النص المفهرس
صفحات 81-100
زاد الحُمَيْدِيُّ: حدثنا سفيان، ثنا عمرو، سمعت عطاءً ... مثله. انتهى(١). أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد القيسي(٢)، في كتابه، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم: أنا عبداللطيف بن محمد القبيطي، في كتابه، أن أحمد بن عبدالغني [ الباجِسْرَائِيَّ] أخبره: أنا أبو منصور الخياط، أنا عبد الغفار بن محمد المُؤَدِّبُ، أنا أبو علي الصواف، ثنا بِشْرُ بن موسى، ثنا الحُمَيْدِيُّ(٣)، ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت عطاءً يحدث عن ابن عباس، فذكر مثله سواء / م ٦٦ ١/. قولُهُ: [٨٢] باب الإهلال من البطحاء وغيرها للمكي والحاج إذا خرج إلى مِنَّى(٤). وسئل عطاء عن المجاور يُلِّّي بالحج، قال: كان ابن عمر [ رضي الله عنهما ] يُلَِّّي يوم التروية إذا صلى الظهر، واستوى على راحلته.(٥) قال(٦) سعيد بن منصور في السنن: حدثنا هُشَيْمٌ، أنا ابن أبي لَيْلَى، عن عطاء ابن أبي رباح، قال: ((رأيت / ح ١٠٧ ب/ ابن عمر، وهو في المسجد فقيل له: قد رُؤُيّ الهلال - فذكر قصة فيها - فأمسك حتى كان يوم التروية، فأتى البطحاء ، فلما استوت به راحلته أحرم)»(٧). قولُهُ فيه(٨): وقال أبو الزبير عن جابر: أهللنا من البطحاء. وقال عُبَيْدُ بن جُرَيْجٍ ، لابن عمر [ رضي الله عنهما ](٩): رأيتكَ إذا كنت بمكة أَهَلَّ الناسُ إذا رأوا الهلال، ولم تُهِلَّ أنت حتى يومِ التروية ... الحديث. (١) انظر الفتح ٣ / ٥٠٢. (٢) في نسخة ح: أحمد بن عبدالرحمن القيسي، وهو خطأ انظر ترجمته وسنده إلى الحميدي في المجمع المؤسس: ص ١٦٣. (٣) قال الحافظ في الفتح ٥٠٣/٣: وهكذا رويناه في ((مسند الحميدي)) رواية بشر بن موسى عنه ومن طريقه أخرجه أن نعيم في المستخرج أهـ. وانظر هدي الساري، ص ٣٧ وانظر مسند الحميدي ٢٣٢/١ حديث رقم (٤٩٧). (٤) انظر الفتح ٥٠٦/٣. (٥) هذا مما عقده البخاري ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٦) في ح: ((وقال» وفي ز: «فقال». قال الحافظ في الفتح ٥٠٦/٣: وصله سعيد بن منصور من طريق عطاء بلفظ ((رأيت ابن عمر .. الخ)) أهـ. وكذا (٧) في عمدة القارىء ١٤٨/٨ . أي في الباب المذكور رقم (٨٢). (٨) (٩) زيادة من البخاري. ٨١ وقال عبدالملك، عن عطاءِ، عن جابر [رضي الله عنه](١): قدمنا مع رسول الله (٢) عَِّ، فأحللنا حتى (كان)(٣) يوم التروية، وجعلنا مكة بِظَهْرٍ لبينا بالحج(٤). أما حديث أبي الزبير، فقال الإمام أحمد في مسنده(٥): حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْجٍ، عن أبي الزبير، ح وقرأته / ز ١٤٠ أ/ عالياً على أبي الفرج بن الغَزِّيِّ بالإسناد الآتي إلى أبي نُعَيْمٍ، قال: ثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم، ثنا عثمان بن الهَيْثَمِ، ثنا ابن جُرَيْجٍ ، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً يخبر عن حجة النبي، سَ لَّه، قال: فأمرنا بعدما طُفْنَا أن نَحِلَّ. قال النبي، عَلَّهِ: ((فإذا أردتمُ أَنْ تنطلقوا إلى مِنَّىّ فأهلُّوا، قال: فأهللنا من البطحاء)). رواه مسلم في صحيحه(٧): عن محمد بن حاتم، عن يحيى بن سعيد، نحوه. وأما حديث عُبَيْدِ بن جُرَيْجٍ، فأسنده المصنف (٨) في اللَّباس(٩) في حديث طویل. وأما حديث عبدالملك عن عطاءٍ، فإن كان ابن جُرَيْجٍ فقد أسنده المصنف في (١) زيادة من البخاري. (٢) في البخاري: الني، ◌َٹے هكذا في المخطوطة وهي زائدة عما في البخاري. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب إلا أنه أخر لهنا((قال عبدالملك)) عن ((وقال أبو الزبير)) وفي الفتح ٥٠٦/٣ عكس (٤) ذلك. قال الحافظ في الفتح ٥٠٦/٣: ((وقال أبو الزبير عن جابر أهللنا من البطحاء)) وصله أحمد ومسلم من طريق ابن (٥) جريج، عنه، عن جابر، قال: ((أمرنا النبي، عَ لّه، إذا أحللنا أن نحرم إذا توجهنا إلى منى. قال: فأهللنا من الأبطح)) أهـ. وانظر هدي الساري، ص ٣٧ . (٦) في نسخة ح: ثنا أبو مسلم عثمان بن الهيثم. ولعله خطأ من الناسخ، لأن أبا مسلم هو الكجي الحافظ المسند ابراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن كج البصري. سمع منه فاروق الخطابي (ت: ٢٩٢هـ) تاريخ بغداد ١٢/٦، تذكرة الحفاظ ٦٢٠/٢ اللباب ٢٩/٣، طبقات المفسرين للداوودي ١١/٢، وطبقات الحفاظ ص ٢٧٣. وأما عثمان فهو ابن الهيثم بن الجهم بن عيسى بن حسان العبدي أبو عمرو البصري المؤذن (ت: ٢٢٠هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال: ٢٢٢/٢ وتذكرة الحفاظ ٣٧٥/١ وطبقات الحفاظ، ص ١٦٢. (٧) في صحيحه ٨٨٢/٢ كتاب الحج (١٥) باب وجوب الاحرام ... الخ. (١٧) حديث رقم ١٣٩ - (١٢١٤). (٨) في م: المؤلف. (٩) رقم (٧٧) باب النعال السبتية وغيرها (٣٧) حديث رقم (٥٨٥١) الفتح ٣٠٨/١٠. ٨٢ (الحَجّ)(١) وغيره بمعناه من طريق حماد بن زيد، عنه في حديث طويل، وإن كان عبدالملك بن أبي سليمانَ، كما جزم به المزي في الأطراف، وهو الأصح، فأخبرنا به أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن الصَّيْقَلِ، عن مسعود الجمال أن أبا عليَّ الحَدَّادَ، أخبره: أنا أبو نُعَيْمِ (٢) ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ، ثنا أبي، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاءٍ، عن جابر. وبه إلى أبي نُعَيْمِ (٣)، قال: وثنا عبدالله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا يعلى، عن عبدالملك، عن عطاءٍ، عن جابر، قال: قدمنا مع النبي، مَّلّهِ، مُحْرِمِينَ لأربع ليالٍ مضين من ذي الحجة بالحج، فأمرنا رسول الله، عَلَّهِ، أَنْ نحلَّ ونجعلها عُمْرَةً، فَكَبُرَ ذلك علينا، وضاقت به صدورنا، فبلغ ذلك النبي، عَ لِّه، فقال: أيها الناس أحِلُّوا فإنه لولا الهدي معي فعلت مثل ما تفعلون، قال: فأحْلَلْنا، ووطئِنا النساءَ ، وفعلنا ما يفعل الحلال حتى كان يوم التروية وجعلنا مكة بِظَهْرٍ، لَبَّيْنَا بالحج. ورواه مسلم في صحيحه(٤) عن محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ، فوافقناه، بعلو /ح ١٠٨ أ/. قولُهُ في: [٨٩] باب الجمع بين الصلاتين(٥) ... كان ابن عمر [ رضي الله عنهما ] إذا فاتته الصلاة مع الإمام جمع بينهما. [١٦٦٢] وقال الليث حدثني عُقَيْلٌ عن ابن شهاب، قال: ((أخبرني سالم أن الحجاج بن يوسف - عام نزل بابن الزبير [ رضي الله عنهما ](٦) سأل عبدالله [ رضي (١) في نسخة ((ز)) الشركة. وفي الفتح ٥٠٦/٣ قال الحافظ: وسيأتي في أثناء حديث أهـ. (٢) روايته هذه في مستخرجه على مسلم ق ٢٣٣أ كتاب الحج باب من يحرم من مكة. (٣) روايته في مستخرجه على مسلم ق ٢٣٣أ كتاب الحج. باب من يحرم من مكة. وقال بعده: أخرجه مسلم عن ابن نمير عن أبيه عن عبدالملك بلفظ ابن نمير قريب منه وزاد فبلغ ذلك النبي، عَ ◌ّه، فما تدري أشيء بلغه من السماء أو شيء من قبل الناس أهـ. ٨٨٤/٢ كتاب الحج (١٥) باب (١٧) حديث رقم (١٤٢). (٤) (٥) انظر الفتح ٥١٣/٣. زيادة من البخاري. (٦) ٨٣ الله عنه]: كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم: إِنْ كنت تريد السَّنَّة فَهَجُرْ بالصلاة يوم عرفة. فقال عبدالله بن عمر: صدق، إنهم كانوا يجمعون بين الظُّهْرِ والعصر في السُّنَّة (يوم عرفة)(١). فقلت لسالم: أَفَعَلَ ذلك رسول الله، عَلَهِ؟ فقال سالم: وهل يتبعون بذلك إلا سُنَّتَهُ))؟ انتهى(٢). أما أثر ابن عمر، فأنْبِئْتُ / ز ١٤٠ ب/ عن الحافظ أبي محمد البرزاليّ، أَنَّ عليّ ابن أحمد [السَّعْدِيَّ]، أخبره: أنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، أنا عبدالله بن عليٌّ المقرىء، انا أبو الحسين النَّقُورِ، عن أمة السَّلام بنت القاضي أبي بكر بن شجرة، سماعاً، أَنَّ محمد بن إسماعيل البُنْدَارَ، أخبرهم: أنا محمد بن يحيى القطيعيُّ، ثنا عبدالأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن لاحق بن حُمَّيْدٍ ((أنه شهد ابن عمر جمع بينهما بجمع، جميعاً بإقامةٍ)). وقرأْت على فاطمة بنت المنْجَا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة أَنَّ الحافظ ضياءً الدين محمد بن عبدالواحد، أخبرهم: أنا زاهر بن أبي طاهر، أنا غانم بن خالد : أنا عبد الرزاق بن عمر، أنا أبو بكر بن المُقْرِىءِ، أنا أبو القاسم البَغَوِيُّ، ثنا كامل بن طلحة، ثنا الليث، ثنا نافع ((أَنَّ ابن عمر كان يصلي بِمَنىّ مع الإمام فإذا فاتته الصلاة معه صلى ركعتين وركعتين)). وقرأت على أبي بكر بن عمر بن قدامة، عن زينب بنت الكمال، سماعاً، أَنَّ أبا جعفر بن عبدالكريم [السَّيِّدِيُّ]، كتب إليهم، أنا أبو الحسين بن يوسف، وأبو السَّعَادِاتِ القَزَّازُ، قالا: أنا أبو الحسين بن عبد الجبار [الطُيوريُّ]، أنا أبو عليٍّ بن شاذان، أنا محمد بن إسماعيل الرازي، ثنا أبو إسحاق ابراهيم بن إسحاق الحربي، في كتاب المناسك له، قال: فإن لم تدرك الصلاة مع الإمام، يوم عرفة، فإن الحوضي حدثنا عن همام، قال: ثنا نافع أَنَّ ابن عمر، كان إذا لم يدرك الإمام، يوم عَرَفَةً، (١) زيادة في المخطوط عما في البخاري. انظر الفتح ٥١٣/٣. (٢) انظر المرجع السابق. ٨٤ جمع بين الظهر والعصر في منزله(١). وأما حديث الليث بن عُقَيْلٍ ، فقرأت على أبي بكر بن إبراهيم بن محمد المقدسيِّ، أخبرهم أبو نصر بن الشِّيرازيِّ، في كتابه أَنَّ أبا القاسم بن الحافظ /م٦٦ ب/ أبي الفرج (بن)(٢) الجَوْزِيِّ، أخبرهم: أنا يحيى بن ثابت بن بُنْدَارٍ، أخبرنا أبي، أنا الحافظ أبو بكر البَرْقَانِيُّ، أنا الحافظ أبو بكر الجُرْجَانِيُّ(٣)، حدثني أبو عِمْرانَ إبراهيم بن هاني، ثنا الرَّمَادِيُّ، ثنا ابن بُكَيْرٍ، وأبو صالح أَنَّ الليث حدثهما بنحوه. قولُهُ في: [١٠٢] باب التَّمتُّع بالحج إلى العُمْرَةِ (٤). عقب حديث (١٦٨٨) النَّضْرِ، عن شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما] في المُنْعَةِ، وفيه: ((فَنِمْتُ فرأيت في المنام كأن إنساناً ينادي: حج مبرور، وَمُتْعَةٌ مُتَقبَلَةٌ /ح ١٠٨ ب/. وقال آدم، ووهب بن جرير، وغُنْدَرٌ، عن شعبة ((عُمْرَةٌ مَتَقَبَّةٌ، وحجّ مبرورٌ ))، إنتهى(٥). أما حديث آدم، فأسنده المصنف عنه في الحج أيضاً في ((باب التَّمتُّعِ والقرانِ والإِفْراد ))(٦). وأما حديث وهب بن جرير، فقال البيهقيُّ(٢): أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو (١) قال الحافظ في الفتح ٥١٣/٣: وصله إبراهيم الحربي في المناسك له قال: حدثنا الحوضي عن همام أن نافعاً حدثه أن ابن عمر كان اذا ... الخ أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٥٩/٨. وقال الحافظ أيضاً في الفتح: وأخرج الثوري في جامعه، رواية عبدالله بن الوليد العدني عنه عن عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع مثله. وأخرجه ابن المنذر من هذا الوجه أهـ. وكذا أيضاً في عمدة القارىء ١٥٩/٨. (٢) سقطت من: ح، ز. هو الإسماعيلي قال الحافظ في الفتح ٥١٤/٣: وصلها الإسماعيلي من طريق يحيى بن بكبر وأبي صالح جميعاً عن (٣) الليث أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٥٩/٨ وانظر هدي الساري ص ٣٧ . (٤) هكذا في نسخ المخطوط. وفي البخاري باب ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ... الخ﴾ (١٩٦ : البقرة). (٥) انظر الفتح ٥٣٤/٣. (٦) باب رقم (٣٤) حديث رقم (١٥٦٧) انظر الفتح ٤٢٢/٣. (٧) في سننه الكبير ٢٤/٥ كتاب الحج باب ما استيسر من الهدي. قال الحافظ في الفتح ٣/ ٥٣٥: وصلها البيهقي من طريق ابراهيم بن مرزوق عن وهب أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٨٩/٨ وانظر هدي الساري، ص ٣٧. ٨٥ سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن أبي جمرة قال: تمتعتُ فنهاني ناس عنها، فسألت ابن عباس، فأمرني بها، فرجعت / ز ١٤١ أ/ إلى بيتي، فنمت فأتاني آتٍ في المنام، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور ... الحديث. وأما حديث غُنْدَرِ، فقال الإمام أحمد(١): حدثنا محمد بن جعفر، وهو غُنْدَرّ، ثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: تَمْتَّعْتُ فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت فنمت، فأتاني آتٍ في منامي، فقال: عمرة متقبلة، وحجّ مبرور، قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم، عَ لَّه . ورواه مسلم(٢) عن أبي موسى وبُنْدَار، كلاهما عن غُنْدَرِ به. وقال أبو نُعَيْم في المستخرج: قال أصحاب شعبة كلهم: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلةٌ، إلا النضر، فإنه قال: متعة متقبلة(٣). قولُهُ في: [١٠٣] باب ركوب البدن (٤). وقال مجاهد: سُمِّيَتْ الْبُدْنَ لبدنها. القانع: السائل. المُعْتَرُّ : الذي يعترُّ [بالبُدْن ](٥) من غني أو فقير. ﴿وشعائر الله﴾ [٣٢: الحج] استعظام البدن واستحسانها و ﴿العتيق﴾ [٢٩: الحج] عتقه من الجبابرة(٦). قال عبد بن حُمَيْدٍ في تفسيره: ثنا أبو نُعَيْمٍ، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: إنما سميت البدن من قبل السمانة(٧). (١) في مسنده ٢٤١/١ قال: ثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا جمرة الضبعي، قال: تمتعت ... الحديث. (٢) في صحيحه ٩١١/٢ كتاب الحج (١٥) باب (٣١) جواز العمرة في أشهر الحج حديث رقم ٢٠٤ - (١٢٤٢). انظر قوله في الفتح ٥٣٥/٣ وعمدة القارىء ١٨٩/٨ وساق في المستخرج ق ٢٤٠أ كتاب الحج رواية أحمد (٣) السابقة . (٤) انظر الفتح ٥٣٥/٣. من البخاري. وفي نسخ المخطوطة: ((بالباب)) وفي بعض الروايات المعتر الذي يعتر ببابك. (٥) (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. الفتح ٥٣٥/٣ ، ٥٣٦. قال الحافظ في الفتح ٥٣٦/٣: أخرجه عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: إنما سميت ... الخ. (٧) وكذا في عمدة القارىء ١٩٠/٨. ٨٦ وقال سعيد بن منصور في السنن: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: القانع. السائل(١). وقال عبد أيضاً: أنا عبيد الله هو ابن موسى، عن عثمان بن الأسود، قال: قلت المجاهد: ما القانع؟ قال: جارك الذي ينتظر ما دخلَ بيتك. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ ببابك، ويريك نفسه، ولا يسألك شيئاً(٢). أخبرني شبابة عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾ [٣٢: الحج] قال: استعظامُ البُدْنِ استسمانُها واستحسانُها (٣). حدثنا عبيدالله هو ابن موسى، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، قال: إنما سُمِّيَ العتيق لأنه أُعتق من الجبابرة(٤). (قولُهُ: باب من أهدى وساق الهدي من الناس (٥). [١٦٩٢] وعن عروة، عن عائشة [رضي الله عنها]، أُخْبَرتُهُ عن النبيِّ، عَلَّهِ، في تَمَتَّعِهِ بالعُمْرَةِ إلى الحج، بمثل حديث سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما. (١) قال الحافظ في الفتح ٥٣٦/٣: أخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: القانع هو الطامع، وقال: مرة: هو السائل. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٩١/٨. وفي تفسير مجاهد ص ٤٢٦ : من طريق آدم، عن ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله (القانع): الطامع. (المعتر): الذي يعتر عند البدن من غني أو فقير. قال الحافظ في الفتح ٥٣٦/٣: هذا التعليق أخرجه عبد بن حميد من طريق عثمان بن الأسود. قلت لمجاهد: ما (٢) القانع؟ ... فذكر مثله سواء أهـ. (٣) قال الحافظ في الفتح ٥٣٦/٣: أخرجه عبد بن حميد أيضاً من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: (ومن يعظم شعائر الله، قال: استعظام البدن استحسانها واستسمانها ورواه ابن أبي شيبة من وجه آخر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس، نحوه لكن فيه ابن أبي ليلى وهو سيء الحفظ. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٩١/٨. وفي تفسير مجاهد ص ٤٢٤ من طريق آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ((ومن يعظم شعائر الله)) يعني استعظام البدن، واستسمانها واستحسانها. أهـ. وانظر تفسير الطبري ١١٣/١٧ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيج. (٤) قال الحافظ في الفتح ٥٣٦/٣: أخرج عبد بن حميد من طريق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال إنما سمي العتيق لأنه اعتق من الجبابرة. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٩١/٨ وفي تفسير مجاهد ص ٤٢٣ من طريق آدم عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ((بالبيت العتيق)) اعتقه الله عز وجل من الجبابرة أن يدعيه أحد منهم. أهـ. وأخرجه أيضاً الطبري في تفسيره ١١٠/١٧ من طريق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: إنما سمي العتيق لأنه اعتق من الجبابرة أهـ. (٥) هكذا وقع في رواية أبي الوقت وهو خطأ شنيع فإن قوله ((من أهدى)) فاعل قوله: ((وفعل)) فالفصل بينهما بلفظ باب خطأ ويصير فاعل فعل محذوف. قاله الحافظ في الفتح ٥٤١/٣ وبناء عليه فإن حديث عروة تحت باب من ساق البدن معه (١٠٤) الفتح: ٥٣٩/٣. ٨٧ قلت: وقع هذا في بعض الروايات، وأما معظمها فسقط لفظ ((باب)). وهو الصواب فإن قوله ((من أهدى)) خبر قوله في آخر الذي قبله ((وفعل مثل ما فعل رسول الله، عَ ◌ّله، فصورة الكلام: وفعل مثل ما فعل رسول الله، (عٍَّ)(١)، من أهدى إلى آخره. والقائل عن عروة هو ابن شهاب، وهو موصول بالطريق السابق عن اللیث، عن عقیل به. وقد أخرجه مسلم(٢) مبيناً لإسناده / ز ١٤١ ب/ عن عبدالملك بن شعيب، عن أبيه عن الليث، فساق حديث ابن عمر، ثم أعاد الإسناد بعينه(٣) إلى ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة بذلك. وكذلك صنع أبو نُعَيْمٍ في المستخرج: أخرجه عن أبي بكر بن خلاد، عن أحمد ابن إبراهيم بن ملحان، عن يحيى بن بُكّيْرٍ، عن الليث (٤))(٥). قولُهُ: [١٠٦] باب من أشعر، وَقلّد بذي الحُلَيْفَةِ ثم أحرم(٦). قال نافع: كان ابن عمر [ رضي الله عنهما] إذا أهدى من المدينة قلده وأشعره بذي الحُلَيْفَةِ، يطعن في شق سنامه الأيمن بالشفرة، ووجهها قِبَلَ القِبْلَةِ باركةً(٧). قال أبو مصعب: أخبرنا مالك في الموطأ(٨): عن نافع عن عبدالله بن عمر (( أنه (١) ما بين القوسين ساقط من ((م)). في صحيحه ٢/ ٩٠١ كتاب الحج باب وجوب الدم على المتمتع ... الخ، حديث رقم ١٧٤ - (١٢٢٧) مثل النسخة (٢) الصحيحة وهي التي حذفت ((باب)). (٣) في صحيحه ٩٠٢/٢ لنفس الكتاب والباب حديث رقم ١٧٥ - (١٢٢٨). (٤) قال الحافظ في الفتح ٥٤١/٣: وأما أبو نعيم في ((المستخرج)) فساق الحديث بتمامه، الخ. ثم أعاد هذا اللفظ بترجمة مستقلة وساق حديث عائشة بالإسناد الذي قبله وقال في كل منهما: أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ١٩٧/٨. (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٦) انظر الفتح ٣/ ٥٤٢. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) (٨) ٣٧٩/١ كتاب الحج (٢٠) باب العمل في الهدي حين يساق (٤٦) حديث رقم (١٤٥) وهو قطعة من حديث طويل. ٨٨ كان إذا أهدى هدياً من المدينة قلده وأشعره بذي الحُلَيْفَةِ)). وأخبرنا أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن يحيى بن محمد بن سعد، سماعاً، عن زهرة بنت محمد بن حاضر، أَنَّ يحيى بن ثابت بن بُنْدَارِ، أخبرهم: أنا أبي: أنا أبو منصور السواق، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو مسلم، ثنا(١) أبو عاصم عن مالك(٢)، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يُشْعِرُ في السَّام ويستقبل به القبلة، ويقول: بسم الله، والله أكبر)). وقال البَيْهَقِيُّ(٣): أنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس وعبدالله بن عمر، عن نافع، أَنَّ عبدالله بن عمر كان يشعر بُدْنَهُ /ح ١٠٩ أ/ من الشق الأيسر إلا أَنْ تكون صِعَاباً مُقْرَنَةً. فإذا لم يستطع أنْ يدخل بينهما أشعر من الشقِّ الأيمن، وإذا أراد أنْ يشعرها وجَّهها إلى القبلة / م ٦٧ أ/. قولُهُ: [١٠٨] باب إشعار البُدْن (٤). وقال عُرْوَةٌ عن المسور [رضي الله عنه]: ((قلد النبي، مَّ ◌َلَّه، الهَدْيَ وأشعره وأحرم بالعُمْرَةِ)) (٥). هذا مختصر من حديث المسور في قصة الحديبية، وقد أسنده المصنف بطوله في الشروط (٦). (١) في ز: أنا. (٢) روايته هذه في الموطأ ٣٧٩/١ كتاب الحج (٢٠) باب العمل في الهدي حين يساق (٤٦) حديث رقم (١٤٦) ولفظه ((أن عبدالله بن عمر كان إذا طعن في سنام هديه وهو يشعره: قال: بسم الله، والله أكبر)) وأما في الفتح ٥٤٣/٣: فقد ساقه الحافظ بلفظ المخطوط واعتقد أن هذا الاختلاف في اللفظ راجع إلى اختلاف الرواة عن مالك. (٣) في السنن الكبير ٢٣٢/٥: كتاب الحج باب الاختيار في التقليد والاشعار. وزاد في آخره ((وإذا أشعرها قال: بسم الله، والله أكبر. وأنه كان يشعرها بيده وينحرها بيده قياماً)) أهـ. (٤) انظر الفتح ٥٤٤/٣ . (٥) إنتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٥٤) باب الشروط في الجهاد. (١٥) حديث رقم (٢٧٣١، ٢٧٣٢)، الفتح ٣٢٩/٥ وما بعدها. (٦) ٨٩ قولُهُ: في [١٢] باب تقليد النعل(١). عقب حديث [١٧٠٦] معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه] أَنَّ [ نبي الله] (٢)، سَ لَّهِ، رأى رجلاً يسوق بَدَنة، قال: ارْكبها .... الحديث. تابعه محمد بن بشار. حدثنا عثمان بن عمر، أنا عليٌّ بن المبارك، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة [رضي الله عنه]، عن النبي، عَلَّهِ(٣). .. ورواه الإسماعيلي من طريق وكيع عن عليّ بن المبارك. وقال: رواه حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير أيضاً (٤) / ز ١٤٢ أ/ . قولُهُ: [١١٣] باب الجلالِ لِلْبُدْن (٥). وكان ابن عمر [ رضي الله عنهما ] لا يشق من الجلال إلا موضع السنام. وإذا نحرها نزع جلالها مخافة أنْ يفسدها الدم ثم يتصدق بها (٦). قال يحيى في الموطأ(٧): عن مالك، عن نافع ((أَنَّ عبدالله بن عمر كان لا يشق جلال بُدْنِهِ، وكان لا يجللها حتى يغدو بها من مِنّىّ إلى عَرَفَةً. وقال يحيى بن بُكَيْرِ: ثنا مالك(٨) أنه سأل عبدالله بن دينار ما كان يصنع عبدالله بن عمر بجلال بُدْنِهِ حين كُسِيت الكعبة هذه الكسوة؟ فقال: كان عبدالله یتصدق بها. (١) انظر الفتح ٥٤٨/٣. (٢) من البخاري. وفي المخطوطة: النبي. (٣) انظر المرجع السابق. قال الحافظ في الفتح ٥٤٩/٣: لم تقع لي رواية محمد بن بشار موصولة وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق وكيع عن (٤) علي بن المبارك ... الخ. وكذا في عمدة القارىء: ٨/ ٢٠٩ وانظر هدي الساري: ص ٣٧. (٥) انظر الفتح ٥٤٩/٣ . (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (٧) ٣٨٠/١ كتاب الحج (٢٠) باب العمل في الهدي حين يساق (٤٦) بعد حديث رقم (١٤٧) مباشرة. في الموطأ ٣٧٩/١ كتاب الحج باب العمل في الهدي حين يساق (٤٦) بعد رقم (١٤٦) بأثرين. (٨) ٩٠ قولُهُ: [١١٨] باب نحر الإبل مقيدة(١). عقب حديث [١٧١٣] يزيد بن زُرَيْعٍ، عن يونس، عن زياد بن جُبَيْرٍ، قال: ((رأيت ابن عمر [رضي الله عنهما] أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها ... الحديث. قال شعبة، عن يونس: أخبرني زياد (به)(٢). إنتهى (٣). قال إسحاق بن راهويه في مسنده: أنا النضر بن شُمَّيْل ، ثنا شعبة، عن يونس، قال: سمعت زياد بن جُبَيْرِ بن حية، يقول: ((انتهيت مع ابن عمر، فإذا رجل قد أضجع بدنته، وهو يريد أن ينحرها، فقال: قياماً مقيدة، سُنَّةَ محمد، عَِّ))(٤). رواه غُنْدَرٌ، وروح، ووهب بن جرير، وجماعة، عن شعبة عن يونس، عن زياد، لم يقل أحد منهم سمعت. وقد وقع لنا عالياً من حديث عمرو بن مرزوق، عن شعبة. قرأت على أبي بكر بن أبي عمر بن قدامة، أخبرتكم زينب بنت الكمال، عن أبي جعفر بن السَّيِّدي، أنَّ عبد الحق بن يوسف، أخبرهم: أنا أبو الحسين بن الطُّوريِّ، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن هارون الرازي، أنا أبو إسحاق الحربيّ(٥)، ثنا عمرو بن مَرْزُوقِ ، ثنا شعبة، عن يونس، عن زياد بن جبير ((أن ابن عمر أتى على رجل يجر بدنةً بمِنَىّ، فقال له: انحرها قائمة، فإنها سُنَّةُ أبي القاسم، چلّ / ١٠٩ ب/. انظر الفتح ٥٥٣/٣. (١) (٢) حذفت من: ح، ز. (٣) انظر المرجع السابق. أخرج هذه الرواية الحافظ في الفتح ٥٥٤/٣ وكذلك العيني في عمدة القارىء: ٢١٧/٨ وانظر هدي الساري ص (٤) ٣٧. (٥) في كتاب المناسك عن عمرو بن مرزوق ... الخ هكذا أشار العيني في عمدة القارىء ٢١٧/٨ فقال: قال صاحب التلويح: التعليق عن شعبة رواه العلامة أبو إسحاق ابراهيم بن إسحاق الحربي في كتاب المناسك عن عمرو بن مرزوق ... الخ. وفي الفتح ٥٥٤/٣ : وقد نسب مغلطاي ومن تبعه تعليق شعبة المذكور لتخريج ابراهيم الحربي عن عمرو بن مرزوق عن شعبة فراجعته فوجدته فيه عن يونس عن زياد بالعنعنة وليس في ذلك وفاء بمقصود البخاري فإنه أخرج طريق شعبة لبيان سماع يونس له من زياد أهـ. قال العيني: قلت: إنما قصد صاحب التلويح ذكر مجرد الإتصال مع قطع النظر عما ذكره. أهـ. عمدة القارىء ٢١٧/٨ وقال الحافظ في هدي الساري ص ٣٧ : ووقع لنا بعلو في المناسك للحربي. ٩١ قولُهُ: [١١٩] باب نحر البدن قائمة(١). قال ابن عمر [رضي الله عنهما](٢): سُنَّةَ محمد، عَ له .. وقال ابن عباس [رضي الله عنهما ]: ﴿صوافَّ﴾ قياماً. انتهى (٣). أَمَّا حديث ابن عمر، فهو في الباب الذي قبله (٤). وأَمَّا تفسير ابن عباس، فقال عبد بن حُمَّيْدٍ في تفسيره: ثنا أبو نُعَيْمِ، ثنا ابنُ عُيَيْنَةَ عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، ﴿اذكروا اسم الله عليها صوافَ﴾ [٣٦: الحج] قال: قياماً (٥). وقرأته عالياً على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سُليمان بن حمزة أَنَّ الحافظ ضياءَ الدين المُقْدِسِيَّ، أخبرهم في المختارة: أَنا زاهر الثقفيُّ، أَنا الحسين /ز ١٤٢ ب/ الخلالُ، أنا عبد الرحمن بن أحمد الرازيَّ، أَنا أحمد بن فراس، أَنا أبو جعفر الدَّيْلِيُّ، أنا سعيد بن عبدالرحمن، ثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ بهذا (٦). رواه سعدُ بن منصور في سننه: عن سفيان بن عُنَیْنَةَ، عن عبيدالله بن أبي یزید ، سمعت ابن عباسٍ بهذا(٧). (١) انظر الفتح ٥٥٤/٣ . (٢) زيادة من البخاري. ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٥٤/٣ . (٣) في باب نحر البدن مقبدة (١١٨) حديث رقم (١٧١٣) انظر الفتح ٥٥٣/٣. (٤) قال الحافظ في الفتح ٥٥٤/٣: وأخرجه عبد بن حميد، عن أبي نعيم عنه. أهـ وقوله ((صواف)) بالتشديد جمع (٥) صافة أي مصطفة في قيامها. أهـ. الفتح ٥٥٤/٣، وقال في مختار الصحاح ص ٣٦٥: وصفت الابل قوائمها فهي صافة وصواف أهـ. قال الحافظ في الفتح ٥٥٤/٣: وهكذا ذكره سفيان بن عيينة في تفسيره، عن عبيدالله بن ابي يزيد، عنه في تفسير (٦) قوله تعالى: ﴿اذكروا اسم الله عليها صواف﴾، قال: قياما. (٧) قال العيني في عمدة القارىء ٢١٨/٨: أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة في تفسيره، عن عبدالله بن أبي يزيد، عنه أهـ. وكذا الحافظ في الفتح ٥٥٤/٣، مختصرا. وزادا: ووقع في ((مستدرك الحاكم)) من وجه آخر، عن ابن عباس في قوله تعالى: (( صوافن)) أي قياما على ثلاث قوائم معقولة، وهي قراءة ابن مسعود ((صوافن)) بكسر الفاء بعدها نون، جمع صافنه، وهي التي رفعت إحدى يديها بالعقل لئلا تضطرب أهـ انظر: الفتح ٥٥٤/٣ وعمدة القارىء ٢١٨/٨. ٩٢ قولُهُ في: [١٢٠] باب لا يعطى الجَزَّارُ من الهدي شيئاً(١). [١٧١٦] وقال سفيان، حدثني عبدالكريم، عن مُجَاهِدٍ، إلى آخره(٢). هو معطوف على الإسناد الأول، وهو قوله في صدر الباب: حدثنا محمد بنُ كَثِيرٍ، أَنا سفيان، حدثني ابن أبي نجيح، عن مُجَاهِدٍ (٣). ووهم من زعم أنَّهُ معلقّ، وقد وصله النَّسَائِيُّ(٤) من طريق عبدالرحمن بن مهديِّ، عن سُفيانَ. قولُهُ: [١٢٤] باب ما يَأْكلُ من البُدْنِ وما يتصدقُ(٥). قال عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ]: لا يؤكل من جزاء الصيد والنذر ويؤكلُ مما سوى ذلك. وقال عطاءٌ: يأْكُلُ ويطعمُ من المتعة (٦). أُمَّا حديث عبيدالله، فقال ابن جرير الطبريُّ في تفسيره(٧): ثنا محمد بن المُثَنَّى ثنا يحيى بن سعيد القَطَّنُ، عن عبيدالله، أخبرني نافعّ، عن ابن عمر رضي الله عنهما (٨) قال: ((لا يُؤكل من جزاء الصيد والنذر، ويؤكل مما سوى ذلك)). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا ابن نُمَيْرٍ، عن عبيدالله، عن نافعٍ، عن ابن عُمر: ((أَنَّهُ كان يقول: إِذا أُعطبت البدنةُ أَو كسرت أكل منها صاحبها، ولم يُبْدِلْهَا إِلاَّ أَنْ تكون نذراً أَوْ جزاء صيد))(٩). وأَمَّا قول عطاءٍ، فقال عبد بن حُمَيْدٍ في تفسيره: ثنا عبدالملك بن عمرو، عن رباح بن أبي مَعْرُوفٍ، عن عطاءٍ، قال: إِنْ شاء أكل من الهدي والأُضحية وإِنْ شاءَ (١، ٢) انظر الفتح ١٥٥٥/٣. (٣) انظر المرجع السابق وعمدة القارىء ٢٢٠/٨. (٤) قال الحافظ في الفتح ٥٥٥/٣: وصله النسائي وقال: أخبرنا اسحاق بن منصور، حدثنا عبدالرحمن هو ابن مهدي حدثنا سفيان أهـ. وكذا في عمدة القارىء: ٢٢٠/٨. (٥) انظر الفتح ٥٥٧/٣ . (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٧) قال الحافظ في الفتح ٥٥٧/٣ أخرجه الطبري في تفسيره عن يحيى القطان بلفظ التعليق أهـ. (٨) في ز، م: عنه. قال في الفتح ٥٥٨/٣: وصله ابن أبي شيبة عن ابن نمير عنه بمعناه قال: ((إذا أعطبت البدنة .. الخ. وكذا في (٩) عمدة القارىء ٢٢٤/٨. ٩٣ لم يأْكُلْ (١) حدثنا عمروُ(٢) هو ابن عَوْنٍ ، عن هُشَيْمٍ، عن عبدالملك، عن عطاءٍ ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾ [٢٨: الحج] قال: إِذا ذبحتم فابدأُوا، فكلوا، وأطعموا. وقال سعيدُ بن مَنْصُورِ (٣) ثنا هُشَيْمٌ، ثنا عبدالملك، وحَجَّاجٌ، عن عطاءٍ، قال: (( لا يُؤكل من جزاء الصيد، ولا مما جُعل للمساكين من النَّذُورِ، وغير ذلك، ولا من الفدية، وتُؤْكل مما سوى ذلك)). وقال عبدُالَّرَزَّاقَ(٤): أَنا ابنُ جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ، قال: ((يؤكلُ من هدي المتعة )). قولُهُ فيه: [١٢٥] باب الذبح قبل الحلق(٥). عقب حديث [١٧٢١، ١٧٢٢] مَنْصُورٍ، وعبدالعزيز بن رُفَّيْعٍ، عن عطاءٍ /م ٦٧ ب/ عن ابن عباس [رضي الله عنهما]، قال: قال رجلٌ للنبيّ، سَ ◌ِّ: زرت قبل أنْ أرمي ... الحديث. قال عبدالرحيم الرازيُّ، عن ابن خُثَيْرِ، عن عطاءٍ، عن ابن عباس، [رضي الله عنهما ]، عن النبيِّ، ◌َِّ، وقال القاسم بن يحيى: حدَّثني ابنُ خُثَيْرِ، عن عطاءٍ، عن ابن عباس، عن النبيِّ، عَِّ. وقال عفانُ: أُراه عن وُهَيْبٍ ثنا ابنُ خْثَيْمِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس [رضي الله عنهما] عن النبيِّ، مَّ ◌ُلِّ. وقال حَمَّادٌ ، عن قيس بن سعدٍ، وعباد بن منصور، عن عطاءٍ، عن جابرٍ [ رضي الله عنه ]، عن النبيِّ، ێے ، انتھی(٦). (١) قال الحافظ في الفتح ٥٥٨/٣: وروى عبد بن حميد من وجه آخر عنه - أي عن عطاء - إن شاء أكل من الهدي والاضحية وإن شاء لم يأكل أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٢٢٤/٨. (٢) القائل هو عبد بن حميد. وانظر التعليق السابق. قال الحافظ في الفتح ٥٥٨/٣: وروى سعيد بن منصور، من وجه آخر عن عطاء، لا يؤكل من جزاء الصيد ... (٣) الخ)). وكذا في عمدة القارىء ٢٢٤/٨. قال في الفتح ٥٥٨/٣: هذا التعليق وصله عبدالرزاق عن ابن جريج عنه. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٢٢٤/٨. (٤) (٥) انظر الفتح ٥٥٩/٣ . انظر الفتح ٥٥٩/٣. (٦) ٩٤ أَمَّا حديث عبدالرحيم، وهو ابن سليمان الرازيُّ /ح ١١٠ أ/ فقال الإسماعيليُّ في مستخرجه؛ أَنا ابن زاطِيًّا، ثنا الحسن بن حَمَّدٍ، ثنا عبدالرحيم بن سُلَّيْمانَ، عن عبدالله بن عُثْمَانَ بن خُثَيْمٍ، أَخبرني عطاءٌ، عن / ز ١٤٣ أ/ ابن عباسٍ ((أَنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، طفت بالبيت قبل أَنْ أَرْمي، قال: ((آرم ولا حرج))(١). ورواه من وجه آخر عن عبدالرحيم به. وقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن محمد الفارسيُّ، كتابةً، عن عبدالحميد بن عبدالرشيد، أَنَّ الحافظ أبا العلاء العَطَّرَ، أخبرهم، أَنا أَبو عليَّ الحَدَّادُ، أَنا أَبو نُعَيْمٍ، ثنا سليمان بن أحمد(٢)، ثنا محمد بن نَصْرِ التِّرْمِذِيِّ، ثنا سعيد [بنُ محمدٍ ](٣) بن عَمْروِ الأَشْغَبِيُّ، ثنا عبد الرحيم بنْ سليمان، عن عبدالله بن عثمان بن خُثَيْمٍ ، عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن ابن عباسٍ ((أَنَّ رجلا قال: يا رسول الله، إِنَّي طفت بالبيت قبل أَنْ أُرمي، قال: ((لا حرج)). وقال: تفرد به عبدالرحيم، عن ابن خْثَيْرٍ. كذا قال الطَّبَرانِيُّ. وقد عرفت أَنَّ طريق القاسم بن يحي التي ذكرها البُخَارِيُّ ترد عليه. وأَمَّا حديث القاسم بن يحيى ..... وأمَّا حديث عفان، فقال الإمام أحمد في مسنده(٤): ثنا عفان، ثنا وهیبٌ، ثنا عبدالله [بنُ عُثْمَانَ](٥) بن خُثَيْمٍ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، ((أَنَّ النبي، عَلَّهِ، جاءَّهُ رجلٌ، فقال: يا رسول الله، حلقت ولم أَنحر. قال: ((لا حرج، (فانحر)))(٦) وجاءهُ آخرُ، فقال: يا رسول الله، نحرتُ قبل أنْ أَرمي، قال: ((فآرم ولا حرج)). (١) هذه الرواية وصلها الاسماعيلي عن ابن زاطيا، قال: حدثنا الحسن بن حماد .. الخ كما هنا. انظر عمدة القارىء ٢٢٨/٨ والفتح ٥٦٠/٣. وهدي الساري ص ٣٧. (٢) هو الطبراني وروايته هذه في الأوسط كما ذكر الحافظ في الفتح قال: وصله الطبراني في ((الاوسط)) من طريق سعيد ابن محمد بن عمرو الاشعثي عن عبدالرحيم، وقال: تفرد به عبدالرحيم عن ابن خثيم .. الخ. وانظر هدي الساري ص ٣٧. زيادة من الفتح ٥٦٠/٣. (٣) (٤) ٣٢٨/١. (٥) زيادة من المسند . ليست في المسند المطبوع (٦) ٩٥ وأَمَّا حديث حَمَّادِ بن سلمة، فقرأته على خديجة بنت إبراهيم بن ( إسحاق)(١) ابن سُلْطَانَ البَعلْبِكِيَّةِ، بدمشق، قلت لها: أخبركم القاسم بن مُظَفَّرٍ، إِجازةً إِنْ لم يكن سماعاً، وأَبو نَصْرٍ محمد بن محمد بن مميلٍ، في كتابه، كلاهما: عن محمود بن ابراهيم بن سُفيانَ، أَنَّ مسعود بن الحسن الرئيس، أَخبرهم: أنا المطهر بن عبد الواحِدِ، أَنا إبراهيمُ بنُ عبدالله بن محمد بن خُرْشِيذ قوله، ثنا أحمدُ بن عيسى الخَوَّاصُ، ثنا عمرو بن عاصمٍ، ثنا حَمَّدُ بن سلمة، عن قيسٍ هو ابن سعدٍ، وَعَبَّادِ بن مَنْصُورٍ، عن عطاءٍ عن جابر: ((أَنَّ رجلا، قال: يا رسول الله، ذبحت قبل أنْ أَرمي. قال: ((آرم ولا حرج)) وقال آخر: يا رسول الله، حلقت قبل أَنْ أَذبح. قال، ((آذبح ولا حرج)). قال: طفت قبل أنْ أُذبح، قال: ((آذبح ولا حرج)) قال: طفت بالبيت. قال عَبَّادٌ: قبل أَنْ أَرمي - وقال قيسّ: قبل أَنْ أَذبح، قال: ((آذبح ولا حرج)). رواه الإسماعيلي أيضاً في مستخرجه، قال: أخبرنيه القاسم، ثنا محمد بن إسحاقَ، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا حَمَّادُ بن سلمة به(٢). ورواه النَّسَائِيُّ(٣): عن أحمد بن سليمان، عن عَفَّنَ. ورواه الطَّحَاويُّ(٤): عن محمد بن خُزَيْمَة، عن حجاجٍ، كلاهما عن حَمَّادِ بن سلمة، عن قيس بن سعد وحده به. ورواه ابن حبان في صحيحه(٥) ومن حديث النضر بن شُمَيْلِ ، عن حَمَّدٍ به /ز ١٤٣ ب/. (١) في م: ابراهيم. والصواب: خديجة بنت ابراهيم بن اسحاق بن ابراهيم .. الخ. (٢) قال العيني: وطريق عباد بن منصور وصله الاسماعيلي، عن القاسم، ثنا محمد بن اسحاق، قال: ثنا يحيى بن اسحاق، حدثنا حماد بن سلمة .. بلفظ ((سئل عن رجل رمى قبل أن يحلق .. الخ)) عمدة القارىء وانظر الاشارة إلى طريقه في الفتح ٥٦٠/٣ وهدي الساري ص ٣٧. (٣) في الفتح ٥٦١/٣ هذا الطريق وصله النسائي والطجاوي وابن حبان من طريق عن حماد بن سلمة أهـ. وانظر هدي الساري ص ٣٧ . (٤) في شرح معاني الآثار ٢٣٦/٢ كتاب الحج. باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك. (٥) انظر رواية ابن حبان هذه في موارد الظمآن ص ٢٥٠. كتاب الحج. باب ما جاء في الرمي والحلق (٢٢) حديث رقم (١٠١٢) أخبرنا عبدالله بن محمد الازدي، حدثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله ((أن رجلا .. الحديث)). ٩٦ قولُهُ في: [١٢٧] باب الحلق والتقصير (١). عقب حديث [١٧٢٧] مالكٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ]: أَنَّ رسول الله، عَ لَّهِ، قال: اللهم ارحم المُحَلِّقِينَ .. الحديث. قال الليثُ: حدثني نافع رحم الله المحلقين مرة أو مرتين. وقال عبيدالله: حدثني نافعٌ، قال في الرابعة والمقصرين(٢). أَمَّا حديث الليث، فقرأْت على أبي الفرج بن حَمَّدٍ، أخبركم عليّ بن إسماعيل، أنَّ عبداللطيف الحَرَّانِيَّ، أَخبرهم: أَنا مسعودّ الجَمَّالُ، في كتابه، عن أبي علي الحداد، سماعاً، أَنا أَبو نُعَيْمِ (٣)، ثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السَّدُوسِيُّ، ثنا عاصم بن عليٍّ ح. قال أبو نُعَيْمِ: وثنا ابراهيم بن محمد المُزَكِّي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قُتَيْبَةُ ح قال: وثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن رُمْحٍ ، قالوا: ثنا اللَّيْثُ بن سعدٍ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر، قال: حلق رسولُ الله، عَ لَّهِ، وحلق طائفةٌ من أصحابه، وقصر بعضهم، ثم قال: ابن عمر: إِنَّ رسولَ اللهِ، عَ لَّه قال: ((رحم الله المحلقين مرة أو مرتين)) ثم قال: ((والمقصرين)). رواه مسلم (٤)، والتِّرْمِذِيِّ(٥)، والنَّسَائِيٌّ(٦)، عن قَتْبَةَ، ومُسْلِمّ(٧) أيضاً عن محمد ابن رُمْحٍ، فوافقناهم بعلوِّ. وأَمَّا حديث عبيد الله، فقرأته على أبي الفرج بن حَمَّدٍ، بهذا الإسنادِ، إلى أبي نُعَيْمِ (٨) قال: ثنا عبدالله بن محمدٍ، ومحمد بن إِبراهيم، قالا: ثنا أحمد بن عليّ، ثنا انظر الفتح ٥٦١/٣. (١) (٢) انظر المرجع السابق. في مستخرجه على صحيح مسلم ق ٢٤٨ب، كتاب الحج باب في الحلق والتقصير. (٣) في صحيحه ٩٤٥/٢ كتاب الحج (١٥) باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (٥٥) حديث ٣١٦ - (٤) (١٣٠١). في سننه ٢٥٦/٣ كتاب الحج (٧) باب ما جاء في الحلق والتقصير (٧٤) حديث رقم (٩١٣) .. وقال أبو عيسى (٥) بعده: هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أهل العلم ... الخ. لم تقع لي في الصغرى وربما في الكبرى ولم يشر الحافظ اليها في الفتح ٥٦٢/٣ وفي هدي الساري: قال: وصلها مسلم (٦) وغيره أهـ. انظر التعليق رقم (٤). (٧) في مستخرجه على صحيح مسلم ق ٢٤٨ ب في كتاب الحج باب في الحلق والتقصير. (٨) ٩٧ العَبَّاسُ بن الوليدِ ، ثنا يحيى بن سعيدٍ، ثنا عبيدالله، أخبرني نافعٌ، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ، سَ له: ((رحم الله المحلقين)) قالوا: يا رسول الله، والمقصرين، رح ١١٠ ب/ ثلاث مراتٍ، فقال في الرابعة: والمقصرين. ورواه مُسْلِمٌ(١) من حديث الثَّقَفِيِّ، عن عُبيد اللهِ بهِ. قولُهُ: [١٢٩] باب الزيارة يوم النحر(٢). قال أبو الزَّبير، عن عائشة، وابن عباسٍ [رضي الله عنهم]: ((أَخّر النبيُّ، عَ ◌ِّ ، الزيارة إلى الليل)). ويذكرُ عن أَبي حسانَ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، كان يزور البيت أيام منى))(٣). أَمَّا حديث أَبي الزُّبير، فأخبرناه أبو هريرة بن الحافظ أبي عبدالله الذهبيّ، إِجازة، أَنَّ أَبا بكرٍ محمد بن مُشْرِقٍ ، أخبرهم: أنا الإِمام تقيُّ الدين بن محمد /م٦٨ أ/ بن العزِّ بن الحافظ، عن عين الشمس بنت التقيّ، سماعاً، أنَّ محمد بن عليّ الصَّالِحَاني، أَخبرهم: أنا أبو طاهر بن عبدالرَّحِيمِ، أنا أَبو الشَّيْخِ عبدالله بن محمد بن حيَّانَ، أَنا عبدالرحمن بنُ أبي حاتمٍ، ثنا يزيدُ بن سنان البَصْرِيُّ، ثنا يحيى ابن سَعِيدٍ، ثنا سفيانُ، ثنا محمد بن طارقٍ ، عن طاوس ح وأبو الزُّبَيْرِ (٤)، عن ابنٍ عَبَّاسٍ، وعائشة ((أَنَّ النبيَّ، عَ لَّهِ، أَخَّر طواف الزيارة إلى الليل. وقال الإمام أحمد في مسنده(٥): ثنا عبدالرحمن بن مَهْدِيٍّ، ثنا سفيان / ز ١٤٤ أ/ عن أَبي الزُّبَيْرِ، عن ابن عبّاسٍ وعائشة ((أَنَّ رسولَ الله، عَلَّهِ ، أَخر الطواف يوم النحر إلى الليل)). (١) في صحيحه ٩٤٥/٢ كتاب الحج (١٥) باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (٥٥) حديث رقم (٣١٩). (٢) انظر الفتح ٣/ ٥٦٧. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في ح ((وأبي الزبير)) وهو صحيح لو أن ((ح) محذوفة قبل ((أبي الزبير)) فتكون معطوفة على ((وعن طاوس)) وأما بعد قوله: ح فتكون مرفوعة على تقدير وأخبرنا أو وحدثنا. (٤) (٥) ٢١٨/١. ٩٨ رواه أبو داود(١) والتِّرْمِذِيُّ(٢) عن بُنْدَارِ، وعن ابن مَهْدِيٍّ، به. ورواه ابن ماجه(٣) من حديث يحيى الَقطَّانِ، عن الثَّوْرِيِّ، كذلك. قال البُخَارِيَّ في موضع آخر: في سماع أَبي الزَّبيرِ عن عائشة نظرٌ. قُلتُ: وحديثه عنها في صحيح مُسْلِمٍ والسُّن الأربعة، وأَما سماعهُ من ابن عباسٍ فثابتٌ، والله أعلمُ. نعم ربّما روي عنه بواسطة كما روى مسلم حديث التشهد من طريقه، عن سعيد بن جُبير وغيره عن ابن عباس. انتهى. وقال أبو الحسن القطانُ: هذا الحديث - يعني المعلق - مخالفٌ لما رواه ابن عُمر وجابرٌّ وغيرهما أنَّ النبيَّ، سَ لِّ، طاف يوم النحر نهاراً، قلت: فكأنَّ البُخَارِيَّ إِنَّا عقب هذا بحديث ابن عباس الآتي بعد هذا ((أَنَّ النبيَّ، سَِّ، كان يزور البيت، أيام منى)) ليحصل الجمع بذلك، فيحمل حديث ابن عمر وجابر على اليوم الأول ويحمل حديث ابن عباس على باقي الأيام. والله أعلم (٤). وأمَّا حديث أَبي حسان، فقرأت على أحمد بن بُلْغَاقٍ ، بصالحية دمشق، أخبركم إسحاق بن يحيى الآمِدِيُّ، إِجازة إِنْ لم يكن سماعاً، أَنَّ يوسف بن خليلِ الحافظ، أَخبره: أَنا محمد بن أبي زيدِ الكُرَّانيُّ، أنا محمود بن اسماعيل الصير في، أنا أبو الحسين ابن فاذشاه، أنا أبو القاسم الطَّبَرانيّ(٥)، ثنا الحسن بن علي المَعْمَرِيُّ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَةَ، ثنا معاذ بن هشام، قال: وجدتُ في كتاب أبي عن قتادة، عن أبي حسَّان، عن ابن عَبَّاسٍ ((أَنَّ النبيَّ، ◌َِّ، كان يزور البيت كل ليلةٍ من ليالي منی )). وقرأته على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أَنَّ الحافظ أَبا عبدالله بن عبدالواحد، أُخبرهم في المُخْتَارَةِ، أَنا أبو جعفر الصَّيْدِلاَنِيُّ، وفاطمة (١) في سننه ٢٠٧/٢ كتاب الحج باب الافاضة في الحج حديث رقم (٢٠٠٠). (٢) في سننه ٢٥٣/٣ كتاب الحج باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل (٨٠) حديث رقم (٩٢٠) ولفظه ((أن النبي، مَّ، أخر طواف الزيارة الى الليل)) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. (٣) في سننه ١٠١٧/٢ كتاب المناسك (٢٥) باب زيارة البيت (٧٧) حديث رقم (٣٠٥٩). (٤) انظر الفتح ٥٦٧/٣ باختصار . روايته هذه في الكبير قال الحافظ في الفتح ٥٦٧/٣: وصله الطبراني - وفي هدي الساري ص ٣٨: في الكبير - من (٥) طريق قتادة عنه أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٢٣٧/٨. ٩٩ بنت سعد الخَيْرِ، كلاهما عن فاطمة بنت عبدالله، سماعاً أَنَّ محمد بن عبدالله التَّاجِرَ، أَخبرهم: أَنا الطَّرانِيُّ مثله سواء. وقال البيهقيُّ في السنن الكبير(١): أَنا أبو الحسن بن عَبْدَانَ، أَنا أَحمدُ بن عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا المَعْمَرِيُّ، ثنا ابنُ عَرْعَرَةَ، قال: دفع إِلينا مُعَاذُ بن هشامٍ ، كتاباً، وقال سمعته من أبي ولم يقرأُهُ، قال: فكان فيه عن قتادة، عن أبي حَسَّانَ، عن ابن عبّاسٍ ((أَنَّ نبِيَّ الله، عَلَّهِ / ح ١١١ أ/ كان يزورُ البيت كلَّ ليلةٍ ما دام بمنى)) قال: ما رأيتُ أحداً والطأهُ علیه. انتهى. وقال الخطيبُ في التّاريخ: أَنا عثمان بن محمد بن يوسف العَلاَقَُ، ثنا أبو بكر الشَّافِعِيُّ، ثنا إسماعيل / ز ١٤٤ ب/ القاضي، ثنا عليٌّ بن المِدَينيّ(٢)، قال: روى قتادةُ حديثاً غريباً لا يحفظ عن أحدٍ من أصحاب قتادة، إِلاَّ من حديث هشامٍ ، فنسخته من كتاب آبنه معاذِ بن هشام، وهو حاضرٌ، لم أسمعه منه، عن قتادة فقال لي معاذّ، هاته حتى أقرأه. قلتُ: دعه اليوم. قال: ثنا أبو حسان عن ابن عَبَّاسٍ ((أَنَّ النبيَّ، عَ ظَلَّهِ، كان يزور البيت كلَّ ليلةٍ ما أَقام بمنى)) قال: ((وما رأيتُ أَحداً واطأه عليه)). قال علي بنُ المَدِيني (٣): هكذا هو في الكتاب. قلتُ: وهذا الحديث أنكر أَحمد أن يكون إِبراهيم بن عَرْعَرَةَ سمعه من مُعَاذٍ بن هشامٍ فقال الأثرمُ: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: تحفظه، عن قتادة، عن أبي حَسَّانَ، عن ابن عباسٍ ((أَنَّ النبيَّ، ◌َ ◌ّهِ، كان يزور البيت، كل ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب مُعَاذٍ، لم يسمعوه، قلت: هاهنا إِنسانٌ يزعم أنَّه قد سمعه من مُعاذٍ، فأنكر ذلك. قال: مَنْ هو؟ قلت: ابراهيم بن عَرْعَرَةَ، فتغير وجهه، ونفض يديه، وقال: كذبٌ وزورٌ. ما سمعوه منه. قال فلانٌ، كتبناه من كتابه، سبحان (١) ١٤٦/٥ كتاب الحج باب زيارة البيت كل ليلة من ليالي منى. قال البخاري في الترجمة: يذكر عن أبي حسان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ◌َ ◌ّه كان يزور البيت أيام منى، أخبرناه أبو الحسن بن عبدان .. الخ. (٣،٢) قال الحافظ في الفتح ٥٦٧/٣: وقال ابن المديني في ((العلل)) روى قتادة حديثا غريبا لا نحفظه عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام، فنسخته عن كتاب ابنه معاذ بن هشام. ولم أسمعه منه عن أبيه، عن قتادة، حدثني أبو حسان عن ابن عباس ((أن النبي، عَّةٍ .... ١٠٠