عدنان بن أبي نزار، أنا محمد بن عبدالله، ثنا سليمان بنُ أحمد، ثنا عبيد الله بن رماجس، برمادةِ الرَّملةِ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين، ثنا أبو عمرو زيادُ بن طارق - وكان قد أتت عليه مائة وعشرون سنةً - سمعتُ أبا جرول زهير ابن صردِ الجُشميَّ، يقولُ: لما أسرنا رسول الله، عَ لّهِ، يوم حنينٍ، يوم هُوازن، وذهب يُفرقُ السبي والنساء، أتيته فأنشدته، أقول: فذكر الشعر كما تقدم، وزاد بعدما ذكر. وعندنا بعد هذا اليوم مُدخر إنا لنشكر للنعماء إذا كُفِرَتْ من أمهاتك إن العفو مُشتهر فألبس العفو من قد كنتَ ترضعهُ عند الهياج إذا ما استوقد الشرر يا خيرَ من مرحت کُمتُ الجیادِ به هدي البرية اذ تعفو وتنتصرُ إنا نؤمل عفواً منك تلبسه يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر فاعفُ عفا الله عما أنت راهبه فقال: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فقالت قريشٌ: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، عَّه، وقالت الأنصار مثل ذلك. قال الطبرانيُّ: لا يروى عن زُهيرٍ بهذا التمام إلا بهذا الإسناد(١). قُلتُ: وزيادُ بن طارق مجهولٌ. قاله أبو منصور البادَرديُّ. وأما عبيدالله بنُ رماجس، فهو عبيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبلة بن قيس بن عمرو ابن عُبيد بن ناشب بن عبيد بن غزيةَ بن جُشم. ورماجسّ لقبُ أبيه أو جده. وقد روى هذا الحديث عنه أبو سعيدٍ بن الأعرابي، وأبو مسعودٍ محمد بن إبراهيم بن عيسى، ببيت المقدس، وأبو جعفرٍ أحمد بن إسماعيل بن عاصم، والأميرُ بدر الحَمَّاميّ، مولى المعتضدِ، والحسن بن زيدٍ الجعفري، وعبيدالله بن عليّ الخواص، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري وآخرون. وقد أشبعت الكلام عليه في ترجمته في لسان الميزان(٢). /ز ٢٣٥ ب/. (١) انظر ذلك في لسان الميزان ١٠٠/٤ وما بعدها. (٢) انظر المرجع السابق ٩٩/٤ وما بعدها. ٤٧٥ وأما مواعيده، عَ لّه، فأسند المؤلف منها في الباب(١)، وسيأتي في حديث جابرٍ(٢) شيء يدلُ عليها. وأما ما أعطى الأنصار فمذكورٌ عندهُ من حديث أنس (٢). وفيه قصةٌ أم أيمن. وأما ما أعطى جابر بن عبدالله من تمر خيبر، فذلك في الحديث الذي قرأته على فاطمة بنت المنجا، عن سُليمان بن حمزة، عن محمود وأسماء وحمير ابني إبراهيم بن منده، أن محمد بن أحمد بن عمر، أخبرهم: أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسارُ، أنا إبراهيم بن عبدالله الأصبهانيّ، ثنا الحُسينُ بنُ إسماعيل المحامليُّ(٣) ثناَ عبيدالله بن سعدٍ الزَّهريُّ، ثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن أبي نعيم وهب بن كيسان، عن جابر أنه سمعه يقولُ: أردتُ الخروج إلى خيبر، فأتيت رسول الله، عَّلَه، وهو في المسجد، فسلمتُ عليه، فقلتُ له: إني أردتُ الخروج إلى خيبر، فأحببت التسليم عليك، بأبي أنت وأمي، حتى يكون ذلك آخر ما أصنع بالمدينة، قال: فقال لي: إذا أتيت وكيلي بخيبر فخذ منه خمسة عشرَ وسقاً. قال: فلما ولَّيْتُ دعاني، فقال: خُذ منه ثلاثين وسقاً، فوالله ما لآل محمد بخيبر تمرةٌ غيرها، فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته، وانك ستحامل عليه الحرقة. كل وسقٍ بوسقٍ ، وأول ما تأتينا أُعطيكَ منه. قال جابرٌ: فأشار رسول الله، عَ ظِلّهِ، بيده ثلاث حفناتٍ، قال: فانطلقت حتى أتيتُ خيبر، قلتُ لوكيل رسول الله، عَّ له، ما أمرني، قال: فابتغى مني آيةً. فأنبأتهُ بها. قال: والله، ما لرسول الله، عَ لّه بخيبر تمرةٌ غيرها، فقربها إليَّ، فحاملت عليها الحرقة كما قال رسول الله، عَّه، الثلاثين بخمسة عشر وسقاً، قال: ثم توفي رسول الله، (١) قال الحافظ في الفتح ٢٣٩/٦: أما حديث الوعد من الفيء فيظهر من سياق حديث جابر - حديث رقم (٣١٣٧). الفتح ٢٣٧/٦- وأما حديث الانفال من الخمس فمذكور في الباب من حديث ابن عمر - رقم (٣١٣٤، ٣١٣٥). الفتح ٢٣٧/٦. (٢) حديث رقم (٢٦٣٠) باب فضل المنيحة (٣٥) كتاب الهبة (٥١) انظر الفتح ٢٤٢/٥، ٢٣٩/٦ وحديث رقم (٣١٢٨) من باب كيف قسم النبي، عَ ◌ّه، قريظة والنضير ... (١٢) كتاب فرض الخمس (٥٧). انظر الفتح ٢٢٧/٦. وقال الحافظ في شرحه وهو مختصر من حديث سيأتي بتمامه مع بيان الكيفية المترجم بها في المغازي أي كتاب رقم (٦٤) باب حديث بني النضير (١٤) حديث رقم (٤٠٣٠) الفتح ٣٢٩/٧. وحديث رقم (٤١٢٠) باب (٣٠). الفتح ٣٢٩/٧ وتقدم عليه في أواخر الهبة. أهـ. (٣) روايته هذه وقعت للحافظ بعلو في المحامليات له. قاله في هدي الساري ص ٤٨. ٤٧٦ سَ لِّ، فأتى عامله بمال من البحرين إلى أبي بَكْرٍ، فقام أبو بكرٍ، فخطب الناس، فقال: أيُّها الناسُ، إن لرسول الله، عَِّ، في هذا المال مواعيد، ولم يُنَفَّذْ منه شيءٌ، حتى تُنَفَّذ مواعيد رسول الله، عَ لَّمِ مَنْ كان له عنده موعدٌ فليأتِ، قال: فأتيتُ، فقصصتُ على أبي بكر هذه القصة، فقال: احتفِنْ، فاحتفنتُ، فكانت خمسمائة درهمِ فأعطاني خمسَ عشرةَ مائة. رواه أبو داود في السنن(١)، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب البيوع، عن عبيدالله بن سعدٍ، به. ورواه الدَّار قُطنيُّ(٢) عن المحاملي به. فوافقناهم بعلوٍّ. وقد أسند البخاري القصة الأخيرة في الباب من حديث ابن المنكدر، عن جابر (٣) / ز ٢٣٦أ/. قولُهُ: [١٦] بابُ ما منَّ النبي ◌َ لَّهِ، على الأسارى من غير أن يُخمِّسَ (٤) أورد فيه حديث [٣١٣٩] جُبير بن مُطعم «لو كان المُطعمُ بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم لهُ))(٥) وليس فيه ذكر صُدور المن منه، بل فيه جوازهُ. وقد وقع ذلك مُصرحاً في حديث رواه المُصنف من حديث أبي هريرة في قصة ثُمامة بن أثال (٦). ومن حديث جابر في قصة غورث بن الحارث. وسيأتي الكلام عنه في المغازي إن شاء اللهُ وفي غير ذلك من الأحاديث / ح ١٨١ أ/. قولُهُ: [١٧] باب ومن الدليل على أن الخُمسَ للإمام، وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض، ما قسم النبي، عَ لّه، لبني المطلب، وبني هاشم من خُمس خيبر قال عمر بن عبد العزيز: لم يعُمَّهُم بذلك، ولم يخصَّ قريباً دون من أحوج إليه، وإن كان الذي أعطى لما يشكو إليه من الحاجة، ولما مسَّهُم(٢) في جنبهِ من قومهم وحلفائهم(٨) . ٣١٤/٣ كتاب الاقضية، باب في الوكالة حديث رقم (٣٦٣٢) (١) (٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٤٨: رواه الدارقطني من طريق ابن اسحاق عن وهب بن كيسان عن جابر. حديث رقم (٣١٣٧). الفتح ٢٣٧/٦ (٣) (٤ ) انظر الفتح ٢٤٣/٦ (٥) المرجع السابق حديث رقم (٤٣٧٢) باب وقد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال (٧٠) من كتاب المغازي (٦٤) الفتح ٨٧/٨. (٦) (٧) في البخاري: مستهم. انظر الفتح ٢٤٤/٦ (٨) ٤٧٧ [ ٣١٤٠] حدثنا عبدالله بن يوسف، ثنا الليث، عن عُقيلٍ، عن ابن شهاب، عن ابن المسيَّب، عن جبير بن مطعم، قال: ((مشيتُ أنا وعثمان إلى رسول الله، عَ ◌ّهِ، فقلنا(١): يا رسول الله، أعطيتَ بني المطلب وتركتنا، ونحنُ وهم بمنزلةٍ واحدةٍ فقال رسول الله، عَّله: ((إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيءٌ واحدٌ)). وقال الليثُ: حدثني يونس، وزاد ((قال جُبيرٌ: ولم يقسم النبي، عَ لّ لبني عبد شمس ولا لبني نوفل. وقال ابن إسحاق: عبد شمس وهاشم، والمطلبُ إخوةٌ لأُمٍ . وأمهم عاتكة بنت مُرة. وكان نوفل أخاهم لأبيهم)).(٢). أما قول عمر بن عبد العزيز، فقال أبو زيدٍ عمر بن شبة، في كتابه «أخبار المدينة)) ثنا عبيدالله / م ١١٢ ب/ بن محمد بن عائشة، ثنا سلامٌ أبو المنذر، ثنا عبد الملك بنُ أيوب النُّميريُّ، ودفع إليَّ صحيفة زعم أنها رسالةُ عمر بن عبد العزيز كتب بها إلى رجل من قريش. أما بعد؛ فإن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على محمد، هُدىّ وبصائر لقومٍ يؤمنون، فشرع الدين، ونهجَ السبيل، وصرف القول، وبيَّنَّ ما يُؤتى مما ينالُ به رضوانهُ، وينتهي به عن معصيته، وجعل ما أحل من الغنائم، وبسط لهم منها، فكان من ذلك ما نفَّل بيته، عَ لّه، خاصة، فما غنمه من أموال بني قريظة والنضير وغيرها لم يجب لأحدٍ فيها خُمسٌ ولم يضن بها رسول الله، عَّه، لم يُجزها لنفسه، ولا أقربائه ولكنه آثر بأوسقها، وأعمرها وأكثرها، ترك أهل القِدَمِ من المهاجرين، وقسم طوائف منها في الأنصار، واحتبس منها فريقاً لنائبته وحقه غير معتقدٍ بشيء من ذلك، ولا مستأثر به، ولا مرید /ز ٢٣٦ ب/ أن يؤثر به أحداً، ثم جعلهُ صدقةً لا ميراث لأحدٍ فيه، زهادةً في الدنيا، إلى أن قال: وقد ظن ناسٌ أن لذي القُربى سهماً مفروضاً، ولو كان كذلك لبينه الله كما بين سِهام المواريث من النصف والربع والثمن والسدس، ولما خص (نص)(٣) حظهم من ذلك غنىً ولا فقراً (٤)، (ولا صلاحاً، ولا جهلاً)(٥)، ولا قلة عدد، ولا كثرة ولكن رسول الله، عَ لَّه، قد تبين لهم شيئاً من ذلك مما أفاء الله (عليه) (٦) من (١) من البخاري، وفي المخطوطة: فقلت. (٢) انتهى. انظر الفتح ٢٤٤/٦ (٣) من ز. (٤) في المخطوطة: فقر (٥) من ح وفي ز ((ولا صلاح ولا جهل)). (٦) في ز: على. ٤٧٨ العقارات والسبي والعرض والصامتِ، ولکن لم یکن في ذلك سهمّ مفروض حتى قبض الله نبيهُ، غير أنه قد قسم لهم ولنسائه يوم خيبر قَسْماً، لم يُعَمِّمْ عامتهم ولم يخصَّ به قريباً دون من أحوج منه، ولقد كان يومئذ (ممن)(١) أعطى من هو أبعد قرابةً لما شكوا إليه من الحاجة، ممن كان منهم، ومن قومهم في جنبه ولو كان ذلك مفروضاً لم يقطعه عنهم أبو بكر، ولا عمر، وبعد ما وسع وكثر، ولا أبو الحسن، يعني علياً، حين ملك مالك، ولم يكن عليه فيه (قائم)(٢)، فهل لا أعلمهم من ذلك أمراً يعملُ به فيهم، ويعرفُ لهم بعدُ، ولو كان ذلك مفروضاً، لم يقل الله لي (لا (٣) يكون دولة بين الأغنياء منكم)) ولكنه يقول: لذي القُربى بحقهم، فذكر الرسالة بطولها (٤). وأما حديثُ الليث، عن يونس، فأسنده المؤلف في المغازي(٥) عن يحيى بن بكير عنه، وأما قولُ ابن إسحاق، فقال البخاري في التاريخ الكبير(٦) والصغير (٧): حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: قال ابن إسحاق: إن بني عبد منافٍ بن قُصي [بن](٨) عبد شمس، وهاشم، والمطلب إخوةٌ. وأُمُّهُم عاتكة، فذكر مثله. قولُهُ: [١٩] باب ما كان يعطي النبي، عَ له، المؤلفة قلوبهم، وغيرهم من الخُمس ونحوه(٩). رواه عبدالله بن زيدٍ، عن النبي، عَ لَّه (١٠). أسنده المؤلف من حديث عباد بن تميم، عن عمه عبدالله بن زيد بن عاصم المازني، في المغازي (١١) في حديثٍ طويل. (١) سقطت من ((ح)) (٢) في ز ((قائل)) (٣) يشير بذلك إلى الآية ٧ سورة الحشر والله أعلم. (٤) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٤٤/٦ وساق جانباً من لفظه، فقال: وسياقه عند عمر بن شبة في ((أخبار المدينة)) موصولاً مطولاً، فقال فيه ((وقسم لهم قسماً لم يعم عامتهم، ولم يخص به قريباً ... الخ)). كتاب رقم (٦٤) باب غزوة خيبر (٣٨) حديث رقم (٤٢٢٩). الفتح ٤٨٤/٧ (٥) انظر الفتح ٢٤٥/٦ حيث قال وصله المصنف في التاريخ. (٦) (٧ ) انظر التاريخ الصغير ٦/١ (٨) زيادة من التاريخ الصغير. (٩) زيادة من البخاري على المخطوطة. انظر الفتح ٢٤٩/٦ (١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١١) رقم (٦٤) باب غزوة الطائف .... (٥٦) حديث رقم (٤٣٣٠). الفتح / ٤٧. ٤٧٩ قولُهُ فيه: [٣١٤٤] حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بنُ زيدٍ، عن أيوب، عن نافعٍ ، ((أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه] قال: يا رسول الله، إنه كان عليّ اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به. قال: [وأصاب](١) عمر جاريتين من سبي حُنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: فَمَنَّ رسول الله، عَ ◌ّله، على سبي حُنين، فجعلوا يسعون في السكك، فقال عمر: يا عبدالله، انظر ما هذا؟ فقال: مَنَّ رسول الله، مَّ اله، على السبي، قال: اذهب فأرسل الجاريتين. قال نافعٌ: ولم يعتمر رسول الله، عَ ◌ّه، / ز ٢٣٧ أ/ من الجعرانة، ولو اعتمر لم يَخْفَ على عبدالله)). وزاد جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((من الخُمسُ)) ورواه معمرّ عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في النَّذْرِ ولم يقل ((يومَ ))(٢) أما حديث جرير بن حازم، فقال مسلمّ (٣): حدثنا أبو الطاهر بن السرج، ثنا ابن وهب، أنا جرير بن حازم، أن أيوب حدثهُ، أن نافعاً حدثه أن ابن عُمر حدثهُ فذكر الحديث. إلى أن قال: قال ابن عمر: وكان رسول الله عَ اله ، قد أعطاهُ جاريةً من الخُمُس، فلما أعتق رسول الله، عَ لِّ، سبايا الناس سمع عُمَرُ أصواتهم فذكر الحديث. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أنا أبو الحسن بن قُريشٍ ، أنا عبد اللطيف بنُ عبد المنعم، عن أبي الحسن الجمال، أن الحسن بن أحمد [الحدَّاد ] أخبرهم: أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد [ الطبراني]، ثنا محمد بن زُريق بن جامعٍ ، ثنا عمرو بن سوادٍ ، ثنا ابنُ وهب، به مختصراً. وأما حديثُ معمرٍ، فأسنده المؤلف في المغازي (٤)، من حديث ابن المبارك ووقع في بعض الروايات هنا ((وقال بعضهم(٥): حمادّ، عن أيوب، عن نافعٍ ، عن ابن عمر، وسيأتي الكلام عليه في المغازي(٦) أيضاً. (١) من البخاري، وفي المخطوطة (( فأصاب)). (٢) انظر الفتح ٢٥٠/٦ (٣) في صحيحه ١٢٧٧/٣ كتاب الايمان (٢٧) باب نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم (٧) حديث رقم (٢٨). وانظر الفتح ٣٦/٨. رقم (٦٤) باب قول الله تعالى: (٢٥: التوبة) ((ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم)) (٥٤) حديث رقم (٤٣٢٠). (٤) الفتح ٣٤/٨. (٥) انظر الفتح ٣٤/٨، ٣٥ انظر الفتح ٣٥/٨، ٣٦. (٦) ٤٨٠