النص المفهرس
صفحات 221-240
أسند حديث أبو حميد بطوله(١)، وسيأتي الكلام عليه، إِنْ شاء الله (تعالى)(٢). قولُهُ فيه(٣): [٣٩٢ -] حدثنا نعيم، ثنا ابن المبارك، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك، / ز ٥٢ أ/ قال: قال رسول الله، عَ لَّه: أُمِرْتُ أَنْ أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث. [٣٩٣ -] وقال ابن أبي مريم، أنا يحيى، ثنا حميد، ثنا أنس، عن النبى، عَ لّه ٠ وقال علي بن عبدالله، حدثنا خالد بن الحارث، ثنا حميد، قال: سأل ميمون بن سِياهٍ أنس بن مالك، قال: يا أبا حمزة! ما يُحَرِّمُ دم العبد وماله ... الحديث؟(٤) هكذا وقع في روايتنا. وفي طريق أبي ذر أيضاً حدثنا نعيم(٥) . ووقع في أكثر الروايات(٦): وقال ابن المبارك، ليس فيه نعيم. وكذا قال أبو نعيم في المستخرج(٧) لم يذكر البخاري من دون ابن المبارك، وأراه نعيم بن حماد. ووقع في رواية حماد ابن شاكر(٨) قال نعيم: قال ابن المبارك. قُلْتُ: وقد وقع لنا حديث نعيم بن حماد الخزاعي هذا (٩): أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد بن قوام في جماعة قالوا : أنا أبو بكر أحمد بن أبي محمد المغاري، أنا علي بن أحمد [السَّعْدِيُّ]، عن محمد بن معمر بن الفاخر أنا اسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا الإمام أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني(١٠)، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، عن حميد، عن أنس به، نحو حديث يحيى بن أيوب. وتابعه حبان بن موسى، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، عن ابن موصول في كتاب الأذان (١٠) باب سنة الجلوس في التشهد (١٤٥) حديث رقم (٨٢٧) فتح الباري ٣٠٥/٢. (١) (٢) حذفت من ((م)). (٣) أي في الباب رقم (٢٨) المذكور سابقاً. (٤) انظر الفتح ١/ ٤٩٧ . (٥) هدي الساري ص ٢٥. أي رواية كريمة والأصيلي قاله الحافظ في فتح الباري ٤٩٧/١، وانظر عمدة القارىء ٣٧٥/٣. (٦) (٧) عبارته في الفتح ٤٩٧/١: وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج. (٨) انظر فتح الباري ٤٩٧/١ وعمدة القارىء ٣٧٥/٣، هدي الساري ص ٢٥. أي موصولاً في سنن الدارقطني قاله في الفتح ٤٩٧/١ وانظر هدي الساري ص ٢٥. (٩) (١٠) في سننه ٢٣٢/١ كتاب الصلاة/ باب تحريم دمائهم وأموالهم إذا ما تشهدوا بالشهادتين حديث رقم (٤). ٢٢١ المبارك(١). وأخرجه أبو نعيم من رواية أحمد بن الحجاج، وأحمد بن حنبل(٢) كلاهما عن ابن المبارك. وأما حديث ابن أبي مريم، فأخبرني به الإمام أبو الحسن بن أبي بكر، بالسند المتقدم قريباً إلى البيهقي(٣): أنا علي بن محمد بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري. ح. وقرأته عالياً على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن العماد، أن محمود بن إبراهيم [العبدي]، أخبرهم مكاتبة: أنا الحسن بن العباس الفقيه الرسمي، قراءةً عليه، أنا أبو عمرو بن أبي عبدالله بن منده: أنا (٤) أبي (٥)، أنا عمرو (٦) بن الربيع بن سليمان، قالا: ثنا / م٢٦ أ/ يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، حدثني حُمَّيْدّ أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن رسول الله عَ ظِلّه قال: أُمِرْتُ أَنْ أقاتل المشركين حتى يشهدوا أَنْ لا إله إلا الله / ح ٤١ ب/ وأَنَّ محمداً رسول الله، فإذا شهدوا أَنْ لا إله إلا الله، وأَنَّ محمداً رسول الله، وصلُّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، حرمت علينا أموالهم، ودماؤُهم إلا بحقها، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم. وهكذا رواه أبو عروبة الحراني، عن عمر بن الخطاب البصري، عن سعيد بن أبي مريم، أخرجه أبو نعيم (٧)، عن محمد بن إبراهيم عنه، ورواه محمد بن نصر (١) عبارته في الفتح ٤٩٧/١: وتابعه حماد بن موسى وسعيد بن يعقوب وغيرهما عن ابن المبارك. أهـ. (٢) في مسنده ٢٢٤/٣، قال: ثنا علي بن إسحاق، والحسن بن يحيى، قالا: ثنا عبدالله يعني ابن المبارك، قال: أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله، عَ ل قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ... الحدیث )). (٤،٣) قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٥: ورواية ابن أبي مريم، عن يحيى، هو ابن أيوب وصلها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم الصلاة والبيهقي وابن منده في الإيمان. أهـ. وانظر الفتح ٤٩٧/١. (٥) في ز: ثنا. (٦) في نسخة م: عمر. (٧) انظر الحلية ١٧٣/٨: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا إبراهيم بن هشام، ثنا أحمد بن حنبل. ح. وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا الحسن ابن سفيان، ثنا حبان بن موسى، ثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك، أن النبى، عَلَّم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى .... الحديث. ثم قال بعد: رواه البخاري في الصحيح عن نعيم بن حماد. أهـ. وهكذا كما تلاحظ قال عن إبراهيم بن محمد، وكذلك العيني أخرج الرواية عن أبي نعيم عن ابراهيم بن محمد. وفي التغليق قال: أخرجه أبو نعيم عن محمد بن إبراهيم ومحمد بن إبراهيم هو الحافظ أبو زرعة اليمني الاسترباذي شيخ لأبي نعيم. انظر طبقات الحفاظ ص ٣٩٦. ٢٢٢ المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة(١)، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي مريم، به فوقع لنا بدلاً عالياً. وأما حديث علي بن عبدالله، وهو ابن المديني(٢) ..... /ز ٥٢ ب/. قولُهُ في: [٢٩] باب قبلة أهل المدينة(٣). [ ٣٩٤] حدثنا علي بن عبدالله، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّ النبى، عَ لَّه، قال: ((إذا أتيتُ الغائط فلا تستقبلوا القبلة ... الحديث. وعن الزهري، عن عطاء، سمعت أبا أيوب ...... مثله (٤). قُلْتُ: تقدم لهذا نظائر، وهو معطوف على الذي قبله، وكأن علياً حدث به على وجهين(٥). وقد وصله إسحاق بن راهويه في مسنده(٦)، عن سفيان، عن الزهري، عن عطاء، أَنَّهُ سمع أبا أيوب به. قولُهُ: [٣١ -] باب التوجه نحو القبلة حيث كان(٢). وقال أبو هريرة: قال النبى، عَّ ◌َلِّ، ((استقبل القبلةَ وكَبِرْهُ))(٨). هذا طرف من حديث أبي هريرة في قصة المسيءٍ صلاته(٩). وقد أسنده أبو عبدالله في الاستئذان (١٠)، من طريق عبد الله بن نُمَيْرٍ، عن عُبَيْدِالله بن عُمَرَ، عن (١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٥: ورواية ابن أبي مريم، عن يحيى - هو ابن أيوب - وصلها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم الصلاة. أهـ. وانظر الفتح ١/ ٤٩٧. (٢) فقد قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٥: لم أجدها. أهـ. (٣) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٤٩٨/١. (٤) المرجع السابق. قال في الفتح ٤٩٨/١: مرة صرح بتحديث الزهري له، وفيه عنعنة عطاء، ومرة أتى بالعنعنة عن الزهري، (٥) وبتصريح-عطاء بالسماع، وادعى بعضهم أن الرواية الثانية معلقة، وليس كذلك على ما قررته. أهـ. (٦) عبارة الحافظ في الفتح ٤٩٩/١: وقد رويناه في مسند إسحاق بن راهويه، قال حدثنا سفيان .... فذكر مثله سواء. فعلى هذا فلا ضعف فيه أصلاً. والله أعلم. أ هـ يرد بذلك على الكرماني حيث قال: فيه ضعف من جهة التعليق حيث قال: ((وعن الزهري)) وانظر عمدة القارىء ٣٧٩/٣. (٧ ) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ١/ ٥٠٢. (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٩) انظر فتح الباري ٥٠٢/١، هدي الساري ص ٢٥. (١٠) أي في كتاب الاستئذان (٧٩) باب من رد فقال: عليك السلام .. (١٨) حديث رقم (٦٢٥١) انظر الفتح ٣٦/١١. ٢٢٣ سعيد بن أبي سعيد المقبري، عنه به، وفيه هذا اللفظ. وأسنده أيضاً في الأيمان والنذور (١) من طريق أبي أسامة، عن عبيدالله، وليس فيه هذا اللفظ. وهكذا رواه أنس بن عياض وغيره، عن عبيدالله (بن عمر)(٢). وأسنده البخاري في الصلاة(٣) من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن عبيدالله ابن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، زاد فيه عن أبيه، ورجح الترمذي(٤) هذه الزيادة والله أعلم. قولُهُ: [٣٢ -] باب ما جاء في القبلة، ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة(٥)، وقد سلَّم النبي، عَِّ، في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقى(٦) . هذا طرف من حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين(٧). وقد أسنده أبو عبدالله في الصلاة(٨) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة في مواضع مطولاً ومختصراً. وقولُهُ فيه: وأقبل على الناس بوجهه: لم أره عند البخاري بهذا اللفظ (٩). (١) أي في كتاب الايمان والنذور (٨٣) باب إذا حنث ناسياً في الايمان (١٥) حديث رقم (٦٦٦٧) انظر الفتح ٥٤٩/١١ . (٢) ما بين قوسين سقط من ح، م. (٣) لا بل في كتاب الأذان (١٠) باب أمر النبي، عَ ◌ّم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة (١٢٢) حديث رقم (٧٩٣). انظر الفتح ٢٧٦/٢، ٢٧٧. (٤) حيث أخرجه في سننه ١٠٣/٢، أبواب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة (٢٢٦) حديث رقم ٣٠٣. حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيدالله بن عمر، أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن ابي هريرة، أن رسول الله، عَّ دخل المسجد ... الحديث. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. قال: وقد روى ابن نمير هذا الحديث، عن عبيدالله بن عمر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه: ((عن أبيه))، عن أبي هريرة ورواية يحيى بن سعيد عن عبيدالله بن عمر: أصح، وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة، وروى عن أبيه عن أبي هريرة. أهـ. (٥) من كتاب الصلاة. انظر الفتح ٥٠٤/١. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٧) انظر الفتح ١ /٥٠٥ . لا بل في كتاب السهو (٢٢) باب من لم يتشهد في سجدتي السهو (٤) حديث رقم (١٢٢٨). انظر الفتح (٨) ٩٨/٣. وفي باب من يكبر في سجدتي السهو (٥) حديث رقم (١٢٢٩) انظر الفتح ٩٩/٣. (٩) انظر الفتح ٥٠٥/١. ٢٢٤ ورويناه في الموطأ(١) من طريق أبي مصعب، وغيره، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد (٢)، قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلَّى (لنا)(٣) رسول الله، عَ له ، صلاة العصر، فسلم في ركعتين، فقام ذو الیدین، فقال: أَقُصِرَتِ الصلاةُ يا رسول الله؟ أم نسيت؟ فقال رسول الله [عٍَّ](٤): كل ذلك لم يكن فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله، عَ لّه، على الناس، فقال: أَصَدَق ذو اليدين؟ قالوا: نعم ... الحديث)). ورواه مسلم(٥) والنسائي(٦) عن قُتَيْبَةً عن مالك. قولُهُ فيه (٧) : عقب حديث [٤٠٢] هشيم، عن حميد، عن أنس، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث :.... الحديث)). وقال ابن أبي مريم: أَنا يحيى بن أيوب، حدثني حميد، سمعت أنساً بهذا (٨). سيأتي الكلام عليه في التفسير (١). ووقع في روايتنا (١٠): حدثنا ابن أبي مريم. قولُهُ: [٣٤ - ] باب حك المخاط بالحصى من المسجد(١١) وقال ابن عباس: إِنْ وَطِئْتَ على قذر رَطْبٍ فاغسلهُ، وإِنْ كان يابساً فلا (١٢) قال ابن أبي شيبة(١٣) حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن يحبى (١) ٩٤/١ كتاب الصلاة (٣) باب ما يفعل من سلَّمَ من ركعتين ساهياً (١٥) حديث رقم (٥٩). (٢) زاد في الموطأ ((أنه)). (٣) ليست في الموطأ. (٤) زيادة من الموطأ. (٥) في صحيحه ٤٠٣/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب السهو في الصلاة والسجود له (١٩) حديث رقم (٩٨). (٦) في سننه ١٨٢/١ كتاب السهو/ باب ما يفعل من سلم من ركعتين ناسياً وتكلم. (٧) أي في الباب رقم (٣٢). (٨) انظر الفتح ٥٠٥/١. في تفسير سورة البقرة. قاله الحافظ في هدي الساري ص ٢٥. (٩) (١٠) أي في رواية كريمة، وسند أبي ذر ((قال ابن أبي مريم)) قاله الحافظ في هدي الساري ص ٢٥. وقال الحافظ أيضاً وفائدة إيراد هذا الإسناد ما فيه من التصريح بسماع حميد من أنس، فأمن من تدليسه. وقوله ((بهذا)): أي إسناداً ومتناً، فهو من رواية أنس عن عمر. لا من رواية أنس عن النبى، معد له. وفائدة التعليق المذكور تصريح حميد بسماعه له من أنس. أ هـ الفتح ١/ ٥٠٥، ٥٠٦. (١١) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٠٩/١. (١٢) انتهي ما علقه ترجمة للباب. (١٣) في مصنفه ٥٥/١ كتاب الطهارات، في الرجل يتوضأ فيطوء على العذرة. ٢٢٥ ٬٠٠' /ز ٥٣ أ/ ابن وثاب، (قال)(١): وسئل ابن عباس عن رجل خرج (إلى)(٢) الصلاة، فوطىء على عَذْرَةٍ؟ قال: إن كانت رطبة غسل ما أصابه، وإِنْ كانت يابسة لم تضره. قولُهُ في: [٣٥ -] باب يبصق(٣) عن يساره ... [٤١٤ - ] حدثنا علي (٤)، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن حميد (بن عبد الرحمن)(٥)، عن أبي سعيد، أن النبى، عَ لَّهِ أبصر نخامةً في قبلة المسجد فحكها بحصاة ... الحديث. وعن الزهري سمع حميداً عن أبي سعيد .. نحوه. والقول في هذا كالقول في حديث أبي أيوب الذي تقدم، وقد صرح الحميدي(٦) في روايته عن سفيان بسماع الزهري له من حميد بن عبد الرحمن، والله أعلم. قولُهُ: [٤٢ -] باب القسمة وتعليق القنو في المسجد (٧). وقال ابراهيم يعني ابن طهمان(٨)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، رضي الله عنه: أَّتِيَ النبى، عَ لَّل بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد وكان أكثر مال أُتي به رسول الله، عَّهِ، فخرج رسول الله، عَّه، [إلى الصلاة](١) ولم يلتفت إليه ... الحديث بطوله. قرأت على فاطمة بنت المنجا بدمشق / غ٣٦ أ/ أخبركم القاضي تقي الدين (١) سقطت من ز، م، وموجود في المصنف. (٢) في ح، م ((من)). هكذا في المخطوطة وفي البخاري ((ليبزق)) وهذا الباب من كتاب الصلاة رقم (٨) انظر الفتح ٥١١/١. (٣) ( ٤) زاد الأصيلي ((ابن عبدالله)) وهو ابن المديني. (٥) ما بين القوسين من ح، م وسقط من ((ز)). في مسنده ٣١٩/٢، الجزء السابع، أحاديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، حديث رقم (٧٢٨) - حدثنا (٦) الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله، عَ لّه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأخذ حصاه فحكها، ونهى أن يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه. وقال: ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى. أهـ. من كتاب الصلاة (٨). والقنو بكسر القاف وسكون النون فسره في الأصل في روايتنا بالعدق، وهو بكسر العين. (٧) المهملة وسكون الذال المعجمة. وهو العرجون بما فيه انظر الفتح ٥١٦/١ وانظر مختار الصحاح ص ٥٥٤. (٨) قال في الفتح: كذا في روايتنا، وهو صواب، وأهمل في غيرها، وقال الإسماعيلي: ذكره البخاري عن إبراهيم. وهو ابن طهمان فيما أحسب بغير إسناد، يعني تعليقاً. (٩) زيادة من البخاري. ٢٢٦ سليمان بن حمزة في كتابه، أَنَّ الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم: أنا محمد ابن سعيد [الدُّبَيْنِيُّ]، أنا مسعود بن الحسن [الثَّقَفِيُّ]. ح. قال سلمان: وأخبرنا عالياً عبدالله بن عمر [بن الّلتي] مشافهة، عن مسعود [الثّقفيّ]، أنا أبو عمرو بن منده، أنا أبي أبو عبدالله بن محمد بن إسحاق الحافظ(١)، ثنا محمد بن محمد بن عبدالله بن المبارك، ثنا محمد بن عصام، ثنا حفص بن عبدالله / ح ٤٢ أ/. ح(٢). وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي [المَهْدَويُّ] إذناً مشافهة، عن عبدالله بن علي بن عمر [الصِّنْهاجِيِّ]، قال: قُرِىء على علي بن حمد بن علي [القَيْسِيِّ]، وأنا أسمع، عن عبدالله بن عمر الصفار، أَنَّ الحسن بن أحمد [الحَدَّادَ ] أجاز لهم: أنا أحمد بن عبدالله(٢)، أنا محمد بن إبراهيم بن علي (٤) / م٢٦ ب/ قرأته عليه من أصله، فأقر به، ثنا أحمد بن محمد (بن يزيد)(٥) الصائغ النيسابوري، بالرملة، ثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز يعني ابن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: أَّتِيَ رسولُ الله، عَ لَّمِ، بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد، قال: وكان أكثر مال أَّتِيَ به النبى، مَ ◌ِّ، قال: فخرج رسول الله، عَ لَّهِ، إلى الصلاة، فلم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحداً إلا أعطاه، إذ جاء العباس، فقال: يا رسول الله! أعطني فإني فاديت نفسي وعقيلاً، فقال له رسول الله، عَ لّم: خذ، قال: فحثا في ثوبه، ثم ذهب يُقِلّه(٦)، فلم يستطع، قال: فقال يا رسول الله! مُرْ بعضهم يرفعه علي، قال: لا. قال: ارفعه أنت على، قال: ((لا))، قال: فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله(٧)، وانطلق، فما زال رسول الله، مَّه يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ حتى خفي عليه عجباً من حرصه عليه، قال: فما قام رسول الله، عَ له، وثم منها درهمٌ /ز ٥٣ ب/. (١) هو ابن منده، وقال الحافظ في هدي الساري ص ٢٥: وصله أبو عبدالله بن منده في أماليه. أهـ. (٢) سقطت من نسختي ح، م. هو أبو نعيم: قال الحافظ: وصله أبو نعيم في مستخرجه من طريق أحمد بن حفص بن عبدالله النيسابوري عن أبيه، (٣) عن إبراهيم بن طهمان. أهـ. فتح الباري ٥١٦/١، هدي الساري ص ٢٥، وعمدة القارىء ٤١٦/٣. ( ٤) هو الحافظ أبو زرعة اليمني. ما بين القوسين من ح، م وسقط من (ز) !. (٥) (٦) بضم أوله من الإقلال، وهو الرفع والحمل. فتح الباري ١/ ٥١٧. (٧) أي بين كتفيه. ٢٢٧ رواه البُجَيْرِيُّ(١) في صحيحه من طريق حفص، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه الحاكم (٢) عن محمد بن محمد بن عبدالله بن المبارك على الموافقة. قولُهُ: [٤٦ -] باب المساجد في البيوت(٣). وصلى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة(٤). قولُهُ: [٤٧ -] باب التيمن في دخول المسجد وغيره(٥). وكان ابن عمر يبدأ [ برجله](٦) اليُمْنَى فإذا خرج خرج (يبدأُ)(٧) باليسرى (٨). قولُهُ: [٤٨ -] هل تنبش قبور مشركي الجاهلية، ويتخذ مكانها مساجد(٩)؟ لقول النبى، عَ لِّ، ((لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)» ورأى عمر أنس بن مالك يصلي عند قبر، فقال: القبر القبر، ولم يأمره بالإعادة (١٠) أما الحديث المرفوع فأسنده ( في الجنائز (١١) من حديث عبيدالله بن عبدالله بن (١) هو الإمام الحافظ الكبير، أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهروي السمرقندي، محدث ما وراء النهر، وصاحب ((الصحيح)) والتفسير (٢٢٣ - ٣١١هـ) انظر تذكرة الحفاظ ٧١٩/٢. طبقات المفسرين ٧/٢، العبر ١٤٩/٢، اللباب ٩٩/١، النجوم الزاهرة ٢٠٩/٣، تذكرة الحفاظ ص ٣٠٩. (٢) قال ابن حجر: وصله الحاكم في مستدركه من طريق أحمد بن حفص بن عبدالله النيسابوري عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان. أهـ. فتح الباري ٥١٦/١ وانظر هدي الساري ص ٠.٢٥ (٣) من كتاب الصلاة (٨) فتح الباري ٥١٩/١. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال ابن حجر: وهذا الأثر أورد ابن أبي شيبة معناه في قصة. أهـ. فتح الباري ٥١٩/١، وانظر عمدة القارىء ٤٢٣/٣. (٥) من كتاب الصلاة (٨) فتح الباري ١/ ٥٢٣. (٦) زيادة من متن البخاري. فتح الباري ٥٢٣/١. (٧) هكذا في المخطوطة وفي البخاري ((بدأ)). (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. وقال ابن حجر: لم أره موصولاً عنه، لكن في المستدرك للحاكم من طريق معاوية بن قرة عن أنس أنه كان يقول: من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى، والصحيح أن قول الصحابي ((من السنة كذا)) محمول على الرفع، لكن لما لم يكن حديث أنس على شرط المصنف أشار إليه بأثر ابن عمر. أهـ. فتح الباري ٥٢٣/١. (٩) من كتاب الصلاة (٨) فتح الباري ٥٢٣/١. (١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١١) في كتاب الجنائز (٢٣) باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (٦١) حديث رقم (١٣٣٠). حدثنا عبيدالله ابن موسى، عن شيبان، عن هلال هو الوزان، عن عروة عن عائشة، رضي الله عنها، ((عن النبى، عَ ◌ّله، قال في مرضه الذي مات فيه: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجداً. فقالت: ولولا ذلك لأبرزوا قبره. غير أني أخشى أن يتخذ مسجداً)). فتح الباري ٢٠٠/٣. وأسنده أيضاً في باب ما جاء في قبر النبي عد ◌ّة .. (٦٩) حديث رقم (١٣٩٠) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانه، عن هلال، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله، عَ لَه في مرضه الذي لم يقم منه: لعن الله اليهود والنصارى ... الحديث ((فتح الباري ٢٥٥/٣. ٢٢٨ عُتْبَةَ، عن عائشة)(١) (وفي ((باب مرض (٢) النبى، عَّه، ووفاته)) في آخر المغازي من طريق هلال، عن عروة، عن عائشة، وفيه ذكر اليهود خاصة)(٣) (وكذا ذكره بعد أبواب من حديث أبي هريرة (٤)، ولكن بلفظ: ((قاتل الله)))(٥) وأخرجه في مواضع أخرى(٦) وفيها ذكر اليهود والنصارى. وأما الموقوف، فقرأته على أحمد بن الحسن [السُّوَيْدَاويِّ]، أخبركم: محمد بن غالي / ح ٤٢ ب/. أَنَّ أبا الفرج بن الصيقل، أخبرهم: أنا الحافظ أبو الفرج بن الجوزي، أنا علي بن عبد الواحد الدينوري، أنا علي بن عمر القزويني، أنا عمر بن محمد الزيات، ثنا موسى بن سهيل [بن كثير الوشاءُ]، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن زيد، ثنا ثابت البناني، عن أنس قال: كنت أصلي قريباً من قبر، فرآني عمر بن الخطاب، فقال: القبر القبر، فرفعت بصري إلى السماء، وأنا أحسبه يقول: القمر . ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٧)، عن معمر، عن ثابت، عن أنس، وزاد فيه: فجعلت أرفع رأسي إلى السماء، فأنظره، قال: فقال: إنما أقول: القبر، لا تُصَلّ (١) ما بين القوسين من نسخة ح، وسقط من نسختي م، ز. والحديث في الجنائز عن عائشة رضي الله عنها لكن من طريق عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، وسيأتي من هذا الطريق في التعليق التالي. ويحتمل ما في هذه المخطوطة أن يكون من عمل النساخ، ويؤكد ذلك أن ما يوجد في نسخ المخطوطة مختلف بين نسخة وأخرى. (٢) رقم (٨٣) من كتاب المغازي (٦٤) حديث رقم (٤٤٤١) - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوزان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: ((قال النبى، عَ لَه، في مرضه الذي لم يقم منه: لعن الله اليهود والنصارى ... الحديث فتح ١٤٠/٨ وحديث رقم (٤٤٤٣ - ٤٤٤٤) وأخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، أن عائشة، وعبدالله بن عباس، رضي الله عنهم، قالا: لما نزل برسول الله عَ لَّه طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا أعتم كشفها عن وجهه وهو كذلك يقول: لعنة الله على اليهود والنصارى .. الحديث فتح ٠١٤٠/٨ (٣) ما بين القوسين زيادة من نسختي م، ز وسقط من نسخة ((ح)). في باب (٥٥) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٤٣٧) حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب، (٤) عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله، عَ لَه، قال (( قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ((انظر الفتح ٥٣٢/١. ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسختي ز، ح .. (٥) (٦) أخرجه في كتاب الصلاة (٨) باب (٥٥) حديث رقم (٤٣٥ - ٤٣٦). انظر الفتح ٥٣٢/١. وأخرجه في كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠) باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٥٠) حديث رقم (٣٤٥٣، ٣٤٥٤) انظر الفتح ٦ / ٤٩٤. وأخرجه أيضاً في كتاب اللباس (٧٧) باب الأكسية والخصائص (١٩) حديث رقم (٥٨١٥، ٥٨١٦) انظر الفتح ٢٧٧/١. (٧) ٤٠٤/١ كتاب الصلاة، باب الصلاة على القبور. حديث رقم (١٥٨١). ٢٢٩ إليه. قال ثابت: فكان أنس يأخذ بيدي إذا أراد أن يُصَلِّي فيتنحى عن القبور. وقد وقع لي من حديث حميد، عن أنس أعلى بدرجة، قرأت على أبي إسحاق ابن البعلي القارىء، عن فاطمة بنت محمد بن جميل سماعاً، أن عبد الرحمن بن مكي [ الاسكندرانيَّ] كتب إليهم: أنا جدي الحافظ أبو طاهر [السِّفِيُّ]، أنا مكي بن منصور [السَّلَارُ] أنا أبو سعيد الصيرفي، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن هشام ابن ملاس، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا حميد، عن أنس، قال: كنت /ز ٥٤ أ/ يوماً أُصَلِّ، وبين يديَّ قبرّ، لم أشعر به، فناداني عمر: القبر القبر، فظننت أنه يعني القمر، فقال لي بعض من يليني: إنما يعني القبر، فتنحيتُ عنه (١). قولهُ(٢) في: [٥١ -] باب من صلى، وقدامه تَنُورٌ (٣). قال الزهري: أخبرني أنس بن مالك، قال: قال النبي، مَّه: ((عُرِضَتْ علي النارُ وأنا أصلي)) (٤). أسنده من طريق شعيب، عن الزهري في الصلاة في ((باب وقت الظهر))(٥) في حدیث . قوله: [٥٣ -] باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب(٦). ويذكر أن عليا [رضي الله عنه ](٧) كره الصلاة بخسف بابل (٨). (١) قال الحافظ في الفتح ٥٢٤/١: والأثر المذكور عن عمر رويناه موصولاً في كتاب الصلاة لأبي نعيم شيخ البخاري ولفظه: ((بينما أنس يصلي إلى قبر ناداه عمر: القبر القبر فظن أنه يعني القمر، فلما رأى أنه يعني القبر جاز القبر وصلى)) وله طرق أخرى بينتها في ((تغليق التعليق)) منها من طريق حميد، عن أنس نحوه وزاد فيه (( فقال بعض مَنْ يليني إنما يعني القبر فتنحيت عنه وقوله ((القبر القبر)) بالنصب فيهما على التحذير. أهـ. (٢) هذا الكتاب مذكور في نسخة ح في ق ٤٤ ب. (٣) مَنْ كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٢٧/١. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) رقم (١١) من كتاب مواقيت الصلاة (٩) حديث رقم (٥٤٠) - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله، عَ لّه خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة ... الحديث. انظر الفتح ٢١/٢. وأسنده أيضاً في كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة (٩٦) باب ما يكره من كثرة السؤال ... (٣) حديث رقم (٧٢٩٤) حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري. ح. وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري أخبرني يونس بن مالك رضي الله عنه ... الحديث بطوله وانظر الفتح ٢٦٥/١٣. ملاحظة: ذكر في الفتح بأنه وصله في التوحيد وأن له طرفاً في كتاب العلم ولم يقعا لي فيهما. (٦) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٣٠/١. (٧) زيادة من متن البخاري. المرجع السابق. (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. ٢٣٠ قال البخاري في تاريخه الكبير(١): قال لنا أبو نعيم، عن سفيان، عن عبدالله بن شريك، عن عبدالله بن أبي محل، قال: مر عليّ بحد خسف بابل فكره أَنْ يصلي به. قال عبد الرزاق في مصنفه(٢): عن الثوري، وقال أبو بكر بن أبي شيبة (٣): ثنا وكيع ثنا سفيان هو الثوري، عن عبدالله بن شريك، عن عبدالله بن أبي المحل العامري، قال: كنا مع علي، فمررنا على الخسف الذي ببابل، فلم يصل حتى أجازه. وعن(٤) حجر بن العنبسي الحضرمي(٥)، عن علي، قال: ما كنت لأصلي في أرضٍ خسف الله تعالى بها، ثلاث مرات. وهذا إسناد حسن. وقد روي بمعناه(٦) مرفوعاً، عن علي، رواه أبو داود في السنن(٧) بإسناد مصري قال: حدثنا سليمان بن داود، أنا ابن وهب، حدثني ابن لهيعة، ويحيى بن أزهر، عن عمار بن سعد المرادي، عن أبي صالح الغفاري، أنَّ علياً مر ببابل وهو يسير، فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر، فلما برز منها أمر المؤذن، فأقام الصلاة، فلما فرغ، قال: ((إِنَّ حِيِّي، عليه الصلاةُ والسلام، نهاني أَنْ أصلي في المقبرة، ونهاني أَنْ أصلي في أرض بابل، فإِنها ملعونة)). حدثنا / م ٢٧ أ/ أحمد بن صالح(٨)، ثنا ابن وهب نحوه، لكن قال: عن حجاج (١) انظر ٢١٠/٥ ترجمة عبدالله بن أبي محل رقم (٦٧٢). (٢) ٤١٥/١ كتاب الصلاة، باب الصلاة في المكان الذي فيه العقوبة حديث رقم (١٦٢٣) عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبدالله بن شريك، عن عبدالله بن أبي المحل، قال: مررنا مع علي بالخسف الذي ببابل، فكره أن يصلي فيه حتی جاوزه. أهـ. (٣) في مصنفه ٣٧٧/٢ كتاب الصلوات، في الصلاة في الموضع الذي خسف: حدثنا وكيع، عن سفيان عن عبدالله بن شريك العامري، عن عبدالله بن المحل - والصواب ابن أبي المحل - عن علي كره الصلاة في الخسوف. (٤) هو معطوف على عبدالله بن أبي المحل العامري في الحديث السابق. في المصنف لابن أبي شيبة ٣٧٧/٢، كتاب الصلوات، في الصلاة في الموضع الذي خسف حدثنا وكيع، ثنا المغيرة (٥) ابن أبي الحر الكندي، عن حجر بن عنبس الحضرمي، قال: خرجنا مع علي إلى النهروان حتى إذا كنا ببابل حضرت صلاة العصر، قلنا: الصلاة، فسكت، ثم قلنا الصلاة فسكت، فلما خرج منها صلى ثم قال: ما كنت أصلي بأرض خسف بها ثلاث مرات .. أهـ. (٦) في نسخة ز ((معناه)). (٧) انظر ١٣٢/١ كتاب الصلاة. باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة. حديث رقم (٤٩٠). القائل: حدثنا أحمد بن صالح هو أبو داود، وروايته في سننه ١٣٢/١ كتاب الصلاة باب في المواضع التي لا تجوز (٨) فيها الصلاة حديث رقم (٤٩١). قال ابن حجر: في إسناده ضعف، واللائق بتعليق المصنف ما تقدم. أهـ. انظر الفتح ٥٣٠/١ . ٢٣١ ابن شداد مكان عمار بن سعد. وأبو صالح اسمه(١) سعيد بن عبد الرحمن ذكره ابن يونس، وقال: ما أظنه سمع من علي. قولُهُ: [٥٤ -] باب الصلاة في البيعة(٢). وقال عمر، رضي الله عنه: إنَّا لا ندخل كنائسكم (٣) من أجل التماثيل التي فيها الصور، وكان ابن عباس يُصَلِّي في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل (٤). أما أثر عمر، فقال عبد الرزاق في مصنفه(٥): عن معمر، عن أيوب عن نافع، عن أسلم، أَنَّ عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعاماً، وقال: إني أُحِبُّ أَنْ تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك، وهو رجل من عظماء النصارى، فقال له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها، يعني التماثيل. أنبأنا بذلك عبدُالله بنُ محمد المكي شفاهاً، أَنَّ ابراهيم بن (محمد) (٦) الإمام [ الطَّبَرِيَّ] أخبره إجازةً، إِنْ لم يكن سماعاً، أنا أبو الحسن بن سلامة، عن شهدة بنت الابريّ سماعاً، أَنَّ الحُسين بن أحمد بن طلحة أخبرهم: أنا أبو الحسين بن بشران، أَنا إسماعيلُ بن الصُّفَّار، / ز ٥٤ ب/ ثنا أحمدُ بنُ منصور (٧)، ثنا عبدالرزاق بهذا. ورواه ابن أبي شيبة، عن ابن عُيينة، عن أيوب مثله. وقال البخاري في الأدب المفرد (٨): حدثنا أحمد بن خالد، ثنا محمد بن اسحاق، عن نافع، عن أسلم مولى عمر، قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الشام أتاه الدُّهقانُ، فقال: (١) يا أمير المؤمنين إني قد صنعتُ لكم طعاماً، وأُحبُّ أَنْ تأتيني (١) في ز، ح: ((بن)). انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٥٩/٤. خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٤/١ وقال ابن يونس: روايته عن علي مرسلة، وما أظنه سمع منه. أهـ. (٢) من كتاب الصلاة (٨) والبيعة: بكسر الموحدة بعدها مثناه تحتانية: معبد للنصارى قال صاحب المحكم: البيعة صومعة الراهب، وقيل: كنيسة النصارى، والثاني هو المعتمد. أهـ. فتح الباري ٥٣١/١ وانظر مختار الصحاح ص : ٧١. في ز: كنائسهم وهو مطابق لرواية الأصيلي. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق. (٤) (٥) ٤١١/١، كتاب الصلاة، باب الصلاة في البيعة حديث رقم (١٦١١). (٦) من نسخة م وسقط من نسختي، ز، ح هو ابن سيار الرمادي. : (٧) ٦٤٧/٢ باب دعوة الذمي (٥٩٩) حديث رقم (١٢٤٨) (٨) في الأدب: قال. (٩) ٢٣٢ بأشرافِ مَنْ معكَ فإنه أقوى لي في عملي، وأشرف لي، قال: إنا لا نستطيع أَنْ ندخل كنائسكم هذه مع الصور التي فيها. وأما أثر ابن عباس، فقال أبو القاسم البغوي في جمعه لحديث عبيدالله العيشي: ثنا العيشيُ، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا خُصيف، عن مِقْسَمٍ مولى ابن عباس، قال: كان ابن عباس اذا دخل الكنائس التي فيها الصورُ والتماثيل، لم يصلِ فيها وخرج. أخبرنا بذلك الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أَنَّ عبدالله بن محمد [بن فهدٍ الدِّمّشقيَّ] أخبره: أنا عليٌّ بن أحمد [السَّعْديُّ]، أنا عمر بن محمد [ بن طبرزد]، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أبو القاسم بن حبابةَ، أَنا أَبو القاسم البغويُّ، فذكرهُ. وروى البغويُّ في الجعديات قال: ثنا عليٌّ بن الجعد ، ثنا شريكٌ، عن خُصيفٍ، عن مقسمٍ، عن ابن عباس، أنه كان يُصلي في البيع ما لم يكن فيها تماثيل، فإِنّ كان فيها تماثيل خرج، فصلى في المطر(١). ورواه عبد الرزاق في مُصنفهِ (٢): عن الثوري: عن خُصيفٍ (٣) نحوهُ(٤) . قولُهُ: [٥٨] باب نوم الرجال في المسجد (٥) وقال أبو قلابة عن أنس: قدم رهطٌ من عكلٍ على النبيِّ، عَ لَّه، فكانوا في الصُّفة. وقال عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحابُ الصفة فقراء (٦). أما حديثُ أنسٍ ، فأسنده أبو عبدالله في مواضع من كتابه (٧) مُطولاً ومختصراً (١) قال ابن حجر: وصله البغوي في الجعديات، وزاد فيه: ((فإن كان فيها تماثيل ... الخ)) أهـ. فتح الباري ١/ ٥٣٢، وانظر عمدة القاريء ٤/٤ (٢) ٤١١/١، كتاب الصلاة، باب الصلاة في البيعة. حديث رقم (١٦٠٨). وتكملته في المصنف: عن مقسم، عن ابن عباس، أنه كان يكره أن يصلي في الكنيسة إذا كان فيها تماثيل. أهـ. (٣) ما بين قوسين سقط من نسخة ((م)). (٤) من كتاب الصلاة (٨). فتح الباري ٥٣٥/١ (٥) انتهى ما علقه ترجمة في الباب. (٦) (٧) أسنده في كتاب الوضوء (٤) باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها (٦٦) حديث رقم (٢٣٣). انظر الفتح ٣٣٥/١. ٢٣٣ في قصة العُرنيين. وقولُهُ: فكانوا في الصُّفَّة أسنده في كتاب المحاربين(١) من طريق وهيبٍ، عن أيوب، عن أبي قلابة. وأما حديثُ عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فهو طرفٌ من حديثه في قصة أضياف أبي بكر، وقد أسنده أبو عبدالله في ((باب السَّمر مع الضَّيف وغيره(٢) بعد أبواب.)) وأسنده مختصراً في كتاب الزكاة (٢٤) باب استعمال إبل الصدقة وألبانها لأبناء السبيل (٦٨) حديث رقم (١٥٠١) وليس فيه ((قدم رهط من عكل)) .. انظر فتح الباري ٣٦٦/٣. وأسنده في كتاب الجهاد (٥٦) باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟ (١٥٢) حديث رقم (٣٠١٨) انظر الفتح ١٥٣/٦. وأسنده في كتاب المغازي (٦٤) باب قصة عكل وعراينة (٣٦) حديث رقم (٤١٩٢). انظر الفتح ٤٥٨/٧ . وفي حديث رقم (٤١٩٣) أشار إلى قصة العرنين فقط. وفي حديث رقم (٤٦١٠) من كتاب التفسير (٦٥) باب ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله .. الآية) (٥) ذكر القصة ولم يذكر اللفظ المعني في الترجمة. فتح ٢٧٣/٨. وفي كتاب الطب (٧٦) باب الدواء بألبان الإبل (٥) حديث رقم (٥٦٨٦) وفي باب الدواء بأبوال الإبل (٦) حديث رقم (٥٦٨٧) وذكر قصة العرنيين ولم يذكر لفظ الترجمة. انظر الفتح ١٤١/١٠، ١٤٢ واسنده أيضاً في كتاب الطب (٧٦) باب من خرج من أرض لا تلائمه (٢٩) حديث رقم (٧٢٧) انظر الفتح ١٧٨/١٠. وأسنده في كتاب الحدود (٨٦) باب المحاربين من أهل الكفر والردة (١٥) حديث رقم (٦٨٠٢) انظر الفتح ١٠٩/١٢ وفي ١٦ - باب لم يحسم النبي ◌َ ◌ّ المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا حديث رقم (٦٨٠٣) وذكر أن قطع العرنين ولم يذكر لفظ الترجمة. انظر الفتح ١٠/١٢ وفي (١٨) باب سمر النبي ◌َ ◌ّ أعين المحاربين. حديث رقم (٦٨٠٥). انظر الفتح ١١٢/١٢. وأسنده أيضاً في كتاب الديات (٨٧) باب القسامة (٢٢) حديث رقم (٦٨٩٩) انظر الفتح ٢٣٠/١٢ (١) في كتاب الحدود (٨٦) باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا (١٧) حديث رقم (٦٨٠٤). انظر فتح الباري ١٢/ ١١١. (٢) باب رقم (٤١) من كتاب مواقيت الصلاة (٩) حديث رقم (٦٠٢) حدثنا أبو النعمان، قال معتمر بن سلمان، قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أن أصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء ... الحديث. فتح الباري ٧٥/٢ وقال ابن حجر في قوله (وقال عبد الرحمن بن أبي بكر) هو أيضاً طرف من حديث طويل يأتي في علامات النبوة أهـ فتح ٥٣٥/١ ولم يشر إلى هذه الطريق في هدي الساري ولم يذكرها في تغليق التعليق. والحديث أسنده في كتاب المناقب (٦١) باب علامات النبوة في الإسلام (٢٥) حديث (٣٥٨١)، حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا معتمر بن سلمان ... الحديث سنده كالسابق وفيه أيضاً اللفظ المعلق. فتح الباري ٥٨٧/٦. والصفة: موضع مظلل في المسجد النبوي كانت تأوي إليه المساكن. أهـ الفتح ٥٣٥/١. ٢٣٤ قولُهُ: [٥٩] بابُ الصلاة اذا قدم من سفرٍ (١) وقال كعب بنُ مالك: كان النبيُّ، وَ لَِّ، إذا قدم من سفرٍ بدأ بالمسجد، فصلى فيه(٢) . هذا طرفٌ من حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته (٣). وقد أسنده أبو عبدالله في المغازي (٤) مُطولاً، وفي الجهاد (٥) مختصراً بنحو ما هنا. /ز ٥٥ أ/. قولُهُ: [٦٢] باب بُنيان المسجد(٦). وقال أبو سعيد الخُدريُّ: كان سقفُ المسجد من جريد النخل. وأمر عمر ببناء المسجد، وقال: أَكِنَّ الناسَ من المطر، وإياك أَنْ تُحَمِّرَ أو تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ الناسَ. وقال أنسّ: يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلاً. وقال ابن عباس: لَتُزَخْرِفْنَّها كما زخرفت اليهودُ والنصارى(٧). أمَّا حديثُ أبي سعيد، فهو طرفٌ من حديثه في قصة ليلة القدر، وقد أسندهُ أبو عبدالله في الاعتكاف(٨)، وفي الصلاة(٩)، وفي الصوم (١٠) مُطولاً ومختصراً من طرقٍ إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه. (١) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٣٧/١ (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب (٣) فتح الباري ١/ ٥٣٧ كتاب رقم (٦٤) باب حديث كعب بن مالك (٧٩) حديث رقم (٤٤١٨) مطولاً وهو مطابق للفظ الترجمة. (٤) انظر الفتح ١١٤/٨ كتاب رقم (٥٦) باب الصلاة إذا قدم من سفر (١٩٨) حديث رقم (٣٠٨٨). انظر الفتح ١٩٣/٦. (٥) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٣٩/١ (٦) (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٣٣) باب الإعتكاف في العشر الأواخر (١) حديث رقم (٢٠٢٧) حدثنا انظر الفتح ٢٧١/٤. (٨) وفي باب من خرج من اعتكافه عند الصبح (١٣) حديث رقم (٢٠٤٠). انظر ٢٨٣/٤ (٩) لا بل في كتاب الأذان (١٠) باب هل يصلي الإمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المصر (٤١) حديث رقم (٦٦٩) انظر الفتح ١٥٧/٢. وفي باب السجود على الأنف، والسجود على الطين (١٣٥) حديث رقم (٨١٣). انظر الفتح ٢٩٨/٢ (١٠؛ وأسنده في كتاب فضل ليلة القدر (٣٢) باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر (٢). حديث رقم (٢٠١٦) انظر الفتح ٢٥٦/٤. ملاحظة: لم أجد الحديث في كتاب الصلاة والصوم كما أشار في التغليق وربما يكون ما أخرجه في الأذان هو ما أشار اليه بقوله (( في الصلاة)) وما أخرجه في كتاب فضل ليلة القدر هو ما أشار إليه أنه في الصوم. ثم هذه الروايات المسندة في الصحيح وهنالك روايات مختصرة ضربت عنها صفحاً لعدم اشتمالها على لفظ الترجمة. أهـ. ٢٣٥ وأما أثرُ عمر (١) ...... وأمَّا حديثُ أنس بن مالك، فقرأتهُ على العماد أبي بكر بن العزّ إبراهيمَ المقدسيِّ أخبركم أحمد بن علي بن الحسن (٢) [الجَزَريُّ]، أَنَّ محمد بن إسماعيل:٣)، أخبره: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً أَنَّ زاهر بن طاهر أخبرهم: أنا الشيخ أبو سعدٍ محمدُ ابن عبد الرحمن الكَنجرُوذي، أَنا أَبو عمروٍ محمد بن أحمد بن حمدان، أنا أبو يعلى الموصليُّ(٤) ثنا عقبة بن مُكرم، ثنا يونس بن بكير، ثنا صالح بن رُستُم، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: خرجنا /ح ٤٥ أ/ معه إلى الزاوية، فحضرت الصَّلاة، فقال: ألا تنزلوا فنصلي فقلت: لو تقدمت إلى هذا المسجد، فقال: أيُّ مسجدٍ؟ قيل: مسجدُ بني فلانٍ، ففرح، وقال: سمعتُهُ، عَ لَّه، يقولُ: ((يأتي على أُمتي زمانٌ يتباهون بالمساجد، ثم لا يعمرونها إلا قليلاً)). وهكذا رواهُ ابن خُزيمة في صحيحه(٥) من طريق أبي عامرٍ، صالح بن رُستُم الخرّاز، عن أبي قلابة. وقد وقع لنا من وجهٍ آخر أعلى من طريقهِ: أخبرني به العمادُ أبو بكر بنُ أبي عمر المقدسيُّ، بقراءتي عليه بصالحية دمشق، أخبركم أبو بكر بنُ(٦) محمد بن الرضي، أَنَّ محمد بن إسماعيل [المُقْدِسيَّ] أخبرهم: أنا يحيى بنُ محمود [الثَّقفيُّ]، أنا أبو عليَّ الحَدَّادُ، أَنا أبو نُعَيْمٍ، أَنا عبد الله بن جعفرٍ، ثنا أحمد بن عصام، ثنا سعيدُ بن عامرٍ، ثنا صالح بن رُستُم، قال: قال أبو قلابة: نحوه. (١) قال ابن حجر: هو ظرف من قصة في ذكر تجديد المسجد النبوي. أهـ فتح الباري ٥٣٩/١. (٢) ابن داود الجزري. هو المقدسي النابلسي، خطيب مردا (٣) (٤) قال الحافظ: وهذا التعليق رويناه موصولاً في مسند أبي يعلى. فتح ٥٣٩/١. (٥) ٢٨١/٢ باب كراهية التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها (٥٩٥). حديث رقم (١٣٢١) قال: ثنا محمد بن عمرو بن العباس، ببغداد وأصله بصري ثنا سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز، قال أبو قلابة الجرمي انطلقنا مع أنس نريد الزاوية، قال: فمررنا بمسجد فحضرت صلاة الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد، فإن بعض القوم يأتي المسجد الآخر، قالوا: أي مسجد؟ فذكرنا مسجداً وقال: إن رسول الله، مَّم، قال: ((يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد، لا يعمرونها إلا قليلاً ، أو قال: يعمرونها قليلا)). قال أبو بكر: الزاوية: قصر من البصرة على سنة من فرسخين. (٦) زيادة من كتب التراجم، وهو المقدسي، ثم الصالحي، القطان. انظر ترجمته في قسم التراجم. ٢٣٦ ورواه ابنُ خزيمة (١): عن محمد بن عمرو بن العبَّاس، عن سعيد بن عامر، فوقعَ لنا بدلاً له عالياً. / م٧٩ ب/ . ورواه أبو داود(٢)، والنسائيٌّ(٣)، وابن ماجه(٤)، من طريق حمَّد بن سلمة، عن أيُّوب، عن أبي قلابة، عن أنس، بلفظ: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يتباهى الناسُ في المساجد )). ومن هذا الوجه أخرجهُ ابن حبَّان في صحيحه(٥). وقد وقع لنا عالياً، قرأتُ على فاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا، عن سلیان ابن حمزة، أن الحافظ ضياء الدّين المقدسيَّ، أخبرهم في المُختارة: أنا أسعدٌ العجليُّ، عن فاطمة بنت عبدالله [الجُوزَدانيَّةِ]، سماعاً ح. وأخبرنا عليّ بنُ أحمد بن محمد بن محمودٍ [المَرْدَاوِي]، أَنا عبدُالله بن الحسين الأنصاريُّ، إجازةً إِنْ لم يكُن سماعاً، أنا ابراهيم بن خليلٍ [الأدميُّ]، أنا يحيى بن محمودٍ [الثَّقفيُّ]، أنا محمد بن أبي عدنان أَنَّ محمد بن عبدالله [بن ريذة]، أخبرهما، أَنا ابو القاسم الطبرانيّ(٦)، ثنا معاذُ بنُ المثنى، ثنا محمد بن عبدالله الخُزاعيُّ، ثنا حمادّ ح. وبه إلى الضياء: أنا زاهرُ بنُ أحمد، أَنَّ الحسين بن عبد الملك الخَلَّل، أخبرهم: أنا ابراهيم /ز ٥٥ ب/ بن منصورٍ، أنا أبو بكر بن المُقرىء أنا أبو يعلى، أنا أبو خيثمةَ ح. وأخبرنا عالياً أحمدُ ابن علي بن تميم، أنا أحمد بن أبي طالبٍ، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بنُ المُظفَّر، أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمرُ [ السَّمر قَنديُّ]، انا عبدالله بن عبد الرحمن(٧) قالا: ثنا عفانُ، ثنا حمَّادُ، ثنا أيوبُ ح. وأخبرني العمادُ أبو بكرِ المقدسيُّ. بسندهِ المتقدم آنفاً إلى أبي يعلى، ثنا عبدُالله بن (١) في صحيحه ٢/ ٢٨١. باب كراهية التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها (٥٩٥) حديث رقم (١٣٢١). (٢) في سننه ١٢٣/١. كتاب الصلاة، باب في بناء المساجد حديث رقم (٤٤٩). (٣) في سننه ١١٢/١. كتاب المساجد. الفضل في بناء المساجد. (٤) في سننه ٢٤٤/١، كتاب المساجد والجماعات (٤). باب تشييد المساجد (٢). حديث رقم (٧٣٩). انظر ١٠٤/٣: ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل. حديث رقم (١٦٠٥) وانظر موارد الظمآن باب (٥) المباهاة في المساجد (١٧) حديث رقم (٣٠٧). (٦) انظر روايته هذه في المعجم الكبير ٢٣٢/١. حديث رقم (٧٥٢). هو الدارمي. انظر روايته هذه في مسنده في باب تزويق المساجد (١٢٣) حديث رقم (١٤١٥) وفيه: أخبرنا (٧) عثمان. ٢٣٧ مُعاوية الجُمَحِيُّ، ثنا حمادٌ، ثنا أيوبُ، عن أبي قلابة، عن أنس أن رسول الله، مَ له، قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يتباهى الناسُ في المساجد)). رواه أبو داود(١) عن محمد بن عبدالله الخُزاعيِّ، وابن ماجه(٢) عن عبدالله بن معاوية الجُمحيِّ، فوافقناهما بعلُوَّ. ورواه ابن خُزيمة في صحيحه(٣): عن محمد بن يحيى، هو الذُّهلِيُّ، عن الخُزاعيِّ، فوقع لنا بدلاً له عالياً . ورواه ابنُ حبان في صحيحه(٤): عن أبي يعلى من الوجهين فوافقناه بعلوِّ. وأما حديثُ ابن عباس، فقرأت على فاطمة بنت محمد بن أحمد [ التّنُوخيةِ ] بدمشق عن التقيِّ سليمان بن حمزة، أَنَّ الحافظ ضياء الدِّين المقدسيَّ، أخبرهم في المختارة: أنا أبو جعفر محمدُ بن أحمد بن نصر، أَنَّ فاطمة بنت عبدالله [الجُوز دانيَّة] أخبرتهم، أنا محمد بن عبدالله [بن ريذة]، ثنا أبو القاسم الطبراني، ثنا محمد بن عبدوس /ح ٤٥ ب/ ابن كاملٍ ، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمويّ، ثنا أبي، ثنا سفيان الثَّوريُّ، عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصمِّ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله، عَله: ما أمرتُ بتشييدِ المساجدِ، قال: وقال ابن عباسٍ: لتُزْخْرِفْتَّها كما زخرفتها اليهودُ والنَّصارى ». وقرأتُ على الحافظين أبي الفضل بن العراقيّ، وأبي الحسن بن أبي بكر، أخبركم يحيى بن عبدالله بن مروان، أنَّ عليّ بن أحمد [السَّعديَّ]، أخبرهم: أنا أبو اليمن الكنديُّ، أنا الحسينُ بن عليٍّ [سبطُ الخَياط]، أنا عبدُالله بن محمد الخطيب: عن أمهِ السَّلامِ بنتِ أحمد بن كامل، سماعاً أن محمد بن إسماعيل بن عليّ بن النَّعمان حدَّتهم: ثنا أحمد بنُ عبدالله بن علي بن سُويد بن مَنجوفٍ، ثنا عبد الرحمن، وهو ابن (١) في سننه ١٢٣/١ كتاب الصلاة. باب في بناء المساجد. حديث رقم (٤٤٩). (٢) في سننه ٢٤٤/١، كتاب المساجد والحمامات (٤). باب تشييد المساجد (٢) حديث رقم (٧٣٩) (٣) انظر ٢٨٢/٢ باب كراهية التباهي في بناء المساجد، وترك عمارتها بالعبادة فيها، حديث رقم (١٣٢٣) (٤) انظر ١٠٤/٣ ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل. حديث رقم (١٦٠٥) وانظر موارد الظمآن. باب المباهات في المساجد (١٧) حديث رقم (٣٠٧). ٢٣٨ مهديٌّ، ثنا سفيانُ، (فذكره)(١) تابعهُ أبو حمزة السُّكريُّ(٢)، عن أبي فزازة، لكنه لم يذكر الموقوف. ورواه(٣) ابو بكر بن أبي شيبة في المصنف(٤)، وأحمد بن حنبلٍ في الورع، عن وكيعٍ ، عن سُفيان الموقوف فقط. ورواه أحمدُ (بن حنبلٍ )(٥) في كتاب الورع(٦) أيضاً، عن ابن مهديٌّ، بسنده فأرسل الجُملة الأولى عن يزيد بن الأصمِّ، ووقف الثانية، عن ابن عباس. وهكذا رواه عليّ بن قادم(٧)، عن سفيان، روِّيناهُ في الثاني من أمالي الجرجاني ورواه حسنُ بن صالحٍ (٨)، عن أبي فزارة، ورواه سُفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري . ووقعَ لنا عالياً: أخبرنا به أحمد بن بلغاقٍ ، أنا إسحاقُ بن يحيى [ الآمديُّ]، أنا يوسفُ / ز ٥٦ ١/ بنُ خليلِ الحافظ، أنا خليل بن بدر، أنا جعفر بنُ عبد الواحد [ الثَّقفي ]، أنا أبو طاهر بنُ عبد الرحيم، ثنا عبدالله بن محمد بن حيَّان، ثنا عبدالله ابنُ قُحْطُبةَ، ثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، ثنا سُفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة به . رواهُ أبو داود(١)، منفرداً به عن محمد بن الصَّباح، فوافقناه بعلوِّ. ورواه ابن حبَّان في صحيحه(١٠) عن عبدالله بن قحطبة فوافقناه أيضاً بعلوّ. (١) سقطت من نسختي م، ح (٢) هو محمد بن ميمون المروزي (ت: ١٦٧هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٤٦٣/٢ هو راشد بن كيسان العبسي بموحده أبو فزارة الكوفي. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٣١٤/١، ٢٢٧/٣ (٣) ٢٠٩/١. كتاب الصلوات. وفي زينة المساجد وما جاء فيها: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي فزارة، عن يزيد (٤) ابن الأصم، عن ابن عباس، قال: ((لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى)). (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ز)». (٦) ما بين القوسين من ح، م وسقط من ز. (٧) هو الخزاعي، أبو الحسن الكوفي ن (٢١٣) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٥٤/٢ هو الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان. ت. ١٦٩هـ. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢١٤/١. (٨) (٩) في سننه٠ ١٢٢/١. كتاب الصلاة. باب في بناء المساجد. حديث رقم (٤٤٨). (١٠) انظر ١٠٤/٣. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل - أي التباهي في بناء المساجد - حديث رقم (١٦٠٦). قال الحافظ في الفتح ١/ ٥٤٠: وهذا التعليق وصله أبو داود وابن حبان من طريق يزيد بن الأصم، عن ابن = ٢٣٩ وأبو فزارة(١) وثقهُ ابن معينٍ ، والدار قطنيُّ. وقال أبو حاتم: صالحٌ، وروى له مسلم(٢) من روايته عن يزيد بن الأصمِّ، فالحديث على شرطهِ لكنه معلولٌ. قولُهُ في: [٦٩] باب أصحاب الحِرَاب في المسجد(٣). عقبَ حديث [٤٥٤] صالح، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت (٤) لقد رأيت رسول الله، عَ له، يوماً على باب حُجرتي، والحبشةُ يلعبون في المسجد ... الحديث. [٤٥٥] وزاد ابراهيم بنُ المُنذرِ، حدَّثني ابن وهبٍ، أخبرني يونس، عن ابن شهاب عن عروة، عن عائشة، قالت: رأيت النبيَّ، عَ لَّه، والحبشةُ يلعبون بحرابهم»(٥) . قولُهُ: [٧٠] بابُ ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد (٦) [٤٥٦] حدثنا عليّ بن عبدالله، ثنا سفيان، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة قالت: ((أتتها بريرةُ .... الحديث)). قال عليّ، قال يجبى، وعبد الوهاب، عن يحيى عن عمرة ... وقال / ح ٤٦ أ/ جعفر بن عونٍ ، عن يحيى، سمعت عمرة، سمعتُ عائشة ... ورواه مالكٌ، عن يحيى، عن عمرة، أن بريرة ... انتهى (٧). عباس، هكذا موقوفاً. وقبله حديث مرفوع ولفظه ((ما أمرت بتشييد المساجد)) ... ... وكلام ابن عباس فيه مفصول من كلام النبي، عَِّ، في الكتب المشهورة وغيرها وإنما لم يذكر البخاري المرفوع منه للإختلاف على يزيد بن الأصم في وصله وإرساله. قال البغوي: التشييد رفع البناء وتطويله. أهـ. هو راشد بن كيسان العبسي. انظر تهذيب التهذيب ٢٢٧/٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٣١٤/١. (١) (٢) قال الحافظ في تهذيب التهذيب ٢٢٧/٣: (( حديثاً واحداً في تزويج ميمونة، رضي الله عنها)). (٣) من كتاب الصلاة (٨). انظر الفتح ٥٤٩/١. (٤) في نسخة ز: قال. (٥) انظر المرجع السابق. وقال الحافظ في الفتح ٥٥٠/١: قوله ((وزاد إبراهيم بن المنذر)) يريد أن ابراهيم رواه من رواية يونس - وهو ابن يزيد - عن ابن شهاب كرواية صالح، لكن عين أن لعبهم كان بحرابهم وهو المطابق للترجمة. ولم أقف على طريق يونس من رواية ابراهيم بن المنذر موصولة، نعم وصلها مسلم، عن أبي طاهر بن السرح، عن ابن وهب. ووصلها الإسماعيلي ايضاً من طريق عثمان بن عمر، عن يونس وفيه الزيادة. أهـ. (٦) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٥٥٠/١ (٧) انتهى ما علقه ترجمة عقب الحديث رقم (٤٥٦). ٢٤٠