النص المفهرس

صفحات 481-500

أما قول سعيد (١) .....
وأما قول أنسٍ ، فقال سعيد بن منصور: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، أنا يحيى بن
أبي إسحاق، قال: قال زريق بن كريم لأنس بن مالك: رجل صلى فكبَّر ثلاثاً؟
قال أنس: أو ليس التكبير ثلاثاً؟ قال زريق أو غيرهُ: يا أبا حمزة التكبير أربع،
قال: أجل غير أن واحدة هي: إفتتاح الصلاة(٢).
قولهُ: [٥٧] باب فضل اتباع الجنائز (٣).
وقال زيد بن ثابت [ رضي الله عنه](٤): إذا صليت فقد قضيت الذي عليك.
وقال حميد بن هلال: ما علمنا على الجنازة إذناً، ولكن مَنْ صلى ثم رجع فله
قيراط (٥) .
أما قول زيد، فقال أبو بكر في المصنف(٦): ثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام،
عن أبيه، عن زيد بن ثابت، قال: إذا صلَّيْتُمُ على الجنازة قضيتم ما عليكم، فخلوا
بينها وبينَ أَهْلِهَا .
وقال سعيد بن منصور: حدثنا أبو معاوية، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن
زيد بن ثابت، قال: إذا صليت على جنازة فقد قضيت ما عليك(٧).
وأما قول حميد (٨) .... / م ٥٤ ب /.
....
قولهُ: [٦١] باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (٩).
(١) فقال في الفتح ١٩١/٣: لم أره موصولاً عنه. ووجدت معناه باسناد قوي، عن عقبة بن عامر الصحابي. أخرجه
ابن أبي شيبة عنه موقوفاً. أهـ.
انظر هذه الرواية في عمدة القارىء ٣٦/٧، والفتح ١٩١/٣ وفيه ((استفتاح الصلاة)) بدل افتتاح.
(٢)
(٣)
من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ١٩٢/٣.
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
٣١٠/٣ كتاب الجنائز، في الرجل يصلي على الجنازة له أن لا يرجع حتى يؤذن له وانظر عمدة القارىء ٣٦/٧،
(٦)
والفتح ١٩٣/٣.
أشار الحافظ في الفتح الى طريق سعيد بن منصور هذه من طريق عروة. انظر الفتح ١٩٣/٣ وعمدة القارىء
(٧)
٣٦/٧.
(٨)
فقال في الفتح ١٩٣/٣: لم أره موصولاً عنه. أهـ.
(٩)
من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢٠٠/٣.
٤٨١

ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ١/ ز ١١٤ أ/ ضربت امرأته القبة (٢) على قبره
سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحاً يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه الآخر:
بل يئسوا فانقلبوا(٣).
أخبرنا غير واحد من مشايخنا، إذناً عن محمد بن أبي بكر بن مشرف، عن أبي
المنجا ابن اللتي، وغيره، أن مسعود بن الحسين بن القاسم بن الفضل الثقفي، كتب
إليهم، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار، أنا إبراهيم بن عبدالله
الأصبهاني، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي(٤)، إملاءً ثنا محمد بن خلف، ثنا محمد
ابن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة، قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته على
قبره فُسْطاطاً(٥)، فأقامت عليه سنة، ثم انصرفت بعد، فسمعوا قائلاً يقول: هل
وجدوا ما طلبوا، فأجابه آخر، بل يئسوا فانقلبوا. /ح ٨٩ ب/.
قولهُ: [٦٤] باب التكبير على الجنازة أربعاً (٦).
وقال حميد: صلى بنا أنس، رضي الله عنه، فكبّر ثلاثاً، ثم سلَّم فقيل له:
فاستقبل القبلة، ثم كبر الرابعة، ثم سلَّم(٧).
[بياض في الأصل ]
ورواه عبد الرزاق في مصنفه(٨)، عن معمر، عن قتادة، عن أنس نحوه.
(١) في ح ((الحسين)).
(٢) القبة: الخيمة، قال الجوهري: القبة بالضم من البناء والجمع قبب وقباب. وقال ابن الاثير: القبة من الخيام بيت
صغير مستدير، وهو من بيوت العرب. وضرب القبة: نصبها وإقامتها على أوتاد مضروبة في الأرض. أهـ. انظر
عمدة القارىء ٤٦/٧ والفتح ٢٠٠/٣.
(٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٢٠٠/٣.
قال ابن حجر في الفتح: ٢٠٠/٣: رويناه في الجزء السادس عشر من حديث حسين بن اسماعيل بن عبدالله المحاملي،
(٤)
رواية الأصبهانيين عنه. وفي كتاب ابن أبي الدنيا في القبور من طريق المغيرة بن مقسم، قال: ((لما مات الحسن ابن
الحسن ... الخ. أهـ.
(٥) قال الجوهري: الفسطاط بيت من شعر، وفي المغرب: هو خيمة عظيمة. وفي الباهر هو مضروب السلطان الكبير.
وهو السرادق أيضاً. وقال الزمخشري هو ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق. وقال ابن قرقول: هو الخباء
ونحوه. وقال ابن السكيت: فسطاط بضم الفاء وفسطاط بكسرها وففاط وفسطاط وفساط والجمع فساطيط
وفساسيط، وفي الباهر: وفساتيط. أ هـ انظر عمدة القارىء ٤٦/٧.
(٦) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٠٢/٣.
(٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال ابن حجر في الفتح ٢٠٢/٣: لم أره موصولاً من طريق حميد، وروى عبد الرزاق
عن معمر ... الخ. أ هـ.
(٨) ٤٨٦/٤ كتاب الجنائز، باب السهو والصلاة على الجنائز، ولا يقطع الصلاة على الجنائز شيء حديث رقم
(٦٤١٧). وانظر عمدة القارىء ٤٩/٧، والفتح ٢٠٢/٣.
٤٨٢

وكذلك رواه عبد الوهاب بن عطاء في ((الجنائز)) له، عن سعيد، عن قتادة.
قولهُ فيه (١): [١٣٣٤] حدثنا محمد بن سنان، ثنا سليم بن حيان: ثنا سعيد بن
ميناء، عن جابر، رضي الله عنه ((أن النبى، عَ لَّه، صلى على أصحمة النجاشي،
فكبّر اربعاً)).
وقال يزيد بن هارون: عن سليم: ((أصحمة)). وتابعه عبد الصمد(٢) .
أما حديث يزيد بن هارون، فأسنده أبو عبدالله في ((باب هجرة الحبشة))(٣) عن
أبي بكر عنه.
وأما حديث عبدالصمد، فقال الإسماعيلي في المستخرج: أخبرني (٤) الحسن بن
سفيان، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، ثنا سليم بن حيان
حدثني سعيد بن مِينَاءَ، سمعت جابراً ((أن النبي، عَ لَّه، صلى على أصحمه
النجاشي، فكبر عليه أربعاً(٥).
قولهُ: [٦٥] باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة(٦).
وكان(٧) الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول: اللهم اجعله فَرَطاً وَسَلفاً
وأجراً (٨).
(١) في الباب المذكور آنفاً رقم (٦٤).
(٢) انظر الفتح ٢٠٢/٣، وعلى هامش ز ((أصحم)).
(٣) لا، بل في ((باب موت النجاشي)) (٣٨) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣) حديث رقم (٣٨٧٩). انظر الفتح
١٩١/٧.
(٤)
في ( ح) أخبرنا.
قال ابن حجر في الفتح ٢٠٣/٣: وأما رواية عبدالصمد فوصلها الاسماعيلي من طريق احمد بن سعيد عنه.أهـ
(٥)
وانظر عمدة القارىء ٥١/٧ وهدى الساري ص ٣٤.
قال ابن حجر: (تنبيه): وقع في جميع الطرق التي اتصلت لنا من البخاري أصححه بمهملتين بوزن أفعله مفتوح
العين في المسند والمعلق معاً، وفيه نظر لأن ايراد المصنف يشعر بأن يزيد خالف محمد بن سنان، وأن عبد الصمد
تابع يزيد، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة عن يزيد صححه - بفتح الصاد ، وسكون الحاء، فهذا متجه ويتحصل
منه أن الرواة اختلفوا في اثبات الألف وحذفها، وحكى الاسماعيلي ان في رواية عبدالصمد ((أصخمه)) بخاء معجمة
وإثبات الألف، قال: وهو غلط، فيحتمل ان يكون هذا محل الاختلاف الذي أشار إليه البخاري، وحكى كثير
من الشراح أن رواية يزيد ورفيقه صححه بالمهملة بغير ألف وحكى الكرماني أن في بعض النسخ في رواية محمد بن
سنان: اصحبه بموحدة بدل الميم.أهـ. انظر الفتح ٢٠٣/٣، رواية محمد بن سنان: اصحبه بموحدة بدل الميم.أهـ.
انظر الفتح ٢٠٣/٣، وعمدة القارىء ٥١/٧.
(٦) من كتاب الجنازة (٢٣). انظر الفتح ٢٠٣/٣.
(٧) في م ((قال)) وكذلك في البخاري. وكتب على هامش ((م)) لعله كان.
(٨) في ح ((ذخراً)) وانتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
٤٨٣

أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر بن قُدامةَ في (( كتابه)) عن سليمان بن حمزة، عن
علي بن الحسين [بن النَّجّارِ] وغيره، أن سعيد بن أحمد، أخبرهم إذناً، أنا أبو
الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو الحسن بن رزق أنا مُكَرَّمُ بن أحمد بن مكرم، أنا يحيى
ابن جعفر بن الزبرقان، أنا عبدالوهاب بن عطاءٍ(١)، قال: سُئِلَ سعيد / ز ١١٤ أ/
عن الصلاة على الصبي والسَّقْطِ، فأخبرنا عن قتادة عن الحسن(٢) ((أنه كان يُكَبِّرُ ثم
يقرأ بفاتحة الكتاب، ثم يقول: ((اللهم اجعله لنا سلفاً، وفَرَطاً، وأجراً، ثم يكبر
ويفعل ذلك فإذا كبر الرابعة سلم تسليمة واحدة يُسِمْعُ مَنْ يليه)).
قولهُ: [٦٩] باب الدفن بالليل(٣). ودُفِنَ أبو بكر [رضي الله عنه](٤) ليلاً (٥)
أسنده في باب موت يوم الاثنين (٦) من طريق وهيب، عن هشام عن أبيه عن عائشة
في حديث موت أبي بكر، وفيه: ((ودُفِنَ قبل أن يُصْبِحَ)).
قولهُ: [٧١] باب من يدخل قبر المرأة(٧).
[١٣٤٢] - حدثنا محمد بن سنان، ثنا فُلَيْحُ بن سليمان، ثنا هلال بن عليٍّ، عن
أنس [ رضي الله عنه](٨)، قال: شهدنا [بنت](٩) رسول الله، عَ ◌ّه، - ورسولُ الله
عَّهِ، جالس على القبر - فرأيتُ عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم
يُقَارفِ الليلة؟ ... الحديث /ح ١٩٠/.
قال ابن المُبَارك، قال فُلَيْحٌ: أراه يعني الذنب (١٠)
قال الإسماعيليُّ في المستخرج: أخبرني الحسن هو ابن سفيان، ثنا حِبَّانُ بن موسى
(١) في عمدة القارىء ٥١/٧، ووصله أبو نصر عبدالوهاب بن عطاء الخفاف في كتاب الجنائز له عن سعيد بن أبي
عروبة، أنه سئل عن الصلاة على الصبي ... الخ.
(٢) هو البصري.
(٣) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٠٧/٣.
(٤) زيادة من البخاري.
(٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق.
(٦) رقم (٩٤) من نفس المرجع حديث رقم (١٣٨٧) انظر الفتح ٢٥٢/٣.
(٧) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢٠٨/٣.
(٨) زيادة من البخاري.
(٩) من البخاري وفي م، ح ((ابنة)) وفي ز((ابنت)).
(١٠) انظر الفتح ٢٠٨/٣.
٤٨٤

أنا عبدالله، يعني ابن المبارك، عن فُلَيْحِ بن سُليمانَ، عن هلال بن عليٍّ، عن أنس
ابن مالك قال: شهدنا بنتاً لرسول الله، عَ لّه، ... الحديث. وفي آخره، قال فُلَيْحٌ
ظننت أنه يعني الذنب(١) .
تنبيه: وقع في رواية أبي الحسن القابسي، عن أبي محمد الأصيليِّ ((قال أبو
الْمُبَارَك، قال فُلَيْح، وأفاد القابسيُّ بأن أبا المبارك هُذا هو محمد بن سنان المذكور ..
وتعقبه أبو علي الغساني بأن محمد بن سنان لا خلاف أن كنيته أبو بكر، وهو كما
قال أبو عليٍّ. وهذا من التصاحيف والخطأ الَمْبِنِيِّ على الخطأ (٢).
قولهُ في: [٧٥] باب مَنْ يُقَدَّمُ في اللحد (٣).
عقب حديث [١٣٤٧، ١٣٤٨] الليث والأوزاعيِّ، عن ابن شهاب، عن
عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر ((أن رسول الله، عَّ له، كان يجمع بين
الرجلين من قتلى أُحُدٍ في ثوب واحد ... الحديث.
وقال سليمان بن كثير: حدثني الزهري، حدثني من سمع جابراً [ رضي الله
عنه ](٤) قال الذُّهْلِيُّ في الزَّهْرِيَّاتِ: ثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان بن كثير، به(٥) .
قولهُ في: [٧٦] باب الإِذخر والحشيش في القبر (٦).
عقب حديث ابن عباس [ رضي الله عنهما](٧) رفعه: (( حَرَّمَ الله مَكَّةَ، فلم تَحِلَّ
لأحدٍ قبلي ... الحديث. وفيه: فقال العباس [رضي الله عنه](٨): إلا الإذْخِرَ
لصاغتنا وقبورنا. فقال: إلا الإذْخِرَ)).
(١) قال ابن حجر في الفتح ٢٠٩/٣: وصله الاسماعيلي. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٦٦/٧ وهدي الساري ص ٣٤.
(٢) انظر معنى ذلك في الفتح ٢٠٩/٣ وعمدة القارىء ٦٦/٧.
(٣) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢١٢/٣.
(٤) زيادة من البخاري. وانظر الفتح ٢١٢/٣.
(٥) قال ابن حجر في الفتح ٢١٣/٣: هو موصول في الزهريات الذهلي. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٣٤.
(٦) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢١٣/٣.
(٨،٧) زيادة من البخاري.
٤٨٥

وقال أبو هريرة [ رضي الله عنه](١)، عن النبي، سّ ◌ُله: ((لقبورنا / ز ١١٥ أ/
وبيوتنا .
وقال أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة ((سمعت النبي،
ێ )) مثله.
وقال مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](٢): ((لِقَيْنِهِمْ
وبيوتهم))(٣). / م ٥٥ ١/.
أما حديث أبي هريرة، فهو طرف من حديث يحيى عن أبي سلمة، عنه في قصة
أبي شاة. وقد أسنده في اللُّقَطَةِ(٤)، وغيرها(٥) من حديثه.
وأما حديث أبان، فقال البخاري في تاريخه(٦): ثنا عبيد بن يعيش، وقال أبو
عبدالله بن ماجة في السنن (٧): حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ، قالا : ثنا يونس بن
بُكَيْر، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم بن يَنَّاق، عن
صفية بنت شيبة، قالت: سمعت النبي، عَ لّه، يخطب عام الفتح، فقال: ((يا أيها
الناس! إن الله تعالى حرم مكة، يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى يوم
القيامة. لا يُعْضَدُ شجرُها. ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا يأخذُ لُقْطَتَها مُنْشِدٌ)).
فقال العباس: إلا الإِذْخِرَ، فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول الله، عِله، إلا
الإِذْخِرَ ))(٨).
(٢،١) زيادة من البخاري.
(٣) انظر الفتح ٢١٣/٣، ٢١٤.
(٤) كتاب رقم (٤٥) في باب كيف تعرف لقطة أهل مكة! (٧) حديث رقم (٢٤٣٤) انظر الفتح ٨٧/٥.
(٥) وأسنده أيضاً من طريق يحيى عن أبي سلمة، عنه في كتاب العلم (٣) باب كتابة العلم (٣٩) حديث رقم (١١٢).
وانظر الفتح ٢٠٥/١ وفي كتاب الديات (٧٨) أيضاً في باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين (٨) حديث رقم
(٦٨٨٠). انظر الفتح ٢٠٥/١٢.
الكبير ٤٥١/١، ٤٥٢.
(٦)
١٠٣٨/٢ كتاب المناسك (٢٥) باب فضل مكة (١٠٣) حديث رقم (٣١٠٩).
(٧ )
في الزوائد: هذا الحديث، وان كان صريحاً في سماعها من النبي، معَ له، لكن في إسناده ابان بن صالح. أهـ. نقلاً
(٨)
من تعليق محمد فؤاد عبدالباقي على سنن ابن ماجة ١٠٣٨/٢.
٤٨٦

وأما حديث مجاهد، عن طاوس، فأسنده المؤلف في الحج(١) وفي الجهاد (٢)
ومطولاً .
قولهُ في: [٧٧] باب هل يخرج الميت من القبر)(٣) ...
عقب حديث [١٣٥٠] سفيان، عن عمرو، سمعت جابراً في قصة موت
عبدالله بن أُبَيِّ. وقال سفيان، وقال أبو هارون: ((وكان على رسول الله، عَ اله
قميصان ... الحديث (٤).
كذا في رواية أبي ذَرٍّ، ولغيره، قال سفيان: وقال أبو هارون(٥).
ووقع في بعض الروايات أبو هريرة بدل أبي هارون. وكذا هو في مستخرج أبي
نُعَيْمٍ، وهو تصحيف(٦).
وأبو هارون المذكور هو الغنويُّ بالمعجمة والنون المفتوحتين، واسمه ابراهيم بن
العلاء. ليس له في البخاري سوى هذا الموضع الواحد (٧).
وهذا متصل بالإسناد الأول، وإنما أوردته لأُبين ذلك كيلا يظن أنني أهملته
كما بينت ذلك في نظائر له كثيرة)(٨).
قولهُ: [٧٩] باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه(٩)؟ ..
وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتادة: اذا أسلم أحدهما فالولد مع المسلم. وكان
(١) لا بل في كتاب جزاء الصيد (٢٨) باب لا يحل القتال بمكة (١٠) حديث رقم (١٨٣٤) انظر الفتح ٤٦/٤.
(٢)
لم أجده.
(٣)
من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢١٤/٣.
(٤)
انظر المرجع السابق.
أظنه ذهولاً من الناسخ، والصواب. والله أعلم. ولغيره: قال سفيان، وقال أبو هريرة. انظر عمدة القارىء ٨٠/٧،
(٥)
والفتح ٢١٥/٣.
(٦)
انظر الفتح ٢١٥/٣.
قال ابن حجر في الفتح ٢١٥/٣: وأبو هريرة المذكور جزم المزي بأنه موسى بن أبي عيسى الحناط بمهملة ونون،
(٧ )
المدني وقيل الغنوي واسمه ابراهيم بن العلاء من شيوخ البصرة، وكلاهما من اتباع التابعين، فالحديث معضل وقد
أخرجه الحميدي في مسنده عن سفيان، فسماه عيسى، ولفظه: ((حدثنا موسى بن أبي موسى)) فهذا هو المعتمد.أ
هـ. وانظر عمدة القارىء ٧/ ٨٠.
(٨) ما بين القوسين من ((ح)).
(٩) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢١٨/٣.
٤٨٧

ابن عباس [ رضي الله عنهما ](١) مع أُمِّهِ من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دين
قومه. وقال: الإسلام يعلو ولا يُعْلَى (٢).
أما قول الحسين، فقال البيهقي (٣): أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو الوليد هو
حسان بن محمد، ثنا عبدالله بن محمد، قال: قال أبو عبدالله يعني محمد بن نصر
/ح ٩٠ ب/ ثنا يحيى (٤) بن يحيى، أنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، في
/ز ١١٥ ب/ الصغير، قال: مَعَ المُسْلِمِ مِنْ والديهِ.
وأما قول شريح، فقال البيهقيُّ(٥) بسنده إلى محمد بن نصر، ثنا يحيى بن يحيى،
عن هشيم، عن أشعث، عن الشعبي، عن شُرَيْحِ ((أنه اخْتُصِمَ إليه في صبيٍ. أحدُ
أبويه نصرانيّ، قال: الوالدُ المسلم أحقُّ بالولد)».
. وأما قول إبراهيم، فقال عبدالرزاق(٦): عن معمر، عن عمرو، عن الحسين
ومغيرة(٧) عن إبراهيم، قالا: في نصرانيين بينهما ولدّ صغير، فأسلم أحَدُهُما، قال:
أَوْلاَهُمَا بِهِ المسلمُ يرثانِهِ ويَرتُهُما .
وأما قول قتادة: فقال عبد الرزاق(٨): عن معمر، عن قتادة، نحو الأول.
وأما قصة ابن عباس، فأسندها البخاري في الباب المذكور (٩).
وقولهُ: ولم يكن مع أبيه على دين قومه، قاله تفقهاً، وهو مبني على قول من
زيادة من البخاري.
(١)
(٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٣) في السنن الكبير ٢٦٩/١٠ كتاب الدعوى والبينات، باب الولد يسلم بإسلام أحد أبويه وانظر الفتح ٢١٩/٣
وعمدة القارىء ٨٥/٧.
(٤) في م: ((محمد))
(٥) في السنن الكبير ٢٦٩/١٠ نفس الكتاب والباب المذكورين آنفاً.
(٦) في مصنفه ٢٨/٦ كتاب أهل الكتاب، باب النصرانيان لسليمان لهما أولاد صغار حديث رقم (٩٨٩٩).
في ح: وعن مغيرة: وما أثبتناه موافق لما في باقي النسخ والمصنف لعبدالرزاق أيضاً. وانظر عمدة القارىء ٨٥/٧
(٧)
والفتح ٢١٩/٣.
(٨) في مصنفه ٢٨/٦ كتاب أهل الكتاب، باب النصرانيان يسلمان لهما أولاد صغار، حديث رقم (٩٨٩٩) انظر الفتح
٢٢٠/٣ وعمدة القارىء ٨٥/٧.
(٩) رقم (٧٩) من الكتاب نفسه حديث رقم (١٣٥٧) حدثنا علي بن عبدالله .. الخ انظر الفتح ٢١٩/٣، ٢٢٠
وانظر عمدة القارىء ٨٥/٧.
٤٨٨

قال: إن العباس إنما أسلم متأخراً، وأما على قول مَنْ قال: إن إسلامه كان قبل
الهجرة، فلا والصحيح الأول(١).
وأما حديث ((الإسلام يَعُلُو ولا يُعْلَى)) فهو هكذا في جميع النسخ من الصحيح.
لم يعين قائله، وكنت أظن أنه عطفه على ابن عباس، فيكون من قوله ثم وجدت
هذا اللفظ في حديث مرفوع(٢) من طريق حشرج بن عبدالله بن حشرج بن عائذٍ
ابن عمرو المزَنيِّ، عن أبيه عن جده، عن عائِذٍ بن عمرو ((أن النبي، مَ ◌ّهِ، قال:
الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلَى.
قال الدَّارَ قُطْنِيُّ في السنن(٣): حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، هو الشافعي ثنا
أحمد بن الحسين الحداد (٤)، ثنا شباب بن خياط، ثنا حَشْرَجٌ، فذكره.
وقرأته على فاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء
محمد بن عبدالواحد، أخبرهم: أنا أبو زُرْعَةَ عبيد الله اللفتواني، أن الحسين بن
عبدالملك أخبرهم: أنا عبدالرحمن بن أحمد بن الحسين الرازي، أنا جعفر بن عبدالله
ابن فَنَاكيّ، ثنا محمد بن هارون الرُّوَيَّانيّ(٥)، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا شباب
العُصْفُرِيُّ، هو خليفة بن خياط، ثنا حَشْرَجُ بن عبدالله بن حَشْرَجٍ، حدثني أبي،
عن جدي، عن عَائِذ بن عمرو، مثله.
ورواه الخليلي في فوائده(٦)، عن يحيى بن محمد الحربي، بخربته بنيسابور، عن محمد
ابن إسحاق السَّراجِ ، ثنا شباب بن خياط، فذكره. ولفظه: عن عائِذٍ بن عمرو
انظر التفصيل في ذلك مع الادلة في الفتح ٢٢٠/٣ وعمدة القارىء ٨٥/٧.
(١)
انظر الفتح ٢٢٠/٣.
(٢)
٢٥٢/٣ كتاب النكاح، باب المهر حديث رقم (٣٠). وانظر عمدة القارىء ٨٥/٧ وفيه: ((فان الدارقطني
(٣)
أخرجه في كتاب النكاح في سننه بسند صحيح على شرط الحاكم، فقال: حدثنا محمد بن عبدالله بن ابارى ص ٣٤.
(٤)
في السنن: الحذاء.
قال ابن حجر في الفتح ٢٢٠/٣: ورأيته موصولا مرفوعا من حديث غيره أخرجه الدارقطني ومحمد بن هارون
(٥)
الروياني في مسنده من حديث عائذ بن عمرو المزني بسند صحيح. أهـ وانظر هدي الساري ص ٣٤.
(٦) وإلى هذا أشار الحافظ في الفتح ٢٢٠/٣: ورويناه في فوائد أبي يعلى الخليلي «من هذا الوجه وزاد في أوله قصة
وهي أن عائذ بن عمرو جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب .. الخ وانظر هدي الساري ص ٣٤.
٤٨٩

((أنه جاءَ يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب، ورسول الله، عَّ له، حوله أصحابه
فقالوا: ((هُذا أبو سفيان، وعائذُ بن عمرو، فقال رسول الله، عَ لِّ: هذا عائذ بن
عمرو، وأبو سفيان ((الإسلام أعزُّ من ذلك، الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلَى)).
قال الخليلي: عائذٌ ممن بايع تحت الشجرة، ولم يروه / ز ١١٦ أ/ عنه
إلا حَشْرَجٌ(١) (ولعائِذٍ)(٢) أحاديث عزيزة.
أنبأنا بذلك غير واحد سمعوه من يحيى بن يوسف [المقدسي](٣)، عن
عبدالوهاب بن ظافر، أن السلفي، أخبرهم: أنا إسماعيل بن عبدالجبار، أنا أبو يَعْلَى
الخليل بن عبدالله الخليلي بهذا /م ٥٥ ب/.
(ثم وجدته من قول ابن عباس كما كنت أظن أولا، فقرأت في المحَلَّى لابن
حزم، قال: ومن طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس،
قال: إذا أسلمت اليهودية (أوْ)(٤) النصرانية تحت اليهودي أو النصراني يفرق بينهما.
الإِسلام يَعْلو ولا يُعْلَىْ)(٥).
وهذا إسناد صحيح لكن لم أعرف إلى الآن من أخرجه)(٦).
قولهُ فيهِ(٧): عقب حديث [ ١٣٥٤] يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،
في قصة ابن صياد .
وقال شعيب في حديثه(٨): فَرَفَصُهُ، يعني بالصاد، وقال عُقَيْلٌ وإسحاق الكلبي:
رَمْرَمة. وقال معمر: رَمْزَةٌ(٩) .
(١) انظر ترجمته في الاصابة لابن حجر ٣٠٨/٥ وتهذيب التهذيب ٨٩/٥.
(٢)
سقطت من (( ح)).
(٣)
زيادة على الأصول.
من م وفي ح، ز (( و)) وفي الفتح كما في م انظر ٢٢٠/٣.
.(٤)
انظر هذه الرواية ساقها الحافظ في الفتح ٢٢٠/٣ كما هنا وهي كما قال ابن حجر في المحلى ٥٠٥/٧ في كتاب
الجهاد بهذا السند ولفظها ((عن ابن عباس في اليهودية، أو النصرانية تسلم تحت اليهودي، أو النصراني، قال: يفرق
(٥)
(٦)
بينهما الاسلام يعلو ولا يُعْلَى عليه. وبه يفتى حماد بن زيد. أهـ وأيوب في السند هو السختياني.
ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح).
أي في الباب المذكور آنفا رقم (٧٩).
(٧ )
من البخاري، وفي المخطوطة ((حديث)).
(٨)
انظر الفتح ٢١٨/٣.
(٩)
٤٩٠

أما حديث شعيب، فاسنده المصنف في ((الأدب)) وغيره عن أبي اليمان، عن
شعيب، عن الزهري بتمامه.
وأما حديث عُقَّيْلٍ ، فسيأتي الكلام عليه في الجهاد (١).
وأما حديث إسحاق الكلبي، فليس في روايتنا من طريق أبي الوقت، بل هو
ثابت في رواية أبي ذر الهروي فقط(٢). وقد أسنده الذُّهْلِيُّ في الزَّهْرِيَّاتِ عن يحيى
ابن صالح الوحاظي، ثنا إسحاق الكلبي به(٣).
وأما حديث معمر، فأسنده المصنف في الجهاد (٤) من طريق هشام بن يوسف
عنه .
قولهُ: [٨١] باب الجريد على القبر(٥).
وأوصى بُرَيْدَة الأسْلَمِيُّ أنْ يُجْعَلَ في قبره جريدتان.
ورأى ابن عمر [ رضي الله عنهما](٦) فُسْطَاطَاً على قبر عبد الرحمن، فقال أُنْزَعْهُ
يا غلام فإنما يُظِلّهُ عَمَلُهُ.
وقال خارجة بن زيد بن ثابت /ح ٩١ أ/ رَأَيْتُنِي ونحن شُبَّانٌ في زمن عثمان
[رضي الله عنه](٧)، وإنَّ أشَدَّنا وثبة الذي يَئِبُ قبر عثمان بن مَطْعُونَ حتى ( يجاوز
قبره)(٨) وقال عثمان بن حكيم: أخذ بيدي خارجة بن زيد فأجلسني على قبر،
وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت، قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليه. وقال نافع:
كان ابن عمر [رضي الله عنهما ](٩) يجلس على القبور (١٠).
(١) كتاب رقم (٥٦) باب ما يجوز من الاحتيال (والحذر مع من يخشى معرته (١٦٠) حديث رقم (٣٠٣٣) - وقد
قال الحافظ في الفتح: وقال الليث إلى آخره: وصله الاسماعيلي من طريق يحيى بن بكير وأبي صالح كلاهما عن
الليث. وقد علق المصنف طرفا منه في أواخر الجنائز كما مضى. أهـ انظر الفتح ١٦٠/٦.
(٢)
انظر الفتح ٢٢١/٣.
أشار الحافظ في الفتح ٢٢١/٣ الى وصل الزهري لهذه الرواية. وانظر هدي الساري ص ٣٤.
(٣)
كتاب رقم (٥٦) باب كيف يعرض الاسلام على الصبي؟ (١٧٨) حديث رقم (٣٠٥٥). و (٣٠٥٦) انظر
(٤)
الفتح ٦/ ١٧١، ١٧٢.
(٥) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٢٢/٣.
(٦ و ٧) زيادة من البخاري.
(٨) في البخاري: يجاوزه.
(٩) زيادة من البخاري.
(١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٢٢٢/٣.
٤٩١

أما أثر بُرَيْدَة، فقال ابن سعد (١) : أخبرنا عبيدالله بن محمد بن حفص ثنا حماد
ابن سلمة، عن عاصم الأحول، عن مُوَرِّقِ العجلي، قال: ((أوصىُ بُرَيْدَةُ أن يوضع
على قبره جريدتان، ومات بأدنى خراسان))(٢).
وقد وقع لي من طريق أُخرى لأبي بَرْزَةَ الأسْلمي أيضاً. وفيها حديث مرفوع
من حديثه: قرأت على أحمد بن عمر اللؤلؤي، عن الحافظ / ز ١١٦ ب/ أبي
الحجاج المِزِّيِّ، أن يوسف بن يعقوب [بن المجاور]، أخبره: أنا أبو اليُمْن
الكندي، أنا أبو منصور القَزَّزُ، أنا أبو بكر الخطيب(٣)، عن ابراهيم بن مخلد، ثنا
أبو سعيد النَّسَويُّ سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، يقول: سمعت أحمد
ابن سيار، يقول: ثنا الشاه بن عمار، حدثني أبو صالح سليمان بن صالح [الليثيُّ]،
ثنا النضر بن المنذر بن ثعلبة [العَبْدِيُّ]، عن حماد بن سلمة، عن قتادة أن أبا برزة
الأسلمي، كان يحدث أن رسول الله، عَ لَّه، مرَّ على قبر، وصاحبه يعذب، فأخذ
جريدة، فغرسها في القبر، وقال: عسى أن يُرَفَّهَ عنهُ ما دامت رَطْبةً)).
وكان أبو بَرْزَةً يوصي إذا مِتَّ فضعوا (في قبري)(٤) معي جريدتين، قال:
فمات في مفازة بين كرمانَ وقُومَسٍ ، فقالوا: كان يوصينا أن نضع في قبره
جريدتين، وهذا موضع لا نصيب فيه(٥) فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من
قبل سجستان، فأصابوا معهم سعفاً، فأخذوا منهم جريدتين فوضعوهما معه في قبره.
وأما خبر ابن عمر، فالمراد به عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وقال ابن سعد
في الطبقات(٦): أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا خالد بن أبي عثمان القرشي، حدثني
أيوب بن عبدالله بن بشار، قال: مر عبدالله بن عمر علي قبر عبدالرحمن بن أبي
(١) في الطبقات الكبرى ٨/٧: قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال أخبرنا عاصم الاحول،
قال: قال مورق: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد الا في
حوالق حمار. أهـ.
(٢) انظر الفتح ٢٢٣/٣ حيث أشار الحافظ إلى طريق ابن سعد هذه وساق اللفظ كما هنا. وانظر عمدة القارىء
١٠٠/٧.
=٠
(٣) روايته هذه في تاريخ بغداد له ١٨٢/١، ١٨٣.
(٤)
زيادة من م وهي كذلك في تاريخ بغداد ١٨٢/١، ١٨٣.
(٥) في تاريخ بغداد: نصيبها.
(٦) انظر الفتح ٢٢٣/٣ حيث أشار إلى رواية ابن سعد هذه وساق لفظها. وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٠١/٨.
٤٩٢

بكر أخي عائشة وعليه فسطاط مضروب، فقال للغلام: انزعه، فإنما يظله عمله،
قال الغلام: يضربني مولاي قال: كلا، فنزعه .
أخبرنا معاذُ بن مُعَاذٍ، ثنا ابن عون، حدثني رجل، قال: قدمت أم المؤمنين ذا
طِوَىّ حين رفعوا أيديهم، عن قبر عبدالرحمن بن أبي بكر، ففعلت، قال: ففعلت
يومئذ وتركت، فقالت لها امرأة: وإنك لتفعلين مثل هذا يا أمَّ المؤمنين، قالت:
وما رأيتني فعلت، إنه ليس لنا أكبادّ كأكبادِ الإبل، قال: ثم أمرت بفسطاط،
فَضُرِبَ على القبر، وَوَكَلُوا به إنساناً، وارتحلت، فقدم ابن عمر فرأى الفسطاط
مضروباً، فسأل عنه، فحدثوه فقال للرجل: آنزعه، قال: إنهم وكلوني، قال:
انزعه، وأخبرهم إنما يظله عمله(١) .
وأما قول خارجة بن زيد، فقال البخاري في التاريخ الصغير(٢): حدثني عمرو
ابن محمد، هو الناقد، ثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن ابن
إسحاق حدثني يحيى [ بن عبدالله](٣) بن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري،
سمعت خارجة بن زيد بن ثابت، قال: رأيتني، ونحن [غلمان](٤)، شبان، زمن
عثمان ... فذكره.
وأما حديث عثمان بن حكيم، فقال مُسَدَّدٌ في مسنده الكبير(٥): حدثنا عيسى بن
يونس ثنا عثمان بن حكيم، ثنا عبدالله بن سَرْجِس، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، أنهما
سمعا أبا هريرة يقول: لأن أجلس على جمرة فتحرق ما دون لحمي، حتى تفضي
إليَّ أحب إليَّ من أن أجلس على قبر. قال عثمان: رأيت خارجة بن زيد في المقابر،
فذكرت له ذلك / ز ١١٧ أ/ فأخذ بيدي، فأجلسني على قبر، وقال: إنما ذلك لمن
أحدث عليه / م ٥٦ ١/.
(١) وقد أشار الحافظ في الفتح ٢٢٣/٣ إلى هذه الطريق، فقال ومن طريق ابن عون عن رجل، قال: ((قدمت عائشة
ذا طوى ... وساقه مختصراً.
(٢)
٠٤٢/١
زيادة من التاريخ الصغير، وليست في المخطوطة وانظر تهذيب التهذيب ٢٤١/١١ وخلاصة تذهيب الكمال
(٣)
١٥٣/٣.
(٤)
التصويب من التاريخ الصغير وفي المخطوطة ((غلامان)).
انظر عمدة القارىء ١٠١/٧، ساق السند والمتن. وكذلك الفتح ٢٢٤/٣ وقال بعده وهذا إسناد صحيح.
(٥)
٤٩٣

وأما أثر نافع عن ابن عمر، فقال الطحاوي في شرح معاني الآثار(١). حدثنا عليّ
هو ابن عبدالرحمن، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني بكر هو ابن مضر، [عن
عمرو ](٢)، عن بُكَيْرٍ، هو ابن عبدالله الأشَجُّ، أن نافعاً حدثه، أن عبدالله بن عمر
كان يجلس على القبور.
قولهُ في: [٨٢] باب موعظة المُحَدِّثِ عند القبر (٣).
وقرأ الأعمش: ( إلى نَصْبٍ)، يعني بفتح النون(٤).
أخبرنا بذلك أبو عليّ بن أحمد بن عبدالعزيز، مشافهة، عن يونس بن أبي
إسحاق عن علي بن الحسين [النَّجَّارِ]، عن الحافظ أبي الفضل بن ناصر، أنا
عبدالرحمن بن محمد بن إسحاق العَبْديُّ، أنا أبو الحسن بن الصَّلْتِ، ثنا الحسين(٥)
ابن إسماعيل المحامليُّ، ثنا يوسف بن موسى، عن جرير، عن الأعمش، بجميع
قراءاته .
قولهُ في: [٨٣] باب ما جاء في قاتل النفس(٦).
[ ١٣٦٤] وقال حجاج بن مِنْهَالٍ، ثنا جرير بن حازم، عن الحسن، ثنا جُنْدَبٌ
[ رضي الله عنه] في هذا المسجد فما نسينا، وما نخاف أن يكذب جُنْدَبّ على
النبي، عَّهِ، قال: ((كان برجلِ جِراحٌ فَقَّتَلَ(٧) نفسه، فقال الله: بَدَرني عبدي
بنفسِهِ، حَرَّمْتُ عليه الجنة))(٨).
ثم أسنده المؤلف / ح ٩١ ب/ في ذكر بني إسرائيل(٩)، قال: ثنا محمد ثنا حجاج
به. وأتم منه، ولفظه: ((كان فيمن كان قبلكم رجل، به جرح، فجزع(١٠)، فأخذ
٥١٧/٢ باب الجلوس على القبور وانظر الفتح ٢٢٤/٣.
(١)
(٢)
زيادة من شرح معاني الآثار للطحاوي ٥١٧/٢ وانظر عمدة القارىء ١٠٢/٧.
(٣) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٢٥/٣.
قال في الفتح ٢٢٦/٣: كذا للأكثر. وفي رواية أبي ذر بالضم والأول أصح.أ هـ.
( ٤)
(٥)
في ح «الحسن)).
من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٢٦/٣.
(٦)
(٧ )
في المخطوطة : قتل.
(٨) انظر الفتح ٢٢٦/٣، ٢٢٧.
(٩) أي في باب رقم (٥٠) من كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠) حديث رقم (٣٤٦٣). انظر الفتح ٤٩٦/٦.
(١٠) في ز، ح: ((فخرج)).
٤٩٤

سكيناً، فحز بها يده فما رَقَأ(١) الدم حتى ماتَ، والباقي مِثْلُهُ.
وبهذا اللفظ رواه الإسماعيليُّ في مستخرجه، عن رواية عبدالله بن أحمد
الدَّرْوَقِيِّ، وأبي قلابة الرقاشيِّ، جميعاً عن حجاج.
ورواه أبو عوانة في صحيحه: عن أبي قلابة مثله.
ورواه الحسن بن سفيان في مسنده: عن عبدالله(٢) بن أحمد الدورقي مثله.
وهكذا رواه عليّ بن عبدالعزيز البغوي: عن حجاج بن مِنْهَالٍ ، مثله.
قال الطبراني في الكبير: حدثنا عليّ بهذا .
والظاهر أن البخاري علقه بالمعنى مختصراً، ولما أن وصله ذكره بتمامه وهذا من
المواضع التي يستدل بها على أنه قد يعلق عن بعض شيوخه ما لم يسمعه منهم (٢).
قولهُ: [٨٤] باب ما يكره من الصلاة على المنافقين(٤).
رواه ابن عمر [رضي الله عنهما](٥) عن النبي، عَ لٍّ (٦).
كأنه يشير إلى قصة صلاة النبي، عَله، على عبدالله بن أَبِيِّ بنِ سَلول المنافق،
وفيه أنزل الله: ﴿ولا تُصَلِّ على أحدٍ منهم ماتَ أبداً﴾ [٨٤ : التوبة] وقد أسند
القصة بتمامها في مواضع منها في (٧) الجنائز أيضاً (٨) من طريق عبيدالله بن عمر، عن
نافع عن ابن عمر. /ز ١١٧ ب/.
قولهُ في: [٨٥] باب ثناء الناس على الميت(٩).
(١) فما رقأ الدم: بالقاف والهمز، أي لم ينقطع. الفتح ٦/ ٥٠٠. وفي مختار الصحاح ص ٢٥٢ رقأ الدمع والدم سكن
وبابه قطع. أ هـ.
(٢) في ح: عبد الرحمن.
(٣) انظر الفتح ٢٢٧/٣.
من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢٢٨/٣.
(٤)
(٥)
زيادة من البخاري.
(٦)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٧)
سقطت من ح، ز.
رقم (٢٣) باب الكفن في القميص (٢٢) حديث رقم (١٢٦٩) الفتح ١٣٨/٣، وأسنده أيضاً في كتاب التفسير
(٨)
(٦٥) وسورة الانفال (٨) باب ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾
(١٢) حديث رقم (٤٦٧٠) الفتح ٣٣٣/٨. وكذلك في باب ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على
قبره﴾ (١٣) حديث رقم (٤٦٧٢) الفتح ٣٣٧/٨. وأسنده أيضاً في كتاب اللباس (٧٧) باب لبس القميص
(٨) حديث رقم (٥٧٩٦) الفتح ٢٦٦/١٠.
(٩) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ٢٢٨/٣.
٤٩٥

[١٣٦٨] حدثنا عفان بن مسلم، ثنا داود بن أبي الفرات، عن عبدالله بن بريده،
عن أبي الأسود، قال: ((قدمت المدينة - [وقد ](١) وقع بها مرض - فجلست إلى
عمر بن الخطاب، فمرت بهم جنازة، فأثني على صاحبها خيراً، فقال عمر، رضي
الله عنه: وجبت ... الحديث.
هكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت، وأبي ذر، ووقع في بعض الروايات
((وقال عفان)) وهكذا اعتمده صاحب الأطراف، فَعَلَّمَ عليه علامة التعليق(٢).
وقد أسنده البيهقي في السنن الكبير(٣): قال: أنا الحاكم وغيره، أنا أبو العباس
محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغَّانيُّ، ثنا عفان فذكره وقال بعده: أخرجه
البخاري، فقال: وقال عفان به(٤) (والله اعلم) (٥).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده(٦)، قال: ثنا عفان به. أخرجه أبو نُعَيْم
من طريقه(٧)، وقال: رواه البخاري عن عفان.
قولهُ في: [٨٦] باب ما جاء في عذاب القبر (٨).
[١٣٧٢] حدثنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، سمعت الأشعث عن أبيه عن
مسروق، عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها، فذكرت عذاب القبر،
فقالت لها: أعاذكِ اللهُ من عذاب القبر، فسألت عائشةُ رسول الله، عَ له [عن
عذاب القبر ](٩) فقال: نعم، عذاب القبر ...
زاد غُنْدَرٌ: ((عذاب القبر حق)) (١٠)
:
(١) زيادة من متن البخاري.
انظر معنى ذلك في الفتح ٢٣٠/٣ وهدي الساري ص ٣٤.
(٢)
(٣)
٧٥/٤، كتاب الجنائز، باب الثناء على الميت وذكره بما كان فيه من الخير.
(٤)
سقطت من (( م)).
(٥)
زيادة من م، ح. وسقطت من ز.
وقد أخرجه في مصنفه ٣٦٨/٣ كتاب الجنائز في الجنازة يمر بها فيثنى عليها خيراً، حدثنا عفان، حدثنا داود بن
(٦)
أبي الفرات، عن عبدالله بن بريدة، عن أبي الاسود الديلي، قال: قدمت المدينة وقد وقع فيها مرض فجلست إلى
عمر بن الخطاب فمرت بهم ... الحديث. وأنظر الفتح ٢٣٠/٣ وهدي الساري ص ٣٤.
انظر الفتح ٢٣٠/٣ وفيه: ومن طريقه أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم . أهـ. وفي عمدة القارىء ١١٥/٧: وصله
(٧)
الاسماعيلي في صحيحه فقال: حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان إلى آخره أ هـ.
(٨) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٣١/٣.
(٩) زيادة من البخاري.
(١٠) انظر الفتح ٢٣٢/٣.
٤٩٦

هذا التعليق في رواية أبي ذر وحده(١)، وقد أسنده النسائي في السنن(٢)، قال:
ثنا ابن بشار، ثنا غُنْدَرّ، ثنا شعبة بسنده، عن عائشة، قالت: سألت النبي، عَّلَّهِ،
عن عذاب القبر فقال: نعم، عذاب القبر حقِّ ... الحديث.
قولهُ في: [٨٧] باب التعوذ من عذاب القبر (٣).
عقب حديث [١٣٧٥] يحيى، عن شعبة، عن عون بن أبي جحيفة / ح ٩٢ ١/
عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب [رضي الله عنهم](٤)، قال: ((خرج النبي،
عَظِّ، وقد وجبت الشمس فسمع صوتاً، فقال: يهودُ يُعَذَّبُ في قبورها)). وقال
النضر، أنا شعبة، ثنا عون (هو ابن أبي جُحَيْفَة)(٥)، سمعت أبي، سمعت البراة،
عن أبي أيوب [رضي الله عنهما](٦)، عن النبي، عَ ◌ّهِ(٧).
في هذا الإسناد ثلاثة من الصحابة، يروي بعضهم عن بعض (٨).
وقد أخبرني بحديث النضر غير واحد من شيوخنا، مشافهة، عن الحافظ أبي محمد
القاسم بن محمد البرزالي، أن المسلم بن علان، أخبرهم: عن عبدالرحيم بن عبدالرحمن
الشعري، أن أبا القاسم المُستَمليَ، أخبرهم: أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين (٩)،
أنا محمد بن عبدالله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، بمرو، ثنا
سعيد / ز ١١٨ أ/ بن مسعود، ثنا النضر بن شُمَيْلٍ ، ثنا شعبة، ثنا عون بن أبي
جُحْيفَة سمعت أبي، سمعت البراء بن عازبٍ، عن أبي أيوب أن النبي ◌َّمِ خرج
يوماً حين وجبت الشمس، فسمع صوتاً، فقال: هذه يهود تعذب في قبورها.
(١) انظر الفتح ٢٣٦/٣ وزاد: ووقع ذلك في بعض النسخ عقب حديث أسماء بنت أبي بكر رقم ١٣٧٣ وهو غلط.
أهـ.
(٢) ص ٢١٣ (الهندية) كتاب السهو، باب نوع آخر (٦٤).
وقال في الفتح ٢٣٦/٣: وقد أخرج طريق غندر النسائي، والإسماعيلي كذلك، وكذلك أخرجه أبو داود
الطيالسي في مسنده عن شعبة. أ هـ.
(٣) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٤١/٣.
(٤) زيادة من البخاري.
(٥) ما بين القوسين سقط من (( ح)).
(٦) زيادة من البخاري.
انظر الفتح ٢٤١/٣.
( ٧)
انظر الفتح ٢٤١/٣، وعمدة القارىء ١٢٧/٧.
(٨)
(٩) هو البيهقي أخرجه في البعث والنشور له قاله ابن حجر في هدي الساري ص ٣٤.
٤٩٧

رواه إسحاق بن راهويه في مسنده: عن النضر بن شُمَيْلٍ ، فوافقناه(١) فيه.
ورواه الإسماعيلي في مستخرجه: عن مكي، عن أحمد بن منصور زاج، عن
النضر (٢)، ولم يسق لفظه. / م٥٦ ب/.
قوله: [٩١] باب ما قيل في أولاد المسلمين (٣).
قال أبو هريرة [ رضي الله عنه](٤) عن النبي، عَ لَّه، ((من مات له ثلاثة من
الولد، لم يبلغوا الحِنْثَ كانوا له حجاباً من النار، أو دخل الجنة)) (٥) .
قد تقدم حديث أبي هريرة بالمعنى، مقروناً بحديث أبي سعيد في أوائل
الجنائز(٦) بغير هذا اللفظ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
وقد وقع لي بهذا اللفظ من حديث أنس، قرأت على أبي الطاهر الربعي، عن علي
ابن عبد العزيز الحارثي، أن عمر بن محمد الكرماني، أخبرهم أنا القاسم بن عبدالله
ابن عمر الصفار، أنا أبو الأسعد القُشَيْرِيُّ، أنا عبد الحميد بن عبد الرحمن
البحيري، أنا أبو نعيم الاسفراييني، أنا أبو عوانة(٢)، ثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا
الهيثم بن جميل، ثنا سلام بن سليم عن عاصم بن سليمان، عن أنس بن مالك، قال:
مات ابن للزبير فجزع عليه، فأتى النبي، عَِّ، فقال: يا رسول الله، نشحُّ بأنفسنا
عن أولادنا، فقال النبى، مَّه: ((مَن مات له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث،
كانوا له حجاباً من النار )).
كذا رواه أبو عوانة في صحيحه (٨)، وهو من زياداته على مسلم.
(١) أشار في الفتح إلى طريق ابن راهويه هذه عن النضر، وساق لفظها فقال: هذه يهود تعذب في قبورها.أهـ.
٢٤٢/٢ وانظر هدي الساري ص ٣٤.
(٢) انظر عمدة القارىء ١٢٨/٧ والفتح ١٢٨/٣ حيث أشار إلى طريقه هذه.
(٢) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٤٤/٣.
(٤) زيادة من البخاري.
(٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٦) في باب فضل من مات له ولد فاحتسب (٦) حديث رقم (١٢٥٠). الفتح ١١٨/٣
(٧) قال في الفتح ٢٤٥/٢: وفي صحيح أبي عوانة من طريق عاصم عن أنس ((مات ابن للزبير فجزع عليه، فقال
النبى، عَ لَّه: من مات له ثلاثة .. الحديث أ هـ. وانظر هدي الساري ص ٣٤
(٨) انظر التعليق السابق.
٤٩٨

وقد أورده البخاري(١) ومسلم(٢)، بالمعنى من حديث عبد العزيز بن صُهّيْبٍ عن
أنس.
(وقد وقع لي من وجه آخر، قال أحمد في مسنده(٣): ثنا إسحاق أنا عوف، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، سَ لِّ: ((ما من مسلمين يموت
لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة). (٤).
قولهُ في: [٩٢] باب ما قيل في أولاد المشركين(٥).
[ ٩٣ باب (٦). ١٣٨٦] حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، ثنا أبو
رجاء عن سمرة بن جندب، قال: ((كان النبى، عَّ الّ، إذا صلى صلاة(٧) أقبل علينا
بوجهه، فقال: من رأى منكم [الليلة](٨) رؤيا؟ ... الحديث. وفيه: ((فإذا رجل
جالس، ورجل قائم بيده)). قال بعض أصحابنا: عن موسى: ((كُلُّوبٌ من
حديد))(٩) وفيه: ((فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم، فيه رجل قائم، على وسط
النهر، ورجل(١٠) بين يديه حجارة - قال / ز ١١٨ ب/ وقال يزيد بن هارون،
ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم: وعلى شط النهر رجل - انتهى(١١).
وهذا التعليق عن هذين في رواية أبي ذر الهروي وحده (١٢).
(١) في نفس الكتاب والباب حديث رقم (١٣٨١).
(٢) وقد غاب عني موضعه من هذا الطريق في مسلم وفي كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب فضل من يموت له
ولد فيحتسبه (٤٧) فيه أحاديث عن أبي هريرة بهذا المعنى.
(٣)
٥١٠/٢ ولفظه: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد إلا أدخلهما الله واياهم بفضل رحمته الجنة. وقال: يقال
لهم: ادخلوا الجنة، قال: فيقولون حتى يجيء أبوانا، قال: ثلاث مرات، فيقولون مثل ذلك، فيقال لهم: ادخلوا
الجنة أنتم وأبواكم.
ما بين القوسين في نسختي ز، ح مذكور قبل قوله: ((وقد وقع لي بهذا اللفظ من حديث أنس ... )).
(٤)
(٥)
من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٤٥/٣
(٦)
زياده مني، وهو كما في البخاري من جميع رواياته إلا رواية أبي ذر، فلم يثبت فيها ذكر باب هنا. وعليه سار
الحافظ ابن حجر، وهو كالفصل من الباب الذي قبله .. انظر الفتح ٢٥٢/٣ والعمدة ١٣٧/٧.
(٧) في نسخة م ((إذا صلى صلاة العشاء)).
(٨) زيادة من البخاري.
قوله ((قال بعض أصحابنا ... الخ)) من رواية أبي ذر وهو سياق مستقيم ووقع في رواية غيره بخلاف ذلك. أهـ
(١)
الفتح ٢٥١/٣.
(١٠) في البخاري: رجل بدون الواو.
(١١) انظر الفتح ٢٥٢/٣.
(١٢) انظر المرجع السابق.
٤٩٩

فأما حديث يزيد بن هارون، فقال الإمام أحمد في مسنده(١): ثنا يزيد بن هارون،
ثنا جرير بطوله. وفيه: ((فإذا نهر من دم، فيه رجل، وعلى شط النهر رجل بين
يديه حجارة ... الحديث.
وأما حديث وهب بن جرير، فرواه مسلم (٢) والترمذي (٣)، عن بندار عنه
مختصراً.
وأخبرنا به بتمامه أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن قُدامة في كتابه، عن محمد بن
أحمد بن أبي الهيجاء، أن الحسن بن محمد البكري أخبره: أنا القاسم بن عبدالله بن
عمر، أنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القُشَيْرِيُّ، أنا عبد الحميد بن عبد
الرحمن، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايينيّ، ثنا أبو عوانة (٤)، ثنا أبو
الأزهر، ويزيد بن سنان قالا: ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن أبي رجاء
العطاردي، عن سمرة بن جندب، قال: ((كان النبي، عَّ ◌ُله، إذا صلى الصبح فسلَّم
أقبل عليهم بوجهه، فقال: هل رأى أحد منكم رؤيا الليلة؟. فذكر الحديث بطوله،
وفيه: (( فانطلقنا حتى ينتهي الى نهر من دم فيه رجل قائم في وسطه، ورجل على
شاطىء النهر، وبين يديه حجارة ... الحديث.
وأما حديث من رواه عن موسى بن إسماعيل بذكر ((كلُّوب الحديد (٥) )) فقال
الطبراني في الكبير (٦): حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل،
مثل حديثٍ قَبْلَه. ولفظه: ((كلَّاب من حديد)).
قولهُ: [٩٧] باب ما يُنْهى عن سب الأموات (٧).
(١) ١٤/٥.
(٢) في هدي الساري ص ٣٤: وصله مسلم والترمذي مختصراً.
(٣) في سننه ٥٤٣/٤ كتاب الرؤيا (٣٥) باب ما جاء في رؤيا النبى، عم لله، الميزان والدلو رقم (١٠) حديث رقم
(٢٢٩٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح. أهـ.
(٤) في صحيحه كما صرح بذلك الحافظ ابن حجر في هدي الساري ص ٣٤ والفتح ٢٥٢/٣ فقال: وصله أبو عوانة
من طريقه، فساق الحديث بطوله وفيه (( حتى ينتهي الى نهر من دم، ورجل قائم في وسطه، ورجل قائم على شاطىء
النهر)) الحديث. وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٤٠/٧.
(٥) في المخطوطة ((الكلوب)).
(٦) انظر الإشارة الى هذه الرواية في الفتح ٢٥٢/٣، وهدي الساري ص ٣٤، وعمدة القارى، ١٣٩/٧.
(٧) من كتاب الجنائز (٢٣) انظر الفتح ٢٥٨/٣.
٥٠٠