النص المفهرس
صفحات 461-474
وثقه العجلي وغيره ، له في الكتب حديثان (١) . ٥٧١٥ - بخ ت : كنانة (٢) مولى صفية . عنها (ت )، وعن عثمان ، وأبي هريرة ( بخ ) ، والأشتر النخعي . وعنه : زهير بن معاوية ( بخ ) ، وأخوه حُديج ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وهاشم بن سعيد ( ت ) ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . ٥٧١٦ - ع : كَهْمَس (٣) بن الحسن التميمي البصري ، أبو الحسن . عن : أبي الطفيل عامر بن واثلة ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، وعبد الله ابن بريدة، وسيار [ بن منظور ] (٤) ، وأبي السليل ضريب بن نُقير ، وعبد الله ابن شقيق ، وجماعة . وعنه : جعفر بن سليمان ، وابن المبارك ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى القطان ، ووكيع ويزيد بن هارون ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو عبد الرحمن [ المقرئ] (٥) وطائفة (٦). وثقه أحمد وابن معين وأبو داود ، قال أبو حاتم : لا بأس به . قال ابن حبان : مات سنة تسع وأربعين ومائة . ٥٧١٧ - خ : كَهْمَس (٧) بن المنهال السدوسي ، أبو عثمان البصري اللؤلؤي . (١) أحدهم: أخرجه مسلم (٢ / ٧٢٢ رقم ١٠٤٤) وأبو داود (٢ / ٣٦٢ رقم ١٦٤٠) والنسائي (٥ / ٩٣ - ٩٤ رقم ٢٥٧٨ - ٢٥٧٩). والثاني: أخرجه مسلم (٤ / ١٩١٨ - ١٩١٩ رقم ٢٤٧٢)، والنسائي في الكبرى ( ٥ / ٦٨ رقم ٨٢٤٦ ) . (٢) التهذيب (٢٤ / ٢٣٠ - ٢٣١). (٣) التهذيب (٢٤ / ٢٣٢ - ٢٣٤). (٤) في ((الأصل، ع)): منصور. وفي ((هـ، خ)): ابن منصور. وكلاهما خطأ. والمثبت من التهذيب . وقد تقدم ترجمته . (٥) في ((الأصل)): المدني. وهو خطأ. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. وقد تقدم ترجمته. وسيأتي ذكره في حاشية ((الأصل)). (٦) حاشية في ((الأصل)): منهم: عبد الله بن يزيد المقرئ القصير، أبو عبد الرحمن. (٧) التهذيب (٢٤ / ٢٣٤ - ٢٣٥). ٤٦١ عن: [ ابن ] (١) أبي عروبة ، والحسن بن عمارة ، وسعيد بن مسلم بن بَانَك . وعنه : خليفة بن خياط ، وسعيد بن عفير المصري ، وغيرهما . قال ابن حبان في الثقات : كان يقول بالقدر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه. روى له البخاري حديثًا مقرونًا بآخر (٢). ٥٧١٨ - س : كلاب (٣) بن تَليد المدني . عن : سعيد بن المسيب . وعنه : عبد الله بن مسلم الطويل . ذكره ابن حبان في الثقات . ٥٧١٩ - س: كلاب (٤) بن علي . عن: أبي سلمة، عن عائشة في ((الأنبذة)) (٥) . قاله ( حرب ) (٦) بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير عنه . ورواه عليّ بن المبارك ، عن يحيى فقال : عن ثمامة [٣/ ق ١٧٦ - ١] ابن كلاب . ٥٧٢٠ - س : كلاب (٧) بن عليّ الجعفري العامري . عن : منصور بن أبي سليمان ، عن جبير بن مطعم . وعنه : منصور بن المعتمر وحديثه مضطرب ، ذكر للتمييز . ٥٧٢١ - ق : كَيْسان (٨) بن جرير ، أبو عبد الرحمن المدني مولى خالد بن أسيد الأموي عداده في الصحابة . له عن النبي ◌َله . وعنه : ابنه عبد الرحمن . (١) سقط من ((الأصل)) والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٢) حاشية في (( الأصل)): في مناقب عمر بن الخطاب. (٣) التهذيب (٢٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦). (٤) التهذيب (٢٤ / ٢٣٦ - ٢٣٧) . (٥) أخرجه النسائي في الكبرى (٤ / ١٨٣ رقم ٦٨٠١). (٦) في (( خ)): حرث، والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب. (٧) التهذيب (٢٤ / ٢٣٧ - ٢٣٨). (٨) التهذيب (٢٤ / ٢٣٨). ٤٦٢ ٥٧٢٢ - كَيْسان (١) بن عبد الله بن طارق اليماني ، أبو نافع نزيل دمشق صحابي. له حديثان رواهما عنه ابنه نافع أحدهما في (« تحريم تجارة الخمر)) (٢) والآخر ((ينزل عيسى عند باب دمشق الشرقي)) (٣) (فَرّق ) (٤) بينه وبين الذي قبله البخاري وغيره ، وخلطهما ابن منده فوهم . ٥٧٢٣ - ع: كَيْسان (٥) أبو سعيد المَقْبُري المدني، صاحب (العباء) (٦) مولى أم شريك الليثية الجُنْدعية ، كان منزله عند المقابر فقيل له : المقبري . عن : عمر ، وعلي ، وأبي رافع ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن سلام ، وأبي هريرة ، وجماعة . وعنه : ابنه سعيد بن أبي سعيد ، وحفيده عبد الله بن سعيد ، وأبو الغصن ثابت ، وعمرو بن أبي عمرو ، مولى المطلب ، وجماعة . قال النسائي : لا بأس به . قال إبراهيم الحربي : سمعت أن عمر - رضي الله عنه - جعله على حفر القبور فسمي المقبري ، قال الواقدي : كان ثقة ، توفي سنة مائة وقال ابن سعد : توفي في خلافة الوليد . ٥٧٢٤ - فق: كَيْسان (٧) أبو عمر القصار، مولى يزيد بن بلال [ الفزاريّ ](٨). عن : مولاه ، وغيره . وعنه : عبيد الله بن موسى ، وعبد الصمد بن النعمان ، والحكم بن مروان، وجماعة. ضعفه ابن معين . وذكره ابن حبان في الثقات . (١) التهذيب (٢٤/ ٢٣٩). (٢) أخرجه أحمد في المسند (٤ / ٣٣٥ - ٣٣٦). (٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧ / ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ١٠٠٢) والطبراني في المعجم الكبير ( ١٩ / ١٩٦ رقم ٤٤٠). (٤) سقطت من (( ع)). (٥) التهذيب (٢٤ / ٢٤٠ - ٢٤٢). (٦) في ((هـ)): العباس . وهو تحريف . (٧) التهذيب (٢٤ / ٢٤٢ - ٢٤٣). (٨) في ((الأصل)): النزاري، والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. ٤٦٣ حرف اللام ٥٧٢٥ - بخ دت س: ( اللَّجْلاج) (١) العامري (٢) له صحبة ورواية. عن: النبي وَطِّ ، وعن معاذ . و(عنه) (٣): ابناه خالد، والعلاء ، وأبو الورد بن ثمامة القُشَيري. قال أبو الحسن بن سُمَّيْع: [ اللجلاج أبو ] (٤) خالد بن اللجلاج مولى بني زهرة دمشقي مات بها ، ثم قال : اللجلاج والد العلاء بن اللجلاج الغَطَفاني : مات وهو ابن عشرين ومائة سنة . وأما ابن معين : فجمع بينهما . وروى مبشر ابن إسماعيل ، عن [٣/ق ١٧٦ - ب] عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أبيه، عن جده قال : أسلمت وأنا ابن خمسين سنة . قال : ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة . * ( لجلاج (٥) مولى عمر بن عبد العزيز، إنما هو الجلاح) (٦). ٥٧٢٦ - دس فق: لُقمان (٧) بن عامر الوصابي ، ويقال : الأوصابي ، أبو عامر حمصي. عن : عتبة بن عَبد ، وأبي أمامة ، وعبد الله بن بشر ، وأبي عنبة الخولاني، وعامر بن جَشيب، وجبير بن نفير، [ وأوسط ] (٨) البجلي ، وكثير بن مرة ، وأرسل عن أبي الدرداء ، وغيره . وعنه : عقيل بن مدرك ، وعيسى بن أبي رزين الثمالي ، والزبيدي ، وشرقي بن قطامي ، وفرج بن فضالة ، وجماعة . قال أبو حاتم : یکتب حديثه . (١) في ((خ)): الحلاج والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب. (٢) التهذيب (٢٤ / ٢٤٥) . (٣) في ((الأصل)): عن. والمثبت من (( خ، ع)) والتهذيب. (٤) من التهذيب . (٥) التهذيب (٢٤ / ٢٤٦). (٦) من ((الأصل)) وسقطت من (( خ، ع)). (٧) التهذيب (٢٤ / ٢٤٦ - ٢٤٨). (٨) في ((الأصل، ع، هـ)): وواسط. والمثبت من (( خ)) والتهذيب. ٤٦٤ ٥٧٢٧ - بخ ٤: لَقيط (١) بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن [المُنْتَفق ] (٢) بن عامر بن عقيل بن كعب [ بن ربيعة ] (٣) بن عامر بن صعصعة ، أبو رزين العقيلي ( له صحبة . عداده في أهل الطائف ، هكذا نسبه غير واحد ، ومنهم من جعل لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة . قال ابن عبد البر : وليس بشيء وقال عبد الغني المصري: أبو رزين العقيلي ) (٤) هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة. له عن النبي وَالر . وعنه : ابنه عاصم ، وابن أخيه وكيع بن ( عدس ) (٥) ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وعبد الله بن حاجب . ٥٧٢٨ - د ت ق : لمَازة (٦) بن (زَبَّار) (٧) الأزدي الجهضمي ، أبو لبيد البصري. عن : عمر ، وعليّ ، وأبي موسى ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعروة البارقي ، وغيرهم. وعنه : يعلى بن حكيم ، والزبير بن الخريت ، ومحمد بن ذكوان ، وجرير ابن حازم ، وغيرهم . ورآه حماد بن زيد . قال ابن سعد : سمع من عليّ وكان ثقة ، له أحاديث . وقال أحمد : صالح الحديث . وقال الزبير بن الخريت ، عن أبي لبيد، عن عمر ((أن النبي وَل ذكر عثمان)) . وروى سعيد بن عمرو الأشعثي عن حماد قال : رأيت أبا لبيد يصفر لحيته ، وكانت تبلغ سرته . وقد قاتل عليًا يوم الجمل . وقال موسى بن (١) التهذيب (٢٤ / ٢٤٨ - ٢٤٩). (٢) في ((الأصل)): المنيفق، وفي (( ع)): المنفق. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب. (٤) سقط من ((ع، هـ)). (٣) من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٥) في ((ع)): عبدوس. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)). (٦) التهذيب (٢٤ / ٢٥٠ - ٢٥٢). (٧) في ((ع)): زياد. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب. ٠ ٤٦٥ إسماعيل ، عن مطر بن حمران قال : كنا عند أبي لبيد فقيل له : أتحب عليًا ؟ فقال : أحبه وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف ! وذكره ابن حبان في الثقات . ٥٧٢٩ - ق: لَهيعة (١) بن عقبة ، أبوعكرمة المصري والد عبد الله . روى عن : سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة ، وعن أبي الورد [ ٣/ق١٧٧ - ١] المازني . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، وزبان بن خالد ، وعبد الرحمن بن [جساس](٢) الغافقي ، ومحمد بن عبيد الله التيمي . ذكره ابن حبان في الثقات . قيل : مات سنة مائة . ٥٧٣٠ - خد: لَيْث (٣) بن أبي (رقية) (٤) الثقفي ، مولاهم شامي. عن : عمر بن عبد العزيز . وعنه : منصور بن المعتمر ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ومحمد بن راشد المكحولي ، والنضر بن عربي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . ٥٧٣١ - ع: اللَّيْث (٥) بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي ، أبو الحارث المصري الإمام عالم أهل مصر ورئيسهم وجمالهم . عن : سعيد المقبري ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن أبي مليكة ، ونافع ، وقتادة ، ومشرح بن هاعان ، والزهري ، وصفوان بن سليم ، وأبي ( قبيل ) (٦) المعافري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي الزبير المكي ، وجعفر بن ربيعة ، وبكير ابن الأشج ، ودراج أبي السمح ، وخلائق (٧) . (١) التهذيب (٢٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣). (٢) في ((الأصل)): حسان. وفي ((ع)): جصاس. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب. (٣) التهذيب (٢٤ / ٢٥٤) . (٤) في ((ع)): رقبة. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب. (٥) التهذيب (٢٤ / ٢٥٥ - ٢٧٩). (٦) في ((ع، هـ)): قيل. والمثبت من ((الأصل، خ)) والتهذيب. (٧) حاشية : منهم : يزيد بن عبد الله الهاد . ٤٦٦ وعنه : ابن عجلان وهو من شيوخه ، وابن لهيعة ، وغيره من أقرانه ، وهشيم ، وابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، وابن وهب ، وأبو الوليد الطيالسي، وشعيب بن الليث ولده ، والقعنبي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعلي بن عياش ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن يحيى التميمي ، ويحيى بن يحيى الليثي الأندلسي ، وقتيبة ، وعبد الله بن صالح كاتبه ، وعيسى بن حماد ، ومحمد بن رمح ، وأبو الجهم الباهلي ، وأمم لا يحصون . وهو من موالي أمير مصر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي ، وقيل: مولى خالد بن ثابت . وأهل بيته ، يقولون : نحن من الفُرس من أهل أصبهان . قال ابن يونس: وليس لما قالوه صحة ولد بقَرْ قَشَنْدَة (١) قرية على فراسخ من مصر. وقال يحيى بن بكير: [ سعد ] (٢) أبو الليث مولى لقريش وإنما افترض سعد وأبوه في فهم كان ديوانه [ فيهم ] (٣) فنسب إلى فهم وأصلهم من أصبهان. قال ابن سعد : كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه ، كثير الحديث صحيحه، وكان سريًا من الرجال نبيلاً [سخيًا] (٤) له ضيافة . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ثبت . وقال : هو أصح (الناس) (٥) حديثًا عن المقبري . وقال : ما في المصريين أثبت منه . وكذا وثقه ابن معين والنسائي . وقال ابن المديني : الليث بن سعد ثبت . وقال: [ ٣/ ق ١٧٧ - ب ] أبو زرعة: صدوق . وقال يعقوب السدوسي : هو دون مالك ومعمر في الزهري . وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب قال سمعت أبي يذكر عن أبيه قال : قال الليث بن سعد ( قال لي المنصور حين أردت أن أودعه : قد سرَّنَي ما رأيت من سداد عقلك فاتقي الله في الرعية أمثالك . وقال الليث : أنا أكبر من ابن لهيعة ، وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة ولي عشرون سنة . قال يحيى بن بكير : سمع من عدة مشايخ في هذه السنة بالحجاز . وعن الليث قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة . وقال الفلاس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن الليث . (١) معجم البلدان (٤ / ٣٧٢ رقم ٩٥٣٩) . (٢) في ((الأصل)): سعيد. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٣) في ((الأصل)): فهم. والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٤) في ((الأصل)): شيخا، والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٥) سقطت من (ع)). ٤٦٧ وقال ابن وهب : ما كان في كتب مالك أخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث بن سعد ) (١) . وقال يحيى بن بكير : ثنا شرحبيل بن جميل قال : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك وبمصر يزيد بن أبي حبيب و ( عبيد الله ) (٢) بن أبي جعفر وجعفر بن ربيعة وابن هبيرة والحارث بن يزيد وغيرهم ، والليث يومئذ شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه وحسن دينه ، ويقدمونه ويشار إليه على حداثة سنه . وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه قال : ما رأيت أحداً أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان ، يحسن القرآن والنحو ، ويحفظ الشعر والحديث ، حسن المذاكرة . فما زال ابن بكير يذكر خصالاً جميلة ويعقد بيده حتى عقد عشرة لم أر مثله . وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب سمعت أبي يذكر عن أبيه قال: قيل لليث : أمتع الله بك ( إنا ) (٣) نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟! لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب وزير المهدي قال : قال لي المهدي لما قدم الليث العراق : إلزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحدٌ أعلم بما حمل منه وقال يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث : وأنت في إمامتك وفضلك ( ومنزلتك ) (٤) وحاجة من قبلك إليك واعتمادهم [٣/ق ١٧٨ -١] على ما جاءهم منك ... وذكر باقي الرسالة . وقال يونس ابن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحدٌ فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب . وقال أحمد ابن أخي ابن وهب . سمعت الشافعي يقول : [ الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا. وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول ] (٥) : الليث أتبع للأثر من مالك . وقال يحيى ابن بكير: (١) سقطت من (( خ)). (٢) في (( ع)): عبد الله. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب. (٣) في ((ع)): أن. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٤) سقطت من (ع)). (٥) من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب. ٤٦٨ هو أفقه من مالك لكن الحظوة لمالك . وقال حرملة : سمعت ابن وهب يقول : لولا الليث ومالك [ لضللنا ] (١) وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن وهب : لولا مالك والليث لهلكت كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي بَّ يعمل به . وعن أحمد بن صالح قال : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله. وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا . وقال محمد بن صالح الأشج : قال: قال قتيبة بن سعيد: قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار، واحترق بيت ابن لهيعة فوصله بألف دينار ، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، وكساني قميص سندس ، فهو عندي . وقال السراج : سمعت قتيبة يقول : قفلنا مع الليث من الإسكندرية وكان معه ثلاث [ سَفَائِن ] (٢) سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله، وسفينة فيها أضيافه ، وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي ، وكان ابنه شعيب إمامه فخرجنا لصلاة المغرب فقال : أين شعيب ؟ قالوا : حمّ . فقام الليث فأذَّن وأقام ثم تقدم فقرأ: بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فقرأ (( فلا يخاف عقباها)) وكذلك في مصاحف أهل المدينة ، يقولون : هو غلط من الكاتب عند أهل العراق ، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويسلم تسليمة تلقاء وجهه . وقال أحمد بن عثمان النسائي : سمعت قتيبة [ يقول ] (٣) (سمعت شعيب ) (٤) بن الليث : حججت مع أبي فقدم المدينة ، فبعث إليه مالك بطبق رطب ، فجعل على الطبق ألف دينار ورده إليه ، وكان أبي يشتغل في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، [ تأتي ] (٥) عليه السنة وعليه دين . وقال أبو الشيخ : ثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي سمعت محمد بن رمح يقول : كان دخل الليث ثمانون ألف ( دينار ) (٦) ما وجبت عليه زكاة . وقال أبو عُلاثة محمد بن أحمد بن عياض [ ٣/ق ١٧٨ - ب] المفرض، سمعت حرملة ، سمعت ابن وهب (١) في ((الأصل)): لضللت. والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٢) في ((الأصل)): سفيان. والمثبت من ((خ، غ، هـ)) والتهذيب. (٣) من ((هـ)): والتهذيب. (٤) سقطت من (( خ)). (٥) في ((الأصل، هـ، خ، ع)): فأتى . والمثبت من التهذيب والسير. (٦) تكررت في ((ع)). ٤٦٩ يقول: كان الليث يصل مالكًا بمائة دينار كل سنة، وكتب إليه مالك إن عليّ دينًا فبعث إليه بخمسمائة دينار ، وكتب إليه إني أريد أن أُدْخِل ابنتي على زوجها فابعث إليّ شيء من عصفر ، فبعث إليه بثلاثين حمل عصفر ، باع [منه](١) بخمسمائة دينار . وقال أبو صالح كاتب الليث : سألت امرأة الليث بن سعد منّا من عسل فأمر لها بِزق . وعن الحارث بن مسكين : أن قومًا اشتروا من الليث ثمرة ، فأمر لهم بخمسين دينارًاً وقال: آمّلوا فيما اشتروا أملا فأحببت أن أعوضهم من أملهم. وقال أبو صالح : صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس ولا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض . وقال أبو علاثة المفرض ثنا إسماعيل ابن عمرو ثنا أشهب بن عبد العزيز قال : كان لليث [ في ] (٢) كل يوم أربعة مجالس يجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه ، وكان الليث يغشاه السلطان فإذا أنكر من أمر القاضي أمرًا ، أو من السلطان أمرًا كتب إلى أمير المؤمنين ، فيأتيه العزل ، ومجلس لأصحاب الحديث ، ومجلس للمسائل يغشاه الناس فيسألونه ، ومجلس لخوائج الناس لا [يسأله ] (٣) أحد فيرده ، وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بالعسل والسمن ، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر . وقال محمد بن رمح : حدثني سعيد الآدم (قال) (٤): مررت بالليث: فقال [ لي ] (٢): أكتب لي [ من ] (٥) يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة . فقلت : جزاك الله خيرًا يا أبا الحارث فذهبت وكتبت في (القُنْداق ) (٦) بسم الله الرحمن الرحيم ثم قلت : فلان بن فلان ثم بدرتني نفسي فقلت : فلان بن فلان فبينا أنا على ذلك إذ آتاني آت فقال : هالله يا سعيد تأتي ( إلى ) (٧) قوم عاملوا الله سرًا فتكشفهم الآدمي ، مات الليث ومات شعيب بن الليث أليس مرجعهم إلى الذي عاملوه ؟ (١) من (( خ، ع، هـ)). (٢) من (( ع)). (٣) في ((الأصل، خ، ع، هـ)): يسأل. والمثبت من التهذيب والسير. (٤) سقطت من (( ع)). (٥) في ((الأصل)): ممن. والمثبت من ((خ، ع، هـ)). (٦) في ((خ)): القنادق. والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب. (٧) سقطت من ((ع، هـ)). ٤٧٠ فقمت ولم أكتب شيئًا فلما أصبحت أتيتُ الليث ، فلما رآني تهلل وجهه فأعطيته القُنداق (١) فنشره فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذهب ينشره ، فقلت : ما فيه غيرها قال : ما الخبر ؟ فأخبرته بصدق عما كان ، فصاح صيحة ، فاجتمع عليه الناس من الحلق ، فقال : ليس إلا خيرًا ، ثم أقبل عليّ فقال : يا سعيد تبينتها وحرمتها ، صدقت ، مات الليث أليس مرجعهم إلى الله ؟ قال مقدام [ ٣/ق ١٧٩ -١] بن داود : سعيد الآدم يقال إنه من الأبدال . قال ابن بكير : ولد الليث سنة أربع وتسعين ، وتوفي [ يوم الجمعة ] (٢). يوم نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة ، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي . قلت (٣): روي عن ( ابن ) (٤) وزير : أن الليث بن سعد ولي الجزيرة ، وكان أمراء مصر لا يقطعون أمرًا إلا بمشورته . فقال أبو ( المسعد ) (٥) : وبعث [بها ] (٦) إلى المنصور . نصائح حكتها في السر وحدي لعبد الله عبد الله عندي فإن أميرها ليث بن سعد أمير المؤمنين تلاف مصراً وقال بكر بن مضر : قدم علينا كتاب مروان في (حوثرة)(٧) والي مصر : إني قد بعثت إليكم أعرابيًا بدويًا فصيحًا من حاله و [من ] (٨) حاله فاجمعوا له رجلاً يسدده في القضاء ، ويصوبه في المنطق . فأجمع رأي الناس على الليث بن سعد، وفيهم معلماه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن ( الحارث . وقال أحمد بن ) (٩) صالح المصري : أعضلت الرشيد مسألة [فجمع لها ] (١٠) فقهاء الأرض (حتى) (٤) (١) القُنْداق : صحيفة الحساب . لسان العرب، قند . (٢) من (( خ ، ع ، هـ )) والتهذيب. (٣) سير أعلام النبلاء (٨ / ١٣٦ - ١٦٣). (٤) سقط من (( خ)). (٥) في ((ع)): المسعود. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) وسير أعلام النبلاء. (٦) في ((الأصل، خ، ع)): بهما. والمثبت من ((هـ)). (٧) في ((ع)): حوثر، والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) وسير أعلام النبلاء. (٨) من (( خ، ع، هـ)). (٩) سقطت من ((ع)). (١٠) من سير أعلام النبلاء. ٤٧١ أشخص الليث إليه فأخرجه منها . وقال يحيى بن بكير : قال الليث : قال لي أبو جعفر : تلي لي مصر ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك ، لأني من الموالي . قال : ما بك ضعف معي ، ولكن ضعفت نيتك عن ذلك . قال ابن بكير : أخبرني من سمع الليث يقول : كتبت من علم ابن شهاب كثيرًا ، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة ، فخفت أن لا يكون ذلك لله ( فتركته ) (١) . قال ابن بكير: ولي الليث لصالح بن عليّ . قال صالح : لا أدعه حتى يتولى ، فقيل له : لا يفعل . فقال : لأضربن عنقه ، فولي له ديوان العطاء ، وولي أيام المهدي الديوان . وقال محمد بن معاوية النيسابوري : خرج الليث يومًا ، فقومنا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ، بثمانية عشر ألف درهم . وقال عبد الله بن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث ، ومعنا مسلمة بن عليّ فذكر العدس ، فقال مسلمة : بارك فيه سبعون نبيًا . فقضى الليث صلاته والتفت وقال : ولا نبي واحد إنه بارد مؤذي . وقال ابن بكير : سمعت الليث يقول : أعرف من لم يأت محرمًا قط ، عنى نفسه . وقال : قال لي أبو جعفر : فدلني على من أقلده مصر. قلت : عثمان بن الحكم الجذامي رجل صالح وله عشيرة قال : فبلغه ذلك فعاهد الله أن لا يكلم الليث [٣/ق ١٧٩ - ب] قلت : وكان الليث رحمه الله يكتب العلم عن أقرانه ، وعمن هو أصغر منه ، بحيث أنه سمع من نافع وقد روى أحاديث عن ( الهقل ) (٢) بن زياد عن الأوزاعي عن داود بن عطاء عن موسى بن عقبة عن نافع ومناقبه كثيرة وحديثه أعلى من يروى ( اليوم ) (٣) في نسخة أبي الجهم عنه وفي البعث لابن أبي داود . ٥٧٣٢ - خت م مقرونًا ٤ : لَيْث (٤) بن أبي سليم بن زنّيْم ، أبو بكر القرشي الكوفي ، أحد العلماء مولى آل أبي سفيان ، لانعلم له رواية عن صحابي . روى عن: مجاهد ( خت )، وطاوس ( بخ ت ق ) ، وشهر بن حوشب (ت ق ) وعكرمة ( ت ق )، وعطاء ( ي س ق ) ، وعبد الرحمن بن (١) في ((الأصل)): فنزلت، في ((خ، ع، هـ)): فتركت. والمثبت في السير (٨) ١٤٥ ) . (٢) في (( هـ)): الفضل. وهو تحريف. وستأتي ترجمته. (٣) سقطت من ((ع)). (٤) التهذيب (٢٤ / ٢٧٩ - ٢٨٨). ٤٧٢ الأسود ( ي ) ، وأبي بردة ( ق )، وخلق (١) . وعنه : معمر ، وشعبة ( ق ) ، وسفيان ( بخ ) ، وأبو جعفر الرازي ، وشريك ، وزائدة ( ي ) ، وعبد السلام بن حرب ( بخ د ت ) ، وجرير بن عبد الحميد ( بخ ) ، وعبد الله بن إدريس ( م) ، وحفص بن غياث ، ومعتمر بن سليمان ( ت سي ) ، وابن علية ، وخلق (٢) . قال أحمد : مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال ابن معين : ضعيف يكتب حديثه ، وقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب. وقال يحيى القطان : مجالد أحبّ إليّ منه . وأما عبد الرحمن بن مهدي فقال : هو عندي أحسن حالا من عطاء ويزيد . وقال ابن إدريس : ما جلست إلى ليث ابن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال أبو نعيم : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين أجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاوس ومجاهد ؟ فقال : سل عن هذا خُفّ أبيك . وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس: لم تسمع من ليث بن أبي سليم قال : قد رأيته وكان قد اختلط كان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال أبو حاتم : هو أحب إليّ من يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف وقال فضيل بن عياض : ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك . وقال أبو داود سمعت : يحيى يقول : ليس به بأس . وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه. وقال (البرقاني) (٣) سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال: صاحب سنّة يخرّج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب . قال مطين : مات سنة ثمان وثلاثين . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة [٣/ق ١٨٠ -١] وآخر من حدث [ عنه](٤) عبد الوهاب الخفاف. قلت (٥) : قال ( عبد الوارث ) (٦) التنوري : كان ليث بن أبي سليم من (١) حاشية في ((الأصل)): منهم: نافع مولى بن عمر ( خت ت ق ). (٢) حاشية في (( الأصل)): منهم : يعقوب بن عبد الله القمي ( خت ) . (٣) في ((خ)): البركاني. والمثبت من ((الأصل، ع، هـ )) والتهذيب. (٤) ((بالأصل، خ)): عنها. والمثبت من (( ع، هـ)) والتهذيب. (٥) سير أعلام النبلاء ( ٦ / ١٧٩ - ١٨٤ ). (٦) في ((هـ)): عبد الوهاب. وهو خطأ . وقد تقدم ترجمته . ٤٧٣ أوعية العلم . وقال أبو بكر بن عياش : كان من أكثر الناس صلاة وصيامًا ، فإذا وقع على شيء لم يرده . وقال ابن شوذب عن ليث قال : أدركت الشيعة الأولى بالكوفة ، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدًا . ٥٧٣٣ - س: ليث (١) بن عاصم بن كليب ، أبو زرارة القتباني ، المصري ، والد أبي زرعة عبد الأحد [ القتباني] (٢). عن : ابن عجلان ، وابن جريج ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، وغيرهم . وعنه : حفيده ياسين بن عبد الأحد ، ويونس بن عبد الأعلى ، وغيرهما . قال ابن يونس : كان رجلا صالحًا طال عمره ، وحسن عمله ، ولد سنة خمس عشرة ومائة ، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين في صفر . (وقد وهم ابن أبي حاتم فقال: روى عن أبي قبيل وأبي الخير الجيشاني)(٣). ٥٧٣٤ - ليث (٤) بن عاصم بن العلاء بن مُغِيث الخولاني ، ثم الحُدَادي ، أبو الحسن المصري ، إمام جامع مصر . عن : الحسن بن ثوبان . وعنه : ابن وهب ، وإدريس بن يحيى الخولاني ، وغيرهما . ولد سنة ثلاثين ومائة ، ومات كهلا في صفر سنة اثنتين وثمانين ومائة . ذكر للتمييز . (١) التهذيب (٢٤ / ٢٨٨ - ٢٩٠). (٢) بالأصل: القباني . والتصحيح من ( خ، ع، هـ ، والتهذيب). (٣) سقط من ((خ)) وانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٨١)، والسير (١٠ / ١٨٩). (٤) التهذيب (٢٤ / ٢٩٠ - ٢٩١). ٤٧٤