النص المفهرس

صفحات 461-474

وثقه العجلي وغيره ، له في الكتب حديثان (١) .
٥٧١٥ - بخ ت : كنانة (٢)
مولى صفية . عنها (ت )، وعن عثمان ، وأبي هريرة ( بخ ) ، والأشتر
النخعي .
وعنه : زهير بن معاوية ( بخ ) ، وأخوه حُديج ، ومحمد بن طلحة بن
مصرف ، وهاشم بن سعيد ( ت ) ، وغيرهم .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٥٧١٦ - ع : كَهْمَس (٣) بن الحسن التميمي البصري ، أبو الحسن .
عن : أبي الطفيل عامر بن واثلة ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، وعبد الله
ابن بريدة، وسيار [ بن منظور ] (٤) ، وأبي السليل ضريب بن نُقير ، وعبد الله
ابن شقيق ، وجماعة .
وعنه : جعفر بن سليمان ، وابن المبارك ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى
القطان ، ووكيع ويزيد بن هارون ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو عبد
الرحمن [ المقرئ] (٥) وطائفة (٦).
وثقه أحمد وابن معين وأبو داود ، قال أبو حاتم : لا بأس به . قال ابن
حبان : مات سنة تسع وأربعين ومائة .
٥٧١٧ - خ : كَهْمَس (٧) بن المنهال السدوسي ، أبو عثمان البصري اللؤلؤي .
(١) أحدهم: أخرجه مسلم (٢ / ٧٢٢ رقم ١٠٤٤) وأبو داود (٢ / ٣٦٢ رقم ١٦٤٠)
والنسائي (٥ / ٩٣ - ٩٤ رقم ٢٥٧٨ - ٢٥٧٩).
والثاني: أخرجه مسلم (٤ / ١٩١٨ - ١٩١٩ رقم ٢٤٧٢)، والنسائي في الكبرى (
٥ / ٦٨ رقم ٨٢٤٦ ) .
(٢) التهذيب (٢٤ / ٢٣٠ - ٢٣١).
(٣) التهذيب (٢٤ / ٢٣٢ - ٢٣٤).
(٤) في ((الأصل، ع)): منصور. وفي ((هـ، خ)): ابن منصور. وكلاهما خطأ.
والمثبت من التهذيب . وقد تقدم ترجمته .
(٥) في ((الأصل)): المدني. وهو خطأ. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب. وقد
تقدم ترجمته. وسيأتي ذكره في حاشية ((الأصل)).
(٦) حاشية في ((الأصل)): منهم: عبد الله بن يزيد المقرئ القصير، أبو عبد الرحمن.
(٧) التهذيب (٢٤ / ٢٣٤ - ٢٣٥).
٤٦١

عن: [ ابن ] (١) أبي عروبة ، والحسن بن عمارة ، وسعيد بن مسلم بن
بَانَك .
وعنه : خليفة بن خياط ، وسعيد بن عفير المصري ، وغيرهما .
قال ابن حبان في الثقات : كان يقول بالقدر . وقال أبو حاتم : يكتب
حديثه. روى له البخاري حديثًا مقرونًا بآخر (٢).
٥٧١٨ - س : كلاب (٣) بن تَليد المدني .
عن : سعيد بن المسيب .
وعنه : عبد الله بن مسلم الطويل .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٥٧١٩ - س: كلاب (٤) بن علي .
عن: أبي سلمة، عن عائشة في ((الأنبذة)) (٥) . قاله ( حرب ) (٦) بن
شداد ، عن يحيى بن أبي كثير عنه . ورواه عليّ بن المبارك ، عن يحيى فقال :
عن ثمامة [٣/ ق ١٧٦ - ١] ابن كلاب .
٥٧٢٠ - س : كلاب (٧) بن عليّ الجعفري العامري .
عن : منصور بن أبي سليمان ، عن جبير بن مطعم .
وعنه : منصور بن المعتمر وحديثه مضطرب ، ذكر للتمييز .
٥٧٢١ - ق : كَيْسان (٨) بن جرير ، أبو عبد الرحمن المدني مولى خالد بن أسيد
الأموي عداده في الصحابة .
له عن النبي ◌َله .
وعنه : ابنه عبد الرحمن .
(١) سقط من ((الأصل)) والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٢) حاشية في (( الأصل)): في مناقب عمر بن الخطاب.
(٣) التهذيب (٢٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦).
(٤) التهذيب (٢٤ / ٢٣٦ - ٢٣٧) .
(٥) أخرجه النسائي في الكبرى (٤ / ١٨٣ رقم ٦٨٠١).
(٦) في (( خ)): حرث، والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب.
(٧) التهذيب (٢٤ / ٢٣٧ - ٢٣٨).
(٨) التهذيب (٢٤ / ٢٣٨).
٤٦٢

٥٧٢٢ - كَيْسان (١) بن عبد الله بن طارق اليماني ، أبو نافع نزيل دمشق
صحابي.
له حديثان رواهما عنه ابنه نافع أحدهما في (« تحريم تجارة الخمر)) (٢) والآخر
((ينزل عيسى عند باب دمشق الشرقي)) (٣) (فَرّق ) (٤) بينه وبين الذي قبله
البخاري وغيره ، وخلطهما ابن منده فوهم .
٥٧٢٣ - ع: كَيْسان (٥) أبو سعيد المَقْبُري المدني، صاحب (العباء) (٦) مولى
أم شريك الليثية الجُنْدعية ، كان منزله عند المقابر فقيل له : المقبري .
عن : عمر ، وعلي ، وأبي رافع ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن سلام ،
وأبي هريرة ، وجماعة .
وعنه : ابنه سعيد بن أبي سعيد ، وحفيده عبد الله بن سعيد ، وأبو الغصن
ثابت ، وعمرو بن أبي عمرو ، مولى المطلب ، وجماعة .
قال النسائي : لا بأس به . قال إبراهيم الحربي : سمعت أن عمر - رضي الله
عنه - جعله على حفر القبور فسمي المقبري ، قال الواقدي : كان ثقة ، توفي سنة
مائة وقال ابن سعد : توفي في خلافة الوليد .
٥٧٢٤ - فق: كَيْسان (٧) أبو عمر القصار، مولى يزيد بن بلال [ الفزاريّ ](٨).
عن : مولاه ، وغيره .
وعنه : عبيد الله بن موسى ، وعبد الصمد بن النعمان ، والحكم بن مروان،
وجماعة.
ضعفه ابن معين . وذكره ابن حبان في الثقات .
(١) التهذيب (٢٤/ ٢٣٩).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤ / ٣٣٥ - ٣٣٦).
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧ / ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ١٠٠٢) والطبراني في
المعجم الكبير ( ١٩ / ١٩٦ رقم ٤٤٠).
(٤) سقطت من (( ع)).
(٥) التهذيب (٢٤ / ٢٤٠ - ٢٤٢).
(٦) في ((هـ)): العباس . وهو تحريف .
(٧) التهذيب (٢٤ / ٢٤٢ - ٢٤٣).
(٨) في ((الأصل)): النزاري، والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب.
٤٦٣

حرف اللام
٥٧٢٥ - بخ دت س: ( اللَّجْلاج) (١) العامري (٢) له صحبة ورواية.
عن: النبي وَطِّ ، وعن معاذ .
و(عنه) (٣): ابناه خالد، والعلاء ، وأبو الورد بن ثمامة القُشَيري.
قال أبو الحسن بن سُمَّيْع: [ اللجلاج أبو ] (٤) خالد بن اللجلاج مولى بني
زهرة دمشقي مات بها ، ثم قال : اللجلاج والد العلاء بن اللجلاج الغَطَفاني :
مات وهو ابن عشرين ومائة سنة . وأما ابن معين : فجمع بينهما . وروى مبشر
ابن إسماعيل ، عن [٣/ق ١٧٦ - ب] عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أبيه،
عن جده قال : أسلمت وأنا ابن خمسين سنة . قال : ومات اللجلاج وهو ابن
عشرين ومائة سنة .
* ( لجلاج (٥) مولى عمر بن عبد العزيز، إنما هو الجلاح) (٦).
٥٧٢٦ - دس فق: لُقمان (٧) بن عامر الوصابي ، ويقال : الأوصابي ، أبو عامر
حمصي.
عن : عتبة بن عَبد ، وأبي أمامة ، وعبد الله بن بشر ، وأبي عنبة الخولاني،
وعامر بن جَشيب، وجبير بن نفير، [ وأوسط ] (٨) البجلي ، وكثير بن مرة ،
وأرسل عن أبي الدرداء ، وغيره .
وعنه : عقيل بن مدرك ، وعيسى بن أبي رزين الثمالي ، والزبيدي ،
وشرقي بن قطامي ، وفرج بن فضالة ، وجماعة .
قال أبو حاتم : یکتب حديثه .
(١) في ((خ)): الحلاج والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب.
(٢) التهذيب (٢٤ / ٢٤٥) .
(٣) في ((الأصل)): عن. والمثبت من (( خ، ع)) والتهذيب.
(٤) من التهذيب .
(٥) التهذيب (٢٤ / ٢٤٦).
(٦) من ((الأصل)) وسقطت من (( خ، ع)).
(٧) التهذيب (٢٤ / ٢٤٦ - ٢٤٨).
(٨) في ((الأصل، ع، هـ)): وواسط. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
٤٦٤

٥٧٢٧ - بخ ٤: لَقيط (١) بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن [المُنْتَفق ] (٢) بن
عامر بن عقيل بن كعب [ بن ربيعة ] (٣) بن عامر بن صعصعة ، أبو رزين العقيلي
( له صحبة .
عداده في أهل الطائف ، هكذا نسبه غير واحد ، ومنهم من جعل لقيط بن
عامر غير لقيط بن صبرة . قال ابن عبد البر : وليس بشيء وقال عبد الغني
المصري: أبو رزين العقيلي ) (٤) هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة.
له عن النبي وَالر .
وعنه : ابنه عاصم ، وابن أخيه وكيع بن ( عدس ) (٥) ، وعمرو بن أوس
الثقفي ، وعبد الله بن حاجب .
٥٧٢٨ - د ت ق : لمَازة (٦) بن (زَبَّار) (٧) الأزدي الجهضمي ، أبو لبيد
البصري.
عن : عمر ، وعليّ ، وأبي موسى ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعروة
البارقي ، وغيرهم.
وعنه : يعلى بن حكيم ، والزبير بن الخريت ، ومحمد بن ذكوان ، وجرير
ابن حازم ، وغيرهم .
ورآه حماد بن زيد .
قال ابن سعد : سمع من عليّ وكان ثقة ، له أحاديث . وقال أحمد :
صالح الحديث . وقال الزبير بن الخريت ، عن أبي لبيد، عن عمر ((أن النبي وَل
ذكر عثمان)) . وروى سعيد بن عمرو الأشعثي عن حماد قال : رأيت أبا لبيد
يصفر لحيته ، وكانت تبلغ سرته . وقد قاتل عليًا يوم الجمل . وقال موسى بن
(١) التهذيب (٢٤ / ٢٤٨ - ٢٤٩).
(٢) في ((الأصل)): المنيفق، وفي (( ع)): المنفق. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب.
(٤) سقط من ((ع، هـ)).
(٣) من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٥) في ((ع)): عبدوس. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)).
(٦) التهذيب (٢٤ / ٢٥٠ - ٢٥٢).
(٧) في ((ع)): زياد. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب.
٠ ٤٦٥

إسماعيل ، عن مطر بن حمران قال : كنا عند أبي لبيد فقيل له : أتحب عليًا ؟
فقال : أحبه وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف !
وذكره ابن حبان في الثقات .
٥٧٢٩ - ق: لَهيعة (١) بن عقبة ، أبوعكرمة المصري والد عبد الله .
روى عن : سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة ، وعن أبي الورد [ ٣/ق١٧٧ -
١] المازني .
وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، وزبان بن خالد ، وعبد الرحمن بن [جساس](٢)
الغافقي ، ومحمد بن عبيد الله التيمي .
ذكره ابن حبان في الثقات . قيل : مات سنة مائة .
٥٧٣٠ - خد: لَيْث (٣) بن أبي (رقية) (٤) الثقفي ، مولاهم شامي.
عن : عمر بن عبد العزيز .
وعنه : منصور بن المعتمر ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي
المهاجر ، ومحمد بن راشد المكحولي ، والنضر بن عربي ، وغيرهم .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٥٧٣١ - ع: اللَّيْث (٥) بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي ، أبو الحارث المصري
الإمام عالم أهل مصر ورئيسهم وجمالهم .
عن : سعيد المقبري ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن أبي مليكة ، ونافع ،
وقتادة ، ومشرح بن هاعان ، والزهري ، وصفوان بن سليم ، وأبي ( قبيل ) (٦)
المعافري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي الزبير المكي ، وجعفر بن ربيعة ، وبكير
ابن الأشج ، ودراج أبي السمح ، وخلائق (٧) .
(١) التهذيب (٢٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣).
(٢) في ((الأصل)): حسان. وفي ((ع)): جصاس. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٢٤ / ٢٥٤) .
(٤) في ((ع)): رقبة. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب.
(٥) التهذيب (٢٤ / ٢٥٥ - ٢٧٩).
(٦) في ((ع، هـ)): قيل. والمثبت من ((الأصل، خ)) والتهذيب.
(٧) حاشية : منهم : يزيد بن عبد الله الهاد .
٤٦٦

وعنه : ابن عجلان وهو من شيوخه ، وابن لهيعة ، وغيره من أقرانه ،
وهشيم ، وابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، وابن وهب ، وأبو الوليد الطيالسي،
وشعيب بن الليث ولده ، والقعنبي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعلي بن
عياش ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن يحيى التميمي ، ويحيى بن يحيى الليثي
الأندلسي ، وقتيبة ، وعبد الله بن صالح كاتبه ، وعيسى بن حماد ، ومحمد بن
رمح ، وأبو الجهم الباهلي ، وأمم لا يحصون .
وهو من موالي أمير مصر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي ، وقيل:
مولى خالد بن ثابت . وأهل بيته ، يقولون : نحن من الفُرس من أهل أصبهان .
قال ابن يونس: وليس لما قالوه صحة ولد بقَرْ قَشَنْدَة (١) قرية على فراسخ من
مصر. وقال يحيى بن بكير: [ سعد ] (٢) أبو الليث مولى لقريش وإنما افترض سعد
وأبوه في فهم كان ديوانه [ فيهم ] (٣) فنسب إلى فهم وأصلهم من أصبهان. قال
ابن سعد : كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه ، كثير الحديث صحيحه، وكان
سريًا من الرجال نبيلاً [سخيًا] (٤) له ضيافة . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ثبت .
وقال : هو أصح (الناس) (٥) حديثًا عن المقبري . وقال : ما في المصريين أثبت
منه . وكذا وثقه ابن معين والنسائي . وقال ابن المديني : الليث بن سعد ثبت .
وقال: [ ٣/ ق ١٧٧ - ب ] أبو زرعة: صدوق . وقال يعقوب السدوسي : هو دون
مالك ومعمر في الزهري . وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب قال سمعت أبي
يذكر عن أبيه قال : قال الليث بن سعد ( قال لي المنصور حين أردت أن أودعه :
قد سرَّنَي ما رأيت من سداد عقلك فاتقي الله في الرعية أمثالك . وقال الليث :
أنا أكبر من ابن لهيعة ، وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة ولي عشرون سنة . قال
يحيى بن بكير : سمع من عدة مشايخ في هذه السنة بالحجاز . وعن الليث قال :
لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة . وقال الفلاس: سمعت
عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن الليث .
(١) معجم البلدان (٤ / ٣٧٢ رقم ٩٥٣٩) .
(٢) في ((الأصل)): سعيد. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٣) في ((الأصل)): فهم. والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٤) في ((الأصل)): شيخا، والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٥) سقطت من (ع)).
٤٦٧

وقال ابن وهب : ما كان في كتب مالك أخبرني من أرضى من أهل العلم فهو
الليث بن سعد ) (١) . وقال يحيى بن بكير : ثنا شرحبيل بن جميل قال : أدركت
الناس زمن هشام بن عبد الملك وبمصر يزيد بن أبي حبيب و ( عبيد الله ) (٢) بن
أبي جعفر وجعفر بن ربيعة وابن هبيرة والحارث بن يزيد وغيرهم ، والليث يومئذ
شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه وحسن دينه ، ويقدمونه ويشار إليه على
حداثة سنه . وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه قال : ما رأيت أحداً
أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان ، يحسن القرآن والنحو ، ويحفظ
الشعر والحديث ، حسن المذاكرة . فما زال ابن بكير يذكر خصالاً جميلة ويعقد
بيده حتى عقد عشرة لم أر مثله . وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب سمعت
أبي يذكر عن أبيه قال: قيل لليث : أمتع الله بك ( إنا ) (٣) نسمع منك الحديث
ليس في كتبك . فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟! لو كتبت ما في صدري
ما وسعه هذا المركب . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : سمعت ابن بكير
يحدث عن يعقوب وزير المهدي قال : قال لي المهدي لما قدم الليث العراق : إلزم
هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحدٌ أعلم بما حمل منه وقال
يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى
الليث : وأنت في إمامتك وفضلك ( ومنزلتك ) (٤) وحاجة من قبلك إليك
واعتمادهم [٣/ق ١٧٨ -١] على ما جاءهم منك ... وذكر باقي الرسالة . وقال يونس
ابن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحدٌ فأسفت عليه ما أسفت
على الليث ، وابن أبي ذئب . وقال أحمد ابن أخي ابن وهب . سمعت الشافعي
يقول : [ الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا. وقال حرملة:
سمعت الشافعي يقول ] (٥) : الليث أتبع للأثر من مالك . وقال يحيى ابن بكير:
(١) سقطت من (( خ)).
(٢) في (( ع)): عبد الله. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) والتهذيب.
(٣) في ((ع)): أن. والمثبت من (( خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٤) سقطت من (ع)).
(٥) من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب.
٤٦٨

هو أفقه من مالك لكن الحظوة لمالك . وقال حرملة : سمعت ابن وهب يقول :
لولا الليث ومالك [ لضللنا ] (١) وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن وهب : لولا
مالك والليث لهلكت كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي بَّ يعمل به . وعن
أحمد بن صالح قال : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله.
وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم
الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا . وقال محمد بن صالح الأشج : قال: قال
قتيبة بن سعيد: قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار، واحترق بيت
ابن لهيعة فوصله بألف دينار ، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، وكساني قميص
سندس ، فهو عندي . وقال السراج : سمعت قتيبة يقول : قفلنا مع الليث من
الإسكندرية وكان معه ثلاث [ سَفَائِن ] (٢) سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله،
وسفينة فيها أضيافه ، وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي ، وكان
ابنه شعيب إمامه فخرجنا لصلاة المغرب فقال : أين شعيب ؟ قالوا : حمّ . فقام
الليث فأذَّن وأقام ثم تقدم فقرأ: بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فقرأ (( فلا يخاف
عقباها)) وكذلك في مصاحف أهل المدينة ، يقولون : هو غلط من الكاتب عند
أهل العراق ، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويسلم تسليمة تلقاء وجهه . وقال
أحمد بن عثمان النسائي : سمعت قتيبة [ يقول ] (٣) (سمعت شعيب ) (٤) بن
الليث : حججت مع أبي فقدم المدينة ، فبعث إليه مالك بطبق رطب ، فجعل
على الطبق ألف دينار ورده إليه ، وكان أبي يشتغل في السنة ما بين عشرين ألف
دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، [ تأتي ] (٥) عليه السنة وعليه دين . وقال أبو
الشيخ : ثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي سمعت محمد بن رمح يقول : كان دخل
الليث ثمانون ألف ( دينار ) (٦) ما وجبت عليه زكاة . وقال أبو عُلاثة محمد بن
أحمد بن عياض [ ٣/ق ١٧٨ - ب] المفرض، سمعت حرملة ، سمعت ابن وهب
(١) في ((الأصل)): لضللت. والمثبت من ((خ، ع، هـ)) والتهذيب.
(٢) في ((الأصل)): سفيان. والمثبت من ((خ، غ، هـ)) والتهذيب.
(٣) من ((هـ)): والتهذيب.
(٤) سقطت من (( خ)).
(٥) في ((الأصل، هـ، خ، ع)): فأتى . والمثبت من التهذيب والسير.
(٦) تكررت في ((ع)).
٤٦٩

يقول: كان الليث يصل مالكًا بمائة دينار كل سنة، وكتب إليه مالك إن عليّ دينًا
فبعث إليه بخمسمائة دينار ، وكتب إليه إني أريد أن أُدْخِل ابنتي على زوجها
فابعث إليّ شيء من عصفر ، فبعث إليه بثلاثين حمل عصفر ، باع [منه](١)
بخمسمائة دينار . وقال أبو صالح كاتب الليث : سألت امرأة الليث بن سعد منّا
من عسل فأمر لها بِزق . وعن الحارث بن مسكين : أن قومًا اشتروا من الليث
ثمرة ، فأمر لهم بخمسين دينارًاً وقال: آمّلوا فيما اشتروا أملا فأحببت أن أعوضهم
من أملهم. وقال أبو صالح : صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا
مع الناس ولا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض . وقال أبو علاثة المفرض ثنا إسماعيل
ابن عمرو ثنا أشهب بن عبد العزيز قال : كان لليث [ في ] (٢) كل يوم أربعة
مجالس يجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه ، وكان الليث يغشاه السلطان
فإذا أنكر من أمر القاضي أمرًا ، أو من السلطان أمرًا كتب إلى أمير المؤمنين ،
فيأتيه العزل ، ومجلس لأصحاب الحديث ، ومجلس للمسائل يغشاه الناس
فيسألونه ، ومجلس لخوائج الناس لا [يسأله ] (٣) أحد فيرده ، وكان يطعم الناس
في الشتاء الهرائس بالعسل والسمن ، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر . وقال
محمد بن رمح : حدثني سعيد الآدم (قال) (٤): مررت بالليث: فقال [ لي ] (٢):
أكتب لي [ من ] (٥) يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة . فقلت : جزاك الله
خيرًا يا أبا الحارث فذهبت وكتبت في (القُنْداق ) (٦) بسم الله الرحمن الرحيم ثم
قلت : فلان بن فلان ثم بدرتني نفسي فقلت : فلان بن فلان فبينا أنا على ذلك
إذ آتاني آت فقال : هالله يا سعيد تأتي ( إلى ) (٧) قوم عاملوا الله سرًا فتكشفهم
الآدمي ، مات الليث ومات شعيب بن الليث أليس مرجعهم إلى الذي عاملوه ؟
(١) من (( خ، ع، هـ)).
(٢) من (( ع)).
(٣) في ((الأصل، خ، ع، هـ)): يسأل. والمثبت من التهذيب والسير.
(٤) سقطت من (( ع)).
(٥) في ((الأصل)): ممن. والمثبت من ((خ، ع، هـ)).
(٦) في ((خ)): القنادق. والمثبت من ((الأصل، ع، هـ)) والتهذيب.
(٧) سقطت من ((ع، هـ)).
٤٧٠

فقمت ولم أكتب شيئًا فلما أصبحت أتيتُ الليث ، فلما رآني تهلل وجهه فأعطيته
القُنداق (١) فنشره فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذهب ينشره ، فقلت :
ما فيه غيرها قال : ما الخبر ؟ فأخبرته بصدق عما كان ، فصاح صيحة ، فاجتمع
عليه الناس من الحلق ، فقال : ليس إلا خيرًا ، ثم أقبل عليّ فقال : يا سعيد
تبينتها وحرمتها ، صدقت ، مات الليث أليس مرجعهم إلى الله ؟ قال مقدام [ ٣/ق
١٧٩ -١] بن داود : سعيد الآدم يقال إنه من الأبدال .
قال ابن بكير : ولد الليث سنة أربع وتسعين ، وتوفي [ يوم الجمعة ] (٢).
يوم نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة ، وصلى عليه موسى بن عيسى
الهاشمي .
قلت (٣): روي عن ( ابن ) (٤) وزير : أن الليث بن سعد ولي الجزيرة ،
وكان أمراء مصر لا يقطعون أمرًا إلا بمشورته . فقال أبو ( المسعد ) (٥) : وبعث
[بها ] (٦) إلى المنصور .
نصائح حكتها في السر وحدي
لعبد الله عبد الله عندي
فإن أميرها ليث بن سعد
أمير المؤمنين تلاف مصراً
وقال بكر بن مضر : قدم علينا كتاب مروان في (حوثرة)(٧) والي مصر : إني
قد بعثت إليكم أعرابيًا بدويًا فصيحًا من حاله و [من ] (٨) حاله فاجمعوا له رجلاً
يسدده في القضاء ، ويصوبه في المنطق . فأجمع رأي الناس على الليث بن سعد،
وفيهم معلماه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن ( الحارث . وقال أحمد بن ) (٩)
صالح المصري : أعضلت الرشيد مسألة [فجمع لها ] (١٠) فقهاء الأرض (حتى) (٤)
(١) القُنْداق : صحيفة الحساب . لسان العرب، قند .
(٢) من (( خ ، ع ، هـ )) والتهذيب.
(٣) سير أعلام النبلاء (٨ / ١٣٦ - ١٦٣).
(٤) سقط من (( خ)).
(٥) في ((ع)): المسعود. والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) وسير أعلام النبلاء.
(٦) في ((الأصل، خ، ع)): بهما. والمثبت من ((هـ)).
(٧) في ((ع)): حوثر، والمثبت من ((الأصل، خ، هـ)) وسير أعلام النبلاء.
(٨) من (( خ، ع، هـ)).
(٩) سقطت من ((ع)).
(١٠) من سير أعلام النبلاء.
٤٧١

أشخص الليث إليه فأخرجه منها . وقال يحيى بن بكير : قال الليث : قال لي أبو
جعفر : تلي لي مصر ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك ، لأني من
الموالي . قال : ما بك ضعف معي ، ولكن ضعفت نيتك عن ذلك . قال ابن
بكير : أخبرني من سمع الليث يقول : كتبت من علم ابن شهاب كثيرًا ، وطلبت
ركوب البريد إليه إلى الرصافة ، فخفت أن لا يكون ذلك لله ( فتركته ) (١) . قال
ابن بكير: ولي الليث لصالح بن عليّ . قال صالح : لا أدعه حتى يتولى ، فقيل
له : لا يفعل . فقال : لأضربن عنقه ، فولي له ديوان العطاء ، وولي أيام
المهدي الديوان . وقال محمد بن معاوية النيسابوري : خرج الليث يومًا ، فقومنا
ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ، بثمانية عشر ألف درهم . وقال عبد الله بن
عبد الحكم : كنا في مجلس الليث ، ومعنا مسلمة بن عليّ فذكر العدس ، فقال
مسلمة : بارك فيه سبعون نبيًا . فقضى الليث صلاته والتفت وقال : ولا نبي
واحد إنه بارد مؤذي . وقال ابن بكير : سمعت الليث يقول : أعرف من لم يأت
محرمًا قط ، عنى نفسه . وقال : قال لي أبو جعفر : فدلني على من أقلده
مصر. قلت : عثمان بن الحكم الجذامي رجل صالح وله عشيرة قال : فبلغه ذلك
فعاهد الله أن لا يكلم الليث [٣/ق ١٧٩ - ب] قلت : وكان الليث رحمه الله يكتب
العلم عن أقرانه ، وعمن هو أصغر منه ، بحيث أنه سمع من نافع وقد روى
أحاديث عن ( الهقل ) (٢) بن زياد عن الأوزاعي عن داود بن عطاء عن موسى بن
عقبة عن نافع ومناقبه كثيرة وحديثه أعلى من يروى ( اليوم ) (٣) في نسخة أبي
الجهم عنه وفي البعث لابن أبي داود .
٥٧٣٢ - خت م مقرونًا ٤ : لَيْث (٤) بن أبي سليم بن زنّيْم ، أبو بكر القرشي
الكوفي ، أحد العلماء مولى آل أبي سفيان ، لانعلم له رواية عن صحابي .
روى عن: مجاهد ( خت )، وطاوس ( بخ ت ق ) ، وشهر بن
حوشب (ت ق ) وعكرمة ( ت ق )، وعطاء ( ي س ق ) ، وعبد الرحمن بن
(١) في ((الأصل)): فنزلت، في ((خ، ع، هـ)): فتركت. والمثبت في السير (٨)
١٤٥ ) .
(٢) في (( هـ)): الفضل. وهو تحريف. وستأتي ترجمته.
(٣) سقطت من ((ع)).
(٤) التهذيب (٢٤ / ٢٧٩ - ٢٨٨).
٤٧٢

الأسود ( ي ) ، وأبي بردة ( ق )، وخلق (١) .
وعنه : معمر ، وشعبة ( ق ) ، وسفيان ( بخ ) ، وأبو جعفر الرازي ،
وشريك ، وزائدة ( ي ) ، وعبد السلام بن حرب ( بخ د ت ) ، وجرير بن عبد
الحميد ( بخ ) ، وعبد الله بن إدريس ( م) ، وحفص بن غياث ، ومعتمر بن
سليمان ( ت سي ) ، وابن علية ، وخلق (٢) .
قال أحمد : مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال ابن معين :
ضعيف يكتب حديثه ، وقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن
السائب. وقال يحيى القطان : مجالد أحبّ إليّ منه . وأما عبد الرحمن بن مهدي
فقال : هو عندي أحسن حالا من عطاء ويزيد . وقال ابن إدريس : ما جلست
إلى ليث ابن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال أبو نعيم : قال
شعبة لليث بن أبي سليم : أين أجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاوس ومجاهد ؟
فقال : سل عن هذا خُفّ أبيك . وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس:
لم تسمع من ليث بن أبي سليم قال : قد رأيته وكان قد اختلط كان يصعد المنارة
ارتفاع النهار فيؤذن . وقال أبو حاتم : هو أحب إليّ من يزيد بن أبي زياد وهو
ضعيف وقال فضيل بن عياض : ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك . وقال أبو داود
سمعت : يحيى يقول : ليس به بأس . وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع
ضعفه. وقال (البرقاني) (٣) سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال:
صاحب سنّة يخرّج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس
ومجاهد حسب .
قال مطين : مات سنة ثمان وثلاثين . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة
ثلاث وأربعين ومائة [٣/ق ١٨٠ -١] وآخر من حدث [ عنه](٤) عبد الوهاب الخفاف.
قلت (٥) : قال ( عبد الوارث ) (٦) التنوري : كان ليث بن أبي سليم من
(١) حاشية في ((الأصل)): منهم: نافع مولى بن عمر ( خت ت ق ).
(٢) حاشية في (( الأصل)): منهم : يعقوب بن عبد الله القمي ( خت ) .
(٣) في ((خ)): البركاني. والمثبت من ((الأصل، ع، هـ )) والتهذيب.
(٤) ((بالأصل، خ)): عنها. والمثبت من (( ع، هـ)) والتهذيب.
(٥) سير أعلام النبلاء ( ٦ / ١٧٩ - ١٨٤ ).
(٦) في ((هـ)): عبد الوهاب. وهو خطأ . وقد تقدم ترجمته .
٤٧٣

أوعية العلم . وقال أبو بكر بن عياش : كان من أكثر الناس صلاة وصيامًا ، فإذا
وقع على شيء لم يرده . وقال ابن شوذب عن ليث قال : أدركت الشيعة الأولى
بالكوفة ، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدًا .
٥٧٣٣ - س: ليث (١) بن عاصم بن كليب ، أبو زرارة القتباني ، المصري ،
والد أبي زرعة عبد الأحد [ القتباني] (٢).
عن : ابن عجلان ، وابن جريج ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، وغيرهم .
وعنه : حفيده ياسين بن عبد الأحد ، ويونس بن عبد الأعلى ، وغيرهما .
قال ابن يونس : كان رجلا صالحًا طال عمره ، وحسن عمله ، ولد سنة
خمس عشرة ومائة ، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين في صفر .
(وقد وهم ابن أبي حاتم فقال: روى عن أبي قبيل وأبي الخير الجيشاني)(٣).
٥٧٣٤ - ليث (٤) بن عاصم بن العلاء بن مُغِيث الخولاني ، ثم الحُدَادي ، أبو
الحسن المصري ، إمام جامع مصر .
عن : الحسن بن ثوبان .
وعنه : ابن وهب ، وإدريس بن يحيى الخولاني ، وغيرهما .
ولد سنة ثلاثين ومائة ، ومات كهلا في صفر سنة اثنتين وثمانين ومائة .
ذكر للتمييز .
(١) التهذيب (٢٤ / ٢٨٨ - ٢٩٠).
(٢) بالأصل: القباني . والتصحيح من ( خ، ع، هـ ، والتهذيب).
(٣) سقط من ((خ)) وانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٨١)، والسير (١٠ / ١٨٩).
(٤) التهذيب (٢٤ / ٢٩٠ - ٢٩١).
٤٧٤