النص المفهرس
صفحات 181-200
البَابُ الثَّانِى في مصنّفَات الحافظ ابن حجر العُلميَّة ويشتمل على فصلين: ١ - الفصل الأول: في مصنفاته مرتبة على حسب العلوم مع نبذة عن كل مصنف. ٢ - الفصل الثاني: في ((كتاب تغليق التعليق)). ٣ - الفصل الثالث: في الحديث المعلق، والموقوف، وبعض المصطلحات الواردة في الكتاب. ١٨١ الفَصْل الأول / في مصَنّفَاتِ مَرتبَة عَلى حَسَبُ العُلومِ إن من فضل الله على هذه الأمة أن جعل في كل جيل علماء أفذاذاً وهبوا أنفسهم لخدمة هذا الدين، دون ما كلل ولا ملل، يبتغون رضوان الله، فهانت عليهم نفوسهم، لبلوغ تلك الغاية، التي هي غاية الغايات، فعكفوا مخلصين على خدمة دينه تدريساً وتصنيفاً. وابن حجر من هذا الرعيل الذي وهب نفسه لخدمة هذا الدين لخدمة علومه عامة، وعلوم الحديث والسنة النبوية بخاصة. ومصنفاته شاهدة له بذلك، لقد بارك الله في عمره الذي بلغ الثمانين، ووهبه من المواهب والملكات الخلاقة ما جعله عالماً فذاً في علمه، وتأليفه، وسيرته، فخلف لنا تراثاً ضخماً من الكتب النافعة في مختلف العلوم، فعظم خيرها، وعمَّ النفع بها قديماً حيث حصلها الأعيان، وكتبها العلماء بخطوطهم، وتهادَتْها الملوكُ بسؤال علمائهم لهم في ذلك إلى أقصى البلدان، وحديثاً فهي المرجع للطالب والعالم. وكان ابتداؤه في التصنيف في حدود سنة ست وتسعين وسبعمائه، فمن تصانيفه ما كمل قبل المات، ومنها ما بقي في المسودات، ومنها ما شرع فيه، ولم يكمل، وتزيد مصنفاته على مائة وخمسين مصنفاً. وبالجملة ليس له مؤلف إلا وهو فرد في بابه، ويسمي مؤلفاته بألطف الأسماء، وإن اختصر كتاباً فيأتي بفوائد يحتاج إليها. لعمري إن هذه الكثرة من المؤلفات في مختلف العلوم، وصنوف المعرفة لتدل دلالة واضحة على سعة الاطلاع، وعمق البحث، ونضج الفكر. وسأذكر فيما يلي مصنفاته في كل فن مع نبذة يسيرة عن كل مصنف غير مستوعب(١) لها لأنها كثيرة جداً وبعضها لم يكمل: (١) سأقوم - إن شاء الله تعالى - بحصر جميع مصنفاته وأماكن وجودها في كتاب الجواهر والدرر ترجمة شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر لمحمد عبد الرحمن السخاوي (تحت التحقيق). ١٨٣ أولا: مصنفاته في علوم القرآن: ١ - الإتقان في جمع أحاديث فضائل القرآن من المرفوع والموقوف، لم يكمل(١). ٢ - الإحكام لبيان مافي القرآن من إبهام: جمع فيه مؤلفه بين كتابي السهيلي وابن عساكر بترتيب المبهمات على الأبواب. ويقع في مجلدة ضخمة (٢). ٣ - الإعجاب في بيان الأسباب، ويسمى أيضاً ((العباب في بيان الأسباب)) وهو كتاب عن أسباب نزول القرآن الكريم، يقع في مجلد ضخم، لم يبيض كله، بل شرع في تبييضه، فكتب قدر مجلدة(٣). ٤ - تجريد التفسير من صحيح البخاري على ترتيب السور، منسوباً لمن نقل عنه (٤). ٥ - كتاب نفيس فيه التعرض للآيات المتشابهات، كقوله في البقرة: ﴿وقلنا يا آدمُ اسكنْ أنت وزوجُكَ الجنة، وكلا منها رغداً حيث شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة(٥)﴾. وفي الأعراف: ﴿يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة، فكلا حيث شئتما ، ولا تقربا هذه الشجرة(٦)﴾ . قال السخاوي: ((وسمعت من يذكر أن شيخنا لخص ذلك من كتاب درة التنزيل، وغرة التأويل الذي كتبه ابراهيم بن علي بن محمد المعروف بابن أبي الفرج الأردنتالي، من املاء أبي عبدالله الخطيب عليه. وزاد شيخنا عليه مواضع، كما أخبرني بذلك من وقف عليه، والظاهر أن بعضهم أخفاه، فلا قوة إلا بالله))(٧). أهـ. انظر الجواهر والدرر ق ٣٥ أ، كشف الظنون، ٨/١. (١) (٢) انظر المنهل الصافي ج٣ ق ٨٨ أ، شذرات الذهب ٢٧٢/٧. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ ب، عنوان الزمان ج١ ق ١٢٨. (٤) انظر المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٧ ب. شذرات الذهب ٢٧٢/٧. (٥) ٣٥ : البقرة ١٩ : الأعراف. (٦) انظر الجواهر والدرر ق ١٤٠ ب. (٧) ١٨٤ ثانياً: مصنفاته في علوم الحديث، دراية ورواية: ١ - بيان الفصل لما رجح فيه الارسال على الوصل(١). ٢ - تقريب المنهج بترتيب المدرج، فرغه المصنف في سنة سبع وثمانمائة في مجلد (٢). ٣ - تقويم السناد بمدرج الاسناد(٣). ٤ - الزهر المطلول في بيان الخبر المعلول (٤). ٥ - شفاء الغلل في بيان العلل(٥). ٦ - فريد النفع بمعرفة ما رجح فيه الوقف على الرفع (٦). ٧ - تعريف أولي التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (٧) ٨ - المقرب في بيان المضطرب(٨). ٩ - نخبة أهل الفكر في مصطلح أهل الأثر: كراسة فيها مقاصد الأنواع لابن الصلاح، وزاد ابن حجر أنواعاً لم يذكرها ابن الصلاح في مقاصد الأنواع وقد بلغت هذه الزيادة مائة نوع من أنواع علوم الحديث، فرغ من تأليفها سنة اثنتي عشرة وثمانمائة للهجرة(٩). والكتاب مطبوع. ١٠- نزهة النظر: وهو شرح لكتاب نخبة أهل الفكر السابق، يقع في مجلد لطيف، دمجها - أي النخبة - فيه، وقد كان عظيم الفائدة حيث تنافس الفضلاء من أبناء الاسلام، عرباً وعجماً في تحصيله، والاعتناء به، ونسخه الكثير من الشيوخ، وطلاب العلم (١٠) . قال السخاوي: وقد سبقه ابن واصل، فسمى ((نخبة الفكر في علم النظر)) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، نظم العقيان ص ٤٨، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨. شذرات الذهب ٢٧٢/٧. (١) (٢) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، عنوان الزمان ج ١ ق ١٣٠، المنهل الصافي جـ ٣ ق ١١ أ، نظم العقيان ص ٤٧. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ، نظم العقيان ص ٤٨. (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، المنهل الصافي جـ ٣ق ٨٨أ، نظم العقيان ص ٤٧. (٥) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣٣، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ، نظم العقيان ص (٦) ٠٤٨ (٧) انظر المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ. (٨) انظر عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٣ . انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ أ، عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٢، المنهل الصافي جـ٣ ق ٨٨ ب. (٩) (١٠) انظر المصدر السابق. ١٨٥ لكن الظن أن صاحب الترجمة قد تشبه بتسميته المذكورة حينما شرحها وسماها نزهة النظر. أهـ (١). وقد شرحها العلامة كمال الدين الشمني، وسماه « نتيجة النظر في نخبة الفكر )) وهو أكبر من شرح المصنف. انتهى منها في رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة، وقد نظم النخبة الكمال الشمني، قاضي الحنابلة المعز الحنبلي وآخرون وطبع مراراً (٢) . ١١- نزهة القلوب في معرفة المبدل والمقلوب، ويسمى أيضاً ((جلاء القلوب في معرفة المقلوب))(٣) . ١٢- النكت على ابن الصلاح، وعلى النكت التي عملها شيخه العراقي عليه، لم تكمل، وهو في مجلد ضخم مسودة، زيادة على نكت شيخه الزين العراقي، ومباحثه معه، وهو نحو حجم الأصل لو كمل. تبيض منه إلى المقلوب. قال السخاوي: ((وأخبرني ابن المسند عفيف الدين أنه عنده بخط شيخنا كاملاً، فالله أعلم)) (٤). أهـ. ١٣- هدي الساري: وهو في مجلد ضخم أو مجلدين، كملت في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، وتشتمل على جميع مقاصد الشرح سوى الاستنباط(٥). والكتاب مقدمة جليلة الشأن، عظمية الأثر، قد كتبت في عشرة فصول تتمة لكتاب شرحه الكبير، وقد بين ابن حجر في الخطبة غرضه من وضعها فقال: ((وأقدم بين يدي ذلك كله مقدمة في تبيين قواعده، وتزيين فوائده، جامعة وجيزة، دون الاسهاب، وفوق القصور، سهلة المأخذ، تفتح المستغلق، وتذلل انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ ب، ق ١٣٨ أ. (١) أنظر لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ص ٢٢٤. (٢) انظر الجواهر والدرر ق ٣٨ أ، نظم العقيان ص ٤٨، عنوان الزمان ج١ ق ١٣٣. شذرات الذهب ٢٧٢/٧. (٣) (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ ب، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٧ ب، نظم العقيان ص ٤٦، عنوان الزمان جـ ١ ق (٥) ١٢٦. ١٨٦ الصعاب، وتشرح الصدور، وينحصر القول فيها - ان شاء الله تعالى - في عشرة فصول: الأول: في بيان السبب الباعث له على تصنيف هذا الكتاب. الثاني: في بيان موضوعه، والكشف عن مغزاه فيه، والكلام على تحقيق شرطه، وتقرير كونه من أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي، ويلتحق به الكلام على تراجمه البديعة المنهال، المنيعة المثال، التي انفرد بتدقيقه فيها عن نظرائه، واشتهر بتحقيقه لها عن قرنائه. الثالث: في بيان الحكمة في تقطيعه للحديث، واختصاره، وفائدة اعادته للحديث وتكراره. الرابع: في بيان السبب في ايراده الأحاديث المعلقة، والآثار الموقوفة مع أنها تباين أصل موضوع الكتاب، وألحقت في سياق الأحاديث المرفوعة المعلقة، والاشارة لمن وصلها على سبيل الاختصار. الخامس: في ضبط الغريب الواقع في متونه، مرتباً له على حروف المعجم، بألخص عبارة، وأخلص اشارة، لتسهل مراجعته، ويخف تكراره. السادس: في ضبط الأسماء المشكلة التي فيه، وكذا الكنى والأنساب، وهي على قسمين: الأول: المؤتلفة والمختلفة الواقعة فيه، حيث تدخل تحت ضابط كلي لتسهل مراجعتها، ويخف تكرارها، وما عدا ذلك فيذكر في الأصل. والثاني: المفردات من ذلك. السابع: في تعريف شيوخه الذين أهمل نسبهم، إذا كانت يكثر اشتراكها، ((كمحمد)) لا من يقل اشتراكه ((كمسدد)). وفيه الكلام على جميع ما فيه من مهمل، ومبهم على سياق الكتاب مختصراً. الثامن: في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدار قطني، وغيره من النقاد، والجواب عنها حديثاً حديثاً، وايضاح أنه ليس فيها ما يخل بشرطه الذي حققناه. ١٨٧ التاسع: في سياق أسماء جميع من طعن فيه من رجاله على ترتيب الحروف، والجواب عن ذلك الطعن بطريق الانصاف، والعدل، والاعتذار عن المصنف في التخريج لبعضهم، مما يقوي جانب القدح فيه، إما لكونه تجنب ما طعن فيه بسببه، وإما لكونه أخرج ما وافقه عليه من هو أقوى منه، وإما لغير ذلك من الأسباب. العاشر : في سياق فهرسة كتابه المذكور باباً باباً، وعدة ما في كل باب من الحديث(١). والمقدمة مطبوعة عدة طبعات مع فتح الباري. ١٤- فتح الباري: كتاب مشهور في شرح صحيح البخاري، وهو من أجل كتب ابن حجر، وهو شرح مستفيض، به كثير من المسائل الفقهية، وذكر الروايات المختلفة التي روى بها الحديث، مع استطرادات نافعة في مسائل دينية عدة، وعنى الشارح عناية كبرى بالشرح اللغوي للألفاظ، واعراب الجمل، مع بيان وجوه هذا الاعراب بما يعين على استنباط المعاني، وطريقته في الأحاديث المكررة أنه يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري، يذكره فيه، ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه. قال السخاوي: ((كان الابتداء فيه في أوائل سنة سبع عشرة وثمانمائة على طريق الاملاء، فصار يكتب من خطه مداولة بين الطلبة شيئاً فشيئاً، والاجتماع في يوم من الأسبوع للمقابلة والمباحثة، وذلك بقراءة شيخنا العلامة ابن خضر إلى أن انتهى في أول يوم من رجب، سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة، سوى ما ألحق فيه بعد ذلك، فلم ينته إلا قبيل وفاة المؤلف بيسير)) (٢). أهـ. والكتاب مطبوع عدة طبعات، آخرها طبعة المكتبة السلفية، بالقاهرة، وتمتاز عن غيرها بذكر أطراف الحديث، ومواضعه في الصحيح، مما ييسر على الباحث الرجوع إلى طرقه. (١) انظر هدي الساري ص ٣، ٤. (٢) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ أ. ١٨٨ ١٥- تغليق التعليق، وهو موضوع الرسالة المطروحة، وسأتناوله بشيء من التفصيل في الفصل الثاني من هذا الباب، ويعتبر مكملاً لكتاب فتح الباري. ١٦- التشويق إلى وصل المهم من التعليق(١): وهو مختصر لكتاب تغليق التعليق بلا أسانيد(٢)، وهو من الكتب المفقودة. ١٧- التوفيق: وهو مختصر لكتاب تغليق التعليق، اقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل الا معلقة (٢)، وهو من الكتب المفقودة. ١٨- شرح الترمذي: کتاب شرع فيه سنة ثمان وثمانمائة هجرية في الدروس، أول ما ولي درس الحديث بالشيخونية، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه عنه .(٣) . قال السخاوي: ((ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفراً، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين)) (٤). ١٩- النكت على صحيح البخاري: توجد منه نسخة في مجلد بقلم معتاد قديم، بأولها وقف تاريخه سنة (١٠٩٦هـ) وبها خرم، وآثار رطوبة وترميم في (١٦١ ورقة) في مكتبة الأزهر تحت رقم (٢٩٥) ٢٢٢٨ عام (٥). ٢٠- نكت شرح مسلم للنووي في المقدمة وغيرها، لم يكمل. قال السخاوي: (( رأيت منه كراسة من الكلام على المقدمة، وأخرى من الكلام على غيرها))(٦). ٢١- كتاب الأربعين العالية لمسلم على البخاري(٧). (١) انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٦، ق ١٢٧، نظم العقيان ص ٤٨، ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٣٣، الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب. (٢) انظر تدريب الراوي ١١٧/١. والمراجع السابقة. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ ب، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٩، نظم العقيان ص ٤٧. (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ ب. (٥) انظر فهرسة الأزهر ٦٣٤/١. (٦) أنظر الجواهر والدرر ق ١٣٧ ب. انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣١، نظم العقيان ص ٥٠. (٧) ١٨٩ ٢٢- كتاب الأربعين المتباينة: وتسمى ((الامتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع(١))) توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، تحت رقم (١١٧٥ ب)، كتبت في القرن التاسع، وتقع في (٦٨٠ ورقة)(٢). ٢٣- كتاب الأربعين المجتازة عن شيوخ الاجازة(٣). ٢٤- كتاب الأربعين المهذبة بالأحاديث الملقبة (٤). ٢٥- ضياء الأنام بعوالي شيخ الاسلام البلقيني(٥) . ٢٦- المائة العشارية من حديث البرهان الشامي، شيخه، مسند القاهرة برهان الدين أبي اسحاق ابراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي، وهي أول ما خرجها وذلك في سنة ست وتسعين. قال السخاوي ((فكان أول من قرأها على المخرجة له في جمع حافل الإمام العلامة الحافظ الناقد ولي الدين أبو زرعة أحمد بن شيخه العراقي، في سنة سبع وتسعين، وكذا قرأها عليه غيره من الأعيان منهم الشيخ شهاب الدين الحسين، بعد أن كتبها بخطه، وسمعها معه صهره الشيخ شمس الدين البوصيري، العالم الصالح، وقرظ جماعة من أئمة العصر عليها، وشهدوا له بالتقدم في مجلسه)) (٦). أهـ. ٢٧ - العوالي التالية للمائة العالية: وقد عملها بعد سابقتها وهي أربعون. والكل بشرط الصحة أو الحسن (٧) . ٢٨- الستون العشارية للعراقي عملها بعد الأربعين التي خرجها لنفسه لتصير مائة، سماها العشاريات الستين لتكمل مائة بالأربعين(٨). ٢٩- كتاب الأمالي الحديثية: وعدتها ألف مجلس(٩)، وقد نظم قبل موته فيها أبياتاً، (١) انظر نظم العقيان ص ٥٠. (٢) انظر فهرس المخطوطات بدار الكتب (مصطلح). (٣) انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣١، نظم العقيان ص ٥٠. (٤) انظر المرجعين السابقين. (٥) . انظر المرجعين السابقين. (٦) انظر الجواهر والدرر. (٧) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب. (٨) انظر المرجع السابق. انظر نظم العقيان ص ٥٠، ٥١. (٩) ١٩٠ وذلك في شعبان، سنة تسع وأربعين، فقال: أملى حديث نبى الحق متصلا يقول راجي اله الخلق أحمد من والسدس منها بلا قيدٍ لها حصلا تدنو من الألف إن عدتْ مجالسهُ تخريج أذكار ربِّ قد دنا وعلا يتلوه تخريج أصلِ الفقه يتبعها كما علا عن سماتِ الحادثات علا دنا برحمته للخلق يرزقهم في مدة(١) ...... الخ. : ٣٠- اتحاف المهرة بأطراف العشرة: كتاب يجمع الموطأ، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، وجامع الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، ومنتقى ابن الجارود، وصحيح ابن حبان، ومستخرج أبي عوانة، ومستدرك الحاكم وشرح معاني الآثار للطحاوي، وسنن الدارقطني. وقد كمل هذا الكتاب في ست مجلدات ضخمة، تجيء في ثمانية أسفار، بيض اليسير من أوائله في حياة المؤلف(٢). قال السخاوي: ((وألحق فيما بيض منه أطراف مسند أحمد من كتابه في ذلك، لكونه ما أدخله أولا فيها، ثم استوفيت تبييضه بعد موته، ولله الحمد (٣) )). قال البقاعي: ((وإنما زيد العدد واحداً، لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوى ربعه)» (٤) . ٣١- المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية: وقد أفرده من كتاب اتحاف المهرة في أطراف العشرة(٥). وقد قال الحافظ في خطبة الكتاب ((فرأيت جمع جميع ما وقفت عليه من ذلك في كتاب واحد، ليسهل الكشف منه على أولي الرغبات، ثم عدلت إلى جمع الأحاديث الزائدة على الكتب المشهورات في الكتب المسندات)) (٦). انظر نظم العقيان ص ٥١. (١) (٢) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب، نظم العقيان ص ٤٦، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٧ ب، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٧، ق ١٢٨. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب. (٤) انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٧، ق ١٢٨. (٥) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ أ، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ. انظر المطالب العالية ٤/١. (٦) ١٩١ فالمسانيد الثمانية المقصودة هي: ((مسند الطيالسي، ومسدد، والحميدي، واسحاق ابن راهويه، وابن أبي عمر، وأبي بكر بن أبي شيبه، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي، وإنما زاد في العدد اثنان لأن مسند اسحاق بن راهويه لا يوجد منه الا النصف ومسند أبي يعلى لم يخرج الا رواية ابن المقرىء، وأما رواية ابن حمدان، فقد أفرد زوائدها الحافظ نور الدين الهيثمي(١) . ثم بين الحافظ منهجه في خطبة الكتاب فقال: ((ورتبته على أبواب الأحكام الفقهية، ثم ذكرت بدء الخلق، والايمان والعلم، والسنة، والتفسير، وأخبار الأنبياء، والمناقب، والسيرة النبوية، والمغازي، والخلفاء، والآداب، والأدعية، والزهد، والرقائق، والفتن، والتعبير، والبعث، والحشر. وشرطي فيه ذكر كل حديث ورد عن صحابي، لم تخرجه الأصول السبعة من حديثه، ولو أخرجوه، أو بعضهم من حديث غيره مع التنبيه عليه أحياناً، والله أستعين في جميع الأمور، لا اله إلا هو (٢))). أهـ. ويتبين من هذا أنه رتب تلك الأحاديث على ترتيب الأبواب الفقهية، خلافاً لترتيب المسانيد المستمد منها. والكتاب في ثلاث مجلدات، كمل في المسودة، قال السخاوي: بيض بخط المؤلف في ثلاث مجلدات))(٣). أهـ. وقد طبع الكتاب حديثاً بلا أسانيد. ٣٢- الاعتراف بأوهام الأطراف: والمقصود بالأطراف أطراف الصحيحين على الأبواب مع المسانيد، في خمس رزم. قال السخاوي: ((انه في مجلدين)) (٤). ٣٣- الانارة في أطراف المختارة: وهو على كتاب المختارة للضياء، في مجلد ضخم، علقه في غاية العجلة في رحلته في دمشق سنة اثنتين وثمانمائة. قال السخاوي: ((والأصل لم يكمله المصنف، وجدت عنه إلى آخر مسند · انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ أ. (١) (٢) انظر المطالب العالية ٥/١. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ ب. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب. شذرات الذهب ٢٧٢/٧، وفيه: تحفة الظراف بأوهام الأطراف. (٤) ١٩٢ ابن عمر، في خمسة أسفار كبار، وهذا الكتاب من جملة ما غرق من الكتب التي كانت صحبته في الرحلة اليمنية سنة ست وثمانمائة(١))). أهـ. ٣٤- المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي: أفرده ابن حجر من كتاب اتحاف المهرة بالأطراف العشرة، ويقع في مجلدين، بيض بخط صاحب الترجمة، وكمل قديماً، وكان حافظ الوقت شيخه الزين العراقي كثير الاعتماد عليه في املائه (٢) ٣٥- الاستدراك على تخريج الاحياء للعراقي. يقع في مجلد (٣). ٣٦- تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية، بيضها، وحدث بها في عدن سنة ثمانمائة(٤) ٣٧- تخريج أحاديث ابن الحاجب الأصلي. وقع في الاملاء مجلدان(٥). ٣٨- تخريج أحاديث مختصر الكفاية(٦). ٣٩- تلخيص الحبير: وهو كتاب لخص فيه تخريج الأحاديث التي تضمنها شرح الوجيز، للإمام أبي القاسم الرافعي من أربعة أجزاء متوسطة (٧)، وقد طبع الكتاب مرات(٨). ٤٠- الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ويسمى أيضاً ((نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية)) وفرغه في سنة سبع وعشرين، ملخصاً له من كتاب الزيلعي في مجلد واحد، بيض(٩). وقد طبع الكتاب في دهلي سنة ١٢٩٩هـ وطبع طبعة جيدة منقحة بالقاهرة سنة ١٣٨٤هـ (١٠). الجواهر والدرر ق ١٣٦ ب، ق ١٣٧ أ. (١) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ أ، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٧، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٧ ب، نظم العقيان ص (٢) ٤٦. انظر المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ، نظم العقيان ص ٥٠، شذرات الذهب ٢٧٢/٧. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٦ أ. (٤) (٥) انظر المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ. (٦) انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٢٩، نظم العقيان ص ٤٩. (٧) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ ب، ونظم العقيان ص ٤٦. (٨) انظر: لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ص ٢١٨. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ ب. (٩) (١٠) انظر لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ص ١٣٩، ١٤٠. ١٩٣ ٤١- الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف: وقد خرج فيه أحاديث الكشاف، وهو تلخيص من كتاب الزيلعي في مجلد، بيض، واستدرك أيضاً فيه على الكشاف، لم يتم(١). ٤٢- انتقاض الاعتراض: ويقع في مجلد، وقد رد فيه على البدر العيني فيما يعقب عليه في شرحه، التقطه في حلب سنة (٨٣٦هـ) من التنقيح في شرح الجامع الصحيح للبرهان الحلبى(٢). ٤٣- التذكرة الحديثية: وهي في أكثر من عشر مجلدات ضخمة، قال السخاوي: ((وقفت على أكثرها))(٣). ٤٤- الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة: وقد اختصرها الشيخ ابن حسان وغيره.(٤) وقد طبع الكتاب. ٤٥- ردع المجرم عن سب المسلم: افتتحه بقوله: ((أما بعد، حمداً لله الذي عظم قدر مَنْ آمن به وأسلم، والصلاة والسلام على نبيه الذي شرع لأمته سنن الدين، وبين لهم سنن المهتدين، وعلمه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين كانوا يتلقون أمره بالقبول وسلم. فهذه أربعون حديثاً منتقاة من كتب الصحاح والسنن في تعظيم المسلم، والزجر عن سبه، وظن السوء به، وتعمد ظلمه في سلمه وحربه، كتبها عظة لمن بسط لسانه، ويده في المسلمين، مع قلة علمه واعوجاجه، وتعرض لسخط ربه، واغتر بحلمه، واستدراجه انتهاكاً لأعراضهم، واستنكاراً مما يصير اليه من جواهرهم، وأعراضهم، عسى الله أن يرزقه التوبة والإنابة، فيقتدي بالسلف الصالح من الصحابة، واتباع الصحابة، والله يضل من يشاء، ويهدي من يشاء(٥). أهـ. وقد عمله حين كان السفطي قاضياً، وانتهى منه في يوم الخميس عاشر رجب انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ ب، نظم العقيان ص ٤٦. (١) (٢) انظر ذيل الاصر عن قضاة مصر ص ٨٧. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ. (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ. انظر الجواهر والدرر ق ١٢٣ أ. (٥) ١٩٤ سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، وهو في منزله بالقرب من جامع المقس بباب البحر (١). ٤٦- المجموع العام في آداب الطعام والمنام والحمام، وسماه ((المجمع العام في آداب الشراب والطعام ودخول الحمام))(٢). ٤٧- ذكر الباقيات الصالحات: جزء فيه عشرون حديثاً صحيحاً، أو حسناً فيما يقوله المكلف في يوم وليلة (٣). ٤٨- توالي التأنيس بمعالي ابن ادريس، فرغ منها في شعبان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (٤) ٤٩- كتاب الجمع بين الصحيحين: جمعه على الأبواب بالأسانيد والطرق(٥). ٥٠- كتاب زوائد الأدب المفرد للبخاري على الستة(٦). ٥١- المؤتمن في جمع السنن: رتبه على أبواب الفقه، مستوفياً لكثير من طرق الحديث، مبيناً عقب كل حديث ما فيه من علة، وقدح، وغير ذلك. محذوف الأسانيد، كتب منه كراسة، وسماه أيضاً ((الجامع الكبير من سنن البشير النذير))، وقال بخطه: ((انه شرع في أوائله))(٧). ٥٢- زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة على الستة، ومسند أحمد (٨). ٥٣- زوائد مسند أحمد بن منيع(٩). ٥٤- طرق حديث ((احتج آدم وموسى)) (١٠). (١) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ ب. (٢) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، كشف الظنون جـ ١ ص ٨. (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ ب، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ، نظم العقيان ص ٤٧. (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ أ. (٥) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، نظم العقيان ص ٤٧. (٦) (٧) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ ب، نظم العقيان ص ٤٩، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣٣. (٨) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، نظم العقيان ص ٤٩. انظر المرجعين السابقين. (٩) (١٠) انظر هذه الطرق في الجواهر والدرر ق ١٣٧، وفي عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣١، حيث ذكر السخاوي والبقاعي هذه الطرق غير أنه فات البقاعي القليل منها . ١٩٥ ٥٥- طرق حديث ((الأعمال بالنيات)). ٥٦- طرق حديث ((الافك)). ٥٧- الانارة بطرق غب الزيارة، وهو ((زر غبا تزدد حبا)). ٥٨- طرق حديث ((أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة)). ٥٩- طرق حديث ((تعلموا الفرائض)) سماه ((تحفة الرائض)) تخريج حديث ((تعلموا الفرائض)». ٦٠ - طرق حديث ((جابر في البعير)). ٦١ - طرق حديث (الصادق المصدوق)). ٦٢ - طرق حديث ((صلاة التسابيح)). ٦٣ - طرق حديث ((الغسل يوم الجمعة)) من رواية نافع عن ابن عمر خاصة خرجه على سبيل امتحان الخاطر في مذاكرة جرت فجاء عن أكثر من عشرين ومائة رجل، رووه عن نافع خاصة. ٦٤- طرق حديث ((قبض العلم)). ٦٥- طرق حديث ((القضاة ثلاثة)). ٦٦ - طرق حديث ((الأئمة من قريش)) سماه ((لذة العيش بطرق حديث الأئمة من قريش)) جزء ضخم. ٦٧- طرق حديث ((لو أن نهراً بباب أحدكم)). ٦٨- طرق حديث ((ماء زمزم لما شرب له)). ٦٩- طرق حديث ((مثل أمتي مثل المطر)). ٧٠- طرق حديث ((المجامع في رمضان)) وسماه ((نزهة الناظر السامع في طرق حديث الصائم المجامع )). ٧١- طرق حديث ((المسح على الخفين)). ٧٢- طرق حديث ((المغفر)) رد به على من قال كابن الصلاح: ان مالكاً تفرد به، فبلغ عدة من حدث به عن الزهري غير مالك سبعة عشر نفساً. ١٩٦ ٧٣ - طرق حديث ((من بنى لله مسجداً)). ٧٤ - طرق حديث ((من صلى على جنازة فله قيراطان)). ٧٥ - طرق حديث ((من كذب عليّ متعمداً)). ٧٦ - طرق حديث ((نضر الله امرءاً)). ٧٧- طرق حديث ((يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة)). ٧٨- القول المسدد في الذب عن المسند(١). ويسمى القصد لأحمد وقد طبع في الهند . ٧٩- تسديد القوس في مختصر الفردوس لأبي منصور الديلمي. موجود منه الجزء الأول والثاني والرابع، وجزء آخر منه في دار الكتب بالقاهرة تحت رقم ٢٠٩٩ حديث عن بني جامع(٢). ٨٠- مشيخة القبابي وفاطمة: يوجد منها نسخ مخطوطة باسم المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة، خرج فيها أسماء شيوخ تقي الدين عبد الرحمن بن عمر القبابي ثم المقدسي الحنبلي(٣) المتوفى سنة (٨٣٨هـ) بالسماع والإجازة وتراجمهم وما سمع منهم من المرويات، وأضاف الى ذلك بيان مرويات الشيوخ الذين أجازوا للمسندة المهرة فاطمة بنت صلاح الدين خليل بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الكناني المقدسي العسقلاني (٤) المتوفاة سنة ٨٣٣هـ لأنها شاركت القبابي المذكور في الكثير منهم، ورتب الأسماء على حروف المعجم، ثم ذيل ذلك بفصل في انظر المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ. (١) (٢) انظر فهرس المخطوطات بدار الكتب المصرية ٦٤/١ . (٣) هو زين الدين أبو زيد وأبو هريرة عبد الرحمن بن نجم الدين عمر بن عبد الرحمن بن حسين بن يحى بن عمر بن عبد المحسن القبابي - نسبة الى القباب الكبرى من قرى أشمون الرمان بالوجه الشرقي من أعمال القاهرة - ثم المقدسي الحنبلي. المسند ولد سنة (٧٤٩هـ) وأجاز له أبو الفتح الميدومي، وجل شيوخ العراقي، وكان أحد الفقهاء المبجلين بالقدس الشريف ، وقد أكثر عنه الرحالة، وغيرهم وقصد لذلك، وتفرد بأكثر مشايخه وأخذ عنه خلق منهم ابن حجر، وتوفي ببيت المقدس سنة (٨٣٨هـ). انظر شذرات الذهب ٢٢٧/٧، ٢٢٨، أنباء الغمر ٥٥٨/٣. (٤) هي فاطمة بنت خليل بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الشيخة المسندة المعمرة الحنبلية الأصيلة بنت الشيخ صلاح الدين. قال ابن العماد: وهي التي ذكرها ابن حجر في المشيخة المخرجة للقبابي التي سماها بالمشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة، توفيت بالقاهرة سنة (٨٣٣هـ). شذرات الذهب ٢٠٤/٧. ١٩٧ الاشارة الى المرويات التي تستفاد من التراجم التي أوردها(١). أولها: ((الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين ... وآخرها: ((آخر المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة تخريج شيخنا ابن حجر العسقلاني، وفرغ منها سنة (٨٣٧هـ). وهي نسخة بقلم معتاد قديم في القرن التاسع بخط العلامة محمد بن محمد بن شريف المقدسي في ٣٠ ورقة. ١٥×١٨ مكتبة دار الخطيب بالقدس(٢). ٨١- مشيخة ابن الكويك الذين أجازوا له (٣). ٨٢- مشيخة ابن أبي المجد الذين تفرد بهم. جزء ضخم(٤). ٨٣- المعجم للحرة مريم، ويحتوي على ثلاثة عشر جزءاً(٥) كتبت سنة ٨٣٣هـ بخط سبط ابن حجر العسقلاني، ويوجد منها نسخة في دار الكتب المصرية ١٤٢١ حديث، ٨٠٠ ورقة قياس ١٣ ×١٨ (٦). ٨٤- المعجم الكبير للشامي، في أربع وعشرين جزءاً حديثية في مجلدة ضخمة(٧). ٨٥- كتاب الانتفاع بترتيب الدار قطني على الأنواع(٨). ٨٦- كتاب ترتيب المتفق للخطيب(٩). ٨٧- كتاب ترتيب مسند الطيالسي(١٠). انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣١، نظم العقيان ص ٥٠. (١) انظر فهرس معهد المخطوطات المصورة، ص ٢٧٦، رقم ١٢٢٧، والجواهر والدرر ق ١٣٦ ب. (٢). (٣) انظر عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣١، نظم العقيان ص ٥٠. (٤) . انظر المرجعين السابقين. (٥) انظر المرجعين السابقين. (٦) فهارس دار الكتب (المصطلح). (٧) انظر المرجعين السابقين. انظر كشف الظنون ١٧٥/١، الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ. (٨) (٩) انظر عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٣. نظم العقيان ص ٤٩. (١٠) ١٩٨ ٨٨- كتاب ترتيب مسند عبد بن حميد(١). ٨٩- كتاب ترتيب فوائد سمويه(٢) . ٩٠- كتاب ترتيب فوائد تمام(٣). ٩١- كتاب تلخيص التصحيف للدار قطني (٤) . ٩٢- تلخيص المتفق والمفترق للخطيب مع ترتيبه والزيادة عليه. ولم يكمل (٥). ٩٣- مختصر الترغيب والترهيب للمنذري، بعد أن كتب أصله(٦). ثالثاً: مصنفاته في العقيدة: ١ - الآيات النيرات في معرفة الخوارق والمعجزات(٧). ٢ - الغنية في مسألة الرؤية (٨). رابعاً: مصنفاته في الفقه: ١ - بلوغ المرام من أدلة الأحكام. فرغه في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة في مجلد لطيف قدر حجم العمدة مرتين، لخص فيه الالمام لابن دقيق العيد، وزاد عليه كثيراً (٩). قال ابن حجر في مقدمته: (( هذا مختصر يشتمل على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية، حررته تحريراً بالغاً، ليصير من حفظه من بين أقرانه نابغاً، وقد بينت عقب كل حديث من أخرجه من الأئمة)) أهـ. (١) انظر عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٣. (٢) انظر عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٣. انظر عنوان الزمان جـ ١ ص ١٢٣. (٣) (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ. (٥) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ أ. (٦) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣٢، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ أ، نظم العقيان ص (٧) ٤٧. انظر الجواهر والدرر ق ١٤١ أ. (٨) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٤ أ. (٩) ١٩٩ ٠٠ والكتاب جيد جامع، رتبه على الأبواب، وفيه ألف وخمسمائة وستة وتسعون حديثاً، وطبع مراراً (١). ٢ - تحفة المستريض بمسألة المحيض: وهو في طرق أحاديث النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، وعلله، والتنبيه على الصحيح منها والسقيم وذكر ما عارضها، وبيان علله أيضاً، وسياق ما وقف عليه من كلام الصحابة والتابعين، والأئمة المخالفين، رضي الله عنهم، في حكم ذلك اباحة، ومنعاً، ووفاقاً، وخلافاً(٢). ٣ - تبيين العجب فيا روى في صيام رجب(٣). ٤ - خبر الثبت بصيام السبت(٤). ٥ - كشف الستر بركعتين بعد الوتر (٥). ٦ - شرح الروضة: كتب منه ثلاث مجلدات، متتبعاً لما يحتاج الشرح اليه من نسبة الأقوال، والوجوه لأصحابها، وبيان مآخذها، وتخريج أدلتها، والحجة للراجح منها، وتتبع ما فات المصنف من الفروع الفقهية، وألقى ذلك في الدروس(٦). ٧ - شرح مناسك المنهاج للنووي في مجلدة(٧). ٨ - قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج(٨). ٩ - مناسك الحج في مجلدة، وهو غير شرح مناسك المنهاج الماضي(٩). ١٠- الممتع بحكم المتمتع، وهو منسك في جزء لطيف(١٠). ١١- وآخر سماه التنبيه لصفة المتمتع. ١٢- وآخر للمرأة. (١) انظر لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ص ١٩٢. انظر الجواهر والدرر ق ١٤٠ ب، ونظم العقيان ص ٤٧، وجاء فيه المتمحض بدل المحيض. (٢) (٣) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، نظم العقيان ص ٤٧. (٤) انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ. (٥) انظر المرجع السابق. انظر الجواهر والدرر ق ١٤٠ ب، عنوان الزمان جـ ١ ق ١٣٢، المنهل الصافي جـ ٣ ق ٨٨ ب. (٦) (٧) أنظر الجواهر والدرر ق ١٣٨ أ، نظم العقيان ص ٤٩. انظر الجواهر والدرر ق ١٣٥ أ، نظم العيان ص ٤٧ . (٨) (٩) انظر الكتب الأربعة في الجواهر والدرر ق ١٤٠ ب. (١٠) انظر المرجع السابق. ٢٠٠