النص المفهرس
صفحات 221-240
سب ١٢٠٠ غلاف نسخة مكتبة الأزهرية. ٢٢١ الصفحة الاولى من نسخة المكتبة الأزهرية. مناسبوال المجد ٢٢٢ مرارعمرسمرة واح إجراء العالم الق اسم الـ عدديت الرى علىارسال ال الالمعي اماان الم فارم الصفحتان الأخيرتان من الجزء السادس من نسخة المكتبة الأزهرية. ((وقف وحبس وسبل)). الأول من تغليق التعليق، تخريج الفقير أحمد بن علي بن أحمد لتعاليق صحيح البخاري، مرفوعها، وموقوفها، رواية صاحبه، وكاتبه الفقير إلى عفو ربه محمد بن محمد بن الخيضري عنه، بقراءته عليه بالقاهرة. وقف وحبس وسبل هذا الجزء وما بعده إلى السادس الفاضل الكامل الهمام الموقف، المحفوف بألطاف المعيد المبدي، الشيخ ابراهيم أفندي الحنفي، على طلبة العلم بالجامع الأزهر، ينتفعون به بوجوده الانتفاع، من نقل ومطالعة، وغير ذلك، والله خير الشاهدين، وجعل مقره تحت يد الفقير ابراهيم السقا، ثم بعده تحت يد أصلح معيره)). والنسخة ممهورة بخاتم المكتبة الأزهرية، ووضع عليها رقم خاص ورقم عام وقد كتب عليها أيضاً كتابة حديثة العهد. وقد بدأ الناسخ كل جزء بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم ربنا آتنا من لدنك رحمة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)». أخبرنا شيخنا الإمام شيخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، امام الحفاظ، فارس المعاني والألفاظ، علم الناقدين عمدة المخرجين، قاضي القضاة، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني المصري، أبقاه الله تعالى، وطول عمره بمنه، وكرمه، بقراءتي عليه بالقاهرة، قال: الحمد لله الذي من تعلق بأسباب طاعته ... الخ(١). وكذا فعل في بداية سائر الأجزاء ما عدا الجزء الرابع(٢). أنظر الصورة (أ). وكتب في آخر كل جزء ما يلي: ((آخر الجزء الأول من تغليق التعليق، فرغه مصنفه في ربيع الآخر سنة أربع وثمانمائة، نقله من خطه لنفسه العبد محمد بن محمد بن عبدالله الخيضري الدمشقي (١) انظر تغليق التعليق المجلد الثاني ص٥. (٢) انظر تغليق التعليق المجلد الثاني ص١٩٧، ٣٤٧، ٣٤٩، والمجلد الثالث ص٣، ٢٠٩، ٣٧٣. ٢٢٣ بالقاهرة في شعبان سنة خمس وأربعين وثمانمائة، والحمد لله أولاً وآخراً. يتلوه الجزء الثاني من كتاب الصلاة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبي الله ونعم الوكيل)»(١) أهـ. وكتب على الهامش، يمين الورقة ٤٦ أ: ((بلغ الشيخ قطب الدين قراءة على مؤلفه))(٢) أهـ. وقد ذكر في آخر كل جزء سماعات عدد من العلماء(٣): وقد جاء في آخر الجزء السادس: ((آخر الجزء السادس من ((تغليق التعليق)) تأليف شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد ابن علي بن حجر، علقه لنفسه العبد محمد بن محمد الخيضري، غفر الله ذنبه، يتلوه إن شاء الله تعالى في الذي يليه أحاديث الأنبياء، صلى الله عليهم أجمعين، وعلى سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. الحمد لله، سمع جميع هذا الجزء على مصنفه شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل ابن حجر، امتع الله بحياته، وبقراءة محمد بن محمد بن محمد بن عبدالله الخيضري الدمشقي - نفعه الله بالعلم - الشيخ الإمام العلامة الفقيه، برهان الدين ابراهيم بن طرابلس، والإمام العالم المحدث برهان الدين ابراهيم بن عمر بن حسن البقاعي، وصهره يتلوه، وصهره صاحبنا شمس الدين محمد بن محمد بن محمد التنوخي، والصالح أبو الخير محمد بن أحمد بن علي الشوائطي المكي، والفاضل المحصل فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان الديمي، والشيخ شمس الدين محمد بن عبدالله بن قريش، وشمس الدين محمد بن أبي بكر الأنبابي التاجر، وسمعه خلا المجلس الأول والرابع العلامة برهان الدين ابراهيم بن خضر، وسمع من أول المجلس الرابع إلى آخره شمس الدين محمد بن عبدالرحمن بن محمد السخاوي، يعرف بابن البارد، وغيرهم بفوت، وصح ذلك، وثبت في مجالس آخرها ليلة الحادي عشر من شوال تغليق التعليق المجلد الثاني ص١٩٢، هامش رقم ٩. (١) (٢) المرجع السابق ص١٩٢ . (٣) المرجع السابق ص١٩٢، ١٩٣ المجلد الثاني، وص٢٠٦ المجلد الثالث. ٢٢٤ سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالمدرسة، المنكودمرية جوار مبرك المسمع بحارة بهاء الدين بالقاهرة، وأجاز لكل منا، ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم(١))). أ. هـ. أنظر الصورة (ب). وتنتهي هذه النسخة بهذا الجزء، فهي غير كاملة، إلا أنها نسخة لتلميذ الحافظ ابن حجر، وعالم في نفس الوقت، فهي دقيقة، وصحيحة، خالية من السقط والتحريف، والأغلاط الجوهرية، سليمة من التبديل والتغيير، والنسخة مكتوبة بخط النسخ. وقد رمزت لهذه النسخة بحرف ((ز)». ٢ - نسخة مكتبة ملامراد: توجد في مكتبة ملامراد بتركيا نسخة من كتاب تغليق التعليق ، تحت رقم (٣٦٥، ٣٦٣) وعدتها مائتان واثنتان وعشرون ورقة من القطع الكبير، وعدة سطورها تسعة وثلاثون سطراً بخط تلميذه محمد بن عبدالرحمن السخاوي. نقلها من نسخة المؤلف وهي مكتوبة بخط نسخ غير منقوط. وكتب على الورقة الأولى ما يلي: الجزء الأول من تغليق التعليق جمع الشيخ الحافظ المحدث، المتقن، المحقق شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن الفقير إلى الله تعالى، الفاضل المرحوم بدر الدين علي الشهير بابن حجر، نفع الله تعالى بفوائده آمين. وعلى الجزء الثاني ما صورته بخط العلامة حافظ الوقت أبي الفضل بن العراقي، ((الجزء الثاني من تغليق التعليق، جمع الشيخ المحدث الحافظ المتقن المفيد، المجيد: شهاب الدين، ابي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني الأصل، المصري الدار، نفع الله بعلومه، وفوائده)). وعلى الجزء الثالث ما صورته بخط العلامة قاضي القضاة جلال الدين البلقيني. (( الجزء الثالث من تغليق التعليق، جمع الشيخ الإمام العالم العلامة، المحدث (١) انظر تغليق التعليق المجلد الثالث ص٣٦٩. ٢٢٥ الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني الأصل المولد والمنشأ، نفع الله تعالى بعلومه وفوائده. وعلى الجزء الرابع ما صورته بخط العلامة الحافظ ولي الدين أبي زرعة العراقي(١): ((الجزء الرابع من تغليق التعليق، جمع سيدنا الشيخ الامام العلامة، الحافظ الناقد، مفيد الوقت، شهاب الدين، مفتي المسلمين أبي الفضل احمد بن علي بن حجر الشافعي، نفع الله بفوائده، آمين)). وعلى الخامس بخط عالم البلاد الشامية، ومحدثها، شهاب الدين ابن حجي(٢): (( الجزء الخامس من تغليق التعليق، تأليف الإمام الحافظ المفيد البارع المتقن، ذي الفوائد والفضائل، جمال المحدثين، أوحد المؤلفين، شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد المعروف بابن حجر العسقلاني الأصل المصري، الشافعي، أدام الله النفع به. وعلى الجزء السابع بخط الامام شهاب الدين الحسباني(٣)، قاضي الشام: ((الجزء السابع من تغليق التعليق)) تأليف الشيخ الإمام العالم البارع المحدث، الحافظ، المفنن، المفيد أبي الفضل أحمد بن الشيخ بدر الدين علي بن حجر، متع الله تعالی به، و کثر فوائده، بمنه و کرمه)». وكتب أيضاً على الورقة الأولى ما يلي: بخط مؤلفه: ((حدثت به بالمدرسة الشيخونية درساً بقراءة المحدث الكبير شهاب الدين ابن الكلوتاتي(٤) من أوله إلى أحاديث الأنبياء، في مدة آخرها ثاني عشر ربيع (١) هو الحافظ ولي الدين أبو زرعة أحمد بن حافظ العصر، شيخ الإسلام، عبد الرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن العراقي الإمام ابن الامام، والحافظ ابن الحافظ، وشيخ الإسلام ابن شيخ الإسلام الشافعي (٧٦٢-٨٢٦هـ). أنظر .. ترجمته في حسن المحاضرة ٣٦٣/١، رفع الاصر ٨١/١، البدر الطالع ٧٢/١، شذرات الذهب ١٧٣/٧. (٢) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علاء الدين حجي بن موسى بن أحمد بن سعد بن غشم بن غزوان بن علي ابن مسرور بن تركي الحسباني الدمشقي، الشافعي الحافظ مؤرخ الإسلام (٧٥١-٨١٦هـ). أنظر شذرات الذهب ١١٦/٧، أنباء الغمر ١٨/٣. (٣) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن اسماعيل بن خليفة بن عبد العال قاضي القضاة الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحسباني (٧٤٨-٨١٥هـ) أنظر شذرات الذهب ١٠٨/٧، أنباء الغمر ٥٢٣/٢. (٤) هو أحمد بن عثمان بن محمد بن ابراهيم بن عبدالله الحنفي ابن الكلوتاتي (٧٦٢-٨٣٥هـ) أنظر التعليق رقم (٣) على الصفحة التالية. ٢٢٦ 365 267 أجدوالمصار . إيران رجاعها بالعفارمايا اليمن أو اصيلة دارة به منمشـ اسم المادة الـ لـ ٧ ـسيفول ما تفرخ مؤ ازر للأشبيـ للسنة ورقة الغلاف من نسخة مكتبة ملا مراد. ٢٢٧ لا عاشال عرامة اسفى حلا ١١٠٠ حسن الكرمة مع شربه جســ الـ كسرنا ممامرة ٢٦١ الزراعة تردد فى شبه م تش مجعان فى اساسى وعلم للفومواضعى موسماً ـة - مصر و٠ا جل احد اس خ الى المند وبين واملم أستبالما على ميلاده ولمـ معدات هم المن إلييةمفتى ارجال المرق والمؤس وأسيوط حلبات ارت ضى العا ب الرياح د مشوار برالعام محمود الدمر أو الروالحمد داد أم ورا محبةبتون امرا منمشراول ماوجد دبد زج) سها ـسماع الهـ أولا شاورماطاشايه اسحقا! ـة شع صفة و بالا المهز الرستا مزاجـ مداراة wt الصفحة الأولى من نسخة مكتبة ملا مراد. ٢٢٨ أمر رقـ إنشر المتمنه السلامـ لعبدورا OF المرين SC كن على اصد دوالي ردا: ا فرمان س إلى الهذا العبا بو عبد الراحه ، أوحجم كوا اسمجراء الاما او شراب. ـع البدرى في الرد وسط مبار الله مع الشاري UL ان ايران افزار حتـ مع العـ لع دعاب الوزار خص خذنى / على والآن وملا سيد وكى} لس وتس الى- حداد - حماد رف ومر رمع المخازنك نتي من دلسنة هه ه التى وزار و الحسرى فر جامى ك زادا زم عام ٨٧١ مش ننظر العنف بمرارة كبجوار فى الشع ولى والطب الورقة الأخيرة من نسخة مكتبة ملا مراد. ٢٢٩ السطر ، الآخر سنة عشر وثمانمائة، ثم قرأ على باقيه سرداً. كتبه مؤلفه، وكان انتهاء قراءته عليَّ في شهر رمضان سنة (٨١٢). قلت: والذي وجدته في آخر الأصل ان انتهاء قراءته في صفر (١٣)، وهو أصوب فيما أظن، كتبه محمد بن السخاوي، وليس فيه بمستنكر أن يحتمل العالم في واحدة)). وكتب أيضاً على ورقة الغلاف: ((من منن الله تعالى علي أن ساق هذا الكتاب الجليل إليَّ وأنا الفقير إلى عفو ربه الصمد، كمال الدين محمد بن أحمد الشهير بطاشكبرى زاده، جعلهما ربها من الذين لهم الحسنى، وزيادة آمين)). وقد نقل أيضاً السخاوي ما قرظ به العلامة شيخ اللغويين مجد الدين الفيروزآبادي، صاحب القاموس هذا المصنف، وكذا نقل عن الامير تغري برمش الفقيه(١). أنظر الصورة (أ). وفي نهاية كل جزء(٢) كتب مؤلفه ما يلي: آخر الجزء الأول من تغليق التعليق، فرغه مصنفه تبييضاً في شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثماني مائة، أعان الله على إكماله آمين، والحمد لله أولاً وآخراً، والصلاة على سيدنا محمد، وآله وصحبه والسلام. نقله من خط مؤلفه، وقال: ((ان الشهاب الكلوتاتي قرأه علیه في مجلسین، ثانیھما في ثالث عشر شعبان سنة تسع وثمانمائة بالقاهرة. ولله الحمد (٣). أهـ. وكتب في آخر الجزء العاشر ما يلي: ((آخر الجزء العاشر، ولله الحمد، وعلى رسوله محمد الصلاة والسلام، قال مؤلفه، (( فرغته ليلة نصف رجب سنة (٨٠٧هـ) كتبه جامعه أحمد بن علي بن حجر. ومن خطه نقلت، وحسبنا الله ونعم الوكيل))(٤). أهـ (١) هو الأمير سيف الدين ابو محمد تغري برمش بن عبدالله الجلالي المؤيدي الفقيه الحنفي، نائب القلعة بالديار المصرية المتوفي سنة (٨٥٢هـ). أنظر شذرات الذهب ٢٧٣/٧. (٢) أنظر تغليق التعليق ص١٩٢، ٣٤٥، ٥٠١ المجلد الثاني، وص٢٠٦، ٣٦٩، ٥٢٢ المجلد الثالث، وص١٦٦، ٣٩١ المجلد الرابع، وص١٣٢، ٣٨٣ المجلد الخامس. (٣) انظر هامش ص ١٩٢ المجلد الثاني. (٤) انظر القسم الثاني ص ٣٨٣ المجلد الخامس. ٢٣٠ وجاء في الورقة الأخيرة من المخطوط ما يلي: ((آخر الكتاب والحمد لله، قرأه الكلوتاتي(١) على مصنفه في مجالس آخرها رابع عشر صفر سنة (٨١٣هـ) وكتب منه الخيضري وهو محمد بن محمد بن عبدالله بن خيضر بن سليمان بن داود بن فلاح بن حميدة الخيضري الدمشقي نسخة، وقرأها على المصنف في مجالس، آخرها يوم الأحد ٢٤ ذي القعدة سنة (٨٤٧هـ)، وسمعت الكثير منه بقراءته وأجاز المصنف رواية جميعه. كتب منه الشيخ برهان الدين ابن خضر بخطه نسخة في مجلدين، هي الآن في ملك سيدي يحيى بن حجي، وكتب من صاحبها النجم ابن فهد نسخة في مجلدة، وأرسلها قوبلت له عند الخيضري. وكتب منه المحدث حميد الدين حماد بن عبدالرحيم بن علي التركماني الحنفي نسخة بخطه، وكتبت هذه النسخة يخطي في نحو العشرين يوماً، آخرها في أوائل صفر عام (٨٤١هـ) من نسخة المصنف، رضي الله عنه، ورحمه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراً)) أهـ. محمد بن عبدالرحمن السخاوي ممهورة بختم مكتوب عليه غفر الله له ولوالديه والمسلمين (( وقف لوجه الله تعالى، افقر الورى ، أبو الخير أحمد الشهير بدامادزاده. عفا الله عنه وعن اسلافه وأجداده سنة (١١٣٧هـ)(٢). أنظر الصورة (ب). فهذه النسخة كما ترى كاملة، وتمتاز بالدقة، والخلو من السقط والتحريف وسليمة من الأغلاط الجوهرية، وهي والنسخة الأزهرية متماثلتان في الدقة والضبط، حتى أنني لاحظت التماثل في الأخطاء، رغم أنها أخطاء غير جوهرية بمعنى أن ما وقع فيهما من هفوات لا يؤثر على معنى الكلام، وقد رمزت لهذه النسخة بحرف (١) وقد ذكر ذلك الحافظ ابن حجر عندما ترجم له في القسم الثاني من شيوخه، فقال: ((أحمد بن عثمان بن محمد بن ابراهيم بن عبدالله الحنفي ابن الكلوتاتي ولد سنة اثنتين وستين، ثم قال: ((واعتنى بالطلب، ودار على الشيوخ، وافاد الطلبة، افادني كثيراً، وسمعت الكثير بقراءته، وقد قرأ على كتاب تغليق التعليق، بكماله وله في ذلك همة عالية جداً، ... الخ ومات في الرابع والعشرين في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثين وثماني مائة. المجمع المؤسس ص ٣٦٩، أنباء الغمر ٤٨٣/٣. (٢) انظر القسم الثاني ص ٤٧٤ المجلد الخامس. ٢٣١ : ((م). ولا يفوتني أنه أنبه أن هذه النسخة هي بخط عالم تلميذ للمصنف. ٣ - نسخة مكتبة أحمد الثالث: توجد في مكتبة سراي احمد الثالث بتركيا نسخة من هذا الكتاب تحت رقم (٣٨١:٣) وعدد أوراقها (٣٧٨ ورقة) في كل ورقة ثلاثة وعشرون سطراً والخط التي کتبت به خط نسخ. وقد ذكر سزكين في تاريخ التراث(١) أنها بخط المؤلف، وليس الأمر كذلك بل هي بخط ابن فهد، حيث أثبت بخطه على ورقة الغلاف ما صورته: ((الحمد لله رب العالمين. نقلت جميع هذا الكتاب من أوله إلى آخره ولله الحمد، داعياً لمؤلفه، ومالكه بطول البقاء، ودوام الإرتقاء في أوائل سنة أربعين وثماني مائة بمكة المشرفة. قال ذلك وكتبه محمد المدعو عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي لطف الله بهم))(٢) أهـ. وهذه النسخة هي التي أشار إليها محمد بن عبدالرحمن السخاوي في آخر ورقة (٢٢٢ب) من نسخته حيث ذكر من كتب نسخاً من هذا الكتاب فذكر من بينهم النجم ابن فهد، حيث قال: ((وكتب من صاحبها النجم ابن فهد نسخة في مجلده، وأرسلها قوبلت له عند الخيضري(٣). فالنسخة اذا ليست بخط الحافظ ابن حجر، انما هي بخط ابن فهد كما ترى، واعتقد أن الذي أوقع سزكين في ذلك وجود ورقة اضافية بخط الحافظ ابن حجر، بعد الورق ١٣ أ. وابن فهد هذا هو نجم الدين عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد الهاشمي المكي الشافعي، المعروف بابن فهد الامام العالم العريق. توفي في رمضان سنة خمس وثمانين وثمانمائة عن ثلاث وسبعين سنة(٤). (١) انظر ٢٤٢/١. (٢) انظر ق ١ أ من النسخة. (٣) انظر الصفحة السابقة. انظر شذرات الذهب ٢٤٢/٧. (٤) ٢٣٢ ٠ صورة الغلاف من نسخة مكتبة أحمد الثالث. ٢٣٣ الصفحة الأولى والثانية من نسخة مكتبة أحمد الثالث. ٢٣٤ الصفحتان الأخيرتان من نسخة مكتبة أحمد الثالث. ٢٣٥ وكتب على الورقة الأولى كتابات تفيد بتملك بعض السادة العلماء لها. وممهورة بخاتم مكتوب عليه: ((الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أنظر الصورة ((أ)). وكتب في آخر ورقة (٣٧٨ ب): ((تم الكتاب بعون الملك الوهاب، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم)) (١) أهـ. أنظر الصورة (جـ). فهذه النسخة - كما ترى - كاملة، وسليمة من السقط والتحريف، وخالية من الأغلاط الجوهرية، وان كانت بالنسبة للنسختين السابقتين أكثر أخطاء إلا أنها مع ذلك قليلة وغير جوهرية، ولا تؤثر على قيمة النسخة من جهة الوثوق بها. وقد رمزت لهذه النسخة بحرف ((ح)). ٤ - نسخة مكتبة أيا صوفيا توجد من كتاب التغليق أيضاً نسخة في مكتبة أيا صوفيا، تحت رقم (٤٧٢) في (٣٨٦) ورقة بخط رقعي، في كل ورقة واحد وثلاثون سطراً، وقد فرغ كاتبها من كتابتها يوم الأحد رابع شهر ذي الحجة من سنة أربع وتسعين وألف هجرية. وقد كتب على ورقة الغلاف مايلي: (( كتاب تغليق التعليق في وصل الأحاديث التي علقها الإمام البخاري في جامعه الصحيح، تخريج شيخ الإسلام الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن محمد العسقلاني، الشهير بابن حجر، غفر الله تعالى ذنوبها، وجزاهما أحسن الجزاء آمين. وممهورة بخاتم مكتوب عليه ما يلي: (( الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)) أهـ. وعلى الغلاف وقف: ((قد وقف هذه النسخة الجليلة سلطاننا الأعظم، والخاقان المعظم، مالك البرين والبحرين، خادم الحرمين الشريفين، السلطان بن السلطان، السلطان الغازي محمود (١) انظر القسم الثاني هامش ص ٤٧٤ المجلد الخامس. ٢٣٦ ٢٣٧ غلاف نسخة مكتبة أيا صوفيا . الصفحة الأولى من نسخة مكتبة أيا صوفيا . فات المعنية الدواء بالـ ٢٣٨ الصفحات الأخيرة من نسخة مكتبة أيا صوفيا. خان، وقفا صحيحاً شرعياً لمن طالع ولمن أكرمه الله تعالى بالزلف والحسنى. حرره الفقير أحمد شيخ زاده المفتش بأوقاف الحرس الشريفين غفر لهما)) أهـ. وممهورة بخاتم الواقف. وممهورة أيضاً بخاتم ثالث لم أتمكن من قراءة المكتوب عليه(١). وكتب على آخر ورقة ٣٨٦ أ، ٣٨٦ ب ما يلي: ((تم الكتاب بحمد الله وعونه، فله الحمد أولا وآخراً، وظاهراً وباطناً، حمداً يوافي نعمه، ويكافىء مزيده، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين، صلاة دائمة إلى يوم الدين، وكان الفراغ من كتابته في يوم الأحد المبارك رابع شهر ذي الحجة الذي هو من شهور سنة أربع وتسعين والف))(٢) أهـ. وهذه النسخة رغم أنها مكتوبة بخط جميل، إلا أنها كثيرة السقط، والتصحيف، والتحريف، بحيث يصل السقط إلى أكثر من صفحة في بعض المواضع، مما قلل من قيمتها العلمية. هذا فضلا عن أنها قد كتبت بعد وفاة المؤلف بحوالي ثلاثة قرون. وكنت قد رمزت لها بحرف (ص)، وقابلت عليها قدراً كبيراً من المخطوط، إلا أنني لاحظت كثرة السقط والتحريف والتصحيف، الذي أثقل الهوامش دون ما فائدة جديدة فعدلت حينئذ عنها لعدم الفائدة المرجوة من ذلك. ٥ - نسخة مكتبة راغب باشا وتوجد من الكتاب أيضاً نسخة في مكتبة راغب باشا تحت رقم (٢٤٧) تقع في (٣٢٢ ورقة) بخط نسخ، في كل ورقة تسعة وعشرون سطراً. وقد كتب على ورقة الغلاف ما يلي: (( كتاب تغليق التعليق في وصل الأحاديث التي علقها الإمام الأوحد، عمدة الحفاظ، تاج الفقهاء، أبو عبدالله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخاري في جامعة الصحيح، تخريج الفقير إلى الله تعالى أحمد بن علي بن محمد بن محمد العسقلاني الشافعي، الشهير بابن حجر، غفر الله تعالى ذنوبه، وستر عيوبه بمنه وكرمه آمین، آمين يا رب العالمين) أهـ. (١) انظر الصورة (أ). (٢) انظر الصورة (ب). ٢٣٩ ٢٤٠ الصفحة الأولى من نسخة مكتبة راغب باشا. صورة غلاف نسخة مكتبة راغب باشا .