النص المفهرس

صفحات 221-240

وقال ضرار بن صُرد : سئل يزيد بن هارون : أيما أفقه أبو حنيفة أو
سفيان ؟ قال : سفيان أحفظ للحديث وأبو حنيفة أفقه . وعن ابن المبارك
( قال : ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة، وعنه [قال ] (١): إذا اجتمع
سفيان وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا ؟ ! . وقال أبو عروبة :
سمعت سلمة بن شبيب ، سمعت عبد الرزاق، سمعت ابن المبارك )(٢)
يقول : إن كان أحد ينبغي أن يقول برأيه فأبو حنيفة. وروى جندل بن
والق ، حدثني محمد بن بشر قال : كنت أختلف إلى أبي حنيفة وإلى
سفيان فآتي أبا حنيفة فيقول لي : من أين جئت ؟ فأقول: من عند
سفيان. فيقول : لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا
لاحتاجا إلى مثله . فآتي سفيان فيقول : من أين جئت ؟ فأقول : من
عند أبي حنيفة . فيقول : لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض . وروى
بكر ابن يحيى بن زبان عن أبيه : قال لي أبو حنيفة : يا أهل البصرة ،
أنتم أورع منا ونحن أفقه منكم . وعن شداد بن حكيم قال : ما رأيت
أعلم من أبي حنيفة .
وعن مكي بن إبراهيم قال : كان أبو حنيفة أعلم أهل زمانه . وقال
يحيى بن معين : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لا نكذب الله ،
ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله .
وقال الربيع وغيره عن الشافعي قال : الناس في الفقه عيال على أبي
حنيفة .
وقال أبو الفضل عباس بن عُزَيْر القطان : ثنا حرملة ، سمعت
الشافعي يقول : الناس عيال على هؤلاء ؛ فمن أراد أن يتبحر في الفقه
فهو عيال على أبي حنيفة ، ومن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على
(١) من ((هـ)) والتهذيب.
(٢) سقطت من (( خ)).
٢٢١

ابن إسحاق ، ومن أراد أن يتبحر في التفسير فهو عيال على مقاتل بن
سليمان ، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي
سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي .
وروى حماد بن قريش عن أسد بن عمرو قال : صلى أبو حنيفة فيما
حفظ (٤ / ق ٩٤ - ١] عليه صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة ، فكان
عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة ، وكان يُسمع بكاؤه بالليل
حتى يرحمه جيرانه ، وحفظ (عليه) (١) أنه ختم القرآن في الموضع
الذي توفي فيه سبعين ألف مرة .
قلت : هذه حكاية (٢) منكرة ، وفي رواتها من لا يعرف رواها عبد
الله بن محمد بن يعقوب الحارثي [ البخاري ] (٣) الفقيه، حدثنا أحمد
ابن الحسين البلخي ، حدثنا حماد ... فذكرها . قال الحارثي أيضًا:
فحدثنا قيس بن أبي قيس ، حدثنا محمد بن حرب المروزي ، حدثنا
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، عن أبيه قال : لما مات أبي سألنا
الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل ، فلما غسله قال : رحمك الله
وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة ، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ
أربعين سنة ، وقد أتعبت من بعدك ، وفضحت القراء .
وروى بشر بن (٤) الوليد عن أبي يوسف قال : بينا أنا أمشي مع أبي
حنيفة [ إذ] (٥) سمعت رجلا يقول لرجل: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل .
فقال : والله لا يتحدث عني بما لم أفعل . فكان يحيي الليل صلاة
(١) في ((خ)): عنه .
(٢) في (( هـ)): رواية .
(٣) ضرب عليها في ((الأصل)) والمثبت من (( خ، هـ)).
(٤) زاد في (( الأصل)): أبي .
(٥) في ((الأصل، هـ)): إذ أنا. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
٢٢٢

ودعاء وتضرعًا . وقال محمد بن علي بن [عفان] (١) : حدثنا علي بن
حفص البزاز ، سمعت حفص بن عبد الرحمن ، سمعت مسعراً يقول :
دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلا يصلي فقرأ سُبعًا فقلت : يركع . ثم قرأ
الثلث ، ثم النصف ، فلم يزل يقرأ حتى ختم في الركعة فنظرت فإذا هو
أبو حنيفة . وعن خارجة بن مصعب قال : ختم القرآن في ركعة أربعة :
عثمان ، وتميم الداري ، وسعيد بن جبير ، وأبو حنيفة . وعن يحيى بن
نصر قال : ربما ختم أبو حنيفة القرآن في رمضان ستين ختمة .
قال سليمان بن الربيع : حدثنا حبان بن موسى ، سمعت ابن المبارك .
يقول : ( قدمت الكوفة فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة . قال
سليمان : فسمعت مكي بن إبراهيم يقول : جالست الكوفيين فما رأيت
أورع من أبي حنيفة . وقال حامد بن آدم : سمعت ابن المبارك ) (٢)
[يقول: ما رأيت أحدًا أورع من أبي حنيفة ] (٣) قد جرب بالسياط
والأموال . وعن عبيد الله بن عمرو الرقي قال : كلم ابن هبيرة أبا
حنيفة أن يلي قضاء الكوفة فأبى ، فضربه مائة سوط وعشرة أسواط في
كل يوم عشرة أسواط ثم خلاه . وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثني
الربيع بن عاصم قال : أرسلني يزيد بن عمر بن هبيرة فأتيته بأبي حنيفة ،
فأراده (٤ / ق ٩٤ - ب] على بيت المال فأبى ، فضربه أسواطًا . وعن مغيث
ابن بديل قال : قال خارجة بن مصعب : أجاز المنصور أبا حنيفة بعشرة
آلاف درهم فدعي ليقبضها فشاورني وقال : هذا رجل إن رددتها عليه
غضب . فقلت : إن هذا المال عظيم في عينه فإذا دعيت لتقبضها فقل :
لم يكن هذا أملي [ من ] (٤) أمير المؤمنين . فدعي ليقبضها فقال ذلك
(١) في ((الأصل)): عسان. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
(٢) سقطت من (( خ)).
(٣) قطع في ((الأصل)). والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
(٤) في ((الأصل)): في، والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
٢٢٣

فرفع إليه خبره فحبس الجائزة .
قال محمد بن عبد الملك الدقيقي : سمعت يزيد بن هارون يقول :
أدركت الناس فما رأيت أحدًا أعقل ولا أفضل ولا أورع من أبي حنيفة .
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه
ومشيه ومدخله ومخرجه . وقال سهل بن عثمان : حدثنا إسماعيل بن
حماد بن أبي حنيفة قال : كان لنا جار طحان رافضي له بغلان ، سمى
أحدهما : أبا بكر ، والآخر : عمر ، فرمحه ذات ليلة أحدهما فقتله ،
فقال أبو حنيفة : انظروا الذي رمحه الذي سماه عمر . فنظروا فكان
کذلك .
وقال يعقوب بن شيبة : أملى علي بعض أصحابنا أبياتًا لابن المبارك:
يزيد نبالة ويزيد خيرا
رأيت أبا حنيفة كل يوم
إذا ما قال أهل الجور جورا
وينطق بالصواب ويصطفيه
فمن ذا تجعلون له نظيرا
يقايس من تقايسه بلب
مصيبتنا به أمرًاً كبيرا
كفانا فقد حماد وكانت
فرد شماتة الأعداء عنا
وأبدى بعده علمًا كثيرا
ويطلب علمه بحرًاً غزيرا
رأيت أبا حنيفة حين يؤتى
رجال العلم كان بها بصيرا
إذا ما المشكلات تدافعتها
روى نصر بن علي عن الخريبي قال : كان الناس في أبي حنيفة -
رحمه الله - حاسد وجاهل ، وأحسنهم عندي حالا الجاهل . وقال يحيى
ابن أيوب : سمعت يزيد بن هارون يقول : أبو حنيفة رجل من الناس
خطؤه كخطأ الناس ، وصوابه كصواب الناس .
توفي أبو حنيفة ببغداد . قال سعيد بن عفير وغيره : في رجب سنة
٢٢٤

خمسين ومائة ، ومن قال: سنة إحدى وخمسين أو سنة ثلاث فقد وهم .
وعن الحسن بن يوسف قال : صُلي على أبي [٤ / ق ٩٥ -١] حنيفة ست
مرات من كثرة الزحام ، روى له الترمذي في (( العلل )) قوله : ما رأيت
أفضل من عطاء .
قلت : قد أحسن شيخنا أبو الحجاج حيث لم يورد شيئًا يلزم منه
التضعيف .
٧١٩٥ - خت م ٤ : النّعْمان (١) بن راشد الجزري الرقي مولى بني أمية
أبو إسحاق .
عن : ميمون بن مهران ، وعبد الملك بن أبي محذورة ، والزهري ،
وجماعة .
وعنه : ابن جريج - وهو من أقرانه - وجرير بن حازم ، وحماد بن
زيد (٢) ووهيب .
ضعفه يحيى القطان ، وقال أحمد : روى أحاديث مناكير . وقال ابن
معين : ( ليس بشيء ) (٣).
وقال البخاري : صدوق ، في حديثه وهم كثير . وقال النسائي :
ضعيف كثير الغلط . وأما ابن حبان فذكره في الثقات ، وقد احتج به
مسلم .
٧١٩٦ - م ٤ : الثَّعْمان (٤) بن سالم الطائفي .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٤٥ ٤٤٨).
(٢) زاد في (( خ)): وعبد الملك بن أبي محذورة . وقد تقدم أنه من شيوخه . ولم
يذكر في ((الأصل، هـ)) والتهذيب أن عبد الملك روى عن النعمان.
(٣) في (( هـ)): لا بأس به .
(٤) التهذيب (٢٩ / ٤٤٨ - ٤٥٠).
٢٢٥

عن : أوس بن أبي أوس ، وعمرو بن أوس ، وعثمان بن أبي العاص
ويعقوب بن عاصم الثقفيين ، وابن عمر ، وابن الزبير .
وعنه : سماك بن حرب ، وداود بن أبي هند ، وحاتم بن أبي
صغيرة، وشعبة ، وجماعة .
وثقه ابن معين وأبو حاتم .
٧١٩٧ - ت: النَّعْمان (١) بن سَعْد بن حَبْتة - أو حَبْتَر - الأنصاري
الكوفي .
عن : علي ، والمغيرة بن شعبة .
وعنه : ابن أخته عبد الرحمن بن إسحاق [وَحده ] (٢).
ذكره ابن حبان في الثقات .
٧١٩٨ - د : النَّعْمان (٣) بن أبي شيبة عبيد الصنعاني الجندي .
عن : طاوس، وابن طاوس ، وزياد [ أبي ] (٤) رشدين ، وسفيان
الثوري . وسفيان أصغر منه .
وعنه : إبراهيم بن عمر ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق
الصنعانيون ، ومعتمر بن سليمان .
قال ابن معين : مأمون ثقة [ كيس ] (٥) كيس . قاله أحمد بن أبي
خيثمة عنه .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٥٠).
(٢) في ((الأصل)): وجده. وهو تصحيف، والمثبت من ((خ، هـ)).
(٣) التهذيب (٢٩ / ٤٥٠ - ٤٥١).
(٤) في ((الأصل)): بن. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
(٥) في ((الأصل)): أكيس. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
٢٢٦

٧١٩٩ - س : الثَّعْمان (١) بن عبد السَّلام بن حبيب بن حُطيط ، أبو
المنذر التيمي تيم الله بن ثعلبة الأصبهاني أحد الأئمة ، أصله من نيسابور
ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى أصبهان ، ثم رحل به إلى البصرة
وغيرها .
عن : أبي حنيفة ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، [و] (٢) ابن أبي
ذئب، وابن جريج ، وسلمة بن وردان ، والسفيانان ، وفضيل بن
مرزوق، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وطبقتهم .
وعنه : أبو سفيان صالح بن مهران ، وعامر بن إبراهيم ، وإبراهيم
ابن أيوب ، ومحمد بن زياد بن مخلد ، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيون،
وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو [ عمر ] (٣) الحوضي ، وسليمان
الشاذكوني، وعفان ، وآخرون .
وقال أبو (٤ / ق ٩٥ - ب] حاتم : محله الصدق . وقال أبو الشيخ : هو
أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، وكان أبوه مع السلطان
فخلف ضيعة فلم يأخذها النعمان ، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع ،
قدم البصرة بأخرة فحملوا عنه ، وكان ممن ينتحل السنة وينتحل مذهب
سفيان في الفقه.
توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقيل : سنة ثلاث وسبعين .
وحكى أبو عبد الله الكسائي الأصبهاني قال : بلغني أن رجلا رأى في
النوم كأن ملكًا يقول لآخر وهو على سور المدينة : اقلب . قال : وكيف
أقلب والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي . روى له النسائي حديثًا
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٥١ - ٤٥٤) ..
(٢) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب.
(٣) في ((الأصل)): عمرو. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب ..
٢٢٧

واحدًا، واستشهد به أبو داود في اللقطة .
٧٢٠٠ - خ م ت س ق : التّعْمان (١) بن أبي عياش الزرقي ، أبو سلمة
الأنصاري المدني ، واسم أبيه زيد بن الصامت ، وقيل : زيد بن النعمان ،
وقيل : غير ذلك .
عن: خولة ، وأبي سعيد، وجابر، وابن [عمر ] (٢).
وعنه : سُمي مولى أبي بكر ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبو حازم ،
ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن عجلان ، وطائفة .
وثقه ابن معين وغيره . وأبوه من جلة الأنصار وفرسانهم .
٧٢٠١ - صد: النَّعْمان (٣) بن مُرّة الأنصاري الزرقي .
٦٠٠
عن : علي ، وأنس ، وجرير بن عبد الله .
وعنه : أبو جعفر الباقر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري .
· وثقه النسائي .
٧٢٠٢ - د: الُّعْمان (٤) بن مَعْبَد بن هَوْذَة الأنصاري.
عن : أبيه .
وعنه : ابنه عبد الرحمن .
في الثقات لابن حبان .
٧٢٠٣ - ع : النُّعْمان (٥) بن مُقُرن المزني ، كان معه لواء مزينة يوم
الفتح، له أحاديث
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٥٤ - ٤٥٦).
(٢) في ((الأصل)): عمرو. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٢٩ / ٤٥٦ - ٤٥٧).
(٤) التهذيب (٢٩ / ٤٥٨).
(٥) التهذيب (٢٩ / ٤٥٨ - ٤٦١).
٢٢٨

وعنه : ابنه معاوية ، وجبير بن حية الثقفي ، ومسلم بن الهيصم ،
ومعقل بن يسار ، وغيرهم .
قال مصعب الزبيري : هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له . قال
حصين بن عبد الرحمن : قال ابن مسعود : (( إن للإيمان بيوتًا ، وإن بيت
آل مقرن من بيوت الإيمان)).
وعن النعمان قال: ((وفدنا على النبي ◌َّ في أربعمائة من مزينة)).
(( استعمل عمر النعمان بن مقرن فسار وفي جيشه الزبير وحذيفة
والمغيرة والأشعث بن قيس ، ففتح أصبهان فلما أتى نهاوند قال : يا معشر
المسلمين ، شهدت النبي ◌َّر إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول
الشمس ، وتهب الرياح ، وينزل النصر ، اللهم ارزق النعمان شهادة بنصر
المسلمين . فأمن القوم ثم هز (٤ / ق ٩٦ - ١] اللواء، وحمل معه الناس فكان
أول صريع ، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم ، وكانت وقعة نهاوند سنة
إحدى وعشرين ، ولما جاء نعيه عمر خرج فنعاه على المنبر ووضع يده على
رأسه بيكي)).
٧٢٠٤ - دس: النَّعْمان (١) بن المنذر الغساني، وقيل : اللخمي ، أبو
الوزير الدمشقي .
عن : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء ، ومكحول ، وسالم
ابن عبد الله، وابن شهاب .
وعنه : الهيثم بن حميد ، وصدقة السمين ، ومحمد بن شعيب ،
ويحيى بن حمزة ، وطائفة ، ومن الكبار محمد بن الوليد الزبيدي .
وثقه دحيم وغيره . وقال أبو داود : كان داعية في القدر ، وضع فيه
كتابًا . وقال النسائي : ليس بذاك القوي .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٦١ - ٤٦٣).
٢٢٩

وقال ابن سعد وغيره : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
٧٢٠٥ - عس ي دص: نَعَيّم (١) بن حكيم المدائني ، أخو عبد الملك .
عن : أبي مريم الثقفي ، وغيره .
وعنه : أبو عوانة ، ويحيى القطان ، وعبيد الله بن [ موسى ،
وشبابة وجماعة .
وثقه ابن معين وغيره ] (٢).
قال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو داود : مات سنة ثمان
وأربعين ومائة .
٧٢٠٦ - خ مق دت ق : نَعَيْم (٣) بن حماد بن معاوية بن الحارث بن
همام الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي الحافظ ( الفرضي ) (٤) الأعور صاحب
التصانيف ونزيل مصر ، رأى الحسين بن واقد .
ويروي عن : أبي حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان شيئًا قليلا ،
وعن ابن المبارك ، وعبد العزيز الدراوردي ، وعيسى بن عبيد الكندي ،
والفضل بن موسى [ السيناني ] (٥) وفضيل بن عياض ، وهشيم ،
وخارجة بن مصعب ، وإبراهيم بن سعد ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن.
عيينة ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وخلق كثير بخراسان والحجاز
والشام [ والعراق ومصر .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٦٤ - ٤٦٥).
(٢) قطع في ((الأصل)) والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٢٩ / ٤٦٦ - ٤٨١).
(٤) في حاشية ((الأصل)): الفرضي - بالفاء - فإن الحافظ محمد بن طاهر قال في
ترجمته ، الفارض .
(٥) في ((الأصل)): الشيباني. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب.
٢٣٠

وعنه : ( خ ) مقرونًا بغيره، ويحيى بن ] (١) معين ، والذهلي،
والدارمي ، ومحمد بن عوف ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعبد العزيز بن
منيب ، وعبيد بن شريك البزار ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وحمزة بن
محمد البغدادي الكاتب ، وخلق .
قال أحمد : جاءنا نعيم بن حماد ونحن على باب هشيم نتذاكر
المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله عَليه؟ فعنينا به من يومئذ .
وقيل إن نعيمًا أول من جمع المسند وصنفه . [ قال أحمد ] (٢): وكان
نعيم كاتبًا لأبي عصمة نوح ، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية
وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد. قال صالح بن [ مسمار ](٣):
سمعت نعيمًا يقول : أنا كنت جهميًّا فلذلك عرفت كلامهم .
وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي : سألت أحمد بن حنبل عن
نعيم بن حماد فقال : لقد كان من الثقات . وقال إبراهيم [٤ / ق ٩٦ - ب]
ابن عبد الله بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة . وقال الحسين بن حبان ،
عن ابن معين : ثقة صدوق أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ،
كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث . وقلت له قبل خروجي من
مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من علي العسقلاني أي شيء هذه ؟
قال : يا أبا زكريا ، مثلك يستقبلني بهذا ! قلت : إنما أقوله شفقة .
قال: كان معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب ، فكنت أنظر في
كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي ، فإذا كان مثل كتابي عرفته ،
فأما أن أكون كتبت منه شيئًا قط فلا والله .
روى أبو نصر اليونارتي الحافظ بإسناده عن عباس الدوري ، عن ابن
(١) قطع في ((الأصل)) والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب.
(٢) قطع في ((الأصل)) والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
(٣) في ((الأصل)): سرار. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب.
٢٣١

معين قال : حضرت نعيم بن حماد بمصر فجعل يقرأ كتابًا من تصنيفه
فقال: حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون . فقلت : ليس ذا عن ابن
المبارك ، فغضب وقال : ترد علي ! قلت : إي والله أريد زينك ، فأبى
أن يرجع ، فقلت : لا والله ما سمعت هذا من ابن المبارك قط ، ولا
سمعه هو من ابن عون ، فغضب وغضب من كان حاضرًا من المحدثين،
فقام ودخل البيت وأخرج صحائف فجعل يقول وهي بيده : أين الذين
يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث ؟ وقال :
(نعم)(١) يا أبا زكريا غلطت . قال العجلي : ثقة مروزي . وقال أبو
زرعة الدمشقي : يصل أحاديث يوقفها الناس . وقال أبو حاتم : محله
الصدق . وقال العباس بن مصعب : وضع كتبًا في الرد على أبي حنيفة،
وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابًا في الرد على
الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض . فقال ابن المبارك : نعيم هذا
قد جاء بأمر كبير ، يريد أن يبطل نكاحًا قد عقد ، ويبطل بيوعًا قد
تقدمت، وقوم توالدوا على هذا . ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفًا
وأربعين سنة، ثم حمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي
مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بسامراء .
قلت : ثم ساق له شيخنا أبو الحجاج أحاديث أنكرت عليه ( من
الكامل لابن عدي وغيره . قال ابن عدي : لنعيم غير ما ذكرت ، وقد
أثنى عليه قوم وضعفه قوم ، وكان أحد من تصلب في السنة ، ومات في
المحنة في الحبس ، وعامة [ ما ] (٢) أنكر عليه )(٣) هو الذي ذكرته ،
وأرجو أن يكون باقي حديثه [٤ / ق ٩٧ - ١] مستقيمًا .
(١) فى (( خ)): نعيم.
(٢) في ((الأصل)): من. والمثبت من ((هـ)) التهذيب.
(٣) سقطت من (( خ)).
٢٣٢

وقال ابن سعد : أبى أن يجيب إلى القول بخلق القرآن فحبس إلى
أن مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين . وزاد غيره : في
ثالث عشر جمادى الأولى . قال إبراهيم بن محمد نفطويه : كان مقيدًا
فَجُر بأقياده فألقي في حفرة ولم يكفن ، ولم يصل عليه، فعل به ذلك
صاحب ابن أبي دؤاد . قال هو [ و ](١) البغوي وابن عدي : مات سنة
تسع وعشرين ومائتين .
٧٢٠٧ - بخ د: نُعَيم (٢) بن حَنْظَلة، ويقال: النعمان بن حنظلة ، وقيل:
النعمان بن قبيصة أوابن ميسرة ، وقيل غير ذلك .
عن: عمار بن ياسر حديث: ((من كان ذا وجهين في الدنيا ... ))(٣).
وعنه : الرُّكَيْن بن الربيع .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٧٢٠٨ - س: نُعَيِّم (٤) بن دَجَاجَة الأسدي .
عن : عمر ، وعلي ، وأبي مسعود البدري .
وعنه : المنهال بن عمرو ، وأبو حصين ، ويحيى بن هانئ المرادي .
في الثقات لابن حبان .
٧٢٠٩ - د : نُعَيْم (٥) بن ربيعة الأزدي.
عن : عمر .
(١) سقطت من ((الأصل)). والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب.
(٢) التهذيب (٢٩ / ٤٨١ - ٤٨٢).
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٧٧ رقم ١٣١٠) وأبو داود (٥ / ٣٠٣
رقم ٤٨٤٠ ) .
(٤) التهذيب (٢٩ / ٤٨٢ - ٤٨٤).
(٥) التهذيب (٢٩ / ٤٨٤ - ٤٨٥).
٢٣٣

وعنه : مسلم بن يسار الجهني .
٧٢١٠ - ف س: نُعَيْم (١) بن زياد الأنماري، أبو طلحة ، شامي.
عن : بلال ، وأبي هريرة ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة .
وعنه : مكحول ، ومعاوية بن صالح الحمصي .
وثقه النسائي .
٧٢١١ - س: نُعَيّم (٢) بن عبد الله القَّيْنِيُّ الكاتب.
عن : عمر بن عبد العزيز .
وعنه : رجاء بن أبي سلمة .
٧٢١٢ -ع: نُعَيْم (٣) بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله المدني، مولى آل
عمر، كان يبخر المسجد.
عن : أبي هريرة ، وجابر ، وعن محمد بن عبد الله بن زيد ،
وسالم مولى شداد ، وجماعة (٤) .
وعنه : ابنه محمد [ و] (٥) ابن عجلان ، وسعيد بن أبي هلال ،
وعمارة بن غزية ، وهشام بن سعد ، ومالك ، وفليح ، وجماعة .
وثقه أبو حاتم ، وجماعة .
قال سعيد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن نعيم : جالست أبا هريرة
عشرين سنة .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٨٥ - ٤٨٧).
(٢) التهذيب (٢٩ / ٤٨٧).
(٣) التهذيب (٢٩ / ٤٨٧ - ٤٨٩).
(٤) حاشية في ((الأصل)) : منهم علي بن يحيى بن خلاد الزرقي .
(٥) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
٢٣٤

٧٢١٣ - بخ س: نُعَيِّم (١) بن قَعْنَب الرياحي.
عن : أبي ذر .
وعنه : يزيد بن عبد الله بن الشخير ، وغيره .
وقد وأد في الجاهلية .
٧٢١٤ - د: نُعَيْم (٢) بن مسعود بن عامر، أبو سلمة الأشجعي
الغطفاني، أسلم زمن الخندق ، ثم خذل بين الأحزاب ، وسكن المدينة هو
وأولاده .
روى عنه : ابنه سلمة .
مات زمن عثمان ، وقيل : قتل في الجمل قبل قدوم علي مع
مجاشع بن مسعود السلمي ، وحكيم بن جبلة العبدي . له حديث في
قول النبي وَّله وسلم لرسولي مسيلمة: ((لولا أن الرسل لا تقتل لضربت
أعناقكما)) (٣).
٧٢١٥ - ت فق: نَعَيْم (٤) بن مَيْسَرة النحوي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو
عمر ، کوفي نزل الري .
عن : عكرمة ، وقيس بن مسلم ، والزبير بن عدي ، والسدي ،
وعاصم بن بهدلة ، وجماعة .
وعنه : ابنه عمر ، وابن المبارك ، ويحيى بن الضريس ، ويحيى بن
يحيى ، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن
حميد ، وطائفة سواهم .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٨٩ - ٤٩١).
(٢) التهذيب (٢٩ / ٤٩١ - ٤٩٣) .
(٣) سنن أبي داود (٣ / ٣٣٧ رقم ٢٧٥٥).
(٤) التهذيب (٢٩ / ٤٩٣ - ٤٩٦).
٢٣٥

قال أحمد وغيره : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقيل : إنه
تحاكم إلى محارب بن دثار .
قال محمد بن حميد : مات سنة خمس وسبعين ومائة . وقال قتيبة :
مات بالري وأنا بها سنة أربع وسبعين .
قلت : في إدراكه عكرمة نظر .
٧٢١٦ - دس: نُعَيّم (١) بن هَزََّل الأسلمي ، مختلف في صحبته .
عن: النبي وَّ وقيل : عن أبيه ، عن النبي
وعنه : ابنه یزید .
٧٢١٧ - دس: نُعَيّم (٢) بن هَمَّار، ويقال: ابن هَبَّار، أو ابن هدَّار، أو
ابن خَمَّار ، أو ابن حَمّار ، الغطفاني شامي ، له صحبة ورواية .
وعنه : قيس الجذامي ، وكثير بن مرة ، وأبو إدريس الخولاني .
وقد روي عنه عن بلال ، وعقبة بن عامر .
قال أبو بكر بن أبي داود : هو من غَطَّفان جُدام .
٧٢١٨ - خت م مد ت س ق: نُعَّم (٣) بن أبي هند النُّعمان بن أَشْيَم
الأشجعي الكوفي ، ابن عم أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي .
عن : أبيه - وله صحبة - ونبيط بن شريط ، وأبي وائل ، وسويد بن
غفلة ، وربعي بن حراش ، وجماعة .
وعنه : الزبير بن الخريت ، وسليمان التيمي ، وابن عمه أبو مالك ،
وزياد بن خيثمة ، وشعبة ، وشيبان ، وآخرون .
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٩٦).
(٢) التهذيب (٢٩ / ٤٩٧).
(٣) التهذيب (٢٩ / ٤٩٧ - ٤٩٩).
٢٣٦

وثقه النسائي وغيره .
قال الفلاس : مات سنة عشر ومائة .
قلت : إن صحت وفاته سنة عشر فهو أقدم شيخ لشعبة وشيبان وفاة .
٧٢١٩ - بخ عس: نعيم (١) بن یزید .
عن : علي .
وعنه : عمر بن الفضل السلمي .
٧٢٢٠ - ع: نَفَيْع (٢) بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج، أبو بكرة
الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : نفيع بن مسروح ، وقيل : كان أبوه
عبدًا للحارث بن كلدة الثقفي [ فاستلحقه ] (٣) الحارث وهو أخو زياد بن
أبيه لأمه سمية مولاة الحارث بن كلدة ، وإنما قيل له : أبو بكرة ؛ لأنه
تدلى إلى النبي ◌َّله ببكرة من حصن الطائف فأسلم وحرره النبي وَلّل له
جملة أحاديث .
وعنه : أولاده : عبيد الله ، ومسلم ، ورواد ، وعبد العزيز ،
وكيِّسة (٤)، وأبو عثمان النهدي ، والأحنف بن قيس ، وحميد
ابن عبد الرحمن الحميري ، والحسن ، وأخوه سعيد بن أبي الحسن ،
وربعي بن حراش ، وجماعة .
قال أبو نعيم الأصبهاني : كان رجلا ورعًا صالحًا آخى رسول الله
وَخلال بينه وبين أبي [٤ / ق ٩٨ - ١] برزة. قال (سعيد ) (٥) بن المسيب : جلد
(١) التهذيب (٢٩ / ٤٩٩).
(٢) التهذيب (٣٠ /٥ -٩).
(٣) في ((الأصل، هـ)): فاسغلفه. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
(٤) فى حاشية في ((الأصل)): من أولاده: عبد الرحمن ، وهو الذي خرج له في
الكتب الستة.
(٥) في (( خ)): سعد .
٢٣٧

عمر أبا بكرة ونافع بن الحارث وشبل بن معبد - يعني في شهادتهم على
المغيرة بن شعبة - قال : فاستتاب نافعًا وشبلا فتابا ، واستتاب أبا بكرة
فأبى وأقام فلم يقبل شهادته وكان أفضل القوم . قال أبو عثمان : كنت
خليلا لأبي بكرة فقال لي : أيرى الناس أني إنما عتبت على هؤلاء في
الدنيا ؟ قد استعملوا عبيد الله - يعني ابنه - على فارس ، واستعملوا أخاه
روادًا على دار الرزق ، واستعملوا أخاهما عبد الرحمن على الديوان
وبيت المال ، أفليس في هؤلاء دنيا ؟ إنما عتبت عليهم ؛ لأنهم كفروا
صراحًا . وقال الحسن : مر بي أنس وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه ،
فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض فأبلغه ( عنه ) (١) قال : إنه
يقول : ألم أستعمل عبيد الله وروادًا وعبد الرحمن ؟ فقال أبو بكرة :
هل زاد على أن [ أدخلهم ] (٢) النار ؟ فقال أنس: إني لا أعلمه إلا
مجتهداً . فقال الشيخ : اقعدوني إني لا أعلمه إلا مجتهدًا ! وأهل
حروراء قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطئوا ؟ قال أنس : فرجعنا مخصومين.
وروي عن الحسن قال : لما احتضر أبو بكرة قال : اكتبوا وصيتي .
فكتب الكاتب: هذا ما أوصى به أبو بكرة صاحب رسول الله وَلهم
فقال: امح هذا واكتب: نفيع الحبشي مولى رسول الله وَظله وهو يشهد
أن الله ربه ، وأن محمدًا نبيه ، وأن الإسلام دينه ، وأن الكعبة قبلته ،
وأنه يرجو من الله ما يرجوه المعترفون بتوحيده الموقنون بوعده ووعيده .
قال المدائني : مات سنة خمسين . قال مسدد : مات هو والحسن بن
علي في سنة واحدة . وقال المفضل الغلابي : مات في سنة إحدى
وخمسين وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة .
وقال خليفة وغيره : مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة .
(١) في (( خ)) : عني.
(٢) في ((الأصل، هـ)): أدخلها. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
٢٣٨

قلت(١) : روى يزيد بن هارون ، عن عيينة بن عبد الرحمن ،
أخبرني أبي: ((أنه رأى أبا بكرة الثقفي عليه مطرف خز سداه حرير)).
وعن الحسن البصري قال : لم ينزل البصرة أحد أفضل من أبي بكرة
وعمران ابن حصين - رضي الله عنهما .
قال أبو الحجاج شيخنا : وقيل : بلغ ثلاثًا وستين سنة ، وكان ممن
اعتزل يوم الجمل ولم يقاتل مع أحد .
٧٢٢١ - ت ق: نُفَيْع (٢) بن الحارث، أبو داود الكوفي الأعمى
القاص، وقيل: اسمه نافع الهمداني . ويقال : الدارمي .
عن : أبي برزة الأسلمي ، وعمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ،
وبريدة الأسلمي ، وابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وجماعة .
وعنه : الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وزياد بن خيثمة ،
وسفيان الثوري ، وشريك ، وأبو الأحوص ، وآخرون .
وروى عنه : [٤ / ق ٩٨ - ب ] أبو إسحاق السبيعي وهو من أقرانه .
كذبه قتادة وقال : كان سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من
هذا ولا يتكلم فيه . وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل
يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس .
ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا .
وقال ابن معين : يضع ، ليس بشيء . وقال الفلاس : متروك . وقال
البخاري : يتكلمون فيه . وقال العقيلى : ممن يغلو في الرفض . وقال
ابن عدي : هو من جملة الغالية بالكوفة .
(١) سير أعلام النبلاء (٣ / ٥ -١٠).
(٢) التهذيب (٣٠ / ٩ - ١٤).
٢٣٩

٧٢٢٢ -ع: تُفَيّع(١) أبو رافع الصائغ المدني ، نزيل البصرة مولى ابنة
عمر بن الخطاب ، وقيل : مولى ليلى بنت العجماء ، أدرك الجاهلية ..
وروى عن: أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وأُبَيّ ، وأبي
:
موسى، وابن مسعود ، وأبي هريرة ، وجماعة .
وعنه : ابنه عبد الرحمن ، والحسن ، وقتادة ، وبكر المزني ، وحميد
ابن هلال ، وثابت ، وعطاء بن أبي ميمونة ، وعلي بن زيد بن
جدعان، وآخرون
قال ابن سعد : لم يرو عنه أهل المدينة شيئًا ؛ لأنه تحول قديمًا وكان
ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة من كبار التابعين . وقال أبو حاتم :
ليس به بأس . وروى حماد بن سلمة ، عن ثابت قال : لما أعتق أبو
رافع بكى فقيل : ما يبكيك ؟ قال : كان لي أجران فذهب أحدهما.
قلت : هو [ واللذان ] (٢) قبله معروفون بكناهم ، وكان ذكرهم
بالكنية أولى .
٧٢٢ - كد : نفيع (٣) مكاتب أم سلمة.
عن : عثمان ، وزيد بن ثابت .
وعنه : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٧٢٢٤ - ق : نقادة (٤) بن عبد الله بن خلف الأسدي، أعرابي له صحبة
ورواية .
(١) التهذيب (٣٠ / ١٤ - ١٦).
(٢) في ((الأصل)): والذي. والمثبت من ((خ، هـ)).
(٣) التهذيب (٣٠ / ١٦ - ١٧).
(٤) التهذيب ( ٣٠ / ١٧ ).
٢٤٠