النص المفهرس
صفحات 341-360
٦٤٤٦ - خ: محمد (١) بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز . عن : شريك ، وحبان بن عليّ ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، والوليد بن مسلم ( خ ) وطائفة . وعنه : ( خ) ، والدارمي ، ويعقوب الفسوي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وبعضهم ظنه الرفاعي (فعد الرفاعي ) (٢) في شيوخ ( خ) (٣). ٦٤٤٧ - محمد (٤) بن يزيد النخعي ، ابن ( عم ) (٥) [٤ / ق ١١ - ب ] شريك، ويقال: مولى حفص بن غياث . روى عن : محمد بن فضيل ، والمحاربي . وعنه : محمد بن عبيد بن عتبة الكندي . ٦٤٤٨ - محمد (٦) بن يزيد الحنفي الكوفي . عن : أبي بكر بن عياش . وعنه : ابنه عبد الله . ذكرا للتمييز . ٦٤٤٩ - س : محمد (٧) (بن يزيد) (٢) الأدمي الخراز ، أبو جعفر البغدادي المقابري العابد. عن: ابن عيينة ، ومعن ، والوليد بن مسلم ، و(عبيدة ) (٨) بن حميد، (١) التهذيب (٢٧ / ٣٤ - ٥٣). (٢) سقطت من (( خ)). (٣) حاشية : أي وليس كذلك ، بل قد تقدم في شيوخ مسلم . (٤) التهذيب (٢٧ / ٣٦). (٥) في (( خ)): عمر. والمثبت من ((الأصل، هـ )) والتهذيب. (٦) التهذيب ( ٢٧ / ٣٧). (٧) التهذيب ( ٢٧ / ٣٨ - ٤٠). (٨) في (( خ)): عبدة. والمثبت من ((الأصل، هـ)) والتهذيب، وعبيدة بن حميد، تقدم ترجمته . ٣٤١ ومحمد بن فضيل ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وطائفة . وعنه : ( س ) ، وزكريا خياط السنة ، وابن أبي الدنيا ، وأبو العباس السراج ، وابن صاعد ، وأبو حامد الحضرمي ، وطائفة . وثقه الدارقطني وغيره ، وقال السراج : كان زاهدًا من خيار المسلمين ، مات لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين ومائتين ، رحمه الله . ٦٤٥٠ - محمد (١) بن يزيد الربعي مولاهم القزويني ، أبو عبد الله بن ماجه الحافظ أحد الأئمة صاحب السنن والتفسير وذو الرحلة الواسعة . سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام وغيرها من البلاد جماعة يطول ذكرهم قد ذكرنا منهم في كتابنا من وقفنا عليه منهم . قلت (٢) : فمن كبار شيوخه : يزيد بن عبد الله اليمامي ، وجبارة بن المغلس، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وسويد بن سعيد ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وهشام بن عمار ، وداود بن رشيد ، ومحمد بن رمح ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير . قال : روى عنه : إبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وسليمان بن يزيد القاضي القزويني ، وعليّ بن سعيد العسكري ، ومحمد بن عيسى الأبهري الصفار ، والحسين بن علي بن . يزدانيار، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني ، وآخرون. قال أبو يعلى الخليلي : ثقة كبير متفق ( عليه ) (٣) يحتج به ، له معرفة وحفظ ، وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ، ويعرف أبوه بـ ((ماجه)). وقال محمد ابن طاهر المقدسي : رأيت له بقزوين تاريخًا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره ، وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس : مات أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف بـ (( ماجه)) يوم الإثنين ، ودفن يوم الثلاثاء (١) التهذيب (٢٧ / ٤٠ - ٤٢). .(٢) سير أعلام النبلاء ( ١٣ / ٢٧٧ - ٢٨١). ٢) في ((خ)): على حديثه . ٣٤٢ لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وسمعته يقول : ولدت سنة تسع ومائتين . وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه هو وأخوه الآخر وابنه عبد الله . وكذا أرخه في سنة ثلاث : أبو يعلى الخليلي ، وغلط من قال سنة خمس . قلت: [٤ / ق ١٢ -١] ورد عن ابن ماجه أنه قال: عرضت هذه ((السنن)) على أبي زرعة الرازي ، فنظر فيها ، وقال : أظن إن وقع هذا في أيدى الناس تعطلت هذه الجوامع ، أو أكثرها ، ثم قال : لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف ، أو نحو ذا . قلت : ما كان أبو زرعة أمعن النظر في السنن وإلا ففيه أكثر من ذلك بكثير اللهم إلا أن يكون أراد الأحاديث الساقطة مرة فهو كما قال ، وسأفردها - إن شاء الله - في جزء لتعرف . ٦٤٥١ - عخ سَ: محمد (١) بن يسار، أبو عبد الله البصري الأصل المروزي . عن : قتادة ، ويزيد النحوي . وعنه : ابن المبارك . قال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هم ثلاثة إخوة : محمد وسلمة وعبد الله . ٦٤٥٢ - س: محمد (٢). بن يعقوب بن عبد الوهاب الأسدي الزبيري المدني، أبو عمر . عن : سفيان بن عيينة ، ومحمد بن فليح بن سليمان ( س ) ، وأبي ضمرة، وجماعة . وعنه : ( س )، وأبو خبيب العباس بن [ البرتي ] (٣)، وعمر البجيري، وابن صاعد، ويحيى بن ( الحسن ) (٤) العلوي النسَّابة، وآخرون . قال أبو حاتم والنسائي : لا بأس به . (١) التهذيب ( ٢٧ / ٤٢ - ٤٣). (٢) التهذيب ( ٢٧ / ٤٣ - ٤٤) . (٣) في ((الأصل، هـ)): البري. والمثبت من ((خ))، والتهذيب والإكمال لابن ماكولا (١/ ٤١٠) قال: أوله باء مكسورة وبعد الراء تاء معجمة باثنتين من فوقها. اهـ. (٤) في (( خ)): الحسين. والمثبت من ((الأصل، هـ)) والتهذيب. ٣٤٣ *محمد (١) بن أبي يعقوب الضبي (٢) ، هو : محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. * محمد (٣) بن أبي يعقوب الكرماني ، هو : ابن إسحاق . ٦٤٥٣ - ت ق : محمد (٤) بن يعلى السلمي الكوفي ، زنبور ، يُكنى أبا عليّ . عن : محمد بن عمرو بن علقمة ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وأبي حنيفة ، وموسى بن عبيدة ، وأبي الأشهب العطاردي ، وعنبسة ابن عبد الرحمن، وطائفة . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وأبو كريب ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وإسحاق بن بهلول ، وخلق . قال البخاري : يُتكلم فيه ، وهو ذاهب الحديث . وقال أبو حاتم : متروك. وقال أحمد بن سنان القطان : صح عندنا أنه كان جهميًّا ، وأما أبو كريب فوثقه. قال مطين : مات سنة خمس ومائتين . * محمد بن يوسف بن ثابت ، ويقال : يوسف بن محمد ، يأتي . ٦٤٥٤ - ت : محمد (٥) بن يوسف بن عبد الله بن سلام . عن : أبيه ، وأبي سعيد الخدري ، وابن الزبير . وعنه : عبد الملك بن عمير ، وعثمان بن الضحاك ، وابن عجلان ، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات . ٦٤٥٥ - خ م ت س : محمد (٦) بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي المدني (١) التهذيب (٢٧ / ٤٤) تقدم . (٢) حاشية في ((الأصل)): هذا روى له الجماعة . وهو من شيوخ شعبة، ولنا آخر اسمه: محمد بن أبي يعقوب شيخ البخاري ، روى عنه البخاري في كتاب وقال محمد ابن طاهر . (٣) التهذيب ( ٢٧ / ٤٤). (٤) التهذيب ( ٢٧ / ٤٥ - ٤٧ ) . (٥) التهذيب (٢٧ / ٤٨ - ٤٩ ). (٦) التهذيب (٢٧ / ٤٩ - ٥٢). ٣٤٤ الأعرج ، ابن أخت نمر (١) . عن : السائب بن يزيد (٢) ( خ م ت س ) ، وسليمان بن يسار ( م س ) ، [وعطاء بن يسار ] (٣)، وسعيد بن المسيب ، وجماعة. وعنه : ابن جريج ( م ت س )، ومالك ، وحاتم بن إسماعيل ( خ ت ) ، وحفص بن غياث ، ويحيى بن سعيد القطان ( م س ) وآخرون . قال يحيى بن معين : سمع منه يحيى بن سعيد خمسة أحاديث ، وقال لي يحيى : لم أر شيخًا يشبهه في الثقة . وقال أحمد وغيره : ثقة . وقال مصعب الزبيري : كان (٤ / ق ١٢ - ١] له شرف وقدر بالمدينة ، رحمه الله. ٦٤٥٦ - ع : محمد (٤) بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي ، مولاهم الفريابي الحافظ أبو عبد الله ، نزيل قيسارية من الساحل . عن : فطر بن خليفة بالشام ( س ) ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، ويونس بن أبي إسحاق ( د ت س ) ومالك بن مغول ( خ) وعمر بن ذر ، والأوزاعي (ع)، والثوري ( خ م س ق ) فأكثر ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ق ) ، وإسرائيل (خ م د ت ) وورقاء ( خ مق ) وطائفة سواهم (٥) . وعنه : ( خ ) و (ع ) بواسطة، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وحميد بن زنجويه ، والدارمي ، وابن وارة ، ومحمد ابن عوف الطائي ، وعمرو بن ثور الجذامي ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن . أبي مريم ، وخلق کثیر . قال أحمد : سمع [ من ] (٦) الثوري بالكوفة وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة وكان رجلاً صالحًا . وقال البخاري : حدثنا محمد بن يوسف وكان من أفضل (١) حاشية في ((الأصل)): وقيل: ابن ابن النمر ، وقيل : ابن أخيه ، حكى الأقوال في التهذيب . (٢) حاشية في ((الأصل)): وهو ابن بنت السائب بن يزيد . (٣) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من ((خ، والتهذيب)). (٤) التهذيب ( ٢٧ / ٥٢ - ٦٠ ). (٥) حاشية في ((الأصل)): قلت : وسفيان بن عيينة قبل كتاب الديات ، ولكن يجوز أن يكون إنما هو محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد ، والله أعلم . (٦) من (( خ)). ٣٤٥ أهل زمانه . وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : ثقة . وقال محمد بن عبد الملك ابن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال أحمد العجلي : سألت الفريابي : ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك ، أبو بكر أفضل . وقال عباس عن ابن معين : قبيصة وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين قال : الفريابي ثقة في الثوري دون ابن مهدي ووكيع . وقال غيره : أخطأ الفريابي في خمسين ومائة حديث من حديث الثوري . وقال ابن عدي : هو مكثر عن الثوري وله عنه إفرادات ، وتقدم في الثوري على مثل عبد الرزاق ، وقد رحل إليه أحمد بن حنبل فلما قرب من قيسارية نُعي إليه فعدل إلى حمص . قال أبو بكر بن المقرئ : ثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء الزيات ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، ثنا الفريابي قال : رأيت في منامي كأني دخلت كرمًا فيه من أصناف العنب فأكلت من عنبه كله غير الأبيض ، فقصصتها على سفيان الثوري ، فقال : تصيب من العلم كله غير الفرائض، فإنها جوهر العلم كما أن العنب الأبيض جوهر العنب ، فكان الفريابي كذلك . قال الفريابي : ولدت سنة عشرين ومائة . قال البخاري وغيره : مات الفريابي في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين ، رحمه الله . ٦٤٥٧ - س ق: محمد (١) بن يوسف المدني ، مولى عثمان رضي الله عنه . عن : أبيه . وعنه : [٤ / ق ١٣ - ١] ابن عجلان ، وابن جريج ، وإسحاق بن أبي فروة، وغيرهم . وثقه أبو حاتم . (١) التهذيب (٢٧ / ٦١ - ٦٣). ٣٤٦ ٦٤٥٨ - خ: محمد (١) بن يوسف البخاري ، أبو أحمد البيكندي . عن : ابن عيينة ( خ ) وأبي أسامة ( خ ) ووكيع ( بخ ) والنضر بن شميل (بخ ) وخلق (٢) وله رحلة واسعة . وعنه: (خ ) ، وأحمد بن سيار، و[عبيد الله ] (٣) بن واصل ، وحريث بن عبد الرحمن البخاريان . ٦٤٥٩ - محمد (٤) بن يوسف الزيادي . عن : أبي قرة موسى بن طارق ، وغيره . وعنه : أبو داود - قاله صاحب النبل - ومحمد بن مسلم (٥) بن وارة ، وجعفر بن شعيب الشاشيّ ، وغيرهم . ٦٤٦٠ - محمد (٦) بن يوسف، أبو حُمة، الزبيدي ( اليمني) (٧). عن : أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي . وعنه : محمد بن سعد الكاتب ، و( الحسين ) (٨) بن عبد الله بن شاكر السمرقندي ، وابن وارة ، وجماعة . ذكر للتمييز . ٦٤٦١ - محمد (٩) بن يونس بن محمد المؤدب . عنه : ق . وهذا تخليط وغلط ، لا وجود له (١٠) . (١) التهذيب (٢٧ / ٦٣ - ٦٤). (٢) حاشية : منهم : أحمد بن يزيد الورتنيس الحرَّاني (خ)، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ( خ ). (٣) في ((الأصل)): عبد الله. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب، وعبيد الله بن واصل، ترجمته في سير أعلام النبلاء ( ١٣ / ٢٣٨). (٤) التهذيب ( ٢٧ / ٦٥) . (٥) زاد في ((الأصل)): ومحمد بن مسلم بن وارة . تقدم ترجمته . (٦) التهذيب ( ٢٧ / ٦٥ - ٦٦). (٧) في (( هـ)): التميمي . خطأ. (٨) في (( خ)): الحسن. والمثبت من ((أ، هـ)) والتهذيب. (٩) التهذيب ( ٢٧ / ٦٦). (١٠) من ((هـ)) والتهذيب. ٣٤٧ ٦٤٦٢ - محمد (١) بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي [ السامي ] (٢) البصري ، أبو العباس الحافظ . ابن امرأة روح بن عبادة ، روى عنه . وعن ؛ سعيد بن عامر الضبعي ، وأزهر السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، والخريبي ، وأبي علي الحنفي ، ووهب بن جرير ، وأبي داود الطيالسي وخلق بعدهم . وعنه : أبو داود - فيما قيل - وابن أبي الدنيا ، وأبو بكر بن الأنباري ، وأبو بكر النجاد ، وأحمد بن كامل ، وأبو بكر الشافعي ، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأبو بكر القطيعي ، وخلق كثير . قال: ولدت سنة ثلاث وثمانين و[ مائة ] (٣). وقال ابن [ خَنْب ] (٤) البخاري : سمعت الكديمي يقول : كتبت عن البصريين عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلاً. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان الكديمي حسن الحديث ، حسن المعرفة ، ما وُجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني . وقال ابن خزيمة : كتبت عن الكديمي في حياة بندار . وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسُئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه . وهو أكبر مني ، وأكثر علمًا ، ما علمت إلا خيراً . وكذا أثنى عليه غير واحد ، قال الخطيب : كان حافظًا كثير الحديث ، رحل وسمع بالحجاز، . واليمن ، وانتقل إلى بغداد ، فسكنها ، ثم أكثر من روايات الغرائب والمناكير فتوقف فيه بعضهم . وقال أبو عبيد الآجري : كان أبو داود يطلق فيه وفي محمد ابن سنان الكذب . وقال أبو سهل القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي . وقال الدارقطني : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث . (١) التهذيب (٢٧ / ٦٦ - ٨٠). (٢) سقط من ((خ))، وفي التهذيب: السلمى. والمثبت من ((الأصل))، والإكمال (٤/ ٥٥٧ ) . (٣) في ((الأصل)): مائتين. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب. (٤) في ((الأصل)): حبيب. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب. ٣٤٨ وقال أبو بكر بن إسحاق الضبعي: ما سمعت أحداً [٤ / ق ١٣ - ب] من المحدثين يتهم الكديمي في لقياه كل من روى عنه . قال إسماعيل الخطبي : مات الكديمي في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين . قال شيخنا أبو الحجاج : رأيت في نسخة بالسنن في كتاب ((الطلاق)) عقيب حديث عائشة (( أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج، فسألت النبي وسير فأمرها أن تبدأ بالرَّجل قبل المرأة)) ثنا أبو داود، ثنا أبو العباس محمد بن موسى الكديمي ، ثنا أبو علي الحنفي مثله. قال أبو الحجاج : كذا رأيته ملحقًا في رواية أبي عمرو أحمد بن عليّ البصري ، وفي أوله : ثنا أبو داود . وأخشى أن يكون ذلك من زيادات أبي عمرو عن الكديمي ، وأن يكون [ قوله في ] (١) أوله : ثنا أبو داود سهوًا من الكاتب ، فإنَّ أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي ؛ فكيف يروي عنه حديثًا قد رواه عن ثقتين عن أبي عليّ الحنفي من غير زيادة على ما عندهما ؟ ! . ٦٤٦٣ - محمد (٢) بن يونس الجمّال، أبو عبد الله المخرمي . عن : ابن عيينة ، وحفص بن غياث ، وغندر ، وطبقتهم . وعنه : مسلم - قال أبو الحجاج : لم أقف على روايته عنه - ومحمد بن إسحاق الصاغاني (٣)، وعُبيد [العِجْل] (٤)، وابن ناجية، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير ، وجماعة ، ومحمد بن الجهم وقال : كان عندي متهمًا . قالوا: كان له ابن يدخل عليه هذه الأحاديث . وقال ابن عدي: يسرق الحديث . ٦٤٦٤ ـ د : محمد (٥) بن يونس النسائي . عن : زيد بن الحباب ، ووهب بن جرير ، وأبي عامر العقدي ، وطبقتهم. وعنه : ( د ) ووثقه. ٦٤٦٥ - محمد (٦) بن يونس القطان الواسطي . (١) في ((الأصل)): في قوله. والمثبت من ((خ، هـ والتهذيب)). (٢) التهذيب ( ٢٧ / ٨١). (٣) إلى هنا انتهى السقط من (( ع)). (٤) في ((الأصل، هـ)): العجلي. والمثبت من (( خ)) والتهذيب، وترجمته في سير أعلام النبلاء ( ١٤ / ٩٠ - ٩١ ). (٥) التهذيب ( ٢٧ / ٨٢). (٦) التهذيب (٢٧ / ٨٢). ٣٤٩ عن : يزيد بن خالد بن موهب . وعنه: ( ق )، قاله صاحب ((النبل)) وقال : أظنه ابن موسى تصحّف، وكذا الأمر ، وقد وقع في رواية إبراهيم بن دينار ، عن ابن ماجه ( على الصواب) (١) محمد بن موسى . ٦٤٦٦ - بخ: محمد (٢) بن فلان بن طلحة . عن: أبي بكر بن حزم حديث ((الود يتوارث)) (٣). * دت : محمد (٤) مولى المغيرة هو ابن يزيد صاحب حديث الصور . تقدم. ءِ وعنه : ابن أبي ذئب . ٦٤٦٧ - خ : محمد (٥) غير منسوب . عن : أحمد بن أبي سريج ، وإسحاق الفروي ، وسريج بن النعمان ، وعبد الله بن رجاء ، والمقرئ ، وعثمان بن الهيثم ، ويعلى بن عبيد . قيل : هو الذهلي ، وهو إن شاء الله . وعنه: ( خ ) . وأما عن أحمد بن أبي شعيب الحراني فقيل : هو ، وقيل: محمد ابن إبراهيم البوشنجي ، وقيل : محمد بن النضر النيسابوري وعن عثمان ابن فرقد فقيل : هو (٦) ابن سلام البيكندي ، وقيل : ابن عقبة الشيباني ، وقيل: ابن مقاتل المروزي . ٦٤٦٨ - ق: الماضي (٧) بن محمد الغافقي، ثم التيمي ، أبو مسعود المصري ، كان [٤ / ق ١٤ - ١] يكتب المصاحف . (١) سقط من (( ع)). (٢) التهذيب ( ٢٧ / ٨٣). (٣) الأدب المفرد (٢٨ رقم ٤٣). (٤) التهذيب ( ٢٧ / ٨٣). (٥) التهذيب ( ٢٧ / ٨٤). (٦) زاد في (( خ)): الماضي. وهو سبق قلم من الترجمة الآتية. والله أعلم . ومحمد بن سلام البيكندي . مر ترجمته . (٧) التهذيب ( ٢٧ / ٨٥ - ٨٦). ٣٥٠ عن : أبان بن أبي عياش ، وليث بن أبي سليم ، وهشام بن عروة ، (وجماعة) (١) . وعنه : ابن وهب فقط . قال أبو حاتم : لا أعرفه و(الحديث) (٢) الذي رواه باطل. وقال [ ابن عدي ] (٣): عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في الثقات ، قيل : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة (٤) . (١) تكررت في (( ع)). (٢) سقطت من (( خ، هـ)). (٣) في ((الأصل)): علي بن عدي. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب، وهو الإمام الحافظ : أبو أحمد عبد الله بن عدي . ترجمته في سير أعلام النبلاء ( ١٦ / ١٥٤ - ١٥٦ ) . (٤) حاشية في ((الأصل)): قلت . روى عنه الليث بن سعد أيضًا. ٣٥١ ٦٤٦٩ - ع : مالك (١) بن إسماعيل بن درهم الكوفي ، أبو غسان النهدي مولاهم الحافظ ، سبط إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان . روى عن : إسرائيل ( خ ت س ) ، وأسباط بن نصر ، والحسن بن صالح (ق) ، وعبد الرحمن بن الغسيل ( سي ) ، وعبد العزيز بن الماجشون ( خ ) ، وفضيل بن مرزوق ، ومنصور بن أبي الأسود (ت ) ، وخلق من الكوفيين (٢) . وعنه : ( خ ) ، و( م ٤ ) بواسطة، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعباس (الدوري ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأحمد ابن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب ، وحفص بن عمر سنجة ) (٣) ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وأبو زرعة ، وخلق (٤) . قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت ابن معين يقول لأحمد بن حنبل : إن سَرك أن تكتب عن أحد ليس في قلبك منه شيء ، فاكتب عن أبي غسان . وقال أبوحاتم : قال ابن معين : ليس بالكوفة أتقن منه . وقال يعقوب ابن شيبة : ثقة صحيح [ الكتاب ] (٥) ، من العابدين . وقال محمد بن عبد الله ابن نمير: أبو غسان من أئمة المحدثين . وقال أبو حاتم : كان يملي علينا من أصله، ولا يملي حديثًا حتى يقرأه وكان ينحو ، لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر. قال ابن سعد : مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين . ٦٤٧٠ - ع : مالك (٦) بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غَيْمَان بن خثيل بن عمرو بن ذي أصبح الحميري الأصبحي ، أبو عبد الله المدني (١) التهذيب (٢٧ / ٨٦ - ٩١ ). (٢) حاشية في ((الأصل)) : منهم : زهير بن معاوية الكوفي ( خ م ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ). (٣) سقط من (( خ)). (٤) حاشية في (( الأصل)): منهم: هارون بن عبد الله الحَمَّال (م د). (٥) في ((الأصل، هـ)): الكتابة، والمثبت من (( خ)) والتهذيب. (٦) التهذيب ( ٢٧ / ٩١ - ١٢٠). ٣٥٢ حليف عثمان أخي طلحة ابني عبيد الله التيمي ، أحد أعلام الإسلام وإمام دار الهجرة. عن: نافع (ع)، وسعيد المقبري ( خ م د ت س )، وابن شهاب (ع )، ونعيم المجمر ( خ م د ت س ) ، وابن المنكدر ( خ م ت س ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( خ م س ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( ع ) ، وأيوب السختياني ( خ م د ت س ) ، وزيد بن أسلم ( خ م د ت س ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( د ت س ) ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن (ع) ، وسهيل بن أبي صالح ، وربيعة ( خ م د ت س ) ، وأبي الزناد ( ع ) ، وصفوان بن سليم (ع )، وعامر بن عبد الله بن [٤/ ق ١٤ -ب] الزبير (ع)، وعبد الله بن دينار (ع)، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد (ع ) ، ووهب بن كيسان ( خ م س ) ، وخلق كثير . وعنه : الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد - وهم من شيوخه - وابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة ( م ت س ق ) ، والثوري، وورقاء ، ويحيى بن أيوب ( عس ) وخلق ماتوا قبله ، وابن المبارك (خ م ت س) ، وأبو إسحاق الفزاري ( خ) ، وابن عيينة (١) ( س ) ، ويحيى القطان ( خ ) ، وابن وهب ( خ م س ) ، وابن القاسم ( مد س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي (ع) ، والشافعي، ومعن بن عيسى (ع )، وأشهب ( د س)، والقعنبي ( خ م د ت )، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( خ كن ) ، وأبو مسهر (س ) ويحيى بن ( عبد الله بن) (٢) بكير ( خ ) ، وإسماعيل بن أبي أويس ( خ م ) ، وسعيد بن منصور ( م) ، ويحيى بن يحيى التميمي ( خ م كن) ، ويحيى بن يحيى الليثي، وأبو مصعب ( الزهري ) (٣) ( م ت كن ق ) ، وسويد ابن سعيد ( م ق )، وقتيبة ( خ م د ت س ) ، وهشام بن عمار ( ق ) ، وأمم (١) حاشية في ((الأصل)): ابن عيينة عند البخاري في كتاب الهبة قبيل كتاب الشهادات، حدثنا الحميدي ثنا سفيان قال : سمعت مالك بن أنس يسأل زيد بن أسلم . لكن الحقيقة الرواية عن زيد بن أسلم . أهـ . قلت : والحديث أخرجه البخاري ( ٥ / ٢٩٢ رقم ٣٦٣٦) . (٢) سقطت من (( خ، هـ)). (٣) في ((هـ)): الزبيري . خطأ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، تقدم ترجمته . ٣٥٣ آخرهم موتًّا أبو حذافة السهمي (١) (ق) .... ولد سنة ثلاث وتسعين سمعه يحيى بن بكير منه ، وقال ابن المديني : له نحو ألف حديث . قال البخاري : أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال معن : كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب ، ومن رفع صوت زَبَرَهُ، ويقول: قال الله - تعالى -: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتٍ النَّبِيَ﴾(٢) قال ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم . وقال ابن معين : كل من يروي عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم أبو أمية . وقال يحيى القطان : مافي القوم أصح حديثًا من مالك وهو أحب إليّ من معمر . وقال أصحاب الزهري : مالك ، ثم ابن عيينة ، ثم معمر . وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدًا . وقال حسين بن عروة عن مالك قال : قدم علينا الزهري ، فأتيناه ومعنا ربيعة فحدثنا نيفًا وأربعين حديثًا ، ثم أتيناه الغد ، فقال : انظروا كتابًا حتى أحدثكم منه أرأيتم ما حدثتكم به أمس أي شيء في أيديكم منه؟ قال : فقال له ربيعة : هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس . قال : ومن هو؟ قال : ابن أبي عامر . قال : هات . فحدثته بأربعين حديثًا منها ، فقال : ما كنت أقول أنه بقي أحد يحفظ هذا غيري . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء . وقال ابن معين : مالك أثبت عندي في نافع من أيوب و[عبيد الله] (٣) بن عمر . وقال يونس: سمعت الشافعي يقول : إذا جاء الأثر فمالك النجم . وقال شعبة : قدمت المدينة بعد وفاة نافع بسنة فإذا [٤/ ق ١٥ -١] لمالك حلقة. وقال ابن جريج: عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه قال: (( يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة )) (٤) حسنه الترمذي، قال عبد الرزاق : هو مالك . وقال عبد الله بن يوسف التنيسي: حدثني خلف بن عمر قال : كنت عند مالك فأتاه ابن [ أبي ] (٥) كثير قارئ أهل المدينة ، فناوله رقعة ، (١) حاشية في ((الأصل)): اسم أبي حذافة السهمي أحمد بن إسماعيل. (٢) الحجرات : ٢ . (٣) في ((الأصل)): عبد الله، والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب. (٤) الترمذي (٥ / ٤٦ رقم ٢٦٨٠). (٥) من ((خ، هـ)). ٣٥٤ فنظر فيها مالك ، ثم جعلها تحت مُصلاه ، فلما قام من عنده أراني الرقعة فإذا فيها : رأيت الليلة كأنه يقال: هذا رسول الله ◌َّة في المسجد ، فأتيته فإذا ناحية القبر قد انفرجت وإذا رسول الله محمّر جالس والناس حوله يقولون : يا رسول الله، مر لنا ، فقال: إني [ قد ] (١) كنزت تحت المنبر كنزًا وقد أمرت مالكًا أن يقسمه فيكم فاذهبوا إليه . فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض : ما ترون مالكًا فاعلاً ؟ فقال بعضهم : ينفذ لما أمره به رسول الله مَّةٍ. فرقَّ مالك وبكى ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحال . قال الواقدي : مات مالك وهو ابن تسعين سنة ، وحُمل به ثلاث سنين . وقال إسماعيل بن أبي أويس : اشتكى مالك أيامًا يسيرة ، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت ، فقالوا : تشهد ثم قال : ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ (٢) وتوفي صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة ، وصلى عليه والي المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ودُفِنَ بالبقيع وكان ابن خمس وثمانين سنة . قال ابن سعد : فذكرت ذلك لمصعب فقال : أنا أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر . وقال الخطيب: حَدَّث عنه الزهري ، وزكريا بن دويد الكندي ، وبين وفاتيهما مائة وسبع وثلاثون سنة. قلت (٣) : ( مالك أعرف ) (٤) من أن يعرف به ، واسمه قد طبق الأرض، وعلمه قد سار في الآفاق ، وقد وسقت كثيراً من مناقبه في تاريخ الإسلام. قال حرملة : قال الشافعي : مالك حجة الله على خلقه بعد التابعين . وقال الشافعي : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز . وكان مالك عند الشافعي أعلم من أبي حنيفة . قال ابن أبي حاتم (٥) قال: حدثنا محمد بن [٤/ ق ١٥ - ب] عبدالله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم صاحبنا (١) من (( خ)) والتهذيب. (٢) سورة الروم ، الآية ٤ . (٣) سير أعلام النبلاء (٨ / ٤٨ - ١٣٥). (٤) طمس في (( ع)). (٥) الجرح والتعديل (١ / ٤). ٣٥٥ أم صاحبكم ؟ قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم . قلت : أنشدك بالله من أعلم بالقرآن ؟ قال: صاحبكم ( . قلت : فمن أعلم بالسنة ؟ قال : اللهم صاحبكم. [ قلت] (١) : فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين ؟ قال: صحابكم) (٢). قلت: فلم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء فمن لم يعرف الأصول على أي شيء يقيس . وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل : من ضرب مالكًا ؟ قال : ضربه بعض الولاة في طلاق المكره (وكان ) (٢) لا يجيزه (فضربه) (٣) لذلك. قال أبو داود : ضربه (٤) جعفر بن سليمان فحدثني بعض أصحاب ابن وهب عن ابن وهب أن مالك بن أنس ضرب وحلق وحمل على جمل . وعن إسحاق الفروي قال : ضرب مالك فنيل منه وحمل مغشيًا عليه . وعن مالك قال: ضربت فيما ضرب فيه ابن المسيب وابن المنكدر وربيعة ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر. قال مصعب الزبيري : ضربوه ثلاثين سوطًا . ويقال : ستين سوطًا في سنة ست وأربعين ومائة . وقال أبو مصعب عن مالك قال : ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك . وقال ( سليمان ) (٣) بن معبد السنجي (٥): حدثنا الأصمعي قال : قال عمر ابن قيس ( سَنْدل ) (٦) لمالك: أنت يا أبا عبد (الله)(٣) مرة تخطئ ومرة لا تصيب. قال: كذلك الناس . ( ثم فطن ) (٢)، فقال: من هذا؟ قالوا : أخو حمید بن قیس . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأيت أحداً أهيب ولا أتم عقلاً ولا أشد تقوى من مالك . وقال نصر بن عليّ : حدثني حسين بن عروة قال : قدم (١) في ((الأصل)): قال. والمثبت من (( خ، هـ)). (٢) سقط من (( ع)). (٣) قطع في ((ع)). (٤) زاد في ((الأصل)) : أبوه . وهو : جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، الأمير . ابن عم المنصور ولي المدينة سنة ست وأربعين ومائة ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ( ٨ / ٢٣٩ - ٢٤٠). (٥) ميزان الإعتدال ( ٣ / ٢١٨). (٦) في ((ع)) سندك. وفي ((هـ)): سدل. وعمر بن قيس المعروف بسَنْدل تقدم ترجمته. ٣٥٦ المهدي فبعث إلى مالك بألفي ( دينار ) (١) . وقال معن بن عيسى: سمعت مالكًا يقول : إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكلما وافق الكتاب والسنة فخذوا به ، ومالم يوافق فاتركوه . وقال أشهب بن عبد العزيز : كنت عند مالك فسئل عن النية فقال : هي ثلاث . فأخذت ألواحي لأكتب فقال : لا تفعل . فعسى في العشي أقول إنها واحدة . وقال يحيى بن بكير : قلت لمالك : إني سمعت الليث بن سعد يقول : إن رأيت صاحب كلام يمشي على الماء فلا تثقن به. فقال مالك : إن رأيته يمشي في الهواء فلا تأمنن ناحيته ولا تثقن به . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : حدثنا عبد الله بن عمر بن الرماح ، قال : دخلت على مالك فقلت : يا أبا عبد الله ، ما في الصلاة من فريضة ؟ وما فيها من سنة؟ أو قال : نافلة ؟ فقال مالك : [٤/ ق ١٦ -١] كلام الزنادقة ، أخرجوه . وقال أبو الربيع ابن أخي ( رشدين) (٢) بن [ سعد ] (٣) : سمعت ابن وهب يقول: كنا عند مالك فقال رجل : يا أبا عبد الله ﴿ الرحمن على العرش استوى﴾ كيف استواؤه ؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه ، وقال : ﴿الرحمن على العرش استوى ﴾ كما وصف نفسه ولا يقال له : كيف ، وكيف عنه مرفوع وأنت رجل سوء صاحب بدعة ، أخرجوه ، فأخرج الرجل . أبو الربيع سليمان بن داود الرشديني ثقة إمام ، وروى نحو هذه القصة يحيى ابن يحيى التميمي وغيره عن مالك . قال معن بن عيسى ، ومحمد بن الضَّحَّاك، والواقدي : حملت بمالك أمه ثلاث سنين . وعن عيسى بن عمر المدني قال : ما رأيت بياضًا وحمرة أحسن من وجه مالك ولا أشد بياض ثوب منه . وقال غير واحد : كان مالك طوالا جسيمًا أبيض ، عظيم الهامة ، أبيض الرأس واللحية ، أشقر أصلع عظيم اللحية ، لا يحفي شاربه . وقال مُطَرِّف بن عبد الله : كان مالك طويلاً عظيم الهامة أبيض أشقر . قال محمد بن الضحاك : كان مالك نقي الثوب رقيقه يكثر اختلاف اللبوس . وقال الوليد بن مسلم : كان يلبس ساجًا . وقال أشهب : كان يعتم ويجعل منها تحت ذقنه ويرسلها بين كتفيه . وقال خالد بن خداش : رأيت عليه طيلسانًا وثيابًا مروية جيادًا . قال أبو مصعب الزهري : مات (١) طمس في ((ع)). (٢) في ((خ)): رشد، والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب. (٣) في ((الأصل)): أسعد والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. ٣٥٧ في عاشر ربيع الأول . وقال ابن سحنون : في حادي عشرة ، وقال ابن وهب : توفي في ثالث عشرة . وقال ابن أبي أويس : في رابع عشرة سنة تسع وسبعين ومائة وله ست وثمانون سنة رحمه الله ورضي عنه . ٦٤٧١ - ع: مالك (١) بن أوس بن الحدثان النصري ، أبو سعيد المدني . أدرك الجاهلية ، وقيل : رأى أبا بكر ، وبعضهم يقول : له صحبة . أرسل عن النبي ◌ُ لّر (بخ). وروى عن: عمر (ع)، وعثمان (م د ت س )، وعليّ (م د ت س)، وابن عوف ( م)، والزبير ( م د ت س ) ، وطلحة ( خ د ت س) ، وأبي ذر ، وجماعة (٢) . وعنه : الزهري ( ع )، وابن المنكدر ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( خد س) ومحمد بن عمرو بن عطاء ( د ) ، وآخرون . وذكره ابن سعد فيمن رأى النبي ◌َّ وقال: يقولون : ركب الخيل في الجاهلية . وقال البخاري وغيره : لا تصح له صحبة . وقال عروة : صدق مالك ابن أوس . وقال ابن خراش : ثقة . قال الواقدي وجماعة : مات سنة اثنتين وتسعين . ٦٤٧٢ - خ س: مالك (٣) بن بُحينة (صحابي معروف) (٤). حديثه في (( [ سجود] (٥) السهو)) (٦) (٧) . (١) التهذيب ( ٢٧ / ١٢١ - ١٢٤ ). (٢) حاشية في ((الأصل)): منهم العباس بن عبد المطلب ( خ م د ت س ). (٣) التهذيب (٢٧ / ١٢٤ - ١٢٥). (٤) سقط من ((ع، هـ)) .. (٥) في ((الأصل، هـ)): حديث. والمثبت من (( خ)). (٦) حاشية في ((الأصل)): وحديث ((أتصلي الصبح أربعًا)) (خ س) في باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة أ هـ. البخاري ( ٢ / ١٧٤ رقم ٦٦٣) والنسائي ( ٢ / ٤٥٢ رقم ٨٦٦) وعند الأخير ابن بحينة . (٧) أخرجه البخاري ( ٣ / ١١١ رقم ١٢٢٤) والنسائي في الكبرى (١ / ٢٠٨ رقم ٦٠٠، ٦٠١ ). ٣٥٨ وعنه: محمد بن يحيى بن حبّان (خ س). (١) قال النسائي: [٤/ ق ١٦ - ب] هذا خطأ، والصواب عبد الله بن مالك [٤] (٢). ٦٤٧٣ - د : مالك (٣) بن ثعلبة القرظي، وقيل: أبو مالك بن ثعلبة. عن : أبيه ثعلبة بن أبي مالك . وعنه : الوليد بن كثير ، وابن إسحاق . * ( مالك (٤) بن جعشم، وهو : مالك بن مالك ) (٥) . ٦٤٧٤ - س : مالك (٦) بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الكوفي المعروف بالأشتر أحد الأشراف والشجعان المذكورين ، ومن كبار أمراء عليّ ، أدرك الجاهلية . وروى عن : عمر ، وعليّ ، وخالد بن الوليد ، وأبي ذر . وعنه : ابنه إبراهيم بن الأشتر ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وعلقمة بن قيس النخعيون ، وأبو حسان الأعرجِ ، وآخرون . شهد اليرموك ، ثم سيّره عثمان من الكوفة إلى دمشق ، وولاه عليّ بعد صفين مصر ، فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها أو بعد الوصول . قال العجلي: ثقة . وقال ابن حبان : كان رئيس قومه ، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك وذهبت عينه يومئذ . قال : وكان ممن سعى في الفتنة وألّب على عثمان وشهد حصره . وروي (( أن عائشة دعت عليه في جماعة ممن قام على عثمان فأصابتهم دعوتها)). وروي (( أن ابن الزبير شهد الجمل مع أبيه ، وكان لا يأخذ ( أحد)(٧) بخطام جمل عائشة إلا قتل ، فجاء ابن الزبير فأخذ بخطامه ، فقالت عائشة : واثكل أسماء . فأقبل الأشتر فعرفه ثم اعتنقا ، فقال عبد الله: اقتلوني ومالكًا . وقال الأشتر : اقتلوني وعبد الله، ولو قال: الأشتر لقُتلا جميعًا)). وروي عن عبدالله بن سلمة قال: ((دخلنا على عمر وفد مذحج ، فجعل ينظر (١) حاشية في ((الأصل)): وحفص بن عاصم ( خ س) . (٢) في (( الأصل)): ( خ ) . والمثبت من التهذيب. (١٣) التهذيب (٢٧ / ١٢٥ - ١٢٦). (٤) التهذيب ( ٢٧ / ١٢٦). (٥) سقط من (( خ، ع، هـ )). (٦) التهذيب (٢٧ / ١٢٦ - ١٢٩). (٧) في ((ع)): أحدًا. ٣٥٩ إلى الأشتر ويصرف بصره ، فقال لي : أمنكم هذا ؟ قلت : نعم . قال : ماله قاتله الله، كفى الله أمة محمد اَلل [ شره ] (١) والله إني لأحسب للمسلمين منه يومًا عصبيًا)). قال ابن سعد : ولاه علي مصر ، فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات . وروي (( أن عليًا غضب عليه وقلاه ، فكلمه فيه عبد الله بن جعفر إلى أن بعثه إلى مصر وقال : إن ظفر فذاك وإلا استرحت منه . فلما كان ببعض الطريق شرب شربة عسل فمات ، فأخبر بذلك ( عليّ ) (٢) فقال : لليدين والفم. وقال عمرو بن العاص لما سمع : إن لله جنودًا من عسل . فيقال : سمَّه عبد لعثمان رضي الله عنه)) . وقال يعقوب بن داود - وذكر الأشتر - فقال : ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام ، وهدمت وفاته أهل العراق . وقال أبو سعيد بن يونس : ولي مصر بعد قيس بن سعد ، فسار فمات بالقُلزم مسمومًا في رجب سنة سبع وثلاثين . وقال خليفة : مات [٤/ ق ١٧ - أ] بعد سنة سبع وثلاثين . وروى له (س) حديثين . ٦٤٧٥ - بخ م دس : مالك (٣) بن الحارث السلمي الرقي، ويقال : الكوفي . عن : أبي سعيد الخدري ، وعلقمة بن قيس ، وعبد الله بن ربيعة ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، ( وأبي الأحوص ، وأرسل عن ) (٤) عَمَّار، وغيره. وعنه : إبراهيم النخعي ، وطلحة بن ( مصرف ) (٥) ، ومنصور ، والأعمش، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره ، وقال الفلاس : مات سنة أربع وتسعين . ٦٤٧٦ - عس : مالك (٦) بن الحارث الهمداني الكوفي ، أبو موسى . عن : عليّ قصة المخدج . وعنه : محمد بن قيس الهمداني . (١) سقط من ((الأصل)). والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٢) سقط من ( ع)). (٣) التهذيب (٢٧ / ١٢٩ - ١٣١ ). (٤) طمس في ((ع)). (٥) في (( ع)): مضرب. والمثبت من ((والأصل، خ)) والتهذيب، وقد تقدم ترجمته. (٦) التهذيب ( ٢٧ / ١٣١). ٣٦٠